← Фикх общий

Фикх общий · id 12090

مناسك الحج والعمرة

ناصر الدين الألباني

Полный текст (77 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

صلاة الفجر في مزدلفة ... صلاة الفجر في المزدلفة ٨٠- ولا بد من صلاة الفجر في المزدلفة لجميع الحجاج إلا الضعفة والنساء فإنه يجوز لهم أن ينطلقوا منها بعد نصف الليل خشية حطمة الناس. ٨١- ثم يأتي المشعر الحرام "وهو جبل في المزدلفة" فيرقى عليه ويستقبل القبلة فيحمد الله ويكبره ويهلله ويوحده ويدعو ولا يزال كذلك حتى يسفر جدا.

стр. 37

٨٢- ومزدلفة كلها موقف فحيثما وقف فيها جاز. ٨٣- ثم ينطلق قبل طلوع الشمس إلى منى وعليه السكينة وهو يلبي. ٨٤- فإذا أتى بطن محسر أسرع السير إذا أمكنه وهو من منى. ٨٥- ثم يأخذ الطريق الوسطى التي تخرجه على الجمرة الكبرى. ٨٦- ويلتقط الحصيات التي يريد أن يرمي بها جمرة العقبة في منى وهي آخر الجمرات وأقربهن إلى مكة. ٨٧- ويستقبل الجمرة ويجعل مكة عن يساره ومنى عن يمينه. ٨٨- ويرميها بسبع حصيات مثل حصى الخذف وهو أكبر من الحمصة قليلا. ٨٩- ويكبر مع كل حصاة١. ٩٠- ويقطع التلبية مع آخر حصاة٢. ٩١- ولا يرميها إلا بعد طلوع الشمس ولو كان من النساء أو الضعفة الذين أبيح لهم الانطلاق من المزدلفة بعد نصف الليل فهذا شيء والرمي شيء آخر٣. ٩٢- وله أن يرميها بعد الزوال ولو إلى الليل إذا وجد حرجا في

стр. 38

رميها قبل الزوال كما ثبت في الحديث. ٩٣- فإذا انتهى من رمي الجمرة حل له كل شيء إلا النساء ولو لم ينحر أو يحلق فيلبس ثيابه ويتطيب. ٩٤- لكن عليه أن يطوف طواف الإفاضة في اليوم نفسه إذا أراد أن يستمر في تمتعه المذكور وإلا فإنه إذا أمسى ولم يطف عاد محرما كما كان قبل الرمي فعليه أن ينزع ثيابه ويلبس ثوبي الإحرام لقوله ﷺ : "إن هذا يوم رخص لكم إذا أنتم رميتم الجمرة أن تحلوا من كل ما حرمتم منه إلا النساء، فإذا أمسيتم قبل أن تطوفوا هذا البيت صرتم حرما لهيئتكم قبل أن ترموا الجمرة قبل أن تطوفوا به"١.

стр. 39

= أصل مستقل حاكم غير محكوم. ومع ذلك فقد عمل بالحديث جماعة من أهل العلم منهم عروة بن الزبير التابعي الجليل فهل بعد هذا لأحد عذر في ترك العمل به؟ ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾ . وتفصيل هذا الإجمال في المصنف الآنف الذكر. واعلم أن رمي الجمرة لأهل الموسم بمنزلة صلاة العيد لغيرهم ولهذا استحب أحمد أن تكون صلاة أهل الأمصار وقت النحر بمنى ولهذا خطب النبي ﷺ يوم النحر بعد الجمرة كما كان يخطب في المدينة بعد صلاة العيد فاستحباب بعضهم صلاة العيد في منى أخذا بالعمومات اللفظية أو القياسية غلط وغفلة عن السنة فإن النبي ﷺ وخلفاؤه لم يصلوا بمنى عيدا قط كما في فتاوى ابن تيمية "٢٦ / ١٨٠".

стр. 40

الذبح والنحر ٩٥- ثم يأتي المنحر في منى فينحر هديه وهذا هو السنة. ٩٦- لكن يجوز له أن ينحر في أي مكان آخر من منى وكذلك في مكة لقوله ﷺ : "قد نحرت هاهنا ومنى كلها منحر وكل فجاج مكة طريق ومنحر فانحروا في رحالكم" ١. ٩٧- والسنة أن يذبح أو ينحر بيده إن تيسر له وإلا أناب عنه غيره. ٩٨- ويذبحها مستقبلا بها القبلة٢، فيضعها على جانبها

стр. 41

الأيسر، ويضع قدمه اليمنى على جانبها الأيمن١. ٩٩- وأما الإبل فالسنة أن ينحرها وهي قائمة معقولة اليسرى قائمة على ما بقي من قوائمها٢، ووجهها قبل القبلة٣. ١٠٠- ويقول عند الذبح أو النحر: بسم الله والله أكبر. اللهم إن هذا منك ولك٤ اللهم تقبل مني٥. ١٠١- ووقت الذبح أربعة أيام العيد يوم النحر وهو يوم الحج الأكبر٦ وثلاثة أيام التشريق لقوله ﷺ : "كل أيام التشريق ذبح" ٧. ١٠٢- وله أن يأكل من هديه وأن يتزود منه إلى بلده كما فعل النبي ﷺ .

