← Тараджим

Тараджим · id 12063

لسان الميزان - ط الهندية

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (4 148 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

الميانجي وأحمد بن عبد الوارث الزجاج وعبد العزيز بن محمد الجوهري ومحمد بن أبي بكر بن مطروح ومحمد بن الحسن بن عمر التنوخي وآخرون قال ابن يونس توفي في مستهل ذي القعدة سنة إحدى وعشرين وثلاث مائة وفيها أرخه مسلمة بن قاسم وغيره رحمه الله تعالى وخالفهم محمد بن إسحاق النديم في الفهرست فقال أنه مات سنة ٢٢ قال وقد بالغ الثمانين والسواد في لحيته أكثر من البياض وكان أوحد أهل زمانه علما وله من الكتب غير ما تقدم الوصايا والمحاضر والسجلات وشرح الجامع الصغير وشرح الجامع الكبير والفرائض والنقض على الكرابيسي والمختصر الكبير والمختصر الصغير في الفقه وقال البيهقي في المعرفة بعد أن ذكر كلاما للطحاوي في حديث مس الذكر فتعقبه قال أردت أن أبين خطاءه في هذا وسكت عن كثير من أمثال ذلك فبين في كلامه أن علم الحديث لم يكن من صناعته١ وإنما أخذ الكلمة بعد الكلمة من أهله ثم لم يحكمها

стр. 282

بكار بن قتيبة ثنا أبو أحمد ثنا سفيان عن عبد الأعلى الثعلبي عن أبي عبيدة بن عبد الله عن أمه عن أبيه أن رسول الله ﷺ قال: "إن الله ليغار للمؤمن فليغر" قال فقال لي ذلك الشيخ أتدري ما تتكلم به فقلت له أيش الخبر فقال لي رأيتك العشية مع الفقهاء في ميدانهم ورأيتك الساعة في أصحاب الحديث في ميدانهم وقل من يجمع ما بين الحالتين فقلت هذا من فضل الله وإنعامه فأعجب القاضي في وصفه لي ثم أخذنا في المذاكرة قال ابن زولاق وأراد أبو جعفر الطحاوي مقاسمة عمه في الريع الذي بينهما فحكم له القاضي بالقسمة وأرسل إليه بمال يستعين به في ذلك ووافق ذلك أملاكا في مجلس أحمد بن طولون فحضره أبو جعفر الطحاوي وقرأ الكتاب وعقد النكاح فخرج خادم بصينية فيها مائة دينار وطيب فقال كم القاضي فقال القاضي كم أبي جعفر فألقاها في كمه ثم خرج إلى الشهود وكانوا عشرة بعشرة صواني والقاضي يقول كم أبي جعفر ثم خرجت صينية أبي جعفر فانصرف أبو جعفر ذلك اليوم بألف ومائتي دينار سوى الطيب قال ابن زولاق وحدثني عبد الله بن عثمان قال سمعت أبا جعفر الطحاوي يقول كانت لأبي الجيش بن أحمد بن طولون أمير مصر شهادة فحضر الشهود وكان كلما كتب شاهد شهادته قرأها الأمير والقاضي وكان كل شاهد يكتب أشهدني الأمير أبو الجيش بن أحمد بن طولون مولى أمير المؤمنين قال أبو جعفر فلما شهدت أنا كتبت أشهد على إقرار الأمير أبي الجيش بن أحمد بن طولون مولى أمير المؤمنين أطال الله بقاءه وأدام عزه وعلوه بجميع ما في هذا الكتاب فلما قرأه الأمير قال للقاضي من هذا قال هذا كاتبي فقال أبو من قال أبو جعفر فقال وأنت يا أبا جعفر فأطال الله بقاءك وأدام عزك قال فقمت بسبب ذلك محسودا من الجماعة قال ابن زولاق فلم يزل

стр. 283

محمد بن عبدة وأصحابه١ فأغروا به نائب هارون بن أبي الجيش فاعتقل أبا جعفر الطحاوي بسبب اعتبار الأوقاف قال ابن زولاق وسمعت أبا الحسن علي بن أبي جعفر الطحاوي يقول سمعت أبي يقول وذكر فضل أبي عبيد بن جرثومة وفقهه فقال كان يذاكرني بالمسائل فأجبته يوما في مسألة فقال لي ما هذا قول أبي حنيفة فقلت له أيها القاضي أو كل ما قاله أبو حنيفة أقول به فقال ما ظننتك إلا مقلدا فقلت له وهل يقلد إلا عصي فقال لي أو غبي قال فطارت هذه الكلمة بمصر حتى صارت مثلا وحفظها الناس قال وكان الشهود ينفسون على أبي جعفر بالشهادة لئلا يجتمع له رياسة العلم وقبول الشهادة فلم يزل أبو عبيد في سنة ست وثلاثين حتى عدله شهادة أبي القاسم مأمون ومحمد بن موسى سقلاب فقبله وقدمه وكان أكثر الشهود في تلك السنة قد حجوا وجاوروا بمكة فتم لأبي عبيد ماأراد من تعديله قال وكان أبو جعفر الطحاوي إذا ذاكر أبا عبيد يقول كثيرا في كلامه قال ابن أبي عمران قال ابن أبي عمران يعني أستاذه فلما طال هذا على أبي عبيد قال يا هذا كم قال ابن أبي عمران قد رأيت هذا الرجل بالعراق ولم يكن بذاك أن البغاث بأرضكم يستنسر قال فطارت هذه الكلمة وصارت بمصر مثلا وكان لأبي عبيد في كل عشية مجلس لواحد من الفضلاء يذاكره وقد قسم أيام الأسبوع عليهم منها عشية لأبي جعفر فقال له في بعض كلامه ما بلغه عن أمناء القاضي وحضه على محاسبتهم فقال القاضي أبو عبيد كان إسماعيل بن إسحاق لا يحاسبهم فقال أبو جعفر قد كان القاضي بكار يحاسبهم فقال القاضي أبو عبيد كان إسماعيل قد حاسب رسول الله ﷺ امناءه وذكر له قصة بن الأثبية فلما بلغ ذلك الأمناء لم يزالوا حتى أوقعوا بين أبي عبيد وأبي جعفر وتغير كل منهما

стр. 284

للآخر وكان ذلك قرب صرف أبي عبيد عن القضاء قال فلما صرف أبو عبيد عن القضاء أرسل الذي ولي بعده إلى أبي جعفر بكتاب عزله قال فحدثني علي بن أبي جعفر قال فجئت إلى أبي فهنأته فقال لي أبي ويحك وهذه تهنئة هذه والله تعزية لم أذاكره بعده أو لمن أجالس قال ابن زولاق وحدثني عبيد الله بن عبد الكريم قال كان أبو عبيد في غاية المعرفة بالأحكام وكان أبو جعفر الطحاوي وجيه النقد في الشروط والسجلات والشهادات فجلس بين يدي أبي عبيد يوما ليؤدي شهادة فأداها فلما فرغ قال له القاضي عرفني فأعادها فقال عرفني فقال أبو جعفر يأذن لي القاضي في القيام إلى موضع فقال قم فقام أبو جعفر يجر رداءه قد سقط بعضه ومال فأقام في ناحية ثم عاد يحبون على ركبتيه وقال نعم أعزك الله أشهد بكذا وكذا فأخذ منه أبو عبيد الكتاب وعلم على شهادته قال ابن زولاق كان أبو زكريا يحيى بن محمد بن عمروس عاقلا وهو الذي أدب أبا جعفر وعلمه القرآن وكان يقال ليس في الجامع سارية إلا وقد ختم أبو زكريا عندها القرآن قال ولما تولي عبد الرحمن بن إسحاق بن محمد بن معمر الجوهري القضاء بمصر كان يركب بعد أبي جعفر وينزل بعده فقيل له في ذلك فقال هذا واجب لأنه عالمنا وقدوتنا وهو أسن مني بإحدى عشرة سنة ولو كانت إحدى عشرة ساعة لكان القضاء أقل من أن أفتخر به على أبي جعفر ولما ولي محمدا أبو عبد الله بن زبر قضاء مصر وحضر عنده أبو جعفر الطحاوي فشهد عنده أكرمه غاية الإكرام وسأله عن حديث ذكر أنه كتبه عن رجل عنه من ثلاثين سنة فأملاه عليه قال وحدثني الحسين بن عبد الله القرشي قال وكان أبو عثمان أحمد بن إبراهيم بن حماد في ولايته القضاء بمصر يلازم أبا جعفر الطحاوي يسمع عليه الحديث فدخل رجل من أهل أسوار فسأل أبا جعفر عن مسألة فقال أبو جعفر من مذهب

стр. 285

القاضي أيده الله كذا وكذا فقال له ما جئت إلى القاضي إنما جئت إليك فقال له يا هذا من مذهب القاضي ما قلت لك فأعاد القول فقال أبو عثمان تفتيه أعزك الله فقال إذا أذن الله افتيته فقال قد أذنت فأفتاه قال فكان ذلك يعد في فضل أبي جعفر وأدبه قال ومات أبو جعفر في ولاية أبي عثمان هذا في ذي القعدة سنة إحدى وعشرين وثلاث مائة رحمه الله تعالى. [٨٣٧] "ز - أحمد" بن محمد بن أحمد بن بالويه أبو أحمد البالوي النيسابوري روى عن ابن خزيمة والسراج وأبي قريش وغيرهم وعنه الحاكم وعمر بن معرور وأبو سعد الكنجرودي قال الحاكم تغير بآخره وهو صدوق توفي في شعبان سنة تسع وسبعين وثلاث مائة رحمه الله تعالى. [٨٣٨] "أحمد" بن محمد بن عمر بن يونس بن القاسم الحنفي أبو سهل اليمامي عن جده وعبد الرزاق كذبه أبو حاتم وابن صاعد وقال الدارقطني ضعيف وقال مرة متروك وقال ابن عدي حدث عن الثقات بمناكير ونسخ عجائب وكان قاسم المطرز يقول كتبت عنه خمس مائة حديث ليس عند الناس منها حرف وقال عبيد الكشوري١ هو كالواقدي فيكم وذكره ابن حبان وقال روى عن أبيه عن أبي الزناد عن أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه قال لما قدم رسول الله ﷺ من الغار يريد المدينة أخذ أبو بكر بغرزه فقال "ألا أبشرك يا أبا بكر إن الله تعالى يتجلى للخلائق يوم القيامة عامة ويتجلى لك خاصة" قال وروى عن عمر بن يونس عن أبيه سمع حمزة بن عبد الله بن عمر عن أبيه أن رسول الله ﷺ دخل غيضة فاجتنى سواكين أحدهما مستقيم والآخر معوج ومعه انسان فأعطاه المستقيم وحبس المعوج فقال يا رسول الله أنت أحق بالمستقيم مني فقال "أنه ليس من صاحب يصاحب

