← Тараджим

Тараджим · id 12063

لسان الميزان - ط الهندية

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (4 148 стр.). Показаны 2381–2420 · переход к 2386.

стр. 2381

فقال: ثنا محمد بن بحر الهجيمي وكان. ٢٩٤ - "محمد" بن بحر بن مطر الواسطي بن أبي يكنى أبا معن بكر مجهول قاله مسلمة قلت: روى عنه أبو جعفر الطحاوي ووجيه بن الحسن بن يوسف وأبو عمر وعثم أن ابن محمد السمرقندي فليس بمجهول العين. ٢٩٥ - "محمد" بن بدر الحمامي الأمير روى عن بكر بن سهل الدمياطي وغيره وبقي إلى بعد الستين١ وثلاث مائة أدركه أبو نعيم صدوق إلا أنه يترفض انتهى وروى عنه أبو علي التنوخي كثيرا وقال ابن أبي الفوارس كان ثقة إن شاء الله ولم يكن من أهل هذا الشان ولا يحسنه توفي سنة أربع وستين وثلاث مائة وقال أبو نعيم كان ثقة صحيح السماع وقال أبو الحسن بن الفرات كان ثقة وكان له مذهب في الرفض توفي سنة أربع وستين وثلاث مائة وقد حدث أيضا عن النسائي وغيره وتولى أمر بلاد فارس من بعد أبيه وقد اسندت حديثه في ترجمة عبيد الله بن رماجس. ٢٩٦ - "محمد" بن بدر القاضي بمصر روى عن مقدام بن داود وعلي بن عبد العزيز ونحوهما قال مسلمة بن قاسم كان حنفي الفقه وليس هناك في الرواية وكان صاحب رشوة في قضائه ولم يكن عندهم بالمحمود مات في شعبان سنة ثلاثين وثلاث مائة قلت: وهذا تحامل عن ابن سلمة فقد ذكره ابن يونس في تاريخه وقال كان ثقة في الحديث وذكر له ابن زولاق في القضاء ترجمة مطولة ملخصها أن أباه كان مولى ليحيى بن حكيم الكتاني فمات ولمحمد عشرون سنة وخلف له مائة ألف دينار سوى الرباع فتفقه محمد وتعلم الفروسية ولازم الرباط وكان يحب أن يتولى القضاء فأرسل إلى وكيل له ببغداد فأمره أن يخطب له القضاء فبلغ ذلك أبو عثمان أخاه هارون بن حماد فدس على محمد بن بدر سهل أنه

стр. 2382

باق في الرق وتكلموا فيه بكل قبيح واسجل أبو عثمان على نفسه بتفسيقه فاستتر في منزله إلى أن ورد عليه العهد في زمن الراضي للقضاء وعدل عدولا ووقف عن آخرين وامتنع من الحضور عنده آخرون وكانت أموره مستقيمة وكان يعطي القضاء حقه وله عمل أبو عمر الكندي كتاب الجوالي وكانت ولايته الأولى سنتين ثم عزل لواقع بينه وبين بن حزام ثم أعيد بعد ثلاث سنين ولم يتخلف عنه في هذه الولاية أحد من الشهود واعتذروا عن ذلك بان قالوا ما رأينا منه في ولايته الأولى إلا خيرا وسلم له أبو بكر بن الحداد في الولاية الأولى أمر القضاء من الماوراى فكانت ولايته الثانية سنة وشهرين وولي أيضا ولاية ثالثة سنة ومات في شعبان سنة ثلاثين وثلاث مائة وكان قد سمع كتب أبي عبيد وكتب مصعب الزبيري من علي بن عبد العزيز ومن عبد الله بن أبي مريم كتب الفريابي روى عنه أبو يونس وأبو الخير الرازي والد تمام وغيرهما. ٢٩٧ - "محمد" بن بركة بن ذاعر شيخ محدث حلبي حدث عن محمد بن عوف الطائي ونحوه ضعفه الدارقطني انتهى ووصفه الصوري وابن ماكولا وغيرهما بالحفظ وسموا جده الحكم بن بن إبراهيم بن الرواح اليحصبي السيرهي ونسبوه وذكروا في الرواة عنه عمر بن خرزاذ وهو من شيوخه وأبو بكر بن أبي الحدير وأبو سليمان ابن زبر وأبو أحمد بن عدي والحاكم أبو أحمد وغيرهم قال الحاكم أبو أحمد في الكني كان حسن الحفظ وأصله من مسرس وكان يقدم حلب أحيانا مات سنة سبع وعشرين وثلاث مائة. ٢٩٨ - "محمد" بن أبي البركات بن محمد بن أبي القاسم الحراني الصفار من شيوخ بن النجار قال فيه كان غير مرضي الطريقة ولا محمود السيرة سمع من أبي الفرج بن حمدين ومات سنة عشر وست مائة.

стр. 2383

٢٩٩ - "محمد" بن أبي البركات بن أبي الحسن بن أحمد الهمذاني بفتح الميم والمعجمة الصوفي البطائحي شيخ معمر جاوز المائة وجاور بمكة فحمله الشره وحب الرياسة على ادعاء لقي أبي الوقت والإجازة منه ثم تجاوز ذلك إلى أن ادعى السماع منه وحدث عنه أولا بالصحيح بالإجازة العامة ثم في الأخير حدث عنه بالإجازة الخاصة وانه لقنه هذه الكلمات سمعت الشيخ أبا الوقت الهروي يقول: أجزت لك رواية صحيح البخاري عني وحمل عني شيوخ شيوخنا كالفخر عثمان الثوري وغيره وقد كشف أبو بكر بن سدي امره فقال في معجمه: هو شيخ مسن ذكر لي أنه قرأ في صغره سورة الفاتحة على أبي العلاء بهمذان وانه سافر بعد وفاته لما ترعرع فقرأ بواسط وصحب الشيخ أحمد الرفاعي ولبس منه وأذن له أن يلبس عنه هذا الذي سمعت منه بديار مصر وكان قد سكن دمياط وتمشيخ فيها للنساء فملن إليه وكان جماعة أهل الطريق ينكرون عليه كالشيخ أبي الحسن بن سهل وغيره ثم تردد إلى مكة مرات وعلى ما ذكر لي من لقي أبي العلاء يكون مولده سنة خمسين فإنه قال وقد ترعرع وكانت وفاة أبي العلاء سنة تسع وستين فادعى بمكة أن مولده سنة ست وأربعين وخمس مائة ثم سمعت بمكة يقول: في سنة ثمان وخمسين وست مائة أربى على المائة ثلاث عشرة سنة واسمع في هذه السنة صحيح البخاري بإجازته العامة من أبي الوقت وسمع منه جماعة من العوام الذين لا يفهمون هذا الشان ثم سافر من مكة إلى مصر في صفر سنة تسع وخمسين ثم عاد إليها سنة ست وستين فشهد الموسم وحج وجاور إلى أن مات ﵀. ٣٠٠ - "محمد" بن أبي البركات الشريف هو محمد بن أسعد تقدم. ٣٠١ - "محمد" بن بريرة هو ابن هارون يأتي.

стр. 2384

٣٠٢ - "محمد" بن بزيع عن مالك بخبر باطل عن الزهري عن أنس رضى الله عنه مرفوعا أهل القرآن آل الله قال الخطيب مجهول. ٣٠٣ - "محمد" بن بسطام الحنظلي سمع الحسن وعنه موسى بن إسماعيل ذكره البخاري هكذا وقال أبو حاتم لا أعرفه. ٣٠٤ - "ز - محمد " بن بشر السوسنجردي أبو الحسين ذكره أبو الحسين بن بأبويه في تاريخ الري وقال كان زاهدا ورعا متكلما على مذهب الإمامية وله مصنفات في نصرة مذهبه. ٣٠٥ - "محمد" بن بشر عن مالك بخبر منكر قال الخطيب مجهول. ٣٠٦ - "محمد" بن بشر التنيسي عن الأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز وعنه محمد بن علي الصائغ قال الحاكم أبو عبد الله ليس بالقوي. ٣٠٧ - "محمد" بن بشر عن هشيم عن أبي عامر الخزاز١ وعنه يحيى بن أبي مرة لا يعرف والخبر غريب قاله ابن مندة. ٣٠٨ - "محمد" بن بشر بن بطريق البكري المصري الزنبري بفتح الزاي وسكون النون بعدها موحدة روى عن بحر بن نصر وإبراهيم بن مرزوق وابن عبد الحكم وابن أبي مريم وبكار والربيع وغيرهم روى عنه ابن المقرى وابن المظفر وأبو بكر بن شاذان والطبراني والقراب وآخرون قال ابن يونس توفي سنة اثنتين وثلاثين وثلاث مائة ولم يكن يشبه أهل العلم قلت: روى عن الربيع بن سليمان خبر أوهم فيه رواه عنه الأبزي في مناقب الشافعي رحمه الله تعالى فقال: أنا محمد بن بشر أبو بكر بمصر املأ ثنا الربيع ثنا الشافعي ثنا حماد بن زيد وغيره فذكر حديث

стр. 2385

الأعمال وقال: لا يعرف للشافعي سماع من حماد بن زيد وقد أوضح مسألة بن قاسم معنى قول بن يونس أنه لا يشبه أهل العلم فقال: كان العكبري محدث أهل عكبراء والمملي عليهم يوم الجمعة وكان كثير الحديث وكان الإخشيد قد جعله أمين المارستان فاتفق أنه خرج لبعض حروبه إلى الشام فخرج العكبري يشيعه وركبه فلما انصرف وجلس يوم الجمعة في مجلسه قام إليه أصحاب الحديث فنزعوه من موضعه وسبوه وهموا به ومزقوا رواياتهم عنه وأخذوا فاجلسوا مكانه فرأيت العكبري بعد ذلك لا يجتمع إليه الرجلان وهو عندي ثقة صدوق إن شاء الله تعالى. ٣٠٩ - "محمد" بن بشر بن شريك النخعي الكوفي شيخ لابن عقدة ما هو بعمدة. ٣١٠ - "محمد" بن بشر مدني حدث عنه عمر بن نجيح واه. ٣١١ - "محمد" بن بشر الزاهد له ذكر في ترجمة عبد الرحمن بن جرير. ٣١٢ - "محمد" بن بشر عن عمرو بن عبد الله الحضرمي وعنه ابن إسحاق مجهول أفرده البخاري بترجمة وذكر بن أبي حاتم عن أبيه أنه محمد بن السائب الكلبي نسبه أبو إسحاق إلى جده فإنه محمد بن السائب بن بشر. ٣١٣ - "محمد" بن بشير بن مروان الكندي الواعظ حدث عن ابن المبارك تكلم فيه روى عنه ابن أبي الدنيا وغيره قال يحيى ليس بثقة وقال الدارقطني ليس بالقوي في حديثه انتهى واعلاه وسمي جده عبد الله وقال البغوي كان صدوقا مات سنة ست وثلاثين وثلاث مائة وقال السراج حدثنا عبد الله بن محمد قال محمد بن بشير صدوق وروى أيضا عن ابن علية وابن عيينة وابن السماك وعنه أبو يعلى وابن مسروق وغير واحد. ٣١٤ - "محمد" بن بشير المصري عن عثمان ابن عبد الله النصيبي عن مالك بخبر منكر

