Полный текст (3 532 стр.). Показаны 2731–2770 · переход к 2736.
стр. 2731
(ل ح ظ) : لَحَظْتُهُ بِالْعَيْنِ وَلَحَظْتُ إلَيْهِ لَحْظًا مِنْ بَابِ نَفَعَ رَاقَبْتُهُ وَيُقَالُ نَظَرْتُ إلَيْهِ بِمُؤْخِرِ الْعَيْنِ عَنْ يَمِينٍ وَيَسَارٍ وَهُوَ أَشَدُّ الْتِفَاتًا مِنْ الشَّزْرِ وَاللِّحَاظُ بِالْكَسْرِ مُؤْخِرُ الْعَيْنِ مِمَّا يَلِي الصُّدْغَ.
وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: بِالْفَتْحِ وَلَاحَظْتُهُ وَمُلَاحَظَةً وَلِحَاظًا مِنْ بَابِ قَاتَلَ رَاعَيْتُهُ.
стр. 2732
(ل ح ف) : الْمِلْحَفَةُ بِالْكَسْرِ هِيَ الْمُلَاءَةُ الَّتِي تَلْتَحِفُ بِهَا الْمَرْأَةُ وَاللِّحَافُ كُلُّ ثَوْبٍ يُتَغَطَّى بِهِ وَالْجَمْعُ لُحُفٌ مِثْلُ كِتَابٍ وَكُتُبٍ وَأَلْحَفَ السَّائِلُ إلْحَافًا أَلَحَّ.
стр. 2733
(ل ح ق) : لَحِقْتُهُ وَلَحِقْتُ بِهِ أَلْحَقُ مِنْ بَابِ تَعِبَ لَحَاقًا بِالْفَتْحِ أَدْرَكْتُهُ وَأَلْحَقْتُهُ بِالْأَلِفِ مِثْلُهُ وَأَلْحَقْتُ زَيْدًا بِعَمْرٍو وَأَتْبَعْتُهُ إيَّاهُ فَلَحِقَ هُوَ وَأَلْحَقَ أَيْضًا وَفِي الدُّعَاءِ إنَّ عَذَابَكَ بِالْكُفَّارِ مُلْحِقٌ يَجُوزُ بِالْكَسْرِ اسْمُ فَاعِلٍ بِمَعْنَى لَاحِقٍ وَيَجُوزُ بِالْفَتْحِ اسْمُ مَفْعُولٍ لِأَنَّ اللَّهَ أَلْحَقَهُ بِالْكُفَّارِ أَيْ يُنْزِلُهُ بِهِمْ وَأَلْحَقَ الْقَائِفُ الْوَلَدَ بِأَبِيهِ أَخْبَرَ بِأَنَّهُ ابْنُهُ لِشَبَهٍ بَيْنَهُمَا يَظْهَرُ لَهُ وَاسْتَلْحَقْتُ الشَّيْءَ ادَّعَيْتُهُ وَلَحِقَهُ الثَّمَنُ لُحُوقًا لَزِمَهُ فَاللُّحُوقُ اللُّزُومُ وَاللَّحَاقُ الْإِدْرَاكُ.
стр. 2734
(ل ح م) : اللَّحْمُ مِنْ الْحَيَوَانِ وَجَمْعُهُ لُحُومٌ وَلُحْمَانٌ بِالضَّمِّ وَلِحَامٌ بِالْكَسْرِ.
وَلَحْمَةُ الثَّوْبِ بِالْفَتْحِ مَا يُنْسَجُ عَرْضًا وَالضَّمُّ لُغَةٌ وَقَالَ الْكِسَائِيُّ بِالْفَتْحِ لَا غَيْرُ وَاقْتَصَرَ عَلَيْهِ ثَعْلَبٌ.
وَاللُّحْمَةُ بِالضَّمِّ الْقَرَابَةُ وَالْفَتْحُ لُغَةٌ وَالْوَلَاءُ لُحْمَةٌ كَلُحْمَةِ النَّسَبِ أَيْ قَرَابَةٌ كَقَرَابَةِ النَّسَبِ.
وَلُحْمَةُ الْبَازِي وَالصَّقْرِ وَهِيَ مَا يَطْعَمُهُ إذَا صَادَ بِالضَّمِّ أَيْضًا وَالْفَتْحُ لُغَةٌ.
