← Гариб и словари

Гариб и словари · id 12145

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير

الفيومي

Полный текст (3 532 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

(ب ح ر) : الْبَحْرُ مَعْرُوفٌ وَالْجَمْعُ بُحُورٌ وَأَبْحُرٌ وَبِحَارٌ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِاتِّسَاعِهِ وَمِنْهُ قِيلَ فَرَسٌ بَحْرٌ إذَا كَانَ وَاسِعَ الْجَرْيِ وَيُقَالُ لِلدَّمِ الْخَالِصِ الشَّدِيدِ الْحُمْرَةِ بَاحِرٌ وَبَحْرَانِيٌّ، وَقِيلَ الدَّمُ الْبَحْرَانِيُّ مَنْسُوبٌ إلَى بَحْرِ الرَّحِمِ وَهُوَ عُمْقُهَا وَهُوَ مِمَّا غُيِّرَ فِي النَّسَبِ لِأَنَّهُ لَوْ قِيلَ بَحْرِيٌّ لَالْتَبَسَ بِالنِّسْبَةِ إلَى الْبَحْرِ وَالْبَحْرَانِ عَلَى لَفْظِ التَّثْنِيَةِ مَوْضِعٌ بَيْنَ الْبَصْرَةِ وَعُمَانَ وَهُوَ مِنْ بِلَادِ نَجْدٍ وَيُعْرَبُ إعْرَابَ الْمُثَنَّى وَيَجُوزُ أَنْ تَجْعَلَ النُّونَ مَحَلَّ الْإِعْرَابِ مَعَ لُزُومِ الْيَاءِ مُطْلَقًا وَهِيَ لُغَةٌ مَشْهُورَةٌ وَاقْتَصَرَ عَلَيْهَا الْأَزْهَرِيُّ لِأَنَّهُ صَارَ عَلَمًا مُفْرَدَ الدَّلَالَةِ فَأَشْبَهَ الْمُفْرَدَاتِ وَالنِّسْبَةُ إلَيْهِ بَحْرَانِيٌّ. وَبَحَرْت أُذُنَ النَّاقَةِ بَحْرًا مِنْ بَابِ نَفَعَ شَقَقْتهَا وَالْبَحِيرَةُ اسْمُ مَفْعُولٍ وَهِيَ الْمَشْقُوقَةُ الْأُذُنِ بِنْتُ السَّائِبَةِ الَّتِي ⦗٣٧⦘ تُخَلَّى مَعَ أُمِّهَا وَهَذَا قَوْلُ مَنْ فَسَّرَهَا بِأَنَّهَا النَّاقَةُ إذَا نُتِجَتْ خَمْسَةَ أَبْطُنٍ فَإِنْ كَانَ الْخَامِسُ ذَكَرًا ذَبَحُوهُ وَأَكَلُوهُ وَإِنْ كَانَ أُنْثَى شَقُّوا أُذُنَهَا وَخَلَّوْهَا مَعَ أُمِّهَا وَبَعْضُهُمْ يَجْعَلُ الْبَحِيرَةَ هِيَ السَّائِبَةُ وَيَقُولُ كَانَتْ النَّاقَةُ إذَا نُتِجَتْ سَبْعَةَ أَبْطُنٍ شَقُّوا أُذُنَهَا فَلَمْ تُرْكَبْ وَلَمْ يُحْمَلْ عَلَيْهَا وَسُمِّيَتْ الْمَرْأَةُ بَحِيرَةً نَقْلًا مِنْ ذَلِكَ.

стр. 177

(ب ح ن) : بَحْنَةٌ يُقَالُ لِضَرْبٍ مِنْ النَّخْلِ بَحْنَةٌ مِثَالُ تَمْرَةٍ وَتَصْغِيرُهَا بُحَيْنَةُ وَبِالْمُصَغَّرِ سُمِّيَتْ الْمَرْأَةُ وَمِنْهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُحَيْنَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَقِيلَ بُحَيْنَةُ لَقَبٌ لَهَا وَاسْمُهَا عَبْدَةُ وَنَسَبُ عَبْدِ اللَّهِ إلَى أُمِّهِ وَاسْمُ أَبِيهِ مَالِكٌ الْأَسَدِيُّ.

стр. 178

[الْبَاءُ مَعَ الْخَاءِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]

стр. 179

(ب خ ت) : الْبُخْتُ نَوْعٌ مِنْ الْإِبِلِ قَالَ الشَّاعِرُ لَبَنُ الْبُخْتِ فِي قِصَاعِ الْخَلَنْجِ (١) الْوَاحِدُ بُخْتِيٌّ مِثْلُ: رُومٍ وَرُومِيٍّ ثُمَّ يُجْمَعُ عَلَى الْبَخَاتِيِّ وَيُخَفَّفُ وَيُثَقَّلُ وَفِي التَّهْذِيبِ وَهُوَ أَعْجَمِيٌّ مُعْرَبٌ وَالْبَخْتُ الْحَظُّ وَزْنًا وَمَعْنًى وَهُوَ عَجَمِيٌّ وَمِنْ هُنَا تَوَقَّفَ بَعْضُهُمْ فِي كَوْنِ الْبَخْتِ عَرَبِيَّةً الَّتِي هِيَ أَصْلُ الْبَخَاتِيِّ.

стр. 180

(ب خ خ) : بَخٍ كَلِمَةٌ تُقَالُ عِنْدَ الرِّضَا بِالشَّيْءِ وَهِيَ مَبْنِيَّةٌ عَلَى الْكَسْرِ وَالتَّنْوِينِ وَتُخَفَّفُ فِي الْأَكْثَرِ (١) .

