← Тараджим

Тараджим · id 121374

إمتاع الفضلاء بتراجم القراء فيما بعد القرن الثامن الهجري

إلياس البرماوي

Полный текст (771 стр.). Показаны 1–40 · переход к 6.

стр. 1

سلسلة علم القراءات والتجويد (٢) إمتاَعُ الفُضَلاء بتَراجِم القرّاء فِيما بَعدَ القَرن الثامِن الهِجري تأليف إلياس بن أحمد حسين بن سليمان البرماوي مُدرس القرآن الكريم والتجويد بالمسجد النبوي الشريف تقديم فَضيلة المقرئ الشيخ محمَّد تميم الزّعبي مدرس القراءات العشر الصغرى والكبرى في المدينة المنورة الجزء الأول ويتميز بتخصيص تراجم قرّاء المدينة المنورة الناشر دار الندوة العالمية للطباعة والنشر والتوزيع

стр. 2

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

стр. 3

قال الله تعالى ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا﴾ [فاطر: ٣٢] وقال رسول الله ﷺ "أشراف أمتي حملة القرآن" قال الإِمام الشاطبي رحمه الله تعالى: جزى الله بالخيرات عنا أئمة ... لنا نقلوا القرآن عذبًا وسلسلاً قال ابن الجزري رحمه الله تعالى: وبعد: فالإنسان ليس يشرف ... إلا بما يحفظه ويعرف لذاك كان حاملوا القرآن ... أشراف الأمة أولى "الإحسان وإنهم في الناس أهل الله ... وإن ربنا بهم يباهي وقال في القرآن عنهم وكفى ... بأنه أورثه من اصطفى

стр. 4

تقديم فضيلة الشيخ محمَّد تميم الزعبي مدرس القرآن والقراءات العشر الصغرى والكبرى بالمدينة المنورة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ الحمد لله رب العالمين، حمد الشاكرين، القائل: ﴿وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ﴾. والصلاة والسلام على أفضل المرسلين سيدنا محمَّد، القائل: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه" وعلى آله وأصحابه الذين حملوا الأمانة وأدوا الرسالة بعده ﷺ على الوجه الذي تلقوه من نبيهم ﷺ ، ورضي الله عنهم أجمعين، أما بعد: فإن من أسباب حفظ القرآن الكريم أن هيأ الله له رجالاً صادقين مخلصين من الصحابة ومن بعدهم إلى يومنا هذا غرس في قلوبهم حب القرآن، والحرص على حفظه وتلقيه وأدائه وتلقينه لمن بعدهم، فكان منه في كل عصر من يستحق على أهل العلم أن يدونوا أخبارهم وجميل مآثرهم ونشر مطوى أوصافهم؛ لأنه إذا لم تقيد أسماؤهم في دفاتر

стр. 5

المآثر، نثرتها الأيام في مطوى العدم: إذا ما روى الإنسان أخبار من مضى ... فتحسبه قد عاش من أول العمر وقد ألف في تراجم القراء خاصة عدة مؤلفات آخرهم العلامة ابن الجزرى رحمه الله تعالى المتوفى عام ٨٣٣ هـ في كتابه العظيم "غاية النهاية في طبقات القراء" ثم اختصره تلميذه. ولم أقف فيما أعلم على كتاب يختص بذكر ترجم القراء بعد ابن الجزرى، إلا ما هو منثور في كتب التراجم في كل قرن من القرون: ١ - الضوء اللامع في أعيان القرن التاسع، للحافظ السخاوى، المتوفى عام ٩٠٢ هـ. ٢ - البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع، للإمام الشوكاني, المتوفى عام ١٢٧٠ هـ. ٣ - الكواكب السائرة في أعيان المائة العاشرة للإمام الغزي. ٤ - النور السافر في أخبار القرن العاشر، للشيخ عبد القادر عيدروس. ٥ - خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادى عشر، للإمام المحبي،

стр. 6

المتوفى عام ١١١١ هـ. ٦ - سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر، للإمام المرادي. ٧ - عجائب الآثار في التراجم والأخبار/ للشيخ عبد الرحمن الجبرتي، المتوفى عام ١٢٣٦ هـ. ٨ - حلية البشر في أعيان القرن الثالث عشر، للبيطار المتوفى عام ١٣٣٥ هـ، إضافة إلى الكتب في تراجم أعيان المدينة المنورة ومكة المكرمة ومعجم المؤلفين والأعلام وطبقات المفسرين والفقهاء الأحناف والمالكية والشافعية والحنابلة، وغيرهم إلى عصرنا الحاضر، فما من كتاب في تراجم الرجال إلا في ثناياه عدد من القراء، ولكن على الباحث أن ينقب عنهم مع الجهد الذي ليس بالكبير. وإن ممن وفقه الله تعالى لجمع تراجم ما بعد القرن الثامن من عهد ابن الجزري إلى الآن أخانا الشيخ الفاضل إلياس بن أحمد حسين بن سليمان البرماوي، حيث اجتهد في جمع ما توصل إليه من تراجم المشايخ الذين يصدق عليهم صفة القارئ أو المقرئ وهو أن يكون عاقلاً مسلماً مكلفاً ثقة مأموناً ضابطاً خالياً من أسباب الفسق ومسقطات المروءة، فالقارئ من أفرد إلى ثلاث روايات، والمنتهى من نقل أكثرها. فلو حفظ كتاباً في القراءات، امتنع اقراؤه بما فيه إن لم يشافهه ويقرأ بضمنه مسلسلاً إلى النبي ﷺ , لأن في القراءات شيئاً لا يحكم إلا