وَالْتَحَمَ الْقِتَالُ اشْتَبَكَ وَاخْتَلَطَ وَالْمَلْحَمَةُ الْقِتَالُ.
وَالْمُتَلَاحِمَةُ مِنْ الشِّجَاجِ الَّتِي تَشُقُّ اللَّحْمَ وَلَا تَصْدَعُ الْعَظْمَ ثُمَّ تَلْتَحِمُ بَعْدَ شَقِّهَا وَقَالَ فِي مَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ الَّتِي أَخَذَتْ فِي اللَّحْمِ وَلَمْ تَبْلُغْ السِّمْحَاقَ.
стр. 2735
(ل ح ن) : اللَّحَنُ بِفَتْحَتَيْنِ الْفِطْنَةُ وَهُوَ مَصْدَرٌ مِنْ بَابِ تَعِبَ وَالْفَاعِلُ لَحِنٌ وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ أَلَحَنْتُهُ عَنِّي فَلَحَنَ أَيْ أَفَطَنْتُهُ فَفَطِنَ وَهُوَ سُرْعَةُ الْفَهْمِ وَهُوَ أَلْحَنُ مِنْ زَيْدٍ أَيْ أَسْبَقُ فَهْمًا مِنْهُ وَلَحَنَ فِي كَلَامِهِ لَحْنًا مِنْ بَابِ نَفَعَ أَخْطَأَ فِي الْعَرَبِيَّةِ قَالَ أَبُو زَيْدٍ لَحَنَ فِي كَلَامِهِ لَحْنًا بِسُكُونِ الْحَاءِ وَلُحُونًا وَحَضْرَمَ فِيهِ حَضْرَمَةً إذَا أَخْطَأَ الْإِعْرَابَ وَخَالَفَ وَجْهَ الصَّوَابِ وَلَحَنْتُ بِلَحْنِ فُلَانٍ لَحْنًا أَيْضًا تَكَلَّمْتُ بِلُغَتِهِ وَلَحَنْتُ لَهُ لَحْنًا قُلْتُ لَهُ قَوْلًا فَهِمَهُ عَنِّي وَخَفِيَ عَلَى غَيْرِهِ مِنْ الْقَوْمِ وَفَهِمْتُهُ مِنْ لَحْنِ كَلَامِهِ وَفَحْوَاهُ وَمَعَارِيضِهِ بِمَعْنًى قَالَ الْأَزْهَرِيُّ لَحْنُ الْقَوْلِ كَالْعُنْوَانِ وَهُوَ كَالْعَلَامَةِ تُشِيرُ بِهَا فَيَفْطَنُ الْمُخَاطَبُ لِغَرَضِكَ.
стр. 2736
(ل ح ي) : اللِّحْيَةُ الشَّعْرُ النَّازِلُ عَلَى الذَّقَنِ وَالْجَمْعُ لِحًى مِثْلُ سِدْرَةٍ وَسِدَرٍ وَتُضَمُّ اللَّامُ أَيْضًا مِثْلُ حِلْيَةٍ وَحُلًى وَالْتَحَى الْغُلَامُ نَبَتَتْ لِحْيَتُهُ.
وَاللَّحْيُ عِظَمُ الْحَنَكِ وَهُوَ الَّذِي عَلَيْهِ الْأَسْنَانُ وَهُوَ مِنْ الْإِنْسَانِ حَيْثُ يَنْبُتُ الشَّعْرُ وَهُوَ أَعْلَى وَأَسْفَلُ وَجَمْعُهُ أَلْحٍ وَلُحًى مِثْلُ فَلْسٍ وَأَفْلُسٍ وَفُلُوسٍ.
وَاللِّحَاءُ بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ وَالْقَصْرِ لُغَةٌ مَا عَلَى الْعُودِ مِنْ قِشْرِهِ وَلَحَوْتُ الْعُودَ لَحْوًا مِنْ بَابِ قَالَ وَلَحَيْتُهُ لَحْيًا مِنْ بَابِ نَفَعَ قَشَرْتُهُ.
