Полный текст (595 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.
стр. 246
صدوق"١"، ضعفه ابن معين"٢"، وقال النسائي: "ليس به بأس إلا في الزهري""٣"""٤".
١٤٩- "م عه" سليمان بن موسى الأشدق"٥":
الحواشي
(١) ١ قال في الكاشف: "صويلح" وفي المغني: "ثقة مشهور": ١/٢٨٢.
٢ الجرح والتعديل: ٤/١٣٨.
٣ تهذيب الكمال، ١٢/٥٦، وفيه زيادة: "فإنه يخطيء عليه".
٤ في "م" وحدها: "ليس بالقوي إلا في الزهري" وهو خلاف المنقول عنه.
٥ م عه سليمان بن موسى الدمشقي الأشدق مات سنة ١١٩هـ، على خلاف في ذلك، قال الحاكم: "قد أخرج مسلم أحاديث الثقات عنه، وهو أحد أئمة أهل الشام"، المدخل: ق:٥٨.
روى عن: واثلة بن الأسقع، وعطاء، وعمرو بن شعيب.
روى عنه: الأوزاعي، والنعمان بن المنذر، والمطعم بن المقدام.
أ - أقوال الأئمة فيه:
وثقه دحيم التهذيب، وسأل عثمان الدارمي ابن معين: ما حال سليمان بن موسى في الزهري؟ فقال: ثقة، "وقال يحيى بن معين ليحيى بن أكثم: سليمان بن موسى ثقة، وحديثه صحيح عندنا"، التهذيب: ٤/٢٢٧.
وقال أبو حاتم: "محله الصدق، وفي حديثه بعض الاضطراب، ولا أعلم أحداً من أصحاب مكحول أفقه منه، ولا أثبت منه"، الجرح والتعديل: ٤/١٤٢، وعن ابن المديني أنه خولط قبل موته بيسير، انظر: التهذيب: ٤/٢٢٧، وقال ابن عدي: "تفرد بأحاديث وهو عندي ثبت صدوق"، الخلاصة: ١٥٥، وقال ابن جريج: "وكان سليمان يثني عليه"، الضعفاء الصغير: ٥٤، وقال الذهَبِيّ -فيما أخذ عليه من الغرائب-: "قلت: كان سليمان فقيه أهل الشام في وقته قبل الأوزاعي، وهذه الغرائب التي تستنكر له يجوز أن يكون حفظها"، الميزان: ٢/٢٢٦.
ب- حاصل الأقوال فيه:
الذي ظهر لي أنه في مرتبة الاحتجاج به، وأن له غرائب، وقد اختلط بأخرة.стр. 247
عن عطاء ونافع، صدوق"١"، "وثق""٢"، وقال النسائي: "ليس بالقوي""٣"، وقال البخاري: "عنده مناكير""٤".
١٥٠- "م عه" سماك بن حرب"٥":
الحواشي
(١) ١ كذا قال في "المغني"، وقال في "الكاشف": "أحد الأئمة": ١/٤٠١.
٢ من "أ" و"ز".
٣ الضعفاء، له: ٥٠، ونصه: "أحد الفقهاء، ليس بالقوي في الحديث".
٤ الضعفاء الصغير، له: ٥٤.
٥ خت م عه سماك بن حرب الكوفي أبو المغيرة.
قال: "أدركت ثمانين رجلاً من أصحاب رسول الله ﷺ "، الجرح والتعديل،٤/٢٨٠.=стр. 248
.........................................................ـ
الحواشي
(١) = روى عن: جابر بن سمرة، والنعمان بن بشير، وأنس بن مالك، والضحاك بن قيس، وغيرهم، ﵁.
روى عنه: الثوري، وشعبة، وزائدة، وزهير بن معاوية.
أ - أقوال الأئمة فيه:
وثقه ابن معين، وقال أبو حاتم: "صدوق ثقة"، الجرح والتعديل: ٤/٢٨٠، وقال أحمد: أصلح حديثاً من عبد الملك بن عمير، وقال أيضاً: مضطرب الحديث، انظر: الجرح والتعديل، وقال العجلي: "جائز الحديث، كان الثوري يضعفه قليلاً"، الميزان، وقال ابن المديني: "روايته عن عكرمة مضطربة، فسفيان وشعبة يجعلونها عن عكرمة، وأبو الأحوص وإسرائيل يجعلونها عن عكرمة، عن ابن عباس"، وقال يعقوب بن شيبة: هو في غير عكرمة صالح، وليس من المتثبتين"، الميزان: ٢/٢٣٣-٢٣٤. وقال النسائي: إذا انفرد بأصل لم يكن حجة، لأنه كان يلقن فيتلقن"، الميزان: ٢/٢٣٣.
وقال الذهَبِيّ: "قلت: قد احتج مسلم به في روايته عن جابر بن سمرة، والنعمان بن بشير، وجماعة، وحدث عنه شعبة، وزائدة، وأبو عوانة، والناس"، وقال العجلي: "بكري جائز الحديث إلا أنه كان في حديث عكرمة ربما وصل الشيء، وكان الثوري يضعفه بعض الضعف، ولم يرغب عنه أحد ... "، التهذيب: ٤/٢٣٣، وقال البزار في مسنده: "كان رجلاً مشهوراً لا أعلم أحداً تركه، وكان قد تغير قبل موته"، التهذيب: ٤/٢٣٤.
وقال ابن حبان في الثقات، ٤/٣٣٩: "يخطيء كثيراً"، ولم أَستقص كل ما قيل فيه.
ب- حاصل الأقوال فيه:
الظاهر أن الرجل ثقة محتج به، لكن يلاحظ عليه الأمور الآتية: ١- أن في روايته عن عكرمة شيئاً.
٢- أنه تغير بأخرة فساء حفظه، وأما قول النسائي: "لأنه كان يلقن فيتلقن" فيحمل على أنه بعد الاختلاط؛ بدليل إخراج مسلم حديثه في الصحيح، والله أعلم.стр. 249
صدوق جليل"١"، كان شعبة يضعفه"٢"، وقال ابن المبارك: "ضعيف الحديث""٣"، وقال ابن خراش: "في حديثه لين""٤".
١٥١- "خ د ت" سنان بن ربيعة"٥""٦":
الحواشي
(١) ١ كذا في "المغني" وقال في "الميزان": "صدوق صالح من أوعية العلم، مشهور"، وفي "الكاشف": "أحد علماء الكوفة"، وقال فيه أيضاً: "قلت: هو ثقة ساء حفظه".
٢ الميزان: ٢/٢٣٣.
٣ التهذيب: ٤/٢٣٤، انظر في نفس الصفحة حملاً لقول ابن المبارك هذا على أنه فيمن سمع منه بأخرة.
٤ التهذيب: ٤/٢٣٤.
٥ قال في "المغني" و"الكاشف": "صدوق"، وقال في "الميزان": "صويلح".
٦ خ د ت ق سنان بن ربيعة الباهلي البصري، أبو ربيعة، له عند البخاري حديث واحد في كتاب الأطعمة مقروناً بغيره انظر هدي الساري: ٤٠٦.
روى عن: أنس، وشهر بن حوشب، وثابت البناني.
روى عنه: الحمادان، وعبد الوارث، وعبد الله بن بكر السهمي..
أ - أقوال الأئمة فيه:
فيه الذي ذكر الذهَبِيّ، وقال ابن عدي: "له أحاديث قليلة، وأرجو أنه لا بأس به"، التهذيب: ٤/٢٤١، وذكره ابن حبان في الثقات، ٤/٣٣٧، وقال النسائي: "ليس بالقوي"، الضعفاء: ٥٢، وفي إحدى نسخ "المغني": "وقد وثقه بعضهم": ١/٢٨٦، وكذا في "الخلاصة: ١٥٦.
قلت: لم أر فيه توثيقاً لأحد في المصادر التي بين يدي.. قال البخاري: "قال ابن معين: سمع السهمي من سنان بن ربيعة بَعد ما خَرفَ"، التاريخ الكبير: ٤/١٦٤.
ب- حاصل الأقوال فيه:
حسب القواعد هو ضعيف يخطيء، واختلط أيضاً، ورواية البخاري له لا تعني الاحتجاج به، لأنه أخرجه مقروناً، لكن ضعفه محتمل، لأنه من جهة حفظه واختلاطه، والله أعلم.стр. 250
عن أنس في الحج، قال ابن معين: "ليس بالقوي""١"، "وقال أبو حاتم: "مضطرب الحديث""٢"""٣"، "وكذا قال الدَّارَقُطْنِيّ"٤"""٥".