стр. 42

١٠٣- وعليه أن يطعم منها الفقراء وذوي الحاجة لقوله تعالى: ﴿وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ﴾ ١. ١٠٤- ويجوز أن يشترك سبعة في البعير والبقرة. ١٠٥- فمن لم يجد هديا فعليه صيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله. ١٠٦- ويجوز له أن يصوم في أيام في أيام التشريق الثلاثة لحديث عائشة وابن عمر ﵄ قالا: لم يرخص في أيام التشريق أن يصمن إلا لمن لم يجد الهدي٢. ١٠٧ - ثم يحلق رأسه كله أو يقصره والأول أفضل لقوله ﷺ : "اللهم ارحم المحلقين". قالوا: والمقصرين يا رسول الله قال: "اللهم ارحم المحلقين". قالوا: والمقصرين يا رسول الله فلما كانت الرابعة قال: "والمقصرين" ٣. ١٠٨- والسنة أن يبدأ الحالق بيمين المحلوق كما في حديث أنس رضي الله عنه٤.

стр. 43

١٠٩- والحلق خاص بالرجال دون النساء وإنما عليهن التقصير لقوله ﷺ : "ليس على النساء حلق إنما على النساء التقصير" ١، فتجمع شعرها فتقص منه قدر الأنملة٢. ١١٠- ويسن للإمام أن يخطب يوم النحر بمنى٣ بين الجمرات٤ حين ارتفاع الضحى٥، يعلم الناس مناسكهم٦.

стр. 44

طواف الإفاضة ١١١- ثم يفيض من يومه إلى البيت فيطوف به سبعا كما تقدم في طواف القدوم إلا أنه لا يضطبع ولا يرمل. ١١٢- ومن السنة أن يصلي ركعتين عند المقام كما قال الزهري٧، وفعله ابن عمر٨، وقال: على كل سبع ركعتان٩.

стр. 45

١١٣- ثم يطوف ويسعى بين الصفا والمروة كما تقدم أيضا خلافا للقارن والمفرد فيكفيهما السعي الأول. ١١٤- وبهذا الطواف يحل له كل شيء حرم عليه بالإحرام حتى نساؤه. ١١٥- ويصلي الظهر بمكة وقال ابن عمر: بمنى١. ١١٦- ويأتي زمزم فيشرب منها.

стр. 46

البيات في منى: ١١٧- ثم يرجع إلى منى فيمكث بها أيام التشريق بلياليها. ١١٨- ويرمي فيها الجمرات الثلاث كل يوم بعد الزوال بسبع حصيات لكل جمرة كما تقدم في الرمي يوم النحر "٨٦ ٩٠". ١١٩- ويبدأ بالجمرة الأولى وهي الأقرب إلى مسجد الخيف فإذا فرغ من رميها تقدم قليلا عن يمينه فيقوم مستقبلا القبلة قياما طويلا ويدعو ويرفع يديه٢. ١٢٠- ثم يأتي الجمرة الثانية فيرميها كذلك ثم يأخذ ذات الشمال فيقوم مستقبل القبلة قياما طويلا ويدعو ويرفع يديه٢. ١٢١- ثم يأتي الجمرة الثالثة وهي جمرة العقبة فيرميها كذلك ويجعل البيت عن يساره ومنى عن يمينه ولا يقف عندها٢.

стр. 47

١٢٢- ثم يرمي اليوم الثاني واليوم الثالث كذلك. ١٢٣- وإن انصرف بعد رميه في اليوم الثاني ولم يبت للرمي في اليوم الثالث جاز لقوله تعالى: ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى﴾ لكن التأخر للرمي أفضل لأنه السنة١. ١٢٤- والسنة الترتيب بين المناسك المتقدمة: الرمي فالذبح أو النحر فالحلق فطواف الإفاضة فالسعي للمتمتع لكن إن قدم شيئا منها أو أخر جاز لقوله ﷺ : "لا حرج لا حرج". ١٢٥- ويجوز للمعذور في الرمي ما يأتي: أ- أن لا يبيت في منى لحديث ابن عمر: "استأذن العباس رسول الله ﷺ أن يبيت بمكة ليالي منى من أجل سقايته فأذن له" ٢. ب- وأن يجمع رمي يومين في واحد لحديث عاصم بن عدي قال:

стр. 48

"رخص رسول الله ﷺ لرعاء الإبل في البيتوتة أن يرموا يوم النحر ثم يجمعوا رمي يومين بعد النحر فيرمونه في أحدهما" ١. ج- وأن يرمى في الليل بقوله ﷺ : "الراعي يرمي بالليل ويرعى بالنهار" ٢. ١٢٦- ويشرع له أن يزور الكعبة ويطوف بها كل ليلة من ليالي منى لأن النبي ﷺ فعل ذلك٣. ١٢٧- ويجب على الحاج في أيام منى أن يحافظ على الصلوات الخمس مع الجماعة والأفضل أن يصلي في مسجد الخيف إن تيسر له لقوله ﷺ : "صلى في مسجد الخيف سبعون نبيا" ٤. ١٢٨- فإذا فرغ من الرمي في اليوم الثاني أو الثالث من أيام التشريق فقد انتهى من مناسك الحج فينفر إلى مكة ويقيم فيها ما كتب الله له وليحرص على أداء الصلاة جماعة ولا سيما في المسجد الحرام لقوله ﵊: "صلاة في مسجدي أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد

