Полный текст (3 532 стр.). Показаны 2696–2735 · переход к 2701.
стр. 2696
(ك وم) :
الْكَوْمَةُ الْقِطْعَةُ مِنْ التُّرَابِ وَغَيْرِهِ وَهِيَ الصُّبْرَةُ بِفَتْحِ الْكَافِ وَضَمِّهَا وَكَوَّمْتُ كَوْمَةً مِنْ الْحَصَى أَيْ جَمَعْتُهَا وَرَفَعْت لَهَا رَأْسًا وَنَاقَةٌ كَوْمَاءُ ضَخْمَةُ السَّنَامِ وَبَعِيرٌ أَكْوَمُ وَالْجَمْعُ كُومٌ مِنْ بَابِ أَحْمَرَ.
стр. 2697
(ك ون) : كَانَ زَيْدٌ قَائِمًا أَيْ وَقَعَ مِنْهُ قِيَامٌ وَانْقَطَعَ وَتُسْتَعْمَلُ تَامَّةً فَتَكْتَفِي بِمَرْفُوعٍ نَحْوَ كَانَ الْأَمْرُ أَيْ حَدَثَ وَوَقَعَ قَالَ تَعَالَى ﴿وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ﴾ [البقرة: ٢٨٠] أَيْ وَإِنْ حَصَلَ وَقَدْ تَأْتِي بِمَعْنَى صَارَ وَزَائِدَةً كَقَوْلِهِ ﴿مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ﴾ [مريم: ٢٩] ﴿وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ [النساء: ١٧] أَيْ مَنْ هُوَ وَاَللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ وَالْمَكَانُ يُذَكَّرُ فَيُجْمَعُ عَلَى أَمْكِنَةٍ وَأَمْكُنٍ قَلِيلًا وَيُؤَنَّثُ بِالْهَاءِ فَيُقَالُ مَكَانَةٌ وَالْجَمْعُ مَكَانَاتٌ وَهُوَ مَوْضِعُ كَوْنِ الشَّيْءِ وَهُوَ حُصُولُهُ.
وَكَوَّنَ اللَّهُ الشَّيْءَ فَكَانَ أَيْ أَوْجَدَهُ وَكَوَّنَ الْوَلَدَ فَتَكَوَّنَ مِثْلُ صَوَّرَهُ فَالتَّكَوُّنُ مُطَاوِعُ التَّكْوِينِ.
стр. 2698
(ك وي) : كَوَاهُ بِالنَّارِ كَيًّا مِنْ بَابِ رَمَى وَهِيَ الْكَيَّةُ بِالْفَتْحِ وَاكْتَوَى كَوَى نَفْسَهُ وَالْكَوَّةُ تُفْتَحُ وَتُضَمُّ الثُّقْبَةُ فِي الْحَائِطِ وَجَمْعُ الْمَفْتُوحِ عَلَى لَفْظِهِ كَوَّاتٌ مِثْلُ حَبَّةٍ وَحَبَّاتٍ وَكِوَاءٌ أَيْضًا بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ مِثْلُ ظَبْيَةٍ وَظِبَاءٍ وَرَكْوَةٍ وَرِكَاءٍ وَجَمْعُ الْمَضْمُومِ كُوًى بِالضَّمِّ وَالْقَصْرِ مِثْلُ مُدْيَةٍ وَمُدًى وَالْكُوَّةُ بِلُغَةِ الْحَبَشَةِ الْمِشْكَاةُ وَقِيلَ كُلُّ كَوَّةٍ غَيْرِ نَافِذَةٍ مِشْكَاةٌ أَيْضًا وَعَيْنُهَا وَاوٌ وَأَمَّا اللَّامُ فَقِيلَ وَاوٌ وَقِيلَ يَاءٌ وَالْكَوُّ بِالْفَتْحِ مَعَ حَذْفِ الْهَاءِ لُغَةٌ حَكَاهَا ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ وَهُوَ مُذَكَّرٌ فَيُقَالُ هُوَ الْكَوُّ.
стр. 2699
[الْكَافُ مَعَ الْيَاءِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
стр. 2700
(كء ب) : كَئِبَ يَكْأَبُ مِنْ بَابِ تَعِبَ كَآبَةً بِمَدِّ الْهَمْزَةِ وَكَأَبًا وَكَأْبَةً مِثْلُ سَبَبٍ وَتَمْرَةٍ حَزِنَ أَشَدَّ الْحُزْنِ فَهُوَ كَئِبٌ وَكَئِيبٌ.
