الأبهري قال حمزة السهمي سألت أبا محمد بن غلام الزهري عنه فقال: ضعيف وسألت أبا الحسن التمار عنه فقال: كان يكذب قلت: مات بعد الثلاثين وثلاث مائة.
١٨٦ - "ز - محمد" بن أحمد بن مأمون قال الحارثي في تاريخه محدث بن محدث يتكلم في حديثه وفي مذهبه عن بكير الرازي عن مكارم بن قتيبة وغيره توفي في ليلة الأربعاء خامس وعشرين من شهر ربيع الأول سنة ثمان وعشرين وأربع مائة.
١٨٧ - "محمد" بن أحمد بن يعقوب الهاشمي المصيصي روى عن ابن عروبة وابن جوصاء الكبير وعنه أبو محمد الجوهري قال الخطيب كان سيء الحال في الحديث وقد حدث عن ابن جوصا عن هشام بن عمار فكذبوه لذلك.
١٨٨ - "محمد" بن أحمد بن محمد بن القاسم الهروي أبو أسامة جاور بمكة وروى القراءات والتفسير عن النقاش وتلا على أبي أحمد السامري وأبي الطيب بن غلبون قال الداني رأيته يقرى بمكة وربما أملى الحديث من حفظه فقلب الأسانيد وغير المتون مات بمكة سنة تسع عشرة وأربع مائة عن ثمان وثمانين سنة وروى عن أبي الطاهر الذهلي وطبقته.
١٨٩ - "محمد" بن أحمد بن إسماعيل أبو المناقب القزويني ولد أبي الخير الصوفي الأعمى ادعى السماع من أبي الوقت السجزي فكذب وترك حديثه فآذى نفسه انتهى قال ابن النجار أظهر الزهد وصاح في البلاد وصار له قبول عند الأكابر وكان يقول: أنا لا أقبل من مالهم شيئا إلا ما آخذه لعمارة المشاهد والنفقة في سبيل الله قدم علينا بغداد مرات فسألناه أن يسمع شيئا من الحديث فاخرج إلينا عدة أربعينات قد جمعها من حديثه عن شيوخه في الفضائل وغيرها وقد
стр. 2347
روى فيها عن أبي الوقت وعن أبي صالح المؤذن بالمسلسل وعن ابن مسعود بن الحصين وعن جماعة من متأخري شيوخ بغداد فانتخبنا من حديثه جزءا وقراته عليه ثم ظهر لنا كذبه فيما ادعاه وثبت عندنا أنه سرق تلك الأحاديث من كتب المحدثين وغير أسانيد بعضها على متون إلى أن قال فافتضح كذبه ومزقنا ما كتبنا عنه وقال الدبيثي اخرج الي أبو المناقب القزويني أحاديث ادعى أنه سمعها من أبي الوقت من جملتها حديث السقيفة الطويل وقد جعله من ثلاثيات البخاري قال ابن النجار سألته عن مولده فقال في يوم عاشوراء سنة ثمان وأربعين وخمس مائة بقزوين قال: ومات سنة اثنتين وستين قال ابن المستوفي في تاريخ ارمد كان يورد من الأحاديث اغربها ومن الأخبار اعجبها ومن الحكايات أكذبها وسمع منه بالمسجد الجامع بارمد يقول: في قوله تعالى مرج البحرين يلتقيان قال هما أبي وأمي يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان أنا وأخي وقال: لا يخلو في مجلسي من عالم وجاهل فإن كان عالما لا يرى على نفسه أن ينكر ما أقول في ذلك المحفل وإن كان جاهلا فهو يستحسن ما أقول دائما وأشار إلى تعذيبه الرشيد العطار في مشيخته فقال: قدم علينا مصر فحدث بثلاثيات البخاري عن أبي الوقت سماعا ثم نظرنا فوجدناه لا يصح لان مولده فيما قيده من يوثق به كان في سنة ثمان وأربعين وخمس مائة وقدم مع والده إلى بغداد سنة ست وخمسين وخمس مائة بعد موت أبي الوقت بثلاث سنين فعلى هذا لا يصح سماعه عنه.
١٩٠ - "محمد" بن أحمد بن منصور عن أبي حفص الفلاس بخبر باطل في لعن الرافضة والجهمية لا يدري من هو وكذلك الراوي عنه.
١٩١ - "محمد" بن أحمد بن عبد الله المتكلم قال ابن ناصر لا يحتج به قلت: لا أعرفه انتهى وهذا هو أبو الوليد المعتزلي الزاهد صاحب بن الحسن البصري من
стр. 2348
كبار المعتزلة سمع من شيخه حديثا واحدا لم يكن يروي عنه ورواه عنه ابن الأنماطي وابن السمرقندي وغيرهما توفي في ذي الحجة سنة ثمان وسبعين وأربع مائة والوليد جد جده عبد الله بن أحمد قال ابن السمعاني كان من أهل الكرخ داعية إلى الاعتزال كان عنده حديث واحد عن أبي الحسن بن المظفر من البصري وكان عنده ديوان أبي الطيب يعني المتنبي.
١٩٢ - "محمد" بن أحمد بن عبد الباقي بن منصور قال ابن ناصر لم يكن ضابطا انتهى وهذا الرجل هو ابن الخاضبة والعجب من الذهبي كيف أقر لابن ناصر على هذا فابن الخاضبة من كبار الحفاظ وترجمته مبسوطة في طبقاتهم قال أبو سعد بن السمعاني كان حافظا فهما تفقه زمانا وكان حافظ بغداد والمشار إليه في القراءة الصحيحة والنقل المستقيم وكان مع ذلك صالحا ورعا دينا خيرا سمع بمكة والشام والعراق وأكثر عن الخطيب وعن أصحاب المخلص والطبقة سمع منه جماعة من مشايخنا وسمعوا بقراآته ورأيتهم مجتمعين على الثناء عليه والمدح له وقال إسماعيل التيمي دخلت بغداد فسألت بن الخاضبة أن يفيدني عن الشيوخ فتوجه معي إلى بن ناصر الدبيثي وطائفة قليلة وقال: قال اسمع أنا عن كل أحد اسمع أنت إن شئت من البقية قال ابن السمعاني سمعت إسماعيل يقول: كان ابن الخاضبة حافظا مات في شهر ربيع الأول سنة تسع وثمانين وأربع مائة قاله ابن السمعاني قال وادركته المنية قبل أو أن الرواية أي أنه مات قبل أن يطعن في السن رحمه الله تعالى.
١٩٣ - "محمد" بن أحمد بن عياض روى عن أبيه أبي غسان أحمد بن عياض بن أبي طيب١ المصري عن يحيى بن حسان فذكر حديث الطير وقال الحاكم هذا على شرط البخاري ومسلم قلت: الكل ثقات إلا هذا وإنما اتهمه به ثم ظهر لي أنه
стр. 2349
صدوق روى عنه الطبراني وعلي بن محمد الواعظ ومحمد بن جعفر الرافعي١ وحميد بن يونس الزيات وعدة يروي عن حمزة وطبقته ويكنى أبا علامة مات في سنة إحدى وتسعين ومائتين وكان رأسا في الفرائض وقد روى أيضا عن مكي بن عبد الله الرعيني ومحمد بن سلمة المرادي وعبد الله بن يحيى بن معبد صاحب بن لهيعة فأما أبوه فلا أعرفه انتهى قلت: ذكره ابن يونس في تاريخ مصر قال أحمد بن عياض بن عبد الملك بن نصر الفرضي مولى حبيب من ذا يكنى أبا غسان يروى عنه يحيى بن حسان توفي سنة ثلاث وتسعين ومائتين هكذا ذكره ولم يذكر فيه جرحا ثم أسند له حديثا فقال: حدثني المعافي بن عمر بن حفص الرازي ثنا أبو غسان أحمد بن عياض المحسبي ثنا يحيى بن حسان عن سليمان ابن بلال عن يحيى بن سعيد عن أنس رضى الله عنه عن النبي ﵌ قال: لا يلام الرجل على قومه وهذا طرف من حديث الطير وأما ابنه فذكر مسلمة بن قاسم أنه مات في حبس بن طولون قال وكان سبب حبسه أن قوما ذكروا عنه أنه كان يسب عليا رضى الله عنه فاحضرت البينة فأمر به فجرد فضرب نحو الثمانين سوطا في الحبس وذلك في سابع عشر رمضان فلما كان بعد سبعة أيام اخرج ميتا وقال أبو عمر الكندي كان مازحا هو وابنه وأبوه.
١٩٤ - "محمد" بن أحمد بن محمد بن قادم القرطبي عن قاسم بن اصبغ ضعفه بن الفرضي ومات سنة ثمان وثمانين وثلاث مائة انتهى وقال أبو حاتم كان ناصبيا وقال الفرضي سمعه غير واحد ينال من علي وسمعته أنا ينال من الحسن بن علي رضى الله عنهما ولم يكن ضابطا لنفسه ولا لسانه وكتب عنه غير واحد ولم يكن أهلا لذلك وكان قد رحل وسمع من أبي بكر الشافعي وابن الصواب وحمزة الكتاني وتفقه على بن شعبان وكان أديبا.
стр. 2350
١٩٥ - "محمد" بن أحمد الحليمي من ولد حليمة السعدية يروي عن آدم بن أبي إياس أحاديث منكرة باطلة قال أبو نصر بن ماكولا الحمل عليه فيها الحليمي ثنا آدم ثنا بن أبي ذئب عن معن ابن الوليد عن خالد بن معدان عن معاذ رضى الله عنه قال: قال رسول الله ﵌ إذا كان يوم القيامة نصب لإبراهيم ولي منبران امام العرش وينصب لأبي بكر كرسي فيجلس عليه فينادي مناديا لك من صديق بين خليل وحبيب انتهى وقال ابن عساكر منكر الحديث فقد روى عنه أحمد بن محمد بن إبراهيم البلوي١.
١٩٦ - "ز محمد" بن أحمد بن إسماعيل بن يوسف أبو بكر القزويني أخو أبي المناقب الماضي وهو الأصغر تفقه على والده بالبسطامية وولي القضاء بالروم ثم استوطن اربل وسمع ببغداد من بن الأزهر محمد بن محمد بن حمود الواسطي من مسند مسدد كتب عنه ابن النجار وقال رأيت جماعة يرمونه بالكذب ويذمونه وسألت عن مولده في ذي الحجة سنة أربع وخمسين وخمس مائة قال وبلغنا أنه توفي سنة أربع عشرة وست مائة.
١٩٧ - "محمد" بن أحمد بن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم مات سنة ثلاث وعشرين وخمس مائة قال ابن بشكوال ضعيف لاشياء اضطرب منها شاهدتها منه مع غيري وتوقفنا عن الرواية عنه وكان مغنيا عن الشيوخ جامعة لكتب الأصول ثم كنت أخذت عنه كثيرا ثم زهدت فيه حدث عن أبي المطرف التفاريقي وأجاز له الناجي.
