← Тараджим

Тараджим · id 12063

لسان الميزان - ط الهندية

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (4 148 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.

стр. 421

وقال العجلي كوفي ثقة ووثقه الحاكم أيضا وقال الساجي منكر الحديث. وذكره العقيلي في الضعفاء وأورد له من المناكير ما أخرجه الطبراني عن إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الله بن زرارة ثنا إسماعيل بن رجاء الحصني من حصن مسلمة بن عبد الملك ح ورواه سليم الرازي في فوائده ثنا أبو يعقوب الأدرعي ثنا محمد الحصر بالرقة ثنا إسماعيل بن رجاء عن موسى بن أعين عن الأعمش عن سعيد بن جبير عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه رفعه من جاع أو احتاج فكتمه الناس حتى افضى به إلى الله فتح الله له رزق سعة من حلال لم يروه عن الأعمش إلا موسى وأخرجه بن حبان عن محمد بن علي الرافقي عنه وقال هذا حديث باطل لم يحدث به الأعمش ولا رواه سعيد ولا حدث به أبو هريرة رضى الله تعالى عنه ولا قاله رسول الله ﷺ . [١٢٦٧] "إسماعيل" بن رزين أو بن أبي رزين كوفي عن الشعبي قال الأزدي يتكلمون فيه انتهى وذكره ابن حبان في الثقات وقال يروي عنه يونس بن بكير وابن أبي زائدة قلت وذكره ابن أبي حاتم فلم يذكر فيه جرحا وقال روى عنه أيضا حفص بن غياث وأبو أسامة. [١٢٦٨] "إسماعيل" بن زريق بصري له عن أبي داود النخعي قال أبو حاتم كذاب قلت كأنه الأول انتهى وهو ظن مخطيء بل هو غيره قطعا فقد فرق بينهما بن أبي حاتم وقال في ترجمة هذا أن أباه سمع منه وضرب على حديثه قلت والذي قبله ما لحق بالسكري وكناه أبو علي. [١٢٦٩] "إسماعيل" بن زكريا المدائني شيخ لنعيم بن حماد حدثه في كتمان العلم منكر وهو نكرة. [١٢٧٠] "إسماعيل" بن زياد أو بن أبي زياد عن معاذ بن جبل لا يدري من هو

стр. 422

ولا لقي معاذا انتهى وفي ثقات بن حبان إسماعيل بن أبي زياد شيخ يروي المراسيل روى عنه شعيب بن ميمون. [١٢٧١] "إسماعيل" بن زياد المدني عن جويبر قال الأزدي منكر الحديث ولعله الذي قبله انتهى يعني قاضي الموصل الذي أخرج له ق. [١٢٧٢] "إسماعيل" بن زياد البلخي عن زيد بن الحباب يكنى أبا إسحاق قال أبو حاتم مجهول وقال البخاري مات سنة ست وأربعين ومائتين انتهى وذكره ابن حبان في الثقات وقال يروي عن أهل بلده المقاطيع. [١٢٧٣] "إسماعيل" بن زياد شيخ دجال لا يحل ذكره في الكتب إلى على سبيل القدح فيه روى عن غالب القطان عن المقبري عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه رفعه أبغض الكلام إلى الله الفارسية وكلام الشياطين الخوزية وكلام أهل النار البخارية وكلام أهل الجنة العربية رواه عنه أبو عصمة عامر بن عبد الله البلخي وهذا موضوع لا أصل له من كلام الرسول ولا حدث به أبو هريرة ولا المقبري ولا غالب هذا كلام بن حبان وقد زعم بعضهم أنه إسماعيل بن أبي زياد المذكور في التهذيب وأورده النباتي في الحافل في ترجمة المدني الذي ذكره الأزدي وهو محتمل وقد فصل الخطيب في المتفق والمفترق إسماعيل بن زياد من إسماعيل بن أبي زياد فاصلت كلامه وزدت في ترجمة إسماعيل بن زياد السكوني في تهذيب التهذيب فليراجع منه. [١٢٧٤] "إسماعيل" بن أبي زياد شامي واسم أبيه مسلم عن ابن عون وهشام بن عروة قال الدارقطني هو إسماعيل بن مسلم متروك الحديث قلت أظنه قاضي الموصل المذكور انتهى وقال الخليلي شيخ ضعيف ليس بالمشهور قال كان يعلم ولد المهدي وشحن كتابه في التفسير بأحاديث مسندة يرويها عن شيوخه

стр. 423

ابن موسى الرضى روى عنه أحمد بن محمد بن عيسى ويونس بن عبد الرحمن. [١٢٧٨] "إسماعيل" بن سعيد عن ابن عمر وعنه يوسف بن عبد الصمد مجهولان قاله أبو حاتم انتهى وذكره ابن حبان في الثقات وسمى جده رمانة وقال عداده في أهل اليمن. [١٢٧٩] "إسماعيل" بن سعيد بن سويد البغدادي روى عن ابن دريد وجماعة قال ابن أبي الفوارس فيه تساهل في الدين والسماع وقال الخطيب رأيت له سماعا مفسودا الحق فيه انتهى ولفظ الخطيب رأيت بعض سماعه صحيحا في كتب أخيه وبعضها مفسودا ورأيت إلحاقه لنفسه السماع مع أخيه في جزء عن ابن الأنباري إلحاقا ظاهرا بين الفساد وكذا رأيت في جزء آخر عن ابن دريد وحدث أيضا من كتب لأخيه لم يكن له فيها سماع قال وسألت حمزة بن محمد بن طاهر عنه فقال ثقة غير أنه كان فيه حمق وقال العتيقي كان شيخا عسرا في الحديث يكنى أبا القاسم مات سنة اثنتين وتسعين وثلاث مائة. [١٢٨٠] "ز - إسماعيل" بن أبي سعيد الأصبهاني هو بن محمد بن أحمد بن ملة يأتي. [١٢٨١] "ز - إسماعيل" بن أبي سعيد عن عكرمة وعنه بشر بن رافع هو إسماعيل بن شروس الآتي فرق بينهما البخاري في التاريخ وهو وهم نبه عليه الدارقطني وزاد أنه قال الصحيح سعير بالراء مصغر فصحفه. [١٢٨٢] "إسماعيل" بن سليمان الرازي أخو إسحاق بن سليمان قال العقيلي الغالب على حديثه الوهم حدثنا جعفر بن أحمد ثنا محمد بن حميد ثنا إسماعيل بن سليمان ثنا عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء عن عبد الله بن عمرو رضى الله تعالى عنهما أن النبي ﷺ كان يطعن في البيت بمخصرته ويقول ها ان هذا البيت مسئول عن أعمالكم يوم القيامة فانظروا ماذا يخبر عنكم وروى عن عطاء عن

стр. 424

محمود بن يزيد ويونس الأيلي لا يتابع عليها. [١٢٧٥] "إسماعيل" بن أبي زياد الشقري سكن خراسان قال يحيى كذاب وقال أبو حاتم مجهول كتب إلى علم الدين أحمد بن أبي بكر بن خليل الفقيه من مكة أخبرنا محمد بن يوسف الحافظ بمكة أنا أبو البقاء يعيش بن علي المقري بفاس أنا علي بن الحسين الفرضي أنا يوسف بن عبد العزيز بن عديس أنا جماهر بن عبد الرحمن أنا عبد الله بن سعيد الزاهد ثنا أبو سعد عبد الملك بن أبي عثمان الواعظ ثنا أبو عمر مطر ثنا أبو شبيل عبد الرحمن بن محمد بن واقد الكوفي ثنا إسماعيل بن زياد الأيلي ثنا عمر بن يونس عن عكرمة بن عمار حدثني إياس بن سلمة عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ بأبو بكر الصديق خير أهل الأرض إلا أن يكون نبيا تفرد به إسماعيل هذا فإن لم يكن وضعه فالآفة ممن دونه مع أن معنى الحديث حق انتهى هكذا نقلت من خط المؤلف هذا الحديث في أثناء ترجمة إسماعيل بن أبي زياد والصواب أن إسماعيل بن زياد الأيلي غير إسماعيل بن أبي زياد فيحرر هذا وقال الأزدي في الشقري كذاب خبيث وقرأت بخط بن أبي طي إسماعيل بن أبي زياد السكوني يعرف بالشقري أحد رجال الشيعة وثقات الرواة ذكره الطوسي وله كتاب النوادر ثم ذكر إسماعيل بن أبي زياد السلمي قال الطوسي كوفي ثقة من رجال الشيعة روى عنه عبد الله بن المغيرة. [١٢٧٦] "إسماعيل" بن زيد بن مجمع والد إبراهيم ضعفه يحيى بن معين وقيل بن يزيد انتهى وقد تقدم إسماعيل بن إبراهيم بن مجمع وتجويز المصنف أنه انقلب واستدراكي عليه وذكره ابن عدي في الكامل فنسبه إلى جده. [١٢٧٧] "ذ - إسماعيل" بن سعد الأشعري القمي من رجال الشيعة روى عن علي

стр. 425

أنس حديث الطير قال العقيلي كلاهما ليسا بمحفوظين انتهى ولفظ العقيلي حديث الطير يروي من غير وجه بأسانيد لينة وحديث عبد الله بن عمرو يروي من قوله قلت والحديث الأول قد رواه البزار في مسنده من طريق ليث بن أبي سليم عن عبد الرحمن بن سابط عن عبد الله بن عمرو وحديث الطير قد توبع فيه أيضا وتقدم أيضا في ترجمة إبراهيم بن ثابت القصار. [١٢٨٣] "ز - إسماعيل" بن سهل الدهقان١ ذكره الطوسي في رجال الشيعة وقال روى عن حماد بن عيسى ومحمد بن أبي عمير روى عنه محمد بن عبد الجبار والهيثم بن أبي مسروق وأبو القاسم الكوفي ومحمد بن خالد البرقي وقال ابن النجاشي ضعفه أصحابنا. [١٢٨٤] "إسماعيل" بن سيف بصري يروي عنه عبدان الأهوازي وقال كانوا يضعفونه وقال ابن عدي كان يسرق الحديث روى عن الثقات أحاديث غير محفوظة قلت وروى عنه الحافظ أحمد بن عمر والبزار وعمران بن موسى بن مجاشع وأبو يعلى الموصلي وكان شيخا مسنا يحدث عن عمرو بن مساور وحماد بن زيد وهشام بن سلمان المجاشعي وطائفة عداده في البصريين قال البزار ثنا إسماعيل بن سيف أبو إسحاق القطعي ثنا عمرو بن مساور فذكر حديثا وقال أبو يعلى ثنا إسماعيل بن سيف ثنا عوين بن عمرو عن الجريري عن ابن بريدة عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ "اقرؤا القرآن بحزن فإنه نزل بالحزن" انتهى وقال ابن عدي سمعت أحمد بن علي بن المثنى يقول ثنا إسماعيل بن سيف وكان ضعيفا وضعفه البزار وذكره ابن حبان في الثقات وقال مستقيم الحديث إذا حدث عن ثقة ثنا عنه عمران بن موسى بن مجاشع.

