← Тараджим

Тараджим · id 12063

لسان الميزان - ط الهندية

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (4 148 стр.). Показаны 2521–2560 · переход к 2526.

стр. 2521

علي وقال الأزهري توفي سنة ثمان وتسعين وثلاث مائة. ٨٠٨ - "محمد" بن عبد الله بن عبد العزيز بن شاذان أبو بكر الرازي الصوفي صاحب تلك الحكايات المنكرة روى عنه الشيخ أبو عبد الرحمن اوابد وعجائب وهو متهم طعن فيه الحاكم وروى عنه أبو نعيم وأبو حازم العبدري قال الحاكم انتسب إلى محمد بن أيوب ومحمد لم يعقب قال فأتيته وزجرته فانزجر توفي سنة ست وسبعين وثلاث مائة بنيسابور أخبرنا المسلم بن محمد وجماعة في كتابهم أنا الكندي أنا الغساني أنا أبو بكر الخطيب أنا أبو علي عبد الرحمن بن محمد بن فضالة بالري أنا أبو بكر بن محمد بن عبد الله بن شاذان المذكر سمعت أبا بكر الحربي محمد بن سعيد يقول: سمعت سريا السقطي يقول: مكثت عشر سنين اطوف بالساحل اطلب صادقا فدخلت يوما إلى مغارة فإذا بزمني وعميان ومجذومين قعود فقلت ما تصنعون ها هنا قالوا ننتظر شخصا يخرج علينا يمر يده علينا فنعافى فجلست فخرج كهل عليه مدرعة من شعر فسلم وجلس ثم أمر يده على الأعمى فأبصر وأمر يده على زمانة هذا فصح وأمر يده على جذامة هذا فبرأ ثم قام موليا فضربت يدي إليه فقال: سرى خل عني فإنه غيور لا يطلع على سرك فيراك وقد سكنت إلى غيره فتسقط من عينه انتهى وقال الإدريسي ليس هو في الرواية بذاك. ٨٠٩ - "ذ - محمد" بن عبد الله بن عبيد الله بن باكويه الشيرازي الصوفي ذكره عبد الغافر في السياق فقال شيخ: الصوفية في وقته العالم بطريقهم الجامع لحكاياتهم وسيرهم إلى أن قال وسمع الحديث وروى إلا أن الثقات توقفوا في سماعاته وذكر وإن خير ما يروى عنه الحكايات ويحكى عنه أنه أدرك المتنبي بشيراز وسمع منه جدي وأخواني وأبي والله أعلم بذاك مات سنة ثمان واثنتين١

стр. 2522

وأربع مائة وقع لنا جزء من حديثه وقد حدث عن محمد بن خفيف وأبي بكر القطيعي وأبو أحمد بن عدي وعلي بن عبد الرحمن الكتاني وأبي بكر بن المقرى وغيرهم روى عنه أبو القاسم القشيري وأولاده وأبو بكر بن خالد وآخرون قال أبو عبد الله المؤذن نظرت في أجزاء أبي عبد الله بن باكويه فلم ار عليها آثار السماع وذكر نحو ما تقدم عن عبد الغافر. ٨١٠ - "محمد" بن عبد الله الرويني مضى في عبد الواحد بن محمد الأشج. ٨١١ - "محمد" بن عبد الله أبو الفضل١ الشيباني الكوفي عن البغوي وأبي حريز وخلائق وله رحلة إلى مصر والشام قال الخطيب كتبوا عنه بانتخاب الدارقطني ثم بان كذبه فمزقوا حديثه وكان بعد يضع الأحاديث للرافضة مات سنة سبع وثمانين وثلاث مائة وله تسعون سنة فمن موضوعاته بإسناد له أن نبيا شكا إلى الله جبن قومه فقال له: مرهم أن يستفوا الحرمل فإنه يذهب الجبن انتهى وقد نسبه بن عساكر فقال ابن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن همام سمع بالشام وبغداد والثغر من خلق كثير روى عنه تمام وأبو نصر بن الحباب وأبو العلاء الواسطي وأبو القاسم التنوخي وآخرون ووصفه تمام بالحفظ وقال الأزهري كان يخلط واساء الثناء عليه وقال كان دجالا كذابا ما رأيت له أصلا قط واتهمه الدارقطني بالتركيب وقال العتيقي كان كثير التخليط وقال أبو العلاء الواسطي كان حسن الهيئة جميل الظاهر نظيف اللبسة وسمعت الدارقطني سئل عنه فقال: يشبه الشيوخ وقال حمزة بن محمد بن طاهر كان يضع الحديث وقد كتبت عنه وكان له سمت ووقار قال وسمعت من يذكر أنه لما حدث عن ابن الفرات قيل له متى سمعت منه فذكر وقتا مات بن الفرات قبله بمدة لأنه زعم أنه سمع منه سنة عشرة وثلاث مائة وكان ذاك قد مات سنة اثنتي

стр. 2523

وثلاث مائة فكذبه الدارقطني في ذلك وسقط حديثه وكان مولده سنة سبع وتسعين ومائتين مات سنة سبع وثمانين وثلاث مائة أرخه فيها العتيقي وقال كان كثير التخليط ومن مناكيره قال حدثني مسعر بن علي بن مسعر المقري قال ثنا حريز بن أحمد أبو مالك القاضي حدثني العباس بن المأمون قال حضرت المأمون وهو يأكل جبنا وجوزا فدخل عليه جبريل بن يختشوع الطبيب فقال: يأكل أمير المؤمنين جبنا وجوزا هما داءان فقال: اسكت إنما هما داءان إذ انفردا فإذا اجتمعا صار دوائين حدثني أبي الرشيد عن أبيه المهدي عن أبيه المنصور عن أبيه محمد بن علي عن أبيه على بن عبد الله بن عباس سمعت أبي يقول: ذلك قلت: ومسعر شيخه لا أعرفه وحريز بفتح المهملة وآخره زاي هو ولد أحمد بن أبي داود القاضي المشهور ولهذا المتن طريق أخرى يأتي في ترجمة محمد بن عبد الله بن مروان وقال أبو ذر الهروي كتبت عنه في المعجم للمعرفة ولم أخرج عنه في تصانيفي شيئا وتركت الرواية عنه لأني سمعت الدارقطني يقول: كنت اتوهمه من رهبان هذه الأمة وسألته الدعاء لي فتعوذ بالله من الحور بعد الكور وقال أبو ذر يعني سبب ذلك أنه قعد للرافضة وأملأ عليهم أحاديث ذكر فيها مثالب الصحابة وكانوا يتهمونه بالقلب والوضع وحدث بحديث كان الإمام بن خزيمة تفرد به فقيل له لو أخرجت أصولك بهذا فإن هذا حديث ابن خزيمة فكان جوابه للذي قال له ذلك أنت تنتسب إلى قيس بن سعد بن عبادة وهو عقيم. ٨١٢ -وثلاث مائة فكذبه الدارقطني في ذلك وسقط حديثه وكان مولده سنة سبع وتسعين ومائتين مات سنة سبع وثمانين وثلاث مائة أرخه فيها العتيقي وقال كان كثير التخليط ومن مناكيره قال حدثني مسعر بن علي بن مسعر المقري قال ثنا حريز بن أحمد أبو مالك القاضي حدثني العباس بن المأمون قال حضرت المأمون وهو يأكل جبنا وجوزا فدخل عليه جبريل بن يختشوع الطبيب فقال: يأكل أمير المؤمنين جبنا وجوزا هما داءان فقال: اسكت إنما هما داءان إذ انفردا فإذا اجتمعا صار دوائين حدثني أبي الرشيد عن أبيه المهدي عن أبيه المنصور عن أبيه محمد بن علي عن أبيه على بن عبد الله بن عباس سمعت أبي يقول: ذلك قلت: ومسعر شيخه لا أعرفه وحريز بفتح المهملة وآخره زاي هو ولد أحمد بن أبي داود القاضي المشهور ولهذا المتن طريق أخرى يأتي في ترجمة محمد بن عبد الله بن مروان وقال أبو ذر الهروي كتبت عنه في المعجم للمعرفة ولم أخرج عنه في تصانيفي شيئا وتركت الرواية عنه لأني سمعت الدارقطني يقول: كنت اتوهمه من رهبان هذه الأمة وسألته الدعاء لي فتعوذ بالله من الحور بعد الكور وقال أبو ذر يعني سبب ذلك أنه قعد للرافضة وأملأ عليهم أحاديث ذكر فيها مثالب الصحابة وكانوا يتهمونه بالقلب والوضع وحدث بحديث كان الإمام بن خزيمة تفرد به فقيل له لو أخرجت أصولك بهذا فإن هذا حديث ابن خزيمة فكان جوابه للذي قال له ذلك أنت تنتسب إلى قيس بن سعد بن عبادة وهو عقيم. ٨١٢ - "محمد" بن عبد الله السلمي الطرسوسي نزيل بانياس في حدود الأربع مائة لا شيء. ٨١٣ - "محمد" بن عبد الله الضبي النيسابوري الحاكم أبو عبد الله الحافظ صاحببن عبد الله السلمي الطرسوسي نزيل بانياس في حدود الأربع مائة لا شيء. ٨١٣ - "محمد" بن عبد الله الضبي النيسابوري الحاكم أبو عبد الله الحافظ صاحب

стр. 2524

التصانيف إمام صدوق ولكنه يصحح في مستدركه أحاديث ساقطة فيكثر من ذلك فما أدري هل خفيت عليه فما هو ممن يجهل ذلك وإن علم فهو خيانة عظيمة ثم هو شيعي مشهور بذلك من غير تعرض للشيخين وقد قال أبو طاهر ١سألت أبا إسماعيل عبد الله الأنصاري عن الحاكم أبي عبد الله فقال: إمام في الحديث رافضي خبيث قلت: إن الله يحب الإنصاف ما الرجل برافضي بل شيعي فقط ومن شقاشقه قوله اجتمعت الأمة على أن الضبي كذاب وقوله في أن المصطفى ﵌ ولد مسرورا مختونا قد تواتر هذا وقله أن عليا وصى فأما صدقه في نفسه ومعرفته بهذا الشأن فأمر مجمع عليه مات سنة خمس وأربع مائة والحاكم أجل قدرا وأعظم خطرا وأكبر ذكرا من أن يذكر في الضعفاء لكن قيل في الأعتذار عنه أنه عند تصنيفه للمستدرك كان في أواخر عمره وذكر بعضهم أنه حصل له تغير وغفلة في آخر عمره ويدل على ذلك أنه ذكر جماعة في كتاب الضعفاء له وقطع بترك الرواية عنهم ومنع من الاحتجاج بهم ثم أخرج أحاديث بعضهم في مستدركه وصححها من ذلك أنه أخرج حديثا لعبد الرحمن بن زيد بن أسلم وكان قد ذكره في الضعفاء فقال: أنه روى عن أبيه أحاديث موضوعة لا تخفى على من تأملها من أهل الصنعة أن الحمل فيها عليه وقال في آخر الكتاب فهؤلاء الذين ذكرتهم في هذا الكتاب ثبت عندي صدقهم لأنني لا استحل الجرح إلا مبينا ولا أجيزه تقليدا والذي اختار لطالب العلم أن لا يكتب حديث هؤلاء أصلا. ٨١٤ - "محمد" بن عبد الله بن محمد الكلوذاني قال الخطيب مجهول ترجم له في التاريخ ثم قال الظاهر أنه أبو الفضل الشيباني يعني الذي مضى قريبا. ٨١٥ - "محمد" بن عبد الله بن سليمان الحضرمي الحافظ مطين محدث الكوفة خط

