Полный текст (789 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.
стр. 36
(٩) منصور النمري- وكان موصولا بالرشيد «١» .
(١٠) أبان بن عبد الحميد- وهو الّذي نظم كتاب كليلة ودمنة شعرا. وكان موصولا بالبرامكة «٢» .
(١١) العباس بن الأحنف (١٩٢ هـ) - سكن بغداد إلى أن توفى «٣» .
(١٢) أبو الشّيص محمد بن رزين (١٩٦ هـ) - وكان معاصرا لأبى نواس «٤» .
(١٣) أبو نواس الحسن بن هانئ (١٩٨ هـ) - ولد في الأهواز، ونشأ بالبصرة، ثم انتقل إلى الكوفة ثم إلى بغداد «٥» .
(١٤) ابن مناذر محمد (١٩٨ هـ) - من شعراء البرامكة، واتصل بالرشيد «٦» .
(١٥) الرقاشيّ الفضل بن عبد الصمد (٢٠٠ هـ) - من أهل البصرة، وانقطع إلى البرامكة «٧» .
(١٦) أشجع السلمي- اتصل بالبرامكة، ثم اتصل بالرشيد «٨» .
(١٧) ربيعة الرقى بن ثابت الأنصاري- اتصل بالمهديّ، والرشيد «٩» .
стр. 37
(١٨) مسلم بن الوليد (٢٠٩ هـ) - اتصل بالبرامكة، ثم المأمون «١» .
(١٩) أبو العتاهية إسماعيل بن القاسم (٢١١ هـ) - نشأ بالكوفة، ثم وفد على بغداد أوّل خلافة المهدي «٢» .
(٢٠) العكوّك عليّ بن جبلة (٢١٣ هـ) - من أهل بغداد، بها ولد ونشأ «٣» .
(٢١) كلثوم بن عمرو العتابى (٢٢٠ هـ) - اتصل بالرشيد «٤» .
هذا ركن من أركان الحياة الأدبية في «بغداد» ، يصوّر الناحية الشعرية وما اتسعت له من شعراء، وما امتلأت به من شعر.
وكان إلى جانب الشعراء: الرّواة، والأخباريون، والنسابة، يفيضون على الناس من علوم السلف وأخبارهم ما يزيد في ثقافتهم، ويصلهم بتراثهم، نسوق لك منهم:
(١) أبا عبيدة معمر بن المثنى (٢٠٩ هـ) - نشأ بالبصرة، ووفد على الخلفاء ببغداد. ذكر له ابن النديم في كتابه «الفهرست» مائة مؤلف وخمسة في موضوعات شتى، في: القرآن، واللغة، والأمثال، والفتوح، والأنساب والمثالب، وبيوتات العرب، وأيامهم، والتراجم.
стр. 38
ولم يصلنا من هذه كلها إلا كتابه: نقائض جرير والفرزدق «١» .
(٢) الأصمعي عبد الملك بن قريب (٢١٤ هـ) - نشأ في البصرة. وقدم بغداد في أيام الرشيد. ثم عاد عنها إلى البصرة لما ولى المأمون.
ذكر له ابن النديم في كتابه «الفهرست» نيفا وأربعين كتابا في موضوعات مختلفة، ذهب معظمها. ومما بقي له:
(أ) الأصمعيات. مجموعة مختارة من الشعراء.
(ب) رجز العجاج.
(ج) أسماء الوحوش.
(د) كتاب الإبل.
(هـ) كتاب خلق الإنسان.
(و) كتاب الخيل.
(ز) كتاب الشاء.
(ح) كتاب الدارات.
(ط) كتاب الفرق.
(ى) كتاب النبات والشجر.
(ك) كتاب النخل والكروم.
(ل) كتاب الغريب «٢» .
стр. 39
(٣) أبا زيد سعيد بن أوس الأنصاري (٢١٥ هـ) - نشأ بالبصرة، وقدم بغداد حين قيام المهدي. ومن كتبه التي بقيت لنا:
(أ) كتاب النوادر في اللغة.
(ب) كتاب المطر.
(ج) كتاب اللبن «١» .
(٤) أبا عبيد القاسم بن سلام (٢٢٣ هـ) - عاصر المأمون، وكان منقطعا إلى عبد الله بن طاهر.
ذكر له ابن النديم بضعة وعشرين كتابا، لم يصلنا منها إلا:
(أ) كتاب غريب الحديث.
(ب) كتاب غريب المصنف.
(ج) كتاب الأمثال.
(د) كتاب فضائل القرآن.
(هـ) كتاب المواعظ «٢» .
وغير هؤلاء الرّواة رواة آخرون غلبت عليهم رواية الشعر، فكانوا حفظته، وإليهم كان المرجع فيه، نذكر منهم:
(١) حمادا الرواية (١٥٦ هـ) - نشأ في الكوفة، وقدم على المنصور بغداد، وهو الّذي جمع المعلقات التي بين أيدينا، وجمع أشعار أكثر القبائل، وجمع
стр. 40
شعر كل قبيلة أو شاعر في كتاب. ولكنها ضاعت كلها، ولم يذكر صاحب الفهرست منها شيئا «١» .
(٢) المفضل بن محمد الضبيّ (١٦٨ هـ) - وفد على المهدي فقرّبه، وجمع له الأشعار المختارة التي سماها: المفضليات.
وله غير «المفضليات» كتاب الأمثال «٢» .
(٣) أبا عمرو الشيباني إسحاق بن مرار (٢٠٦ هـ) - وقد جمع أشعار نيف وثمانين قبيلة.
وله مؤلفات في: الخيل، والحديث، والنوادر، وخلق الإنسان، والحروف. ذكرها صاحب الفهرست. ولم يصلنا منها إلا كتاب الجيم، في اللغة «٣» .
(٤) محمد بن سلام الجمحيّ (٢٣٢ هـ) - صاحب كتاب طبقات الشعراء الجاهليين والإسلاميين «٤» .
وكما ظفرت «بغداد» بالشعراء ورواة الأشعار ظفرت أيضا بطائفة من علماء النحو أثاروا فيها الرأى، ورسموا للنحو رسومه، وبينوا مناهجه، منهم:
стр. 41
(١) سيبويه عمرو بن عثمان (١٨٣ هـ) - نشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد، واتصل بالرشيد ونال جوائزه.
والناس يعدون «كتاب سيبويه» من الأصول في النحو «١» .
(٢) الكسائي عليّ بن حمزة (١٨٩ هـ) - استقدمه الخلفاء العباسيون إلى بغداد ليعلم أبناءهم. وقدمه البرامكة ورفعوا شأنه.
وقد ألف الكسائي كتبا عدة في: النحو، والقراءات، والنوادر. لم يصلنا منها إلا رسالة له في لحن العامة «٢» .
(٣) الفرّاء أبو زكريا يحيى بن زياد (٢٠٧ هـ) - حظي عند «المأمون» وعهد إليه بتعليم ابنيه النحو.
وله مؤلفات عدة في النحو واللغة، ولم يصلنا منها إلا:
(أ) كتاب معاني القرآن.
(ب) كتاب المذكر والمؤنث «٣» .
(٤) ابن السكيت أبو يوسف يعقوب بن إسحاق (٢٤٤ هـ) - وكان يؤدّب ولد جعفر المتوكل.
وقد خلف بضعة وعشرين مؤلفا في: النحو، واللغة، والمنطق. ذكرها صاحب الفهرست، لا نعرف منها إلا:
стр. 42
(أ) كتاب إصلاح المنطق.
(ب) كتاب تهذيب الألفاظ «١» .