стр. 181

(ب خ ر) : الْبَخُورُ وِزَانُ رَسُولٍ دُخْنَةٌ يُتَبَخَّرُ بِهَا. وَالْبُخَارُ مَعْرُوفٌ وَالْجَمْعُ أَبْخِرَةٌ وَبَخَارَاتٌ وَكُلُّ شَيْءٍ يَسْطَعُ مِنْ الْمَاءِ الْحَارِّ أَوْ مِنْ النَّدَى فَهُوَ بُخَارٌ وَبَخَرَتْ الْقِدْرُ بَخَرًا مِنْ بَابِ قَتَلَ ارْتَفَعَ بُخَارُهَا. وَبَخِرَ الْفَمُ بَخَرًا مِنْ بَابِ تَعِبَ أَنْتَنَتْ رِيحُهُ فَالذَّكَرُ أَبْخَرُ وَالْأُنْثَى بَخْرَاءُ وَالْجَمْعُ بُخْرٌ مِثْلُ: أَحْمَرَ وَحَمْرَاءَ وَحُمْرٍ.

стр. 182

(ب خ س) : بَخَسَهُ بَخْسًا مِنْ بَابِ نَفَعَ نَقَصَهُ أَوْ عَابَهُ وَيَتَعَدَّى إلَى مَفْعُولَيْنِ وَفِي التَّنْزِيلِ ﴿وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ﴾ [الشعراء: ١٨٣] وَبَخَسْت الْكَيْلَ بَخْسًا نَقَصْته وَثَمَنٌ بَخْسٌ نَاقِصٌ قَالَ السَّرَقُسْطِيُّ بَخَسْت الْعَيْنَ بَخْسًا فَقَأْتهَا وَبَخَصْتهَا أَدْخَلْت الْأُصْبُعَ فِيهَا وَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ بَخَسْتهَا وَبَخَصْتهَا خَسَفْتهَا وَالصَّادُ أَجْوَدُ.

стр. 183

(ب خ ع) : بَخَعَ نَفْسَهُ بَخْعًا مِنْ بَابِ نَفَعَ قَتَلَهَا مِنْ وَجْدٍ أَوْ غَيْظٍ وَبَخَعَ لِي بِالْحَقِّ نُخُوعًا انْقَادَ وَبَذَلَهُ.

стр. 184

(ب خ ل) : بَخِلَ بَخَلًا وَبُخْلًا مِنْ بَابَيْ تَعِبَ وَقَرُبَ وَالِاسْمُ الْبُخْلُ وِزَانُ فَلْسٍ فَهُوَ بَخِيلٌ وَالْجَمْعُ بُخَلَاءُ وَرَجُلٌ بَاخِلٌ (١) أَيْ ذُو بُخْلٍ ⦗٣٨⦘ وَالْبُخْلُ فِي الشَّرْعِ مَنْعُ الْوَاجِبِ وَعِنْدَ الْعَرَبِ مَنْعُ السَّائِلِ مِمَّا يَفْضُلُ عِنْدَهُ وَأَبْخَلْته بِالْأَلِفِ وَجَدْته بَخِيلًا.

стр. 185

[الْبَاءُ مَعَ الدَّالِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]

стр. 186

(ب د د) : بُدَّ مِنْ كَذَا أَيْ لَا مَحِيدَ عَنْهُ وَلَا يُعْرَفُ اسْتِعْمَالُهُ إلَّا مَقْرُونًا بِالنَّفْيِ وَبَدَّدْت الشَّيْءَ بَدًّا مِنْ بَابِ قَتَلَ فَرَّقْته وَالتَّثْقِيلُ مُبَالَغَةٌ وَتَكْثِيرٌ وَاسْتَبَدَّ بِالْأَمْرِ انْفَرَدَ بِهِ مِنْ غَيْرِ مُشَارِكٍ لَهُ فِيهِ.

стр. 187

(ب د ر) : بَدَرَ إلَى الشَّيْءِ بُدُورًا وَبَادَرَ إلَيْهِ مُبَادَرَةً وَبِدَارًا مِنْ بَابِ قَعَدَ وَقَاتَلَ أَسْرَعَ وَفِي التَّنْزِيلِ ﴿وَلا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا﴾ [النساء: ٦] وَبَدَرَتْ مِنْهُ بَادِرَةُ غَضَبٍ سَبَقَتْ وَالْبَادِرَةُ الْخَطَأُ أَيْضًا وَبَدَرَتْ بَوَادِرُ الْخَيْلِ أَيْ ظَهَرَتْ أَوَائِلُهَا وَالْبَدْرُ الْقَمَرُ لَيْلَةَ كَمَالِهِ وَهُوَ مَصْدَرٌ فِي الْأَصْلِ يُقَالُ بَدَرَ الْقَمَرُ بَدْرًا مِنْ بَابِ قَتَلَ ثُمَّ سُمِّيَ الرَّجُلُ بِهِ وَبَدْرٌ (١) مَوْضِعٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ وَهُوَ إلَى الْمَدِينَةِ أَقْرَبُ وَيُقَالُ هُوَ مِنْهَا عَلَى ثَمَانِيَةٍ وَعِشْرِينَ فَرْسَخًا عَلَى مُنْتَصَفِ الطَّرِيقِ تَقْرِيبًا وَعَنْ الشَّعْبِيِّ أَنَّهُ اسْمُ بِئْرٍ هُنَاكَ قَالَ وَسُمِّيَتْ بَدْرًا لِأَنَّ الْمَاءَ كَانَ لِرَجُلٍ مِنْ جُهَيْنَةَ اسْمُهُ بَدْرٌ وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ كَانَ شُيُوخُ غِفَارٍ يَقُولُونَ بَدْرٌ مَاؤُنَا وَمَنْزِلُنَا وَمَا مَلَكَهُ أَحَدٌ قَبْلَنَا وَهُوَ مِنْ دِيَارِ غِفَارٍ وَالْبَيْدَرُ الْمَوْضِعُ الَّذِي تُدَاسُ فِيهِ الْحُبُوبُ.