١٥٢- "م عه""٦" سهيل بن أبي صالح"٧""٨":
الحواشي
(١) = "ليس بالقوي"، الضعفاء: ٥٢، وفي إحدى نسخ "المغني": "وقد وثقه بعضهم": ١/٢٨٦، وكذا في "الخلاصة: ١٥٦.
قلت: لم أر فيه توثيقاً لأحد في المصادر التي بين يدي.. قال البخاري: "قال ابن معين: سمع السهمي من سنان بن ربيعة بَعد ما خَرفَ"، التاريخ الكبير: ٤/١٦٤.
ب- حاصل الأقوال فيه:
حسب القواعد هو ضعيف يخطيء، واختلط أيضاً، ورواية البخاري له لا تعني الاحتجاج به، لأنه أخرجه مقروناً، لكن ضعفه محتمل، لأنه من جهة حفظه واختلاطه، والله أعلم.
١ تاريخ ابن معين برواية الدوري، ٤/١٦٥.
٢ الجرح والتعديل: ٤/٢٥٢.
٣ ما بين القوسين ليس في "م".
٤ أي: كما قال ابن معين، وكلام الدارقطني في سؤالات الحاكم له، ٢٢١، رقم ٣٤٦.
٥ ما بين القوسين من "ز" وحدها.
٦ الرمز من "ز".
٧ هذا الاسم ليس في "م"، واختلط فيها أصل ترجمته مع ترجمة الذي قبله، لذلك ما أشرت إلى مخالفتها للنسخ الأخرى.
٨ ع سهيل بن أبي صالح ذكوان السمان أبو يزيد المدني.=стр. 251
_________
= "خرج له البخاري استشهاداً" "الميزان"، وقال المزي: "روى له الجماعة، البخاري مقروناً بغيره"، تهذيب الكمال: ١٢/٢٢٧.
قال الحاكم: "وهو المشهور المخرج حديثه في الصحيح، وأكثر رواياته عن أبيه، وربما أدخل بينه وبين أبيه الأعمش، والقعقاع بن حكيم، وسميّاً مولى أبي بكر ابن عبد الرحمن"، "معرفة علوم الحديث: ٢٣٣.
روى عن: أبيه، وابن المسيب، وعبد الله بن دينار ...
روى عنه: الأعمش، والقطان، ومالك، وشعبة ...
أ - أقوال الأئمة فيه:
لن أستقصي كل ما قيل فيه؛ لكثرة ذلك، وقد ذكر الذهَبِيّ جملة منها.
قال الحاكم: "سهيل أحد أركان الحديث، وقد أكثر مسلم الرواية له في الأصول والشواهد ... " "المدخل". والزيادة من "التهذيب"، وهو في الأصل ناقل عن "المدخل"، ويؤيد كون هذه الزيادة من كلام الحاكم ذكر الذهَبِيّ لها أيضاً.
وقال الحاكم أيضاً: "ثم قيل في أحاديثه بالعراق أنه نسي الكثير فيها وساء حفظه في آخر عمره ... " المدخل: ق٥٥.
وقال السُّلَمِيّ: سألت الدَّارَقُطْنِيّ: لِمَ ترك البخاري سهيلاً في الصحيح؟ فقال: لا أعرف له فيه عذراً فقد كان النسائي إذا تحدث بحديث لسهيل، قال: سهيل، والله، خير من أبي اليمان، ويحيى بن بكير، وغيرهما، وكتاب البخاري من هؤلاء ملآن ... "، الميزان: ٢/٢٤٤.
قلت: وجرح بأقوال، والظاهر أن ذلك بسبب موت أخيه ونسيانه للحديث.
ب- حاصل الأقوال فيه:
الذي ظهر لي أنه ثقة محتج به فيما حدث به قبل سوء حفظه بسبب موت أخيه، =
стр. 252
صدوق مشهور ساء حفظه"١"، قال ابن معين: "ليس بالقوي""٢"، وقال غيره"٣": "ثقة""٤"، وقد روى عنه مالك"٥"، قال البخاري"٦": "سمعت علياً يقول: "كان قد مات""٧" له أخ فَوَجِدَ عليه، فنسى كثيراً من حديثه""٨".
الحواشي
(١) = واختلاطه في آخر عمره، وهو إنما اعتل في العراق، فقبل الاحتجاج بحديثه ينظر فيه فإن كان مما حدث به في العراق فلا يحتج به، والله أعلم.
١ قال في "المغني": "ثقة تغير حفظه"، وفي "الميزان": "أحد العلماء الثقات، وغيره أقوى منه"، وذكره في "تذكرة الحفاظ": ١/١٣٧، وقال: "في عداد الحفاظ"، ولم يترجم له.
٢ الميزان: ٢/٢٤٣، وقال أيضاً: "أبو صالح السمان كان له ثلاثة بنين سهيل بن أبي صالح وعباد بن أبي صالح وصالح بن أبي صالح، كلهم ثقة"، تاريخ ابن معين برواية الدوري، ٣/١٨٢.
٣ في "ي": "غير".
٤ وثقه النسائي، والدَّارَقُطْنِيّ، والعجلي، وابن سعد.
٥ قال الحاكم: "وسهيل ﵀ قد روى عنه مالك الإمام الحَكَمُ في شيوخه من أهل المدينة الناقد لهم ... "، المدخل: ق٥٥.
٦ المدخل: ق٥٥، ولم أره في التاريخ الكبير، والتاريخ الصغير، والضعفاء الصغير للبخاري.
٧ في "ي": "قد كان مات"، وقوله "كان" ليس في "أ".
٨ الميزان: ٢/٢٤٤.стр. 253
قال الحاكم: "قد يجد المتبحر"١" "في الصنعة""٢" ما ذكره علي""٣"، "روى له مسلم""٤" في الأصول والشواهد.
١٥٣- "عه" سهيل بن أبي حزم"٥" "٦":
الحواشي
(١) ١ في "أ": "المتحرى"، وفي "ي": "المتحر"، والمثبت من "المدخل".
٢ سقطت من أوي.
٣ المدخل للحاكم: ق٥٥، وفيه زيادة: " ... ما ذكره علي ﵀ في حديث سهيل".
٤ زيادة من "ز" وحدها، وهو الصواب.
٥ في "ي" "حازم"، وهو خطأ، وهو أخو حزم القطعي، انظر "المشتبه" للذهَبِيّ: ٢٢٩.
٦ عه سهيل بن أبي حزم، واسمه: مهران، ويقال عبد الله القطعي، أبو بكر البصري.
روى عن: ثابت البناني، وأبي عمران الجوني، ومالك بن دينار، وآخرين.
روى عنه: ابن عيينة، وأبو سلمة التبوذكي، وهدبة بن خالد ... وآخرون.
أ - أقوال الأئمة فيه:
وثقه العجلي، وقال أبو حاتم: "ليس بالقوي، يكتب حديثه ولا يحتج به، وحزمٌ أخوه أتقن منه"، الجرح والتعديل: ٤/٢٤٨، وقال أحمد: "روى عن ثابت أحاديث منكرة"، الجرح والتعديل، وقال ابن معين: "صالح"، الجرح والتعديل، وقال النسائي: "ليس بالقوي"، الضعفاء: ٥٤، وقال ابن عدي: "مقدار ما يرويه أفراد، ينفرد بها عمن يرويه ووثقه العجلي"، التهذيب: ٤/٢٦١، وقال ابن حبان: "ينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات ... "، المجروحين: ١/٣٤٩، وفيه ما ذكرته في الحاشية عن البخاري.
ب- حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه ضعيف، لتضعيف الأئمة له، ولم أر لأحد فيه تعديلاً إلا ما نقل من أن =стр. 254
عن ثابت، صالح الحديث"١"، وقال البخاري: "ليس بالقوي""٢".
١٥٤- "م ق" سويد بن سعيد الحدثاني، شيخ مسلم"٣":
الحواشي
(١) = العجلي وثقه.
قلت: ولم يذكر عنه شيء في عدالته، والظاهر أنه ضُعِّف بسبب الحفظ فقط، فضعفه محتمل، والله أعلم.
١ لم يحكم فيه بشيء في "الكاشف" و"الميزان" و"المغني".
٢ التاريخ الكبير: ٤/١٠٦، وفيه زيادة: "عندهم" وقال مثله في "الضعفاء الصغير" وزاد: "منكر الحديث" ص٥٦، وقال في "التاريخ الصغير": "لا يتابع في حديثه": ٢/١٦٧.
