← Тараджим

Тараджим · id 12063

لسان الميزان - ط الهندية

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (4 148 стр.). Показаны 2556–2595 · переход к 2561.

стр. 2556

محمد بن صالح بن دريج عنه عن أصرم بن حوشب عن أبي سنان عن الضحاك عن النزال بن سبرة عن علي رضى الله عنه أن النبي ﵌ أراد أن يستكتب معاوية فاستشار جبرائيل فقال: استكتبه فإنه امين أصرم ليس بثقة. ٩١٢ - "محمد" بن عبد الملك الأنصاري أبو عبد الله المدني يقال إنه من ولد أبي أيوب الأنصاري روى عن عطاء وابن المنكدر ونافع قال عبد الله بن أحمد سألت أبي عن شيخ يقال له محمد بن عبد الملك يروي عن عطاء عن ابن عباس رضى الله عنهما نهى رسول الله ﵌ أن يتخلل بالقصب والآس روى عنه يحيى الوحاظي فقال: إني قد رأيت هذا وكان أعمى يضع الحديث ويكذب وقال البخاري هو الذي روى عن ابن المنكدر من قاد أعمى أربعين خطوة منكر الحديث وقال النسائي متروك عامر بن سيار حدثنا محمد بن عبد الملك حدثنا محمد بن المنكدر عن جابر رضى الله عنه مرفوعا من صام أيام العشر كتب له بكل يوم صوم سنة وبعرفة سنتين أبو المغيرة عبد القدوس والوحاظي قالا حدثنا محمد بن عبد الملك حدثني نافع عن ابن عمر مرفوعا وقروا من تتعلمون منه ومن تعلمونه يحيى بن سعيد العطار حدثنا محمد بن عبد الملك عن سالم بن عبد الله عن أبيه رضى الله عنه قال ذكرت الحمامات عند رسول الله ﵌ فقال: هي حرام على أمتي فقيل يا رسول الله أن فيها كذا وفيها كذا فقال: لا يحل لمسلم أن يدخلها إلا بمئزر وعلى إناث أمتي إلا من مرض وقد ساق له ابن عدي جملة أحاديث واهية وبعضها انكر من بعض وكأنه نزل حمص انتهى وقال مسلم والنسائي والشافعي منكر الحديث وقال النسائي في التمييز ليس بثقة ولا يكتب حديثه وقال الحاكم

стр. 2557

شامي روى عن نافع وابن المنكدر الموضوعات وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وذكره العقيلي والفسوي وابن الجارود في الضعفاء وقال أبو نعيم الأصبهاني لا شيء وقال عبد الله بن أحمد أيضا عن أبيه كذاب حرقنا حديثه مائة وخمسين. ٩١٣ - "محمد" بن عبد الملك بن مسعود بن علي الدينوري أبو بكر الشاهد روى عن أبي طالب بن يوسف وعدة وعنه أبو سعد بن السمعاني وغيره قال ابن النجار كان متساهلا في الشهادة وغير محمود الطريقة مات سنة تسع وستين وخمس مائة. ٩١٤ - "محمد" بن عبد الملك أبو جابر الأزدي صاحب شعبة قال أبو حاتم ليس بقوي أدركته ومات قبلنا بيسير قلت: لقي بن عون وجاور بمكة حدث عنه الحارث بن أبي أسامة انتهى وروى عنه عرين بن أبي مرة حديثا عن محمد بن إسماعيل الصائغ وذكره ابن حبان في الثقات وقال أصله من واسط روى عنه أبو حاتم السجستاني وأهل العراق مات سنة إحدى وعشرين ومائتين. ٩١٥ - "محمد" بن عبد الملك بن قريب الأصمعي قال الخطيب لم اسمع له بذكر إلا في هذا الحديث قلت: وهو حديث منكر جدا رواه محمد بن يعقوب الفرحي عنه عن أبيه عن أبي معشر عن المقبري عن أبي هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله ﵌ سرعة المشي تذهب بهاء المؤمن هذا غير صحيح انتهى وقد تقدم هذا المتن في ترجمة عبد القدوس من طريق أخرى مع الكلام عليه. ٩١٦ - "ز - محمد" بن عبد الملك الصنعاني من صنعاء دمشق حدث عن عقبة بن حكيم ذكره العقيلي في الضعفاء وتعقبه بن عساكر بأنه انقلب عليه وإنما هو

стр. 2558

عبد الملك بن محمد. ٩١٧ - "محمد" بن عبد الملك الكوفي القناطيري شيخ لعبد الله بن محمد السعدي المروزي روى حديثا باطلا الشيخ في أهله كالنبي في أمته ساقه بن عساكر في معجمه وقال قيل له القناطيري لأنه كان يكذب قناطير. ٩١٨ - "محمد" بن عبد الملك بن صفوان الأندلسي شيخ مسند من كبار مشيخة بن عبد البر حج ولقي أبا سعيد بن الأعرابي وقال ابن الفرضي عدل صالح اضطرب في أشياء قرئت عليه لم يسمعها ولم يكن ضابطا انتهى وكانت رحلته إلى مكة سنة تسع وثلاثين وثلاث مائة وقال إنه شهد رد الحجر الأسود إلى مكانه مات سنة أربع وتسعين وثلاث مائة. ٩١٩ - "محمد" بن عبد الملك أبو سعيد الأسدي البغدادي من شيوخ السلفي ضعفه بن ناصر واتهمه بالكذب ومشاه غيره سمع أبا علي بن شاذان انتهى قال ابن ناصر كان ضعيفا لأنه الحق سماعاته مع أبيه عن جماعة مثل أبي القاسم بن بشران وكان السماعات بخط أبيه على ظهور الأجزاء فالحق محمد فيه واثبت محمد وكان الإلحاق بها طريا مات في رمضان سنة إحدى وخمس مائة وقال ابن السمعاني جاوز الثمانين وكان الحق سماعه في أجزاء. ٩٢٠ - "محمد" بن عبد المؤمن القرطبي بن بنت اصبغ بن مالك كان عنده أصول جيدة بل غرائب سمعها ويدعي أنه سمع من محمد بن وضاح وكان لا معرفة له كتب عنه يوم حدثهم عن جده ولو أرادوا لحدثهم عن نوح مات في المحرم سنة خمس وثمانين وثلاث مائة وقيل إنه جاوز المائة. ٩٢١ - "محمد" بن عبد الواحد بن عبد الحميد بن عيسى بن عبد الرحمن من ذرية عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان يكنى أبا عامر

стр. 2559

الأندلسي ولد سنة ثلاث وستين وأربع مائة قال أبو محمد بن صابر قدم للحج وكان طبيبا يدعى أكثر مما يحسن ويكذب فيما يخطىء ومات راجعا إلى بلاده. ٩٢٢ - "محمد" بن عبد الواحد بن أبي هشام اللغوي أبو عمر الزاهد غلام ثعلب روى عنه أحمد بن عبيد الله النرسي وموسى بن سهل الوشا وإبراهيم بن الهيثم البلدي وبشر بن موسى والكديمي وغيرهم وعنه ابن زرقويه وابن بشران وعلي بن أحمد الرزاز وآخرون خاتمتهم أبو علي بن شاذان قال الخطيب قال لي الأزهر كان يقال أنا أبا عمر كان لو طار طائر لقال حدثنا ثعلب عن ابن الأعرابي ويذكر في معنى ذلك شيئا قال الخطيب وقال لي رئيس الرؤساء قد رأيت أشياء كثيرة مما استنكر على أبي عمر ونسب إلى الكذب فيما يرويه في كتب أئمة العلم قال وسمعت أبا القاسم بن برهان يقول: لم يتكلم في علم العربية أحد أحسن من أبي عمرو له كتاب غرائب الحديث صنفه على مسند أحمد وهو حسن جدا قال وبلغني أن الإشراف والكتاب كانوا يهوون مجلسه وكان له جزء قد جمع فيه الأحاديث التي تروى في فضائل معاوية فكان لا يترك أحدا منهم يقرأعليه حتى يبتدي بقراءة ذلك الجزء قال وكان جماعة من أهل الأدب يطعنون عليه ولا يوثقونه في علم اللغة قال فأما الحديث فرأيت جمع شيوخنا يوثقونه فيه ويصدقونه قلت: رأيت الجزء الذي جمعه في فضائل معاوية وفيه أشياء كثيرة موضوعة والآفة فيها من غيره ولد سنة إحدى وستين ومائتين ومات سنة خمس وأربعين وثلاث مائة وقعت لنا ثلاثة أجزاء من حديثه بعلو قال النديم كان جماعة من أهل العلم يضعفونه وينسبونه إلى البريد وكان نهاية في النصب والأطراف قال وكان يقول: إنه شاعر مع عامية قلت: هذا أوضح الأدلة على أن النديم رافضي لان هذه طريقتهم يسمون أهل السنة عامة وأهل

стр. 2560

الرفض خاصة. ٩٢٣ - "محمد" بن عبد الواحد بن الفرج الأصبهاني اتهم بوضع الحديث صنف الحافظ يحيى بن مندة جزءا في رد حديثه الذي انفرد به في التيمم وهو متأخر انتهى وهذا أخذه من كلام الجوزقاني في كتاب الأباطيل فإنه ذكر الحديث الذي أشار إليه من طريق محمد بن عبد الواحد بن الفرج الأصبهاني المذكور عن عبد الكريم بن محمد بن أحمد بن حمدان أنا عبد الله بن عمر الجوهري أنا أحمد بن افلح أنا قتات بن حفص ثنا صالح بن عبد الله الترمذي ثنا محمد بن الحسن البصري عن خصيف بن جحدر عن النعم أن ابن نعيم عن عبد الرحمن بن تميم عن معاذ قال دخلت يوما على النبي ﵌ وقد فات وقت الصلاة فجاء أبو بكر فذكر قصة أنه انبه النبي ﵌ فقال: يا رسول الله اشرقت الشمس وفات وقت الصلاة فقام وهم أن يغتسل ويتوضأ للصلوة فجاء جبرائيل فقال: لا تغتسل وتيمم وصل فإنه جائز قال الجوزقاني هذا حديث موضوع وهو مركب على هذا الإسناد ورواته براء منه قال وسمعت أبا الفتح بن نصر بن ماجة الأصبهاني يقول: لما وضع محمد الجوهري حديث معاذ في التيمم ورواه انكر عليه أهل العلم فبلغ ذلك محمد بن عبد الواحد بن الفرج فدخل البيت ووضع هذا الحديث وركبه على هذا الإسناد وكتبه على ظهر جزء فأخرجه ورواه قوة وعونا لمحمد الجوهري فانكروا علي أشد الإنكار وصنف يحيى بن مندة جزءا في رده وكيفية وضعه وبيان اسم واضعه وقد أخذ بن الجوزي كلام الجوزقاني فساقه كما هو ولم ينسبه إليه بل قال ووضعه منسوب إلى محمد بن عبد الواحد وبلغني عن أبي الفتح إلى آخره والنسخة التي وقعت عليها من كتاب الجوزقاني بخط بن الجوزي قلت: وفي السند الخصيف بن جحدر

