← Гариб и словари

Гариб и словари · id 12145

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير

الفيومي

Полный текст (3 532 стр.). Показаны 1856–1895 · переход к 1861.

стр. 1856

[كِتَابُ الطَّاءِ]

стр. 1857

[الطَّاءُ وَالْبَاءُ وَمَا يَثْلِثُهُمَا]

стр. 1858

(ط ب ب) : طَبَّهُ طِبًّا مِنْ بَابِ قَتَلَ دَاوَاهُ وَفِي الْمَثَلِ اعْمَلْ عَمَلَ مَنْ طَبَّ لِمَنْ حَبَّ وَالِاسْمُ الطِّبّ بِالْكَسْرِ وَالنِّسْبَةُ طِبِّيٌّ عَلَى لَفْظِهِ وَهِيَ نِسْبَةٌ لِبَعْضِ أَصْحَابِنَا فَالْعَامِلُ طَبِيبٌ وَالْجَمْعُ أَطِبَّاءُ وَيُقَالُ أَيْضًا طَبٌّ وَصْفٌ بِالْمَصْدَرِ وَمُتَطَبِّبٌ وَفُلَانٌ يَسْتَطِبُّ لِوَجْهِهِ أَيْ يَسْتَوْصِفُ وَيُقَالُ لِلْعَالِمِ بِالشَّيْءِ وَلِلْفَحْلِ الْمَاهِرِ بِالضِّرَابِ طَبُّ وَطَبِيبٌ أَيْضًا.

стр. 1859

(ط ب خ) : الطَّبِيخُ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ وَطَبَخْتُ اللَّحْمَ طَبْخًا مِنْ بَابِ قَتَلَ إذَا أَنْضَجْتَهُ بِمَرَقٍ قَالَهُ الْأَزْهَرِيُّ وَمِنْ هُنَا قَالَ بَعْضُهُمْ لَا يُسَمَّى طَبِيخًا إلَّا إذَا كَانَ بِمَرَقٍ وَيَكُونُ الطَّبْخُ فِي غَيْرِ اللَّحْمِ يُقَالُ خُبْزَةٌ جَيِّدَةُ الطَّبْخِ وَآجُرَّةٌ جَيِّدَةُ الطَّبْخِ وَالْمَطْبَخُ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَالْبَاءِ مَوْضِعُ الطَّبْخِ وَقَدْ تُكْسَرُ الْمِيمُ تَشْبِيهًا بِاسْمِ الْآلَةِ.

стр. 1860

(ط ب ر) : طَبَرِيَّةُ مَدِينَةٌ بِالشَّامِ وَكَانَتْ قَصَبَةَ الْأُرْدُنِّ وَالدَّرَاهِمُ الطَّبَرِيَّةُ مَنْسُوبَةٌ إلَيْهَا وَإِذَا نُسِبَ الْإِنْسَانُ إلَيْهَا قِيلَ طَبَرَانِيٌّ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ وَطَبَرِسْتَانُ بِفَتْحِ الْبَاءِ وَكَسْرِ الرَّاءِ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ وَسُكُونِ السِّينِ اسْمُ بِلَادٍ بِالْعَجَمِ وَهِيَ مُرَكَّبَةٌ مِنْ كَلِمَتَيْنِ وَيُنْسَبُ إلَى الْأُولَى فَيُقَالُ طَبَرِيّ وَإِلَيْهَا يُنْسَبُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا وَالطُّنْبُورُ مِنْ آلَاتِ الْمَلَاهِي وَهُوَ فُنْعُولٌ بِضَمِّ الْفَاءِ فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ وَإِنَّمَا ضُمَّ حَمْلًا عَلَى بَابِ عُصْفُورٍ.

стр. 1861

(ط ب ر ز ذ) : وَطَبَرْزَذٌ وِزَانُ سَفَرْجَلٍ مُعَرَّبٌ وَفِيهِ ثَلَاثُ لُغَاتٍ بِذَالٍ مُعْجَمَةٍ وَبِنُونٍ وَبِلَامٍ وَحَكَى الْأَزْهَرِيُّ النُّونَ وَاللَّامَ وَلَمْ يَحْكِ الذَّالَ وَحَكَاهَا فِي مَوْضِعٍ آخَرَ فَقَالَ سُكَّرٌ طَبَرْزَذٌ قَالَ ابْنُ الْجَوَالِيقِيِّ وَأَصْلُهُ بِالْفَارِسِيَّةِ تَبَرْزَذٌ وَالتَّبَرُ الْفَأْسُ كَأَنَّهُ نُحِتَ مِنْ جَوَانِبِهِ بِفَأْسٍ وَعَلَى هَذَا فَتَكُونُ طَبَرْزَذٌ صِفَةً تَابِعَةً لِسُكَّرٍ فِي الْإِعْرَابِ فَيُقَالُ هُوَ سُكَّرٌ طَبَرْزَذٌ قَالَ بَعْضُ النَّاسِ الطَّبَرْزَذُ هُوَ السُّكَّرُ الْأُبْلُوجُ وَبِهِ سُمِّيَ نَوْعٌ مِنْ التَّمْرِ لِحَلَاوَتِهِ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الطَّبَرْزَذَةُ نَخْلَةٌ بُسْرَتُهَا صَفْرَاءُ مُسْتَدِيرَةٌ وَالطَّبَرْزَذُ الثَّوْرِيُّ بُسْرَتُهُ صَفْرَاءُ فِيهَا طُولٌ.