стр. 426

[١٢٨٥] "ذ - إسماعيل" بن سيف آخر يكنى أبا إسحاق روى عن عوين بن عمرو أخي رياح القيسي١ وعنه عبد الله بن أحمد الدورقي قال أبو حاتم مجهول هكذا أفرده شيخنا وعندي أنه الذي قبله. [١٢٨٦] "إسماعيل" بن شبيب وقيل بن شيبة الطائفي واه روى عن ابن جريج عن عطاء بن عباس رضى الله تعالى عنهما مرفوعا الحجامة من الجنون والجذاب والبرص والأضراس والنعاس وقال ﷺ "من سنن المرسلين الحياء والحلم والحجامة والسواك والتعطر وكثرة الأزواج وقال للنار باب لا يدخل منه إلا من شفى غيظه بسخط الله" رواها عنه قدامة بن محمد الأشجعي قال النسائي منكر الحديث انتهى وقال العقيلي إسماعيل بن شبيب الطائفي أحاديثه مناكير غير محفوظة من حديث بن جريج وساق الأحاديث الثلاثة وزاد رابعا وهو أيما رجل ولى من أمر المسلمين وخامسا يا معشر من آمن بلسانه ولم يخلص الإيمان إلى قلبه ساق الجميع بإسناد واحد وذكره ابن حبان في الثقات وقال يتقي حديثه من رواية قدامة عنه وقال العقيلي روى عن ابن جريج أحاديث مناكير لا تحفظ من وجه يثبت ورجح النباتي في الحافل أنه إسماعيل بن إبراهيم بن شيبة الذي تقدم ذكره وأن العقيلي صحفه ونسبه إلى جده وذكره ابن عدي فقال إسماعيل بن شيبة الطائفي يروي عن ابن جريج ما لا يرويه غيره ثم ساق الحديث الرابع الذي ساقه العقيلي من رواية قدامة عنه ثم قال هذا غير محفوظ ثم ساق بسند آخر إلى قدامة بهذا السند قال فذكر خمسة أحاديث غير محفوظة وأخرج في ترجمته أيضا من طريق هارون بن موسى بن هارون عن أبيه عن إسماعيل بن إبراهيم بن شيبة الطائفي بالسند المذكور لا وصية

стр. 427

لوارث ثم قال وإسماعيل بن إبراهيم هذا لا أعلم له رواية عن غير بن جريج فقوي قول صاحب الحافل والله أعلم. [١٢٨٧] "إسماعيل" بن شروس الصنعاني أبو المقدام روى عبد الرزاق عن معمر قال كان يضع الحديث قلت يروي عن عكرمة وقال ابن عدي قال البخاري قال معمر كان يضع الحديث وقال عبد الرزاق قلت لمعمر مالك لم تكتب عن ابن شروس قال كان يضع الحديث حدثنا خالد بن إسماعيل ثنا أبو الأسباط الحارثي عن إسماعيل بن شروس عن عكرمة عن ابن عباس رضى الله تعالى عنهما أن الجنازة التي قام لها رسول الله ﷺ كانت جنازة يهودي فقال آذاني ريحها فقمت انتهى وقد أفرط في اختصار ترجمته وهو أبو المقدام روى أيضا عن طاوس ووهب بن منبه روى عنه بشر بن رافع وهو أبو الأسباط المذكور والحكم بن أبان ومعمر وذكره ابن حبان وابن شاهين في الثقات. [١٢٨٨] "إسماعيل" بن شعيب الأسدي من رجال الشيعة روى عن جعفر الصادق رضى الله تعالى عنه وعنه عبد الله بن جعفر الحميري ذكره الطوسي. [١٢٨٩] "إسماعيل" بن أبي شعيب مجهول انتهى بيض بن أبي حاتم موضع شيخه وموضع الراوي عنه وذكره ابن حبان في ثقات أتباع التابعين وقال يروي عن أم العلاء بنت الأعلم عن علي روى عنه سعيد بن سليمان الواسطي وكذا ذكره البخاري وجعل أبو زرعة الذي روى عن أم العلاء هو إسماعيل بن شعيب السامي وهو وهم. [١٢٩٠] "إسماعيل" بن شيبة هو إسماعيل بن إبراهيم بن شيبة تقدم. [١٢٩١] "ز - إسماعيل" بن طاهر بن يوسف بن عمرو بن معبد الجوبقي١ النسفي.

стр. 428

قال ابن السمعاني في الأنساب يكنى أبا تراب سمع أبا الفضل السليماني وجعفر بن محمد المستغفري وغيرهما وكان يفهم الحديث ذكره جعفر في تاريخ نسف. وسمع منه عبد العزيز النخشبي وذكره في معجم شيوخه فقال كتب الكثير عن شيوخ بخارى وسمرقند وتعاطي حفظ الحديث وكان يسرق كتب الناس ويقطع ظهور الأجزاء التي فيها السماع ولم ينتفع بعلمه مات سنة ثمان وأربعين وأربع مائة. [١٢٩٢] "إسماعيل" بن عباد بن شيبان أحد التابعين مجهول. [١٢٩٣] "ز - إسماعيل" بن عباد الأرسوفي١ روى عن زكريا بن نافع الأرسوفي عن مالك عن نافع عن ابن عمر يتلونه حق تلاوته قال يتبعونه حق اتباعه رواه عنه أبو المؤمل العباس بن الفضل الكتاني قال الدارقطني في الغرائب باطل وإسماعيل ضعيف وأخرج له من هذا الوجه حديثا آخر من مالك بغير واسطة قال حديث منكر أورده في ترجمة الزهري عن سالم ومن رواية أبي المؤمل العباس بن حميد بن سفيان الكتاني الأرسوفي عنه عن يحيى بن المبارك الصنعاني عن مالك عن نافع عن ابن عمر رضى الله تعالى عنهما رفعه "شاهد الزور لن تزول قدماه حتى يتبوأ مقعده من النار" وقال لا يصح عن مالك وإسماعيل ويحيى ضعيفان وبه إمام جائر أيسر من الهرج الحديث وقال هذا منكر وإسناده ضعيف. [١٢٩٤] "إسماعيل" بن عباد السعدي عن سعيد بن أبي عروبة قال الدارقطني متروك وقال ابن حبان إسماعيل بن عباد أبو محمد المزني بصري٢ لا يجوز

стр. 429

الاحتجاج به بحال حدثنا زكريا بن يحيى الرقاشي عنه عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس رضى الله تعالى عنه مرفوعا إياكم والسكنى في السواد فإنه من سكن السواد يصدأ قلبه كما يصدأ الحديث قلت وساق له العقيلي حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس رضى الله تعالى عنه مرفوعا كفوا عي النساء بالسكوت وواروا عوراتهن بالبيوت انتهى وقال العقيلي بصري حديثه غير محفوظ وهذا والذي قبله أوردهما بن حبان عن الحسن بن سفيان عن زكريا بسنده وقال كتبنا عنه نسخة بهذا الإسناد لا تخلو عن المقلوب والموضوع وذكره ابن عدي فقال ليس بذاك المعروف وأورد حديث استعينوا على النساء بالعرى وقال منكر بهذا الإسناد. [١٢٩٥] "ز إسماعيل" بن عباد بن عباس الصاحب أبو القاسم الطالقاني المشهور بالفضائل والمكارم والآداب أملي مجالس في أيام وزارته حدث فيها عن عبد الله بن جعفر بن فارس وأحمد بن كامل بن شجرة١ وغيرهما روى عنه أبو بكر بن المقري وهو من أقرانه والقاضي أبو الطيب الطبري وأبو بكر بن أبي علي الذكواني وغير واحد وكان صدوقا إلا أنه كان مشتهرا بمذهب المعتزلة داعية إليه وهو أول من سمى من الوزراء بالصاحب وقد طول بن النجار ترجمته وروى فيها بسنده إلى الحداد عن محمد بن علي بن حسرك عن الصاحب حديثا قال في الكلام عليه قد شاركت الطبراني وكان مع اعتزاله شافعي المذهب شيعي النحلة ويقال أنه نال من البخاري وقال كان حشويا لا يعول عليه وكان يبغض من يميل إلى الفلسفة ولذلك أقصى أبا حيان التوحيدي فحمله ذلك على أن جمع مصنفا في مثالبه أكثره متخلق وقد ذكره في كتاب الأتباع له فقال كان بن عباد كثير المحفوظ حاضر الجواب فصيح اللسان قد أخذ من كل فن طرفا

стр. 430

والغالب عليه طريقة أهل الكلام من المعتزلة ولا حظ له في أجزاء الحكمة كالهندسة والطب والنجوم والموسيقى والمنطق وأما الجزء الألهي فلا عين ولا أثر وشعره فليس بذاك وكان يتشيع بمذهب أبي حنيفة ومقالة الزيدية وذكر فيه صفات ردية من الحدق والحسد ونحو ذلك وهذا ينافي أنه كان شافعيا قال ابن النجار مات سنة خمس وثمانين وثلاث مائة في صفر وكان مولده سنة ست وعشرين وثلاث مائة في ذي القعدة ذكر أبو حيان أن رجلا من أهل سمرقند ناظره فقال له بن عباد ما تقول في القرآن فقال إن كان مخلوقا كما تزعم فماذا ينفعك وإن كان غير مخلوق كما يزعم خصمك فماذا يضرك فقال أنت لم تخرج من خراسان فنهض الرجل وكان ليلا فقال له إلى أين بت هاهنا فقال أنا لم أخرج من خراسان فكيف أبيت بالري قال أبو حيان كان بن عباد يضع أحاديث من الفحش على بني ثوابه ويرويها عنهم قلت وقد طعن ياقوت في معجم الأدباء على بن حيان وقال أظن الرسالة من وضعه كعادته وقال أبو حيان ولقد كتب إليه بعض الأكابر رسالة يونبه فيها على طريقته يقول فيها إنك تظهر القول بالوعيد ثم ترتكب كل كبيرة أيها المدل بالتوحيد والعدل أفي العدل أن ترتكب قتل النفس المحرمة وتخدم الظلمة الغشمة إلى غير ذلك من المنهيات أكان هذا في مذهب أسلافك كواصل بن عطاء وعمرو بن عبيد والجعفرين قال أبو حيان بلغ من هزالته أنه قضى لشخص حاجة بعشر باذنجان والمائة باذنجانة إذ ذاك بدانق قال وشاع في أيامه الجدال والمراء والشك والإلحاد لأنه منع أهل القصص والتذكير والرقائق من الكلام ومنع من رواية الحديث وقال الحديث حشو وطردهم وأجلس التجار يخدع الديلم ويزعم أنه على مذهب زيد بن علي ثم صار يجلس لأصحاب الحديث ويفسد ويكذب

