الثامنة: ذكر أنهم يجعلونها مع الله "إلها"١ فلم يتركوا.
التاسعة: تقبيح ذلك في جعلهم معه ذلك كائناً من كان.
العاشرة: الوعيد٢.
الحادية عشرة: لا يناقضه الإمهال لقوله: ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ ٣.
الثانية عشرة: تعزيته بعلم الله.
الثالثة عشرة: تنبيهه على الدواء.
الرابعة عشرة: أن ذلك "بالجمع"٤ بين التسبيح والحمد.
الخامسة عشرة: تنبيهه على السجود أنه مع ما تقدم هو الدواء.
السادسة عشرة: التحريض على ذلك بتذكر عباد الله الساجدين، وكونه منهم.
السابعة عشرة: ختمه السورة بهذه المسألة الكبيرة٥.
стр. 422
مسائل مستنبطة من سورة النحل
...
"سورة النحل"
بسم الله الرحمن الرحيم ١
قوله: ﴿أَتَى أَمْرُ اللَّهِ﴾ ٢: أي الذي يفصل بين المؤمنين والمشركين. فسر بالنصر في الدنيا٣ "وبالقيامة"٤ ففيها: إتيانه "سبحانه"٥ بصيغة الماضي للتحقيق، والبشارة، والنذارة٦.
الثانية: النهي "عن"٧ الاستعجال به.
الثالثة: تسبيحه نفسه، وتعاليه عن شركهم، ففيه التنبيه على عظمة قبحه لكونه مسبة له.
"الثانية"٨: فيها تنزيله الملائكة.
الثانية: "تسمية"٩ المنزل روحا لكونه يعيى القلوب١٠.
стр. 423
الثالثة: أن ذلك الروح من أمره.
الرابعة: أن التخصيص بمن ينزل عليه "بمشيئته"١ بالاقتراح.
الخامسة: أن المخصوص بذلك من جملة عباده.
السادسة: ذكر الحكمة في هذا وهو إنذار الخلق عن الشرك.
السابعة: أنه إذا ثبت ذلك فخصوه بالتقوى لكونه المتفرد بالضر والنفع.
"الثالثة٢": عليها الاستدلال بخلق السماوات والأرض.
الثانية: أنه بالحق.
الثالثة: ذكر تعاليه عن شركهم، ذكره عند بدء الخلق، وعند الوعد بالفصل٣.
"الرابعة":٤ فيها الاستدلال بخلق الإنسان، ذكر أولاً الخلق العام ثم الخاص٥.
الثانية: كونه "من"٦ نطفه.
الثالثة: "صيرورته"٧ إلى "هذه"٨ الحال بعد تلك الحال، وهو تفضيله بالعقل والبيان.
стр. 424
الرابعة: على تفسير مجاهد١ ذكر هذا الكفر بعد ما أعطاه من النعمة، وبين له من القدرة.
"الخامسة:"٢ والآيتان بعدها٣ فيها: الاستدلال بخلق الأنعام على اختلافها.
الثانية: أن ذلك لنا.
الثالثة: التنبيه على ما فيها من المصالح منها الدفء، والآكل "و"٤ الجمال، وحمل الأثقال إلى ما ذكره، وغير ذلك من المنافع.
الرابعة: التنبيه على رأفته ورحمته بنا.
стр. 425
"الثامنة"١: ذكر الخيل والبغال والحمير في الاستدلال.
الثانية: ذكر نعمته أن الحكمة في ذلك لركوبنا.
الثالثة: زينة لنا.
الرابعة: التنبيه على خلق ما لا نعلم.
"التاسعة"٢: فيها أن "السبل"٣ منها "قاصد"٤.
الثانية: أنه يوصل إلى الله.
الثالثة: أن منها جائر٥ فيدل على الطلب والنظر.
الرابعة: "ذكر"٦ القدرة بعد "ما"٧ ذكر الشرع٨.
العاشرة٩: فيها الاستدلال بإنزال المطر.