стр. 1862

(ط ب ع) : الطَّبْعُ الْخَتْمُ وَهُوَ مَصْدَرٌ مِنْ بَابِ نَفَعَ وَطَبَعْتُ الدَّرَاهِمَ ضَرَبْتُهَا وَطَبَعْتُ السَّيْفَ وَنَحْوَهُ عَمِلْتُهُ وَطَبَعْتُ الْكِتَابَ وَعَلَيْهِ خَتَمْتُهُ وَالطَّابَعُ بِفَتْحِ الْبَاءِ وَكَسْرِهَا ⦗٣٦٩⦘ مَا يُطْبَعُ بِهِ وَالطَّبْعُ بِالسُّكُونِ أَيْضًا الْجِبِلَّةُ الَّتِي خُلِقَ الْإِنْسَانُ عَلَيْهَا. وَالطَّبْعُ بِالْفَتْحِ الدَّنَسُ وَهُوَ مَصْدَرٌ مِنْ بَابِ تَعِبَ وَشَيْءٌ طَبِعٌ مِثْلُ دَنِسٍ وَزْنًا وَمَعْنًى. وَالطَّبِيعَةُ مِزَاجُ الْإِنْسَانِ الْمُرَكَّبُ مِنْ الْأَخْلَاطِ.

стр. 1863

(ط ب ق) : الطَّبَقُ مِنْ أَمْتِعَةِ الْبَيْتِ وَالْجَمْعُ أَطْبَاقٌ مِثْلُ سَبَبٍ وَأَسْبَابٍ وَطِبَاقٌ أَيْضًا مِثْلُ جَبَلٍ وَجِبَالٍ وَأَصْلُ الطَّبَقِ الشَّيْءُ عَلَى مِقْدَارِ الشَّيْءِ مُطْبِقًا لَهُ مِنْ جَمِيعِ جَوَانِبِهِ كَالْغِطَاءِ لَهُ وَمِنْهُ يُقَالُ أَطْبَقُوا عَلَى الْأَمْرِ بِالْأَلِفِ إذَا اجْتَمَعُوا عَلَيْهِ مُتَوَافِقِينَ غَيْرَ مُتَخَالَفِينَ وَأَطْبَقَتْ عَلَيْهِ الْحُمَّى فَهِيَ مُطْبِقَةٌ بِالْكَسْرِ عَلَى الْبَابِ وَأَطْبَقَ عَلَيْهِ الْجُنُونُ فَهُوَ مُطْبِقٌ أَيْضًا وَالْعَامَّةُ تَفْتَح الْبَاءَ عَلَى مَعْنَى أَطْبَقَ اللَّه عَلَيْهِ الْحُمَّى وَالْجُنُونَ أَيْ أَدَامَهُمَا كَمَا يُقَالُ أَحَمَّهُ اللَّهُ وَأَجَنَّهُ أَيْ أَصَابَهُ بِهِمَا وَعَلَى هَذَا فَالْأَصْلُ مُطْبَقٌ عَلَيْهِ فَحُذِفَتْ الصِّلَةُ تَخْفِيفًا وَيَكُونُ الْفِعْلُ مِمَّا اُسْتُعْمِلَ لَازِمًا وَمُتَعَدِّيًا لَكِنْ لَمْ أَجِدْهُ وَمَطَرٌ طَبَقٌ بِفَتْحَتَيْنِ دَائِمٌ مُتَوَاتِرٌ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ دِيمَةٌ هَطْلَاءُ فِيهَا وَطَفٌ ... طَبَقُ الْأَرْضِ تَحَرَّى وَتَدُرُّ الْوَطَفُ السَّحَابُ الْمُسْتَرْخِي الْجَوَانِبِ لِكَثْرَةِ مَائِهِ وَقَوْلُهُ طَبَقُ الْأَرْضِ أَيْ تَعُمُّ الْأَرْضَ وَتَحَرَّى أَيْ تَتَوَخَّى وَتَقْصِدُ وَتَدُرُّ أَيْ تَغْزُرُ وَتَكْثُرُ وَالسَّمَوَاتُ طِبَاقٌ أَيْ كُلُّ سَمَاءٍ كَالطَّبَقِ لِلْأُخْرَى.

стр. 1864

(ط ب ل) : الطَّبْلُ مَعْرُوفٌ وَجَمْعُهُ طُبُولٌ مِثْلُ فَلْسٍ وَفُلُوسٍ وَجَاءَ أَطْبَالٌ أَيْضًا مِثْلُ أَفْرَاخٍ وَطَبَلَ طَبْلًا مِنْ بَابَيْ ضَرَبَ وَقَتَلَ وَطَبَّلَ تَطْبِيلًا مُبَالَغَةٌ وَالْحِرْفَةُ الطِّبَالَةُ بِالْكَسْرِ وَيَكُونُ بِوَجْهٍ وَاحِدٍ وَقَدْ يَكُونُ بِوَجْهَيْنِ.

стр. 1865

(ط ب ي) : الطُّبْيُ لِذَاتِ الْخُفِّ وَالظِّلْفِ كَالثَّدْيِ لِلْمَرْأَةِ وَالْجَمْعُ أَطْبَاءٌ مِثْلُ قُفْلٍ وَأَقْفَالٍ وَيُطْلَقُ قَلِيلًا لِذَاتِ الْحَافِرِ وَالسِّبَاعِ.