стр. 49

الحرام وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه" ١. ١٢٩- ويكثر من الطواف والصلاة في أي وقت شاء من ليل أو نهار ولقوله ﷺ في الركنين الأسود واليماني: "مسحهما يحط الخطايا ومن طاف بالبيت لم يرفع قدما ولم يضع قدما إلا كتب الله له حسنة وحط عنه خطيئة وكتب له درجة ومن أحصى أسبوعا كان كعتق رقبة"٢. وقوله: "يا بني عبد مناف لا تمنعوا أحدا طاف بهذا البيت وصلى أية ساعة شاء من ليل أو نهار" ٣.

стр. 50

طواف الوداع: ١٣٠ - فإذا انتهى من قضاء حوائجه وعزم على الرحيل فعليه أن يودع البيت بالطواف لحديث ابن عباس قال: كان الناس ينصرفون في كل وجه فقال النبي ﷺ : "لا ينفر أحد حتى يكون آخر عهده الطواف بالبيت" ٤. ١٣١- وقد كانت المرأة الحائض أمرت أن تنتظر حتى تطهر

стр. 51

لتطوف الوداع١ ثم رخص لها أن تنفر ولا تنتظر لحديث ابن عباس أيضا: "أن النبي ﷺ رخص للحائض أن تصدر قبل أن تطوف إذا كانت قد طافت طواف الإفاضة"٢. ١٣٢- وله أن يحمل معه ماء زمزم ما تيسر له تبركا به فقد: "كان رسول الله ﷺ يحمله معه في الأداوي والقرب وكان يصب على المرضى ويسقيهم"٣ بل إنه: "كان يرسل وهو بالمدينة قبل أن تفتح مكة إلى سهيل بن عمرو: أن أهد لنا من ماء زمزم ولا تترك فيبعث إليه بمزادتين"٤. ١٣٣- فإذا انتهى من الطواف خرج كما يخرج الناس من المساجد فلا يمشي القهقري ويخرج مقدما رجله اليسرى٥ قائلا: اللهم صل على محمد وسلم اللهم إني أسألك من فضلك.

стр. 52

بدع الحج والعمرة والزيارة وقد رأيت أن ألحق بالكتاب ذيلا أسرد فيه بدع الحج وزيارة المدينة المنورة وبيت المقدس١، لأن كثيرا من الناس لا يعرفونها فيقعون فيها فأحببت أن أزيدهم نصحا ببيانها والتحذير منها ذلك لأن العمل لا يقبله الله ﵎ إلا إذا توفر فيه شرطان اثنان: الأول: أن يكون خالصا لوجهه . والآخر: أن يكون صالحا ولا يكون صالحا إلا إذا كان موافقا للسنة غير مخالف لها ومن المقرر عند ذوي التحقيق من أهل العلم أن كل عبادة مزعومة لم يشرعها لنا رسول الله ﷺ بقوله ولم يتقرب هو بها إلى الله بفعله فهي مخالفة لسنته لأن السنة على قسمين: سنة فعلية وسنة تركية فما تركه ﷺ من تلك العبادات فمن السنة تركها ألا ترى مثلا أن الأذان للعيدين ولدفن الميت مع كونه ذكرا وتعظيما لله لم يجز التقرب به إلى الله وما ذلك إلا لكونه سنة تركها رسول الله ﷺ وقد فهم هذا المعنى أصحابه ﷺ فكثر عنهم التحذير من البدع تحذيرا عاما كما هو مذكور في موضعه حتى قال حذيفة بن اليمان ﵁: "كل عبادة لم يتعبدها أصحاب رسول الله ﷺ فلا تعبدوها". وقال ابن مسعود ﵁: "اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم عليكم بالأمر العتيق". فهنيئا لمن وفقه الله للإخلاص له في عبادته واتباع سنة نبيه ﷺ ولم يخالطها ببدعة إذا فليبشر بتقبل الله لطاعته وإدخاله إياه

