← Тараджим

Тараджим · id 12102

منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير

مسعد بن مساعد الحسيني

Полный текст (472 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.

стр. 421

الثامنة: ذكر أنهم يجعلونها مع الله "إلها"١ فلم يتركوا. التاسعة: تقبيح ذلك في جعلهم معه ذلك كائناً من كان. العاشرة: الوعيد٢. الحادية عشرة: لا يناقضه الإمهال لقوله: ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ ٣. الثانية عشرة: تعزيته بعلم الله. الثالثة عشرة: تنبيهه على الدواء. الرابعة عشرة: أن ذلك "بالجمع"٤ بين التسبيح والحمد. الخامسة عشرة: تنبيهه على السجود أنه مع ما تقدم هو الدواء. السادسة عشرة: التحريض على ذلك بتذكر عباد الله الساجدين، وكونه منهم. السابعة عشرة: ختمه السورة بهذه المسألة الكبيرة٥.

стр. 422

مسائل مستنبطة من سورة النحل ... "سورة النحل" بسم الله الرحمن الرحيم ١ قوله: ﴿أَتَى أَمْرُ اللَّهِ﴾ ٢: أي الذي يفصل بين المؤمنين والمشركين. فسر بالنصر في الدنيا٣ "وبالقيامة"٤ ففيها: إتيانه "سبحانه"٥ بصيغة الماضي للتحقيق، والبشارة، والنذارة٦. الثانية: النهي "عن"٧ الاستعجال به. الثالثة: تسبيحه نفسه، وتعاليه عن شركهم، ففيه التنبيه على عظمة قبحه لكونه مسبة له. "الثانية"٨: فيها تنزيله الملائكة. الثانية: "تسمية"٩ المنزل روحا لكونه يعيى القلوب١٠.

стр. 423

الثالثة: أن ذلك الروح من أمره. الرابعة: أن التخصيص بمن ينزل عليه "بمشيئته"١ بالاقتراح. الخامسة: أن المخصوص بذلك من جملة عباده. السادسة: ذكر الحكمة في هذا وهو إنذار الخلق عن الشرك. السابعة: أنه إذا ثبت ذلك فخصوه بالتقوى لكونه المتفرد بالضر والنفع. "الثالثة٢": عليها الاستدلال بخلق السماوات والأرض. الثانية: أنه بالحق. الثالثة: ذكر تعاليه عن شركهم، ذكره عند بدء الخلق، وعند الوعد بالفصل٣. "الرابعة":٤ فيها الاستدلال بخلق الإنسان، ذكر أولاً الخلق العام ثم الخاص٥. الثانية: كونه "من"٦ نطفه. الثالثة: "صيرورته"٧ إلى "هذه"٨ الحال بعد تلك الحال، وهو تفضيله بالعقل والبيان.

стр. 424

الرابعة: على تفسير مجاهد١ ذكر هذا الكفر بعد ما أعطاه من النعمة، وبين له من القدرة. "الخامسة:"٢ والآيتان بعدها٣ فيها: الاستدلال بخلق الأنعام على اختلافها. الثانية: أن ذلك لنا. الثالثة: التنبيه على ما فيها من المصالح منها الدفء، والآكل "و"٤ الجمال، وحمل الأثقال إلى ما ذكره، وغير ذلك من المنافع. الرابعة: التنبيه على رأفته ورحمته بنا.

стр. 425

"الثامنة"١: ذكر الخيل والبغال والحمير في الاستدلال. الثانية: ذكر نعمته أن الحكمة في ذلك لركوبنا. الثالثة: زينة لنا. الرابعة: التنبيه على خلق ما لا نعلم. "التاسعة"٢: فيها أن "السبل"٣ منها "قاصد"٤. الثانية: أنه يوصل إلى الله. الثالثة: أن منها جائر٥ فيدل على الطلب والنظر. الرابعة: "ذكر"٦ القدرة بعد "ما"٧ ذكر الشرع٨. العاشرة٩: فيها الاستدلال بإنزال المطر.