стр. 1866

[الطَّاءُ مَعَ الْجِيمِ وَمَا يَثْلِثُهُمَا]

стр. 1867

(ط ج ر) : الطِّنْجِيرُ بِكَسْرِ الطَّاءِ إنَاءٌ مِنْ نُحَاسٍ يُطْبَخُ فِيهِ قَرِيبٌ مِنْ الطَّبَقِ وَوَزْنُهُ فِنْعِيلٌ وَالْجَمْعُ طَنَاجِيرُ.

стр. 1868

(ط ج ن) : الطَّاجِنُ مُعَرَّبٌ وَهُوَ الْمِقْلَى وَتُفْتَحُ الْجِيمُ وَقَدْ تُكْسَرُ وَالْجَمْعُ طَوَاجِنُ وَالطَّيْجَنُ وِزَانُ زَيْنَبَ لُغَةٌ وَجَمْعُهُ طَيَاجِنُ.

стр. 1869

[الطَّاءُ مَعَ الْحَاءِ وَمَا يَثْلِثُهُمَا]

стр. 1870

(ط ح ل ب) : الطُّحْلُبُ بِضَمِّ اللَّامِ وَفَتْحُهَا تَخْفِيفٌ شَيْءٌ أَخْضَرُ لَزِجٌ يُخْلَقُ فِي الْمَاءِ وَيَعْلُوهُ وَمَاءٌ طَحِلٌ مِثْلُ تَعِبٍ كَثُرَ طُحْلُبُهُ وَعَيْنٌ طَحِلَةٌ كَذَلِكَ وَالطِّحَالُ بِكَسْرِ الطَّاءِ مِنْ الْأَمْعَاءِ مَعْرُوفٌ وَيُقَالُ هُوَ لِكُلِّ ذِي كَرِشٍ إلَّا الْفَرَسَ فَلَا طِحَالَ لَهُ وَالْجَمْعُ طِحَالَاتٌ وَأَطْحِلَةٌ مِثْلُ لِسَانٍ وَأَلْسِنَةٍ وَطُحُلٌ مِثْلُ كِتَابٍ وَكُتُبٍ وَطَحِلَ الْإِنْسَانُ طَحَلًا فَهُوَ ⦗٣٧٠⦘ طَحِلٌ مِنْ بَابِ تَعِبَ عَظُمَ طِحَالُهُ.

стр. 1871

(ط ح ن) : طَحَنْتُ الْبُرَّ وَنَحْوَهُ طَحْنًا مِنْ بَابِ نَفَعَ فَهُوَ طَحِينٌ وَمَطْحُونٌ أَيْضًا وَالطَّاحُونَةُ الرَّحَى وَجَمْعُهَا طَوَاحِينُ وَالطِّحْنُ بِالْكَسْرِ الْمَطْحُونُ وَقَدْ يُسَمَّى بِالْمَصْدَرِ وَالطَّوَاحِنُ الْأَضْرَاسُ الْوَاحِدَةُ طَاحِنَةٌ الْهَاءُ لِلْمُبَالَغَةِ.

стр. 1872

[الطَّاءُ مَعَ الرَّاءِ وَمَا يَثْلِثُهُمَا]

стр. 1873

(ط ر ب) : طَرِبَ طَرَبًا فَهُوَ طَرِبٌ مِنْ بَابِ تَعِبَ وَطَرُوبٌ مُبَالَغَةٌ وَهِيَ خِفَّةٌ تُصِيبُهُ لِشِدَّةِ حُزْنٍ أَوْ سُرُورٍ وَالْعَامَّةُ تَخُصُّهُ بِالسُّرُورِ وَطَرَّبَ فِي صَوْتِهِ بِالتَّضْعِيفِ رَجَّعَهُ وَمَدَّهُ

стр. 1874

(ط ر ث) : الطُّرْثُوثُ بِمُثَلَّثَتَيْنِ وِزَانُ عُصْفُورٍ قَالَ اللَّيْثُ الطُّرْثُوثُ نَبَاتٌ دَقِيقٌ مُسْتَطِيلٌ يَضْرِبَ إلَى الْحُمْرَةِ وَهُوَ دِبَاغٌ لِلْمَعِدَةِ يُجْعَلُ فِي الْأَدْوِيَةِ مِنْهُ مُرٌّ وَمِنْهُ حُلْوٌ وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ الطُّرْثُوثُ الَّذِي فِي الْبَادِيَةِ لَا وَرَقَ لَهُ يَنْبُتُ فِي الرَّمْلِ لَا حُمُوضَةَ فِيهِ وَفِيهِ حَلَاوَةٌ فِي عُفُوصَةٍ طَعَامُ سُوءٍ وَهُوَ أَحْمَرُ مُسْتَدِيرُ الرَّأْسِ وَيُقَالُ خَرَجُوا يَتَطَرْثَثُونَ أَيْ يَجْمَعُونَهُ.