стр. 2701
(ك ي د) : كَادَهُ كَيْدًا مِنْ بَابِ بَاعَ خَدَعَهُ وَمَكَرَ بِهِ وَالِاسْمُ الْمَكِيدَةُ وَكَادَ يَفْعَلُ كَذَا يَكَادُ مِنْ بَابِ تَعِبَ قَارَبَ الْفِعْلَ قَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ قَالَ اللُّغَوِيُّونَ كِدْتُ أَفْعَلُ مَعْنَاهُ عِنْدَ الْعَرَبِ قَارَبْتُ الْفِعْلَ وَلَمْ أَفْعَلْ وَمَا كِدْتُ أَفْعَلُ مَعْنَاهُ فَعَلْت بَعْدَ إبْطَاءٍ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ وَهُوَ كَذَلِكَ وَشَاهِدُهُ قَوْله تَعَالَى ﴿وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ﴾ [البقرة: ٧١] مَعْنَاهُ ذَبَحُوهَا بَعْدَ إبْطَاءٍ لِتَعَذُّرِ وِجْدَانِ الْبَقَرَةِ عَلَيْهِمْ وَقَدْ يَكُونُ مَا كِدْتُ أَفْعَلُ بِمَعْنَى مَا قَارَبْتُ.
стр. 2702
(ك ي ر) : الْكِيرُ بِالْكَسْرِ زِقُّ الْحَدَّادِ الَّذِي يَنْفُخُ بِهِ وَيَكُونُ أَيْضًا مِنْ جِلْدٍ غَلِيظٍ وَلَهُ حَافَاتٌ وَجَمْعُهُ كِيَرَةٌ مِثْلُ عِنَبَةٍ وَأَكْيَارٌ.
وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو يَقُولُ الْكُورُ بِالْوَاوِ الْمَبْنِيُّ مِنْ الطِّينِ وَالْكِيرُ بِالْيَاءِ الزِّقُّ وَالْجَمْعُ أَكْيَارٌ مِثْلُ حِمْلٍ وَأَحْمَالٍ.
стр. 2703
(ك ي س) : الْكَيْسُ وِزَانُ فَلْسٍ الظَّرْفُ وَالْفِطْنَةُ وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ الْعَقْلُ وَيُقَالُ إنَّهُ مُخَفَّفٌ مِنْ
⦗٥٤٦⦘ كَيِّسٍ مِثْلُ هَيِّنٍ وَهَيْنٍ وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ مِنْ كَاسَ كَيْسًا مِنْ بَابِ بَاعَ وَأَمَّا الْمُثَقَّلُ فَاسْمُ فَاعِلٍ وَالْجَمْعُ أَكْيَاسٌ مِثْلُ جَيِّدٍ وَأَجْيَادٍ.
وَالْكِيسُ مَا يُخَاطُ مِنْ خِرَقٍ وَالْجَمْعُ أَكْيَاسٌ مِثْلُ حِمْلٍ وَأَحْمَالٍ وَأَمَّا مَا يُشْرَجُ مِنْ أَدِيمٍ وَخِرَقٍ فَلَا يُقَالُ لَهُ كِيسٌ بَلْ خَرِيطَةٌ.
стр. 2704
(ك ي ف) : كَيْفَ كَلِمَةٌ يُسْتَفْهَمُ بِهَا عَنْ حَالِ الشَّيْءِ وَصِفَتِهِ يُقَالُ كَيْفَ زَيْدٌ وَيُرَادُ السُّؤَالُ عَنْ صِحَّتِهِ وَسُقْمِهِ وَعُسْرِهِ وَيُسْرِهِ وَغَيْرِ ذَلِكَ وَتَأْتِي لِلتَّعَجُّبِ وَالتَّوْبِيخِ وَالْإِنْكَارِ وَلِلْحَالِ لَيْسَ مَعَهُ سُؤَالٌ وَقَدْ تَتَضَمَّنُ مَعْنَى النَّفْيِ وَكَيْفِيَّةُ الشَّيْءِ حَالُهُ وَصِفَتُهُ.
стр. 2705
(ك ي ل) : كِلْتُ زَيْدًا الطَّعَامَ كَيْلًا مِنْ بَابِ بَاعَ يَتَعَدَّى إلَى مَفْعُولَيْنِ وَتَدْخُلُ اللَّامُ عَلَى الْمَفْعُولِ الْأَوَّلِ فَيُقَالُ كِلْتُ لَهُ الطَّعَامَ وَالِاسْمُ الْكِيلَةُ بِالْكَسْرِ وَالْمِكْيَالُ مَا يُكَالُ بِهِ وَالْجَمْعُ مَكَايِيلُ وَالْكَيْلُ مِثْلُهُ وَالْجَمْعُ أَكْيَالٌ وَاكْتَلْتُ مِنْهُ وَعَلَيْهِ إذَا أَخَذْتَ وَتَوَلَّيْت الْكَيْلَ بِنَفْسِكَ يُقَالُ كَالَ الدَّافِعُ وَاكْتَالَ الْآخِذُ.
стр. 2706
(ك ي ا) : الْكَيَا بِفَتْحِ الْكَافِ هُوَ الْمَصْطَكَى وَهُوَ دَخِيلٌ.