стр. 426
الثانية: "التنبيه"١ على أن غيره لا يقدر عليه٢.
الثالثة: التنبيه على النعمة بقوله: ﴿لَكُمْ﴾ .
الرابعة: ما يحصل به من الشراب والمرعى.
الخامسة: نبات الزرع والأشجار الخاصة.
السادسة: من كل الثمرات.
السابعة: أن ذلك الإنبات لنا.
الثامنة: ذكره أن في هذا "آيات"٣.
التاسعة: كونها مخصوصة بالمتفكرين.
الحادية عشرة٤: الاستدلال بخلق الليل والنهار والعلويات.
الثانية: أن تسخيرها لنا.
الثالثة: قوله: ﴿مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ﴾ .
الرابعة: ذكر الآيات في ذلك.
الخامسة: أنها مخصوصة بالذين يعقلون.
الثانية عشرة٥: الاستدلال بخلق ما في الأرض "لنا"٦ على
стр. 427
"كثرته واختلافه"١.
الثانية: ذكر النعمة في كونه لنا.
الثالثة: ذكر الآيات في ذلك.
الرابعة: تخصيص المتفكرين بفهمها.
الثالثة عشرة٢: ذكر تسخير البحر.
"الثانية"٣: "أنه"٤ الذي فعله لا غيرة٥.
الثالثة: التنبيه على ما فيه من مصالحنا من "أكل"٦ اللحم الطري، واستخراج الحلية، ولبسها، وجريان الفلك فيه، والابتغاء من فضله.
الرابعة: أن الحكمة في ذلك ليستخرج منكم "الشكر"٧ في هذه الأمور التي فمها الآيات والنعم.
الرابعة عشرة٨: الاستدلال بخلق "الجبال"٩.
الثانية: ذكر الحكمة١٠.
стр. 428
الثالثة: ذكر الأنهار.
الرابعة: ذكر السبل.
الخامسة: ذكر الحكمة وهي الاهتداء.
السادسة: ذكر الحكمة الثانية وهي العلامات. فالجبال: علامات النهار، ثم ذكر الحكمة "الثالثة"١ وهي الاهتداء بالنجم
في الليل٢.
الخامسة عشرة٣: ذكر الدليل القاطع البديهي "الفطري"٤ الضروري.
الثانية: "دعاؤهم"٥ إلى التذكر.
الثالثة: أتى باستفهام الإنكار، ولكن "ليتأمل"٦ التذكر ما هو٧؟ لقوله: ﴿وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَنْ يُنِيبُ﴾ ٨.
الرابعة- "دعاؤهم"٩ إلى الطاعة بذكر نعمه "على الإجمال"١٠، وأنها لا تحصى.
стр. 429
الخامسة:- "ختم"١ الآية بالاسمين.
السادسة عشرة٢: ذكر سعة علمه وإحاطته بالسر والجهر.
الثانية: أن الذين يدعون غيره ليس لهم قدرة، ولا لهم علم، فلا يخلقون شيئاً، "ولا يدرون"٣ متى يبعثون.
الثالثة: أنهم أموات غير أحياء.
السابعة عشرة٤: ذكر توحيد "الإلهية٥".
الثانية: "أنه"٦ مع تكاثر هذه الأدلة ووضوحها أنكرته قلوب هؤلاء.
الثالثة: أن سببه عدم الإيمان بالآخرة لإخفاء الأدلة.
الرابعة: أن الشرك وعدم الإيمان بالآخرة متلازمان٧.
الخامسة: أنهم مع هذا الجهل العظيم الذي لا أخس منه "مستكبرون"٨.
السادسة: جمعوا بين الإنكار والاستكبار.
السابعة: ذكر علمه سرهم وعلانيتهم، وهو صريح في الوعيد.
الثامنة: كونه لا يحب المستكبرين.
стр. 430
[الثامنة عشرة١: ذكر وصفهم أعظم نعمة جاءتهم من الله.
الثانية: إقرارهم بالربوبية٢.