стр. 286

صاحبه ولو ساعة ألا سأله الله عن مصاحبته أياه" انتهى وقال ابن يونس قال لنا فلان كان سلمة بن شبيب يكذبه وقال الخطيب كان غير ثقة وقال ابن أبي حاتم عن أبيه كتبت عنه وكان كذابا ولا أحدث عنه وقال ابن حبان لا يحتج به. [٨٣٩] "أحمد" بن محمد بن عبد الحميد الجعفي الكوفي عن عبد المتعال عن أبي عوانة عن قتادة وعن عبد المتعال عن يوسف بن عطية عن ثابت كلاهما عن أنس قال وعظ رسول الله ﷺ فصعق رجل فقال من ذا الذي يلبس علينا ديننا وهذا باطل ذكره ابن طاهر ويروي عنه ابن عقدة وغيره. [٨٤٠] "أحمد" بن محمد السرخسي المؤدب متهم روى من حفظه عن أحمد البرقي عن القعنبي عن مالك عن نافع عن ابن عمر عن أبيه رضى الله تعالى عنهما سمعه يقول أن للناس وجوها فأكرموا وجوه الناس قال الخطيب رجاله ثقات إلا المؤدب. [٨٤١] "أحمد" بن محمد أبو الطيب الغراب روى بسمرقند عن البغوي وغيره قال أبو سعد الإدريسي لم أر له أصلا اعتمده حدث من حفظه. [٨٤٢] "أحمد" بن محمد بن عثمان النهرواني هو أحمد بن عثمان نسب إلى جده مر. [٨٤٣] "أحمد" بن محمد بن عبد الله أبو الحسن البزي المكي المقري إمام في القراءة ثبت فيها له عن مؤمل بن إسماعيل عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس رضى الله تعالى عنه مر رسول الله ﷺ بمجلس من مجالس الأنصار وهم يمزحون ويضحكون فقال أكثروا ذكر هاذم اللذات قال أبو حاتم هذا حديث باطل لا أصل له نقله عنه ولده عبد الرحمن في كتاب العلل فأحمد لين الحديث قال العقيلي منكر الحديث وقال أبو حاتم ضعيف الحديث لا أحدث عنه وقال ابن أبي حاتم روى حديثا منكرا وقال العقيلي حدثنا حاتم بن منصور ثنا أحمد بن محمد بن أبي بزة ثا أبو سعيد مولى بني هاشم ثنا الربيع بن صبيح عن الحسن عن أنس

стр. 287

رضى الله تعالى عنه قال قال رسول الله ﷺ : "الديك الأبيض الأفرق حبيبي وحبيب حبيبي جبرائيل يحرس بيته وستة عشرة بيتا من جيرانه" الحديث أخبرنا عبد الحافظ بن بدران ويوسف بن أحمد قالا أنا موسى بن عبد القادر أنا سعيد بن البنا أنا علي بن السري ح وقرأت على عمر بن عبد المنعم عن أبي اليمن الكندي أنا الحسين بن علي أنا أحمد بن محمد بن النقور قالا أنا أبو طاهر المخلص ثنا يحيى بن محمد بن صاعد ثنا البزي أحمد بن محمد بن القاسم بن أبي بزة سمعت عكرمة بن سليمان يقول قرأت على إسماعيل بن عبد الله بن قسطنطين فلما بلغت والضحى قال كبر عند خاتمة كل سورة فإني قرأت على عبد الله بن كثير فلما بلغت والضحى قال كبر حتى تختم وأخبره بن كثير أنه قرأ على مجاهد فأمره بذلك وأخبره أن بن عباس رضى الله تعالى عنهما أمره بذلك وأخبره بن عباس أن أبي بن كعب أمره بذلك وأخبره أبي أن النبي ﷺ أمره بذلك هذا حديث غريب وهو مما أنكر على البزي قال أبو حاتم هذا حديث منكر انتهى وقد رواه أبو عمرو الداني من حديث الحسن بن مخلد عن البزي أيضا وقال ابن أبي حاتم قلت لأبي بن أبي بزة ضعيف الحديث قال نعم ولست أحدث عنه روى عن عبيد الله عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله عن النبي ﷺ حديثا منكرا وذكره ابن حبان في الثقات فقال مؤذن المسجد الحرام وقال العقيلي يوصل الأحاديث حدثنا أبو يحيى بن أبي مسرة ثنا محمد بن يزيد بن خنيس عن ابن جريج عن عطاء أن النبي ﷺ صلى بالناس الصبح غداة عرفة بمنى ثم غدا إلى عرفات الحديث قال أبو يحيى فسمعت ابن أبي برزة يحدث به عنابن خنيس فزاد فيه بن عباس فقلت له أن بن خنيس لم يجاوز به عطاء فلم يقبل.

стр. 288

[٨٣٩] "أحمد" بن محمد بن عبد الكريم أبو طلحة الفزاري الوشا دلس عن نصر بن علي الجهضمي وطبقته ضعفه الدارقطني وقال تكلموا فيه ووثقه البرقاني انتهى وقد روى عنه الدارقطني وابن المقري وأبو أحمد العسال١ وابن شاهين وابن زبر وغيرهم مات سنة اثنتين وعشرين وثلاث مائة. [٨٤٠] "ز - أحمد" بن محمد بن عبد الكريم أبو محمد الوزان الجرجاني روى عن أحمد بن علي بن عمران وعنه الإسماعيلي في معجمه وقال صدوق ضعف في آخر عمره كتبت عنه في صحته ثم كنت أمر به يقرأ عليه وهو نائم أو شبه النائم. [٨٤١] "أحمد" بن محمد بن نافع لا أدري من ذا ذكره ابن الجوزي مرة وقال اتهموه كذا قال ولم يزد انتهى وهذا شيء قاله بن الجوزي في الموضوعات بعد إيراده حديثا في فضل معاوية من رواية هذا وسبقه إلى ذلك أبو سعيد النقاش في الموضوعات له فقال حدثنا أبو العباس أحمد بن عيسى المصري الحافظ ثنا محمد بن الحسن الفيومي ثنا أحمد بن محمد بن نافع الصوفي ببغداد ثنا حسين بن يحيى الحنائي عن حماد بن زيد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر رضى الله تعالى عنهما قال لما نزلت آية الكرسي قال رسول الله ﷺ لمعاوية اكتبها فقال يا رسول الله ما لي بكتبها ان كتبتها قال لا يقرؤها أحد إلا كتبت لك أجرها قال النقاش هذا حديث موضوع بلا شك ومحمد بن الحسن الفيومي ثقة وضعه أحمد بن محمد بن نافع أو حسين بن يحيى الحنائي. [٨٤٢] "أحمد" بن محمد بن الخليفة المكتفي بالله العباسي الأمير أبو الحسن عن البغوي وغيره وبقي إلى سنة نيف وتسعين وثلاث مائة وهاه الحسن بن عيسى بن المقتدر قال والله ما سمع شيئا ولا سنه يقتضي هذا روى عنه أبو الحسين بن المهتدي بالله.

стр. 289

[٨٤٣] "أحمد" بن محمد أبو حنش السقطي نكرة لا تعرف وأتى بخبر موضوع أنبأونا عن الكندي عن القزاز عن الخطيب ثنا أبو العلاء الواسطي ثنا محمد بن أحمد بن المتيم ثنا أحمد بن محمد أبو حنش ثنا أبو خيثمة ثنا الأشيب ثنا بن لهيعة عن دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد رضى الله تعالى عنه مرفوعا في الجنة شجرة الورقة منها تغطي جزيرة العرب الحديث بطوله. [٨٤٤] "ز - أحمد" بن محمد الأنصاري أبو عقبة البصري سكن الجزيرة روى عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى روى عنه هلال بن العلاء وغيره قال ابن حبان في الضعفاء يأتي عن الثقات بما ليس من حديثهم لا يجوز الاحتجاج به انتهى وقال الدارقطني ضعيف. [٨٤٥] "أحمد" بن محمد بن إبراهيم الضرير شيخ لأبي بكر البغدادي أتى بحديث باطل. [٨٤٦] "أحمد" بن محمد بن جعفر أبو علي الصولي١ عن أبي خليفة ومحمد بن يحيى بن المنذر وأحمد بن عبد العزيز البصري وغيرهم وروى عن عدة مشائخ مجهولين وفي حديثه غرائب ومناكير قاله الخطيب روى عنه محمد بن جعفر بن عفان الشروطي. [٨٤٧] "أحمد" بن محمد بن صالح التمار قال حدثنا بن وارة فذكر خبرا موضوعا فهو آفته أنبأنيه مؤمل البالسي والمسلم القيسي قالا أنا أبو اليمن الكندي أنا أبو منصور الشيباني أنا أبو بكر الخطيب أنا محمد بن طلحة النعالي أنا الشافعي ثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن صالح ثنا بن وارة ثنا عبد الله بن رجاء ثنا إسرائيل

стр. 290

عن أبي إسحاق عن حبشي بن جنادة قال كنت جالسا عند أبي بكر فقال من كان له عند رسول الله ﷺ عدة فليقم فقام رجل فقال إن رسول الله ﷺ وعدني ثلاث حثيات من تمر فقال ارسلوا إلى علي فجاء فقال يا أبا الحسن إن هذا يزعم كذا وكذا فاحث له فحثاها له فقال أبو برك عدوها فعدوها فوجدوها كل حثية ستين تمرة كل مرة لا تزيد واحدة فقال أبو بكر صدق الله ورسوله قال لي رسول الله ﷺ ليلة الهجرة في الغار: "كفي وكف علي في العدل سواء". [٨٤٨] "أحمد" بن محمد البسطامي حدث عنه الخطيب بخبر كذب في التاريخ فهو الآفة انتهى وقد تقدم بأبسط من هذا في أوائل من اسمه أحمد بن محمد فلا حاجة لإعادته. [٨٤٩] "أحمد" بن محمد بن عبد الله الوقاصي عن ابن جريج بخبر باطل ولا يدري من ذا. [٨٥٠] "أحمد" بن محمد بن علي بن الحسن بن شقيق المروزي قال ابن عدي يضع الحديث ثم قال حدثنا عبد الله بن جعفر الطبري ثنا أحمد بن محمد ثنا الحسين بن عيسى ثنا بن نمير عن هشام عن أبيه عن عائشة رضى الله تعالى عنها مرفوعا من سقى أخاه في موضع يوجد فيه الماء فكأنما اعتق رقبة وإن سقاه في موضع لا يوجد فيه الماء فكأنما أحيا نسمة مؤمنة فهذا من وضعه انتهى قال ابن عدي عقب هذا الحديث وحديث آخر هذان موضوعان. [٨٥١] "أحمد" بن محمد بن عمر أبو بكر المنكدري الخراساني كان بعد الثلاثمائة قال الحاكم له افراد وعجائب مات بمرو سنة أربع عشرة وثلاث مائة بعد أن طاف جميع بلاد خراسان حدث عن عبد الجبار بن العلاء وهارون بن إسحاق