стр. 426

الثانية: "التنبيه"١ على أن غيره لا يقدر عليه٢. الثالثة: التنبيه على النعمة بقوله: ﴿لَكُمْ﴾ . الرابعة: ما يحصل به من الشراب والمرعى. الخامسة: نبات الزرع والأشجار الخاصة. السادسة: من كل الثمرات. السابعة: أن ذلك الإنبات لنا. الثامنة: ذكره أن في هذا "آيات"٣. التاسعة: كونها مخصوصة بالمتفكرين. الحادية عشرة٤: الاستدلال بخلق الليل والنهار والعلويات. الثانية: أن تسخيرها لنا. الثالثة: قوله: ﴿مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ﴾ . الرابعة: ذكر الآيات في ذلك. الخامسة: أنها مخصوصة بالذين يعقلون. الثانية عشرة٥: الاستدلال بخلق ما في الأرض "لنا"٦ على

стр. 427

"كثرته واختلافه"١. الثانية: ذكر النعمة في كونه لنا. الثالثة: ذكر الآيات في ذلك. الرابعة: تخصيص المتفكرين بفهمها. الثالثة عشرة٢: ذكر تسخير البحر. "الثانية"٣: "أنه"٤ الذي فعله لا غيرة٥. الثالثة: التنبيه على ما فيه من مصالحنا من "أكل"٦ اللحم الطري، واستخراج الحلية، ولبسها، وجريان الفلك فيه، والابتغاء من فضله. الرابعة: أن الحكمة في ذلك ليستخرج منكم "الشكر"٧ في هذه الأمور التي فمها الآيات والنعم. الرابعة عشرة٨: الاستدلال بخلق "الجبال"٩. الثانية: ذكر الحكمة١٠.

стр. 428

الثالثة: ذكر الأنهار. الرابعة: ذكر السبل. الخامسة: ذكر الحكمة وهي الاهتداء. السادسة: ذكر الحكمة الثانية وهي العلامات. فالجبال: علامات النهار، ثم ذكر الحكمة "الثالثة"١ وهي الاهتداء بالنجم في الليل٢. الخامسة عشرة٣: ذكر الدليل القاطع البديهي "الفطري"٤ الضروري. الثانية: "دعاؤهم"٥ إلى التذكر. الثالثة: أتى باستفهام الإنكار، ولكن "ليتأمل"٦ التذكر ما هو٧؟ لقوله: ﴿وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَنْ يُنِيبُ﴾ ٨. الرابعة- "دعاؤهم"٩ إلى الطاعة بذكر نعمه "على الإجمال"١٠، وأنها لا تحصى.

стр. 429

الخامسة:- "ختم"١ الآية بالاسمين. السادسة عشرة٢: ذكر سعة علمه وإحاطته بالسر والجهر. الثانية: أن الذين يدعون غيره ليس لهم قدرة، ولا لهم علم، فلا يخلقون شيئاً، "ولا يدرون"٣ متى يبعثون. الثالثة: أنهم أموات غير أحياء. السابعة عشرة٤: ذكر توحيد "الإلهية٥". الثانية: "أنه"٦ مع تكاثر هذه الأدلة ووضوحها أنكرته قلوب هؤلاء. الثالثة: أن سببه عدم الإيمان بالآخرة لإخفاء الأدلة. الرابعة: أن الشرك وعدم الإيمان بالآخرة متلازمان٧. الخامسة: أنهم مع هذا الجهل العظيم الذي لا أخس منه "مستكبرون"٨. السادسة: جمعوا بين الإنكار والاستكبار. السابعة: ذكر علمه سرهم وعلانيتهم، وهو صريح في الوعيد. الثامنة: كونه لا يحب المستكبرين.

стр. 430

[الثامنة عشرة١: ذكر وصفهم أعظم نعمة جاءتهم من الله. الثانية: إقرارهم بالربوبية٢. الثالثة: ذكر عاقبة ذلك٣. الرابعة: ذكر حملهم أوزار من أضلوا. الخامسة: أنهم جهال ولو ظن "الأتباع"٤ غيره. السادسة] ٥: تهويل "ذلك"٦ الجزاء. التاسعة عشرة وأربع "آيات"٧ بعدها٨:- ذكر ما فعل بمن قبلهم لما مكروا٩.

стр. 431

الثانية: أنه "أتاه"١ من القواعد. الثالثة: "أنه"٢ خر عليهم الذي بنوا. الرابعة: أن الخرور من فوقهم. الخامسة: إتيان العذاب من "طرق"٣ لم يعلموا بها. السادسة: الخزي يوم القيامة. السابعة: هذا العتاب الشديد. الثامنة: ما فيه من قبح الشرك. التاسعة: ما فيه من فتنة المشرك بالشرك. العاشرة: "مشاقتهم"٤ الله "وأولياءه"٥. الحادية عشرة: ذكره أن ذلك لأجل الشركاء٦. الثانية عشرة: ما فيه من تعزية المؤمن وتبشيره٧. الثالثة "عشرة"٨: شرف العلم في الآخرة.