стр. 53

في جنته. جعلنا الله من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه. واعلم أن مرجع البدع المشار إليها إلى أمور: الأول: أحاديث ضعيفة لا يجوز الاحتجاج بها ولا نسبتها إلى النبي ﷺ ومثل هذا لا يجوز العمل به عندنا على ما بينته في مقدمة "صفة صلاة النبي ﷺ " وهو مذهب جماعة من أهل العلم كابن تيمية وغيره. الثاني: أحاديث موضوعة أو لا أصل لها خفي أمرها على بعض الفقهاء فبنوا عليها أحكاما هي من صميم البدع ومحدثات الأمور! الثالث: اجتهادات واستحسانات صدرت من بعض الفقهاء خاصة المتأخرين منهم لم يدعموها بأي دليل شرعي بل ساقوها مساق المسلمات من الأمور حتى صارت سننا تتبع ولا يخفى على المتبصر في دينه أن ذلك مما لا يسوغ اتباعه إذ لا شرع إلا ما شرعه الله تعالى وحسب المستحسن إن كان مجتهدا أن يجوز له هو العمل بما استحسنه وأن لا يؤاخذه الله به أما أن يتخذ الناس ذلك شريعة وسنة فلا ثم لا. فكيف وبعضها مخالف للسنة العملية كما سيأتي التنبيه عليه إن شاء الله تعالى؟. الرابع: عادات وخرافات لا يدل عليها الشرع ولا يشهد لها عقل وإن عمل بها بعض الجهال واتخذوها شرعة لهم ولم يعدموا من يؤيدهم ولو قي بعض ذلك ممن يدعي أنه من أهل العلم ويتزيا بزيهم. ثم ليعلم أن هذه البدع ليست خطوتها في نسبة واحدة بل هي على درجات فبعضها شرك وكفر صريح كما سترى وبعضها دون ذلك ولكن يجب أن يعلم أن أصغر بدعة يأتي الرجل بها في الدين هي

стр. 54

محرمة بعد تبين كونها بدعة فليس في البدع كما يتوهم بعضهم ما وهو في رتبة المكروه فقط كيف ورسول الله ﷺ يقول: "كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار" أي صاحبها. وقد حقق هذا أتم تحقيق الإمام الشاطبي ﵀ في كتابه العظيم "الاعتصام" ولذلك فأمر البدعة خطير جدا لا يزال أكثر الناس في غفلة عنه ولا يعرف ذلك إلا طائفة من أهل العلم وحسبك دليلا على خطورة البدعة قوله ﷺ : "إن الله احتجر التوبة عن كل صاحب بدعة حتى يدع بدعته". رواه الطبراني والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" وغيرهما بسند صحيح وحسنه المنذري١. وأختم هذه الكلمة بنصيحة أقدمها إلى القراء من إمام كبير من علماء المسلمين الأولين وهو الشيخ حسن بن علي البربهاري من أصحاب الإمام أحمد ﵀ المتوفى سنة "٣٢٩" قال رحمه الله تعالى: "واحذر من صغار المحدثات فإن صغار البدع تعود حتى تصير كبارا وكذلك كل بدعة أحدثت في هذه الأمة كان أولها صغيرا يشبه الحق فاغتر بذلك من دخل فيها ثم لم يستطيع المخرج منها فعظمت وصارت دينا يدان به فانظر رحمك الله كل من سمعت كلامه من أهل زمانك خاصة فلا تعجلن ولا تدخل في شيء منه حتى تسأل وتنظر: هل تكلم فيه أحد من أصحاب الرسول ﷺ أو أحد من العلماء؟ فإن أصبت أثرا عنهم فتمسك به ولا تجاوزه لشيء ولا تختر عليه شيء فتسقط في النار واعلم رحمك الله أنه لا يتم إسلام عبد حتى يكون متبعا ومصدقا

стр. 55

مسلما فمن زعم أنه قد بقي شيء من أمر الإسلام لم يكفوناه أصحاب رسول الله ﷺ فقد كذبهم وكفى بهذا فرقة وطعنا عليهم فهو مبتدع ضال مضل محدث في الإسلام ما ليس فيه". قلت: ورحم الله الإمام مالك حيث قال: "لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها فما لم يكن يومئذ دينا لا يكون اليوم دينا". وصلى الله على نبينا القائل: "ما تركت شيئا يقربكم إلى الله إلا وقد أمرتكم به وما تركت شيئا يبعدكم عن الله ويقربكم إلى النار إلا وقد نهيتكم عنه". والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

стр. 56

بدع ما قبل الإحرام ١- الإمساك عن السفر في شهر صفر وترك ابتداء الأعمال فيه من النكاح والبناء وغيره. ٢- ترك السفر في محاق الشهر وإذا كان القمر في العقرب. ٣- ترك تنظيف البيت وكنسه عقب السفر المسافر. ٤- صلاة ركعتين حين الخروج إلى الحج يقرأ في الأولى بعد الفاتحة و ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ ، وفي الثانية "الإخلاص" فإذا فرغ قال: "اللهم بك انتشرت وإليك توجهت.... " ويقرأ آية الكرسي وسورة الإخلاص والمعوذتين وغير ذلك مما جاء في بعض الكتب الفقهية. ٥- صلاة أربع ركعات. ٦- قراءة المريد للحج إذا خرج من منزله آخر سورة "آل عمران" وآية الكرسي و ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ﴾ و "أم الكتاب" بزعم أن فيها قضاء حوائج الدنيا والآخرة.