الثالثة: ذكر عاقبة ذلك٣.
الرابعة: ذكر حملهم أوزار من أضلوا.
الخامسة: أنهم جهال ولو ظن "الأتباع"٤ غيره.
السادسة] ٥: تهويل "ذلك"٦ الجزاء.
التاسعة عشرة وأربع "آيات"٧ بعدها٨:- ذكر ما فعل بمن قبلهم لما مكروا٩.
стр. 431
الثانية: أنه "أتاه"١ من القواعد.
الثالثة: "أنه"٢ خر عليهم الذي بنوا.
الرابعة: أن الخرور من فوقهم.
الخامسة: إتيان العذاب من "طرق"٣ لم يعلموا بها.
السادسة: الخزي يوم القيامة.
السابعة: هذا العتاب الشديد.
الثامنة: ما فيه من قبح الشرك.
التاسعة: ما فيه من فتنة المشرك بالشرك.
العاشرة: "مشاقتهم"٤ الله "وأولياءه"٥.
الحادية عشرة: ذكره أن ذلك لأجل الشركاء٦.
الثانية عشرة: ما فيه من تعزية المؤمن وتبشيره٧.
الثالثة "عشرة"٨: شرف العلم في الآخرة.
стр. 432
الرابعة عشرة: جمعه بين الخزي والسوء١.
الخامسة عشرة: كونه على من كفر.
السادسة عشرة: ذكره "موتهم"٢ على هذه "الحالة"٣.
السابعة عشرة: كونهم ما ظلموا إلا أنفسهم.
الثامنة عشرة: كون ملك الموت له أعوان يتوفون.
التاسعة عشرة: كونهم ألقوا السلم حين لا ينفعهم.
العشرون: تفسير ذلك بقولهم "ما كنا نعمل من سوء".
الحادية والعشرون: جوابهم.
الثانية والعشرون: عقابهم.
الثالثة والعشرون: "أن"٤ هؤلاء أهل الأبواب٥.
الرابعة "والعشرون"٦: عظمة الكبر عند الله.
الرابعة والعشرون: "والآيتان"٧ بعدها٨: قول المتقين في المنزل.
الثانية: الوعد بحسنة الدنيا.
стр. 433
الثالثة: أن حسنة الآخرة خير.
الرابعة: أنها دار المتقين.
الخامسة: وصفها بهذه الصفات العظيمة.
السادسة: أن الجزاء بهذا "مما"١ يوصف الله به في حق المتقين٢.
السابعة: وصفهم بحالهم عند الوفاة وما بقال لهم.
السابعة والعشرون:٣ وآية بعدها: الموعظة "عن"٤ التسويف.
الثانية: الفرق بين إتيان الملائكة وأمر الله٥.
الثالثة: أن هذا كفعل من قبلهم.
الرابعة: تنزيهه سبحانه عن الظلم.
الخامسة: إثبات ظلمهم لأنفسهم.
السادسة: أن "عملهم"٦ هو الذي أصابهم.
السابعة: كون الذي استهزءوا به حاق بهم.
стр. 434
"الثامنة":١ والعشرون٢: أن الاحتجاج بالقدر من كلام الكفار.
الثانية: اعترافهم أنهم يعبدون من دونه٣ مع قولهم: ﴿هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ﴾ ٤.
الثالثة: اعترافهم أنهم يحرمون من دونه مع زعمهم أنهم يتقربون به إليه٥.
الرابعة: ذكره سبحانه أن هذا كفعل المتقدمين.
الخامسة: ذكره الو اجب على الرسل.
"التاسعة والعشرون"٦: عموم الرسالة لكل أمة.
الثانية: أن كل أمة لها رسول يخصها.
الثالثة: أن بعثة الكل لأجل هاتين "المسألتين"٧.
стр. 435
الرابعة: أنه لا بد مع الإثبات من النفي١.
الخامسة: ذكر حسن الأولى بالإضافة إليه.