стр. 432

الرابعة عشرة: جمعه بين الخزي والسوء١. الخامسة عشرة: كونه على من كفر. السادسة عشرة: ذكره "موتهم"٢ على هذه "الحالة"٣. السابعة عشرة: كونهم ما ظلموا إلا أنفسهم. الثامنة عشرة: كون ملك الموت له أعوان يتوفون. التاسعة عشرة: كونهم ألقوا السلم حين لا ينفعهم. العشرون: تفسير ذلك بقولهم "ما كنا نعمل من سوء". الحادية والعشرون: جوابهم. الثانية والعشرون: عقابهم. الثالثة والعشرون: "أن"٤ هؤلاء أهل الأبواب٥. الرابعة "والعشرون"٦: عظمة الكبر عند الله. الرابعة والعشرون: "والآيتان"٧ بعدها٨: قول المتقين في المنزل. الثانية: الوعد بحسنة الدنيا.

стр. 433

الثالثة: أن حسنة الآخرة خير. الرابعة: أنها دار المتقين. الخامسة: وصفها بهذه الصفات العظيمة. السادسة: أن الجزاء بهذا "مما"١ يوصف الله به في حق المتقين٢. السابعة: وصفهم بحالهم عند الوفاة وما بقال لهم. السابعة والعشرون:٣ وآية بعدها: الموعظة "عن"٤ التسويف. الثانية: الفرق بين إتيان الملائكة وأمر الله٥. الثالثة: أن هذا كفعل من قبلهم. الرابعة: تنزيهه سبحانه عن الظلم. الخامسة: إثبات ظلمهم لأنفسهم. السادسة: أن "عملهم"٦ هو الذي أصابهم. السابعة: كون الذي استهزءوا به حاق بهم.

стр. 434

"الثامنة":١ والعشرون٢: أن الاحتجاج بالقدر من كلام الكفار. الثانية: اعترافهم أنهم يعبدون من دونه٣ مع قولهم: ﴿هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ﴾ ٤. الثالثة: اعترافهم أنهم يحرمون من دونه مع زعمهم أنهم يتقربون به إليه٥. الرابعة: ذكره سبحانه أن هذا كفعل المتقدمين. الخامسة: ذكره الو اجب على الرسل. "التاسعة والعشرون"٦: عموم الرسالة لكل أمة. الثانية: أن كل أمة لها رسول يخصها. الثالثة: أن بعثة الكل لأجل هاتين "المسألتين"٧.

стр. 435

الرابعة: أنه لا بد مع الإثبات من النفي١. الخامسة: ذكر حسن الأولى بالإضافة إليه. السادسة: ذكر قبح الشرك، وحسن النهي عنه. السابعة: أنهم افترقوا. الثامنة: أن من أعطي خيراً فالله أعطاه. التاسعة: أن الضلالة "حقت"٢ على الضالين. العاشرة: "ذكر"٣ الأمر بالسير في الأرض لأجل النظر في عاقبتهم. الحادية عشرة: "ذكر أن"٤ حرص الرسول لا يجدي على من "أضله الله"٥. الثانية عشرة: مالهم من ناصرين. "الثلاثون"٦: كونهم يقسمون بالله.

стр. 436

الثانية: أنه القسم بالله عندهم أجل من القسم "بالآلهة"١. الثالثة: "اجتهادهم"٢ في اليمين على ما لا يعلمون. الرابعة: كون هذا على نفي ما قامت الأدلة الواضحة على ثبوته. الخامسة: تأليهم على الله ألا يفعل. السادسة: رده عليهم بقوله: ﴿بَلَىْ﴾ . السابعة: أنه لا يخلف الميعاد. الثامنة: أنه جعل ذلك حقاً عليه. التاسعة: إخباره أن السواد الأعظم لا يعلمون "ذلك"٣. العاشرة: "ذكر٤" الحكمة في. ذلك، وهي تبيينه لهم ما اختلفوا فيه، ومعرفة الكافرين أنهم أهل الكذب لا خصومهم. الحادية عشرة: ذكره عظيم قدرته "وأنها"٥ على غير القياس، وهم "نفوا"٦ "لما نظروا إلى عظمة الأمر"٧ ولم يعرفوا عظمة الله٨. السادسة والثلاثون٩: "ذكر"١٠ الهجرة.