стр. 7

بالسماع والمشافهة. وقد قسم المؤلف الكتاب إلى جزئين، الجزء الأول في تراجم المعاصرين، أو قراء المدينة المنورة من أهله الذين سكنوها أو أقاموا بها من غيرها. والجزء الثاني في تراجم غير أهل المدينة من عهد ابن الجزري إلى العصر الحاضر بما وصل إليه. ومما يلاحظ أن: ١ - أن معظم تراجم الجزء الأول، من كتابة المترجم لهم أو إملائهم أو شافههم، فعُهْدةُ ما فيها من معلومات على عاتق أصحابها؛ لأنه قد يطلع عليها أهل الاختصاص، فيقول: إن فلاناً لم يقرأ على فلان، أو إن فلاناً لم يجز فلاناً، أو إنه قرأ عليه بعض القرآن ... الخ، فالناس مؤتمنون على ما يقولون. ٢ - وقد يذكر في ترجمة أحدهم مشايخ لم يلقهم إلا في مقاعد الدراسة في المعاهد والجامعات، وهذا لا تقوم به حجة في التلقي والأخذ؛ لأن من شرط قراءة القرآن كما هو المعول عليه عند العلماء الضابطين، أن يقرأ القرآن من أوله إلى آخره كلمة كلمة وحرفاً حرفاً، مع التجويد والإتقان، وعلم بما يقرأ إن كان يقرأ القراءات.

стр. 8

وأما القراءة في المعاهد والجامعات من غير تلق من أفواه الشايخ الضابطين، فهذا مما لا يعتد به في صحة السند المتصل إلى رسول الله ﷺ . لذا فإن ذكر بعض المترجمين لشيوخهم في القراءات لا يعني بالضرورة القراءة عليهم، يعلم هذا من له أدنى بصيرة ومن له علم بحال المترجم لهم. ٣ - اقتصر المؤلف على ما وصل إليه، ولم يذكر ما له وما عليه، كما هي عادة المصنفين في التاريخ والتراجم، ويدل على ذلك ما قاله السخاوى في مقدمة كتابه الضوء اللامع جـ ١ ص ٦: (ثم ليعلم أن الأغراض في الناس مختلفة، والأعراض بدون القياس في المحظور مؤتلفة، ولكن لم آل في التحرى جهداً، ولا عدلت عن الاعتدال فيما أرجو قصداً .. إلى أن قال: وقال غيروا حد ممن يعتد بكلامه وتمتد إليه الأعنان في سفره ومقامه: من زكيته فهو المعدل ومن مرضته فالضعيف المعلل. اهـ. والمؤلف معذور كما تقدم وقلت إن التراجم غالبها بخط أصحابها، فقد ذكر المؤلف ما وصل إليه، وطوى غالباً ذكر من لم يكن يعلم ما له وما عليه، وحسب الطالب أن يقتصر على من وصلت إليه قوته وحوله، كما يعلم أن ما لا يدرك كله لا يترك جله، وإن كنت أرجو من أن يقول

стр. 9

كلمة الحق في السخط والرضا، وقد قيل. ألا ليقل من شاء ما شاء إنما ... يلام الفتى فيما استطاع من الأمر والأمل فيمن نظر فيه ورأى ركاكة نثره وقوافيه أن يرحم بحسن التأويل جامعه، والأولى أن يلتمس له عذراً، ويسبل على ما بدا له منه ستراً. - هذا ولا ينبغي أن تقف همة ذوي الهمم عند حد ما وضعه، فقد يجد الباحث من عهد ابن الجزري إلى العصر الحاضر تراجم أخرى، ولكن بذل المؤلف جهده والله تعالى يثيبه على ذلك إنه لا يضيع أجر من أحسن عملاً. وأخيراً، أسأل الله العظيم أن ينفع بهذا الكتاب الدارسين والمختصين في علوم القرآن والأسانيد، ويعرفوا ولو لمحة بسيطة -عن الذين نقلوا القرآن من لدن الصحابة الكرام حتى وصل إلينا غضاً طرياً كما أنزل والله تعالى الموفق والهادي إلى سواء السبيل. وصلى الله على سيدنا محمَّد صلاة وسلاماً دائمين إلى يوم الدين. وكتبه محمَّد تميم الزعبي المدينة المنورة ٢٣/ جمادي الآخرة/ ١٤١٩ هـ

стр. 10

مقدمة المؤلف الحمد لله القائل: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ وخص لحفظه رجالاً يفنون حياتهم ويضحون بأوقاتهم لحفظه وتعلمه وتعليمه ونشره بين الخاصة والعامة والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله القائل "أشراف أمتي حملة القرآن" وعلى آله وصحابته والتابعين لهم بإحسان الذين نقلوا لنا القرآن عذبًا وسلسلاً كما تلقوه من غير زيادة ولا نقصان ولا تحريف. "وبعد" فهذا هو الكتاب الثاني من "سلسلة علم القراءات والتجويد" وهو كتاب يتحدث عن تراجم القرآء في الماضي والحاضر. وقد أسميته: إمتاع العقلاء بتراجم القراء فيما بعد القرن الثامن الهجري. والله أسأل أن يتقبل مني هذا العمل وأن يبارك فيه، وإني أدعوا إخواني الحفاظ وأهل القراءات ممن يحملون الأسانيد والإجازة في القرآن والقراءات بأن يبحثوا في رجال أسانيدهم وأن يتعرفوا على تراجمهم، وخاصة في تراجم القراء الذين بعد ابن الجزري .. وهكذا حتى تكتمل لدينا تراجم القراء كلهم بقدر المستطاع بإذن الله تعالى، وإني لا أدعي

стр. 11

بأني استقصيت جميع القراء أو معظمهم، بل ما قمت به إنما هو تراجم لعدد قليل من القراء الذين لا يحصرهم العد في الأرجاء المعمورة. وصلى الله على سيدنا محمَّد وعلى آله وصحبه وسلم المؤلف إلياس بن أحمد حسين بن سليمان برماوي مدرس القرآن الكريم والتجويد بالمسجد النبوي الشريف