стр. 2561

وقد تقدم انهم كذبوه وفيه من لا يعرف. ٩٢٤ - "محمد" بن عبد الواحد بن قيس أبو بكر الأفطس روى عن أبيه وعنه عمرو بن بكر السكسكي يعتبر حديثه من غير رواية عمرو فإن عمرا يكذب قاله ابن حبان. ٩٢٥ - "محمد" بن عبد الواحد بن أبي اسعد المديني الواعظ الأصبهاني الفقيه المفتي الشافعي روى عن أبي الوقت وإسماعيل الحمامي وغيرهما وعنه ابن النجار وقال لقيته بأصبهان وفيه ضعف وسألته عن مولده فقال: سنة ثلاث وأربعين وخمس مائة وبلغنا أنه استشهد على يد الساب سنة اثنتين وثلاثين وست مائة وأخر من روى عنه بالإجازة النقي بن سليمان وأبو نصر بن الشيرازي من شيوخ شيوخنا. ٩٢٦ - "محمد" بن عبد الواحد بن شاذان أبو عبد الله البزار روى عن إبراهيم بن الحسين وعلي بن عبد العزيز وإسحاق الدبري وغيرهم روى عنه أبو بكر بن لال وشعبة بن علي والسيد أبو الحسن العلوي وغيرهم قال الحافظ سمع منه أبي وكتبنا عنه ثم تركنا الرواية عنه وكان لا باس به ولم يكن الحديث من شانه وافسده قوم لم يعرفوا الحديث ورأيت سماعه من إبراهيم بن الحسين صحيحا مستقيما ووجدت في بعض اجزائه أشياء فسألته فقال: لا أدري وكان سهلا سليم الناحية اسقم ممن افسده. ٩٢٧ - "محمد" بن عبد الوهاب الجاري من أهل بغداد يروي عن محمد بن مسلم الطائفي وعنه أبو القاسم البغوي وغيره ربما أخطأ قاله ابن حبان في الثقات. ٩٢٨ - "محمد" بن عبد الوهاب البغدادي الدلال تكلم في سماعه من أبي علي بن الصواف وقال الخطيب الحق التسميع لنفسه من القطيعي بخطه خط طري

стр. 2562

وسماعه منه لمسند أبي هريرة صحيح انتهى يعني علي القطيعي عن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ومات سنة سبع وثلاثين وأربع مائة. ٩٢٩ - "محمد" بن عبد الوهاب بن مرزوق الواسطي عن سعيد بن عيسى عن مالك وعنه أحمد بن كعب الواسطي ذكره النباتي وقال اطلق الدارقطني على إسناد هو فيه الضعف ولم يستثنه. ٩٣٠ - "محمد" بن عبد الوهاب بن سلام بن زيد بن أبي السكن الجبائي أبو علي راس المعتزلة ومن انتهت إليه رياستهم أخذ عن أبي يعقوب الشحام وغيره وكان من رأيه تقديم أبي بكر وعمر وعثمان والوقف على أبي بكر وعلي توفي سنة ثلاث وثلاث مائة وله ثمان وستون سنة وذكر النديم له سبعين تصنيفا منها الرد على الأشعري في الرواية وهو من العجائب لان الأشعري كان من تلامذته ثم خالفه وصنف في الرد عليه فنقض هو بعض تصانيفه وله الرد على أبي الحسين الخياط والصالحي والحافظ والنظام والبردعي وغيرهم من المعتزلة في ما خالفهم فيه. ٩٣١ - "محمد" بن عبد بن عامر بن السمرقندي في حدود الثلاث مائة معروف بوضع الحديث قال الخطيب وطول ترجمته روى عن يحيى بن يحيى وعصام بن يوسف وجماعة أحاديث باطلة روى عنه أبو بكر الشافعي وجماعة قال الدارقطني كان يكذب ويضع الحديث قلت: روى بإسناد له عن ابن عمر رضى الله عنهما مرفوعا من قرأليلة النصف من شعبان ألف مرة قل هو الله أحد في مائة ركعة لم يمت حتى يبعث الله إليه في منامه مائة ملك قال جعفر بن الحجاج الموصلي قدم محمد بن عبد علينا الموصل وحدثنا بأحاديث مناكير فاجتمع جماعة من الشيوخ وصرنا إليه لننكر عليه فإذا هو في حلق من المحدثين والعامة فلما بصر بنا من بعيد علم أنا جئنا لننكر عليه فقال: حدثنا قتيبة عن ابن لهيعة عن

стр. 2563

أبي الزبير عن جابر رضى الله عنه أن رسول الله ﵌ قال القرآن كلام الله غير مخلوق فلم نجسر أن نقدم عليه خوفا من العامة ورجعنا انتهى وقال الحاكم في تاريخه كان يقدم نيسابور وسائر المدن فيحدث عن عصام وقتيبة وصالح بن محمد الترمذي واقرانهم بأحاديث معضلات ورأيت عند مشائخنا بالعراق من حدث بما لم يحدث بمثله بخراسان سمعت جماعة من مشائخنا يذكرون أن آخر ما ورد عليهم سنة اثنتين وتسعين ومائتين وأظنه توفي فيها في البادية وعجائبه لا يحتملها هذا الموضع وقال أبو سعيد بن يونس في تاريخ الغرباء لم يكن بالمحمود في الحديث وقال الإدريسي كان يحدث بالمناكير عن الثقات ويتهم بالكذب وقال كان يسرق الأحاديث فيحدث بها ويتابع الضعفاء والكذابين في رواياتهم عن الثقات الأباطيل وقال الخليلي ضعيف لا يعبأ به قد اشتهر كذبه. ٩٣٢ - "محمد" بن عبدة بن حرب أبو عبيد الله القاضي البصري عن علي بن المديني وهدبة وعنه أبو حفص الزيات وعلي بن عمر الحربي وطائفة قال البرقاني وغيره هو من المتروكين وقال ابن عدي: كذاب حدث عن من لم يرهم توفي سنة ثلاث عشرة وثلاث مائة ببغداد وقال الدارقطني لا شيء كان آفة سمعت السبيعي يقول: انكشف امره قلت: كان ولي قضاء مصر وله مائة مملوك وكان خمارويه قرر له على القضاء في كل شهر ثلاثة آلاف دينار قاله ابن زولاق وطول ترجمته في أمالي الخطيب من طريق الحسن بن أحمد بن سعدان حدثنا محمد بن عبدة حدثنا إبراهيم بن الحجاج حدثنا حماد بن سلمة عن قتادة عن أنس رضى الله عنه قال: قال رسول الله ﵌ في الجنة دار يقال لها دار الفرح لا يدخلها إلا من يفرح الصبيان هذا كذب انتهى وقد اعتذر بن زولاق

стр. 2564

عما نسب إليه من الكذب بعذر فيه نظر وقال أبو علي حامد بن محمد الهروي كان أبو عبد الله لا يحدث عن أبي الأشعث وطبقته ثم ارتقى إلى بندار والزمن ثم حدث عن إبراهيم بن الحجاج السامي وأبي الربيع الزهراني وطبقتهما فقال لي: يوما يا أبا علي عزمت أن أحدث عن أبي الوليد الطيالسي والحوضي ومسدد فقلت الله الله أيها القاضي كنا نرجمه وقال ابن عدي: أخبرني إبراهيم بن محمد بن عيسى عنه قال كتبت عن بكر بن عيسى الراسبي قال ابن عدي: وبكر هذا حدث عنه أحمد بن حنبل ومات سنة أربع ومائتين فدعوى بن حرب أنه كتب عنه كذب عظيم لأنه يقول: إنه ولد سنة ثمان عشرة وسبع مائة فكيف يكتب عنه بعد أن يموت بمدة قال ورأيت أنا كتبه التي يحدث منها محكوكة الظهر وقد حدث بأحاديث لم يحدث بها إلا الحفاظ الأجلاد من أصحاب الحديث والضعف على حديثه بين. ٩٣٣ - "محمد" بن عبس شيخ بصري لا يعرف روى عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع انتهى ذكره العقيلي في الضعفاء فقال: مجهول بالنقل لا يتابع على حديثه من رواية إسحاق بن إدريس الأسواري عنه عن ابن أبي رافع عن أبيه عن جده رفعه أكثروا من سقال١ القلوب قيل ما سقال القلوب قال: لا اله إلا الله قلت: الراوي عنه متروك. ٩٣٤ - "محمد" بن عبدك حدث عن أبي بلال وعنه عثمان ابن السماك بخبر كذب في العاشر من الساب. ٩٣٥ - "ز - محمد" بن عبدون بن فهر الأندلسي الشاطبي يأتي في بن عبيدون. ٩٣٦ - "محمد" بن عبيد الله بن أبي مليكة ضعفه بن معين مقل انتهى وقد مضى في محمد بن عبد الله مكبرا.

стр. 2565

٩٣٧ - "ز - محمد" بن عبيد الله بن مروان بن محمد بن هشام بن محمد بن محمد بن سليمان ابن عبد الله بن مروان بن الحكم أبو النصر الضرير الأموي ثم المرواني ثم السليماني وروى عن أبيه عن محمد بن عبد الله الرازي والد تمام ومحمود بن الحارث السراج وآخرون ذكر تمام في غير فوائده المشهورة أنه حدث من حفظه املاء عن أبيه قال دخلت على المأمون وهو يأكل جبنا وجوزا فذكر مثل الحديث الماضي في ترجمة محمد بن عبد الله بن المفضل الشيباني. ٩٣٨ - "محمد" بن عبيد الله بن محمد بن إسحاق بن جبابة البغدادي البزار عن أبي محمد بن ماسي قال الخطيب رأيت في أصول أبيه قد الحق اسمه وقال لي أبو القاسم بن برهان هو كذاب لأنه قال لي سماعك في أصول أبي لم لا تكتبها وما رأيت أباه مات محمد سنة خمس وثلاثين وأربع مائة. ٩٣٩ - "محمد" بن عبيد الله ختن أبي الآذان بعد الثلاث مائة قال الدارقطني كان مخلطا آية من آيات الله وقال غيره كان حافظا سمع أبا زرعة الدمشقي وقيل ابن عبد الله كما مر انتهى وقال ابن المنادى كان من المشهورين بالطلب والجدل بالحديث وقد كتب الناس عنه ومن شيوخه هلال بن العلاء ويحيى بن عثمان ابن صالح وأبو زرعة الدمشقي بن خرزاذ ومن الرواة عنه أبو العباس بن عقدة مع تقدمه وأبو أحمد بن عدي وأبو الفتح الأزدي وأبو بكر الجعابي. ٩٤٠ - "محمد" بن عبيد الله بن مصاد ويعرف بابن الأصم روى عن أبيه لا يدري من هو. ٩٤١ - "محمد" بن عبيد الله بن مرزوق لا يعي ما يحدث به روى عن عفإن حديثا كذبا يقال ادخل عليه أخبرناه أبو بكر أحمد بن محمد المؤدب أنا عبد الله بن رواحة أنا أحمد بن محمد السلفي أنا أبو غالب محمد بن حسن أنا محمد بن عمر الحرقي ثنا