стр. 2707
[كِتَابُ اللَّامِ]
стр. 2708
[اللَّامُ مَعَ الْبَاءِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
стр. 2709
(ل ب ب) :
لُبُّ النَّخْلَةِ قَلْبُهَا وَلُبُّ الْجَوْزِ وَاللَّوْزِ وَنَحْوِهِمَا مَا فِي جَوْفِهِ وَالْجَمْعُ لُبُوبٌ وَاللُّبَابُ مِثْلُ غُرَابٍ لُغَةٌ فِيهِ وَلُبُّ كُلِّ شَيْءٍ خَالِصُهُ وَلُبَابُهُ مِثْلُهُ.
وَاللُّبُّ الْعَقْلُ وَالْجَمْعُ أَلْبَابٌ مِثْلُ قُفْلٍ وَأَقْفَالٍ وَلَبِبْتُ أَلِبُّ مِنْ بَابِ تَعِبَ وَفِي لُغَةٍ مِنْ بَابِ قَرُبَ (١) وَلَا نَظِيرَ لَهُ فِي الْمُضَاعَفِ عَلَى هَذِهِ اللُّغَةِ لَبَابَةً بِالْفَتْحِ صِرْتُ ذَا لُبٍّ وَالْفَاعِلُ لَبِيبٌ وَالْجَمْعُ أَلِبَّاءُ مِثْلُ شَحِيحٍ وَأَشِحَّاءَ.
وَلَبَّةُ الْبَعِيرِ مَوْضِعُ نَحْرِهِ قَالَ الْفَارَابِيُّ اللَّبَّةُ الْمَنْحَرُ قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ مَنْ قَالَ إنَّهَا النُّقْرَةُ فِي الْحَلْقِ فَقَدْ غَلِطَ وَالْجَمْعُ لَبَّاتٌ مِثْلُ حَبَّةٍ وَحَبَّاتٍ.
وَاللَّبَبُ بِفَتْحَتَيْنِ مِنْ سُيُورِ السَّرْجِ مَا يَقَعُ عَلَى اللَّبَّةِ.
وَتَلَبَّبَ تَحَزَّمَ وَلَبَّبْتُهُ تَلْبِيبًا أَخَذْتُ مِنْ ثِيَابِهِ مَا يَقَعُ عَلَى مَوْضِعِ اللَّبَبِ.
وَأَلَبَّ بِالْمَكَانِ إلْبَابًا أَقَامَ وَلَبَّ لَبًّا مِنْ بَابِ قَتَلَ لُغَةٌ فِيهِ وَثُنِّيَ هَذَا الْمَصْدَرُ مُضَافًا إلَى كَافِ الْمُخَاطَبِ وَقِيلَ.
لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ أَيْ أَنَا مُلَازِمٌ طَاعَتَكَ لُزُومًا بَعْدَ لُزُومٍ وَعَنْ الْخَلِيلِ أَنَّهُمْ ثَنَّوْهُ عَلَى جِهَةِ التَّأْكِيدِ وَقَالَ اللَّبُّ الْإِقَامَةُ وَأَصْلُ لَبَّيْكَ لَبَّيْنَ لَك فَحُذِفَتْ النُّونُ لِلْإِضَافَةِ وَعَنْ يُونُسَ أَنَّهُ غَيْرُ مُثَنًّى بَلْ اسْمٌ مُفْرَدٌ يَتَّصِلُ بِهِ الضَّمِيرُ بِمَنْزِلَةِ عَلَى وَلَدَى إذَا اتَّصَلَ بِهِ الضَّمِيرُ وَأَنْكَرَهُ سِيبَوَيْهِ وَقَالَ لَوْ كَانَ مِثْلَ عَلَى وَلَدَى ثَبَتَتْ الْيَاءُ مَعَ الْمُضْمَرِ وَبَقِيَتْ الْأَلِفُ مَعَ الظَّاهِرِ وَحَكَى مِنْ كَلَامِهِمْ لَبَّى زَيْدٌ بِالْيَاءِ مَعَ الْإِضَافَةِ إلَى الظَّاهِرِ فَثُبُوتُ الْيَاءِ مَعَ الْإِضَافَةِ إلَى الظَّاهِرِ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لَيْسَ مِثْلَ عَلَى وَلَدَى وَلَبَّى الرَّجُلُ تَلْبِيَةً إذَا قَالَ لَبَّيْكَ وَلَبَّى بِالْحَجِّ كَذَلِكَ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ وَقَالَتْ الْعَرَبُ لَبَّأْتُ بِالْحَجِّ بِالْهَمْزِ وَلَيْسَ أَصْلُهُ الْهَمْزَ بَلْ الْيَاءَ.