стр. 12

المنهج في الكتاب أما المنهج الذي اتبعته في هذا الكتاب فهو: ١ - أبدأ الترجمة باسم الشهرة لصاحبها في أول الصفحة. ٢ - ثم أذكر اسم صاحب الترجمة كاملاً. ٣ - ثم أذكر تاريخ ولادته. ٤ - ثم أتحدث عن حياته العلمية باختصار. ٥ - ثم أذكر بعض شيوخه وماذا تلقى عنهم، وذكرى للشيوخ لا يعني أن المترجم قرأ على كل شيوخه القرآن والقراءات، بل ذكرت كل من كان له دور في تدريسه وتعليمه من قرآن وحديث وتفسير ولغة وبلاغة .. الخ ٦ - ثم أذكر بعض تلاميذه وماذا تلقوا عنه. ٧ - ثم أذكر مؤلفاته، وكذلك تحقيقاته. ٨ - ثم أذكر سنة وفاته إن لم يكن من المعاصرين. ٩ - حاولت أن ألتزم بما سبق في الجزء الأول إلا النادر -وهو قليل- وذلك لعدم توفر المعلومات الكافية عن المترجم. ١٠ - لم أتقيَّد في الجزء الثاني بما تقيدت به في الجزء الأول، وذلك

стр. 13

لصعوبة توفر المعلومات الكافية عن المترجم، ولكن إن وجدت المعلومات وضعتها كالجزء الأول. ١١ - لقد خصصت الجزء الأول لتراجم قراء المدينة المنورة، والجزء الثاني عام من سائر الأقطار. ١٢ - يتحدث هذا الكتاب عن المقرئ (١) والقارئ (٢)، وقد يتحدث عمن دونهما، وذلك لعلمه وفضله وجهوده في نشر وتعليم كتاب الله . ١٣ - ما بين معقوفين هكذا () من إضافة المؤلف، كذلك إذا ذكر في الكتاب كلمة (قلت) فما بعدها من زيادات المؤلف على المصدر مع توثيق الزيادة. ١٤ - أكثر من ترجمت لهم من شيوخ وعلماء القراءات، فبعضهم وصل إلينا إسناده (٣) وبعضهم لم يصل.

стр. 14

١٥ - لقد التزمت بأن يكون المترجم له من أواسط القرن التاسع إلى يومنا هذا، أي من هم بعد ابن الجزري، وذلك لندرة من كتب تراجمهم وجمعهم في كتاب مستقل. ١٦ - جعلت فهرساً منفرداً للقراء المعاصرين الذين ما زالوا على قيد الحياة. تنبيه: بعض التراجم الموجودة في هذا الكتاب والتي هى من إملاء أصحابها تكون على عهدتهم في ذلك، فقد يلاحظ القارئ أن فيها معلومات لبعض من يعرفهم -غير التي عرفها عنهم سابقاً، فلا يلام الكاتب على ذلك لأنه نقل وذكر ما ذكره المترجم له فصحة ذلك من عدمها راجع إليه وفي عهدته، وهو المسؤول على ما يقول عن نفسه. والحمد لله رب العالمين.

стр. 15

أبو الحسن (١) هو الشيخ أبو الحسن بن زكريا بن حسن العتيقي. ولد في كفر السودان، مركز دسوق -كفر الشيخ بمصر، عام ١٩٤٨ م ثمانية وأربعين وتسعمائة وألف من الميلاد. حياته العلمية: ألحقه والده منذ صباه في كُتَّابه الذي يقرئ فيه والده، فقرأ القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم من الشاطبية بطريقة الكتابة على اللوح، وظل كذلك في الكتاب حتى حفظ القرآن عام ١٩٥٩ م تسعة وخمسين وتسعمائة وألف من الميلاد، ثم تلقى القراءات السبع والعشر من طريقي الشاطبية والدرة وأجيز فيها بالسند المتصل إلى سيدنا محمَّد ﷺ . ثم انتقل إلى كفر الدوار محافظة البحيري، والتحق بجمعية تنمية المجتمع لتحفيظ القرآن الكريم وتجويده، وعمل فيها مدرساً للقرآن الكريم لمدة خمس سنوات.

стр. 16

التحق بمعهد القراءات بدمنهور عام ١٩٨٢م اثنتين وثمانين وتسعمائة وألف من الميلاد، حيث درس فيه القراءات العشر الصغرى والكبرى وعلم الرسم والضبط والفواصل، والحديث والتفسير والفقه والعربية وغيرها، وحصل على إجازة التجويد عام ١٩٨٣م ثلاثة وثمانين وتسعمائة وألف من الميلاد، كما حصل على شهادة عالية القراءات عام ١٩٨٦م ستة وثمانين وتسعمائة وألف من الميلاد. ثم ارتحل إلى الديار المقدسة عام ١٩٨٧م سبعة وثمانين وتسعمائة وألف من الميلاد، الموافق عام ١٤٠٧هـ سبعة وأربعمائة وألف من الهجرة النبوية، وظل في مدينة جدة لمدة ستة أشهر، ثم ارتحل إلى المدينة المنورة في السنة نفسها وعمل موظفاً في مجمع خادم الحرمين الشريفين لطباعة الصحف الشريف بالمدينة المنورة، إضافة إلى تدريس القرآن الكريم بالمسجد النبوى الشريف. ثم انتقل عمله إلى المدرسة الأوزبكية لتحفيظ القرآن الكريم بالمدينة المنورة، وقام فيها بتدريس القرآن الكريم لمدة ما يقارب أربع سنوات. وفي ١/ ٧/ ١٤١٨هـ الأول من شهر رجب الحرام عام ثمانية عشر وأربعمائة وألف من الهجرة، التحق بمجمع خادم الحرمين الشريفين لطباعة المصحف الشريف، مرة أخرى وعمل فيه مراقباً للنص القرآني. شيوخه: ١ - والده الشيخ زكريا بن حسن العتيقي، حفظ على يديه القرآن