стр. 1875

(ط ر ح) : طَرَحْتُهُ طَرْحًا مِنْ بَابِ نَفَعَ رَمَيْتُ بِهِ وَمِنْ هُنَا قِيلَ يَجُوزُ أَنْ يُعَدَّى بِالْبَاءِ فَيُقَالُ طَرَحْتُ بِهِ لِأَنَّ الْفِعْلَ إذَا تَضَمَّنَ مَعْنَى فِعْلٍ جَازَ أَنْ يَعْمَلَ عَمَلَهُ وَطَرَحْتُ الرِّدَاءَ عَلَى عَاتِقِي أَلْقَيْتُهُ عَلَيْهِ.

стр. 1876

(ط ر خ) : الطُّرْخُونُ بَقْلَةٌ مَعْرُوفَةٌ وَهُوَ مُعَرَّبٌ وَنُونُهُ زَائِدَةٌ عِنْدَ قَوْمٍ فَوَزْنُهُ فُعْلُونٌ بِالضَّمِّ مِثْلُ سَحْنُونَ وَأَصْلِيَّةٌ عِنْدَ آخَرِينَ وَهُوَ وِزَانُ عُصْفُورٍ وَبَعْضُهُمْ يَفْتَحُ الطَّاءَ وَالرَّاءَ.

стр. 1877

(ط ر د) : طَرَدَهُ طَرْدًا مِنْ بَابِ قَتَلَ وَالِاسْمُ الطَّرَدُ بِفَتْحَتَيْنِ وَيُقَالُ فِي الْمُطَاوِعِ طَرَدْتُهُ فَذَهَبَ وَلَا يُقَالُ اطَّرَدَ وَلَا انْطَرَدَ إلَّا فِي لُغَةٍ رَدِيئَةٍ وَهُوَ طَرِيدٌ وَمَطْرُودٌ وَأَطْرَدَهُ السُّلْطَانُ عَنْ الْبَلَدِ مِثْلُ أَخْرَجَهُ مِنْهُ وَزْنًا وَمَعْنًى وَطَرَّدَهُ بِالتَّثْقِيلِ مِثْلُهُ. وَالْمِطْرَدُ بِكَسْرِ الْمِيمِ الرُّمْحُ لِأَنَّهُ يُطْرَدُ بِهِ. : وَطَرَدْتُ الْخِلَافَ فِي الْمَسْأَلَةِ طَرْدًا أَجْرَيْتُهُ كَأَنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنْ الْمُطَارِدَةِ وَهِيَ الْإِجْرَاءُ لِلسِّبَاقِ وَاطَّرَدَ الْأَمْرُ اطِّرَادًا تَبِعَ بَعْضُهُ بَعْضًا وَاطَّرَدَ الْمَاءُ كَذَلِكَ وَاطَّرَدَتْ الْأَنْهَارُ جَرَتْ وَعَلَى هَذَا فَقَوْلُهُمْ اطَّرَدَ الْحَدُّ مَعْنَاهُ تَتَابَعَتْ أَفْرَادُهُ وَجَرَتْ مَجْرًى وَاحِدًا كَجَرْيِ الْأَنْهَارِ وَاسْتَطْرَدَ لَهُ فِي الْحَرْبِ إذَا فَرَّ مِنْهُ كَيْدًا ثُمَّ كَرَّ عَلَيْهِ فَكَأَنَّهُ اجْتَذَبَهُ مِنْ مَوْضِعِهِ الَّذِي لَا يَتَمَكَّنُ مِنْهُ إلَى مَوْضِعٍ يَتَمَكَّنُ مِنْهُ وَوَقَعَ لَكَ عَلَى وَجْهِ الِاسْتِطْرَادِ كَأَنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنْ ذَلِكَ وَهُوَ الِاجْتِذَابُ لِأَنَّكَ لَمْ تَذْكُرْهُ فِي مَوْضِعِهِ بَلْ مَهَّدْتَ لَهُ مَوْضِعًا ذَكَرْتَهُ فِيهِ.

стр. 1878

(ط ر ر) : طَرَرْتُهُ طَرًّا مِنْ بَابِ قَتَلَ شَقَقْتُهُ وَمِنْهُ الطَّرَّارُ وَهُوَ الَّذِي يَقْطَعُ النَّفَقَاتِ وَيَأْخُذُهَا عَلَى غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا وَطَرَّ النَّبْتُ يَطُرُّ وَيَطِرُّ طُرُورًا نَبَتَ وَطَرَّ شَارِبُ ⦗٣٧١⦘ الْغُلَامِ يَطُرُّ وَيَطِرُّ أَيْضًا بَقَلَ فَهُوَ غُلَامٌ طَارٌّ وَالطُّرَّةُ (١) كُفَّةُ الثَّوْبِ وَالْجَمْعُ طُرَرٌ مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ.

стр. 1879

(ط ر ز) : الطِّرَازُ عَلَمُ الثَّوْبِ وَهُوَ مُعَرَّبٌ وَجَمْعُهُ طُرُزٌ مِثْلُ كِتَابٍ وَكُتُبٍ وَطَرَّزْتُ الثَّوْبَ تَطْرِيزًا جَعَلْتُ لَهُ طِرَازًا وَثَوْبٌ مُطَرَّزٌ بِالذَّهَبِ وَغَيْرِهِ وَيُقَالُ هَذَا طَرْزُ هَذَا وِزَانُ فَلْسٍ وَمِنْ الطِّرَازِ الْأَوَّلِ أَيْ شَكْلِهِ وَمِنْ النَّمَطِ الْأَوَّلِ.

