Полный текст (595 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.
стр. 281
حرف العين
...
١٧١- "خ ت" عاصم بن علي الواسطي"٣"، شيخ البخاري"٤":
الحواشي
(١) (خ ت ق) عاصم بن علي بن عاصم الواسطي، أبو الحسن صح، مات سنة ٢٢١هـ. حدث عنه البخاري في الصلاة وفي الحدود، انظر المدخل: ق٦٥.
روى عن: "شعبة، وابن أبي ذئب، وعبد العزيز الماجشون".
روى عنه: البخاري، وروى هو، والترمذي وابن ماجه له بواسطة، وأبو حاتم، وأحمد بن حنبل، وعمرو الفلاس ...
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه العجلي وابن قانع التهذيب وقال ابن سعد: "وكان ثقة، وليس بالمعروف بالحديث، ويكثر الخطأ فيما حدث به"، الطبقات: ٧/٣١٦، وقال أحمد: "ما أقل خطأه قد عرض عليّ بعض حديثه"، وقال أيضاً: "صحيح الحديث، قليل الغلط، ما كان أصح حديثه، وكان إن شاء الله صدوقاً".
وقيل لأحمد: "إن ابن معين قال: كل عاصم في الدنيا ضعيف. قال: "ما أعلم في عاصم
ابن علي إلا خيراً، كان حديثه صحيحاً، حديث شعبة والمسعودي، ما كان أصحها". =стр. 282
قال ابن معين: "لا شيء""١"، وذكر له ابن عدي مناكير"٢".
١٧٢- "م عه" عاصم بن كليب"٣" الجرميّ"٤""٥":
الحواشي
(١) = وقال ابن عدي بعد ما أورد له أحاديث قليلة منكرة: "لا أعلم له شيئاً منكراً إلا هذه الأحاديث التي ذكرتها ولم أر بحديثه بأساً"، التهذيب: ٥/٥٠-٥١، وقال أبو حاتم: "صدوق"، الجرح والتعديل: ٦/٣٤٨. وقال الذهَبِيّ: "وهو فكما قال فيه المتعنت أبو حاتم: "صدوق"، الميزان: ٢/٣٥٥.
ب- الذين تكلموا فيه:
ضعفه ابن معين والنسائي، وفيه قول ابن سعد الذي ذكرت في توثيقه.
جـ- حاصل الأقوال فيه:
أما تضعيف ابن سعد له بكثرة الخطأ فهو معارض بقول الإمام أحمد في توثيقه، ولا شك في أن أحمد أجل وأخبر بالرجال من ابن سعد.
وأما تضعيف ابن معين فقد أنكره عليه الإمام أحمد أيضاً، والنسائي متشدد في الرجال، وأيضاً تضعيف ابن معين والنسائي غير مفسر في مقابل التوثيق.
فالظاهر أنه محتج به فقد وثقه أئمة، وروى عنه أئمة، والله أعلم، وله أخطاء.
١ الميزان: ٢/٣٥٥.
٢ في "ز": "عدة مناكير" ومثله في المغني، وفي الميزان، وهي ثلاثة أحاديث عدّها ابن حجر في التهذيب: ٥/٥١، وانظر الكامل لابن عدي، ٥/٢٣٤.
٣ في "م": "كلب"، ومثله في المغني:١٨، للشيخ محمد طاهر الهندي، وهو خطأ.
٤ في "ي": "الحرمي".
٥ خت م عه عاصم بن كليب بن شهاب الجرميّ -بالفتح، نسبة إلى قبيلة- الكوفي. علق له البخاري في موضع واحد في اللباس، انظر هدي الساري: ٤٥٨. =стр. 283
عن أبي بردة. ثقة"١" وليٌّ لله"٢" تعالى"٣"، قال ابن المديني: "لا يحتج
الحواشي
(١) = روى عن: أبيه، وأبي بردة بن أبي موسى، ومحارب بن دثار، ومحمد بن كعب القرظي.
روى عنه: ابن عون، وشعبة، والقاسم بن مالك المزني، وشريك، والسفيانان.
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه ابن معين والنسائي، التهذيب: ٥/٥٦، والميزان: ٢/٣٥٦، وقال أحمد بن صالح المصري: "ثقة مأمون"، التهذيب: ٥/٥٦، وقال ابن سعد: "وكان ثقة يحتج به، وليس بكثير الحديث"، الطبقات: ٦/٣٤١، وقال أحمد: "لا بأس بحديثه"، الجرح والتعديل: ٦/٣٥٠، وقال في رواية الميموني: "ثقة، وأثنى عليه أبو داود، فقال: كان أفضل أهل الكوفة". سؤالات أبي عبيد، لأبي داود: ١/١٦٧ رقم ١٥٩.
وقال أبو حاتم: "صالح"، الجرح والتعديل: ٦/٣٥٠.
ب- الذين تكلموا فيه:
فيه قول ابن المديني الذي ذكر الذهَبِيّ، وقال شريك بن عبد الله النخعي: "كان مرجئاً"، التهذيب، والكاشف.
جـ- حاصل الأقوال فيه:
لم أر تفسيراً لقول ابن المديني فيه، فإن لم يكن له تفسير لم أطلع عليه فهو غير معتبر في مقابل التوثيق والله أعلم، والظاهر أنه قال فيه ذلك لما قيل فيه من الإرجاء، فإن كان كذلك فهو غير مؤثر إلا فيما يؤيد الإرجاء.
١ قال في المغني: "وكان من الأولياء، ثقة"، وفي الميزان: "وكان من العباد الأولياء، لكنه مرجئ" وسكت في الكاشف.
٢ في "ز": "ولي الله".
٣ ليست في "م".стр. 284
بما انفرد به""١".
١٧٣- "عه" عاصم بن أبي النجود، القارئ"٢" "٣":
الحواشي
(١) ١ الميزان: ٢/٣٥٦.
٢ هذه الترجمة سقطت من "ي".
٣ ع عاصم بن بهدلة وهو ابن أبي النجود مولى بني أسد الكوفي، أبو بكر المقرئ، أحد السبعة القراء.
خرّج له الشيخان، لكن مقروناً بغيره، لا أصلاً ولا انفراداً"، الميزان: ٢/٣٥٧، وله عندهما حديثان فقط.
روى عن: أبي وائل شقيق بن سلمة، وأبي عبد الرحمن السُّلَمِيّ، وزر بن حبيش.
روى عنه: السفيانان، والحمادان، وشعبة، وزائدة....
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه أحمد، وأبو زرعة، وقال يعقوب بن سفيان: "في حديثه اضطراب، وهو ثقة"، التهذيب: ٥/٣٩، وقال أبو حاتم: "صدوق" وقال: "ليس محله أن يقال ثقة ... "، الجرح والتعديل: ٦/٣٤١.=стр. 285
صدوق"١" قال الدَّارَقُطْنِيّ: "في حفظه شيء""٢".
١٧٤- "م عه" عامر"٣" الأحول"٤":
الحواشي
(١) = ب- الذين تكلموا فيه:
قال العقيلي: "لم يكن فيه إلا سوء الحفظ"، وقال أبو بكر البزار، "لم يكن بالحافظ، ولا نعلم أحداً ترك حديثه على ذلك، وهو مشهور"، التهذيب، وفيه قول الدَّارَقُطْنِيّ، والفسوي يعقوب بن سفيان، وقول الذهَبِيّ الذي نقلته، وقال أبو حاتم: "محله عندي محل الصدق، صالح الحديث، ولم يكن بذاك الحافظ"، الجرح والتعديل: ٦/٣٤١.
جـ- حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه ثبت في القراءة، أما في الحديث ففي حفظه شيء، وحديثه في مرتبة الحسن، والله أعلم.
١ لم يقل في المغني شيئاً، وكذلك في الكاشف، وقال في الميزان: "ثبت في القراءة، وهو في الحديث دون الثبت، صدوق يهم"، وقال: "هو حسن الحديث": ٢/٣٥٧.
٢ كما في سؤالات البرقاني للدارقطني: ص ٤٩، رقم ٣٣٨.
٣ في "م": "عاصم"، وهو خطأ، بل عاصم الأحول شخص آخر ليس هو المراد هنا.
٤ ز م عه عامر بن عبد الواحد الأحول البصري.
مات سنة ١٣٠هـ، يروي عن عائذ بن عمرو الصحابي ﷺ .
روى عن: عائذ بن عمرو، وعمرو بن شعيب ...
روى عنه: الحمادان، وشعبة، وهشام الدستوائي، وهشيم ...
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه أبو حاتم، انظر الجرح والتعديل: ٦/٣٢٧، وابن معين فقال: "ليس به بأس"، الجرح والتعديل: ٦/٣٢٦، ووثقه مسلم، انظر الميزان: ٢/٣٦٢، والمغني: ١/٣٢٤، وقال ابن عدي: "لا أرى برواياته بأساً"، وذكره ابن حبان في الثقات"، التهذيب: ٥/٧٧.
وقال الساجي: "يحتمل لصدقه، وهو صدوق"، التهذيب.=стр. 286
عن أبي الصديق الناجي، وثقه أبو حاتم"١"، ولينه أحمد"٢"، وغيره.
١٧٥- "خ د س" عباد بن راشد"٣":
الحواشي
(١) = ب- الذين تكلموا فيه:
قال الإمام أحمد: "ليس بقوي في الحديث"، الجرح والتعديل، وقال: "ليس حديثه بشيء"، الجرح والتعديل، وقال النسائي: "ليس بالقوي"، التهذيب، وعن أبي بكر
ابن الأسود: "سألت ابن علية عن عامر بن عبد الواحد الأحول فقال: سَلْ جدَّك حميد بن الأسود، فسألته فوهّنه"، التهذيب: ٥/٧٨.