стр. 291

الهمداني ويونس بن عبد الأعلى وطبقتهم وكان المنكدري حافظ خراسان في عصره قال الإدريسي يقع في حديثه المناكير ومثله إن شاء الله لا يتعمد الكذب سألت محمد بن أبي سعيد السمرقندي الحافظ فرأيته حسن الرأي فيه وسمعته يقول سمعت المنكدري يقول أناظر في ثلاث مائة ألف حديث فقلت هل رأيت بعد بن عقدة احفظ من المنكدري قال لا قلت هو مدني سكن العجم انتهى قال الحاكم سألت ابنه عن نسبه فكتب لي بخطه أبو بكر أحمد بن محمد بن عمر بن عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن المنكدر القرشي المنكدري ثم ذكر الحاكم أنه طاف البلاد وسمع بها قال وكان له إفراد وعجائب وكان الحافظ أبو جعفر الأرزناني الثقة المأمون اجتمع معه بهراة وأنكر عليه. [٨٥٢] "أحمد" بن محمد بن عمران أبو الحسن بن الجندي كان آخر من بقي ببغداد من أصحاب بن صاعد شيعي قال الخطيب كان يضعف في روايته ويطعن عليه في مذهبه قال لي الأزهري ليس بشيء قلت روى عنه خلق يروى عن البغوي انتهى وقال العتيقي كان يرمي بالتشيع وأورد بن الجوزي في الموضوعات في فضل علي حديثا بسند رجاله ثقات إلا الجندي فقال هذا موضوع ولا يتعدي الجندي. [٨٥٣] "أحمد" بن محمد بن عيسى السكوني عن أبي يوسف القاضي ضعفه الدارقطني وقال متروك الحديث بغدادي انتهى وذكره ابن حبان في الثقات وكناه أبا جعفر ولم يسم جده وقال أنه كوفي روى عنه محمد بن إسحاق الصغاني وهذا الشيخ اختلفوا في نسبه فقال محمد بن مخلد ومحمد بن خلف القاضي المعروف بوكيع وحمزة بن الحسن السمسار وعلي بن محمد بن يحيى السواق في نسبه مثل ما هنا وروى عنه عبد الله بن محمد بن سعيد الحمال ومحمد بن سليمان بن محبوب

стр. 292

فقالا ثنا أحمد بن عيسى السكوني فإنهما نسباه إلى جده وروى عنه عبد الله بن محمد بن ياسين فقال ثنا أحمد بن عبد الجبار السكوني كذا قال وهو هو فإن الحديث الذي رواه عنه هؤلاء كلهم حديث واحد من روايته عن أبي يوسف عن أبي إسحاق الشيباني عن أبي الأحوص عن ابن مسعود في القول عند دخول الخلاء وهو حديث غريب بهذا الإسناد وقد ذكر الدارقطني في الإفراد ان السكوني تفرد به [٨٥٤] "أحمد" بن محمد بن عيسى بن الجراح الحافظ المصري أبو العباس النحاس طوف البلاد روى عن البغوي وأبي عروبة سكن نيسابور مات سنة ست وسبعين وثلاث مائة اتهمه بالكذب أبو الحسين الحجاجي روى حديثين باطلين أحدهما عن أبي عروبة عن عبد الرحمن بن عمرو الرقي عن عيسى بن يونس عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه مرفوعا: "لا تولوا الأذان من يدغم الهاء" رواه عنه الحاكم. [٨٥٥] "أحمد" بن محمد بن عيسى الواعظ عن يوسف بن الحسين الرازي بخبر باطل اتهم به. [٨٥٦] "أحمد" بن محمد بن الفضل القيسي الأيلي نزيل جنديسابور قال ابن حبان خرجت إلى قريته فكتبت عنه شبيها بخمس مائة حديث كلها موضوعة فحدثنا قال ثنا نصر بن علي الجهضمي ثنا بن عيينة عن الزهري عن أنس مرفوعا لو بغى جبل على جبل لجعله الله دكا وبه خير الرزق ما كفى وبه اللهم بارك لامتي في بكورها يوم خميسها وبه ترك الشر صدقة ولعل هذا الشيخ قد وضع على الأئمة المرضيين أكثر من ثلاثة آلاف حديث فأما سميه أحمد بن محمد بن الفضل السجستاني نزيل دمشق فثقة يروي عنه أبو أحمد الحاكم وغيره انتهى وقال

стр. 293

الدارقطني أحمد بن محمد بن الفضل أبو بكر عن نصر بن علي وغيره ضعيف. [٨٥٧] "أحمد" بن محمد بن القاسم المذكر أبو حامد السرخسي سمع منه الحاكم حديثا فقال هذا باطل منكر ولكن في إسناده مجاهيل وهو متهم. [٨٥٨] "أحمد" بن محمد الموفقي ذكر في ترجمة عبد الرحمن بن جعفر. [٨٥٩] "ز - أحمد" بن محمد بن الحسن القرمطي في ترجمة معبد بن عمرو. [٨٦٠] "أحمد" بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بشر بن فضالة أبو بشر المروزي١ الفقيه قال ابن حبان كان ممن يضع المتون ويقلب الأسانيد فاستحق الترك فلعله قد قلب على الثقات أكثر من عشرة آلاف حديث كتبت أنا منها أكثر من ثلاثة آلاف حديث لم أشك أنه قلبها ثم كان آخر عمره يدعى شيوخا لم يرهم فإني سألته عن أقدم شيخ له فقال أحمد بن سيار ثم لما امتحن بتلك المحنة وحمل إلى بخارى حدث عن علي بن خشرم فأرسلت أنكر عليه فكتب يعتذر إلي وقال قرئ علي وقت شغلي ثم خرج إلى سجستان فحدث كما هو عن علي بن خشرم والفرياناني٢ ثم ساق له بن حبان نيفا وثلاثين حديثا مقلوبة الأسانيد وقال الدارقطني كان يضع الحديث وكان عذب اللسان حافظا قلت مات سنة ثلاث وعشرين وثلاث مائة انتهى ووهاه الشيخ أبو بكر بن إسحاق الضبعي وأبو علي الحافظ أيضا وقال الخطيب متروك الحديث وقال ابن عدي حدث بأحاديث مناكير رأيته بمرو وهو بين الأمر في الضعف قال وسمعت محمد بن عبد الرحمن الدغولي يقول أنا أكبر من أبي بشر بعشر سنين وليس عندي عن ابن قهزاد شيء وهو يحدث عنه ورأيت الدغولي ينسبه إلى الكذب قال وروى عن إسماعيل

стр. 294

ابن أحمد والي خراسان أحاديث بواطيل وحدث بأحاديث أنكرت عليه وكان يحدث عن امراء خراسان إسماعيل بن أحمد ونصر بن أحمد وخالد أمير بخارى وحدث عن خالد بن أحمد بن خالد هذا عن أبيه عن سعيد بن مسلم عن ابن جريج عن حماد بن سلمة حديث أبي العشراء في الذكاة وقال ابن عدي وهذا لم يروه هكذا عن ابن جريج عن حماد بن سلمة غير أبي بشر. [٨٦١] "أحمد" بن محمد بن ياسين أبو إسحاق الهروي الحداد صاحب تاريخ هراة سمع عثمان الدارمي ومعاذ بن المثنى وعنه أبو علي المنصور الخالدي وخلق مات سنة أربع وثلاثين ومائتين قال السلمي سألت الدارقطني عن أبي إسحاق بن ياسين الهروي فقال شر من أبي بشر المروزي وكذبهما وقال الإدريسي كان يحفظ سمعت أهل بلده يطعنون فيه ولا يرضونه انتهى وقال الخليلي ليس بالقوي روى نسخا لا يتابع عليها. [٨٦٢] "ز - أحمد" بن محمد بن علي بن محمود بن إبراهيم بن ماخرة الزوزني١ آخر أصحاب القاضي أبي يعلى بن الفراء قال ابن السمعاني كان متسمحا في دينه منهمكا في شرب الحمر لكنه كان صحيح السماع أكثر سماعاته بقراءة جدي أبي المظفر مات سنة ست وثلاثين وخمس مائة سمع منه بن الجوزي وغيره. [٨٦٣] "أحمد" بن محمد بن الفضل الجرجاني قال أبو بكر الإسماعيلي ليس بشيء يقال له بن مالك كذا في نسخة والصواب أنه أحمد بن محمد بن الفضل بن عبيد الله بن عبد الرحمن بن يعلى بن مملك روى عن محمد بن عبد المؤمن الجرجاني وعمار بن رجاء وعنه ابن عدي والغطريفي انتهى وقال الإسماعيلي فيما قرأت على أبي

стр. 295

العز السرخسي أخبركم يحيى بن يوسف عن علي بن سلامة أن أبا طاهر السلفي وشهدة بنت أحمد أخبراه الأول إجازة والثانية سماعا قال الأول أنا ثابت بن بندار أنا البرقاني وقالت شهدة أنا أبو الفضل الأنصاري أنا بن الهرسية قالا أنا الحافظ أبو بكر الإسماعيلي ثنا أحمد بن مملك ثنا عبد المتعال بن إبراهيم بن عيسى بن الزبير الأنصاري ثنا أبي عن أبيه عن جده قال كنت أنا وكرز بن وبرة ومحمد واسع وعكرمة مولى بن عباس حين نصبنا قبلة مسجد لجامع جرجان قال الإسماعيلي أحسبه موضوعا من قبل بن مملك. [٨٦٤] "أحمد" بن محمد بن مالك بن أنس بن أبي عامر الأصبحي عن أبيه وعن إسماعيل بن أبي أويس قال الدارقطني ضعيف وقال ابن حبان منكر الحديث يأتي بالأشياء المقلوبة انتهى ونسبه بن حبان لجده.١ [٨٦٥] "أحمد" بن أبي حنيفة محمد بن ماهان قال عبد الرحمن بن أبي حاتم مجهول انتهى قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل أحمد بن محمد بن ماهان المعروف والده بأبي حنيفة صاحب القضيب الواسطي روى عن أبيه كتب لنا شيئا من فوائده فلم يعرف أبي والده وقال هو مجهول ولم يسمع منه قلت فهذا يدل على أن أبا حاتم إنما جهل أبا حنيفة لا ابنه أحمد [٨٦٦] "أحمد" بن محمد بن مسروق أبو العباس الطوسي مؤلف جزء القناعة يروي عن خلف البزار وابن المديني قال الدارقطني ليس بالقوي يأتي بالمعضلات قلت مات قبل الثلاثمائة بسنة وكان كبير الشان يعد من الأبدال انتهى قال الخطيب في المؤتلف أخبرني أبو القاسم الأزهري ثنا المعافي بن زكريا أبو إبراهيم ثنا وجيه بن الفضل الأنصاري ثنا أحمد بن محمد بن مسروق ثنا سويد بن سعيد ثنا علي بن مسهر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي عنها مرفوعا من عشق

