← Книги сунны

Книги сунны · id 121381

مختصر صحيح الإمام البخاري

ناصر الدين الألباني

Полный текст (2 006 стр.). Показаны 1996–2006 · переход к 2001.

стр. 1996

اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ﴾، ﴿وَلَقَدْ أُوحِىَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ * بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾ ١٤٤٥ - وقال عِكْرِمةُ: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾، ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ﴾ وَ ﴿مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾، فذلك إيمانُهُمْ، وهُمْ يعبُدون غيْرهُ، وما ذُكِرَ في خلْقِ أفعال العِباد واكْتِسابِهِمْ، بقولِهِ تعالى: ﴿وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا﴾. ١٤٤٦ - وقال مُجاهِدٌ: ﴿مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾: بِالرِّسالَةِ والعذابِ. ﴿لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ﴾: المبَلِّغينَ المؤدّين مِنَ الرُّسُلِ. ﴿وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾: عِنْدَنا. ١٤٤٧ - ﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ﴾: القُرآنُ. ﴿وَصَدَّقَ بِهِ﴾: المؤْمِنُ يَقُولُ يَوْمَ القِيامَةِ: هذا الذي أعْطَيْتَني عَمِلْتُ بِما فيه. (قلتُ: أسند فيه حديث ابن مسعود المتقدم برقم ١٨٤٧/ ج ٣). ٤١ - باب قَوْلِ الله تعالى: ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ﴾ (قلتُ: أسند فيه حديث ابن مسعود المتقدم برقم ١٩٦٠/ ج ٣). ٤٢ - باب قوْلِ الله تعالى: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾، وَ ﴿مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ﴾، وَقَوْلِهِ تعالى: ﴿لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا﴾، وأنَّ حَدَثَهُ لا يُشْبِهُ حَدَثَ المَخْلُوقين، لِقَوْلِهِ تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾

стр. 1997

٨٨٩ - وقالَ ابْنُ مَسْعُودٍ عنِ النبيِّ ﷺ : "إنَّ الله ليُحْدِثُ من أمْرِهِ ما يَشاءُ، وإنَّ مِمَّا أحْدَثَ أنْ لا تكلَّموا في الصَّلاةِ". ٤٣ - باب قوْلِ الله تعالى: ﴿لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ﴾، وفِعْلِ النبيِّ ﷺ حَيْثُ يُنْزَلُ عليْهِ الوَحْيُ ٨٩٠ - وقالَ أبُو هُريرَة عَنِ النبيِّ ﷺ : "قالَ الله تَعالى: أنا معَ عَبْدي حَيْثُ ما ذَكَرَني، وتَحَرَّكَتْ بي شَفَتاهُ". (قلتُ: أسند فيه حديث ابن عباس المتقدم برقم ١٩٩٦/ ج ٣). ٤٤ - باب قوْلِ الله تعالى: ﴿وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (١٣) أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (١٤)﴾ ﴿يَتَخافَتُونَ﴾: يَتَسارُّونَ. ٢٧٤٨ - عَنْ أبي هُريرَةَ قال: قال رسولُ الله ﷺ : "ليْسَ مِنَّا مَن لَمْ يَتَغَنَّ بِالقُرآنِ" (٥٢).

стр. 1998

٨٩١ - وَزَادَ غَيْرُهُ: "يَجْهَرُ بِهِ". ٤٥ - باب ٨٩٢ - قَوْلِ النبيِّ ﷺ : "رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَهْوَ يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَرَجُلٌ يَقُولُ: لَوْ أُوتِيتُ مِثْلَ مَا أُوتِىَ هَذَا فَعَلْتُ كَمَا يَفْعَلُ"، فبيَّن الله أنَّ قيامه بالكتاب هو فعله، وقال: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ﴾، وقال جَلَّ ذِكْرُهُ: ﴿وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ ٢٧٤٩ - عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ عن النبيِّ ﷺ قالَ: "لا حَسَدَ إلا في اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ آتاهُ الله القُرآنَ، فَهْوَ يَتْلُوهُ آناءَ اللّيْل وآناءَ النَّهارِ، ورجُلٌ آتاهُ الله مالاً، فهْو ينفقه آناء اللّيل وآناء النَّهارِ". ٤٦ - باب قَوْلِ الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ﴾ (٥٣) ١٤٤٨ - وقال الزُّهْريُّ: مِنَ الله الرِّسالة، وعلى رسُولِ الله ﷺ البَلاغُ، وعَلَيْنا التَّسْليمُ، وقالَ: ﴿لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ﴾، وقال تعالى: ﴿أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي﴾