стр. 2386

قال ابن عساكر هما مجهولان. ٣١٥ - "محمد" بن بكر بن الفضل الهلالي عن محمد بن أبي الشوارب قال ابن غلام الزهري ليس بالمرضي. ٣١٦ - "محمد" بن بكر العطار الفقيه عن عبد الرزاق وعنه محمد بن مخلد لا يدرى من ذا. ٣١٧ - "محمد" بن بكر بن الفاس بن بيان الخوارزمي يكنى أبا جعفر ويعرف بابن أبي علي ويقال له ختن أبي الأذان روى عن يزيد بن عبد الصمد وغيره وعنه أبو إسحاق بن حمزة وأبو الشيخ وقال أبو نعيم قدم أصبهان سنة سبع وتسعين ومائتين وكان صاحب غرائب قال ابن عساكر ذكر أبو نعيم أن أصله من عسكر الشام ولم يذكره الخطيب في تاريخ بغداد وهو من شرطه. ٣١٨ - "محمد" بن أبي بكر عن حميد الطويل قال ابن مندة: مجهول. ٣١٩ - "محمد" بن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبي سلمة وعنه سليمان التيمي منقطع قاله البخاري وقال أبو حاتم لا أعرفه. ٣٢٠ - "محمد" بن أبي بكر بن منصور الجهني السرخسي أبو الفتح الحافظ سمع منه الشيخ الضياء بمرو ورماه بالكذب فقال: كان سامحه الله يرمى بالكذب والزاق الأحاديث الباطلة بالأسانيد الصحيحة وكان يتهم. ٣٢١ - "محمد" بن أبي بكر بن علي السبكي الهمذاني ذكره الرافعي في تاريخ قزوين واثنى عليه في العلم وقال ورد قزوين حدثني بها سنة أربع وتسعين وخمس مائة وقال هذا لفظ رسول الله ﵌ إذا سمعته مني كأنك سمعته من رسول الله ﵌ حدثنا أبو زكريا بن عبد الرزاق بن علي الكرماني وقال كذلك حدثنا أبو السعادات أحمد بن الحسن بن أحمد وقال كذلك

стр. 2387

حدثنا أبو بكر عبد الغفار بن محمد الشيروي وقال كذلك أخبرنا أبو بكر الحيري صاحب الأصم أنا الربيع أنا الشافعي أنا مالك عن نافع عن ابن عمر رضى الله عنهما رفعه نضر الله أمرا سمع مقالتي فوعاها الحديث وقال كل من رواته ذلك إلى النبي ﵌ قلت: ومن الشيروي فصاعدا اثبات ومن دونه لا أعرف حال أحد منهم سوى الرافعي وهذا المتن بهذا الإسناد باطل وما أدري الحمل فيه على من من هؤلاء الثلاثة. ٣٢٢ - "محمد" بن أبي البلاط عن زيد بن أبي عتاب لا يدري من هو انتهى وذكره ابن حبان في الثقات وقال العباس روى عنه محمد بن صالح قال البخاري محمد بن أبي البلاط أبو العباس عن زيد بن أبي عتاب عن ابن عمر كنا نقول في زمن النبي ﵌ يلي الأمر بعده أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي ثم نسكت ثم ساق بسنده إلى زيد وتبعه أبو حاتم وقال: لا أعرفه. ٣٢٣ - "محمد" بن بلال القرشي عن طاوس مجهول انتهى وذكره ابن حبان في الثقات. ٣٢٤ - "محمد" بن بلال من ولد عبيد الله بن عبد الله وقال روى عن عائشة وروى عنه أبو عقيل ولم يذكر فيه جرحا. ٣٢٥ - "محمد" بن ثور ويقال ابن فور المروزي روى عن عبيد الله بن موسى قال أبو نصر بن ماكولا له مناكير ومشاه غيره. ٣٢٦ - "محمد" بن بيان الثقفي عن الحسن بن عرفة متهم بوضع الحديث قاله الخطيب قلت: روى بقلة حياء من الله فقال: حدثنا الحسن بن عرفة ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن مالك عن الزهري عن أنس رضى الله عنه قال لما نزلت والتين والزيتون فرح بها نبي الله ﵌ قال فسألنا

стр. 2388

ابن عباس فقال: ﴿التِّينِ﴾ بلاد الشام ﴿الزَّيْتُونِ﴾ فلسطين ﴿وَطُورِ سِينِينَ﴾ الذي كلم الله عليه موسى ﴿الْإِنْسَانُ﴾ محمد ﵌ ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ أبو بكر وعمر ﴿فَلَهُمْ أَجْرٌ﴾ عثمان ﴿فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ﴾ علي قال ابن الجوزي هذا وضعه محمد بن بيان علي بن عرفة انتهى أورده الخطيب في ترجمته عن الأزهري عن محمد بن عبيد الله بن الشخير قال محمد بن بيان في مجلس بن أبي داود من أصله وكان ثقة فذكر هذا الحديث قال الخطيب توثيق بن الشخير له ليس بشيء لأن من أورد مثل هذا المتن بهذا الإسناد قد أعيى أهل العلم عن أن ينظروا في امره ولعله كان يتظاهر بالصلاح فأحسن بن الشخير به الظن انتهى وأبوه ضبطه بن ماكولا بنونين بخلاف الذي بعده. ٣٢٧ - "محمد" بن بي أن ابن حمران المدايني عن حماد بن زيد ومروان بن شجاع وعنه أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي وحده بخبر منكر في أكل المحرم لحم الصيد انتهى أورده الخطيب في ترجمته. ٣٢٨ - "محمد" بن تسنيم تسليم الوراق ما اعرف حاله لكن روى حديثا باطلا رواه بن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين علي رضى الله عنه عن قاضي المارستان عن الجوهري عن الدارقطني عن محمد بن القاسم المحاربي حدثنا محمد بن تسنيم تسليم ثنا جعفر بن محمد بن حكيم الخثعمي عن إبراهيم بن عبد الحميد عن روبة عن مغول عن عبد الله بن مسعدة١ عن أبيه عن جده أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال اشهد لسمعت رسول الله ﵌ يقول: أن السماوات والأرض لو وضعتا في كفة ثم وضع ايمان علي في كفة لرجح ايمان علي. ٣٢٩ - "محمد" بن تمام النهرواني الحمصي قال ابن مندة: حدث عن محمد بن آدم المصيصي بمناكير.

стр. 2389

٣٣٠ - "محمد" بن تمام التنوخي المصري عن عبد الله بن محمد بن ربيعة المقدامي وعنه أبو صالح سعد بن يحيى قال الدارقطني في غرائب مالك الثلاثة ضعفاء. ٣٣١ - "محمد" بن تميم السعدي الفاريابي١ الفارفلي شيخ محمد بن كرام قال ابن حبان وغيره كان يضع الحديث انتهى سهل بن ساذويه ببخارى رأيت ببخارى ثلاثة من الكذابين الذي يكذبون على رسول الله ﵌ محمد بن تميم والحسن بن سهل وآخر وقال الحاكم هو كذاب خبيث قال النقاش وضع غير حديث وقال أبو نعيم كذاب وضاع. ٣٣٢ - "محمد" بن تميم النهشلي شيخ ليحيى بن عبدك القزويني مجهول انتهى وقد حدث عنه أيضا عبد الله بن أحمد بن حنبل ﵀. ٣٣٣ - "محمد" بن تميم الدمشقي عن عطاء لا يدري من هو حدث عنه الوليد بن مسلم. ٣٣٤ - "محمد" بن ثابت بن ثوبان قال أبو حاتم لا يساوي شيئا وبيض له ابن أبي حاتم. ٣٣٥ - "محمد" بن ثابت أبو النصر عن أبي زيد عمرو بن اخطب روى عنه علي بن الحسين بن واقد وكان محمد بن ثابت قاضيا بمرو سنة سبع وأربعين ومائة وهو أخو علي وعروة ابني ثابت ذكره البخاري وتبعه أبو حاتم وزاد لا اعرفه. ٣٣٦ - "ز - محمد" بن ثوبان أرسل حديثا متنه من كشف امرأة فنظر إلى عورتها فقد وجب الصداق وعنه عبد الله بن زيد قال ابن حبان من زعم أن له صحبة فقد وهم. ٣٣٧ - "محمد" بن جابر الحلبي عن الأوزاعي قال العقيلي لا يتابع على حديثه انتهى وفي ترجمة تمام بن نجيح في الميزان قول الذهبي لعل البلاء من محمد بن جابر هذا.

стр. 2390

٣٣٨ - "محمد" بن جابر عن عبد الله بن دينار وعنه أيوب بن سويد قال العقيلي مجهول بالنقل وحديثه غير محفوظ وهو عن ابن عمر رضى الله عنهما كان أحب الأعمال إلى رسول الله ﵌ إذا قدم مكة الطواف. ٣٣٩ - "محمد" بن جابر بن أبي عياش المصيصي لا أعرفه وخبره منكر جدا روى الفضل بن محمد الباهلي وعبد الله بن محمد بن خالد الرازي عنه قال حدثنا بن المبارك عن يعقوب بن القعقاع عن مجاهد عن ابن عباس رضى الله عنهما قال: قال رسول الله ﵌ ما الميت في قبره إلا كالغريق ينتظر دعوة تلحقه من اب أو أم أو صديق وإن الله ليدخل من الدعاء على أهل القبور كامثال الجبال وإن هدية الأحياء إلى الأموات الاستغفار لهم زاد الرازي والصدقة عنهم انتهى أورده البيهقي في الشعب ونقل عن ابن علي الحافظ أنه غريب من حديث ابن المبارك لم يقع عند أهل خراسان قال ولم اكتبه إلا عن هذا الشيخ يعني الفضل بن محمد قال البيهقي وتابعه محمد بن خزيمة عن ابن عباس وابن أبي عباس تفرد به. ٣٤٠ - "محمد" بن جامع البصري العطار عن محمد بن زيد١ وعنه أبو يعلى قال ابن عدي: لا يتابع على أحاديثه وضعفه أبو يعلى وقال أبو حاتم كتبت عنه وهو ضعيف الحديث انتهى وذكره ابن حبان في الثقات وسمي جده حسنا وقال يكنى أبا عبد الله وقال ابن عدي: في ترجمة عمر بن مسافر محمد بن جامع ضعيف وكان أبو يعلى لا يحدثنا عن محمد بن جامع إلا ويقول كان ضعيفا وقال عبدان كانوا يضعفونه قال ابن عدي: وقد اضطرب في حديث ابن عباس إنما الولاء لمن اعتق وله أحاديث لا يتابع عليها وقال الدارقطني في العلل بصري ليس بالقوي وقال ابن عبد البر في الاستيعاب محمد بن جامع العطار متروك الحديث ذكر