стр. 1880

(ط ر س) : الطِّرْسُ الصَّحِيفَةُ وَيُقَالُ هِيَ الَّتِي مُحِيَتْ ثُمَّ كُتِبَتْ وَالْجَمْعُ أَطْرَاسٌ وَطُرُوسٌ مِثْلُ حِمْلٍ وَأَحْمَالٍ وَحُمُولٍ. وَطَرَسُوسُ فَعَلُولُ بِفَتْحِ الْفَاءِ وَالْعَيْنِ مَدِينَةٌ عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ كَانَتْ ثَغْرًا مِنْ نَاحِيَةِ بِلَادِ الرُّومِ قَرِيبًا مِنْ طَرَفِ الشَّامِ وَهِيَ بِالْإِقْلِيمِ الْمُسَمَّى فِي وَقْتِنَا سِيسَ وَيُنْسَبُ إلَيْهَا بَعْضُ أَصْحَابِنَا وَفِي الْبَارِعِ قَالَ الْأَصْمَعِيُّ طَرَسُوسٌ وِزَانُ عُصْفُورٍ وَامْتَنَعَ مِنْ فَتْحِ الطَّاءِ وَالرَّاءِ وَالْأَوَّلُ اخْتِيَارُ الْجُمْهُورِ.

стр. 1881

(ط ر ش) : طَرِشَ طَرَشًا مِنْ بَابِ تَعِبَ وَهُوَ الصَّمَمُ وَقِيلَ أَقَلُّ مِنْهُ وَقِيلَ لَيْسَ بِعَرَبِيٍّ مَحْضٍ وَقِيلَ مُوَلَّدٌ وَرَجُلٌ أَطْرَشُ وَامْرَأَةٌ طَرْشَاءُ وَالْجَمْعُ طُرْشٌ مِثْلُ أَحْمَرَ وَحَمْرَاءَ وَحُمْرٍ وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ رَجُلٌ أُطْرُوشٌ قَالَ وَلَا أَدْرِي أَعَرَبِيٌّ أَمْ دَخِيلٌ.

стр. 1882

(ط ر ف) : طَرَفَ الْبَصَرُ طَرْفًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ تَحَرَّكَ وَطَرْفُ الْعَيْنِ نَظَرُهَا وَيُطْلَقُ عَلَى الْوَاحِدِ وَغَيْرِهِ لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ وَطَرَفْتُ عَيْنَهُ طَرْفًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ أَيْضًا أَصَبْتُهَا بِشَيْءٍ فَهِيَ مَطْرُوفَةٌ وَطَرَفْتُ الْبَصَر عَنْهُ صَرَفْتُهُ وَالطَّرَفُ النَّاحِيَةُ وَالْجَمْعُ أَطْرَافٌ مِثْلُ سَبَبٍ وَأَسْبَابٍ وَطَرَّفَتْ الْمَرْأَةُ بَنَانَهَا تَطْرِيفًا خَضَّبَتْ أَطْرَافَ أَصَابِعِهَا وَالطَّرِيفُ الْمَالُ الْمُسْتَحْدَثُ وَهُوَ خِلَافُ التَّلِيدِ. وَالْمُطْرَفُ ثَوْبٌ مِنْ خَزٍّ لَهُ أَعْلَامٌ وَيُقَالُ ثَوْبٌ مُرَبَّعٌ مِنْ خَزٍّ وَأَطْرَفْتُهُ إطْرَافًا جَعَلْتُ فِي طَرَفَيْهِ عَلَمَيْنِ فَهُوَ مُطْرَفٌ وَرُبَّمَا جُعِلَ اسْمًا بِرَأْسِهِ غَيْرَ جَارٍ عَلَى فِعْلِهِ وَكُسِرَتْ الْمِيمُ تَشْبِيهًا بِالْآلَةِ وَالْجَمْعُ مَطَارِفُ وَطَرَّفْتُهُ تَطْرِيفًا مِثْلُ أَطَرَفْتُهُ وَالطُّرْفَةُ مَا يُسْتَطْرَفُ أَيْ يُسْتَمْلَحُ وَالْجَمْعُ طُرَفٌ مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ وَأَطْرَفَ إطْرَافًا جَاءَ بِطُرْفَةٍ وَطَرُفَ الشَّيْءُ بِالضَّمِّ فَهُوَ طَرِيفٌ.