١٩٨ - "ز - محمد" بن أحمد بن إبراهيم المغافري روى عن محمد بن النعمان المقدسي عن إسماعيل بن أبي أويس خبرا منكرا بسند الصحيح عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضى الله عنه رفعه إذا أحب الله أن يوقع عبدا أعمى عليه بابا من
стр. 2351
الحذر روى عنه الحسين بن أحمد بن غياث أورده الدارقطني عن الحسين واستنكره وقال سألت شيخنا عن شيخه فقال: كان ضعيفا وقال الدارقطني أيضا ثنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن غياث ثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم المعافري معافر من قرى الرملة ثنا محمد بن نصر ثنا بن وهب عن مالك عن عبيد الله بن عمر عن الزهري عن سالم عن أبيه رفعه في المشي امام الجنازة وقال: لا يصح هذا وكلهم ثقات إلا المعافري فإنه ليس بثقة والصواب عن مالك عن الزهري مرسلا.
١٩٩ - "محمد" بن أحمد بن العوام الرماحي من أهل بغداد يروي عن يزيد بن هارون بن عاصم ويروي عنه العراقيون ربما أخطأ قاله ابن حبان في الثقات وقال الخطيب في تاريخ بغداد قال الدارقطني هو صدوق قال ابن عقدة سألت عنه عبد الله بن أحمد فقال: صدوق ما علمت إلا خيرا مات في رمضان سنة ست وسبعين ومائتين قلت: وقع لنا من عواليه في حديث ابن أبي الهيثم خاتمه اصحابه مسلمة ثقة.
٢٠٠ - "محمد" بن أحمد بن إبراهيم أبو الطيب البغدادي الشافعي عن أبي القاسم البغوي نزل المغرب واظهر بينهم الاعتزال فنفوه.
٢٠١ - "محمد" بن أحمد أبو الحسين بن شمعون الواعظ كبير القدر ولكن له مقالات تخالف طريقة السلف وطعن أبو ذر الهروي في سماعه من بن أبي داود وقال هو آخر باسمه وله عشرون مجلسا عالية سمعناها بالإجازة العالية وقد حكى بن حزم في الملل والنحل أنه زعم أن الاسم الأعظم سبعة وثلاثون حرفا من غير حروف المعجم وذكر له أشياء انكرها من جنس الشطح وقد ذكر له الخطيب مناقب وكرامات وحدث في مجالسه التي أشار إليها المصنف عن البغوي وابن
стр. 2352
صاعد والطبقة ومن بعدهم وقد وقعت لنا عالية مفصلة بالسماع من طريق الكندي وكانت وفاته في أواخر سنة سبع وثمانين وقد أكمل سبعا وثمانين سنة.
٢٠٢ - "محمد" بن أحمد بن حامد المعروف بقاضي حلب كذبه عبد الوهاب الأنماطي انتهى وهو أبو جعفر البيكندي من أهل بخارى قال ابن السمعاني كان داعية إلى الاعتزال ورد بغداد في أيام أبي منصور عبد الملك بن محمد بن يوسف فمنعه من دخولها فلما مات بن يوسف دخلها وسكنها إلى أن مات قال وقد سمع منه جدي أبو المظفر ومكي بن عبد السلام وأبو نصر الشيرازي بمصر وحدث عنه قال ابن النجار كان عارفا بعلم الكلام على مذاهب بمصر والمعتزلة داعيا إليه حدث ببغداد عن أبي الفضل السليماني وأبو الطيب الميداني وأبو نصر الكلاباذي وجماعة روى عنه الفضل بن عبد الواحد الصيدلاني وأبو غالب البناء وصدقة بن الحسين وأبو العز ثابت بن منصور وجماعة قال السلفي سألت المؤتمن الساجي عن المتأخر الذي حدث ببغداد عن رجل عن الفربري فقال: هو المعروف بقاضي حلب حدث عن أبي علي الكسائي وأرخ سماعه منه سنة سبع وتسعين وثلاث مائة والكسائي مات سنة ثلاث وتسعين وثلاث مائة ليس ممن يعتمد به ولم يظهر التحديث إلا بآخره وقال أبو القاسم الصيدلاني سألت أبا جعفر البخاري عن مولده فقال: في سنة أربع وتسعين وثلاث مائة وقال شجاع الذهلي مات سابع المحرم سنة اثنتين وثمانين وأربع مائة ببغداد.
٢٠٣ - "محمد" بن أحمد بن محمد الملقب ذو البراعين قال ابن ناصر رافضي لا تحل الرواية عنه انتهى وهذا ذكره ابن السمعاني وقال كان متصرفا في عمل السلطان سمع أبا القاسم بن بشران وحدث بالسير روى عنه إسماعيل السمرقندي مات سنة ثمان وسبعين وأربع مائة.
стр. 2353
٢٠٤ - "محمد" بن أحمد أبو أحمد المطرز قال الدارقطني حافظ ليس بالقوي.
٢٠٥ - "محمد" بن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان روى عنه المعافى بن زكريا عن محمد بن أحمد بن أبي البلح١ عن الحسن بن محمد بن بهرام عن يوسف بن موسى القطان عن جرير عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس رضى الله عنهما قال: قال رسول الله ﵌ لو أن الغياض اقلام والبحر مداد والجن حساب والإنس كتاب ما أحصوا فضائل علي هذا كذب رواه نور الهدي أبو طالب الزينبي عن هذا الشيخ وروى نور الهدى عنه وقال حدثنا الحسن بن أحمد المخلدي عن حسين بن إسحاق عن محمد بن زكريا عن جعفر بن محمد بن عمارة عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن أبيه عن علي رضى الله عنه مرفوعا أن الله جعل لأخي علي فضائل لا تحصى فمن أقر بفضله له غفر الله ما تقدم من ذنوبه ومن كتب فضيلة له لم تزل الملائكة تستغفر له ما بقي الكتاب ومن استمع إلى فضيلة من فضائله غفر الله له الذنوب التي اكتسبها بالنظر والنظر إلى علي عبادة ولا يقبل الله ايمان عبد إلا بولائه والبراءة من اعدائه هذا من افظع ما وضع ولقد ساق الخطيب اخطب خوارزم من طريق هذا الدجال بن شاذان أحاديث كثيرة باطلة سمجة ركيكة في مناقب السيد علي رضى الله عنه من ذلك بإسناد مظلم عن مالك عن نافع عن ابن عمر رضى الله عنهما مرفوعا من أحب عليا أعطاه الله بكل عرق في بدنه مدينة في الجنة.
٢٠٦ - "محمد" بن أحمد بن علي بن شكرويه القاضي أبو منصور الأصبهاني حدث بأصبهان على رأس الثمانين وأربع مائة وأملى مجالس ضعفه المؤتمن الساجي ومشاه غيره انتهى قال يحيى بن مندة في تاريخه: حدث عن أبي إسحاق بن خرشيد قوله وأبي علي البغدادي وهو آخر من روى عنه ورحل إلى البصرة
стр. 2354
فسمع من أبي علي الهاشمي وأبي الحسن النجار وأبي طاهر بن أبي مسلم إلا أنه خلط ما سمعه بما لم يسمعه وخط بعض السماع وكتب بخط جديد وقال السلفي سألت المؤتمن الساجي فقال: ما كان عنده عن ابن خرشيد قوله وابن مردويه والجرجاني وهذه الطبقة فهو صحيح.
٢٠٧ - "محمد" بن أحمد بن عثمان ابن العنبر أبو نصر تقدم ذكره في ترجمة أبي بكر محمد بن إبراهيم بن الجنيد.
٢٠٨ - "محمد" بن أحمد السكري أبو الحسن عن أبي يحيى بن بكر بن عيسى المروزي وعنه الحسين بن مهدي بن عبدة المروزي قال الدارقطني مجهولون.
٢٠٩ - "محمد" بن أحمد بن محمد أبو عبد الله الساوي سمع أبا بكر الحيري صدوق وقال ابن طاهر حدث عنه الشافعي من غير أصل سماعه قلت: وقد يرخص المتأخرون في هذا كثير انتهى والشيخ شرط أن لا يذكر من المتأخرين إلا من وضح امره ثم أخذ يذكر هذا وأمثاله من الثقات هذا مع اخلال بخلق من انظارهم وقد تتبعت كثيرا ممن يلزمه اخراجهم فالحقهم ولا ادعى الاستيعاب مع أن كلام أبي طاهر نقله بن السمعاني فقال في الترجمة بن محمد بن الحسن بن محمد الكاسجي أبو عبد الله من أهل ساوة ثم نقل عن ابن طاهر قال لما دخل أبو عبد الله الكاسجي الري أرادوا أن يقرأوا عليه مسند الشافعي فسألته عن أصله فقيل لي لم يكن له أصل وإنما أمرني أن اشتري له نسخة فهو يقرأ منها قال ابن طاهر فامتنعت من سماعهم منه وكان سماعه في غير صحيح وقال السمعاني هو محدث فهم معروف بالطلب رحل وسمع بنفسه وأكثر عن أبي بكر الحيري وأبي القاسم بن الصيرفي واللالكائي وغيرهم روى عنه إسماعيل بن محمد التيمي وغيره وآخر من حدث عنه أبو زرعة المقدسي
стр. 2355
مات سنة ست وتسعين وأربع مائة.
٢١٠ - "محمد" بن أحمد بن الهيثم المصري روى عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم وعنه بعض شيوخ الدارقطني قال الدارقطني ليس بالقوي واورد في غرائب مالك عن محمد بن بكر بن محمد حدثنا محمد بن أحمد بن الهيثم المصري ثنا محمد بن إبراهيم الصوري ثنا خالد بن عبد الرحمن عن مالك عن الزهري عن سالم عن أبيه أن النبي ﵌ صلى العيد قبل الخطبة قال الدارقطني ما كتبته إلا عنه ومحمد يقال له فروجه ضعيف في الحديث واخرج له آخر في ترجمة صفو أن ابن سليم وقال تفرد به ولم يكن بقوي في الحديث.
٢١١ - "محمد" بن آدم الجزري عن سعيد بن أبي عروبة قال ابن مندة: مجهول.
٢١٢ - "محمد" بن إدريس الأصبهاني عن أحمد بن سعيد بن جرير الأصبهاني وعنه أبو القاسم السكوني تقدم ذكره في إبراهيم بن زيد التفليسي.
٢١٣ - "محمد" بن الأزهر الجوزجاني عن يحيى بن سعيد القطان نهى أحمد عن الكتابة عنه لكونه يروي عن الكذابين محمد بن مروان الكذاب وغيره وقال ابن عدي: ليس هو بالمعروف انتهى وقال العقيلي قال أحمد لا تكتبوا عنه حتى يتوب وذلك أنه بلغه أنه تكلم في القرآن العظيم وأورد له حديثا خولف في وصله وذكره ابن حبان في الثقات وقال روى عنه أحمد بن سنان كثير الحديث من جلساء أحمد بن حنبل وقال الحاكم هو ثقة مأمون صاحب حديث.
٢١٤ - "محمد" بن الأزهر بن عيسى بن جابر الكوفي الكاتب روى عن ابن عتاب الدلال وعصمة بن سليمان اتى بمناكير وعنه أحمد بن علي الدرباني قال ذلك أبو عبد الله بن مندة وقال أحمد بن الفضل بن خزيمة حدثنا محمد بن الأزهر الكاتب قال حدثني سويد الجويني قال ثنا محمد بن عمرو بن مهجع عن الشعبي
стр. 2356
عن ميمونة رضى الله عنها قالت بعثني رسول الله ﵌ بقمح إلى فاطمة لتطحنه ثم ردني إليها فوجدتها قائمة والرحى تدور فأخبرت النبي ﵌ فقال: إن الله علم ضعف فاطمة فاوحى إلى الرحى أن تدور فدارت رواه أبو صالح المؤذن في مناقب فاطمة عن أبي القاسم بن بشران عنه.