стр. 188

(ب د ع) : أَبْدَعَ اللَّهُ تَعَالَى الْخَلْقَ إبْدَاعًا خَلَقَهُمْ لَا عَلَى مِثَالٍ وَأَبْدَعْت الشَّيْءَ وَابْتَدَعْته اسْتَخْرَجْته وَأَحْدَثْته وَمِنْهُ قِيلَ لِلْحَالَةِ الْمُخَالِفَةِ بِدْعَةٌ وَهِيَ اسْمٌ مِنْ الِابْتِدَاعِ كَالرِّفْعَةِ مِنْ الِارْتِفَاعِ ثُمَّ غَلَبَ اسْتِعْمَالُهَا فِيمَا هُوَ نَقْصٌ فِي الدِّينِ أَوْ زِيَادَةٌ لَكِنْ قَدْ يَكُونُ بَعْضُهَا غَيْرَ مَكْرُوهٍ فَيُسَمَّى بِدْعَةً مُبَاحَةً وَهُوَ مَا شَهِدَ لِجِنْسِهِ أَصْلٌ فِي الشَّرْعِ أَوْ اقْتَضَتْهُ مَصْلَحَةٌ يَنْدَفِعُ بِهَا مَفْسَدَةٌ كَاحْتِجَابِ الْخَلِيفَةِ عَنْ أَخْلَاطِ النَّاسِ وَفُلَانٌ بِدْعٌ فِي هَذَا الْأَمْرِ أَيْ هُوَ أَوَّلُ مَنْ فَعَلَهُ فَيَكُونُ اسْمَ فَاعِلٍ بِمَعْنَى مُبْتَدِعٍ وَالْبَدِيعُ فَعِيلٌ مِنْ هَذَا فَكَأَنَّ مَعْنَاهُ هُوَ مُنْفَرِدٌ بِذَلِكَ مِنْ غَيْرِ نَظَائِرِهِ وَفِيهِ مَعْنَى التَّعَجُّبِ وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى ﴿قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ﴾ [الأحقاف: ٩] أَيْ مَا أَنَا أَوَّلُ مَنْ جَاءَ بِالْوَحْيِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ تَعَالَى وَتَشْرِيعِ الشَّرَائِعِ بَلْ أَرْسَلَ اللَّهُ تَعَالَى الرُّسُلَ قَبْلِي مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ فَأَنَا عَلَى هُدَاهُمْ.

стр. 189

(ب ن د ق) : الْبُنْدُقُ الْمَأْكُولُ مَعْرُوفٌ قَالَ فِي الْمُحْكَمِ هُوَ حَمْلُ شَجَرٍ كَالْجِلَّوْزِ وَفِي التَّهْذِيبِ فِي بَابِ الْجِيمِ الْجِلَّوْزُ الْبُنْدُقُ وَنُونُهُ عِنْدَ الْأَكْثَرِ (١) زَائِدَةٌ فَوَزْنُهُ فُنْعُلٌ وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُهَا ⦗٣٩⦘ كَالْأَصْلِ فَوَزْنُهُ فُعْلُلٌ وَكَذَلِكَ كُلُّ نُونٍ سَاكِنَةٍ تَأْتِي فِي فُنْعُلٌ بِضَمِّ الْفَاءِ وَالْعَيْنِ أَوْ بِفَتْحِهِمَا أَوْ كَسْرِهِمَا وَكَذَلِكَ فِي فُنْعُولٍ وَفُنْعِيلٍ وَالْبُنْدُقُ أَيْضًا مَا يُعْمَلُ مِنْ الطِّينِ وَيُرْمَى بِهِ الْوَاحِدَةُ مِنْهَا بُنْدُقَةٌ وَجَمْعُ الْجَمْعِ الْبَنَادِقُ.

стр. 190

(ب د ل) : الْبَدَلُ بِفَتْحَتَيْنِ وَالْبِدْلُ بِالْكَسْرِ وَالْبَدِيلُ كُلُّهَا بِمَعْنًى وَالْجَمْعُ أَبْدَالٌ وَأَبْدَلْته بِكَذَا إبْدَالًا نَحَّيْت الْأَوَّلَ وَجَعَلْت الثَّانِيَ مَكَانَهُ وَبَدَّلْته تَبْدِيلًا بِمَعْنَى غَيَّرْت صُورَتَهُ تَغْيِيرًا وَبَدَّلَ اللَّهُ السَّيِّئَاتِ حَسَنَاتٍ يَتَعَدَّى إلَى مَفْعُولَيْنِ بِنَفْسِهِ لِأَنَّهُ بِمَعْنَى جَعَلَ وَصَيَّرَ وَقَدْ اُسْتُعْمِلَ أَبْدَلَ بِالْأَلِفِ مَكَانَ بَدَلٍ بِالتَّشْدِيدِ فَعُدِّيَ بِنَفْسِهِ إلَى مَفْعُولَيْنِ لِتَقَارُبِ مَعْنَاهُمَا وَفِي السَّبْعَةِ ﴿عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ﴾ (١) [التحريم: ٥] مِنْ أَفْعَلَ وَفَعَّلَ وَبَدَّلْت الثَّوْبَ بِغَيْرِهِ أَبْدَلَهُ مِنْ بَابِ قَتَلَ وَاسْتَبْدَلْته بِغَيْرِهِ بِمَعْنَاهُ وَهِيَ الْمُبَادَلَةُ أَيْضًا.