стр. 437

الثانية: ذكر نية أهلها١. الثالثة: ذكر الظلم الذي أصابهم وصبروا. الرابعة: "ذكر"٢ "الوعد"٣ بحسنة الدنيا. الخامسة: أن أجر الآخرة أعظم. السادسة: أن هذا الخير العظيم لا يعلمه الأكثر، ولو "علموه"٤ لاستبقوا إليه. السابعة: وصفهم بالصبر. الثامنة: وصفهم بالتوكل. السابعة والثلاثون٥: ذكر الحجة الدامغة لإنكارهم "إرسال"٦ البشر مع تسليمهم "بنبوة"٧ المتقدمين. الثانية: أن الإرسال بالوحي. الثالثة: أن هذا مسلم عند كل من عرف العلم النازل من الله. الرابعة: تنبيه الجاهل "أنه"٨ لا يعذر لأنه يمكنه السؤال. الخامسة: أن كل الرسل رجال لاجني فيهم ولا أنثى٩. السادسة: أن كل "رسول"١٠ لا يرسل إلا ببينات١١. السابعة: لا يرسل إلا ومعه كتاب١٢.

стр. 438

الثامنة: ذكر الحكمة في إنزال القرآن على محمد. وأنها "لبيان"١ المنزل ولتفكرهم. التاسعة: تسميته الذكر. "الثامنة والثلاثون٢": ذكر مكر السيئات. الثانية: أنهم "مستحقون"٣ التعجيل العقوبة. الثالثة: كيف أمنوا ذلك. الرابعة: ذكر أنواع العذاب الأربعة. الخامسة: أنهم لا يعجزون بعد ذكر الثالث٤.

стр. 439

السادسة: ذكر الرأفة والرحمة بعد الرابع١. التاسعة والثلاثون٢ والآيتان بعدها: فيها ذكر الآية التي في المخلوقات. الثانية: "تقرير عدم رؤيتهم"٣ ذلك مع وضوحه. الثالثة: "تفيؤ"٤ الظلال يمينا وشمالا٥. الرابعة: سجودهم لله. الخامسة: حال الدخول٦.

стр. 440

السادسة: ذكر جميع "دواب"١ السماء والأرض. السابعة: سجود جميع الملائكة. الثامنة: عدم استكبارهم مع شرفهم. التاسعة: مع ذلك خوفهم منه. العاشرة: ذكر الفوقيه. الحادية عشرة: ذكر كونهم مع ذلك الخوف كامل الانقياد فيما أمروا. الثانية والأربعون٢: النهي عن اتخاذ إلهين. الثانية: بيان أن الإله واحد. الثالثة: "بيان"٣ أن من لوازم ذلك إفراده "بالرهبة"٤. الرابعة: الاستدلال على ذلك "بملك"٥ السماوات والأرض. الخامسة: الاستدلال "بأن"٦ دينه واصب٧.

стр. 441

السادسة: الإنكار عليهم في تقوى غيره مع هذه الأدلة. الثالثة والأربعون١: فيها التذكير بأن كل "ما بنا من نعمة"٢ فهو "المتفرد بها"٣. الثانية: اللجأ إليه وحده إذا نزل الضر "بالجؤور"٤. الثالثة: فعلهم القبيح بعد كشفه وبعد الإخلاص. الرابعة: ذكر عاقبة فعلهم أنه الكفر بالنعم. الخامسة: ذكر العاقبة الثانية وهي التمتع. السادسة: الوعيد. السابعة "والأربعون"٥: جعلهم حقا من الذي أعطاهم الله لغيره. الثانية: أنهم "لا يعلمونه"٦. الرابعة: أنه بالقسم. الثامنة والأربعون٧: جعلهم "لله"٨ الأوكس٩.

стр. 442

الثانية: جعلهم لأنفسهم الأعلى. الثالثة: إذا بشروا بما جعلوا لله جرى منهم ما ذكر. الرابعة: أنه لشدته يتوارى. الخامسة: أنه يتردد هل يمسكه على هون أم يدسه؟ السادسة: التسجيل على سوء هذا الحكم. الخمسون١: ذكر "أن"٢ مثل السوء لمن لا يؤمن بالآخرة. الثانية: إثبات المثل الأعلى لله سبحانه. الثالثة: ذكر عزته. الرابعة: ذكر حكمته. الحادية والخمسون٣: ذكر "حلمه"٤. الثانية- ذكر استحقاقهم٥. الثالثة: إهلاك من لا ذنب له بسبب كبر الجريمة٦. الرابعة: ذكر أنه مع ذلك لا يهمل.

