Полный текст (3 532 стр.). Показаны 1821–1860 · переход к 1826.
стр. 1821
[الضَّادُ مَعَ الْغَيْنِ وَمَا يَثْلِثُهُمَا]
стр. 1822
(ض غ ث) : ضَغَثْتُ الشَّيْءَ ضَغْثًا مِنْ بَابِ نَفَعَ جَمَعْتُهُ وَمِنْهُ الضِّغْثُ وَهُوَ قَبْضَةُ حَشِيشٍ مُخْتَلِطٌ رَطْبُهَا بِيَابِسِهَا وَيُقَالُ مِلْءُ الْكَفِّ مِنْ قُضْبَانٍ أَوْ حَشِيشٍ أَوْ شَمَارِيخَ.
وَفِي التَّنْزِيلِ ﴿وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِبْ بِهِ وَلا تَحْنَثْ﴾ [ص: ٤٤] قِيلَ كَانَ حُزْمَةً مِنْ أَسَلٍ فِيهَا مِائَةُ عُودٍ وَهُوَ قُضْبَانٌ دِقَاقٌ لَا وَرَقَ لَهَا يُعْمَلُ مِنْهُ الْحُصُرُ يُقَالُ إنَّهُ حَلَفَ إنْ عَافَاهُ اللَّهُ لِيَجْلِدَنَّهَا مِائَةَ جَلْدَةٍ فَرَخَّصَ اللَّهُ لَهُ فِي ذَلِكَ تَحِلَّةً لِيَمِينِهِ وَرِفْقًا بِهَا لِأَنَّهَا لَمْ تَقْصِدْ مَعْصِيَةً وَالْأَصْلُ فِي الضِّغْثِ أَنْ يَكُونَ لَهُ قُضْبَانٌ يَجْمَعُهَا أَصْلٌ ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى اُسْتُعْمِلَ فِيمَا يُجْمَعُ.
وَأَضْغَاثُ أَحْلَامٍ أَخْلَاطُ مَنَامَاتٍ وَاحِدُهَا ضِغْثُ حُلْمٍ مِنْ ذَلِكَ لِأَنَّهُ يُشْبِهُ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةَ وَلَيْسَ بِهَا.
стр. 1823
(ض غ ط) : ضَغَطَهُ ضَغْطًا مِنْ بَابِ نَفَعَ زَحَمَهُ إلَى حَائِطٍ وَعَصَرَهُ وَمِنْهُ ضَغْطَةُ الْقَبْرِ لِأَنَّهُ يَضِيقُ عَلَى الْمَيِّتِ وَالضُّغْطَةُ بِالضَّمِّ الشِّدَّةُ
стр. 1824
(ض غ ن) : ضَغِنَ صَدْرُهُ ضَغَنًا مِنْ بَابِ تَعِبَ حَقَدَ وَالِاسْمُ ضِغْنٌ وَالْجَمْعُ أَضْغَانٌ مِثْلُ حِمْلٍ وَأَحْمَالٍ وَهُوَ ضَغِنٌ وَضَاغِنٌ.
стр. 1825
[الضَّادُ وَالْفَاءُ وَمَا يَثْلِثُهُمَا]
стр. 1826
(ض ف د ع) : الضِّفْدِعُ بِكَسْرَتَيْنِ الذَّكَرُ وَالضِّفْدِعَةُ الْأُنْثَى وَمِنْهُمْ مَنْ يَفْتَحُ الدَّالَ وَأَنْكَرَهُ الْخَلِيلُ وَجَمَاعَةٌ وَقَالُوا الْكَلَامُ فِيهَا كَسْرُ الدَّالِ وَالْجَمْعُ الضَّفَادِعُ وَرُبَّمَا قَالُوا الضَّفَادِي عَلَى الْبَدَلِ كَمَا قَالُوا الْأَرَانِيّ فِي الْأَرَانِبِ عَلَى الْبَدَلِ.
стр. 1827
(ض ف ر) : الضَّفِيرَةُ مِنْ الشَّعْرِ الْخُصْلَةُ وَالْجَمْعُ ضَفَائِرُ وَضُفُرٌ بِضَمَّتَيْنِ وَضَفَرْتُ الشَّعْرَ ضَفْرًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ جَعَلْتُهُ ضَفَائِرَ كُلُّ ضَفِيرَةٍ عَلَى حِدَةٍ بِثَلَاثِ طَاقَاتٍ فَمَا فَوْقَهَا وَالضَّفِيرَةُ الذُّؤَابَةُ وَالضَّفِيرَةُ الْحَائِطُ يُبْنَى فِي وَجْهِ الْمَاءِ وَهِيَ الْمُسَنَّاةُ وَالضَّفِيرُ بِغَيْرِ هَاءٍ حَبْلٌ مِنْ شَعْرٍ وَالضَّفْرُ الْعَدْوُ وَالسَّعْيُ وَهُوَ مَصْدَرٌ مِنْ بَابِ ضَرَبَ أَيْضًا وَتَضَافَرَ الْقَوْمُ تَعَاوَنُوا لِأَنَّهُ سَعْيٌ وَضَافَرْتُهُ عَاوَنْتُهُ.