стр. 2391

ذلك في باب من اسمه مسعود من الصحابة. ٣٤١ - "محمد" بن جبير بن حية الثقفي عن أنس بن سيرين مجهول. ٣٤٢ - "محمد" بن جبير ويعرف بدلهاب١ روى عن الوليد بن مسلم مناكير قال ابن لابن مندة: وهو من أهل الجزيرة. ٣٤٣ - "محمد" بن جراح الطرسوسي مجهول انتهى وفي علل الخلال سئل أحمد عن حديث محمد بن الجراح عن شعبة مرفوعا من عمل كذا فله كذا فقال: هذا باطل موضوع وقد رأيت بن الجراح فرأيت عنده أحاديث وضعت له ولم يكن يدري ما الحديث. ٣٤٤ - "محمد" بن جرير بن يزيد الطبري الإمام الجليل المفسر أبو جعفر صاحب التصانيف الباهرة مات سنة عشر وثلاث مائة ثقة صادق فيه تشيع يسير وموالاة لا تضر اقذع أحمد بن علي السليماني الحافظ فقال: كان يضع للروافض كذا قال السليماني وهذا رجم بالظن الكاذب بل بن جرير من كبار أئمة الإسلام المعتمدين وما تدعي عصمته من الخطأ ولا يحل لنا أن نوذيه بالباطل والهوى فإن كلام العلماء بعضهم في بعض ينبغي أن يتأتى فيه ولا سيما في مثل امام كبير فلعل السليماني أراد الآتي انتهى ولو حلفت أن السليماني ما أراد إلا الآتي لبررت والسليماني حافظ متقن كان يدري ما يخرج من رأسه فلا اعتقد أنه يطعن في مثل هذا الإمام بهذا الباطل والله أعلم وإنما نبرا٢ بالتشيع لأنه صحح حديث غدير خم وقد اغتر شيخ شيوخنا أبو حيان بكلام السليماني فقال في الكلام على الصراط في أوايل تفسيره وقال أبو جعفر الطبري وهو امام من أئمة الأمامية الصراط بالفساد لغة قريش إلى آخر المسألة ونبهت عليه لئلا يغتر به فقد ترجمه أئمة النقل في عصره وبعده فلم يصفوه بذلك وإنما ضره الاشتراك في اسمه واسم أبيه

стр. 2392

ونسبه وكنيته ومعاصرته وكثرة تصانيفه والعلم عند الله تعالى قاله الخطيب واخرج بن عساكر من طريق محمد بن علي بن محمد بن سهل بن الإمام قال سمعت أبا جعفر الطبري وجرى ذكر علي فقال أبو جعفر من قال: إن أبا بكر وعمر ليسا بامامي هدى أيش هو فقال له ابن الأعلم: مبتدع فقال له الطبري: منكرا عليه مبتدع مبتدع هذا يقتل من قال إن أبا بكر وعمر ليسا بامامي هدى يقتل يقتل سمع محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب وإسحاق بن أبي إسرائيل والفلاس وبندارا وأبا موسى ومحمد بن حميد الرازي ومن خلق كثير روى عنه أحمد بن كامل ومحمد بن جعفر وأحمد بن أبي طالب الكاتب وأبو بكر الشافعي ﵀ وخلق قال الخطيب أخبرنا أبو الطيب بن بكير أنا مخلد بن جعفر ثنا محمد بن جرير ثنا أبو زرعة الرازي ثنا ثابت بن محمد ثنا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن طاوس عن ابن عباس رضى الله عنهما رفعه الفخذ عورة قال أبو طالب فذكر بن أبي ثابت هذا غريب وقد حدثنا أبو زرعة أحمد بن الحسيني عن ابن يومر وعن أبي زرعة بن ثابت بن محمد عن الثوري عن حبيب بن أبي ثابت عن طاوس عن ابن عباس رضى الله عنهما في كسوف الشمس وأبي حبيبة عن أبي زرعة عن ثابت عن إسرائيل عن أبي يحيى العتاب عن مجاهد عن ابن عباس رضى الله عنهما حديث الفخذ قال يشبه أن يكون أبو زرعة حدث به مرة من حفظه مني فوهم أن لم يكن الطبري أخطأ فيه قلت: قد حدث به عن أبي زرعة على الصواب بن يومر والمذكور بالإسنادين جميعا فنسبة الخطاء فيه إلى الطبري أسهل من نسبته إلى أبي زرعة قال الخطيب كان ابن جرير أحد أئمة العلماء يحكم بقوله ويرجع إلى رأيه لمعرفته وفضله وكان قد جمع من العلوم ما لم يشاركه فيه أحد من أهل عصره فكان حافظا لكتاب الله عارفا بالقراءات

стр. 2393

بصيرا بالمعاني فقيها بالأحكام عالما بالسنن وطرقها صحيحها وسقيمها ناسخها ومنسوخها عارفا باقاويل الصحابة والتابعين الحلال والحرام عارفا بأيام الناس وأخبارهم وله تصانيف كثيرة وتفرد بمسائل حفظت عنه بلغني عن أبي حامد الفقيه أنه قال لو سافر رجل إلى أقصى الصين حتى يحصل تفسير بن جرير لم يكن ذلك كثيرا وقال ابن خالويه الحافظ قال لي بن خزيمة بلغني انك كتبت تفسير بن جرير قلت: بل كتبته عنه املأ قال كله قلت: نعم من سنة ثلاث وثمانين إلى سنة تسعين قال فاستعاره مني بن خزيمة فرده بعد سنين ثم قال نظرت فيه من أوله إلى آخره فما اعلم على أديم الأرض اعلم من بن جرير ولقد ظلمته الحنابلة وقال أبو حامد حسبك التميمي قال لي بن خزيمة لما رجعت من الرحلة سمعت من بن جرير فقلت لا وكانت الحنابلة منعت الناس من الدخول إليه فقال: لو سمعت منه لكان خيرا لك من جميع من سمعت منه سواه وقال أبو علي الطوماري كنت مع أبي بكر بن مجاهد في رمضان فسمع قرأة بن جرير فقال: ما ظننت أن الله تعالى خلق بشرا أحسن منه يقرأ هذه القراءة قال أحمد بن كامل توفي بن جرير في شوال سنة عشر وثلاث مائة وأخبر له أن مولده كان في أول سنة خمس أو آخر سنة أربع وعشرين ومائتين ولما مات لم يؤذن به أحد فاجتمع عليه من لا يحصيهم عدد إلا الله وصلى على قبره عدة شهور ليلا ونهارا وقال مسلمة بن قاسم كان حصورا لا يعرف النساء ورحل من بلده في طلب العلم وهو ابن اثنتي عشرة سنة سنة ست وثلاثين فلم يزل طالبا للعلم مولعا به إلى أن مات وأخرج بن عساكر من طريق أبي معبد عثمان ابن أحمد الدينوري قال حضرت مجلس محمد بن جرير وحضر الفضل بن جعفر بن الفرات بن الوزير وقد سبقه رجل فقال الطبري للرجل: إلا تقرأ فأشار الي الوزير فقال له:

стр. 2394

الطبري إذا كانت النوبة لك فلا تكترث بدجلة ولا الفرات قلت: وهذه من لطائفه وبلاغته وعدم التفاته لابناء الدنيا. ٣٤٥ - "محمد" بن جرير بن رستم أبو جعفر الطبري رافضي له تواليف منها كتاب الرواة عن أهل البيت رماه بالرفض عبد العزيز الكتاني انتهى وقد ذكره أبو الحسن١ بن بأبويه في تاريخ الري بعد ترجمة محمد بن جرير الإمام فقال: هو الآملي قدم الري وكان من جلة المتكلمين على مذهب المعتزلة وله مصنفات روى عنه الشريف أبو محمد الحسن بن حمزة الرعيني وروى أيضا عن أبي عثمان المازني وجماعة وعنه أبو الفرج الأصبهاني في أول ترجمة بن الأسود من كتابه وذكر شيخنا في الذيل بما تقدم أولا وكأنه سقط من نسخته أراد الآتي بعد لعل السليماني إلى آخره وكأنه لم يعلم بان في الرافضة من شاركه في اسمه واسم أبيه ونسبه وإنما يفترقان في اسم الجد ولعل ما حكي عن محمد بن جرير الطبري من الاكتفاء في الوضوء بمسح الرجلين إنما هو هذا الرافضي فإنه مذهبهم. ٣٤٦ - "محمد" بن أبي الجعد عن الشعبي وعن الثوري ذكره الثوري وقال أبو حاتم يكتب حديثه وقال يحيى القطان حدثنا محمد بن أبي الجعد عن الشعبي أنه حرم شراء تراب الصاغة بالورق. ٣٤٧ - "محمد" بن أبي الجعد عن الزهري وعنه عيسى بن بكار قال الأزدي متروك ثم ساق له حديث عيسى عنه عن الزهري وابن جدعان عن ابن المسيب عن ابن عباس رضى الله عنهما مرفوعا من أدركه أجله وهو يطلب العلم للإسلام لم يفضله الأنبياء إلا بدرجة واحدة. ٣٤٨ - "محمد" بن جعفر بن محمد بن علي الهاشمي الحسني عن أبيه تكلم فيه حدث عنه إبراهيم بن المنذر ومحمد بن يحيى العدني دعا إلى نفسه في أول دولة المأمون

стр. 2395

وبويع له بمكة سنة مائتين فحج حينئذ المعتصم وهو أمير وظفر به واعتقله ببغداد فبقي بها قليلا ومات وكان بطلا شجاعا يصوم يوما ويفطر يوما مات سنة ثلاث ومائتين وقد نيف على السبعين ومات بجرجان ذكره ابن عدي في الكامل وقال البخاري أخوه إسحاق أوثق منه قلت: فمن الباطل الذي الصق بمحمد هذا عن أبيه جعفر الصادق رضى الله عنه أنه قال أتملك سليمان الدنيا سبع مائة عام وستة أشهر وذكر قصة منكرة أخرجها الحاكم في مستدركه فإن الكذب فشا بها وبامثالها انتهى وقول المؤلف أنه مات ببغداد غير مستقيم فقد روى الخطيب في ترجمته أنه لما ظفر به اصعد المنبر فقال: يا أيها الناس إني قد حدثكم بأحاديث رويتها فشق الناس الكتب والسماع الذي كانوا سمعوه منه ثم خرج إلى المأمون بخراسان فمات عنده وتولى المأمون دفنه وهو أخو موسى الكاظم بن جعفر الصادق رضى الله عنهم. ٣٤٩ - "محمد" بن جعفر بن صالح تكلم فيه وقيل محمد بن صالح بن جعفر وفيه جهالة انتهى وهو أبو الفرج صاحب المعلى الآتي ذكره سماه حمزة السهمي محمد بن صالح بن جعفر وقال الخطيب الصواب محمد بن جعفر بن صالح ويكنى محمد أبا الفرج قال الخطيب روى عنه الهيثم بن خلف الدوري وأبي بكر الباغندي والبغوي وابن أبي داود وجماعة روى عنه ابن جوصاء وأبو عروبة ومكحول البيروتي والقاضي أبو القاسم التنوخي وخلق كثير وأول ما كتب سنة سبع وثلاث مائة وقال الخطيب حدثنا أبو الحسن النعيمي عنه بأحاديث تدل على سوء ضبطه وضعف حاله قال أبو القاسم التنوخي كان يصحب جدي أبا القاسم ويلزمه وسمعته يقول: ولدت ببغداد لسبع خلون من صفر سنة ست وتسعين ومائة وتوفي سنة أربع وستين وثلاث مائة بالبصرة.

