Полный текст (2 006 стр.). Показаны 1996–2006 · переход к 2001.
стр. 1996
اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ﴾، ﴿وَلَقَدْ أُوحِىَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ * بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾
١٤٤٥ - وقال عِكْرِمةُ: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾، ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ﴾ وَ ﴿مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾، فذلك إيمانُهُمْ، وهُمْ يعبُدون غيْرهُ، وما ذُكِرَ في خلْقِ أفعال العِباد واكْتِسابِهِمْ، بقولِهِ تعالى: ﴿وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا﴾.
١٤٤٦ - وقال مُجاهِدٌ: ﴿مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾: بِالرِّسالَةِ والعذابِ. ﴿لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ﴾: المبَلِّغينَ المؤدّين مِنَ الرُّسُلِ. ﴿وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾: عِنْدَنا.
١٤٤٧ - ﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ﴾: القُرآنُ. ﴿وَصَدَّقَ بِهِ﴾: المؤْمِنُ يَقُولُ يَوْمَ القِيامَةِ: هذا الذي أعْطَيْتَني عَمِلْتُ بِما فيه.
(قلتُ: أسند فيه حديث ابن مسعود المتقدم برقم ١٨٤٧/ ج ٣).
٤١ - باب قَوْلِ الله تعالى: ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ﴾
(قلتُ: أسند فيه حديث ابن مسعود المتقدم برقم ١٩٦٠/ ج ٣).
٤٢ - باب قوْلِ الله تعالى: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾، وَ ﴿مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ﴾، وَقَوْلِهِ تعالى: ﴿لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا﴾، وأنَّ حَدَثَهُ لا يُشْبِهُ حَدَثَ المَخْلُوقين، لِقَوْلِهِ تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾
الحواشي
(١) ١٤٤٥ - وصله الطبري من طريقين عنه.
١٤٤٦ - وصله الفريابي أيضاً.
١٤٤٧ - وصله الطبري عن مجاهد أيضاً.стр. 1997
٨٨٩ - وقالَ ابْنُ مَسْعُودٍ عنِ النبيِّ ﷺ :
"إنَّ الله ليُحْدِثُ من أمْرِهِ ما يَشاءُ، وإنَّ مِمَّا أحْدَثَ أنْ لا تكلَّموا في الصَّلاةِ".
٤٣ - باب قوْلِ الله تعالى: ﴿لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ﴾، وفِعْلِ النبيِّ ﷺ حَيْثُ يُنْزَلُ عليْهِ الوَحْيُ
٨٩٠ - وقالَ أبُو هُريرَة عَنِ النبيِّ ﷺ :
"قالَ الله تَعالى: أنا معَ عَبْدي حَيْثُ ما ذَكَرَني، وتَحَرَّكَتْ بي شَفَتاهُ".
(قلتُ: أسند فيه حديث ابن عباس المتقدم برقم ١٩٩٦/ ج ٣).
٤٤ - باب قوْلِ الله تعالى: ﴿وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (١٣) أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (١٤) ﴾
﴿يَتَخافَتُونَ﴾: يَتَسارُّونَ.
٢٧٤٨ - عَنْ أبي هُريرَةَ قال: قال رسولُ الله ﷺ :
"ليْسَ مِنَّا مَن لَمْ يَتَغَنَّ بِالقُرآنِ" (٥٢) . الحواشي
(٨٥٧) .
٨٩٠ - هذا طرف من حديث وصله المصنف في كتابه "خلق أفعال العباد"، وأحمد، وغيرهما.(٥٢) قلت: هذا المتن صحيح بلا ريب، ولكن من حديث سعد بن أبي وقاص، لا من حديث أبي هريرة كما وقع في هذا الكتاب، فإنه خطأ عليه من بعض رواته كما جزم به غير واحد من الأئمة، وبينوا أن متن حديث أبي هريرة إنما هو بلفظ: "ما أَذنَ الله لشيءٍ ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن، يجهر به". كما أخرجه الشيخان وغيرهما عنه، وسيأتي قريبًا تحت "٥٢ - باب"، وراجع تحقيق هذا وتفصيله في كتابي "صفة صلاة النبيّ ﷺ "، (ص ١٢٤ - ١٢٧/ مكتبة المعارف)، فإنه نفيس جداً؛ قد لا تراه في غيره.стр. 1998
٨٩١ - وَزَادَ غَيْرُهُ: "يَجْهَرُ بِهِ".