стр. 2525

عليه محمد بن عثمان ابن أبي شيبة وخط على بن أبي شيبة وآل أمرهما إلى القطيعة ولا نعتد بحمد الله بكثير من كلام الأقران بعضهم في بعض وقال أبو نعيم بن عدي الجرجاني وقع بينهما كلام حتى خرج كل واحد منهما إلى الخشونة والوقيعة في صاحبه فقلت لابن أبي شيبة ما هذا الذي بينكما فذكر لي أحاديث أخطأ فيها مطين وانه رد عليه يعني فهذا مبدأ الشر وذكر أبو نعيم فصلا طويلا إلى أن قال: قال يظهر لي أن الصواب الإمساك عن القبول من كل واحد منهما في صاحبه قلت: مطين وثقه الناس وما اوضعوا إلى بن أبي شيبة توفيا سنة سبع وسبعين ومائتين وقد أنكر موسى بن هارون الحافظ أيضا على مطين أحاديث لكن ظهر الصواب مع مطين وقال الحاكم في تاريخه سمعت أبا عبد الله محمد بن العباس يقول: سمعت أبا تراب الموصلي هو محمد بن إسحاق بن محمد يقول: جمع موسى بن هارون عن أبي جعفر فسألني فلما خلا بي قال ما هذا الذي يبلغني عن ابن عمر إن تاب الله علينا وعليه فقلت قد جمعت الأحاديث التي تذكر قال ائتني بها فأتيته بها فقال: اذكر حديثا حديثا فكنت اذكر الحديث فيقوم فيخرجه من أصل كتابه في مجالس كثيرة حتى أخرجها كلها من أصوله. ٨١٦ - "ز - محمد" بن عبد الله المعافري عن معن ابن عثمان عن مالك عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي رفعه خير نسائها مريم الحديث أخرجه الدارقطني في الغرائب من رواية محمد بن سعيد القاضي عنه وقال: لا يصح بهذا الإسناد والمعافري ضعيف. ٨١٧ - "محمد" بن عبد الله بن يوسف أبو بكر الهلالي البصري عن علي بن الحسين الدرهمي١ والحسن بن عرفة والنصر بن طاهر وعنه أبو بكر بن شاذان وابن حيويه وجماعة وثقه الخطيب ولكن روى خبرا باطلا وحكم بأنه تفرد به وأنه

стр. 2526

غلط فقال: أخبرنا أبو العلاء الواسطي قال أنا أبو بكر محمد بن خلف بن حبان قال ثنا محمد بن عبد الله بن يوسف قال ثنا بن عرفة قال ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد رضى الله عنه قال: قال رسول الله ﵌ لما عرج بي إلى السماء ما مررت بسماء إلا وجدت فيها مكتوبا محمد رسول الله وأبو بكر الصديق من خلفي وقال الخطيب وأخبرنا به الجوهري ثنا بن شاهين ثنا إبراهيم بن حماد بن إسحاق ثنا الحسن بن عرفة حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس رضى الله عنهما مرفوعا ما مررت بسماء فذكره ثم سكت الخطيب عن هذا أيضا وهو باطل ما أدري من يغر فيه فإن هؤلاء ثقات ثم قال وعند بن عرفة فيه إسناد آخر فذكره من جزء بن عرفة حدثني عبد الله بن إبراهيم الغفاري عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن المقبري١ عن أبي هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله ﵌ ما مررت بسماء إلا وجدت اسمي قلت: الغفاري متهم بالكذب فهذا عنه محتمل وأما عن أبي معاوية فلا والله. ٨١٨ - "محمد" بن عبد الله الجهدي روى عن حماد بن خالد قال الدارقطني في مسند أبي بكر من كتاب العلل كان ضعيفا انتهى والحديث الذي أشار إليه حدث به عن حماد بن خالد عن مالك وعن أبي بكر عن ابن أبي ذئب كلاهما عن الزهري عن سعيد عن عثمان ابن عفإن عن أبي بكر أنه سأل ما نجاة هذا الأمر الحديث وقد ذكره في غرائب مالك بعد أن أخرجه من طريق الباغندي عن الجهدي هذا حديث غير محفوظ. ٨١٩ - "محمد" بن عبد الله المخرمي بسكون الخاء المعجمة قال ابن ماكولا لعله من

стр. 2527

ولد مخرمة بن نوفل روى عن الشافعي وعنه عبد العزيز بن محمد بن الحسن بن زبالة١ قال ابن الصلاح في الخمسين من علوم الحديث غير مشهور. ٨٢٠ - "محمد" بن عبد الله بن أبان أبو بكر البهنسي قال الخطيب قدم وأملى علينا عن ابن عمرو بن السماك والبجاد وكانت أصوله مستقيمة كثيرة الخطاء إلا أنه كان مستورا فقيرا مقلا وكان مغفلا مع خلوه من علوم الحديث أملى علي فقال: ثنا علي بن العباس المقانعي الان على الخطاء ولا أعلم من حدثه به عن المقانعي وكنت مبتديا مات بهيت سنة عشرة وأربع مائة. ٨٢١ - "ز - محمد" بن عبد الله بن عبسون الطيطلي أبو عبد الله قال ابن الفرضي كان فقيها سمع من بن أيمن وغيره وسمع من أبي يزيد الودائي موطأ أبي مصعب عنه ورأس بالعلم وتكلم فيه أبو عمران الفارسي وسلمة بن أبي القاسم وقال أخذ كتب بن قاسم الفروي ونسبها لنفسه وحملت عنه وحدث عن ابن الأعرابي بتاريخ يحيى بن معين ولم يسمعه منه وقال أبو محمد بن منصور كان تفقه بمصر ومات سنة إحدى وأربعين وثلاث مائة. ٨٢٢ - "محمد" بن عبد الله البصري سمع أنسا رضى الله عنه يقول: إن فاطمة جاءت بكسرة إلى النبي ﵌ فقال: إما أنها أول طعام دخل جوف أبيك منذ ثلاث قال البخاري في تاريخه حدثني به ٢هشام بن عبد الملك بن عمار بن عميرة عنه مجهول قاله أبو حاتم. ٨٢٣ - "محمد" بن عبد الله بن أبي مليكة لا يعرف وضعفه يحيى بن معين انتهى وسيأتي في من أبوه عبيد الله مصغرا. ٨٢٤ - "محمد" بن عبد الله الموصلي عن الأعمش قال الأزدي مجهول روى عبد الله

стр. 2528

ابن صالح عنه عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله رضى الله عنه مرفوعا قال ليس من عالم إلا قد أخذ الله ميثاقه يدفع عنه مساوى عمله بمحاسن علمه إلا أنه لا يوحى إليه فهذا كذب انتهى وقال الأزدي منكر لا يصح. ٨٢٥ - "محمد" بن عبد الله حكى عنه أحمد بن عبد الجبار العطاردي حكاية فيها نظر. ٨٢٦ - "محمد" بن عبد الله بن عمر بن القاسم بن عبد الله بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي العمري ذكره العقيلي فقال: لا يصح حديثه ولا يعرف بنقل الحديث حدثنا أحمد بن خليل قال ثنا إبراهيم بن محمد الحلبي حدثني محمد بن عبد الله بن عمر بن القاسم أنا مالك عن نافع عن ابن عمر رضى الله عنهما مرفوعا اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر فهذا لا أصل له من حديث مالك بل هو معروف من حديث حذيفة بن اليمان وقال الدارقطني العمري هذا يحدث عن مالك بأباطيل وقال ابن مندة: له مناكير انتهى وقال العقيلي بعد تخريجه هذا حديث منكر لا أصل له وأخرجه الدارقطني من رواية أحمد الخليلي الضمري بسنده وساق بسند كذلك ثم قال: لا يثبت والعمري هذا ضعيف ثم أخرجه عن العباس بن عقدة عن يونس بن سابق ثنا محمد بن خالد العمري ثنا مالك به وقال كذا قال محمد بن خالد العمري وأشار إلى أنه واحد اختلف في اسم أبيه ويحتمل أن يكون آخر وسيأتي القول في يونس بن سابق شيخ بن عقدة وأخرج له الدارقطني أيضا من طريق عبد العزيز بن محمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل عنه عن مالك بهذا السند حديثا في الغدو إلى العيد ماشيا والرجوع راكبا وكان إذا أراد الغدو جلس في المسجد فجاءه من شاء الله من أصحابه حتى إذا طلعت الشمس خرج يكبر ويكبر من معه تكبيرا ليس بالعالي الحديث وقال محمد بن عبد الله العمري هذا منكر الحديث يحدث عن مالك باباطيل١.

стр. 2529

٨٢٧ - "محمد" بن عبد الله بن سهيل أبو الفرج النحوي روى عن أبي الطيب أحمد بن علي الجعفري عن أبي بكر بن المقرى خبرا موضوعا كأنه الآفة. ٨٢٨ - "محمد" بن عبد الله أبو جعفر الخوارزمي ثم السامري ختن أبي الأذان قال الدارقطني أنه من الآفات كان مخلطا انتهى وسيأتي في من اسم أبيه عبيد الله بالتصغير. ٨٢٩ - "محمد" بن عبد الله بن الحسين الدمشقي النحوي روى عن علي بن أبي الصعب قال الكتاني كانوا يتهمونه في دينه قلت: لعله بن عبيد الله الآتي انتهى وهذا ذكره عبد العزيز الكسائي في الوفيات وقال محمد بن عبد الله بن الحسين بن إسحاق بن إبراهيم بن زكريا بن أيوب بن يحيى النحوي الشاعر المعروف بابن الدوري وذكر في شيوخه يوسف بن القاسم الباعي وأبا عمر بن فضالة وغيرهما وفي الرواة عنه أبو سعد بن السمعاني وقال كتبت عنه وكتب هو شيئا كثيرا بخط حسن ومعرفة وكانوا يتهمونه بأنه لا شيء في دينه فما حدث إلا من أصوله مات سنة إحدى وعشرين وأربع مائة. ٨٣٠ - "محمد" بن عبد الله التيمي عن أبيه عن أبي بكر قال انكم ستغربون وعنه الحكم بن عتيبة قال بعضهم وهو محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص السهمي وهذا ليس بشيء انتهى وفي الثقات لابن حبان محمد بن عبد الله التيمي عن علي بن جدعان وفيه تشابه فيجوز أن يكون هذا والظاهر أنه غيره. ٨٣١ - "محمد" بن عبد الله بن أحمد بن عمر الأسدي قال ابن مندة: حدث عن عبد السلام بن مطهر بمناكيره. ٨٣٢ - "محمد" بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدة السليطي صدوق في نفسه وسماعه صحيح إن شاء الله قال الحاكم وقع إليه أبو بكر الغازي الوراق فزاد في

