← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 12072

معاجم مفردات القرآن (موازنات ومقترحات)

أحمد حسن فرحات

Полный текст (86 стр.). Показаны 71–86 · переход к 76.

стр. 71

كلمة العصر قال الراغب: " العَصْرُ والعِصْر": الدهر. والجمع: العصور. قال: ﴿وَالْعَصْرِ إِنَّ الأِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾ والعصر: العشي. وإذا قيل العصران " فقيل: الغداة والعشي وقيل: الليل والنهار، وذلك كالقمرين للشمس والقمر". وقال السمين: قوله تعالى ﴿وَالْعَصْرِ﴾ أي: ورب العصر والعصر: الزمان. قال الشاعر: وقد مر للدارين من بعد عصرنا والجمع: أعصر، وعصور. قال الشاعر: حَيُوا بعد ما ماتوا من الدهر أعصرا والعصر أيضاً: وقت هذه الصلاة المعروفة بخصوصها لأنها فُعلت في وقت. واللغة ليست بقياس وتسمى كل صلاة عصراً. والعصران قيل: الليل والنهار. وقيل: الغداة والعشي" وقال الفيروز أبادي: ((العصر: الدهر والجمع: عصور وأعصار وقد ورد بمعنى الدهر أو صلاة العصر ﴿وَالْعَصْرِ إِنَّ الْأِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾ والعصران: صلاة الغداة والعشي. وقيل: الليل والنهار كالقمرين للشمس والقمر.

стр. 72

وقال معجم المجمع: العصر: الدهر ﴿وَالْعَصْرِ إِنَّ الْأِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾ وقال الفراهي: " العصر " الزمان الماضي. و" العصر" آخر النهار – كما قال الحارث بن حلزة (١) في معلقته: آنَسَتْ نَبْأَةً وَأَفْزَعَها ... القُنَّاصُ عَصْراً وقَدْدَنا الإمسَاءُ والسند على المعنى الأول – الزمان الماضي – كثير: قال عبيد بن الأبرص: فذاك عصر وقد أراني ... يحملني بازل شبوب (٢) وقال امرؤ القيس: أَلا عِمْ صباحاً أيُّها الطَّللُ البالي ... وهل يَعمنْ من كان في العصر الخالي (٣) وقال رُبَيع بن ضُبُع بن وهب بن بغيض بن مالك: أصبح مني الشباب قد حسرا ... إن ينأ عنِّي فقد ثوى عُصُرا وقال المتلمس: عرفت لأصحاب النجائب جدة ... إذا عرفوا لي في العصور الأوائل وقال دريد بن الصمة: فإن لا تتركي عذلي سفاهاً ... تلُمْكِ عليه نفسُكِ غيرَ عصر

стр. 73

أي: من غير أن يمر بك كثير زمان. وقال شريح بن هاني بن يزيد بن يهبل بن وريد بن سفيان: قد عشت بين المشركين أعصرا ... ثمت أدركت النبي المنذرا وقال مسعود بن مصاد بن حصن بن كعب بن عليم: قد كنت في عصر لاشيء يعدله ... فبان مني وهذا بعده عصرا أي: هذا الزمان بعد ذلك ايضاً ماض ومار. وقال أبو خرابة الوليد بن ضيفة: وكنا حسبناهم فوارس كهمس ... حيوا بعدما ماتوا من الدهر أعصُرا أي: بعد أن كانوا ميتين حقباً. وقال ابن هرمة (١) : أذكرْتَ عَصْرَك أم شَجَتْك ربوع ... أم أنت مُتَبّل الفؤاد مضوع أي: ذكرت زمانك الماضي. وهكذا نرى أن السابقين فسروا " العصر " بالدهر والزمان عموماً، وأن الفراهي رأى أن ذلك التفسير غير دقيق، فانطلق يرتاد رياض الشعر الجاهلي باحثاً عن حقيقة المعنى فانتهى إلى أنه ليس مطلق الزمان وإنما هو الزمان الماضي، وأكد ذلك بالشواهد الشعرية الكثيرة. وهذا يعني أن المعاني الدقيقة يمكن الوصول إليها من خلال استعمال العرب الأقحاح لها في شعرهم.