السادسة: ذكر قبح الشرك، وحسن النهي عنه.
السابعة: أنهم افترقوا.
الثامنة: أن من أعطي خيراً فالله أعطاه.
التاسعة: أن الضلالة "حقت"٢ على الضالين.
العاشرة: "ذكر"٣ الأمر بالسير في الأرض لأجل النظر في عاقبتهم.
الحادية عشرة: "ذكر أن"٤ حرص الرسول لا يجدي على من "أضله الله"٥.
الثانية عشرة: مالهم من ناصرين.
"الثلاثون"٦: كونهم يقسمون بالله.
стр. 436
الثانية: أنه القسم بالله عندهم أجل من القسم "بالآلهة"١.
الثالثة: "اجتهادهم"٢ في اليمين على ما لا يعلمون.
الرابعة: كون هذا على نفي ما قامت الأدلة الواضحة على ثبوته.
الخامسة: تأليهم على الله ألا يفعل.
السادسة: رده عليهم بقوله: ﴿بَلَىْ﴾ .
السابعة: أنه لا يخلف الميعاد.
الثامنة: أنه جعل ذلك حقاً عليه.
التاسعة: إخباره أن السواد الأعظم لا يعلمون "ذلك"٣.
العاشرة: "ذكر٤" الحكمة في. ذلك، وهي تبيينه لهم ما اختلفوا فيه، ومعرفة الكافرين أنهم أهل الكذب لا خصومهم.
الحادية عشرة: ذكره عظيم قدرته "وأنها"٥ على غير القياس، وهم "نفوا"٦ "لما نظروا إلى عظمة الأمر"٧ ولم يعرفوا عظمة الله٨.
السادسة والثلاثون٩: "ذكر"١٠ الهجرة.
стр. 437
الثانية: ذكر نية أهلها١.
الثالثة: ذكر الظلم الذي أصابهم وصبروا.
الرابعة: "ذكر"٢ "الوعد"٣ بحسنة الدنيا.
الخامسة: أن أجر الآخرة أعظم.
السادسة: أن هذا الخير العظيم لا يعلمه الأكثر، ولو "علموه"٤ لاستبقوا إليه.
السابعة: وصفهم بالصبر.
الثامنة: وصفهم بالتوكل.
السابعة والثلاثون٥: ذكر الحجة الدامغة لإنكارهم "إرسال"٦ البشر مع تسليمهم "بنبوة"٧ المتقدمين.
الثانية: أن الإرسال بالوحي.
الثالثة: أن هذا مسلم عند كل من عرف العلم النازل من الله.
الرابعة: تنبيه الجاهل "أنه"٨ لا يعذر لأنه يمكنه السؤال.
الخامسة: أن كل الرسل رجال لاجني فيهم ولا أنثى٩.
السادسة: أن كل "رسول"١٠ لا يرسل إلا ببينات١١.
السابعة: لا يرسل إلا ومعه كتاب١٢.
стр. 438
الثامنة: ذكر الحكمة في إنزال القرآن على محمد. وأنها "لبيان"١ المنزل ولتفكرهم.
التاسعة: تسميته الذكر.
"الثامنة والثلاثون٢": ذكر مكر السيئات.
الثانية: أنهم "مستحقون"٣ التعجيل العقوبة.
الثالثة: كيف أمنوا ذلك.
الرابعة: ذكر أنواع العذاب الأربعة.
الخامسة: أنهم لا يعجزون بعد ذكر الثالث٤.
стр. 439
السادسة: ذكر الرأفة والرحمة بعد الرابع١.
التاسعة والثلاثون٢ والآيتان بعدها: فيها ذكر الآية التي في المخلوقات.
الثانية: "تقرير عدم رؤيتهم"٣ ذلك مع وضوحه.
الثالثة: "تفيؤ"٤ الظلال يمينا وشمالا٥.
الرابعة: سجودهم لله.
الخامسة: حال الدخول٦.
стр. 440
السادسة: ذكر جميع "دواب"١ السماء والأرض.