٤٥ - باب ٨٩٢ - قَوْلِ النبيِّ ﷺ : "رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَهْوَ يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَرَجُلٌ يَقُولُ: لَوْ أُوتِيتُ مِثْلَ مَا أُوتِىَ هَذَا فَعَلْتُ كَمَا يَفْعَلُ"، فبيَّن الله أنَّ قيامه بالكتاب هو فعله، وقال: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ﴾، وقال جَلَّ ذِكْرُهُ: ﴿وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾
٢٧٤٩ - عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ عن النبيِّ ﷺ قالَ:
"لا حَسَدَ إلا في اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ آتاهُ الله القُرآنَ، فَهْوَ يَتْلُوهُ آناءَ اللّيْل وآناءَ النَّهارِ، ورجُلٌ آتاهُ الله مالاً، فهْو ينفقه آناء اللّيل وآناء النَّهارِ".
٤٦ - باب قَوْلِ الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ﴾ (٥٣) ١٤٤٨ - وقال الزُّهْريُّ: مِنَ الله الرِّسالة، وعلى رسُولِ الله ﷺ البَلاغُ، وعَلَيْنا التَّسْليمُ، وقالَ: ﴿لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ﴾، وقال تعالى: ﴿أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي﴾ الحواشي
(٥٣) التلاوة: ﴿فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ﴾.
١٤٤٨ - وصله الحميدي في "النوادر"، وابن أبي عاصم في "كتاب الأدب" بسند صحيح عنه.стр. 1999
٨٩٣ - وقالَ (٥٤) كَعْبُ بنُ مالِكٍ حينَ تَخَلَّفَ عن النبيِّ ﷺ : ﴿وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ﴾.
١٤٤٩ - وقالتْ عائِشَةُ: إذا أَعْجَبَكَ حُسْنُ عَمَلِ امْرئِ فقُل: ﴿اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾، ولا يَسْتَخِفنَّك أحدٌ.
١٤٥٠ - وقالَ مَعْمرٌ: ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ﴾: هذا القُرآنُ. ﴿هُدًى لِلْمُتَّقِينَ﴾: بيانٌ ودلالةٌ، كَقَوْلِهِ تعالى: ﴿ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ﴾: هَذاَ حُكْمُ الله. ﴿لا رَيْبَ﴾: لا شَكَّ. ﴿تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ﴾: يَعْني هذه أعْلامُ القُرآنِ وَمِثْلُهُ، ﴿حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ﴾ يَعْني: بِكُمْ.
٨٩٤ - وقال أنسٌ: بَعَثَ النبيُّ ﷺ خالَهُ (٥٥) حَراماً إلى قَوْمِهِ وقال: أتؤْمِنُوني أُبلِّغُ رِسالَةَ رسُولِ الله ﷺ ؟ فجَعَل يُحَدِّثُهُمْ.
٤٧ - باب قوْلِ اللهِ تعالى: ﴿قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا﴾
٨٩٥ - وقوْلِ النبيِّ ﷺ : الحواشي
(٥٤) أي: قرأ.
١٤٤٩ - وصله المصنف في "خلق أفعال العباد" وابن أبي حاتم بسند صحيح.
١٤٥٠ - ذكره معمر وهو ابن المثنى اللغوي في كتابه "مجاز القرآن".
٨٩٤ - هذا طرف من حديث وصله المصنف في "المغازي" (ج٣ / برقم ١٧٢٩).(٥٥) قوله: (خاله) أي: خال أنس وهو حرام بن ملحان. اهـ.
٨٩٥ - هو طرف من حديث لابن عمر ﵄، وقد تقدم في "ج١/ ٩ - المواقيت/ ١٨ - باب".стр. 2000
"أُعْطِىَ أَهْلُ التَّوْرَاةِ التَّوْرَاةَ فَعَمِلُوا بِهَا، وَأُعْطِىَ أَهْلُ الإِنْجِيلِ الإِنْجِيلَ فَعَمِلُوا بِهِ، وَأُعْطِيتُمُ الْقُرْآنَ فَعَمِلْتُمْ بِهِ".
١٤٥١ - وقال أبو رزين: ﴿يتْلُونَهُ﴾: يتَّبِعُونَهُ ويَعْمَلُون به حقَّ عَمَلِه.
يُقال (٥٦) : يُتْلى: يُقْرَأ.
حَسَنُ التِّلاوةِ: حَسَنُ القِراءَةَ لِلْقُرآنِ. ﴿لَا يَمَسُّهُ﴾: لا يجدُ طَعْمَهُ ونَفْعَهُ إلا مَنْ آمَنَ بِالقُرْآنِ، وَلا يَحْمِلُهُ بِحَقِّهِ إلا الموقِن، لِقَوْله تعالى: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾.
