← Гариб и словари

Гариб и словари · id 12145

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير

الفيومي

Полный текст (3 532 стр.). Показаны 2836–2875 · переход к 2841.

стр. 2836

(م ح ق) : مَحَقَهُ مَحْقًا مِنْ بَابِ نَفَعَ نَقَصَهُ وَأَذْهَبَ مِنْهُ الْبَرَكَةَ وَقِيلَ هُوَ ذَهَابُ الشَّيْءِ كُلِّهِ حَتَّى لَا يُرَى لَهُ أَثَرٌ وَمِنْهُ ﴿يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا﴾ [البقرة: ٢٧٦] وَانْمَحَقَ الْهِلَالُ لِثَلَاثِ لَيَالٍ فِي آخِرِ الشَّهْرِ لَا يَكَادُ يُرَى لِخَفَائِهِ وَالِاسْمُ الْمُحَاقُ بِالضَّمِّ وَالْكَسْرُ لُغَةٌ.

стр. 2837

(م ح ل) : مَحَلَ الْبَلَدُ يَمْحَلُ مِنْ بَابِ تَعِبَ فَهُوَ مَاحِلٌ وَأَمْحَلَ بِالْأَلِفِ وَاسْمُ الْفَاعِلِ مَاحِلٌ أَيْضًا عَلَى تَدَاخُلِ اللُّغَتَيْنِ وَرُبَّمَا قِيلَ فِي الشِّعْرِ مُمْحَلٌ عَلَى الْقِيَاسِ وَالِاسْمُ الْمَحْلُ. وَأَمْحَلَ الْقَوْمُ بِالْأَلِفِ أَصَابَهُمْ الْمَحْلُ فَهُمْ مُمْحِلُونَ عَلَى الْقِيَاسِ وَأَرْضٌ مَحْلٌ وَمَحُولٌ.

стр. 2838

(م ح ن) : مَحَنْتُهُ مَحْنًا مِنْ بَابِ نَفَعَ اخْتَبَرْتُهُ وَامْتَحَنْتُهُ كَذَلِكَ وَالِاسْمُ الْمِحْنَةُ وَالْجَمْعُ مِحَنٌ مِثْلُ سِدْرَةٍ وَسِدَرٍ.

стр. 2839

(م ح و) : مَحَوْتُهُ مَحْوًا مِنْ بَابِ قَتَلَ وَمَحَيْتُهُ مَحْيًا بِالْيَاءِ مِنْ بَابِ نَفَعَ لُغَةٌ أَزَلْتُهُ وَانْمَحَى الشَّيْءُ ذَهَبَ أَثَرُهُ.

стр. 2840

[الْمِيمُ مَعَ الْخَاءِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]

стр. 2841

(م خ خ) : الْمُخُّ الْوَدَكُ الَّذِي فِي الْعَظْمِ وَخَالِصُ كُلِّ شَيْءٍ مُخُّهُ وَقَدْ يُسَمَّى الدِّمَاغُ مُخًّا

стр. 2842

(م خ ض) : مَخَضْتُ اللَّبَنَ مَخْضًا مِنْ بَابِ قَتَلَ وَفِي لُغَةٍ مِنْ بَابَيْ ضَرَبَ وَنَفَعَ إذَا اسْتَخْرَجْتَ زُبْدَهُ بِوَضْعِ الْمَاءِ فِيهِ وَتَحْرِيكِهِ فَهُوَ مَخِيضٌ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ. وَالْمِمْخَضَةُ بِكَسْرِ الْمِيمِ الْوِعَاءُ الَّذِي يُمْخَضُ فِيهِ وَأَمْخَضَ اللَّبَنُ بِالْأَلِفِ حَانَ لَهُ أَنْ يُمْخَضَ وَمَخَضَ فُلَانٌ رَأْيَهُ قَلَّبَهُ وَتَدَبَّرَ عَوَاقِبَهُ حَتَّى ظَهَرَ لَهُ وَجْهُهُ. وَالْمَخَاضُ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَالْكَسْرُ لُغَةٌ وَجَعُ الْوِلَادَةِ وَمَخَضَتْ الْمَرْأَةُ وَكُلُّ حَامِلٍ مِنْ بَابِ تَعِبَ دَنَا وِلَادُهَا وَأَخَذَهَا الطَّلْقُ فَهِيَ مَاخِضٌ بِغَيْرِ هَاءٍ وَشَاةٌ مَاخِضٌ وَنُوقٌ مُخَّضٌ وَمَوَاخِضُ فَإِنْ أَرَدْتَ أَنَّهَا حَامِلٌ قُلْتَ نُوقٌ مَخَاضٌ بِالْفَتْحِ الْوَاحِدَةُ خَلِفَةٌ مِنْ غَيْرِ لَفْظِهَا كَمَا قِيلَ لِوَاحِدَةِ ⦗٥٦٦⦘ الْإِبِلِ نَاقَةٌ مِنْ غَيْرِ لَفْظِهَا. وَابْنُ مَخَاضٍ وَلَدُ النَّاقَةِ يَأْخُذُ فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ وَالْأُنْثَى بِنْتُ مَخَاضٍ وَالْجَمْعُ فِيهِمَا بَنَاتُ مَخَاضٍ وَقَدْ يُقَالُ ابْنُ الْمَخَاضِ بِزِيَادَةِ اللَّامِ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّ أُمَّهُ قَدْ ضَرَبَهَا الْفَحْلُ فَحَمَلَتْ وَلَحِقَتْ بِالْمَخَاضِ وَهُنَّ الْحَوَامِلُ وَلَا يَزَالُ ابْنَ مَخَاضٍ حَتَّى يَسْتَكْمِلَ السَّنَةَ الثَّانِيَةَ فَإِذَا دَخَلَ فِي الثَّالِثَةِ فَهُوَ ابْنُ لَبُونٍ.