وَقَالَ الْفَرَّاءُ: وَرُبَّمَا خَرَجَتْ بِهِمْ فَصَاحَتُهُمْ حَتَّى هَمَزُوا مَا لَيْسَ بِمَهْمُوزٍ فَقَالُوا لَبَّأْتُ بِالْحَجِّ وَرَثَأْتُ الْمَيِّتَ وَنَحْوَ ذَلِكَ كَمَا يَتْرُكُونَ الْهَمْزَ إلَى غَيْرِهِ فَصَاحَةً وَبَلَاغَةً. стр. 2710
(ل ب ث) : لَبِثَ بِالْمَكَانِ لَبَثًا مِنْ بَابِ تَعِبَ وَجَاءَ فِي الْمَصْدَرِ السُّكُونُ لِلتَّخْفِيفِ وَاللَّبْثَةُ بِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ وَبِالْكَسْرِ الْهَيْئَةُ وَالنَّوْعُ وَالِاسْمُ
⦗٥٤٨⦘ اللُّبْثُ بِالضَّمِّ وَاللَّبَاثُ بِالْفَتْحِ وَتَلَبَّثَ بِمَعْنَاهُ وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزِ وَالتَّضْعِيفِ فَيُقَالُ أَلْبَثْتُهُ وَلَبَّثْتُهُ.
стр. 2711
(ل ب د) : اللِّبْدُ وِزَانُ حِمْلٍ مَا يَتَلَبَّدُ مِنْ شَعَرٍ أَوْ صُوفٍ وَاللِّبْدَةُ أَخَصُّ مِنْهُ وَلَبِدَ الشَّيْءُ مِنْ بَابِ تَعِبَ بِمَعْنَى لَصِقَ وَيَتَعَدَّى بِالتَّضْعِيفِ فَيُقَالُ لَبَّدْتُ الشَّيْءَ تَلْبِيدًا أَلْزَقْتُ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ حَتَّى صَارَ كَاللِّبَدِ وَلَبَّدَ الْحَاجُّ شَعْرَهُ بِخَطْمِيٍّ وَنَحْوِهِ كَذَلِكَ حَتَّى لَا يَتَشَعَّثَ.
وَاللُّبَادَةُ مِثْلُ تُفَّاحَةٍ مَا يُلْبَسُ لِلْمَطَرِ وَأَلْبَدَ بِالْمَكَانِ بِالْأَلِفِ أَقَامَ بِهِ وَلَبَدَ بِهِ لُبُودًا مِنْ بَابِ قَعَدَ كَذَلِكَ.
стр. 2712
(ل ب س) : لَبِسْتُ الثَّوْبَ مِنْ بَابِ تَعِبَ لُبْسًا بِضَمِّ اللَّامِ وَاللِّبْسُ بِالْكَسْرِ وَاللِّبَاسُ مَا يُلْبَسُ وَلِبَاسُ الْكَعْبَةِ وَالْهَوْدَجِ كَذَلِكَ وَجَمْعُ اللِّبَاسِ لُبُسٌ مِثْلُ كِتَابٍ وَكُتُبٍ وَيُعَدَّى بِالْهَمْزَةِ إلَى مَفْعُولٍ ثَانٍ فَيُقَالُ أَلْبَسْتُهُ الثَّوْبَ وَالْمَلْبَسُ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَالْبَاءِ مِثْلُ اللِّبَاسِ وَجَمْعُهُ مَلَابِسُ.
وَلَبِسْتُ الْأَمْرَ لَبْسًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ خَلَطْتُهُ.
وَفِي التَّنْزِيلِ ﴿وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ﴾ [الأنعام: ٩] وَالتَّشْدِيدُ مُبَالَغَةٌ وَفِي الْأَمْرِ لُبْسٌ بِالضَّمِّ وَلُبْسَةٌ أَيْضًا أَيْ إشْكَالٌ وَالْتَبَسَ الْأَمْرُ أَشْكَلَ وَلَابَسْتُهُ بِمَعْنَى خَالَطْتُهُ.
وَاللَّبِيسُ مِثَالُ كَرِيمٍ الثَّوْبُ يُلْبَسُ كَثِيرًا.
стр. 2713
(ل ب ق) : لَبِقَ بِهِ الثَّوْبُ يَلْبَقُ مِنْ بَابِ تَعِبَ لَاقَ بِهِ وَرَجُلُ لَبِقٌ وَلَبِيقٌ حَاذِقٌ بِعَمَلِهِ.
стр. 2714
(ل ب ن) : اللَّبَنُ بِفَتْحَتَيْنِ مِنْ الْآدَمِيِّ وَالْحَيَوَانَاتِ (١) جَمْعُهُ أَلْبَانٌ مِثْلُ سَبَبٍ وَأَسْبَابٍ وَاللِّبَانُ بِالْكَسْرِ كَالرَّضَاعِ يُقَالُ هُوَ أَخُوهُ بِلِبَانِ أُمِّهِ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ وَلَا يُقَالُ بِلَبَنِ أُمِّهِ فَإِنَّ اللَّبَنَ هُوَ الَّذِي يُشْرَبُ وَرَجُلٌ لَابِنٌ ذُو لَبَنٍ مِثْلُ تَامِرٍ أَيْ صَاحِبِ تَمْرٍ.