٨٩٦ - وسَمَّى النبيُّ ﷺ الإسْلامَ والإيمانَ عملاً.
٨٩٧ - قال أبُو هُرَيْرة: قال النبيُّ ﷺ لِبِلالٍ:
"أَخْبرني بأرجى عمل عملته في الإسْلام؟ ".
قال: ما عملْتُ عملاً أرْجى عِنْدي أنِّي لمْ أتَطَهَّر إلا صَلَّيْتُ. الحواشي
(٨٥) .(٥٦) هو كلام أبي عبيدة في "كتاب المجاز"، في قوله تعالى: ﴿أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ﴾: يقرأ عليهم، وفي قوله: ﴿وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ﴾، ما كنت تقرأ كتاباً قبل القرآن. "فتح".
٨٩٦ - يشير إلى حديث أبي هريرة في سؤال جبريل عن الإيمان والإسلام المتقدم في "التفسير" (ج ٣/ برقم ١٩٤٨).
٨٩٧ - هو طرف من حديث مضى في "ج ١/ ١٩ - التهجد/ ١٧ - باب".стр. 2001
٨٩٨ - وسُئِلَ: أيُّ العملِ أَفْضَلُ؟ قالَ:
"إيمانٌ بالله ورسُوله، ثُمَّ الجِهادُ، ثُمَّ حَجٌّ مبرور".
(قلتُ: أسند فيه مختصر حديث ابن عمر المتقدم برقم ٢٩٩/ ج ١).
٤٨ - باب ٨٩٩ - وسمَّى النبيُّ الصَّلاةَ عملاً
٩٠٠ - قالَ: "لا صلاة لِمَنْ لَمْ يقْرَأْ بفاتحة الكتابِ".
(قلتُ: أسند فيه حديث ابن مسعود المتقدم (ج ١/ ٩ - المواقيت/ ٥ - باب").
٤٩ - باب قوْلِ الله تعالى: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا (١٩) إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا﴾
﴿هَلُوعاً﴾: ضَجُوراً (٥٧)
(قلتُ: أسند فيه حديث عمرو بن تغلب المتقدم "ج ١/ ١١ - الجمعة/ ٢٨ - باب").
٥٠ - باب ذِكْرِ النبيِّ ﷺ ورِوايته عن ربِّه الحواشي
(٥٧) وقعت هذه اللفظة المفسِّرة (ضجوراً) مكررة في الأصل عقب قوله في الآية: ﴿هلوعاً﴾، فحذفتها، ولا سيما أنها لم تثبت في بعض النسخ.стр. 2002
٢٧٥٠ - عنْ أنسٍ ﵁ عن النبيِّ ﷺ يرْويه عنْ ربِّه [ ] قال:
"إذا تَقَرَّبَ العَبْدُ إليَّ شِبْراً، تقربتُ إليهِ ذراعاً، وإذا تقرَّبَ مِني ذِراعاً، تَقَرَّبْتُ مِنْهُ باعاً (٨٥) ، وإِذا أتاني مَشْياً، أتَيْتُهُ هَرْولةً (٥٩) ".
٥١ - باب مَا يَجُوزُ مِنْ تَفْسِيرِ التَّوْرَاةِ وَغَيْرِهَا مِنْ كُتُبِ اللَّهِ بِالْعَرَبِيَّةِ وَغَيْرِهَا؛ لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾
٩٠١ - وقالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أخْبَرَني أبُو سُفْيانَ بنُ حَرْبٍ أنَّ هِرَقْلَ دعا ترجمانه، ثُمَّ دَعا بِكتابِ النبيِّ فقرأه: "بسم الله الرَّحمن الرَّحيم، مِنْ مُحمدٍ عبْدِ الله ورسوله إلى هِرَقْلَ: و ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ﴾ الآية.
٥٢ - باب ٩٠٢ - قَوْلِ النبيِّ ﷺ : "الماهِرُ بِالقُرآنِ مَعَ الكِرامِ البَرَرة". و٩٠٣ - "زَيِّنُوا القُرآنَ بِأصْواتِكُمْ"
٢٧٥١ - عنْ أبي هُرَيرة سمع النبيَّ ﷺ يقولُ: الحواشي
(٥٨) (الباع): مسافة ما بين الكفين إذا بسطتهما يميناً وشمالاً، و (البوع) بمعناه. اهـ.(٥٩) قوله: (هرولة) أي: مسرعاً.
٩٠١ - هذا طرف من الحديث الطويل الذي تقدم موصولاً في "الجهاد" (ج ٢/ برقم ١٢٩٥).
