← Гариб и словари

Гариб и словари · id 12145

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير

الفيومي

Полный текст (3 532 стр.). Показаны 2801–2840 · переход к 2806.

стр. 2801

(ل وح) : لَاحَ الشَّيْءُ يَلُوحُ بَدَا وَلَاحَ النَّجْمُ كَذَلِكَ. وَأَلَاحَ بِالْأَلِفِ تَلَأْلَأَ وَقِيلَ فِي قَوْله تَعَالَى ﴿فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ﴾ [البروج: ٢٢] إنَّهُ نُورٌ يَلُوحُ لِلْمَلَائِكَةِ فَيُظْهِرُ لَهُمْ مَا يُؤْمَرُونَ بِهِ فَيَأْتَمِرُونَ وَقِيلَ اللَّوْحُ الْمَحْفُوظُ أُمُّ الْكِتَابِ. وَاللَّوْحُ بِالْفَتْحِ كُلُّ صَفِيحَةٍ مِنْ خَشَبٍ وَكَتِفٍ إذَا كُتِبَ عَلَيْهِ سُمِّيَ لَوْحًا وَالْجَمْعُ أَلْوَاحٌ وَلَوْحُ الْجَسَدِ عَظْمُهُ مَا خَلَا قَصَبَ الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ وَقِيلَ أَلْوَاحُ الْجَسَدِ كُلُّ عَظْمٍ فِيهِ عِرَضٌ.

стр. 2802

(ل وذ) : لَاذَ الرَّجُلُ بِالْجَبَلِ يَلُوذُ لِوَاذًا بِكَسْرِ اللَّامِ وَحُكِيَ التَّثْلِيثُ وَهُوَ الِالْتِجَاءُ وَلَاذَ بِالْقَوْمِ وَهِيَ الْمُدَانَاةُ وَأَلَاذَ بِالْأَلِفِ لُغَةٌ فِيهِمَا وَلَاوَذَ بِهِمْ مُلَاوَذَةً بِمَعْنَى طَافَ بِهِمْ وَلَاذَ الطَّرِيقُ بِالدَّارِ وَأَلَاذَ اتَّصَلَ.

стр. 2803

(ل ور) : اللُّورُ وِزَانُ قُفْلٍ لَبَنٌ مُتَوَسِّطٌ فِي الصَّلَابَةِ بَيْنَ الْجُبْنِ وَاللِّبَإِ وَأَهْلُ الشَّامِ يُسَمُّونَهُ قَرِيشَةً وَاللُّورُ جِنْسٌ مِنْ الْأَكْرَادِ بِطَرَفِ خُوزِسْتَانَ بَيْنَ تُسْتَرَ وَأَصْبَهَانَ وَأَهْلُ اللِّسَانِ يَحْذِفُونَ الْوَاوَ فِي النُّطْقِ بِهَا.

стр. 2804

(ل وز) : اللَّوْزُ ثَمَرُ شَجَرٍ مَعْرُوفٌ قَالَ ابْنُ فَارِسٍ كَلِمَةٌ عَرَبِيَّةٌ الْوَاحِدَةُ لَوْزَةٌ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ. وَاللَّوْزِينَجُ مِنْ الْحَلْوَاءِ شِبْهُ الْقَطَائِفِ يُؤْدَمُ بِدُهْنِ اللَّوْزِ.

стр. 2805

(ل وك) : لَاكَ اللُّقْمَةَ يَلُوكُهَا لَوْكًا مِنْ بَابِ قَالَ مَضَغَهَا وَلَاكَ الْفَرَسُ اللِّجَامَ عَضَّ عَلَيْهِ.