стр. 2566

أبو القاسم عمر بن محمد الترمذي ثنا جدي لامي أبو بكر محمد بن عبيد الله بن مرزوق بن دينار الخلال ثنا عفإن ثنا حماد بن سلمة أخبرني ثابت عن أنس رضى الله عنه مرفوعا لما عرج بي جبرائيل رأيت في السماء خيلا موقوفة مسرجة ملجمة لا تروث ولا تبول رؤوسها من الياقوت وحوافرها من الزمرد الأخضر وابدانها من العقيان الأصفر ذوات الأجنحة فقلت لمن هذه فقال جبرائيل: هذه لمحبي أبي بكر وعمر يزورون الله عليها وحدث عنه أيضا إسماعيل الخطمي ومحمد بن محرز قال الخطيب روى عن عفإن أحاديث كثيرة عامتها مستقيمة ومات سنة خمس وتسعين ومائتين. ٩٤٢ - "محمد" بن عبيد الله أبو سعد القري شيخ لتمام اتى بحديثين موضوعين فافتضح وهذا ذكره ابن عساكر فقال محمد بن عبيد الله بن محمد بن الحكم أبو الحسين ويقال أبو سعد القرى حدث عن أبيه وعن العباس بن الفضل الرماح وعن أبي القاسم القباعي روى عنه أبو الحسين الرازي والد تمام وتمام وأبو الفرج موحد بن إسحاق ثم اخرج من طريق موحد حدثنا أبو الحسين المقرى عن الرماح عن الكديمي عن الحسن بن عتبة الوراق عن علي بن هاشم عن زكريا عن أبي إسحاق عن البراء رضى الله عنه رفعه وددت إني لقيت إخواني قلنا يا رسول الله السنا اخوانك قال أنتم أصحابي وأخواني قوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني ثم قال يا أبا بكر إلا تحب قوما ما بلغهم أنك تحبني فاحبوك فاحبهم الله ومن طريق تمام عنه عن أبيه عن أبي معاوية عبيد الله بن محمد عن محمود وهو ابن خالد عن عمر بن عبد الواحد عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضى الله عنه رفعه عج حجر إلى الله فقال: الهي وسيدي عبدتك منذ كذا وكذا سنة ثم جعلتني في اس كنيف فقال: إما ترضى أني

стр. 2567

عدلت بك عن مجالس القضاة قلت: وهذا موضوع على موحد فمن فوقه فانهم اثبات وعبيد الله بن محمد أبو معاوية ضعفه تمام وقد تقدمت ترجمته وحديث البراء أصله عند مسلم من حديث أبي هريرة رضى الله عنه واماما في آخره. ٩٤٣ - "محمد" بن عبيد الله الوراق وزاد سفي أن ابن وكيع تقدم في قرمطة. ٩٤٤ - "محمد" بن عبيد القرشي عن مالك بخبر كذب رواه عنه محمد بن مصفى وأبو أمية انتهى وقد كذبه الدارقطني وإنما روى أبو أمية الطرسوسي عن محمد بن مصفى عنه. ٩٤٥ - "محمد" بن عبيد الحرشي الكوفي له مناكر روى عنه الحسن بن عليك العنزي. ٩٤٦ - "محمد" بن عبيد بن ثعلبة عن جعفر بن محمد الصادق اتى بخبر ساقط في ذكر معاوية. ٩٤٧ - "محمد" بن عبيد الحرفوني الأندلسي القرطبي أبو عبد الله رحل وسمع من إسماعيل القاضي وموسى بن هارون وابن أبي داود وغيرهم ورجع مصر روى قال ابن الفرضي وغيره لم يكن كثير حظ في الفقه وكان الغالب عليه الرواية وكان من اعلام الفضل والرأي روى عنه محمد بن أبي دلهم وغيره وقال أحمد بن سفيع لم اكتب عنه لان بعض الناس سبه بجرح فتركته ثم كتب بعد عن رجل عنه قال الفرضي فقد سنة خمس وثلاث مائة. ٩٤٨ - "محمد" بن عبيد البصري عن معتمر بن سليمان وعنه عبد الله بن علي بن عبيدة وقال ابن الجوزي في العلل مجهول روى عن معتمر عن قيس بن جود حديث صوم شهر رمضان معلق بين السماء والأرض لا يتابع عليه. ٩٤٩ - "محمد" بن عبيد بن آدم بن أبي إياس العسقلاني تفرد بخبر باطل قال

стр. 2568

الطبراني حدثنا محمد بن عبيد قال حدثنا أبي عن جدي عن حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر رضى الله عنه قال: قال رسول الله ﵌ القرآن ألف ألف حرف وسبعة وعشرون ألف حرف فمن قرأه صابرا محتسبا كان له بكل حرف زوجة من الحور العين قال الطبراني في معجمه الأوسط لا يروي عن عمر إلا بهذا الإسناد. ٩٥٠ - "محمد" بن أبي عبيدة الكوفي عن أبيه وعنه عباس العنبري قال يحيى بن معين لا علم لي به ولا بأبيه قلت: ساق له ابن عدي حديثا منكرا ثم قال هو عندي لا بأس به أبوه يروي عن الأعمش. ٩٥١ - "محمد" بن عبيدة عن وضع أحاديث قاله أبو سعيد النقاش انتهى وانا أظنه الذي بعده. ٩٥٢ - "محمد" بن عبيدة المروزي بفتح العين يروي عن عبيد الله بن محمد المسندي قال أبو نصر بن ماكولا صاحب مناكير انتهى قال ابن ماكولا محمد بن عبيدة بن حماد بن الحسن بن إبراهيم بن سعد الأزدي المروزي ذكره ابن أبي سعدان وقال روى عن عمار بن عبد الجبار ومحمد بن مقاتل ومحمد بن سلام البيكندي والصباح بن موسى وحس أن ابن تميم الكرماني وآخرون وعنه أبو رجاء محمد بن حمدويه ومحمود بن محمد القاشاني وحماد بن أحمد وغيرهم كان صاحب مناكير. ٩٥٣ - "محمد" بن عبيدون الأندلسي روى جزءا عن محمد بن وضاح فكان آخر من روى في الدنيا عنه سمع وهو ابن إحدى عشرة سنة وعاش إلى سنة ثمان وستين وثلاث مائة طعن ابن عفيف في عدالته انتهى وقيل اسم أبيه عبدون مكبرا واسم جده فهر وهو شاطبي قال ابن الفرضي كان ذاهب السماع ومولده

стр. 2569

سنة اثنتين وسبعين ومائتين وحدث عن ابن وضاح بالمدونة بالإجازة. ٩٥٤ - "محمد" بن أبي عبيد بن المهلب العتكي المهلبي من أهل البصرة أخو الحجاج بن أبي عبيد قال ابن حبان في الثقات يروي عن معاوية بن قرة روى عنه التبوذكي وكان شاعرا هجاء يروي الحكايات ليس من أهل العلم الذي يرجع إلى روايته أو الحكم بما يرويه ولكن ذكرته لا ليعلم أن له روايات يرويها. ٩٥٥ - "محمد" بن عثمان حدث عن عمرو بن دينار المكي مجهول. ٩٥٦ - "ز - محمد" بن عثمان المكي قال أبو حاتم مجهول وفرق بينه وبين الذي قبله. ٩٥٧ - "محمد" بن عثمان القرشي لعله الأول روى عن عطاء ونافع قال ابن حبان لا يجوز أن يحتج به ورأيت أنا بخط الضياء الحافظ قال الدارقطني قول بن حبان محمد بن عثمان خطأ وإنما هو عثمان ابن عبد الله بن عمرو١ الزهري حدث عنه عامر بن سيار فمن ذلك حديثه عن عطاء عن أبي هريرة رضى الله عنه مرفوعا رز غبا وحديثه عن نافع عن ابن عمر رضى الله عنهما قال رأيت النبي ﵌ يلحظ في صلاته ولا يلتفت. ٩٥٨ - "محمد" بن عثمان الواسطي عن ثابت البناني قال الأزدي ضعيف انتهى وذكره ابن حبان في الثقات فقال: روى عنه أبو عوانة. ٩٥٩ - "محمد" بن عثمان الحراني وقيل الحداني بالدال عن مالك بن دينار بخبر باطل قال الأزدي متروك الحديث والخبر لله لوح من در وياقوت قلمه النور فيه يخلق ويرزق ويعز ويذل رواه عن مالك عن الحسن عن أسماء مرفوعا. ٩٦٠ - "محمد" بن عثمان ابن عبيد أبو بكر القطان روى عن أبي بكر النجاد وعنه الخطيب وقال لم أر له أصلا ارضاه مات في صفر سنة تسع وأربع مائة. ٩٦١ - "محمد" بن عثمان الأخنسي عن ابن عمر وعنه محمد بن يعقوب شيخ

стр. 2570

ليعقوب بن محمد الزهري قال أبو حاتم لا أعرفه. ٩٦٢ - "محمد" بن عثمان ابن سعيد بن عبد السلام بن أبي السوار المصري حدث عن أبي صالح كاتب الليث وعنه حمزة الكتاني وابن رشيق وأرخ أبو سعيد بن يونس موته سنة سبع وتسعين ومائتين وقال لم يكن ثقة. ٩٦٣ - "محمد" بن عثمان ابن أبي سويد الدارع بصري معمر روى عن عثمان ابن الهثيم ومسلم بن إبراهيم وعنه ابن عدي وأبو طاهر الذهلي ضعفه بن عدي وقال اصيب بكتبه فكان يشتبه عليه وأرجو أنه لا يتعمد الكذب وكان لا ينكر له لقي هؤلاء إلا أنه حدث عن الثقات بما لا يتابع عليه وكان يقرأعليه من نسخة ما ليس من حديثه عن قوم رآهم ولم يرهم فيقلب الأسانيد ويقرئه وسمعت أبا خليفة يثني ويذكر أنه كان سمع معهم حدثنا بن أبي شهيد١ ثنا القعنبي عن مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة رضى الله عنه مرفوعا من أقال نادما الحديث وليس هذا لمثل القعنبي بل يرويه إسحاق الفروي عن مالك وقال حمزة السهمي سألت الدارقطني عنه فقال: ضعيف انتهى وقال الإسماعيلي في صحيحه سألت عنه أبا خليفة فأثنى عليه. ٩٦٤ - "محمد" بن عثمان لا يدرى من هو فتشت عنه في أماكن وله خبر منكر قال عبد الله بن أحمد في زيادات المسند حدثنا عثمان ابن أبي شيبة ثنا بن فضيل عن محمد بن عثمان عن زاذان عن علي رضى الله عنه قال سألت خديجة رضى الله عنها النبي ﵌ عن ولدين ماتا لها في الجاهلية فقال: هما في النار فلما رأى الكراهية في وجهها قال لو رأيت مكانهما لأبغضتهما قالت فولد أي منك قال في الجنة ثم قال ﵌ أن المؤمنين وأولادهم في الجنة وأن المشركين وأولادهم في النار انتهى قلت: والذي يظهر لي أنه هو