стр. 1828
(ض ف ف) : ضِفَّةُ النَّهْرِ وَالْبِئْرِ الْجَانِبُ يُفْتَحُ فَيُجْمَعُ عَلَى ضِفَّاتٍ مِثْلُ جَنَّةٍ وَجَنَّاتٍ وَيُكْسَرُ فَيُجْمَعُ عَلَى ضِفَفٍ مِثْلُ عِدَّةٍ وَعِدَدٍ وَالضَّفَفُ بِفَتْحَتَيْنِ الْعَجَلَةُ فِي الْأَمْرِ وَالضَّفَفُ أَيْضًا كَثْرَةُ الْأَيْدِي عَلَى الطَّعَامِ وَالضَّفَفُ الضِّيقُ وَالشِّدَّةُ وَيُقَالُ الْحَاجَةُ.
стр. 1829
(ض ف و) : ضَفَا الثَّوْبُ يَضْفُو ضَفْوًا وَضُفُوًّا فَهُوَ ضَافٍ أَيْ تَامٌّ سَابِغٌ وَضَفَا الْعَيْشُ اتَّسَعَ.
стр. 1830
[الضَّادُ مَعَ اللَّامِ وَمَا يَثْلِثُهُمَا]
стр. 1831
(ض ل ع) : الضِّلَعُ مِنْ الْحَيَوَانِ بِكَسْرِ الضَّادِ وَأَمَّا اللَّامُ فَتُفْتَحُ فِي لُغَةِ الْحِجَازِ وَتُسَكَّنُ فِي لُغَةِ تَمِيمٍ وَهِيَ أُنْثَى وَجَمْعُهَا أَضْلُعٌ وَأَضْلَاعٌ وَضُلُوعٌ وَهِيَ عِظَامُ الْجَنْبَيْنِ وَضَلِعَ الشَّيْءُ ضَلَعًا مِنْ بَابِ تَعِبَ اعْوَجَّ.
وَالضَّلَاعَةُ الْقُوَّةُ وَفَرَسٌ ضَلِيعٌ غَلِيظُ الْأَلْوَاحِ شَدِيدُ الْعَصَبِ وَرَجُلٌ ضَلِيعٌ قَوِيٌّ وَضَلُعَ بِالضَّمِّ ضَلَاعَةً وَالِاسْمُ الضَّلَعُ بِفَتْحَتَيْنِ وَضَلَعَ ضَلْعًا مِنْ بَابِ نَفَعَ مَالَ عَنْ الْحَقِّ وَضَلْعُكَ مَعَهُ أَيْ مَيْلُكَ وَتَضَلَّعَ مِنْ الطَّعَامِ امْتَلَأَ مِنْهُ وَكَأَنَّهُ مَلَأَ أَضْلَاعَهُ وَأَضْلَعَ بِهَذَا الْأَمْرِ إذَا قَدَرَ عَلَيْهِ كَأَنَّهُ قَوِيَتْ ضُلُوعُهُ بِحَمْلِهِ.
стр. 1832
(ض ل ل) : ضَلَّ الرَّجُلُ الطَّرِيقَ وَضَلَّ عَنْهُ يَضِلُّ مِنْ بَابِ ضَرَبَ ضَلَالًا وَضَلَالَةً زَلَّ عَنْهُ فَلَمْ يَهْتَدِ إلَيْهِ فَهُوَ ضَالٌّ هَذِهِ لُغَةُ نَجْدٍ وَهِيَ الْفُصْحَى وَبِهَا جَاءَ الْقُرْآنُ فِي قَوْله تَعَالَى ﴿قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي﴾ [سبأ: ٥٠] وَفِي لُغَةٍ لِأَهْلِ الْعَالِيَةِ مِنْ بَابِ تَعِبَ وَالْأَصْلُ فِي الضَّلَالِ الْغِيبَةُ وَمِنْهُ قِيلَ لِلْحَيَوَانِ الضَّائِعِ ضَالَّةٌ بِالْهَاءِ لِلذَّكَرِ وَالْأُنْثَى وَالْجَمْعُ الضَّوَالُّ مِثْلُ دَابَّةٍ وَدَوَابَّ وَيُقَالُ لِغَيْرِ الْحَيَوَانِ ضَائِعٌ وَلُقَطَةٌ وَضَلَّ الْبَعِيرُ غَابَ وَخَفِيَ مَوْضِعُهُ.