стр. 2806

(ل وم) : لَامَهُ لَوْمًا مِنْ بَابِ قَالَ عَذَلَهُ فَهُوَ مَلُومٌ عَلَى النَّقْصِ وَالْفَاعِلُ لَائِمٌ وَالْجَمْعُ لُوَّمٌ مِثْلُ رَاكِعٍ وَرُكَّعٍ وَأَلَامَهُ بِالْأَلِفِ لُغَةٌ فَهُوَ مُلَامٌ وَالْفَاعِلُ مُلِيمٌ وَالِاسْمُ الْمَلَامَةُ وَالْجَمْعُ مَلَاوِمُ وَاللَّائِمَةُ مِثْلُ الْمَلَامَةِ وَأَلَامَ الرَّجُلُ إلَامَةً فَعَلَ مَا يَسْتَحِقُّ عَلَيْهِ اللَّوْمَ وَتَلَوَّمَ تَلَوُّمًا تَمَكَّثَ. وَاللَّأْمَةُ بِهَمْزَةٍ سَاكِنَةٍ وَيَجُوزُ تَخْفِيفُهَا الدِّرْعُ وَالْجَمْعُ لَأْمٌ مِثْلُ تَمْرَةٍ وَتَمْرٍ وَلُؤْمٌ مِثْلُ غُرَفٍ لَكِنَّهُ غَيْرُ قِيَاسٍ. وَاسْتَلْأَمَ لَبِسَ لَأْمَتَهُ. وَلَؤُمَ بِضَمِّ ⦗٥٦١⦘ الْهَمْزَةِ لُؤْمًا فَهُوَ لَئِيمٌ يُقَالُ ذَلِكَ لِلشَّحِيحِ وَالدَّنِيءِ النَّفْسِ وَالْمَهِينِ وَنَحْوِهِمْ لِأَنَّ اللُّؤْمَ ضِدُّ الْكَرَمِ. وَلَأَمْتُ الْخَرْقَ مِنْ بَابِ نَفَعَ أَصْلَحْتُهُ فَالْتَأَمَ وَإِذَا اتَّفَقَ شَيْئَانِ فَقَدْ الْتَأَمَا وَلَاءَمْتُ بَيْنَ الْقَوْمِ مُلَاءَمَةً مِثْلُ صَالَحْتُ مُصَالَحَةً وَزْنًا وَمَعْنًى.

стр. 2807

(ل ون) : اللَّوْنُ صِفَةُ الْجَسَدِ مِنْ الْبَيَاضِ وَالسَّوَادِ وَالْحُمْرَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ فَيُقَالُ لَوْنُهُ أَحْمَرُ وَالْجَمْعُ أَلْوَانٌ وَتَلَوَّنَ فُلَانٌ اخْتَلَفَتْ أَخْلَاقُهُ. وَاللَّوْنُ جِنْسٌ مِنْ التَّمْرِ قَالَ بَعْضُهُمْ وَأَهْلُ الْمَدِينَةِ يُسَمُّونَ النَّخْلَ كُلَّهُ الْأَلْوَانَ مَا خَلَا الْبَرْنِيَّ وَالْعَجْوَةَ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: الْأَلْوَانُ الدَّقَلُ وَالنَّخْلَةُ لِينَةٌ بِالْكَسْرِ وَأَصْلُهَا الْوَاوُ وَجَمْعُهَا لِيَانٌ مِثْلُ كِتَابٍ.

стр. 2808

(ل وي) : لَوَاهُ بِدَيْنِهِ لَيًّا مِنْ بَابِ رَمَى وَلَيَانًا أَيْضًا مَطَلَهُ وَلَوَيْتُ الْحَبْلَ وَالْيَدَ لَيًّا فَتَلْتُهُ وَلَوَى رَأْسَهُ وَبِرَأْسِهِ أَمَالَهُ وَقَدْ يُجْعَلُ بِمَعْنَى الْإِعْرَاضِ وَمَرَّ لَا يَلْوِي عَلَى أَحَدٍ أَيْ لَا يَقِفُ وَلَا يَنْتَظِرُ وَأَلْوَيْتُ بِهِ بِالْأَلِفِ ذَهَبْتُ بِهِ. وَلِوَاءُ الْجَيْشِ عَلَمُهُ وَهُوَ دُونَ الرَّايَةِ وَالْجَمْعُ أَلْوِيَةٌ وَاللَّأْوَاءُ الشِّدَّةُ.

стр. 2809

[اللَّامُ مَعَ الْيَاءِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]

стр. 2810

(ل ي ت) : لَيْتَ حَرْفُ تَمَنٍّ تَقُولُ لَيْتَ زَيْدًا قَائِمٌ إذَا تَمَنَّيْتَ قِيَامَهُ وَنَصْبُ الْجُزْأَيْنِ بِهَا مَعًا لُغَةٌ فَيُقَالُ لَيْتَ زَيْدًا قَائِمًا وَبَعْضُهُمْ يَحْكِي اللُّغَةَ فِي جَمِيعِ بَابِهَا. وَفِي الشَّاذِّ ﴿إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ﴾ [السجدة: ٢٢] وَهُوَ مُؤَوَّلٌ وَالتَّقْدِيرُ لَيْتَ زَيْدًا كَانَ قَائِمًا وَإِنَّا نَكُونُ مِنْ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمِينَ.