стр. 431

ويختلق الأسانيد وكان يقول ولدت والشعرى في طالعي فلولا دقيقة أدركت النبوة ولقد أدركتها إذ قمت بالذب عنها قال وقال يوما وقد سئل عن أفراطه في محبة الطيب والجماع إنما افعله اقتداء بالنبي ﷺ لأنه قال حبب إلى من دنياكم ثلاث الطيب والنساء قالوا فإن بقية الحديث وجعلت قرة عيني في الصلاة وأنت لا تصلي فقال يا حمقى لو صليت كنت نبيا قال وكان يقول إني لشديد الحسرة على فوت لقائي أبا حامد المروزي ومما يزيدني عجبا فيه أنه كان على مذهب أصحابنا ولو أنه نصر في الفقه مذهب أبي حنيفة لكان أكمل أهل زمانه قلت وهذا أيضا ينافي ما تقدم في أول الترجمة أنه كان شافعي المذهب قال أبو حيان وقيل له لو كان القرآن مخلوقا لجاز أن يموت فبأي شيء نصلي التراويح قال إذا مات القرآن في آخر شعبان مات رمضان أيضا قال وقال ابن عباد في الخلوة وقد جرى حديث المذهب كيف أترك هذا المذهب يعني الاعتزال وقد نصرته وأشهرت نفسي به وعاديت الصغير والكبير عليه وانقضى عمري فيه وقال أبو حيان المأمون اصدقني على بن عباد قال لا دين له لفسقه في العلم وكذبه في العلم قال وسمعت أبا الفتح بن العميد يقول خرج بن عباد من عندنا يعني من الري إلى أصفهان فجاوز رامن وهي منزلة عامرة إلى قرية خراب على ماء ملح لا لشيء ليكتب إليه كتابي النوبهار يوم السبت نصف النهار قال وهذا في غاية الحماقة قالت وقلت لأبي السلم كيف رأيت بن عباد قال رأيت الداخل ساقطا والخارج ساقطا فقيل له أخذت هذا من أين فقال من قول شبيب في دار المهدي رأيت الداخل راجيا والخارج راضيا قال وكان لابن عباد قوم يسميهم الدعاة يأمرهم بالتردد إلى الأسواق وتحسين الاعتزال للبقال والعطار والخباز ونحو ذلك وذكره

стр. 432

الرافعي في كتاب التدوين في علماء قزوين فقال هو أشهر من أن يحتاج إلى وصفه جاها ورتبة وفضلا ودراية وكتبه ورسائله ومناظراته دالة على قدره ولولا أن بدعة الاعتزال وشنعة التشيع شنعت أوجه فضله وغلوه فيهما حطه من علوه لقل من يكافيه من الكبار أو الفضلاء وكان يناظر ويدرس ويصنف ويملي الحديث وقال ابن أبي طي كان إمام الرأي وأخطأ من زعم أنه كان معتزليا وقد قال عبد الجبار القاضي لما تقدم للصلاة عليه ما أدري كيف أصلي على هذا الرافضي وإن كانت هذه الكلمة وضعت من قدر عبد الجبار لكونه كان غرس نعمة الصاحب قال وشهد الشيخ المفيد بأن الكتاب الذي نسب إلى الصاحب في الاعتزال ووضع على لسانه ونسب إليه وليس هو له. [١٢٩٦] "ز إسماعيل" بن أبي عباد هو بن أمية تقدم. [١٢٩٧] "إسماعيل" بن عبد الله أبو شيخ عن علي بن سيار قال الدارقطني متروك الحديث قلت وشيخه لا يعرف وقيل بن يسار انتهى وروى له الأزدي حديثا وقال متروك الحديث وهو عن علي المذكور عن عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس رضى الله تعالى عنهما رفعه "الخيل في نواصي شقرها الخير" قلت وهذا المتن قد توبع عليه أخرجه أبو داود والترمذي من وجه آخر عن ابن عباس رضى الله تعالى عنهما. [١٢٩٨] "ز إسماعيل" بن عبد الله الرماح الكوفي عن الأعمش روى عن أبي عبد الله الصادق روى عنه محمد بن ت أبي عمير وأبان بن عثمان ذكره الطوسي في رجال الشيعة. [١٢٩٩] "إسماعيل" بن عبد الله المزني عن طاوس صاحب مناكير قال الأزدي متروك قال النباتي روى عنه إسحاق بن نافع السلمي ولا أقف على حاله.

стр. 433

[١٣٠٠] "ذ إسماعيل" بن عبد الله عن الفضل بن منصور عن مالك بخبر منكر وعنه إسماعيل بن بشر بن منصور قال الدارقطني من دون مالك مجهول سيأتي بيانه في الفضل بن منصور. [١٣٠١] "إسماعيل" بن عبد الله الكندي عن الأعمش وعنه بقية بخبر عجيب منكر انتهى وهذا ذكره الأزدي فأورد من طريق بقية عنه عن ابن أبان عن أنس رضى الله تعالى عنه رفعه لا يقبل فعل إلا بعمل ولا عمل إلا بنية ولا يقبل مع ذلك إلا بإصابة السنة قال النباتي بعد ذكره أحاديث بقية ليست نقية قلت وأبان في التضعيف أشد منهما بكثير ويحتمل عندي أن يكون هو البصري نسيب بن سيرين. [١٣٠٢] "ز إسماعيل" بن عبد الله الرعيني شيخ من الأندلس حكى عنه منذر بن سعيد القاضي أنه كان ينكر بعث الأجساد ويقول إن النفس ساعة فراقها الجسد تصير إلى مقرها في الجنة أو النار وحكى بن حزم عن الثقتين من أصحابه أنهما سمعاه يقول إن الله يأخذ من الأجساد أجزاء الحياة منها قال ابن حزم فكان إسماعيل مختفيا في بهكة مدة وأقمت أنا بها فلم اجتمع به وكان له حظ عظيم في نسك وعبادة وكان من أتباع بن مسرة العدوي ولما بلغ ذلك بعض رفقته تبرأ منه مثل إبراهيم بن سهل الأرموي وحكيم بن المنذر وكانا قبل ذلك يتوليانه والله أعلم قال فكان يقول إن العالم لا يفنى أبدا ولكنه يكون هكذا أبدا بلا نهاية وحكى سبطه يحيى بن أحمد الطبيب أن جده كان يقول أن العرش هو الذي يدبر العالم وكان يقول إن الله أجل من أن يوصف بأن يفعل شيئا أصلا قال ابن حزم وسألت هارون بن إسماعيل عن هذا فأنكره وكذب بن أخته فيما حكاه وقال أيضا كان إسماعيل بلغ من الزهد والعبادة شيئا عظيما لا يدرك فيه وكان الكثير من أصحابه ينسبون إليه القول باكتساب النبوة وكان منهم من نسب

стр. 434

إليه منطق الطير وكان عند أتباعه إماما واجب الطاعة يؤدون إليه زكاة أموالهم وكان يقول إن الحرام استولى على كل شيء على وجه الأرض وإنه لا فرق فيما أصابه الإنسان من صناعة أو تجارة أو زراعة أو قطع طريق وأين الحلال عن ذلك كله وذكر الثوري قال ونقل عنه أنه كان يرى إباحة دماء من لا يقول بقوله وإنه كان يفتي بجواز المتعة وإنه كان يقول في كتبه يجب على الله كذا ويكون ذلك. [١٣٠٣] "إسماعيل" بن عبد الله بن مسرح عن أبيه وعنه ابنه دلهاب يأتي في عبد الله بن داود. [١٣٠٤] "إسماعيل" بن عبد الله بن خالد حدث عنه إسماعيل بن أبي أويس قال ابن أبي حاتم مجهول انتهى١ وقال ابن حبان في الثقات إسماعيل بن عبد الله بن خالد بن سعد بن أبي مريم مولى عبد الله بن جدعان التيمي بن أخت محمد بن هلال بن أبي هلال المدني يروي عن أبيه عن جده روى عنه الحجازيون هكذا نسبه بن أبي حاتم في كتابه وقال سئل أبي عنه فقال لا أعلم روى عنه إسماعيل بن أبي أويس وأرى في حديثه ضعفا وهو مجهول. [١٣٠٥] "إسماعيل" بن عبد الرحمن عن أنس مجهول قال أبو حاتم فأحسب أنه السدي انتهى وهذا قد ذكر بن أبي حاتم أنه روى عنه إسحاق بن الوزير فقط فليس هو السدي. [١٣٠٦] "إسماعيل" بن عبد الرحمن الأودي وقيل الكندي الكوفي عن الحسن وغيره قال الأزدي منكر الحديث وله عن أبي بردة حديث في الحمامات وأول

стр. 435

من صنعها سليمان روى عنه أبو حفص الأبار قال البخاري لا يتابع عليه انتهى وبقية كلامه فيه نظر وقال العقيلي لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به وقال ابن عدي يعرف بحديث الحمامات وله حديث آخر ولا أعرف له غيرهما ونقل النباتي أن بن عدي نسبه أزديا والأزدي نسبه أسديا قال ولعل أحدهما صحف قلت إذا قرأت الأسدي بسكون السين انتفى التصحيف وذكره ابن حبان في الثقات. [١٣٠٧] "ز إسماعيل" بن عبد السلام عن زيد بن عبد الرحمن عن عمرو بن شعيب قال ابن قتيبة في اختلاف الحديث لا يعرف هو ولا شيخه. [١٣٠٨] "إسماعيل" بن عبد العزيز عن الأعمش بصري منكر الحديث قاله الأزدي. [١٣٠٩] "ز إسماعيل" بن عبد الملك الزيبقي من شيوخ يعقوب بن سفيان ذكره في تاريخه وقال كان ثقة إلا أنهم كانوا يعيبون عليه بيع الزيبق. [١٣١٠] "إسماعيل" بن عبيد الله بن سلمان المكي عن أبيه عن الضحاك وعنه يحيى بن سليم لا يعرف انتهى قال ابن أبي حاتم أخو إسحاق روى عن يعقوب بن زيد وعنه يعقوب بن محمد الزهري يعد في الحجازيين ولم يذكر فيه جرحا ولا جهالة وذكره ابن حبان في الثقات والمصنف تبع العقيلي فإنه ذكره في الضعفاء وقال لا تحفظ أحاديثه وساق له عن الحسن عن عمران بن حصين رضى الله تعالى عنه رفعه لقيام ليل في سبيل الله أفضل من عبادة ستين سنة وعن أبيه والضحاك عن الحارث عن علي رضى الله تعالى عنه في قوله تعالى "يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا" الحديث بطوله وقال هما غير محفوظين.