стр. 2737
[اللَّامُ مَعَ الدَّالِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
стр. 2738
(ل د د) : لَدَّ يَلَدُّ لَدَدًا مِنْ بَابِ تَعِبَ اشْتَدَّتْ خُصُومَتُهُ فَهُوَ أَلَدُّ وَالْمَرْأَةُ لَدَّاءُ الْجَمْعُ لُدٌّ مِنْ بَابِ أَحْمَرَ وَلَادَّهُ مُلَادَّةً وَلِدَادًا مِنْ بَابِ قَاتَلَ وَلَدَّ الرَّجُلُ خَصْمَهُ لَدًّا مِنْ بَابِ قَتَلَ شَدَّدَ خُصُومَتَهُ فَهُوَ لَدٌّ تَسْمِيَةٌ بِالْمَصْدَرِ وَلَادٌّ عَلَى الْأَصْلِ وَلَدُودٌ مُبَالَغَةٌ.
стр. 2739
(ل د غ) : لَدَغَتْهُ الْعَقْرَبُ بِالْغَيْنِ مُعْجَمَةً لَدْغًا مِنْ بَابِ نَفَعَ لَسَعَتْهُ وَلَدَغَتْهُ الْحَيَّةُ لَدْغًا عَضَّتْهُ فَهُوَ لَدِيغٌ وَالْمَرْأَةُ لَدِيغٌ أَيْضًا وَالْجَمْعُ لَدْغَى مِثْلُ جَرِيحٍ وَجَرْحَى وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ إلَى مَفْعُولٍ ثَانٍ فَيُقَالُ
⦗٥٥٢⦘ أَلْدَغْتُهُ الْعَقْرَبَ إذَا أَرْسَلْتَهَا عَلَيْهِ فَلَدَغَتْهُ.
وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ: اللَّدْغُ بِالنَّابِ وَفِي بَعْضِ اللُّغَاتِ تَلْدَغُ الْعَقْرَبُ وَيُقَالُ اللَّدْغَةُ جَامِعَةٌ لِكُلِّ هَامَّةٍ تَلْدَغُ لَدْغًا.
стр. 2740
(ل د ن) : لَدُنْ وَلَدَى ظَرْفَا مَكَان بِمَعْنَى عِنْدَ إلَّا أَنَّهُمَا لَا يُسْتَعْمَلَانِ إلَّا فِي الْحَاضِرِ يُقَالُ لَدُنْهُ مَالٌ إذَا كَانَ حَاضِرًا وَلَدَيْهِ مَالٌ كَذَلِكَ وَجَاءَهُ مِنْ لَدُنَّا رَسُولٌ أَيْ مِنْ عِنْدِنَا وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ لَدَى فِي الزَّمَانِ وَإِذَا أُضِيفَتْ إلَى مُضْمَرٍ لَمْ تُقْلَبْ الْأَلِفِ فِي لُغَةِ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ كَعْبٍ تَسْوِيَةً بَيْنَ الظَّاهِرِ وَالْمُضْمَرِ فَيُقَالُ لَدَاهُ وَلَدَاكَ وَعَامَّةُ الْعَرَبِ تَقْلِبُهَا يَاءً فَتَقُولُ لَدَيْكَ وَلَدَيْهِ كَأَنَّهُمْ فَرَّقُوا بَيْنَ الظَّاهِرِ وَالْمُضْمَرِ بِأَنَّ الْمُضْمَرَ لَا يَسْتَقِلُّ بِنَفْسِهِ بَلْ يَحْتَاجُ إلَى مَا يَتَّصِلُ بِهِ فَتُقْلَبُ لِيَتَّصِل بِهِ الضَّمِيرُ وَلَدَى اسْمٌ جَامِدٌ لَا حَظَّ لَهُ فِي التَّصْرِيفِ وَالِاشْتِقَاقِ فَأَشْبَهَ الْحَرْفَ نَحْوَ إلَيْهِ وَإِلَيْكَ وَعَلَيْهِ وَعَلَيْكَ وَأَمَّا ثُبُوتُ الْأَلِفِ فِي نَحْوِ رَمَاهُ وَعَصَاهُ فِعْلًا وَاسْمًا فَلِأَنَّهُ أُعِلَّ مَرَّةً قَبْلَ الضَّمِيرِ فَلَا يُعَلُّ مَعَهُ لِأَنَّ الْعَرَبَ لَا تَجْمَعُ إعْلَالَيْنِ عَلَى حَرْفٍ.