٣ م ق سويد بن سعيد أبو محمد، الهروي ثم الأنباري، ثم الحدثاني، مات سنة ٢٤٠هـ، قال الحاكم: "قد أكثر مسلم رحمنا الله وإياه الرواية عنه، وأكثر ما ذكر عنه عن حفص بن ميسرة ... "، المدخل: ق٥٨.
روى عن: مالك، وحفص بن ميسرة، وحماد بن زيد.
روى عنه: مسلم، وابن ماجه، وأبو زرعة، وأبو حاتم ...
أ - أقوال الأئمة فيه:
ذكر الذهَبِيّ جملة منها، وقال أبو زرعة: "أما كتبه فصحاح"، وقال أحمد: "ما علمت إلا خيراً"، وقال الدَّارَقُطْنِيّ: "ثقة، ولما كَبِرَ ربما قرئ عليه ما فيه بعض النكارة فيجيزه"، الميزان: ٢/٢٤٨، وكان ابن معين يكذبه ويسبه، وقال لَمّا بلغه حديث عنه: "لو كان لي فرس ورمح غزوت سويداً"، الميزان، مع أن البلية فيه كانت ممن رواه عن سويد، انظر المجروحين: ١/٣٤٩، مع تعليق المحقق في حاشية الصفحة. =стр. 255
له مناكير"١"، قال أبو حاتم: "صدوق""٢" وقال النسائي: "ليس بثقة""٣"، وقال البخاري: "عمي فكان يقبل التلقين""٤".
١٥٥- "م متابعة ت" سويد بن عمرو الكلبي"٥":
الحواشي
(١) = وفيه ما نقلته عن الإمام الذهَبِيّ في الحاشية، وقال أيضاً في تذكرة الحفاظ، ١/٤٥٥: "قلت: كان من أوعية العلم، ثم شاخ وأضر ونقص حفظه، فأتى في حديثه أحاديث منكرة، فترى مسلماً يتجنب تلك المناكير ويخرج له من أصوله المعتبرة".
ب- حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه، كما قال الذهَبِيّ وغيره، ضابط؛ فيحتج بأصوله الصحيحة المعتبرة، والله أعلم، وبهذا تزول شبهة إخراج مسلم لحديثه مع ما قيل فيه من الجرح المستعظم، لأن مسلماً خرج له من كتبه، وكتبه الأصول لا يتناولها ما قيل فيه من الجرح، وأيضاً فإن مسلماً اعتمده في حفص بن ميسرة، وسويد إنما غمز في غيره، والله أعلم، انظر المدخل: ق٥٨.
١ قال في "المغني": "محدث نبيل، له مناكير"، وفي "الكاشف": "وكان يحفظ لكنه تغير"، وقال في "الميزان": "احتج به مسلم، وروى عنه البغوي وابن ناجية، وخلق، وكان صاحب حديث وحفظ، لكنه عمر وعمي، فربما لقن مما ليس من حديثه، وهو صادق في نفسه، صحيح الكتاب"، الميزان: ٢/٢٤٨.
٢ الجرح والتعديل: ٤/٢٤٠، وزاد: "وكان يدلس، يكثر ذاك، يعني التدليس".
٣ الضعفاء: ٥١.
٤ التاريخ الصغير:٢/٣٧٣، ونصه: "فيه نظر، كان عمي؛ فلقن ما ليس من حديثه".
٥ م ت س ق -سويد بن عمرو الكلبي، أبو الوليد، الكوفي العابد. مات سنة =стр. 256
_________
= ٢٠٤ أو ٢٠٣هـ، قال الحاكم: "قد ذكره مسلم في الشواهد ... "، المدخل: ق٥٨.
روى عن: زهير بن معاوية الحمصي، والحسن بن حَيّ، ...
روى عنه: أحمد بن حنبل، وأبو بكر ابن أبي شيبة، وابن نمير ...
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه ابن معين، والنسائي، وقال العجلي: "ثقة ثبت في الحديث، وكان صالحاً متعبداً"، التهذيب: ٤/٢٧٧، وانظر الميزان: ٢/٢٥٣.
ب- الذين تكلموا فيه:
قال ابن حبان: "وكان يقلب الأسانيد، ويضع على الأسانيد الصحاح المتون الواهية، لا يجوز الاحتجاج به بحال"، المجروحين: ١/٣٤٨، وساق بعد ذلك حديثاً كأنه استند إليه في حكمه على سويد، ولا يحق له اتهامه بالوضع بسبب حديث واحد.
قال ابن حجر: "أفحش ابن حبان القول فيه، ولم يأت بدليل"، التقريب: ١/٣٤١، وقال الحاكم: "وقد غمز بأحاديث أشنعها حديثه: أحبب حبيبك هَوْناً ما، واستشهاد مسلم به في حديث يوافق الثقات فيه"، المدخل: ق٥٨.
جـ- حاصل الأقوال فيه:
هو بمقتضى قواعد الجرح والتعديل ثقة، لأنه وثق، ولم يُعارَض ذلك إلا بجرح ابن حبان، وقد رد جرحه.
لكن أخشى أن يكون في حفظه شيء، بل لابد أن يكون، وإلا فما الذي منع الذهَبِيّ وابن حجر وغيرهما من الأئمة من توثيقه، وقد ذكراه في كتبهما، ولم يقولا فيه شيئاً، وحتى جرح ابن حبان إنما أَنكرا فيه المبالغة، ولم يعترضا عليه =
стр. 257
عن حماد بن سلمة"١"، صويلح"٢"، اتهمه ابن حبان"٣" بالوضع فبالغ.
стр. 258
حرف الشين
...
١٥٦- "خ م" شبابة بن سَوّار المدايني"٤":
الحواشي
(١) = كلية، لأنه أخذت عليه أحاديث، كما ذكر الحاكم، والعلم عند الله تعالى.
١ في "ي" و"أ": "حماد بن زيد" والمثبت مطابق لباقي النسخ، و"المغني" و"الميزان"، و"المجروحين".
٢ في "ي" و"أ": "ثقة"، ولم يحكم فيه الذهَبِيّ في "المغني" و"الكاشف" و"الميزان"، وإنما قال في "الكاشف": "وثقوه".
٣ في المجروحين: ١/٣٤٨.
٤ ع شبابة بن سَوّار المدائني صح أبو عمرو يقال: اسمه مروان ولقبه شبابة.
روى عن: شعبة، ويونس بن أبي إسحاق، والمغيرة بن مسلم ...
روى عنه: أبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة، وأبو خيثمة زهير بن حرب ...
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه ابن المديني، وابن معين، وابن سعد، وأبو زرعة، وعثمان بن أبي شيبة وغيرهم، وقال الذهَبِيّ: "شبابة يحتج به في كتب الإسلام، ثقة"، الميزان: ٢/٢٦١، وقال ابن حجر: "ثقة حافظ"، التقريب: ١/٣٤٥.
ب- الذين تكلموا فيه:
قال أحمد: "كتبت عنه شيئاً يسيراً، قبل أن أعلم أنه يقول بالإرجاء"، وقال ابن خراش: كان أحمد لا يرضاه، وهو صدوق، وقال الساجي نحو ذلك وزاد أنه كان =стр. 259
ثقة"١"، قال أحمد بن حنبل: "كان داعية إلى الإرجاء""٢".
١٥٧- "ع" شجاع بن الوليد أبو بدر"٣":
الحواشي
(١) = داعية، وقال أحمد بن أبي يحيى عن أحمد بن حنبل: "تركته للإرجاء"، فقيل له: فأبو معاوية كان مرجئاً! فقال: "شبابة كان داعية"، هدي الساري: ٤٠٧، وقال أبو حاتم: "صدوق يكتب حديثه ولا يحتج به"، الجرح والتعديل: ٤/٣٩٢.
وقال أبو زرعة: "رجع شبابة عن الإرجاء"، الميزان: ٢/٢٦١، وانظر هدي الساري: ٤٠٧.
جـ- حاصل الأقوال فيه:
طالما أن الذهَبِيّ وابن حجر اعتمدا ما نقل من أنه ترك الإرجاء فهو عندي ثقة، انظر سند النقل عن أبي زرعة في ٩/٢٩٩ من تاريخ بغداد.
لكن إن روى قبل رجوعه عن الإرجاء شيئاً يؤيد بدعته يُرَدّ.
وما نقل عن أحمد فيه يُحْمل على أنه لم يعلم برجوعه، أو قال ذلك قبل رجوعه، والله تعالى أعلم.