стр. 436

[١٣١١] "إسماعيل" بن عبيد بصري ضعفه الأزدي له عن حماد بن أبي سليمان في فضل عمر رضى الله تعالى عنه والحديث في جزء بن عرفة وهو باطل رواه بن عرفة عن الوليد بن الفضل عنه انتهى وأورده بن الجوزي في الموضوعات ونقل عن أحمد أنه لا يعرف إسماعيل وأن الحديث موضوع وقد فرق الأزدي بين إسماعيل بن عبيد البصري فقال يروي عن القاسم بن غصن وبين إسماعيل بن عبيد العجلي فذكر له حديث عمر المذكور وقال لا أعرفه والظاهر أنهما واحد. [١٣١٢] "إسماعيل" بن أبي عبيد الله معاوية بن عبيد الله الأشعري عن شريك قال يحيى بن معين ليس بشيء يشرب الخمر انتهى وروى أيضا عن هشيم وابن أبي الزناد وأبوه كان وزير المهدي قال ابن أبي حاتم أدركه أبي وروى عنه علي بن ميسرة وكنيته أبو الحسن وسكن الري. [١٣١٣] "إسماعيل" بن علي أبو علقمة عن أبي العتاهية لا يعرف والخبر موضوع انتهى وفي فوائد أبي علي عبد الرحمن بن محمد النيسابوري رواية أبي بكر بن زيرك عنه أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب ثنا أحمد بن محمد ثنا مالك القاضي ثنا أبو المطاع أحمد بن عصمة الجوزجاني ثنا عبد الجبار بن عبد الرحمن السختياني بمصر حدثني أبو دعامة إسماعيل بن علي بن الحكم وكان قد أربى على المائة بسر من رأى حدثني أبو العتاهية حدثني الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله قال قال رسول الله ﷺ الرزق يأتي العبد في كل مسيرة سار لا تقوى متق بزائده ولا فجور فاجر بناقصه بينه وبين العبد ستر والرزق طالبه قال وأنشدني أبو العتاهية لنفسه مع الحديث: ورزق الخلق مجلوب إليهم ... مقادير يقدرها الجليل فلا ذو المال يرزقه بعقل ... ولا بالمال تنقسم العقول

стр. 437

وهذا المال يرزقه رجال ... مناديل قد اختبروا فسيلوا كما تسقي سباخ الأرض يوما ... وتصرف عن كرائهما السيول [١٣١٤] "إسماعيل" بن علي الخزاعي شيخ لهلال الحفار قال الخطيب ليس بثقة قلت متهم يأتي بأوابد روى عن عباس الدوري والكديمي وهو بن أخي دعبل الشاعر توفي سنة اثنتين وخمسين وثلاث مائة انتهى وقد سمع منه الدارقطني وأخرج عنه في غرائب مالك وقال لم يكن مرضيا وقال الدارقطني حدثني أبو القاسم إسماعيل بن علي بن علي بن رزين الخزاعي من ولد بديل بن ورقاء حدثني أبي حدثني أخي دعبل بن علي الشاعر سمعت مالكا يحدث الرشيد فقال يا أمير المؤمنين حدثني أبو الزبير عن جابر رفعه نعم الإدام الخل الحديث قال الدارقطني لا يصح عن مالك وقال ابن النجاشي في كتاب مصنفي الشيعة كان من رجال الشيعة وعلمائها ومصنفيها وكان مقامه بواسط وولي الحسبة بها وكان سماعه من أبيه سنة ثنتين وسبعين ومائتين وسمع بصنعاء من إسحاق بن إبراهيم الدبري وأورد له من روايته عن أبيه علي بن علي عن أبيه علي بن رزين عن أبيه رزين بن عثمان عن أبيه عثمان بن عبد الرحمن عن أبيه عبد الرحمن بن عبد الله عن أبيه عبد الله بن بديل بن ورقاء ت قال سمعت أبي بديل بن ورقاء يقول لما كان يوم الفتح أوقفني العباس بين يدي رسول الله ﷺ فقال يا رسول الله هذا خالك قال فرأى سوادا بعارضي فقال "كم سنوك" فقلت سبع وتسعون فقال "زادك الله جمالا وسوادا وامتع بك ولدك" قلت سيأتي له ذكر في ترجمة موسى بن سهل الراسبي. [١٣١٥] "إسماعيل" بن علي الحافظ أبو سعيد السمان صدوق لكنه معتزلي جلد انتهى وهو من الري سمع من المخلص وعبد الرحمن بن فضالة وعلي بن عبد الله

стр. 438

الفقيه وأحمد بن إبراهيم بن فراس وابن أبي نصر ومحمد بن بكران بن عمران وخلق كثير وعنه ابن أخيه طاهر بن الحسين وأبو بكر الخطيب وله تصانيف وحفظ واسع ورحلة كبيرة ومشائخ يجاوزون ثلاثة آلاف على ما قال قال ابن طاهر سمعت المرتضى أبا الحسن المطهر بن محمد بن علي العلوي بالري يقول سمعت أبي سعيد السمان إمام المعتزلة يقول من لم يكتب الحديث لم يتغرغر بحلاوة الإسلام وسئل عبد الرحيم بن المظفر بن عبد الرحيم الرازي الحمدوني عن وفاته فقال توفي سنة ثلاث وأربعين وأربع مائة وكان عدلي المذهب يعني معتزليا وكان له ثلاثة آلاف وست مائة شيخ ولم يتأهل وقال الكتاني بلغني أنه مات سنة سبع وأربعين وكان من الحفاظ الكبار وكان فيه زهد وورع إلا أنه كان يذهب إلى الاعتزال وقال غيره مات سنة خمس وأربعين وأربع مائة وقال ابن بأبويه ثقة وأي ثقة حافظ مفسر وأثنى عليه وله تفسير في عشر مجلدات وسفينة النجاة في الإمامة وغير ذلك. [١٣١٦] "إسماعيل" بن علي بن المثنى الأسترابادي الواعظ كتب عنه أبو بكر الخطيب وقال ليس بثقة وقال ابن طاهر مزقوا حديثه بين يديه بيت المقدس وفي تاريخ الخطيب حدثنا عنه أبي ثنا محمد بن إسحاق الرملي ثنا هشام بن عمار أنا إسماعيل بن عياش عن بحير بن سعد عن خالد عن شداد بن أوس مرفوعا قال بكى شعيب من حب الله حتى عمي فذكر الحديث وفيه فلذا أخدمتك موسى كليمي قلت هذا حديث باطل لا أصل له انتهى وقد رواه الواحدي في تفسيره عن أبي الفتح محمد بن علي المكفوف عن علي بن الحسن بن بندار والد إسماعيل فبريء إسماعيل من عهدته والتصقت الجناية بأبيه وسيأتي وإسماعيل مع ذلك متهم قال غيث بن علي الصوري حدثني سهل بن بشر بلفظه غير مرة قال كان

стр. 439

إسماعيل يعظ بدمشق فقام إليه رجل فسأله عن حديث أنا مدينة العلم وعلي بابها فقال هذا مختصر وإنما هو أنا مدينة العلم وأبو بكر أساسها وعمر حيطانها وعثمان سقفها وعلي بابها قال فسألوه أن يخرج لهم إسناده فوعدهم به قال الخطيب سألته عن مولده فقال ولدت بأسفراين سنة خمس وسبعين وثلاث مائة قال ومات في المحرم سنة ثمان وأربعين وأربع مائة وقال أبو سعد بن السمعاني في الأنساب كان يقال له كذاب بن كذاب ثم نقل عن عبد العزيز النخشبي قال وحدث عن رافع بن أبي عوانة وأبي سعد بن أبي بكر الإسماعيلي والحاكم والسلمي وأبي الفضل الخزاعي وغيرهم وكان يقص ويكذب ولم يكن على وجهه سيماء المتقين قال النخشبي ودخلت على أبي نصر عبيد الله بن سعيد السجزي بمكة فسألته فقال هذا كذاب بن كذاب لا يكتب عنه ولا كرامة قال وتبينت ذلك في حديثه وحديث أبيه يركب المتون الموضوعة على الأسانيد الصحيحة ولم يكن موثقا به في الرواية. [١٣١٧] "ز إسماعيل" بن علي القمي١ أبو علي البصري سمع من نائل بن نجيح روى عنه عبد العزيز بن يحيى بن أحمد وذكره الطوسي في مصنفي الشيعة وقال ثقة. [١٣١٨] "ز إسماعيل" بن علي بن الحسين الزماني الفقيه الحنبلي المعروف بغلام المنى قرأ الفقه على أبي الفتح بن المنى وصحبه حتى برع في المذهب والخلاف وكانت الطوائف مجتمعة على فضله ورتب ناظرا في ديوان المطبخ مديدة فلم تحمد سيرته فعزل قال ابن النجار ذكر لي ولده أبو طالب عبد الله في معرض المدح

стр. 440

أنه قرأ المنطق والفلسفة عل بن مرقس النصراني ولم يكن في زمانه أعلم منه بتلك العلوم قال وسمعت من أثق به من العلماء يذكر أنه صنف كتابا سماه نواميس الأنبياء يذكر فيهم أنهم كانوا حكماء كهرمس وأرسطاطا ليس وأمثالهما قال ابن النجار وسألت عن ذلك بعض تلامذته فما أنكره ولا أثبته قلت حدث بمشيخة شهدة عنها سمع منه جماعة ومات سنة عشرة وست مائة عن سنة إحدى وستين وكان كثير الحط على أهل الحديث والعجب من ترك المؤلف لذكره في كتابه هذا مع ذكره للسيف الآمدي [١٣١٩] "ز إسماعيل" بن علي بن إسحاق بن أبي سهل بن نوبخت النوبختي بضم النون وسكون الواو وفتح الموحدة١ وسكون الخاء المعجمة بعدها مثناة البغدادي كان من وجوه المتكلمين من أهل الاعتزال وذكره الطوسي في شيوخ المصنفين من الشيعة وذكر له من التصانيف كتاب الإستيفاء في الإمامة وكتاب الأنوار في تاريخ الأئمة الأبرار وكتاب منع روية الله تعالى وكتاب الرد على الجبرية في المخلوق والاستطاعة وكتاب النقض على مسألة عيسى بن أبان في الاجتهاد وكتاب الرد على أصحاب الصفات وغير ذلك وذكر له غيره كتاب الملل والنحل كبير اعتمد عليه الشهرستاني في تصنيفه أخذ عنه أبو عبد الله بن النعمان المعروف بالمفيد شيخ الشيعة في زمانه وغيره [١٣٢٠] "ز إسماعيل" ٢ بن عمر بن أبان الكلبي روى عن أبيه وجعفر الصادق