стр. 2741
[اللَّامُ مَعَ الذَّالِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
стр. 2742
(ل ذ ذ) : لَذَّ الشَّيْءُ يَلَذُّ مِنْ بَابِ تَعِبَ لَذَاذًا وَلَذَاذَةً بِالْفَتْحِ صَارَ شَهِيًّا فَهُوَ لَذٌّ وَلَذِيذٌ وَلَذِذْتُهُ أَلَذُّهُ وَجَدْتُهُ كَذَلِكَ يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى وَالْتَذَذْتُ بِهِ وَتَلَذَّذْتُ بِمَعْنًى وَاسْتَلْذَذْتُهُ عَدَدْتُهُ لَذِيذًا وَاللَّذَّةُ الِاسْمُ وَالْجَمْعُ لَذَّاتٌ.
стр. 2743
(ل ذ ع) : لَذَعَتْهُ النَّارُ بِالْعَيْنِ مُهْمَلَةً لَذْعًا مِنْ بَابِ نَفَعَ أَحْرَقَتْهُ وَلَذَعَهُ بِالْقَوْلِ آذَاهُ وَلَذَعَ بِرَأْيِهِ وَذَكَائِهِ أَسْرَعَ إلَى الْفَهْمِ وَالصَّوَابِ كَإِسْرَاعِ النَّارِ إلَى الْإِحْرَاقِ فَهُوَ لَوْذَعِيٌّ.
стр. 2744
[اللَّامُ مَعَ الزَّاي وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
стр. 2745
(ل ز ب) : لَزَبَ الشَّيْءُ لُزُوبًا مِنْ بَابِ قَعَدَ اشْتَدَّ وَطِينٌ لَازِبٌ يَلْزَقُ بِالْيَدِ لِاشْتِدَادِهِ.
стр. 2746
(ل ز ج) : لَزِجَ الشَّيْءُ لَزَجًا مِنْ بَابِ تَعِبَ وَلُزُوجًا إذَا كَانَ فِيهِ وَدَكٌ يَعْلَقُ بِالْيَدِ وَنَحْوِهَا فَهُوَ لَزِجٌ وَأَكَلْتُ شَيْئًا فَلَزِجَ بِأَصَابِعِي أَيْ عَلِقَ.
стр. 2747
(ل ز ز) : لَزَّ بِهِ لَزًّا مِنْ بَابِ قَتَلَ لَزِمَهُ.
وَاللَّزَزُ بِفَتْحَتَيْنِ اجْتِمَاعُ الْقَوْمِ وَتَضَايُقُهُمْ وَعَيْشٌ لَزَزٌ ضَيِّقٌ.
стр. 2748
(ل ز ق) : لَزِقَ بِهِ الشَّيْءُ يَلْزَقُ لُزُوقًا وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ أَلْزَقْتُهُ وَلَزَّقْتُهُ تَلْزِيقًا فَعَلْتُهُ مِنْ غَيْرِ إحْكَامٍ وَلَا إتْقَانٍ فَهُوَ مُلَزَّقٌ أَيْ غَيْرُ وَثِيقٍ.
стр. 2749
(ل ز م) : لَزِمَ الشَّيْءُ يَلْزَمُ لُزُومًا ثَبَتَ وَدَامَ وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ أَلْزَمْتُهُ أَيْ أَثْبَتُّهُ وَأَدَمْتُهُ وَلَزِمَهُ الْمَالُ وَجَبَ عَلَيْهِ وَلَزِمَهُ الطَّلَاقُ وَجَبَ حُكْمُهُ وَهُوَ قَطْعُ الزَّوْجِيَّةِ وَأَلْزَمْتُهُ الْمَالَ وَالْعَمَلَ وَغَيْرَهُ فَالْتَزَمَهُ وَلَازَمْتُ الْغَرِيمَ مُلَازَمَةً وَلَزِمْتُهُ أَلْزَمُهُ أَيْضًا تَعَلَّقْتُ بِهِ وَلَزِمْتُ بِهِ
⦗٥٥٣⦘ كَذَلِكَ.