وَاللَّبُونُ بِالْفَتْحِ النَّاقَةُ وَالشَّاةُ ذَاتُ اللَّبَنِ غَزِيرَةً كَانَتْ أَمْ لَا وَالْجَمْعُ لُبْنٌ بِضَمِّ اللَّامِ وَالْبَاءُ سَاكِنَةٌ وَقَدْ تُضَمُّ لِلْإِتْبَاعِ وَابْنُ اللَّبُونِ وَلَدُ النَّاقَةِ يَدْخُلُ فِي السَّنَةِ الثَّالِثَةِ وَالْأُنْثَى بِنْتُ لَبُونٍ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّ أُمَّهُ وَلَدَتْ غَيْرَهُ فَصَارَ لَهَا لَبَنٌ وَجَمْعُ الذُّكُورِ كَالْإِنَاثِ بَنَاتُ اللَّبُونِ.
وَإِذَا نَزَلَ اللَّبَنُ فِي ضَرْعِ النَّاقَةِ فَهِيَ مُلْبِنٌ وَلِهَذَا يُقَالُ فِي وَلَدِهَا أَيْضًا ابْنُ مُلْبِنٍ.
وَاللَّبَانُ بِالْفَتْحِ الصَّدْرُ.
وَاللُّبَانُ بِالضَّمِّ الْكُنْدُرُ.
وَاللُّبَانَةُ الْحَاجَةُ يُقَالُ قَضَيْتُ لُبَانَتِي.
وَاللَّبِنُ بِكَسْرِ الْبَاءِ مَا يُعْمَلُ مِنْ الطِّينِ وَيُبْنَى بِهِ الْوَاحِدَةُ لَبِنَةٌ وَيَجُوزُ التَّخْفِيفُ فَيَصِيرُ مِثْلَ حِمْلٍ. стр. 2715
(ل بء) : اللِّبَأُ مَهْمُوزٌ وِزَانُ عِنَبٍ أَوَّلُ اللَّبَنِ عِنْدَ الْوِلَادَةِ وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ وَأَكْثَرُ مَا يَكُونُ ثَلَاثُ حَلَبَاتٍ وَأَقَلُّهُ حَلَبَةٌ.
وَلَبَأْتُ زَيْدًا أَلْبَؤُهُ مَهْمُوزٌ بِفَتْحَتَيْنِ أَطْعَمْتُهُ اللِّبَأَ.
وَلَبَأْتُ الشَّاةَ أَلْبَؤُهَا حَلَبْتُ لِبَأَهُ وَجَمْعُهُ
⦗٥٤٩⦘ أَلْبَاءٌ مِثْلُ عِنَبٍ وَأَعْنَابٍ.
وَاللَّبُؤَةُ بِضَمِّ الْبَاءِ الْأُنْثَى مِنْ الْأُسُودِ وَالْهَاءُ فِيهَا لِتَأْكِيدِ التَّأْنِيثِ كَمَا فِي نَاقَةٍ وَنَعْجَةٍ لِأَنَّهُ لَيْسَ لَهَا مُذَكَّرٌ مِنْ لَفْظِهَا حَتَّى تَكُونَ الْهَاءُ فَارِقَةً وَسُكُونُ الْبَاءِ مَعَ الْهَمْزِ وَمَعَ إبْدَالِهِ وَاوًا لُغَتَانِ فِيهَا.
وَاللُّوبِيَاءُ نَبَاتٌ مَعْرُوفٌ مُذَكَّرٌ يُمَدُّ وَيُقْصَرُ وَيُقَالُ أَيْضًا لُوبَاءٌ بِالْمَدِّ عَلَى فُوعَالٍ.
стр. 2716
[اللَّامُ مَعَ التَّاءِ]
стр. 2717
(ل ت ت) : لَتَّ الرَّجُلُ السَّوِيقَ لَتًّا مِنْ بَابِ قَتَلَ بَلَّهُ بِشَيْءٍ مِنْ الْمَاءِ وَهُوَ أَخَفُّ مِنْ الْبَسِّ.
стр. 2718
[اللَّامُ مَعَ الثَّاءِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
стр. 2719
(ل ث ث) : أَلَثَّ بِالْمَكَانِ إلْثَاثًا أَقَامَ بِهِ.
стр. 2720
(ل ث غ) : اللُّثْغَةُ وِزَانُ غُرْفَةٍ حُبْسَةٌ فِي اللِّسَانِ حَتَّى تَصِيرَ الرَّاءُ لَامًا أَوْ غَيْنًا أَوْ السِّينُ ثَاءً وَنَحْوُ ذَلِكَ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ اللُّثْغَةُ أَنْ يَعْدِلَ بِحَرْفٍ إلَى حَرْفٍ وَلَثِغَ لَثَغًا مِنْ بَابِ تَعِبَ فَهُوَ أَلْثَغُ وَالْمَرْأَةُ لَثْغَاءُ مِثْلُ أَحْمَرَ وَحَمْرَاءَ وَمَا أَشَدَّ لُثْغَتَهُ وَهُوَ بَيِّنُ اللُّثْغَةِ بِالضَّمِّ أَيْ ثَقُلَ لِسَانُهُ بِالْكَلَامِ وَمَا أَقْبَحَ لُثَغَتَهُ بِفَتْحَتَيْنِ أَيْ فَمَهُ.