стр. 2530

سماعه على ما بلغني. ٨٣٣ - "ز - محمد" بن عبد الله بن محمد بن سعيد بن ذي النون من أهل بجاية فيه نظر. ٨٣٤ - "ز - محمد" بن عبد الله بن إبراهيم الأكفاني ذكره في ترجمة والده عبد الله بن محمد. ٨٣٥ - "ز - محمد" بن عبد الله بن جرير العرمي سمع أبا الفتح بن البطي يحيى بن ثابت وغيرهما قال ابن النجار كتبت عنه ولم يكن ثقة وذلك لما رأيت بخطه طبقات كثيرة على بن البطي دلسها بخط أبيه ويلحق فيها اسم بن شاكر ويقول في آخرها وعبد الله بن محمد بن جرير وهذا خطه وهو خط محمد لا خط أبيه وقد رأيت تلك الطباق بعينها على الأصول بخط بن جرير وليس فيها اسم فقال: مات سنة ست عشرة وست مائة. ٨٣٦ - "محمد" بن عبد الله الجويباري عن مالك قال الخطيب مجهول. ٨٣٧ - "محمد" بن عبد الله عن أبي بكر بن عياش قال المؤلف في ترجمة أبي بكر محمد لا أعرفه وأخرج الحاكم حديثا في المستدرك من طريق محمد بن عبد ربه عن أبي بكر بن عياش فقال الذهبي في تلخيصه: لا أعرفه فيجوز هل هما واحد. ٨٣٨ - "محمد" بن عبد الله بن خليفة بن الجارود أبو أحمد المعروف بابن الأحنف من أهل نيسابور سمع محمد بن إسماعيل بن الحجاج المديني ومحمد بن أشرس وأحمد بن عبد الوهاب والسرى بن خزيمة وجماعة حدث عنه أبو أحمد الحاكم الحافظ وكان يوثقه ويذكر فهمه ومعرفته قال الحاكم أبو عبد الله وسمعت أبا جعفر محمد بن صالح بن هانئ الثقة المأمون يقول: رافقني في السماع والطلب فما رأيت منه إلا كل ما يحمد قال الحاكم وقد تكلم فيه جماعة من مشايخنا وحدث عن الثقات أحاديث منكرة سمعت عمر بن أحمد يقول: توفي أبو أحمد بن

стр. 2531

خليفة الأحنف الحافظ في صفر سنة سبع وعشرين وثلاث مائة حدثني أبو عمرو سعيد بن عبد الله بن أبي عثمان حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الله بن خليفة بن الجارود وسأله أبو سعيد عنه حدثنا أحمد بن النضر بن عبد الوهاب حدثنا أبو الربيع الزهراني حدثنا فليح بن سليمان عن الزهري عن عروة قال: قالت عائشة رضى الله عنها قلت: يا رسول الله ما هذه الصلاة فقال رسول الله ﵌: هذه مواريث آبائي وأخواني من الأنبياء فأما صلاة الفجر فتاب الله على آدم عند طلوع الشمس فصلى ركعتين شكرا فجعلها الله ﵎ لأمتي كفارات وحسنات وأما صلاة الهاجرة فتاب الله على داود حين زالت الشمس قلت: فذكر الحديث بطوله وهو موضوع قال الحاكم لو صح لكان على شرط الشيخين قلت: كلهم ثقات إلا الأحنف. ٨٣٩ - "محمد" بن عبد الله بن موسى البستي أبو الحسن التاجر المروزي ساق له يحيى بن زكريا البستي عن أبي الوجيه وعبدان قال ابن أبي معدان كان ثقة في الحديث كذوب اللهجة في حديث الناس وفي المعاملات مات سنة أربعين وثلاث مائة. ٨٤٠ - "محمد" بن عبد الله القدامي قال مالك أنا عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال توفيت فاطمة ليلا فجاء أبو بكر وعمر وعثمان وطلحة فقال أبو بكر لعلي تقدم فصلى عليها الحديث وعنه به محمد بن الوليد بن أبان أخرجه ابن عدي عن محمد بن هارون بن حسان عنه في ترجمة عبد الله بن محمد بن ربيعة القدامي وقال إنما هو عبد الله بن محمد. ٨٤١ - "محمد" بن عبد الله بن القاسم الحرفي يكنى أبا بكر شيخ للاهوازي قال الذهبي لا يعرف زعم أنه قرأعلى أحمد بن محمد بن عبد الصمد الرازي والحصر

стр. 2532

ابن الهيثم وغيرهما وعنه الأهوازي وحده. ٨٤٢ - "محمد" بن عبد الله بن محمد بن أبي الدبيثي أبو عبد الله قال عبد الله بن علي النحوي كان أبوه يلي قضاء دمشق من قبل المصريين فبلغه في سنة أربع وتسعين أمر فسار إلى مصر واستخلف ابنه محمدا وله دون العشرين سنة ثم مات أبوه فوليه استقلالا في شعبان سنة ست وتسعين ثم قدم عمه على بيت المال فقرىء عهد القاضي يوم الجمعة ثم سار في رمضان سنة ثمان وتسعين يعين على أحوال مصر فظهر بعد ذلك أنه بلغه أنه عزل وذكروا أنه كان من دعاة المصريين إلى عقيدتهم. ٨٤٣ - "ز - محمد " بن عبد الله بن جعفر بن محمد بن الحسين بن فهم أبو بكر المعروف بابن صرد القاضي بالجانب الشرقي يأتي في محمد بن عبد الرحمن بن صرد. ٨٤٤ - "محمد" بن عبد الباقي بن محمد بن عبد الله الأنصاري بن قاضي المرستان مشهور معمر عالي الإسناد هو آخر من كان بينه وبين النبي ﵌ ستة رجال ثقات مع اتصال السماع على شرط الصحيح قال ابن عساكر كان يتهم بمذهب الأوائل ويذكر عنه رقة دين وقال ابن السمعاني كان اسند شيخ بقي على وجه الأرض وكانت إليه الرحلة من الأقطار عارف بالعلوم متقن حسن الكلام ما رأيت اجمع للفنون منه فكان قد نظر في كل علم وسمعته غير مرة يقول: تبت من كل علم تعلمته إلا الحديث وعلمه وكان آخر من حدث عن إبراهيم بن عمر البرمكي وأبي الطيب الكنزي وأبي محمد الجوهري وأبي الحسين بن الآبنوسي في آخرين وتفرد بسماع قطعة من كتب الخطيب ورحل إلى مصر سمع بها من الحبال وبمكة سمع من أبي معشر الطبري وكانت له إجازة من القضاعي وأبي القاسم السيرافي

стр. 2533

وغيرهما قال ورأيته بعد سنة ثلاث وتسعين من مولده وما تغير من حواسه شيء حتى كان يقرأ الخط الدقيق من بعيد وكان حصل له صمم فكان يحدث من سفطه قدر شهرين ثم زالت وسمع وسمعته يقول: ما أعرف إني ضيعت ساعة من عمري في لهو أو لعب وسمعته يقول: حفظت القرآن ولي سبع سنين وكان وقع في أسر الروم فتعلم الخط بالرومية قال وسمعت أبا القاسم بن السمرقندي غير مرة يثني عليه ويقول ما بقي مثله قال وسمعته يقول: لما ولدت جاء منجم من جهة أبي ومنجم من جهة أمي وأخذ المطالع واتفقا أن يكون عمري اثنين وخمسين فها أنا زدت على ما قالوا أربعين وكان يقول: ذلك ردا عليهم مع معرفته بالفن مات في رجب سنة خمس وثلاثين وخمس مائة وحكى بن السمعاني في الأنساب في ترجمة المحدث الخير قال كانت له بنات فكان يسمعهن إلى أن رزق ابنا سماه جابرا فكان يسمعه فاتفق أنه حضر مجلس القاضي أبي بكر فشم منه رائحة عود فقال: هذا عود طيب فحمل هو منه إلى القاضي نزرا يسيرا فناوله لجاريته فاحتقرته فلما حضر عند القاضي قال يا سيدنا وصل العود فقال: لمن دفعته قال للجارية فسألها فقالت احتقرت تقديمه إليك فاحضرته فقال: لسعد الخير هذا هو القدر الذي دفعته إليها قال نعم قال فأخذه القاضي ورمى به وحلف أن لا يحدث ابنه جزء الأنصاري وكان سأله فيه إلا أن حمل إليه خمسة امنان عودا من ذلك العود فامتنع سعد الخير وأقام أياما يلتمس من القاضي أن يكفر عن يمينه فالح حتى مات القاضي ولم يحدثه بالجزء المذكور وقال ابن السمعاني في الذيل حصلت له خاتمة حسنة بقي ثلاثة أيام لا يفتر عن قراءة القرآن من حفظه إلى أن مات وأوصى أن يكتب على لوح قبره قل هو نبأ عظيم أنتم عنه معرضون وقال ابن

стр. 2534

النجار في الذيل قال أبو الفضل بن سافع سمعته يقول: نظرت في كل علم وحصلته كله أو بعضه إلا هذا النحو فإني قليل البضاعة فيه قال ابن سافع وما رأيت أبا محمد يعظم أحدا من تاريخ أربعين بن الحساب وك أن ابن ناصر يقول: سمعنا هذه الأجزاء من القاضي أبي بكر من ثمانين سنة فالحق بنا الصبيان فيها وقال ابن النجار سمع الكثير واقرأ بنفسه وكتب بخطه وصنف في علم الحساب والفرائض والهيئة والهندسة تصانيف وعلق تعاليق وقال ابن الحساب كان مع تفرده بعلم الحساب والفراسة ذا أقسام في علوم عدة صدوقا ثبتا في الرواية متجرا فيها وقد طعن الذهبي في سماع القاضي بجزء الأنصاري وقال إنما كان محصورا على أبي إسحاق البرمكي وهو في رابع سنة وهو كما قال في قدر عمره لكن لا يمتنع أن يكون كان فهما فسمعوا له فقد تقدم أنه كان حفظ القرآن وله سبع سنين وعلى هذا يحمل كلام من أطلق من الحفاظ فيه السماع والله أعلم. ٨٤٥ - "محمد" بن عبد الحميد السمرقندي الملقب بالعلاء العالم تركه أبو سعد بن السمعاني١ لإدمانه شرب الخمر فما روى عنه انتهى قال ابن السمعاني كان فقيها فاضلا مناظرا بارعا تفقه على الإمام الأشرف وصنف تصنيفا في الخلاق وكان يملي التفسير لقيته بسمرقند فلم يتفق لي أن أسمع منه لأنه كان مدمنا للخمر ثم قدم علينا مرو فسمعت منه قال ابن النجار سمعت ابن حلسا يحكي أن العلاء العالم قال ليس في الدنيا راحة إلا في كتاب اطالعه وباطية خمر أشرب منها ولد هذا في سنة ثمان وثمانين وأربع مائة وكان من فحول الفقهاء على مذهب أبي حنيفة ﵀ ولعله تاب وقال ابن الجوزي سمعت أنه تنسك وترك