стр. 57

٧- الجهر بالذكر والتكبير عند تشييع الحجاج وقدومهم. ٨- الأذان عند توديعهم. ٩- المحمل والاحتفال بكسوة الكعبة١. ١٠- توديع الحجاج من قبل بعض الدول بالموسيقى!. ١١- السفر وحده أنسا بالله تعالى كما يزعم بعض الصوفية!. ١٢- السفر من غير زاد لتصحيح دعوى التوكل!. ١٣- "السفر لزيارة قبور الأنبياء والصالحين". ١٤- "عقد الرجل على المرأة المتزوجة إذا عزمت على الحج وليس معها محرم يعقد عليها ليكون معها كمحرم"٢. ١٥- مؤاخاة المرأة للرجل الأجنبي ليصير بزعمهما محرما لها ثم تعامله كما تعامل محارمها. ١٦- سفر المرأة مع عصبة من النساء الثقات بزعمهن بدون محرم ومثله أن يكون مع إحداهن محرم فيزعمن أنه محرم عليهن جميعا!. ١٧- أخذ المكس٣ من الحجاج القاصدين لأداء فريضة الحج. ١٨- صلاة المسافر ركعتين كلما نزل منزلا وقوله: اللهم أنزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين. ١٩- قراءة المسافر في كل منزل ينزله سورة الإخلاص إحدى عشرة مرة وآية الكرسي مرة وآية ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ مرة.

стр. 58

٢٠- الأكل من فحا "يعني البصل" كل أرض يأتيها المسافر. ٢١- "قصد بقعة يرجو الخير بقصدها ولم تستحب الشريعة ذلك مثل المواضع التي يقال: إن فيها أثر النبي ﷺ كما يقال في صخرة بيت المقدس ومسجد القدم قبلي دمشق وكذلك مشاهد الأنبياء والصالحين"١. ٢٢- "شهر السلاح عند قدوم تبوك".

стр. 59

بدع الإحرام والتلبية وغيرها: ٢٣- اتخاذ نعل خاصة بشروط معينة معروفة في بعض الكتب. ٢٤- الإحرام قبل الميقات. ٢٥- "الاضطباع عند الإحرام". ٢٦- التلفظ بالنية. ٢٧- "الحج صامتا لا يتكلم". ٢٨- "التلبية جماعة في صوت واحد". ٢٩- "التكبير والتهليل بدل التلبية". ٣٠- القول بعد التلبية: "اللهم إني أريد الحج فيسره لي وأعني على أداء فرضه وتقبله مني اللهم إني نويت أذاء فريضتك في الحج فاجعلني من الذين استجابوا لك..... ". ٣١- "قصد المساجد التي بمكة وما حولها غير المسجد الحرام كالمسجد الذي تحت الصفا، وما في سفح أبي قبيس،

стр. 60

ومسجد المولد ونحو ذلك من المساجد التي بنيت على آثار النبي ﷺ ". ٣٢- "قصد الجبال والبقاع التي حول مكة مثل جبل حراء والجبل الذي عند منى الذي يقال: إنه كان فيه الفداء ونحو ذلك". ٣٣- قصد الصلاة في مسجد عائشة بـ"التنعيم". ٣٤- "التصلب أمام البيت"١.

стр. 61

بدع الطواف ٣٥- "الغسل للطواف". ٣٦- لبس الطائف الجورب أو نحوه لئلا يطأ على ذرق الحمام وتغطية يديه لئلا يمس امرأة. ٣٧- صلاة المحرم إذا دخل المسجد الحرام تحية المسجد٢. ٣٨- "قوله: نويت بطوافي هذا الأسبوع كذا كذا". ٣٩- "رفع اليدين عند استلام الحجر كما يرفع للصلاة". ٤٠- "التصويت بتقبيل الحجر الأسود". ٤١- المزاحمة على تقبيله ومسابقة الإمام بالتسليم في الصلاة لتقبيله. ٤٢- "تشمير نحو ذيله عند استلام الحجر أو الركن اليماني". ٤٣- "قولهم عند استلام الحجر: اللهم إيمانا بك وتصديقا بكتابك". ٤٤- القول عند استلام الحجر: اللهم إني أعوذ بك من الكبر

стр. 62

والفاقة مراتب الخزي في الدنيا والآخرة. ٤٥- "وضع اليمنى على اليسرى حال الطواف". ٤٦- القول قبالة باب الكعبة: اللهم إن البيت بيتك والحرم حرمك والأمن أمنك وهذا مقام العائد بك من النار مشيرا إلى مقام إبراهيم ﵇. ٤٧ - الدعاء عند الركن العراقي: اللهم إني أعوذ بك من الشك والشرك والشقاق والنفاق وسوء الأخلاق وسوء المنقلب في المال والأهل والولد. ٤٨- الدعاء تحت الميزاب: اللهم أظلني في ظلك يوم لا ظل إلا ظلك ... إلخ. ٤٩- الدعاء في الرمل: اللهم اجعله حجا مبرورا وذنبا مغفورا وسعيا مشكورا وتجارة لن تبور يا عزيز يا غفور. ٥٠- وفي الأشواط الأربعة الباقية: رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم إنك أنت الأعز الأكرم. ٥١- تقبيل الركن اليماني. ٥٢- "تقبيل الركنين الشاميين والمقام واستلامهما". ٥٣- "التمسح بحيطان الكعبة والمقام". ٥٤- التبرك بـ"العروة الوثقى: وهو موضع عال من جدار البيت المقابل لباب البيت تزعم العامة أن من ناله بيده فقد استمسك بالعروة الوثقى". ٥٥- "مسمار في وسط البيت سموه سرة الدنيا يكشف أحدهم عن سرته ويتبطح بها على ذلك الموضع حتى يكون واضعا سرته على سرة الدنيا".