стр. 2396

٣٥٠ - "محمد" بن جعفر بن عبد الله بن جعفر روى حكاية مجهول. ٣٥١ - "ز - محمد" بن جعفر بن علي بن أحمد بن محمد بن الأحنف بن قيس التميمي أبو بكر الخوارزمي روى عن نصر بن الجهضم وإسحاق العزيري وأبي حاتم وأبي زرعة والحسن بن سفيان وغيرهم روى عنه أبو الحجنا محمد بن الحسين بن علي وغير واحد أحاديث كلها مناكير وموضوعات بأسانيد صحيحة أفحش القول فيه على بن محمد الميداني الحافظ وقال كان يضع الحديث ويركب على الأئمة ذكره شيرويه في طبقات همدان وذكر الجوزجاني حديثا من رواية محمد بن الحسن بن علي عن محمد بن جعفر بن علي عن مأمون بن أحمد وقال محمد بن جعفر مجهول قلت: وأظنه هو هذا ومامون كذاب. ٣٥٢ - "ز - محمد" بن جعفر بن محمد القصار الرازي أبو جعفر وذكره ابن بأبويه في تاريخ الري وقال شيخ من مشاهير الشيعة سمع أبا جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى الفقيه على مذهبهم روى عنه أبو سعيد محمد بن أحمد الرازي وأخوه عبد الرحمن ومات سنة ست وأربعين وخمس مائة. ٣٥٣ - "محمد" بن جعفر آخر مجهول انتهى حكى النباتي هذا عن ابن أبي حاتم أنه قال ما محصله أنه آخر غير أخي إسماعيل وولد جعفر الصادق وتعقبه بأنه لو ذكر عمن روى ولمن روى لافاد ولو بيض له لكان أولى وفي الصلة لمسلمة محمد بن جعفر الأنصاري مجهول فيجوز أن يكون هذا. ٣٥٤ - "محمد" بن جعفر البغدادي عن داود بن صغير بخبر كذب عن كثير النواء عن أنس رضى الله عنه مرفوعا يا جبرائيل هل على أمتي حساب قال نعم ما خلا أبا بكر فإذا كان يوم القيامة قال ما ادخل الجنة حتى أدخل معي من يحبني ثم أن داود واه انتهى وكذا شيخه لم يصل إلى محمد بن جعفر إلا على لسان ضعيفين فما ذنبه

стр. 2397

وحدث به إسحاق الحبلي وهو ضعيف أيضا. ٣٥٥ - "محمد" بن جعفر القتات شيخ معمر روى عن أبي نعيم ضعفه بن قانع وقال الدارقطني تكلموا في سماعه من أبي نعيم مات سنة ثلاث مائة انتهى ويكنى أبا عمر حدث أيضا عن أحمد بن يونس ومنجاب وعنه الخطيبي والجعابي وأبو بكر الشافعي وجماعة قال الخطيب كان ضعيفا وكانت وفاته سنة ثلاث مائة. ٣٥٦ - "محمد" بن جعفر بن أبي الذكر المصري يروي عن الحسن بن رشيق رافضي جلد انتهى هو محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الله شامي المنكر روى عن أبي الطاهر الذهلي وعبد الله بن أبي شعيب الحراني وابن حيويه روى عنه أبو إسحاق الحبال وأبو مسلم الأصبهاني وغيرهما وجده عبد الله كان قاضي مصر مالكي المذهب يعرف بالعمار قال الحبال كان محمد بن جعفر يرمي بالتشيع والغلو وكان لا يسمع هذا منه أصلا توفي سنة إحدى وثلاثين وأربع مائة. ٣٥٧ - "ز - محمد" بن جعفر بن عبد الله بن جعفر بن دينار أبو المعالي من أهل بندنجين حدث ببغداد ذكره ابن السقطي في معجم شيوخه وقال كان شيخه المفسد له كلام في التعطيل والطعن على السلف لم انقل عنه إلا حديثا واحدا. ٣٥٨ - "ز - محمد" بن جعفر الأخشندي النسفي أبو بكر قال أبي سعد بن السمعاني حدث بأحاديث مناكير من موضوعات محمد بن تميم الفريابي وأحمد الجويباري ونحوهما روى عنه أحمد بن الربيع الشكاني١. ٣٥٩ - "ز - محمد" بن جعفر بن محمد بن أحمد بن بطر السلمي المؤدب أبو جعفر ذكره ابن بأبويه في تاريخ الري وقال كان عظيم المنزلة عند الشيعة وكان قوي

стр. 2398

الأدب والفضل وكان ضعيفا في الحديث عندهم وفي إسناد حديثه عندهم اغلاط كثيرة وسمع منه جماعة متهم وقال محمد بن الحسن بن الوليد وكان من شيوخهم كان محمد بن جعفر بن بكر ضعيفا مخلطا معروفا بذكر سب السلف. ٣٦٠ - "ز - محمد" بن جعفر بن طريف البجلي الحنفي أبو غالب قال ابن السمعاني اثنى عليه بن الأنماطي وقال ابن ناصر كان زيديا لا بأس به روى عنه ابن الأنماطي وابن السمرقندي وأرخ بن ناصر وفاته في جمادى الأولى سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة. ٣٦١ - "محمد" بن جعفر أبو الفرج البغدادي صاحب المصلى عن الهيثم بن خلف وغيره وولي القضاء حدث عنه أبو القاسم التنوخي ضعفه حمزة السهمي جدا وقال الخطيب ضعيف وهذا هو محمد بن جعفر بن صالح المذكور قبل. ٣٦٢ - "محمد" بن جعفر بن بديل أبو الفضل الخزاعي أحد القراء مات سنة سبع أو ثمان وأربع مائة أخذ عن أبي علي بن خنيس١ والمطوعي وسمع من القطيعي والف كتابا في قراءة أبي حنيفة فوضع الدارقطني خطه بان هذا الموضوع لا أصل له وقال غيره لم يكن ثقة انتهى وقال أبو العلاء الواسطي ذكر لي أنه كان اسمه كميلا ثم غيره فسمي محمدا قال ولما كتب الدارقطني خطه بذلك كبر عليه ذلك وخرج إلى الجبل فبلغني أن حاله اشتهرت عندهم وسقطت منزلته وقد روى الحديث عن أبي بكر الإسماعيلي وأبي بكر القطيعي ويوسف البحتري وغيرهم وهو صنف الواضح في القراءات وبديل جده الأعلى واسم جده الادنى محمد بن عبد الكريم وهو من أهل جرجان ونقل الخطيب عن أبي القاسم التنوخي قال كان أبو الفضل شديد العناية بالقراءات وله مصنفات منها في أسانيد القراءات يشتمل على غيره آخر ما شكوته حتى ذكر لي بعض من يعتني بالقراءات

стр. 2399

أنه كان يخلط ولم يكن مأمونا على ما يرويه. ٣٦٣ - "محمد" بن جعفر بن محمد بن كنانة المؤدب عن أبي مسلم الكجي والكديمي قال ابن أبي الفوارس متساهل لم يكن بذاك وقال غيره لا باس به انتهى وقال ابن أبي الفوارس مات سنة ست وستين وثلاث مائة وقال أبو الحسن بن الفرات كان قريب الأمير روى عنه علي بن أحمد الرزاز وبشر بن عبد الله الباهي. ٣٦٤ - "محمد" بن جعفر البغدادي لا يعرف روى عنه المفيد خبرا موضوعا قال حدثنا مجاهد بن موسى قال ثنا معن عن مالك عن نافع عن ابن عمر رضى الله عنهما مرفوعا في التوسع في المجلس انتهى أورده الخطيب في تاريخه عن أبي سعد الماليني أنا المفيد به. ٣٦٥ - "محمد" بن جعفر البصري الخفاف له شرح مختصر بن عبد الحكم ضعفه الأبهري ذكره عياض في المدارك في أهل المائة الرابعة. ٣٦٦ - "محمد" بن جعفر الواسطي يلقب شعبة قال أبو العلاء الواسطي ضعفه جماعة من أهل بلدنا. ٣٦٧ - "محمد" بن جعفر بن محمد بن فضالة أبو بكر الآدمي القاري البغدادي الشاهد صاحب الصوت المطرب سمع أحمد بن عبيد بن ناصح والحارث بن أبي أسامة وعدة وعنه ابن بشران وأبو علي بن شاذان قال ابن أبي الفوارس خلط فيما حدث ومات سنة ثمان وأربعين وثلاث مائة. ٣٦٨ - "محمد" بن جعفر الكوفي المعروف بشيطان الطاق ذكره ابن حزم في غلاة الرافضة ونقل عن الحافظ أخبرني النظام وبشر بن خالد قالا قلنا لمحمد بن جعفر الرافضي المعروف بشيطان الطاق ويحك أما استحييت لما قلت: أن الله لم يقل قط في القرآن ﴿ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يقول: لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ قال١

стр. 2400

فضحك ضحكا طويلا حتى خجلنا نحن وكأننا نحن الذي قلنا ذلك وقيل اسمه محمد بن علي بن النعمان وسيأتي وكنيته أبو جعفر. ٣٦٩ - "محمد" بن جميل الهروي. ٣٧٠ - ومحمد بن أبي جميلة عن نافع مجهولان انتهى والثاني فإن له ذكر في محمد بن سليمان ابن أبي ضمرة وقال الأزدي شامي متروك روى عن شعبة. ٣٧١ - "محمد" بن الجهم البرمكي ذكره ابن قتيبة في المبتدعة وقال كان مصحفه كتاب أو سطور وكان لا يصوم ويزعم أنه يعجز عن الصوم ويقول لا يستحق أحد من أحد شكرا على خير اهداه إليه ونقل عنه أنه لما حضره الموت قيل ألا توصي قال بماذا قالوا بالثلث كما جاء في الحديث قال الثلث والثلث كثير وانا أقول ثلث الثلث كثير والمسكين حقه في بيت المال فإذا طلبه بعد وصل إليه وإذا قعد قعود النساء فلا رحم الله من رحمه قلت: وكان في عصره ممن يوافقه في اسمه واسم أبيه محمد بن الجهم ذكره أبو طاهر الكرخي في الوفيات وقال مات بالسوس سنة تسع وعشرين ومائة. ٣٧٢ - "محمد" بن الجهم السامي أخو علي بن الجهم الشاعر المقدم ذكره ذكره ابن النجار في الذيل وأسند عنه قصة سمعها من المهتدي بالله بن الواثق أنه لم احضر عبد الله وهو خليفة فاتى برجل من أهل الحديث أحضره بن أبي داود فذكر القصة من امتحانه بخلق القرآن وقوله لابن أبي داود هل علم هذه المقالة رسول الله ﵌ وأبو بكر وعمر أم لا فإن قلت: علموها قلت: لك فهل دعوا الناس إليها أم لا إلى آخر القصة وفيها قول الواثق يسعنا ما وسع الصحابة وأمر بالإحسان للرجل وقد ادخل بن النجار ترجمة الذي قبله في هذه الترجمة وهي غفلة عظيمة فإن سماع هذا هذه القصة من المهتدي بعد موت