стр. 296

فظفر فمات مات شهيدا رواه غير واحد عن سويد عن علي بن مسهر عن أبي يحيى القتات عن مجاهد عن ابن عباس وهو المحفوظ. [٨٦٧] "أحمد" بن محمد بن هارون أبو جعفر البرقي ذكره ابن يونس وقال كذاب وكان يفهم الحديث. [٨٦٨] "أحمد" بن محمد بن محمد أبو الفتوح الطوسي الواعظ مات في سنة عشرين وخمس مائة جاءت عنه حكايات تدل على اخلاله وكان يضع انتهى ذكره أبو سعد بن السمعاني في ذيل بغداد فقال حلو الكلام مليح الوعظ قادر على التصرف فيما يورده اجتهد في شبيبته بطوس واختار لعزلة ثم خدم الصوفية وخرج إلى العراق وتكلم على الناس فحصل له القبول التام واصطاد الخواص والعوام وكان يحضر مجلسه عالم لا يحصى قال وكان شيخنا يوسف بن أيوب الهمداني سيء الرأي فيه حتى قال أحمد الغزالي رسخ الطريقة وسمع كلامه مرة فقال كلامه كالنار المشتعلة ولكن مدده شيطاني لا رباني ونقل عن أبي الفضل مسعود بن محمد الطرازي أن جماعة من الصوفية حضروا سماعا فقال القوال شيئا فقام أبو الفتح وتواجد واضطرب وقام على رأسه يدور رجلاه في الهواء حتى ذهبت طائفة من الليل واعي الجمع وما وضع له يدا ولا رجلا على الأرض ونقل عنه أيضا أنهم كانوا في وليمة فحضر الطعام فوقع لأبي الفتوح حالة فتغير لونه وشغل عن الطعام وكان للرباط شيخ زاهد كثير العبادة فجاء إلى الشيخ يوسف بن أيوب فقال له لقد ابتلينا بزمان سوء ظهرت فيه المنكرات والمحالات فقال له وما ذاك قال أن أبا الفتوح لما امتنع من الأكل بعد أن وقع له ما جرى سئل عن سبب ذلك فقال رأيت النبي ﷺ قد رفع لقمة من القصعة ووضعها في فمي فقال له الشيخ يوسف هذا صحيح وهي خيالات تظهر

стр. 297

لسالكي الطريقة في الابتداء وليست لها حقيقة ونقل عن أبي الرضى الجرجاني قال حضر أحمد عند أخيه أبي حامد وهو يقرأ سورة الأنعام فوقف على الباب ساعة ثم رجع فقال له من الغد سمعت أنك حضرت فلم رجعت فإني كنت أقرأ سورة الأنعام فقال له أحمد ما سمعت سورة الأنعام ولكن سمعت حساب البقال فقال نعم أخذت الحوائج من البقال فبلغ الحساب مبلغا فشغل قلبي وغلبني حالة القراءة وذكره أبو الفرج في المنتظم عن بعض الزهاد أنه زار أبا الفتوح فوجده في أيوان وبين يديه تل من الورد وعلى رأسه مملوك جميل الصورة إلى الغاية يروح عليه قال فتحدثت معه ثم وقع في خاطري شيء من أمره فنظرني شزرا وقال يا هذا اتق الله وإذا كنت وسواس فلا تقع في الناس قال فاستغفرت فانقبض مني ثم أنشد. من حرم نظرة المليح ... من حرم أن أريح روحي مالي أمل بغير لحظ ... عدوي أبو أبلا جموح وقال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة كان أبو الفتوح قاصا ظريفا واعظا سلك في وعظه مسلكا منكرا لأنه كان يتعصب لإبليس ويقول أنه سيد الموحدين وقال يوما من لم يتعلم التوحيد من إبليس فهو زنديق لأنه أمر أن يسجد لغير سيده فأبى١ وقال مرة لما قال له موسى أرني فقال لن تراني هذا شغلك تصطفي آدم ثم تسود وجهه وتخرجه من الجنة وتدعوني إلى الطور ثم تشمت بي الأعداء إلى غير ذلك من هذا الشطح وذكر بن الجوزي في المنتظم من ذلك أشياء كثيرة.

стр. 298

[٨٦٩] "أحمد" بن محمد بن موسى أبو بكر اللخمي عن أبي خليفة الجمحي قال ابن مردويه ذاهب الحديث ضعيف جدا. [٨٧٠] "أحمد" بن محمد بن هارون أبو بكر الرازي الجعفي المقري عن جعفر الفريابي واه زعم أنه قرأ على حسنون بن الهيثم فأنكر عليه قال الخطيب غير مقبول في القراءة انتهى وأعاده في موضع آخر فقال قد أقرأته تلا على عامر عن ابن الهيثم يتلوا عليه أبو العلاء الواسطي. [٨٧١] "أحمد" بن محمد بن يحيى بن حمزة البتلهي١ الدمشقي عن أبيه له مناكير قال أبو أحمد الحاكم فيه نظر وحدث عنه أبو الجهم الشعراني ببواطيل ومن ذلك قال حدثنا بكر بن محمد ثنا بن عيينة عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه مرفوعا ما استرذل الله عبدا إلا حظر عنه العلم والأدب وله عن أبيه عن جده عن الأعمش عن ابن المنكدر عن جابر يرفعه من أحب أن يشم رائحتي فليشم الورد انتهى ويأتي في ترجمة أبيه محمد كلام بن حبان فيه أيضا وقال أبو عوانة الإسفرائيني في صحيحه بعد أن روى عنه سألني أبو حاتم ما كتبت بالشام قدمتي الثالثة فأخبرته بكتبي مائة حديث لأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة كلها عن أبيه فساءه ذلك وقال سمعت أن أحمد يقول لم اسمع من أبي شيئا فقلت لا يقول حدثني أبي إنما يقول عن أبيه إجازة وقال الحاكم أبو أحمد الغالب علي أنني سمعت أبا الجهم وسألته عن حال أحمد بن محمد فقال قد كان كبر فكان يلقن ما ليس من حديثه فيتلقن مات سنة تسع وثمانين ومائتين روى عنه أيضا الطبراني وخيثمة وابن جوصا وابن أخيه أبو الفضل أحمد بن عبيد بن محمد وابن بنته خالد بن محمد بن خالد بن يحيى بن محمد بن يحيى بن حمزة وآخرون [٨٧٢] "أحمد" بن محمد بن عبد الواحد الكتاني نسبة إلى بيع الكتان روى عن

стр. 299

يونس بن عبد الأعلى قال أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس الحافظ لم يكن بذاك. [٨٧٣] "أحمد" بن محمد صاحب بيت الحكمة قال الدارقطني حدث عن مالك متروك قلت وخبره موضوع حدث عنه علي بن محمد المخزومي. [٨٧٤] "أحمد" بن محمد بن يزيد الوراق عن شبابة بن سوار قال الدارقطني ليس بالقوي. [٨٧٥] "أحمد" بن محمد السندي أبو الفوارس الصابوني البحتري صدوق إن شاء الله إلا أني رأيته قد تفرد بحديث باطل عن محمد بن حماد الطهراني كأنه أدخل عليه انتهى وكان ينبغي ذكر ذلك الحديث ليجتنب وسأبحث عنه إن شاء الله ثم رأيت عن الماليني أن بن المنذر قال هو كذاب فأورد له الدارقطني في غرائب مالك حديثا رواه عن العباس بن الفضل بن عون التنوخي عن سوادة بن إبراهيم الأنصاري عن مالك عن نافع عن ابن عمر في تجاوز الله عن الخطأ والنسيان الحديث وقال عقبه لا يصح ومن دون مالك ضعفاء قلت مات في شوال سنة تسع وأربعين وثلاث مائة وقد جاوز المائة ووقع لنا من حديثه بعلو في الثقفيات وله رواية عن أبي إبراهيم المزني وهو آخر من حدث عنه. [٨٧٦] "أحمد" بن محمد بن أبي الموت المكي عن علي بن عبد العزيز البغوي ضعيف قليلا انتهى ولم أقف على كلام من صرح بتجريحه وكان من مسندي عصره حدث بمصر عن يوسف بن يزيد القراطيسي والقاسم بن الليث الرسعني وأحمد بن حماد زغبه ومحمد بن علي الصائغ روى عنه أبو الفضل بن نظيف وأبو محمد بن النحاس وأبو العباس بن الحاج وآخرون أرخ بن الطحان في ذيل الغرباء١ وفاته

стр. 300

في ربيع الآخر سنة إحدى وخمسين وثلاث مائة بمصر وعاش تسعين سنة. [٨٧٧] "أحمد" بن محمد بن يوسف بن محمد بن دوست العلاف الحافظ العلامة أبو عبد الله البغدادي والد أبي بكر العلاف البزار روى والده عن البغوي وروى هو عن ابن عياش القطان وأبو عبد الله الحليمي ومحمد بن جعفر الطبري والصفار وطبقتهم وعنه أبو محمد الخلال وأبو القاسم الأزهري وهبة الله اللالكائي والخطيب ورزق الله التيمي وعدة قال الخطيب سمعت منه جزءا وكان مكثرا عارفا حافظا مكث مدة يملي في جامع المنصور بعد وفاة المخلص ثم انقطع ذكره ولزم بيته ولد في صفر سنة ثلاث وثلاثين وثلاث مائة قال الخطيب سمعت الحسين بن محمد بن طاهر الدقاق يقول لما مات بن جباية أملى بن دوست في مكانه في جامع المنصور فمكث سنة يملي من حفظه ثم تكلم فيه بن أبي الفوارس في روايته عن الطبري وطعن عليه وسمعت الأزهري يقول بن دوست ضعيف رأيت كتبه كلها طرية وكان يذكر أن أصوله غرقت فاستدرك نسخها وسألت الدقاق عن ابن دوست فقال كان يسرد الحديث من حفظه وتكلموا فيه وقيل أنه كان يكتب الأجزاء ويتربها ليظن أنها عتيق حدثني عيسى بن أحمد الهمداني سمعت حمزة بن محمد بن طاهر يقول مكث بن دوست سبع عشرة سنة يملي الحديث وإذا سئل عن شيء أملى من حفظه في معني ما يسئل عنه ثم قال عيسى كان بن دوست فهما في الحديث عارفا بمذهب مالك عنده عن إسماعيل الصفار ملأ صندوق وكان يذاكر بحضرة الدارقطني ويتكلم في علم الحديث فتكلم فيه الدارقطني بذلك السبب وكان بن أبي الفوارس ينكر علينا مضينا إليه وسماعنا منه ثم جاء وسمع منه حدثني الصوري قال قال لي حمزة بن محمد بن طاهر قلت لخالي أبي عبد الله بن دوست أراك تملي المجالس من حفظك