стр. 17

الكريم، وقرأ عليه عدة ختمات برواية حفص عن عاصم من الشاطبية. ٢ - الشيخ عبد الله البوهي، من قرية شباس الملح. ٣ - الشيخ سيد أحمد أبو حطب، من محلة مالك. ٤ - الشيخ سيد عبد الحي مادي، من كفر السودان. ٥ - الشيخ محمَّد عبد الحميد أبو رواش أربعتهم قرأ عليهم القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم من الشاطبية. ٦ - الشيخ أحمد عبد السلام، من بلدة السالمية. قرأ عليه ختمه بالقراءات السبع من طريق الشاطبية. ٧ - الشيخ الفاضلي، المدرس بالمسجد الإبراهيمي. قرأ عليه القرآن الكريم كاملاً بالقراءات العشر الصغرى من طريقي الشاطبية والدرة. ومن شيوخه في المعهد، هم: ٨ - الشيخ محمَّد داود. ٩ - الشيخ صبحي الجمل. ١٠ - الشيخ أحمد خليفة. ١١ - الشيخ سعد جبريل. ولا يزال الشيخ -يحفظه الله- يقرئ القرآن الكريم، أطال الله في عمره وأحسن عمله وخاتمته. إنه سميع مجيب.

стр. 18

أحمد سعيد (١) هو الشيخ أحمد أحمد سعيد ولد في قرية الشُّبُول التابعة لمركز المنْزَلة محافظة الدَّقَهْليَّة. في يوم الاثنين ١٢/ ٨/ ١٣٥٥هـ الثاني عشر من شهر شعبان عام خمسة وخمسين وثلاثمائة وألف من الهجرة الموافق ١٦/ ١/ ١٩٣٥م السادس عشر من شهر يناير عام خمسة وثلاثين وتسعمائة وألف ميلادية. حياته العلمية: نشأ ﵀ في أسرة كريمة رقيقة الحال، حيث توجه منذ نعومة أظفاره إلى كتاتيب القرية حيث تعلم القراءة والكتابة والحساب وحفظ القرآن الكريم وهو ابن عشر سنين، فحفظ في قرية الشُّبول قصار سور جزء عم على زوج خالته وصهره الشيخ عبد الرحمن بن عبد الرحمن النقيب والشيخ عبده جلال، ثم أتم حفظ جزء عم على إبراهيم الفقي ثم حفظ السور الطوال على الشيخ محمَّد الفقي، ثم ختمه وقرأه كاملاً

стр. 19

عدة مرات على الشيخ عبد الستار النقيب والشيخ حسني شتيوي، ثم قرأ بمدينة المنزلة ختمتين كاملتين: الأولي: لحفص عن عاصم. الثانية: لنافع المدني. وبعد أن أتم تعليمه الأوَّلي بالأزهر توجه إلى كلية اللغة العربية قسم القراءات بالأزهر الشريف بالقاهرة، حيث تخصص في القرآن الكريم وقراءاته وعلومه المختلفة. وقد درس وقرأ في الكلية القراءات العشر من طرق الشاطبية والدرة والطيبة على شيوخه الثقات الأثبات المتصلة أسانيدهم بالرسول ﷺ . درَّس في جامعة الإِمام محمَّد بن علي السنوسي الإِسلامية في ليبيا مع فضيلة المقرئ الشيخ عبد الفتاح السيد عجمي المراصفي (١) يرحمه الله. عمل واعظاً بوزارة الأوقاف الليبية، وكان قارئاً للقرآن الكريم بالقصر الملكي ثم القصر الجمهوري الليبيي، وكان قارئاً للقرآن الكريم يوم الجمعة بالمسجد العتيق ببنغازي ليبيا وقارئاً بالإذاعة والتلفزيون الليبي كذلك. درس بمدرسة أبي بن كعب لتحفيظ القرآن الكريم منذ عام ١٣٧٩ هـ

стр. 20

سبعة وتسعين وثلاثمائة وألف من الهجرة. ثم بمتوسطة الإِمام نافع الليثي وثانوية الإِمام عاصم بن أبي النَّجود لتحفيظ القرآن الكريم بالمدينة المنورة. انتدب مدرساً في كلية التربية جامعة الملك عبد العزيز فرع المدينة المنورة. - عُيّن إماماً لمسجد بلال بالمدينة المنورة (١). كان ﵀ متبحراً في علوم شتى يشهد بذلك من تلقى منه العلم وقرأ عليه فقد كان عالماً بالتجويد والقراءات كلها محرراً لها أدق تحرير. كما كان على دراية بالوقف والابتداء عالماً برسم القرآن وضبطه وعده حافظاً لمتون التجويد والقراءات وعلومها. كما كان ﵀ عارفاً بعلوم اللغة، حافظاً كثيراً من متونها، قوي الحجة عذب المنطق عارفاً بأصول الخطابة. كما كان ﵀ يستحضر المتشابه في القرآن الكريم بطريقة عجيبة تثير الدهشة فما من سائل يسأله عن آية إلا ويذكرها له ويحدد