стр. 1883

(ط ر ق) : طَرَقْت الْبَابَ طَرْقًا مِنْ بَابِ قَتَلَ وَطَرَقْت الْحَدِيدَةَ مَدَدْتهَا وَطَرَّقْتُهَا بِالتَّثْقِيلِ مُبَالَغَةٌ وَطَرَقْت الطَّرِيقَ سَلَكْته وَطَرَقَ الْفَحْلُ النَّاقَةَ طَرْقًا فَهِيَ طَرُوقَةٌ فَعُولَةٌ بِفَتْحِ الْفَاءِ بِمَعْنَى مَفْعُولَةٍ وَفِيهَا حِقَّةٌ طَرُوقَةُ الْفَحْلِ الْمُرَادُ الَّتِي بَلَغَتْ أَنْ يَطْرُقَهَا ⦗٣٧٢⦘ وَلَا يُشْتَرَطُ أَنْ تَكُونَ قَدْ طَرَقَهَا وَكُلُّ امْرَأَةٍ طَرُوقَةُ بَعْلِهَا وَطَرَقَ النَّجْمُ طُرُوقًا مِنْ بَابِ قَعَدَ طَلَعَ وَكُلُّ مَا أَتَى لَيْلًا فَقَدْ طَرَقَ وَهُوَ طَارِقٌ وَالْمِطْرَقَةُ بِالْكَسْرِ مَا يَطْرُقُ بِهِ الْحَدِيدَ وَالطَّرِيقُ يُذْكَرُ فِي لُغَةِ نَجْدٍ وَبِهِ جَاءَ الْقُرْآنُ فِي قَوْله تَعَالَى ﴿وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ﴾ [هود: ١٢] وَيُؤَنَّثُ فِي لُغَةِ الْحِجَازِ وَالْجَمْعُ طُرُقٌ بِضَمَّتَيْنِ وَجَمْعُ الطُّرُقِ طُرُقَاتٌ وَقَدْ جُمِعَ الطَّرِيقُ عَلَى لُغَةِ التَّذْكِيرِ أَطْرِقَةٌ وَاسْتَطْرَقْت إلَى الْبَابِ سَلَكْت طَرِيقًا إلَيْهِ. وَطَرَّقْتُ التُّرْسَ بِالتَّشْدِيدِ خَصَفْتُهُ عَلَى جِلْدٍ آخَرَ وَنَعْلٌ مُطَارَقَةٌ مَخْصُوفَةٌ وَطَرَّقْتُهَا تَطْرِيقًا خَرَزْتُهَا مِنْ جِلْدَيْنِ أَحَدُهُمَا فَوْقَ الْآخَرِ. وَفِي الْحَدِيثِ «كَأَنَّ وُجُوهَهُمْ الْمَجَانُّ الْمُطَرَّقَةُ» أَيْ غِلَاظُ الْوُجُوهِ عِرَاضُهَا وَفِي الصِّحَاحِ مَكْتُوبٌ بِالتَّخْفِيفِ (١) .

стр. 1884

(ط ر و) : طَرُوَ (١) الشَّيْءُ بِالْوَاوِ وِزَانُ قَرُبَ فَهُوَ طَرِيٌّ أَيْ غَضٌّ بَيِّنُ الطَّرَاوَةِ وَطَرِيءَ بِالْهَمْزِ وِزَانُ تَعِبَ لُغَةٌ فَهُوَ طَرِئٌ بَيِّنُ الطَّرَاءَةِ وَطَرَأَ فُلَانٌ عَلَيْنَا يَطْرَأُ مَهْمُوزٌ بِفَتْحَتَيْنِ طُرُوءًا طَلَعَ فَهُوَ طَارِئٌ وَطَرَأَ الشَّيْءُ يَطْرَأُ أَيْضًا طُرْآنًا مَهْمُوزٌ حَصَلَ بَغْتَةً فَهُوَ طَارِئٌ وَأَطْرَيْتُ الْعَسَلَ بِالْيَاءِ إطْرَاءً عَقَدْتُهُ وَأَطْرَيْتُ فُلَانًا مَدَحْتُهُ بِأَحْسَنِ مَا فِيهِ وَقِيلَ بَالَغْتُ فِي مَدْحِهِ وَجَاوَزْتُ الْحَدَّ وَقَالَ السَّرَقُسْطِيّ فِي بَابِ الْهَمْزِ وَالْيَاءِ أَطْرَأْتُهُ مَدَحْتُهُ وَأَطْرَيْتُهُ أَثْنَيْتُ عَلَيْهِ.

стр. 1885

[الطَّاءُ مَعَ السِّينِ]

стр. 1886

(ط س ت) : الطَّسْتُ قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ أَصْلُهَا طَسٌّ فَأُبْدِلَ مِنْ أَحَدِ الْمُضَعَّفَيْنِ تَاءٌ لِثِقَلِ اجْتِمَاعِ الْمِثْلَيْنِ لِأَنَّهُ يُقَالُ فِي الْجَمْعِ طِسَاسٌ مِثْلُ سَهْمٍ وَسِهَامٍ وَفِي التَّصْغِيرِ طُسَيْسَةٌ وَجُمِعَتْ أَيْضًا عَلَى طُسُوسٍ بِاعْتِبَارِ الْأَصْلِ وَعَلَى طُسُوتٍ بِاعْتِبَارِ اللَّفْظِ قَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ قَالَ الْفَرَّاءُ كَلَامُ الْعَرَبِ طَسَّةٌ وَقَدَ يُقَالُ طَسٌّ بِغَيْرِ هَاءٍ وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ وَطَيِّئٌ تَقُولُ طَسْتٌ كَمَا قَالُوا فِي لِصٍّ لِصْتٌ وَنُقِلَ عَنْ بَعْضِهِمْ التَّذْكِيرُ وَالتَّأْنِيثُ فَيُقَالُ هُوَ الطَّسَّةُ وَالطَّسْتُ وَهِيَ الطَّسَّةُ وَالطَّسْتُ وَقَالَ الزَّجَّاجُ التَّأْنِيثُ أَكْثَرُ كَلَامِ الْعَرَبِ وَجَمْعُهَا طَسَّاتٌ عَلَى لَفْظِهَا وَقَالَ السِّجِسْتَانِيّ هِيَ أَعْجَمِيَّةٌ مُعَرَّبَةٌ وَلِهَذَا قَالَ الْأَزْهَرِيُّ هِيَ دَخِيلَةٌ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ لِأَنَّ التَّاءَ وَالطَّاءَ لَا يَجْتَمِعَانِ فِي كَلِمَةٍ عَرَبِيَّةٍ.