السابعة: سجود جميع الملائكة.
الثامنة: عدم استكبارهم مع شرفهم.
التاسعة: مع ذلك خوفهم منه.
العاشرة: ذكر الفوقيه.
الحادية عشرة: ذكر كونهم مع ذلك الخوف كامل الانقياد فيما أمروا.
الثانية والأربعون٢: النهي عن اتخاذ إلهين.
الثانية: بيان أن الإله واحد.
الثالثة: "بيان"٣ أن من لوازم ذلك إفراده "بالرهبة"٤.
الرابعة: الاستدلال على ذلك "بملك"٥ السماوات والأرض.
الخامسة: الاستدلال "بأن"٦ دينه واصب٧.
стр. 441
السادسة: الإنكار عليهم في تقوى غيره مع هذه الأدلة.
الثالثة والأربعون١: فيها التذكير بأن كل "ما بنا من نعمة"٢ فهو "المتفرد بها"٣.
الثانية: اللجأ إليه وحده إذا نزل الضر "بالجؤور"٤.
الثالثة: فعلهم القبيح بعد كشفه وبعد الإخلاص.
الرابعة: ذكر عاقبة فعلهم أنه الكفر بالنعم.
الخامسة: ذكر العاقبة الثانية وهي التمتع.
السادسة: الوعيد.
السابعة "والأربعون"٥: جعلهم حقا من الذي أعطاهم الله لغيره.
الثانية: أنهم "لا يعلمونه"٦.
الرابعة: أنه بالقسم.
الثامنة والأربعون٧: جعلهم "لله"٨ الأوكس٩.
стр. 442
الثانية: جعلهم لأنفسهم الأعلى.
الثالثة: إذا بشروا بما جعلوا لله جرى منهم ما ذكر.
الرابعة: أنه لشدته يتوارى.
الخامسة: أنه يتردد هل يمسكه على هون أم يدسه؟
السادسة: التسجيل على سوء هذا الحكم.
الخمسون١: ذكر "أن"٢ مثل السوء لمن لا يؤمن بالآخرة.
الثانية: إثبات المثل الأعلى لله سبحانه.
الثالثة: ذكر عزته.
الرابعة: ذكر حكمته.
الحادية والخمسون٣: ذكر "حلمه"٤.
الثانية- ذكر استحقاقهم٥.
الثالثة: إهلاك من لا ذنب له بسبب كبر الجريمة٦.
الرابعة: ذكر أنه مع ذلك لا يهمل.
стр. 443
"الخامسة: أن"١ التأخير إلى أجل مسمى.
السادسة: أنه إذا جاء لا يستأخرون ساعة.
السابعة: أنهم لا يستقدمون قبله.
الثانية والخمسون٢: ذكر فعلهم العجيب.
الثانية: ذكر اغترارهم مع ذلك.
الثالثة: ذكر الصواب فيما يستحقون.
الرابعة: أنهم مفرطون٣.
الثالثة والخمسون٤: القسم٥.
الثانية: ذكر أنه أرشدهم إلى ما ينفعهم.
الثالثة: ذكر السبب الذي صدهم٦.
الرابعة: ذكر الثمرة اليوم٧.
стр. 444
الخامسة: الوعيد بغيره١.
الرابعة والخمسون٢: ذكر "الحكم"٣ في إنزال "الكتاب"٤ عليه.
الثانية: الحصر في ذلك.
الثالثة: أنها ثلاثة أنواع: الأول عام، والثاني والثالث خاص٥.
الرابعة: ذكر سبب الخصوص٦.
الخامسة والخمسون٧: ذكر الآية الشهيرة.
الثانية: أن فيها آية.
الثالثة: لقوم مخصوصين.
الرابعة: أنهم أهل السمع.
السادسة والخمسون٨: ذكر الآية في الإنعام باللبن.
الثانية: تفصيل الإنعام.
السابعة والخمسون٩: ذكر ثمرات النوعين.