стр. 21

سورتها ورقمها ورقم سطرها وفي الصفحة اليمنى هي أم في الصفحة اليسرى، وهذا من شدة ملازمته للقرآن الكريم قراءة وإقراء ومذاكرة ودرساً، فقد كان يختم كل خمسة أيام ختمة ويصلى في الليل بجزأين من القرآن يومياً. ولقد ترك ﵀ آثاراً جليلة عم بها النفع وهي: ١ - المصحف المرتل بالإذاعة الليبية. ٢ - أكثر من ٥٠٠ خمسمائة ساعة قراءة القرآن مجودة بالإذاعة والتلفزيون الليبي. ٣ - المصحف المعلم كاملاً، وقد نُسخ منه نسخاً كثيرة جداً عم بها النفع، وقد انتشرت في أغلب المراكز الإِسلامية في أوروبا وأمريكا ودول شرق آسيا، ومنه نسخ بالمكتبة الصوتية بالجامعة الإِسلامية بالمدينة المنورة، ونسخة بمدرسة أبي بن كعب الابتدائية لتحفيظ القرآن الكريم بالمدينة المنورة ونسخة بمتوسطة الإِمام نافع الليثي ونسخة بثانوية الإِمام عاصم بن أبي النجود. ٤ - المصحف المعلم للصغار، سجل منه أجزاء والذاريات وقد سمع وتبارك وعم يبين فيه الطريقة المثلى الصحيحة في القراءة. ٥ - المصحف المعلم على شريط فيديو، سجل منه جزء تبارك وعم وهي متداولة وعم بها النفع، وغير ذلك من خدمات جليلة للقرآن وأهله مما لا نستطيع حصرها في هذا الكتاب.

стр. 22

شيوخه: ١ - الشيخ عبد الرحمن النقيب. ٢ - الشيخ عبده جلال، حيث قرأ عليهما وحفظ قصار السور من جزء عم. ٣ - الشيخ إبراهيم الفقي حفظ عليه جزء عم. ٤ - الشيخ محمود الفقي حفظ وقرأ عليه سوراً كثيرة من القرآن. ٥ - الشيخ عبد الستار النقيب. ٦ - الشيخ حسيني شتيوي ختم القرآن وقرأه عليهما كاملاً عدة مرات. ٧ - الشيخ علي عثمان حيث قرأ عليه القرآن مرتين: برواية حفص عن عاصم من الشاطبية، وقراءة الإِمام نافع المدني. ٨ - فضيلة الشيخ المعمر أحمد عبد العزيز أحمد محمد الزيات (١) حيث أخذ عنه القراءات العشرين طريقي الشاطبية والدرة ثم من طريق الطيبة، وأجازه الزيات بذلك كله. ٩ - فضيلة الشيخ قاسم أحمد عفيفي الدجوي، قرأ عليه القرآن الكريم بالقراءات العشر من طريقي الشاطبية والدرة، ثم ختمه أخرى بالقراءات العشر من طريق طيبة النشر.

стр. 23

١٠ - فضيلة الشيخ عامر السيد عثمان. ١١ - فضيلة الشيخ إبراهيم علي علي شحاته السمنودي. ١٢ - فضيلة الشيخ عبد الفتاح عبد الغني القاضي. ١٣ - فضيلة الشيخ محمَّد الصادق قمحاوي. ١٤ - فضيلة الشيخ رزق خليل حبَّة. ١٥ - فضيلة الشيخ محمود حافظ برانق. ١٦ - فضيلة الشيخ السباعي عامر. ١٧ - فضيلة الشيخ سليمان إمام الصغير. ١٨ - فضيلة الشيخ محمَّد سليمان صالح. ١٩ - فضيلة الشيخ محمَّد علي بَسَّه. ٢٠ - فضيلة الشيخ أحمد يونس. ٢١ - فضيلة الشيخ حسن المري. ٢٢ - فضيلة الشيخ محمَّد إسماعيل الهمداني. ٢٣ - فضيلة الشيخ أحمد أبو زيت حار. ٢٤ - فضيلة الشيخ متولي الفقاعي. ٢٥ - فضيلة الشيخ علي بدوي. ٢٦ - فضيلة الشيخ شحاته.

стр. 24

حيث تلقى عنهم علوم القرآن والقراءات وغيرها من العلوم الشرعية. تلاميذه: حيث إن الشيخ قد أفرغ نفسه لخدمة كتاب الله وأهله، فقد انتفع بعلمه الكثير من طلاب القرآن الكريم والقراءات والتجويد ولكن لم نتوصل إلا إلى معرفة البعض منهم وهم: ١ - ابنه أكبر الأستاذ/ أيمن أحمد أحمد سعيد، حيث قرأ عليه ختمة كاملة لحفص عن عاصم من طريقة الشاطبية، ثم ختمه أخرى لحفص من طريق الشاطبية والمصباح وروضة المعدل وأجازه بكل ذلك. ثم تلقى عند شرح الشاطبية وأكثر شرح الدرة، ثم بدأ ختمة بالقراءات العشر من طريقي الشاطبية والدرة لكن حال دون إتمامها وفاة الشيخ ﵀. ٢ - عبد الله محمَّد محمود خليفة السباعي، قرأ عليه ختمة كاملة لحفص من طريق الشاطبية. ٣ - الشيخ محمَّد صالح أبو زيد (١) قرأ عليه لحفص عن عاصم من طريق الشاطبية سورة التوبة إلى آخر آية من سورة القصص وهي قوله تعالى ﴿كُلُّ شَيءٍ هَالِكٌ إِلا وَجهَهُ ...﴾ (٢).