стр. 441

وولده موسى بن جعفر وخالد بن نجيح وغيرهم روى عنه أبو نعيم الفضل بن دكين وغيره وذكره ابن النجاشي في مصنفي المعتزلة. [١٣٢١] "إسماعيل" بن عمر بن كيسان اليماني عن أبيه عن وهب منكر الحديث تكلم فيه. [١٣٢٢] ز إسماعيل بن عمر الكوفي ضعفه الدارقطني يأتي في محمد بن إبراهيم بن الجنيد. [١٣٢٣] "إسماعيل" بن عمرو بن نجيح البجلي الكوفي ثم الأصبهاني عن الثوري ومسعر وانتهى إليه علو الإسناد بأصبهان قال ابن عدي حدث بأحاديث لا يتابع عليها وقال أبو حاتم والدارقطني ضعيف وساق له بن عدي ستة أحاديث ومنها له عن جعفر بن زياد عن محمد بن سوقة عن ابن المنكدر عن جابر رضى الله تعالى عنه نهى رسول الله ﷺ أن يكون الإمام مؤذنا وأما بن حبان فذكر إسماعيل في الثقات وقد ذكره إبراهيم بن أورمة فأحسن الثناء عليه وقال شيخنا مثل ذلك ضعفوه كان عنده عن فلان وفلان قلت مات سنة سبع وعشرين ومائتين ولقد أتى بخبر باطل ساقه أبو موسى في الطوال بإسناده من طريق عبيد بن الحسن الغزال والفضل بن أحمد عنه قال ثنا طلق بن غنام عن شريك عن سعد بن طريف عن أبي جعفر الباقر عن أبيه عن جده قال جاء أعرابي إلى مكة فسأل عن النبي ﷺ انتهت رواية الغزال وزاد الفضل في الحديث مصائب فهو الآفة ثم اتفق معه عبيد على كثير منه انتهى قلت وسعد بن طريف أيضا متهم بالكذب والظاهر أن البجلي بريء من عهدته وعبيد بن الحسن الغزال المذكور موصوف بالحفظ وقال الخطيب في إسماعيل صاحب غرائب ومناكير عن الثوري وغيره قلت والحديث

стр. 442

في جزء الغطريف وقد ذكره المزي فقال غريب وسنده حسن وقال ابن عقدة ضعيف ذاهب الحديث ولما ذكره ابن حبان في الثقات قال يغرب كثيرا وقال أبو الشيخ في الطبقات غرائب حديثه تكثر وقال الأزدي منكر الحديث وقال العقيلي نحوه وزاد ويحمل على من لا يحتمل روى عنه عبد السلام بن حرب عن الأعمش عن أبي وائل عن حذيفة رفعه بكاء المؤمن من قلبه وبكاء الكافر من هامته قلت وهذا يشبه أن يكون موضوعا١. [١٣٢٤] "إسماعيل" بن عيسى البغدادي العطار ضعفه الأزدي وصححه غيره وهو الذي يروي المبتدأ عن أبي حذيفة البخاري وثقه الخطيب ومات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين انتهى وذكره ابن حبان في الثقات وقال يروي عن داود بن الزبرقان روى عنه الحسين بن محمد بن عكرمة القطان ببغداد وقال ابن أبي حاتم سمعت أبي وأبا زرعة يقولان كتبنا عنه قال وحدثنا عنه علي بن الحسين وهو واسطي لقبه سمعان. [١٣٢٥] "ز إسماعيل" بن الفضل بن يعقوب بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب ذكره الطوسي في رجال الشيعة وقال مدني ثقة من ذوي البصيرة والإستقامة أخذ عن جعفر الصادق رضى الله تعالى عنه روى عنه ابنه محمد ومحمد بن النعمان وأبان بن عثمان وغيرهم. [١٣٢٦] "إسماعيل" بن القاسم أبو العتاهية شاعر زمانه حدث عن مالك بحديث منكر لكن الإسناد إلى أبي العتاهية مظلم وما علمت أحدا يحتج بأبي العتاهية انتهى ومن غريب ما أنفق له ما ذكره القاضي محمد بن خلف وله في كتاب الغرر من الأخبار له قال حدثنا عبد الواحد بن أبي الفرج الجوهري ثنا محمد بن العطار

стр. 443

سمعت أبا العتاهية يقول بينا أنا أطوف بالبيت إذ قلت يا رب اغفر لي فسمعت قائلا يقول لا ولا كرامة ألست القائل: والله لولا أن أخاف الردى ... لقلت لبيك وسبحانك وهذا بيت من جملة أبيات قالها متغزلا في عتبة جارية المهدي وله فيها أشعار كثيرة وأخباره معها مشهورة وكان في أول امره يتشطر ثم تشاغل بالشعر ومدح المهدي والرشيد ثم تزهد وتاب عن نظم الشعر وشعره سائر مات في خلافة المأمون وقد جمع أبو عمر بن عبد البر زهديات أبي العتاهية في مجلد كبير وذكر المسعودي في المروج له ترجمة حاصلها أنه كان في أول أمره يبيع الخزف ثم نظم الشعر ومدح المهدي فأعجبه وصار يتغزل في جارية من قصر المهدي اسمها عتبة وذكر نحو ما تقدم وأنشد له أشعارا كثيرة منها ما لا يدخل في العروض وذكر عنه أنه كان يقول أنا أكبر من العروض يعني أنه نظم الشعر قبل أن يصنف الخليل كتاب العروض وقال ابن الجوزي في المنتظم إسماعيل بن القاسم بن سويد بن كيسان أبو إسحاق العنزي١ المعروف بأبي العتاهية ولد في سنة ثلاثين ومائة وأصله من عين التمر ونشأ بالكوفة ثم سكن بغداد وعمل الشعر في المدح والهجاء والغزل ثم تنسك وصار يقول في الوعظ والزهد ثم ذكر قصته مع عتبة مطولة وذكر أنه أنشد المهدي قصيدة٢ مدحه بها بحضرة الشعراء ومن جملتهم بشار بن برد فافتتحها بالتغزل في عتبة: ألا ما لسيدتي ما لها ... أدلت فاحمل أدلالها فقال بشار أرأيتم أجسر من هذا ينشد مثل هذا الشعر في هذا الموضع

стр. 444

فلما بلغ إلى قوله: اتته الخلافة منقادة ... إليه تجرر أذيالها فلم تك تصلح إلا له ... ولم يك يصلح إلا لها ولو رامها أحد غيره ... لزلزت الأرض زلزالها ولو لم تطعه نيات القلوب ... لما قبل الله أعمالها قال بشار انظر ويحك يا أشجع هل طار الخليفة عن فرشه قال أبو بكر بن الأنباري حدثنا عبد الله بن خلف ثنا أبو بكر الأموي قال قال الرشيد لأبي العتاهية يقولون أنك زنديق قال يا سيدي كيف أكون زنديقا وأنا الذي أقول: يا عجبا كيف يعصي الإله ... أم كيف يجحده الجاحد الأبيات قال وكانت وفاته في جمادي الآخرة سنة ١٢ وقيل في التي بعدها وذكره أبو الفرج الأصبهاني في الأغاني بسند له عن محمد بن أبي العتاهية قال مات سنة ١ قال وقال الحارث بن أبي أسامة عن محمد بن سعد مات سنة ١١ ثم ساق بسند له إلى رجاء بن سلمة قال سمعت أبا العتاهية يقول قرأت البارحة "عم يتساءلون" ثم قلت قصيدة أحسن منها قلت وما أظن أن هذا يصح عنه فإن ثبت حمل على أنه كان قبل أن يتوب وذكر أيضا بسند له أن بشر بن المعتمر المعتزلي قال له لما تاب وجلس يحجم هل كنت تعرف الوقت الذي يحتاج إليه المحجوم أو مقدار ما يخرج له من الدم فقال لا فقال ما أراك إلا أردت أن تتعلم الحجامة في أقضاء المساكين وذكر بسند آخر أنه سئل عن القرآن أهو مخلوق قال تسألني عن الله أو عن غير الله إن كان غير الله فهو مخلوق ومن طريق محمد بن أبي العتاهية قال لما قال أبي في عتبة. يا رب لو أنسيتنيها بما في جنة ... الفردوس لم أنسها

стр. 445

شنع عليه منصور بن عمار بالزندقة وقال متهاون بالجنة هذا التهاون وذكر له شيئا آخر قال فلقي أبي من العامة بلاء. [١٣٢٧] "ز - إسماعيل" بن أبي القاسم بن أحمد أبو إسحاق الديلمي روى عن أبي منصور نصر بن عبد الجبار القزويني روى عنه أبو جعفر محمد بن أبي القاسم الطبري في كتاب بشارة المصطفى في بيعة المرتضى وكان من رجال الشيعة ذكره ابن أبي طي. [١٣٢٨] "إسماعيل" بن قدامة عن الأعمش قال الأزدي واهي الحديث انتهى وقال أيضا سيء المذهب وذكره ابن حبان في الثقات وذكره الطوسي في رجال الشيعة وقال روى عن جعفر الصادق وقال ابن حبان روى عن الأعمش روى عنه يحيى بن عبد الرحمن الأزرق الكوفي وسمي جده حماطة وقال الضبي الكوفي. [١٣٢٩] "إسماعيل" بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت الأنصاري أبو مصعب عن أبي حازم ويحيى بن سعيد الأنصاري قال البخاري والدارقطني منكر الحديث وقال النسائي وغيره ضعيف وقال ابن عدي حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي ثنا سعيد بن سلمة الأنصاري ثنا إسماعيل بن قيس ثنا أبو حازم عن سهل بن سعد قال استأذن العباس النبي ﷺ في الهجرة فكتب إليه يا عم أقم مكانك فإن الله يختم بك الهجرة كما ختم بي النبوة أخبرنا بهلول بن إسحاق ثنا إبراهيم بن حمزة ثنا إسماعيل بن قيس عن أبي حازم عن الساعدي قال قام رسول الله ﷺ رافعا رأسه يقول "اللهم استر العباس وولده من النار" وله عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن سعيد عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه مرفوعا "إذا طلع الفجر فلا صلاة إلا ركعتي الفجر" ثم قال ابن عدي وعامة