стр. 301

فلم لا تملي من كتابك فقال انظر فيما أمليه فإن كان فيه زلل أو خطأ لم أمل من حفظي وإن كان جميعه صوابا فما الحاجة إلى الكتاب أو كما قال مات في رمضان سنة سبع وأربع مائة انتهى قلت وقع لنا من حديثه وآخر من روى عنه عاليا رزق الله. [٨٧٨] "ز - أحمد" بن محمد بن كريب مولى بن عباس لا أعرفه روى عنه الوليد بن مسلم خبرا منكرا عنه عن أبيه عن جده أن بن عباس قال له يا غلام إياك وسب أصحاب محمد ﷺ فإن سبهم مفقرة وإياك والنظر في النجوم فإنه تدعوك إلى الكهانة وإياك والتكذيب بالقدر فإنه يدعو إلى الزندقة أورده بن حبان في الثقات عن ابن قتيبة عن هشام بن عمار عن الوليد وسكت عليه. [٨٧٩] "أحمد" بن محمد المخزومي عن عبد العزيز بن الرماح عن ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس قال لما قتل بن آدم أخاه قال آدم ﵇. تغيرت البلاد ومن عليها ... فوجه الأرض مغبر قبيح تغير كل ذي طعم ولون ... وقل بشاشة الوجه المليح قتل قابيل هابيل أخا ... فواحزنا مضى الوجه الصبيح فأجابه إبليس. تنح عن البلاد وساكنيها ... فها في الخلد ضاق بك الفسيح رواه عنه أبو البختري عبد الله بن محمد بن شاكر وسمعه من أبي البختري إسماعيل بن العباس الوراق والآفة المخزومي أو شيخه انتهى وهذا الحديث أخرجه الطبري عن محمد بن حميد عن سملة بن الفضل عن غياث بن إبراهيم عن أبي إسحاق الهمداني قال قال علي بن أبي طالب رضى الله تعالى عنه لما قتل ابن آدم أخاه

стр. 302

بكى آدم فقال فذكر البيتين وزاد فقال فأجيب آدم. أبا هابيل قد قتلا جميعا ... وصار الحي بالميت الذبيح وذكر بيتا آخر وغياث تالف ونقل الثعلبي من طريق أبي جعفر النفيلي عن النضر بن عربي عن ميمون بن مهران عن ابن عباس أنه قال من قال إن آدم قال شعرا كذب على الله ورسوله ورمى آدم بالمأثم أن محمدا والأنبياء كلهم في النهى عن الشعر لكن لما قتل قابيل هابيل رثاه آدم وهو سرياني وإنما يقول الشعر من يتكلم بالعربية فقال لست أحفظ هذا الكلام ليوارث فيرق الناس عليه فلم يزل ينقل إلى أن وصل إلى يعرب بن قحطان وكان يتكلم بالعربية والسريانية وكان يقول الشعر فنظر في المرثية فإذا هي سجع فقال إن هذا ليقوم شعرا فرد المقدم إلى المؤخر فوزنه شعرا فخرج منه الأبيات وهي ثمانية وذكر أبياتا نحوها في الوزن والروى ثلاثة ولإبليس أولها تنح عن البلاد وهي أربعة وذكر حمزة الأصبهاني في كتاب التصحيف له أن رجلا كان يضع الأخبار على الأمم الماضية لثمود ومدين وطسم وجديس١ قال فكان إذا احتاج إلى شعر يؤد به ما وضعه خرج إلى الأعراب فمن وجده منهم يقول الشعر حمله وأضافه وزوده وسأله أن يعمل شعرا على لسان من يريد قال فهو الذي اختلق قول أخت كلموت صابح مدين كلموت هو ركني هلكه وهو الذي اختلق قول المنتصر المديني في هلاك قومه من آل مدين. ألا يا شعيب قد نطقت مقالة ... سلبت بها عمرا وحبي بني عمرو [٨٨٠] "أحمد" بن محمد بن أحمد الحافظ الثقة أبو طاهر السلفي ما عملت أن أحدا تعرض له حتى ظفرت بشاردة باردة أوردها على سبيل التعجب أبو جعفر

стр. 303

ابن الزبير في ترجمة محمد بن أحمد بن اليتيم الأندرشي أحد الضعفاء فذكر فيها أنه أسند جامع الترمذي عن السلفي عن أبي الفتح الحداد عن ابن نبال ثم أن السلفي استدرك بأن ذلك إجازة ونبه عليه قال ومن هنا تكلم أبو جعفر على بن الباذش في السلفي كلاما لم يلتفت أحد إليه على جلالة بن الباذش بل نقد الناس على بن الباذش قلت فالسلفي شيخ الإسلام وحجة الرواة مات عن مائة وسنتين فصاعدا في سنة ست وسبعين وخمس مائة ﵀ انتهى. وقد أورد السلفي في فهرسته لجامع الترمذي يقال كان أبو الفتح الحداد يرويه عن إسماعيل بن نبال عن المحبوبي عن الترمذي وابن نبال أجاز الحداد ولم يسمعه منه قال السلفي ولم يجز لي الحداد ما اجيز به بل أجازني ما سمعه فقط قلت فلم يروه السلفي مطلقا لا بسماع ولا بإجازة. [٨٨١] "أحمد" بن محمد بن أحمد بن عبدوس الزعفراني شيخ متأخر روى عن ابن ماسي بعض سماعه ليس بصحيح انتهى وأرخ أبو العباس النرسي وفاته سنة سبع وأربعين وأربع مائة قال السلفي سألت أبا الغنائم عنه فقال خرج عليه الخطيب وما كان عندهم بذاك الثقة. [٨٨٢] "أحمد" بن محمد هو بن أبي أحمد الجرجاني روى عن ابن علية ونحوه قال ابن عدي ليس حديثه بمستقيم انتهى وسمع كلامه كأنه كان يغلط فيه وذكر حمزة في تاريخ جرجان أنه روى عنه محمد بن عون وغيره وأنه سكن حمص. [٨٨٣] "أحمد" بن محمد أبو عقبة الأنصاري عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى.١ ضعفه الدارقطني انتهى وقال ابن حبان يأتي عن الثقات بما ليس من حديثهم. [٨٨٤] "أحمد" بن محمد بن يحيى بن بكر الزهري قال الدارقطني منكر الحديث.

стр. 304

[٨٨٥] "أحمد" بن محمد بن مروان في أحمد بن الطيب. [٨٨٦] "أحمد" بن محمد بن يحيى بن عمرو الجعفي قد وثق وقال الدارقطني ليس ممن يحتج به هذه رواية حمزة السهمي عنه وروى الحاكم عن الدارقطني لا بأس به أكثر عنه ابن عقدة وروى عنه ابن صاعد. [٨٨٧] "ز - أحمد" بن محمد بن محمد بن أحمد بن يوسف بن دينار أبو طالب الكندلاني١ وكندلان من قرى أصبهان روى عن أبي بكر بن أبي علي وأبي سعيد النقاش وغلام محسن وغيرهم روى عنه محمد بن عبد الواحد المغازي وأبو طاهر السلفي وقيل أنه سمع لنفسه في شيء مات سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة. [٨٨٨] "ز - أحمد" بن محمد بن هارون بن مرزوق أبو عمرو المذكر كان داعية إلى القدر قاله الحسن بن علي بن عمرو الحافظ. [٨٨٩] "ز - أحمد" بن محمد بن الصباح الدولابي أبو الحسن روى عن أبي نعيم وشبابة وعنه أبو حامد بن الشرقي يغرب قاله بن حبان في الثقات. [٨٩٠] "ز - أحمد" بن محمد بن دلان يعرف بابن العطار ذكر محمد بن إسحاق النديم أنه هو الذي كان يصنف الأسمار والخرافات في أيام المقتدر. [٨٩١] "أحمد" بن محمد بن يعقوب بن ميدان أبو بكر الفارسي الوراق الكاغذي عن البغوي وغيره قال ابن أبي الفوارس ضعيف جدا فيما يدعى عن ابن منيع وسماعه من المتأخرين لا بأس به وكان ردي المذهب أيضا وقال العتيقي ثقة توفي سنة تسعين وثلاث مائة. [٨٩٢] "أحمد" بن محمد بن إبراهيم الحازمي التمار٢ ليس بالمرضي قاله الحسن بن علي

стр. 305

ابن عمر والزهري الحافظ. [٨٩٣] "أحمد" بن محمد بن سفيان الأرجاني١ قال حمزة السهمي حدث بالأبلة عن الثقات بمناكير. [٨٩٤] "أحمد" بن محمد بن ذر الأصبهاني الواعظ له عن الطبراني معتزلي غال وهو والد أبي الخير انتهى يقال مات سنة اثنتين وعشرين وأربع مائة. [٨٩٥] "أحمد" بن محمد أبو عبيد الله الزهري عن أبي مسهر ونحوه متهم فمن ذلك أنه روى عن يحيى بن بكير عن مالك عن نافع عن ابن عمر مرفوعا لولا الأمصار لاحترق أهل القرى انتهى رواه الدارقطني في غرائب مالك من طريقه بهذا الإسناد ثم رواه من طريقه عن أبي مسهر عن مالك بالسند وقال باطل من الوجهين لكن قال المنابر بدل الأمصار ووقع عنده السلمي بدل الزهري وفي إحدى الروايتين أبو عبد الله بغير تصغير وقد جاء الحديث المذكور بلفظ المنابر بوجه آخر عن مالك سيأتي في ترجمة سعيد بن موسى رواه عن مالك أيضا ولم يقع للدارقطني بل ذكره ابن حبان وغيره. [٨٩٦] "أحمد" بن محمد الأنصاري عن الفضل بن زياد صاحب الإمام أحمد ليس بثقة وهذا ما هو أبو عقبة المتقدم نزل الجزيرة وهاه بن حبان وغير واحد انتهى. وقد أخرج له بن عساكر عن الفضل بن زياد حديثا منكرا عن أحمد عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سالم روى عن أبيه رفعه إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش أين من له على الله حق فقالوا ومن هو قال من أحب أبا بكر وعمر وقال ابن عساكر العهدة فيه على أحمد بن محمد الحنبلي. [٨٩٧] "ز - أحمد" بن محمد السماعي روى عن عمران بن زياد عن أبي قرة موسى