стр. 2811

(ل ي ث) : اللَّيْثُ الْأَسَدُ وَبِهِ سُمِّيَ الرَّجُلُ وَجَمْعُهُ لُيُوثٌ وَالْأُنْثَى لَيْثَةٌ وَجَمْعُهَا لَيْثَاتٌ.

стр. 2812

(ل ي س) : لَيْسَ فِعْلٌ جَامِدٌ لَا يَتَصَرَّفُ وَمَعْنَاهُ نَفْيُ الْخَبَرِ فَقَوْلُكَ لَيْسَ زَيْدٌ قَائِمًا إنَّمَا نَفَيْتَ مَا وَقَعَ خَبَرًا.

стр. 2813

(ل ي ق) : لَاقَ الشَّيْءُ بِغَيْرِهِ وَهُوَ يَلِيقُ بِهِ إذَا لَزِقَ وَمَا يَلِيقُ بِهِ أَنْ يَفْعَلَ كَذَا أَيْ لَا يَزْكُو وَلَا يُنَاسِبُ وَنَحْوُهُ.

стр. 2814

(ل ي ل) : اللَّيْلُ مَعْرُوفٌ وَالْوَاحِدَةُ لَيْلَةٌ وَجَمْعُهُ اللَّيَالِي بِزِيَادَةِ الْيَاءِ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ وَاللَّيْلَةُ مِنْ غُرُوبِ الشَّمْسِ إلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ وَقِيَاسُ جَمْعِهَا لَيْلَاتٌ مِثْلُ بَيْضَةٍ وَبَيْضَاتٍ وَقِيلَ اللَّيْلُ مِثْلُ اللَّيْلَةِ كَمَا يُقَالُ الْعَشِيُّ وَالْعَشِيَّةُ وَعَامَلْتُهُ مُلَايَلَةً أَيْ لَيْلَةً وَلَيْلَةً مِثْلُ مُشَاهَرَةً وَمُيَاوَمَةً أَيْ شَهْرًا وَشَهْرًا وَيَوْمًا وَيَوْمًا وَلَيْلٌ أَلْيَلُ شَدِيدُ الظُّلْمَةِ.

стр. 2815

(ل ي م) : اللَّيْمُونُ وِزَانُ زَيْتُونٍ ثَمَرٌ مَعْرُوفٌ مُعَرَّبٌ وَالْوَاوُ وَالنُّونُ زَائِدَتَانِ مِثْلُ الزَّيْتُونَ وَبَعْضُهُمْ يَحْذِفُ النُّونَ وَيَقُولُ لَيْمُو.

стр. 2816

(ل ي ن) : لَانَ يَلِينُ لِينًا وَالِاسْمُ اللِّيَانُ مِثْلُ كِتَابٍ وَهُوَ لَيِّنٌ وَجَمْعُهُ أَلْيِنَاءُ وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ وَالتَّضْعِيفِ.

стр. 2817

[كِتَابُ الْمِيمِ]

стр. 2818

[الْمِيمُ مَعَ التَّاءِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]

стр. 2819

(ت ر س) : مَتَرْسٌ الْمِيمُ زَائِدَةٌ وَتَقَدَّمَ فِي ترس.

стр. 2820

(م ت ت) : مَتَّهُ مَتًّا مِثْلُ مَدَّهُ مَدًّا وَزْنًا وَمَعْنًى وَمَتَّ بِقَرَابَتِهِ إلَى فُلَانٍ مَتًّا أَيْضًا وَصَلَ وَتَوَسَّلَ.

стр. 2821

(م ت ح) : الْمَتْحُ الِاسْتِقَاءُ وَهُوَ مَصْدَرُ مَتَحْتُ الدَّلْوَ مِنْ بَابِ نَفَعَ إذَا اسْتَخْرَجْتَهَا وَالْفَاعِلُ مَاتِحٌ وَمَتُوحٌ.