وإلى جانب الشعراء، ورواة الشعر، وعلماء النحو، كان في «بغداد» صفوة من رجال اللغة نهضوا بعبء المعاجم في أوّل عهدها، منهم:
(١) الخليل بن أحمد (١٨٠ هـ) - نشأ في البصرة غير بعيد عن بغداد.
وهو أوّل من ضبط اللغة وأخرج علم العروض إلى الوجود، ومن كتبه:
(أ) كتاب العين- معجم مرتب على مخارج الحروف.
(ب) كتاب في معنى الحروف.
وقد ذكر له ابن النديم من المؤلفات: كتاب النغم، وكتاب العروض، وكتاب الشواهد، وكتاب النقط والشكل، وكتاب الإيقاع. غير أن هذا كله قد ضاع «٢» .
(٢) مؤرج بن عمر السّدوسى (١٩٥ هـ) - صحب المأمون.
وله من المؤلفات: كتاب الأنواء، وكتاب غريب القرآن، وكتاب جماهير القبائل، وكتاب المعاني. وكتب أخرى غيرها، لم يصلنا منها شيء «٣»
стр. 43
(٣) النضر بن شميل (٢٠٣ هـ) - وقد اتصل بالمأمون.
وله كتب عدة ذكرها ابن النديم. ولم يصلنا منها إلا كتاب:
غريب الحديث «١» .
(٤) قطرب أبو على محمد بن المستنير (٢٠٦ هـ) - نشأ بالبصرة، ولم تنقطع صلته ببغداد. وله مؤلفات منها:
(أ) كتاب الأضداد.
(ب) ما خالف فيه الإنسان البهيمة.
(ج) الأزمنة.
(د) مثلث قطرب «٢» .
(٥) ابن الأعرابي أبو عبد الله محمود بن زياد (٢٣١ هـ) .
له من الكتب الباقية إلى اليوم:
(أ) كتاب أسماء البقر وصفاتها.
(ب) كتاب أسماء الخيل وأنسابها «٣» .
وتنشط الكتابة بنشاط الحياة في بغداد، ويتجمع لها كتّاب منشئون، منهم:
стр. 44
(١) طاهر بن الحسين (٢١٧ هـ) - وكان متصلا بالمأمون «١» .
(٢) أحمد بن يوسف (٢١٣ هـ) - كاتب المأمون.
(٣) عمرو بن مسعدة (٢١٧ هـ) - وكان مختصا بالبرامكة «٢» .
(٤) حميد بن مهران- كاتب البرامكة.
وإلى جانب الكتّاب المنشئين كان هناك كتاب مؤلفون، نذكر منهم:
(١) عبد الله بن المقفع (١٤٣ هـ) - وكان مختصا بالمنصور.
وله من الكتب: كتاب كليلة ودمنة- الأدب الصغير- الدرّة اليتيمة (الأدب الكبير) - رسالة في الأخلاق.
وله كتب أخرى نقلها عن الفارسية، منها: كتاب التاج في سيرة أنوشروان- كتاب سيرة ملوك العجم- وقد نقل عنه ابن قتيبة في كتابه:
عيون الأخبار «٣» .
(٢) سهل بن هارون (١٧٣ هـ) - أقام في «بغداد» يخدم المأمون. وقد تولى له رياسة خزانة بيت الحكمة.
وله من الكتب: ديوان الرسائل- والإخوان- والمسائل- وغيرها «٤» .
стр. 45
(٣) على بن عبيد الريحاني- وكان مختصا بالمأمون.
وقد ذكر له ابن النديم نحوا من خمسين مؤلفا، ضاعت كلها «١» .
ولم تنس «بغداد» نصيبها من الموسيقى والغناء. فلقد شاركت فيها مشاركة جدّية على نحو مشاركتها في العلوم، وانبرى لهذه نفر من رجالها يضعون فيها المؤلفات، منهم:
(١) يحيى بن أبى منصور، وقد ألف كتابا في الأغاني على الحروف، وآخر في العود والملاهي، إلا أنهما ضاعا فيما ضاع «٢» .
(٢) إسحاق بن إبراهيم الموصلي (٢٣٥ هـ) - وقد نادم الرشيد والمأمون والواثق.
ومن مصنفاته: كتاب في الأغاني- أخبار عزة الميلاء- أغانى معبد- الاختيار من الأغاني- الرقص والزفن- النغم والإيقاع- قيان الحجاز، وغيرها «٣» .
(٣) إبراهيم بن المهدي (٢٢٤ هـ) - وكان قد طمع في الخلافة، فلما استتب الأمر لأخيه المأمون انصرف هو إلى الغناء «٤» .
وفي ظل الخلافة البغدادية الأولى ضبط الفقه ودوّنت أحكامه، نذكر من أئمته:
стр. 46
(١) أبا حنيفة النعمان (١٥٠ هـ) - نشأ بالكوفة، واتصل بأبي جعفر المنصور.
ومن مؤلفاته الباقية: الفقه الأكبر- مسند أبى حنيفة- المخارج في الحيل «١» .
(٢) أبا يوسف يعقوب بن إبراهيم (١٨٢ هـ) - تولى قضاء «بغداد» للمهدي والرشيد. ومن مؤلفاته الباقية: كتاب الخراج «٢» .
(٣) محمد بن الحسن الشيباني (١٨٩ هـ) - نشأ بالكوفة، واتصل بالرشيد، وألف كتبا كثيرة في الفقه وغيره، منها:
كتاب المبسوط- كتاب الزيادات- الجامع الكبير- الجامع الصغير «٣» .
(٤) أحمد بن حنبل (٢٤١ هـ) - ولد في بغداد وبها نشأ. ومن مؤلفاته:
المسند في الحديث- السنة موصل المعتقد إلى الجنة- كتاب الزهد «٤» .
واشتغل بالحديث في هذا العصر جماعة كبيرة، منهم ببغداد:
(١) ابن جريح (١٤٩ هـ) .
(٢) الواقدي (٢٠٧ هـ) .
كما كان منهم نفر قريبون من بغداد، منهم:
(١) سفيان الثوري (١٦١ هـ) .
(٢) زياد البكائي (١٨٣ هـ) .
стр. 47
(٣) ابن عياش (١٩٣ هـ) .
(٤) عبد الله بن مسلمة (٢٢١ هـ) .
وفي ظل الخلافة البغدادية الأولى بدأ التاريخ يأخذ مظهرة الحق، ويفرغ له نفر من المؤرّخين، منهم:
(١) محمد بن إسحاق (١٥١ هـ) - اتصل بالمنصور. ومات ببغداد. وكان عالما بالمغازى والسير.
وله: كتاب السيرة «١» .
(٢) هشام بن محمد بن السائب الكلبي (٢٠٦ هـ) - نشأ بالكوفة، وكان موصولا بالحياة في بغداد.
وقد عدّوا له نيفا ومائة وخمسين كتابا، منها:
جمهرة الأنساب- الأصنام- بيوتات قريش- الكنى- بيوتات اليمن- تاريخ أجناد الخلفاء- تسمية من بالحجاز من أجناد العرب «٢» .
(٣) الواقدي محمد بن عمر (٢١٧ هـ) - قربه المأمون وولاه القضاء بشرقى بغداد.
وقد ذكر ابن النديم له نحوا من ثمانية وعشرين كتابا، بين أيدينا منها:
(أ) كتاب المغازي.
(ب) كتاب فتوح الشام.
(ج) فتح إفريقيا.
стр. 48
(د) كتاب فتح مصر والإسكندرية «١» .