وَأَضْلَلْتُهُ بِالْأَلِفِ فَقَدْتُهُ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ وَأَضْلَلْتَ الشَّيْءَ بِالْأَلِفِ إذَا ضَاعَ مِنْكَ فَلَمْ تَعْرِفْ
⦗٣٦٤⦘ مَوْضِعَهُ كَالدَّابَّةِ وَالنَّاقَةِ وَمَا أَشْبَهَهُمَا فَإِنْ أَخْطَأْتَ مَوْضِعَ الشَّيْءِ الثَّابِتِ كَالدَّارِ قُلْتَ ضَلَلْتُهُ وَضَلِلْتُهُ وَلَا تَقُلْ أَضْلَلْتُهُ بِالْأَلِفِ وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ أَضَلَّنِي كَذَا بِالْأَلِفِ إذَا عَجَزْتَ عَنْهُ فَلَمْ تَقْدِرْ عَلَيْهِ وَقَالَ فِي الْبَارِعِ ضَلَّنِي فُلَانٌ وَكَذَا فِي غَيْرِ الْإِنْسَانِ يَضِلُّنِي إذَا ذَهَبَ عَنْكَ وَعَجَزْتَ عَنْهُ وَإِذَا طَلَبْتَ حَيَوَانًا فَأَخْطَأْتَ مَكَانَهُ وَلَمْ تَهْتَدِ إلَيْهِ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الثَّوَابِتِ فَتَقُولُ ضَلَلْتُهُ وَقَالَ الْفَارَابِيُّ أَضْلَلْتُهُ بِالْأَلِفِ أَضَعْتُهُ فَقَوْلُ الْغَزَالِيِّ أَضَلَّ رَحْلَهُ حَمْلُهُ عَلَى الْفِقْدَانِ أَظْهَرُ مِنْ الْإِضَاعَةِ وَقَوْلُهُ لَا يَجُوزُ بَيْعُ الْآبِقِ وَالضَّالِّ إنْ كَانَ الْمُرَادُ الْإِنْسَانَ فَاللَّفْظُ صَحِيحٌ وَإِنْ كَانَ الْمُرَادُ غَيْرَهُ فَيَنْبَغِي أَنْ يُقَالَ وَالضَّالَّةِ بِالْهَاءِ فَإِنَّ الضَّالَّ هُوَ الْإِنْسَانُ وَالضَّالَّةُ الْحَيَوَانُ الضَّائِعُ وَضَلَّ النَّاسِي غَابَ حِفْظُهُ وَأَرْضٌ مَضَلَّةٌ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَالضَّادُ يُفْتَحُ وَيُكْسَرُ أَيْ يُضَلُّ فِيهَا الطَّرِيقُ.
стр. 1833
[الضَّادُ مَعَ الْمِيمِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
стр. 1834
(ض م خ) : ضَمَّخَهُ بِالطِّيبِ فَتَضَمَّخَ بِمَعْنَى لَطَّخَهُ فَتَلَطَّخَ.
стр. 1835
(ض م ر) : ضَمَرَ الْفَرَسُ ضُمُورًا مِنْ بَابِ قَعَدَ وَضَمُرَ ضُمْرًا مِثْلُ قَرُبَ قُرْبًا دَقَّ وَقَلَّ لَحْمُهُ وَضَمَّرْتُهُ وَأَضْمَرْتُهُ أَعْدَدْتُهُ لِلسِّبَاقِ وَهُوَ أَنْ تَعْلِفَهُ قُوتًا بَعْدَ السِّمَنِ فَهُوَ ضَامِرٌ وَخَيْلٌ ضَامِرَةٌ وَضَوَامِرُ وَالْمِضْمَارُ الْمَوْضِعُ الَّذِي تُضْمَرُ فِيهِ الْخَيْلُ.
وَضَمِيرُ الْإِنْسَانِ قَلْبُهُ وَبَاطِنُهُ وَالْجَمْعُ ضَمَائِرُ عَلَى التَّشْبِيهِ بِسَرِيرَةٍ وَسَرَائِرَ لِأَنَّ بَابَ فَعِيلٍ إذَا كَانَ اسْمًا لِمُذَكَّرٍ يُجْمَعُ كَجَمْعِ رَغِيفٍ وَأَرْغِفَةٍ وَرُغْفَانٍ وَأَضْمَرَ فِي ضَمِيرِهِ شَيْئًا عَزَمَ عَلَيْهِ بِقَلْبِهِ.
وَالضَّيْمَرَانُ الرَّيْحَانُ الْفَارِسِيُّ وَالضَّوْمَرَانُ بِالْوَاوِ لُغَةٌ وَالْمِيمُ فِيهِمَا تُضَمُّ وَتُفْتَحُ وَمَالٌ ضِمَارٌ بِالْكَسْرِ أَيْ غَائِبٌ لَا يُرْجَى عَوْدُهُ
стр. 1836
(ض م م) : ضَمَمْتُهُ ضَمًّا فَانْضَمَّ بِمَعْنَى جَمَعْتُهُ فَانْجَمَعَ وَمِنْهُ الْإِضْمَامَةُ مِنْ الْكُتُبِ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَهِيَ الْحُزْمَةُ.