стр. 2401

السوسي بنحو ثلاثين سنة وموت الواثق والد المهتدي كان بعد تاريخ وفاة السوسي بنحو عشرين سنة. ٣٧٣ - "محمد" بن الجهم بن هارون السمري١ من أهل البصرة روى عن يزيد بن هارون وجماعة وسمع من أبي بن زياد الفراء النحوي كاتب فضل القرآن وحدث به عنه وروى عنه أبو بكر بن مجاهد وأبو العباس الأصم وأبو بكر الشافعي وآخرون ما علمت فيه جرحا. ٣٧٤ - "محمد" بن حبان عن داود بن هلال قال ابن مندة: في حديثه مناكير. ٣٧٥ - "محمد" بن حاتم بن خزيمة الكشي ورد نيسابور وحدث عن عبد بن حميد اتهم في ذلك روى عنه الحاكم وقال كذاب. ٣٧٦ - "محمد" بن الحارث بن وقدان العتكي عن شعبة وعنه إبراهيم بن المستمر قال العقيلي لا يتابع على إسناد حديثه وقال أبو حاتم مجهول انتهى وحديثه عن شعبة عن أبي الزبير عن جابر في الدعاء للمحلقين والمحفوظ عن شعبة بغير هذا السند. ٣٧٧ - "ز - محمد" بن الحارث بن شداد أبو بكر بن أبي الليث القاضي الأيادي ويقال في نسبه غير ذلك قال الكندي أصله من خوارزم ولي القضاء بمصر من قبل المعتصم سنة ست وعشرين ومائتين وكان قبل دخوله إلى مصر وراقا على باب الواقدي وكان يتفقه للكوفيين فلما استخلف الواثق ورد كتابه على محمد بن أبي الليث بامتحان الناس في القرآن فهرب كثير منهم وملأ السجون بالكثير ممن انكر المسئلة وكتب على أبواب المساجد لا اله الا الله رب القرآن وخالقه ثم لما استخلف المتوكل أمر بسجن بن أبي الليث واستقصى ماله فوثب

стр. 2402

أهل مصر على مجلسه فرموا حصيره وغسلوا موضعه بالماء وذلك في شعبان سنة خمس وثلاثين ثم خلى عنه ثم أمر برده إلى السجن ثانيا ثم ورد كتاب المتوكل بان تحلق لحيته ويضرب بالسياط ويحمل على حمار بإكاف ويطاف به ففعل به ذلك سنة سبع وثلاثين ثم أخرج إلى العراق سنة إحدى وأربعين قال عقبة بن بسطام سألت محمد بن أبي الليث عن مذهبه في القدر وأجاب بقول أهل السنة ولم اسأله عن مذهبه في القرآن ذكر بن يونس أنه مات ببغداد سنة خمسين ومائتين. ٣٧٨ - "محمد" بن الحارث القرشي الكوفي عن محمد بن مسلم الطائفي لا يعرف وخبره منكر عبد الله بن عمر بن مشكدانة حدثنا محمد بن الحارث حدثنا محمد بن مسلم حدثني إبراهيم بن ميسرة عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس رضى الله عنهما قال لما حاصر رسول الله ﵌ الطائف خرج رجل من الحصن واحتمل رجلا من الصحابة ليدخله الحصن فقال النبي ﵌: "من يستنقذه وله الجنة" فقام العباس فمضى فقال: "امض ومعك جبرائيل وميكائيل" فمضى واحتملهما جميعا حتى وضعهما بين يدي النبي ﵌ وكأنه موضوع انتهى ذكره العقيلي فقال: مجهول بالنقل وحديثه غير محفوظ ثنا بن ناجية ثنا مشكدانة به وقال أبو عبد الله بن مندة: حدث عن ابن أبي الزناد وعن محمد بن مسلم بحديث غريب. ٣٧٩ - "محمد" بن الحارث بن هاني بن الحارث العدوي١ عن آبائه حدث عنه تمام الرازي لا يدري من هو ولا آباؤه فلا يعتمد على ما رواه. ٣٨٠ - "محمد" بن الحارث الثقفي عن الحسن وقال يحيى بن معين ليس بثقة وقال أبو حاتم لا يكتب حديثه روى عنه القواريري ومحمد بن أبي بكر المقدمي.

стр. 2403

٣٨١ - "محمد" بن حازم عن إسماعيل السدي قال أبو أحمد الحاكم مجهول. ٣٨٢ - "محمد" بن حامد القرشي عن دحيم روى خبرا كذبا وقال أبو أحمد الحاكم فيه نظر. ٣٨٣ - "محمد" بن حامد بن محمد بن إبراهيم أبو بكر الجيزي شيخ نيسابور روى عن محمد بن يحيى الذهلي عن أبي نعيم عن سفيان الثوري عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه عن أبي موسى حديث حسن الخلق زمام من أزمة الله فرأس صاحبه الحديث أورده البيهقي في الشعب وقال وهم فيه هذا الشيخ وليس له من هذا الوجه أصل. ٣٨٤ - "محمد" بن حامد أبو رجاء البغدادي نزيل مكة شيخ معمر روى حديثين عن الحسن بن عرفة موضوعين عن علي بن قدامة عن ميسرة بن عبد ربه فالآفة ميسرة وأما أبو رجاء فسمع منه جماعة منهم أبو محمد بن النحاس ومات سنة ثلاث وأربعين وثلاث مائة وقيل سنة أربعين في آخرها ذكر أنه ولد سنة خمس وأربعين ومائتين ما أرى هذا الشيخ ممن يعتمد عليه وقد وثقه أبو عمر المدائني فالله أعلم. ٣٨٥ - "محمد" بن حامد أبو أحمد السلمي خراساني حج وحدث قال الخطيب روى عن محمد بن يزيد السلمي أحاديث منكرة وعنه محمد بن إسحاق القطيعي. ٣٨٦ - "محمد" بن حبان أبو حاتم البستي الحافظ صاحب الأنواع ومؤلف كتابي الجرح والتعديل وغير ذلك كان من أئمة زمانه وطلب العلم على رأس سنة ثلاث مائة وأدرك أبا خليفة وأبا عبد الرحمن النسائي وكتب بالشام والحجاز ومصر والعراق والجزيرة وخراسان وولي قضاء سمرقند مدة وكان عارفا بالطب والنجوم والكلام والفقه رأسا في معرفة الحديث وقد

стр. 2404

سمع ببخارى من عمر بن محمد بن بحير وقد سكن قبل الأربعين بسنوات بنيسابور وبنى الخانقاه وحدث بمصنفاته ثم رد إلى وطنه قال الإمام أبو عمرو بن الصلاح وذكره في طبقات الشافعية غلط والغلط الفاحش في تصرفه وصدق أبو عمرو له أوهام كثيرة تتبع بعضها الحافظ ضياء الدين وقد بدت من بن حبان هفوة فطعنوا فيه بها قال أبو إسماعيل الأنصاري شيخ الإسلام سألت يحيى بن عمار عن أبي حاتم بن حبان فقال: رأيته ونحن اخرجناه من سجستان كان له علم كثير ولم يكن له كبير دين قدم علينا فأنكر الحد لله فاخرجناه قلت: إنكاره الحد واثباتكم للحد نوع من فضول الكلام والسكوت عن الطرفين أولى إذ لم يأت نص بنفي ذلك ولا إثباته والله تعالى ليس كمثله شيء فمن أثبته قال له خصمه جعلت لله حدا برأيك ولا نص معك بالحد والمحدود مخلوق تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا وقال هو له للنافي ساويت ربك بالشيء المعدوم إذ المعدوم لا حد له فمن نزه الله وسكت سلم وتابع السلف قال أبو إسماعيل الأنصاري سمعت عبد الصمد بن محمد بن محمد يقول: سمعت أبي يقول: أنكروا على بن حبان قوله النبوة العلم والعمل وحكموا عليه بالزندقة وهجروه وكتب فيه إلى الخليفة فأمر بقتله وسمعت غيره يقول: لذلك اخرج إلى سمرقند قلت: ولقوله هذا محمل سائغ أن كان عناه أي عماد النبوة العلم والعمل لان الله لم يؤت النبوة والوحي إلا من اتصف بهذين النعتين وذلك لأن النبي يصير بالوحي عالما ويلزم من وجود العلم الألهي العمل الصالح فصدق بهذا الأعتبار قوله النبوة العلم اللدنى والعمل المقرب إلى الله فالنبوة إذا تفسر بوجود هذين الوصفين الكاملين ولا سبيل إلى تحصيل هذين الوصفين بكمالهما إلا بالوحي الإلهي إذ الوحي الإلهي علم يقيني ما فيه ظن وعلم غير الأنبياء منه يقيني وأكثره ظني

стр. 2405

ثم النبوة ملازمة للعصمة ولا عصمة لغيرهم ولو بلغ في العلم والعمل ما بلغ والخبر عن الشيء يصدق ببعض أركانه وأهم مقاصده غير أنا لا نسوغ لأحد إطلاق هذا إلا بقرينة كقوله ﵌ الحج عرفة وإن كان عنى الحصر أي ليس هي إلا العلم والعمل فهذه زندقة وفلسفة مات سنة أربع وخمسين وثلاث مائة انتهى وقوله قال له النافي ساويت ربك بالشيء المعدوم إذ المعدوم لا حد له نازل فانا لا نسلم أن القول بعدم الحد يفضي إلى مساواته بالمعدوم بعد تحقق وجوده وقوله بدت من بن حبان هفوة طعنوا فيه لها إن أراد القصة الأولى التي صدر بها كلامه فليست هذه بهفوة والحق أن الحق مع بن حبان فيها وإن أراد الثانية فقد اعتذر هو عنها أولا فكيف يحكم عليه بأنه هفا ماذا إلا تعصب زائد على المتأولين وابن حبان قد كان صاحب فنون وذكاء مفرط وحفظ واسع إلى الغاية ﵀ قال أبو سعد الإدريسي في تاريخ سمرقند أبو حاتم محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن معبد بن مرة بن هدبة بن سعد التميمي الدارمي وساق نسبه إلى دارم ثم إلى تميم بن مر ثم إلى عدنان كان على قضاء سمرقند مدة طويلة وكان من فقهاء المدن وحفاظ الآثار والمشهورين في الأمصار والأقطار عالما بالطب والنجوم وفنون العلم ألف السند الصحيح والتاريخ والضعفاء والكتب الكثيرة في كل فن وفقه الناس بسمرقند وبنى له الأمير أبو المظفر الساماني صفة لأهل العلم خصوصا لأهل الحديث ثم تحول إلى بست ومات بها وقال الحاكم كان من أوعية العلم في اللغة والفقه والحديث والوعظ من عقلاء الرجال ثم ذكر رحلته وتصانيفه فقال: خرج له من التصنيف في الحديث ما لم يسبق إليه وولي القضاء بسمرقند ونسا وغيرها من مدن خراسان ودخل نيسابور مرتين وبنى الخانقاه وقرئت عليه جملة مصنفاته وكانت