١ قال في "المغني": "ثقة في نفسه"، وقال في "الميزان": "صدوق مكثر صاحب حديث، فيه بدعة"، وقال في "الكاشف": "مرجئ، صدوق"، وذكره في رسالة الثقات، ورمز للعمل على توثيقه، وقال: "احتج به الشيخان ووثقه غير واحد لكن قال أحمد: "داعية إلى الإرجاء"".
٢ الميزان: ٢/٢٦٠.
٣ ع شجاع بن الوليد السكوني، أبو بدر الكوفي صح توفي سنة ٢٠٤هـ، له عند البخاري حديث واحد توبع شيخه عليه انظر هدي الساري: ٤٠٨.=стр. 260
ثقة مشهور"١"، قال أبو حاتم: "لين الحديث""٢".
الحواشي
(١) = روى عن: هشام بن عروة، والأعمش، وأبي خالد الدالاني ...
روى عنه: ابنه أبو الوليد، وأحمد، وزهير بن حرب ...
أ - أقوال الأئمة فيه:
وثقه ابن معين، وقال أبو زرعة: لا بأس به، الجرح والتعديل: ٤/٣٧٩، ووثقه العجلي وابن نمير، هدي الساري: ٤٠٨، وقال فيه أبو حاتم الذي نقلته عنه في الحاشية، قال أحمد: "كان شيخا صدوقاً صالحاً، قال: ولقيته يوماً مع يحيى بن معين، فقال له يحيى: يا كذاب، فقال: إن كنت كذاباً وإلا فهتكك الله، قال أبو عبد الله: فأظن دعوة الشيخ أدركته" قال ابن حجر: "فكأنه كان مازحه فما احتمل المزاح"، هدي الساري: ٤٠٧.
قلت: فلم يَعُدْ فيه من الجرح إلا قول أبي حاتم، وقد قال فيه ابن حجر: "تكلم فيه أبو حاتم بعنتٍ"، هدي الساري: ٤٦٣.
ب- حاصل الأقوال فيه:
الذي يظهر لي أنه ثقة، والله أعلم، لكثرة من وثقه، وأثنى عليه.
١ وقال مثله في "المغني"، وفي "الكاشف": "الحافظ الصالح"، وفي "الميزان": "الحافظ صدوق مشهور" ورمز للعمل على توثيقه وذكره في "تذكرة الحفاظ": ١/٣٢٨، فقال: "الحافظ الثقة الفقيه أبو بدر السكوني، الكوفي الرجل الصالح"، وذكره في رسالة "الثقات".
٢ الجرح والتعديل: ٤/٣٧٩، وهو بتمامه: "هو لين الحديث، شيخ ليس بالمتين، لا يحتج به، إلا أن عنده عن محمد بن عمرو بن علقمة أحاديث صحاح"، هكذا، والصواب: "صحاحاً".стр. 261
١٥٨- "م س" شداد بن سعيد"١" أبو طلحة الراسبي"٢":
الحواشي
(١) ١ تصحف في "ي" و"ز" وإحدى نسخ الجرح والتعديل، إلى: "سعد" والمثبت مطابق لباقي النسخ، و"التقريب"، و"التهذيب"، و"المغني"، و"الميزان"، و"الكاشف"، و"الجرح والتعديل".
٢ م صد ت س شداد بن سعيد أبو طلحة الراسبي، البصري صح له حديث واحد شاهد في صحيح مسلم في وضع ذنوب المسلمين على اليهود والنصارى، "انظر التهذيب: ٤/٣١٦".
روى عن: غيلان بن جرير، وسعيد الجريري، ويزيد بن عبد الله بن الشخير ...
روى عنه: إسماعيل بن علية، ووكيع، وحجاج بن نصير ...
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
قال أحمد: "شيخ ثقة، روى عنه ابن علية ووكيع"، ووثقه ابن معين، انظر الجرح والتعديل: ٤/٣٣٠، ووثقه أبو خيثمة، والنسائي، والبزار، وذكره ابن حبان في الثقات، انظر التهذيب: ٤/٣١٦-٣١٧، وقال ابن عدي: "ولم أر له حديثاً منكراً وأرجو أنه لا بأس به"، الكامل ٤/٤٤.
ب- الذين تكلموا فيه:
قال الدَّارَقُطْنِيّ: "بصري يعتبر به"، وقال الحاكم أبو أحمد: "ليس بالقوي عندهم"، التهذيب، وفيه من الأقوال أيضاً ما ذكر الذهَبِيّ.
جـ- حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه ليس بضعيف، وقد وثقه الأئمة، لكن الظاهر أنه فيه ليناً من جهة حفظه، والله أعلم.стр. 262
عن يزيد"١" بن الشخير، صدوق"٢"، قال العقيلي"٣": "له غير حديث لا يتابع عليه""٤"، وقال ابن عدي"٥": "لم أر له حديثاً منكراً".
١٥٩- "خ م س" شريك بن عبد الله"٦" بن أبي نمر"٧":
الحواشي
(١) ١ في "ي": "بريد"، وهو خطأ.
٢ وكذا قال في "المغني"، وقال في "الكاشف": "وثقه أحمد وغيره، وضعفه من لا يعلم"، وفي "الميزان": "صالح الحديث"، ورمز للعمل على توثيقه.
٣ في الضعفاء ٢/١٨٥، ونصه "له غير حديث لا يتابع على شيء منها".
٤ "الميزان"، وفي عدد من المصادر: "عليها". وهو خطأ.
٥ في "ز": "ابن عون"، وهو تصحيف، وكلامه في الكامل ٤/٤٤.
٦ في "ي": "شريك بن أبي عبد الله" وهو خطأ.
٧ خ م د تم س ق شريك بن عبد الله بن أبي نمر، أبو عبد الله، المدني، "روى له الجماعة، الترمذي في الشمائل"، تهذيب الكمال: ١٢/٤٧٦، وقال ابن حجر: "احتج به الجماعة إلا أن في روايته عن أنس لحديث الإسراء مواضع شاذة ... "، هدي الساري: ٤٠٨.
روى عن: أنس بن مالك، وسعيد بن المسيب، وعبد الرحمن بن أبي عمرة.
روى عنه: سعيد المقبري، وهو أكبر منه، والثوري، ومالك ...
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه ابن سعد، وأبو داود، هدي الساري: ٤٠٨، وقال ابن معين والنسائي: "ليس به بأس"، هدي الساري، وقال ابن عدي: "إذا روى عنه ثقة فإنه ثقة"، الميزان: ٢/٢٦٩، وقال ابن سعد: "وكان ثقة كثير الحديث"، التهذيب: ٤/٣٣٨، =стр. 263
صدوق"١"، من صغار التابعين، قال ابن معين والنسائي"٢": "ليس بالقوي""٣"، "وقال الدَّارَقُطْنِيّ: "عندي ليس به بأس""٤"""٥".
١٦٠- "خ م متابعة عه""٦" شريك بن عبد الله النخعي، القاضي"٧""٨":
الحواشي
(١) وقال ابن الجارود: "ليس به بأس، وليس بالقوي ... ، وكان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه"، التهذيب: ٤/٣٣٨.
ب- الذين تكلموا فيه:
قال ابن معين والنسائي أيضاً: "ليس بالقوي"، المغني: ١/٢٩٧، وقال الساجي: "كان يرى القدر"، التهذيب: ٤/٣٣٨، وقال ابن حبان في الثقات: "ربما أخطأ"، الثقات، ٤/٣٦٠.
جـ- حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه محتج به، وله أخطاء، والله أعلم.
١ وكذا قال في "المغني" وفي "الميزان": "تابعي صدوق"، وسكت عنه في "الكاشف".
٢ في "ي": "وقال ابن معين وقال النسائي"، وفي "أ": "وقال ابن معين: لا بأس، وقال النسائي: ليس بالقوي"، وقد ذكر الذهَبِيّ في "الميزان" أن ابن معين قال بالقولين، وفي "التهذيب": "قال ابن معين والنسائي: ليس به بأس": ٤/٣٣٨، وكلام ابن معين في تاريخه برواية الدوري، ٣/١٦٩.
٣ انظر الحاشية السابقة.
٤ لم أجده.
٥ من "أ" و"ز" فقط.