стр. 2843

(م خ ط) : الْمُخَاطُ مَعْرُوفٌ وَامْتَخَطَ أَخْرَجَ مُخَاطَهُ مِنْ أَنْفِهِ وَمَخَّطَهُ غَيْرُهُ بِالتَّشْدِيدِ فَتَمَخَّطَ.

стр. 2844

[الْمِيمُ مَعَ الدَّالِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]

стр. 2845

(م د ح) : مَدَحْتُهُ مَدْحًا مِنْ بَابِ نَفَعَ أَثْنَيْتُ عَلَيْهِ بِمَا فِيهِ مِنْ الصِّفَاتِ الْجَمِيلَةِ خِلْقِيَّةً كَانَتْ أَوْ اخْتِيَارِيَّةً وَلِهَذَا كَانَ الْمَدْحُ أَعَمَّ مِنْ الْحَمْدِ قَالَ الْخَطِيبُ التَّبْرِيزِيُّ الْمَدْحُ مِنْ قَوْلِهِمْ انْمَدَحَتْ الْأَرْضُ إذَا اتَّسَعَتْ فَكَأَنَّ مَعْنَى مَدَحْتُهُ وَسَّعْتُ شُكْرَهُ. وَمَدَهْتُهُ مَدْهًا مِثْلُهُ وَعَنْ الْخَلِيلِ بِالْحَاءِ لِلْغَائِبِ وَبِالْهَاءِ لِلْحَاضِرِ وَقَالَ السَّرَقُسْطِيّ وَيُقَالُ إنَّ الْمُدَّة فِي صِفَةِ الْحَالِ وَالْهَيْئَةِ لَا غَيْرُ.

стр. 2846

(م د د) : الْمِدَادُ مَا يُكْتَبُ بِهِ وَمَدَدْتُ الدَّوَاةَ مَدًّا مِنْ بَابِ قَتَلَ جَعَلْتُ فِيهَا الْمِدَادَ وَأَمْدَدْتُهَا بِالْأَلِفِ لُغَةٌ وَالْمَدَّةُ بِالْفَتْحِ غَمْسُ الْقَلَمِ فِي الدَّوَاةِ مَرَّةً لِلْكِتَابَةِ وَمَدَدْتُ مِنْ الدَّوَاةِ وَاسْتَمْدَدْتُ مِنْهَا أَخَذْتُ مِنْهَا بِالْقَلَمِ لِلْكِتَابَةِ. وَمَدَّ الْبَحْرُ مَدًّا زَادَ وَمَدَّهُ غَيْرُهُ مَدًّا زَادَهُ وَأَمَدَّ بِالْأَلِفِ وَأَمَدَّهُ غَيْرُهُ يُسْتَعْمَلُ الثُّلَاثِيُّ وَالرُّبَاعِيُّ لَازِمَيْنِ وَمُتَعَدِّيَيْنِ وَيُقَالُ لِلسَّيْلِ مَدٌّ لِأَنَّهُ زِيَادَةٌ فَكَأَنَّهُ تَسْمِيَةٌ بِالْمَصْدَرِ وَجَمْعُهُ مُدُودٌ مِثْلُ فَلْسٍ وَفُلُوسٍ. وَامْتَدَّ الشَّيْءُ انْبَسَطَ وَالْمُدُّ بِالضَّمِّ كَيْلٌ وَهُوَ رِطْلٌ وَثُلُثٌ عِنْدَ أَهْلِ الْحِجَازِ فَهُوَ رُبُعُ صَاعٍ لِأَنَّ الصَّاعَ خَمْسَةُ أَرْطَالٍ وَثُلُثٌ وَالْمُدُّ رِطْلَانِ عِنْدَ أَهْلِ الْعِرَاقِ وَالْجَمْعُ أَمْدَادٌ وَمِدَادٌ بِالْكَسْرِ. وَالْمُدَّةُ الْبُرْهَةُ مِنْ الزَّمَانِ تَقَعُ عَلَى الْقَلِيلِ وَالْكَثِيرِ وَالْجَمْعُ مُدَدٌ مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ. وَالْمِدَّةُ بِالْكَسْرِ الْقَيْحُ وَهِيَ الْغَثِيثَةُ الْغَلِيظَةُ وَأَمَّا الرَّقِيقَةُ فَهِيَ صَدِيدٌ. وَأَمَدَّ الْجُرْحُ إمْدَادًا صَارَ فِيهِ مِدَّةٌ. وَالْمَدَدُ بِفَتْحَتَيْنِ الْجَيْشُ وَأَمْدَدْتُهُ بِمَدَدٍ أَعَنْتُهُ وَقَوَّيْتُهُ بِهِ.