стр. 1999

٨٩٣ - وقالَ (٥٤) كَعْبُ بنُ مالِكٍ حينَ تَخَلَّفَ عن النبيِّ ﷺ : ﴿وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ﴾. ١٤٤٩ - وقالتْ عائِشَةُ: إذا أَعْجَبَكَ حُسْنُ عَمَلِ امْرئِ فقُل: ﴿اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾، ولا يَسْتَخِفنَّك أحدٌ. ١٤٥٠ - وقالَ مَعْمرٌ: ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ﴾: هذا القُرآنُ. ﴿هُدًى لِلْمُتَّقِينَ﴾: بيانٌ ودلالةٌ، كَقَوْلِهِ تعالى: ﴿ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ﴾: هَذاَ حُكْمُ الله. ﴿لا رَيْبَ﴾: لا شَكَّ. ﴿تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ﴾: يَعْني هذه أعْلامُ القُرآنِ وَمِثْلُهُ، ﴿حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ﴾ يَعْني: بِكُمْ. ٨٩٤ - وقال أنسٌ: بَعَثَ النبيُّ ﷺ خالَهُ (٥٥) حَراماً إلى قَوْمِهِ وقال: أتؤْمِنُوني أُبلِّغُ رِسالَةَ رسُولِ الله ﷺ ؟ فجَعَل يُحَدِّثُهُمْ. ٤٧ - باب قوْلِ اللهِ تعالى: ﴿قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا﴾ ٨٩٥ - وقوْلِ النبيِّ ﷺ :

стр. 2000

"أُعْطِىَ أَهْلُ التَّوْرَاةِ التَّوْرَاةَ فَعَمِلُوا بِهَا، وَأُعْطِىَ أَهْلُ الإِنْجِيلِ الإِنْجِيلَ فَعَمِلُوا بِهِ، وَأُعْطِيتُمُ الْقُرْآنَ فَعَمِلْتُمْ بِهِ". ١٤٥١ - وقال أبو رزين: ﴿يتْلُونَهُ﴾: يتَّبِعُونَهُ ويَعْمَلُون به حقَّ عَمَلِه. يُقال (٥٦): يُتْلى: يُقْرَأ. حَسَنُ التِّلاوةِ: حَسَنُ القِراءَةَ لِلْقُرآنِ. ﴿لَا يَمَسُّهُ﴾: لا يجدُ طَعْمَهُ ونَفْعَهُ إلا مَنْ آمَنَ بِالقُرْآنِ، وَلا يَحْمِلُهُ بِحَقِّهِ إلا الموقِن، لِقَوْله تعالى: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾. ٨٩٦ - وسَمَّى النبيُّ ﷺ الإسْلامَ والإيمانَ عملاً. ٨٩٧ - قال أبُو هُرَيْرة: قال النبيُّ ﷺ لِبِلالٍ: "أَخْبرني بأرجى عمل عملته في الإسْلام؟ ". قال: ما عملْتُ عملاً أرْجى عِنْدي أنِّي لمْ أتَطَهَّر إلا صَلَّيْتُ.