(٤) ابن سعد محمد (٢٣٠ هـ) - ولد في البصرة، وسكن بغداد ومات بها.
وله: كتاب الطبقات الكبرى «٢» .
هذا إجمال للبيئة التي تلقت صاحب كتابنا «المعارف» أبا محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة (٢١٣ هـ- ٢٧٦ هـ) تصف شيئا يسبق مولده، وشيئا يصاحبه في صباه حتى شب.
وهو حين جاوز مرتبة التحصيل، وأصبح بعد من الشيوخ، كان إلى جواره في «بغداد» ، وقريبا من «بغداد» ، أمثال هؤلاء الذين مرّ بك حديثهم، فلقد عاصر من الشعراء:
(١) دعبلا الخزاعي (٢٤٦ هـ) - نشأ بالكوفة، ودخل إلى بغداد أيام الرشيد «٣» .
(٢) الحسين بن الضحاك (٢٥٠ هـ) - اتصل بالأمين ثم المأمون «٤» .
(٣) ابن الرومي أبا الحسن على بن العباس (٢٨٣ هـ) - وكان من موالي العباس. ولد في بغداد وبها توفى.
(٤) البحتري أبا عباد، الوليد بن عبيد (٢٨٤ هـ) . وقد أقام ببغداد دهرا طويلا.
(٥) ابن المعتز أبا العباس عبد الله.
(٦) فضل، جارية المتوكل العباسي.
стр. 49
كما عاصر من الكتاب.
الجاحظ أبا عثمان عمرو بن بحر (٢٥٥ هـ) .
ومن مؤلفاته: الحيوان- المحاسن والأضداد- الرسائل- البيان والتبيين- البخلاء.
ومن الرواة الأدباء:
السكرى أبا سعيد الحسن بن الحسين (٢٧٥ هـ) . الّذي جمع ما بين أيدينا من أشعار الجاهليين وصدر الإسلام إلى أيامه.
ومن النحاة:
أبا العباس المازني (٢٤٩ هـ) - وأبا العباس ثعلب (٢٩١ هـ) .
ومن اللغويين:
المفضل بن سلمة الضبيّ (٢٥٠ هـ) - وأبا عمرو الهروي (٢٥٥ هـ) - وأبا حاتم السجستاني (٢٥٥ هـ) - وأبا العباس المبرد (٢٨٥ هـ) .
ومن المؤرّخين:
محمد بن حبيب مولى بنى العباس (٢٤٥ هـ) - والزبير بن بكار (٢٥٦ هـ) - الّذي وفد على «بغداد» مرات، آخرها سنة ٢٥٣ هـ- وعمر بن شبة (٢٦٢ هـ) - واليعقوبي أحمد بن أبى يعقوب (٢٧٨ هـ) - والبلاذري أبا جعفر أحمد بن يحيى (٢٧٩ هـ) . «١»
стр. 50
وابن طيفور أحمد بن طاهر (٢٨٠ هـ) - وأبا حنيفة الدينَوَريّ (٢٨٢ هـ) .
ومن الجغرافيين:
ابن خرداذبه عبيد الله بن أحمد (٢٨٠ هـ) - وابن الفقيه أحمد بن محمد (٢٨٠ هـ) .
ومن علماء الكلام:
أبا الهذيل محمد بن الهذيل العلاف (٢٣٢ هـ) .
ومن علماء الحديث:
البخاري محمد بن إسماعيل (٢٥٦ هـ) - وابن ماجة محمد بن يزيد (٢٧٣ هـ) - وأبا داود السجستاني (٢٧٥ هـ) .
ومن الفلاسفة والمنطقيين:
ابن ماسويه يوحنا (٢٥٣ هـ) .
وهناك غير هؤلاء ممن عاصرهم المؤلف، ولكنها كانت معاصرة قصيرة الأمد، أدرك هو منها قليلا، وامتدّت بهم السن كثيرا، منهم:
الرازيّ (٣٢٠ هـ) - والطبري (٣١٠ هـ) - وابن دريد (٣٢١ هـ) - والزجاج (٣١١) .
ولكنهم كانوا ممن عمروا تلك البيئة وأيقظوها، ووقع المؤلف على مالهم، وإن لم يدركه كله.
стр. 51
إجمال عن الحياة العلمية:
لقد رأيت كيف حفلت هذه الفترة الصغيرة، التي لا تزيد عن قرن إلا بقليل، بتلك الكثرة من العلماء على مختلف ألوانهم.
يعزو الدارسون ذلك إلى أن من ولى خلافة «بغداد» في تلك الفترة كانوا من الخلفاء العلماء، فرغبوا في العلم وأحسنوا وفادة أهله وشجعوهم عليه، فانتعشت بغداد بمن فيها وبمن وفد إليها، وأصبحت ميدانا لحركة علمية فكرية واسعة.
ويكتب لهذه الحركة: أن تبلغ أوجها على يدي المأمون، ويكون المأمون نفسه على رأس تلك الحركة عالما يشارك العلماء الرأى، ويأخذ معهم في الحديث.
ويسود العصر لون من التسامح الفكرى يشجع العلماء والمفكرون في ظله على القول، فكان لذلك أثره الكبير في ظهور الفرق الكلامية، واحتدام الجدل بينها.
ولقد كان أكثر الخلفاء تسامحا المأمون «١» . فظهر في هذا العصر نفر من جلة العلماء ورءوس المتكلمين أوغلوا في البحث معتمدين على العقل، مخالفين بما يقولون ما عليه علماء المسلمين.
ونشأ هذا الخلاف أوّل ما نشأ في البصرة، ثم عداها إلى بغداد، حمل لواءه واصل بن عطاء، ثم عمرو بن عبيد- الّذي قرّبه المنصور إليه- ثم أبو الهذيل العلاف، والنظام، والمريسي بشر بن غياث، والجاحظ، وثمامة بن أشرس، من شيوخ الاعتزال.
стр. 52
ومضى الخلاف بين المعتزلة وأهل السنة يتسع، حتى توّج أخيرا بتلك المشكلة التي مال فيها المأمون إلى رأى المعتزلة- وهي مشكلة خلق القرآن- تلك المشكلة التي شغلت المأمون أكثر مما شغلت المتكلمين، وعنّي بها المأمون نفسه كما عنّي بها المسلمين، ووقف يناصب العداء كل من خالفه، ويسومه سوء العذاب «١» .
ومن بعد «المأمون» يجيء «المعتصم» ، فيتورّط فيما تورط فيه أخوه «المأمون» ، ويجيء «الواثق» فيمضى فيما مضى فيه أبوه «المعتصم» وعمه «المأمون» .
واستمرت هذه المحنة حتى ملها الواثق، وودّ لو وجد لنفسه منها مخرجا، حتى إذا ما جاء المتوكل (٢٤٧ هـ) أمر بأن يخلّى بين الناس وبين ما يرون.
وإلى جانب هاتين المدرستين الكلاميتين- مدرسة المعتزلة ومدرسة أهل السنة اللتين قسمتا الناس فئتين- كانت تقوم مدرستان أخريان، لا في علم الكلام، ولكن في شيء آخر أهون، لا يثير خلافا، لا يجر أذى في الأنفس ولا ضررا للأبدان، هما مدرسة البصرة ومدرسة الكوفة، اللتان اشتغلتا بالنحو.
وكان لكل مدرسة من هاتين المدرستين رأيها في النحو، ولكل رأى أتباعه وأشياعه.
وكانت مدرسة البصرة هي المدرسة الأولى، وعلى رأسها: أبو الأسود، وابن أبى إسحاق الحضرميّ، وعيسى بن عمر الثقفي، وهارون بن موسى.