стр. 2571

الواسطي المتقدم. ٩٦٥ - "محمد" بن عثمان ابن أبي شيبة أبو جعفر العبسي الكوفي الحافظ سمع أباه وابن المديني وأحمد بن يونس وخلقا وعنه النجاد والشافعي البزار والطبراني وكان عالما بصيرا بالحديث والرجال له تواليف مفيدة وثقه صالح جزرة وقال ابن عدي: لم أر له حديثا منكرا وهو على ما وصف لي عبدان لا بأس به وأما عبد الله بن أحمد بن حنبل فقال: كذاب وقال ابن خراش كان يضع الحديث وقال مطين هو عصى موسى تلقف ما يأفكون وقال الدارقطني يقال أنه أخذ كتاب نمير فحدث به وقال البرقاني لم أزل أسمعهم يذكرون أنه مقدوح فيه قلت: مات سنة سبع وثمانين ومائتين عن نيف وثمانين سنة قال الخطيب له تاريخ كبير وله معرفة وفهم وقال أبو نعيم بن عدي رأيت كلا منه ومن مطين يحط أحدهما من الآخر قال لي مطين من أين لقي محمد بن عثمان ابن أبي ليلى فعلمت أنه يحمل عليه فقلت له ومتى مات محمد قال سنة أربع وعشرين فقلت لابني اكتب هذا فرأيته قد ندم فقال: مات بعد هذا بسنتين ورأيته قد غلط في موت بن أبي ليلى ورأيته انكر على محمد بن عثمان أحاديث فذكرت لمحمد بن عثمان مطينا فذكر أحاديث ينكر عليه وقد كنت وقفت على تعصب وقع بينهما بالكوفة سنة سبعين وعلى أحاديث ينكرها كل منهما على الآخر وقال ابن عقدة سمعت عبد الله بن أسامة الكلبي وإبراهيم بن إسحاق الصواف وداود بن يحيى يقولون محمد بن عثمان كذاب زادنا داود قد وضع أشياء على قوم ما حدثوا بها قط ثم حكى بن عقدة نحو هذا عن طائفة في حق محمد انتهى وذكره ابن حبان في الثقات وقال كتب عنه أصحابنا وقال جعفر بن محمد الطيالسي كان كذابا سمع عن قوم بأحاديث ما حدثوا بها قط من يسمع أنا به

стр. 2572

عارف وقال ابن المنادى قد أكثر الناس عليه عمل اضطراب فيه وقال عبد المؤمن بن خلف النسفي سئل عنه صالح بن محمد فقال: ثقة وقال أبو نعيم بن عدي الحافظ وقفت على تعصب بين مطين وبين محمد بن عثمان ابن أبي شيبة حتى ظهر لي أن الصواب الإمساك عن قبول كل واحد منهما في صاحبه وقال أبو نعيم ورأيت موسى بن إسحاق الأنصاري بمثل بن مطين في هذا المعنى حين ذكر عنده ولا يطعن على محمد بن عثمان ويثني على مطين ثناء حسنا ومن الطائفة التي حكى بن عقدة عنهم انهم كذبوا محمدا جعفر الطيالسي وعبد الله بن إبراهيم بن قتيبة وجعفر بن هذيل ومحمد بن أحمد العدوي وقال مسلمة بن قاسم لا بأس به كتب الناس عنه ولا أعلم أحدا تركه وذكره ابن عدي فقال: كان مطين سيء الرأي فيه وكان يقول: هو عصى موسى تلقف ما يأفكون قال وسألت عبدان عنه فقال: كان يخرج إلينا كتب أبيه المسند بخطه في أيام أبيه وعمه فيسمعه من أبيه قلت: وهو إذ ذاك رجل قال نعم وهو على ما وصف عبدان لا بأس به ولعل قول مطين فيه للبلدية لأنهما كوفيان ولم أر له حديثا منكرا. ٩٦٦ - "محمد" بن عثمان ابن حسن القاضي النصيبي أبو الحسين عن إسماعيل الصفار وجماعة وعنه أبو الطيب الطبري قال الخطيب سألت الأزهري عنه فقال: كذاب وقال حمزة الدقاق روى للشيعة مناكير ووضع لهم انتهى وقال ابن المنادى كنت أخذت عنه حتى نهاني جماعة من أصحاب الحديث عن الرواية عنه فلم أحدث عنه وقال الخطيب وضعفه جدا وقال الخطيب أيضا أتيت إلى أبي بكر البرقاني يوما فاستأذنته في أن اقرأ عليه شيئا علقته من تاريخ أبي زرعة وفيه سماعه من النصيبي فقال: وعبس وجهه كنت عزمت على أن لا أحدث عنه ولكني

стр. 2573

أسامحك أنت خاصة وآذن لك فقرأت عليه قال وسألت أبا القاسم الأزهري عن النصيبي فقال: كذاب أخرج إلينا كتب بن المنادى وقد كتب عليها سماعه بخطه فقلت له متى سمعت هذه الكتب فقال: في سنة خمس وثلاثين وثلاث مائة فقلت له أنت إنما قدمت بغداد بعد الأربعين فما رد علي شيئا وكان امره في الابتداء مستقيما وحدث عن الشاميين بسماع صحيح قال الخطيب وسمعت أبا الفتح محمد بن أحمد بن محمد المصري يقول: لم أكتب ببغداد عن شيخ اطلق عليه الكذب غير أربعة أحدهم النصيبي وكانت وفاة الدقاق سمعت من النصيبي في تاريخ أبي زرعة وكان سماعه إياه صحيحا وكان أمره وقت سماعنا له مستقيما ثم فسد بعد ذلك روى عن إسماعيل الصفار وإنما قدم النصيبي بغداد بعد موت الصفار بعدة سنين وقال القاضي الصميري كان ضعيفا في الرواية والشهادة جميعا وقال ابن الثلاج كان ضعيفا في الرواية مخذلا في الشهادة لم يتعلق عليه فيها شيء لأنه كان يخلف القاضي أبا عبد الله الضبي على بعض عمله في الكرخ فروى للشيعة المناكير ووضع لهم أحاديث. ٩٦٧ - "محمد" بن عثمان ابن ربيعة عن مالك بخبر شاذ قال الدارقطني ضعيف انتهى وقد قدمت خبره في ترجمة محمد بن عثمان ابن محمد ولده قال الدارقطني والخبر منكر بهذا الإسناد. ٩٦٨ - "محمد" بن عثيم الحضرمي أبو ذر عن ابن البيلماني قال النسائي وغيره متروك واسم أبيه عثمان وكنيته أبو ذر قال أبو حاتم لا يكتب حديثه وقال ابن عدي: مرة هو كذاب وقال الدارقطني ضعيف وقال ابن عدي: مع ضعفه يكتب حديثه حدث عنه معتمر وغيره مسلم بن خالد عن محمد بن عثيم عن سعيد بن يسار عن سالم عن ابن عمر رضى الله عنهما أن النبي ﵌ أوتر وهو

стр. 2574

راكب محمد بن أبي السري ثنا معتمر ثنا محمد بن عثيم عن عطاء عن عائشة رضى الله عنها قالت افتقدت رسول الله ﵌ في الليل فالتمسته فإذا هو ساجد كالثوب الطريح وهو يقول: سجد لك خيالي وسوادي وآمن بك فؤادي هذه يدي بما جنت على نفسي يا عظيما يرجى لكل عظيم اغفر لي الذنب العظيم انتهى وما قاله عن أبي حاتم ليس في كتاب أبيه إنما فيه كما في تاريخ البخاري منكر الحديث وكذا قال النسائي في التمييز والدولابي وذكره العقيلي في الضعفاء. ٩٦٩ - "محمد" بن عدي الجرجاني مجهول مضى ذكره في ترجمة عدي بن محمد بن حاتم. ٩٧٠ - "محمد" بن عرفطة شيخ عراقي روى عن مسلم العلوي مجهول انتهى وذكره ابن حبان في الثقات وقال روى عنه جعفر بن يزيد. ٩٧١ - "محمد" بن عروة بن رويم اللخمي عن أبي ذر مرسلا وعنه حجاج بن فرافصة ذكره النباتي في ذيل الكامل ولم يذكر فيه شيئا سوى قول أبي حاتم لا أتهمه وهذا ليس بقادح ثم رأيتها في كتاب النباتي بلفظ لا أفهمه بالفاء من الفهم فهي بمعنى لا أعرفه. ٩٧٢ - "محمد" بن عروة بن هشام بن عروة بن الزبير الزبيري عن جده وعنه إبراهيم بن علي الرافعي قال ابن حبان منكر الحديث جدا لا يجوز الاحتجاج به قلت: وفيه جهالة انتهى وليس هو بمجهول العين فقد حكى الخطيب أنه ولى قبل مصيره مع المهدي القضاء للحسن بن زيد غير مرة ثم أدرك ولاية الرشيد فاستعمله على الزنادقة وروى عنه أيضا داود بن المحبر وكان سخيا ممدحا كذا ذكر الزبير في كتاب النسب وزاد وكان في عسكر المهدي ولي دار ضيافته وقال كان يكنى أبا خالد.

стр. 2575

٩٧٣ - "محمد" بن عطاء عن عبد الله بن شداد قال الدارقطني مجهول قلت: إنما هو محمد بن عمرو بن عطاء أحد الإثبات روى عنه عبيد الله بن أبي جعفر فجاء في حديث عايشة رضى الله عنها في زكاة الحلى في رواية الدارقطني منسوبا إلى جده فما عرفه فقال: فيه مجهول وهذا الكلام بعينه كلام بن القطان في كتاب بيان الوهم والإيهام نبه على هذه الفائدة الجليلة استدل عليها بما رواه أبو داود من الطريق التي رواه منها الدارقطني إلى عبيد الله بن أبي جعفر فقال عن محمد بن عمرو بن عطاء وكذلك رواه الحاكم في المستدرك من تلك الطريق وقال محمد بن عمرو بن عطاء وقد نبه على ذلك المؤلف في ترجمة يحيى بن أيوب الغافقي واغفل ذلك هنا وهذا محله. ٩٧٤ - "محمد" بن عطاء البلقاوي عن مالك لا يدرى من هو أورده بن عساكر مختصرا انتهى وجزم بأنه انقلب اسمه وإنما هو موسى بن محمد بن عطاء فهذا لفظه محمد بن عطاء البلقاوي ذكره أبو إسحاق محمد بن القاسم بن سفيان في تسمية من روى عن مالك ثم ساق سنده إلى بن سفيان ثم قال هذا عندي وهم وكأنه رأى روايته لموسى بن محمد بن عطاء البلقاوي سقط فيها موسى بن محمد أبي عطاء هو إبراهيم بن أبي عطاء. ٩٧٥ - "محمد" بن عطية بن سعد العوفي في غرائب ضعفه أبو أحمد بن عدي وقال البخاري عنده عجائب. ٩٧٦ - "محمد" بن عطية شامي آخر عن رجل ما حدث عنه سوى إسماعيل بن عياش انتهى وفي الثقات لابن حبان محمد بن عطية يروي عن عبد الله بن أبي زينب عن أبي إدريس الخولاني عداده في أهل الشام روى عنه إسماعيل بن عياش فهو هو.