стр. 2822

(م ت ع) : الْمَتَاعُ فِي اللُّغَةِ كُلُّ مَا يُنْتَفَعُ بِهِ كَالطَّعَامِ وَالْبَزِّ وَأَثَاثِ الْبَيْتِ وَأَصْلُ الْمَتَاعِ مَا يُتَبَلَّغُ بِهِ مِنْ الزَّادِ وَهُوَ اسْمٌ مِنْ مَتَّعْتُهُ بِالتَّثْقِيلِ إذَا أَعْطَيْتَهُ ذَلِكَ وَالْجَمْعُ أَمْتِعَةٌ. وَمُتْعَةُ الطَّلَاقِ مِنْ ذَلِكَ وَمَتَّعْتُ الْمُطَلَّقَةَ بِكَذَا إذَا أَعْطَيْتَهَا إيَّاهُ لِأَنَّهَا تَنْتَفِعُ بِهِ وَتَتَمَتَّعُ بِهِ وَالْمُتْعَةُ اسْمُ التَّمَتُّعِ وَمِنْهُ. مُتْعَةُ الْحَجِّ. وَمُتْعَةُ الطَّلَاقِ نِكَاحُ الْمُتْعَةِ هُوَ الْمُؤَقَّتُ فِي الْعَقْدِ وَقَالَ فِي الْعُبَابِ كَانَ الرَّجُلُ يُشَارِطُ الْمَرْأَةَ شَرْطًا عَلَى شَيْءٍ إلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ وَيُعْطِيهَا ذَلِكَ فَيَسْتَحِلُّ بِذَلِكَ فَرْجَهَا ثُمَّ يُخْلِي سَبِيلَهَا مِنْ غَيْرِ تَزْوِيجٍ وَلَا طَلَاقٍ وَقِيلَ فِي قَوْله تَعَالَى ﴿فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ﴾ [النساء: ٢٤] الْمُرَادُ نِكَاحُ الْمُتْعَةِ وَالْآيَةُ مُحْكَمَةٌ وَالْجُمْهُورُ عَلَى تَحْرِيمِ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ وَقَالُوا مَعْنَى قَوْلِهِ ﴿فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ﴾ [النساء: ٢٤] فَمَا نَكَحْتُمْ عَلَى الشَّرِيطَةِ الَّتِي فِي قَوْله تَعَالَى ﴿أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ﴾ [النساء: ٢٤] أَيْ عَاقِدِينَ النِّكَاحَ. وَاسْتَمْتَعْتُ بِكَذَا وَتَمَتَّعْتُ بِهِ انْتَفَعْتُ وَمِنْهُ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إلَى الْحَجِّ إذَا أَحْرَمَ بِالْعُمْرَةِ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ وَبَعْدَ تَمَامِهَا يُحْرِمُ بِالْحَجِّ فَإِنَّهُ بِالْفَرَاغِ مِنْ أَعْمَالِهَا يَحِلُّ لَهُ مَا كَانَ حَرُمَ عَلَيْهِ فَمِنْ ثَمَّ يُسَمَّى مُتَمَتِّعًا.

стр. 2823

(م ت ن) : مَتُنَ الشَّيْءُ بِالضَّمِّ مَتَانَةً اشْتَدَّ وَقَوِيَ فَهُوَ مَتِينٌ وَالْمَتْنُ مِنْ الْأَرْضِ مَا صَلُبَ وَارْتَفَعَ وَالْجَمْعُ مِتَانٌ مِثْلُ سَهْمٍ وَسِهَامٍ وَالْمَتْنُ الظَّهْرُ. وَقَالَ ابْنُ فَارِسٍ: الْمَتْنَانِ مُكْتَنَفَا الصُّلْبِ مِنْ الْعَصَبِ وَاللَّحْمِ وَزَادَ الْجَوْهَرِيُّ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ وَيُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ وَمَتَنْتُ الرَّجُلَ مَتْنًا مِنْ بَابَيْ ضَرَبَ وَقَتَلَ أَصَبْتُ مَتْنَهُ.