стр. 63

٥٦- قصد الطواف تحت المطر بزعم أن من فعل ذلك غفر له ما سلف من ذنبه. ٥٧- التبرك بالمطر النازل من ميزاب الرحمة من الكعبة. ٥٨- "ترك الطواف بالثوب القذر". ٥٩- إفراغ الحاج سؤره من ماء زمزم في البئر وقوله: اللهم إني أسألك رزقا واسعا وعلما نافعا وشفاء من كل داء.. ٦٠- اغتسال البعض من زمزم. ٦١- "اهتمامهم بزمزمة لحاهم وزمزمة ما معهم من النقود والثياب لتحل بها البركة". ٦٢- ما ذكر في بعض كتب أنه يتنفس في شرب ماء زمزم مرات ويرفع بصره في كل مرة وينظر إلى البيت!.

стр. 64

بدع السعي بين الصفا والمروة: ٦٣- الوضوء لأجل المشي بين الصفا والمروة بزعم أن من فعل ذلك كتب له بكل قدم سبعون ألف درجة!. ٦٤- "الصعود على الصفا حتى يلصق بالجدار". ٦٥- الدعاء في هبوطه من الصفا: اللهم استعملني بسنة نبيك وتوفني على ملته وأعذني من مضلات الفتن برحمتك يا أرحم الراحمين. ٦٦- القول في السعي: رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم إنك أنت الأغر الأكرم اللهم اجعله حجا مبرورا أو عمرة مبرورة وذنبا مغفورا الله أكبر ثلاثا ... إلخ١. ٦٧- السعي أربعة عشرة شوطا بحيث يختم على الصفا. ٦٨- "تكرار السعي في الحج أو العمرة". ٦٩- "صلاة ركعتين بعد الفراغ من السعي". ٧٠- استمرارهم في السعي بين الصفا والمروة وقد أقيمت الصلاة حتى تفوتهم صلاة الجماعة. ٧١- التزام دعاء معين إذا أتى منى كالذي في "الإحياء" "اللهم هذه منى فامنن علي بما مننت به على أوليائك وأهل طاعتك". وإذا خرج منها: "اللهم اجعلها خير غدوة غدوتها قط." إلخ ...

стр. 65

بدع عرفة: ٧٢- الوقوف على جبل عرفة في اليوم الثامن ساعة من الزمن احتياطا خشية الغلط في الهلال. ٧٣- "إيقاد الشمع الكثير ليلة عرفة بمنى". ٧٤- الدعاء ليلة عرفة بعشر كلمات ألف مرة: سبحان الذي في السماء عرشه سبحان الذي في الأرض موطئه سبحان الذي في البحر سبيله ... إلخ. ٧٥- "رحيلهم في اليوم الثامن من مكة إلى عرفة رحلة واحدة". ٧٦- "الرحيل من منى إلى عرفة ليلا". ٧٧- "إيقاد النيران والشموع على جبل عرفات ليلة عرفة". ٧٨- الاغتسال ليوم عرفة. ٧٩- قوله إذا قرب من عرفات ووقع بصره على جبل الرحمة: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر. ٨٠- "قصد الرواح إلى عرفات قبل دخول وقت الوقوف بانتصاف يوم عرفة". ٨١- "التهليل على عرفات مئة مرة ثم قراءة سورة الإخلاص مئة مرة ثم الصلاة عليه ﷺ يزيد في آخرها: وعلينا معهم مئة مرة".

стр. 66

٨٢- السكوت على عرفات وترك الدعاء. ٨٣- "الصعود إلى جبل الرحمة في عرفات". ٨٤- "دخول القبة التي على جبل الرحمة ويسمونها: قبة آدم والصلاة فيها والطواف بها كطوافهم بالبيت". ٨٥- "اعتقاد أن الله تعالى ينزل عشية عرفة على جمل أورق يصافح الركبان ويعانق المشاة". ٨٦- خطبة الإمام في عرفة خطبتين يفصل بينهما بجلسة كما في الجمعة. ٨٧- صلاة الظهر والعصر قبل الخطبة. ٨٨- الأذان للظهر والعصر في عرفة قبل أن ينتهي الخطيب من خطبته. ٨٩- قول الإمام لأهل مكة بعد فراغه من الصلاة في عرفة: أتموا صلاتكم فإنا قوم سفر. ٩٠- التطوع بين صلاة الظهر والعصر في عرفة. ٩١- تعيين ذكر أو دعاء خاص بعرفة كدعاء الخضر ﵇ الذي أورده في "الإحياء" وأوله: "يا من لا يشغله شأن عن شأن ولا سمع عن سمع ... " وغيره من الأدعية وبعضها يبلغ خمس صفحات من قياس كتابنا هذا!. ٩٢- إفاضة البعض قبل غروب الشمس. ٩٣- ما استفاض على ألسنة العوام أن وقفة عرفة يوم الجمعة تعدل اثنتين وسبعين حجة!. ٩٤- "التعريف الذي يفعله بعض الناس من قصد الاجتماع عشية يوم عرفة في الجوامع أو في مكان خارج البلد فيدعون، ويذكرون مع رفع الصوت الشديد والخطب والأشعار ويتشبهون بأهل عرفة".