стр. 2535

المناظرة واشتغل بالخير إلى أن مات سنة ثلاث وستين وخمس مائة. ٨٤٦ - "ز - محمد" بن عبد ربه بن سليمان المروزي يروي عن الفضيل بن عياض قال ابن حبان في الثقات حدثنا عنه محمد بن أحمد بن بن أبي عون يحكي لطائف وروى له البيهقي في الشعب حديثا منكرا من روايته عن الفضل بن موسى السيناني وعنه صالح بن كامل وضعفه. ٨٤٧ - "محمد" بن عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر اليوسفي أخو أبي الحسين عبد الحق طلب الحديث وسمع ولحقه الأدبار ولاح كذبه وهو الذي زور لخطيب الموصل أبي الفضل الطوسي سماع أجزاء فلما ظهر أمره لخطيب الموصل أبطل كلما نقله له وانهتك محمد وسقط نقله وجمع الخطيب مشيخته بنفسه انتهى وقال المبارك بن المنصور حدث عن أشياخ أتحقق أنه لم يبلغهم منهم بن الحصين وقد مات ولمحمد ثلاث سنين قبل أن يدخل به أبوه إلى بغداد توفي في ذي القعدة سنة سبع وستين وخمس مائة. ٨٤٨ - "محمد" بن عبد الرحمن أبو جابر البياض المدني عن سعيد بن المسيب وهو الذي يقول: فيه الشافعي من حدث عن أبي جابر البياضي بيض الله تعالى عينيه وقال يحيى بن سعيد سألت مالكا عنه فلم يكن يرضاه وقال أحمد منكر الحديث جدا وعن مالك قال كنا نتهمه بالكذب وقال يحيى بن معين ليس بثقة حدث عنه ابن أبي ذئب وروى عباس عن يحيى كذاب قال النباتي وغيره متروك الحديث انتهى وقال ابن أبي مريم عن ابن معين ليس بثقة كذاب وقال عمرو بن علي منكر الحديث وقال ابن سعد كان قليل الحديث ورأيتهم يسعون لحديثه وقال بشر بن عمر سألت مالكا عن البياضي فقال: ليس بثقة فلا تأخذن عنه شيئا وقال النسائي في التمييز ليس بثقة وقال أبو زرعة ضعيف الحديث وقال الساجي

стр. 2536

منكر الحديث وقال الحاكم حدث بالمناكير وقال أبو حاتم ما أقربه من بن السلماني وقال ابن عبد البر أجمعوا على أنه ضعيف متروك الحديث ونسبه مالك إلى الكذب على سعيد وقول الشافعي جواب لمن قال له من أهل المدينة يروون عنه فأراد بقدحه هذا من يراه صحيحا ويأخذ بحديثه حكما وقال ابن أبي حاتم أراد الشافعي التغليظ على من يكذب على النبي ﵌ وقول الشافعي المذكور سمعه من أبي حاتم عن محمد بن عبد الحكم فيه واخرج بن عدي عن غيره له حديثين ثم قال وله غير ما ذكرت وهو ضعيف الحديث. ٨٤٩ - "محمد" بن عبد الرحمن السهمي الباهلي عن حصين قال البخاري لا يتابع على روايته وقال الفلاس توفي سنة سبع وثمانين ومائة وقال ابن عدي: عندي لا بأس به روى عنه ابن المثنى ونصر بن علي انتهى وقال يحيى بن معين ضعيف ونقله بن أبي حاتم وذكره ابن حبان في الثقات وقال يروى عن حصين بن نصر أبي جعفر ثنا خليفة ثنا محمد بن عبد الرحمن السهمي ثنا حصين عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي رضى الله عنه قال كان رسول الله ﵌ يصلي قبل الجمعة أربعا وبعدها أربعا يجعل التسليم في آخرهن ركعة. ٨٥٠ - "محمد" بن عبد الرحمن بن المجبر العمري البصري عن نافع وعطاء قال يحيى ليس بشيء وقال الفلاس ضعيف وقال أبو زرعة واه وقال البخاري سكتوا عنه وقال النسائي وجماعة متروك حجاج بن المنهال حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن المجبر عن نافع عن ابن عمر رضى الله عنهما مرفوعا اطلبوا الخير عند حسان الوجوه بشر بن الوليد حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن المجبر عن ابن عجلان عن المقبري عن أبي هريرة رضى الله عنه مرفوعا شمت أخاك ثلاثا فإن زاد فإنما هي

стр. 2537

نزلة أو زكام بشر بن الوليد حدثنا محمد بن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة رضى الله عنه مرفوعا لا يفتح أحد على نفسه باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر مجبر هو ابن عبد الرحمن بن عمر الخطاب وهو بجيم انتهى وهو بفتح الموحدة الثقيلة وأصله في الأصل عبد الرحمن وإنما قيل له المجبر لأنه وقع فتكسر فأتي به عمته حفصة فقالت هو المجبر وقال جزرة عنده المناكير عن نافع وغيره وقال أبو داود ترك حديثه وقال ابن عدي: ضعيف يكتب حديثه. ٨٥١ - "ز - محمد" بن عبد الرحمن بن عمير عن أبيه عن مالك عن نافع عن ابن عمر رضى الله عنه بحديث منكر جهله الخطيب هو وأباه والمعروف محمد بن عبد الرحمن بن مجبر آخر كلام شيخنا. ٨٥٢ - "محمد" بن عبد الرحمن بن مجبر ١بن عبد الرحمن بن معاوية بن مجبر بن ريسان عن أبيه عن مالك اتهمه أبو أحمد بن عدي قال ابن يونس ليس بثقة وقال أبو بكر الخطيب كذاب ومن حديثه عن أبيه عن مالك عن نافع عن ابن عمر رضى الله عنهما مرفوعا ما أحسن عبد الصدقة إلا أحسن الله الخلافة في٢ تركته وبه ما قضى لله على مؤمن قضاء إلا الذي هو خير وهذان باطلان قلت: روى عنه علي بن محمد البصري الواعظ وغيره انتهى والذي في كتاب بن يونس محمد بن عبد الرحمن بن مجبر بن عبد الله بن معاوية بن مجبر بن ريسان الكلاعي يكنى أبا بكر متروك الحديث وقال في ترجمة أبيه روى عنه ابنه محمد وابنه غير مأمون وقال مسلمة بن قاسم في الصلة مات سنة اثنتين وتسعين ومائتين وكان كذابا وقال ابن عدي: يروي عن الثقات المناكير وعن أبيه عن مالك البواطيل وأخرج الدارقطني في غرائب مالك من طريق محمد بن أحمد بن عبد العزيز الحراني امام مسجد الفسطاط عنه عن أبيه عن مالك عن الزهري عن أبي سلمة عن معاوية

стр. 2538

ابن الحكم رضى الله عنه رفعه قال أن الشيطان قال لن ينجو مني أحد من ثلاث يعني في المال إما أن أزينه فيمنعه من حقه وأما أن أسهل له سبيلا فينفقه في غير حقه الحديث وقال تفرد به محمد ولم يكن بالمرضي وبه فيها دواء فإنه يذهب بغوائل الصدر ويضعف الحر وقال: لا يحفظ عن الزهري ولا يصح عن مالك وأخرج من روايته عن أبيه عن مالك عن الزهري عن عروة عن عائشة رضى الله عنهما أحاديث من انكرها أيما أهل عرصة طل فيهم امره مسلمة ما بها بعد برئت منهم ذمة الغير وقال تفرد به محمد وهو منكر الحديث وهذا باطل. ٨٥٣ - "محمد" بن عبد الرحمن الثقفي عن مالك الأشجعي قال البخاري فيه نظر سمع منه أبو كامل الجحدري انتهى واسم جده قدامة في استلام الركن بمحجن أعاده المؤلف فجمعته وقد ذكره العقيلي وابن عدي الحديث المذكور. ٨٥٤ - "محمد" بن عبد الرحمن بن طلحة عن محمد بن طلحة بن مصرف قال ابن عدي: يسرق الحديث ضعيف إسحاق بن بهلول حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن طلحة القرشي ثنا عثمان ابن عطاء الخراساني عن أبيه عن عكرمة عن ابن عباس رضى الله عنهما قال لما عزى النبي ﵌ برقية امرأة عثمان قال الحمد لله دفن البنات من المكرمات هذا حديث عراك بن خالد عن عثمان سرقه هذا منه قاله ابن عدي. ٨٥٥ - "محمد" بن عبد الرحمن بن عمرو عن رجاء بن حيوة مجهول. ٨٥٦ - "محمد" بن عبد الرحمن بن عطية العطوي معتزلي سيأتي ذكره في محمد بن عطية. ٨٥٧ - "محمد" بن عبد الرحمن بن بحر حديثه في الإحرام من بيت المقدس لا يثبت قاله البخاري رواه بن أبي فديك عنه عن أبي سفيان الاخنسي عن

стр. 2539

جدتة حكيمة بنت أمية عن أم سلمة رضى الله عنها سمعت النبي ﵌ يقول: من أهل بحج وعمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام غفر له ما تقدم من ذنبه قال البخاري حدثناه أبو يعلى محمد بن الصلت عن ابن أبي فديك ولا يتابع في هذا لأنه وقت ذا الحليفة والجحفة وأهل ﵊ من ذي الحليفة انتهى وذكره ابن حبان في الثقات وقد روى هذا الحديث أبو داود من حديث ابن أبي فديك إلا أنه قال عبد الله بن بحر وفي الجملة فهو واحد اختلف في اسمه وفي نسبه والله أعلم. ٨٥٨ - "محمد" بن عبد الرحمن بن علي الجعفي أبو بكر بن أخي حسين بن علي الجعفي يروي عن أبي أسامة وأهل العراق وقال ابن حبان في الثقات حدثنا عنه ابن جوصاء وغيره مستقيم الحديث حدث بالشام الغرائب. ٨٥٩ - "محمد" بن عبد الرحمن بن محمد أبو طاهر الأشتري بمعجمة قال ابن النجار في تاريخه ثم قال بعد تراجم محمد بن عبد الرحمن أبو حامد الأسيري أحد المتكلمين على مذهب الأشعري صنف أرجوزة في الرد على المشبهة وحدث بها سنة ست وخمس مائة قال ابن النجار قد رأيت فيها عجبا وذلك أنه أنكر الأحاديث الصحيحة وطعن على ناقلها وقال هذه أحاديث باطلة ونقلتها كذبة فلا أدري ما ذهب في ذلك إلى أن قال ولا أدري أهو الذي ذكرنا أن السلفي روى عنه أو غيره. ٨٦٠ - "محمد" بن عبد الرحمن بن عبيد الله بن أبي رافع لا يعرف له حديث في ولد الزنا روى ابن إسحاق عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان عن محمد بن عبد الرحمن عن عبيد الله بن أبي رافع عن ميمونة رضى الله عنها سمعت النبي ﵌ في أولاد الزنا الحديث قال البخاري لا يتابع عليه.