стр. 2824

(م ت ى) : مَتَى ظَرْفٌ يَكُونُ اسْتِفْهَامًا عَنْ زَمَانٍ فُعِلَ فِيهِ أَوْ يُفْعَلُ وَيُسْتَعْمَلُ فِي الْمُمْكِنِ فَيُقَالُ مَتَى الْقِتَالُ أَيْ مَتَى زَمَانُهُ لَا فِي الْمُحَقَّقِ فَلَا يُقَالُ مَتَى طَلَعَتْ الشَّمْسُ وَيَكُونُ شَرْطًا فَلَا يَقْتَضِي التَّكْرَارَ لِأَنَّهُ وَاقِعٌ مَوْقِعَ إنْ وَهِيَ لَا تَقْتَضِيهِ أَوْ يُقَالُ مَتَى ظَرْفٌ لَا ⦗٥٦٣⦘ يَقْتَضِي التَّكْرَارَ فِي الِاسْتِفْهَامِ فَلَا يَقْتَضِيهِ فِي الشَّرْطِ قِيَاسًا عَلَيْهِ وَبِهِ صَرَّحَ الْفَرَّاءُ وَغَيْرُهُ فَقَالُوا إذَا قَالَ مَتَى دَخَلْتَ الدَّارَ كَانَ كَذَا فَمَعْنَاهُ أَيُّ وَقْتٍ وَهُوَ عَلَى مَرَّةٍ وَفَرَّقُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ كُلَّمَا فَقَالُوا كُلَّمَا تَقَعُ عَلَى الْفِعْلِ وَالْفِعْلُ جَائِزٌ تَكْرَارُهُ وَمَتَى تَقَعُ عَلَى الزَّمَانِ وَالزَّمَانُ لَا يَقْبَلُ التَّكْرَارَ فَإِذَا قَالَ كُلَّمَا دَخَلْتَ فَمَعْنَاهُ كُلُّ دَخْلَةٍ دَخَلْتَهَا. وَقَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ: إذَا وَقَعَتْ مَتَى فِي الْيَمِينِ كَانَتْ لِلتَّكْرَارِ فَقَوْلُهُ مَتَى دَخَلْتَ بِمَنْزِلَةِ كُلَّمَا دَخَلْتَ وَالسَّمَاعُ لَا يُسَاعِدُهُ وَقَالَ بَعْضُ النُّحَاةِ إذَا زِيدَ عَلَيْهَا مَا كَانَتْ لِلتَّكْرَارِ فَإِذَا قَالَ مَتَى مَا سَأَلْتَنِي أَجَبْتُكَ وَجَبَ الْجَوَابُ وَلَوْ أَلْفَ مَرَّةٍ وَهُوَ ضَعِيفٌ لِأَنَّ الزَّائِدَ لَا يُفِيدُ غَيْرَ التَّوْكِيدِ وَهُوَ عِنْدَ بَعْضِ النُّحَاةِ لَا يُغَيِّرُ الْمَعْنَى وَيَقُولُ قَوْلُهُمْ إنَّمَا زَيْدٌ قَائِمٌ بِمَنْزِلَةِ أَنَّ الشَّأْنَ زَيْدٌ قَائِمٌ فَهُوَ يَحْتَمِلُ الْعُمُومَ كَمَا يَحْتَمِلُهُ إنَّ زَيْدًا قَائِمٌ وَعِنْدَ الْأَكْثَرِ يَنْقُلُ الْمَعْنَى مِنْ احْتِمَالِ الْعُمُومِ إلَى مَعْنَى الْحَصْرِ فَإِذَا قِيلَ إنَّمَا زَيْدٌ قَائِمٌ فَالْمَعْنَى لَا قَائِمٌ إلَّا زَيْدٌ (١) وَيَقْرُبُ مِنْ ذَلِكَ مَا تَقَدَّمَ فِي عَمَّ أَنَّ مَا يُمْكِنُ اسْتِيعَابُهُ مِنْ الزَّمَانِ يُسْتَعْمَلُ فِيهِ مَتَى وَمَا لَا يُمْكِنُ اسْتِيعَابُهُ يُسْتَعْمَلُ فِيهِ مَتَى مَا وَهُوَ الْقِيَاسُ وَإِذَا مَا وَقَعَتْ شَرْطًا كَانَتْ لِلْحَالِ فِي النَّفْيِ وَلِلْحَالِ وَالِاسْتِقْبَالِ فِي الْإِثْبَاتِ.

стр. 2825

[الْمِيمُ مَعَ الثَّاءِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]