стр. 67

بدع المزدلفة ٩٥- الإيضاع "الإسراع" وقت الدافع من عرفة إلى مزدلفة. ٩٦- الاغتسال للمبيت بمزدلفة. ٩٧- استحباب نزول الراكب ليدخل مزدلفة ماشيا توقيرا للحرم. ٩٨- التزام الدعاء بقوله إذا بلغ مزدلفة: اللهم إن هذه مزدلفة جمعت فيها ألسنة مختلفة نسألك حوائج مؤتنفة.. إلخ ما في "الإحياء". ٩٩- ترك المبادرة إلى صلاة المغرب فور النزول في المزدلفة والانشغال عن ذلك بلقط الحصى. ١٠٠- صلاة سنة المغرب بين الصلاتين أو جمعها إلى سنة العشاء والوتر بعد الفريضتين كما يقول الغزالي. ١٠١- زيادة الوقيد ليلة النحر وبالمشعر الحرام. ١٠٢- إحياء هذه الليلة. ١٠٣- الوقوف بالمزدلفة بدون بيات. ١٠٤- التزام الدعاء إذا انتهى إلى المشعر الحرام بقوله: اللهم بحق المشعر الحرام والبيت الحرام والركن والمقام أبلغ روح محمد منا التحية والسلام وأدخلنا دار السلام يا ذا الجلال والإكرام١. ١٠٥- قول الباجوري "٣١٨": ويسن أخذ الحصى الذي يرميه يوم النحر من المزدلفة وهي سبع والباقي من الجمرات تؤخذ من وادي محسر.

стр. 68

بدع الرمي ١٠٦- الغسل لرمي الجمار. ١٠٧- غسل الحصيات قبل الرمي. ١٠٨- التسبيح أو غيره من الذكر مكان التكبير. ١٠٩- الزيادة على التكبير قولهم: رغما للشيطان وحزبه اللهم اجعل حجي مبرورا وسعيي مشكورا وذنبي مغفورا اللهم إيمانا بكتابك واتباعا لسنة نبيك. ١١٠- قول بعض المتأخرين: ويسن أن يقول مع كل حصاة عند الرمي: بسم الله والله أكبر صدق الله وعده ... إلى قوله ﴿وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ . ١١١- التزام كيفيات معينة للرمي كقول بعضهم: يضع طرف إبهامه اليمنى على وسط السبابة ويضع الحصاة على ظهر الإبهام كأنه عاقد سبعين فيرميها وقال آخر: يحلق سبابته ويضعها على مفصل إبهامه كأنه عاقد عشرة. ١١٢- تحديد موقف الرامي: أن يكون بينه وبين المرمى خمسة أذرع فصاعدا. ١١٣- رمي الجمرات بالنعال وغيرها.

стр. 69

بدع الذبح والحلق ١١٤- الرغبة عن ذبح الواجب من الهدي إلى التصدق بثمنه،

стр. 70

بزعم أن لحمه يذهب في التراب لكثرته ولا يستفيد منها إلا القليل١. ١١٥- ذبح بعضهم هدي التمتع بمكة قبل يوم النحر. ١١٦- البدء بالحلق بيسار رأس المحلوق. ١١٧- الاقتصار على حلق ربع الرأس. ١١٨- قول الغزالي في "الإحياء": "والسنة أن يستقبل القبلة في الحق". ١١٩- الدعاء عند الحق بقوله: الحمد لله على ما هدانا وأنعم علينا اللهم هذه ناصيتي بيدك فتقبل مني ... " إلخ. ١٢٠- الطواف بالمساجد التي عند الجمرات. ١٢١- استحباب صلاة العيد بمنى يوم النحر. ١٢٢- ترك المتمتع السعي بعد طواف الإفاضة.

стр. 71

بدع متنوعة ١٢٣- الاحتفال بكسوة الكعبة. ١٢٤- كسوة مقام إبراهيم. ١٢٥- رابط الخرق بالمقام والمنبر لقض٣اء الحاجات. ١٢٦- كتابة الحجاج أسماءهم على عمد وحيطان الكعبة وتوصيتهم بعضهم بعضاً. ١٢٧- استباحتهم المرور بين يدي المصلي في المسجد الحرام ومقاومتهم للمصلي الذي يدفعهم. ١٢٨- مناداتهم لمن حج بـ "الحاج". ١٢٩- الخروج من مكة لعمرة تطوع. ١٣٠- الخروج من المسجد الحرام بعد الطواف الوداع على القهقرى. ١٣١- تبييض بيت الحجاج بالبياض "الجير" ونقشه بالصور وكتب اسم الحاج وتاريخ حجه عليه.