جـ- حاصل الأقوال فيه:
الجرح الذي قيل فيه جرح مبهم، وهو حسب القاعدة لا يعتبر في مقابل التوثيق، ولم أر فيه جرحاً مفسراً فيما لديّ من المراجع، فالظاهر أنه محتج به، والله أعلم.
١ انظر الجرح والتعديل: ٦/٣٢٧.
٢ فقال: "ليس بالقوي، ضعيف الحديث"، العلل ومعرفة الرجال: ٢/١٨٢، رقم ١٩٣٧، ولم يحكم فيه الذهَبِيّ.
٣ خ د س ق عباد بن راشد البصري البزار -آخره راء مهملة- روى له البخاري مقروناً، وذكره في كتاب الضعفاء، انظر الميزان: ٢/٣٦٥، وقال الحاكم: أخرجه مسلم، المدخل: ق٦٣.
قلت: الظاهر أنه وهم في هذا.
روى عن: ثابت البناني، والحسن البصري، وداود بن أبي هند ...
روى عنه: عبد الرزاق، وأبو عامر العقدي، وابن المبارك، وابن مهدي ...
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
قال أحمد: "شيخ، ثقة، صدوق، صالح"، الجرح والتعديل: ٦/٧٩، وقال: "أثبتُ =стр. 287
_________
= حديثاً من عباد بن ميسرة المنقري"، الجرح والتعديل: وقال العجلي، وأبو بكر البزار: "ثقة"، التهذيب: ٥/٩٢، وقال الساجي: "صدوق ... "، التهذيب. وقال الأزدي: "تركه يحيى القطان، وكان صدوقاً"، التهذيب، وقال ابن عدي: "ليس حديثه بالكثير، وهو على الاستقامة"، التهذيب، وقال ابن معين: "صالح"، التهذيب، وقال أبو حاتم: "صالح الحديث، وأنكر على البخاري إدخال اسمه في كتاب الضعفاء، وقال: يُحَوّل من هناك"، الجرح والتعديل: ٦/٧٩.
ب- الذين تكلموا فيه:
قال النسائي، وابن معين، وابن البرقي: "ليس بالقوي"، انظر التهذيب: ٥/٩٢، وقال ابن معين: "ضعيف"، وقال: "حديثه ليس بالقوي، ولكن يكتب".
وقال أبو داود: "ضعيف"، التهذيب: ٥/٩٢، وقال البخاري في الضعفاء: "روى عنه ابن مهدي، يهم شيئاً، وتركه يحيى القطان"، الضعفاء، له: ٧٥.
واتهمه ابن حبان بالوضع، انظر كتاب المجروحين: ٢/١٥٤-١٥٥، مع الحاشية، وعلق المحقق في الحاشية بقوله:
"قلت: قال الحافظ ضياء الدين ﵀ في مسمعه: "وعباد بن راشد وثقه الإمام أحمد بن حنبل، وأثنى عليه غير واحد من الأئمة، وروى عنه عبد الرحمن بن مهدي، والمتقدمون أعلم به من المتأخرين".. وأورد ابن حبان "حديث المناهي" وأكثره موضوع، وقد وهم ابن حبان في إسناد الحديث إلى عباد بن راشد في حين أن الذي رواه إنما هو عباد بن كثير الفلسطينيّ، وقد وهَّمه في ذلك المحقق في الحاشية، وابن حجر من قبل في التهذيب: ٥/٩٣.
جـ- حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه صدوق له أوهام، حديثه يكتب للاعتبار.
стр. 288
عن الحسن. صدوق"١". وقال النسائي: "ليس بالقوي""٢".
١٧٦- "م متابعة د" عباد"٣"بن أبي صالح السمان"٤":
الحواشي
(١) ١ ومثله قال في المغني، والميزان، وسكت في الكاشف.
٢ الضعفاء: ٧٥.
٣ مر أخوه سهيل بن أبي صالح برقم ١٥٢، وهذا منهم من اعتمد في الترتيب على أن اسمه عباد كالذهَبِيّ، هنا وفي الميزان، وفي المغني، ومنهم من اعتمد في الترتيب اسم عبد الله كالذهَبِيّ في الكاشف، وكابن حجر في التقريب، والتهذيب، وأسماه ابن أبي حاتم: "عباد بن ذكوان وهو ابن أبي صالح السمان"، الجرح والتعديل: ٦/٧٨.
٤ م د ت ق عباد واسمه عبد الله بن أبي صالح ذكوان السمان.
له في الكتب حديث واحد، ومسلم روى له استشهاداً ...
روى عن: أبيه، وسعيد بن جبير.
روى عنه: ابن جريح، وهشيم، وابن أبي ذئب.
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه ابن معين، انظر الجرح والتعديل: ٦/٧٩، قال ابن حجر: "وقال الساجي وتبعه الأزدي: "ثقة إلا أنه روى عن أبيه ما لم يتابع عليه"، التهذيب: ٥/٢٦٤، وفي المدخل للحاكم: ق٥٩، "ولعباد بن أبي صالح أحاديث مناكير يرويها عنه غير الثقات، فأما أحاديث الثقات عنه فإنها مستقيمة ... ".
ب- الذين تكلموا فيه:
قال الذهَبِيّ: "قال علي بن المديني: ليس بشيء"، الميزان: ٢/٣٦٦، وقال ابن =стр. 289
_________
= حجر أيضاً: "قال البخاري عن علي بن المديني: ليس بشيء"، التهذيب: ٥/٢٦٣، وذكره الحاكم فيمن عيب على مسلم إخراج حديثه فقال: قال البخاري قال عليٌّ: عبّاد بن أبي صالح السمان ليس بشيء، ولعباد بن أبي صالح أحاديث مناكير يرويها عنه غير الثقات، فأما حديث الثقات عنه فإنها مستقيمة، ومسلم ﵀ استشهد به في متابعة الحفاظ له"، المدخل: ق٥٩، وقال ابن حجر: "قال البخاري في تاريخه الصغير: "منكر الحديث"، التهذيب: ٥/٢٦٤، وقال ابن حبان: "ينفرد عن أبيه بما لا أصل له من حديث أبيه، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد"، المجروحين: ٢/١٥٥.
قلت: أما قول ابن المديني: فالذي رأيت في التاريخ الكبير للبخاري ما يأتي: "وروى عنه حماد بن سلمة عن عمرو بن دينار: عن عباد بن ذكوان، عن ابن عباس ﵄ في نفقة المتوفى عنها، وقال شعبة وابن عيينة عن عمرو: عن عطاء عن ابن عباس ﵄، قال علي: عباد ليس بشيء في هذا"، التاريخ الكبير: ٦/٣٨.
والفرق ظاهر بين هذه العبارة وبين العبارة التي نقلها الذهَبِيّ وابن حجر، فالتي نقلا إذا قالها الأئمة -ما عدا ابن معين- في راوٍ ما فإنه لا يحتج به، انظر ص١٢٨، من الرفع والتكميل في الجرح والتعديل، بخلاف هذه العبارة التي في التاريخ الكبير، فإنها لا تسقط الاحتجاج عموماً بالراوي.
وأما قول البخاري: "منكر الحديث" فالذي تبين لي أن نقلها في "ابن أبي صالح هذا"، وهم، لأنه قالها في شخص آخر اسمه عبد الله بن ذكوان رأيت ترجمته في التاريخ الكبير: ٥/٨٤، وذكر فيه هذه اللفظة، وذكرها أيضاً فيه في التاريخ الصغير: ٢/٢٥٣، أما عباد بن أبي صالح ذكوان، أو عبد الله بن ذكوان أبي =
стр. 290
أخو"١" سهيل، واسمه عبد الله. وثق"٢"، وقال ابن المديني: "ليس بالقوي""٣".
١٧٧- "ع" عباد بن عباد المهلّبيّ"٤":
الحواشي
(١) صالح فقد ذكره في الكبير: ٥/٨٣، ولم يقل فيه: "منكر الحديث".
وكذلك الذهَبِيّ فرق في الميزان: ٢/٤١٨،٤٢٠ بين: عبد الله بن ذكوان وبين عبد الله بن ذكوان السمان، وإن كان قد نقل في الاثنين عن البخاري أنه قال: "منكر الحديث"، لأن نقلها في السمان ربما يكون وهماً أو أن ذلك خطأ من بعض النساخ، بدليل أنه لم ينقل ذلك في اسم عباد بن أبي صالح في الميزان: ٢/٣٦٦ مع أنه هو عبد الله بن ذكوان السمان، وانظر موضح أوهام الجمع والتفريق: ١/٢٦٤-٢٦٥.
جـ- حاصل الأقوال فيه:
نتيجة لما تقدم لم يثبت فيه جرح إلا قول ابن حبان، وهو وحده لا يلتفت إليه في جرح من وثقه ابن معين وغيره، وبناء على هذه النتيجة يحتج به، والله أعلم.
١ في "ي": "أخي"، وهو خطأ.
٢ قال الذهَبِيّ في المغني: "صدوق" وفي الميزان: "صالح الحديث"، وفي الكاشف: "مختلف في توثيقه، وحديثه حسن": ٢/٩٧.
٣ الميزان: ٢/٣٦٦.