стр. 2406

الرحلة إلى مصنفاته بخراسان وقال ابن حبان في أثناء صحيحه لعلنا قد كتبنا عن أكثر من الفي شيخ من اسبيجاب إلى الإسكندرية وقال الحاكم في ترجمته أيضا سمعت أبا علي يعني النيسابوري شيخه يقول: وذكر كتاب المجروحين لأبي حاتم فقال: كان لعمر بن سعيد بن سنان التيمي بن رحل في الحديث وأدرك هؤلاء الشيوخ وهذا تصنيفه وأساء القول في بن أبي حاتم قال الحاكم وأبو حاتم كبير في العلو وكان يحسد لفضله ثم أرخ وفاته في ليلة الجمعة ثامن شوال سنة أربع وخمسين ودفن بقرب داره التي جعلها مدرسة لأصحاب الحديث وجعل فيها خزانة كتب وجعلها تحت يد من بذلها لمن يريد نسخ شيء منها شكر الله سعيه وأحسن اليه. ٣٨٧ - "محمد" بن حبان الأزهر الباهلي البصري حدث ببغداد عن أبي عاصم وغيره قال ابن مندة: ليس بذاك وقال أبو عبد الله الصوري ضعيف توفي بعد الثلاث مائة انتهى وقد ذكره الإسماعيلي في معجمه واخرج له حديثا ولم يتكلم فيه مع اشتراطه تبيين أحوال شيوخه وقال البرقاني سمعت أبا القاسم الأسدوقي يقول: كان لا بأس به إن شاء الله وقال عبد الغني بن سعيد هو بصري يحدث بمناكير قلت: حدث أيضا عن عمرو بن مرزوق وابن معمر العادي وعمرو بن الحصين وعنه أبو الطاهر الذهلي القاضي وأبو بكر بن الجعابي وعمر بن محمد بن عتيك والطبراني وآخرون قال ابن سبك أول ما كتبت الحديث سنة ثلاث مائة من بن حبان ومات في سنة إحدى وثلاث مائة. ٣٨٨ - "محمد" بن حبيب الخولاني عن أبي بكر بن أبي مريم الغساني أتى بخبر باطل١. ٣٨٩ - "محمد" بن حبيب الجارودي عن سفي أن ابن عيينة غمزه الحاكم النيسابوري وأتى بخبر باطل اتهم بسنده انتهى والحديث المذكور في المستدرك من روايته

стр. 2407

عن ابن عبيد قال الحاكم صحيح بن مسلم من الجارودي وقال الخطيب في تاريخه محمد بن الجارود بصري قدم بغداد وحدث بها عن عبد العزيز بن أبي حازم روى عنه أحمد بن علي الجراد والحسن بن عليل وأبو القاسم البغوي وكان صدوقا فيحتمل أن يكون هو هذا وجزم أبو الحسن القطان بأنه هو وتبعه علي ذلك بن دقيق العيد والدمياطي وقد اخرج الدارقطني والحاكم جميعا من طريق محمد بن هشام بن علي المروزي حدثنا محمد بن حبيب الجارودي حدثنا سفي أن ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس رضى الله عنهما رفعه ماء زمزم لما شرب له الحديث فهذا خطأ الجارودي وصله وإنما رواه بن عيينة موقوفا على مجاهد كذلك حدث به عنه حفاظ اصحابه كالحميدي وابن أبي عمر وسعيد بن منصور وغيرهم وقد تقدم شيء من هذا في ترجمة عمر بن الحسن الحسني الأشناني. ٣٩٠ - "محمد" بن الحجاج اللخمي الواسطي أبو إبراهيم نزيل بغداد عن عبد الملك بن عمير ومجالد وعنه شريح بن يونس ويحيى بن أيوب العابدان ومحمد بن حسان التميمي١ وآخرون قال البخاري منكر الحديث وقال ابن عدي: هو وضع حديث الهريسة وقال الدارقطني كذاب وقال ابن معين كذاب خبيث وقال مرة ليس ثقة قلت: وله عن عروة بن رويم عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل رضى الله عنه عن النبي ﵌ قال إذا قمتم إلى الصلاة فانتعلوا وله عن مجالد عن الشعبي عن ابن عباس رضى الله عنهما قصة قيس بن ساعدة وقال يحيى بن أيوب أخبرنا محمد بن حجاج أنبأنا عبد الملك بن عمير عن ربعي عن حذيفة رضى الله عنه مرفوعا اطعمني جبرائيل الهريسة لاشد بها ظهري لقيام الليل فهذا من وضع محمد وكان صاحب هريسة مات سنة إحدى وثمانين ومائة

стр. 2408

انتهى واخرج العقيلي هذا الحديث عن معاذ بن المثنى عن سعيد بن المعلى عنه عن عبد الملك عن ربعي عن معاذ بن المثنى قلت: يا رسول الله هل أتيت من الجنة بطعام قال نعم أتيت بالهريسة فأكلتها فزادت في قوتي قوة أربعين وفي نكاحي نكاح أربعين فكان معاذ لا يعمل طعاما إلا بدأ بالهريسة وقال ابن عدي: حدثنا موسى بن الحسن الكوفي بمصر حدثنا محمد بن سنجر الجرجاني حدثنا داود بن مهران الدباغ حدثنا محمد بن الحجاج الواسطي وكان معه عسيرا عن عبد الملك بن عمير فذكر حديث الهريسة قال ابن عدي: وهذا مما وضعه محمد بن الحجاج وقال أبو داود ليس بثقة وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال الأزدي روى عن مجالد حديث حسن بن ساعدة ولا أصل له موضوع وقال ابن طاهر كذاب وبحديث الهريسة يعرف. ٣٩١ - "محمد" بن الحجاج المصغر ١بغدادي روى عن خوات بن صالح وجرير بن حازم روى عباس عن يحيى ليس بثقة وقال أحمد قد تركنا حديثه وقال البخاري روى عن شعبة سكتوا عنه وقال النسائي متروك ومن عجائبه حدثني خوات بن صالح بن خوات بن جبير عن أبيه عن جده رضى الله عنه قال مرضت ثم أفقت فلقيني رسول الله ﵌ فقال: صح جسمك يا خوات فقال: وجسمك يا رسول الله قال ف لله بما وعدت قلت: يا رسول الله ما وعدت شيئا قال بلى أنه ليس من مريض يمرض إلا جعل لله على نفسه إذا عافاه الله يفعل خيرا أو ينتهي عن الشر فف لله بما وعدت قال ابن حبان روى عنه أبو أمية الطرسوسي لا تحل الرواية عنه محمد بن صالح العباد حدثنا محمد بن الحجاج حدثنا حزام بن يحيى عن مكحول عن واثلة رضى الله عنه أن النبي ﵌ قال إن لله في كل يوم ثلاث مائة وستين نظرة لا ينظر فيها إلى صاحب الشاة مات في

стр. 2409

ما قاله أبو الفتح الأزدي سنة ست عشرة ومائتين انتهى قال الأزدي وهو متروك الحديث وقال ابن عدي: والضعف على حديثه بين قال الخطابي في العزلة ليس بالقوي عند أهل الحديث وقال حاتم بن الليث كان يتشيع فترك حديثه وقال ابن سعد كان ضعيفا عندهم في الحديث وقال العجلي متروك الحديث وقال الحاكم أبو أحمد زاد سمع منه يحيى بن معين والفضل بن سهل ثم تركاه وقال أبو داود كان غير ثقة وقال أبو نعيم الأصبهاني منكر الحديث وقال أبو سعيد بن عمرو البردعي عن أبي زرعة روى عن شعبة وغيره أحاديث بواطيل قلت: هو قريب من الذي قبله قال نعم في روايته الأباطيل. ٣٩٢ - "محمد" بن الحجاج بن رشدين الهروي عن أبيه عن جده قال العقيلي في حديثه نظر روى عنه ابنه أحمد بن محمد ويروي أيضا عن ابن وهب توفي سنة اثنتين وأربعين ومائتين انتهى قال ابن عدي: كان بيت رشدين خصوا بالضعف رشدين ضعيف وابنه حجاج ضعيف وللحجاج بن يقال له محمد ضعيف قلت: وابن محمد أحمد ضعيف وقد تقدم ويقال له أحمد رشدين ينسب إلى جده الأعلى. ٣٩٣ - "محمد" بن الحجاج من ولد أبي لبابة حدث عن أبيه مجهول انتهى ذكره ابن حبان في الثقات وقال روى عن أبيه عن جده. ٣٩٤ - "محمد" بن الحجاج البرجمي الكوفي عن هشام بن عروة ضعفه الدارقطني مقل. ٣٩٥ - "محمد" بن الحجاج الحمصي عن جابان أو موسى١ بن جابان عن أنس وعنه بقية بن الوليد قال الأزدي لا يكتب حديثه. ٣٩٦ - "محمد" بن الحجاج بن جعفر بن إياس بن يزيد ٢الكوفي عن ابن يونس٣ وهو

стр. 2410

الضبي عن أبي بكر بن عياش قال أبو الحسين بن المنادى في أمره نظر وقال ابن عقدة الحافظ في أمره نظر قلت: مات ببغداد سنة إحدى وستين ومائتين وله سبع وتسعون سنة روى عنه المحاملي وأبو سعيد بن الأعرابي انتهى ذكره ابن حبان في الثقات وقال روى عن يحيى بن سعيد بن أمية الأعمش روى عنه محمد بن خالد البردعي يغرب. ٣٩٧ - "محمد" بن الحجاج الواسطي قال الأزدي ليس بثقة روى حديث الهريسة وفرق بينه وبين اللخمي وهما واحد ورد عليه النباتي فأجاد. ٣٩٨ - "محمد" بن حجاج المصري عن أبي موسى. ٣٩٩ - ومحمد بن حجاج البجلي عن القاسم بن الوليد مجهولان انتهى والأول قال أبو حاتم روى خالد بن حميد الإسكندراني عن سلام بن حرب بن رجاء عن محمد بن حجاج عن أبي موسى قال والكل مجهولون والثاني ذكره ابن حبان في الثقات. ٤٠٠ - "محمد " بن حجر عن الزهري مجهول انتهى قال البخاري روى عن الزهري مرسلا. ٤٠١ - "محمد" بن حجر بن عبد الجبار بن وائل بن حجر عن عمه سعيد وعنه إبراهيم بن سعيد الجوهري له مناكير قيل كنيته أبو الخنافس وقال البخاري فيه بعض النظر انتهى والكنية المذكورة نقلها بن عدي عن ابن حماد عن إبراهيم بن سعيد الجوهري وهذا سند صحيح فما أدري لم يرضاه وقال أبو حاتم كوفي شيخ وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم يكنى أبا بكر ويقال أبو جعفر. ٤٠٢ - "محمد" بن حذيفة الأسدي عن سفي أن ابن عيينة جرحه بن حبان وقال روى عن سفيان عن زياد بن علاقة عن المغيرة رضى الله عنه مرفوعا أن شاهد