стр. 2847

(م د ر) : الْمَدَرُ جَمْعُ مَدَرَةٍ مِثْلُ قَصَبٍ وَقَصَبَةٍ وَهُوَ التُّرَابُ الْمُتَلَبِّدُ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ الْمَدَرُ قِطَعُ الطِّينِ وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ الطِّينُ الْعِلْكُ الَّذِي لَا يُخَالِطُهُ رَمْلٌ وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْقَرْيَةَ مَدَرَةً لِأَنَّ بُنْيَانَهَا غَالِبًا مِنْ الْمَدَرِ وَفُلَانٌ سَيِّدُ مَدَرَتِهِ أَيْ قَرْيَتِهِ. وَمَدَرْتُ الْحَوْضَ مَدْرًا مِنْ بَابِ قَتَلَ أَصْلَحْتُهُ بِالْمَدْرِ وَهُوَ الطِّينُ.

стр. 2848

(م د ن) : الْمَدِينَةُ الْمِصْرُ الْجَامِعُ وَوَزْنُهَا فَعِيلَةٌ لِأَنَّهَا مِنْ مَدَنَ وَقِيلَ مَفْعِلَةٌ بِفَتْحِ الْمِيمِ لِأَنَّهَا مِنْ دَانَ وَالْجَمْعُ مُدُنٌ وَمَدَائِنُ بِالْهَمْزِ عَلَى ⦗٥٦٧⦘ الْقَوْلِ بِأَصَالَةِ الْمِيمِ وَوَزْنُهَا فَعَائِلُ وَبِغَيْرِ هَمْزٍ عَلَى الْقَوْلِ بِزِيَادَةِ الْمِيمِ وَوَزْنُهَا مَفَاعِلُ لِأَنَّ لِلْيَاءِ أَصْلًا فِي الْحَرَكَةِ فَتُرَدُّ إلَيْهِ وَنَظِيرُهَا فِي الِاخْتِلَافِ مَعَايِشُ وَتَقَدَّمَ.

стр. 2849

(م د ي) : الْمُدْيَةُ الشَّفْرَةُ وَالْجَمْعُ مُدًى وَمُدْيَاتٌ مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ وَغُرْفَاتٍ بِالسُّكُونِ وَالْفَتْحِ وَبَنُو قُشَيْرٍ تَقُولُ مِدْيَةٌ بِكَسْرِ الْمِيمِ وَالْجَمْعُ مِدًى بِالْكَسْرِ مِثْلُ سِدْرَةٍ وَسِدَرٍ وَلُغَةُ الضَّمِّ هِيَ الَّتِي يُرَادُ بِهَا الْمُمَاثَلَةُ فِي هَذَا الْكِتَابِ. وَالْمُدْيُ وِزَانُ قُفْلٍ مِكْيَالٌ يَسَعُ تِسْعَةَ عَشَرَ صَاعًا وَهُوَ غَيْرُ الْمُدِّ. وَالْمَدَى بِفَتْحَتَيْنِ الْغَايَةُ وَبَلَغَ مَدَى الْبَصَرِ أَيْ مُنْتَهَاهُ وَغَايَتَهُ قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ وَلَا يُقَالُ مَدُّ الْبَصَرِ بِالتَّثْقِيلِ. وَفِي الْبَارِعِ مِثْلُهُ وَقَدْ يُقَالُ مَدُّ الْبَصَرِ بِالتَّثْقِيلِ حَكَاهُ الزَّمَخْشَرِيُّ وَالْجَوْهَرِيُّ وَتَبِعَهُ الصَّغَانِيّ وَتَمَادَى فُلَانٌ فِي غَيِّهِ إذَا لَجَّ وَدَامَ عَلَى فِعْلِهِ.

стр. 2850

[الْمِيمُ مَعَ الذَّالِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]

стр. 2851

(م ذ ح ج) : مَذْحِجٌ تَقَدَّمَ فِي ذَحَجَ.

стр. 2852

(م ذ ر) : مَذِرَتْ الْبَيْضَةُ وَالْمَعِدَةُ مَذَرًا فَهِيَ مَذِرَةٌ مِنْ بَابِ تَعِبَ فَسَدَتْ وَأَمْذَرَتْهَا الدَّجَاجَةُ أَفْسَدَتْهَا.

стр. 2853

(م ذ ق) : مَذَقْتُ اللَّبَنَ وَالشَّرَابَ بِالْمَاءِ مَذْقًا مِنْ بَابِ قَتَلَ مَزَجْتُهُ وَخَلَطْتُهُ فَهُوَ مَذِيقٌ وَفُلَانٌ يَمْذُقُ الْوُدَّ إذَا شَابَهُ بِكَدَرٍ فَهُوَ مَذَّاقٌ.