стр. 1837
(ض م ن) : ضَمِنْتُ الْمَالَ وَبِهِ ضَمَانًا فَأَنَا ضَامِنٌ وَضَمِينٌ الْتَزَمْتُهُ وَيَتَعَدَّى بِالتَّضْعِيفِ فَيُقَالُ ضَمَّنْتُهُ الْمَالَ أَلْزَمْتُهُ إيَّاهُ قَالَ بَعْضُ الْفُقَهَاءِ الضَّمَانُ مَأْخُوذٌ مِنْ الضَّمِّ وَهُوَ غَلَطٌ مِنْ جِهَةِ الِاشْتِقَاقِ لِأَنَّ نُونَ الضَّمَانِ أَصْلِيَّةٌ وَالضَّمُّ لَيْسَ فِيهِ نُونٌ فَهُمَا مَادَّتَانِ مُخْتَلِفَتَانِ وَضَمَّنْتُ الشَّيْءَ كَذَا جَعَلْتُهُ مُحْتَوِيًا عَلَيْهِ فَتَضَمَّنَهُ أَيْ فَاشْتَمَلَ عَلَيْهِ وَاحْتَوَى وَمِنْهُ ضَمَّنَ اللَّهُ أَصْلَابَ الْفُحُولِ النَّسْلَ فَتَضَمَّنَتْهُ أَيْ ضَمِنَتْهُ وَحَوَتْهُ وَلِهَذَا قِيلَ لِلْوَلَدِ الَّذِي يُولَدُ مَضْمُونٌ لِأَنَّهُ مِنْ الثُّلَاثِيِّ وَجَازَ أَنْ يُقَالَ مَضْمُونَةٌ لِأَنَّهُ بِمَعْنَى نَسَمَةٍ كَمَا قِيلَ
⦗٣٦٥⦘ مَلْقُوحَةٌ وَالْجَمْعُ مَضَامِينُ وَتَضَمَّنَ الْكِتَابُ كَذَا حَوَاهُ وَدَلَّ عَلَيْهِ وَتَضَمَّنَ الْغَيْثُ النَّبَاتَ أَخْرَجَهُ وَأَزْكَاهُ وَضَمِنَ ضَمَنًا فَهُوَ ضَمِنٌ مِثْلُ زَمِنَ زَمَنًا فَهُوَ زَمِنٌ وَزْنًا وَمَعْنًى وَالْجَمْعُ ضَمْنَى مِثْلُ زَمْنَى وَالضَّمَانَةُ مِثْلُ الزَّمَانَةِ وَفِي ضِمْنِ كَلَامِهِ أَيْ فِي مَطَاوِيهِ وَدَلَالَتِهِ.
стр. 1838
[الضَّادُ مَعَ النُّونِ وَمَا يَثْلِثُهُمَا]
стр. 1839
(ض ن ن) : ضَنَّ بِالشَّيْءِ يَضَنُّ مِنْ بَابِ تَعِبَ ضِنًّا وَضِنَّةً بِالْكَسْرِ وَضَنَانَةً بِالْفَتْحِ بَخِلَ فَهُوَ ضَنِينٌ وَمِنْ بَابِ ضَرَبَ لُغَةٌ.
стр. 1840
(ض ن ي) : ضَنِيَ ضَنًى مِنْ بَابِ تَعِبَ مَرِضَ مَرَضًا مُلَازِمًا حَتَّى أَشْرَفَ عَلَى الْمَوْتِ فَهُوَ ضَنٍ بِالنَّقْصِ وَامْرَأَةٌ ضَنِيَةٌ وَيَجُوزُ الْوَصْفُ بِالْمَصْدَرِ فَيُقَالُ هُوَ وَهِيَ وَهُمْ وَهُنَّ ضَنًى وَالْأَصْلُ ذُو ضَنًى أَوْ ذَاتُ ضَنًى وَالضَّنَاءُ بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ اسْمٌ مِنْهُ وَأَضْنَاهُ الْمَرَضُ بِالْأَلِفِ فَهُوَ مُضْنًى وَضَنَأَتْ الْمَرْأَةُ تَضْنَأُ مَهْمُوزٌ بِفَتْحَتَيْنِ كَثُرَ وَلَدُهَا فَهِيَ ضَانِئَةٌ.
стр. 1841
[الضَّادُ مَعَ الْهَاءِ]
стр. 1842
(ض هـ ي) : ضَاهَأَهُ مُضَاهَأَةً مَهْمُوزٌ عَارَضَهُ وَبَارَاهُ وَيَجُوزُ التَّخْفِيفُ فَيُقَالُ ضَاهَيْتُهُ مُضَاهَاةً وَقُرِئَ بِهِمَا وَهِيَ مُشَاكَلَةٌ الشَّيْءِ بِالشَّيْءِ.