стр. 74

ملاحظات على المعاجم السابقة: بعد تلك المقارنات التي قمنا بها ومن خلال النماذج التي عرضناها، يمكننا أن نبدي بعض الملاحظات على المعاجم السابقة. وهي كما يلي: - على الرغم من كل الجهود التي بذلها علماؤنا خلال العصور في بيان معاني المفردات القرآنية، فإنهم لم يقولوا الكلمة الأخيرة ويبقى الأمر مفتوحاً للدراسة والتحقيق والتدقيق. - على الرغم من أن الراغب الأصفهاني يعتبر إمام الدارسين في مناسبات الألفاظ بعضها لبعض، وفي بيان جذور المعاني الأصلية وانتقالها خطوة خطوة إلى المعاني المستعارة، إلا أنه لم يصب دائماً كبد الحقيقة. - يعتبر الراغب الأصفهاني العمدة لكل من جاء بعده، ولم يؤخذ عليه ملاحظات ذات قيمة من الذين اعتمدوا كتابه ضمن كتبهم، وذلك كالسمين الحلبي، والفيروز أبادي. - معظم الإضافات التي أضافها السمين كانت في التوسع في إيراد الشواهد الشعرية، أو ذكر بعض الأقوال التي أغفلها الراغب لضعفها عنده، أو في ذكر الكلمات التي فاته أن يذكرها أو في التوسع في شرح بعض الألفاظ من خلال ورودها في الأحاديث النبوية. - لم يلتزم السمين دائماً ترتيب المادة العلمية – كما هي عند الراغب- فقد يقدم فيها ويؤخر، ولكنه في الجملة يأتي بكل ما ذكره الراغب. - ينسب السمين أقوال الراغب إليه في بعض الأحيان، ويغفل ذلك بعض الأحيان. وقد يقول: قال بعضهم: أو قال بعض أهل اللغة – وأمثال هذه العبارات – وعند المقارنة يتبين أنها أقوال الراغب نفسها.

стр. 75

- أما الفيروز أبادي فقد استوعب أيضاً معظم ما جاء في مفردات الراغب. ولم تكن له ملاحظات تذكر على الراغب. - يمتاز الفيروزأبادي بأنه بعد أن يورد معنى المفردة القرآنية في أصل اشتقاقها مستفيداً في ذلك من الراغب، يعمد إلى ذكر وجوهها في القرآن كأن يقول: " وقد ورد في القرآن على ثلاثة عشر وجهاً. ثم يبدأ بذكر هذه الوجوه واحداً واحداً مستشهداً في ذلك بآية أو أكثر عند كل وجه من هذه الوجوه حتى يستوعب معظم هذه الآيات وهو في ذلك مستفيد من كتب الوجوه والنظائر غالباً. - يتوسع الفيروز أبادي عند شرحه للمفردات القرآنية بذكر بعض المعاني التي لم يذكرها الراغب، وكثير منها قد يؤخذ من الأحاديث النبوية، وبعضها قد يكون من المعاني اللغوية. - عند الفيروز أبادي استطرادات عجيبة، فعند كلامه على مادة " برق" ذكر واحداً وثلاثين فعلاً يمكن أن يضاف إلى البرق: يشري، ويومض، ويعنّ، ويعترض، ويوبص وبعد أن ينتهي من سرد هذه الأفعال المسندة إلى البرق، يقول: ومما يستحسن في وصف البرق وخفائه والرعد في حدائه، والثلج ولألائه، قول بعضهم: ينبض نبض العرق في استخفاء ... شرارة تطرف من قصباء ويذكر تسعة أبيات من هذه القصيدة، ثم يذكر سبعة أبيات لعدي بن الرِّقاع، من أحسن ما قيل في البرق والغيث ثم يتبعها بأربعة عشر بيتاً للعتابي.

стр. 76

مقترحات: بعد الذي قدمناه من مقارنات وملاحظات على المعاجم التي عرضنا لها، يحسن بنا أن نقترح بعض المقترحات التي يمكن أن تفيد في مستقبل التأليف المعجمي لمفردات القرآن فنقول: - إن الحاجة إلى تأليف معجمات تعنى بتحقيق معاني المفردات القرآنية أمر متجدد، والمجال فيه واسع ومفتوح، بل هو واجب لمن آنس من نفسه أهلية ورشداً، وآتاه الله من فضله علماً وحكماً. - إن الذي يتصدّى لمثل هذه المهمة العظيمة لا ينبغي له أن يسلك الطريق السهل، وإنما عليه أن يركب الصعب، وأن يكدّ الذهن في التأمل والدراسة. وألا يقف على الشواطئ القريبة وإنما عليه أن يغوص في الأعماق البعيدة، باحثاً عن الدر المصون وطامعاً في اللؤلؤ المكنون. - لا يكفي لمن يريد ارتياد هذه الآفاق، أن يحمل شهادة في الأدب العربي، أو الدراسات الإسلامية دون أن يكون عاكفاً على كتاب الله تلاوة وفهماً، تذوقاً وتدبراً، يجيل الطرف في آياته، ويجدّ في البحث عن أسرار حروفه وكلماته. - لابد من تأكيد منهج الراغب الأصفهاني في بيان الفروق بين ما يظن فيه الترادف، والتوسع في ذلك في المعجمات القادمة – طبقاً للأمثلة التي سقناها من تفسيره المخطوط، وكتاب " الذريعة إلى مكارم الشريعة".