стр. 2001

٨٩٨ - وسُئِلَ: أيُّ العملِ أَفْضَلُ؟ قالَ: "إيمانٌ بالله ورسُوله، ثُمَّ الجِهادُ، ثُمَّ حَجٌّ مبرور". (قلتُ: أسند فيه مختصر حديث ابن عمر المتقدم برقم ٢٩٩/ ج ١). ٤٨ - باب ٨٩٩ - وسمَّى النبيُّ الصَّلاةَ عملاً ٩٠٠ - قالَ: "لا صلاة لِمَنْ لَمْ يقْرَأْ بفاتحة الكتابِ". (قلتُ: أسند فيه حديث ابن مسعود المتقدم (ج ١/ ٩ - المواقيت/ ٥ - باب"). ٤٩ - باب قوْلِ الله تعالى: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا (١٩) إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا﴾ ﴿هَلُوعاً﴾: ضَجُوراً (٥٧) (قلتُ: أسند فيه حديث عمرو بن تغلب المتقدم "ج ١/ ١١ - الجمعة/ ٢٨ - باب"). ٥٠ - باب ذِكْرِ النبيِّ ﷺ ورِوايته عن ربِّه

стр. 2002

٢٧٥٠ - عنْ أنسٍ ﵁ عن النبيِّ ﷺ يرْويه عنْ ربِّه [ ] قال: "إذا تَقَرَّبَ العَبْدُ إليَّ شِبْراً، تقربتُ إليهِ ذراعاً، وإذا تقرَّبَ مِني ذِراعاً، تَقَرَّبْتُ مِنْهُ باعاً (٨٥)، وإِذا أتاني مَشْياً، أتَيْتُهُ هَرْولةً (٥٩) ". ٥١ - باب مَا يَجُوزُ مِنْ تَفْسِيرِ التَّوْرَاةِ وَغَيْرِهَا مِنْ كُتُبِ اللَّهِ بِالْعَرَبِيَّةِ وَغَيْرِهَا؛ لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ ٩٠١ - وقالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أخْبَرَني أبُو سُفْيانَ بنُ حَرْبٍ أنَّ هِرَقْلَ دعا ترجمانه، ثُمَّ دَعا بِكتابِ النبيِّ فقرأه: "بسم الله الرَّحمن الرَّحيم، مِنْ مُحمدٍ عبْدِ الله ورسوله إلى هِرَقْلَ: و ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ﴾ الآية. ٥٢ - باب ٩٠٢ - قَوْلِ النبيِّ ﷺ : "الماهِرُ بِالقُرآنِ مَعَ الكِرامِ البَرَرة". و٩٠٣ - "زَيِّنُوا القُرآنَ بِأصْواتِكُمْ" ٢٧٥١ - عنْ أبي هُرَيرة سمع النبيَّ ﷺ يقولُ:

стр. 2003

"ما أذِنَ الله لِشيءٍ ما أذِنَ لِنبيٍّ حسنِ الصَّوْتِ (٦٠) [يتغنّى ٦/ ١٠٧] بِالقُرآنِ؛ يَجْهَرُ بهِ". [قال سفيان: تفسيره: يتغنَّى به] (٦١). ٥٣ - باب قوْلِ الله تعالى: ﴿فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ﴾ (قلتُ: أسند فيه حديث عمر المتقدم برقم ٢٠١٧/ ج ٣). ٥٤ - باب قوْلِ الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ ٩٠٤ - وقال النبيُّ ﷺ : "كُلٌّ مُيسَّرٌ لِما خُلِقَ له " يُقالُ: مُيَسَّرٌ: مُهيَّأٌ. ١٤٥٢ - وقال مطَرٌ الورَّاقُ: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾، قال: هَلْ مِن طالب عِلْمِ فيُعانَ عليْهِ؟ ٥٥ - باب قوْلِ اللهِ تعالى: ﴿بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ (٢١) فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ﴾، ﴿وَالطُّورِ (١) وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ﴾

стр. 2004

١٤٥٣ - قال قتادةُ: مَكْتُوبٌ. ١٤٥٤ - ﴿يَسْطُرونَ﴾: يَخُطُّونَ. ١٤٥٥ - ﴿فِي أُمِّ الْكِتَابِ﴾: جُمْلَةِ الكتابِ، وأصْلِهِ. ١٤٥٦ - ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ﴾: ما يتكلَّمُ مِنْ شَيءٍ إلا كُتِبَ عَلَيْهِ. ١٤٥٧ - وقالَ ابْنُ عبَّاسٍ: يُكْتَبُ الخَيْرُ والشَّرُّ، ١٤٥٨ - ﴿يُحَرِّفُونَ﴾: يُزِيلُونَ. وَلَيْس أحدٌ يُزيلُ لفظ كتابٍ من كتب الله ولكنَّهُم ﴿يُحَرِّفونه﴾: يتأَوَّلُونَهُ على غيْرِ تأويلهِ (٦٢).