٢١٥ - "محمد" بن إدريس العجلي الحلي فقيه الشيعة وعالمهم له تصانيف في فقه الأمامية ولم يكن للشيعة في وقته مثله مات سنة سبع وتسعين وخمس مائة.
٢١٦ - "محمد" بن أسامة المدني عن مالك عن ابن المنكدر عن جابر رضى الله عنه قال كان يوسف ﵇ لا يشبع ويقول إني إذا شبعت نسيت الجائع رواه عنه إبراهيم بن سليمان لا أعرفه ولا عرفت محمد انتهى وهذا الحديث أورده الدارقطني في غرائب مالك وقال محمد بن أسامة مجهول وإبراهيم ضعيف.
٢١٧ - "محمد" بن إسحاق بن راهويه الحنظلي سمع أباه وطبقته ولي قضاء مرو ثم نيسابور قال الخطيب عالم جميل الطريقة١ مستقيم الحديث وقال ابن قانع قتلته القرامطة بطريق مكة سنة أربع وتسعين ومائتين قال الخليلي لم يرضوه ولم يتفق عليه أهل خراسان انتهى وهذا الذي قاله الحلبي لم يقصد به جرحه في الحديث وإنما قصد كونه ولي القضاء لرافع بن هزيمة الليثي فقد عقب الخليلي كلامه بان قال وهو أحد الثقات وأما تاريخ وفاته فقال الحاكم في ترجمته: توفي أبوه وهو غائب وانصرف بعد وفاة أبيه فصادف السنة فلم يعرفوا حقه إلى أن جلس الأمير خلف بن أحمد فقلده قضاء مرو أولا ثم نيسابور ثم انصرف إلى مرو فتوفي بها سنة تسع وثمانين ومائتين كذا رواه الحاكم عن محمد بن ميمون الحافظ ووهمه الخطيب في ذلك وصوب قول بن قانع وسبقه إلى ذلك بن المنادي
стр. 2357
فارخه في سنة أربع وروى عنه أبو حامد بن الشرقي وأحمد بن علي وابن الأخرم وأبو عمرو الجيزي وأبو جعفر بن هاني وأبو القاسم الطبراني ويحيى بن منصور القاضي وجماعة.
٢١٨ - "محمد" بن إسحاق بن حرب اللؤلؤي البلخي عن مالك وخارجة بن مصعب وعنه ابن أبي الدنيا والحسين بن الأحوص وجماعة وكان أحد الحفاظ إلا أن صالح بن محمد جزرة قال كذاب وقال الخطيب لم يكن يوثق به وقال أحمد بن سيار كان آية من الآيات في الحفظ وكان لا يكلمه أحد إلا علاه في كل فن وقال ابن عدي: لا أرى حديثه يشبه حديث أهل الصدق أحمد بن عثمان ابن حكيم حدثنا محمد بن إسحاق البلخي حدثنا محمد بن يزيد بن خنيس حدثنا بن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر رضى الله عنهما مرفوعا لكل صائم عند فطره دعوة مستجابة انتهى وقال ابن عبدة سمعت محمد بن عبيد الكندي يقول: قدم محمد بن إسحاق اللؤلؤي الكوفة قبل سنة ثلاثين ومائتين وكان من احفظ الناس وكان يجلس مع أبي بكر بن أبي شيبة فلا يبحث معه أبو بكر إنما يهدر هدرا وقال أحمد بن سيار ذكره سعيد بن قتيبة بأسوء الذكر وكان يقال له ابن أبي يعقوب وكان قد قارب ثمانين سنة قدم بغداد سنة اثنتين وعشرين ومائتين فذكره لي أبو خيثمة وذكر حفظه وانهم سألوه لم قدمت بغداد فقال: لاحفظ كتب ارسطاطاليس وكان له لسان وبصر بالشعر ومعرفة بالأدب قال وأخبرني أبو حاتم الجوزجاني أنه كان عند المناظرة يضع في الحال وزعموا أنه ناظر بن الشاذكوني فكان كل واحد ينتصف من صاحبه وقال عبد المؤمن بن خلف النسفي سألت صالح بن محمد عن ابن أبي الدنيا فقال: صدوق إلا أنه كان يسمع من انسان يقال له محمد بن إسحاق البلخي كان يضع للكلام إسنادا وكان كذابا يروي أحاديث مناكير
стр. 2358
قلت مات سنة أربع وأربعين ومائتين أرخه بن الجوزي في المنتظم.
٢١٩ - "محمد" بن إسحاق بن إبراهيم بن محمد الأندلسي عن الأوزاعي منكر الحديث سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري هكذا ترجم له ابن عدي ثم قال هو رجل لا يعرف وقال غيره هو العكاشي ومحمد جده الأعلى هو ابن عكاشة بن محصن لكن فرق بينهما بن عدي وقد ذكر في التهذيب هذا النسب إلى محمد فقال: عكاشة بن محصن الأسدي في ترجمة محمد بن محصن الذي اخرج له ابن ماجة وقال نسب إلى جده الأعلى قلت: والأحاديث التي أخرجها بن عدي في بعضها محمد بن إسحاق وفي بعضها محمد بن محصن فهذا يرجح صنيع المزي وسيأتي محمد بن عكاشة بن محصن الأسدي وهو متأخر في الطبقة عن هذا وقد وحد بعضهم بينهما والراجح التفرقة.
٢٢٠ - "محمد" بن إسحاق شيخ مدني يروي عن سعيد بن زياد مجهول انتهى وذكره ابن حبان في الثقات وقال روى عنه أبو عاصم النبيل.
٢٢١ - "محمد" بن إسحاق السجزي عن عبد الرزاق ويعرف بابن شبويه قال ابن عدي: ضعيف يقلب الأحاديث ويسرقها قلت: روى صحيفة همام قضى باليمين مع الشاهد وهذا باطل انتهى وهذا بقية كلام بن عدي فإنه اخرج الحديث المذكور عن عبد الله بن محمد بن يونس عنه وقال هذا بهذا الإسناد باطل وأورد له عدة أحاديث عن عبد الرزاق وقال كلها غير محفوظة ولا يتبعه عليها الثقات وذكره ابن حبان في الثقات وقال يروي عن يزيد بن هارون سكن مكة حدثنا عنه عبد الرحمن بن قريش.
٢٢٢ - "محمد" بن إسحاق الضبي عن روح بن عبادة فتركه عبد الرحمن بن أبي حاتم وهو ابن إسحاق بن يزيد الضبي يكنى أبا عبد الله يروي عن روح وعبد الله بن
стр. 2359
نافع قال عبد الرحمن كتبت عنه ثم سألت أبا عون بن عمرو عنه فقال: هكذا كذاب فتركته انتهى روى عنه أبو بكر بن أبي الدنيا وابن أبي داود علي بن عبد الله بن مبشر وآخرون قلت: مات سنة ست وثلاثين ومائتين جزم به بن الجوزي في المنتظم.
٢٢٣ - "محمد" بن إسحاق السلمي المروزي يروي عن ابن المبارك فيه جهالة واتى بخبر باطل متنه خيار أمتي علماؤها وخيار علمائها رحماؤها أن الله يغفر للجاهل أربعين ذنبا قبل أن يغفر للعالم ذنبا رواه سهل بن بحر عنه عن ابن المبارك عن الثوري عن أبي الزناد عن أبي حازم عن أبي هريرة رضى الله عنه مرفوعا فذكره انتهى ساقه الخطيب في التاريخ وقال إن محمد بن إسحاق أحد المجهولين وإن حديثه منكر ولهم شيخ آخر يقال له.
٢٢٤ - "محمد" بن إسحاق المروزي روى عن أبي عبيدة بن الأشجعي ذكره الأزدي فقال: فيه نظر ولم يذكر البخاري فيه جرحا وذكره ابن أبي حاتم فكناه أبا ازهر زهير وذكر له عدة مشائخ وكان رفيق أبي في الرحلة وقال أبي هو ثقة قلت: وهو أعلى إسنادا من أبي حاتم فإنه روى عن يحيى القطان وطبقته وذكره ابن حبان في الثقات.
٢٢٥ - "محمد" بن إسحاق بن حماد بن زيد وعنه الحلواني مجهول قلت: لعله اللؤلؤي الذي مر.
٢٢٦ - "محمد" بن إسحاق الثعلبي عن ابن الحجاف وعنه داود بن رشيد مجهول بن مندة.
٢٢٧ - "محمد" بن إسحاق البكري عن يحيى بن يحيى النيسابوري وعنه أبو حامد بن حمد بن زكريا النيسابوري قال الدارقطني ضعيف تفرد عن يحيى عن مالك
стр. 2360
عن ابن شهاب عن أنس رضى الله عنه أن رسول الله ﵌ كان لا يأكل الثوم ولا الكراث الحديث.
٢٢٨ - "محمد" بن إسحاق العامري شيخ لهناد بن السري يجهل.
٢٢٩ - "محمد" بن إسحاق بن محمد بن محمد بن إسحاق بن عيسى بن طارق أبو بكر القطيعي الناقد عن ابن أبي داود والباغندي والبغوي وبدر بن الهيثم والطبقة وعنه أبو علي بن شاذان والحسن بن محمد الخلال وأبو القاسم الأزهري وأبو العلاء الواسطي وآخرون قال ابن أبي الفوارس كان يدعي الحفظ وفيه بعض التساهل وقال الأزهري توفي سنة ثمان وسبعين وثلاث مائة وساق له الخطيب حديثا أخطأ في إسناده.
٢٣٠ - "محمد" بن إسحاق بن يزيد الأنطاكي حدث بدمياط عن الهيثم بن جميل تكلم فيه انتهى وقال مسلمة بن قاسم مجهول.
٢٣١ - "محمد" بن إسحاق بن دار الأهوازي حدث عنه أبو علي الأهوازي مقرئ دمشق قال الخطيب أبو بكر غير ثقة.
٢٣٢ - "محمد" بن إسحاق الضبعي أبو العباس النيسابوري أخو الإمام أبي بكر يروي عن يحيى بن الذهلي وجماعة قال الحاكم كان اخوه ينهانا عن السماع منه لما يتعاطاه عاش مائة وأربع سنين ومات في سنة أربع وخمسين وثلاث مائة قلت: هو آخر من حدث عن ابن الذهلي.
٢٣٣ - "محمد" بن إسحاق بن إبراهيم الأهوازي ولقبه سكره١ عن موسى بن إسحاق بن موسى الخطمي قال أبو بكر بن عبدان الشيرازي أقر بالوضع له عن الخطمي عن أبيه عن معن عن مالك عن الزهري عن أنس رضى الله عنه مرفوعا إنما أنا رحمة مهداة انتهى وروى عن عبد الله بن محمد بن دينار عن محمد بن عبد الملك
стр. 2361
الطوسي عن داود بن عفإن عن أبيه عف أن ابن حبيب قال سمعت رسول الله ﵌ يقول: من كذب علي متعمدا الحديث شيخه ومن فوقه لا يعرفون.