стр. 25

٤ - الأستاذ محمَّد يحيى غيلان، قرأ عليه لحفص عن عاصم من طريق الشاطبية إلى سورة الشورى، ثم توفي الشيخ رحمه الله تعالى. وغيرهم كثير ممن قرؤوا عليه العشر الصغرى أو الكبرى أو لحفص أو لغيره ممن لم نعثر على أسمائهم سواءً كانوا من أهل المدينة المنورة أو خارجها أو من خارج السعودية .... مؤلفاته: لم يهتم الشيخ ﵀ كثيراً بالتأليف حيث كان جل وقته في تعليم الناس والراغبين القرآن الكريم سواء في المدرسة أو خارجها أو في البيت .... ولم يترك إلا: ١ - فتح المجيد في علم التجويد (مخطوط). وفاته: بعد حياة كريمة حافلة بخدمة القرآن وفي يوم الاثنين ٢٩/ ١٠/ ١٤١١ هـ التاسع والعشرين من شهر شوال عام إحدى عشر وأربعمائة وألف من الهجرة الموافق ١٣/ ٥/ ١٩٩١م الثالث عشر من شهر مايو عام إحدى وتسعين وتسعمائة وألف ميلادي ودَّعت المدينة النبوية أحد أعلامها البارزين حيث توفي الشيخ ﵀ بعد الفجر بمستشفى الملك فهد بالمدينة المنورة وقد تلا عليه ابنه الأكبر (١) في أثناء الغيبوية التي أصابته قول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا

стр. 26

اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (١) (١٥٣) وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ في سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ (١٥٤) وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (١٥٥) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ وظل ﵀ يكرر كثيراً ﴿ولنَبلونكم .... راجعون يقول ابنه الأكبر: وكأنه كان يودعنى ساعتها ويصبرني أيضاً. كل هذا وهو في الغيبوبة مما أثار دهشة الجميع، وقد دفن ﵀ في البقيع على مقربة من مقبره سيدنا عثمان بن عفان ﵁، وقد شيعه خلق كثير جداً في جنازة مهيبة لم يشهد لها مثيل ﵀ رحمة واسعة وجعله في الفردوس الأعلى من الجنة.

стр. 27

أحمد إسماعيل مكتي (١) هو الشيخ أحمد بن إسماعيل بن محمَّد بن عبد الكريم مكَّتى السنديوني. ولد بسنديون قليوبية إحدى محافظات الشمالية بجمهورية مصر العربية وذلك في ٢/ ٨/ ١٩٣٣ م الثاني من شهر أغسطس عام ثلاثة وثلاثين وتسعمائة وألف من الميلاد. حياته العلمية: حفظ القرآن بأحد الكتاتيب، ثم التحق بمعهد القراءات التابع للأزهر ودرس به مواد القرآن والقراءات وتخرج منه عام ١٩٦٨ م ثمانية وستين وتسعمائة وألف من الميلاد، ثم التحق بمعهد شيوخ وإدارد المعاهد الدينية الأزهرية وتخرج منها وحصل على الشهادة من المعهد نفسه، ثم التحق بكلية الدراسات الإِسلامية والعربية التابعة لجامعة الأزهر وفيها درس الأصول والفقه والنحو والصرف واللغة والبلاغة والأدب والحديث والعقيدة ومصطلح الحديث والتفسير والرسم والضبط والفواصل وتخرج منها عام ١٩٧٢م اثنتين وسبعين وتسعمائة وألف من الميلاد.

стр. 28

ثم عين مديراً للمعهد الديني في قليوب، ثم عين مدرساً في معهد القراءات، ودرس في حلقات الأوقاف. ثم عين مدرساً في الجامعة الإِسلامية بالمدينة المنورة منذ سنة ١٣٩٧هـ سبع وتسعين وثلاثمائة وألف من الهجرة لمدة عشر سنوات ثم عين مستمعاً للقرآن الكريم بجميع القراءات في المراقبة للكاسيت بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة. ويعمل مصححاً لقراءة الحفاظ في إدارة جمعية تحفيظ القرآن بالمدينة المنورة. انتدب لقراءة القرآن الكريم بأنحاء العالم من قبل وزارة الأوقاف بالقاهرة وإمامة الناس فيها ومن الدول التي انتدب إليها هي: سيراليون في غريب أفريقيا، وكينيا، وسيرلانكا، والهند وكندا وفرانكفورت بألمانيا. شيوخه: ١ - الشيخ حسن عبد السلام حسن أبو طالب, حيث قرأ عليه القرآن الكريم بالقراءات العشر من طريقي الشاطبية والدرة وحفظ التحفة الجمزروية والمقدمة الجزرية وقرأ شرحها، ثم حفظ منظومة الشاطبية والدرة المضية وطيبة النشر وناظمة الزهر وعقيلة أتراب القصائد ومورد الظمآن ونفائس البيان في عدآي القرآن للعلامة القاضي (١) وأرجوزة في

стр. 29

علم الفواصل للمتولي (١) ٢ - الشيخ حسن المري من أساتذته في القراءات وعلومها. ٣ - الشيخ علي أبو طالب. ٤ - الشيخ علي بدوي. ٥ - الشيخ عامر السيد عثمان. ٦ - الشيخ أحمد الزيات. ٧ - الشيخ عبد العظيم الخياط. ٨ - الشيخ محمَّد يونس. ٩ - الشيخ رزق خليل حبَّة. حيث درس عليهم علم القراءات والفواصل والضبط والرسم. تلاميذه: ١ - غازى بنيدر الحربي. ٢ - أحمد قال. ٣ - أسامة مصطفي الجمعة، ثلاثتهم قرؤوا عليه القرآن الكريم ختمة كاملة بالقراءات السبع من الشاطبية.

стр. 30

٤ - مالك جليدان. ٥ - محمَّد الأمين يوسف الموجه بجمعية تحفيظ القرآن الكريم بالمدينة المنورة. ٦ - أبو إسماعيل الفلسطيني. ٧ - محمَّد السوري. أربعتهم قرؤوا عليه القرآن برواية ورش عن نافع المدني. وأما الذين قرؤوا عليه القرآن كاملاً برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية فخلق كثير نذكر منهم: ٨ - خالد لطيف عبد الله الهبيدي. ٩ - الأستاذ محمَّد صالح فرغل، مدرس الحاسب الآلي بثانوية طيبة بالمدينة المنورة. ١٠ - يحيى زكريا حسيني. ١١ - طلبة زكريا حسيني. ١٢ - سيدي أحمد ولد سيدي محمَّد. ١٣ - المشتبي ولد المصطفى. ١٤ - خالد العوفي. ١٥ - صالح المغربي.