стр. 191

(ب د ن) : الْبَدَنُ مِنْ الْجَسَدِ مَا سِوَى الرَّأْسِ وَالشَّوَى قَالَهُ الْأَزْهَرِيُّ وَعَبَّرَ بَعْضُهُمْ بِعِبَارَةٍ أُخْرَى فَقَالَ هُوَ مَا سِوَى الْمُقَاتِلِ وَشَرِكَةُ الْأَبْدَانِ أَصْلُهَا شَرِكَةٌ بِالْأَبْدَانِ لَكِنْ حُذِفَتْ الْبَاءُ ثُمَّ أُضِيفَتْ لِأَنَّهُمْ بَذَلُوا أَبْدَانَهُمْ فِي الْأَعْمَالِ لِتَحْصِيلِ الْمَكَاسِبِ وَبَدَنُ الْقَمِيصِ مُسْتَعَارٌ مِنْهُ وَهُوَ مَا يَقَعُ عَلَى الظَّهْرِ وَالْبَطْنِ دُونَ الْكُمَّيْنِ وَالدَّخَارِيصِ وَالْجَمْعُ أَبْدَانٌ. وَالْبَدَنَةُ قَالُوا هِيَ نَاقَةٌ أَوْ بَقَرَةٌ وَزَادَ الْأَزْهَرِيُّ أَوْ بَعِيرٌ ذَكَرٌ قَالَ وَلَا تَقَعُ الْبَدَنَةُ عَلَى الشَّاةِ. وَقَالَ بَعْضُ الْأَئِمَّةِ الْبَدَنَةُ هِيَ الْإِبِلُ خَاصَّةً وَيَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا﴾ [الحج: ٣٦] سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِعِظَمِ بَدَنِهَا وَإِنَّمَا أُلْحِقَتْ الْبَقَرَةُ بِالْإِبِلِ بِالسُّنَّةِ وَهُوَ قَوْلُهُ ﵊ «تُجْزِئُ الْبَدَنَةُ عَنْ سَبْعَةٍ وَالْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ» فَفَرَّقَ الْحَدِيثُ بَيْنَهُمَا بِالْعَطْفِ إذْ لَوْ كَانَتْ الْبَدَنَةُ فِي الْوَضْعِ تُطْلَقُ عَلَى الْبَقَرَةِ لَمَا سَاغَ عَطْفُهَا لِأَنَّ الْمَعْطُوفَ غَيْرُ الْمَعْطُوفِ عَلَيْهِ وَفِي الْحَدِيثِ مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ قَالَ اشْتَرَكْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ سَبْعَةٌ مِنَّا فِي بَدَنَةٍ فَقَالَ رَجُلٌ لِجَابِرٍ أَنَشْتَرِكُ فِي الْبَقَرَةِ مَا نَشْتَرِكُ فِي الْجَزُورِ فَقَالَ مَا هِيَ إلَّا مِنْ الْبُدْنِ وَالْمَعْنَى فِي الْحُكْمِ إذْ لَوْ كَانَتْ الْبَقَرَةُ مِنْ جِنْسِ الْبُدْنِ لَمَا جَهِلَهَا أَهْلُ اللِّسَانِ وَلَفُهِمَتْ عِنْدَ الْإِطْلَاقِ أَيْضًا وَالْجَمْعُ بَدَنَاتٌ مِثْلُ: قَصَبَةٍ وَقَصَبَاتٍ وَبُدُنٌ أَيْضًا بِضَمَّتَيْنِ وَإِسْكَانُ ⦗٤٠⦘ الدَّالِ تَخْفِيفٌ وَكَأَنَّ الْبُدْنَ جَمْعُ بَدِينٍ تَقْدِيرًا مِثْلُ: نَذِيرٍ وَنُذُرٍ قَالُوا وَإِذَا أَطْلَقْت الْبَدَنَةَ فِي الْفُرُوعِ فَالْمُرَادُ الْبَعِيرُ ذَكَرًا كَانَ أَوْ أُنْثَى وَبَدَنَ بُدُونًا مِنْ بَابِ قَعَدَ عَظُمَ بَدَنُهُ بِكَثْرَةِ لَحْمِهِ فَهُوَ بَادِنٌ يَشْتَرِكُ فِيهِ الْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ وَالْجَمْعُ بُدَّنٌ مِثْلُ: رَاكِعٍ وَرُكَّعٍ وَبَدُنَ بَدَانَةً مِثْلُ: ضَخُمَ ضَخَامَةً كَذَلِكَ فَهُوَ بَدِينٌ وَالْجَمْعُ بُدُنٌ وَبَدَّنَ تَبْدِينًا كَبِرَ وَأَسَنَّ.

стр. 192

(ب د ه ـ) : بَدَهَهُ بَدْهًا مِنْ بَابِ نَفَعَ بَغَتَهُ وَفَاجَأَهُ وَبَادَهَهُ مُبَادَهَةً كَذَلِكَ وَمِنْهُ بَدِيهَةُ الرَّأْيِ لِأَنَّهَا تَبْغَتُ وَتَسْبِقُ وَالْجَمْعُ الْبَدَائِهُ.