الثانية: اتخاذ النوعين منها.
الثالثة: ذكر الآية التي في ذلك.
стр. 445
الرابعة: أنها لأهل العقل خاصة.
الثامنة والخمسون١: ذكر أن الإلهام من أقسام الوحي.
الثانية: إلهامها اتخاذ تلك البيوت "من تلك الأمكنة" ٢.
الثالثة: إلهامها مأكولها.
الرابعة: سلوك "سبل"٣ ربها.
الخامسة: كونها ذللا٤.
السادسة: خروج "ذلك"٥ الشراب من بطونها.
السابعة: اختلاف ألوانه.
الثامنة: ما فيه من الشفاء.
التاسعة: الآية التي فيه.
العاشرة: كونها للمتفكرين.
التاسعة والخمسون٦: الآية في خلقهم.
الثانية: توفيهم.
الثالثة: رد من شاء إلى أرذل العمر.
الرابعة: لكيلا يعلم من بعد "علم"٧ شيئاً.
стр. 446
الخامسة١: علمه.
السادسة٢: قدرته.
الستون٣: تفضيلهم في الرزق.
الثانية: أن المفضلين لا يرضون لأنفسهم بهذا خصوصا مع التساوي٤.
الثالثة: استفهام الإنكار٥.
الحادية والستون٦: جعل الأزواج من الأنفس.
الثانية: جعل منها بنين.
الثالثة: حفدة.
الرابعة: الرزق من الطيبات.
الخامسة: استفهام الإنكار في هذا الأمر الباهر٧.
الثانية والستون٨: عبادة من لا يملك نفعا.
стр. 447
الثانية: أنهم لا يستطيعون.
الثالثة: النهي عن ضرب المثل له.
الرابعة: التنبيه على علمه وجهلهم.
الثالثة والستون١ والتي بعدها: "فيهما"٢ "المثلان العظيمان القاطعان"٣.
الخامسة والستون٤: ذكر تفرده بعلم الغيب٥.
"الثانية"٦: ذكر "أمر"٧ الآخرة.
الثالثة: ذكر قدرته على كل شيء فلا تستبعد شيئاً.
السادسة والستون٨: ذكر إخراجنا من البطون هكذا٩.
الثانية: وهب الآلات.
الثالثة: ذكر مراده في ذلك.
стр. 448
السابعة والستون١: ذكر "آية"٢ الطير.
الثانية: كيف لم يفهموها؟
الثالثة: "أن فيها"٣ آيات.
الرابعة: لقوم مخصوصين.
الثامنة والستون٤: ذكر "السكن"٥ من البيوت.
الثانية: جعل البيوت من جلود الأنعام.
الثالثة: استخفافها "ظعنا٦" وإقامة.
الرابعة: من الأصواف والأوبار والأشعار أثاثاً٧.
الخامسة: "المتاع"٨ إلى حين.
التاسعة والستون٩: ذكر الظلال "مما خلق"١٠.
стр. 449
"الثانية"١: "الأكنان"٢ من الجبال.
الثالثة سرابيل٣ الحر.
الرابعة: سرابيل٤ البأس.
الخامسة: إتمام النعمة.
السادسة: الحكمة في ذلك.
السبعون والتي بعدها٥: ذكر الوعيد.
الثانية: التعزية.
الثالثة: "التعليم"٦ أن ذلك ليس عليه٧.
الرابعة: ذكر ما عليه.
الخامسة: "نعته"٨ بالبيان.
السادسة: العجب العجاب وهو جمعهم بين الضدين٩.
стр. 450
السابعة: أن أكثرهم عدم القوة "العملية"١.
الحادية والسبعون "والآيتان"٢ بعدها٣: ذكر "بعثه"٤ الشهداء.
الثانية: أنه "من"٥ كل أمة "شهيد"٦.
الثالثة٧: تخلف أسباب النجاة في "الآخرة٨" "وهي"٩ الإذن "والاستعتاب"١٠.