стр. 31

١٦ - حمود عوض فاضل اليمني الموظف في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف, والإمام بمسجد السطيحي بالمدينة المنورة. ١٧ - أبو أنس الليبي. ١٨ - حمدان الكويتي. ١٩ - خالد شجاع الكويتي. ٢١ - عماد رشدي خليل. ٢٢ - عبد الرحمن يوسف أحمد شاهين. ٢٣ - محمَّد عامر عبد الحميد مظاهري. ٢٤ - عمار رشدي خليل. ٢٥ - الصادق بن محمَّد بن إبراهيم. ٢٦ - عابد بن مصرى البلادى. ٢٧ - محمَّد الله سلطان أحمد. ٢٨ - صالح العسولي. ٢٩ - محمَّد بن عبد الرحمن بن عبد الله الأحسري. ٣٠ - محمَّد حبيب أحمد مختار. ٣١ - عبد الله مصري مبهج البلادي. ٣٢ - مصطفى محمَّد الأمين, وغيرهم كثير.

стр. 32

٣٣ - عبد الله ناجي. قرأ عليه القرآن برواية حفص عن عاصم من الشاطبية، ثم قرأ العشر من الشاطبية والدرة، وقرأ عليه من الكتب، كتاب: إرشاد المزيد إلى مقصود القصيد للشيخ علي الضباع مع شرح المترجم عليه. وكتاب شرح طيبة النشر لابن الناظم، وشح طيبة النشر للنويرى، وحضر شرح هداية المزيد إلى رواية أبي سعيد، وقرأ عليه منظومة في رواية شعبة عن عاصم، وكتب أخرى. ٣٤ - عبد الغني بن أحمد حسين بن سليمان البرماوي، قرأ عليه القرآن برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية. ولا يزال الشيخ يدرس القرآن الكريم، لا يفتر في ذلك، أطال الله في عمره، وأحسن عمله ونفع به المسلمين، إنه سميع مجيب.

стр. 33

أحمد أفندي (١) هو الشيخ أحمد أفندي بن إبراهيم أفندي الأرْكِلى الحنفي. ولد عام ١١١٠هـ عشرة ومائة وألف من الهجرة. تولى الإمامة في المحراب النبوي، وعين شيخاً للقراء في المدينة المنورة. - له شرح على الشمائل ومقامات أراد أن يضاهي بها مقامات الحريري. توفي بالمدينة المنورة عام ١١٦٢ هـ اثنتين وستين ومائة وألف من الهجرة.

стр. 34

أحمد الزيات (١) هو الشيخ أحمد عبد العزيز بن أحمد بن محمَّد الزيات، علامة كبير وإمام في القراءات بلا نظير, آية الدهر ووحيد العصر في العلم والحياء والفضل والنبل، زكي القلب من أجلة علماء العلوم الشرعية والعربية. ولد بالقاهرة سنة ١٩٠٧م سبع وتسعمائة وألف من الميلاد. حياته العلمية: حفظ القرآن الكريم منذ صغره، ثم التحق بالأزهر الشريف وحصل على كثير من العلوم العربية والشرعية، ثم أخذ القراءات العشر الصغرى من طريقي الشاطبية والدرة والعشر الكبرى من طريق طيبة النشر. عين مدرساً للقراءات بقسم تخصص القراءات التابع لكلية اللغة العربية بالأزهر الشريف وظل بها حتى أحيل للتقاعد. ثم عين بعد ذلك مدرساً للقراءات بكلية القرآن الكريم بالجامعة الإِسلامية بالمدينة المنورة عام ١٩٨٥م خمسة وثمانين وتسعمائة

стр. 35

وألف من الميلاد. (١) ثم اختير عضواً في اللجنة العلمية للاستماع لمصاحف المدينة المنورة المرتلة والمسجلة بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. - ثم اختير عضواً للهيئة الاستشارية العليا بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف بالمدينة النبوية المنورة. شيوخه: من شيوخه الذين أخذ عنهم القرآن والقراءات هم: ١ - الشيخ حنفى السقا. ٢ - الشيخ خليل الجنايني حيث قرأ عليه القرآن الكريم بالقراءات العشر من طريقي الشاطبية والدرة والطيبة من أول القرآن إلى قوله تعالى في سورة الدخان: ﴿وَإن لم تُؤمنُوا لي فَاعتَزِلُونِ﴾ ولم يكمل لظروف أحالت دون ذلك (٢). ٣ - الشيخ عبد الفتاح هنيدي حيث قرأ عليه القرآن الكريم من طريقي الشاطبية والدرة ثم من طريق طيبة النشر وأجازه بها. ٤ - الشيخ محمَّد السملوطي تلقى عنه الحديث الشريف، ومن ضمن ما تلقى منه جامع الترمذي وصحيح مسلم وبعض من صحيح البخاري.