стр. 443

"الخامسة: أن"١ التأخير إلى أجل مسمى. السادسة: أنه إذا جاء لا يستأخرون ساعة. السابعة: أنهم لا يستقدمون قبله. الثانية والخمسون٢: ذكر فعلهم العجيب. الثانية: ذكر اغترارهم مع ذلك. الثالثة: ذكر الصواب فيما يستحقون. الرابعة: أنهم مفرطون٣. الثالثة والخمسون٤: القسم٥. الثانية: ذكر أنه أرشدهم إلى ما ينفعهم. الثالثة: ذكر السبب الذي صدهم٦. الرابعة: ذكر الثمرة اليوم٧.

стр. 444

الخامسة: الوعيد بغيره١. الرابعة والخمسون٢: ذكر "الحكم"٣ في إنزال "الكتاب"٤ عليه. الثانية: الحصر في ذلك. الثالثة: أنها ثلاثة أنواع: الأول عام، والثاني والثالث خاص٥. الرابعة: ذكر سبب الخصوص٦. الخامسة والخمسون٧: ذكر الآية الشهيرة. الثانية: أن فيها آية. الثالثة: لقوم مخصوصين. الرابعة: أنهم أهل السمع. السادسة والخمسون٨: ذكر الآية في الإنعام باللبن. الثانية: تفصيل الإنعام. السابعة والخمسون٩: ذكر ثمرات النوعين. الثانية: اتخاذ النوعين منها. الثالثة: ذكر الآية التي في ذلك.

стр. 445

الرابعة: أنها لأهل العقل خاصة. الثامنة والخمسون١: ذكر أن الإلهام من أقسام الوحي. الثانية: إلهامها اتخاذ تلك البيوت "من تلك الأمكنة" ٢. الثالثة: إلهامها مأكولها. الرابعة: سلوك "سبل"٣ ربها. الخامسة: كونها ذللا٤. السادسة: خروج "ذلك"٥ الشراب من بطونها. السابعة: اختلاف ألوانه. الثامنة: ما فيه من الشفاء. التاسعة: الآية التي فيه. العاشرة: كونها للمتفكرين. التاسعة والخمسون٦: الآية في خلقهم. الثانية: توفيهم. الثالثة: رد من شاء إلى أرذل العمر. الرابعة: لكيلا يعلم من بعد "علم"٧ شيئاً.

стр. 446

الخامسة١: علمه. السادسة٢: قدرته. الستون٣: تفضيلهم في الرزق. الثانية: أن المفضلين لا يرضون لأنفسهم بهذا خصوصا مع التساوي٤. الثالثة: استفهام الإنكار٥. الحادية والستون٦: جعل الأزواج من الأنفس. الثانية: جعل منها بنين. الثالثة: حفدة. الرابعة: الرزق من الطيبات. الخامسة: استفهام الإنكار في هذا الأمر الباهر٧. الثانية والستون٨: عبادة من لا يملك نفعا.

стр. 447

الثانية: أنهم لا يستطيعون. الثالثة: النهي عن ضرب المثل له. الرابعة: التنبيه على علمه وجهلهم. الثالثة والستون١ والتي بعدها: "فيهما"٢ "المثلان العظيمان القاطعان"٣. الخامسة والستون٤: ذكر تفرده بعلم الغيب٥. "الثانية"٦: ذكر "أمر"٧ الآخرة. الثالثة: ذكر قدرته على كل شيء فلا تستبعد شيئاً. السادسة والستون٨: ذكر إخراجنا من البطون هكذا٩. الثانية: وهب الآلات. الثالثة: ذكر مراده في ذلك.

стр. 448

السابعة والستون١: ذكر "آية"٢ الطير. الثانية: كيف لم يفهموها؟ الثالثة: "أن فيها"٣ آيات. الرابعة: لقوم مخصوصين. الثامنة والستون٤: ذكر "السكن"٥ من البيوت. الثانية: جعل البيوت من جلود الأنعام. الثالثة: استخفافها "ظعنا٦" وإقامة. الرابعة: من الأصواف والأوبار والأشعار أثاثاً٧. الخامسة: "المتاع"٨ إلى حين. التاسعة والستون٩: ذكر الظلال "مما خلق"١٠.