стр. 446

ما يرويه منكر انتهى وهذا المتن إلا خير له شاهد من حديث بن عمر أخرجه الترمذي واستغربه قال وفي الباب عن حفصة وعبد الله بن عمرو وقال أبو حاتم إسماعيل ضعيف الحديث منكر الحديث يحدث بالمناكير لا أعلم له حديثا قائما والعجب من أبي زرعة حيث أدخل حديثه في فوائده ولا يعجبني حديثه وكان عنده كتاب عن أبي حازم فضاع منه والكلام إلا خير سبق إليه البخاري وحكاه عنه العقيلي ثم ساق له من طريق إبراهيم بن حمزة عنه عن أبيه عن خارجة بن زيد عن أبي بن كعب قال لما بنى سليمان ﵇ بيت المقدس جعل لا يتماسك الحديث وقال لا يتابع عليه إلا من جهة مقارنه وقال أبو أحمد الحاكم ليس حديثه بالقائم وقال ابن حبان في حديثه من المناكير والمقلوبات عن يحيى بن سعيد الأنصاري الكثير كان الأرض أخرجت له أفلاذ كبدها وأورد له الحديثين الذين أوردهما بن عدي رواهما عن محمد بن المسيب عن إبراهيم بن سعيد الجوهري عنه بهما جميعا. [١٣٣٠] "إسماعيل" بن قيس أبو سعيد القيسي البصري عن عكرمة ونافع وعنه معن ابن عيسى وعبيد الله بن عمر القواريري وموسى بن إسماعيل قال أبو حاتم مجهول ليس بالمشهور وقال غيره صالح الحديث انتهى ذكره ابن حبان في الثقات. [١٣٣١] "ز - إسماعيل" بن كثير السلمي الكوفي. [١٣٣٢] "ز - إسماعيل" بن كثير البكري القيسي الكوفي أبو الوليد ذكرهما الطوسي في رجال الشيعة وقال كانا من الرواة عن جعفر الصادق رضى الله تعالى عنه. [١٣٣٣] "ز - إسماعيل" بن كثير العجلي الكوفي أبو معمر ذكره الطوسي في رجال الشيعة وقال كان من الرواة عن جعفر وله مع أبي حنيفة مناظرة وكان عالما

стр. 447

حسن المناظرة. [١٣٣٤] "ز - إسماعيل" بن مالك العباداني عن حجاج بن خالد وعنه محمد بن المسيب الأرغياني أشار إليه المصنف في ترجمة عبد الملك بن هارون بن عنترة. [١٣٣٥] "ز - إسماعيل" بن مالك البرمكي شيعي روى عن محمد بن سنان روى عنه ابنه محمد بن إسماعيل قال ابن أبي طي كان من رجال الشيعة. [١٣٣٦] "إسماعيل" بن المثنى شيخ حدث عنه سليمان بن قرم بحديث في ذكر المرجئة قال البخاري لا يتابع على حديثه انتهى وذكره ابن عدي في الضعفاء ونقل عن البخاري أنه روى عنه أيضا جهضم بن عبد الله قال ابن عدي ولا أعرفه إلا بهذا الحديث وذكره ابن حبان في الثقات. [١٣٣٧] "إسماعيل" بن مجمع ذكره ابن عدي هو بن زيد بن مجمع أو بن ثابت بن مجمع نسب إلى جده وقد حكى على الصواب وذكر محمد بن إسحاق النديم في الفهرست إسماعيل بن مجمع فقال هو أحد أصحاب السير والأخبار عرف بصحبة الواقدي ومات سنة سبع وعشرين ومائتين فلعله هذا وأما إسماعيل بن محمد بن مجمع فسيأتي. [١٣٣٨] "ز - إسماعيل" بن محمد بن إبراهيم أبو إبراهيم الهاني المروروذي سمع الموطأ من أبي الحسن محمد بن محمد الشيرزي١ روى عن زاهر مات في شعبان سنة سبع وعشرين وخمس مائة وله نيف وتسعون سنة وكان يتهم يكتب الأوائل.

стр. 448

[١٣٣٩] "إسماعيل" بن محمد المزني الكوفي عن أبي نعيم قال أبو الحسن الدارقطني كذاب حدثونا عنه. [١٣٤٠] "ز - إسماعيل" بن محمد بن إسماعيل بن صالح بن عبد الرحمن الصفار الثقة الإمام النحوي المشهور حدث عن الحسن بن عرفة وأحمد بن منصور الزيادي والكبار وانتهى إليه علو الإسناد روى عنه الدارقطني وابن مندة والحاكم ووثقوه وآخر من حدث عنه بجزء بن عرفة أبو الحسن بن مخلد عبد الرحمن سمعنا من حديثه جملة بعلو ولم يعرفه بن حزم فقال في المحلي أنه مجهول وهذا هو رمز بن حزم يلزم منه أن لا يقبل قوله في تجهيل من لم يطلع هو على حقيقة أمره ومن عادة الأئمة أن يعبروا في مثل هذا بقولهم لا نعرفه أولا نعرف حاله وأما الحكم عليه بالجهالة بغير زائد لا يقع إلا من مطلع عليه أو مجازف مات الصفار سنة إحدى وأربعين وثلاث مائة في المحرم وقد جاوز التسعين بأربع سنين وقال الدارقطني صام إسماعيل الصفار أربعة وثمانين رمضانا وكان قد صحب المبرد واشتهر بالأخذ عنه وكان له نظم مقبول رحمه الله تعالى. [١٣٤١] "إسماعيل" بن محمد بن الحكم بن حجل يروي عن عمر الأبح وثقه البخاري في تاريخه ثم أنه ذكره في الضعفاء فقال قال يحيى بن معين قد رأيته وليس بذاك وتكلم فيه غيره انتهى وذكره ابن حبان في الثقات وقال روى عنه نصر بن علي الجهضمي. [١٣٤٢] "إسماعيل" بن محمد بن يوسف أبو هارون الجبريني الفلسطيني قال ابن حبان يسرق الحديث لا يجوز الاحتجاج به روى عن أبي عبيد عن أبي معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس مرفوعا أنا مدينة العلم وعلى بابها فمن أراد الدار فليأتها من قبل بابها قال وروى عن سليمان بن عمران الإسكندراني

стр. 449

عن القاسم بن معن عن أخته أمينة عن عائشة بنت سعد عن أبيها مرفوعا أكثر دهن أهل الجنة الخيري ثم سرد له عدة أحاديث وقال حدثنا بالجميع الحسين بن إسحاق الأصبهاني بالكرخ ثنا أبو هارون وقال ابن الجوزي أبو هارون كذاب وساق له بإسناد مظلم أن جبرائيل قال أبو بكر وزيرك في حياتك وخليفتك بعد موتك انتهى وابن الجوزي إنما نقل قوله كذاب عن ابن طاهر بعد أن نقل كلام بن حبان فيه وابن حبان هو الذي روى قصة أبي بكر المذكورة ولفظه وروى عنه المعلى بن الوليد القضاعي عن أبي إسحاق الفزاري عن مخلد بن الحسين عن هشام بن حسان عن ابن سيرين عن أبي هريرة قلت رجاله معروفون بالثقة وليس فيه من ينظر في حاله إلا المعلى وقد ذكره ابن حبان في الثقات كما سيأتي في حرف الميم فوصفه بأنه سند مظلم مردود ونقل النباتي عن الدارقطني قال إسماعيل بن محمد أبو هارون الجبريني عن أبي عبيد وحبيب بن أبي حبيب المصري أبي محمد كاتب مالك ضعيف وروى عبد الرحيم بن حبيب عنه عن سفيان ثنا ليث عن طاوس عن ابن عباس رفعه من أدى لي حديثا ليقام به سنة أو يساء به بدعة فله الجنة رويناه في مشيخة بن شاذان الصغرى وقال المخرج تفرد به إسماعيل وهو منكر الحديث وقال ابن أبي حاتم كتب إلى بحديثه فلم أجد حديثه حديث أهل الصدق وقال الحاكم روى عن سنيد وأبي عبيد وعمرو بن أبي سلمة أحاديث موضوعة. [١٣٤٣] "إسماعيل" بن محمد بن مجمع كذا سماه بن الجوزي وقال قال يحيى هو وأبوه ضعيفان وذكر بن عدي إسماعيل بن مجمع ثم روى عن عباس عن يحيى بن معين قال هو وأبوه ضعيفان ثم قال ابن عدي ليس هو وأبوه من المعروفين. قلت. بلى هو إسماعيل بن إبراهيم بن مجمع نسب إلى جده انتهى والصواب مع ابن

стр. 450

عدي والعجب أن المصنف أنكر في ما تقدم أن يكون إسماعيل بن إبراهيم بن مجمع له وجود فقال في ترجمته لعله إبراهيم بن إسماعيل فكيف يجزم به هنا وقد بينت فيما مضى أنه إسماعيل بن إبراهيم بن زيد بن مجمع وأن بن عدي نسبه إلى جده. [١٣٤٤] "إسماعيل" بن محمد بن إسماعيل مولى بني هاشم وعرف بالطيب قال الدارقطني ليس بالقوي. [١٣٤٥] "إسماعيل" بن محمد بن الفضل الشعراني النيسابوري من شيوخ الحاكم قال الحاكم ارتبت في لقيه بعض الشيوخ ثم قال حدثنا إسماعيل ثنا جدي ثنا عبيد الله العيشي ثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال قال رسول الله ﷺ "طلب العلم فريضة على كل مسلم" غريب فرد. [١٣٤٦] "إسماعيل" بن محمد أبو إسحاق الحكمي عن الزيادي وسعدان قال الإدريسي متهم بالكذب من أهل استراباد. [١٣٤٧] "إسماعيل" بن محمد بن زنجي عن أبي القاسم البغوي قال الأزهري لا يساوي شيئا قلت توفي سنة ٣٧٨ روى عنه الجوهري. [١٣٤٨] "إسماعيل" بن محمد بن مهاجر بن عبيد الأزدي الكوفي ذكره الطوسي في رجال جعفر الصادق قال وقد روى عن الباقر وصنف كتاب القضايا بوبه وهذبه. [١٣٤٩] "إسماعيل" بن محمد بن أحمد بن ملة١ المحتسب الأصبهاني صاحب تيك المجالس يروي عن ابن ريذة وجماعة قال ابن ناصر وضع حديثا وأملاه وكان مخلطا انتهى ولو ذكر بن ناصر الحديث لأفاد وأما سماع بن ملة لمعجم الطبراني الكبير من بن ريذة فقد وقفت على أصل سماعه بالعباسية وقد وثقه أبو منصور