стр. 53
ثم جاء الكوفيون من بعدهم فقلدوهم في شيء وخالفوهم في شيء، وقامت المناظرة بين البلدين، وصار لكل منهما مذهب.
وعلى الرغم من تقدم مدرسة البصرة وسبقها، فقد ظهرت عليها مدرسة الكوفة، وذلك لمناصرة خلفاء بغداد لهم، وتفضيل أساتذة هذه المدرسة الكوفية على أساتذة تلك المدرسة البصرية، فلقد اختار هؤلاء الخلفاء لأولادهم: الكسائي، والفراء، والمفضل الضبيّ، والشرقي بن القطامي وكلهم من المدرسة الكوفية.
ولقد رأينا المأمون يتحامل على سيبويه في المناظرة التي عقدها بينه وبين الكسائي «١» .
هذا إلى أنه لما عمرت «بغداد» توافد الناس إليها من كل حدب وصوب، فريق يطلب الكسب، وفريق تستهويه الحياة العلمية والفكرية، وفريق يطلب حياة الترف فإذا «بغداد» معترك يشارك فيه إلى جانب العربيّ: الفارسي، والرومي، والنّبطى، والتركي، والصيني، والهندي، والبربري، والزنجي. وفيهم:
المسلم، والنصراني، واليهودي، والصابئي، والسامري، والمجوسي، والبوذى، وغيرهم.
وهؤلاء لا شك قد حملوا إلى «بغداد» ألوانا من الفكر والثقافة، سرعان ما انتفعت بها «بغداد» وأثرت فيها.
стр. 54
وصحبت هذا رغبة الخلفاء في نقل العلوم والفنون إلى اللغة العربية، فبدأ «المنصور» يعتنى بنقل كتب النجوم والطب، ويجيء «الرشيد» فينقل في أيامه كتاب المجسطي. ثم يظل عصر «المأمون» فتتسع حركة النقل في أيامه. وكان أكثر هؤلاء النقلة من السريان النساطرة، لأنهم كانوا أقدر على الترجمة من اليونانية، وكان أشهرهم: آل بختيشوع، وآل حنين، وقسطا بن لوقا، وغيرهم.
وكان أشهر النقلة من الفارسية إلى العربية: ابن المقفع، والفضل بن نوبخت، وموسى ويوسف: ابنا خالد، وكثير غيرهم «١» .
ومن الذين نقلوا عن اللغة السنسكريتية (الهندية) : منكة الهندي، وابن دهن.
ومن الذين نقلوا عن اللغة النبطية (الكلدانية) : ابن وحشية، نقل كتبا كثيرة.
أهمها: كتاب الفلاحة النبطية.
ولقد بلغ عدد الكتب التي نقلت في تلك الحقبة القصيرة بضع مئات.
هذا هو العصر الّذي أقبل عليه ابن قتيبة والّذي شارك فيه: عصر نزاع ديني.
وعصر نزاع نحوي، وعصر علوم مختلفة وثقافات متعددة. وكان بعيدا أن يعيش رجل مثل «ابن قتيبة» بمعزل عن هذا وذاك، بل كان لا بدّ أن يتأثر به وينغمس فيه.
ولكنّا قبل أن نصل الحديث بابن قتيبة نحب أن نمهد له بشيء عنه.
стр. 55
(٢) حياة المؤلف ابن قتيبة «١»
نسبه:
هو أبو محمد عبد الله- على هذا المراجع كلها، وتأبى دائرة المعارف الإسلامية إلا أن تسميه: أبا عبد الله محمد بن مسلم بن قتيبة المروزي.
стр. 56
أما أبوه «مسلم» فقد عرّفنا به أبو عبد الله، وأنه كان من أهل العلم والحديث، وإن لم يبلغ في ذلك مبلغ ابنه، أو مبلغ من يسجل له اسم، لهذا لم نجد كتابا من كتب المراجع ذكر اسمه.
ولو أن رجلنا «أبا محمد» سكت هو الآخر ولم يذكر اسمه، في أكثر من موضع من هذا الكتاب «المعارف» ، وفي كتابه «عيون الأخبار» حيث يقول:
حدّثنى أبى «١» ، لما عرفنا هذا القليل عنه.
ويزيد، «البغدادي» تعريفا بأبيه «مسلم» فيقول: وقيل: إن أباه مروزى- يعنى أنه كان من أهل مرو.
وأما جده «قتيبة» فقد اختلفوا في اشتقاق اسمه: فقالوا، هو تصغير «قتبة» بالكسر، واحدة الأقتاب، وهي الأمعاء، والنّسبة إليه: قتيبى.
وقال الزبيدي: وفي التهذيب: ذهب الليث أن قتيبة مأخوذ من القتب، ثم نقل عن الأمير المجاهد قتيبة بن مسلم- ﵀ أنه فسر اسمه بمعنى: إكاف.
ثم قال الزبيدي: وهذا يوافق ما قاله الليث.
مولده ووفاته:
ولا خلاف بين الذين ترجموا لأبى محمد في السنة التي ولد فيها- وهي سنة ٢١٣ هـ- وإن كان منهم نفر قد سكتوا عنها، كالبغدادى، لا يذكرون معها شهرا- كما يفعلون في الكثير، وكما فعلوا حين أرّخوا وفاته.
علة ذلك أنهم التقوا به حين ذاع اسمه، فحرصوا على جمع ماله، ولم يلتفتوا إليه حين دخل عليهم الدنيا، لأنه لم يكن مقدورا.
стр. 57
ولكنا لا ندري: لم فات المؤرخين أن يأخذوا ذلك عن لسان «أبى محمد» حين فاتهم أن يأخذوه عن لسان غيره، ولقد كان بينهم ملء العين والسمع.
والمؤرخون حين لا يذكرون الشهر الّذي ولد فيه، ويسكتون عنه، يختلفون على أنفسهم حين يذكرون البلد الّذي ولد فيه.
فيذهب ابن النديم، وابن الأثير، وابن الأنباري: إلى أنه ولد في الكوفة.
لا ندري هل تابع ابن الأنباري (٥٧٧ هـ) ابن النديم (٣٢٨ هـ) فيها، حين سبقه بها، ثم قفّى على أثرهما ابن الأثير (٦٠٦ هـ) ، أو انفرد كل بطريقة؟.
وهناك غير هؤلاء من المؤرخين الذين ذكرناهم من يذكرون أن مولده كان ببغداد، وأسبقهم بهذه الرواية البغدادي (٤٦٢ هـ) ثم السمعاني (٥٦٢ هـ) ، ومن بعدهما القفطي (٦٠٦ هـ) لا يناقشون رواية غيرهم ممن سبقوهم، بل لا تحس أنهم كانوا على علم بها، وأنهم كان لهم طريقهم الخاص.
وجلّ أن هذه الإقامة في «بغداد» قد تكون هي التي أوحت إلى من قالوا بأن مولده بها أن يقولوه، وجلىّ أن من قالوا بأن مولده الكوفة، وهم يعلمون إقامته ببغداد، كانوا بمعزل عن هذا الإيحاء، وملكوا شيئا خرجوا به عما يكاد يكون متفقا عليه، يساندهم على ذلك أن أباه ليس بغداديا، وأن الأسرة كانت غريبة على بغداد.
وكما كان الاختلاف في البلد الّذي ولد فيه ابن قتيبة، كان الاختلاف في السنة التي مات فيها.