وَالْتَزَمْتُهُ اعْتَنَقْتُهُ فَهُوَ مُلْتَزَمٌ وَمِنْهُ يُقَالُ لِمَا بَيْن بَابِ الْكَعْبَةِ وَالْحَجَرِ الْأَسْوَدِ الْمُلْتَزَمُ لِأَنَّ النَّاسَ يَعْتَنِقُونَهُ أَيْ يَضُمُّونَهُ إلَى صُدُورِهِمْ
стр. 2750
[اللَّامُ مَعَ السِّينِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
стр. 2751
(ل س ب) : لَسَبَتْهُ الْعَقْرَبُ لَسْبًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ مِثْلُ لَسَعَتْهُ وَلَبَسَهُ الزُّنْبُورُ وَنَحْوُهُ وَيُعَدَّى بِالْهَمْزَةِ إلَى ثَانٍ فَيُقَالُ أَلْسَبْتُهُ عَقْرَبًا وَزُنْبُورًا إذَا أَرْسَلْتَهُ عَلَيْهِ فَلَسَعَهُ.
стр. 2752
(ل س ن) : اللِّسَانُ الْعُضْوُ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ فَمَنْ ذَكَّرَ جَمَعَهُ عَلَى أَلْسِنَةٍ وَمِنْ أَنَّثَ جَمَعَهُ عَلَى أَلْسُنٍ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ وَالتَّذْكِيرُ أَكْثَرُ وَهُوَ فِي الْقُرْآنِ كُلِّهِ مُذَكَّرُ.
وَاللِّسَانُ اللُّغَةُ مُؤَنَّثٌ وَقَدْ يُذَكَّرُ بِاعْتِبَارِ أَنَّهُ لَفْظٌ فَيُقَالُ لِسَانُهُ فَصِيحَةٌ وَفَصِيحٌ أَيْ لُغَتُهُ فَصِيحَةٌ أَوْ نُطْقُهُ فَصِيحٌ وَجَمْعُهُ عَلَى التَّذْكِيرِ وَالتَّأْنِيثِ كَمَا تَقَدَّمَ قَالُوا وَإِذَا كَانَ فَعِيلٌ أَوْ فَعَالٌ بِفَتْحِ الْفَاءِ أَوْ ضَمِّهَا أَوْ كَسْرِهَا مُؤَنَّثًا جُمِعَ عَلَى أَفْعُلٍ نَحْوُ يَمِينٍ وَأَيْمُنٍ وَعُقَابٍ وَأَعْقُبٍ وَلِسَانٍ وَأَلْسُنٍ وَعَنَاقٍ وَأَعْنُقٍ وَإِنْ كَانَ مُذَكَّرًا جُمِعَ عَلَى أَفْعِلَةٍ نَحْوُ رَغِيفٍ وَأَرْغِفَةٍ وَغُرَابٍ وَأَغْرِبَةٍ وَفِي الْكَثِير غِرْبَانٌ وَلَسِنَ لَسَنًا مِنْ بَابِ تَعِبَ فَصُحَ فَهُوَ لَسِنٌ وَأَلْسَنُ أَيْ فَصِيحٌ بَلِيغٌ.
стр. 2753
[اللَّامُ مَعَ الصَّادِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
стр. 2754
(ل ص ص) : اللِّصُّ السَّارِقُ بِكَسْرِ اللَّامِ وَضَمُّهَا لُغَةٌ حَكَاهَا الْأَصْمَعِيُّ وَالْجَمْعُ لُصُوصٌ وَهُوَ لِصٌّ بَيِّنُ اللُّصُوصِيَّةِ بِفَتْحِ اللَّامِ وَقَدْ تُضَمُّ وَلَصَّ الرَّجُلُ الشَّيْءَ لَصًّا مِنْ بَابِ قَتَلَ سَرَقَهُ.
стр. 2755
(ل ص ق) : لَصِقَ الشَّيْءُ بِغَيْرِهِ مِنْ بَابِ تَعِبَ لَصَقًا وَلُصُوقًا مِثْلُ لَزِقَ وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ أَلْصَقْتُهُ وَاللَّصُوقُ بِفَتْحِ اللَّامِ مَا يُلْصَقُ عَلَى الْجُرْحِ مِنْ الدَّوَاءِ ثُمَّ أُطْلِقَ عَلَى الْخِرْقَةِ وَنَحْوِهَا إذَا شُدَّتْ عَلَى الْعُضْوِ لِلتَّدَاوِي.