٤ ع عباد بن عباد بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة، أبو معاوية، البصري. صح. مات سنة ١٨١هـ أو نحوها. له عند البخاري حديثان متابعة، انظر هدي الساري: ٤١٠.=стр. 291
ثقة حجة"١"، قال أبو حاتم: "لا يحتج "به"""٢". وذكره ابن سعد في الطبقات فقال: "لم يكن بالقوي""٣".
الحواشي
(١) = روى عن: ابن جمرة الضبعي، ونصر بن عمران، وعمرو بن مالك، وعاصم الأحول ...
روى عنه: مسدد، وإبراهيم بن زياد سبلان، وأحمد بن حنبل.
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
"وثقه ابن معين، وأبو داود، والنسائي، والعجلي، وغيرهم"، هدي الساري: ٤١٠.
ب- الذين تكلموا فيه:
فيه قول أبي حاتم، وقول ابن سعد، وقال ابن سعد مرةً: "وكان ثقة وربما غلط"، الطبقات: ٧/٣٢٧.
جـ- حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أن جرح أبي حاتم وابن سعد غير مفسر، فلا يقبل في رد توثيق غيرهم من الأئمة.
١ قال في المغني: ١/٣٢٦، "ثقة مشهور"، وفي الكاشف: ٢/٦١، "ثقة"، وفي الميزان: ٢/٣٦٧-٣٦٨: "صدوق من علماء البصرة ... وكان شريفاً نبيلاً عاقلاً كبير القدر، وثقه غير واحد.."، ورمز للعمل على توثيقه، وذكره في رسالة الثقات، فقال: "وثقوه، وحديثه في الكتب، وقال أبو حاتم: "لا يحتج به"، قلت: أبو حاتم متعنت في الرجل"، وفي التذكرة ٢٦٠: "الإمام الصدوق.. وكان شريفاً نبيلاً جليلاً ثقة من العقلاء ... ".
٢ الجرح والتعديل: ٦/٨٣، وهو هناك: "صدوق لا بأس به"، قيل له: يحتج بحديثه؟ قال: "لا" وما بين القوسين سقط من "م".
٣ الطبقات: ٧/٢٩٠.стр. 292
١٧٨- "خ" "عباد بن يعقوب الرواجني"١""٢":
الحواشي
(١) ١ في "م": "الراوجي" بدون نون، وهو خطأ، وانظر أصل النسبة في اللباب، لابن الأثير: ٢/٣٩.
٢ خ ت ق -عباد بن يعقوب الرواجني، الأسدي الكوفي، أبو سعيد. له عند البخاري حديث واحد مقرون بآخر، وله عنده طرق أخرى عن غيره، انظر هدي الساري: ٤١١.
روى عن: شريك النخعي، وعباد بن العوام، وإسماعيل بن عياش ...
روى عنه: الترمذي، وابن ماجه، وصالح جزرة، وأبو حاتم، وأبو بكر البزار ...
أ - الأقوال الأئمة فيه:
ذكر الذهَبِيّ وابن حجر والخزرجي في خلاصته أن أبا حاتم قال فيه: "شيخ ثقة"، والذي في الجرح والتعديل: ٦/٨٨: أنه قال: "كوفي، شيخ"، وقال الدَّارَقُطْنِيّ: "شيعي صدوق"، الميزان: ٢/٣٨٠، وقال ابن عدي: "روى أحاديث في الفضائل أنكرت عليه" الميزان: ٢/٣٧٩، وقال صالح جزرة: "كان عباد بن يعقوب يشتم عثمان" الميزان. وقال ابن حبان: "وكان رافضياً داعية إلى الرفض، ومع ذلك يروي المناكير عن أقوام مشاهير فاستحق الترك" المجروحين: ٢/١٦٣، وذكره أبو عبد الله الحاكم فيمن رمي بنوع جرح من رجال البخاري فقال: "وكان من الغالين في التشيع، إلا أن أبا بكر محمد بن إسحاق يقول: حدثنا الصدوق في روايته المتهم في دينه"، المدخل: ق٦٥.
قلت: وذكره الحاكم أيضاً فيمن لم يعتمدهم البخاري منفردين بل ضمهم إلى غيرهم واستشهد بهم، انظر المدخل: ق٤٣و٤٥.
وجاء أن ابن خزيمة ترك الرواية عنه آخراً، انظر التهذيب: ٥/١١٠، وقال ابن عدي:=стр. 293
ثقة مشهور"١". تكلم فيه ابن المديني"٢"، وقال أبو حاتم: "يكتب حديثه""٣".
١٨٠- "م متابعة عه" عبد الله بن جعفر المخرَّميّ المدنيّ"٤":
الحواشي
(١) = جـ- حاصل الأقوال فيه:
الذي يظهر لي أنه ثقة، والجرح المبهم لا يقبل في مقابل التوثيق.
١ قال في المغني: ١/٣٣٠: "ثقة تكلم فيه ابن المديني"، وفي الكاشف: ٢/٦٩: "صدوق تُكُلِّمَ فيه"، وفي الميزان: ٢/٣٨٦: "روى عنه الشيخان وقد تكلم فيه ابن المديني ... "، ورمز للعمل على توثيقه، وذكره في رسالة الثقات فقال: "ثقة روى عنه الشيخان".
٢ الجرح والتعديل: ٦/٢١٤.
٣ الجرح والتعديل: ٦/٢١٤.
٤ خت م عه عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة المخرَّميّ أبو محمد المدنيّ صح مات سنة ١٧٠هـ.
ذكره مسلم في الشواهد، المدخل: ق٥٩.
روى عن: عثمان بن محمد الأخنسي، وأم بكر بنت المسور ...
روى عنه: ابن مهدي، وأبو عامر العقدي، وعبد الله بن مسلمة القعنبي..
قال الحاكم: "عبد الله بن جعفر المديني، وعبد الله بن جعفر المديني، إسنادهما واحد، وفي عصر واحد، والرواة عنهم يتقاربون: فالأول المخرّميّ، مخرّجٌ حديثه في الصحيح، والثاني والد علي بن المديني"، معرفة علوم الحديث: ٢٣٧.
قلت: ووالد المديني ضعيف.=стр. 294
وثقه جماعة"١"، ووهاه ابن حبان"٢" فقط، وقال ابن معين: صويلح"٣".
الحواشي
(١) = أ - أقوال الأئمة فيه:
قال أحمد: "ثقة"، الجرح والتعديل: ٥/٢٢، وقال أيضاُ: "ليس بحديثه بأس"، الجرح والتعديل، ووثقه ابن المديني والترمذي وغيرهم، وقال أبو حاتم: "ليس به بأس"، الجرح والتعديل، وقال ابن معين: "ليس به بأس، صدوق، وليس بثبت"، الجرح والتعديل، وقال أبو زرعة: "أحب إلي من يزيد النوفلي"، الجرح والتعديل، وذكر الحاكم في باب من عيب على مسلم إخراج حديثه أنه ممن غلب عليه الزهد فشغلته العبادة عن الاشتغال بحفظ الحديث وضبطه، انظر المدخل: ق٥٩.
ب- حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه يحتج به، ولم أر فيه جرحاً مفسراً إلا ما ذكر الحاكم أبو عبد الله ويعارضه توثيق الأئمة، وقد روي عنه هو أيضاً أنه وثقه.
ولا يبعد أن يشتبه ما قيل في والد ابن المديني من الجرح بما قيل فيه. والله أعلم.
١ قال في المغني: ١/٣٣٤: "ثقة، وهاه ابن حبان فقط"، وفي الكاشف: ٢/٧٧: "صدوق، مفت بالمدينة"، وفي الميزان: ٢/٤٠٣: "وهو كما قال أبو حاتم والنسائي: "ليس به بأس"، ورمز للعمل على توثيقه.
٢ في كتاب المجروحين: ٢/٣٢، قال ابن حجر: "وكأنه أراد غيره فالتبس عليه"، التهذيب: ٥/١٧٣.
٣ لم أره عنه في الكتب، وإنما الذي نقلت آنفاً. وفي الميزان: ٢/٤٠٣: "وتردد فيه ابن معين".стр. 295
١٨١- "خ س" عبد الله بن رجاء الغُدَاني"١""٢":
الحواشي
(١) ١ في "م": "العذاني" وفي "أ": العداني"، والصواب: "الغُدَاني" بضم الغين المعجمة وبفتح الدال المهملة مخففة - كما في التقريب: ١/٤١٤.
٢ خ خد س ق عبد الله بن رجاء بن عمر الغُدَاني صح البصري، مات ٢٢٠هـ، لقيه البخاري وحدث عنه أحاديث يسيرة وحدث عنه أيضاً بواسطة، انظر هدي الساري: ٤١١.
روى عن: عكرمة بن عمار، وشعبة، وهشام الدستوائي، وحماد بن سلمة.
روى عنه: أبو حاتم السجستاني، وعبد الله بن إسحاق الجوهري، وأبو حاتم الرازي ...
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه أبو حاتم، ويعقوب الفسوي، وقال ابن المديني: "اجتمع أهل البصرة على عدالة رجلين: أبي عمر الحوضي، وعبد الله بن رجاء"، الميزان: ٢/٤٢١، وأَثنى عليه أبو زرعة، وقال: "حسن الحديث عن إسرائيل"، الجرح والتعديل: ٥/٥٥، وقال ابن معين: "كان شيخاً صدوقاً لا بأس به"، التهذيب: ٥/٢١٠، وقال النسائي: "عبد الله
ابن رجاء المكي والبصري كلاهما ليس بهما بأس"، تهذيب الكمال: ١٤/٥٠٣.