стр. 2854

(م ذ ي) : الْمَذْيُ مَاءٌ رَقِيقٌ يَخْرُجُ عِنْدَ الْمُلَاعَبَةِ وَيَضْرِبُ إلَى الْبَيَاضِ وَفِيهِ ثَلَاثُ لُغَاتٍ الْأُولَى سُكُونُ الذَّالِ وَالثَّانِيَةُ كَسْرُهَا مَعَ التَّثْقِيلِ وَالثَّالِثَةُ الْكَسْرُ مَعَ التَّخْفِيفِ وَيُعْرَبُ فِي الثَّالِثَةِ إعْرَابَ الْمَنْقُوصِ وَمَذَى الرَّجُلُ يَمْذِي مِنْ بَابِ ضَرَبَ فَهُوَ مَذَّاءٌ وَيُقَالُ الرَّجُلُ يَمْذِي وَالْمَرْأَةُ تَقْذِي وَأَمْذَى بِالْأَلِفِ وَمَذَّى بِالتَّثْقِيلِ كَذَلِكَ.

стр. 2855

[الْمِيمُ مَعَ الرَّاءِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]

стр. 2856

(م ر ت ك) : الْمَرْتَكُ وِزَانُ جَعْفَرٍ مَا يُعَالَجُ بِهِ الصُّنَانُ وَهُوَ مُعَرَّبٌ وَلَا يَكَادُ يُوجَدُ فِي الْكَلَامِ الْقَدِيمِ وَبَعْضُهُمْ يَكْسِرُ الْمِيمَ وَقِيلَ هُوَ غَلَطٌ لِأَنَّهُ لَيْسَ آلَةً فَحَمْلُهُ عَلَى فَعْلَلٍ أَصْوَبُ مِنْ مَفْعَلٍ وَيُقَالُ الْمَرْتَكُ أَيْضًا نَوْعٌ مِنْ التَّمْرِ.

стр. 2857

(م ر ج) : الْمَرْجُ أَرْضٌ ذَاتُ نَبَاتٍ وَمَرْعًى وَالْجَمْعُ مُرُوجٌ مِثْلُ فَلْسٍ وَفُلُوسٍ وَمَرَجَتْ الدَّابَّةُ مَرْجًا مِنْ بَابِ قَتَلَ رَعَتْ فِي الْمَرْجِ وَمَرَجْتُهَا مَرْجًا أَرْسَلْتُهَا تَرْعَى فِي الْمَرْجِ يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى. وَأَمْرٌ مَرِيجٌ مُخْتَلِطٌ. وَالْمَرْجَانُ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ وَجَمَاعَةٌ هُوَ صِغَارُ اللُّؤْلُؤِ وَقَالَ الطُّرْطُوشِيُّ هُوَ عُرُوقٌ حُمْرٌ تَطْلُعُ مِنْ الْبَحْرِ كَأَصَابِعِ الْكَفِّ قَالَ وَهَكَذَا شَاهَدْنَاهُ بِمَغَارِبِ الْأَرْضِ كَثِيرًا وَأَمَّا النُّونُ فَقِيلَ زَائِدَةٌ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَامِ فَعْلَالٌ بِالْفَتْحِ إلَّا فِي الْمُضَاعَفِ نَحْوُ الْخَلْخَالِ وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ لَا أَدْرِي أَثُلَاثِيٌّ أَمْ رُبَاعِيٌّ.

стр. 2858

(م ر ح) : مَرِحَ مَرَحًا فَهُوَ مَرِحٌ مِثْلُ فَرِحَ فَهُوَ ⦗٥٦٨⦘ فَرِحٌ وَزْنًا وَمَعْنًى وَقِيلَ أَشَدُّ مِنْ الْفَرَحِ.

стр. 2859

(م ر د) : مَرِدَ الْغُلَامُ مَرَدًا مِنْ بَابِ تَعِبَ إذَا أَبْطَأَ نَبَاتُ وَجْهِهِ وَقِيلَ إذَا لَمْ تَنْبُتْ لِحْيَتُهُ فَهُوَ أَمْرَدُ وَمَرَدَ يَمْرُدُ مِنْ بَابِ قَتَلَ إذَا عَتَا فَهُوَ مَارِدٌ. وَمَرَدْتُ الطَّعَامَ مَرْدًا مِنْ بَابِ قَتَلَ مَرَسْتُهُ لِيَلِينَ. وَمُرَادُ وِزَانُ غُرَابٍ قَبِيلَةٌ مِنْ مَذْحِجٍ سُمِّيَتْ بِاسْمِ أَبِيهِمْ مُرَادِ بْنِ مَالِكٍ بْنِ أُدَدَ بْنِ زَيْدِ بْنِ يَشْجُبَ بْنِ يَعْرُبَ بْنِ زَيْدِ بْنِ كَهْلَانِ بْنِ سَبَأٍ قِيلَ اسْمُهُ يُحَابِرُ وَإِنَّمَا قِيلَ لَهُ مُرَادٌ لِأَنَّهُ تَمَرَّدَ عَلَى النَّاسِ أَيْ عَتَا عَلَيْهِمْ. وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَمُرَادٌ حَيٌّ فِي الْيَمَنِ وَيُقَالُ إنَّ نَسَبَهُمْ فِي الْأَصْلِ مِنْ نِزَارٍ وَالنِّسْبَةُ إلَيْهِ مُرَادِيٌّ وَهِيَ نِسْبَةٌ لِبَعْضِ أَصْحَابِ الشَّافِعِيِّ.