٦ الرمز في "م": "خ م متابعة"، وفي "ي": "عه م.=стр. 264
وثقه ابن معين"١" وغيره، وقال النسائي: "لا بأس به""٢"، وقال
الحواشي
(١) = ٧ قال في المغني: "صدوق"، وقال في الميزان: "الحافظ الصادق أحد الأئمة" وفي "الكاشف": "أحد الأعلام"، وفي تذكرة الحفاظ: "قلت: كان شريك حسن الحديث، إماماً فقيهاً، ومحدثاً مكثراً، ليس هو في الإتقان كحماد بن زيد ... وحديثه من أقسام الحسن" ١/٢٣٢.
٨ خت م عه شريك بن عبد الله النخعي الكوفي القاضي، مات سنة ١٧٧هـ. له عند البخاري موضع واحد في الجنائز متابعة، وأخرج له مسلم متابعة، انظر هدي الساري: ٤٥٨، والميزان: ٢/٢٧٤، والتهذيب: ٤/٣٣٧.
روى عن: زياد بن علاقة، وعبد الملك بن عمير، والعباس بن ذريح ...
روى عنه: ابن مهدي، ووكيع، ويحيى بن آدم، وإسحاق الأزرق أخذ عنه تسعة آلاف حديث.
أ - أقوال الأئمة فيه:
أقوالهم فيه كثيرة، وتكلموا في سوء حفظه، واختلاطه، وتشيعه، وتدليسه، قال ابن حجر: "صدوق يخطيء كثيراً، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، وكان عادلاً فاضلاً عابداً، شديداً على أهل البدع"، التقريب: ١/٣٥١، وقال ابن سعد: "وكان شريك ثقة مأموناً كثير الحديث، وكان يغلط كثيراً"، الطبقات: ٦/٣٧٨.
ب- حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه مختلف فيه، والعلم عند الله تعالى، ويكتب حديثه للاختبار، وترجمته مطولة في الميزان، والتهذيب، وتاريخ بغداد، والكامل.
١ قال ابن معين: "صدوق ثقة، إلا إنه إذا خالف فغيره أحب إلينا منه"، الميزان: ٢/٢٧٠.
٢ المغني: ١/٢٩٧.стр. 265
الدَّارَقُطْنِيّ وغيره: "ليس بالقوي""١".
١٦١- "م س" شعيب بن صفوان"٢""٣":
الحواشي
(١) ١ في الميزان: ٢/٢٧١: "وقال الدَّارَقُطْنِيّ: "ليس شريك بالقوي فيما ينفرد به".
٢ لم يُبْدِ فيه الذهَبِيّ حكماً في المغني والميزان والكاشف.
٣ م تم س شعيب بن صفوان أبو يحيى الثقفي الكوفي الكاتب.
قال الذهَبِيّ: "له في م حديث واحد" الكاشف: ٢/١٣، وقال ابن القيسراني: "سمع عبد الملك بن عمير في الجنائز والفتن" الجمع بين كتابي الكلاباذي، والأصبهاني في رجال البخاري ومسلم: ص٢١١.
قلت: روى له مسلم في موضعين: في الجنائز: ٢/٦٣٩، وفي الفتن وأشراط الساعة: ٤/٢٢٥٠ ط. محمد فؤاد عبد الباقي، وكلاهما له عنده شواهد.
روى عن: حميد الطويل، وعبد الملك بن عمير، وعطاء بن السائب ...
روى عنه: أبو داود الطيالسي، وعبد الرحمن بن مهدي، وعلي بن حجر، وإبراهيم الترجماني ...
أ - أقوال الأئمة فيه:
قال أحمد: "لا بأس به كان هاهنا من الأبناء، وهو صحيح الحديث ... " وقال يحيى
ابن معين: "ليس حديثه بشيء"، تاريخ بغداد: ٩/٢٣٩، وقال ابن معين: "شعيب
ابن صفوان ليس بشيء، الترجماني يروي عنه وليس يبالي عمن روى"، تاريخ بغداد: ٩/٢٣٨، وقال أبو حاتم: "شعيب بن صفوان يكتب حديثه ولا يحتج به"، الجرح والتعديل: ٩/٢٤٨، وقال ابن عدي، بعد ما ذكر له أحاديث: "ولشعيب غير ما ذكرت من حديث، وليس بالكثير، وعامة ما يريه لا يتابع عليه"، الكامل ٤/٤، وقال ابن حبان في الثقات: "يخطيء"، الثقات ٦/٤٤٠، وقال ابن حجر: "مقبول"، التقريب.=стр. 266
عن حميد. وثقه أحمد"١"، وقال ابن عدي: "عامة ما يرويه لا يتابع عليه""٢".
١٦٢- "عه" شهر بن حوشب، من علماء التابعين"٣""٤":
الحواشي
(١) = ب- حاصل الأقوال فيه:
لم أتبين حاله، والظاهر أنه إلى الضعف ما هو ببعيد، لكنه محتمل، والله أعلم.
١ المغني: ١/٢٩٩، وغيره.
٢ الكامل ٤/٤.
٣ في المغني: "تابعي مشهور" وقال في الميزان: "ذهب إلى الاحتجاج به جماعة ... "، وقال أيضاً: "أما روايته عن بلال وتميم الداري فظاهرة الانقطاع" وسكت في الكاشف.
٤ بخ م عه شهر بن حوشب الأشعري الشامي، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن.
روى عن: ابن عمر، وابن عباس، وعبد الله بن عمرو، وأبي هريرة، وأسماء بنت يزيد.
روى عنه: عبد الحميد بن بهرام، وعاصم بن بهدلة، وثابت البناني ...
أ - أقوال الأئمة فيه:
أقوالهم فيه كثيرة، ومتعارضة، فقد وثقه كثير، وضعفه كثير، وبعضهم عَدّ حديثه من مرتبة الحسن، كالإمام البخاري، وقال النضر بن شميل: " ... وإنما طعنوا فيه لأنه ولي أمر السلطان" انظر لزاماً سنن الترمذي: ٥/٥٨ وانظر ترجمته في الميزان: ٢/٢٨٣، والتهذيب: ٤/٣٦٩-٣٧٢، والجرح والتعديل: ٤/٣٨٢.
ب- حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه مختلف فيه، والعمل على تحسين حديثه عند علماء الحديث، والله أعلم.стр. 267
وثقه أحمد وابن معين"١"، وقال أبو حاتم: ما "هو"٢" بدون أبي الزبير"٣". وقال النسائي وغيره: ليس بالقوي"٤".
١٦٣- "ع" شيبان "بن عبد الرحمن""٥" النحوي"٦":
الحواشي
(١) ١ في "ي" "أحمد بن معين".
٢ سقطت من "أ".
٣ الجرح والتعديل: ٤/٣٨٣، وزاد: "لا يحتج بحديثه".
٤ الضعفاء والمتروكين: ص٥٦، رقم ٢٦٤.
٥ من "أ".
٦ ع شيبان بن عبد الرحمن النحوي المؤدب البصري صح، مات سنة ١٦٤هـ. احتج به الأئمة كلهم" هدي الساري: ٤٠٨.
روى عن: قتادة، ويحيى بن أبي كثير ...
روى عنه: ابن مهدي وأبو نعيم، وعلي بن الجعد ...
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه النسائي والعجلي وابن سعد، والترمذي، والبزار، وقال أحمد: "ثبت في كل المشايخ" وقال غير ذلك، هدي الساري: ٤٠٨.
ب- الذين تكلموا فيه:
"قال الساجي: صدوق عنده مناكير وأحاديث عن الأعمش تفرد بها "هدي الساري وفيه قول أبي حاتم المذكور. وقال ابن حجر: "تكلم فيه الساجي بلا حجة، هدي الساري: ٤٦٣.
جـ- حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه ثقة.стр. 268
ثقة حجة"١". قال أبو حاتم وحده: "يكتب حديثه ولا يحتج به""٢".
стр. 269
حرف الصاد
...
١٦٤- "م عه" صالح بن رستم، أبو عامر الخزاز"٣""٤":
الحواشي
(١) ١ ومثله في المغني وقال في الكاشف: "صاحب حروف وقراءات، حجة" وقال في الميزان: "ثقة مشهور" ورمز للعمل على توثيقه، وذكره فيرسالة الثقات.
٢ الجرح والتعديل: ٤/٣٥٦، وأنكرها ابن حجر، مع أنها ثابتة في الجرح والتعديل والمذكور فيه: "كوفي حسن الحديث صالح الحديث، يكتب حديثه ولا يحتج به" هكذا، وأبو حاتم يجمع بين هذه الألفاظ أحياناً، والله أعلم.
٣ في "ز": "الخراز"، وهو خطأ.