стр. 2721
(ل ث م) : لَثَمْتُ الْفَمَ لَثْمًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ قَبَّلْتُهُ وَمِنْ بَابِ تَعِبَ لُغَةٌ قَالَ (١)
فَلَثَمْتُ فَاهَا آخِذًا بِقُرُونِهَا
قَالَ ابْنُ كَيْسَانَ سَمِعْتُ الْمُبَرِّدَ يُنْشِدُهُ بِفَتْحِ الثَّاءِ وَكَسْرِهَا.
وَاللِّثَامُ بِالْكَسْرِ مَا يُغَطَّى بِهِ الشَّفَةُ وَلَثِمَتْ الْمَرْأَةُ مِنْ بَابِ تَعِبَ لَثْمًا مِثْلُ فَلْسٍ وَتَلَثَّمَتْ وَالْتَثَمَتْ شَدَّتْ اللِّثَامَ.
وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: وَتَقُولُ بَنُو تَمِيمٍ تَلَثَّمْتُ بِالثَّاءِ عَلَى الْفَمِ وَغَيْرِهِ وَغَيْرُهُمْ يَقُولُ تَلَفَّمْتُ بِالْفَاءِ. стр. 2722
(ل ث ي) : اللِّثَةُ خَفِيفٌ لَحْمُ الْأَسْنَانِ وَالْأَصْلُ لِثَيٌ مِثَالُ عِنَبٍ فَحُذِفَتْ اللَّامُ وَعُوِّضَ عَنْهَا الْهَاءُ وَالْجَمْعُ لِثَاتٌ عَلَى لَفْظِ الْمُفْرَدِ.
стр. 2723
[اللَّامُ مَعَ الْجِيمِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
стр. 2724
(ل ج ج) : لَجَّ فِي الْأَمْرِ لَجَجًا مِنْ بَابِ تَعِبَ وَلَجَاجًا وَلَجَاجَةً فَهُوَ لَجُوجٌ وَلَجُوجَةٌ مُبَالَغَةٌ إذَا لَازَمَ الشَّيْءَ وَوَاظَبَهُ وَمِنْ بَابِ ضَرَبَ لُغَةٌ قَالَ ابْنُ فَارِسٍ اللَّجَاجُ تَمَاحُكُ الْخَصْمَيْنِ وَهُوَ تَمَادِيهِمَا وَاللَّجَّةُ بِالْفَتْحِ كَثْرَةُ الْأَصْوَاتِ قَالَ (١)
فِي لَجَّةٍ أَمْسِكْ فُلَانًا عَنْ فُلِ
أَيْ فِي ضَجَّةٍ يُقَالُ فِيهَا ذَلِكَ وَالْتَجَّتْ الْأَصْوَاتُ اخْتَلَطَتْ وَالْفَاعِلُ مُلْتَجٌّ وَلُجَّةُ الْمَاءِ بِالضَّمِّ مُعْظَمُهُ وَاللُّجُّ بِحَذْفِ الْهَاءِ لُغَةٌ فِيهِ وَتَلَجْلَجَ فِي صَدْرِهِ شَيْءٌ تَرَدَّدَ. стр. 2725
(ل ج م) : اللِّجَامُ لِلْفَرَسِ قِيلَ عَرَبِيٌّ وَقِيلَ مُعَرَّبٌ وَالْجَمْعُ لُجُمٌ مِثْلُ كِتَابٍ وَكُتُبٍ وَمِنْهُ قِيلَ لِلْخِرْقَةِ تَشُدُّهَا الْحَائِضُ فِي وَسَطِهَا لِجَامٌ
⦗٥٥٠⦘ وَتَلَجَّمَتْ الْمَرْأَةُ شَدَّتْ اللِّجَامَ فِي وَسَطِهَا وَأَلْجَمْتُ الْفَرَسَ إلْجَامًا جَعَلْتُ اللِّجَامَ فِي فِيهِ وَبِاسْمِ الْمَفْعُولِ سُمِّيَ الرَّجُلُ.
стр. 2726
(ل ج أ) : لَجَأَ إلَى الْحِصْنِ وَغَيْرِهِ لَجَأَ مَهْمُوزٌ مِنْ بَابَيْ نَفَعَ وَتَعِبَ وَالْتَجَأَ إلَيْهِ اعْتَصَمَ بِهِ وَالْحِصْنُ مَلْجَأٌ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَالْجِيمِ وَأَلْجَأْتُهُ إلَيْهِ وَلَجَأْتُهُ بِالْهَمْزَةِ وَالتَّضْعِيفِ اضْطَرَرْتُهُ وَأَكْرَهْتُهُ.