يروى ابن الأنباري (٣٢٨ هـ) عن ابن المنادي، عن أبى القاسم إبراهيم بن محمد ابن أيوب بن بشير الصائغ: أن ابن قتيبة أكل هريسة، فأصاب حرارة، فصاح
стр. 58
صيحة شديدة، ثم أغمى عليه إلى وقت صلاة الظهر، ثم اضطرب ساعة ثم هدأ.
فما زال يتشهد إلى وقت السحر ثم مات. وذلك أول ليلة من رجب سنة ست وسبعين ومائتين.
ويتابع ابن الأنباري على هذا جملة من المؤرخين.
ويروى الخطيب البغدادي (٤٦٣ هـ) يقول: قرأت على الحسن بن أبى بكر، عن أحمد بن كامل القاضي، قال:
ومات عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينَوَريّ في ذي القعدة سنة سبعين ومائتين.
والخطيب البغدادي الّذي ذكر هذا الخبر بسنده، يذكر بعده الخبر الأول الّذي ساقه ابن الأنباري بسنده، ولكنه لا يرجح خبرا على خبر.
ويجيء ابن خلكان (٦٨١ هـ) فيزيد على هاتين الروايتين رواية فيقول:
توفى في ذي القعدة سنة سبعين، وقيل: سنة إحدى وسبعين. وقيل: أول ليلة من رجب سنة ست وسبعين ومائتين. ثم يزيد حاكما: والأخيرة أصح الأقوال.
ولكنّا نملك دليلا يزكى ابن خلكان في ترجيحه:
وهو أن قاسم بن أصبغ الأندلسى (٢٤٧- ٣٤٠ هـ) وهو ممن أخذ عن ابن قتيبة ببغداد، كانت رحلته إلى المشرق سنة ٢٧٤ هـ.
ولكن مؤرخا متأخرا، وهو: الألوسي نعمان بن محمود بن عبد الله (١٣١٧ هـ) يقول في كتابه: جلاء العينين في محاكمة الأحمدين (ص ٢٣٦) : «وقال أبو محمد عبد الله بن قتيبة المتوفى سنة ٢٦١ هـ» .
ولا ندري دليل الألوسي على ما قال، وأغلب الظن أنها زلة طباعة.
стр. 59
نسبته الى الدينور:
والدينور- كما تعلم- مدينة من أعمال الجبل. قرب قرميسين، وبينها وبين همذان نيف وعشرون فرسخا. وكان أبو محمد خرج إليها ليلى فيها القضاء، وأقام بها مدة فنسب إليها، ولكن لمن ولى أبو محمد القضاء؟
نعرف أن أبا محمد كان موصولا بالوزير: أبى الحسن عبيد الله بن يحيى بن خاقان (٢٦٣ هـ) ، وأنه صنف له كتابه «أدب الكاتب» ، وذكر هذا الوزير في الخطبة وأثنى عليه، إذ يقول: «فالحمد للَّه الّذي أعان الوزير أبا الحسن أيده الله» .
ويقول أبو القاسم الزجاجي، وهو يشرح خطبة «أدب الكاتب» : «يعنى:
الخاقانيّ، وهو عبيد الله بن يحيى الخاقانيّ، لأنه عمل له هذا الكتاب فأحسن صلته واصطنعه وصرفه» .
ويقول ابن السيد البطليوسي في «الاقتضاب» : «يعنى عبيد الله بن يحيى ابن خاقان. وكان وزير المتوكل، حتى صرفه في بعض أعماله» .
وقول «ابن السيد» يدلنا على أن اصطناع الخاقانيّ لابن قتيبة كان وهو وزير المتوكل إلى سنة (٢٣٧ هـ) ، ولم يكن وهو وزير المعتمد، من سنة (٢٥٦ هـ) إلى سنة (٢٧٩ هـ.) ولم يكن هذا الاصطناع الّذي حباه به الخاقانيّ إلا ولاية قضاء الدينور.
وقد بويع المتوكل بالخلافة سنة (٢٣٢ هـ) ، وكان مقتله سنة (٢٤٧ هـ) .
وبين هاتين السنتين كانت ولاية «ابن قتيبة» لقضاء الدينور.
لا نعرف في أية سنة بدأت، ولكنا نميل إلى أنها بقيت ببقاء الخاقانيّ في الوزارة، أي إلى سنة (٢٤٧ هـ) .
стр. 60
وبعدها عاد «ابن قتيبة» إلى بغداد كما كان. وبهذه الإقامة في «الدينور» نسب ابن قتيبة إليها فقيل: الدّينورى.
نشأته وشيوخه:
وفي «بغداد» نشأ، يستوي في ذلك أن يكون مولده بها أو بالكوفة، فإن كانت الأولى فليس ما يدفعها، وإن كانت الثانية فما نظنه أبعد عن بغداد كثيرا، وأنه لا شك كان بها وهو في سن التلقي. فسيمرّ بك أنه حدث عن «اللحياني» وهو في الثامنة عشرة من عمره. يدلك على ذلك قول البغدادي: «وسكن بغداد وحدث بها عن ... » . ثم ذكر شيوخه. ولم يذكر له شيوخا ربط الحديث عنهم بغير بغداد.
وشيوخ ابن قتيبة الذين نريد أن نعرّفك بهم، والذين ورد ذكرهم في المراجع المختلفة، هم:
(١) والده: مسلم بن قتيبة، كما قدمنا، يحدث عنه مرات في كتابيه: عيون الأخبار «١» ، والمعارف.
(٢) أحمد بن سعيد اللحياني، صاحب أبى عبيد القاسم بن سلام. قرأ عليه:
كتاب الأموال، وكتاب غريب الحديث لأبى عبيد في سنة (٢٣١ هـ) .
ومعنى هذا أن عمر «ابن قتيبة» كان عندها ثمانية عشر عاما.
(٣) أبو عبد الله محمد بن سلام الجمحيّ (٢٣١ هـ) صاحب طبقات الشعراء.
(٤) ابن راهويه أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم (٢٣٨ هـ) وهو من أئمة الفقه والحديث. صحب الشافعيّ وناظره، وروى عنه: البخاري، ومسلم،
стр. 61
وأبو داود، والترمذي، والنسائي. وفيه يقول أحمد بن خليل:
«لا أعرف لإسحاق نظيرا» .
(٥) حرملة بن يحيى التجيبي (٢٤٣ هـ) صاحب الشافعيّ.
(٦) يحيى بن أكثم القاضي (٢٤٢ هـ) . ويقال: إن ابن قتيبة أخذ عنه بمكة.
ولعل ذلك كان في حجة له.
(٧) المروزي أبو عبد الله الحسن بن الحسين بن حرب السلمي (٢٤٦ هـ) .
(٨) دعبل بن على الخزاعي، الشاعر (٢٤٦ هـ) .
(٩) أبو عبد الله محمد بن محمد بن مرزوق بن بكير بن البهلول الباهلي البصري (٢٤٨ هـ) .
(١٠) الزيادي أبو إسحاق إبراهيم بن سفيان (٢٤٩ هـ) تلميذ: سيبويه، والأصمعي، وأبى عبيدة.
(١١) أبو حاتم سهل بن محمد السجستاني (٢٤٨ هـ- أو ٢٥٥ هـ) .
قال الأزهري في مقدمة التهذيب (ص ١١) : وقد جالسه: شمر، وعبد الله بن مسلم بن قتيبة، ووثقاه.
(١٢) محمد بن زياد بن عبيد الله بن زياد بن الربيع الزيادي البصري (٢٥٢ هـ) .
(١٣) أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن محمد الصواف الباهلي البصري (٢٥٣ هـ) .