стр. 2756
[اللَّامُ مَعَ الطَّاءِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
стр. 2757
(ل ط خ) : لَطَخَ ثَوْبَهُ بِالْمِدَادِ وَغَيْرِهِ لَطْخًا مِنْ بَابِ نَفَعَ وَالتَّشْدِيدُ مُبَالَغَةٌ وَتَلَطَّخَ تَلَوَّثَ وَلَطَخَهُ بِسُوءٍ رَمَاهُ بِهِ
стр. 2758
(ل ط ف) : لَطُفَ الشَّيْءُ فَهُوَ لَطِيفٌ مِنْ بَابِ قَرُبَ صَغُرَ جِسْمُهُ وَهُوَ ضِدُّ الضَّخَامَةِ وَالِاسْمُ اللَّطَافَةُ بِالْفَتْحِ.
وَلَطَفَ اللَّهُ بِنَا لَطَفًا مِنْ بَابِ طَلَبَ رَفَقَ بِنَا فَهُوَ لَطِيفٌ بِنَا وَالِاسْمُ اللُّطْفُ وَتَلَطَّفْتُ بِالشَّيْءِ تَرَفَّقْتُ بِهِ وَتَلَطَّفْتُ تَخَشَّعْتُ وَالْمَعْنَيَانِ مُتَقَارِبَانِ.
стр. 2759
(ل ط م) : لَطَمَتْ الْمَرْأَةُ وَجْهَهَا لَطْمًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ ضَرَبَتْهُ بِبَاطِنِ كَفِّهَا وَاللَّطْمَةُ بِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ وَلَطَمَتْ الْغُرَّةُ الْفَرَسَ سَالَتْ فِي أَحَدِ شِقَّيْ وَجْهِهِ فَهُوَ لَطِيمٌ الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى سَوَاءٌ وَالْجَمْعُ لُطُمٌ مِثْلُ بَرِيدٍ وَبُرُدٍ.
وَقَالَ ابْنُ فَارِسٍ اللَّطِيمُ مِنْ الْخَيْلِ الَّذِي يَأْخُذُ الْبَيَاضُ خَدَّيْهِ.
وَاللَّطِيمُ التَّاسِعُ مِنْ سَوَابِقِ الْخَيْلِ وَالْتَطَمَتْ الْأَمْوَاجُ لَطَمَ بَعْضُهَا بَعْضًا.
стр. 2760
(ل طء) : لَطِئَ بِالْأَرْضِ يَلْطَأُ مَهْمُوزٌ مِثْلُ لَصِقَ
⦗٥٥٤⦘ وَزْنًا وَمَعْنًى.
وَالْمِلْطَاءُ بِكَسْرِ الْمِيمِ وَبِالْمَدِّ فِي لُغَةِ الْحِجَازِ وَبِالْأَلِفِ فِي لُغَةِ غَيْرِهِمْ هِيَ السِّمْحَاقُ وَقِيلَ الْقِشْرَةُ الرَّقِيقَةُ الَّتِي بَيْنَ عَظْمِ الرَّأْسِ وَلَحْمِهِ وَبِهِ سُمِّيَتْ الشَّجَّةُ الَّتِي تَقْطَعُ اللَّحْمَ وَتَبْلُغُ هَذِهِ الْقِشْرَةَ وَالْمِلْطَاةُ بِالْأَلِفِ مَعَ الْهَاءِ لُغَةٌ أَيْضًا وَاخْتَلَفُوا فِي الْمِيمِ فَمِنْهُمْ مِنْ يَجْعَلُهَا زَائِدَةً وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُهَا أَصْلِيَّةً وَيَجْعَلُ الْأَلِفَ زَائِدَةً فَوَزْنُهَا عَلَى الزِّيَادَةِ مِفْعَلَةٌ وَعَلَى الْأَصَالَةِ فِعْلَاةٌ وَلِهَذَا تُذْكَرُ فِي الْبَابَيْنِ وَلَا يَجُوزَ أَنْ تَكُونَ الْمِيمُ وَالْأَلِفُ أَصْلِيَّتَيْنِ لِفَقْدِ فَعْلَلٌّ (١) بِكَسْرِ الْفَاءِ وَفَتْحِ اللَّامِ. стр. 2761
[اللَّامُ مَعَ الْعَيْنِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
стр. 2762
(ل ع ب) : لَعِبَ يَلْعَبُ لَعِبًا بِفَتْحِ اللَّامِ وَكَسْرِ الْعَيْنِ وَيَجُوزُ تَخْفِيفُهُ بِكَسْرِ اللَّامِ وَسُكُونِ الْعَيْنِ قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ وَلَمْ يُسْمَعْ فِي التَّخْفِيفِ فَتْحُ اللَّامِ مَعَ السُّكُونِ وَاللُّعْبَةُ وِزَانُ غُرْفَةٍ اسْمٌ مِنْهُ يُقَالُ لِمَنْ اللُّعْبَةُ وَفَرَغَ مِنْ لُعْبَتِهِ وَكُلُّ مَا يُلْعَبُ بِهِ فَهُوَ لُعْبَةٌ مِثْلُ الشِّطْرَنْجِ وَالنَّرْدِ وَهُوَ حَسَنُ اللِّعْبَةِ بِالْكَسْرِ لِلْحَالِ وَالْهَيْئَةِ الَّتِي يَكُونُ الْإِنْسَانُ عَلَيْهَا.