стр. 72

بدع الزيارة في المدينة المنورة هذا ولما كان من السنة شد الرحل إلى زيارة المسجد النبوي الكريم والمسجد الأقصى أعاده الله إلى المسلمين قريبا لما ورد في ذلك من الفضل والأجر وكان الناس عادة يزورونهما قبل الحج أو بعده وكان الكثير منهم يرتكبون في سبيل ذلك العديد من المحدثات والبدع المعروفة عند أهل العلم رأيت من تمام الفائدة أن أسرد ما وقفت عليه منها تبليغا وتحذيرا فأقول: ١٣٢- قصد قبره ﷺ بالسفر١. ١٣٣- إرسال العرائض مع الحجاج والزوار إلى النبي ﷺ وتحميلهم سلامهم إليه.

стр. 73

١٣٤- الاغتسال قبل دخول المدينة المنورة. ١٣٥- القول إذا وقع بصره على حيطان المدينة: اللهم هذا حرم رسولك فاجعله لي وقاية من النار وأمانا من العذاب وسوء الحساب. ١٣٦- القول عند دخول المدينة: بسم الله وعلى ملة رسول الله: ﴿وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَاناً نَصِيراً﴾ . ١٣٧- إبقاء القبر النبوي في مسجده. ١٣٨- زيارة قبره ﷺ قبل الصلاة في مسجده. ١٣٩- استقبال بعضهم القبر بغاية الخشوع واضعا يمينه على يساره كما يفعل في الصلاة فريبا منه أو بعيدا عند دخول المسجد أو الخروج منه. ١٤٠- قصد استقبال القبر أثناء الدعاء. ١٤١- قصد القبر للدعاء عنده رجاء الإجابة. ١٤٢- التوسل به ﷺ إلى الله في الدعاء. ١٤٣- طلب الشفاعة وغيرها منه. ١٤٤- قول ابن الحاج في "المدخل" "١ / ١٥٩" أن من الأدب: "أن لا يذكر حوائجه ومغفرة ذنوبه بلسانه عند زيارة قبره ﷺ لأنه أعلم منه بحوائجه ومصالحه"!!. ١٤٥- قوله أيضا "١ / ٢٦٤": "لا فرق بين موته ﵇ وحياته في مشاهدته لأمته ومعرفته بأحوالهم ونياتهم وتحسراتهم وخواطرهم"!! ١٤٦- وضعهم اليد تبركا على شباك حجر قبره ﷺ وحلف

стр. 74

بعضهم بذلك بقوله: وحق الذي وضعت يدك شباكه وقلت: الشفاعة يا رسول الله!!. ١٤٧- "وتقبيل القبر أو استلامه أو ما يجاور القبر من عود ونحوه"١. ١٤٨- التزام صورة خاصة في زيارته ﷺ وزيارة صاحبيه والتقيد بسلام ودعاء خاص مثل قول الغزالي: "يقف عند وجهه ﷺ ويستدبر القبلة ويستقبل جدار القبر.... ويقول: السلام عليك يا رسول الله ... " فذكر سلاما طويلا ثم صلاة ودعاء نحو ذلك في الطول قريبا من ثلاث صفحات٢. ١٤٩- "قصد الصلاة تجاه قبره". ١٥٠- "الجلوس عند القبر وحوله للتلاوة والذكر". ١٥١- قصد القبر النبوي للسلام عليه دبر كل صلاة٣. ١٥٢- قصد أهل المدينة زيارة القبر النبوي كلما دخلوا المسجد أو خرجوا منه. ١٥٣- رفع الصوت عقب الصلاة بقولهم: السلام عليك يا رسول الله.

стр. 75

١٥٤- تبركهم بما يسقط مع المطر من قطع الدهان الأخضر من قبة القبر النبوي!. ١٥٥- تقربهم بأكل التمر الصيحاني في الروضة الشريفة بين المنبر والقبر. ١٥٦- قطعهم من شعورهم ورميها في القنديل الكبير القريب من التربية النبوية. ١٥٧- مسح البعض بأيديهم النخلتين النحاسيتين الموضوعتين في المسجد غربي المنبر١. ١٥٨- التزام الكثيرين الصلاة في المسجد القديم وإعراضهم عن الصفوف الأولى التي في زيادة عمر وغيره. ١٥٩- التزام زوار المدينة الإقامة فيها أسبوع حتى يتمكنوا من الصلاة في المسجد النبوي أربعين صلاة لتكتب لهم براءة من النفاق وبراءة من النار٢. ١٦٠- قصد شيء من المساجد والمزارات التي بالمدينة وما حولها بعد مسجد النبي ﷺ إلا مسجد قباء. ١٦١- تلقين من يعرفون بـ"المزورين" جماعات الحجاج بعض الأذكار والأوراد عند الحجرة أو بعيدا عنها بالأصوات المرتفعة وإعادة هؤلاء ما لقنوا بأصوات أشد منها. ١٦٢- زيارة البقيع كل يوم والصلاة في مسجد فاطمة ﵂. ١٦٣- تخصيص يوم الخميس لزيارة شهداء أحد. ١٦٤- ربط الخرق بالنافذة المطلة على أرض الشهداء. ١٦٥- التبرك بالاغتسال في البركة التي كانت بجانب قبورهم. ١٦٦- الخروج من المسجد النبوي على القهقرى عند الوداع.
следующие страницы →