стр. 2860

(م ر ر) : مَرَرْتُ بِزَيْدٍ وَعَلَيْهِ مَرًّا وَمُرُورًا وَمَمَرًّا اجْتَزْتُ وَمَرَّ الدَّهْرُ مَرًّا وَمُرُورًا أَيْضًا ذَهَبَ وَمَرَّ السِّكِّينُ عَلَى حَلْقِ الشَّاةِ وَأَمْرَرْتُهُ. وَأَمْرَرْتُ الْحَبْلَ وَالْخَيْطَ فَتَلْتُهُ فَتْلًا شَدِيدًا فَهُوَ مُمَرٌّ عَلَى الْأَصْلِ. وَمَرٌّ وِزَانُ فَلْسٍ مَوْضِعٌ بِقُرْبِ مَكَّةَ مِنْ جِهَةِ الشَّامِ نَحْوُ مَرْحَلَةٍ وَهُوَ مُنْصَرِفٌ لِأَنَّهُ اسْمُ وَادٍ وَيُقَالُ لَهُ بَطْنُ مَرٍّ. وَمَرُّ الظَّهْرَانِ أَيْضًا وَمَرَّانُ بِصِيغَةِ الْمُثَنَّى مِنْ نَوَاحِي مَكَّةَ أَيْضًا عَلَى طَرِيقِ الْبَصْرَةِ بِنَحْوِ يَوْمَيْنِ وَأَمَرَّ الشَّيْءُ بِالْأَلِفِ فَهُوَ مُمِرٌّ وَمَرَّ يَمَرُّ مِنْ بَابِ تَعِبَ لُغَةٌ فَهُوَ مُرٌّ وَالْأُنْثَى مُرَّةٌ وَجَمْعُهَا مَرَائِرُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ وَيَتَعَدَّى بِالْحَرَكَةِ فَيُقَالُ مَرَرْتُهُ مِنْ بَابِ قَتَلَ وَالِاسْمُ الْمَرَارَةُ. وَالْمُرِّيُّ الَّذِي يُؤْتَدَمُ بِهِ كَأَنَّهُ نِسْبَةٌ إلَى الْمُرِّ وَيُسَمِّيهِ النَّاسُ الْكَامَخَ. وَالْمَرَارَةُ مِنْ الْأَمْعَاءِ مَعْرُوفَةٌ وَالْجَمْعُ الْمَرَائِرُ. وَالْمُرَارُ وِزَانُ غُرَابٍ شَجَرٌ تَأْكُلُهُ الْإِبِلُ فَتَقْلِصُ مَشَافِرُهَا. وَاسْتَمَرَّ الشَّيْءُ دَامَ وَثَبَتَ وَالْمِرَّةُ بِالْكَسْرِ الشِّدَّةُ. وَالْمِرَّةُ أَيْضًا خِلْطٌ مِنْ أَخْلَاطِ الْبَدَنِ وَالْجَمْعُ مِرَارٌ بِالْكَسْرِ وَفَعَلْتُ ذَلِكَ مَرَّةً أَيْ تَارَةً وَالْجَمْعُ مَرَّاتٌ وَمِرَارٌ. وَالْمَرْمَرُ وِزَانُ جَعْفَرٍ نَوْعٌ مِنْ الرُّخَامِ إلَّا أَنَّهُ أَصْلَبُ وَأَشَدُّ صَفَاءً. مرس: مَرَسْتُ التَّمْرَ مَرْسًا مِنْ بَابِ قَتَلَ دَلَكْتُهُ فِي الْمَاءِ حَتَّى تَتَحَلَّلَ أَجْزَاؤُهُ. وَالْمَارَسْتَانُ قِيلَ فَاعَلْتَانٌ مُعَرَّبٌ وَمَعْنَاهُ بَيْتُ الْمَرْضَى وَالْجَمْعُ مَارَسْتَانَاتٌ وَقِيلَ لَمْ يُسْمَعْ فِي الْكَلَامِ الْقَدِيمِ.

стр. 2861

(م ر ض) : مَرِضَ الْحَيَوَانُ مَرَضًا مِنْ بَابِ تَعِبَ وَالْمَرَضُ حَالَةٌ خَارِجَةٌ عَنْ الطَّبْعِ ضَارَّةٌ بِالْفِعْلِ وَيُعْلَمُ مِنْ هَذَا أَنَّ الْآلَامَ وَالْأَوْرَامَ أَعْرَاضٌ عَنْ الْمَرَضِ. وَقَالَ ابْنُ فَارِسٍ: الْمَرَضُ كُلُّ مَا خَرَجَ بِهِ الْإِنْسَانُ عَنْ حَدِّ الصِّحَّةِ مِنْ عِلَّةٍ أَوْ نِفَاقٍ أَوْ تَقْصِيرٍ فِي أَمْرٍ وَمَرِضَ مَرَضًا لُغَةٌ قَلِيلَةُ الِاسْتِعْمَالِ قَالَ الْأَصْمَعِيُّ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي عَمْرِو بْنِ الْعَلَاءِ ⦗٥٦٩⦘ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَقَالَ لِي مَرْضٌ (١) يَا غُلَامُ أَيْ بِالسُّكُونِ وَالْفَاعِلُ مِنْ الْأُولَى مَرِيضٌ وَجَمْعُهُ مَرْضَى وَمِنْ الثَّانِيَةِ مَارِضٌ قَالَ لَيْسَ بِمَهْزُولٍ وَلَا بِمَارِضٍ وَيُعَدَّى بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ أَمْرَضَهُ اللَّهُ وَمَرَّضْتُهُ تَمْرِيضًا تَكَفَّلْتُ بِمُدَاوَاتِهِ.