стр. 2576

٩٧٧ - "ز - محمد" بن عطية أبو عبد الرحمن الشاعر العطوي وقيل هو ابن عبد الرحمن بن عطية بصري يعد من متكلمي المعتزلة وكان يذهب مذهب الحسين النجار اتصل بابن أبي داود فحظى عنده وهو حسن الأشعار جيد الأوصاف قال المبرد كان ظاهر الذمام والوسخ معيرا عليه متهوما بالنبيذ وله فيه وفي الفتوح اشعار كثيرة. ٩٧٨ - "محمد" بن عقبة ويقال عقبة بن محمد حدث عن أبي حاتم١ تكلم فيه بن حبان ولفظه شيخ روى عنه معمر بن سليمان منكر الحديث جدا لا يحتج به إذا وافق الثقات فكيف إذا انفرد باوابد ولم يذكره في عقبة. ٩٧٩ - "محمد" بن عقبة المكي عن فضيل بن عياض وعنه تميم بن عمران القرشي مجهول قاله البيهقي. ٩٨٠ - "ز - محمد" بن عقبة الشيباني أبو عبد الله أخو الوليد عن أبي إسحاق الفزاري روى عنه مروان بن معاوية قال ابن أبي حاتم عن أبيه ليس بمشهور وقال البخاري معروف الحديث ونسبه النباتي أن يعتقد ذلك بالحديث لا يدل على أنه هو مشهور وهو كما قال. ٩٨١ - "محمد" بن عقبة بن علقمة بن خديج البيروتي المعافري قال ابن حبان في الثقات في ترجمة عقبة بن علقمة يعتبر حديثه من غير رواية ابنه محمد عنه لان محمدا كان يدخل عليه الحديث ويكذب فيه قلت: روى محمد أيضا عن خالد بن يزيد وغيره روى عنه ابن حوصي والمنجنيقي والمعمري والدولابي وعامر بن جرير وغيرهم قال أبو محمد بن أبي حاتم كتب الي ببعض حديثه وهو صدوق وسئل أبي عنه فقال: صدوق. ٩٨٢ - "محمد" بن عقيل البغدادي ذكر المؤلف في ترجمة يحيى بن معين في فوائد ابن

стр. 2577

المقرى عن محمد بن عقيل عن إبراهيم بن هانئ قال رأيت أبا داود يقع في يحيى بن معين قال المولف محمد هذا لا يدرى من هو. ٩٨٣ - "محمد" بن عكاشة عن عبد الرزاق هو محمد بن إسحاق العكاشي كذاب قلت: وهو محمد بن عكاشة الكرماني عن المسيب بن واضح قال الدارقطني يضع الحديث بقرائة وقال زنجويه بن محمد اللباد حدثنا صالح بن أبي صالح ثنا محمد بن عكاشة الكرماني ثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله ﵌ اطعموا حبالاكم اللبان يخرج الغلام شجاعا ذكيا وإن كانت جارية حسنها وعظم عجيزتها وحظيت عند زوجها قلت: وهو محمد بن محصن دلسوه ونسبوه إلى جده البعيد انتهى وهذا أورده بن عساكر من الكنجروديات عن زنجويه وقال هذا حديث منكر تفرد به محمد بن عكاشة بإسناد صحيح لا يحتمل مثله وقد نبه النباتي على ذلك فقال: نسبوه كوفيا وأورد أيضا من طريق بن عمرو بن السماك عن محمد بن عبيد عن أحمد بن إسحاق السكري أن محمد بن عكاشة الكرماني قال هذه رسالة في أصول أهل السنة والجماعة منهم سفي أن ابن عيينة ووكيع وسرد جمعا كبيرا من أهل الكوفة والشام والبصرة والحجاز والعراق وخراسان إلى أن قال وعامة أصحاب بن المبارك ويحيى بن يحيى وإسحاق بن إبراهيم وغيرهم ثم أخرج من طريق أخرى عن محمد بن إبراهيم بن سفيان قال سمعت محمد بن عكاشة الكرماني يقول: أصول أهل السنة وما أجمع عليه الجماعة مثل سفي أن ابن عيينة فسرد الأسماء أيضا إلى أن قال محمد بن عكاشة وسمعت معاوية بن حماد الكرماني يحدث عن الزهري قال من اغتسل ليلة الجمعة وصلى ركعتين يقرأ فيهما قل هو الله أحد ألف مرة ثم ينام

стр. 2578

رأى النبي ﵌ يعني في المنام قال محمد بن عكاشة دمت عليه سنتين طمعا أن أرى النبي ﵌ فاعرض علي هذه الأصول فاغتسلت وصليت ركعتين وقرأت ذلك وأخذت مضجعي فاصابتني جنابة فقمت الثانية واغتسلت وفعلت في ذلك وكان قريبا من السحر فاستندت إلى الحائط ووجهي إلى القبله فدخل علي النبي ﵌ على النعت والصفة وعليه بردان يمانيتان ائتزر بأحدهما وارتدى بالأخرى فجاء فاستوى على رجله اليسرى ونصب اليمنى فأردت أن أقول له حياك الله فبدأني فقال لي: حياك الله يا محمد فقلت يا رسول الله أن الفقهاء قد خلطوا علي وعندي أصناف من السنة فاعرضها عليك قال نعم فذكرها إلى أن انتهى إلى أبي بكر وعمر فأردت أن أقول وعثمان وعلي فقلت في نفسي علي بن عمه فتبسم وقال ثم عثمان ثم علي فلما فرغت قال هذه السنة فتمسك بها وضم أصابعه قال ثم تكرر عرضي لها فتركته في ثلاث ليال وعيناه تهملان فلما قلت: والكف عن مساوي الصحابة فاضت عيناه حتى على نحيبه قال محمد أبو عكاشة فلما استيقظت وجدت في فمي حلاوة فمكثت ثمانية أيام لا آكل طعاما حتى ضعفت عن القيام للفريضة فأكلت فذهبت تلك الحلاوة من فمي قال سعيد بن عمرو البردعي قلت: لأبي زرعة محمد بن عكاشة الكرماني فحرك رأسه فقال: رأيته وكتبت عنه وكان كذابا قلت: كتبت عنه الرؤيا التي كان يحكيها قال نعم كتبت عنه فزعم أنه عرض على شبابة الإيمان قول وعمل ويزيد وينقص فيه أي به وانه عرض على أبي نعيم علي ثم عثمان فقال: به وهو كذوب ولا يحسن أنه يكتب أيضا يعني أن شبابة لا يقول: بذلك وكذا أبو نعيم قلت: أين رأيته قال قدم هنا مع محمد بن رافع وكان رفيقه كنت أرى له سمتا ولقيني محمد بن رافع فكره أن يقول: فيه شيئا وقال لي

стр. 2579

لا يخفى عليك امره إذا فاتحته فقلت إن رأيت أن تفيدني شيئا قال نعم ثم كاد يصعق واضطرب بطنه فهالني ذلك ثم اقبل علي فقال: إن أول ما أملى علي أن كذب على الله وعلى رسوله ﵌ وعلى علي وعلى بن عباس فقال: حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن ابن كعب بن مالك أن ابن عباس أخبره أن علي بن أبي طالب رضى الله عنه أخبره أن النبي ﵌ أخبره أن جبرائيل أخبره أن الله ﵎ قال من لم يؤمن بالقدر فليس مني أو نحو هذا وذكره الحاكم في أقسام الضعفاء فقال: ومنهم جماعة وضعوا كما زعموا يدعون الناس إلى فضائل الأعمال مثل أبي عصمة ومحمد بن عكاشة الكرماني ثم نقل عن سهل بن السري الحافظ أنه كان يقول: وضع أحمد الجويباري ومحمد بن تميم ومحمد بن عكاشة على رسول الله ﵌ أكثر من عشرة الآف حديث وقال أبو ذر الهروي أنا أبو بكر بن مقاتل أنا أبو إسحاق أحمد بن محمد بن يونس سمعت أبا الهيثم يرمي محمد بن عكاشة بالكذب قال فكان بكاء موصوفا بالبكاء سمعت محمد بن عبد الرحمن يقول: كان إذا قرأ بكى فكنت أسمع خفقان قلبه وكان من أحسن الناس نغمة قال أبو إسحاق وكان يحدث بأحاديث بواطيل قال وبلغني أنه حضر الجمعة بكرمان فقرأ الامام آية فصعق فمات قال ابن عساكر بلغني أنه كان حيا سنة خمس وعشرين ومائتين قلت: وأما الحسن الذي تقدم في أول ترجمته أنه رواه عن المسيب بن واضح فقد ذكر الحاكم فقال: بلغني أنه كان ممن يضع الحديث حسبة فقيل له أن قوما يرفعون أيديهم في الركوع وعند الرفع منه فقال: حدثنا المسيب بن واضح قال حدثنا عبد الله بن المبارك عن يونس بن يزيد عن الزهري عن سالم عن عبد الله بن عمر عن أبيه قال: قال رسول الله ﵌ من رفع يديه إلى الركوع فلا

стр. 2580

صلاة له فهذا مع كونه كذبا من أنجس الكذب فإن الرواية عن الزهري بهذا السند بالغه مبلغ القطع بإثبات الرفع عند الركوع وعند الإعتدال وهي في الموطأ وسائر كتب أهل الحديث والأمر فيها أسهل من أن يستدل له ويقال إنه محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن عكاشة بن محصن الأسدي نسبة إلى جده الأعلى لكن الذي يظهر لي أنه محمد بن إسحاق العكاشي الذي اخرج له ابن ماجة لكونه متقدم الطبقة عن هذا وقد تقدم شيء من هذا في محمد بن إسحاق وصرح النباتي بأنه غيره والله اعلم. ٩٨٤ - "محمد" بن عكاشة الكوفي قال الدارقطني ضعيف. ٩٨٥ - "محمد" بن العلاء بن زهير عن عثمان ابن أبي العاتكة ومعروف الخياط وعنه أبو زرعة الدمشقي وأحمد بن المعلى وأحمد بن إبراهيم بن فلاس قال أبو عبد الله بن مندة: ضعفه النسائي. ٩٨٦ - " محمد" بن علوان عن علي منقطع وقال أبو حاتم مجهول وقيل بينهما على انتهى كذا رأيت بخط الموقت وما أظنه إلا أراد أن يقول: وقيل بينهما رجل وقد ذكر بن حبان في الثقات هذا فقال شيخ: يروي المراسيل والمقاطيع روى عنه فرات بن سليمان وفرات ضعيف. ٩٨٧ - "محمد" بن علوان عن نافع قال أبو الفتح الأزدي متروك انتهى وأظنه الأول وقد جمع بينهما في ترجمة واحدة صاحب الحافل على الكامل. ٩٨٨ - "محمد" بن علي بن خلف العطار عن حسين الأشقر وغيره ذكره الخطيب في تاريخه وانه ثقة قال محمد بن منصور روى عنه محمد بن مخلد العطار وقد ذكرت في المغني أن ابن عدي اتهمه وقال عنده عجائب وقال ابن الجوزي قال ابن عدي: البلاء عندي في الحديث من العطار انتهى وهذا الذي ذكراه عن ابن عدي