стр. 2540

٨٦١ - "محمد" بن عبد الرحمن بن محمد بن خالد بن سعيد بن خرجة المخزومي مولاهم المكي المعروف بقنبل المقرى ولد سنة خمس وتسعين ومائة وجود القراءة على أبي الحسن القواس وغيره وانتهت إليه رياسة الأقراء بالحجاز أخذ عنه ابن مجاهد وابن سور ومحمد بن عيسى الجصاص وأبو بكر محمد بن موسى الرسي ومحمد بن عبد العزيز بن الصباح وغيرهم وولي الشرطة فخربت سيرته وكبر سنه وهرم وتغير تغيرا شديدا فقطع الاقراء قبل موته بسبع سنين ومات سنة إحدى وتسعين ومائتين وله ست وتسعون سنة قال أبو علي الأهوازي قلت: للمعافي بن زكريا بن مجاهد كان يقول: قرأت على قنبل وابن شنبوذ فدفع ذلك وقد ذكر لي أبو حفص الكتاني وغيره أن ابن مجاهد كان يقول: قرأت على قنبل ولا يقول: قرأت القرآن من أوله إلى آخره فقال لي المعافي: سألت عن ذلك أحمد بن جعفر بن المنادي فقال: يصدقان جميعا فإني حججت أنا وابن مجاهد وابن شنبوذ سنة تسع وسبعين ومائتين بنية القراءة على قنبل فوجدته قد اختل واضطرب وخلط في القرآن فلم أقرأ عليه وأما بن مجاهد فقرأ بعض القرآن فخلط عليه فترك القراءة عليه واخرج له تعليق أبي عون الواسطي عنه وكان معه فقرأه عليه إلى آخره وأعاد بن شنبوذ فجاور وقرأ عليه مسهر. ٨٦٢ - "محمد" بن عبد الرحمن بن الرداد مديني من ولد بن أم مكتوم يروي عن عبد الله بن دينار ويحيى بن سعيد قال أبو حاتم ليس بقوي وقال أبو زرعة لين وقال ابن عدي: رواياته ليست محفوظة وقال الأزدي لا يكتب حديثه بشر بن معاذ حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن الرداد ثنا عبد الله بن دينار عن ابن عمر رضى الله عنهما مرفوعا سافروا تصحوا وتغنموا يعقوب بن كاسب حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن الرداد عن يحيى بن سعيد عن عمرة قالت تكلم مروان يوما

стр. 2541

على المنبر فذكر مكة فاطنب فقال له رافع بن خديج: اشهد لسمعت رسول الله ﵌ يقول: المدينة خير من مكة قال ابن عدي: حدثناه علي بن سعيد ثنا يعقوب قلت: ليس هو بصحيح وقد صح صلاة في مكة انتهى وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان يحكي وقال أبو حاتم ذاهب الحديث. ٨٦٣ - "محمد" بن عبد الرحمن عن الأعمش روى عنه سعيد بن بشير حديثا إسناده خطأ وقال أبو حاتم في العلل لا أعرفه ولا أعرف أحدا يقال له محمد بن عبد الرحمن يحدث عن الأعمش قلت: لا بعد أن يكون هو فإن له معه قصة قال فيها بن أبي ليلى الأعمش استاذنا ومعلمنا وفي الحصر نظر فإن المذكور بعده يرد عليه. ٨٦٤ - "محمد" بن عبد الرحمن القشيري الكوفي عن الأعمش وحميد ومسعر وعنه بقية قال ابن عدي: منكر الحديث جعفر بن عاصم الحراني حدثنا محمد بن عبد الرحمن القشيري عن مسعر عن سعيد المقبري عن أبي هريرة رضى الله عنه مرفوعا أن العجم يبدؤن بكبارهم إذا كتبوا إليهم فإذا كتب أحدكم إلى أخيه فليبدأ بنفسه وقيل إن هذا كان يسكن بيت المقدس هشام الأزرق حدثنا بقية حدثني محمد هو القشيري عن الأعمش عن زاذان عن أبي هريرة رضى الله عنه مرفوعا من أصاب دينارا أو درهما أظنه قال من الغنيمة طبع على قلبه بطابع النفاق حتى يوديه محمد بن أبي السرى ثنا بقية حدثني محمد بن عبد الرحمن عن هشام عن ابن سيرين عن أنس رضى الله عنه مرفوعا من جمع المال من غير حقه سلطه الله على الماء والطين بن راهويه حدثنا بقية حدثني محمد القشيري عن عطاء عن جابر رضى الله عنه عن النبي ﵌ نهى أن يغسل الرأس واليدان

стр. 2542

بشيء يوكل وذكر له ابن عدي أحاديث آخر من هذا إلا نموذج وفيه جهالة وهو متهم ليس بثقة أدركه سليمان ابن بنت شرحبيل وهو محمد بن عبد الرحمن المقدسي الراوي عن عبد الملك بن أبي سليمان وقد قال فيه أبو الفتح الأزدي كذاب متروك الحديث انتهى وقال الدارقطني في غرائب مالك متروك الحديث ذكر في ترجمة مالك عن نافع عن ابن عمر قبل الثلاث مائة وقال ابن عدي: مجهول من شيوخ بقية وقال الخليلي شامي يأتي بالمناكير عن مسعر وعن غيره وقال العقيلي في أحاديثه عن مسعر عن المقبري حديث منكر ليس له أصل ولا يتابع عليه وهو مجهول. ٨٦٥ - "محمد" بن عبد الرحمن القرشي عن واثلة بن الأسقع لا يدري من هو انتهى وذكره ابن حبان في الثقات وقال يروي عنه أهل الشام. ٨٦٦ - "محمد" بن عبد الرحمن القرشي عن خالد الحذاء عن محمد عن أبي موسى مرفوعا قال إذا أتى الرجل الرجل فهما زانيان رواه عنه شجاع بن الوليد قال الأزدي لا يصح حديثه انتهى وقال البيهقي في السنن لا أعرفه والحديث منكر بهذا الإسناد ووقع في رواية محمد بن عبد الرحمن السلمي وجوزه النباتي أنه الجوزي الآتي. ٨٦٧ - "محمد" بن عبد الرحمن السمرقندي حدث بعد الثلاث مائة بمدة متهم يروي أباطيل وذكره حمزة بن يوسف الرازي انتهى وأظنه محمد بن عبيد بن عامر الآتي ذكره متهم وقد أعاده المؤلف بعد قليل فقال محمد بن عبد الرحمن بعد الثلاث مائة اتى بموضوعات. ٨٦٨ - "محمد" بن عبد الرحمن بن شداد بن أوس الأنصاري المقدسي عن أبيه عن جده قال أبو حاتم لا يعرف والخبر منكر قلت: ويروي عن عبد الملك

стр. 2543

ابن أبي سليمان. ٨٦٩ - "محمد" بن عبد الرحمن المقدسي ولعله هو قال الأزدي كذاب متروك قلت: لا بل هذا القشيري وقد نبهنا عليه انتهى أقول اختلف في هؤلاء الذين يقال لهم محمد بن عبد الرحمن وهم القشيري والقرشي عن واثلة والقرشي عن خالد الحذاء وحفيد شداد والقرشي وشيخ بقية هل هم واحد أو خمسة أو أربعة أو ثلاثة أو اثنان فأما بن أبي حاتم فقال محمد بن عبد الرحمن المقدسي القشيري ونقل عن أبيه أنه عراقي وقع إلى الشام وغاير بينه وبين حفيد شداد ونقل عن البخاري أن الذي روى عنه بقية هو القشيري وافرد الأزدي أيضا القشيري والظاهر خلافه وكذا أفرد الذي روى عنه شعبة والصواب أنه القشيري كما تقدم وكذا قال ابن عدي: إن شيخ بقية هو القشيري وأما الأزدي فأفرد القرشي الراوي عن خالد الحذاء فجوز النباتي أنه القرشي وأما تجويز الذهبي أن حفيد شداد هو القرشي ثم رجوعه إلى أن المقدسي هو القشيري فإنه رجع في الثاني إلى قول أبي حاتم ولا بعد فيما جوزه أولا لأن حفيد شداد وصف بأنه مقدسي. ٨٧٠ - "محمد" بن عبد الرحمن بن هشام المخزومي الأوقص ثنا في المدينة عن ابن جريج وعيسى بن طهمان قال العقيلي يخالف في حديثه وقال أبو القاسم بن عساكر ضعيف زيد بن المبارك حدثنا محمد بن الحسن بن زبالة ثنا محمد بن عبد الرحمن الأوقص عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس رضى الله عنهما أن رسول الله ﵌ أهل في مصلاه وابن زبالة تالف انتهى ونسبه بن عساكر فقال محمد بن عبد الرحمن بن هشام بن العاص بن هشام بن المغيرة ولما أورد العقيلي هذا في الضعفاء اخرج الحديث من رواية عثمان

стр. 2544

ابن الهيثم عن ابن جريج حدث عن سعيد بن جبير فذكره مرسلا وقال هذا أولى وذكره ابن حبان في الثقات وقال روى عنه معن ابن عيسى واخرج الزبير بن بكار من طريقه عن خالد بن سلمة قال لما كان يوم الفتح جاء هشام بن العاص فذكر قصة إسلامه وقول النبي ﵌ اللهم اذهب عنه الغل والحسد قال فكان الأوقص يقول: نحن أقل أصحابنا حسدا يقال إنه مات في خلافة الهادي ويقال عاش إلى خلافة الرشيد والأول اثبت فقد أرخ يعقوب بن سفيان وفاته سنة تسع وستين ومائة وقال مصعب الزبيري تحاكم الشاعر الدارمي إلى الأوقص وكان قصيرا دميما فمايل عليه فرآه بعد ذلك في الطواف وهو يقول: اللهم اعتق رقبتي من النار فقال له: وهل لك رقبة فقال: من أنت قال أنا الدارمي الذي جرت عليه في الحكم قال فلا تقل هذا وائتني احكم لك وذكر له الزبير بن بكار وغيره من هذا الجنس مقولات مشهورة. ٨٧١ - "محمد" بن عبد الرحمن بن أبي الزناد مات قديما مع والده ضعفه يحيى بن معين ووثقه ابن سعد واطنب في ذكره عاش بعد أبيه أياما وأبوه اسن منه بسبع عشرة سنة سمع منه محمد بن هشام بن عروة وجماعة قيل لم يحدث عنه سوى الواقدي وذكره ابن عدي مختصر انتهى وذكره ابن حبان في الثقات. ٨٧٢ - "محمد" بن عبد الرحمن بن غزوان ويعرف أبوه بقراد حدث بوقاحة عن مالك وشريك وضمام بن إسماعيل ببلايا روى عنه طائفة آخرهم موتا المحاملي قال الدارقطني وغيره كان يضع الحديث وقال ابن عدي: له عن ثقات الناس بواطيل حدثنا محمد بن إسحاق بن فروخ ثنا محمد بن عبد الرحمن بن غزوان ثنا المنكدر بن محمد عن أبيه عن جابر رضى الله عنه قال خطبنا رسول الله ﵌ بعد انصرافه من حجة الوداع وكان آخر خطبة

стр. 2545

خطبها في ما أعلم فقال: من قال: لا اله إلا الله لا يخلط معها غيرها وجبت له الجنة فقام إليه علي فقال: ما لا يخلط معها غيرها صفه لنا فسره لنا قال حب الدنيا والطلب لها والرضى بها واتباعا لها وقوم يقولون أقاويل الأنبياء ويعملون أعمال الجبابرة فمن قال: لا اله إلا الله ليس فيها من هذا وجبت له الجنة حدثنا بن أبي عصمة ثنا محمد بن عبد الرحمن بن غزوان ثنا حماد بن زيد عن أيوب عن ابن أبي مليكة قال: قالت عائشة رضى الله عنها ما كان من خلق ابغض إلى رسول الله ﵌ من الكذب وما عرف من أحد كذبة إلا ما تلجلج له صدره حتى يعرف أنه قد تاب محمد بن المسيب الأرغياني ثنا محمد بن عبد الرحمن بن غزوان ثنا بن المبارك عن حيوة بن شريح عن بكر بن نمير عن شريح عن عقبة بن عامر رضى الله عنه سمعت رسول الله ﵌ يقول: أتاني جبرائيل يقال يا محمد أن الله أمرك أن تستشير أبا بكر وقد روى عن مالك وإبراهيم بن سعد عن الزهري عن أنس رضى الله عنه حديث أن لله اهلين من الناس وهم أهل القرآن وهذا له إسناد آخر صالح انتهى وقال ابن عدي: روى عن شريك وحماد بن زيد أحاديث أنكرت عليه وهو ممن يضع الحديث وقال الحاكم روى عن مالك وإبراهيم بن سعد أحاديث موضوعة وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالمتين. ٨٧٣ - "محمد" بن عبد الرحمن بن فرقد عن الزهري مجهول انتهى وذكره ابن حبان في الثقات وقال روى عنه محمد بن فليح بن سليمان لكن رأيت في النسخة بن فوره. ٨٧٤ - "محمد" بن عبد الرحمن السعيدي أرسل حديثا. ٨٧٥ - ومحمد بن عبد الرحمن العتكي.