٢٣٤ - "محمد" بن إسحاق بن مهران أبو بكر المقرى شاموخ يروي عن أحمد بن يوسف بن الضحاك وعلي بن أحمد الخشاب وعنه يوسف القواس قال الخطيب حديثه كثير المناكير من ذلك حدثنا علي بن حماد قال ثنا علي بن المديني قال ثنا وكيع عن الأعمش قال ثنا جابر عن مجاهد عن ابن عباس رضى الله عنهما مرفوعا لما عرج بي إلى السماء رأيت على باب الجنة مكتوبا لا اله إلا الله محمد رسول الله علي حبيب الله الحسن والحسين صفوة الله فاطمة امة الله على باغضهم لعنة الله قال الخطيب علي بن حماد مستقيم الحديث لا يحتمل مثل هذا قلت: هذا موضوع انتهى قال أبو الفتح القواس مات سنة اثنين وخمسين وثلاث مائة.
٢٣٥ - "محمد" بن إسحاق بن عاصم البراد الرازي أبو عاصم روى عن عمه محمد بن عاصم وعمر بن مدرك وأبي زرعة وأبي حاتم وغيرهم روى عنه أبو بكر أحمد بن محمد بن إبراهيم وغيره ذكره أبو الحسن بن بأبويه في تاريخ الري ونقل عن أبي القاسم بن أخي زرعة قال سمع مني حديثا كنت سمعته بالشام فرواه عن شيخي فقيل له أين كنت مع هذا الشيخ قال: قال ببغداد قال: قال أبو القاسم وكذب ما قدم الشيخ المذكور بغداد قال ومات محمد بن إسحاق المذكور سنة تسع وثلاث مائة.
٢٣٦ - "محمد" بن إسحاق بن محمد١ بن يحيى بن مندة بن عبد الله العبدي الأصبهاني الحافظ الجوال صاحب التصانيف كان من أئمة هذا الشان وثقاتهم أبدع الحافظ أبو نعيم في جرحه لما بينهما من الوحشة ونال منه واتهمه فلم يلتفت إليه لما
стр. 2362
بينهما من العظائم نسأل الله العفو فلقد نال بن مندة من أبي نعيم واسرف أيضا ولد بن مندة سنة ست عشرة وثلاث مائة وسمع سنة ثمان عشرة وبعدها ورحل سنة ثلاثين إلى نيسابور فأدرك أبا حامد بن بلال ومحمد بن الحسين القطان وكتب عن الأصم نحوا من ألف جزء ثم رحل إلى بغداد فلقي بن البختري والصفار ولقي بدمشق وغيرها خيثمة بن سليمان ولقي بمكة أبا سعيد١ بن الأعرابي وبمصر أبا الطاهر المديني وببخارى ومرو وبلخ جماعة وطوف الأقاليم وكتب بيده عدة احمال وبقي في الرحلة نحوا من أربعين سنة ثم عاد إلى وطنه شيخا فتزوج ورزق الأولاد وحدث بالكثير وكان من دعاة السنة وحفاظ الأثر قال الباطرقاني حدثنا بن مندة إمام الأئمة في الحديث وقال ابن مندة: كتبت عن ألف شيخ وسبع مائة شيخ وقال أبو إسحاق بن حمزة الحافظ ما رأيت مثل أبي عبد الله بن مندة وقال جعفر المستغفري ما رأيت احفظ من بن مندة: وسألته ببخارى كم يكون سماعات الشيخ قال يكون خمسة آلالف مرة ويقال إنه لما رجع إلى أصبهان قدمها ومعه أربعون حملا من الكتب والأجزاء والذي قال أبو نعيم في تاريخه هو حافظ من أولاد المحدثين مات في سلخ ذي القعدة سنة خمس وتسعين وثلاث مائة٢ واختلط في آخر عمره فحدث عن أبي اسيد وعبد الله بن أخي أبي زرعة وابن الجارود بعد أن سمع منه أن له عنهم إجازة وتخبط في أماليه ونسب إلى جماعة أقوالا في المعتقدات لم يعرفوا بها قلت: البلاء الذي بين الرجلين هو الاعتقاد انتهى قال الحاكم قال أبو علي الحافظ بنو مندة اعلام الحفاظ في الدنيا قال وأبو عبد الله من بيت الحديث والحفظ وأحسن الثناء عليه وقال إسماعيل التيمي سمعت عمير السناني جرى ذكر بن مندة عند أبي نعيم فقال: كان جبلا من الجبال وذكر الحاكم أن الدارقطني ذكر بن مندة فقال: كان بمصر
стр. 2363
في كتاب شيخ من شيوخها حدث سنين من رواية محمد بن عبيد بن حساب عن سفي أن ابن موسى عن أيوب عن نافع عن ابن عمر الشفاعة لمن مات بالمدينة فكتب بن مندة على الهامش إما هو عن سفيان عن موسى وهو ابن عقبة وأيوب وسفي أن ابن موسى خطأ قال ابن عساكر عند الدارقطني هذا من أوهام بن مندة فإن له في معرفة الصحابة أوهاما كثيرة ثم ساق بن عساكر الحديث من طريق الصلت بن مسعود عن سفي أن ابن موسى قال وكان ثقة قال حدثنا أيوب قلت: والحديث من هذا الوصية في مسند الهيثم بن الهيثم بن كليب وغيره واصله عند الترمذي من وجه آخر عن أيوب.
٢٣٧ - "محمد" بن إسحاق بن محمد بن إسحاق النديم الوراق مصنف كتاب فهرست العلماء روى فيه عن أبي إسحاق السيرافي وأبي الفرج الأصبهاني وروى بالإجازة من إسماعيل الصفار قال ابن النجار لا أعلم لاحد عنه رواية وقال أبو طاهر الكرخي مات في شعبان سنة ثمان وثلاثين قلت: وهو غير موثوق به ومصنفه المذكور ينادي على من صنفه بالإعتزال والزيغ نسأل الله السلامة وقد ذكر له الذهبي ترجمة في تاريخ الإسلام فيمن لم يعرف له وحده على رأس الأربع مائة فقال محمد بن إسحاق بن النديم: أبو الفرج الأخباري الأديب الشيعي المعتزلي ذكر أنه صنف الفهرست سنة سبع وسبعين وثلاث مائة قال ولا أعلم متى توفي قلت: ورأيت في الفهرست موضعا ذكر أنه كتب في سنة اثنتي عشرة وأربع مائة فهذا يدل على تاخيره إلى ذلك الزمان ولما طالعت كتابه ظهر لي أنه رافضي معتزلي فإنه يسمي أهل السنة الحشوية ويسمى الأشاعرة المجبرة ويسمي كل من لم يكن شيعيا عاميا وذكر في ترجمة الشافعي شيئا مختلقا ظاهر الإفتراء فمما في كتابه من الإفتراء ومن عجائبه أنه وثق عبد المنعم بن إدريس والواقدي وإسحاق بن
стр. 2364
بشير وغيرهم من الكذابين وتكلم في محمد بن إسحاق وأبي إسحاق الفزاري وغيرهما من الثقات.
٢٣٨ - "محمد" بن إسحاق بن يناق الخوارزمي له ذكر في ترجمة موسى الطويل.
٢٣٩ - "محمد" بن إسحاق الصيرفي يعرف بابي ذر روى عن علي بن معبد بن نوح عن علي بن معبد بن شداد عن مالك عن نافع عن سالم عن ابن عمر رضى الله عنهما رفعه إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا قال الدارقطني في غرائب مالك هذا باطل موضوع وأبو ذر هذا كان ضعيفا.
٢٤٠ - "محمد" بن إسحاق بن حمزة في ترجمة والده.
٢٤١ - "محمد" بن إسحاق المخزومي عن ابن مصعب عن مالك عن هشام عن أيوب عن عائشة رضى الله عنها قالت كان أبو بكر رضى الله عنه يعين الضعفاء الحديث أخرجه الدارقطني في غرائبه وقال هذا غير محفوظ عن مالك ولا عن هشام والراوي له عن ابن مصعب ضعيف.
٢٤٢ - "محمد" بن إسحاق السكسكي عن أحمد بن زرارة عن مالك بخبر منكر أورده الخطيب في الرواة عن مالك كما تقدم في ترجمة أحمد بن زرارة محمد ساقه من طريق أحمد بن سعيد الأخميمي عن علي بن الحسن الجرجاني عن عبد الله بن جعفر الطبري عن السكسكي بهذا وقال هذا حديث منكر وفي إسناده غير واحد من المجهولين.
٢٤٣ - "محمد" بن أسد المدني الأصبهاني المعمر آخر أصحاب أبي داود الطيالسي قال أبو عبد الله بن مندة: حدث عن أبي داود بمناكير ومشاه غيره.
٢٤٤ - "محمد" بن اسعد الذي لا يعرف عن عبد الله بن بكر والخبر منكر.
٢٤٥ - "محمد" بن اسعد أبو المظفر العراقي روى عن ابن نبهان الكاتب وغيره
стр. 2365
كذبه بن ناصر ومشاه غيره روى عنه القاضي أبو نصر الشيرازي وجماعة انتهى وبقية كلام بن ناصر فيما نقله عنه ابن السمعاني ما سمع شيئا ببغداد ولا رأيناه عند الشيوخ ولا مع أصحاب الحديث وهو قاص يسوق بهذا عند العام قلت: وكان يعرف بابن الحكم وتفقه على بن أبي طالب المريسي الحنفي روى عنه أيضا الحافظ أبو القاسم بن عساكر وابن أخيه أبو البركات ومحمد بن المنذر لقيه بحلب وأبو سعد بن السمعاني وله شعر كثير قال ابن عساكر في تاريخه سكن دمشق مدة ودرس بها ووعظ وذكر أنه سمع المقامات من منشيها سمعت شيئا من شعره أن صدق فيما قال وكان خليعا قليل المروة ساقطا كذابا وقال ابن السمعاني رأيت جزأ فيه سماعه بخط من أثق به من بن علي بن نبهان فلعله سمعه اتفاقا لا قصدا قال وسمعت منه شيئا من شعره مات بدمشق في محرم سنة سبع وستين وخمس مائة وقد جاوز الثمانين عفا الله عنه.