ب- الذين تكلموا فيه:
فيه قول عمرو بن علي الفلاس: "صدوق، وهو كثير الغلط والتصحيف، ليس بحجة"، الجرح والتعديل.
وقال ابن معين: "كثير التصحيف وليس به بأس"، التهذيب: ٥/٢١٠، وقال ابن حجر: "صدوق يهم قليلاً"، التقريب: ١/٤١٤.
جـ- حاصل الأقوال فيه:
توقفت فيه كثيراً، فقد حيرني قول الفلاس فيه، لأنه يوجب عدم الاحتجاج به، =стр. 296
ثقة"١". وقال الفلاس: "كثير الغلط، ليس بحجة""٢".
١٨٢- "ع" عبد الله بن سعيد بن أبي هند"٣""٤":
الحواشي
(١) = ولكن إذا نظرت في حال الرجل وجدت أبا حاتم من المتشددين يقول فيه: "ثقة رِضاً"، الجرح والتعديل: ٥/٥٥، ويقول فيه النسائي -وهو من المتشددين أيضاً-: لا بأس به، فالظاهر أن الرجل كثير الحديث، فصار تصحيفه قليلاً في جنب ما قد روى والله أعلم، وإلا فكثير التصحيف لا يحتج به إذا انفرد.
١ قال في المغني: ١/٣٣٨: "صدوق قال أبو حاتم: ثقة رضىً ... "، وفي الكاشف: ٢/٨٥: "قال أبو حاتم: "ثقة رضىً"، وفي الميزان: ٢/٤٢١: من ثقات البصريين ومسنديهم"، ورمز للعمل على توثيقه، وذكره في رسالة الثقات.
٢ الجرح والتعديل: ٥/٥٥.
٣ في "ي": "ابن هند".
٤ ع عبد الله بن سعيد بن أبي هند الفزاري مولاهم، أبو بكر، المدني صح، مات سنة ١٤٧هـ.
روى عن: سعيد بن المسيب، ونافع مولى ابن عمر، وبكير بن الأشج.
روى عنه: مالك، وسليمان بن بلال، وابن المبارك، ويحيى بن سعيد، ووكيع.
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه أحمد، وابن معين، وأبو داود، والعجلي، ويعقوب بن سفيان، وعليّ بن المديني وآخرون، هدي الساري: ٤١١.=стр. 297
عن أبيه. ثقة"١". ضعفه أبو حاتم"٢" وحده.
١٨٣- "خ م" عبد الله بن سعيد أبو صفوان"٣" الأُموي"٤":
الحواشي
(١) = ب- الذين تكلموا فيه:
قال أبو حاتم: "ضعيف الحديث. وأبو زرعة أيضاً وهنه"، الجرح والتعديل: ٥/٧١، وقال القطان: "كان صالحاً، تعرف وتنكر"، تهذيب الكمال: ١٥/٣٩، وقال ابن حبان في الثقات: "يخطئ"، التهذيب: ٥/٢٣٩.
وقال ابن حجر: "صدوق ربما وهم" التقريب: ١/٤٢٠.
جـ- حاصل الأقوال فيه:
الذي ظهر لي من الجرح أنه يخطئ، وتوثيق الموثقين يدل على أن خطأه قليل لا يضر بثقته، والله أعلم.
١ وكذا قال في المغني: ١/٣٤٠، وفي الكاشف: ٢/٩٢: "صدوق"، وسكت في الميزان، ورمز للعمل على توثيقه، وذكره في رسالة الثقات فقال: "حديثه في الكتب وهو ثقة، ضعفه أبو حاتم وحده".
٢ الجرح والتعديل: ٥/٧١.
٣ في "ي" و "أ": "ابن صفوان".
٤ خ م د س ق عبد الله بن سعيد بن عبد الملك الأُموي صح الدمشقي نزيل مكة.
روى عن: أبيه، وابن جريج، ويونس بن يزيد الأيلي، وثور بن يزيد..
روى عنه: أحمد، والشافعي والحميدي، وعلي بن المديني، وأبو خيثمة ...
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه ابن معين، وعلي بن المديني، وأبو مسلم عبد الرحمن بن يونس المستملي، =стр. 298
صدوق وثق"١". وضعفه ابن معين، يروي عن يونس بن يزيد"٢" وغيره.
١٨٤- "م عه" عبد الله بن سَلِمة"٣""٤":
الحواشي
(١) = والدَّارَقُطْنِيّ، انظر التهذيب: ٥/٢٣٨.
وقال أبو زرعة: "لا بأس به صدوق"، الجرح والتعديل: ٥/٧٢.
ب- الذين تكلموا فيه:
قلت: لم أر فيه جرحاً، إلا ما قاله الذهَبِيّ هنا عن ابن معين، وقد نقلت قوله.
جـ- الحاصل:
الحاصل أنه ثقة.
١ قال في المغني: ١/٣٤٠: "صدوق، ضعفه ابن معين"، وفي الكاشف: ٢/٩٢: "ثقة" ورمز في الميزان: ٢/٤٢٩ للعمل على توثيقه، وقال: "وثقه ابن معين وغيره، وقال أبو زرعة: صدوق، وقد ذكرت في المغني أن ابن معين ضعفه، ولا أدري الساعة من أين نقلته؛ فيكون له فيه قولان".
٢ في "ي": "روى عن يونس بن زيد"، وهو خطأ.
٣ بفتح أوله وكسر اللام، انظر تبصير المنتبه بتحرير المشتبه، لابن حجر: ٦٨٩.
٤ م عه عبد الله بن سَلِمة المرادي الكوفي، صاحب علي بن أبي طالب ﵁. وفيه خلاف هل هو الهمداني أو لا؟ والصحيح أنه ليس الهمداني بل الهمداني آخر، وانظر تفصيل القول في ذلك في التهذيب: ٥/٢٤١-٢٤٢، وقد ميز بينهما ابن حجر في التقريب، وانظر موضح أوهام الجمع والتفريق، للخطيب البغدادي: ١/٣٢٨ وما بعدها.=стр. 299
_________
= روى عن: عمر، ومعاذ، وابن مسعود، وسعد، وسلمان الفارسي ﵁.
روى عنه: عمرو بن مرة، وأبو إسحاق السبيعي، وأبو الزبير، وفي رواية أبي إسحاق السبيعي عنه خلاف، وقد ذكر النسائي عبد الله هذا فيمن لم يرو عنه غير رجل واحد، وقال: "ولا عن عبد الله بن سلمة، غير عمرو بن مرة" من لم يرو عنه غير رجل واحد: للنسائي.
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه العجلي، ويعقوب بن شيبة، وقال ابن عدي: "أرجو أنه لا بأس به"، انظر الميزان: ٢/٤٣١.
ب- الذين تكلموا فيه:
قال ابن حبان: "يخطيء" الثقات: ٥/١٢، وقال الحاكم أبو أحمد: "ليس بالقائم"، التهذيب: ٥/٢٤٢، وفيه قول عمرو بن مرة الذي تابعه عليه أبو حاتم في الجرح والتعديل: ٥/٧٤، والنسائي في الضعفاء: ٧٥، وقال ابن حجر: "صدوق تغير حفظه"، التقريب: ١/٤٢٠.
جـ- الحاصل:
قلت: الذي ترجح عندي أنهما شخصان وإن المرادي غير الهمداني، وأن هذا الذي عندنا هو المرادي، لكن لم يظهر لي في أمر تعديله أو جرحه شيء، لأن ما قيل في ترجمته من الأقوال لم يميز الشخص المقصود بها إما من قائليها حيث لم يعتبروه شخصين، أو لم يميز الشخص المقصود بها من جانب الناقلين في الكتب إذ لا يفرقون، أو يفرقون ويخلطون، وهذا أمر يمنع من الحكم في المرادي هذا، والله أعلم.
стр. 300
عن علي، قال عمرو بن مرة"١" وأبو حاتم: "تعرف وتنكر""٢".
١٨٥- "م عه" عبد الله بن شقيق العقيلي"٣":
الحواشي
(١) ١ عمرو بن مرة أحد الرواة عن عبد الله هذا، وهو الذي قال فيه: "كان عبد الله ابن سلمة يحدثنا، فنعرف وننكر، كان قد كَبِرَ". ثم قالها من بعده أبو حاتم والنسائي.
٢ الجرح والتعديل: ٥/٧٣-٧٤، وفي "ز": "تفرد وتنكر"، وهو تصحيف. قال الذهَبِيّ في المغني: ١/٣٤٠: "صدوق"، وقال في الكاشف: ٢/٩٣: "صويلح"، ولم يقل شيئاً في الميزان.
٣ بخ م عه عبد الله بن شقيق العقيلي، بصري، صح، أبو عبد الرحمن، ويقال أبو محمد.
روى عن: عمر، وعثمان، وعلي، وأبي ذر، وأبي هريرة، وعائشة، وغيرهم ﵁.
روى عنه: ابنه عبد الكريم، ومحمد بن سيرين، وعاصم الأحول، وحميد الطويل، وأيوب السختياني.
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه أحمد، وابن معين، وأبو حاتم وأبو زرعة وابن خراش، وغيرهم. انظر الجرح والتعديل: ٥/٨١، والتهذيب: ٥/٢٥٤.
ب- الذين تكلموا فيه:
قال العجلي وأحمد: "ثقة وكان يحمل على عليّ، "وقال ابن خراش: "كان ثقة، وكان عثمانياً يبغض علياً"، التهذيب: ٥/٢٥٤.