стр. 193

(ب د ي) : بَدَا يَبْدُو بُدُوًّا ظَهَرَ فَهُوَ بَادٍ وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ أَبْدَيْته وَبَدَا إلَى الْبَادِيَةِ بَدَاوَةً بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ خَرَجَ إلَيْهَا فَهُوَ بَادٍ أَيْضًا وَالْبَدْوُ مِثَالُ فَلْسٍ خِلَافُ الْحَضَرِ وَالنِّسْبَةِ إلَى الْبَادِيَةِ بَدَوِيٌّ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ وَالْبَوَادِي جَمْعُ الْبَادِيَةِ وَبَدَا لَهُ فِي الْأَمْرِ ظَهَرَ لَهُ مَا لَمْ يَظْهَرْ أَوَّلًا وَالِاسْمُ الْبَدَاءُ مِثْلُ: سَلَامٍ وَبَدَأْت الشَّيْءَ وَبِالشَّيْءِ أَبْدَأُ بَدْءًا بِهَمْزِ الْكُلِّ وَابْتَدَأْت بِهِ قَدَّمْته وَأَبْدَأْت لُغَةٌ وَالْبُدَاءَةُ بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ وَضَمُّ الْأَوَّلِ لُغَةٌ اسْمٌ مِنْهُ أَيْضًا وَالْبِدَايَةُ بِالْيَاءِ مَكَانَ الْهَمْزِ عَامِّيٌّ نَصَّ عَلَيْهِ ابْنُ بَرِّيٍّ وَجَمَاعَةٌ وَالْبَدْأَةُ مِثْلُ: تَمْرَةٍ بِمَعْنَاهُ يُقَالُ لَك الْبَدْأَةُ أَيْ الِابْتِدَاءُ وَمِنْهُ يُقَالُ فُلَانٌ بَدْءُ قَوْمِهِ إذَا كَانَ سَيِّدَهُمْ وَمُقَدَّمَهُمْ وَكَانَ ذَلِكَ فِي ابْتِدَاءِ الْأَمْرِ أَيْ فِي أَوَّلِهِ وَبَدَأَ اللَّهُ تَعَالَى الْخَلْقَ وَأَبْدَأَهُمْ بِالْأَلِفِ خَلَقَهُمْ وَبَدَأَ الْبِئْرَ احْتَفَرَهَا فَهِيَ بَدِيءٌ أَيْ حَادِثَةٌ وَهِيَ خِلَافُ الْعَادِيَةِ الْقَدِيمَةِ وَالْبَدِيءُ الْأَمْرُ الْعَجِيبُ وَبَدَأَ الشَّيْءُ حَدَثَ وَأَبْدَأْته أَحْدَثْته.

стр. 194

[الْبَاءُ مَعَ الذَّالِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]

стр. 195

(ال ب اذ ن ج ان) : الْبَاذِنْجَانُ مِنْ الْخَضْرَاوَاتِ بِكَسْرِ الذَّالِ وَبَعْضُ الْعَجَمِ يَفْتَحُهَا فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ.

стр. 196

(ب ذ خ) : بَذِخَ الْجَبَلُ يَبْذَخُ مِنْ بَابِ تَعِبَ بَذَخًا طَالَ فَهُوَ بَاذِخٌ وَالْجَمْعُ بَوَاذِخُ وَمِنْهُ بَذِخَ الرَّجُلُ إذَا تَكَبَّرَ وَبَذَخْت الشَّيْءَ بَذْخًا مِنْ بَابِ نَفَعَ شَقَقْته.

стр. 197

(ب ذ ر) : بَذَرْت الْحَبَّ مِنْ بَابِ قَتَلَ إذَا أَلْقَيْته فِي الْأَرْضِ لِلزِّرَاعَةِ وَالْبَذْرُ الْمَبْذُورُ إمَّا تَسْمِيَةٌ بِالْمَصْدَرِ وَإِمَّا فِعْلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ مِثْلُ: ضَرْبِ الْأَمِيرِ وَنَسْجِ الْيَمَنِ قَالَ بَعْضُهُمْ الْبَذْرُ فِي الْحُبُوبِ كَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالْبِزْرُ فِي الرَّيَاحِينِ وَالْبُقُولِ وَهَذَا هُوَ الْمَشْهُورُ فِي الِاسْتِعْمَالِ وَنُقِلَ عَنْ الْخَلِيلِ كُلُّ حَبٍّ يُبْذَرُ فَهُوَ بَذْرٌ وَبَزْرٌ وَبَذَرْت الْكَلَامَ فَرَّقْته وَبَذَّرْته بِالتَّثْقِيلِ مُبَالَغَةٌ وَتَكْثِيرٌ فَتَبَذَّرَ هُوَ وَمِنْهُ اُشْتُقَّ التَّبْذِيرُ فِي الْمَالِ لِأَنَّهُ تَفْرِيقٌ فِي غَيْرِ الْقَصْدِ وَالْبَذْرَقَةُ الْجَمَاعَةُ تَتَقَدَّمُ الْقَافِلَةَ لِلْحِرَاسَةِ ⦗٤١⦘ قِيلَ مُعَرَّبَةٌ وَقِيلَ مُوَلَّدَةٌ وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ بِالذَّالِ وَبَعْضُهُمْ بِالدَّالِ وَبَعْضُهُمْ بِهِمَا جَمِيعًا.