стр. 451

اليزدي وقال ابن النجار قد وصفه شيرويه الحافظ بالصدق ولا أعلم لأحد فيه طعنا إلا ما حكى عن ابن ناصر والله أعلم بحقيقة الحال قلت وقد أثنى عليه أيضا الحافظ أبو نصر اليونارتي١ في معجمه فقال كان من الأئمة المرضيين يرجع في كل فن من العلوم إلى حظ وافر توفي في ربيع الأول سنة تسع وخمس مائة روى عنه السلفي وقال هو من المكثرين وذكر بن السمعاني أنه يقال له إسماعيل بن أبي سعيد وقال في نسبه بن محمد بن جعفر بن أبي سعيد ثم بين أن أبا سعيد كنية والده محمد وذكر حكاية ابن ناصر. [١٣٥٠] "ز - إسماعيل" بن محمد بن إسماعيل بن أبي الفوارس قال أبو جعفر بن صابر المطيقي في تاريخه متكلم فيه مات سنة سبع وخمسين وثلاث مائة. [١٣٥١] "ز - إسماعيل" بن محمد بن عصام بن يزيد أبو مالك يروي عن أبيه وعمه وجده عصام بن يزيد بن جبر وسعيد بن الحكم وغيرهم روى عنه محمد بن علي بن الجارود وأحمد بن الحسين الأنصاري وغيرهما قال أبو نعيم في تاريخ أصبهان روى غرائب مناكير قلت ومنها ما قرأت على أبي الحسن بن أبي المجد عن أحمد بن محمد المؤدب أن يوسف بن خليل الحافظ أخبرهم أنا أبو الحسن الجمال أخبرنا أبو علي المقري أنا أبو نعيم ثنا أحمد بن إسحاق ثنا أحمد بن الحسين الأنصاري ثنا إسماعيل بن محمد بن حبر ثنا سعيد بن الحكم ثنا هشيم عن سيار عن عامر قال حدث رجل عليا بحديث فكذبه فما قام حتى عمي كذا في سماعنا وأظنه حدث علي رجلا وفي الإسناد انقطاع فإن عامرا هو الشعبي. [١٣٥٢] "ز - إسماعيل" بن محمد بن عمرو الجويباري ثم البلخي سمع أبا الحسن بن بيدوست وأخبرنا جعفر الهندواني ودخل بغداد بعدما تفقه ببلخ فأظهر

стр. 452

الاعتزال ثم دخل نسف فأمر الشيخ أبو بكر القلانسي بنفيه فخرج إلى بلخ فأقام بها إلى أن مات سنة ثمان وسبعين وثلاث مائة ذكرة المستغفري في تاريخ نسف. [١٣٥٣] "ز-إسماعيل" بن محمد بن أحمد الزماني أبو طاهر من أهل أصبهان قال ابن السمعاني في الذيل سمع أبا عمرو بن مندة ومحمد بن إسماعيل التفليسي وغيرهما وكانت له معرفة بالأدب ما رأيت بأصبهان في ذلك مثله وأضر في آخر عمره وافتقر وظهر فيه الخلل حتى كاد يختلط وسمعت الناس يقولون أنه يخل بالصلاة الفرض ومات سنة ثلاث وثلاثين وخمس مائة. [١٣٥٤] "ذ - إسماعيل" بن محمد بن يزيد بن ربيعة السيد الحميري الشاعر المفلق يكنى أبا هاشم كان رافضيا خبيثا قال الدارقطني كان يسب السلف في شعره ويمدح عليا رضى الله تعالى عنه قلت أخباره مشهورة ولا استحضر له رواية وقال أبو الفرج كان شاعرا مطبوعا مكثر وإنما مات ذكره وهجر الناس شعره لإفراطه في سب بعض الصحابة وإفحاشه في شتمهم والطعن عليهم وكان يقول بإمامة محمد بن الحنفية وقد زعم بعض الناس أنه رجع عن مذهبه وقال بإمامة جعفر الصادق ولم نجد ذلك في رواية صحيحة قلت وفي رجال الشيعة لابن أبي علي بخطه أن السيد ذكر عن أبي خالد الكاملي أنه كان يقول بإمامة بن الحنفية فقدم المدينة فرأى محمدا يقول لعلي بن الحسين يا سيدي فسأله عن ذلك فقال إنه حاكمني إلى الحجر الأسود وزعم أنه ينطق فسرت معه إليه فسمعت الحجر يقول يا محمد سلم الأمر لابن أخيك فهو أحق فصار أبو خالد من يومئذ إماميا فلما بلغ ذلك السيد الحميري رجع عن الكيسانية وصار إماميا ونقل المسعودي في مروج الذهب أنه قال في قصيدة أولها تجعفرت باسم الله والله أكبر قلت وهذه القصة من

стр. 453

أكاذيب الرافضة وكذا ما ذكروه أنه قيل لجعفر كيف تدعو للسيد الحميري وهو يشرب المسكر ويشتم أبا بكر وعمر ويؤمن بالرجعة فقال حدثني أبي عن أبيه أن محبي آل محمد لا يموتون إلا تائبين وفي المنتظم لابن الجوزي أنه لما احتضر أخذه كرب فجلس فقال اللهم هذا كان جزائي في حب آل محمد وما تكلم إلى أن أفاق إفاقة ففتح عينيه فنظر إلى ناحية القبلة فقال يا أمير المؤمنين أتفعل هذا بوليك قالها ثلاث مرات فتجلى والله في جبينه عرق بياض فما زال يتسع ويلبس وجهه حتى صار كله كالبرد فمات فأخذنا في جهازه قلت هذه حكاية مختلفة والمتهم بها هذا الرافضي وحفيده إسحاق لا أعرف حاله وقد ذكرته عقب ترجمة إسحاق بن محمد النخعي للتمييز وأصح من هذا ما قرأت بخط الصفدي قال قال أبو ريحانة وكان من أهل الورع حدثني جار السيد الحميري قال جاءنا فقال إن هذا وإن كان مخلطا فهو من أهل التوحيد وهو جاركم فأدخلوا لقنوه وكان في الموت ففعلنا فقلنا له وهو يجود بنفسه قل لا إله إلا الله فاسود وجهه وفتح عينيه وقال لنا وحيل بينهم وبين ما يشتهون ومات من ساعته قال الأصمعي لولا مذهبه لما قدمت عليه أحدا من أهل طبقته وقيل لما سمع بشار بن برد شعره قال له لولا أن الله شغلك بمدح أهل البيت لافترقنا وكان أبواه ناصبيين فهجاهما وقال عمرو بن شبة سمعت محمد بن أبي بكر المقدمي يقول سمعت جعفر بن سليمان الضبعي ينشد شعر السيد الحميري وكان أبو عبيدة معمر بن المثنى يرويه قال أبو الفرج وروى الحسن بن علي بن المغيرة عن أبيه عن السيد قال رأيت النبي ﷺ في النوم وكان في حديقة سبخة فيها نخل طوال وإلى جانبها أرض كأنها الكافور وليس فيها شيء قال يا أمريء القيس بن حجر فاقلعها

стр. 454

واغرسها في هذه الأرض ففعلت وأتيت بن سيرين فقصصت عليه رؤياي فقال أتقول الشعر قلت لا قال أما إنك ستقول الشعر مثل شعر امرئ القيس إلا أنك تقوله في قوم بررة أطهار قال فما انصرفت إلا وأنا أقول الشعر وكان السد مولده نعمان ونشأ بالبصرة ومات في خلافة الرشيد قلت أخره غيره سنة ثمان وسبعين ومائة وأرخه بن الجوزي سنة تسع قال البلاذري في تاريخه حدثني عبد الأعلى النرسي قال رأيت النبي ﷺ في المنام فقال شر من ينتحل قبلتي الخوارج والروافض وشرهم قاتل علي والسيد الحميري وقال المدايني كان السيد يأتي الأعمش فيكتب عنه فضائل علي ثم يخرج فيقول في تلك المعاني شعرا ثم قال قال الجاحظ حدثني إسماعيل السباجر قال كنت أسقى السيد الحميري وأبا دلامة فسكر السيد وغمض عينيه حتى حسبناه نام فجاءت بنت لأبي دلامة قبيحة الصورة فضمها إليه ورقصها وهو يقول: ولم ترضعك مريم أم عيسى ... ولم يكفلك لقمان الحكيم ففتح السيد عينيه وقال: ولكن قد تضمك أم سوء ... إلى لباتها وأب لئيم [١٣٥٥] "إسماعيل" بن مختار عن عطية العوفي وعنه هناد بن السري قال ابن عدي ليس بمعروف وقال البخاري لم يصح حديثه انتهى وذكره ابن حبان في الثقات وقال أبو حاتم شيخ وقال ابن معين لا أعرفه. [١٣٥٦] "إسماعيل" بن مخراق هو بن داود بن مخراق قد ذكر وقال البخاري منكر الحديث. [١٣٥٧] "ذ - إسماعيل" بن مرزوق بن يزيد بن يزيد المرادي الكعبي من بني الحارث بن كعب بن عوف بن أنعم بن مراد المصري روى عن يحيى بن أيوب

стр. 455

الغافقي ونافع بن يزيد روى عنه ابنه محمد ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم تكلم فيه الطحاوي فقال ليس ممن يقطع بروايته يعني الحديث الذي رواه عن يحيى بن أيوب عن إسماعيل بن أمية وعبيد الله بن عمر ويحيى بن سعيد عن نافع عن ابن عمر حديث من أعتق عبدا وزاد في آخره بعد قوله وإلا فقد عتق منه ما عتق ورق منه ما رق أخرجه بن يونس في ترجمته ورواه الدارقطني ثم البيهقي من هذا الوجه وقد أفرط بن حزم فذكر هذه الزيادة في المحلى وقال إنها موضوعة مكذوبة لا نعلم أحدا رواها لا ثقة ولا ضعيفا كذا قال وقد جازف بذلك وهي مذكورة فقبل إسماعيل ذكرها الشافعي في الأم وجاءت بهذا السند النظيف وإسماعيل هذا ذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن يونس مات بمصر سنة أربع وثلاثين ومائتين. [١٣٥٨] "ز - إسماعيل" بن أبي مسعود أبو إسحاق يروي عن ابن إدريس وخلف بن خليفة وعنه أبو شيبة بن أبي بكر بن أبي شيبة وعثمان بن خرزاذ يغرب قاله ابن حبان في الثقات. [١٣٥٩] "إسماعيل" بن معاوية بن صالح الأشعري هو بن أبي عبد الله تقدم. [١٣٦٠] "إسماعيل" بن معلى عن يوسف بن طهمان مجهول انتهى ذكره ابن حبان في الثقات وقال فيه الأنصاري الزرقي وسمى جده إسماعيل وقال يروي عنه يعقوب بن محمد الزهري. [١٣٦١] "إسماعيل" بن معمر بن قيس عن رجل عن مجالد ليس بثقة والخبر ليس بصحيح. [١٣٦٢] "ز - إسماعيل" بن مهران بن محمد بن أبي نصر الكوفي ذكره أبو يعقوب ذكره الطوسي في مصنفي الشيعة وقال الكشي له كتاب الملاحم وثواب القرآن