стр. 1887

[الطَّاءُ مَعَ الْعَيْنِ وَمَا يَثْلِثُهُمَا]

стр. 1888

(ط ع م) : طَعِمْتُهُ أَطْعَمُهُ مِنْ بَابِ تَعِبَ طَعْمًا بِفَتْحِ الطَّاءِ وَيَقَعُ عَلَى كُلِّ مَا يُسَاغُ حَتَّى الْمَاءِ وَذَوْقِ الشَّيْءِ. وَفِي التَّنْزِيلِ ﴿وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي﴾ [البقرة: ٢٤٩] وَقَالَ ﵊ فِي ⦗٣٧٣⦘ زَمْزَمَ «إنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ» بِالضَّمِّ أَيْ يَشْبَعُ مِنْهُ الْإِنْسَانُ وَالطُّعْمُ بِالضَّمِّ الطَّعَامُ قَالَ (١) وَأُوثِرُ غَيْرِي مِنْ عِيَالِكِ بِالطُّعْمِ أَيْ بِالطَّعَامِ. وَفِي التَّهْذِيبِ الطُّعْمُ بِالضَّمِّ الْحَبُّ الَّذِي يُلْقَى لِلطَّيْرِ وَإِذَا أَطْلَقَ أَهْلُ الْحِجَازِ لَفْظَ الطَّعَامِ عَنَوْا بِهِ الْبُرَّ خَاصَّةً وَفِي الْعُرْفِ الطَّعَامُ اسْمٌ لِمَا يُؤْكَلُ مِثْلُ الشَّرَابِ اسْمٌ لِمَا يُشْرَبُ وَجَمْعُهُ أَطْعِمَةٌ وَأَطْعَمْتُهُ فَطَعِمَ وَاسْتَطْعَمْتُهُ سَأَلْتُهُ أَنْ يُطْعِمَنِي وَاسْتَطْعَمْتُ الطَّعَامَ ذُقْتُهُ لِأَعْرِفَ طَعْمَهُ وَتَطَعَّمْتُهُ كَذَلِكَ وَالطُّعْمَةُ الرِّزْقُ وَجَمْعُهَا طُعَمٌ مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ وَالطُّعْمَةُ الْمَأْكَلَةُ وَأَطْعَمَتْ الشَّجَرَةُ بِالْأَلِفِ أَدْرَكَ ثَمَرُهَا وَالطَّعْمُ بِالْفَتْحِ مَا يُؤَدِّيهِ الذَّوْقُ فَيُقَالُ طَعْمُهُ حُلْوٌ أَوْ حَامِضٌ وَتَغَيَّرَ طَعْمُهُ إذَا خَرَجَ عَنْ وَصْفِهِ الْخِلْقِيِّ وَالطَّعْمُ مَا يُشْتَهَى مِنْ الطَّعَامِ وَلَيْسَ لِلْغَثِّ طَعْمٌ وَالطَّعَمُ بِفَتْحَتَيْنِ لُغَةٌ كِلَابِيَّةٌ وَقَوْلُهُمْ الطَّعْمُ عِلَّةُ الرِّبَا الْمَعْنَى كَوْنُهُ مِمَّا يُطْعَمُ أَيْ مِمَّا يُسَاغُ جَامِدًا كَانَ كَالْحُبُوبِ أَوْ مَائِعًا كَالْعَصِيرِ وَالدُّهْنِ وَالْخَلِّ وَالْوَجْهُ أَنْ يُقْرَأَ بِالْفَتْحِ لِأَنَّ الطُّعْمَ بِالضَّمِّ يُطْلَقُ وَيُرَادُ بِهِ الطَّعَامُ فَلَا يَتَنَاوَلُ الْمَائِعَاتِ وَالطَّعْمُ بِالْفَتْحِ يُطْلَقُ وَيُرَادُ بِهِ مَا يُتَنَاوَلُ اسْتِطْعَامًا فَهُوَ أَعَمُّ.