стр. 2581

قاله في ترجمة حسين بن حسين الأشقر ولم يفرد لمحمد ترجمة فلذلك خفي عليهما فقال ابن عدي: ثنا أحمد بن الحسن الصوفي قال ثنا محمد بن علي بن خلف العطار قال ثنا حسين الأشقر عن قيس بن الربيع عن عمر أن ابن ظبيان عن حكيم بن يحيى قال كنت جالسا مع عمار فجاء أبو موسى فقال له عمار: إني سمعت رسول الله ﵌ لعنك ليلة الجمل قال إنه استغفر لي قال عمار شهدت اللعن ولم تشهد الاستغفار قال ابن عدي: عند محمد بن علي هذا من هذا الضرب عجائب وهو منكر الحديث والبلاء فيه عندي منه لا من حسين وسيأتي له ذكر في ترجمة المظفر بن شميل وقال الخطيب قال محمد بن منصور كان ثقة مأمونا حسن النقل. ٩٨٩ - "محمد" بن علي بن الشيخ السبتي أحد الفضلاء روى عن وهب بن ميسرة خبرا موضوعا في فضل سبتة فاتهم بسببه قال القاضي عياض في مشيخته حدثني أحمد بن قاسم الصنهاجي١ وكان لا باس به أخبرني الفقيه أبو علي بن خالد وأبو عبد الله محمد بن عيسى قالا حدثنا الفقيه أبو عبد الله محمد بن علي بن الشيخ ثنا وهب بن ميسرة عن محمد بن وضاح عن سحنون عن أبي القاسم عن مالك عن نافع عن ابن عمر رضى الله عنهما سمعت رسول الله ﵌ يقول: في الغرب مدينة على مجمع بحري المغرب وهي مدينة بناها سبت بن سام بن نوح واشتق لها اسما من اسمه في سبتة ودعا لها بالبركة والنصر فلا يريد بها أحد سوءا أو بأهلها إلا رد الله دائرة السوء عليه قال القاضي سمعت غير واحد من شيوخنا يذكر هذا الخبر من رواية بن الشيخ ورواه عنه جماعة من شيوخ بلدنا ووجدته بخط كبراء منهم وهو حديث موضوع لا شك فيه ولم يخرج إلا عن ابن الشيخ وهو في فضله ودينه وعلمه لا أدري من أين دخلت عليه

стр. 2582

فيه الداخلة والحمل فيه عليه على كل حال وقال الذهبي في تاريخ الإسلام في أواخر الأربع مائة كان هذا الرجل محدث سبتة في وقته مشهور بالخير والورع وصل إلى الأندلس وسمع من بن عيسى الليثي وغيره قال القاضي عياض كانت عنده غرائب وعجائب قال الذهبي وسبتة مدينة اشتهرت في هذه الأيام ولا أعلم أحدا من أهلها روى العلم قبل هذا الرجل وقد استولى الفرنج على سبتة بعده بمدة. ٩٩٠ - "محمد" بن علي بن محمد بن إسحاق شيخ للطبراني جاء حديثه في بعض الأجزاء قال الخطيب روى المناكير انتهى وروى عن موسى بن محمد العرسي أحاديث منكرة قاله الخطيب قال هو مجهول حدث عنه أحمد بن علي المصيصي. ٩٩١ - "محمد" بن علي بن إسحاق بن خويز منداد ويقال خوازمنداد الفقيه المالكي البصري يكنى أبا عبد الله هذا الذي رجحه عياض وأما الشيخ أبو إسحاق فقال في الطبقات محمد بن أحمد بن عبد الله بن خوازمنداد يكنى أبا بكر تفقه بأبي بكر الامهري وسمع من أبي بكر بن داسة وأبي إسحاق الهجيمي وغيرهما وصنف كتبا كثيرة منها كتابه الكبير في الخلاف وكتابه في أصول الفقه وكتابه في أحكام القرآن وعنده شواذ عن مالك واختيارات وتأويلات لم يعرج عليها حذاق المذهب كقوله إن العبيد لا يدخلون في خطاب الأحرار وأن خبر الواحد مفيد العلم وانه لا يعتق على الرجل سوى الإباء والابناء وقد تكلم فيه بن الوليد الباجي ولم يكن بالجيد النظر ولا بالقوي في الفقه وكان يزعم أن مذهب مالك أنه لا يشهد جنازة متكلم ولا يجوز شهادتهم ولا مناكحتهم ولا امانتهم وطعن ابن عبد البر فيه أيضا وكان في

стр. 2583

أواخر المائة الرابعة. ٩٩٢ - "محمد" بن علي بن الوليد السلمي البصري عن العدني١ بن محمد بن أبي عمرو عن محمد بن عبد الأعلى وعنه الطبراني وابن عدي روى أبو بكر البيهقي حديث الضب من طريقه بإسناد نظيف ثم قال البيهقي الحمل فيه على السلمي هذا قلت: صدق والله البيهقي فإنه خبر باطل انتهى وروى عنه الإسماعيلي في معجمه وقال بصري منكر الحديث. ٩٩٣ - "محمد" بن علي بن عمر المذكر أبو علي النيسابوري الواعظ من قدماء شيوخ الحاكم قال المزي في أثناء ترجمة أحمد بن الخليل أن المذكر من المعروفين بسرقة الحديث ويقال له البرنوذي وبرنوذ٢ من قرى نيسابور قال الحاكم سمع من أحمد بن الأزهر ومحمد بن يزيد وإسحاق بن عبد الله بن رزين فلو اقتصر على هؤلاء لصار محدث عصره لكنه حدث عن شيوخ أبيه محمد بن رافع وأقرانه وأتى أيضا عنهم بالمناكير فانشره يحملنا على الرواية عن أمثاله مات سنة سبع وثلاثين وثلاث مائة انتهى وقال الحاكم سرق أبو علي المذكور حديث الأعمال فحدثنا به عن عبد الله بن هاشم عن يحيى بن سعيد القطان عن يحيى بن سعيد الأنصاري بسنده وهذا كان تفرد به علي بن محمد بن العلاء عن أبي هاشم ثم حدث به أبو بكر الذهبي عن أبي هاشم ثم سرقه منهما أبو علي وقال ابن السمعاني في ترجمة هذا في الأنساب العجب من الحاكم يذكر أنه من الشيوخ الذي حدث عنهم أبو علي ولم يدركهم عتيق بن يعقوب ثم يخرج الحاكم في عوالي بن عيينة عنه عن عتيق عن ابن عيينة عدة أحاديث قلت

стр. 2584

إنما أخرجها الهامي الطاهر على شرطه لكون أبي علي حدثه فيها كذلك وإن لم يكن أبو علي صادقا في دعوى سماعها نعم كان حقه أن يذكر ذلك عقيب تخريجها ولا يتبع بذكره ذلك في موضع آخر. ٩٩٤ - "محمد" بن علي بن عثمان ابن حمزة الأنصاري المدني أبو عبد الله قال الحاكم روى بخراسان عن الأئمة عجائب عن نعيم بن حماد وإبراهيم بن المنذر بقي إلى سنة ثلاث وتسعين ومائتين. ٩٩٥ - "محمد" بن علي عن الحكم بن عتبة وعنه الثوري ذكره البخاري وقال أبو حاتم إن لم يكن السلمي فهو مجهول. ٩٩٦ - "محمد" بن علي بن محمد بن الطيب الحلاي المعروف بان المغازي الواسطي القاضي المالكي ناب في الحكم بواسط روى عن أبيه وأبي محمد بن السري وغيرهم روى عنه أبو القاسم بن عساكر وأبو سعد بن السمعاني والقاضي يحيى بن الربيع ويحيى بن الحسين الأوادني وأبو بكر أحمد بن صدقة وهو آخر من حدث عنه قال ابن السمعاني كان شيخا أحمد بن بأنه ادعى سماع أشياء لم يسمعها ورأيت بخطه جزأ بخط أبيه وفي آخره بلغت فالحق هذا بخطه وولدي قال السمعاني وظاهره الصدق والأمانة وهو صحيح السماع شيخ حسن المجالسة متودد مرتب الحديث سألته عن مولده فقال: سنة سبع وخمسين وأربع مائة ومات في رمضان سنة اثنتين وأربعين وخمس مائة. ٩٩٧ - "محمد" بن علي بن عثمان ابن يسار١ الغرنوي فاضل وعظ بخوارزم وزعم بقلة حياء أنه سمع من ألف وسبع مائة شيخ وروى عن أبيه عن عبد الجبار عن عبد الله بن أبي الجوائر الكاتب ٢قال ثنا أبو الحسن بن الخباره ٣سنة اثنتين وتسعين وثلاث

стр. 2585

مائة قال دخلنا على شيخ معمر نلتمس منه فائدة فقال: عليكم بأبي فأتينا أباه فقال: اذهبوا إلى والدي فأتيناه شيخا في القطن يظهر منه رأسه إلى أن قال ادخلني عمي على النبي ﵌ فقال: لنا أين أنتم عن القواقل يريد قل يأيها الكافرون وقل هو الله أحد والمعوذتين الحديث فما أبعد أن يكون هذا من اختلاق الغرنوي. ٩٩٨ - "محمد" بن علي بن عمر١ابن الجبان أبو منصور اللغوي الرازي من أصحاب أبي الفارس قرأ عليه الواحد بن برهان قال يحيى بن مندة: تكلموا فيه من قبل مذهبه قرئ عليه بسند الرؤياني سماعه من جعفر بن. ٩٩٩ - "محمد" بن علي بن عباس أبو بكر الدماس روى عن الجوهري والبرمكي قال السلفي قرانا عليه عن الجوهري من سماعه الصحيح وذكر لي أنه سمع من القزويني والبرمكي فطالبه بحديثهما مدة فلم يخرج له شيئا وقال لي أبو عامر العبدري هو كذاب ومع ذلك يمنع ليكون اشتهى قال شجاع الذهلي مات في ثالث ربيع الآخر سنة سبع وتسعين وأربع مائة. ١٠٠٠ - "محمد" بن علي بن يحيى بن معاذ بن عبد الله بن محمد بن سليمان السمرقندي ثم ذكره الإدريسي في تاريخ سمرقند وكان يؤدب بسمرقند وكان كذابا يضع على الثقات روايات لم يذكروها ويروي عن من لم يلحقهم روى عن أبي شعيب أحمد بن محمد بن جماهر الأزدي وأبي العباس السراج وحامد بن أحمد بن زرارة وغيرهم وكان قال إنه كتب عن أبي العباس السراج بنيسابور بعد الثلاثين فقال: لعل هذا أبو العباس السراج آخر فقلنا السراج يكنى أبا العباس وسمي محمد بن إسحاق الثقفي بحديث عن قتيبة بن سعيد أن هذا المعظم فتركنا الرواية عنه ومات في ربيع سنة تسع وخمسين وثلاث مائة.