٤ خت بخ م عه صالح بن رسم أبو عامر الخزاز -بمعجمات- البصري. له عند البخاري مواضع يسيرة في المتابعات، هدي الساري: ٤٥٨.
روى عن: عبد الله بن أبي مليكة، وحميد بن هلال، والحسن البصري ...
روى عنه: ابنه عامر، وهشيم، ومعتمر، وأبو داود الطيالسي ...
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه أبو داود، وأبو بكر البزار، ومحمد بن وضاح، وذكره ابن حبان في الثقات التهذيب: ٤/٣٩١ وقال أحمد: "صالح الحديث"، وقال العجلي: "جائز الحديث" وقال ابن عدي: "عزيز الحديث" وقال: "روى عنه يحيى القطان، مع شدة استقصائه، وهو عندي لا بأس به، ولم أر له حديثاً منكراً جداً"، التهذيب: ٤/٣٩١.
ب- الذين تكلموا فيه:
قال ابن معين: "لا شيء"، الجرح والتعديل: ٤/٤٠٣، وجاء أنه قال: "ضعيف"، التهذيب، وقال أبو حاتم: شيخ يكتب حديثه، ولا يحتج به، هو صالح، وهو أشبه =стр. 270
عن الحسن وغيره، ثقة"١"، لينه ابن معين"٢".
١٦٥- "م د س" أبو الصهباء صهيب"٣":
الحواشي
(١) = من ابنه عامر"، الجرح والتعديل: ٤/٤٠٣، وقال رجل ليحيى: "إن ابن المديني يحدث عن أبي عامر الخزاز، ولا يحدث عن عمران القطان، قال: سُخْنَةُ عينه" وقال الدَّارَقُطْنِيّ: "ليس بالقوي"، وقال أبو أحمد الحاكم: "ليس بالقوي عندهم"، التهذيب، وقال ابن المديني: "كان يحدث عن ابن أبي مليكة، وكان ضعيفاً، ليس بشيء"، الميزان: ٢/٢٩٤.
جـ- حاصل الأقوال فيه:
الجرح غير مفسر، ولكن لا نجرؤ على إهماله مع كثرة القائلين به، والله أعلم.
١ في المغني والكاشف اقتصر على ذكر أقوال الأئمة فيه، وفي الميزان قال: "وأبو عامر الخزاز حديثه لعله يبلغ خمسين حديثاً، وهو كما قال أحمد بن حنبل: "صالح الحديث".
٢ في الجرح والتعديل أنه قال: "صالح بن رستم لا شيء": ٤/٤٠٣.
٣ م د س صهيب أبو الصهباء البكري البصري، ويقال المدني، مولى ابن عباس.
روى عن: ابن عباس، وابن مسعود، وعلي بن أبي طالب ﵁.
روى عنه: سعيد بن جبير، وأبو معاوية البجلي، وأبو نضرة العبدي، وطاوس.
أ - أقوال الأئمة فيه:
لم أجد فيه شيئاً سوى ما ذكر الذهَبِيّ.
ب- حاصل الأقوال فيه:
تعارض توثيق أبي زرعة وتضعيف النسائي، وتضعيف النسائي غير مفسر،=стр. 271
"عن""١" ابن عباس، وثقه أبو زرعة"٢"، وضعفه النسائي"٣".
الحواشي
(١) = والقاعدة تقضي بعدم اعتباره إلا إن جاء ما يفسره أو يؤيده، والله أعلم.
١ سقط من "م".
٢ الجرح والتعديل: ٤/٤٤٤.
٣ لم يزد الإمام الذهَبِيّ على هذا النقل، في الميزان والمغني والكاشف.стр. 272
حرف الضاد
...
١٦٦- "م عه" الضحاك بن عثمان"٤":
الحواشي
(١) ٤ م عه الضحاك بن عثمان بن عبد الله، الحزامي -نسبة إلى جده- أبو عثمان المدني القرشي. قال ابن سعد: توفي سنة ١٥٣هـ.
روى عن: نافع مولى ابن عمر، وأيوب بن موسى، وزيد بن أسلم، وسعيد المقبري ...
روى عنه: ابنه عثمان، والثوري، ووكيع، وأبو بكر الحنفي ...
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه أحمد، وابن معين، ومصعب الزبيري، وأبو داود، وابن بكير، وابن المديني، انظر التهذيب: ٤/٤٤٧.
وقال ابن سعد: "كان ثبتاً ... وكان ثقة كثير الحديث".
وقال ابن نمير: "لا بأس به، جائز الحديث".
"وذكره ابن حبان في الثقات"، التهذيب: ٤/٤٤٧، والثقات: ٦/٤٨٢.
ب- الذين تكلموا فيه:
"قال يعقوب بن شيبة: صدوق في حديثه ضعف"، الميزان: ٢/٣٢٤، "ولينه يحيى القطان مع أنه روى عنه"، الميزان.=стр. 273
صدوق"١". روى عنه يحيى القطان"٢"، وكان ابن المديني يلين حديثه"٣".
الحواشي
(١) = "وقال أبو زرعة: ليس بقوي" الجرح والتعديل: ٤/٤٦٠.
وقال أبو حاتم: "يكتب حديثه ولا يحتج به"، الجرح والتعديل.
وقال ابن عبد البر: "كان كثير الخطأ ليس بحجة" التهذيب: ٤/٤٤٧.
قلت: ما ذكر فيه من التوثيق إنما اختص بذكره ابن حجر في التهذيب، ما عدا توثيق ابن معين.
أما الجرح فكأنه اختص به الذهَبِيّ في الميزان والكاشف والمغني، ولم يذكر إلا توثيق ابن معين، ولم يحكم فيه بشيء، فكأنه متوقف فيه أو يميل إلى أنه ضعيف، ولكن لم أعرف السبب في عدم ذكره التوثيق فيه.
جـ- حاصل الأقوال فيه:
الظاهر أنه ثقة يخطئ، ولكن خطأه مع كثرته يتناسب مع عدد ما روى من الحديث، فلا يخل بثقته، لأنه روى أحاديث كثيرة -كما ذكر ابن سعد- والله أعلم. وهذا ما دعا ابن عبد البر أن يقول فيه ما قال.
١ اقتصر الذهَبِيّ في بقية كتبه على نقل الأقوال فيه.
٢ وقد لينه، انظر الميزان: ٢/٣٢٤.
٣ لم أجد هذا عنه، وإنما الذي في التهذيب أنه قال: "ثقة": ٤/٤٤٧.стр. 274
حرف الطاء
...
١٦٧- "ع" طارق بن عبد الرحمن البجلي"٤":
الحواشي
(١) ٤ ع طارق بن عبد الرحمن البجلي الأحمسي الكوفي.
له عند البخاري حديث واحد عن سعيد بن المسيب عن أبيه في ذكر السحرة، هدي الساري.=стр. 275
عن ابن المسيب. ثقة"١". وقال أحمد"٢" وغيره: "حديثه ليس بذاك".
الحواشي
(١) = روى عن: عبد الله بن أبي أوفى، وسعيد بن المسيب، وزيد بن وهب، وسعيد بن جبير.
روى عنه: إسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، وهما من أقرانه، والثوري، ووكيع وأبو عوانه.
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه ابن معين، والعجلي، والدراقطني، ويعقوب بن سفيان، ونقل ابن خلفون عن ابن نمير توثيقه، انظر التهذيب: ٥/٥.
وقال ابن عدي: "أرجو أنه لا بأس به"، الكامل، ٤/١١٤.
قال الذهَبِيّ: "قلت: روى عنه شعبة، وأبو عوانة، ووكيع، ووثقه ابن معين ... والعجلي"، الميزان.
ب- الذين تكلموا فيه:
فيه قول أحمد، وقال أبو حاتم: "لا بأس به، يكتب حديثه، يشبه حديث طارق حديث مخارق الأَحمسي"، الجرح والتعديل: ٤/٤٨٦.
وقال يحيى بن سعيد: "ليس طارق عندي بأقوى من ابن حرملة"، الميزان: ٢/٣٣٢.
وقال ابن حجر: "صدوق، له أوهام": التقريب، ١/٣٧٦.
جـ- حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه ثقة، والعلم عند الله تعالى.
١ قال في المغني: "ثقة مشهور" إلا أن أحمد بن حنبل قال: "ليس حديثه بذاك"، ومثله في الميزان، وقال في الكاشف: "وثقوه".
٢ في العلل ومعرفة الرجال، ١/٣٩٣ رقم ٧٨١.стр. 276
١٦٨- "م عه" طلحة بن نافع أبو سفيان"١""٢":
الحواشي
(١) ١ قال في المغني: "ثقة" ونقل عن الأئمة في الكاشف والميزان.