وَفِي حَدِيثٍ «أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُضَاهُونَ خَلْقَ اللَّهِ» أَيْ يُعَارِضُونَ بِمَا يَعْمَلُونَ وَالْمُرَادُ الْمُصَوِّرُونَ.
стр. 1843
[الضَّادُ مَعَ الْوَاوِ وَمَا يَثْلِثُهُمَا]
стр. 1844
(ض اد) : الضَّادُ حَرْفٌ مُسْتَطِيلٌ وَمَخْرَجُهُ مِنْ طَرَفِ اللِّسَانِ إلَى مَا يَلِي الْأَضْرَاسَ وَمَخْرَجُهُ مِنْ الْجَانِبِ الْأَيْسَرِ أَكْثَرُ مِنْ الْأَيْمَنِ وَالْعَامَّةُ تَجْعَلُهَا ظَاءً فَتُخْرِجُهَا مِنْ طَرَفِ اللِّسَانِ وَبَيْنِ الثَّنَايَا وَهِيَ لُغَةٌ حَكَاهَا الْفَرَّاءُ عَنْ الْمُفَضَّلِ قَالَ مِنْ الْعَرَبِ مَنْ يُبْدِلُ الضَّادَ ظَاءً فَيَقُولُ عَظَّتْ الْحَرْبُ بَنِي تَمِيمٍ وَمِنْ الْعَرَبِ مَنْ يَعْكِسُ فَيُبْدِلُ الظَّاءَ ضَادًا فَيَقُولُ فِي الظَّهْرِ ضَهْرٌ وَهَذَا وَإِنْ نُقِلَ فِي اللُّغَةِ وَجَازَ اسْتِعْمَالُهُ فِي الْكَلَامِ فَلَا يَجُوزُ الْعَمَلُ بِهِ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى لِأَنَّ الْقِرَاءَةَ سُنَّةٌ مُتَّبَعَةٌ وَهَذَا غَيْرُ مَنْقُولٍ فِيهَا.
стр. 1845
(ض وع) : ضَاعَ الشَّيْءُ يَضُوعُ ضَوْعًا مِنْ بَابِ قَالَ فَاحَتْ رَائِحَتُهُ وَتَضَوَّعَ كَذَلِكَ وَالضُّوَعُ طَائِرٌ مِنْ طَيْرِ اللَّيْلِ مِنْ جِنْسِ الْهَامِ (١) وَيُقَالُ هُوَ ذَكَرُ الْبُومِ وَالْجَمْعُ أَضْوَاعٌ مِثْلُ رُطَبٍ وَأَرْطَابٍ وَجَاءَ ضِيعَانٌ بِالْكَسْرِ مِثْلُ صُرَدٍ وَصِرْدَانٍ وَالضُّوَاعُ وِزَانُ غُرَابٍ صَوْتُ الضُّوَعِ. стр. 1846
(ضء ل) : ضَؤُلَ الشَّيْءُ بِالْهَمْزِ وِزَانُ قَرُبَ ضُئُولَةً وَضَآلَةً فَهُوَ ضَئِيلٌ مِثْلُ قَرِيبٍ أَيْ صَغِيرُ الْجِسْمِ قَلِيلُ اللَّحْمِ وَامْرَأَةٌ ضَئِيلَةٌ وَتَضَاءَلَ مِثْلُهُ.
стр. 1847
(ض ون) : الضَّأْنُ ذَوَاتُ الصُّوفِ مِنْ الْغَنَمِ الْوَاحِدَةُ ضَائِنَةٌ وَالذَّكَرُ ضَائِنٌ قَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ الضَّأْنُ مُؤَنَّثَةٌ وَالْجَمْعُ أَضْؤُنٌ
⦗٣٦٦⦘ مِثْلُ فَلْسٍ وَأَفْلُسٍ وَجَمْعُ الْكَثْرَةِ ضَئِينٌ مِثْلُ كَرِيمٍ.
стр. 1848
(ض وي) : ضَوِيَ الْوَلَدُ ضَوًى مِنْ بَابِ تَعِبَ إذَا صَغُرَ جِسْمُهُ وَهُزِلَ فَهُوَ ضَاوِيٌّ مُثَقَّلٌ وَالْأَصْلُ عَلَى فَاعُولٍ وَالْأُنْثَى ضَاوِيَّةٌ وَأَضْوَيْتُهُ أَضْعَفْتُهُ «وَاغْتَرِبُوا لَا تُضْوُوا» أَيْ يَتَزَوَّجُ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ الْغَرِيبَةُ وَلَا يَتَزَوَّجُ الْقَرَابَةَ الْقَرِيبَةَ لِئَلَّا يَجِيءَ الْوَلَدُ ضَاوِيًّا وَكَانَتْ الْعَرَبُ تَزْعُمُ أَنَّ الْوَلَدَ يَجِيءُ مِنْ الْقَرِيبَةِ ضَاوِيًّا لِكَثْرَةِ الْحَيَاءِ مِنْ الزَّوْجَيْنِ لَكِنَّهُ يَجِيءُ عَلَى طَبْعِ قَوْمِهِ مِنْ الْكَرَمِ.