стр. 2586

١٠٠١ - "محمد" بن علي بن محمد بن يحيى بن علي بن عبد الله أبو عبد الله بن المهدي الهاشمي المعروف بابن الجندموني من أهل البصرة روى عن القاضي أبي عمر الهاشمي وأبي الحسن بن رزقويه وأبي الحسين بن الفضل القطان وغيرهم قال ابن السمرقندي تكلموا في سماعه من القاضي أبي عمر وكان سماعه من بن الفضل صحيحا توفي سنة إحدى وسبعين وأربع مائة عن بضع وسبعين سنة. ١٠٠٢ - "محمد" بن علي بن سهل الأنصاري المروزي قال ابن عدي: قدم علينا جرجان سنة خمس وتسعين وحدثنا عن أبي عمر الحوضي وعلي بن الجعد ويحيى بن يحيى ضعيف روى أحاديث لم يتابع عليها فحدثنا عن علي بن الجعد ثنا شعبة حدثنا أبو بشر جعفر بن أبي وحشية عن نافع عن ابن عمر رضى الله عنهما أن رسول الله ﵌ قال ليلة القدر ليلة ثلاث وعشرين ثم قال ابن عدي: وقد سألت عنه بمرو فاثنوا عليه وأرجو أنه لا بأس به قلت: بل به كل البأس ف أن ابن عدي روى عنه حديثا في ترجمة سعد بن طريف وهو حديث باطل رواه عن علي بن حجر ما أرى الآفة إلا من بن سهل هذا انتهى وعبارة الذهبي في ترجمة سعد الحمل فيه على محمد بن علي هذا إذا دخل عليه وروى عنه الإسماعيلي في معجمه وقال لم يكن بذاك. ١٠٠٣ - "محمد" بن علي بن سهل العطار الخطيب قال الخطيب روى عن القواريري وابن همام السكوني وعنه أبو الفتح الأزدي ثم ساق له حديثا قلب إسناده قال الأزدي عقبه لم يكن هذا الشيخ مرضيا سرق هذا الحديث. ١٠٠٤ - "محمد" بن علي بن العباس البغدادي العطار ركب على أبي بكر بن زياد النيسابوري حديثا باطلا في تارك الصلاة روى عنه محمد بن علي الموازيني شيخ لأبي زعم المذكور أن ابن زياد أخذه عن الربيع عن الشافعي

стр. 2587

عن مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة رضى الله عنه رفعه من تهاون بصلاته عاقبه الله بخمسة عشر خصلة الحديث وهو ظاهر البطلان من أحاديث الطرقية. ١٠٠٥ - "محمد" بن علي بن حسن الشرابي أبو بكر شيخ بغدادي حدث عن محمد بن عبد السمرقندي ويوسف القاضي وعنه تمام الرازي وحفيده علي بن أحمد بن محمد وعبد الرحمن بن عمر النحاس قال الخطيب أحاديثه مستقيمة وقال أبو الفتح بن مسرور فيه بعض اللين قلت: بل ليس بثقة فإن تماما روى عنه قال حدثنا إبراهيم بن هاشم البغوي ثنا هدبة ثنا أبو عوانة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رضى الله عنه مرفوعا اكذب الناس الصواغون والصباغون وهذا موضوع والحمل فيه على الشرابي وللمتن إسناد آخر ضعيف مات بعد الخمسين وثلاث مائة. ١٠٠٦ - "محمد" بن علي بن خلف البغدادي حدث عن عمرو بن جرير بمناكير ذكره ابن النجار في الذيل وهو غير محمد بن علي بن خلف العطار الذي تقدم. ١٠٠٧ - "محمد" بن علي القاضي أبو العلاء الواسطي المقرى ضعيف قرأ بالروايات على عدة أئمة منهم بن حسن١ بالدينور وولي قضاء الحريم وصنف وجمع وحدث عن القطيعي وطبقته روى عنه أبو الفضل بن خيرون وأبو القاسم بن سنان٢ وخلق قال الخطيب رأيت له أصولا مضطربة وأشياء سماعه فيها مفسود أما مصلح بالقلم وأما مكشوط وروى حديثا مسلسلا بأخذ اليد رواته أئمة قال الخطيب حدثنا أبو العلاء ثنا الحافظ بن السقا وهو آخذ بيدي حدثنا أبو يعلى الموصلي وهو آخذ بيدي ثنا أبو الربيع الزهراني٣ وهو آخذ بيدي ثنا مالك وهو آخذ بيدي حدثني نافع وهو آخذ بيدي حدثني بن عمرو في نسخة

стр. 2588

ابن عباس وهو آخذ بيدي قال: قال رسول الله ﵌ وهو آخذ بيدي من أخذ بيد مكروب أخذ الله بيده قال الخطيب فاستنكرته وقلت له أراه باطلا قال المصنف وساق له الخطيب حديثا آخر اتهم في إسناده وقال الخطيب أما حديث أخذ اليد فاتهم بوضعه فأنكرت عليه فامتنع بعد من روايته ورجع عنه وذكر الخطيب أشياء توجب وهنه مات سنة إحدى وثلاثين وأربع مائة عن اثنين وثمانين سنة انتهى والذي ظهر لي من سياق ترجمته في تاريخ الخطيب أنه وهم في أشياء بين الخطيب بعضها وأما كونه اتهم بها أو ببعضها فليس هذا مذكورا في تاريخ الخطيب ولا غيره وقد اعتمد الخطيب أبا العلاء أشياء من تاريخه وحديث الأخذ باليد الذي أشار إليه ذكر الخطيب أن أبا العلاء وعده بإخراج أصله به مدة وفي طول المدة يعتذر له بأنه لم يجد أصله ثم قال حدثنا بالحديث المذكور بإسناد آخر فقال: حدثنا أبو الطيب أحمد بن علي بن محمد الجعفري حدثني أبو الحسين أحمد بن الحسين الشافعي ثنا بن المقرى ثنا أبو يعلى به وقال عقبة قال لي أبو العلاء كنت سمعت نسخة أبي الربيع الزهراني عن أبي محمد بن السقاء عن أبي يعلى عنه ثم كتبت هذا الحديث عن الجعفري في ظهر الجزء فظننته في جملة ما سمعت من بن السقاء قال الخطيب فقلت له أن هذا الحديث موضوع فقال: لا يروي عني غير حديث الجعفري هذا ثم ذكر الخطيب أنه حدثهم عن عبد الله بن موسى السلامي الخراساني بحديث مسلسل بالشعر زعم بأنه سمعه منه بإفادة بن يكثر وإن الخطيب ظفر بعد ذلك بأصل بن يكثر وقد روى الحديث المذكور عن السلامي بواسطة وانهم عرفوا أبا العلاء بذلك فرجع عن روايته عن السلامي وفي الجملة فأبو العلاء لا يعتمد على حفظه وأما كونه متهما فلا والله أعلم.

стр. 2589

١٠٠٨ - "محمد" بن علي بن الفضل الزرنحري وجاء عنه حديث موضوع في قصة بن صياد نقل عنه في كتاب يسمى زهر الرياض فيه أباطيل كثيرة فقال: فيه رأيت في أمالي هذا الرجل بسند له عن أبي هريرة رضى الله عنه بينا النبي ﵌ يحدث أصحابه بعد صلاة الغداة إذ أقبلت صيحة شديدة من ناحية اليهود فأرسل رجلا فرجع فقال: ولد لليهود ولد فصعب من أمه حتى ملا البيت وضم أمه مع سريرها حتى ارتفع إلى السقف فاسترجع النبي ﵌ فقال: أخشى أنه دجال فلما مضت سبعة أيام قال اذهبوا بنا إليه فجاء فإذا هو على رأس نخلة يلتقط رطبا ويأكل وله همهمة فقال له أبوه: يا بن العائذ هذا محمد فسكت ونزل فاتبع النبي ﵌ فقال له: اشهد انني نبي فقام عمر فضربه بالسيف على هامته فنبا السيف ورجع فشج عمر فخر صريعا فرجع النبي ﵌ إلى عمر فقال: ما أردت إلى هذا ووضع يده على رأسه فدعا الله فالتحم الجرح بإذن الله فقال عمر: أود أن الله يرفعه فقال: اللهم افعل فنزل جبرائيل فأخذ بناصيته وأبواه ينظران إليه فالقاه في جزيرة في البحر قلت: وهذا ظاهر البطلان والله المستعان. ١٠٠٩ - "محمد" بن علي القاضي أبو الحسين البصري شيخ المعتزلة ليس باهل للرواية قال الخطيب كان يروي حديثا واحدا حدثنيه من حفظه قال أخبرنا هلال بن محمد أنا الكجي وجماعة قالوا حدثنا القعنبي عن شعبة بحديث إذا لم تستحي مات في ربيع الآخر سنة ست وثلاثين وأربع مائة وله تصانيف وشهرة بالذكاء والديانة على بدعته انتهى وهذا الحديث رواه عنه تلميذه أبو علي بن الوليد ولم يكن عنده غيره وقد أشرت إليه في ترجمة أبي علي. ١٠١٠ - "محمد" بن علي بن مهريزد أبو مسلم الأصبهاني الأديب له تفسير كبير وكان

стр. 2590

كبار المعتزلة سمع من أبي بكر بن المقرى وغيره وهو شيخ إسماعيل الحمامي في جزء مأمون توفي في سنة تسع وخمسين وأربع مائة انتهى وكان عارفا بالعربية كان مولده سنة ست وستين وثلاث مائة وروى عن ابن المقرى أيضا مسند بن وهب رواية حرملة عنه وتفسيره في عشرين مجلدا. ١٠١١ - "محمد" بن علي بن الحسين الحسني الهمذاني الزيدي رحل ولقي إسماعيل الصفار وخيثمة بن سليمان قال الإدريسي كان يجازف في الرواية في آخر أيامه مات سلخ سنة خمس وتسعين وثلاث مائة انتهى وهو ابن علي بن الحسين بن الحسن بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي وكنية أبيه أبو إسماعيل قال الخطيب نشأ ببغداد ودرس الفقه على بن أبي هريرة القاضي وسافر إلى الشام وصحب الصوفية وصار كبيرا فيهم وجاور بمكة وكتب عن جعفر وأحمد بن سليمان العباداني والزبير بن عبد الواحد وأبي العباس الأصم وخلق واستوطن بلخ إلى أن مات روى عنه الحاكم أبو عبد الله وأبو القاسم السراج وذكر لي شيخنا أبو حازم العبدي أنه مات سنة ثلاث وتسعين وثلاث مائة وهو ابن ثلاث وثمانين سنة وقال غنجار مات سنة خمس وتسعين وقال الحاكم بعد أن ساق بسنده ولد بهمذان ونشأ بالعراق وتفقه وتصرف ودخل البادية وجاور وأول ما ورد نيسابور سنة أربع وأربعين فأخذ عن الأصم وغيره ثم حج وانصرف إلى خراسان وتوفي بها رضى الله عنه والحقه بسلفه في المحرم سنة ثلاث وتسعين وهو ابن ثلاث وثمانين. ١٠١٢ - "محمد" بن علي بن درهم أبو علي قال ابن النجار حدث عن أبي بكر محمد بن جعفر الآدمي بحديث منكر رواه عنه أبو الحسن بن غالب الحرثي في مشيخته. ١٠١٣ - "محمد" بن علي الكندي روى عن رجل عن جعفر الصادق رضى الله عنه

