← Тараджим

Тараджим · id 12102

منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير

مسعد بن مساعد الحسيني

Полный текст (472 стр.). Показаны 456–472 · переход к 461.

стр. 456

الرابعة: الإخبار "بأنه"١ "لا"٢ سلطان له على هؤلاء٣. الخامسة: عطف التوكل على الإيمان مع أنه منه٤. السادسة: "أن نفي سلطانه عنهم"٥ لا ينافي فعلهم الأسباب مثل الاستعاذة. السابعة: إثبات سلطانه على هؤلاء٦. الثامنة: عطف توليهم على شركهم. الثامنة والثمانون٧: ذكر النسخ. الثانية: ذكر الفتنة به. الثالثة: جوابهم. "الرابعة"٨: سببه عدم العلم. الخامسة: أن روح القدس جبريل٩.

стр. 457

السادسة: أنه من ربك. السابعة: أنه لا ينافي كون الله أنزله. الثامنة: أنه "بالحق"١. التاسعة: ذكر الحكمة وهى تثبيت هؤلاء٢. العاشرة: ذكر الحكمة الأخرى أنه هدى "لهؤلاء"٣. الحادية عشرة: ذكر الحكمة الأخرى أنه بشرى لهم. الثانية عشرة: مدح الإسلام. التاسعة والثمانون٤: ذكر إفكهم. الثانية: "ذكر"٥ علمه به. الثالثة: بيان فساد إفكهم بأوضح حجة. الرابعة: الرد على الأشعرية٦.

стр. 458

الخامسة: الرد على من زعم أنه لا يمكن معرفته١. التسعون٢: ذكر عقوبة من لم يؤمن بآيات الله.

стр. 459

الثانية: أن ذلك منعهم الخير الذي هو الهداية، وإيصال الشر وهو العذاب١. الثالثة: أن الهداية نعمة منه. الحادية والتسعون٢: تعظيم أمر الكذب بكونه ينافى الإيمان. الثانية: "أن"٣ الإيمان بآيات الله يستلزم العمل ومنه ترك الكذب. "الثالثة: حصر الكذب"٤ فيمن لم يؤمن "بآياته"٥ الثانية والتسعون وأربع بعدها٦: ذكر تعظيم الكفر بعد الإيمان. الثانية: استثناء المكره المطمئن. الثالثة: أن الرخصة لمن جمع بينهما "بخلاف"٧ المكره فقط. الرابعة: أن الردة المذكورة كلام أو فعل من غير اعتقاد. الخامسة: أنها تكون مع شدة المعرفة بالدين. السادسة: أنها تكون مع شدة المعرفة "بالباطل"٨.

стр. 460

السابعة: أنها تكون مع محبة الدين. الثامنة: أنها تكون مع بغض الباطل. التاسعة: أنها تكون مع شدة الخوف. العاشرة: تكون أيضاً مع شدة حاجته لما بذل له "أو لما يرجوه"١. الحادية عشرة: كون من فعل ذلك كفر ولو هو أفضل الأولياء٢. الثانية عشرة: "يكفر بذلك"٣ ولو كان في بلد المشركين تحت أيديهم. الثالثة عشرة: من فعل ذلك فقد شرح بالكفر صدرا ولو كره ذلك، لأنه لم يستثن إلا من ذكر٤. الرابعة عشرة: فيه "أنه"٥ يتصور أنه مؤمن ولم يطمئن٦. الخامسة عشرة: ذكر العقوبة وهي "نوعان"٧. السادسة عشرة: ذكر سبب تلك العقوبة، وهى استحباب الدنيا على الآخرة لا مجرد الاعتقاد "أو الشك"٨. السابعة عشرة: ذكر "السبب"٩ الآخر، وهو من الصفات. الثامنة عشرة: ذكر أن سبب فعدهم "الطبع"١٠ المذكور. التاسعة عشرة: ذكر حصر الغفلة فيهم. العشرون: حصر الخسران في الآخرة فيهم.