٢ ع طلحة بن نافع أبو سفيان الواسطي، نزل مكة. احتج به مسلم، وأخرج له البخاري مقروناً بغيره أربعة أحاديث عن جابر: حديثان في الأشربة، وواحد في الفضائل، وواحد في تفسير سورة الجمعة، انظر هدي الساري: ٤٠٩، والميزان: ٢/٣٤٢، والتهذيب: ٥/٢٧.
روى عن: جابر بن عبد الله، وابن عمر، وأبي أيوب الأنصاري، وغيرهم، رضي الله عن الجميع.
روى عنه: الأعمش -وهو راويته- والمثنى بن سعيد، والوليد بن مسلم العنبري وشعبة حديثاً واحداً.
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
قال أبو بكر البزار: "هو ثقة في نفسه" التهذيب، وقال النسائي: "ليس به بأس"، وقال ابن عدي: "لا بأس به"، روى عنه الأعمش أحاديث مستقيمة"، وذكره ابن حبان في الثقات، التهذيب.
وقال أبو زرعة: "روى عنه الناس"، الجرح والتعديل: ٤/٤٧٥.
ب- الذين تكلموا فيه:
قالوا: لم يسمع من جابر سوى أربعة أحاديث، انظر التهذيب: ٥/٢٧، وقال ابن المديني، "يكتب حديثه وليس بالقوي"، انظر التهذيب، وقال ابن المديني أيضاً: كانوا يضعفونه في حديثه"، الميزان: ٢/٣٤٢، وقال أبو حاتم: " أبو الزبير أحب إلي منه"، الجرح والتعديل.=стр. 277
عن جابر، قال أحمد: "ما به بأس""١"، وقال ابن معين: "لا شيء""٢". وقال ابن عيينة: "إنما هي صحيفة عن جابر""٣"، قرنه البخاري بآخر.
١٦٩- "م عه" طلحة"٤" بن يحيى بن طلحة"٥" بن عبيد الله:
الحواشي
(١) = جـ- حاصل الأقوال فيه:
الذي يظهر لي أنه ثقة، وما قيل فيه غير مؤثر، والله أعلم.
١ العلل ومعرفة الرجال، ٢/٤٧٤ رقم ٣١١٣.
٢ الجرح والتعديل: ٤/٤٧٥.
٣ الجرح والتعديل: ٤/٤٧٥.
٤ هذه الترجمة سقطت من "م".
٥ م عه طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله، التيمي المدني، نزيل الكوفة. مات سنة ١٤٨هـ.
روى عن: أبيه وأعمامه، ومجاهد بن جبر، ...
روى عنه: السفيانان، والقطان، ووكيع، وعبد الواحد بن زياد.
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه ابن معين، ويعقوب بن شيبه، والعجلي، وأحمد، والدَّارَقُطْنِيّ، وابن سعد..، انظر التهذيب: ٥/٢٨، وقال أبو زرعة والنسائي: "صالح الحديث" التهذيب، وقال أبو حاتم: "صالح الحديث، حسن الحديث، صحيح الحديث"، الجرح والتعديل: ٤/٤٧٧، وقال أحمد: "صالح الحديث وهو أحب إلي من بريد بن =стр. 278
وثقه ابن معين"١" "وغيره""٢" "وقال البخاري: منكر الحديث""٣".
الحواشي
(١) = أبي بردة، بريد له أحاديث مناكير، وطلحة إنما أنكر عليه حديث: عصفور من عصافير الجنة"، التهذيب: وبعضه في العلل ومعرفة الرجال: ١/٢١٠، وقال ابن عدي: "روى عنه الثقات، وما برواياته عندي بأس"، التهذيب، وقال يعقوب بن شيبة أيضاً: "لا بأس به، في حديثه لين"، التهذيب.
ب- الذين تكلموا فيه:
قال القطان: "لم يكن بالقوي، وعمر بن عثمان أحب إلي منه"، التهذيب، وفيه قول البخاري السابق، وفيه قول ابن أبي شيبة السابق أيضاً، وقال الساجي: "صدوق، لم يكن بالقوي"، التهذيب.
وقال ابن معين في رواية: "ليس بالقوي"، الميزان: ٢/٣٤٣.
وقال ابن حبان في الثقات: "كان يخطئ"، ٦/٤٨٧.
وقال الذهَبِيّ: "انفرد طلحة بأول الحديث، يعني عصفور من عصافير الجنة.
أما آخره فجاء من غير وجه"، الميزان: ٢/٣٤٣.
وقال النسائي: "ليس بالقوي"، الضعفاء: ٦٠.
جـ- حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه مختلف فيه، كما رأيت، والذي يظهر لي والله أعلم أن حديثه يصلح للاستشهاد والمتابعات.
١ كما في تاريخه برواية الدارمي، ص١٣٦ رقم ٤٤٦.
٢ ليس في "ي".
٣ من "ز" وحدها، وذكر هذه اللفظة عن البخاري الإمام الذهَبِيّ في الكاشف، والميزان، والمغني، وابن حجر في التهذيب، والخزرجي في الخلاصة، ولم أرها بل =стр. 279
١٧٠- "خ م" طلحة بن يحيى "بن""١" النعمان "بن""٢" أبي عياش"٣":
الحواشي
(١) =لم أجد طلحة هذا في التاريخ الكبير، والتاريخ الصغير، والضعفاء الصغير، للبخاري.. ولم يحكم فيه الذهَبِيّ، والله أعلم. ووقع في "ي" و"أ" مكان هذه اللفظة ما يأتي: "وقال أبو حاتم وغيره: "ليس بالقوي".
قلت: فلعل هذا سهو، فإن المذكور في الجرح والتعديل عن أبي حاتم غير هذه العبارة، وانظر أقوال الموثقين له، فكأن بصر الناسخ زاغ وقْتَ النسخ إلى نهاية الترجمة التي بعد هذه؛ فنقل منها هذه اللفظة، والله أعلم.١ سقطت من "م".
٢ في "ي" و"ز": "عن أبي عياش"، وفي باقي النسخ والكتب كالمثبت.
٣ خ م د س ت طلحة بن يحيى بن النعمان بن أبي عياش الزرقي، الأنصاري الدمشقي، سكن بغداد.
له عند البخاري حديث واحد متابعة في الحج، انظر هدي الساري: ٤٠٩.
وقال الحاكم: "احتج به البخاري في كتاب المناسك"، المدخل.
روى عن: يونس بن يزيد، وعبد الواحد بن ميمون.
روى عنه: عباد بن موسى الختلي، وعثمان بن أبي شيبة.
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه ابن معين، وعثمان بن أبي شيبة، وقال أحمد: "مقارب الحديث" وقال أبو داود: "لا بأس به" وذكره ابن حبان في الثقات، التهذيب: ٥/٢٩، والميزان: ٢/٣٤٣.
ب- الذين تكلموا فيه:
قال أبو حاتم: "ليس بقوي"، الجرح والتعديل، وقال يعقوب بن أبي شيبة: "شيخ ضعيف جداً، ومنهم من لا يكتب حديثه لضعفه"، التهذيب.=стр. 280
وثقه ابن معين"١"، وقال أبو حاتم وغيره: "ليس بقوي""٢".
الحواشي
(١) = جـ- حاصل الأقوال فيه:
حسب القواعد، هذا الجرح لا يعتبر؛ لأنه غير مفسر، في مقابل توثيق الأئمة له.
١ كما في تاريخه برواية الدوري، ٣/١٥٧ رقم ٦٦٨.
٢ الجرح والتعديل: ٤/٤٨٢.
٣ قال في المغني: "صدوق"، وفي الميزان: "محله الصدق"، وفي الكاشف: "ثقة مكثر، لكن ضعفه ابن معين"، ورمز في الميزان للعمل على توثيقه، وقال في تذكرة الحفاظ: "الحافظ الإمام الثقة": ١/٣٩٧.стр. 281
حرف العين
...
١٧١- "خ ت" عاصم بن علي الواسطي"٣"، شيخ البخاري"٤":
الحواشي
(١) (خ ت ق) عاصم بن علي بن عاصم الواسطي، أبو الحسن صح، مات سنة ٢٢١هـ. حدث عنه البخاري في الصلاة وفي الحدود، انظر المدخل: ق٦٥.
روى عن: "شعبة، وابن أبي ذئب، وعبد العزيز الماجشون".