٢٤٦ - "محمد" بن اسعد بن علي بن المعمر بن علي بن أبي هاشم الحسين بن أحمد بن علي بن إبراهيم بن الحسن بن محمد الجوالبي الجوالني بن عبيد الله بن الحسين الأصغر بن علي بن الحسين بن علي أبو علي الشريف النسابة النقيب قال الرشيد العطار في مشيخة بن الحميري كان عالما بالأنساب حدث عن أبي رفاعة وغيره وكان مولده سنة خمس وسبعين وخمس مائة ومات سنة ثمان وثمانين وخمس مائة وعندي في الرواية عنه وقفة نظرا لحداثته قلت: له في تصانيفه مجازفات كثيرة منها أنه قال في ذيل الخطط ذكر جوسق بن عبد الحكم هو عبد الله بن عبد الحكم الفقيه الإمام صاحب الإمام الشافعي وهذا الذي نزل عنده الشافعي بمصر وقال لما مات مالك وضاق بي الحجاز خرجت إلى مصر فعوضني الله عبد الله بن عبد الحكم فأقام بالكلفة لأنه كان له في كل عام وظيفة على الإمام مالك يحملها إليه من
стр. 2366
المدينة إحدى عشر سنة في كل سنة الفإن وخمس مائة دينار خارجا عن الهدايا والتحف قلت: وهذا التحديد في العطية وفي المدة لم أره لغيره وأيضا فوفاة مالك قبل قدوم الشافعي مصر بعشرين سنة وأيضا فلم يكن مالك مشهورا بالثروة الواسعة يحمل لواحد من اصحابه منها في كل عام هذا القدر بل لو ذكر هذا القدر عن بعض الخلفاء لاستكثر فما أدري من أين نقل ذلك وأجاز السبط السلفي لكمال الضرير وصنف كتبا كثيرة ودخل دمشق وحلب وله شعر حسن قال المنذري أصول سماعاته مظلمة مكشطة وكان شيوخنا لا يحتفلون بحديثه ولا يعتبرون به وقال المنذري في ترجمة ست العباد المصرية ظهر لها سماع في بعض الخلعيات لكنه بخط رجل غير موثوق به لم تسكن نفسي إلى نقل سماعها وعنى بالرجل محمد بن اسعد الجوالبي الجوالني قال ابن سدي كان سماعها بخط النسابة الحراني فتوقف بعضهم فيه لمكان الظنة بالحراني وقد حدث عن أبيه وعبد الرحمن بن الحسين بن الحارث وعبد المنعم بن موهوب الواعظ وغيرهم قال المنذري حدثنا عنه غير واحد ولي نقابة الأشراف مدة بمصر وكان علامة في النسب وأخذ ذلك عن بغية الدولة أبي الحسين بن يحيى بن محمد بن حيدرة الأرقطي وهو منسوب إلى الجوانية من عمل المدينة روى عن عبد السلام بن مختار والسلف والكبراني وأبي رفاعة وعبد الولي بن محمد اللخمي وعبد العزيز بن يوسف الأردبيلي وعبد المنعم بن موهوب وأبي الفتح الصابوني روى عنه مرتضى بن العفيف ويونس بن محمد الفارقي وكان عارفا بالعربية وذكر شيخ شيوخنا القطب الحلبي في تاريخ مصر بعدما تقدم ذكره ولقي بالإسكندرية الحافظ السلفي فقال له: أنت من بنى سلفة بطن من حمير فقال له السلفي: لا كانت شفة جدي قطعت فصارت له ثلاث شفاه والعجم تقول ثلاث شفاه سلفة
стр. 2367
فعرف بذلك فنسبنا إلى ذلك قلت: والسلف الذي من حمير بضم السين فهذا من تهور الحراني وكان يظهر السنة حتى صنف للعادل بن أيوب كتابا سماه غيض أولى الرفض والمكر في فضل من يكنى أبا بكر افتتحه بترجمة الصديق وختمه بترجمة العادل وكان يكنى أبا بكر ورأيت له مع ذلك جزأ في جمع طرق رد الشمس لعلي رضى الله عنه أورد فيه أسانيد مستغربة وقد ذكره النخشبي في فوائد رحلته فقال: لقيته بجامع مصر وهو يقابل كتابا صنفه للعادل في من يكنى أبا بكر ذكر فيه كل من دخل مصر ممن يكنى أبا بكر فاتقن وأجاد واتى بكل غريب لسعة معرفته وامتداد باعه قال القطب وسمعت رحلة الشافعي تأليفه على محمد بن أبي بكر عن عبد الله بن عمر بن حمويه عنه عن عبد العزيز بن يوسف بن محمد المالكي عن عبد الله بن الحسين عن موسى بن الحسين الدستوري عن أحمد بن إبراهيم الفارسي عن يحيى بن عبد الله ويحيى بن موسى عن أحمد بن محمد بن الكراز الواعظ عن عبد الرزاق عن حميد عن أبي بكر محمد بن المنذر عن الربيع سمعت الشافعي يقول: انتهى وهذا السند في غاية الغرابة وساق القطب في ترجمته بسند إليه حديثا قال فيه عن الشريف أبي علي محمد بن أبي البركات الحسيني عن عبد السلام بن المختار.
٢٤٧ - "محمد" بن اسلم تابعي أرسل حديثا يروي عنه ابن إسحاق مجهول انتهى وذكره ابن حبان في التابعين فقال محمد بن اسلم بن بحر بن الحارث بن الخزرج: روى عنه أبو بكر بن عمرو بن حزم وابن إسحاق وقد ذكره ابن عبد البر في الاستيعاب وقال حديثه مرسل وإنما ذكره لان له رؤية.
٢٤٨ - "محمد" بن إسماعيل بن طريح الثقفي عن أبيه عن جده قول أمية بن أبي الصلت عند الموت قال البخاري لا يتابع على حديثه رواه عنه العلاء بن الفضل ومحمد بن
стр. 2368
حوشب انتهى وذكره ابن عدي فقال: ما اظن له غيره وذكره ابن حبان في الثقات.
٢٤٩ - "محمد" بن إسماعيل الفارسي روى عن الثوري وعنه الذهلي يغرب قاله ابن حبان في الثقات قلت: واخرج له في صحيحه عن ابن الرقي عن الذهلي عنه عن الثوري عن منصور عن هلال بن يساف عن الأغر عن أبي هريرة حديث لقنوا موتاكم لا اله إلا الله فزاد فيه من كان آخر كلامه لا اله إلا الله دخل الجنة يوما من الدهر أصابه قبل ذلك ما أصابه وهذه الزيادة أخرجها البزار من وجه آخر وليس عنده التقيد بالآخرية.
٢٥٠ - "ز - محمد" بن إسماعيل بن إسحاق أبو الحسن المروزي قال الحاكم حدث بنيسابور بعد محمد بن إسحاق يعني الثقفي عن علي بن حجر فلم يصدق.
٢٥١ - "محمد" بن إسماعيل الضبي عن ابن أبي المعلى العطار قال البخاري منكر الحديث علي بن حميد الذهلي عن محمد عن ابن أبي المعلى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضى الله عنهما قال: قال رجل يا رسول الله علمني عملا ادخل به الجنة قال كن مؤذنا أو إماما أو بإزاء الإمام رواه البخاري في ترجمته والعقيلي انتهى وكذا بن عدي وقال: لا اعرف له غيره وذكره ابن حبان في الثقات وقال ختن بن المعلى العطار من أهل البصرة وعنه علي بن حميد الذهلي وذكره ابن الجارود في الضعفاء فقال: منكر الحديث وقال أبو حاتم مجهول.
٢٥٢ - "محمد" بن إسماعيل الوساوسي١ بصري عن زيد بن الحباب قال أحمد بن عمر والبزار الحافظ كان يضع الحديث وقال الدارقطني وغيره ضعيف قلت: له حديث في الإسراء سقته في ترجمة النبوية وذكره العقيلي في الضعفاء نقل عن البزار ما قال وزاد وحديثه يدل على.
стр. 2369
٢٥٣ - "محمد" بن إسماعيل الجعفري عن الدراوردي وغيره قال أبو حاتم منكر الحديث انتهى وبقية كلامه يتكلمون فيه واسم جده جعفر بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب وقال أبو نعيم الأصبهاني متروك وذكره ابن حبان في الثقات وقال روى عنه أحمد بن سعيد الدارمي واناس يغرب وقد سبق ذكره في ترجمة جعفر بن أبي الحسين الحواري.
٢٥٤ - "محمد" بن إسماعيل بن مجمع روى عن جده لامه عبيد الله بن أبي حبيبة وله صحبة وعنه محمد بن يعقوب حديثه في مسند أحمد وغيره قال ابن المديني في العلل مجهول وروى عنه أيضا عاصم بن سويد وعميرة.
٢٥٥ - "محمد" بن إسماعيل الرازي اتى بحديث باطل ولا يدري من هو قال أبو حاتم روى عن أبيه وهما مجهولان انتهى والحديث المذكور ذكره ابن أبي حاتم في العلل عن أبيه عن زكريا بن يحيى الوراق عن محمد بن إسماعيل هذا عن أبيه عن نافع عن ابن عمر رضى الله عنهما في الحجامة في الأيام وفيه ولا تجتمعوا تحتجموا يوم السبت فقال أبي: حديث باطل ومحمد مجهول وأبوه مجهول وقد رواه كاتب الليث يعني عن الليث عن عطاء عن نافع عن ابن عمر رضى الله عنهما قال وهو مما ادخل على أبي صالح قال ورواه عبد الله بن هشام الدستوائي عن أبيه عن أيوب عن نافع عن ابن عمر رضى الله عنهما وعبد الله متروك الحديث.
٢٥٦ - "محمد" بن إسماعيل شيخ مدني روى عن جعفر الصادق قال ابن مندة: مجهول.
٢٥٧ - "محمد" بن إسماعيل بن سعد بن أبي وقاص لا يعرف والظاهر أنه إسماعيل بن محمد انقلب انتهى وفي ثقات بن حبان محمد بن إسماعيل بن سعد بن أبي وقاص
стр. 2370
يروي المراسيل روى عنه محمد بن إسحاق وقال البخاري قال محمد بن فضيل عن محمد بن إسماعيل بن سعد بن أبي وقاص قال اتى النبي ﵌ سليمان ابن عتبة فصب على مباله ماء الحديث وقال ابن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال: لا اعرفه قال ابن أبي حاتم إنما هو إسماعيل بن محمد بن سعد فلعل انسانا غلط فقلب اسم أبيه إلى اسمه ولم يميز البخاري ذلك وظن أنه حق فادخله في هذا الموضع وصدق أبي في قوله لا اعرفه كيف يعرف من ليس له أصل قلت: لم ينصف البخاري كعادته قال البخاري أورده علي فاوقف عليه ومع ذلك فقد ذكرت في ترجمته ما نصه هذا لا آمن أن يكون غير محفوظ ثم رأيت الحديث في المعرفة لابن مندة: وقد رواه من جهة بعض الرواة عن ابن إسحاق عن إسماعيل بن محمد بن سعد على الصواب.
٢٥٨ - "محمد" بن إسماعيل بن جعفر أبو الطيب البقال عن الحارث بن مسكين اتهمه الدارقطني لأنه روى عن الحارث عن أبي القاسم عن مالك عن نافع عن ابن عمر رضى الله عنهما مرفوعا من اصغى إلى زمارة باذنيه حشاهما الله يوم القيامة مسمارا من نار وهذا موضوع ظاهر انتهى قال ابن عدي: بعد أن أخرجه عن الحسن بن رشيق عنه ما اسند المذكور إلى نافع مررت مع بن عمر في ازقة الحديث فسمع زمارة الحديث وفيه الكلام المذكور رفعه قال الدارقطني شيخنا ثقة لا باس به كتبناه من أصله والحمل فيه على الشيخ الذي رواه عن الحارث ولا يصح عن مالك ولا عن أبي القاسم ولا عن الحارث وقد زاد هذا الشيخ ألفاظا منكرة.