стр. 2411

الزور مع العشار في النار وهذا باطل وما سمع زياد بن علاقة هذا ولا عند سفيان عن زياد سوى أربعة أحاديث معروفة انتهى جوز النباتي أن يكون هذا والذي بعده واحد ولا يعد في ذلك أن كان ما هو الراوي عن ابن أبي قتادة فإن يكن هو كما سيأتي فلا. ٤٠٣ - "محمد" بن حذيفة عن أبي قتادة وعنه ابن أبي ذئب ضعفه أبو حاتم أيضا انتهى وهو والذي قبله واحد وقد ذكر له البخاري في تاريخه رواية عن غير أبي قتادة وكذلك بن حبان في الثقات وقال ابن أبي حاتم عن حذيفة بن داب روى عنه ابن أبي ذئب وعبد الرحمن بن إسحاق وهو ملخص كلام البخاري على العادة. ٤٠٤ - "محمد" بن حذيفة بن داب قال أبو حاتم ضعيف انتهى وذكره ابن حبان في الثقات. ٤٠٥ - "محمد" بن أبي حرب بن محمد الحسيني أبو جعفر قال الرافعي في تاريخ قزوين كان يعرف طرف من فقه الشيعة ويكتب لهم الوثائق وكان سهلا سليم الجانب وقرأ النهاية لأبي جعفر الطوسي. ٤٠٦ - "محمد" بن جرير بن يزيد عن أبيه مضى في ترجمة أبيه قال الدارقطني ضعيف. ٤٠٧ - "محمد" بن حسان السلمي مجهول. ٤٠٨ - "محمد" بن حسان الأموي عن عبدة ١بن سليمان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضى الله عنها أن الله أمر الأرض أن تبتلع ما يخرج من الأنبياء رواه الدارقطني في الأول من الأفراد عن محمد بن سليمان ابن محمد الباهلي النعماني عنه وقال تفرد به محمد بن حسان وشيخنا ثقة قال ابن الجوزي في الأحاديث

стр. 2412

الواهية بن حسان كذاب. ٤٠٩ - "محمد" بن حسان الكوفي الخزاز عن أبي بكر بن عياش قال أبو حاتم ضعيف وكان كذابا يعني في حديث الناس انتهى وقد نسبه بن حس أن ابن مصعب سكن الري قال وسئل محمد بن عبد الله بن نمير عنه فقيل له بالري رجل كوفي يروي عن أبيك يقال له محمد بن حسان قال أي شيء روى عن أبي فقيل الحديث الطويل في المعراج والرؤيا فقال: ترك الناس كلهم وجاء يكذب على أبي. ٤١٠ - "محمد" بن الحسن الشيباني أبو عبد الله أحد الفقهاء لينه النسائي وغيره من قبل حفظه يروي عن مالك بن أنس وغيره وكان من بحور العلم والفقه قويا في مالك انتهى وهو محمد بن الحسن بن فرقد الشيباني مولاهم الفقيه أبو عبد الله ولد بواسط ونشأ بالكوفة وتفقه على أبي حنيفة رحمة الله عليه وسمع الحديث من الثوري ومسعر وعمر بن زر ومالك بن مغول والأوزاعي ومالك بن أنس وزمعة بن صالح وجماعة وعنه الشافعي وأبو سليمان الجوزجاني وأبو عبيد بن سلام وهشام وعبيد الله الرازي وعلي بن مسلم الطوسي وغيرهم ولي القضاء أيام الرشيد قال ابن سعد كان أبوه في جند أهل الشام فقدم واسط فولد محمد بها سنة اثنتين وثلاثين ومائة قال ابن عبد الحكم سمعت الشافعي يقول: قال محمد بن الحسن أقمت على باب مالك ثلاث سنين وسمعت من لفظه أكثر من سبع مائة حديث وقال ابن المنذر سمعت المزني يقول: سمعت الشافعي يقول: ما رأيت سمينا أخف روحا من محمد بن الحسن وما رأيت أفصح منه وقال عباس الدوري عن ابن معين كتبت الجامع الصغير عن محمد بن الحسن وقال الربيع سمعت الشافعي يقول: حملت عن محمد وقر بعير كتبا ونقل بن عدي عن إسحاق بن راهويه

стр. 2413

سمعت يحيى بن آدم يقول: كان شريك لا يجوز شهادة المرجئة فشهد عنده محمد بن الحسن فرد شهادته فقيل له في ذلك فقال: أنا لا أجيز من يقول: الصلاة ليس من الإيمان ومن طريق أبي نعيم قال: قال أبو يوسف محمد بن الحسن يكذب علي قال ابن عدي: ومحمد لم تكن له عناية بالحديث وقد استغنى أهل الحديث عن تخريج حديثه وقال أبو إسماعيل الترمذي سمعت أحمد بن حنبل يقول: كان محمد بن الحسن في الأول يذهب مذهب جهم وقال حنبل بن إسحاق عن أحمد كان أبو يوسف مضعفا في الحديث وأما محمد بن الحسن وشيخه فكانا مخالفين للأثر وقال سعيد بن عمرو البردعي سمعت أبا زرعة الرازي يقول: كان محمد بن الحسن جهميا وكذا شيخه وكان أبو يوسف بعيدا من التجهم قال زكريا الساجي كان مرجئا وقال محمد بن سعد الصوفي سمعت يحيى بن معين يرميه بالكذب وقال الأحوص بن الفضل العلائي عن أبيه حسن اللؤلؤي ومحمد بن الحسن ضعيفإن وكذا قال معاوية بن صالح عن ابن معين وقال ابن أبي مريم عنه ليس بشيء ولا يكتب حديثه وقال عمرو بن علي ضعيف وقال أبو داود لا يستحق الترك وقال عبد الله بن علي المديني عن أبيه صدوق وقال ثعلب توفي الكسائي ومحمد بن الحسن في يوم واحد فقال الناس: دفن اليوم اللغة والفقه وذكره العقيلي في الضعفاء وقال حدثنا أحمد بن محمد بن صدقة سمعت العباس الدوري يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: جهمي كذاب ومن طريق أسد بن عمر وقال هو كذاب ومن طريق منصور بن خالد سمعت محمدا يقول: لا ينظر في كلامنا من يريد الله تعالى ومن طريق عبد الرحمن بن مهدي دخلت عليه فرأيت عنده كتابا فنظرت فيه فإذا هو قد أخطأ في حديث وقاس على الخطأ فوقفته على الخطأ فرجع وقطع من كتابه بالمقراض عدة أوراق١.

стр. 2414

٤١١ - "محمد" بن الحسن الشيباني آخر فرق العقيلي بينه وبين صاحب أبي حنيفة ﵀ فقال في هذا بصري ثم ساق من طريق عمرو بن يزيد الحربي ثنا محمد بن الحسن العجلي ويقال الشيباني حدثنا سليمان ابن المغيرة عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب في قصة أصحاب الأخدود ثم ساقه من طريق علي بن عبد الحميد العتبي عن سليمان مرسلا وليس فيه صهيب قال وهو أولى. ٤١٢ - "محمد" بن الحسن الصدفي عن عبادة بن نسي في الحيض لا يصح حديثه ذكره العقيلي انتهى ولفظ الحديث. ٤١٣ - "محمد" بن الحسن اليماني حدث عنه محمد بن رافع مجهول. ٤١٤ - "محمد" بن الحسن الهاشمي عن ابن جريج قال العقيلي لا يتابع على حديثه له مناكير. ٤١٥ - "محمد" بن الحسن بن يعقوب السلمي عن أبيه وعنه ابنه سوار تقدم في خالد بن رفاعة السلمي. ٤١٦ - "محمد" بن الحسن الأسدي عن الأعمش وعنه داود بن عمرو الضبي قال يحيى بن معين ليس بشيء قلت: أظنه المعلى انتهى والمثل اخرج به البخاري وغيره. ٤١٧ - "محمد" بن الحسن القردوسي البصري قال العقيلي حديثه غير محفوظ وليس بمشهور بالنقل ولا يتابع على إسناد حديثه حدثنا محمد بن أحمد المطرز ثنا عبيد الله بن جرير بن جبلة ثنا محمد بن الحسن القردوسي ثنا جرير بن حازم عن الأعمش عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله ﵌ ما من رجل يلقاه بن عمه فيسأله من فضله فيمنعه إلا منعه الله من فضله يوم القيامة انتهى والذي في كتاب العقيلي عن الأعمش عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن

стр. 2415

جده وهو الصواب وقال العقيلي بعده لا يتابع على إسناد حديثه وهذا يروي بإسناد أصلح من هذا. ٤١٨ - "محمد" بن الحسن صاحب البرسي خوارزمي الأصل بغدادي عن يحيى بن هاشم السمسار وعلي بن الجعد وعنه مكرم القاضي قال يزيد بن محمد الأزدي نزل الموصل في حديثه لين توفي سنة أربع وتسعين ومائتين. ٤١٩ - "محمد" بن الحسن الأزدي المهلبي عن مالك قال ابن حبان لا يجوز الاحتجاج به قلت: روى عنه مدرك بن تمام انتهى وقال أبو نعيم روى عن مالك مناكير وقال الدارقطني في غرائب مالك مجهول. ٤٢٠ - "محمد" بن الحسن بن أحمد بن محمد بن موسى الأهوازي ويعرف بابن أبي علي الأصبهاني كتب عنه أبو بكر الخطيب متهم بالكذب لا ينبغي الرواية عنه كان يضع الأسانيد سماه بعضهم وهو أبو الوليد الدرينكي في ما سمعه من أحمد بن علي الجصاص بالأهواز فقال: كنا نسميه جراب الكذب انتهى وهذا الذي عزاه إلى الأهوازي لم يقله الخطيب في حق الأهوازي إنما قاله في أثناء ترجمته في حق محدث من أصحاب الحديث يقال له ابن الصقر ادخل على الأهوازي حديثا قال الخطيب وابن الصقر كان كذابا يسرق الأحاديث ويركبها ويضعها على الشيوخ قال الخطيب وقد رأينا للأهوازي أصولا كثيرة سماعه فيها صحيح بخط بن أبي الفوارس وغيره وكان سماعه أيضا صحيحا لتاريخ البخاري الكبير قرأوا عليه ببغداد عن أحمد بن عبدان الشيرازي ومن أصل بن أبي الفوارس قرأوا فيه سماع الأهوازي وخرج له أبو الحسن النعيمي أجزاء من حديثه وسمع منه شيخنا أبو بكر البرقاني قال وحدثنا عن ابن أحمد العسكري ومحمد بن إسحاق بن دار أو غيرهم وسمعته يقول: ولدت سنة خمس وأربعين