стр. 461

الحادية والعشرون: ذكر قبول توبة هؤلاء. الثانية والعشرون: ذكر صفة توبتهم وهي "الهجرة"١ والجهاد والصبر. الثالثة والعشرون: ذكر أن المغفرة لما صدر منهم من الأعمال المذكورة. السابعة والتسعون٢: تعظيم ذلك اليوم. الثانية: ذكر الأمر الهائل في كل نفس. الثالثة: كشف الشبهة بقوله: ﴿عَنْ نَفْسِهَا﴾ ٣. الرابعة: توفية كل نفس عملها. الخامسة: نفي الظلم ولو عن الأشرار. الثامنة والتسعون "والتي بعدها"٤: ذكر "ما أعطى"٥ القرية. الثانية: الفرق بين الأمان والطمأنينة٦. الثالثة: إتيان الرزق لها رغدا. الرابعة: من كل مكان. الخامسة: أن النعمة بما خرق العادة أظهر.

стр. 462

السادسة: أن ترك الشكر له عقوبة عاجلة. السابعة: أن العقوبة تأتي من حيث لا يحتسب. الثامنة: ذكر الجمع بين "هاتين"١ العقوبتين. التاسعة: أن ذلك لباس٢. العاشرة: كونه بصنيعهم. الحادية عشرة: كون النعمة أتتهم ولم يطلبوها. الثانية عشرة: كونه منهم. الثالثة عشرة: تكذيبه مع هذا. الرابعة عشرة: كون العذاب أخذهم بهذا السبب. الخامسة عشرة٣: كونهم في تلك الحالة "ظالمين"٤ المائة٥: ذكر قاعدة الشريعة وهي أن الأصل الحل٦. الثانية: أمره بالشكر. الثالثة: تنبيهه على ترك الغلو.

стр. 463

الرابعة: أن كل حلال فهو طيب. الخامسة: "أن"١ الشكر للنعمة من الفرائض، لكونه من شروط العبادة "الخالصة"٢. "الحادية بعد المائة"٣: ذكر تحريم الأربع. الثانية: ذكر "إنما" التي تفيد الحصر٤.

стр. 464

الثالثة: الرخصة للمضطر الرابعة: "شروط ذلك"١. الخامسة: [ختم الحكم بالصفتين. الثانية بعد المائة] ٢,٣: نهيه عن التعليل والتحريم بلا علم. الثانية: أن ذلك وصف "الألسنة"٤ "الكذب"٥.

стр. 465

الثالثة: "لام كى"١ في قوله: ﴿لِتَفْتَرُوا﴾ ٢. الرابعة: وعيد الفاعل٣. الخامسة: إزالة الشبهة٤ بقوله: ﴿مَتَاعٌ قَلِيلٌ﴾ . الثالثة بعد المائة٥: ذكر تحريمه على اليهود ما ذكر. "الثانية"٦: أنه "بسبب" ظلمهم. الثالثة: تسمية ما حرم عليهم طيبات. الرابعة: "تنزيهه"٧ نفسه "عن الظلم"٨. الخامسة: إثبات الظلم على من "ظلم"٩.

стр. 466

الرابعة بعد المائة١: ذكر توبته على العاصين. "الثانية"٢: قوله بجهاله. الثالثة: ذكره الإصلاح مع التوبة. الرابعة: ذكر الربوبية في أول الكلمة "وآخرها"٣. الخامسة: "ختم الحكم"٤ بالصفتين. الخامسة بعد المائة٥: ذكر تعظيمه إبراهيم بما لا يعلم له نظير. الثانية: كونه أمه٦. الثالثة: قنوته لله٧. الرابعة: كونه حنيفا٨.

стр. 467

الخامسة: تنزيهه عن هذه الطائفة١. السادسة: كونه "شاكرا"٢ السابعة: كونه اجتباه. الثامنة: هداه إلى صراط مستقيم. التاسعة: أعطاه في الدنيا حسنه. العاشرة: كونه في الآخرة مع هذه الطائفة٣. الحادية عشرة: "كون"٤ سيد المرسلين "مأمورا"٥ باتباع ملته. التاسعة بعد المائة٦: ذكر فرض "السبت"٧ عليهم. الثانية: ذكر الحصر بإنما. الثالثة: ذكر اختلاهم فيه. الرابعة: ذكر الوعيد. الخامسة: ذكر فصل جميع الاختلاف ذلك اليوم٨. العاشرة بعد المائة٩: "كونه"١٠: "مأموراً"١١ بالدعوة إلى سبيل ربه "لا غير"١٢.