стр. 1849
(ض وء) : وَأَضَاءَ الْقَمَرُ إضَاءَةً أَنَارَ وَأَشْرَقَ وَالِاسْمُ الضِّيَاءُ وَقَدْ تُهْمَزُ الْيَاءُ وَضَاءَ ضَوْءًا مِنْ بَابِ قَالَ لُغَةٌ فِيهِ وَيَكُونُ أَضَاءَ لَازِمًا وَمُتَعَدِّيًا يُقَالُ أَضَاءَ الشَّيْءُ وَأَضَاءَهُ غَيْرُهُ.
стр. 1850
[الضَّادُ مَعَ الْيَاءِ وَمَا يَثْلِثُهُمَا]
стр. 1851
(ض ي ر) : ضَارَهُ ضَيْرًا مِنْ بَابِ بَاعَ أَضَرَّ بِهِ.
стр. 1852
(ض ي ع) : ضَاعَ الشَّيْءُ يَضِيعُ ضَيْعَةٌ وَضَيَاعًا بِالْفَتْحِ فَهُوَ ضَائِعٌ وَالْجَمْعُ ضُيَّعٌ وَضِيَاعٌ مِثْلُ رُكَّعٍ وَجِيَاعٍ وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ وَالتَّضْعِيفِ فَيُقَالُ أَضَاعَهُ وَضَيَّعَهُ وَالضَّيْعَةُ الْعَقَارُ وَالْجَمْعُ ضِيَاعٌ مِثْلُ كَلْبَةٍ وَكِلَابٍ وَقَدْ يُقَالُ ضِيَعٌ كَأَنَّهُ مَقْصُورٌ مِنْهُ وَأَضَاعَ الرَّجُلُ بِالْأَلِفِ كَثُرَتْ ضِيَاعُهُ وَالضَّيْعَةُ الْحِرْفَةُ وَالصِّنَاعَةُ وَمِنْهُ كُلُّ رَجُلٍ وَضَيْعَتُهُ وَالْمَضِيعَةُ بِمَعْنَى الضَّيَاعِ وَيَجُوزُ فِيهَا كَسْرُ الضَّادِ وَسُكُونُ الْيَاءِ مِثْلُ مَعِيشَةٍ وَيَجُوزُ سُكُونُ الضَّادِ وَفَتْحُ الْيَاءِ وِزَانُ مَسْلَمَةٍ وَالْمُرَادُ بِهَا الْمَفَازَةُ الْمُنْقَطِعَةُ وَقَالَ ابْنُ جِنِّي الْمَضْيَعَةُ الْمَوْضِعُ الَّذِي يَضِيعُ فِيهِ الْإِنْسَانُ قَالَ
وَهُوَ مُقِيمٌ بِدَارِ مَضْيَعَةٍ ... شِعَارُهُ فِي أُمُورِهِ الْكَسَلُ
وَمِنْهُ يُقَال ضَاعَ يَضِيعُ ضَيَاعًا بِالْفَتْحِ أَيْضًا إذَا هَلَكَ.
стр. 1853
(ض ي ف) : الضَّيْفُ مَعْرُوفٌ وَيُطْلَقُ بِلَفْظٍ وَاحِدٍ عَلَى الْوَاحِدِ وَغَيْرِهِ لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ فِي الْأَصْلِ مِنْ ضَافَهُ ضَيْفًا مِنْ بَابِ بَاعَ إذَا نَزَلَ عِنْدَهُ وَتَجُوزُ الْمُطَابَقَةُ فَيُقَالُ ضَيْفٌ وَضَيْفَةٌ وَأَضْيَافٌ وَضِيفَانٌ وَأَضَفْته وَضَيَّفْته إذَا أَنْزَلْتَهُ وَقَرَيْتَهُ وَالِاسْمُ الضِّيَافَةُ قَالَ ثَعْلَبٌ ضِفْتَهُ إذَا نَزَلْتَ بِهِ وَأَنْتَ ضَيْفٌ عِنْدَهُ وَأَضَفْتَهُ بِالْأَلِفِ إذَا أَنْزَلْتَهُ عِنْدَكَ ضَيْفًا وَأَضَفْتَهُ إضَافَةً إذَا لَجَأَ إلَيْكَ مِنْ خَوْفٍ فَأَجَرْتَهُ وَاسْتَضَافَنِي فَأَضَفْتُهُ اسْتَجَارَنِي فَأَجَرْتُهُ وَتَضَيَّفَنِي فَضَيَّفْتُهُ إذَا طَلَبَ الْقِرَى فَقَرَيْتَهُ أَوْ اسْتَجَارَكَ فَمَنَعْتَهُ مِمَّنْ يَطْلُبُهُ وَأَضَافَهُ إلَى الشَّيْءِ إضَافَةً ضَمَّهُ إلَيْهِ وَأَمَالَهُ وَالْإِضَافَةُ فِي اصْطِلَاحِ النُّحَاةِ مِنْ هَذَا لِأَنَّ الْأَوَّلَ يُضَمُّ إلَى الثَّانِي لِيَكْتَسِبَ مِنْهُ التَّعْرِيفَ أَوْ التَّخْصِيصَ وَإِذَا أُرِيدَ إضَافَةُ