стр. 2826

(م ث ل) : الْمِثْلُ يُسْتَعْمَلُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ بِمَعْنَى الشَّبِيهِ وَبِمَعْنَى نَفْسِ الشَّيْءِ وَذَاتِهِ وَزَائِدَةٍ وَالْجَمْعُ أَمْثَالٌ وَيُوصَفُ بِهِ الْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ وَالْجَمْعُ فَيُقَالُ هُوَ وَهِيَ وَهُمَا وَهُمْ وَهُنَّ مِثْلُهُ. وَفِي التَّنْزِيلِ ﴿أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا﴾ [المؤمنون: ٤٧] وَخَرَّجَ بَعْضُهُمْ عَلَى هَذَا قَوْله تَعَالَى ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ [الشورى: ١١] أَيْ لَيْسَ كَوَصْفِهِ شَيْءٌ وَقَالَ هُوَ أَوْلَى مِنْ الْقَوْلِ بِالزِّيَادَةِ لِأَنَّهَا عَلَى خِلَافِ الْأَصْلِ وَقِيلَ فِي الْمَعْنَى لَيْسَ كَذَاتِهِ شَيْءٌ كَمَا يُقَالُ مِثْلُكَ مَنْ يَعْرِفُ الْجَمِيلَ وَمِثْلُكَ لَا يَعْرِفُ كَذَا أَيْ أَنْتَ تَكُونُ كَذَا وَعَلَيْهِ قَوْله تَعَالَى ﴿كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ﴾ [الأنعام: ١٢٢] أَيْ كَمَنْ هُوَ وَمِثَالُ الزِّيَادَةِ ﴿فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ﴾ [البقرة: ١٣٧] أَيْ بِمَا قَالَ ابْنُ جِنِّي فِي الْخَصَائِصِ قَوْلُهُمْ مِثْلُكَ لَا يَفْعَلُ كَذَا قَالُوا مِثْلُ زَائِدَةٌ وَالْمَعْنَى أَنْتَ لَا تَفْعَلُ كَذَا قَالَ وَإِنْ كَانَ الْمَعْنَى كَذَلِكَ إلَّا أَنَّهُ عَلَى غَيْرِ هَذَا التَّأْوِيلِ الَّذِي رَأَوْهُ مِنْ زِيَادَةِ مِثْلٍ وَإِنَّمَا تَأْوِيلُهُ أَنْتَ مِنْ جَمَاعَةٍ شَأْنُهُمْ كَذَا لِيَكُونَ أَثْبَتَ لِلْأَمْرِ إذَا كَانَ لَهُ فِيهِ أَشْبَاهٌ وَأَضْرَابٌ وَلَوْ انْفَرَدَ هُوَ بِهِ لَكَانَ انْتِقَالُهُ عَنْهُ غَيْرَ مَأْمُونٍ وَإِذَا كَانَ لَهُ فِيهِ أَشْبَاهٌ كَانَ أَحْرَى بِالثُّبُوتِ وَالدَّوَامِ وَعَلَيْهِ قَوْلُهُ وَمِثْلِي لَا تَنْبُو عَلَيْكَ مَضَارِبُهُ. وَالْمَثَلُ بِفَتْحَتَيْنِ وَالْمَثِيلُ وِزَانُ كَرِيمٍ ⦗٥٦٤⦘ كَذَلِكَ وَقِيلَ الْمَكْسُورُ بِمَعْنَى شِبْهٍ وَالْمَفْتُوحُ بِمَعْنَى الْوَصْفِ وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا أَيْ وَصْفًا. وَالْمِثَالُ بِالْكَسْرِ اسْمٌ مِنْ مَاثَلَهُ مُمَاثَلَةً إذَا شَابَهَهُ وَقَدْ اسْتَعْمَلَ النَّاسُ الْمِثَالَ بِمَعْنَى الْوَصْفِ وَالصُّورَةِ فَقَالُوا مِثَالُهُ كَذَا أَيْ وَصْفُهُ وَصُورَتُهُ وَالْجَمْعُ أَمْثِلَةٌ. وَالتِّمْثَالُ الصُّورَةُ الْمُصَوَّرَةُ وَفِي ثَوْبِهِ تَمَاثِيلُ أَيْ صُوَرُ حَيَوَانَاتٍ مُصَوَّرَةٍ وَمَثَلْتُ بِالْقَتِيلِ مَثْلًا مِنْ بَابَيْ قَتَلَ وَضَرَبَ إذَا جَدَعْتَهُ وَظَهَرَتْ آثَارُ فِعْلِكَ عَلَيْهِ تَنْكِيلًا وَالتَّشْدِيدُ مُبَالَغَةٌ وَالِاسْمُ الْمُثْلَةُ وِزَانُ غُرْفَةٍ. وَالْمَثُلَةُ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَضَمِّ الثَّاءِ الْعُقُوبَةُ. وَمَثَلْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ مُثُولًا مِنْ بَابِ قَعَدَ انْتَصَبْتُ قَائِمًا وَامْتَثَلْتُ أَمْرَهُ أَطَعْتُهُ.