стр. 2862

(م ر ط) : الْمِرْطُ كِسَاءٌ مِنْ صُوفٍ أَوْ خَزٍّ يُؤْتَزَرُ بِهِ وَتَتَلَفَّعُ الْمَرْأَةُ بِهِ وَالْجَمْعُ مُرُوطٌ مِثْلُ حِمْلٍ وَحُمُولٍ.

стр. 2863

(م ر ع) : مُرَعٍّ الْوَادِي بِالضَّمِّ مَرَاعَةً أَخْصَبَ بِكَثْرَةِ الْكَلَإِ فَهُوَ مَرِيعٌ وَجَمْعُهُ أَمْرُعٌ وَأَمْرَاعٌ مِثْلُ يَمِينٍ وَأَيْمُنٍ وَأَيْمَانٍ وَأَمْرَعَ بِالْأَلِفِ لُغَةٌ وَمَرِعَ مَرَعًا فَهُوَ مَرِعٌ مِنْ بَابِ تَعِبَ لُغَةٌ ثَالِثَةٌ وَأَمْرَعْتُهُ بِالْأَلِفِ وَجَدْتُهُ مَرِيعًا

стр. 2864

(م ر ق) : الْمَرَقُ مَعْرُوفٌ وَالْمَرَقَةُ أَخَصُّ مِنْهُ وَأَمْرَقْتُ الْقِدْرَ وَمَرَّقْتُهَا بِالْأَلِفِ وَالتَّضْعِيفِ أَكْثَرْتُ مَرَقَهَا. وَمَرَقَ السَّهْمُ مِنْ الرَّمِيَّةِ مُرُوقًا مِنْ بَابِ قَعَدَ خَرَجَ مِنْهُ مِنْ غَيْرِ مَدْخَلِهِ وَمِنْهُ قِيلَ مَرَقَ مِنْ الدِّينِ مُرُوقًا أَيْضًا إذَا خَرَجَ مِنْهُ.

стр. 2865

(م ر ن) : الْمَارِنُ مَا دُونَ قَصَبَةِ الْأَنْفِ وَهُوَ مَا لَانَ مِنْهُ وَالْجَمْعُ مَوَارِنُ وَمَرَنْتُ عَلَى الشَّيْءِ مُرُونًا مِنْ بَابِ قَعَدَ وَمَرَانَةً بِالْفَتْحِ اعْتَدْتُهُ وَدَاوَمْتُهُ وَمَرَنَتْ يَدُهُ عَلَى الْعَمَلِ مُرُونًا صَلُبَتْ وَمَرَّنْتُهُ تَمْرِينًا لَيَّنْتُهُ.