٩٠٢ - مضى موصولاً من حديث عائشة في "التفسير ج ٣/ برقم ٢٠٠٠".
٩٠٣ - وصله المصنف في "خلق أفعال العباد"، وأحمد، وأبو داود، وغيرهم بسند صحيح عن البراء بن عازب مرفوعاً. وقد خرجته في "الصحيحة"(٧٧١) ، و"صحيح أبي داود"(١٣٢٠) .стр. 2003
"ما أذِنَ الله لِشيءٍ ما أذِنَ لِنبيٍّ حسنِ الصَّوْتِ (٦٠) [يتغنّى ٦/ ١٠٧] بِالقُرآنِ؛ يَجْهَرُ بهِ". [قال سفيان: تفسيره: يتغنَّى به] (٦١) .
٥٣ - باب قوْلِ الله تعالى: ﴿فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ﴾
(قلتُ: أسند فيه حديث عمر المتقدم برقم ٢٠١٧/ ج ٣).
٥٤ - باب قوْلِ الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ ٩٠٤ - وقال النبيُّ ﷺ : "كُلٌّ مُيسَّرٌ لِما خُلِقَ له "
يُقالُ: مُيَسَّرٌ: مُهيَّأٌ.
١٤٥٢ - وقال مطَرٌ الورَّاقُ: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾، قال: هَلْ مِن طالب عِلْمِ فيُعانَ عليْهِ؟
٥٥ - باب قوْلِ اللهِ تعالى: ﴿بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ (٢١) فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ﴾، ﴿وَالطُّورِ (١) وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ﴾ الحواشي
(٦٠) قلت: قوله: "حسن الصوت" لم تَرد في رواية المؤلف في "فضائل القرآن"، ولذلك أثرتُ روايته هنا على روايته هناك، ولم يتنبه الحافظ في شرحه لهذا الحديث هناك أن هذه الزيادة عند المصنف، فعزاها لمسلم والطبري!(٦١) قلت: هذا التفسير لم يرتضه الشافعي وغيره من الأئمة كما تراه مبسوطاً في "الشرح"، وذلك لوجوهٍ كثيرةٍ، منها قوله في الحديث: "حسن الصوت، يجهر به"، ولو كان معناه الاستغناء لم يكن لذكر الصوت والجهر معنى، ومنها أن في الحديث الماضي "٤٤ - باب": "ليس منا من لم يتغن بالقرآن"، فإنه لو أراد الاستغناء لقال: "لم يستغن". فالحق الذي لا ريب فيه أن معنى "يتغنى" هنا: تحسين الصوت، ويؤيده قوله ﷺ : "زينوا القرآن بأصواتكم، فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسناً".
٩٠٤ - هو طرف من حديث علي المتقدم في "ج١/ ٢٣ - الجنائز/ ٨٢ - باب"، وهو رواية في حديث عمران المتقدم في أول "٨٢ - القدر".
١٤٥٢ - وصله الفريابي وابن أبي عاصم في "العلم" عنه.стр. 2004
١٤٥٣ - قال قتادةُ: مَكْتُوبٌ.
١٤٥٤ - ﴿يَسْطُرونَ﴾: يَخُطُّونَ.
١٤٥٥ - ﴿فِي أُمِّ الْكِتَابِ﴾: جُمْلَةِ الكتابِ، وأصْلِهِ.
١٤٥٦ - ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ﴾: ما يتكلَّمُ مِنْ شَيءٍ إلا كُتِبَ عَلَيْهِ.
١٤٥٧ - وقالَ ابْنُ عبَّاسٍ: يُكْتَبُ الخَيْرُ والشَّرُّ،
١٤٥٨ - ﴿يُحَرِّفُونَ﴾: يُزِيلُونَ.
وَلَيْس أحدٌ يُزيلُ لفظ كتابٍ من كتب الله ولكنَّهُم ﴿يُحَرِّفونه﴾: يتأَوَّلُونَهُ على غيْرِ تأويلهِ (٦٢) . الحواشي
(٦٢) هذا من كلام البخاري، ذيَّل به تفسير ابن عباس، ويحتمل أن يكون بقية كلام ابن عباس في تفسير الآية. كذا في "الفتح".
قلت: ويرجح الأول أن الصحيح عن ابن عباس خلافه كما تقدمت الإشارة إليه آنفاً، وما قاله البخاري أحد الأقوال في تفسير الآية، وأرجحها أن التغيير والتبديل وقع في اليسير منها، ومعظمها باق على حاله، وهو الذي نصره شيخ الإسلام ابن تيمية كما قال الحافظ في "الفتح".стр. 2005
١٤٥٩ - ﴿دراسَتُهُمْ﴾: تِلاوَتُهُمْ. ﴿واعيَةٌ﴾: حَافِظَةٌ. ﴿وتَعِيَها﴾: تَحْفَظُها. ﴿وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ﴾ يَعْني أهْلَ مَكَّةَ. ﴿ومَنْ بَلَغَ﴾ هذا القُراَنُ فهْوَ له نذيرٌ.