стр. 1889

(ط ع ن) : طَعَنَهُ بِالرُّمْحِ طَعْنًا مِنْ بَابِ قَتَلَ وَطَعَنَ فِي الْمَفَازَةِ طَعْنًا ذَهَبَ وَطَعَنَ فِي السِّنِّ كَبِرَ وَطَعَنَ الْغُصْنُ فِي الدَّارِ مَالَ إلَيْهَا مُعْتَرِضًا فِيهَا قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ طَعَنْتُ فِي أَمْرِ كَذَا وَكُلُّ مَا أَخَذْتَ فِيهِ وَدَخَلْتَ فَقَدْ طَعَنْتَ فِيهِ وَعَلَى هَذَا فَقَوْلُهُمْ طَعَنَتْ الْمَرْأَةُ فِي الْحَيْضَةِ فِيهِ حَذْفٌ وَالتَّقْدِيرُ طَعَنَتْ فِي أَيَّامِ الْحَيْضَةِ أَيْ دَخَلَتْ فِيهَا وَطَعَنْتُ فِيهِ بِالْقَوْلِ وَطَعَنْتُ وَعَلَيْهِ مِنْ بَابِ قَتَلَ أَيْضًا وَمِنْ بَابِ نَفَعَ لُغَةٌ قَدَحْتُ وَعِبْتُ طَعْنًا وَطَعَنَانًا وَهُوَ طَاعِنٌ وَطَعَّانٌ فِي أَعْرَاضِ النَّاسِ وَأَجَازَ الْفَرَّاءُ يَطْعَنُ فِي الْكُلِّ بِالْفَتْحِ لِمَكَانِ حَرْفِ الْحَلْقِ وَالْمَطْعَنُ يَكُونَ مَصْدَرًا وَيَكُونُ مَوْضِعَ الطَّعْنِ. وَالطَّاعُونُ الْمَوْتُ مِنْ الْوَبَاءِ وَالْجَمْعُ الطَّوَاعِينُ وَطُعِنَ الْإِنْسَانُ بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ أَصَابَهُ الطَّاعُونُ فَهُوَ مَطْعُونٌ.

стр. 1890

[الطَّاءُ مَعَ الْغَيْنِ]

стр. 1891

(ط غ ي) : طَغَا طَغْوًا مِنْ بَابِ قَالَ وَطَغِيَ طَغًى مِنْ بَابِ تَعِبَ وَمِنْ بَابِ نَفَعَ لُغَةٌ أَيْضًا فَيُقَالُ طَغَيْتُ. وَفِي التَّهْذِيبِ مَا يُوَافِقُهُ قَالَ الطَّاغُوتُ تَاؤُهَا زَائِدَةٌ وَهِيَ مُشْتَقَّةٌ مِنْ طَغَا وَالطَّاغُوتُ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ⦗٣٧٤⦘ وَالِاسْمُ الطُّغْيَانُ وَهُوَ مُجَاوَزَةُ الْحَدِّ وَكُلُّ شَيْءٍ جَاوَزَ الْمِقْدَارَ وَالْحَدَّ فِي الْعِصْيَانِ فَهُوَ طَاغٍ وَأَطْغَيْتُهُ جَعَلْتُهُ طَاغِيًا وَطَغَا السَّيْلُ ارْتَفَعَ حَتَّى جَاوَزَ الْحَدَّ فِي الْكَثْرَةِ. وَالطَّاغُوتُ الشَّيْطَانُ وَهُوَ فِي تَقْدِيرِ فَعَلُوتٍ بِفَتْحِ الْعَيْنِ لَكِنْ قُدِّمَتْ اللَّامُ مَوْضِعَ الْعَيْنِ وَاللَّامُ وَاوٌ مُحَرَّكَةٌ مَفْتُوحٌ مَا قَبْلَهَا فَقُلِبَتْ أَلِفًا فَبَقِيَ فِي تَقْدِيرِ فَلَعُوتٍ وَهُوَ مِنْ الطُّغْيَانِ قَالَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ.

стр. 1892

[الطَّاءُ مَعَ الْفَاءِ وَمَا يَثْلِثُهُمَا]

стр. 1893

(ط ف ر) : طَفَرَ طَفْرًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَطُفُورًا أَيْضًا وَالطَّفْرَةُ أَخَصُّ مِنْ الطَّفْرِ وَهُوَ الْوُثُوبُ فِي ارْتِفَاعٍ كَمَا يَطْفِرُ الْإِنْسَانُ الْحَائِطَ إلَى مَا وَرَاءَهُ قَالَهُ الْأَزْهَرِيُّ وَغَيْرُهُ وَزَادَ الْمُطَرِّزِيُّ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ وَيَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ وَثْبٌ خَاصٌّ قَوْلُ الْفُقَهَاءِ زَالَتْ بَكَارَتُهَا بِوَثْبَةٍ أَوْ طَفْرَةٍ وَقِيلَ الْوَثْبَةُ مِنْ فَوْقُ وَالطَّفْرَةُ إلَى فَوْقُ.

стр. 1894

(ط ف س) : الطِّنْفِسَةُ بِكَسْرَتَيْنِ فِي اللُّغَةِ الْعَالِيَةُ وَاقْتَصَرَ عَلَيْهَا جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ ابْنُ السِّكِّيتِ وَفِي لُغَةٍ بِفَتْحَتَيْنِ وَهِيَ بِسَاطٌ لَهُ خَمْلٌ رَقِيقٌ وَقِيلَ هُوَ مَا يُجْعَلُ تَحْتَ الرَّحْلِ عَلَى كَتِفَيْ الْبَعِيرِ وَالْجَمْعُ طَنَافِسُ.

стр. 1895

(ط ف ف) : الطَّفِيفُ مِثْلُ الْقَلِيلِ وَزْنًا وَمَعْنًى وَمِنْهُ قِيلَ لِتَطْفِيفِ الْمِكْيَالِ وَالْمِيزَانِ تَطْفِيفٌ وَقَدْ طَفَّفَهُ فَهُوَ مُطَفِّفٌ إذَا كَالَ أَوْ وَزَنَ وَلَمْ يُوفِ وَطِفَافُهُ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ مَا مَلَأَ أَصْبَارَهُ وَيُقَالُ الطُّفَافَةُ بِالضَّمِّ مَا فَوْقَ الْمِكْيَالِ.
следующие страницы →