⦗٣٦٧⦘ مُفْرَدَيْنِ إلَى اسْمٍ فَالْأَحْسَنُ إضَافَةُ أَحَدِهِمَا إلَى الظَّاهِرِ وَإِضَافَةُ الْآخَرَ إلَى ضَمِيرِهِ نَحْوُ غُلَامِ زَيْدٍ وَثَوْبُهُ فَهُوَ أَحْسَنُ مِنْ قَوْلِكَ غُلَامُ زَيْدٍ وَثَوْبُ زَيْدٍ لِأَنَّهُ قَدْ يُوهِمُ أَنَّ الثَّانِيَ غَيْرُ الْأَوَّلِ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْأَوَّلُ مُضَافًا فِي النِّيَّةِ دُونَ اللَّفْظِ وَالثَّانِي فِي اللَّفْظِ وَالنِّيَّةِ نَحْوُ غُلَامِ وَثَوْبِ زَيْدٍ وَرَأَيْتُ غُلَامَ وَثَوْبَ زَيْدٍ وَهَذَا كَثِيرٌ فِي كَلَامِهِمْ إذَا كَانَ الْمُضَافُ إلَيْهِ ظَاهِرًا فَإِنْ كَانَ ضَمِيرًا وَجَبَتْ الْإِضَافَةُ فِيهِمَا لَفْظًا نَحْوُ لَكَ مِنْ الدِّرْهَمِ نِصْفُهُ وَرُبُعُهُ قَالَهُ ابْنُ السِّكِّيتِ وَجَمَاعَةٌ وَوَجْهُ ذَلِكَ أَنَّ الْإِضْمَارَ عَلَى خِلَافِ الْأَصْلِ لِأَنَّهُ إنَّمَا يُؤْتَى بِهِ لِلْإِيجَازِ وَالِاخْتِصَارِ وَحَذْفُ الْمُضَافِ إلَيْهِ عَلَى خِلَافِ الْأَصْلِ أَيْضًا لِأَنَّهُ لِلْإِيجَازِ وَالِاخْتِصَارِ فَلَوْ قِيلَ لَكَ مِنْ الدِّرْهَمِ نِصْفُ وَرُبُعُهُ لَاجْتَمَعَ عَلَى الْكَلِمَةِ الْوَاحِدَةِ نَوْعَا إيجَازٍ وَاخْتِصَارٍ وَفِيهِ تَكْثِيرٌ لِمُخَالَفَةِ الْأَصْلِ وَهُوَ شَبِيهٌ بِاجْتِمَاعِ إعْلَالَيْنِ عَلَى الْكَلِمَةِ الْوَاحِدَةِ وَالْإِضَافَةُ تَكُونُ لِلْمِلْكِ نَحْوُ غُلَامِ زَيْدٍ وَلِلتَّخْصِيصِ نَحْوُ سَرْجِ الدَّابَّةِ وَحَصِيرِ الْمَسْجِدِ وَتَكُونُ مَجَازًا نَحْوُ دَارِ زَيْدٍ لِدَارٍ يَسْكُنُهَا وَلَا يَمْلِكُهَا وَيَكْفِي فِيهَا أَدْنَى مُلَابَسَةٍ وَقَدْ يُحْذَفُ الْمُضَافُ إلَيْهِ وَيُعَوَّضُ عَنْهُ أَلِفٌ وَلَامٌ لِفَهْمِ الْمَعْنَى نَحْوُ ﴿وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى﴾ [النازعات: ٤٠] أَيْ عَنْ هَوَاهَا ﴿وَلا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ﴾ [البقرة: ٢٣٥] أَيْ نِكَاحِهَا وَقَدْ يُحْذَفُ الْمُضَافُ وَيُقَامُ الْمُضَافُ إلَيْهِ مَقَامَهُ إذَا أُمِنَ اللَّبْسُ.
стр. 1854
(ض ي ق) : ضَاقَ الشَّيْءُ ضَيْقًا مِنْ بَابِ سَارَ وَالِاسْمُ الضِّيقُ بِالْكَسْرِ وَهُوَ خِلَافُ اتَّسَعَ فَهُوَ ضَيِّقٌ وَضَاقَ صَدْرُهُ حَرِجَ فَهُوَ ضَيِّقٌ أَيْضًا إذَا أُرِيدَ بِهِ الثُّبُوتُ فَإِذَا ذُهِبَ بِهِ مَذْهَبَ الزَّمَانِ قِيلَ ضَائِقٌ.