الرابعة: تغلف التخفيف والأنظار.
الرابعة والسبعون١١: قول المشركين لشركائهم.
الثانية: معرفة أنهم يدعون من دونه.
الثالثة: تكذيب المعبودين لهم.
الرابعة: إلقاء السلم إلى الله١٢ حينئذ.
стр. 451
الخامسة: زوال الافتراء.
الخامسة والسبعون١: من جمع الكفر والصد جمع له ما ذكر.
الثانية: "ذكر"٢ الحكمة.
السادسة والسبعون٣: ذكر بعث الشهيد في كل أمة من أنفسهم.
"الثانية"٤: "بعثه"٥ ﷺ على أمته.
الثالثة: تنزيل الكتاب عليه.
الرابعة: بيانه لكل شيء.
الخامسة: كونه هدى.
السادسة: كونه رحمة.
السابعة: كونه بشرى لقوم مخصوصين.
الثامنة: الثناء على الإسلام.
السابعة والسبعون٦: الأمر بالعدل.
الثانية: الأمر بالإحسان.
الثالثة: الأمر بإيتاء ذي القربى.
الرابعة: النهي عن الفحشاء.
الخامسة: النهي عن المنكر.
стр. 452
السادسة: النهي عن البغي.
السابعة: ذكر أن الأمر والنهي موعظة.
الثامنة: ذكر الحكمة في ذلك.
التاسعة: أن التذكير مستلزم "للعمل"١.
الثامنة والسبعون٢: الأمر بالوفاء بالعهد.
الثانية: نسبته إلى الله.
الثالثة: النهي عن نقص الأيمان بعد توكيدها.
الرابعة- التنبيه على قبح ذلك بجعلهم الله "عليهم كفيلا"٣.
الخامسة: الوعظ بعلمه بأعمالهم.
التاسعة والسبعون٤: "وأربع بعدها"٥: نهيهم عن مشابهة الخرقاء.
الثانية: تبيين ذلك "باتخاذ"٦ الإيمان دخلا بينهم.
الثالثة: أنه لأجل كون أمه أربى من أمة.
стр. 453
الرابعة: ذكر أن ذلك "اختبار"١ منه سبحانه.
الخامسة: وعظهم بالبيان "للاختلاف"٢ ذلك اليوم.
السادسة: أنه لو شاء "لجعلهم٣ أمة واحدة.
السابعة عيان المشيئة.
الثامنة: الرد القدرية٤.
التاسعة: "الرد على"٥ الجبرية٦.
стр. 454
"العاشرة"١: "توعده"٢ بسؤالهم.
الحادية عشرة: نهيه عن اتخاذها دخلا٣.
الثانية عشرة: ذكر العقوبة.
الثالثة عشرة: أنها نوعان.
الرابعة عشرة: أن ذلك بما صدوا عن سبيله.
الخامسة عشرة: ذكر العذاب المهين.
السادسة عشرة: نهيهم عن الاشتراء بالعهد ثمناً قليلاً.
السابعة عشرة: "ذكر"٤ "أن ما"٥ عنده على الوفاء خير٦.
стр. 455
الثامنة عشرة: ذكر أن من أثر هذا فلجهله١.
التاسعة عشرة: ذكره بعض "الخيرية"٢، وهو نفاذ هذا وبقاء هذا.
العشرون: وعد الصابرين.
الحادية والعشرون: أن ذلك بأحسن أعمالهم.
الرابعة والثمانون٣: إلزام العمل الإيمان وبالعكس.
الثانية: ذكر الجزاء بالحياة الطيبة، وما بعدها أكبر، "وهو"٤ "جزاؤهم"٥ بأحسن أعمالهم.
الثالثة: أنه عام لمن فعل ذكرا كان أو أنثى.
الرابعة: التنبيه على طيب الحياة.
الخامسة والثمانون والتي بعدها٦: الأمر بالاستعاذة من الشيطان عند القراءة.
الثانية: أن القراءة غير المقروء٧.