стр. 2546

٨٧٦ - ومحمد بن عبد الرحمن الأنصاري مجاهيل قاله أبو حاتم الرازي انتهى السعيدي روى عنه محمد بن الحسن الأسدي والعتكي ذكره ابن حبان في الثقات فقال: روى عنه سعيد بن أبي أيوب قوله والأنصاري روى عن محمد بن ميمون. ٨٧٧ - "محمد" بن عبد الرحمن الحكمي قال أبو حاتم الرازي لا يعرف. ٨٧٨ - "محمد" بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحارث أبو الفضل اتى بخبر باطل قال ابن الحاج الأشبيلي حدثنا هذا بالرملة قال حدثنا عباس بن الفضل الأسفاطي حدثنا إسماعيل بن أبي أويس حدثنا بن أبي فديك عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر رضى الله عنه قال: قال رسول الله ﵌ النظر إلى الخضرة يزيد في البصر والنظر إلى المرأة الحسنة يزيد في البصر. ٨٧٩ - "محمد" بن عبد الرحمن بن قدامة البصري هو الثقفي المذكور قبل له في استلام الحجر بمحجن قال البخاري فيه نظر عن أبي مالك الأشجعي روى عنه أبو كامل الجحدري. ٨٨٠ - "محمد" بن عبد الرحمن بن محمد العرزمي قال الدارقطني متروك الحديث هو وأبوه وجده. ٨٨١ - "محمد" بن عبد الرحمن عن إبراهيم بن سعد لا يعرف أو هو ابن قراد المذكور من قريب جاء بخبر كذب متنه أبو بكر يلي أمتي من بعدي. ٨٨٢ - "محمد" بن عبد الرحمن بن صرد١ أبو بكر الحنفي الفقيه صاحب تصانيف لكنه معتزلي جلد انتهى وناب هذا الرجل في القضاء عن ابن معروف فقيل اسم أبيه عبد الله بن جعفر بن محمد بن الحسين بن الفهم٢ صنف التفسير وغيره وكان بصيرا

стр. 2547

بالكلام على طريقة أبي هاشم الجبائي مات في أواخر سنة ثمانين وثلاث مائة. ٨٨٣ - "محمد" بن عبد الرحمن بن الحارث ليس حديثه بشيء حكاه الأزدي ويحيى بن معين قاله. ٨٨٤ - "محمد" بن عبد الرحمن بن محمد بن مسعود المسعودي تاج الدين المروزي البنجديهي١ الصوفي المحدث صاحب شرح المقامات له إعتناء بالحديث ورحلة مات بعد الثمانين وخمس مائة بدمشق قال الحافظ بن خليل لم يكن بثقة انتهى وقد سمع الكثير ببلده ومرو وهراة وسجستان وبلخ وسرخس وعدة بلاد ودخل إلى بغداد ودمشق ومصر وسمع بها والأسكندرية وغيرها وقد روى عنه الحافظ أبو القاسم بن عساكر والحافظ أبو أحمد معمر بن التاجر وابنه محمد وأبو أحمد بن سكينة وغيرهم قال ابن النجار توفي سنة أربع وثمانين وخمس مائة بدمشق وذكر أن مولده سنة إحدى وعشرين وخمس مائة. ٨٨٥ - "محمد" بن عبد الرحمن بن عبد الصمد السلمي يأتي ذكره في ترجمة يوسف بن يعقوب عن ابن جريج. ٨٨٦ - "محمد" بن عبد الرحمن بن عبد الله بن نمير الأموي الليلي كان ينسب إلى عثمان وكان ممن طاف وجال بين اعلام الرجال وكان يسمع من بن وابن زرقون وأجاز له ابن بشكوال والسهيلي وغيرهم وسمع من بن الجوزي والبوصيري وبنت سعد الخير وصحب الشيخ أبا مدين ولزم بآخره طريق الوعظ ذكره ابن مسدي في معجمه وقال ليس بمحل للتحديث لاختلال حالاته مات بإشبيلية سنة اثنتين وعشرين وست مائة وقد ناهز السبعين.

стр. 2548

٨٨٧ - "محمد" بن عبد الرحمن أبو عيسى المؤدب روى عن أبي مرزوق اليحسبي والضحاك بن شرحبيل روى عنه الليث بن سعد وسعيد بن أبي أيوب وابن لهيعة ذكره ابن أبي حاتم ونقل عن أبيه أنه مجهول ولما ذكره البخاري قال أبو عيسى وكذا نقله الحاكم أبو أحمد وذكره الأزدي وقال مجهول لا يحتج بحديثه روى عن ليث عن أبي محمد عن معقل بن يسار عن أبي بكر رفعه الشرك الخفي أسرع فيكم من دبيب النمل وفيه قصة وفي آخره قل اللهم إني أعوذ بك إن اشرك بك وانا لا أعلم رواه عنه أبو ياسر عمار بن هارون. ٨٨٨ - "محمد" بن عبد الرحيم بن شماخ روى عن عمرو بن مرزوق ضعفه أبو الحسن الدارقطني انتهى روى عن عمرو بن مرزوق عن مالك عن الزهري عن أنس في القول كما يقول: المؤذن والمحفوظ عن مالك عن ابن شهاب عن عطاء بن يزيد عن أبي سعيد الخدري أخرجه الدارقطني وقال الشماخي ليس بشيء وروى من طريق إبراهيم بن حبيب الزراد أيضا ثنا محمد بن عبد الرحيم بن عمر الشماخ حدثنا عمرو بن مرزوق ثنا مالك عن الزهري عن أنس رضى الله عنه رفعه من حمل علينا السلاح فليس منا وقال تفرد به بن الشماخ وكان ضعيفا ووهم فيه والصواب عن مالك عن نافع عن ابن عمر ثم اخرج له بهذا الإسناد إذا سمعتم المؤذن الحديث وقال في العلل تفرد به وكان ضعيفا وذكر له حديثا آخر عن سليمان ابن حرب وقال كان بالشام ولم يكن مرضيا. ٨٨٩ - "محمد" بن عبد الرحيم بن سليمان ابن الربيع بن محمد بن علي بن عبد الصمد أبو حامد العنسي الغرناطي رحل وسمع بمصر من بن صادق المديني والرازي وببغداد من سمع منه أبو عبد الله الحسين بن المبارك الزبيدي وكتب عنه أبو الفضل بن سارح وأبو المحاسن القرشي وغيرهم وكان شيخا فاضلا

стр. 2549

صنف كتابا في العجائب التي شاهدها ببلاد العرب ومن شعره. يكتب العلم ويلقى في سفط. ... ثم لا يحفظ لا يفلح قط إنما يفلح من يحفظه ... بعد فهم وتوق من غلط وقال السلفي سمع علي وبقراءتي كثيرا ثم سافر واتصل بي أنه يقيم بباب الأبواب وقال أبو المواهب بن صعر ذكر أبو حامد أنه ولد سنة ثلاث وسبعين وأربع مائة وتوفي بدمشق سنة خمس وستين وخمس مائة وقد جاوز التسعين وكان يحكي حكايات من العجائب التي رآها في بلاده والله اعلم بصحتها وأما سماعه فصحيح وقال يوسف بن أحمد بلغني أن أبا القاسم بن عساكر تكلم في الغرناطي وما عليه إلا وقال ابن عساكر في تاريخه كان كثير الدعاوي فذكر أنه رأى عجائب في بلاد شتى تستحيل في العقل لما يحكى عنه من الكذب وقال القطب رأيت كتابه سماه تحفة الألباب. ٨٩٠ - "محمد" بن عبد الرحيم البغدادي قال أبو القاسم الدمشقي في تاريخه سمع بدمشق هشام بن عمار وحدث عنه بحديث منكر في ذرى قصر ورواه عنه أبو الحسن محمد بن معمر البحراني والحمل فيه عليهما. ٨٩١ - "محمد" بن عبد السلام بن النعمان شيخ بصري كتب عنه ابن عدي ورماه بالكذب وانه يروي ما لم يسمعه روى عن هدبة وشيبان انتهى قال ابن عدي: وكان ممن يستحل الكذب بين الوراقين يأخذ نسخة يزيد بن هارون عن حماد فيقرأها على بن عبد السلام هذا بعلو عن هدبة وشيبان وغيرهما فيقرا لهم بذلك وذكر له عدة أحاديث وقال الزق عن شيوخ أحاديث ليست عندهم ليؤخذ عنه بعلو ومن مصائب هذا الرجل أنه سرق الحديث الذي غلط فيه ثابت الزاهد على شريك حين قال وهو يسمع من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار

стр. 2550

فظن ثابت أن هذا الكلام متن الإسناد الذي كان شريك ابتدأ به فحدث به عن شريك وضعفه ثابت نسبة فزعم هذا الرجل أن عبد الله بن شبرمة الشريكي حدث به أيضا عن شريك فقرأت على أبي الحسن الجزري عن أحمد بن محمد المؤذن أن ابن خليل الحافظ أخبرهم أنا الجمال أنا الحداد أنا أبو نعيم ثنا أبو عمرو عثمان ابن محمد بن عمر بن محمد بن عبد الملك بن سليمان العثماني قدم علينا من البصرة حدثنا محمد بن عبد السلام ثنا عبد الله بن شبرمة الكوفي ثنا شريك عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر رضى الله عنه قال: قال رسول الله ﵌ من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار وقال الحاكم عن الدارقطني ثقة قلت: فكان الدارقطني ما خبره. ٨٩٢ - "محمد" بن عبد السلام بن سعيد التنوخي عن عبد الله بن عمر أن المديني عن أبيه عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضى الله عنه رفعه أكثر غرس الجنة العجوة ورواه الدارقطني في الغرائب عن أبي طالب الحافظ عن يحيى بن محمد بن حشيش المقري القيرواني عنه وقال: لا يثبت ورواته مجهولون ثم ظهر لي أن محمد بن عبد السلام ثقة معروف وهو ابن سحنون فإن اسم سحنون عبد السلام بن سعيد وسحنون لقبه كما تقدم في ترجمته وابنه محمد من كبار العلماء بالمغرب. ٨٩٣ - "محمد" بن عبد الصمد بن جابر حدث عن أبيه وعنه أحمد بن يونس الضبي الأصبهاني صاحب مناكير ولم يترك حديثه. ٨٩٤ - "محمد" بن عبد العزيز العوفي قال أبو حاتم مجهول قلت: يحتمل أن يكون الذي بعده. ٨٩٥ - "محمد" بن عبد العزيز بن عمر الزهري روى عن أبيه والزهري وغيرهما