стр. 2416

وثلاث مائة وكان قد اخرج لنا فروعا بخطه قد كتبها من حديث شيوخه المتأخرين عن متقدمي البغداديين الذين في طبقة عباس الدوري ونحوه فظننت أن الغفلة غلبت عليه لأنه لم يكن من أهل الحديث حين حدثني عبد السلام بن الحسين الدباس وكان لا بأس به قال دخلت على الأهوازي وبين يديه مجموع قد نقل منه أخبارا إلى مواضع متفرقة من كتبه وآثارا اتى لكل خبر إسنادا مات سنة ثمان عشرة وأربع مائة. ٤٢١ - "محمد" بن الحسن الإسترابادي العصار سمع عمار بن رجاء قال أبو سعد الإدريسي أمي غافل لا يدري ما يحدث به. ٤٢٢ - "محمد" بن الحسن روى عنه إسحاق بن محمد السوسي أحاديث مختلفة في فضل معاوية ولعله النقاش صاحب التفسير فإنه كذاب أو هو آخر من الدجاجلة فمن ذلك قال حدثنا إبراهيم بن الهيثم حدثنا عفإن حدثنا همام عن قتادة عن ابن المسيب عن سعد رضى الله عنه أن النبي ﵌ قال لمعاوية أنه يحشر وعليه حلة من نور ظاهرها من الرحمة وباطنها من الرضى يفتخر بها في الجمع لكتابته الوحي ومن ذلك بإسناد عن النبي ﵌ أن معاوية يبعث نبيا من حمله وائتمانه على كلام ربي. ٤٢٣ - "محمد" بن الحسن بن أحمد أبو بكر الجوهري الواعظ متهم قال يحيى بن مندة: ركب إسناده في الصلاة خلف الحاكة والأساكفة انتهى وقال ابن الجوزي كان يضع الحديث. ٤٢٤ - "محمد" بن الحسن العسكري حدث عن العباس البحراني بخبر موضوع متنه يوزن حبر العلماء الحديث قال الخطيب نراه من وضعه قلت: هو الدعاء الآتي انتهى وما أدري لم كرره.

стр. 2417

٤٢٥ - "محمد" بن الحسن بن تميم حدث عن أبي بكر بن خلف الشيرازي قال ابن عساكر ما رأيت له أصلا يفرح به انتهى قال ابن النجار في الذيل محمد بن الحسن بن تميم بن أبي غس أن ابن محمد بن الحسن بن محمد بن خريم الطائي أبو عبد الله بن أبي غسان الواعظ المروزي قدم بغداد ووعظ بها وصادف قبولا وأملى بها الحديث روى عن أبي عبد الله الخطمي وأبي بكر بن خلف وأبي القاسم الحسن بن محمد السلمي والتاريخ أسعد بن علي الدوري وغيرهم سمع منه الحافظ أبو الفضل بن ناصر وروى عنه أبو علي بن المتوكل وأبو بكر بن كامل والمبارك بن علي الطباخ وأبو الرضى محمد بن بدر السبخي وأبو المظفر بن السمعاني وآخرون قال ابن الجوزي أنا أبو علي بن المتوكل أخبرنا أبو عبد الله بن أبي غسان المروزي في سنة أربع وعشرين وخمس مائة قدم علينا ووعظ ونصر السنة وكان له سوق حسنة وقال أبو سعد بن السمعاني كان أحد الأفاضل المشهورين صادفته إماما فاضلا نظيف الطبع رقيق الشعر كثير المحفوظ وإنما حدث من فروع بعضها بخط يده وبعضها بخط غيره منقولة من أماليه قال وسألت أبا القاسم يعني بن عساكر عنه فقال: ما رأيت له أصلا يفرح به أخرج أوراقا بخطه وقال أبو أحمد بن الطباع سألته عن مولده فقال في ثاني المحرم سنة تسع وخمسين وأربع مائة قال أبي سعد بن السمعاني مات في صفر سنة خمس وأربعين وخمس مائة. ٤٢٦ - "محمد" بن الحسن الباهلي أبو عوانة البصري مجهول قاله مسلمة بن القاسم قلت: ورأيت له حديثا موضوعا بإسناد صحيح ما فيه غيره قرأت على أم الحسن القرشية عن أبي نصر بن الشيرازي أن علي بن أبي محمد الرشيدي كتب إليهم أنا عبد الواحد بن الحسين أنا الحسين بن أحمد أنا أبو الحسن بن بشران حدثنا

стр. 2418

إسماعيل الصفار حدثنا أبو عوانة محمد بن الحسن البصري حدثنا محمد بن الفضل السدوسي وهو عارم حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن أنس رضى الله عنه قال: قال رسول الله ﵌ يكذب بن آدم في عمره مرتين يكون صغيرا فيقول أنا كبير ويكون كبيرا فيقول أنا صغير ورواه أبو الحسن محمد بن عثمان النصيبي القاص عن الصفار مثله قال ابن أبي الفوارس تفرد به هذا الشيخ عن أبي النعمان. ٤٢٧ - "محمد" بن الحسن بن محسن بن عبد الرحيم الفهري من رهط أبي عبيدة بن الجراح قال مسلمة بن قاسم كتبت عنه وكان ضعيف الحديث كثير التصحيف لا يودي روايته ولا يقيمها روى عنه محمد بن أحمد بن محمد بن الأزرق. ٤٢٨ - "محمد" بن الحسن بن محمد بن عبيد الله بن القطان رضي الدين الأسعد روى عن السلفي وناصر بن الحسن وأبي رفاعة وغيرهم روى عنه المنذري والرشيد العطار قال ابن سدي كان ذا جلالة روى الحديث ولم يكن من أهله فوقع عندهم فيما اوقفهم فيه وقال العطار كان بعض أصوله بلاغات فيها نظر مات سنة ثلاث عشرة وست مائة. ٤٢٩ - "محمد" بن الحسن بن فرح أبو بكر البصري روى عن يحيى بن أيوب العلاف وغيره قال ابن الطحان حدثونا عنه وقال مسلمة بن قاسم مجهول الحال وقال الحبال مات في المحرم سنة خمس وسبعين وثلاث مائة. ٤٣٠ - "محمد" بن الحسن البزار بن السمعي عن القطيعي غمزه الخطيب انتهى قال الخطيب كتب عنه بعض أصحابنا وسمعته يثني عليه ثم رأيت شيئا من كتبه وفيه سماعه ملحق بخط طري وكان الكتاب قديما لغيره فالله أعلم توفي سنة

стр. 2419

تسع وعشرين وأربع مائة. ٤٣١ - "محمد" بن الحسن بن الأزهر الدعا عن عباس الدوري اتهمه أبو بكر الخطيب بأنه يضع الحديث قلت: هو الذي انفرد برواية كتاب الجيدة رواه عنه أبو عمرو بن السماك ورأيت له حديثا رجال إسناده ثقات سواه وهو كذب في فضل عائشة رضى الله عنها ويغلب على ظني أنه هو الذي وضع كتاب الجيدة فإني لاستبعد وقوعه جدا قال الخطيب هو أبو بكر القطائعي الأصم الدعا حدث عن قضيب المحرر ١وعمر بن شبة وعباس بن يزيد النجراني روى عنه ابن السماك ومحمد بن عبد الله بن نجيب الدقاق وأبو حفص بن شاهين وأبو حفص الكتاني قال وكان غير ثقة روى الموضوعات فمما الصق بالنجراني حدثنا بن علية ثنا أيوب عن نافع عن ابن عمر رضى الله عنهما مرفوعا يوزن حبر العلماء بدماء الشهداء فرجح عليهم مات سنة عشرين وثلاث مائة أخبرنا بن أبي عمر وعلي بن أحمد بن كنانة قالا أنا عمر بن محمد أنا هبة الله بن أحمد أخبرنا أبو إسحاق البرمكي أنا أبو بكر بن نجيب ثنا محمد بن الحسن بن الأزهر الأطروس ثنا عباس الدوري ثنا قبيصة ثنا الثوري عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رضى الله عنه قال لما أن دخل رسول الله ﵌ المدينة مهاجرا أكثر عليه اليهود المسائل وهو يجيبهم الحديث وفيه فمضى إلى منزل أبي بكر الصديق رضى الله عنه فقال: إن الله أمرني أن اصاهرك وإن أتزوج هذه الجارية عائشة انتهى قال ابن السمعاني كان يضع الحديث وقال الخطيب هذان الحديثان يعني اللذان تقدما مما صنعت يداه ووجه استبعاد المصنف كتاب الجيدة أنه يشتمل على مناظرات أقيمت فيها الحجة لتصحيح مذهب أهل السنة عند المأمون والحجة قول صاحبها فلو كان الأمر كذلك ما كان المأمون

стр. 2420

يرجع إلى مذهب الجهمية ويحمل الناس عليه ويعاقب على تركه ويهدد بالقتل وغيره كما هو معروف في اخباره في كتب المحنة. ٤٣٢ - "محمد" بن الحسن بن إبراهيم الوراق تقدم ذكره في ترجمة عبد الله بن محمد الصائغ. ٤٣٣ - "محمد" بن الحسن بن علي المديني عن الزبير بن بكار قال أبو سعيد بن يونس لم يكن ثقة انتهى وهو الأنصاري حدث بمصر بكتاب النسب للزبير بن بكار عنه وسمعه منه أبو بكر بن أحمد المهندس روى عنه أيضا الزبير بن عبد الواحد الحافظ مات سنة ثلاث عشرة أو سنة خمس عشرة وثلاث مائة. ٤٣٤ - "محمد" بن الحسن بن فل أن ابن أسامة بن زيد بن حارثة روى إبراهيم بن المنذر الحزامي عن عباس بن أبي سليم عن هذا ذكره ابن أبي حاتم مجهول. ٤٣٥ - "محمد" بن الحسن بن موسى الكندي عن حرملة قال أبو سعيد بن يونس لم يكن بذاك في الحديث وأخوه موسى بن الحسن يعرف وينكر أيضا انتهى وفي تاريخ مصر اثنان اتفقا في الاسم والأب والجد فقال محمد بن الحسن بن موسى بن جعفر: لم يكن في الحديث بذاك وأخوه موسى بن الحسن يعرف وينكر ثم قال في الغرباء محمد بن الحسن بن موسى بن بشير أبو جعفر بصري كندي كوفي قدم البصرة كتب عنه حديثه عن حرملة بن يحيى وغيره يعرف وينكر وقد تبين بهذا أن الذهبي خلط الترجمتين وقد روى عن هذا الكندي أبو أحمد بن عدي في معجمه حدث عن أحمد بن عبد الرحمن بن حماد وقال حمزة السهمي سألت الدارقطني عنه فقال: ثقة ليس به بأس. ٤٣٦ - "محمد" بن الحسن بن مالك السعدي عن أبي رجا محمد بن حمدويه كذبه
следующие страницы →