стр. 2866

(م رء) : الْمَرِيءُ وِزَانُ كَرِيمٍ رَأْسُ الْمَعِدَةِ وَالْكَرِشِ اللَّازِقُ بِالْحُلْقُومِ يَجْرِي فِيهِ الطَّعَامُ وَالشَّرَابُ وَهُوَ مَهْمُوزٌ وَجَمْعُهُ مُرُؤٌ بِضَمَّتَيْنِ مِثْلُ بَرِيدٍ وَبُرُدٍ وَمَرِيءُ الْجَزُورِ يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ قَالَهُ الْفَارَابِيُّ. وَقَالَ ثَعْلَبٌ وَغَيْرُ الْفَرَّاءِ: لَا يَهْمِزُهُ وَمَعْنَاهُ يَبْقَى بِيَاءٍ مُشَدَّدَةٍ وَهَكَذَا أَوْرَدَهُ الْأَزْهَرِيُّ فِي بَابِ الْعَيْنِ قَالَ وَيُجْمَعُ مَرِيُّ النُّوقِ مَرَايَا مِثْلُ صَفِيٍّ وَصَفَايَا. وَالْمُرُوءَةُ آدَابٌ نَفْسَانِيَّةٌ تَحْمِلُ مُرَاعَاتُهَا الْإِنْسَانَ عَلَى الْوُقُوفِ عِنْدَ مَحَاسِنِ الْأَخْلَاقِ وَجَمِيلِ الْعَادَاتِ يُقَالُ مَرُؤَ الْإِنْسَانُ وَهُوَ مَرِيءٌ مِثْلُ قَرُبَ فَهُوَ قَرِيبٌ أَيْ ذُو مُرُوءَةٍ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ وَقَدْ تُشَدَّدُ فَيُقَالَ مُرُوَّةٌ وَالْمِرْآةُ وِزَانُ مِفْتَاحٍ مَعْرُوفَةٌ وَالْجَمْعُ مَرَاءٍ وِزَانُ جَوَارٍ وَغَوَاشٍ. وَمَرُؤَ الطَّعَامُ مَرَاءَةً مِثَالُ ضَخُمَ ضَخَامَةً فَهُوَ مَرِيءٌ وَمَرِئَ بِالْكَسْرِ لُغَةٌ وَمَرِئْتُهُ بِالْكَسْرِ أَيْضًا يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى وَاسْتَمْرَأْتُهُ وَجَدْتُهُ مَرِيئًا وَأَمْرَأَنِي الطَّعَامُ بِالْأَلِفِ وَيُقَالُ أَيْضًا هَنَّأَنِي الطَّعَامَ وَمَرَأَنِي بِغَيْرِ أَلِفٍ لِلِازْدِوَاجِ فَإِذَا أُفْرِدَ قِيلَ أَمْرَأَنِي بِالْأَلِفِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ مَرَأَنِي وَأَمْرَأَنِي لُغَتَانِ. وَالْمَرْءُ ⦗٥٧٠⦘ الرَّجُلُ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَضَمُّهَا لُغَةٌ فَإِنْ لَمْ تَأْتِ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ قُلْتَ امْرُؤٌ وَامْرَآنِ وَالْجَمْعُ رِجَالٌ مِنْ غَيْرِ لَفْظِهِ وَالْأُنْثَى امْرَأَةٌ بِهَمْزَةِ وَصْلٍ وَفِيهَا لُغَةٌ أُخْرَى مَرْأَةٌ وِزَانُ تَمْرَةٍ وَيَجُوزُ نَقْلُ حَرَكَةِ هَذِهِ الْهَمْزَةِ إلَى الرَّاءِ فَتُحْذَفُ وَتَبْقَى مَرَةٌ وِزَانُ سَنَةٍ وَرُبَّمَا قِيلَ فِيهَا امْرَأٌ بِغَيْرِ هَاءٍ اعْتِمَادًا عَلَى قَرِينَةٍ تَدُلُّ عَلَى الْمُسَمَّى قَالَ الْكِسَائِيُّ سَمِعْتُ امْرَأَةً مِنْ فُصَحَاءِ الْعَرَبِ تَقُولُ أَنَا امْرَأٌ أُرِيدُ الْخَيْرَ بِغَيْرِ هَاءٍ وَجَمْعُهَا نِسَاءٌ وَنِسْوَةٌ مِنْ غَيْرِ لَفْظِهَا وَامْرَأَةُ رِفَاعَةَ الَّتِي طَلَّقَهَا فَنَكَحَتْ بَعْدَهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الزُّبَيْرِ اسْمُهَا تَمِيمَةُ بِنْتُ وَهْبٍ الْفَزَارِيِّ بِتَاءٍ مُثَنَّاةٍ عَلَى لَفْظِ التَّصْغِيرِ عِنْدَ بَعْضِهِمْ وَوِزَانُ كَرِيمَةٍ عِنْدَ الْأَكْثَرِ وَزَنَى مَاعِزٌ بِامْرَأَةٍ قِيلَ اسْمُهَا فَاطِمَةُ فَتَاةُ هَزَّالِ وَقِيلَ اسْمُهَا مُنِيرَةُ وَامْرُؤُ الْقَيْسِ اسْمٌ لِجَمَاعَةٍ مِنْ شُعَرَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ. وَمَارَيْتُهُ أُمَارِيهِ مُمَارَاةً وَمِرَاءً جَادَلْتُهُ وَتَقَدَّمَ الْقَوْلُ إذَا أُرِيدَ بِالْجِدَالِ الْحَقُّ أَوْ الْبَاطِلُ وَيُقَالُ مَارَيْتُهُ أَيْضًا إذَا طَعَنْتَ فِي قَوْلِهِ تَزْيِيفًا لِلْقَوْلِ وَتَصْغِيرًا لِلْقَائِلِ وَلَا يَكُونُ الْمِرَاءُ إلَّا اعْتِرَاضًا بِخِلَافِ الْجِدَالِ فَإِنَّهُ يَكُونُ ابْتِدَاءً وَاعْتِرَاضًا. وَامْتَرَى فِي أَمْرِهِ شَكَّ وَالِاسْمُ الْمِرْيَةُ بِالْكَسْرِ. وَالْمَرْوُ الْحِجَارَةُ الْبِيضُ الْوَاحِدَةُ مَرْوَةُ وَسُمِّيَ بِالْوَاحِدَةِ الْجَبَلُ الْمَعْرُوفُ بِمَكَّةَ. وَالْمَرْوَانِ بَلَدَانِ بِخُرَاسَانَ يُقَالُ لِأَحَدِهِمَا مَرْوُ الشَّاهِجَانِ وَلِلْآخَرِ مَرْوُرُوذُ وِزَانُ عَنْكَبُوتٍ وَالذَّالُ مُعْجَمَةٌ وَيُقَالُ فِيهَا أَيْضًا مروذ وِزَانُ تَنُّورٍ وَقَدْ تَدْخُلُ الْأَلِفُ وَاللَّامُ فَيُقَالُ مَرْوُ الرُّوذِ وَالنِّسْبَةُ إلَى الْأُولَى فِي الْأَنَاسِيِّ مَرْوَزِيٌّ بِزِيَادَةِ زَايٍ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ وَنِسْبَةُ الثَّوْبِ مَرْوِيٌّ بِسُكُونِ الرَّاءِ عَلَى لَفْظِهِ وَالنِّسْبَةُ إلَى الثَّانِيَةِ عَلَى لَفْظِهَا مَرْوَرُوذِيٌّ وَمَرُّوذِيٌّ وَيُنْسَبُ إلَيْهِمَا جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا.