стр. 2551

وولي القضاء اظن بالمدينة قال البخاري محمد بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف القاضي منكر الحديث ويقال بمشورته جلد مالك الإمام وقال النسائي متروك وقال الدارقطني ضعيف وقال أبو حاتم هم ثلاثة اخوة محمد وعبد الله وعمران ليس لهم حديث مستقيم قلت: روى عنه ابنه إبراهيم وعبد الصمد بن حسان وهو مقل انتهى قال الخطيب كان من أهل الفضل والسخاء روى عنه إبراهيم ابنه والواقدي ومعاوية بن بكر وقال ابن عدي: قليل الحديث وقال النسائي في التمييز منكر الحديث. ٨٩٦ - "محمد" بن عبد العزيز بن يحيى أبو عبد الله بن القصار القرطبي الملقب اسطل سمع من قاسم بن اصبغ ومحمد بن عبد الملك بن ايمن وأحمد بن خالد وغيرهم وكان أبصر أهل زمانه بالوثائق وله فيها تأليف حسن قال ابن مفرح كان من أهل العلم والرواية والدرس والنظر والحجة وقال ابن القوصي١ كان عالما بالوثائق غير ثقة ولا مأمون مات سنة اثنتين وتسعين وثلاث مائة. ٨٩٧ - "محمد" بن عبد العزيز التيمي شيخ محدث عن عفإن وغيره ضعفه الدارقطني وقال عثمان الدارمي قال قلت: ليحيى بن معين محمد بن عبد العزيز التيمي حدثنا عنه أحمد بن يونس فقال: لا أعرفه فقال عثمان: هو ثقة وك أن ابن يونس يثني عليه خيرا وفضلا وخرج من الكوفة فقال: لا أقيم في بلد يشتم فيه الصحابة قال ابن عدي: إنما لم يعرفه يحيى بن معين لأنه قليل الحديث. ٨٩٨ - "محمد" بن عبد العزيز الدينوري أكثر عنه أحمد بن مروان في المجالسة له وهو منكر الحديث ضعيف ذكره ابن عدي وذكر له مناكير عن موسى بن

стр. 2552

إسماعيل ومعاذ بن أسد وطبقتهما وكان ليس بثقة يأتي ببلايا ومما له عن المنهال بن بحر حدثنا غصن بن أبي غصن الزراد عن أنس بن مالك رضى الله عنه قال: قال رسول الله ﵌ ليس للرجل عن أخيه غنى مثل اليدين لا تستغني أحدهما عن الأخرى ومن موضوعاته عن قتادة عن أنس رضى الله عنه كان نقش خاتم النبي ﵌ صدق الله انتهى واسم جده المبارك ومن منكراته عن عثمان ابن الهيثم عن عوف عن أنس رضى الله عنه رفعه أن بدلاء أمتي لم يدخلوا الجنة بصلاة ولا صيام ولكن دخولها بسخاء النفس وسلامة الصدر والنصح للمسلمين ورواه أيضا عن عثمان أيضا عن صالح بن بشير المري أبو بشر البصري عن ثابت عن أنس رضى الله عنه وإنما يعرف هذا من رواية صالح المري عن الحسن مرسلا وصالح متروك الحديث وقال ابن أبي حاتم كان قصد أبي إلى قرية أبي أيوب سنة خمس وعشرين وكتب عنه حديث عمر بن حفص بن غياث عن أبيه عن مسعر ثم روى بعد ذلك حديثين من تلك الأحاديث عن عمر بن حفص نفسه قلت: سماعه من عمر بن حفص يحتمل فلعله سمعهما منه خاصة ولذلك اقتصر عليهما فامره في ذلك محتمل لكن ذكره الخليلي في تاريخ قزوين وقال لم يكن بذاك القوي سمع من شيوخ العراقي كابي نعيم والقعنبي وقدم قزوين سنة نيف وستين ومائتين وأورد له ابن عدي أحاديث قال في بعضها باطل بهذا الإسناد ثم قال وله غير ما ذكرت من المناكير. ٨٩٩ - "محمد" بن عبد العزيز بن أبي رجاء ضعفه الدارقطني سمع هوذة وعفإن وعنه ابن قانع وأبو بكر الشافعي وابن مخلد. ٩٠٠ - "محمد" بن عبد العزيز بن إسماعيل بن الحكم بن عبدان الجارودي العبداني قال أبو بكر بن عبد الملك الشيرازي قدم هذا علينا ولم ار احفظ منه إلا أنه كان

стр. 2553

يكذب يروي عن محمد بن عبد الملك الدقيقي وغيره. ٩٠١ - "محمد" بن عبد العزيز يعرف بمكي البردعي يروي عن القاضي الأبهري وقال الخطيب فيه نظر انتهى وبقية كلام الخطيب مع أنه لم يرو كثير شيء كتب عنه ومات سنة ثلاث وعشرين وأربع مائة. ٩٠٢ - "محمد" بن عبد العزيز بن عبد الرحيم بن عمر بن سلمان الشريف الإدريسي المقرى الأجلح القارى المولد نزيل القاهرة قدم أبوه فولد له هذا بواد من صعيد مصر في رمضان سنة ثمان وستين ونشأ بمصر وسمع من البوصيري وابن ياسين والأرماحي وعبد المجيب بن زهير وفاطمة بنت سعد الخير في عدد كثير وسمع بالإسكندرية وغيرها وتصدر بالعمرية بالقاهرة أخذ عنه الدمياطي والشريف الحسني وأحمد بن يوسف الأربلي وأبو صادق بن الرشيد العطار وآخرون قال القطب كان إماما عالما ومحدثا حافظا عارفا بالتاريخ والأدب والحديث والنسب وله كتاب المفيد في ذكر من دخل الصعيد وكتاب في الأهرام جيد وذكره ابن مسدي في معجمه وقال ذكر لي أنه من ولد إدريس بن إدريس الحسني ورأيت المطاعن عليه بمصر في ذلك وكان متسامحا في باب الرواية متساهلا فيه إلى الغاية وقد سمعت منه فوائد من أصل سماعه وربما حسن حاله بآخره في تصانيفه وأنشد له ولم أر علما في الحديث فنونه تطول إذا اعددتهن وتكثر ويحسب قوم أنه النقل وحده ونقل شروزي منه عندي أيسر وشروزي بفتح المعجمة والراء وسكون الواو بعدها زاي مقصورة جبل معروف وكانت وفاة المذكور في صفر سنة أربع وأربعين وست مائة. ٩٠٣ - "محمد" بن عبد الغفار يأتي في موسى بن خاقان.

стр. 2554

٩٠٤ - "محمد" بن عبد القادر بن السماك حدث عن أبي طالب عن ابن غيلان قال ابن ناصر كذاب انتهى وهو ابن عبد القادر بن أحمد بن الحسين كان كاتب الحكم قال السلفي هو من بيت الوعظ وفي شيوخه كثرة وسماعاته صحيحة وقال ابن ناصر لا تحل الرواية عنه قال ولد في ذي القعدة سنة ثلاث وثلاثين وأربع مائة ومات في رجب سنة اثنتين وخمس مائة. ٩٠٥ - "ز - محمد" بن عبد القادر الجيلي أبو الفضل الرقاق قال ابن النجار كان من ذوي النعمة والترفه وتهيأت له أسباب الرزق فقابل النعمة بالإعتراض على القدر فافتقر ولم تكن طريقته مرضية وكان خاليا من العلم اسمعه والده في حياته من أبي الوقت وسعيد بن البناء وابن السقطي سألته عن مولده فقال: في سنة اثنتين وأربعين وخمس مائة وتوفي في ذي القعدة سنة ست مائة. ٩٠٦ - "محمد" بن عبد القدوس عن مجالد بن سعيد مجهول قاله ابن مندة. ٩٠٧ - "محمد" بن عبد الكريم بن أحمد أبو الفتح الشهرستاني صاحب كتاب الملل والنحل تفقه على أحمد الجواني وأخذ الكلام عن أبي نصر بن القشيري قال ابن السمعاني ورد بغداد وأقام بها ثلاث سنين وكان يعظ بها وله قبول عند العوام وسألته عن مولده فقال: سنة تسع وسبعين وأربع مائة ومات سنة ثمان وأربعين وخمس مائة قال ابن السمعاني في معجم شيوخه وكان متهما بالميل إلى أهل البدع يعني الإسماعيلية والدعوة إليهم لضلالاتهم وقال الخوارزمي صاحب الكافي لولا تخليطه في الاعتقاد وميله إلى أهل الزيغ والإلحاد كان هو الإمام في الإسلام وبالغ الخوارزمي في الحط عليه وقال كان فكان يتابع في مصر مذهب الفلاسفة والذب عنهم قلت: هو على شرط المؤلف ولم يذكره والعجب أنه يذكر من انظاره من ليست له رواية أصلا ويترك هذا

стр. 2555

وله رواية فإنه حدث عن علي بن أحمد المدايني وغيره فقال: تاج الدين السبكي في طبقاته لم أقف في شيء من تصانيفه على ما نسب إليه من ذلك لا تصريحا ولا رمزا فلعله كان يبدو منه ذلك على طريق الجدل أو كان قلبه اشرب محبة مقالتهم لكثرة نظره فيها والله أعلم. ٩٠٨ - "محمد" بن عبد الكريم بن محمد بن أحمد أبو جعفر بن السندي روى عن أبي الحسين بن يوسف وأبي العلاء محمد بن جعفر بن وجماعة وحدث قديما سمع منه بن النجار وقال سألت عن مولده فقال: في ذي القعدة سنة ثمان وستين وخمس مائة وكان بحضرة أبيه ولم ينكره أبوه ثم بعد مدة ذكر أنه ولد سنة أربع وستين وأرانا ذلك بخط أبي الفضل بن شافع وأخاف أن يكون أخاله باسمه قال ثم إني رأيت في كتبه كشوطا كثيرة في مسموعات أبيه وقد جعل فيها اسمه وقد خلط على نفسه قلت: روى عنه بالإجازة أبو محمد بن عساكر وأبو العباس بن الشحنة وزينب بنت الكمال وخلق كثير من شيوخ شيوخي ومات سنة ست وأربعين وست مائة. ٩٠٩ - "محمد" بن عبد الكريم المروزي عن وهب بن جرير كذبه أبو حاتم الرازي. ٩١٠ - "محمد" بن عبد الكريم ذكره النديم في مصنفي المعتزلة. ٩١١ - "محمد" بن عبد المجيد التميمي المفلوج عن حماد بن زيد ضعفه محمد بن غالب تمتام ومن مناكيره قال حدثنا الوليد بن مسلم عن ثور عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله ﵌ إذا ظهرت الفتن وسب أصحابي فليظهر العالم علمه فمن لم يفعل فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا سمعه منه أحمد بن القاسم بن مساور وروى