روى عنه: البخاري، وروى هو، والترمذي وابن ماجه له بواسطة، وأبو حاتم، وأحمد بن حنبل، وعمرو الفلاس ...
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه العجلي وابن قانع التهذيب وقال ابن سعد: "وكان ثقة، وليس بالمعروف بالحديث، ويكثر الخطأ فيما حدث به"، الطبقات: ٧/٣١٦، وقال أحمد: "ما أقل خطأه قد عرض عليّ بعض حديثه"، وقال أيضاً: "صحيح الحديث، قليل الغلط، ما كان أصح حديثه، وكان إن شاء الله صدوقاً".
وقيل لأحمد: "إن ابن معين قال: كل عاصم في الدنيا ضعيف. قال: "ما أعلم في عاصم
ابن علي إلا خيراً، كان حديثه صحيحاً، حديث شعبة والمسعودي، ما كان أصحها". =стр. 282
قال ابن معين: "لا شيء""١"، وذكر له ابن عدي مناكير"٢".
١٧٢- "م عه" عاصم بن كليب"٣" الجرميّ"٤""٥":
الحواشي
(١) = وقال ابن عدي بعد ما أورد له أحاديث قليلة منكرة: "لا أعلم له شيئاً منكراً إلا هذه الأحاديث التي ذكرتها ولم أر بحديثه بأساً"، التهذيب: ٥/٥٠-٥١، وقال أبو حاتم: "صدوق"، الجرح والتعديل: ٦/٣٤٨. وقال الذهَبِيّ: "وهو فكما قال فيه المتعنت أبو حاتم: "صدوق"، الميزان: ٢/٣٥٥.
ب- الذين تكلموا فيه:
ضعفه ابن معين والنسائي، وفيه قول ابن سعد الذي ذكرت في توثيقه.
جـ- حاصل الأقوال فيه:
أما تضعيف ابن سعد له بكثرة الخطأ فهو معارض بقول الإمام أحمد في توثيقه، ولا شك في أن أحمد أجل وأخبر بالرجال من ابن سعد.
وأما تضعيف ابن معين فقد أنكره عليه الإمام أحمد أيضاً، والنسائي متشدد في الرجال، وأيضاً تضعيف ابن معين والنسائي غير مفسر في مقابل التوثيق.
فالظاهر أنه محتج به فقد وثقه أئمة، وروى عنه أئمة، والله أعلم، وله أخطاء.
١ الميزان: ٢/٣٥٥.
٢ في "ز": "عدة مناكير" ومثله في المغني، وفي الميزان، وهي ثلاثة أحاديث عدّها ابن حجر في التهذيب: ٥/٥١، وانظر الكامل لابن عدي، ٥/٢٣٤.
٣ في "م": "كلب"، ومثله في المغني:١٨، للشيخ محمد طاهر الهندي، وهو خطأ.
٤ في "ي": "الحرمي".
٥ خت م عه عاصم بن كليب بن شهاب الجرميّ -بالفتح، نسبة إلى قبيلة- الكوفي. علق له البخاري في موضع واحد في اللباس، انظر هدي الساري: ٤٥٨. =стр. 283
عن أبي بردة. ثقة"١" وليٌّ لله"٢" تعالى"٣"، قال ابن المديني: "لا يحتج
الحواشي
(١) = روى عن: أبيه، وأبي بردة بن أبي موسى، ومحارب بن دثار، ومحمد بن كعب القرظي.
روى عنه: ابن عون، وشعبة، والقاسم بن مالك المزني، وشريك، والسفيانان.
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه ابن معين والنسائي، التهذيب: ٥/٥٦، والميزان: ٢/٣٥٦، وقال أحمد بن صالح المصري: "ثقة مأمون"، التهذيب: ٥/٥٦، وقال ابن سعد: "وكان ثقة يحتج به، وليس بكثير الحديث"، الطبقات: ٦/٣٤١، وقال أحمد: "لا بأس بحديثه"، الجرح والتعديل: ٦/٣٥٠، وقال في رواية الميموني: "ثقة، وأثنى عليه أبو داود، فقال: كان أفضل أهل الكوفة". سؤالات أبي عبيد، لأبي داود: ١/١٦٧ رقم ١٥٩.
وقال أبو حاتم: "صالح"، الجرح والتعديل: ٦/٣٥٠.
ب- الذين تكلموا فيه:
فيه قول ابن المديني الذي ذكر الذهَبِيّ، وقال شريك بن عبد الله النخعي: "كان مرجئاً"، التهذيب، والكاشف.
جـ- حاصل الأقوال فيه:
لم أر تفسيراً لقول ابن المديني فيه، فإن لم يكن له تفسير لم أطلع عليه فهو غير معتبر في مقابل التوثيق والله أعلم، والظاهر أنه قال فيه ذلك لما قيل فيه من الإرجاء، فإن كان كذلك فهو غير مؤثر إلا فيما يؤيد الإرجاء.
١ قال في المغني: "وكان من الأولياء، ثقة"، وفي الميزان: "وكان من العباد الأولياء، لكنه مرجئ" وسكت في الكاشف.
٢ في "ز": "ولي الله".
٣ ليست في "م".стр. 284
بما انفرد به""١".
١٧٣- "عه" عاصم بن أبي النجود، القارئ"٢" "٣":
الحواشي
(١) ١ الميزان: ٢/٣٥٦.
٢ هذه الترجمة سقطت من "ي".
٣ ع عاصم بن بهدلة وهو ابن أبي النجود مولى بني أسد الكوفي، أبو بكر المقرئ، أحد السبعة القراء.
خرّج له الشيخان، لكن مقروناً بغيره، لا أصلاً ولا انفراداً"، الميزان: ٢/٣٥٧، وله عندهما حديثان فقط.
روى عن: أبي وائل شقيق بن سلمة، وأبي عبد الرحمن السُّلَمِيّ، وزر بن حبيش.
روى عنه: السفيانان، والحمادان، وشعبة، وزائدة....
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه أحمد، وأبو زرعة، وقال يعقوب بن سفيان: "في حديثه اضطراب، وهو ثقة"، التهذيب: ٥/٣٩، وقال أبو حاتم: "صدوق" وقال: "ليس محله أن يقال ثقة ... "، الجرح والتعديل: ٦/٣٤١.=стр. 285
صدوق"١" قال الدَّارَقُطْنِيّ: "في حفظه شيء""٢".
١٧٤- "م عه" عامر"٣" الأحول"٤":
الحواشي
(١) = ب- الذين تكلموا فيه:
قال العقيلي: "لم يكن فيه إلا سوء الحفظ"، وقال أبو بكر البزار، "لم يكن بالحافظ، ولا نعلم أحداً ترك حديثه على ذلك، وهو مشهور"، التهذيب، وفيه قول الدَّارَقُطْنِيّ، والفسوي يعقوب بن سفيان، وقول الذهَبِيّ الذي نقلته، وقال أبو حاتم: "محله عندي محل الصدق، صالح الحديث، ولم يكن بذاك الحافظ"، الجرح والتعديل: ٦/٣٤١.
جـ- حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه ثبت في القراءة، أما في الحديث ففي حفظه شيء، وحديثه في مرتبة الحسن، والله أعلم.
١ لم يقل في المغني شيئاً، وكذلك في الكاشف، وقال في الميزان: "ثبت في القراءة، وهو في الحديث دون الثبت، صدوق يهم"، وقال: "هو حسن الحديث": ٢/٣٥٧.
٢ كما في سؤالات البرقاني للدارقطني: ص ٤٩، رقم ٣٣٨.
٣ في "م": "عاصم"، وهو خطأ، بل عاصم الأحول شخص آخر ليس هو المراد هنا.
٤ ز م عه عامر بن عبد الواحد الأحول البصري.
مات سنة ١٣٠هـ، يروي عن عائذ بن عمرو الصحابي ﷺ .
روى عن: عائذ بن عمرو، وعمرو بن شعيب ...
روى عنه: الحمادان، وشعبة، وهشام الدستوائي، وهشيم ...
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه أبو حاتم، انظر الجرح والتعديل: ٦/٣٢٧، وابن معين فقال: "ليس به بأس"، الجرح والتعديل: ٦/٣٢٦، ووثقه مسلم، انظر الميزان: ٢/٣٦٢، والمغني: ١/٣٢٤، وقال ابن عدي: "لا أرى برواياته بأساً"، وذكره ابن حبان في الثقات"، التهذيب: ٥/٧٧.
وقال الساجي: "يحتمل لصدقه، وهو صدوق"، التهذيب.=следующие страницы →