стр. 198

(ب ذ ق) : الْبَاذَقُ (١) بِفَتْحِ الذَّالِ مَا طُبِخَ مِنْ عَصِيرِ الْعِنَبِ أَدْنَى طَبْخٍ فَصَارَ شَدِيدًا وَهُوَ مُسْكِرٌ وَيُقَالُ هُوَ مُعَرَّبٌ.

стр. 199

(ب ذ ل) : بَذَلَهُ بَذْلًا مِنْ بَابِ قَتَلَ سَمَحَ بِهِ وَأَعْطَاهُ وَبَذَلَهُ أَبَاحَهُ عَنْ طِيبِ نَفْسٍ وَبَذَلَ الثَّوْبَ وَابْتَذَلَهُ لَبِسَهُ فِي أَوْقَاتِ الْخِدْمَةِ وَالِامْتِهَانِ وَالْبِذْلَةُ مِثَالُ سِدْرَةٍ مَا يُمْتَهَنُ مِنْ الثِّيَابِ فِي الْخِدْمَةِ وَالْفَتْحُ لُغَةٌ قَالَ ابْنُ الْقُوطِيَّةِ بَذَلْت الثَّوْبَ بِذْلَةً لَمْ أَصُنْهُ وَابْتَذَلْت الشَّيْءَ امْتَهَنْته وَالْمِبْذَلَةُ بِكَسْرِ الْمِيمِ مِثْلُهُ وَالتَّبَذُّلُ خِلَافُ التَّصَاوُنِ.

стр. 200

(ب ذ و) : بَذَا عَلَى الْقَوْمِ يَبْذُو بَذَاءً بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ سَفِهَ وَأَفْحَشَ فِي مَنْطِقِهِ وَإِنْ كَانَ كَلَامُهُ صِدْقًا فَهُوَ بَذِيٌّ عَلَى فَعِيلٍ وَامْرَأَةٌ بَذِيَّةٌ كَذَلِكَ وَأَبْذَى بِالْأَلِفِ وَبَذِيٌّ وَبَذُوَ مِنْ بَابَيْ تَعِبَ وَقَرُبَ لُغَاتٌ فِيهِ وَبَذَأَ يَبْذَأُ مَهْمُوزٌ بِفَتْحِهِمَا بَذَاءً وَبَذَاءَةً بِالْمَدِّ وَفَتْحِ الْأَوَّلِ كَذَلِكَ وَبَذَأَتْهُ الْعَيْنُ ازْدَرَتْهُ وَاسْتَخَفَّتْ بِهِ.

стр. 201

[الْبَاءُ مَعَ الرَّاءِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]

стр. 202

(ب ر ب ط) : الْبَرْبَطُ مِثَالُ جَعْفَرٍ مِنْ مَلَاهِي الْعَجَمِ وَلِهَذَا قِيلَ مُعَرَّبٌ وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ وَغَيْرُهُ وَالْعَرَبُ تُسَمِّيهِ الْمِزْهَرَ وَالْعُودَ.

стр. 203

(ب ر ت ك) : الْبَرْتَكَانُ وِزَانُ زَعْفَرَانٍ كِسَاءٌ مَعْرُوفٌ وَسَيَأْتِي (١) فِي بَرَكَ تَمَامُهُ.

стр. 204

(ب ر ت ب) : الْبِرْتَابُ بِالْكَسْرِ التَّبَاعُدُ فِي الرَّمْيِ قِيلَ أَعْجَمِيٌّ وَأَصْلُهُ فِرْتَابٌ.

стр. 205

(ب ر ث ن) : الْبُرْثُنُ وِزَانُ بُنْدُقٍ وَهُوَ بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ مِنْ السِّبَاعِ وَالطَّيْرِ الَّذِي لَا يَصِيدُ بِمَنْزِلَةِ الظُّفُرِ مِنْ الْإِنْسَانِ قَالَ ثَعْلَبٌ هُوَ الظُّفُرُ مِنْ الْإِنْسَانِ وَمِنْ ذِي الْخُفِّ الْمَنْسِمُ وَمِنْ ذِي الْحَافِرِ الْحَافِرُ وَمِنْ ذِي الظِّلْفِ الظِّلْفُ وَمِنْ السِّبَاعِ وَالصَّائِدِ مِنْ الطَّيْرِ الْمِخْلَبُ وَمِنْ الطَّيْرِ غَيْرِ الصَّائِدِ وَالْكِلَابِ وَنَحْوِهَا الْبُرْثُنُ قَالَ وَيَجُوزُ الْبُرْثُنُ فِي السِّبَاعِ كُلِّهَا.

стр. 206

(ب ر ذ ن) : الْبِرْذَوْنُ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ قَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ يَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى وَرُبَّمَا قَالُوا فِي الْأُنْثَى بِرْذَوْنَةٌ قَالَ ابْنُ فَارِسٍ بَرْذَنَ الرَّجُلُ بَرْذَنَةً إذَا ثَقُلَ وَاشْتِقَاقُ الْبِرْذَوْنِ مِنْهُ قَالَ الْمُطَرِّزِيُّ الْبِرْذَوْنُ التُّرْكِيُّ مِنْ الْخَيْلِ وَهُوَ خِلَافُ الْعِرَابِ وَجَعَلُوا النُّونَ أَصْلِيَّةً كَأَنَّهُمْ لَاحَظُوا التَّعْرِيبَ وَقَالُوا فِي الْحِرْذَوْنِ نُونُهُ زَائِدَةٌ لِأَنَّهُ عَرَبِيٌّ فَقِيَاسُ الْبِرْذَوْنِ عِنْدَ مَنْ يَحْمِلُ الْمُعَرَّبَةَ عَلَى الْعَرَبِيَّةِ زِيَادَةُ النُّونِ.