стр. 2556

محمد بن صالح بن دريج عنه عن أصرم بن حوشب عن أبي سنان عن الضحاك عن النزال بن سبرة عن علي رضى الله عنه أن النبي ﵌ أراد أن يستكتب معاوية فاستشار جبرائيل فقال: استكتبه فإنه امين أصرم ليس بثقة. ٩١٢ - "محمد" بن عبد الملك الأنصاري أبو عبد الله المدني يقال إنه من ولد أبي أيوب الأنصاري روى عن عطاء وابن المنكدر ونافع قال عبد الله بن أحمد سألت أبي عن شيخ يقال له محمد بن عبد الملك يروي عن عطاء عن ابن عباس رضى الله عنهما نهى رسول الله ﵌ أن يتخلل بالقصب والآس روى عنه يحيى الوحاظي فقال: إني قد رأيت هذا وكان أعمى يضع الحديث ويكذب وقال البخاري هو الذي روى عن ابن المنكدر من قاد أعمى أربعين خطوة منكر الحديث وقال النسائي متروك عامر بن سيار حدثنا محمد بن عبد الملك حدثنا محمد بن المنكدر عن جابر رضى الله عنه مرفوعا من صام أيام العشر كتب له بكل يوم صوم سنة وبعرفة سنتين أبو المغيرة عبد القدوس والوحاظي قالا حدثنا محمد بن عبد الملك حدثني نافع عن ابن عمر مرفوعا وقروا من تتعلمون منه ومن تعلمونه يحيى بن سعيد العطار حدثنا محمد بن عبد الملك عن سالم بن عبد الله عن أبيه رضى الله عنه قال ذكرت الحمامات عند رسول الله ﵌ فقال: هي حرام على أمتي فقيل يا رسول الله أن فيها كذا وفيها كذا فقال: لا يحل لمسلم أن يدخلها إلا بمئزر وعلى إناث أمتي إلا من مرض وقد ساق له ابن عدي جملة أحاديث واهية وبعضها انكر من بعض وكأنه نزل حمص انتهى وقال مسلم والنسائي والشافعي منكر الحديث وقال النسائي في التمييز ليس بثقة ولا يكتب حديثه وقال الحاكم

стр. 2557

شامي روى عن نافع وابن المنكدر الموضوعات وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وذكره العقيلي والفسوي وابن الجارود في الضعفاء وقال أبو نعيم الأصبهاني لا شيء وقال عبد الله بن أحمد أيضا عن أبيه كذاب حرقنا حديثه مائة وخمسين. ٩١٣ - "محمد" بن عبد الملك بن مسعود بن علي الدينوري أبو بكر الشاهد روى عن أبي طالب بن يوسف وعدة وعنه أبو سعد بن السمعاني وغيره قال ابن النجار كان متساهلا في الشهادة وغير محمود الطريقة مات سنة تسع وستين وخمس مائة. ٩١٤ - "محمد" بن عبد الملك أبو جابر الأزدي صاحب شعبة قال أبو حاتم ليس بقوي أدركته ومات قبلنا بيسير قلت: لقي بن عون وجاور بمكة حدث عنه الحارث بن أبي أسامة انتهى وروى عنه عرين بن أبي مرة حديثا عن محمد بن إسماعيل الصائغ وذكره ابن حبان في الثقات وقال أصله من واسط روى عنه أبو حاتم السجستاني وأهل العراق مات سنة إحدى وعشرين ومائتين. ٩١٥ - "محمد" بن عبد الملك بن قريب الأصمعي قال الخطيب لم اسمع له بذكر إلا في هذا الحديث قلت: وهو حديث منكر جدا رواه محمد بن يعقوب الفرحي عنه عن أبيه عن أبي معشر عن المقبري عن أبي هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله ﵌ سرعة المشي تذهب بهاء المؤمن هذا غير صحيح انتهى وقد تقدم هذا المتن في ترجمة عبد القدوس من طريق أخرى مع الكلام عليه. ٩١٦ - "ز - محمد" بن عبد الملك الصنعاني من صنعاء دمشق حدث عن عقبة بن حكيم ذكره العقيلي في الضعفاء وتعقبه بن عساكر بأنه انقلب عليه وإنما هو

стр. 2558

عبد الملك بن محمد. ٩١٧ - "محمد" بن عبد الملك الكوفي القناطيري شيخ لعبد الله بن محمد السعدي المروزي روى حديثا باطلا الشيخ في أهله كالنبي في أمته ساقه بن عساكر في معجمه وقال قيل له القناطيري لأنه كان يكذب قناطير. ٩١٨ - "محمد" بن عبد الملك بن صفوان الأندلسي شيخ مسند من كبار مشيخة بن عبد البر حج ولقي أبا سعيد بن الأعرابي وقال ابن الفرضي عدل صالح اضطرب في أشياء قرئت عليه لم يسمعها ولم يكن ضابطا انتهى وكانت رحلته إلى مكة سنة تسع وثلاثين وثلاث مائة وقال إنه شهد رد الحجر الأسود إلى مكانه مات سنة أربع وتسعين وثلاث مائة. ٩١٩ - "محمد" بن عبد الملك أبو سعيد الأسدي البغدادي من شيوخ السلفي ضعفه بن ناصر واتهمه بالكذب ومشاه غيره سمع أبا علي بن شاذان انتهى قال ابن ناصر كان ضعيفا لأنه الحق سماعاته مع أبيه عن جماعة مثل أبي القاسم بن بشران وكان السماعات بخط أبيه على ظهور الأجزاء فالحق محمد فيه واثبت محمد وكان الإلحاق بها طريا مات في رمضان سنة إحدى وخمس مائة وقال ابن السمعاني جاوز الثمانين وكان الحق سماعه في أجزاء. ٩٢٠ - "محمد" بن عبد المؤمن القرطبي بن بنت اصبغ بن مالك كان عنده أصول جيدة بل غرائب سمعها ويدعي أنه سمع من محمد بن وضاح وكان لا معرفة له كتب عنه يوم حدثهم عن جده ولو أرادوا لحدثهم عن نوح مات في المحرم سنة خمس وثمانين وثلاث مائة وقيل إنه جاوز المائة. ٩٢١ - "محمد" بن عبد الواحد بن عبد الحميد بن عيسى بن عبد الرحمن من ذرية عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان يكنى أبا عامر

стр. 2559

الأندلسي ولد سنة ثلاث وستين وأربع مائة قال أبو محمد بن صابر قدم للحج وكان طبيبا يدعى أكثر مما يحسن ويكذب فيما يخطىء ومات راجعا إلى بلاده. ٩٢٢ - "محمد" بن عبد الواحد بن أبي هشام اللغوي أبو عمر الزاهد غلام ثعلب روى عنه أحمد بن عبيد الله النرسي وموسى بن سهل الوشا وإبراهيم بن الهيثم البلدي وبشر بن موسى والكديمي وغيرهم وعنه ابن زرقويه وابن بشران وعلي بن أحمد الرزاز وآخرون خاتمتهم أبو علي بن شاذان قال الخطيب قال لي الأزهر كان يقال أنا أبا عمر كان لو طار طائر لقال حدثنا ثعلب عن ابن الأعرابي ويذكر في معنى ذلك شيئا قال الخطيب وقال لي رئيس الرؤساء قد رأيت أشياء كثيرة مما استنكر على أبي عمر ونسب إلى الكذب فيما يرويه في كتب أئمة العلم قال وسمعت أبا القاسم بن برهان يقول: لم يتكلم في علم العربية أحد أحسن من أبي عمرو له كتاب غرائب الحديث صنفه على مسند أحمد وهو حسن جدا قال وبلغني أن الإشراف والكتاب كانوا يهوون مجلسه وكان له جزء قد جمع فيه الأحاديث التي تروى في فضائل معاوية فكان لا يترك أحدا منهم يقرأعليه حتى يبتدي بقراءة ذلك الجزء قال وكان جماعة من أهل الأدب يطعنون عليه ولا يوثقونه في علم اللغة قال فأما الحديث فرأيت جمع شيوخنا يوثقونه فيه ويصدقونه قلت: رأيت الجزء الذي جمعه في فضائل معاوية وفيه أشياء كثيرة موضوعة والآفة فيها من غيره ولد سنة إحدى وستين ومائتين ومات سنة خمس وأربعين وثلاث مائة وقعت لنا ثلاثة أجزاء من حديثه بعلو قال النديم كان جماعة من أهل العلم يضعفونه وينسبونه إلى البريد وكان نهاية في النصب والأطراف قال وكان يقول: إنه شاعر مع عامية قلت: هذا أوضح الأدلة على أن النديم رافضي لان هذه طريقتهم يسمون أهل السنة عامة وأهل

стр. 2560

الرفض خاصة. ٩٢٣ - "محمد" بن عبد الواحد بن الفرج الأصبهاني اتهم بوضع الحديث صنف الحافظ يحيى بن مندة جزءا في رد حديثه الذي انفرد به في التيمم وهو متأخر انتهى وهذا أخذه من كلام الجوزقاني في كتاب الأباطيل فإنه ذكر الحديث الذي أشار إليه من طريق محمد بن عبد الواحد بن الفرج الأصبهاني المذكور عن عبد الكريم بن محمد بن أحمد بن حمدان أنا عبد الله بن عمر الجوهري أنا أحمد بن افلح أنا قتات بن حفص ثنا صالح بن عبد الله الترمذي ثنا محمد بن الحسن البصري عن خصيف بن جحدر عن النعم أن ابن نعيم عن عبد الرحمن بن تميم عن معاذ قال دخلت يوما على النبي ﵌ وقد فات وقت الصلاة فجاء أبو بكر فذكر قصة أنه انبه النبي ﵌ فقال: يا رسول الله اشرقت الشمس وفات وقت الصلاة فقام وهم أن يغتسل ويتوضأ للصلوة فجاء جبرائيل فقال: لا تغتسل وتيمم وصل فإنه جائز قال الجوزقاني هذا حديث موضوع وهو مركب على هذا الإسناد ورواته براء منه قال وسمعت أبا الفتح بن نصر بن ماجة الأصبهاني يقول: لما وضع محمد الجوهري حديث معاذ في التيمم ورواه انكر عليه أهل العلم فبلغ ذلك محمد بن عبد الواحد بن الفرج فدخل البيت ووضع هذا الحديث وركبه على هذا الإسناد وكتبه على ظهر جزء فأخرجه ورواه قوة وعونا لمحمد الجوهري فانكروا علي أشد الإنكار وصنف يحيى بن مندة جزءا في رده وكيفية وضعه وبيان اسم واضعه وقد أخذ بن الجوزي كلام الجوزقاني فساقه كما هو ولم ينسبه إليه بل قال ووضعه منسوب إلى محمد بن عبد الواحد وبلغني عن أبي الفتح إلى آخره والنسخة التي وقعت عليها من كتاب الجوزقاني بخط بن الجوزي قلت: وفي السند الخصيف بن جحدر
следующие страницы →