стр. 2867

[الْمِيمُ مَعَ الزَّايِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]

стр. 2868

(م ز ج) : مَزَجْتُ الشَّيْءَ بِالْمَاءِ مَزْجًا مِنْ بَابِ قَتَلَ خَلَطْتُهُ وَقَالُوا لِلْعَسَلِ مَزْجٌ لِأَنَّهُ يُخْلَطُ بِالشَّرَابِ. وَمِزَاجُ الْجَسَدِ بِالْكَسْرِ طَبَائِعُهُ الَّتِي يَأْتَلِفُ مِنْهَا. وَمِزَاجُ الْخَمْرِ كَافُورٌ يَعْنِي رِيحَهَا لَا طَعْمَهَا وَالْجَمْعُ أَمْزِجَةٌ مِثْلُ سِلَاحٍ وَأَسْلِحَةٍ

стр. 2869

(م ز ح) : مَزَحَ مَزْحًا مِنْ بَابِ نَفَعَ وَمَزَاحَةٌ بِالْفَتْحِ وَالِاسْمُ الْمُزَاحُ بِالضَّمِّ وَالْمَزْحَةُ الْمَرَّةُ وَمَازَحْتُهُ مُمَازَحَةً وَمِزَاحًا مِنْ بَابِ قَاتَلَ وَيُقَالُ إنَّ الْمُزَاحَ مُشْتَقٌّ مِنْ زُحْت الشَّيْءَ عَنْ مَوْضِعِهِ وَأَزَحْتُهُ عَنْهُ إذَا نَحَّيْتَهُ لِأَنَّهُ تَنْحِيَةٌ لَهُ عَنْ الْجَدِّ وَفِيهِ ضَعْفٌ لِأَنَّ بَابَ مَزَحَ غَيْرُ بَابِ زَوَحَ وَالشَّيْءُ لَا يُشْتَقُّ مِمَّا يُغَايِرُهُ فِي أُصُولِهِ

стр. 2870

(م ز ق) : مَزَّقْتُ الثَّوْبَ مَزْقًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ شَقَقْتُهُ وَمَزَّقْتُهُ بِالتَّثْقِيلِ فَتَمَزَّقَ وَمَزَّقَهُمْ اللَّهُ كُلَّ مُمَزَّقٍ فَرَّقَهُمْ فِي كُلِّ وَجْهٍ مِنْ الْبِلَادِ ⦗٥٧١⦘ وَمَزَّقَ مُلْكَهُ أَذْهَبَ أَثَرَهُ.

стр. 2871

(م ز ن) : الْمُزْنُ السَّحَابُ الْوَاحِدَةُ مُزْنَةٌ وَتَصْغِيرُهَا مُزَيْنَةٌ وَبِهَا سُمِّيَتْ الْقَبِيلَةُ وَالنِّسْبَةُ إلَيْهَا مُزَنِيٌّ بِحَذْفِ يَاءِ التَّصْغِيرِ.

стр. 2872

(م ز ي) : الْمَزِيَّةُ فَعِيلَةٌ وَهِيَ التَّمَامُ وَالْفَضِيلَةُ وَلِفُلَانٍ مَزِيَّةٌ أَيْ فَضِيلَةٌ يَمْتَازُ بِهَا عَنْ غَيْرِهِ قَالُوا وَلَا يُبْنَى مِنْهُ فِعْلٌ وَهُوَ ذُو مَزِيَّةٍ فِي الْحَسَبِ وَالشَّرَفِ أَيْ ذُو فَضِيلَةٍ وَالْجَمْعُ مَزَايَا مِثْلُ عَطِيَّةٍ وَعَطَايَا.

стр. 2873

[الْمِيمُ مَعَ السِّينِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]

стр. 2874

(س ر ج س) : مَاسَرْجِسَ بِسِينَيْنِ مُهْمَلَتَيْنِ بَيْنَهُمَا رَاءٌ مُهْمَلَةٌ سَاكِنَةٌ وَجِيمٌ مَكْسُورَةٌ بَلْدَةٌ بِالْعَجَمِ.

стр. 2875

(م س ت) : الْمَاسْتُ بِسُكُونِ السِّينِ وَبِتَاءٍ مُثَنَّاةٍ كَلِمَةٌ فَارِسِيَّةٌ اسْمٌ لِلَبَنٍ حَلِيبٍ يُغْلَى ثُمَّ يُتْرَكُ قَلِيلًا وَيُلْقَى عَلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَبْرُدَ لَبَنٌ شَدِيدٌ حَتَّى يَثْخُنَ وَيُسَمَّى بِالتُّرْكِيِّ بَاغَرْتَ.
следующие страницы →