стр. 207

(ب ر س م) : الْبِرْسَامُ دَاءٌ مَعْرُوفٌ وَفِي بَعْضِ كُتُبِ الطِّبِّ أَنَّهُ وَرَمٌ حَارٌّ يَعْرِضُ لِلْحِجَابِ الَّذِي بَيْنَ ⦗٤٢⦘ الْكَبِدِ وَالْمِعَى ثُمَّ يَتَّصِلُ بِالدِّمَاغِ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ الْبِرْسَامُ مُعَرَّبٌ وَبُرْسِمَ الرَّجُلُ بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ يُقَالُ بِرْسَامٌ وَبِلْسَامٌ وَهُوَ مُبَرْسَمٌ وَمُبَلْسَمٌ وَالْإِبْرَيْسَمُ مُعَرَّبٌ وَفِيهِ لُغَاتٌ كَسْرُ الْهَمْزَةِ وَالرَّاءِ وَالسِّينِ وَابْنُ السِّكِّيتِ يَمْنَعُهَا وَيَقُولُ لَيْسَ فِي الْكَلَامِ إفْعِيلِلٌ بِكَسْرِ اللَّامِ بَلْ بِالْفَتْحِ مِثْلُ: إهْلِيلِجٍ (١) وَإِطْرِيفِلٍ وَالثَّانِيَةُ فَتْحُ الثَّلَاثَةِ وَالثَّالِثَةُ كَسْرُ الْهَمْزَةِ وَفَتْحُ الرَّاءِ وَالسِّينِ.

стр. 208

(ب ر ط ل) : الْبِرْطِيلُ بِكَسْرِ الْبَاءِ الرِّشْوَةُ وَفِي الْمَثَلِ الْبَرَاطِيلُ تَنْصُرُ الْأَبَاطِيلَ كَأَنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنْ الْبِرْطِيلِ الَّذِي هُوَ الْمِعْوَلُ لِأَنَّهُ يُسْتَخْرَجُ بِهِ مَا اسْتَتَرَ وَفَتْحُ الْبَاءِ عَامِّيٌّ لِفَقْدِ فَعْلِيلٍ بِالْفَتْحِ.

стр. 209

(ب ر ن س) : الْبُرْنُسُ قَلَنْسُوَةٌ طَوِيلَةٌ وَالْجَمْعُ الْبَرَانِسُ.

стр. 210

(ب ر ج) : بُرْجُ الْحَمَامِ مَأْوَاهُ وَالْبُرْجُ فِي السَّمَاءِ قِيلَ مَنْزِلَةُ الْقَمَرِ وَقِيلَ الْكَوْكَبُ الْعَظِيمُ وَقِيلَ بَابُ السَّمَاءِ وَالْجَمْعُ فِيهِمَا بُرُوجٌ وَأَبْرَاجٌ وَتَبَرَّجَتْ الْمَرْأَةُ أَظْهَرَتْ زِينَتَهَا وَمَحَاسِنَهَا لِلْأَجَانِبِ.

стр. 211

(ب ر ج س) : وَالْبُرْجَاسُ غَرَضٌ يُعَلَّقُ وَيُرْمَى فِيهِ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ وَأَظُنُّهُ مُوَلَّدًا وَجَمْعُهُ بَرَاجِيسُ.

стр. 212

(ب ر ج م) : وَالْبَرَاجِمُ رُءُوسُ السُّلَامَيَاتِ مِنْ ظَهْرِ الْكَفِّ إذَا قَبَضَ الشَّخْصُ كَفَّهُ نَشَزَتْ وَارْتَفَعَتْ وَقَالَ فِي الْكِفَايَةِ الْبَرَاجِمُ رُءُوسُ السُّلَامَيَاتِ وَالرَّوَاجِمُ بُطُونُهَا وَظُهُورُهَا الْوَاحِدَةُ بُرْجُمَةٌ مِثْلُ: بُنْدُقَةٍ.

стр. 213

(ب ر ح) : بَرِحَ الشَّيْءُ يَبْرَحُ مِنْ بَابِ تَعِبَ بَرَاحًا زَالَ مِنْ مَكَانِهِ وَمِنْهُ قِيلَ لِلَّيْلَةِ الْمَاضِيَةِ الْبَارِحَةُ وَالْعَرَبُ تَقُولُ قَبْلَ الزَّوَالِ فَعَلْنَا اللَّيْلَةَ كَذَا لِقُرْبِهَا مِنْ وَقْتِ الْكَلَامِ وَتَقُولُ بَعْدَ الزَّوَالِ فَعَلْنَا الْبَارِحَةَ وَبَرِحَتْ الرِّيحُ بِالتُّرَابِ حَمَلَتْهُ وَسَفَتْ بِهِ فَهِيَ بَارِحٌ وَمَا بَرِحَ مَكَانَهُ لَمْ يُفَارِقْهُ وَمَا بَرِحَ يَفْعَلُ كَذَا بِمَعْنَى الْمُوَاظَبَةِ وَالْمُلَازَمَةِ وَبَرِحَ الْخَفَاءُ إذَا وَضَحَ الْأَمْرُ وَبَرِحَ بِهِ الضَّرْبُ تَبْرِيحًا اشْتَدَّ وَعَظُمَ وَهَذَا أَبْرَحُ مِنْ ذَاكَ أَيْ أَشَدُّ وَالْبَرَاحُ مِثْلُ: سَلَامٍ الْمَكَانُ الَّذِي لَا سُتْرَةَ فِيهِ مِنْ شَجَرٍ وَغَيْرِهِ.