стр. 306

ابن طارق عن مالك عن نافع عن ابن عمر رضى الله تعالى عنهما مرفوعا خلق الله الإيمان فحفه بالحياء وخلق البخل فحفه بالكفر قال الدارقطني في الغرائب هذا منكر باطل لا يصح عن مالك ولا عن أبي قرة والسماعي وعمران بن زياد مجهولان. [٨٩٨] "ز - أحمد" بن محمد بن إبراهيم بن علي أبو طاهر الخوارزمي تكلم فيه بن النجار قلت روى عن إسماعيل بن الحسن الصرصري روى عنه القاضي أبو بكر بن عبد الباقي وأبو محمد بن الأنماطي وأبو القاسم بن السمرقندي وآخرون وكان مولده سنة خمس وتسعين وثلاث مائة قال ابن السمعاني سألت عنه ابن الأنماطي فقال ما كان يفهم شيئا ولكنه كان مطبوعا لسنا قال أبو سعد وكان يترسل من الديوان إلى غزنه وكان صحيح السماع ومات سنة أربع وسبعين وأربع مائة. [٨٩٩] "ز - أحمد" بن محمد بن إبراهيم المصري تكلم فيه ابن النجار. [٩٠٠] "ذ - أحمد" بن محمد بن أحمد بن السلال الوراق قال ابن عساكر كان مدبرا قليل الصلاة بئس الشيخ قال ابن السمعاني مات في شوال سنة ثمان وعشرين وخمس مائة. [٩٠١] "ز - أحمد" بن محمد بن أحمد بن عبد العزيز العباسي الخطيب قال ابن النجار لم يكن محمودا قلت هذا الرجل من كبار المسندين وهو أبو جعفر وأبو العباس أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن علي بن إسماعيل بن سليمان بن يعقوب بن إبراهيم بن محمد بن إسماعيل بن علي بن عبد الله بن عباس البغدادي ثم المكي ولد سنة ثمان وستين وأربع مائة وسمع من أبي علي الحسن بن عبد الرحمن بن الحسن الشافعي عدة أجزاء وانفرد بالسماع منه وسمع وهو كبير من أبي غالب بن البنا وأبي الحسن بن الزاغوني ونسخ بخطه كثيرا ودخل أصبهان وكرمان ثم خرج

стр. 307

إلى مكة مع الحجاج في سنة ٤٧ فأقام بها إلى أن مات سنة خمس وخمسين وخمس مائة روى عنه أبو القاسم بن عساكر وأبو سعد السمعاني ويوسف بن محمد بن خالد الأندلسي وآخر من حدث عنه بالسماع أبو الحسن القطيعي وبالإجازة أبو الحسن بن المقير. [٩٠٢] "ز - أحمد" بن محمد بن أحمد بن علي بن ضياء روى عن ابن الطيوري قال ابن ناصر كان رافضيا وقال ابن النجار لم يكن عنده معرفة قلت وقال ابن السمعاني مات سنة أربع وتسعين وأربع مائة. [٩٠٣] "ز - أحمد" بن محمد بن إسماعيل بن الفرج عن أبيه قال ابن القطان لا يعرف قلت هذا رجل من كبار المسندين بمصر يكنى أبا بكر وهو مصري ويعرف بابن المهندس روى عن أبي بشر الدولابي وداود بن إبراهيم ومحمد بن دثار والحسين بن محمد المعروف بمأمون وعلي بن أحمد بن غيلان وعبد الله بن محمد بن جعفر القزويني وآخرين روى عنه عبد الملك بن عبد الله بن مسكين ويوسف بن رباح بن علي وعبد الوهاب بن محمد بن جعفر بن أبي الكرام وعبد الجبار بن أحمد الطرسوسي وإسماعيل بن علي بن الحسن وآخرون قال أبو سعيد ثقة متقن وقال ابن الطحان في ذيل تاريخ مصر ثقة سمعت عنه وتوفي في سنة خمس وثلاثين وثلاث مائة وكان مولده سنة خمس وأربعين ومائتين قاله الماليني وقال الحبال ولد سنة تسع وثلاثين ومائتين فقارب المائة. [٩٠٤] "ز - أحمد" بن محمد بن الحسن بن محمد بن إبراهيم الفوركي سبط القاضي أبي بكر بن فورك عن القاضي أبي بكر الحيري قال ابن ناصر كان يدعو إلى بدعته وقال ابن خيرون وكان سماعه صحيحا قلت وقل بن ناصر يريد أنه كان أشعريا قال ابن السمعاني كان متكلما فاضلا واعظا درس الكلام على ابن الحسين

стр. 308

القزاز وتزوج بنت القشيري الوسطي ولزم العسكر وبسببه قامت الفتنة بين الأشاعرة والحنابلة وكان يعظ في النظامية وسمعت أنه كان يلبس الحرير وكان سماعه بخط أبي صالح المؤذن سألت عنه الأنماطي فقال كان يأخذ مكس الفحامين ومات في شعبان سنة ثمان عشرة وأربع مائة. [٩٠٥] "ز - أحمد" بن محمد بن الحسين المثرودي تكلم فيه بن النجار قال ابن السمعاني مات في شوال سنة ثمان وعشرين وخمس مائة. [٩٠٦] "ز - أحمد" بن محمد بن سلامة الستيتي بمهملة ثم مثناتين مصغرا نسبة إلى ستيتة مولاة يزيد بن معاوية حدث عن خيثمة الطرابلسي قال عبد العزيز الكتاني كان يتهم بالتشيع ويتبرأمن ذلك مات في صفر سنة سبع عشرة وأربع مائة. [٩٠٧] "ز - أحمد" بن محمد بن ستيتة البزار مجهول قاله بن النجار. [٩٠٨] "أحمد" بن محمد بن نجيح أبو العباس قال طلحة الشاهد كان رئيس المعتزلة مات سنة إحدى وستين وثلاث مائة. [٩٠٩] "أحمد" بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن عباس الجوهري قال ابن النجار كان من الشيعة. [٩١٠] "ز - أحمد" بن محمد بن نصر الرازي السمسار ذكره ابن بأبويه في تاريخ الري عن جعفر بن الحسين بن علي بن شهريار القمي روى عنه علي بن محمد القمي. [٩١١] "ز - أحمد" بن محمد بن علي الصفار أبو البركات المقري روى عن عبد العزيز بن علي الأنماطي وأبي القاسم بن السري وغيرهما روى عنه أبو القاسم بن السمرقندي وأبو المعمر الأنصاري وغيرهما ذكره أبو سعد بن السمعاني في الذيل وقال كان مستقيم الأمر على طريقة حسنة وسيرة جميلة وقيل أنه تغير في آخر عمره واختل عقله.

стр. 309

[٩١٢] "أحمد" بن محمد أبو الحسن القنطري رحل وقرأ على أبي الفرج غلام بن شنبوذ وعمر بن إبراهيم الكتاني تلا عليه بن شريح صاحب الكافي قال الداني اقرأ الناس دهرا بمكة ولم يكن بالضابط ولا الحافظ مات بمكة سنة ثمان وثلاثين وأربع مائة رحمه الله تعالى. [٩١٣] "أحمد" بن محمد بن علي أبو عبد الله الآبنوسي١ قال البرقاني سمع لنفسه علي جامع أبي عيسى الترمذي من غير أن يسمعه سمع من دعلج وطبقته ومات قبل الأربع مائة. [٩١٤] "أحمد" بن محمد بن عمران أبو يعقوب روى عن عبد الله بن نافع الصائغ عن مالك عن نافع عن ابن عمر رضى الله تعالى عنهما مرفوعا صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة الحديث قال الدارقطني في الغرائب لا يثبت بهذا الإسناد أحمد بن محمد مجهول. [٩١٥] "أحمد" بن محمد بن موسى بن يحيى الأصبهاني قال الحسن بن علي الزهري لم يكن بالمرضي. [٩١٦] "أحمد" بن محمد الحافظ أبو حامد بن الشرقي إمام شهير حجة قال السلمي سألت الدارقطني عنه فقال ثقة مأمون إمام قلت فما تكلم فيه بن عقدة فقال سبحان الله ترى يؤثر فيه مثل كلامه ولو كان بدل بن عقدة بن معين قلت وأبو علي الحافظ كان يقول من ذلك قال وما كان محل أبي علي أن يسمع كلامه في أبي حامد رحمه الله تعالى. [٩١٧] "ز - أحمد" بن محمد بن الحسن المعضوب قال ابن النجار حدث عن أبي بكر بحديث منكر وفي طبقته راو يأتي ذكره في يعيش بن هشام.

стр. 310

[٩١٨] "ز - أحمد" بن محمد بن الحسن شيخ لشيخ الإسلام الهروي روى في ذم الكلام حديثا عنه عن محمد بن أحمد بن حمزة وقال حدثناه أحمد قبل أن يختلط. [٩١٩] "ز - أحمد" بن محمد بن علي بن بصير البخاري أبو كامل البصيري بفتح الموحدة أوله نسبة إلى جده الأعلى سمع أبا مسعود البجلي وغيره قال كنت في ابتداء الطلب اكتب اسمي فأنتمي إلى جدي لأمي فلامني الحافظ أبو بكر محمد بن إدريس وقال لم لا تنتمي إلى والدك وهل في سلفك من يصلح الانتساب إليه قلت بلى وذكرت نسبي له فقال١ صنف وجمع وكان كثير الوهم والخطأ وله كتاب سماه المضاهاة. [٩٢٠] "أحمد" بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد الأسدابادي القفال قال أبو سعد بن السمعاني يكنى أبا العباس سمع الكثير بنفسه ورحل في طلب الحديث وتعب في جمعة وخرج التخاريج لنفسه فأكثر وعمر حتى روى الكثير روى عن علي بن الحسن المحلمي وأبي نصر الزينبي وأخيه طراد ومالك بن علي البانياسي ورزق الله التيمي وأبي إسحاق الطيان وأبي بكر بن ماجة وخلق سواهم روى عنه عمر بن أبي الحسن البسطامي وأبو عبد الرحمن الكشميهني وأبو المظفر بن سعد وآخرون وحدث عنه أبو سعد بن السمعاني بالإجازة وكان الحافظ أبو العلاء سيء الرأي فيه وما كان له معرفة بعلم الحديث وقال البسطامي رأيته معجبا بفطنته فلم يأخذ عن الأئمة ومات في ذي القعدة سنة إحدى وثلاثين وخمس مائة. [٩٢١] "أحمد" بن محمد بن أحمد بن حسكان الحذاء أبو نصر الحنفي روى عن الأصم وطبقته روى عنه حفيده الحاكم أبو القاسم الحسكاني قال أبو صالح المؤذن سمعت منه وكان يغلط في حديثه ويأتي بما لم يتابع عليه حكاه عبد الغافر في السياق وقال توفي في شهر ربيع الآخر سنة ثلاث عشرة وأربع مائة.