٢٥٩ - "محمد" بن إسماعيل العوام قال أبو زرعة الكشي كان يكذب ويزور السماع.
٢٦٠ - "محمد" بن إسماعيل بن عامر الدمشقي عن أيوب بن حسان قال ابن مندة: صاحب مناكير حكاه بن عساكر عن أبي الفضل بن طاهر عن ابن مندة: وزاد
стр. 2371
روى عن أيوب بن حسان الواسطي ولم يذكر زيادة على ذلك.
٢٦١ - "محمد" بن إسماعيل مولى بني هاشم بيض له ابن أبي حاتم مجهول.
٢٦٢ - "محمد" بن إسماعيل بن المبارك البغدادي عن ابن معاوية الضرير قال ابن مندة: له مناكير.
٢٦٣ - "محمد" بن إسماعيل الطحان عن زهير بن محمد المكي قال ابن مندة: صاحب مناكير.
٢٦٤ - "محمد" بن إسماعيل الدولابي عن أبيه له مناكير وما أدري من هو.
٢٦٥ - "محمد" بن إسماعيل المصري عن سفي أن ابن عيينة مجهول انتهى قرأت بخط الحسين هو ابن أبي سمية.
٢٦٦ - "محمد" بن إسماعيل بن العباس أبو بكر الوراق محدث فاضل مكثر لكنه يحدث من غير أصول ذهبت أصوله وهذا التساهل قد عم وطم انتهى سمع من أبيه وحامد البلخي والباغندي والبغوي ومن بعدهم وعنه الدارقطني والخلال والجوهري والبرقاني وخلق ولد ببغداد سنة ثلاث وتسعين ومائتين قال الخطيب سألت البرقاني عنه فقال: ثقة ثقة وقال ابن أبي الفوارس كان متيقظا حسن المعرفة وكان فيه بعض التساهل كانت كتبه ضاعت فاستحدث أصولا وقال الأزهري كان حافظا إلا أنه اسرف في الرواية وذلك أن أبا القاسم بن زوج الحرة كانت عنده صحف كثيرة من بن صاعد من مسنده ومجاميعه فقرأ عليه أبو القاسم من غير أن يكون سماعه فيها قال الأزهري مات في ربيع الآخر سنة ثمان وسبعين وثلاث مائة وفيها أرخه العتيقي وقال كانت كتبه ضاعت وكان يفهم الحديث قديما وكان امره مستقيما.
٢٦٧ - "محمد" بن إسماعيل بن موسى بن هارون أبو الحسين الرازي عن أبي حاتم
стр. 2372
بحديث باطل قال الخطيب كان غير ثقة فأخبرنا بن علان وغيره إجازة أن الكندي أخبرهم أنا أبو منصور الشيباني أخبرنا أبو بكر الخطيب أنا علي بن أحمد الرزاز أنا محمد بن إسماعيل الرازي حدثنا محمد بن أيوب حدثنا هوذة بن خليفة ثنا بن جريج١ عن أبي صالح عن أبي هريرة رضى الله عنه قال رأيت معاذا رضى الله عنه يديم النظر إلى علي فقلت ما لك فقال: سمعت رسول الله ﵌ يقول: النظر إلى وجه علي عبادة قلت: المتهم بوضعه الرازي ثم أن محمد بن أيوب بن الضريس لم يدرك هوذة ولا بن جريج ولا أبا صالح وقد ساق الخطيب في ترجمة هذا عدة أحاديث من وضعه وعاش إلى بعد سنة خمسين وثلاث مائة وذكر أنه سمع من موسى بن نصر الرازي صاحب جرير فما صدق ولا لحقه انتهى قال الخطيب سألت أبا القاسم الطبري عن هذا فقال موسى بن نصر: شيخ قديم وأنكر أن يكون محمد بن إسماعيل أدركه وكذبه في روايته عنه وساق الخطيب في ترجمته عن علي بن أحمد الرزاز عنه عن عمرو بن تميم بن سفيان عن هوذة عن ابن جرير٢ عن عطاء عن أبي هريرة رضى الله عنه رفعه إن سركم أن تزكوا صلاتكم فقدموا خياركم وقال هذا حديث منكر بهذا الإسناد ورجاله كلهم ثقات إلا الرازي فالحمل فيه عليه وساق له عن أبي حاتم عن أبي نعيم عن الأعمش عن حميد عن أنس رضى الله عنه رفعه إنما الأمل من الله رحمة لأمتي لولا الأمل ما ارضعت أم ولدا ولا غرس غارس شجرا وحديثان آخران بهذا الإسناد لا أعلم أحدا حدث بهما إلا الرازي وقال حمزة السهمي سألت أبا محمد غلام الزهري عنه فقال: ضعيف.
٢٦٨ - محمد بن إسماعيل بن مهران النيسابوري صدوق مشهور ولكنه اسكت قبل موته بست سنين فالأخذ عنه فيها ضعيف انتهى قال الحاكم في التاريخ في
стр. 2373
ترجمته احدار كان الحديث بنيسابور كثرة ورحلة واشتهارا سمع بن إسحاق بن راهويه وعبد الله بن الجراح وغيرهما وبالعراق من بن ارت وكعب بن مكرم وبالحجاز من مصعب وابن أبي عمر ويعقوب بن حميد واقرانهم ونصر بن هارون وسعيد بن وعيسى بن زغبة١ ومحمد بن رمح وغيرهم وبالشام عن هشام بن عمار ومحمد بن مصفى ودحيم واقرانهم روى عنه إبراهيم بن أبي طالب ومحمد بن إسحاق السراج وهما من أقرانه جمع حديث الزهري وجوده قال ابنه أحمد مرض أبي في صفر سنة تسع وثمانين وبقي في مرضه إلى أن توفي في ذي الحجة سنة خمس وتسعين ومائتين قال الحاكم عهدت مشايخنا لا يصححون سماع الذين سمعوا من الإسماعيلي بغير هذا بعد التسعين والثمانين فإنه كان لا يقدر أن يحرك لسانه إلا به فكان إذا قرئ عليه قيل له كما قرأنا قال: لا وسمعت عبد الله بن سويد الثقة المأمون يتأسف غير مرة على ما فاته من الإسماعيلي ثم يقول: أدركناه وقد أخذته اللقوة وبقي فيها إلى آخر عمره قلت: له بلغني أنه كان يشير برأسه فقال: ما كان يقدر أن يحرك رأسه قال الحاكم والأسماعيلي ثقة مأمون.
٢٦٩ - "محمد" بن إسماعيل الرازي ذكره أبو الحسين الحسن بن بأبويه في تاريخ الري وقال روى عن أبي جعفر محمد بن علي بن موسى الكاظم روى عنه أبو سعيد سهل بن زياد الآدمي كان من غلاة الشيعة.
٢٧٠ - "محمد" بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري شاب قدم بغداد طالب حديث على رأس خمس مائة وكتب عن أصحاب بن علي بن شاذان قال أبو الفرج بن الجوزي وغيره كان محمد لينا انتهى وقد سمع من الحسين بن علي والفسوي
стр. 2374
وأبي بكر بن زاهر وأبي القاسم المسيب بدمشق قال ابن عساكر حدثنا عنه أحمد بن عبد الباقي وكان يذكر بالفسق والكذب حكى لي أبو القاسم السمرقندي انهم كتبوا عليه محضرا بأنه كذاب قال وبلغني أنه قيل له الم يقل النبي ﵌ من كذب علي متعمدا فقال: إنما أنا أكذب على الشيوخ وذكره السلفي في معجم الأصبهانيين فقال أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن محمد البخاري الزهري: شاب قدم علينا أصبهان وكتب عني وكتبت عنه وسمع معي كثيرا وكان مجازفا مخلطا كثير الكذب كتب عليه ببغداد محضر كتب عليه حفاظ بغداد كأبي علي البرداني وأبي غالب الباقلاني وأبي محمد السمرقندي والمؤتمن الساجي وأبي عامر العبدري وكتبت فيه ثم مات وكفى الله المؤمنين شره وقال أبو الحسين الحسن بن بأبويه قدم الري سمع من عبد العزيز بن أبي حازم الركاب سنة ثلاث وتسعين وسمعت أبا سعد السمعاني يقول: فذكر نحو كلام السلفي وزاد ورأيت المشائخ مجمعين على سوء صنيعه وخبث اعتقاده وكذبه قال وقد سرق كتب المصريين لما دخل بغداد ومات بها بالمرستان على اسوء حال ولم ينتفع وقال ابن ناصر سمعت كاك البخاري يقول: ما كان اسمه محمدا ولا اسم أبيه إسماعيل وإنما هو اخترع ذلك تشبها بالإمام صاحب الصحيح وذكر بن عساكر نحو هذا.
٢٧١ - "محمد" بن أبي إسماعيل هو ابن علي بن الحسين يأتي.
٢٧٢ - "محمد" بن اسود بن خلف عن أبيه أن النبي ﵌ امره أن يجدد انصاب الحرم لا يعرف هو ولا أبوه تفرد عنه عبد الله بن عثمان ابن خيثم انتهى وذكره ابن حبان في الثقات فقال محمد بن الأسود بن خلف بن عبد يغوث القرشي عن أبيه وجماعة من الصحابة وعنه ابن الزبير وابن خيثم وكذا ذكر البخاري روايتهما عنه.
стр. 2375
٢٧٣ - "محمد" بن اشرس السلمي نيسابوري عن مكي بن إبراهيم وإبراهيم بن رستم وطائفة متهم في الحديث وتركه أبو عبد الله بن الأخرم الحافظ وغيره أخبرنا أحمد بن تاج الأمناء عن عبد المعز أنا زاهر أنا أبو عثمان البحتري أنا زاهر بن أحمد ثنا محمد بن عبد الله بن خليفة الأحنفي ثنا محمد بن اشرس السلمي ثنا الحسين بن الوليد ثنا شعبة عن ابن جدعان سمعت أبا المتوكل عن أبي سعيد رضى الله عنه قال أهدى ملك الروم إلى رسول الله ﵌ جرة فيها زنجبيل فاطعم كل انسان قطعة هذا إنما يعرف بعمرو بن حكام عن شعبة فالحسين بن الوليد من ثقات الخراسانيين لا يحتمل هذا قال أبو الفضل السليماني ومحمد بن اشرس لا بأس به انتهى وضعفه الدارقطني وقد تقدم ذلك في ترجمة محمد بن أحمد بن إسحاق الماسي واخرج الحافظ الضياء في المختارة من جزء أبي عمرو المحمي قال أنا الحاكم ثنا أبو الطيب محمد بن عبد الله السعدي ثنا محمد بن اشرس ثنا عبد الصمد بن حسان ثنا سفيان الثوري عن محمد بن المنكدر عن جابر رضى الله عنه عن النبي ﵌ عن جبرائيل ﵇ عن الله قال إن هذا الدين ارتضيته لنفسي ولن يصلحه إلا السخاء وحسن الخلق الحديث وخفي على الضياء حال محمد بن اشرس وسط بن أحمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن المنكدر.
٢٧٤ - "محمد" بن أبي الأشعث عن نافع مجهول انتهى وأراد أبو حاتم جهالة الحال فقد ذكر ابنه أن محمدا هذا روى عنه اثنان.