(١٤) أبو عبد الله محمد بن يحيى بن أبى حزم القطعي البصري (٢٥٣ هـ) .
(١٥) أبو الخطاب زياد بن يحيى بن زياد الحسانى البصري (٢٥٤ هـ) .
(١٦) شبابة بن سوار (٢٥٤ هـ) .
стр. 62
(١٧) أبو عثمان الجاحظ (٢٥٤ هـ) . وفي ذلك يقول ابن قتيبة في كتابه «عيون الأخبار» : «وفيما أجاز لنا عمرو بن بحر من كتبه. قال «١» ... » .
(١٨) أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد البصري (٢٥٧ هـ) .
(١٩) أبو طالب زيد بن أخزم الطائي البصري (٢٥٧ هـ) .
(٢٠) أبو الفضل العباس بن الفرج الرياشي، تلميذ الأصمعي (٢٥٧ هـ) .
(٢١) أبو سهل الصفار عبدة بن عبد الله الخزاعي (٢٥٨ هـ) .
(٢٢) عبد الرحمن بن بشر بن الحكم بن حبيب بن مهران العبديّ (٢٦٠ هـ) .
(٢٣) أبو بكر محمد بن خالد بن خداش بن عجلان المهلبي.
(٢٤) أبو سعيد أحمد بن خالد الضرير.
قال الأزهري في مقدمة التهذيب (ص ١١) : «وقدم عليه ابن قتيبة فأخذ عنه» .
(٢٥) عبد الرحمن بن عبد الله بن قريب، ابن أخى الأصمعي.
(٢٦) محمد بن عبيد بن عبد الملك الأسدي، أبو عبد الله الهمدانيّ.
تلاميذه:
وممن جلسوا إلى ابن قتيبة يأخذون العلم عنه:
(١) ابنه أحمد. ويترجم له عياض في كتابه «المدارك» فيقول: أبو جعفر ابن قتيبة، هو أحمد بن عبد الله بن مسلم الدينَوَريّ البغدادي النشأة، كان مالكي المذهب من أهل العلم والحفظ لكتب أبيه، وكان يحفظها كما يحفظ القرآن.
стр. 63
ويرد فيها من حفظه النقطة والشكلة، وما معه نسخة. كان أبوه محمد حفّظه إياها في اللوح، وعدّتها أحد وعشرون مصنفا، وهي: كتاب المشكل، معاني القرآن، غريب الحديث، عيون الأخبار، مختلف الحديث، التفسير، الفقه، المعارف، أعلام النبوّة، العرب والعجم، الأنواء، طبقات الشعراء، معاني الشعر، إصلاح الغلط، أدب الكاتب، الأبنية، النحو، المسائل، القراءات. سمع منه خلق عظيم ... ولى قضاء مصر سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة ... وتوفى في ربيع الأوّل سنة اثنتين وعشرين بمصر بعد صرفه. وكانت ولايته القضاء بمصر ثلاثة أشهر.
وقد قرأ على أبى جعفر أحمد أبو على القالي (٣٥٦ هـ) كتاب عيون الأخبار، وكتاب أدب الكاتب. كما قرأ عليه الآمدي أبو القاسم (٣٧٠ هـ) كتب أبيه كلها.
كما قرأ على أبى جعفر أحمد أيضا: أبو الفتح محمد بن جعفر المراغي، وأبو القاسم عبد الرحمن الزجاجي، شارح خطبة أدب الكاتب.
ويذكر البغدادي في كتابه «تاريخ بغداد» «١» ابنا لأبى جعفر أحمد، اسمه:
عبد الواحد، فيقول: يكنى عبد الواحد: أبا أحمد. ذكر أنه ولد ببغداد في سنة سبعين ومائتين. وانتقل إلى مصر فسكنها وروى بها عن أبيه، عن جدّه، كتبه.
(٢) أحمد بن مروان المالكي (٢٩٨ هـ) . ومما رواه عن ابن قتيبة:
كتاب: تأويل مختلف الحديث. وقد انتهى إلينا بروايته.
(٣) أبو بكر محمد بن خلف بن المرزبان (٣٠٩ هـ) .
стр. 64
(٤) أبو القاسم إبراهيم بن محمد بن أيوب بن بشير الصائغ (٣١٣ هـ) . وقد روى عن ابن قتيبة كل مصنفاته.
(٥) أبو محمد عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عيسى السكرى (٣٢٣ هـ) .
وقد سمع عنه: غريب الحديث، وإصلاح الغلط سنة (٢٦٨ هـ) .
وقد انتهى إلينا بروايته عنه كتاب: المسائل والأجوبة، وإصلاح الغلط.
(٦) أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن عبد الله بن بكير التميمي (٣٣٤ هـ) .
(٧) الهيثم بن كليب الشاشي (٣٣٥ هـ) وقد أخذ عنه الأدب خاصة.
(٨) قاسم بن أصبغ الأندلسى (٣٤٠ هـ) الّذي كانت رحلته إلى المشرق (سنة ٢٧٤ هـ) . وقد قرأ عليه: المعارف، وشرح غريب الحديث.
(٩) عبد الله بن جعفر بن درستويه الفسوي (٣٣٥ هـ) . وقد انتهى إلينا من روايته عنه: كتاب الأشربة.
(١٠) أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن جعفر بن محمد الأزدي (٣٤٨ هـ) .
(١١) أبو بكر أحمد بن الحسين بن إبراهيم الدينَوَريّ. وقد قرأ عليه: تأويل مختلف الحديث.
(١٢) أبو عبد الله بن أبى الأسود (٣٤٣ هـ) .
(١٣) أبو اليسر إبراهيم بن أحمد الشيباني البغدادي (٢٩٨ هـ) .
مؤلفاته:
وبعد الحديث عن شيوخ ابن قتيبة وعن تلاميذه- وهم كما رأيت كثرة هنا وهناك، مما يدلك على رغبة منه في الأخذ عن غيره، ورغبة إليه في الأخذ عنه-
стр. 65
ننتقل بك إلى الحديث عن مؤلفاته، وسوف نرجئ الحديث عن كتابه «المعارف» لنفرده وحده بكلمة خاصة، بعد الفراغ من الحديث عن «ابن قتيبة» .
(١) غريب القرآن:
هكذا ذكره ابن خلكان، والخطيب، والداوديّ، والسيوطي، وابن كثير، وابن الأنباري، والقفطي، وابن العماد الحنبلي، وحاجي خليفة.
ومنه نسخة في الخزانة الظاهرية بدمشق. رقمها ٣٣ لغة.
غير أن المحلة السلفية «١» عرضت لوصف نسخة أخرى منه في مكتبة المرحوم الشيخ عثمان القارئ بالطائف، وهي تحمل مع العنوان السالف زيادة، وهو فيها «كتاب غريب تفسير القرآن» . والعنوان الأوّل بنهج المؤلف في وضع أسماء كتبه أوفق وأنسب.
فمن قبل «غريب القرآن» ألّف كتابه «مشكل القرآن» «٢» والعنوانان يكاد أولهما يملى الآخر. هذا إلى أن ابن قتيبة يقول في كتابه: مشكل القرآن (ص ٢٥) :
وأفردت للغريب كتابا كي لا يطول هذا الكتاب- يعنى: مشكل القرآن.
فهو بهذه العبارة قد سمى كتابه بما لا يحتمل تلك الزيادة التي تحملها نسخة الطائف.
غير أن «ابن قتيبة» يعود فيقول في مقدمته لكتابه «غريب القرآن» : «ثم نبتدئ في تفسير غريب القرآن دون تأويل مشكله، إذ كنا قد أفردنا للمشكل كتابا جامعا كافيا بحمد الله» «٣» .