стр. 36

٥ - الشيخ على محمَّد الضباع شيخ القراء بالديار المصرية. قرأ عليه القراءات الشاذة عام ١٩٣٧م سبعة وثلاثين وتسعمائة وألف من الميلاد (١). تلاميذه لقد قرأ على الشيخ خلق كثير؛ فمن الذين قرؤوا عليه القرآن ختمة كاملة بالقراءات العشر من طريق طيبة النشر هم: ١ - فضيلة العلامة الشيخ عبد الفتاح عجمي المرصفي ﵀. ٢ - الشيخ عبد المحسن شطا، من علماء الأزهر وشيخ قسم القراءات التابعة لكلية اللغة العربية بالأزهر. ٣ - الشيخ حسن المري المدرس بقسم تخصص القراءات المذكور. ٤ - الشيخ محمَّد إسماعيل الهمداني المدرس بتخصص القراءات والمقرى بمسجد جامع الأزهر. ٥ - الشيخ حسنين إبراهيم محمَّد عفيفي جبريل من علماء الأزهر ومدرسيه. ٦ - الشيخ علي المرازقي من أجلة علماء الأزهر. ٧ - الشيخ أحمد مصطفى من علماء الأزهر ومدرسيه.

стр. 37

٨ - الشيخ أحمد الأشموني من علماء الأزهر ومدرسيه. ٩ - الشيخ أحمد إسماعيل عيطة. ١٠ - الشيخ أمين الخطيب، من علماء تخصص القراءات بالأزهر. ١١ - الشيخ عبد الحكيم عبد اللطيف المدرس بمعهد القراءات بالأزهر. ١٢ - الشيخ محمَّد محمَّد جابر المصري من أفاضل علماء الأزهر ومدرسيه. ١٣ - الشيخ قاسم الدجوي من خيرة علماء الأزهر ومدرسيه بقسم تخصص القراءات، والمدرس بكلية التربية بالمدينة المنورة جامعة الملك عبد العزيز. ١٤ - الشيخ عثمان خليفة. ١٥ - الشيخ مصطفى خضر, من علماء الأزهر ومدرسيه بالمعهد الأزهرى بأسوان. ١٦ - الشيخ فرج ضبة من خيرة علماء الأزهر ومدرسيه في المعهد الأزهري بطنطا. ١٧ - الشيخ محمَّد سالم المنوفي. ١٨ - الشيخ محمَّد عبد القهار الحموي الحلبي. ١٩ - الشيخ أيمن رشدي سويد. ٢٠ - الشيخ محمَّد تميم الزعبي, وقرأ عليه أيضاً ختمة بالقراءات

стр. 38

السبع من الشاطبية، والقراءات الشاذة. ٢١ - الشيخ حامد فرغل المقرئ بالقاهرة. ٢٢ - فضيلة الدكتور عبد العزيز أحمد محمَّد إسماعيل الأستاذ المساعد بجامعة الإِمام بن سعود الإِسلامية اهـ من كتاب هداية القارئ إلى تجويد كلام البارئ. قلت: قرأ عليه غير هؤلاء المذكورين آنفاً نذكر منهم: ٢٣ - الشيخ محمود سيبويه بدوي. ٢٤ - الشيخ محمود عبد الخالق جادو قرأ عليه كذلك ختمة بالقراءات الثلاثة المتممة للعشر من طريق الدرة. ٢٥ - الشيخ عبد الرافع رضوان الشرقاوي، قرأ عليه كذلك القراءات الثلاث المتممة للعشر من طريق الدرة. ٢٦ - الشيخ عبد الرازق علي إبراهيم موسى. ٢٧ - الشيخ محمَّد عبد الحميد أبو رواش. ٢٨ - الشيخ محمَّد رشاد السيسي ثلاثتهم قرؤوا عليه القرآن ختمة كاملة بالقراءات العشر الكبرى من طريق الطيبة. وممن قرأ عليه القرآن الكريم ختمة كاملة بالقراءات العشر من طريقي الشاطبية والدرة هم: ٢٩ - الشيخ حازم سعيد الكرمي.

стр. 39

٣٠ - الشيخ غازي بنيدر الحربي وقرأ عليه كذلك ختمة أخرى برواية حفص عن عاصم بمضمن روضة المعدل والمصباح. ٣١ - الشيخ عبد الحكيم عبد السلام خاطر. وقرأ عليه كذلك ختمة كاملة برواية حفص عن عاصم بمضمن روضة المعدل. وممن قرأ عليه القرآن الكريم ختمة كاملة بالقراءات السبع من طريق الشاطبية. ٣٢ - الشيخ علي عبد الرحمن الحذيفي إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف. ٣٣ - الشيخ خالد محمَّد الحافظ موجه التربية الإِسلامية في المدينة المنورة. ٣٤ - الشيخ أحمد أحمد سعيد قرأ عليه القرآن الكريم بالقراءات العشر من طرق الشاطبية والدرة والطيبة. ٣٥ - الشيخ عبد الرحيم حافظ قرأ عليه القرآن الكريم بالقراءات الثلاثة المتممة للعشر من طريق الدرة المضية، وختمه أخرى برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية. ٣٦ - الشيخ إبراهيم الأخضر شيخ القراء بالمسجد النبوي الشريف قرأ عليه القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم من طريق الطيبة.

стр. 40

٣٧ - الشيخ فتحي رمضان محمَّد قرأ عليه القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم بمضمن روضة المعدل والمصباح من الطيبة. ٣٨ - الشيخ محمَّد أيوب محمَّد يوسف الأستاذ بالجامعة الإِسلامية بالمدينة المنورة. ٣٩ - الأستاذ بشير أحمد نور محمَّد الأستاذ بجمعية تحفيظ القرآن الكريم بالمدينة المنورة. ٤٠ - الأستاذ تأمر محمَّد متولى. ثلاثتهم قرؤوا عليه القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية. ٤١ - عبد الله علي المشعبي قرأ عليه القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية وبمضمن روضة ابن المعدل. ٤٢ - حسان محمَّد تميم الزعبي قرأ عليه القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم من طريق الطيبة (١). ٤٣ - الشيخ الطبيب إيهاب أحمد فكري، حيث قرأ على المترجم القرآن كاملاً برواية حفص عن عاصم بمضمن كتاب المصباح من الطيبة.
следующие страницы →