стр. 77

- ويمكن الاستفادة في ذلك أيضاً من كتب الفروق اللغوية ككتاب أبي هلال العسكري، وفروق اللغات لنور الدين الجزائري، وغيرهما من الكتب التي اعتنت بهذا الجانب سواء أكان ذلك مباشراً أم غير مباشر. - من العلماء المحققين الذين عنوا بدراسات متخصصة في جانب الفروق الحكيم الترمذي في كتابه " بيان الفرق بين الصدر والقلب والفؤاد واللب " من علماء القرن الثالث – ويعتبر خطوة متقدمة جداً في هذا الجانب الهام. - ومن العلماء الذين يرون أن الترادف في القرآن إما نادر أو معدوم الإمام ابن تيمية وذلك في رسالته في أصول التفسير. - كذلك اهتم ابن القيم بهذا الجانب، بل إنه أيضاً اهتم بالفروق الاصطلاحية، وجمع منها مادة كبيرة أودع كثيراً منها في كتاب " الروح" – القسم الأخير من الكتاب- كما تفرقت دراساته للفروق في كتبه الكثيرة، وقد عمد يوسف الصالح إلى جمع وترتيب عدد كبير منها في جزء أصدره باسم " الفروق لابن قيم الجوزية " منتزع من أغلب كتبه. - كما أن هناك دراسة بعنوان " الفروق اللغوية وأثرها في تفسير القرآن الكريم" للدكتور محمد عبد الرحمن الشائع – يمكن الرجوع إليها والاستفادة منها، وهي مفتاح لكثير من الدراسات التي تناولت هذا الجانب الهام. أيضاً لايمكن إهمال جانب المعاني الاصطلاحية وملاحظة الفروق الغامضة فيما يظن فيه التقارب بينها، وهناك كتب كثيرة ودراسات عنيت بذلك، وقد أشرنا إلى طرف منها فيما سبق ويمكن أن نضيف إلى ذلك كتاب

стр. 78

"الكليات " لأبي البقاء الكفوي – وهو يعنى بالفروق اللغوية والاصطلاحية. - لشيخ الإسلام ابن تيمية دراسات قيمة في مجال الدلالة اللغوية توزعت كتبه الكثيرة ورسائله المتعددة، وعلى سبيل المثال كتابه " جامع الرسائل" فيه دراسات تناولت" قنوت الأشياء كلها لله " و " سنة الله " و " معنى النزول " وأمثال ذلك كثير. - لابن القيم أيضاً دراسات قيمة لعدد كبير من الألفاظ تناول فيها الدلالة اللغوية بغاية من التحقيق والتدقيق جمع منها أربعاً وخمسين كلمة الدكتور أحمد ماهر البقري في كتابه " ابن القيم اللغوي " استقاها من مجموع كتب ابن القيم، وهي مما يمكن الاستفادة منها في ضبط معاني المفردات القرآنية في التأليف المعجمي مستقبلاً. - لابد من التأكيد أيضاً على منهج الفراهي في دراسة الكلمة القرآنية، والاستفادة منه في معالجة الكلمات التي يشك في معناها الدقيق، وذلك بالرجوع إلى الشعر الجاهلي، واللغات السامية التي تشارك العربية في جذورها الأصلية – كما لاحظنا ذلك من الأمثلة التي سقناها عن الفراهي – والتي وصل بها إلى نتائج هامة تثلج الصدر وتطمئن النفس. - أيضاً لابد من الالتزام بالقواعد التي ذكرناها سابقاً من مقدمات " مفردات القرآن" للفراهي، فهي أصول لايستغنى عنها في دراسة المفردة القرآنية ويمكن أن نضيف إليها هنا نقاطاً أخرى أشار إليها الفراهي في كتابه " التكميل في أصول التأويل " وذلك تحت عنوان " جامع لأبواب الإجمال".