стр. 311

[٩٢٢] "ز - أحمد" بن محمد الموفقي ضعفه الدارقطني يأتي في ترجمة عبد الرحمن بن جعفر البردعي الراوي عنه. [٩٢٣] "ز - أحمد" بن محمد بن اليسع أبو الحسن البندار قال ابن الطحان في الذيل كان فيه بعض اللين حدثونا عنه توفي بمصر سنة ست وأربعين وثلاث مائة. [٩٢٤] "ز - أحمد" بن محمد الأصغر يروي عن الكوفيين قال الدارقطني في المؤتلف غيره أثبت منه. [٩٢٥] "ز - أحمد" بن محمد بن الحسين القرشي له ذكر في ترجمة يعيش بن هشام. [٩٢٦] "أحمد" بن محمد بن عبد الله القيسي في أحمد بن عبد الله الأنصاري. [٩٢٧] "ز - أحمد" بن محمد بن زياد أبو سعيد بن الأعرابي الإمام الحافظ الثقة الصدوق الزاهد له أوهام سمع من أحمد بن منصور الرمادي والحسن بن علي بن عفان والحسين بن محمد بن الصباح الزعفراني وطبقتهم ومن بعدهم وحدث بالسنن لأبي داود السجستاني روى عنه أبو القاسم الطبراني وأبو سليمان الخطابي وابن المقري وابن جميع وخلق كثير من آخرهم أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن النحاس المصري راوية السنن عنه وقد قال أبو عبد الله بن مندة أنه كتب عن ابن الأعرابي بمكة ألف جزء توفي في ذي الحجة سنة أربعين وثلاث مائة عن أربع وتسعين سنة قال الدارقطني في غرائب مالك كتب إلي أبو سعيد بن الأعرابي ثنا علي بن عبد العزيز ثنا القعنبي عن مالك عن نافع عن ابن عمر رضى الله تعالى عنهما أن رسول الله ﷺ كان يقول "لا ومقلب القلوب" قال الدارقطني هذا غير محفوظ عن نافع وقال أيضا أخبرني أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن الأعرابي في كتابه إلي بخطه ثنا الحسين بن المثنى ثنا عبد الله بن جعفر البرمكي ثنا معن ثنا مالك عن سمي عن أنس رضى الله تعالى عنه قال سافرنا مع رسول الله

стр. 312

صلى الله عليه وآله وسلم في رمضان فلم يعب الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم قال الدارقطني هذا وهم قبيح ولا يصح عن سمي عن أنس شيء والوهم فيه من شيخنا والله أعلم وقال الخليلي كان ثقة اثنى عليه كل من لقيه وقال السلمي كان ثقة سمعت أحمد بن محمد بن زكريا يقول سمعت أحمد بن عطار يقول كان بن الأعرابي يتفقه ويميل إلى مذهب الظاهر سنة مات ٤ أو سنة ٤١ وقال مسلمة كان شيخنا ثقة حسن الأداء كثير الروايات كثير التأليف جليل القدر كان يأخذ الأجرة على التحديث وعاش خمسا وتسعين سنة وهو صحيح العقل واعتل ثلاثة أيام ومات وقال ابن القطان لم يعبه إلا أخذ البرطيل١ على السماع قلت قد ذكر الذهبي علي بن عبد العزيز وعابه بهذا فذكرت بن الأعرابي تبعا في ذلك. [٩٢٨] "ز - أحمد" بن مالك بن أنس هو أحمد بن محمد بن مالك نسب إلى جده عند بن حبان. [٩٢٩] "أحمد" بن مالك التميمي عن محمد بن الصلت التوزي قال الخطيب مجهول. [٩٣٠] "أحمد" بن محمود بن خرزاذ من شيوخ الدارقطني له ذكر في ترجمة يعيش ابن هشام. [٩٣١] "أحمد" بن مروان الدينوري المالكي صاحب المجالسة اتهمه الدارقطني ومشاه غيره انتهى وصرح الدارقطني في غرائب مالك بأنه يضع الحديث وروى مرة فيها عن الحسن القراب عنه عن إسماعيل بن إسحاق عن إسماعيل بن أويس عن مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة حديث سبقت رحمتي غضبي وقال لا يصح بهذا الإسناد والمتهم به أحمد بن مروان وهو عندي

стр. 313

ممن كان يضع الحديث وقال مسلمة في الصلة كان من أروى الناس عن ابن قتيبة مات سنة ثلاث وثلاثين وثلاث مائة وكان على قضاء القلزم أدركته ولم أكتب عنه وكان ثقة كثير الحديث قلت وقد حدث في كتاب المجالسة عن الحارث بن أبي أسامة وإبراهيم الحربي وأبي إسماعيل الترمذي وخلق كثير روى عنه أبو بكر بن شاذان وأبو بكر بن المهندس ومحمد بن الحسين بن عمر اليمني والقراب وذكر بن زولاق في أخبار قضاة مصر أنه ولي قضاء أسوان سنين عديدة فلما ولي أبو جعفر أحمد بن عبد الله بن مسلمة بن قتيبة قضاء مصر سئل أن يكتب عهد أبي بكر بن مروان فقال ما أعرفه فكتب إليه بن مروان يذكره بنفسه ويعرفه بأنه يعرفه في عهد أبيه صبيا كان يلعب بالحمام مع العيارين فبادر بن قتيبة وكتب له بعهده على أسوان. [٩٣٢] "ز - أحمد" بن مسرور بن عبد الوهاب بن مسرور بن أحمد الأسدي البلدي ثم البغدادي أبو نصر الخباز قرأ على منصور بن محمد صاحب بن مجاهد وعلي المعافى بن زكريا وعلى جماعة قرأ عليه أبو منصور الخياط وأبو طاهر بن سوار وأبو البركات عبد الملك بن أحمد والحسن بن أحمد الشهرزوري والد أبي الكرم وسمع الحديث من عيسى بن الجراح والمطهر بن إسماعيل صاحب أبي يعلى وابن سمعون وصنف المفيد في القراءات السبع روى عنه أبو منصور الخياط وعبد الملك بن أحمد الشهرزوري وجماعة قال أبو الفضل بن خيرون مات سنة اثنتين وأربعين وأربع مائة وله نيف وثمانون سنة وخلط في بعض سماعه. [٩٣٣] "أحمد" بن المسلم بن رجاء بن جامع بن منصور اللخمي التنوخي الفقيه المالكي يعرف بخليفة قال الحافظ رشيد الدين العطار في نسخة أبي الحسن بن بنت الحميري كان أحمد أحد الفقهاء المشهورين والأعيان الأصوليين ماهرا في علم

стр. 314

الكلام تفقه على الإمام أبي بكر الطرطوشي وسمع الحديث منه ومن أبي عبد الرازي وعبد المعطي القمولي وغيرهم وكانت له إجازة من شيوخ الحجاز المتقدمين وغيرهم وذكر بعض الحفاظ أنه كان فيه لين في الرواية وكان مولده في شهر ربيع الأول سنة أربع وتسعين وأربع مائة وتوفي في ثالث عشر شهر رمضان سنة ثمان وسبعين وخمس مائة قيل واسمه في الأصل خليفة وسيأتي في الخاء. [٩٣٤] "أحمد" بن مصعب المروزي عن عمر بن هارون البلخي بحديث باطل لا يحتمله عمر مع ضعفه انتهى وقال ابن القطان لا يعرف وذكره ابن حبان في الثقات فقال أحمد بن مصعب المروزي أبو عبد الرحمن يروي عن الفضل بن موسى وأهل بلده وعن العراقيين بن يعلى بن عبيد وغيره ثنا عنه محمد بن محمود بن عدي وإبراهيم بن نصر العنبري فتبين أنه معروف وأن الحمل في الخبر الذي استنكره المصنف على عمر بن هارون لا على أحمد بن مصعب وسيأتي له في ترجمة الراوي عنه سليمان بن محمد بن الفضل خبر آخر منكر. [٩٣٥] "أحمد" بن مظفر بن موسى التمار عن أبي علي بن شاذان قال ابن السمعاني كان يلحق اسمه في الأجزاء انتهى وقد سمع أيضا من أبي القاسم الخرقي١ وأبي القاسم بن بشران وأبي بكر البرقاني روى عنه السلفي وابن السمرقندي وابن الأنماطي والشيخ عبد القادر الجيلي وأبو الفضل بن ناصر وجماعة قال شجاع الذهلي هو ضعيف جدا فقيل له لم ضعفوه قال بأشياء ظهرت منه أنه كان يلحق سماعاته في الأجزاء وقال ابن السمعاني سألت بن الأنماطي عنه فقال شيخ مقارب رأيت سماعه في جزء عن الخرقي مصلحا وقال السلفي ذكر لي أن مولده سنة إحدى عشرة وأربع مائة وقال شجاع مات في صفر سنة ثلاث وخمسين

стр. 315

وخمس مائة. [٩٣٦] "أحمد" بن معاوية الباهلي عن النضر بن شميل قال ابن عدي حدث بأباطيل وكان يسرق الحديث حدث عن النضر عن ابن عون عن محمد عن أبي هريرة مرفوعا هدايا العمال الأمراء غلول انتهى وأورده بن حبان في الثقات وسمى جده بكرا وأورد له هذا الأثر الباطل عنه عن سعيد بن مسلم عن ابن عون قال صليت إلى جنب القاسم بن محمد بن أبي بكر فسمعته يقول في سجوده اللهم اغفر لأبي ذنبه في عثمان وكذا سمى بن عدي جده وساق عنه الحديث المذكور وفيه حدثنا والله النضر بن شميل قال ابن عدي هذا باطل بهذا الإسناد يرويه أحمد عن النضر هو حانث في يمينه الذي حلف والنضر ثقة وأورد له حديثا آخر عن إسماعيل بن عياش وقال سرقه من عبد الوهاب بن الضحاك وكان عبد الوهاب يتهم به عن إسماعيل. [٩٣٧] "أحمد" بن معدان العبدي عن ثور بن يزيد قال الدارقطني متروك وقال آخر واه يجهل انتهى وقال الأزدي واسطي متروك وقال ابن أبي حاتم روى عنه محمد بن الوزير الواسطي سألت أبي عنه فقال هو مجهول والحديث الذي رواه باطل وأورد بن حبان في ترجمته وقال لا يجوز الاحتجاج بروايته يعني حديثه عن ثور عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل رفعه ما عظمت نعمة الله على عبد إلا عظمت مئونة الناس عليه فمن لم يحمل تلك المئونة فقد عرض تلك النعمة للزوال وقال ابن عدي ليس بمعروف وأورد له الحديث المذكور وقال هذا الحديث يروي من وجوه كلها غير محفوظة ولا أعرف لأحمد هذا غير هذا الحديث. [٩٣٨] "أحمد" بن المغلس هو أحمد بن محمد بن الصلت بن المغلس تقدم نسبه بعضهم