стр. 214

(ب ر د) : الْبَرْدُ خِلَافُ الْحَرِّ وَأَبْرَدْنَا دَخَلْنَا فِي الْبَرْدِ مِثْلُ: أَصْبَحْنَا دَخَلْنَا فِي الصَّبَاحِ وَأَمَّا أَبْرَدُوا بِالظُّهْرِ فَالْبَاءُ لِلتَّعْدِيَةِ وَالْمَعْنَى أَدْخَلُوا صَلَاةَ الظُّهْرِ فِي الْبَرْدِ وَهُوَ سُكُونُ شِدَّةِ الْحَرِّ وَبَرُدَ الشَّيْءُ بُرُودَةً مِثْلُ: سَهُلَ سُهُولَةً إذَا سَكَنَتْ حَرَارَتُهُ. وَأَمَّا بَرَدَ بَرْدًا مِنْ بَابِ قَتَلَ فَيُسْتَعْمَلُ لَازِمًا وَمُتَعَدِّيًا يُقَالُ بَرَدَ الْمَاءُ وَبَرَّدْته فَهُوَ بَارِدٌ مَبْرُودٌ وَهَذِهِ الْعِبَارَةُ تَكُونُ مِنْ كُلِّ ثُلَاثِيٍّ يَكُونُ لَازِمًا وَمُتَعَدِّيًا قَالَ الشَّاعِرُ ⦗٤٣⦘ وَعَطِّلْ قُلُوصِي فِي الرِّكَابِ فَإِنَّهَا ... سَتَبْرُدُ أَكْبَادًا وَتَبْكِي بَوَاكِيَا وَبَرَّدْته بِالتَّثْقِيلِ مُبَالَغَةٌ وَبَرَّدْت الْحَدِيدَةَ بِالْمُبَرِّدِ بِكَسْرِ الْمِيمِ وَالْجَمْعُ الْمَبَارِدُ. وَالْبَرْدِيُّ نَبَاتٌ يُعْمَلُ مِنْهُ الْحُصْرُ عَلَى لَفْظِ الْمَنْسُوبِ إلَى الْبَرْدِ. وَالْبَرَدُ بِفَتْحَتَيْنِ شَيْءٌ يَنْزِلُ مِنْ السَّحَابِ يُشْبِهُ الْحَصَى وَيُسَمَّى حَبَّ الْغَمَامِ وَحَبَّ الْمُزْنِ. وَالْبَرَدَةُ التُّخَمَةُ سَمَّيْت بِذَلِكَ لِأَنَّهَا تَبْرُدُ الْمَعِدَةُ أَيْ تَجْعَلُهَا بَارِدَةً لَا تُنْضِجُ الطَّعَامَ. وَالْبَرُودُ وِزَانُ رَسُولٍ دَوَاءٌ يُسَكِّنُ حَرَارَةَ الْعَيْنِ يُقَالُ مِنْهُ بَرَدَ عَيْنَهُ بِالْبَرُودِ. وَالْبَرِيدُ الرَّسُولُ وَمِنْهُ قَوْلُ بَعْضِ الْعَرَبِ الْحُمَّى بَرِيدُ الْمَوْتِ أَيْ رَسُولُهُ ثُمَّ اُسْتُعْمِلَ فِي الْمَسَافَةِ الَّتِي يَقْطَعُهَا وَهِيَ اثْنَا عَشَرَ مِيلًا وَيُقَالُ لِدَابَّةِ الْبَرِيدِ بَرِيدٌ أَيْضًا لِسَيْرِهِ فِي الْبَرِيدِ فَهُوَ مُسْتَعَارٌ مِنْ الْمُسْتَعَارِ وَالْجَمْعُ بُرُدٌ بِضَمَّتَيْنِ وَالْبُرْدُ مَعْرُوفٌ وَجَمْعُهُ أَبْرَادٌ وَبُرُودٌ وَيُضَافُ لِلتَّخْصِيصِ فَيُقَالُ بُرْدُ عَصْبٍ وَبُرْدُ وَشْيٍ. وَالْبُرْدَةُ كِسَاءٌ صَغِيرٌ مُرَبَّعٌ وَيُقَالُ كِسَاءٌ أَسْوَدُ صَغِيرٌ وَبِهَا كُنِيَ الرَّجُلُ وَمِنْهُ أَبُو بُرْدَةَ وَاسْمُهُ هَانِئُ بْنُ نِيَارٍ الْبَلْوَى. وَالْبُرْدِيّ بِالضَّمِّ مِنْ أَجْوَدِ التَّمْرِ.

стр. 215

(ب ر ذ ع) : الْبَرْذعَةُ حِلْسٌ يُجْعَلُ تَحْتَ الرَّجُلِ بِالدَّالِ وَالذَّالِ وَالْجَمْعُ الْبَرَاذِعُ هَذَا هُوَ الْأَصْلُ وَفِي عُرْفِ زَمَانِنَا هِيَ لِلْحِمَارِ مَا يُرْكَبُ عَلَيْهِ بِمَنْزِلَةِ السَّرْجِ لِلْفَرَسِ.
следующие страницы →