جـ - الحاصل:
أنه ثقة فيه نصب، فلا يقبل ما كان من حديثه في انتقاص عليّ وآل بيته أو في =стр. 301
صدوق فيه نصب"١"، كان سليمان التيمي"٢" سيء الرأي فيه"٣".
١٨٦- "خ د ت ق" عبد الله بن صالح الجهني، كاتب الليث"٤":
الحواشي
(١) = فضائل عثمان فقط ﵁.
١ قال في المغني: ١/٣٤٢، "ثقة ناصبي"، وسكت في الكاشف، وقال في الميزان: ٢/٤٣٩: "بصري ثقة، لكنه فيه نصب"، ورمز للعمل على توثيقه.
٢ هو سليمان بن بلال التيمي القرشي المدني، انظر ترجمته في التهذيب: ٤/١٧٥.
٣ الجرح والتعديل: ٥/٨١، وفي "ز": "يسيء الظن فيه".
٤ خت د ت ق عبد الله بن صالح بن محمد الجهني، أبو صالح المصري، كاتب الليث، مات سنة ٢٢٣هـ.
روى عنه البخاري استشهاداً عدة أحاديث ساقها ابن حجر في هدي الساري، وعلق له أحاديث كثيرة، انظر هدي الساري: ٤١١-٤١٣، والتهذيب: ٥/٢٥٦،٢٦٠،٢٦١.
أ - أقوال الأئمة فيه:
أقوالهم فيه كثيرة، انظر ترجمته في الميزان: ٢/٤٤٠-٤٤٥، والتهذيب: ٥/٢٥٦-٢٦١، والمجروحين: ٢/٤١-٤٤، وهدي الساري: ٤١١-٤١٣، والتقريب: ١/٤٢٣، والجرح والتعديل: ٥/٨٦-٨٧.
ب- حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أن فيه اختلافاً وأقوالا متضاربة، ولكن قال ابن حجر: "صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة"، التقريب: ١/٤٢٣.
وقال أيضاً: "ظاهر كلام هؤلاء الأئمة أن حديثه في الأول كان مستقيماً ثم طرأ =стр. 302
صالح الحديث، له مناكير"١"، روى عنه ابن معين، والبخاري، "وقال أبو زرعة""٢": "حسن الحديث"، وقال ابن عدي: "هو عندي مستقيم الحديث، وله أغاليط""٣".
قلت: فلتجنتب"٤" مناكيره.
١٨٧- "م عه" عبد الله بن الصامت"٥":
الحواشي
(١) = عليه فيه تخليط فمقتضي ذلك أن ما يجيء من روايته عن أهل الحذق كيحيى بن معين، والبخاري، وأبي زرعة، وأبي حاتم فهو من صحيح حديثه، وما يجئ من رواية الشيوخ عنه فيتوقف فيه ... "، هدي الساري: ٤١٢.
وذكر ابن حجر أن ما وقع لعبد الله هذا من المناكير إنما هو بسبب "خالد بن نجيح" الكذاب، وكان يملي عند بعض الشيوخ، انظر هدي الساري: ٤٢٢ في ترجمة "عثمان بن صالح السهمي".
١ قال في المغني: ١/٣٤٢: "مكثر، صالح الحديث، له مناكير"، والصحيح أن البخاري روى عنه في الصحيح ... "، وقال في الكاشف: ٢/٩٦: "وكان صاحب حديث وفيه لين"، وفي الميزان: ٢/٤٤٠: "وهو صاحب حديث وعلم، مكثر، وله مناكير".
٢ سقط من "ز". وقول أبي زرعة تجده في سؤالات البرذعي، لأبي زرعة، ضمن كتاب أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية: ٢/٤٩٢.
٣ الكامل: ٤/٢٠٧، والذهبي ذكر قول ابن عدي بالمعنى.
٤ "ز" وفي "ي": "فيجتنب". وفي الباقي: "فتجتنب".
٥ خت م عه عبد الله بن الصامت الغفاري البصري صح.
روى عن: عمر، وعثمان، والحكم، ورافع ابني عمرو، وحذيفة، وابن عمر، وعائشة.=стр. 303
عن عمه أبي ذر"١"، صدوق"٢"، وبعضهم لم يحتج به.
١٨٨- "م متابعة عه" عبد الله بن عبد الله، أبو أويس"٣""٤":
الحواشي
(١) = روى عنه: حميد بن هلال، وأبو العالية البراء، وأبو عمران الجَوْنيّ....
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه النسائي، وابن سعد، والعجلي، انظر التهذيب: ٥/٢٦٤، وذكره ابن حبان في الثقات: ٥/٣٠.
ب- الذين تكلموا فيه:
قال أبو حاتم: "هو بصري يكتب حديثه"، الجرح والتعديل: ٥/٨٤.
قلت: ولم أر فيه غير هذا، وقول الذهَبِيّ: "ولم يحتج به بعضهم".
جـ- حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه ثقة.
١ أبو ذر الغفاري، الصحابي ﵁.
٢ وكذا قال في المغني: ١/٣٤٣: "صدوق ومنهم من لم يحتج به"، وفي الكاشف: ٢/٩٧: "ثقة"، وفي الميزان: ٢/٤٤٧: "صدوق جليل" ورمز للعمل على توثيقه.
٣ سكت الذهَبِيّ عن الحكم فيه في المغني، والميزان، والكاشف.
٤ م عه عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي، أبو أويس، المدني، قيل مات سنة ١٦٩هـ وقيل ١٩٧هـ.
أخرج له مسلم في الشواهد، ولم يحتج به، انظر الخلاصة: ٢٠٣، وغيرها.=стр. 304
عن الزهري، ضعفه أحمد"١"، وقال ابن معين: "صالح الحديث""٢".
الحواشي
(١) = روى عن: الزهري، وابن المنكدر، وعبد الله بن دينار، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وهشام بن عروة.
روى عنه: ابناه أبو بكر، وإسماعيل، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، ومعلى بن منصور ...
أ - أقوال الأئمة فيه:
أعرضت عن ذكر أقوالهم فيه، لما رأيت من تعددها واختلافها، ولكن كأن كل الأقوال تميل إلى تضعيفه، وتليينه، وكأنه أُتيَ من جهة حفظه، فخالف في حديثه، والله أعلم، قال البخاري: "ما روى من أصل كتابه فهو أصح"، التاريخ الكبير: ٥/١٢٧، انظر ترجمته في التهذيب: ٥/٢٨٠-٢٨٢، والميزان: ٢/٤٥٠، والجرح والتعديل: ٥/٩٢.
ب- حاصل الأقوال فيه:
من الواضح في أقوال الأئمة فيه أنهم لم يعطوه درجة الثقة، فبعضهم ضعفه ولم يحتج به، وبعضهم وصفه بأدنى عبارات التعديل عند المحدثين، "وقال ابن عبد البر: لا يَحْكي عنه أحد جَرْحَه في دينه وأمانته، وإنما عابوه بسوء حفظه، وأنه يخالف في بعض حديثه ... " التهذيب: ٥/٢٨٢، وفي المدخل: ق ٥٩، "ومحله عند الأئمة محل من يحتمل عنه الوهم ويذكر عنه الصحيح".
قلت: فيكتب حديثه للاعتبار، ولا يحتج به استقلالاً، وهذا ما عمله مسلم عندما أخرج عنه في صحيحه.
١ اختلف فيه قول أحمد وابن معين، فروي عنهما فيه أقوال متعددة، والظاهر أنهما يضعفانه.
٢ انظر الحاشية السابقة. وهو في تاريخه برواية الدارمي، ص ١٤١، رقم ٤٧٣ =стр. 305
١٨٩- "م د س" عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الطائفي"١":
الحواشي
(١) = بلفظ: "صويلح".
١ بخ م د تم س ق عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى، أبو يعلى الثقفي الطائفي، له في مسلم حديث واحد: "كاد أمية أن يسلم" التهذيب: ٥/٢٩٩.
روى عن: عطاء، وعمرو بن الرشيد، وعبد الرحمن بن القاسم ...
روى عنه: عبد الرحمن بن مهدي، وعبد الرزاق، ووكيع ...
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه ابن المديني والعجلي، وذكره ابن حبان في الثقات، انظر التهذيب: ٥/٢٩٩، وقال ابن معين: "صالح"، الجرح والتعديل، وقال مرة: "صويلح" التهذيب.
ب- الذين تكلموا فيه:
قال ابن عدي: "أما سائر حديثه فعن عمرو بن شعيب، وهي مستقيمة، فهو ممن يكتب حديثه"، الميزان: ٢/٤٥٢. وقال الدَّارَقُطْنِيّ: "طائفي يعتبر به" سؤالات البرقاني: ص٤٠، رقم ٢٥٨. وقال أبو حاتم: "ليس هو بقوي، هو لين الحديث، بابة طلحة بن عمرو، وعمر بن راشد، وعبد الله بن المؤمل"، الجرح والتعديل: ٥/٩٧، وقال ابن معين أيضاً: "ضعيف"، التهذيب. وفيه قول النسائي. قال ابن حجر: "وقال البخاري: "فيه نظر" التهذيب: ٥/٢٩٩.
قلت: قد ترجم له البخاري في التاريخ الكبير: ٥/١٣٣، ولم يقل فيه شيئاً ولم أره في التاريخ الصغير، ولا في الضعفاء الصغير، لكن رأيت في الضعفاء الصغير: ٦٩: "عبد الله بن يعلى بن مرة الكوفي.. فيه نظر"، فلعل من نقل هذه اللفظة عن =стр. 306
عن عطاء. قال أبو حاتم والنسائي: "ليس بالقوي""١".