وَفِي التَّنْزِيلِ ﴿وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ﴾ [هود: ١٢] وَضَيَّقْتُ عَلَيْهِ تَضْيِيقًا وَضَيَّقْتُ الْمَكَانَ فَضَاقَ وَضَاقَ الرَّجُلُ بِمَعْنَى بَخِلَ وَضَاقَ بِالْأَمْرِ ذَرْعًا شَقَّ عَلَيْهِ وَالْأَصْلُ ضَاقَ ذَرْعُهُ أَيْ طَاقَتُهُ وَقُوَّتُهُ فَأُسْنِدَ الْفِعْلُ إلَى الشَّخْصِ وَنُصِبَ الذَّرْعُ عَلَى التَّمْيِيزِ وَقَوْلُهُمْ ضَاقَ الْمَالُ عَنْ الدُّيُونِ مَجَازٌ وَكَأَنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنْ هَذَا لِأَنَّهُ لَا يَتَّسِعُ حَتَّى يُسَاوِيَهَا وَأَضَاقَ الرَّجُلُ بِالْأَلِفِ ذَهَبَ مَالُهُ.
стр. 1855
(ض ي م) : ضَامَهُ ضَيْمًا مِثْلُ ضَارَهُ ضَيْرًا وَزْنًا وَمَعْنًى.
стр. 1856
[كِتَابُ الطَّاءِ]
стр. 1857
[الطَّاءُ وَالْبَاءُ وَمَا يَثْلِثُهُمَا]
стр. 1858
(ط ب ب) :
طَبَّهُ طِبًّا مِنْ بَابِ قَتَلَ دَاوَاهُ وَفِي الْمَثَلِ اعْمَلْ عَمَلَ مَنْ طَبَّ لِمَنْ حَبَّ وَالِاسْمُ الطِّبّ بِالْكَسْرِ وَالنِّسْبَةُ طِبِّيٌّ عَلَى لَفْظِهِ وَهِيَ نِسْبَةٌ لِبَعْضِ أَصْحَابِنَا فَالْعَامِلُ طَبِيبٌ وَالْجَمْعُ أَطِبَّاءُ وَيُقَالُ أَيْضًا طَبٌّ وَصْفٌ بِالْمَصْدَرِ وَمُتَطَبِّبٌ وَفُلَانٌ يَسْتَطِبُّ لِوَجْهِهِ أَيْ يَسْتَوْصِفُ وَيُقَالُ لِلْعَالِمِ بِالشَّيْءِ وَلِلْفَحْلِ الْمَاهِرِ بِالضِّرَابِ طَبُّ وَطَبِيبٌ أَيْضًا.
стр. 1859
(ط ب خ) : الطَّبِيخُ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ وَطَبَخْتُ اللَّحْمَ طَبْخًا مِنْ بَابِ قَتَلَ إذَا أَنْضَجْتَهُ بِمَرَقٍ قَالَهُ الْأَزْهَرِيُّ وَمِنْ هُنَا قَالَ بَعْضُهُمْ لَا يُسَمَّى طَبِيخًا إلَّا إذَا كَانَ بِمَرَقٍ وَيَكُونُ الطَّبْخُ فِي غَيْرِ اللَّحْمِ يُقَالُ خُبْزَةٌ جَيِّدَةُ الطَّبْخِ وَآجُرَّةٌ جَيِّدَةُ الطَّبْخِ وَالْمَطْبَخُ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَالْبَاءِ مَوْضِعُ الطَّبْخِ وَقَدْ تُكْسَرُ الْمِيمُ تَشْبِيهًا بِاسْمِ الْآلَةِ.
стр. 1860
(ط ب ر) : طَبَرِيَّةُ مَدِينَةٌ بِالشَّامِ وَكَانَتْ قَصَبَةَ الْأُرْدُنِّ وَالدَّرَاهِمُ الطَّبَرِيَّةُ مَنْسُوبَةٌ إلَيْهَا وَإِذَا نُسِبَ الْإِنْسَانُ إلَيْهَا قِيلَ طَبَرَانِيٌّ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ وَطَبَرِسْتَانُ بِفَتْحِ الْبَاءِ وَكَسْرِ الرَّاءِ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ وَسُكُونِ السِّينِ اسْمُ بِلَادٍ بِالْعَجَمِ وَهِيَ مُرَكَّبَةٌ مِنْ كَلِمَتَيْنِ وَيُنْسَبُ إلَى الْأُولَى فَيُقَالُ طَبَرِيّ وَإِلَيْهَا يُنْسَبُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا وَالطُّنْبُورُ مِنْ آلَاتِ الْمَلَاهِي وَهُوَ فُنْعُولٌ بِضَمِّ الْفَاءِ فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ وَإِنَّمَا ضُمَّ حَمْلًا عَلَى بَابِ عُصْفُورٍ.
следующие страницы →