стр. 79

للكلمة والكلام وجوه ولابد من تعيين المراد في كل موضع وهي: - ربما يستعمل اللفظ كالاسم والرسم لشيء، ولا نظر بالخصوص إلى معنى اللفظ مثلاً: القرآن، المؤمن، المسلم، الكتاب، المتقون، الكافرون، وما أشبه ذلك، ربما يستعمل كالاسم من غير نظر إلى المعاني اللفظية –أي المدلول عليه من جهة مادته وصورته. - وربما يكون النظر إلى معناه اللفظي: مثلاً: المتقون: لمن كان تقياً خاشعاً. - وربما يراد به الفرد الكامل. - وربما يراد به العموم المطلق. - وربما يراد به الخصوص. - وربما يراد به العموم مع أولية النظر إلى خصوص. - وربما يراد به المعنى الجامع مطلقاً. - وربما يراد به المعنى الجامع مع أولية النظر إلى وجه خاص. وهذا غيض من فيض مما ذكره الفراهي في كتابه القيم " التكميل في أصول التأويل" يمكن الاستفادة منه لمن يريد أن يقوم بدراسة لمفردات القرآن، كما يمكن الاستفادة من كتبه الأخرى كتفسيره لبعض السور ومذكراته بين يدي التفسير.

стр. 80

- إضافة لكل ما سبق، ينبغي للدارس ألا يطمئن كل الاطمئنان إلى دراسات الآخرين وأن ينظر فيها نظرة نقدية فاحصة، وربما يرجح قولاً على قول ومعنى على معنى، وبعد المقارنة بين الأدلة، ربما يظهر له معنى خفي على غيره، وليس ذلك بمستبعد كما أشار إلى ذلك علي ﵁، حينما سئل: هل ترك رسول الله – ﷺ – عندكم شيئاً من الوحي لم يبلغه؟ قال: لا، والذي فلق الحبة، وبرأ النسمة إلا فهماً يؤتيه الله عبداً في كتابه " – فمعاني القرآن لايمكن الإحاطة بها: ﴿قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَاداً لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَداً﴾ والمراد المعاني. أما الألفاظ فهي محدودة ولاشك. - من أمارات صحة المعنىأن يكون متوافقاً مع ما ورد في بقية النصوص منسجماً معها، فإذا تبين خلاف ذلك فمعنى ذلك أن المعنى يحتاج إلى إعادة نظر ودراسة لأن الله تعالى يقول ﴿أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً﴾ فإذن وجود الاختلاف الكثير في معنى من المعاني يفيد أن هذه المعاني تحتاج إلى مزيد من التحقيق والتدقيق. لابد من التوسع في تفسير القرآن بالقرآن في مجال دراسة المفردات القرآنية، وعلى الرغم من اتفاق العلماء قديماً وحديثاً على أن تفسير القرآن بالقرآن أعلى مراتب التفسير، لأنه تفسير صاحب الكلام لكلامه، إلا أن هذا المصدر من التفسير لم يتوسع فيه، وبقي محدوداً – على كل ما

стр. 81

كتب فيه – وأعتقد جازماً من خلال تجربتي أن بالإمكان ضبط كثير من معاني المفردات القرآنية اعتماداً على هذا المصدر، وطبقاً لقوله تعالى " ثم إن علينا بيانه" فقد تكفل الله ببيان القرآن بالقرآن، كما يمكن إدراك كثير من الفروق اللغوية التي أغفلتها المعاجم وكتب اللغة والتفسير من خلال دراسة مقارنة لاستعمال هذه المفردات في السياقات القرآنية المتعددة.

стр. 82

خاتمة بعد هذه الجولة في رياض هذه المعاجم يمكن أن نخلص إلى بعض النتائج: - على الرغم من الجهود العظيمة التي بذلها علماؤنا خلال التاريخ في تأليف المعاجم القرآنية، تبدو الحاجة ماسة في عصرنا إلى معاجم جديدة تأخذ بالاعتبار الملاحظات السابقة، والمقترحات التي أشرنا إليها. - لايبدو لي أن اللجان الرسمية التي يمكن أن تشكلها المراكز العلمية، أو المجامع اللغوية باستطاعتها أن تصل إلى عمل علمي متميز، وذلك لاختلاف وجهات النظر (١) ، ولاقتصار العمل على الانتقاء والترتيب والتنظيم، دون خوض في لب الدراسة القرآنية، واقتناص المعاني من التدبر العميق، والتأمل الواعي، والمقارنة الكاشفة. - يحسن أن تكون المعاجم القادمة مرتبة طبقاً لما انتهت إليه المعاجم الحديثة من ترتيب المادة العلمية، وتسهيل الرجوع إليها والاستفادة من وسائل الطباعة الحديثة. يحسن أن تكون المعاجم مستقبلاً ثلاثة مستويات. - مستوى للمبتدئين. - ومستوى للمتوسطين.