٢٧٥ - "محمد" بن أشعث عن أبي سلمة لا يعرف وعنه منجم بن بشير قال العقيلي حديثه غير محفوظ انتهى وقال قيل ذلك مجهول في النسب والرواية ثم ساق من رواية جعفر بن عمر النهرواني عن المنجم بن بشير بن عبد الملك بن عثمان
стр. 2376
القرشي حدثنا محمد بن الأشعث عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضى الله عنه قال: قال أبو رزين يا رسول الله أن طريقي على الموتى فهل من كلام أتكلم به إذا مررت عليهم قال قل السلام عليكم لحديث وفيه فقال: يا رسول الله يسمعون قال يسمعون ولكن لا يستطيعون أن يجيبوا إلا ترضى أن يرد عليك بعددهم من الملائكة.
٢٧٦ - "محمد" بن الأشعث غير منسوب عن أبيه عن جده اخرج البزار من طريق سليمان ابن عبيد الرقي عن محمد هذا بحديث الدهن يذهب البؤس والكسوة تظهر الغنا والإحسان إلى الخادم ثلث العتق ثم قال هذا رجل من الصحابة لا نعلمه روى إلا هذا الحديث ولا يروي مرفوعا إلا في هذا الإسناد وقال العلائي في الوشي الحديث غريب جدا أو منكر ومحمد بن الأشعث وأبوه مجهولان.
٢٧٧ - "محمد" بن الأشعث الكوفي من شيوخ بن عدي اتهمه بن عدي بالكذب.
٢٧٨ - "محمد" بن الأشقر حدث بدمياط عن سفيان الثوري قال ابن مندة: روى موضوعات.
٢٧٩ - "محمد" بن الأصم هو محمد بن عبيد الله بن معاذ يأتي.
٢٨٠ - "محمد" بن اميل التميمي الموصلي عن عبد الله بن أزهر الغفاري اتى بموضوعات.
٢٨١ - "محمد" بن أيوب اليمامي عن أبي هريرة رضى الله عنه وعنه الأوزاعي وعكرمة بن عمار مجهول قلت: لا ولكن يجهل اسمع من أبي هريرة أم لا انتهى وفي ثقات بن حبان محمد بن أيوب شيخ يروي عن أبي هريرة رضى الله عنه روى عنه يحيى بن أبي كثير فلعله هو ثم ظهر لي أنه هو ف أن ابن أبي حاتم لما ذكره قال يمامي روى عن سحيم مولى أبي هريرة في البصاق في المسجد روى عنه يحيى
стр. 2377
ابن أبي كثير وعكرمة بن عمار والأوزاعي قال وقد ذكر له البخاري ثلاث تراجم مفرقة فسمعت أبي يقول: هي واحدة قلت: وهذا معنى قول الذهبي هل سمع من أبي هريرة أم لا لان البخاري ذكره فقال: روى عن سحيم وذكره فقال: روى عن أبي هريرة وذكره أيضا وذكر رواية كل واحد من الثلاثة عنه ولتجوز أنه واحد كان يجب أن يذكر بينه وبين أبي هريرة واسطة.
٢٨٢ - "محمد" بن أيوب الرقي عن ميمون بن مهران ضعفه أبو حاتم انتهى قال ابن عدي: عزيز الحديث ليس له إلا خمسة أو ستة ذكره في ترجمة محمد بن سنان.
٢٨٣ - "محمد" بن أيوب الرقي آخر عن مالك بخبر باطل وعنه زهير بن عباد انتهى وسيأتي بعد قليل بعينه مطولا.
٢٨٤ - "محمد" بن أيوب بن ميسرة بن حلبس عن أبيه وعنه هشام بن عمار وغيره قال أبو حاتم صالح الحديث لا بأس به قلت: ذكره أبو العباس النباتي وما فيه مغمز انتهى وكان مستنده قول بن أبي حاتم ليس بمشهور لكن لم يرد بن أبي حاتم بذلك أنه مجهول وإنما أراد أنه لم يشتهر في العلم كاشتهار أقرانه كسعيد بن عبد العزيز وذكره ابن حبان في الثقات وقال روى عنه الوليد بن مسلم كنيته أبو بكر.
٢٨٥ - "محمد" بن أيوب شيخ مصري قال أبو حاتم لا يحتج به ولم يزد على ما هنا كله انتهى وهذا شيء عجيب قال بقية كلام أبي حاتم في حديث ولكن يجهل اسمع من أبي هريرة أم لا فلعل النسخ اختلفت وفي ثقات بن حبان محمد بن أيوب روى عن أبي هريرة فيحتمل أن يكون هو ذا.
٢٨٦ - "محمد" بن أيوب بن هشام الرازي لقي الحميدي قال أبو حاتم كذاب قلت: يعرف بالصائغ ويلقب كاكا انتهى واعاده ف قال: قال ابن مندة: حدث عن
стр. 2378
يوسف بن المبارك مناكير وذكره أبو الحسين بن بأبويه في تاريخ الري فقال: يكنى أبا عبد الله وقال كان ضعيفا تكلموا فيه ويقال كان شيعيا قال وروى عن الحميدي عن ابن آيات القرآن فقال أبو حاتم: هذا كذاب لم يكن عند الحميدي من هذا شيء وساق له حديثا من روايته عن موسى بن داود الضبي ومن رواية عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الحناط عنه.
٢٨٧ - "محمد" بن أيوب بن سويد الرملي عن أبيه وغيره ضعفه الدارقطني وقال ابن حبان لا تحل الرواية عنه قال أبو زرعة رأيته قد ادخل في كتب أبيه أشياء موضوعة قلت: من ذلك حديث لما بنى داود المسجد فسقط فقيل له أنه لا تصلح أن تتولى بناءه قال لم يا رب قال لما جرى على يديك من الدماء قال أو لم يكن في هواك قال بلى ولكنهم عبادي ارحمهم الحديث بطوله انتهى وقال الحاكم وأبو نعيم روى عن أبيه أحاديث موضوعة وقال ابن حبان في كتاب الثقات حدثنا بن شيبة ثنا محمد بن أيوب بن سويد حدثني نوفل بن الفرات عن القاسم بن محمد عن عائشة رضى الله عنها قالت اتى بعض بني جعفر إلى رسول الله ﵌ فقال: بأبي أنت يا رسول الله أرسل معي من يشتري لي نعلا وخاتما فدعا النبي ﵌ بلالا وقال انطلق إلى السوق واشتر له نعلا ولا تكن سوداء واشتر له خاتما وليكن فصه عقيقا فإنه من يختم بالعقيق لم يعص له أورده في ترجمة نوفل بن الفرات١ وقال البلية في هذا الخبر من محمد بن أيوب بن سويد لان نوفلا كان ثقة وكان محمد بن أيوب يضع الحديث وهذا الحديث موضوع وذكر له أيضا عن أبيه عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضى الله عنه رفعه إذا تناول العبد كاس الخمر ناشده الإيمان لا تدخله علي فإني لا أستقر معه وقال هذا موضوع
стр. 2379
لا أصل له.
٢٨٨ - "محمد" بن أيوب الرقي عن مالك بن أنس قال ابن حبان كان يضع الحديث حدثنا أحمد بن عبد الله الدارمي بأنطاكية ثنا إسماعيل بن محمد العزرمي ثنا زهير بن عباد الرواسي ثنا محمد بن أيوب عن مالك عن نافع عن ابن عمر رضى الله عنهما بينما النبي ﵌ بباب الكعبة إذ نزل جبرائيل فقال: يا محمد سيخرج في أمتك رجل يشفعه الله في عدد ربيعة ومضر فإن أدركته فسله الشفاعة لأمتك قال حدثني يا جبرائيل ما اسمه فقال: اسمه أويس وذكر خبرا طويلا باطلا اختصره هكذا بن حبان.
٢٨٩ - "محمد" بن أيوب الرقي عن ميمون بن مهران وعنه محمد بن يزيد بن سنان قال أبو حاتم ضعيف الحديث وفرق النباتي بينه وبين الراوي عن مالك والذي يظهر لي انهما واحد.
٢٩٠ - "محمد" بن بابشاذ البصري عن سلمة بن شبيب وجماعة وثقه الدارقطني ولكنه اتى بطامة لا تطب وقال الحافظ أبو الحسن علي بن محمد الجرجاني في تاريخ جرجان في ترجمة الحافظ حمزة بن يوسف اخبرانا حمزة السهمي أنا محمد بن خلف بن حيان ببغداد أخبرنا محمد بن بابشاذ ثنا سلمة بن شبيب ثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن أنس عن عائشة رضى الله عنها قالت كانت ليلتي من رسول الله ﵌ فلما ضمني وإياه الفراش قلت: يا رسول الله حدثني بشيء لأبي قال أخبرني جبريل عن الله تعالى أنه لما خلق الأرواح اختار روح أبي بكر لي من بين الأرواح واني ضمنت على الله أن لا يكون لي خليفة من أمتي ولا مؤنسا في خلوتي ولا ضجيعا في حفرتي إلا أباك ويخرج بخلافته يوم القيامة براية من درة وذكر الحديث فهذا لا يحتمله سلمة والظاهر أنه دس
стр. 2380
على بن بابشاذ هذا فروى حديثا موضعا راج عليه ولم يهتد قال الخطيب في حديثه غرائب ومناكير انتهى وروى عنه أيضا أبو بكر بن المقرى وأبو محمد بن السقا وعبد العزيز بن الواثق وغيرهم قال ابن قانع مات سنة ست وثلاث مائة.
٢٩١ - "محمد" بن بحر بن سهل السيشاني السجستاني وذكره أبو الحسين الحسن بن بأبويه في تاريخ الري وقال شيخ من شيوخ السنة يكنى أبا الحسين وكان من علمائهم وله تصانيف بخراسان وكان ملينا عندهم وسكن بعض قرى كومابة قال وقيل وكان في مذهبه غلو وارتياع وكان قويا في الأدب واللغة روى عنه الخطابي في غرائب الحديث وكان سمع بن سهيل بن عبد الله بن مطر ومات قبل الثلاثين والثلاث مائة.
٢٩٢ - "محمد" بن بحر الأصبهاني أبو سلمة صاحب التفسير وذكره أبو الحسين بن بأبويه في تاريخ الري وقال كان على مذهب المعتزلة ووجيها عندهم وصنف لهم التفسير على مذهبهم ومات سنة اثنتين وسبعين وثلاث مائة وهو ابن سبعين سنة.
٢٩٣ - "محمد" بن بحر الهجيمي قال العقيلي بصري منكر الحديث كثير الوهم وقال ابن حبان سقط الاحتجاج به محمد بن بحر حدثنا سعيد بن سالم عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن ابن الزبير رضى الله عنهما قال: قال رسول الله ﵌ من قرأ القرآن ظاهرا أو نظرا أعطي شجرة في الجنة لو أن غرابا افرخ تحت ورقة منها ثم أدرك ذلك الفرخ فنهض لادركه الهرم قبل أن يقطع تلك الورقة وهذا يروي مرسلا قلت: وقد روى عنه أبو يعلى الموصلي انتهى واخرج الحاكم الحديث المذكور في ترجمة بن الزبير من المستدرك ورواه المصنف لمحمد بن عن هذا روى عنه أبو بكر بن أبي عاصم
стр. 2381
فقال: ثنا محمد بن بحر الهجيمي وكان.