١٩٠- "م عه" عبد الله بن عثمان بن خثيم"٢":
الحواشي
(١) = البخاري وهم فظن أنها في "عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى" والله أعلم.
جـ- الحاصل:
الظاهر أن في حفظه شيئاً، ولم يثبت عندي ما نُقِلَ فيه عن البخاري، وإن نزل عن رتبة الاحتجاج به، بسبب ما نقلت فيه من أقوال الأئمة، فضعفه محتمل، والله أعلم.
١ الضعفاء، للنسائي: ٦١، والجرح والتعديل: ٥/٩٧. وقد قال الذهَبِيّ في هذه الترجمة في المغني: ١/٣٤٤ كما قال هنا بالحرف، ولم يحكم فيه في الكاشف وفي الميزان.
٢ خت م عه عبد الله بن عثمان بن خثيم القارئ المكي، أبو عثمان توفي سنة ١٣٢هـ. له عند البخاري موضع في الحج متابعة، انظر هدي الساري: ٤٥٨.
روى عن: صفية بنت شيبة، وقيلة أم بني أنمار الصحابية، وعطاء، وسعيد بن جبير، ومجاهد ...
روى عنه: السفيانان، وابن جريج، ومعمر، وحماد بن سلمة، وحفص بن غياث.
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه العجلي، وابن سعد في طبقاته: ٥/٤٨٧، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال النسائي، مرةً: ثقة، التهذيب: ٥/٣١٥، وقال أبو حاتم: "ما به من بأس، صالح الحديث"، الجرح والتعديل: ٥/١١٢، ونقل عن ابن معين أنه قال: "ثقة حجة"، التهذيب.
ب- الذين تكلموا فيه:
قال النسائي: "ليس بالقوي"، وذكر أن ابن المديني قال فيه: "منكر الحديث"، انظر =стр. 307
وثقه ابن معين مرةً، ومرةً قال: "ليس بالقوي""١".
١٩١- "م عه" "عبد الله بن عطاء، شيخ شعبة"٢":
الحواشي
(١) = التهذيب: ٥/٣١٥، وقال ابن معين: "أحاديثه ليست بالقوية"، التهذيب، وقال ابن حبان: "وكان يخطئ"، التهذيب، وقال الذهَبِيّ قال أبو حاتم مرةً: "لا يحتج به"، الميزان: ٢/٤٦٠.
جـ- الحاصل:
الحاصل أنه مختلف فيه، ولم يظهر لي فيه وجه توثيقه على جرحه أو العكس، فأنا متوقف فيه.
١ انظر الميزان: ٢/٤٥٩، وقال الذهَبِيّ في المغني: ١/٣٤٦ نحو ما قال هنا. وسكت في الكاشف وفي الميزان.
٢ م عه عبد الله بن عطاء المكي، أصله من الكوفة، ويقال الواسطي، ويقال المدني ويقال الطائفي، وقيل هما اثنان، وقيل ثلاثة، التهذيب والخلاصة، "روى له مسلم غير شيء في الشواهد والأصول"، المدخل: ق٥٩.
روى عن: عكرمة بن خالد، ونافع مولى ابن عمر، وسعد بن إبراهيم ...
روى عنه: أبو إسحاق السبيعي، وزهير بن معاوية، والثوري، وشعبة، وعبد الله بن نمير..
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
"قال الدوري عن ابن معين: عبد الله بن عطاء صاحب ابن بريدة ثقة"، تاريخ ابن معين برواية الدوري: ٤/٣٥٩، وقال الترمذي: "ثقة عند أهل الحديث" التهذيب: ٥/٣٢٢.=стр. 308
صدوق"١".قال النسائي: "ليس بالقوي""٢"""٣".
١٩٢- "م متابعة عه" عبد الله بن عمر العمري"٤""٥":
الحواشي
(١) = ب- الذين تكلموا فيه:
قال النسائي: "ضعيف" التهذيب: ٥/٣٢٢، وقال في موضع آخر: "ليس بالقوي"، الضعفاء: ٦١.
جـ- حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أن الشخص الذي قيلت فيه هذه الأقوال التي نقلتُ، في رتبة الاحتجاج به، ولا يؤثر فيه ما نُقِل عن النسائي من جرح غير مفسر أمام توثيق غيره من الأئمة، والله أعلم.
١ قال الذهَبِيّ في المغني: ١/٣٤٧: "وثق"، وقال في الكاشف: ٢/١١٠: "صدوق"، وفي الميزان: ٢/٤٦١: "صدوق، إن شاء الله".
٢ الضعفاء: ٦١، وبعد هذا في "م" زيادة: "مسلم في الأصول".
٣ هذه الترجمة سقطت من "أ".
٤ قال الذهَبِيّ في المغني: ١/٣٤٨: "صدوق حسن الحديث، وسكت في الكاشف، وقال في الميزان: ٢/٤٦٥: "صدوق في حفظه شيء".
٥ م عه عبد الله بن عمر العمري المدني أبو عبد الرحمن، ينتهي نسبه إلى عمر ابن الخطاب ﵁.
استشهد به مسلم، انظر المدخل: ق: ٥٩.
روى عن: نافع، وزيد بن أسلم، وسعيد المقبري، وسهيل بن أبي صالح، وحميد الطويل.
روى عنه: ابنه عبد الرحمن، وعبد الرحمن بن مهدي، والليث بن سعد، =стр. 309
_________
= وعبد الرزاق، وعباد بن عباد المهلبي..
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
قال يعقوب بن شيبه: "ثقة صدوق في حديثه اضطراب"، التهذيب: ٥/٣٢٧، وقال الخليلي: "ثقة، غير أن الحفاظ لم يرضوا حفظه"، التهذيب: ٥/٣٢٨، وقال ابن معين -في رواية عثمان الدارمي عنه-: "صالح، ثقة"، التهذيب: ٥/٣٢٨، وقال أحمد بن يونس: "لو رأيت هيئته لعرفت أنه ثقة"، التهذيب: ٥/٣٢٨، وقال العجلي: "لا بأس به"، التهذيب: ٥/٣٢٨.
وقال أحمد: "صالح لا بأس به قد روي عنه، ولكن ليس مثل عبيد الله"، الجرح والتعديل: ٥/١٠٩-١١٠.
وقال أبو حاتم: "سمعت أحمد بن صالح وفي التهذيب: ابن حنبل يحسن الثناء على عبد الله العمري"، الجرح والتعديل: ٥/١١٠.
وقال أحمد: "كان عبد الله رجلاً صالحاً، كان يسأل عن الحديث في حياة أخيه عبيد الله، فيقول: أما وأبو عثمان حي فلا"، الميزان: ٢/٤٦٥.
وقال ابن عمار الموصلي: "لم يتركه أحد إلا يحيى بن سعيد ... "، التهذيب: ٥/٣٢٨.
ب- الذين تكلموا فيه:
قال البخاري: "كان يحيى بن سعيد يضعفه"، التاريخ الكبير: ٥/١٤٥، والضعفاء الصغير: ٦٥، وقال البخاري: "وكان يحيى لا يحدِّث عن عبد الله بن عمر"، التاريخ الصغير: ٢/١٧٣، وقال أبو حاتم: "عبد الله العمري أحب إلى من عبد الله ابن نافع، يكتب حديثه، ولا يحتج به"، الجرح والتعديل: ٥/١١٠، وقال النسائي: "ليس بالقوي": الضعفاء: ٦٢، وقال صالح جزرة: "لين مختلط الحديث"، =
стр. 310
قال أحمد: "صالح الحديث""١"، وقال ابن معين: "صويلح، يكتب
الحواشي
(١) = التهذيب: ٥/٣٢٧، وقال ابن سعد: "وكان كثير الحديث يستضعف"، التهذيب: ٥/٣٢٧، وقال الترمذي في العلل الكبير عن البخاري: "ذاهب الحديث، لا أروي عنه شيئاً"، التهذيب: ٥/٣٢٨، وقال أبو أحمد الحاكم: "ليس بالقوي عندهم"، التهذيب، وقال يعقوب بن شيبة: "هو رجل صالح مذكور بالعلم والصلاح، وفي حديثه بعض الضعف والاضطراب، ويزيد في الأسانيد كثيراً"، التهذيب: ٥/٣٢٨، وقال أبو زرعة الدمشقي عن أحمد: "كان يزيد في الأسانيد ويخالف، وكان رجلاً صالحاً"، التهذيب: ٥/٣٢٧، وقال الحاكم أبو عبد الله: "هو من جملة من غلب عليه الزهد، فشغلته العبادة عن الاشتغال بحفظ الحديث وضبطه، قال عمرو بن علي: كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن عبد الله بن عمرو، وفي حديثه بعض ما يدل على هذا"، المدخل: ق ٥٩.
وقال ابن المديني: "ضعيف"، الميزان: ٢/٤٦٥، وقال ابن حبان: "كان ممن غلب عليه الصلاح والعبادة، حتى غفل عن حفظ الأخبار وجودة الحفظ للآثار فوقع المناكير في روايته حتى فحش خطؤه فاستحق الترك ... "، المجروحين: ٢/١٤، ثم أورد له أحاديث فقال: "فيما يشبه هذا من المقلوبات والملزقات، التي ينكرها من أمعن في العلم، وطلبه من مظانه": ٢/١٥، وقال ابن حجر: "ضعيف"، التقريب: ١/٤٣٥.