وَاللُّعْبَةُ بِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ وَلَعَبَ يَلْعَبُ بِفَتْحَتَيْنِ سَالَ لُعَابُهُ مِنْ فَمِهِ.
وَلُعَابُ النَّحْلِ الْعَسَلُ وَلَاعَبْتُهُ مُلَاعَبَةً وَالْفَاعِلُ مُلَاعِبٌ بِالْكَسْرِ وَمِنْهُ قِيلَ لِطَائِرٍ مِنْ طُيُورِ الْبَوَادِي مُلَاعِبُ ظِلِّهِ وَيُقَالُ أَيْضًا خَاطِفُ ظِلِّهِ لِسُرْعَةِ انْقِضَاضِهِ وَهُوَ أَخْضَرُ الظَّهْرِ أَبْيَضُ الْبَطْنِ طَوِيلُ الْجَنَاحَيْنِ قَصِيرُ الْعُنُقِ.
стр. 2763
(ل ع ق) : لَعِقْتُهُ أَلْعَقُهُ مِنْ بَابِ تَعِبَ لَعْقًا مِثْلُ فَلْسٍ أَكَلْته بِأُصْبُعٍ وَاللَّعُوقُ بِالْفَتْحِ كُلُّ مَا يُلْعَقُ كَالدَّوَاءِ وَالْعَسَلِ وَغَيْرِهِ وَيَتَعَدَّى إلَى ثَانٍ بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ أَلْعَقْتُهُ الْعَسَلَ فَلَعِقَهُ وَاللَّعْقَةُ بِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ وَاللُّعْقَةُ بِالضَّمِّ اسْمٌ لِمَا يُلْعَقُ بِالْأُصْبُعِ أَوْ بِالْمِلْعَقَةِ وَهِيَ بِكَسْرِ الْمِيمِ آلَةٌ مَعْرُوفَةٌ وَالْجَمْعُ الْمَلَاعِقُ.
стр. 2764
(ل ع ن) : لَعَنَهُ لَعْنًا مِنْ بَابِ نَفَعَ طَرَدَهُ وَأَبْعَدَهُ أَوْ سَبَّهُ فَهُوَ لَعِينٌ وَمَلْعُونٌ وَلَعَنَ نَفْسَهُ إذَا قَالَ ابْتِدَاءً عَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْفَاعِلُ لَعَّانٌ قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ وَالشَّجَرَةُ الْمَلْعُونَةُ هِيَ كُلُّ مَنْ ذَاقَهَا كَرِهَهَا وَلَعَنَهَا.
وَقَالَ الْوَاحِدِيُّ: وَالْعَرَبُ تَقُولُ لِكُلِّ طَعَامٍ ضَارٍّ مَلْعُونٌ وَلَاعَنَهُ مُلَاعَنَةً وَلِعَانًا وَتَلَاعَنُوا لَعَنَ كُلُّ وَاحِدٍ الْآخَرَ وَالْمَلْعَنَةُ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَالْعَيْنِ مَوْضِعُ لَعْنِ النَّاسِ لِمَا يُؤْذِيهِمْ هُنَاكَ كَقَارِعَةِ الطَّرِيقِ وَمُتَحَدَّثِهِمْ وَالْجَمْعُ الْمَلَاعِنُ وَلَاعَنَ الرَّجُلُ زَوْجَتَهُ قَذَفَهَا بِالْفُجُورِ.
وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ كَلِمَةٌ إسْلَامِيَّةٌ فِي لُغَةٍ فَصَيْحَةٍ اهـ.
стр. 2765
[اللَّامُ مَعَ الْغَيْنِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
стр. 2766
(ل غ ب) : لَغَبَ لَغْبًا مِنْ بَابِ قَتَلَ وَلُغُوبًا تَعِبَ
⦗٥٥٥⦘ وَأَعْيَا وَلَغِبَ لَغَبًا مِنْ بَابِ تَعِبَ لُغَةٌ.
стр. 2767
(ل غ ز) : اللُّغْزُ (١) مِنْ الْكَلَامِ مَا يُشْبِهُ مَعْنَاهُ وَالْجَمْعُ أَلْغَازٌ مِثْلُ رُطَبٍ وَأَرْطَابٍ وَأَلْغَزْتُ فِي الْكَلَامِ إلْغَازًا أَتَيْتُ بِهِ مُشَبَّهًا قَالَ ابْنُ فَارِسٍ اللَّغْزُ مَيْلُكَ بِالشَّيْءِ عَنْ وَجْهِهِ. стр. 2768
(ل غ ط) : لَغَطَ لَغْطًا مِنْ بَابِ نَفَعَ وَاللَّغَطُ بِفَتْحَتَيْنِ اسْمٌ مِنْهُ وَهُوَ كَلَامٌ فِيهِ جَلَبَةٌ وَاخْتِلَاطٌ وَلَا يَتَبَيَّنُ وَأَلْغَطَ بِالْأَلِفِ لُغَةٌ.
стр. 2769
(ل غ و) : لَغَا الشَّيْءُ يَلْغُو لَغْوًا مِنْ بَابِ قَالَ بَطَلَ وَلَغَا الرَّجُلُ تَكَلَّمَ بِاللَّغْوِ وَهُوَ أَخْلَاطُ الْكَلَامِ وَلَغَا بِهِ تَكَلَّمَ بِهِ وَأَلْغَيْتُهُ أَبْطَلْتُهُ وَأَلْغَيْتُهُ مِنْ الْعَدَدِ أَسْقَطْتُهُ وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يُلْغِي طَلَاقَ الْمُكْرَهِ أَيْ يُسْقِطُ وَيُبْطِلُ وَاللَّغْوُ فِي الْيَمِينِ مَا لَا يُعْقَدُ عَلَيْهِ الْقَلْبُ كَقَوْلِ الْقَائِلِ لَا وَاَللَّهِ وَبَلَى وَاَللَّهِ وَاللَّغَى مَقْصُورٌ مِثْلُ اللَّغْوِ وَاللَّاغِيَةُ الْكَلِمَةُ ذَاتُ لَغْوٍ وَمِنْ الْفَرْقِ اللَّطِيفِ قَوْلُ الْخَلِيلِ اللَّغَطُ كَلَامٌ لِشَيْءٍ لَيْسَ مِنْ شَأْنِكَ وَالْكَذِبُ كَلَامٌ لِشَيْءٍ تَغُرُّ بِهِ وَالْمُحَالُ كَلَامٌ لِغَيْرِ شَيْءٍ وَالْمُسْتَقِيمُ كَلَامٌ لِشَيْءٍ مُنْتَظِمٍ وَاللَّغْوُ كَلَامٌ لِشَيْءٍ لَمْ تُرِدْهُ
وَاللَّغْوُ أَيْضًا مَا لَا يُعَدُّ مِنْ أَوْلَادِ الْإِبِلِ فِي دِيَةٍ وَلَا غَيْرِهَا لِصِغَرِهِ.
وَلَغَى بِالْأَمْرِ يَلْغَى مِنْ بَابِ تَعِبَ لَهَجَ بِهِ وَيُقَالُ اشْتِقَاقُ اللُّغَةِ مِنْ ذَلِكَ وَحُذِفَتْ اللَّامُ وَعُوِّضَ عَنْهَا الْهَاءُ وَأَصْلُهَا لُغْوَةٌ مِثَالُ غُرْفَةٍ وَسَمِعْتُ لُغَاتِهِمْ أَيْ اخْتِلَافَ كَلَامِهِمْ.
стр. 2770
[اللَّامُ مَعَ الْفَاءِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
следующие страницы →