стр. 2005

١٤٥٩ - ﴿دراسَتُهُمْ﴾: تِلاوَتُهُمْ. ﴿واعيَةٌ﴾: حَافِظَةٌ. ﴿وتَعِيَها﴾: تَحْفَظُها. ﴿وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ﴾ يَعْني أهْلَ مَكَّةَ. ﴿ومَنْ بَلَغَ﴾ هذا القُراَنُ فهْوَ له نذيرٌ. (قلتُ: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم برقم ١٣٨٤/ ج٢). ٥٦ - باب قوْلِ الله تعالى: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ﴾ ، ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾، ٩٠٥ - و"يُقالُ لِلْمُصَوَّرين: أحْيُوا ما خَلَقْتُم"، ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ ١٤٦٠ - قال ابْنُ عُيَيْنةَ: بيَّن اللهُ الخلقَ من الأَمْرِ بقولهِ تعالى: ﴿ألا لَهُ الخلقُ والأمرُ﴾ وسمَّى النبيُّ ﷺ الإيمانَ عملاً. ٩٠٦ و ٩٠٧ - قالَ أبُو ذَرٍّ وأَبُو هريرةَ: سُئِلَ النبيُّ ﷺ : أيُّ الأعْمالِ أفْضَلُ؟ قال: "إيمانٌ باللهِ وجِهادٌ في سبيلهِ". وقال: ﴿جزاءً بِما كانوا يعملون﴾.

стр. 2006

٩٠٨ - وقال وَفْدُ عبْدِ القَيْسِ لِلنبيٍّ ﷺ : مُرْنا بِجُمَلٍ من الأمر إن عملْنا بها دخلنا الجنَّة. فَأَمَرَهم بالإيمان، والشَّهادةِ، وإقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ"، فجعل ذلِكَ كُلَّهُ عَمَلاً. ٥٧ - باب قِرَاءَةِ الْفَاجِرِ وَالْمُنَافِقِ، وَأَصْوَاتُهُمْ وَتِلَاوَتُهُمْ لَا تُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ ٥٨ - باب قوْلِ اللهِ تعالى: ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾، وأنَّ أعْمالَ بني آدَمَ وقَوْلَهُمْ يُوزَنُ ١٤٦١ - وقال مُجاهدٌ: ﴿القُسْطاسُ﴾: العَدْلُ بالرُّومِيَّةِ. ويُقالُ: (القِسْطُ) مصْدرُ (المُقْسِط)، وهو العادِلُ، وأمّا (القاسط) فهو الجائرُ. ٢٧٥٢ - عنْ أبي هُريرةَ ﵁ قالَ: قالَ النبيُّ ﷺ : "كَلِمتانِ حبيبتان إلى الرّحمنِ، خفيفتانِ على اللَّسانِ، ثقيلتانِ في الميزانِ: سُبْحانَ اللهِ وبِحَمْدِهِ، سُبحانَ اللهِ العظيمِ". * * * انتهى تسويد هذا المختصر المبارك إن شاء الله تعالى في مجالس عديدة أولها بتاريخ السادس من ربيع الأول سنة (١٣٩٠) وآخرها بعد عشاء الثامن والعشرين من شهر ذي الحجة سنة (١٣٩٠) من هجرة سيد المرسلين، عليه أفضل الصلاة وأتمّ التسليم. ثم انتهى إعداده للطبع أول نهار الاثنين السابع من ربيع الآخر سنة (١٣٩٤) يسّر الله تمام طبعه بمنّه وكرمه. * * *