٢٩٤ - "محمد" بن بحر بن مطر الواسطي بن أبي يكنى أبا معن بكر مجهول قاله مسلمة قلت: روى عنه أبو جعفر الطحاوي ووجيه بن الحسن بن يوسف وأبو عمر وعثم أن ابن محمد السمرقندي فليس بمجهول العين.
٢٩٥ - "محمد" بن بدر الحمامي الأمير روى عن بكر بن سهل الدمياطي وغيره وبقي إلى بعد الستين١ وثلاث مائة أدركه أبو نعيم صدوق إلا أنه يترفض انتهى وروى عنه أبو علي التنوخي كثيرا وقال ابن أبي الفوارس كان ثقة إن شاء الله ولم يكن من أهل هذا الشان ولا يحسنه توفي سنة أربع وستين وثلاث مائة وقال أبو نعيم كان ثقة صحيح السماع وقال أبو الحسن بن الفرات كان ثقة وكان له مذهب في الرفض توفي سنة أربع وستين وثلاث مائة وقد حدث أيضا عن النسائي وغيره وتولى أمر بلاد فارس من بعد أبيه وقد اسندت حديثه في ترجمة عبيد الله بن رماجس.
٢٩٦ - "محمد" بن بدر القاضي بمصر روى عن مقدام بن داود وعلي بن عبد العزيز ونحوهما قال مسلمة بن قاسم كان حنفي الفقه وليس هناك في الرواية وكان صاحب رشوة في قضائه ولم يكن عندهم بالمحمود مات في شعبان سنة ثلاثين وثلاث مائة قلت: وهذا تحامل عن ابن سلمة فقد ذكره ابن يونس في تاريخه وقال كان ثقة في الحديث وذكر له ابن زولاق في القضاء ترجمة مطولة ملخصها أن أباه كان مولى ليحيى بن حكيم الكتاني فمات ولمحمد عشرون سنة وخلف له مائة ألف دينار سوى الرباع فتفقه محمد وتعلم الفروسية ولازم الرباط وكان يحب أن يتولى القضاء فأرسل إلى وكيل له ببغداد فأمره أن يخطب له القضاء فبلغ ذلك أبو عثمان أخاه هارون بن حماد فدس على محمد بن بدر سهل أنه
стр. 2382
باق في الرق وتكلموا فيه بكل قبيح واسجل أبو عثمان على نفسه بتفسيقه فاستتر في منزله إلى أن ورد عليه العهد في زمن الراضي للقضاء وعدل عدولا ووقف عن آخرين وامتنع من الحضور عنده آخرون وكانت أموره مستقيمة وكان يعطي القضاء حقه وله عمل أبو عمر الكندي كتاب الجوالي وكانت ولايته الأولى سنتين ثم عزل لواقع بينه وبين بن حزام ثم أعيد بعد ثلاث سنين ولم يتخلف عنه في هذه الولاية أحد من الشهود واعتذروا عن ذلك بان قالوا ما رأينا منه في ولايته الأولى إلا خيرا وسلم له أبو بكر بن الحداد في الولاية الأولى أمر القضاء من الماوراى فكانت ولايته الثانية سنة وشهرين وولي أيضا ولاية ثالثة سنة ومات في شعبان سنة ثلاثين وثلاث مائة وكان قد سمع كتب أبي عبيد وكتب مصعب الزبيري من علي بن عبد العزيز ومن عبد الله بن أبي مريم كتب الفريابي روى عنه أبو يونس وأبو الخير الرازي والد تمام وغيرهما.
٢٩٧ - "محمد" بن بركة بن ذاعر شيخ محدث حلبي حدث عن محمد بن عوف الطائي ونحوه ضعفه الدارقطني انتهى ووصفه الصوري وابن ماكولا وغيرهما بالحفظ وسموا جده الحكم بن بن إبراهيم بن الرواح اليحصبي السيرهي ونسبوه وذكروا في الرواة عنه عمر بن خرزاذ وهو من شيوخه وأبو بكر بن أبي الحدير وأبو سليمان ابن زبر وأبو أحمد بن عدي والحاكم أبو أحمد وغيرهم قال الحاكم أبو أحمد في الكني كان حسن الحفظ وأصله من مسرس وكان يقدم حلب أحيانا مات سنة سبع وعشرين وثلاث مائة.
٢٩٨ - "محمد" بن أبي البركات بن محمد بن أبي القاسم الحراني الصفار من شيوخ بن النجار قال فيه كان غير مرضي الطريقة ولا محمود السيرة سمع من أبي الفرج بن حمدين ومات سنة عشر وست مائة.
стр. 2383
٢٩٩ - "محمد" بن أبي البركات بن أبي الحسن بن أحمد الهمذاني بفتح الميم والمعجمة الصوفي البطائحي شيخ معمر جاوز المائة وجاور بمكة فحمله الشره وحب الرياسة على ادعاء لقي أبي الوقت والإجازة منه ثم تجاوز ذلك إلى أن ادعى السماع منه وحدث عنه أولا بالصحيح بالإجازة العامة ثم في الأخير حدث عنه بالإجازة الخاصة وانه لقنه هذه الكلمات سمعت الشيخ أبا الوقت الهروي يقول: أجزت لك رواية صحيح البخاري عني وحمل عني شيوخ شيوخنا كالفخر عثمان الثوري وغيره وقد كشف أبو بكر بن سدي امره فقال في معجمه: هو شيخ مسن ذكر لي أنه قرأ في صغره سورة الفاتحة على أبي العلاء بهمذان وانه سافر بعد وفاته لما ترعرع فقرأ بواسط وصحب الشيخ أحمد الرفاعي ولبس منه وأذن له أن يلبس عنه هذا الذي سمعت منه بديار مصر وكان قد سكن دمياط وتمشيخ فيها للنساء فملن إليه وكان جماعة أهل الطريق ينكرون عليه كالشيخ أبي الحسن بن سهل وغيره ثم تردد إلى مكة مرات وعلى ما ذكر لي من لقي أبي العلاء يكون مولده سنة خمسين فإنه قال وقد ترعرع وكانت وفاة أبي العلاء سنة تسع وستين فادعى بمكة أن مولده سنة ست وأربعين وخمس مائة ثم سمعت بمكة يقول: في سنة ثمان وخمسين وست مائة أربى على المائة ثلاث عشرة سنة واسمع في هذه السنة صحيح البخاري بإجازته العامة من أبي الوقت وسمع منه جماعة من العوام الذين لا يفهمون هذا الشان ثم سافر من مكة إلى مصر في صفر سنة تسع وخمسين ثم عاد إليها سنة ست وستين فشهد الموسم وحج وجاور إلى أن مات ﵀.
٣٠٠ - "محمد" بن أبي البركات الشريف هو محمد بن أسعد تقدم.
٣٠١ - "محمد" بن بريرة هو ابن هارون يأتي.
стр. 2384
٣٠٢ - "محمد" بن بزيع عن مالك بخبر باطل عن الزهري عن أنس رضى الله عنه مرفوعا أهل القرآن آل الله قال الخطيب مجهول.
٣٠٣ - "محمد" بن بسطام الحنظلي سمع الحسن وعنه موسى بن إسماعيل ذكره البخاري هكذا وقال أبو حاتم لا أعرفه.
٣٠٤ - "ز - محمد " بن بشر السوسنجردي أبو الحسين ذكره أبو الحسين بن بأبويه في تاريخ الري وقال كان زاهدا ورعا متكلما على مذهب الإمامية وله مصنفات في نصرة مذهبه.
٣٠٥ - "محمد" بن بشر عن مالك بخبر منكر قال الخطيب مجهول.
٣٠٦ - "محمد" بن بشر التنيسي عن الأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز وعنه محمد بن علي الصائغ قال الحاكم أبو عبد الله ليس بالقوي.
٣٠٧ - "محمد" بن بشر عن هشيم عن أبي عامر الخزاز١ وعنه يحيى بن أبي مرة لا يعرف والخبر غريب قاله ابن مندة.
٣٠٨ - "محمد" بن بشر بن بطريق البكري المصري الزنبري بفتح الزاي وسكون النون بعدها موحدة روى عن بحر بن نصر وإبراهيم بن مرزوق وابن عبد الحكم وابن أبي مريم وبكار والربيع وغيرهم روى عنه ابن المقرى وابن المظفر وأبو بكر بن شاذان والطبراني والقراب وآخرون قال ابن يونس توفي سنة اثنتين وثلاثين وثلاث مائة ولم يكن يشبه أهل العلم قلت: روى عن الربيع بن سليمان خبر أوهم فيه رواه عنه الأبزي في مناقب الشافعي رحمه الله تعالى فقال: أنا محمد بن بشر أبو بكر بمصر املأ ثنا الربيع ثنا الشافعي ثنا حماد بن زيد وغيره فذكر حديث
стр. 2385
الأعمال وقال: لا يعرف للشافعي سماع من حماد بن زيد وقد أوضح مسألة بن قاسم معنى قول بن يونس أنه لا يشبه أهل العلم فقال: كان العكبري محدث أهل عكبراء والمملي عليهم يوم الجمعة وكان كثير الحديث وكان الإخشيد قد جعله أمين المارستان فاتفق أنه خرج لبعض حروبه إلى الشام فخرج العكبري يشيعه وركبه فلما انصرف وجلس يوم الجمعة في مجلسه قام إليه أصحاب الحديث فنزعوه من موضعه وسبوه وهموا به ومزقوا رواياتهم عنه وأخذوا فاجلسوا مكانه فرأيت العكبري بعد ذلك لا يجتمع إليه الرجلان وهو عندي ثقة صدوق إن شاء الله تعالى.
٣٠٩ - "محمد" بن بشر بن شريك النخعي الكوفي شيخ لابن عقدة ما هو بعمدة.
٣١٠ - "محمد" بن بشر مدني حدث عنه عمر بن نجيح واه.
٣١١ - "محمد" بن بشر الزاهد له ذكر في ترجمة عبد الرحمن بن جرير.
٣١٢ - "محمد" بن بشر عن عمرو بن عبد الله الحضرمي وعنه ابن إسحاق مجهول أفرده البخاري بترجمة وذكر بن أبي حاتم عن أبيه أنه محمد بن السائب الكلبي نسبه أبو إسحاق إلى جده فإنه محمد بن السائب بن بشر.
٣١٣ - "محمد" بن بشير بن مروان الكندي الواعظ حدث عن ابن المبارك تكلم فيه روى عنه ابن أبي الدنيا وغيره قال يحيى ليس بثقة وقال الدارقطني ليس بالقوي في حديثه انتهى واعلاه وسمي جده عبد الله وقال البغوي كان صدوقا مات سنة ست وثلاثين وثلاث مائة وقال السراج حدثنا عبد الله بن محمد قال محمد بن بشير صدوق وروى أيضا عن ابن علية وابن عيينة وابن السماك وعنه أبو يعلى وابن مسروق وغير واحد.
٣١٤ - "محمد" بن بشير المصري عن عثمان ابن عبد الله النصيبي عن مالك بخبر منكر