جـ- الحاصل:
الحاصل أنه حسب القواعد ضعيف، لا يحتج به، لكن، ضعفه من جهة حفظه فهو ضعف محتمل، فحديثه يصلح للمتابعات، والشواهد.
١ ليس في العلل، انظره في الميزان: ٢/٤٦٥.стр. 311
حديثه""١"، وقال ابن عدي: "لا بأس به""٢"، وقال النسائي: "ليس بالقوي""٣".
١٩٣- "ع" عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى"٤":
الحواشي
(١) ١ الجرح والتعديل: ٥/١١٠، وليس فيه "يكتب حديثه".
٢ الكامل: ٤/١٤٣.
٣ الضعفاء، له: ٦٢.
٤ ع عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري الكوفي.
ذكر له البخاري حديثاً ذكره في موضع آخر بمتابعة غيره، وذكر له حديثاً آخر بمتابعة غيره أيضاً، انظر: هدي الساري: ٤١٤.
روى عن: عبد الرحمن بن أبي ليلى، والشعبي، وسعيد بن جبير، وعبد الله بن يزيد الخطمي.
روى عنه: إسماعيل بن أبي خالد، والسفيانان، وشعبة، وشريك، والحسن بن صالح وزهير بن معاوية.
ملحوظة: "في التهذيب: "وذكر أبو الحسن ابن القطان أن عبد الله بن عيسى الذي روى عن موسى بن عبد الله بن يزيد الخطمي، وعنه زهير وشريك، ما هو عبد الله بن عيسى
ابن عبد الرحمن بن أبي ليلى هذا، وأنه آخر لا يعرف حاله"، التهذيب: ٥/٣٥٣.
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه ابن معين، الجرح والتعديل: ٥/١٢٦، وقال النسائي: "ثقة ثبت"، الميزان: ٢/٤٧٠، وكان شريك يثني عليه، وقال أبو حاتم: "صالح"، الجرح والتعديل: ٥/٣٥٣، وقال العجلي: "ثقة"، التهذيب: ٥/٣٥٣.
ب- الذين تكلموا فيه:
في بعض نسخ المغني: "وقال الدَّارَقُطْنِيّ: متروك الحديث"، ولم أر هذا في غيره، =стр. 312
موثق"١" وقال ابن المديني: "منكر الحديث""٢".
الحواشي
(١) = وفيه قول ابن المديني، وقال أحمد: "ابن أبي ليلى لا يحتج به"، العلل الصغرى للترمذي: ٥/٧٤٦، وقال الترمذي بعد هذا: "وكذلك من تكلم من أهل العلم في مجالد بن سعيد وعبد الله بن لهيعة وغيرهم، وإنما تكلموا فيهم من قبل حفظهم وكثرة خطئهم، وقد روى عنهم غير واحد من الأئمة فإذا انفرد أحد من هؤلاء بحديث ولم يتابع عليه، لم يحتج به، كما قال أحمد بن حنبل: "ابن أبي ليلى لا يحتج به" إنما عنى إذا تفرد بالشيء، وأشد ما يكون هذا إذا لم يحفظ الإسناد ... "، العلل الصغرى في آخر سننه: ٥/٧٤٦.
جـ- حاصل الأقوال فيه:
أما كلام ابن المديني فيه ففيه كلام، إذ الظاهر أنه لم يقله فيه، قال ابن حجر: "المذكور في الأصل عن علي بن المديني تعقبه ابن عبد الهادي بأنه قاله في عبد الله ابن عيسى الذي يروي عن عكرمة عن أبي هريرة حديث: من خبب امرأة، أما ابن أبي ليلى فذكره ولم يذكر فيه شيئاً"، التهذيب: ٥/٣٥٣، وأيضاً لم يذكر ذلك البخاري مع أنه عادة يذكر أقوال ابن المديني في الرجال لأنه شيخه.
أما ما قيل من خطئه فهو يخطئ، وهو عندي إما أن يكون من رجال الحسن، أو هو كما قال الترمذي: لا يحتج به إذا انفرد، كما يظهر من صنيع البخاري في إخراجه حديثه.
١ في "ي": "موثوق به"، وفي "أ": "موقوف به"، وفي الباقي المثبت، وقال الذهَبِيّ في المغني:١/٣٥٠: "ثقة" وكذا قال في الكاشف:٢/١١٧، وسكت في الميزان.
٢ الميزان: ٢/٤٧٠، ولفظه: "هو عندي منكر".стр. 313
١٩٤- "خ م" عبد الله بن أبي لبيد المدني"١":
الحواشي
(١) ١ خ م د س ق عبد الله بن أبي لبيد المدني أبو المغيرة صح.
له في البخاري حديث واحد في الصيام بمتابعة رجلين غيره انظر هدي الساري: ٤١٤، والذي له عند البخاري ومسلم حديث واحد، أخرجه البخاري في الاعتكاف، وأخرجه مسلم في الصوم والصلاة، انظر ابن القيسراني: ٢٦٤.
روى عن: أبي سلمة بن عبد الرحمن، والمطلب بن عبد الله بن حنطب، وعبد الله ابن سليمان بن يسار.
روى عنه: ابن إسحاق، وإبراهيم بن أبي يحيى والسفيانان ...
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه ابن معين، والعجلي، انظر الجرح والتعديل: ٥/١٤٨، التهذيب: ٥/٣٧٢، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال أحمد: "مديني وكان قدم الكوفة ما أعلم بحديثه بأساً، حدث عنه ابن إسحاق وابن عيينة والثوري وكان يرى القدر، يعني ابن أبي لبيد"، العلل ومعرفة الرجال: ١/٤٠٣، رقم ٨٣٠.
وقال النسائي: "ليس به بأس"، التهذيب: ٥/٣٧٢.
وقال أبو حاتم: "صدوق في الحديث"، الجرح والتعديل: ٥/١٤٨.
وقال ابن عدي: "أما في باب الروايات فلا بأس به"، الكامل: ٤/٢٤١.
ب- الذين تكلموا فيه:
قال الساجي: "كان صدوقاً غير أنه اتهم بالقدر"، التهذيب: ٥/٣٧٢.
وقال العقيلي: "يخالف في بعض حديثه، وكان من المجتهدين في العبادة"، التهذيب: ٥/٣٧٢.=стр. 314
عن أبي سلمة، ثقة إلا أنه قدَرِيّ"١".
١٩٥- "خ ت ق" عبد الله بن المثنى الأنصاري"٢"، والد محمد"٣":
الحواشي
(١) = "وجاء أن صفوان بن سليم لم يُصَلِّ عليه لأجل القدر، قاله الدراوردي"، الميزان: ٢/٤٧٥، وابن القيسراني: ٢٦٤، وقال البخاري: "عن ابن عيينة قال: كان عبد الله من عبّاد أهل المدينة، وكان يُرمى بالقدر [في التاريخ الكبير، والتاريخ الصغير: "يرى القدر".] ، قال الدراوردي: "لم يشهد صفوان بن سليم جنازته" "وهو محتمل". الضعفاء الصغير: ٦٦.
جـ- الحاصل:
لم أر فيه جرحاً من جهة حفظه إلا ما قال العقيلي، وأما القدر فالظاهر أنه لم يكن غالياً فيه فهو في مرتبة الاحتجاج به، لما نقلت فيه من أقوال الأئمة".
١ قال في المغني: ١/٣٥٢: "ثبت لكنه كان يرى القدر" وقال في الكاشف: ٢/١٢٢: "ثقة"، ولم يقل شيئاً في الميزان، ورمز للعمل على توثيقه.
٢ في المغني اقتصر على ذكر الأقوال فيه، وكذا في الكاشف، وكذا في الميزان، ورمز للعمل على توثيقه.
٣ خ ت ق عبد الله بن المثنى الأنصاري صح البصري أبو المثنى.
قال ابن حجر: "لم أر البخاري احتج به إلا في روايته عن عمه ثمامة فعنده عنه أحاديث"، هدي الساري: ٤١٤، وأخرج له من روايته عن ثابت، عن أنس بمتابعة غيره، وأخرج له عن مسلم بن إبراهيم عنه عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر بمتابعة غيره، انظر: هدي الساري.
روى عن: "عمه ثمامة بن عبد الله، وعمَّيْ أبيه: موسى والنضر ابنا أنس بن مالك، =стр. 315
_________
= والحسن البصري".
روى عنه: ابنه محمد، وعبد الصمد بن عبد الوارث، ومسدد ...
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه العجلي، والترمذي، وذكره ابن حبان في الثقات، انظر التهذيب: ٥/٣٨٨، "وقال الدَّارَقُطْنِيّ: ثقة، وقال مرة: ضعيف"، التهذيب: ٥/٣٨٨.
ب- الذين تكلموا فيه:
قال أبو زرعة: "صالح"، الجرح والتعديل: ٥/١٧٧، وقال زكريا الساجي: فيه ضعف، لم يكن صاحب حديث"، الميزان: ٢/٤٩٩، وقد ذكره العقيلي في الضعفاء، وقال: "لا يتابع على أكثر حديثه"، الميزان: ٢/٤٩٩، ثم روى العقيلي بالسند إلى أبي سلمة التبوذكي أنه قال: "حدثنا عبد الله بن المثنى -ولم يكن من القريتين بعظيم- كان ضعيفاً منكر الحديث".
وقال النسائي: "ليس بالقوي"، الميزان، وقال ابن معين: "صالح الحديث"، انظر الميزان، وقال في رواية أخرى: "ليس بشيء"، انظر الميزان، وقال الأزدي: "روى مناكير ... "، انظر الميزان: ٢/٤٩٩، وقال ابن حبان في الثقات "ربما أخطأ"، التهذيب، والخلاصة وفيه قول أبي حاتم، وقول أبي داود.