الثالثة: التنبيه على التوحيد.
стр. 456
الرابعة: الإخبار "بأنه"١ "لا"٢ سلطان له على هؤلاء٣.
الخامسة: عطف التوكل على الإيمان مع أنه منه٤.
السادسة: "أن نفي سلطانه عنهم"٥ لا ينافي فعلهم الأسباب مثل الاستعاذة.
السابعة: إثبات سلطانه على هؤلاء٦.
الثامنة: عطف توليهم على شركهم.
الثامنة والثمانون٧: ذكر النسخ.
الثانية: ذكر الفتنة به.
الثالثة: جوابهم.
"الرابعة"٨: سببه عدم العلم.
الخامسة: أن روح القدس جبريل٩.
стр. 457
السادسة: أنه من ربك.
السابعة: أنه لا ينافي كون الله أنزله.
الثامنة: أنه "بالحق"١.
التاسعة: ذكر الحكمة وهى تثبيت هؤلاء٢.
العاشرة: ذكر الحكمة الأخرى أنه هدى "لهؤلاء"٣.
الحادية عشرة: ذكر الحكمة الأخرى أنه بشرى لهم.
الثانية عشرة: مدح الإسلام.
التاسعة والثمانون٤: ذكر إفكهم.
الثانية: "ذكر"٥ علمه به.
الثالثة: بيان فساد إفكهم بأوضح حجة.
الرابعة: الرد على الأشعرية٦.
стр. 458
الخامسة: الرد على من زعم أنه لا يمكن معرفته١.
التسعون٢: ذكر عقوبة من لم يؤمن بآيات الله.
стр. 459
الثانية: أن ذلك منعهم الخير الذي هو الهداية، وإيصال الشر وهو العذاب١.
الثالثة: أن الهداية نعمة منه.
الحادية والتسعون٢: تعظيم أمر الكذب بكونه ينافى الإيمان.
الثانية: "أن"٣ الإيمان بآيات الله يستلزم العمل ومنه ترك الكذب.
"الثالثة: حصر الكذب"٤ فيمن لم يؤمن "بآياته"٥
الثانية والتسعون وأربع بعدها٦: ذكر تعظيم الكفر بعد الإيمان.
الثانية: استثناء المكره المطمئن.
الثالثة: أن الرخصة لمن جمع بينهما "بخلاف"٧ المكره فقط.
الرابعة: أن الردة المذكورة كلام أو فعل من غير اعتقاد.
الخامسة: أنها تكون مع شدة المعرفة بالدين.
السادسة: أنها تكون مع شدة المعرفة "بالباطل"٨.
стр. 460
السابعة: أنها تكون مع محبة الدين.
الثامنة: أنها تكون مع بغض الباطل.
التاسعة: أنها تكون مع شدة الخوف.
العاشرة: تكون أيضاً مع شدة حاجته لما بذل له "أو لما يرجوه"١.
الحادية عشرة: كون من فعل ذلك كفر ولو هو أفضل الأولياء٢.
الثانية عشرة: "يكفر بذلك"٣ ولو كان في بلد المشركين تحت أيديهم.
الثالثة عشرة: من فعل ذلك فقد شرح بالكفر صدرا ولو كره ذلك، لأنه لم يستثن إلا من ذكر٤.
الرابعة عشرة: فيه "أنه"٥ يتصور أنه مؤمن ولم يطمئن٦.
الخامسة عشرة: ذكر العقوبة وهي "نوعان"٧.
السادسة عشرة: ذكر سبب تلك العقوبة، وهى استحباب الدنيا على الآخرة لا مجرد الاعتقاد "أو الشك"٨.
السابعة عشرة: ذكر "السبب"٩ الآخر، وهو من الصفات.
الثامنة عشرة: ذكر أن سبب فعدهم "الطبع"١٠ المذكور.
التاسعة عشرة: ذكر حصر الغفلة فيهم.
العشرون: حصر الخسران في الآخرة فيهم.