стр. 66
ويقول ابن قتيبة في كتابه «الأنواء» : وهذا قد بينت فساده في كتابي المؤلف في تأويل مشكل القرآن «١» » .
فيحمل هذا بعض المتصلين بأعمال «ابن قتيبة» على أن يضيف إلى اسمى الكتابين هاتين الزيادتين. ومخطوطة «المشكل» تحمل في صفحتها الأولى هذه العبارة: «الجزء الأوّل من مشكل القرآن» وتحمل في صفحتها الأخيرة هذه العبارة:
«ثم كتاب مشكل القرآن» .
ولم يحمل كتاب «غريب القرآن» المطبوع صفحات مصدرة من مخطوطتيه، تدلنا على ما دلتنا عليه الصفحات المخطوطة من كتاب «مشكل القرآن» .
(٢) مشكل القرآن:
وهذا الكتاب كما قدّمت لك، طبعته كما طبعت ما قبله دار إحياء الكتب العربية، بتحقيق الأستاذ سيد صقر.
وقد جمع بين هذين الكتابين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن مطرف الكناني (٣٥٤ هـ) في كتاب أسماه: «القرطين» ينقص منها ويزيد.
وغير هذا فلأبي القاسم العكبريّ عبد الله بن محمد (٥١٦ هـ) كتاب حول كتاب «مشكل القرآن» «أسماه: الانتصار لحمزة فيما نسبه إليه ابن قتيبة في مشكل القرآن» ذكره صاحب كشف الظنون.
واسم كتاب العكبريّ- كما ترى- يوحى بأن ثمّ مآخذ يحصيها «العكبريّ» على ابن قتيبة، وأن هذه المآخذ تشين ابن قتيبة في ادعائه على «حمزة» أشياء.
стр. 67
(٣) معاني القرآن:
ذكره السيوطي في: «البغية» والداوديّ في «طبقات المفسرين» وعياض في ترجمة ابنه «أحمد» . أعنى: أبا جعفر أحمد بن عبد الله بن قتيبة، وقال: قرأه عليه قاسم بن أصبغ (٣٥٠ هـ) .
وأكاد أشك أن هذا كتاب جديد، وأنه شيء آخر غير كتابيه السابقين- مشكل القرآن، وغريبه- ويكاد يكون هو «غريب القرآن» فالغريب كشف عن المعاني والمعاني إيضاح للغريب، والغرض من الاسمين واحد. فبعيد أن يكون معهما كتابان.
(٤) القراءات:
ذكره ابن النديم في «الفهرست» ، كما ذكره المؤلف في كتابه «مشكل القرآن» (ص ٤٥) حيث يقول: «وستراه كله في كتابنا المؤلف في وجوه القراءات» .
ولا ندري هل الكلمة الأولى المزيدة على لسان ابن قتيبة جزء من العنوان، أم هي لون من ألوان التفسير لموضوع الكتاب؟
(٥) إعراب القراءات:
هكذا سماه ابن خلكان، والقفطي. ويذكره ابن النديم، والسيوطي، والداوديّ باسم «إعراب القرآن» . وتكاد نرجح ما ذهب إليه ابن النديم، والسيوطي، والداوديّ.
فلو أن «ابن قتيبة» أراد ما ذكره ابن خلكان، والقفطي، لا تسع له كتابه السابق «القراءات» أو «وجوه القراءات» .
(٦) الرد على القائل بخلق القرآن:
ذكره السيوطي في «البغية» ، والداوديّ في «طبقات المفسرين» .
стр. 68
(٧) آداب القراءة .
ذكره صاحب كشف الظنون، ولا ندري أين وقع عليه.
(٨) غريب الحديث:
ذكره ابن النديم، وابن خلكان، والخطيب، والداوديّ، والسيوطي، وابن كثير، وابن الأنباري، والقفطي، وابن العماد.
ومن الكتاب قطعة تنتظم الثلث الأول والثلث الأخير. تحتفظ بها الخزانة الظاهرية بدمشق «١» .
يقول صاحب كشف الظنون: «حذا فيه حذو أبى عبيد القاسم بن سلام، فجاء كتاب ابن قتيبة مثل كتابه أو أكبر. وقال في مقدمته: أرجو ألا يكون بقي بعد هذين الكتابين من غريب الحديث ما يكون لأحد فيه مقال» .
(٩) إصلاح غلط أبى عبيدة:
ذكره بهذا الاسم: الداوديّ، والسيوطي.
وذكره ابن النديم باسم: إصلاح غلط أبى عبيد في غريب الحديث.
وذكره ابن خلكان، والقفطي، وصاحب طبقات فقهاء السادة الحنفية، وابن العماد باسم: إصلاح الغلط.
وقد ذكر حاجي خليفة أن عليه شرحا لأبى المظفر محمد بن آدم بن كمال الهروي (٤١٤ هـ) . وقد استدرك فيه ابن قتيبة على أبى عبيدة في نيف وخمسين موضعا.
стр. 69
(١٠) مشكل الحديث:
ذكره ابن خلكان، والخطيب، والسمعاني، وابن الأنباري، والقفطي، وصاحب طبقات فقهاء السادة الحنفية، وابن العماد.
ويذكر ابن النديم كتابا لابن قتيبة باسم «المشكل» . ولا ندري أهو: مشكل الحديث هذا، أم هو مشكل القرآن؟ وأغلب الظن أن ابن قتيبة إذا ذكر «المشكل» ولم يضف إليه أراد: مشكل القرآن.
ثم يستطرد ابن النديم ويذكر كتابين آخرين في هذا الغرض وهما.
(١) مختلف الحديث.
(٢) اختلاف تأويل الحديث.
ويذكره الداوديّ، والسيوطي، باسم: مختلف الحديث.
ويورده حاجي خليفة باسم: اختلاف الحديث، وباسم: كتاب المناقضة.
وبدار الكتب المصرية نسخة منه «١» باسم: الرد على من قال بتناقض الحديث.
ويسميها مفهرس دار الكتب باسم: المشتبه من الحديث والقرآن، وذكر الأحاديث التي قيل بتناقضها.
ويذكره «جرجى زيدان» في تاريخ الآداب العربية «٢» باسم: المشتبه من الحديث والقرآن.
وقد ظهر هذا الكتاب مطبوعا بالقاهرة (١٣٢٦ هـ) . باسم: تأويل مختلف الحديث.
وظاهر أن هذه الأسماء كلها لكتاب واحد.
стр. 70
(١١) المسائل والأجوبة:
ذكره الداوديّ، والسيوطي، بهذا الاسم.
وذكره ابن النديم، وابن خلكان، والقفطي، وصاحب طبقات فقهاء السادة الحنفية، باسم: المسائل والجوابات.
ومنه نسخة بدار الكتب المصرية «١» ، وعنوانها: كتاب المسائل.
وقد طبع في مصر (١٣٤٩ هـ) يحمل عنوانا: المسائل والأجوبة في الحديث واللغة.
ولعل هذه الإضافة اجتهاد من الناشر، إذ موضوع الكتاب أسئلة وجهت إلى ابن قتيبة في الحديث واللغة فأجاب عنها.
(١٢) دلائل النبوّة:
ذكره ابن النديم، والداوديّ، والسيوطي، وحاجي خليفة، بهذا الاسم.
وذكره ابن الأنباري باسم: دلائل النبوّة من الكتب المنزلة على الأنبياء ﵈.
ويسميه القاضي عياض في «المدارك» : أعلام النبوّة.