стр. 316

إلى جده. [٩٣٩] "أحمد" بن مقاتل الدهقان حدث بسمرقند عن أبي حاتم الرازي بخبر موضوع. [٩٤٠] "أحمد" بن مقاتل بن مطلود السوسي قال ابن عساكر لم يكن ثقة كشط شيئا وغيره له عن أسباط بن نصر وإسرائيل وعنه أبو زرعة وأبو حاتم انتهى وهو من المعاصرين لابن عساكر. [٩٤١] "أحمد" بن أبي مقاتل وقيل محمد بن أبي مقاتل له عن مالك عن نافع عن ابن عمر رضى الله تعالى عنهما مرفوعا أوحى الله إلى داود فذكر خبرا لا يصح رواه عنه أحمد بن محمد بن سليمان الفافا انتهى وسأوضحه في المحمدين إن شاء الله تعالى. [٩٤٢] "أحمد" بن مملك جرجاني قال الإسماعيلي لا شيء انتهى وأورد له حديثا وقال أحسبه موضوعا من جهة بن مملك قلت هو أحمد بن محمد بن الفضل الجرجاني الذي تقدم. [٩٤٣] "أحمد" بن منصور الشيرازي قال الدارقطني أدخل على جماعة من الشيوخ بمصر وأنا بها يتقرب إلي ويكتب إلي كتبا انتهى قال الحاكم أحمد بن منصور الشيرازي الحافظ أحد الرحالة في طلب الحديث المكثر من جمع ما لم يجمعه غيره وكان يضرب به المثل بشيراز في الفنون إلى أن نعي إلينا في شعبان سنة سبع وثمانين وثلاث مائة روى الشيرازي هذا عن ابن عدي والحسن بن عبد الرحمن بن خلاد وبندار بن يعقوب وغيرهم روى عنه تمام والحاكم وابن سحنويه وغيرهم قال يحيى بن مندة الذي أدخل علي الشيوخ بمصر رجل آخر غير هذا وافق اسمه واسم أبيه اسم هذا واسم أبيه روى عن أبي العباس هذا الحافظ أنه قال كتبت عن الطبراني ثلاث مائة ألف حديث.

стр. 317

[٩٤٤] "أحمد" بن منصور أبو السعادات يروي عن أصحاب الطبراني وعنه أبو نهشل عبد الصمد العنبري قال يحيى بن مندة ملحد كذاب قلت ومن وضعه حديث يقول فيه وبين يدي الرب لوح فيه أسماء من يثبت الصورة والرؤية والكيفية فيباهي بهم الملائكة قلت فهذا هو الشيخ المجسم الذي لا يستحيي الله من عذابه إذ كيف وافترى انتهى وذكر بن الجوزي في الموضوعات هذا الحديث وقال أنه اختلق اسم شيخه علي بن إبراهيم الكرخي ثم رأيت في الأباطيل للجوزقاني الحديث المذكور أورده عن أبي نهشل كتابة أخبرنا أبو السعادات أحمد بن منصور بن علي بن الحسن بن علي بن القاسم أنا الإمام أبو الحسن علي بن إبراهيم الكرخي بهراة في داره بشهرستان ثنا الطبراني ثنا عبد الله بن أحمد ثنا أبي ثنا المؤمل بن عبد الرحمن ثنا أبو أمية بن يعلى عن سعيد المقبري عن عكرمة عن ابن عباس فذكر الحديث وقال هذا حديث كذب موضوع مركب على هذه الشيوخ لا أصل له وأبو السعادات رمي بسوء المذهب وصحبة المتهمين والكرخي مجهول لا يعرف في أصحاب الحديث بل هو اسم ونسب اختلقه أبو السعادات ثم نقل كلام يحيى بن مندة. [٩٤٥] "ز - أحمد" بن منصور بن بكر بن محمد بن علي بن جعفر النيسابوري دلال النيل روى عن جده بكر وعنه أبو القاسم بن عساكر في معجمه وقال أبو سعد بن السمعاني وسألته عنه فأساء الثناء عليه وقال ليس بالمرضي توفي في شوال سنة ثلاث وأربعين وخمس مائة. [٩٤٦] "أحمد" بن موسى هو أحمد بن أبي عمران الجرجاني. [٩٤٧] "ز - أحمد" بن موسى المربدي١ بصري روى عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة

стр. 318

عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه مرفوعا: "تارك الصلاة كافر" قال ابن حبان في الثقات لم أر في حديثه شيئا تنكره القلوب إلا هذا. [٩٤٨] "أحمد" بن موسى شيخ لا يدرى من هو روى عن مالك بن أنس قال أحمد بن سعيد الأخيمي١ ثنا يوسف بن يزيد ثنا أحمد بن موسى ثنا مالك بحديث هو في الموطأ انتهى وأورده الخطيب في الرواة عن مالك وقال هو مجهول قلت والآفة فيه من أحمد بن سعيد فإنه كان وضاعا كما تقدم وفي الثقات لابن حبان أحمد بن موسى بن الزبير السلمي روى عن الدراوردي وحاتم بن إسماعيل عداده في أهل المدينة قديم الموت روى عنه يعقوب بن محمد الزهري فيشبه أن يكون هذا. [٩٤٩] "ز - أحمد" بن موسى بن جرير الأندلسي صابح السكة لعبد الله النصار الأموي قال ابن حزم كان من شيوخ المعتزلة. [٩٥٠] "أحمد" بن موسى النجار حيوان وحشي قال قال محمد بن سهل الأموي ثنا عبد الله بن محمد البكري فذكر محنة مكذوبة للشافعي فضيحة لمن تدبرها. [٩٥١] "أحمد" بن مهران شيخ همداني لقبه حمديل لا يعتمد عليه روى الخطيب بإسناد مظلم عن ابندار بن محمد الهمداني عنه عن مالك عن محمد بن زيد عن أبي سلمة عن أبيه مرفوعا والذي نفسي بيده ليخرجن من أمتي ناس من قبورهم في صورة الخنازير بما داهنوا أهل المعاصي وكفوا عن نهيهم وهم يستطيعون انتهى وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل أحمد بن مهران بن المنذر القطان الهمداني أبو جعفر الذي سمع أبي في كتابه كتاب الموطأ عن القعنبي روى عن عثمان بن الهيثم وعبد الله بن رجاء وحسن بن موسى الأشيب والأنصاري وهو

стр. 319

صدوق وذكره ابن حبان في الثقات. [٩٥٢] "ز - أحمد" بن مهران بن خالد أبو جعفر من أهل يزد روى عن عبيد الله بن موسى روى عنه المنكدري مات سنة ست وثمانين ومائتين ثم أعاده فقال حدثنا عنه محمد بن عبد الرحمن الأصبهاني مات سنة ٨٨ كذا قال وهو غير الراوي عن مالك وذكرته للتمييز. [٩٥٣] "أحمد" بن ميثم١ بن أبي نعيم الفضل بن دكين الكوفي أبو الحسن عن جده وعن علي بن قادم ضعفه الدارقطني وقال ابن حبان يروي الأشياء المقلوبة أخبرنا بن الأعرابي بمكة ثنا أحمد بن ميثم ثنا علي بن قادم عن سفيان عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه مرفوعا من قرأ القرآن يتأكل به الناس جاء يوم القيامة ووجهه عظم ليس عليه لحم قراء القرآن ثلاثة رجل قرأه فاتخذه بضاعة فاستجر به الملوك واستمال الناس ورجل قرأ القرآن فأقام حروفه وضيع حدوده كثر هؤلاء من قراء القرآن لا كثرهم الله ورجل قرأ القرآن فوضع دواء القرآن على قلبه فأسهر به ليله وأظمأ به نهاره فأقاموه في مساجدهم فبهؤلاء يدفع الله البلاء ويزيل الأعداء وينزل غيث السماء فوالله لهؤلاء من قراء القرآن أعز من الكبريت الأحمر انتهى وبقية كلام بن حبان يروي عن علي بن قادم المناكير وقال أبو جعفر الطوسي له تصانيف في التشيع٢ يعني وكان من الفقهاء. [٩٥٤] "أحمد" بن ميسرة روى عنه سريج بن النعمان لا يدري من هو يكنى أبا صالح روى عن زياد بن سعد عن صالح مولى التوأمة عن ابن عباس رضى الله تعالى عنهما

стр. 320

رخص النبي ﷺ في الهميان للمحرم قال ابن عدي هذا لا يصح ولا يعرف أحمد إلا في هذا الحديث وروى موقوفا وهو أشبه انتهى وسئل عنه أحمد فقال لا أعرفه. [٩٥٥] "أحمد" بن أبي نافع أبو سلمة الموصلي عن المعافي قال أبو يعلى ورآه ولم يرو عنه وقال لم يكن أهلا للحديث وذكر له بن عدي في كامله أحاديث منكرة أحمد بن يوسف التغلبي حدثنا أحمد بن أبي نافع ثنا عفيف بن سالم ثنا سفيان الثوري عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر رضى الله تعالى عنهما مرفوعا لا يحصن الشرك بالله شيئا انتهى وقال ابن أبي حاتم يروي عن عفيف بن سالم ومحمد بن محصن روى عنه ابن الجنيد وذكره ابن حبان في الثقات وقال يروي عن عفيف بن سالم يروي عنه ابنه سلمة بن أحمد يعتبر حديثه من غير رواية ابنه عنه. [٩٥٦] "أحمد" بن نصر بن حماد أتى بخبر منكر جدا قال حدثنا أبي ثنا شعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه مرفوعا لا يترك الله أحدا يوم الجمعة إلا غفر له ذكره الخطيب. [٩٥٧] "أحمد" بن نصر الذارع١ بغدادي مشهور روى عن الحارث بن أبي أسامة وطبقته فأتى بمناكير تدل على أنه ليس بثقة قال الدارقطني دجال يكنى أبا بكر فمن أباطيله حدثنا صدقة بن موسى ثنا أبي ثنا علي بن موسى الرضى عن أبيه عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن أبيه يعني عليا قال خرجت مع رسول الله ﷺ فصاحت نخلة بأخرى هذا النبي المصطفى وعلي المرتضى الحديث وفيه فقال يا علي إنما سمي نخل المدينة صيحانيا٢ لأنه صاح بفضلي وفضلك انبئت عن ابن كليب أنا بن نعيمان أنا الحسن بن رومان أنا أبو بكر الذارع ثنا صدقة
следующие страницы →