стр. 449

"الثانية"١: "الأكنان"٢ من الجبال. الثالثة سرابيل٣ الحر. الرابعة: سرابيل٤ البأس. الخامسة: إتمام النعمة. السادسة: الحكمة في ذلك. السبعون والتي بعدها٥: ذكر الوعيد. الثانية: التعزية. الثالثة: "التعليم"٦ أن ذلك ليس عليه٧. الرابعة: ذكر ما عليه. الخامسة: "نعته"٨ بالبيان. السادسة: العجب العجاب وهو جمعهم بين الضدين٩.

стр. 450

السابعة: أن أكثرهم عدم القوة "العملية"١. الحادية والسبعون "والآيتان"٢ بعدها٣: ذكر "بعثه"٤ الشهداء. الثانية: أنه "من"٥ كل أمة "شهيد"٦. الثالثة٧: تخلف أسباب النجاة في "الآخرة٨" "وهي"٩ الإذن "والاستعتاب"١٠. الرابعة: تغلف التخفيف والأنظار. الرابعة والسبعون١١: قول المشركين لشركائهم. الثانية: معرفة أنهم يدعون من دونه. الثالثة: تكذيب المعبودين لهم. الرابعة: إلقاء السلم إلى الله١٢ حينئذ.

стр. 451

الخامسة: زوال الافتراء. الخامسة والسبعون١: من جمع الكفر والصد جمع له ما ذكر. الثانية: "ذكر"٢ الحكمة. السادسة والسبعون٣: ذكر بعث الشهيد في كل أمة من أنفسهم. "الثانية"٤: "بعثه"٥ ﷺ على أمته. الثالثة: تنزيل الكتاب عليه. الرابعة: بيانه لكل شيء. الخامسة: كونه هدى. السادسة: كونه رحمة. السابعة: كونه بشرى لقوم مخصوصين. الثامنة: الثناء على الإسلام. السابعة والسبعون٦: الأمر بالعدل. الثانية: الأمر بالإحسان. الثالثة: الأمر بإيتاء ذي القربى. الرابعة: النهي عن الفحشاء. الخامسة: النهي عن المنكر.

стр. 452

السادسة: النهي عن البغي. السابعة: ذكر أن الأمر والنهي موعظة. الثامنة: ذكر الحكمة في ذلك. التاسعة: أن التذكير مستلزم "للعمل"١. الثامنة والسبعون٢: الأمر بالوفاء بالعهد. الثانية: نسبته إلى الله. الثالثة: النهي عن نقص الأيمان بعد توكيدها. الرابعة- التنبيه على قبح ذلك بجعلهم الله "عليهم كفيلا"٣. الخامسة: الوعظ بعلمه بأعمالهم. التاسعة والسبعون٤: "وأربع بعدها"٥: نهيهم عن مشابهة الخرقاء. الثانية: تبيين ذلك "باتخاذ"٦ الإيمان دخلا بينهم. الثالثة: أنه لأجل كون أمه أربى من أمة.

стр. 453

الرابعة: ذكر أن ذلك "اختبار"١ منه سبحانه. الخامسة: وعظهم بالبيان "للاختلاف"٢ ذلك اليوم. السادسة: أنه لو شاء "لجعلهم٣ أمة واحدة. السابعة عيان المشيئة. الثامنة: الرد القدرية٤. التاسعة: "الرد على"٥ الجبرية٦.

стр. 454

"العاشرة"١: "توعده"٢ بسؤالهم. الحادية عشرة: نهيه عن اتخاذها دخلا٣. الثانية عشرة: ذكر العقوبة. الثالثة عشرة: أنها نوعان. الرابعة عشرة: أن ذلك بما صدوا عن سبيله. الخامسة عشرة: ذكر العذاب المهين. السادسة عشرة: نهيهم عن الاشتراء بالعهد ثمناً قليلاً. السابعة عشرة: "ذكر"٤ "أن ما"٥ عنده على الوفاء خير٦.