(قلتُ: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم برقم ١٣٨٤/ ج٢).
٥٦ - باب قوْلِ الله تعالى: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ﴾ ، ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾، ٩٠٥ - و"يُقالُ لِلْمُصَوَّرين: أحْيُوا ما خَلَقْتُم"، ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾
١٤٦٠ - قال ابْنُ عُيَيْنةَ: بيَّن اللهُ الخلقَ من الأَمْرِ بقولهِ تعالى: ﴿ألا لَهُ الخلقُ والأمرُ﴾ وسمَّى النبيُّ ﷺ الإيمانَ عملاً.
٩٠٦ و ٩٠٧ - قالَ أبُو ذَرٍّ وأَبُو هريرةَ: سُئِلَ النبيُّ ﷺ : أيُّ الأعْمالِ أفْضَلُ؟ قال: "إيمانٌ باللهِ وجِهادٌ في سبيلهِ".
وقال: ﴿جزاءً بِما كانوا يعملون﴾.
الحواشي
(١) ١٤٥٩ - وصله ابن أبي حاتم عن ابن عباس كما تقدم آنفاً، وسنده منقطع.
٩٠٥ - هو طرف من حديث ابن عمر، وقد مضى موصولاً في "٧٧ - اللباس ٨٩/ - باب"، ومن حديث عائشة، وقد مضى موصولاً أيضاً في "البيوع" (ج ٣/ برقم ٩٩٥).
١٤٦٠ - وصله ابن أبي حاتم في "كتاب الرد على الجهمية" عنه.
٩٠٦ و ٩٠٧ - أما حديث أبي هريرة؛ فقد مضت الإشارة إلى وصله تحت "٤٧ - باب/ ٨٩٨ - معلق".
وأما حديث أبي ذر؛ فوصله في "العتق ج٢ / برقم ١١٥٠".стр. 2006
٩٠٨ - وقال وَفْدُ عبْدِ القَيْسِ لِلنبيٍّ ﷺ : مُرْنا بِجُمَلٍ من الأمر إن عملْنا بها دخلنا الجنَّة. فَأَمَرَهم بالإيمان، والشَّهادةِ، وإقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ"، فجعل ذلِكَ كُلَّهُ عَمَلاً.
٥٧ - باب قِرَاءَةِ الْفَاجِرِ وَالْمُنَافِقِ، وَأَصْوَاتُهُمْ وَتِلَاوَتُهُمْ لَا تُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ
٥٨ - باب قوْلِ اللهِ تعالى: ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾، وأنَّ أعْمالَ بني آدَمَ وقَوْلَهُمْ يُوزَنُ
١٤٦١ - وقال مُجاهدٌ: ﴿القُسْطاسُ﴾: العَدْلُ بالرُّومِيَّةِ.
ويُقالُ: (القِسْطُ) مصْدرُ (المُقْسِط)، وهو العادِلُ، وأمّا (القاسط) فهو الجائرُ.
٢٧٥٢ - عنْ أبي هُريرةَ ﵁ قالَ: قالَ النبيُّ ﷺ :
"كَلِمتانِ حبيبتان إلى الرّحمنِ، خفيفتانِ على اللَّسانِ، ثقيلتانِ في الميزانِ: سُبْحانَ اللهِ وبِحَمْدِهِ، سُبحانَ اللهِ العظيمِ".
* * *
انتهى تسويد هذا المختصر المبارك إن شاء الله تعالى في مجالس عديدة
أولها بتاريخ السادس من ربيع الأول سنة (١٣٩٠)
وآخرها بعد عشاء الثامن والعشرين من شهر ذي الحجة سنة (١٣٩٠)
من هجرة سيد المرسلين، عليه أفضل الصلاة وأتمّ التسليم.
ثم انتهى إعداده للطبع أول نهار الاثنين السابع من ربيع الآخر سنة (١٣٩٤)
يسّر الله تمام طبعه بمنّه وكرمه.
* * *
الحواشي
(١) ٩٠٨ - هو طرف من حديث ابن عباس المتقدم "ج١/ ٢ - الإيمان/ ٤٠ - باب".
١٤٦١ - وصله الفريابي عنه، وفيه رجل لم يسم.