стр. 2827

(م ث ن) : الْمَثَانَةُ مُسْتَقَرُّ الْبَوْلِ مِنْ الْإِنْسَانِ وَالْحَيَوَانِ وَمَوْضِعُهَا مِنْ الرَّجُلِ فَوْقَ الْمِعَى الْمُسْتَقِيمِ وَمِنْ الْمَرْأَةِ فَوْقَ الرَّحِمِ وَالرَّحِمُ فَوْقَ الْمِعَى الْمُسْتَقِيمِ وَمَثِنَ مَثَنًا مِنْ بَابِ تَعِبَ لَمْ يَسْتَمْسِكْ بَوْلُهُ فِي مَثَانَتِهِ فَهُوَ أَمْثَنُ وَالْمَرْأَةُ مَثْنَاءُ مِثْلُ أَحْمَرَ وَحَمْرَاءَ وَهُوَ مَثِنٌ بِالْكَسْرِ وَمَمْثُونٌ إذَا كَانَ يَشْتَكِي مَثَانَتَهُ.

стр. 2828

[الْمِيمُ مَعَ الْجِيمِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]

стр. 2829

(م ج ج) : مَجَّ الرَّجُلُ الْمَاءَ مِنْ فِيهِ مَجًّا مِنْ بَابِ قَتَلَ رَمَى بِهِ.

стр. 2830

(م ج د) : الْمَجْدُ الْعِزُّ وَالشَّرَفُ وَرَجُلٌ مَاجِدٌ كَرِيمٌ شَرِيفُ وَالْإِبِلُ الْمُجَيْدِيَّةُ عَلَى لَفْظِ التَّصْغِيرِ وَالنِّسْبَةِ هَكَذَا هِيَ مَضْبُوطَةٌ فِي الْكُتُبِ قَالَ ابْنُ الصَّلَاحِ صَحَّ عِنْدِي هَكَذَا ضَبْطُهَا مِنْ وُجُوهٍ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ وَهِيَ مِنْ إبِلِ الْيَمَنِ وَكَذَلِكَ الْأَرْحَبِيَّةُ وَرَأَيْتُ حَاشِيَةً عَلَى بَعْضِ الْكُتُبِ لَا يُعْرَفُ قَائِلُهَا الْمُجَيْدِيَّةُ نِسْبَةٌ إلَى فَحْلٍ اسْمُهُ مُجَيْدٌ وَهَذَا غَيْرُ بَعِيدٍ فِي الْقِيَاسِ فَإِنَّ مُجَيْدًا اسْمٌ مُسَمًّى بِهِ وَإِنَّمَا ذَكَرْتُ هَذَا اسْتِئْنَاسًا لِصِحَّةِ الضَّبْطِ.

стр. 2831

(م ج ر) : الْمَجْرُ مِثَالُ فَلْسٍ شِرَاءُ مَا فِي بَطْنِ النَّاقَةِ أَوْ بَيْعُ الشَّيْءِ بِمَا فِي بَطْنِهَا وَقِيلَ هُوَ الْمُحَاقَلَةُ وَهُوَ اسْمٌ مِنْ أَمْجَرْتُ فِي الْبَيْعِ إمْجَارًا.

стр. 2832

(م ج س) : الْمَجُوسُ أُمَّةٌ مِنْ النَّاسِ وَهِيَ كَلِمَةٌ فَارِسِيَّةٌ وَتَمَجَّسَ صَارَ مِنْ الْمَجُوسِ كَمَا يُقَالُ تَنَصَّرَ وَتَهَوَّدَ إذَا صَارَ مِنْ النَّصَارَى أَوْ مِنْ الْيَهُودِ وَمَجَّسَهُ أَبَوَاهُ جَعَلَاهُ مَجُوسِيًّا.

стр. 2833

(م ج ن) : مَجَنَ مُجُونًا مِنْ بَابِ قَعَدَ هَزَلَ وَفَعَلْتُهُ مَجَّانًا أَيْ بِغَيْرِ عِوَضٍ قَالَ ابْنُ فَارِسٍ الْمَجَّانُ عَطِيَّةُ الشَّيْءِ بِلَا ثَمَنٍ وَقَالَ الْفَارَابِيُّ هَذَا الشَّيْءُ لَك مَجَّانٌ أَيْ بِلَا بَدَلٍ. وَالْمَنْجَنُونُ الدُّولَابُ مُؤَنَّثٌ يُقَالُ دَارَتْ الْمَنْجَنُونُ وَهُوَ فَنْعَلُولُ بِفَتْحِ الْفَاءِ. وَالْمَنْجَنِيقُ فَنْعَلِيلٌ بِفَتْحِ الْفَاءِ وَالتَّأْنِيثُ أَكْثَرُ مِنْ التَّذْكِيرِ فَيُقَالُ هِيَ الْمَنْجَنِيقُ وَعَلَى التَّذْكِيرِ هُوَ الْمَنْجَنِيقُ وَهُوَ مُعَرَّبٌ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ الْمِيمُ زَائِدَةٌ وَوَزْنُهُ مَنْفَعِيلٌ ⦗٥٦٥⦘ فَأُصُولُهُ جَنَقَ. وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: يُقَالُ مَنْجَنِيقٌ وَمَنْجَنُوقٌ كَمَا يُقَالُ مَنْجَنُونٌ وَمَنْجَنِينٌ وَرُبَّمَا قِيلَ مَنْجَنِيقٌ بِكَسْرِ الْمِيمِ لِأَنَّهُ آلَةٌ وَالْجَمْعُ مَنْجَنِيقَاتٌ وَمَجَانِيقُ (١) .