стр. 2727
[اللَّامُ مَعَ الْحَاءِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
стр. 2728
(ل ح ح) : أَلَحَّ السَّحَابُ إلْحَاحًا دَامَ مَطَرُهُ وَمِنْهُ أَلَحَّ الرَّجُلُ عَلَى شَيْءٍ إذَا أَقْبَلَ عَلَيْهِ مُوَاظِبًا.
стр. 2729
(ل ح د) : اللَّحْدُ الشَّقُّ فِي جَانِبِ الْقَبْرِ وَالْجَمْعُ لُحُودٌ مِثْلُ فَلْسٍ وَفُلُوسٍ وَاللُّحْدُ بِالضَّمِّ لُغَةٌ وَجَمْعُهُ أَلْحَادٌ مِثْل قُفْلٍ وَأَقْفَالٍ وَلَحَدْتُ اللَّحْدَ لَحْدًا مِنْ بَابِ نَفَعَ وَأَلْحَدْتُهُ إلْحَادًا حَفَرْتُهُ وَلَحَدْتُ الْمَيِّتَ وَأَلْحَدْتُهُ جَعَلْتُهُ فِي اللَّحْدِ.
وَلَحَدَ الرَّجُلُ فِي الدِّينِ لَحْدًا وَأَلْحَدَ إلْحَادًا طَعَنَ قَالَ بَعْضُ الْأَئِمَّةِ وَالْمُلْحِدُونَ فِي زَمَانِنَا هُمْ الْبَاطِنِيَّةُ الَّذِينَ يَدَّعُونَ أَنَّ لِلْقُرْآنِ ظَاهِرًا وَبَاطِنًا وَأَنَّهُمْ يَعْلَمُونَ الْبَاطِنَ فَأَحَالُوا بِذَلِكَ الشَّرِيعَةَ لِأَنَّهُمْ تَأَوَّلُوا بِمَا يُخَالِفُ الْعَرَبِيَّةَ الَّتِي نَزَلَ بِهَا الْقُرْآنُ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ أَلْحَدَ إلْحَادًا جَادَلَ وَمَارَى.
وَلَحَدَ جَارَ وَظَلَمَ.
وَأَلْحَدَ فِي الْحَرَمِ بِالْأَلِفِ اسْتَحَلَّ حُرْمَتَهُ وَانْتَهَكَهَا وَالْمُلْتَحَدُ بِالْفَتْحِ اسْمُ الْمَوْضِعِ وَهُوَ الْمَلْجَأُ.
стр. 2730
(ل ح س) : لَحِسْتُ الْقَصْعَةَ مِنْ بَابِ تَعِبَ لَحْسًا مِثْلُ فَلْسٍ أَخَذْتُ مَا عَلِقَ بِجَوَانِبِهَا بِالْإِصْبَعِ أَوْ بِاللِّسَانِ وَلَحِسَ الدُّودُ الصُّوفَ لَحْسًا أَيْضًا أَكَلَهُ.
стр. 2731
(ل ح ظ) : لَحَظْتُهُ بِالْعَيْنِ وَلَحَظْتُ إلَيْهِ لَحْظًا مِنْ بَابِ نَفَعَ رَاقَبْتُهُ وَيُقَالُ نَظَرْتُ إلَيْهِ بِمُؤْخِرِ الْعَيْنِ عَنْ يَمِينٍ وَيَسَارٍ وَهُوَ أَشَدُّ الْتِفَاتًا مِنْ الشَّزْرِ وَاللِّحَاظُ بِالْكَسْرِ مُؤْخِرُ الْعَيْنِ مِمَّا يَلِي الصُّدْغَ.
وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: بِالْفَتْحِ وَلَاحَظْتُهُ وَمُلَاحَظَةً وَلِحَاظًا مِنْ بَابِ قَاتَلَ رَاعَيْتُهُ.
стр. 2732
(ل ح ف) : الْمِلْحَفَةُ بِالْكَسْرِ هِيَ الْمُلَاءَةُ الَّتِي تَلْتَحِفُ بِهَا الْمَرْأَةُ وَاللِّحَافُ كُلُّ ثَوْبٍ يُتَغَطَّى بِهِ وَالْجَمْعُ لُحُفٌ مِثْلُ كِتَابٍ وَكُتُبٍ وَأَلْحَفَ السَّائِلُ إلْحَافًا أَلَحَّ.