стр. 468

الثانية: كونه "بالحكمة"١. الثالثة: كونه بالموعظة الحسنة. الرابعة: المجادلة بالتي هي أحسن. الخامسة: تعزية المؤمن بعلمه سبحانه "بالمهتدى"٢ والضال. الحادية عشرة بعد المائة"٣ ذكر العدل حتى في حق الكفار. الثانية: ذكر أن الصبر أفضل ولو على الكفار. الثانية عشرة بعد المائة والتي بعدها٤ "الأمر بالصبر"٥. الثانية: "أنه"٦ لا يكون إلا بالله. الثالثة: نهيه عن الحزن عليهم. الرابعة: نهيه عن الضيق من مكرهم. الخامسة: "تنبيهه"٧ "على"٨ أن الله مع الذين جمعوا بين الوصفين٩. آخره والحمد لله رب العالمين "وصلى الله على سيدنا ونبيا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين١٠.

стр. 469

"وتكلم ﵀ على آخر هذه السورة "أيضاً"١ فقال"٢: "قوله تعالى"٣: ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً﴾ لئلا يستوحش سالك الطريق من قلة السالكين: ﴿قَانِتاً لِلَّهِ﴾ لا للملوك ولا للتجار المترفين،: ﴿حَنِيفاً﴾ لا يميل يميناً ولا شمالاً كفعل "العلماء٤" المفتونين: ﴿وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ ، خلافاً لمن كثير سوادهم وزعم أنه من المسلمين: ﴿شَاكِراً لَأَنْعُمِهِ﴾ ليس كمن نسي "النعم"٥ ونسبها إلى نفسه فصار من المتكبرين: ﴿اجْتَبَاهُ﴾ ليعلم أنه المتفرد بالفضل والتمكين: ﴿وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ لتعرف الاستقامة من الاعوجاج عن الحق كمبين: ﴿وَآتَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً﴾ "ليعلم"٦ أن الدنيا مع الآخرة في اتباع الدين: ﴿وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ﴾ ترغيبا في زمرة الصالحين. ثم ختم هذا الثناء العظيم بالأمر الكبير والعصمة، والقاعدة الكلية فقال: ﴿ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ "تبيينا"٧ للناجين من الهالكين، "وفرقانا"٨ بين المحقين والمبطلين، وبياناً للموحدين من المشركين. "أخر كلامه على هذه السورة، ﵀ ورضي عنه، والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلقه محمد وآله وصحبه أجمعين"٩.

стр. 470

الخاتمة الحمد لله الذي بنعمه تتم الصالحات وبعد: فقد يسر الله بمنه وإحسانه إتمام هذا البحث الذي بينت فيه من منهجا من مناهج السلف في التفسير ببيان منهج الشيخ محمد بن عبد الوهاب في التفسير وجليت جوانب مهمة منه كانت مجهولة لدي ولدى كثيرين. وتوصلت منه إلى عدة نتائج كما أوصي بتوصيات أجملها فيما يلي: أما النتائج فكما يلي: ١- أن الشيخ ﵀ قد بلغ من العلم شأواً عظيماً في فنون شتى، ورحل في طلبه، وأخذ عن جلة من العلماء، مما أهله بفضل الله وتوفيقه للقيام بدعوته الإصلاحية والعودة بالناس إلى كتاب الله . ٢- بينت أن الشيخ قد سار في منهجه في التفسير على المنهج السلفي، مولياً التفسير بالمأثور عناية كبيرة ومهتدياً به في فهم القرآن وتفسيره، ومورداً كثيراً منه في تفسيره. وعلى ضوء ذلك بينت تنبيه الشيخ إلى مسأله نفيسة وهي ضرورة الاهتمام بتفسيرات السلف وأقوالهم مهما اختلفت طالما أن لها وجهاً إذ أن كثيراً من اختلافاتهم من قبيل اختلاف التنوع والعبارة. كما بينت نماذج من تعامله مع اختلافهم في التفسير وتطبيقه لما أشار إليه من منهج ينبغي سلوكه. ٣- بينت أن الشيخ يرى تحريم التفسير بالرأي. كما يرى ضرورة التدبر والتفكر في كتاب الله، الذي تعبد الله عباده به وأمرهم بتدبره والعمل به. كما بينت أهلية الشيخ للتفسير بالرأي المحمود- لما توفر له من معرفة بعلوم الشريعة والعربية ووسائلها مما يحتاجه المفسر. وأشرت إلى حقيقة مهمة نبه الشيخ إليها وهي أن القرآن ليس وقفاً على طائفة