стр. 83

خاتمة ... - ومستوى للعلماء والمتخصصين. كما يحسن أن يكون كل معجم منها على ترتبين: - الترتيب المعجمي الألفبائي ليستفيد منه من يرغب في مراجعة كلمة من الكلمات. - الترتيب بحسب السور والآيات ليستفيد منه أهل التلاوة. - كما يحسن ألا يزيد المستويان الأول والثاني على مجلد واحد لكل منهما. - أما بالنسبة للمستوى الثالث، فيمكن أن يزاد في عدد مجلداته إذا كانت الحاجة تقضي بذلك. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات،،،

стр. 84

مصادر ومراجع ... المصادر والمراجع - إيجاز البيان عن معاني القرآن للنيسابوري، تحقيق د. علي بن سليمان العبيد – مكتبة التوبة – الرياض – ١٤١٨هـ – ١٩٩٧م. - بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، للفيروز آبادي – بتحقيق محمد علي النجار – المكتبة العلمية – بيروت – توزيع دار الباز – مكة المكرمة. - ابن القيم اللغوي، د. أحمد ماهر البقري – مؤسسة شباب الجامعة- الأسكندرية –١٤٠٩هـ –١٩٨٩م. - تفسير غريب القرآن لابن قتيبة، بتحقيق السيد أحمد صقر – دار الكتب العليمة – بيروت ١٣٩٨هـ ١٩٧٨م- توزيع دار الباز – مكة المكرمة. - الراغب الأصفهاني ومنهجه في التفسير – رسالة دكتوراه. د. محمد إقبال أحمد فرحات – مطبوعة على الكمبيوتر. - التكميل في أصول التأويل، لعبد الحميد الفراهي، الدائرة الحميدية بمدرسة الإصلاح – الهند. - ديوان الأعمش بتحقيق كامل سليمان. - ديوان الحماسة لأبي تمام. - الذريعة إلى مكارم الشريعة للراغب الأصفهاني – تحقيق ابو اليزيد العجمي – دار الوفاء – المنصورة – الطبعة الثانية.

стр. 85

- شاعرات العرب، جمع عبد الله بن صقر. - شرح ديوان طرفة بن العبد – للأعلم الشنتمري بتحقيق: درية الخطيب – لطفي الصقال، ١٣٥٩هـ – ١٩٧٥م. - شرح ديوان عنترة للخطيب التبريزي – تحقيق مجيد طراد – الطبعة الأولى – دار الكتاب العربي – بيروت – ١٤١٢هـ – ١٩٩٢م. - شرح ديوان امرئ القيس. للأعلم الشنتمري تصحيح الشيخ أبي شنت – الشركة الوطنية للتوزيع والنشر ١٣٩٤هـ- ١٩٧٤م. - شرح المعلقات العشر د. مفيد قميحة – دار مكتبة الهلال – بيروت – الطبعة الأولى-١٤٠٧هـ – ١٩٨٧م. - شرح المفضليات للتبريزي – تحقيق علي محمد البجاوي –دار نهضة مصر للطباعة والنشر. - شعر ابن هرمة – مجمع اللغة العربية بدمشق. - شعر الرثاء في العصر الجاهلي لمصطفى عبد الشافي الشورى – الدار الجامعية – بيروت. - شعراء النصرانية قبل الإسلام – جمع لويس شيخو – دار المشرق – بيروت – الطبعة الثالثة – ١٩٦٧م. - عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ للسمين الحلبي، تحقيق د. محمد التونجي – عالم الكتب – بيروت ١٤١٤هـ – ١٩٩٣م.

стр. 86

- العمدة في غريب القرآن المنسوب إلى مكي القبس، تحقيق يوسف المرعشلي، مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولى ١٤٠١هـ – ١٩٨١م. - المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث، لأبي عيسى الأصفهاني، تحقيق عبد الكريم العزباوي، مركز البحث بجامعة أم القرى، ١٤٠٦هـ. - معجم ألفاظ القرآن، طبعة منقحة – مجمع اللغة العربية بالقاهرة – ١٩٨٨م. - معجم الموضوعات المطروقة، عبد الله محمد الحبشي، المجمع الثقافي، أبو ظبي، طبعة منقحة – ١٤١٨هـ – ١٩٩٧م. - مفردات ألفاظ القرآن للراغب الأصفهاني، تحقيق صفوان داودي، دار القلم، دمشق، الطبعة الثالثة ١٤١٨هـ- ١٩٩٧م. - مفردات القرآن للفراهي – باعتناء عبد الأحد الإصلاحي، مطبعة إصلاح – الهند ١٣٥٨هـ. - نظام القرآن وتفسير الفرقان بالفرقان، للفراهي، تفسير سورة الذاريات – الهند.