стр. 2733
(ل ح ق) : لَحِقْتُهُ وَلَحِقْتُ بِهِ أَلْحَقُ مِنْ بَابِ تَعِبَ لَحَاقًا بِالْفَتْحِ أَدْرَكْتُهُ وَأَلْحَقْتُهُ بِالْأَلِفِ مِثْلُهُ وَأَلْحَقْتُ زَيْدًا بِعَمْرٍو وَأَتْبَعْتُهُ إيَّاهُ فَلَحِقَ هُوَ وَأَلْحَقَ أَيْضًا وَفِي الدُّعَاءِ إنَّ عَذَابَكَ بِالْكُفَّارِ مُلْحِقٌ يَجُوزُ بِالْكَسْرِ اسْمُ فَاعِلٍ بِمَعْنَى لَاحِقٍ وَيَجُوزُ بِالْفَتْحِ اسْمُ مَفْعُولٍ لِأَنَّ اللَّهَ أَلْحَقَهُ بِالْكُفَّارِ أَيْ يُنْزِلُهُ بِهِمْ وَأَلْحَقَ الْقَائِفُ الْوَلَدَ بِأَبِيهِ أَخْبَرَ بِأَنَّهُ ابْنُهُ لِشَبَهٍ بَيْنَهُمَا يَظْهَرُ لَهُ وَاسْتَلْحَقْتُ الشَّيْءَ ادَّعَيْتُهُ وَلَحِقَهُ الثَّمَنُ لُحُوقًا لَزِمَهُ فَاللُّحُوقُ اللُّزُومُ وَاللَّحَاقُ الْإِدْرَاكُ.
стр. 2734
(ل ح م) : اللَّحْمُ مِنْ الْحَيَوَانِ وَجَمْعُهُ لُحُومٌ وَلُحْمَانٌ بِالضَّمِّ وَلِحَامٌ بِالْكَسْرِ.
وَلَحْمَةُ الثَّوْبِ بِالْفَتْحِ مَا يُنْسَجُ عَرْضًا وَالضَّمُّ لُغَةٌ وَقَالَ الْكِسَائِيُّ بِالْفَتْحِ لَا غَيْرُ وَاقْتَصَرَ عَلَيْهِ ثَعْلَبٌ.
وَاللُّحْمَةُ بِالضَّمِّ الْقَرَابَةُ وَالْفَتْحُ لُغَةٌ وَالْوَلَاءُ لُحْمَةٌ كَلُحْمَةِ النَّسَبِ أَيْ قَرَابَةٌ كَقَرَابَةِ النَّسَبِ.
وَلُحْمَةُ الْبَازِي وَالصَّقْرِ وَهِيَ مَا يَطْعَمُهُ إذَا صَادَ بِالضَّمِّ أَيْضًا وَالْفَتْحُ لُغَةٌ.
وَالْتَحَمَ الْقِتَالُ اشْتَبَكَ وَاخْتَلَطَ وَالْمَلْحَمَةُ الْقِتَالُ.
وَالْمُتَلَاحِمَةُ مِنْ الشِّجَاجِ الَّتِي تَشُقُّ اللَّحْمَ وَلَا تَصْدَعُ الْعَظْمَ ثُمَّ تَلْتَحِمُ بَعْدَ شَقِّهَا وَقَالَ فِي مَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ الَّتِي أَخَذَتْ فِي اللَّحْمِ وَلَمْ تَبْلُغْ السِّمْحَاقَ.
стр. 2735
(ل ح ن) : اللَّحَنُ بِفَتْحَتَيْنِ الْفِطْنَةُ وَهُوَ مَصْدَرٌ مِنْ بَابِ تَعِبَ وَالْفَاعِلُ لَحِنٌ وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ أَلَحَنْتُهُ عَنِّي فَلَحَنَ أَيْ أَفَطَنْتُهُ فَفَطِنَ وَهُوَ سُرْعَةُ الْفَهْمِ وَهُوَ أَلْحَنُ مِنْ زَيْدٍ أَيْ أَسْبَقُ فَهْمًا مِنْهُ وَلَحَنَ فِي كَلَامِهِ لَحْنًا مِنْ بَابِ نَفَعَ أَخْطَأَ فِي الْعَرَبِيَّةِ قَالَ أَبُو زَيْدٍ لَحَنَ فِي كَلَامِهِ لَحْنًا بِسُكُونِ الْحَاءِ وَلُحُونًا وَحَضْرَمَ فِيهِ حَضْرَمَةً إذَا أَخْطَأَ الْإِعْرَابَ وَخَالَفَ وَجْهَ الصَّوَابِ وَلَحَنْتُ بِلَحْنِ فُلَانٍ لَحْنًا أَيْضًا تَكَلَّمْتُ بِلُغَتِهِ وَلَحَنْتُ لَهُ لَحْنًا قُلْتُ لَهُ قَوْلًا فَهِمَهُ عَنِّي وَخَفِيَ عَلَى غَيْرِهِ مِنْ الْقَوْمِ وَفَهِمْتُهُ مِنْ لَحْنِ كَلَامِهِ وَفَحْوَاهُ وَمَعَارِيضِهِ بِمَعْنًى قَالَ الْأَزْهَرِيُّ لَحْنُ الْقَوْلِ كَالْعُنْوَانِ وَهُوَ كَالْعَلَامَةِ تُشِيرُ بِهَا فَيَفْطَنُ الْمُخَاطَبُ لِغَرَضِكَ.
следующие страницы →