وبالخزانة التيمورية بالقاهرة كتاب لابن قتيبة باسم: معجزات النبي ﷺ .
وبهذا الاسم ذكره أبو الطيب اللغوي في كتابه «مراتب النحويين» .
стр. 71
(١٣) جامع الفقه:
ذكره ابن النديم في «الفهرست» .
وذكره القفطي باسم: كتاب الفقه.
ويذكر ابن النديم، وابن خلكان، والقفطي، وصاحب طبقات فقهاء السادة الحنفية، وحاجي خليفة، كتابا له آخر في هذا الموضوع باسم «كتاب التفقيه» .
ويقول عنه ابن النديم: رأيت منه ثلاثة أجزاء نحو ستمائة ورقة، وكانت تنقص على التقريب جزءين. وسألت عن هذا الكتاب جماعة من أهل الخط فزعموا أنه موجود.
وهو أكبر من كتب البندنيجي وأحسن منها.
وظاهر أن الاسمين لكتاب واحد.
(١٤) كتاب الأشربة:
ذكره ابن النديم، وابن خلكان، والقفطي، وصاحب طبقات فقهاء السادة الحنفية، وابن العماد، وحاجي خليفة.
وأشار إليه المؤلف في كتابه الميسر والقداح «١» .
ونقل عنه ابن عبد ربه في كتابه «العقد الفريد» «٢» في أكثر موضع.
ونشر أكثره المستشرق أرثوركى في مجلة «المقتبس» «٣» .
وقد طبع الكتاب بتحقيق محمد كردعلي سنة (١٩٤٧ م) .
стр. 72
(١٥) الرد على المشبهة:
ذكره ابن النديم، والداوديّ، والسيوطي، والقفطي.
وظاهر أنه هو هذا الكتاب الّذي طبع في مطبعة السعادة سنة (١٣٤٩ هـ) بتحقيق المرحوم الشيخ محمد زاهد الكوثري، باسم: كتاب الاختلاف في اللفظ والرد على الجهمية والمشبهة.
(١٦) أدب الكاتب:
ذكره ابن النديم، وابن خلكان، والسمعاني، والطيب في «قلادة النحر» ، وابن كثير، والقفطي، وابن العماد الحنبلي، بهذا الاسم.
وذكره الخطيب، وابن الأنباري، باسم: أدب الكتاب.
ويزكى هذه التسمية اسم الشرح الّذي وضعه ابن السيد البطليوسي (٤٢١ هـ) عليه وسماه: الاقتضاب في شرح أدب الكتاب.
وقد تعرّض له بالشرح غير «ابن السيد» كثيرون، منهم: الجواليقيّ (٥٣٩ هـ) ، والجذامي (٨ ص ٥ هـ) ، وإسحاق بن إبراهيم الفارابيّ (٣٥٠ هـ) .
كما شرح بعضهم خطبته. مثل: الزجاجي (٣٥٠ هـ) ، وابن فاخر النحويّ (٣٣٨ هـ) .
وقد طبع الكتاب مرات في مصر وغير مصر.
(١٧) عيون الشعر:
ذكره ابن النديم. وقال: إنه يحتوي على عشرة كتب، وذكر سبعة منها، وهي:
كتاب المراتب- كتاب القلائد- كتاب المحاسن- كتاب المشاهد- كتاب الشواهد- كتاب الجواهر- كتاب المراكب.
стр. 73
ثم ذكر ابن النديم كتابا آخر لابن قتيبة أسماه: المراتب والمناقب من عيون الشعر.
وظاهر أنه كتاب من هذا الكتاب «عيون الشعر» .
(١٨) كتاب المعاني الكبير:
ذكره ابن النديم باسم: معاني الشعر الكبير. وذكر أنه يحتوي على اثنى عشر كتابا، وهي:
(١) كتاب الفرس- ستة عشر بابا.
(٢) كتاب الإبل- ستة عشر بابا.
(٣) كتاب الحرب- عشرة أبواب.
(٤) كتاب القدور- عشرون بابا.
(٥) كتاب الديار- عشرة أبواب.
(٦) كتاب الرياح- أحد وثلاثون بابا.
(٧) كتاب السباع والوحوش- سبعة عشر بابا.
(٨) كتاب الهوام- أربعة عشر بابا.
(٩) كتاب الإيمان والدواهي- سبعة أبواب.
(١٠) كتاب النساء والغزل- باب واحد.
(١١) كتاب الشيب والكبر- ثمانية أبواب.
(١٢) كتاب تصحيف العلماء- باب واحد.
وقد أشار إليه ابن قتيبة في كتابه «عيون الأخبار» «١» ، حيث يقول: وقد فسرت هذا الشعر في كتابي المؤلف في أبيات المعاني في خلق الفرس.
стр. 74
وما أشار إليه موجود في المعاني «١» .
وفي خزانة أياصوفيا الجزء الأوّل من كتاب باسم: المعاني لابن قتيبة وهذا الجزء في الخيل «٢» .
وفي خزانة المكتب الهندسي بلندن الجزء الثاني منه، وأوّله: باب الذباب.
وقد طبع ما وجد من هذا الكتاب في الهند (سنة ١٣٦٨ هـ) في ثلاثة مجلدات.
والكتاب الثاني عشر من كتاب المعاني، وهو «تصحيف العلماء» لا يزال مفقودا.
وقد ألّف ابن المرزبان عبد الله بن جعفر بن درستويه (٣٤٧ هـ) في الرد عليه كتابا أسماه: الرد على ابن قتيبة في تصحيف العلماء.
(١٩) ديوان الكتاب:
ذكره ابن النديم، والسيوطي، وحاجي خليفة.
وأظن أنه كتاب من أحد كتابين: المعاني، أو عيون الشعر، فعنوانه لا يوحى بأنه شيء مستقل- بل هو باب من كتاب.
(٢٠) تقويم اللسان:
ذكره حاجي خليفة.
وذكرته دار الكتب المصرية في فهرسها على أنه الجزء الثاني من كتاب بهذا الاسم لابن قتيبة «٣» . وليس إلا كتابا من كتاب أدب الكاتب، الّذي ينتظم أربعة كتب:
كتاب المعرفة- كتاب تقويم اليد- كتاب تقويم اللسان- كتاب الأبنية.
стр. 75
(٢١) خلق الإنسان:
ذكره- ابن النديم، والداوديّ، والسيوطي، وحاجي خليفة.
(٢٢) كتاب الخيل:
ذكره ابن النديم، وابن خلكان، والداوديّ، والسيوطي، والقفطي، وصاحب طبقات فقهاء السادة الحنفية، بهذا الاسم.
وذكره حاجي خليفة باسم: كتاب الحيل، بالحاء المهملة والياء المثناة.
(٢٣) كتاب الأنواء:
ذكره ابن النديم، وابن خلكان، والداوديّ، والسيوطي، والسمعاني، والقفطي، وصاحب طبقات فقهاء السادة الحنفية، وحاجي خليفة.
وذكره ابن قتيبة في كتابه «المعاني» «١» ومنه مخطوطة بالخزانة الزكية.
(٢٤) جامع النحو الكبير:
ذكره ابن النديم «والداوديّ» ، والسيوطىّ، والقفطىّ، وحاجي خليفة.
(٢٥) جامع النحو الصغير:
ذكره ابن النديم، والداوديّ، والسيوطىّ، والقفطىّ، وحاجي خليفة.
(٢٦) الميسر والقداح:
ذكره ابن النديم، وابن خلكان، والقفطي، وصاحب طبقات فقهاء السادة الحنفية، وحاجي خليفة.
следующие страницы →