стр. 455

الثامنة عشرة: ذكر أن من أثر هذا فلجهله١. التاسعة عشرة: ذكره بعض "الخيرية"٢، وهو نفاذ هذا وبقاء هذا. العشرون: وعد الصابرين. الحادية والعشرون: أن ذلك بأحسن أعمالهم. الرابعة والثمانون٣: إلزام العمل الإيمان وبالعكس. الثانية: ذكر الجزاء بالحياة الطيبة، وما بعدها أكبر، "وهو"٤ "جزاؤهم"٥ بأحسن أعمالهم. الثالثة: أنه عام لمن فعل ذكرا كان أو أنثى. الرابعة: التنبيه على طيب الحياة. الخامسة والثمانون والتي بعدها٦: الأمر بالاستعاذة من الشيطان عند القراءة. الثانية: أن القراءة غير المقروء٧. الثالثة: التنبيه على التوحيد.

стр. 456

الرابعة: الإخبار "بأنه"١ "لا"٢ سلطان له على هؤلاء٣. الخامسة: عطف التوكل على الإيمان مع أنه منه٤. السادسة: "أن نفي سلطانه عنهم"٥ لا ينافي فعلهم الأسباب مثل الاستعاذة. السابعة: إثبات سلطانه على هؤلاء٦. الثامنة: عطف توليهم على شركهم. الثامنة والثمانون٧: ذكر النسخ. الثانية: ذكر الفتنة به. الثالثة: جوابهم. "الرابعة"٨: سببه عدم العلم. الخامسة: أن روح القدس جبريل٩.

стр. 457

السادسة: أنه من ربك. السابعة: أنه لا ينافي كون الله أنزله. الثامنة: أنه "بالحق"١. التاسعة: ذكر الحكمة وهى تثبيت هؤلاء٢. العاشرة: ذكر الحكمة الأخرى أنه هدى "لهؤلاء"٣. الحادية عشرة: ذكر الحكمة الأخرى أنه بشرى لهم. الثانية عشرة: مدح الإسلام. التاسعة والثمانون٤: ذكر إفكهم. الثانية: "ذكر"٥ علمه به. الثالثة: بيان فساد إفكهم بأوضح حجة. الرابعة: الرد على الأشعرية٦.

стр. 458

الخامسة: الرد على من زعم أنه لا يمكن معرفته١. التسعون٢: ذكر عقوبة من لم يؤمن بآيات الله.

стр. 459

الثانية: أن ذلك منعهم الخير الذي هو الهداية، وإيصال الشر وهو العذاب١. الثالثة: أن الهداية نعمة منه. الحادية والتسعون٢: تعظيم أمر الكذب بكونه ينافى الإيمان. الثانية: "أن"٣ الإيمان بآيات الله يستلزم العمل ومنه ترك الكذب. "الثالثة: حصر الكذب"٤ فيمن لم يؤمن "بآياته"٥ الثانية والتسعون وأربع بعدها٦: ذكر تعظيم الكفر بعد الإيمان. الثانية: استثناء المكره المطمئن. الثالثة: أن الرخصة لمن جمع بينهما "بخلاف"٧ المكره فقط. الرابعة: أن الردة المذكورة كلام أو فعل من غير اعتقاد. الخامسة: أنها تكون مع شدة المعرفة بالدين. السادسة: أنها تكون مع شدة المعرفة "بالباطل"٨.

стр. 460

السابعة: أنها تكون مع محبة الدين. الثامنة: أنها تكون مع بغض الباطل. التاسعة: أنها تكون مع شدة الخوف. العاشرة: تكون أيضاً مع شدة حاجته لما بذل له "أو لما يرجوه"١. الحادية عشرة: كون من فعل ذلك كفر ولو هو أفضل الأولياء٢. الثانية عشرة: "يكفر بذلك"٣ ولو كان في بلد المشركين تحت أيديهم. الثالثة عشرة: من فعل ذلك فقد شرح بالكفر صدرا ولو كره ذلك، لأنه لم يستثن إلا من ذكر٤. الرابعة عشرة: فيه "أنه"٥ يتصور أنه مؤمن ولم يطمئن٦. الخامسة عشرة: ذكر العقوبة وهي "نوعان"٧. السادسة عشرة: ذكر سبب تلك العقوبة، وهى استحباب الدنيا على الآخرة لا مجرد الاعتقاد "أو الشك"٨. السابعة عشرة: ذكر "السبب"٩ الآخر، وهو من الصفات. الثامنة عشرة: ذكر أن سبب فعدهم "الطبع"١٠ المذكور. التاسعة عشرة: ذكر حصر الغفلة فيهم. العشرون: حصر الخسران في الآخرة فيهم.
следующие страницы →