стр. 456

والنوادر وغير ذلك يروي عن مالك بن عطية الأحمسي وجعفر بن محمد الصادق وغيرهما روى عنه سلمة بن الخطاب وبكر بن هشام وسهل بن زياد وآخرون. [١٣٦٣] "إسماعيل" بن موسى عن علي بن يزيد الذهلي عن ابن عيينة بخبر باطل اتهمه بن الجوزي بوضعه قال حدثنا علي بن يزيد ثنا سفيان عن الزهري عن أنس رضى الله تعالى عنه مرفوعا إذا كان يوم القيامة وضع لي منبر طوله ثلاثون ميلا ثم يدعى بعلي فيجلس دونه بمرقاة فيعلم الخلائق إن محمدا سيد المرسلين وإن عليا سيد المؤمنين فذكر الحديث. [١٣٦٤] "إسماعيل" بن موسى الأنصاري شيخ لزيد بن الحباب مجهول انتهى وذكره ابن حبان في الثقات وقال يروي عن عياض بن عياض الأنصاري. [١٣٦٥] "ز- ذ- إسماعيل" بن موسى بن أبي ذر العسقلاني عن يحيى بن المبارك الصنعاني وعنه محمد بن المسيب الأرغياني ضعفه الدارقطني في غرائب مالك وقال الخطيب أنه مجهول وسيأتي حديثه في ترجمة شيخه. [١٣٦٦] "إسماعيل" بن نشيط العامري عن شهر بن حوشب قال أبو حاتم ليس بالقوي وضعفه الأزدي وقال البخاري في إسناده نظر قلت سمع منه يونس بن بكير وأبو نعيم انتهى وذكره ابن عدي في الضعفاء وقال عزيز الحديث جدا ولا يقع في حديثه ما فيه حكم ولهم شيخ آخر ذكره ابن حبان في الثقات وقال الغافقي المصري كنيته أبو علي يروي عنه عيسى بن موسى غنجار وعبيد الله بن موسى ذكره في موضعين قلت وذكره ابن يونس في المصريين فقال مولى الغافقي حدث عن عامر بن عبد الله اليحصبي حدث عنه عبد الرحمن بن شريح والليث بن سعد ويحيى بن أيوب وقال ابن أبي حاتم سمعت أبا زرعة يقول

стр. 457

هو صدوق. [١٣٦٧] "ز - إسماعيل" بن النضر بن الأسود بن خطامة الكناني روى عن أبيه عن جده قصة إسلامه وهو مجهول تفرد بحديث إبراهيم بن المنذر عن عبد الملك بن بجير عنه. [١٣٦٨] "إسماعيل" بن نوح القرشي عن أبيه عن جده قال الأزدي متروك حديثا كأني بعيسى بن مريم مع أصحاب الكهف بفخ الروحاء يلبون وذلك أنهم لم يحجوا وله ذكر في ترجمة عبد الرحمن بن أيوب من ضعفاء العقيلي في حديث آخر قال أن رواته مجاهيل. [١٣٦٩] "إسماعيل" بن هشام تابعي أرسل حديثا مجهول انتهى وذكره ابن حبان في الثقات فقال روى عنه حميد الطويل. [١٣٧٠] "ز - إسماعيل" بن همام بن عبد الرحمن بن ميمون البصري مولى كندة يكنى أبا همام ذكره الكشي في رجال الشيعة وابن النجاشي في مصنفيهم روى عن علي بن موسى الرضا وغيره روى عنه العباس بن معروف وأحمد بن الحسن ت بن علي بن فضال وآخرون وقال أبو زرعة يعد في البصريين. [١٣٧١] "إسماعيل" بن هود الواسطي هو بن إبراهيم قد مر١ عن إسحاق الأزرق قال الدارقطني ليس بالقوي وقال أبو حاتم كان جهميا. [١٣٧٢] "إسماعيل" بن يحيى بن بحر الكرماني أشار الدارقطني إلى تضعيفه في السنن وسيأتي في ترجمة غورك سياق حديثه من البيهقي من طريق محمد بن موسى الأصطخري عنه ونسبه أزديا. [١٣٧٣] "إسماعيل" بن يحيى بن عبيد الله بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق أبو يحيى التيمي عن أبي سنان الشيباني وابن جريج ومسعر بالأباطيل.

стр. 458

وقال صالح بن محمد جزرة كان يضع الحديث وقال الأزدي ركن من أركان الكذب لا تحل الرواية عنه وقال ابن عدي حدثنا عبد الله بن محمد بن يعقوب ببخارى ثنا موسى بن أبي حاتم الفريابي ثنا محمد بن تميم الفريابي ثنا عبد الرحيم بن حبيب ثنا إسماعيل بن يحيى ثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله مرفوعا يخرج الدجال ومعه سبعون ألف حائك وهذا باطل قال وحدثنا محمد بن جعفر بن رزين بحمص ثنا إبراهيم بن العلاء ثنا إسماعيل بن عياش ثنا إسماعيل بن يحيى عن ابن أبي مليكة عن من حدثه عن ابن مسعود ح ومسعر عن عطية عن أبي سعيد الخدري مرفوعا أن عيسى بن مريم أسلمته أمه إلى الكتاب فقال له اكتب بسم الله فقال له عيسى وما بسم الله قال لا أدري قال له عيسى باء بهاء الله سين سناؤه ميم مملكته وفسر أبو جاد١ على هذا النمط قال ابن عدي وهذا باطل ثم ساق له سبعة وعشرين حديثا وقال عامة ما يرويه بواطيل وقال أبو علي النيسابوري الحافظ والدارقطني والحاكم كذاب قلت مجمع على تركه ومن بلاياه عن الثوري عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي مرفوعا قال من سمع يس عدلت له عشرين دينارا في سبيل الله ومن قرأها عدلت له عشرين حجة ومن كتبها وشربها أدخلت جوفه ألف يقين وألف نور وألف بركة وألف رحمة وألف رزق ونزعت منه كل غل وداء رواه العباس بن إسماعيل الرقي عنه انتهى وقال الحاكم روى عن مالك ومسعر وابن أبي ذئب أحاديث موضوعة وقال الدارقطني كان يكذب على مالك والثوري وغيرهما وساق له بن حبان حديث أبو جاد بإسناد بن عدي وقال كان يروي الموضوعات عن الثقات لا تحل الرواية عنه بحال. [١٣٧٤] "ذ - إسماعيل" بن يحيى أبو أمية الثقفي كذا سمى أبو أحمد ويقال ابن يعلى

стр. 459

وبذلك جزم بن أبي حاتم والنسائي وغيرهما أن اسم أبيه يعلى وهو في الميزان وإنما ذكرته هنا لئلا يظن أنه آخر وقال العقيلي إسماعيل بن يحيى أبو أمية قال بشر بن عمر كنا نجلس إلى ابنه أمية سنة ١٥٤ فيحدثنا عن أبي الزناد فقال ما أعرف عمرو بن وهب وما كان أبي يحدث عن زيد إلا بأصول الفرائض ثم ساق من طريق سعيد بن سليمان عنه عن أبي الزناد عن عمرو بن وهب عن زيد بن ثابت قال لم يقتص رسول الله ﷺ إلا بثلاث المنقلة والموضحة والدامية وفي عين الفرس ربع ثمنه. [١٣٧٥] "ز - إسماعيل" بن يحيى الهاشمي الكوفي الصيرفي ذكره الطوسي في رجال الشيعة ممن روى عن جعفر الصادق رضى الله تعالى عنه. [١٣٧٦] "إسماعيل" بن يحيى العبسي الكوفي يكنى أبا أحمد قال ابن أبي طي من رجال الشيعة روى عن محمد بن جرير بن رستم روى عنه الشيخ المفيد. [١٣٧٧] "إسماعيل" بن يزيد بن حريث أبو برد بن القطان أبي أحمد روى عن سفيان بن عيينة وبشر بن السري ووكيع وأنس بن عياض ومعن ابن عيسى والوليد بن مسلم وابن مهدي وأبي داود الطيالسي وعدة روى عنه محمد بن حميد الرازي مع تقدمه وأحمد بن الحسين الأنصاري وغيرهما وصنف المسند والتفسير وكان يذكر بالزهد والعبادة كثير الغرائب والفوائد قال أبو نعيم في تاريخ أصبهان اختلط عليه بعض حديثه في آخر أيامه أخبرنا بذلك علي بن محمد الصائغ عن أبي بكر الدشتي١ أن يوسف بن خليل الحافظ أخبره أنا مسعود الحمال أنا الحداد أنا أبو نعيم ثنا محمد بن جعفر بن يوسف ثنا أحمد بن الحسين الأنصاري ثنا إسماعيل بن يزيد القطان ثنا الحسن بن حفص ثنا عمر بن قيس المكي عن

стр. 460

الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ : "حريم القليب العادية خمسون ذراعا والبادية خمسة وعشرون ذراعا" وقال سعيد بن المسيب من ذاته وحريم الحديث ثلاث مائة ذراع وعمر بن قيس المكي هو الملقب بسندل ضعيف وذكر أبو الشيخ في طبقات أصبهان أنه يروي عن أبي عبيد وكان سمع منه وسمع من الحميدي عن ابن عيينة فاختلط حديثه ولم يتعمد الكذب قال وكان خيرا فاضلا كثير الفوائد والغرائب توفي قبل الستين والمائتين وقال أبو نعيم مات سنة ستين أو قبلها بقليل وفي كتاب بن أبي حاتم إسماعيل بن يزيد غير منسوب روى عن السندي عن عبدويه وإسحاق بن سليمان روى عنه أبو حاتم وسئل عنه فقال صدوق وهو خال أبي حاتم فأظن أنه هو القطان. [١٣٧٨] "إسماعيل" بن يزيد بن مجمع ذكره النباتي وإنما اسم والده زيد وقد مضى. [١٣٧٩] "ز - إسماعيل" بن يسار الهاشمي مولاهم ذكره ابن النجاشي في مصنفي الشيعة وقال روى عنه محمد بن الحسين بن أبي الخطاب وكان مولى إسماعيل بن علي بن عبد الله بن عباس وذكر الطوسي في رجال الصادق إسماعيل بن يسار البصري وروى محمد بن عبد الله المسمعي عن إسماعيل بن يسار الواسطي عن سيف بن عميرة وكان الثلاثة واحد. [١٣٨٠] "إسماعيل" بن يعقوب التيمي عن هشام بن عروة ضعفه أبو حاتم وله حكاية منكرة عن مالك ساقها الخطيب وقيل بينه وبين هشام رجل انتهى وروى عنه يعقوب بن حميد وداود الجعفري وذكره ابن حبان في الثقات وقال روى عن ابن أبي الزناد روى عنه يعقوب بن محمد. [١٣٨١] "إسماعيل" بن يعقوب الأسدي الكوفي عن شهر بن حوشب وعنه
следующие страницы →