стр. 2591

ضعفه الأزدي انتهى وذكر المؤلف بعد هذا. ١٠١٤ - "محمد" بن علي بن عطية أبو طالب المكي الزاهد الواعظ صاحب قوت القلوب حدث عن علي بن أحمد المصيصي والمفيد وكان مجتهدا في العبادة حدث عنه عبد العزيز الأزجي١ وغيره قال الخطيب ذكر في القوت أشياء منكرة في الصفات وكان من أهل الجبل ونشأ بمكة قال لي أبو طاهر العلاف أن أبا طالب وعظ ببغداد وخلط في كلامه وحفظ عنه أنه قال ليس على المخلوقين أضر٢ من الخالق فبدعوه وهجروه فبطل الوعظ مات سنة ست وثمانين وثلاث مائة انتهى وروى بالإجازة عن عبد الله بن جعفر بن فارس وسمع صحيح الخباري من بن زيد المروزي وله أربعون حديثا أخرجها لنفسه وكان على مذهب أبي الحسن بن سالم وذكره النديم في مصنفي المعتزلة. ١٠١٥ - "محمد" بن علي بن ازادمرد في محمد بن هارون٣. ١٠١٦ - "محمد" بن علي الكراجكي بفتح الكاف وتخفيف الراء وكسر الجيم ثم كاف نسبة إلى عمل الجسم وهي الكراجك بالغ بن طي في الثناء عليه في ذكر الإمامية وذكر أن له تصانيف في ذاك وذكر أنه أخذ عن أبي الصلاح واجتمع بالعين زربي ومات في ثاني ربيع الآخر سنة تسع وأربعين وأربع مائة. ١٠١٧ - "محمد" بن علي بن النعم أن ابن أبي طريفة البجلي الكوفي أبو جعفر الملقب شيطان الطاق نسب إلى سوق في طاق المحامل بالكوفة كان يجلس للصرف بها فيقال إنه اختصم مع آخر في درهم زيف فغلب فقال: أنا شيطان الطاق وقيل إن

стр. 2592

هشام بن الحكم شيخ الرافضة لما بلغه انهم لقبوه شيطان الطاق سماه هو مؤمن الطاق ويقال إن أول من لقبه شيطان الطاق أبو حنيفة مع مناظرة جرت بحضرته بينه وبين بعض الحرورية ويقال إن جعفر الصادق كان يقدمه ويثني عليه وكان يشارك ويقدمه في الشعر على غيره إلا أنه اشتغل بالكلام عن الشعراء نقلته هكذا ملخصا من كتاب بن أبي طي وقيل اسم أبيه جعفر وقد تقدم ووقعت له مناظرة مع أبي حنيفة في شيء يتعلق بفضائل علي سمي فيها محمد بن النعمان نسبه إلى جده فقال أبو حنيفة: كالمنكر عليه عن من رويت حديث رد الشمس لعلي فقال: عن من رويت أنت عنه يا سارية الجبل وقرأت في ترجمة السيد الحميري الشاعر الرافضي المشهور من كتاب أبي الفرح قوله إن محمد بن علي بن النعمان شيطان الطاق ناظر السيد في امامة محمد بن الحنفية فغلبه محمد بن علي قلت: وجعفر ليس اسم أبيه وإنما كنيته هو أبو جعفر. ١٠١٨ - "محمد" بن علي بن محمد بن سهل روى عن ابن شبيب العمري١ قال الخطيب فيه تساهل انتهى قال ابن أبي الفوارس يكنى أبا بكر بن الإمام توفي في شعبان سنة سبع وخمسين وثلاث مائة وكان مولده على ما ذكر سنة إحدى وسبعين ومائتين وكان فيه تساهل ولم يكن بذاك وقال الخطيب روى عنه محمد بن عثمان ابن أبي شيبة وأحمد بن علي الأبار وجعفر الفريابي وجماعة وعنه المعافى بن زكريا والدارقطني وابن زرقويه وأبو نعيم وغيرهم قال ابن الفرات عنه أنه ولد سنة إحدى وسبعين. ١٠١٩ - "محمد" بن علي بن الفتح أبو طالب العشاري شيخ صدوق معروف لكن ادخلوا عليه أشياء فحدث بها بسلامة باطن منها حديث موضوع في فضل ليلة عاشوراء ومنها عقيدة للشافعي ومنها قال حدثنا بن شاهين قال ثنا أبو بكر بن

стр. 2593

أبي داود قال ثنا شاذان قال ثنا سعيد بن الصلت قال ثنا هارون بن الجهم عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي رضى الله عنه قال أتى النبي ﵌ بسبعة فأمر عليا أن يضرب أعناقهم فهبط جبرائيل فقال: لا تضرب عنق هذا قال لم قال لأنه حسن الخلق سمح الكف قال يا جبرائيل اشيء عنك أو عن ربك قال بل أمرني ربي بذلك هارون أيضا ليس بمعتمد العشاري حدثنا أحمد بن منصور البوشهري ثنا أبو بكر النجاد ثنا الحربي ثنا شريح بن النعمان ثنا بن أبي الزناد عن أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة رضى الله عنه مرفوعا صوموا يوم عاشوراء ووسعوا على أهاليكم فقد تاب الله فيه على آدم إلى أن قال فمن صامه كله كان كفارة أربعين سنة واعطي ثواب ألف شهيد وكتب له أجر سبع سماوات إلى أن قال وفيه خلق الله السماوات والأرض والعرش والقلم وأول يوم خلق عاشوراء فقبح الله من وضعه والعتب إنما هو على محدثي بغداد كيف تركوا العشاري يروي هذه الأباطيل وقال الخطيب كتبت عنه وكان ثقة صالحا مات سنة إحدى وخمسين وأربع مائة قلت: ليس بحجة انتهى ومولده سنة ست وستين وثلاث مائة وعرف بالعشاري لأن جده كان خيرا زاهدا عالما صحبه بن بطة وابن حامد قال أبو الحسين بن الطيوري قال لي بعض أهل البادية نحن إذا قحطنا استسقينا بابن العشاري فنسقي قلت: سمعنا مشيخته التي خرجها عن أصحاب البغوي وغير ذلك من حديث الصحيح والحديث المذكور أورده بن الجوزي في الموضوعات وأوله أن الله افترض على بني إسرائيل صوم يوم في السنة يوم عاشوراء وهو اليوم العاشر في المحرم مطولا فاختصر المؤلف منه قدر نصفه وقال ابن الجوزي هذا حديث لا يشك عاقل في وضعه إلى أن قال وكان مع الذي رواه نوع تغفل ولا أحسبه إلا في

стр. 2594

المتأخرين وإن كان يحيى بن معين تكلم في بن أبي الزناد وحكى في كلام غيره ثم قال فلعل بعض أهل الهوى أدخله في حديثه قلت: وقد تقدم في ترجمة النجاد أنه عمر بآخره وإن الخطيب جوز أن يكون ادخل عليه شيء وهذا التجويز محتمل في حق العشاري أيضا وهو في حق بن أبي الزناد بعيد فقد وثقه مالك وعلق له البخاري بالجزم والعلم عند الله تعالى. ١٠٢٠ - "محمد" بن علي بن محمد أبو الخطاب الجبلي الشاعر فصيح سائر القول روى عن عبد الوهاب الكلابي ومدح أبا العلاء المعري فجاوبه بأبيات قال الخطيب قيل إنه كان رافضيا انتهى ولفظ الخطيب قيل إنه كان رافضيا شديد الرفض وكان ضريرا مات في ذي القعدة سنة تسع وثلاثين وأربع مائة والجبلي بفتح الجيم وضم الموحدة الثقيلة وتخفيف اللام المكسورة قال ابن ماكولا كان من المجيدين مدح فخر الملك وله معرفة باللغة والنحو وذكره في شيوخه محمد بن المعلى الأزدي وروى عنه ابن علي بن أحمد بن صالح وقالوا إنه كان يفرط. ١٠٢١ - "محمد" بن علي بن جعفر بن ثابت ضعفه بعضهم وفيه جهالة لا أعرفه. ١٠٢٢ - "محمد" بن علي بن الحسين البلخي روى عن إسحاق بن هياج بن عبد الصمد بن غالب ومحمد بن علي بن طرخان وغيرهم قال الحاكم بلغني أنه كان يحفظ أفراد الخراسانيين والغالب على روايته المناكير وقد حدث بنيسابور سنة ثلاثين وثلاث مائة ولم أر واحدا في أصحابنا أخذ عنه الإجازة سنة ثمان وأربعين وثلاث مائة مات سنة ست وخمسين وثلاث مائة وذكره ابن عساكر ووصفه بالحفظ وقال رحل وسمع من محمد بن المعافى روى عنه أبو الفضل الجارودي الكلام للهروي ومن مناكيره ما رواه أبو موسى المديني في ذيل معرفة الصحابة من طريقه فذكر بإسناد مظلم إلى حماد بن سلمة عن ثابت

стр. 2595

عن عبد الله بن عبد الغافر مولى النبي ﵌ قال إذا ذكر القرآن فقولوا كلام الله غير مخلوق من قال غير هذا فهو كافر قال الذهبي في التجريد هذا موضوع. ١٠٢٣ - "محمد" بن علي بن أحمد بن المعتصم الهاشمي روى عن أبي محمد بن أبي حاتم قال حدثنا أبو سعيد الأشج فذكر بسند الصحيح عن عائشة سمعت رسول الله ﵌ إذا كان آخر الزمان يحبس العلماء والفقهاء في البيوت ويظهر الإنقياد بفكر حدثنا وأخبرنا فإذا رأيتم شيئا من ذلك فاحرقوهم بالنار قال الشيخ هذا حديث منكر أخرجه صاحب مسند الفردوس من رواية محمد بن الحسين بن منجوبه عن أبيه عن محمد بن علي المذكور فهو آفته وبقية رجاله ثقات ولم أر له ذكرا في تاريخ بغداد ولا في ذيوله والله أعلم. ١٠٢٤ - "محمد" بن علي بن طالب عرف بابن رسا١ روى عن أبي علي بن المذهب وهاه بن ناصر وكان على مذهب الفلاسفة في تدبير العالم بالنجوم وهذا ضلال أجازه بن كليب انتهى قال ابن النجار كان صحيح السماع اسمعه والده في صغره من بن المذهب الجوهري وأبي بكر بن بشران وأبي يعلى الفراء روى عنه ابن ناصر وأبو المعمر الأنصاري وعمر بن ظفر المقرى والمبارك بن كامل الخفاف وغيرهم وله شعر ولد سنة ست وثلاثين وأربع مائة وقيل سنة خمس قال ابن ناصر ما كان مكثرا وكان سماعه صحيحا ولم يكن في دينه مرضيا كان يذهب إلى أن النجوم هي المدبرة للعالم ويرى رأي الفلاسفة تقليدا من غير معرفة توفي في شوال سنة إحدى عشرة وخمس مائة. ١٠٢٥ - "محمد" بن علي بن العطار شيخ للمظفر بن سهل ذكره الدارقطني في إسناده مجهول واستدركه النباتي على الكامل لكن جوز أن يكون هو الرقي من شيوخ
следующие страницы →