стр. 471

معينة من الناس لا يفهمه غيرهم، بل كل من كان عنده أهلية فله أن يستنبط وإن لم يبلغ مرتبة الاجتهاد كما زعم البعض. كما بينت أن الشيخ قد سار في تفسيره بالرأي المحمود على مناهج السلف، وطبقها من تفسير إجمالي وإفرادي واستنباط مباشر مع التمشي مع روح الشريعة وتفسيرات السلف. ٤- بينت أن أهم أغراض التفسير عند الشيخ التركيز على العقيدة والاهتمام بها وتقريرها بالقرآن واستنباط مبادئها ومقرراتها منه. ٥- كما بينت تنبيه الشيخ في تفسيراته واستنباطاته إلى ضرورة الاستغناء بالقرآن، والاعتصام به، والتحصن من قوى الشر والطغيان- وأن فيه الجواب على كلى الشبه والرد على كل البدع. ٦- كما بينت اهتمام الشيخ البالغ بالربط بين المجتمع والقرآن وتفسيره بربطه به وتلمس علاج أدوائه منه ولفت أنظار الناس إلى ذلك. وذكرت في هذا المجال نماذج طبقها الشيخ في هذا المجال فيما يتعلق باستنباط ما يتعلق بحماية الجانب العلمي والعملي وإصلاحهما.. ٧- كما بينت أنه قد أولى الفقه والتأصيل بنوعيه العام والخاص نظراً في تفسيره مستنبطاً كثيراً مما يتعلق بذلك من القرآن ومهتدياً به في بيان الأحكام والاستدلال لها والاهتمام بالقواعد الكلية المفيدة جداً. ٨- بينت أن الشيخ قد أولى القصص القرآني عناية كبيرة تصريحاً واستقراء ونهج فيه منهجاً قويماً دراسة واستنباطا واعتباراً. مع موقف حذر ومحذر من القصص الإسرائيلي، وعدم استرسال في الأخذ منه، مع الاحتياط في ذكر شيء منه لئلا يقع في الممنوع. ٩- لبيان شمولية تفسير الشيخ أشرت إلى تعرف لبعض علوم القرآن وذكرها في تفسيره كالقراءات وفضائل القرآن وأسباب النزول ونحو ذلك. ١٠- وأخيراً قمت بتحقيق جزء من تفسير الشيخ ليتبين به منهج الشيخ المتكامل وكثير مما تعرضت له في الدراسة.

стр. 472

هذا وقد حرصت في كل ما أذكر أن أستدل له من واقع تفسير الشيخ واستنباطاته دفعاً للاستغراب أو توهم المبالغة. وخلصت إلى نتيجة عامة وهي أن الشيخ ممن أوتي فهماً وتمكناً في تفسيره مع توفيق للعمل والاهتداء به والدعوة إليه. وأما التوصيات والمقترحات فتتمثل فيما يلي: ١- ضرورة الاهتمام بتفاسير السلف، وخدمتها بتنقيتها وتقريبها للناس، وإظهار ميزتها، وترغيبهم فيها. ٢- حبذا لو تولى بعض العلماء الأكفاء المتمرسين في العقيدة شرح تفسير الشيخ محمد بن عبد الوهاب واستنباطاته أو أجزاء منه لتقريبه للناس كما قرِّب لهم كتاب التوحيد بشروحه. والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.