стр. 2834

[الْمِيمُ مَعَ الْحَاءِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]

стр. 2835

(م ح ض) : الْمَحْضُ الْخَالِصُ الَّذِي لَمْ يُخَالِطْهُ غَيْرُهُ وَمَحُضَ فِي نَسَبِهِ وَنَسَبُهُ (١) بِالضَّمِّ مُحُوضَةً فَهُوَ مَحْضٌ أَيْ خَالِصٌ وَالْمَرْأَةُ مَحْضٌ أَيْضًا وَالْقَوْمُ مَحْضٌ وَهُوَ أَجْوَدُ مِنْ الْمُطَابَقَةِ وَلَبَنٌ مَحْضٌ لَمْ يُخَالِطْهُ مَاءٌ وَأَمْحَضْتَهُ بِالْأَلِفِ أَخْلَصْتُهُ وَمَحَضْتُهُ الْوُدَّ مَحْضًا مِنْ بَابِ نَفَعَ صَدَقْتُهُ وَأَمْحَضْتُهُ بِالْأَلِفِ مِثْلُهُ.

стр. 2836

(م ح ق) : مَحَقَهُ مَحْقًا مِنْ بَابِ نَفَعَ نَقَصَهُ وَأَذْهَبَ مِنْهُ الْبَرَكَةَ وَقِيلَ هُوَ ذَهَابُ الشَّيْءِ كُلِّهِ حَتَّى لَا يُرَى لَهُ أَثَرٌ وَمِنْهُ ﴿يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا﴾ [البقرة: ٢٧٦] وَانْمَحَقَ الْهِلَالُ لِثَلَاثِ لَيَالٍ فِي آخِرِ الشَّهْرِ لَا يَكَادُ يُرَى لِخَفَائِهِ وَالِاسْمُ الْمُحَاقُ بِالضَّمِّ وَالْكَسْرُ لُغَةٌ.

стр. 2837

(م ح ل) : مَحَلَ الْبَلَدُ يَمْحَلُ مِنْ بَابِ تَعِبَ فَهُوَ مَاحِلٌ وَأَمْحَلَ بِالْأَلِفِ وَاسْمُ الْفَاعِلِ مَاحِلٌ أَيْضًا عَلَى تَدَاخُلِ اللُّغَتَيْنِ وَرُبَّمَا قِيلَ فِي الشِّعْرِ مُمْحَلٌ عَلَى الْقِيَاسِ وَالِاسْمُ الْمَحْلُ. وَأَمْحَلَ الْقَوْمُ بِالْأَلِفِ أَصَابَهُمْ الْمَحْلُ فَهُمْ مُمْحِلُونَ عَلَى الْقِيَاسِ وَأَرْضٌ مَحْلٌ وَمَحُولٌ.

стр. 2838

(م ح ن) : مَحَنْتُهُ مَحْنًا مِنْ بَابِ نَفَعَ اخْتَبَرْتُهُ وَامْتَحَنْتُهُ كَذَلِكَ وَالِاسْمُ الْمِحْنَةُ وَالْجَمْعُ مِحَنٌ مِثْلُ سِدْرَةٍ وَسِدَرٍ.

стр. 2839

(م ح و) : مَحَوْتُهُ مَحْوًا مِنْ بَابِ قَتَلَ وَمَحَيْتُهُ مَحْيًا بِالْيَاءِ مِنْ بَابِ نَفَعَ لُغَةٌ أَزَلْتُهُ وَانْمَحَى الشَّيْءُ ذَهَبَ أَثَرُهُ.

стр. 2840

[الْمِيمُ مَعَ الْخَاءِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
следующие страницы →