جـ- حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أن توثيق الموثقين واحتجاج البخاري به في روايته عن عمه ثمامة يدل على أنه في مرتبة الاحتجاج به. وجرح الجارحين يدل على ضعف فيه، فاستنتجت من ذلك كله: أنه محتج به في روايته عن عمه ثمامة بدليل صنيع البخاري، وعلى ذلك يحمل توثيق الموثقين.=
стр. 316
قال أبو حاتم: "صالح الحديث""١"، وقال أبو داود السجستاني: "لا أخرج حديثه""٢".
١٩٦- "م عه" عبد الله بن معبد الزماني"٣""٤":
الحواشي
(١) = وأنه ضعيف فيما عداه لكثرة غلطه، وعليه يحمل جرح الجارحين، والعلم عند الله تعالى.
وليس ببعيد أن يضبط روايته عن عمه، لسبب من الأسباب، ويفقد الضبط فيما سواه.
١ الجرح والتعديل: ٥/١٧٧، والذي فيه فقط: "صالح، ثم نظر إليّ فقال: شيخ".
٢ سؤالات أبي عبيد الآجري، لأبي داود: ص٢٣٢، رقم ٢٨٢.
٣ في "ي" و"ز": "الرماني"، والصواب المثبت، وهو بتشديد الزاي والميم نسبة إلى "زمان بن مالك" كما في الخلاصة: ٢١٥.
٤ م عه عبد الله بن معبد الزماني صح البصري.
قال الحاكم أبو عبد الله: "روى له مسلم عن أبي قتادة، وقد أنكر البخاري سماعه من أبي قتادة، والله أعلم"، المدخل: ق ٥٩.
روى عن: أبي قتادة، وأبي هريرة، وعبد الله بن عتبة، وأرسل عن عمر ...
روى عنه: قتادة، وغيلان بن جرير، وحجاج بن عتاب.
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه النسائي، والعجلي وقال ابن خلفون: "وثقه البرقي"، التهذيب: ٦/٤٠، وذكره ابن حبان في الثقات: ٥/٤٣.
ب- الذين تكلموا فيه:
لم أر فيه غير قول البخاري، وقال أبو زرعة: "لم يدرك عمر"، الجرح والتعديل: ٥/١٧٣.=стр. 317
عن أبي قتادة، ثقة"١"، قال البخاري: "لا يعرف"٢" له سماع منه""٣".
١٩٧- "م عه" عبد الله بن نافع الصائغ"٤"، صاحب مالك"٥":
الحواشي
(١) = قلت: هو إنما أرسل عن عمر كما قال ابن حجر في التهذيب: ٦/٤٠، وفي التهذيب أيضاً: "وذكره ابن عدي من أجل قول البخاري".
ب- الحاصل:
الحاصل أنه ثقة، أما قول البخاري فالظاهر منه عدم القطع بعدم سماعه من أبي قتادة، فتستقيم رواية مسلم له.
١ وكذا قال في المغني: ١/٣٥٨، وفي الكاشف: ٢/١٣٣، وقال في الميزان: ٢/٥٠٧: "من جلة التابعين، وثقه النسائي"، ورمز للعمل على توثيقه.
٢ في "م": "لا يعزو" وهو خطأ. وفي التاريخ الكبير: ٥/١٩٨، و"لا نعرف سماعه من أبي قتادة".
٣ في "ز": "عنه".
٤ في "ي" الصانع" ومثله في التاريخ الكبير: ٥/٢١٣، وفي "أ": "الضايع"، والمثبت كما في التقريب والتهذيب، والميزان والجرح والتعديل: قال الذهَبِيّ في المغني: ١/٣٦٠: "وثق"، وكذا في الميزان: ٢/٥١٣، ورمز للعمل على توثيقه، ولم يحكم فيه في الكاشف: ٢/١٣٦.
٥ بخ م عه عبد الله بن نافع بن أبي نافع الصائغ، أبو محمد المدني صح مات سنة ٢٠٦ أو ٢٠٧هـ.
روى عن: الليث، وأسامة بن زيد الليثي، وسليمان بن يزيد الكعبي، وداود بن قيس الفراء".
روى عنه: أحمد بن صالح، ودحيم، والذهلي، والزبير بن بكار.=стр. 318
قال أحمد: "لم يكن في الحديث بذاك""١".
١٩٨- "ع" عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي"٢""٣":
الحواشي
(١) = أ - أقوال الأئمة فيه:
غالب أقوال الأئمة تواردت على أن في حفظه شيئاً، وأنه أَصح في كتابه، وأنه في مالك ضابط تماماً، للزومه له لزوماً كثيراً، وإنما جرحه الجارحون بسبب حفظه.
انظر أقوال الأئمة فيه في التهذيب: ٦/٥١-٥٢، والميزان: ٢/٥١٣.
ب- الحاصل:
الحاصل أنه ثبت في مالك، وأن كتابه أصح من حفظه.
١ الجرح والتعديل: ٥/١٨٤.
٢ في "ز": "الشامي" بالمعجمة، وهو خطأ، لكن بعضهم قال به كما ذكره صاحب "مشارق الأنوار"، ومثله وقع في "الجرح والتعديل": ٦/٢٨.
٣ ع عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي -بالمهملة- البصري، أبو محمد صح مات سنة ١٨٩هـ كما في الميزان. احتج به الأئمة كلهم.
روى عن: حميد الطويل، وعبيد الله بن عمر، وداود بن أبي هند، وخالد الحذاء، وسمع من سعيد بن أبي عروبة قبل أن يختلط.
روى عنه: إسحاق بن راهويه، وأبو بكر ابن أبي شيبة، وعلي بن المديني، وعمرو
ابن علي الصيرفي.
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه جمع من الأئمة منهم ابن معين وأبو زرعة، والعجلي، وابن خلفون، وغيرهم انظر التهذيب: ٦/٩٦.=стр. 319
صدوق"١"، رُمي بالقدر، وقال ابن سعد: "لم يكن بالقوي""٢".
١٩٩- "عبد الجبار بن وائل بن حجر"٣":
الحواشي
(١) = ب- الذين تكلموا فيه:
فيه قول ابن سعد. ورمي بالقدر، ولكن قال ابن حبان في الثقات: "كان متقناً في الحديث، قدرياً غير داعية إليه" التهذيب: ٦/٩٦، وقال أبو حاتم: "صالح الحديث" الجرح والتعديل: ٦/٢٨.
جـ - الحاصل:
الحاصل أنه ثقة.
١ قال مثله في المغني: ١/٣٦٤، وقال في الكاشف: ٢/١٤٦: "ثقة لكنه قدري"، وقال في الميزان: ٢/٥٣١: "بصري صدوق"، ورمز للعمل على توثيقه وذكره في رسالة الثقات، فقال: "ثقة، حديثه في الكتب، قال ابن سعد: لم يكن بالقوي.
قلت: نعم ما هو في قوة ابن علية".
٢ الطبقات الكبرى لابن سعد: ٧/٢٩١.
٣ م عه عبد الجبار بن وائل بن حجر الجنوبي الكوفي، توفي سنة ١١٦هـ.
روى عن: أبيه، وأخيه علقمة، وعن مولى لهم، وعن أهل بيته، وعن أمه أم يحيى، وقيل: لم يسمع من أبويه.
روى عنه: ابنه سعيد، والحسن بن عبد الله النخعي، وحجاج بن أرطاة، وأبو إسحاق السبيعي، وفطر بن خليفة ...
أ - أقوال الأئمة فيه:
وثقه ابن معين وغيره، ولم يجرحه أحد، لكن تكلموا في روايته عن أبيه، والعلماء =стр. 320
لم يسمع من أبيه، فإنما خرج له مسلم عن أخيه علقمة""١".
٢٠٠- "م عه""٢" عبد الجبار بن الورد المكي"٣":
الحواشي
(١) = في ذلك مختلفون، فمنهم من قال: سمع منه، ومنهم من قال: لم يسمع منه، والعلم عند الله تعالى، انظر من وثقه في التهذيب: ٦/١٠٥، والمغني والكاشف.
ب- الحاصل:
الحاصل أنه ثقة.
١ هذه الترجمة سقطت من "م"، ولم يظهر في النسخ. رمز من خرّجه. قال الذهَبِيّ في المغني: ١/٣٦٧: "تابعي"، وفي "الكاشف" لم يحكم فيه أيضاً ولم يذكره في الميزان.
٢ الرمز هكذا في "م"، ولكن الذي اعتمدته موجود في التقريب، والتهذيب، والمغني، والميزان، وتهذيب الكمال.
٣ د س عبد الجبار بن الورد المكي أبو هشام صح أخو وهيب بن الورد روى له أبو داود والنسائي، تهذيب الكمال: ١٦/٣٩٧.
روى عن: عطاء بن أبي رباح، وعمرو بن شعيب، وابن أبي مليكة ...
روى عنه: "وكيع، وعبد الأعلى بن حماد النرسي، والحسن بن الربيع البجلي، وداود بن عمرو الضبي..".
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه أبو حاتم، وأحمد بن حنبل انظر الجرح والتعديل: ٦/٣١، وأبو داود، ويعقوب الفسوي، والعجلي انظر التهذيب: ٦/١٠٦، وقال ابن المديني: "لم يكن به بأس"، =следующие страницы →