Полный текст (3 532 стр.). Показаны 3046–3085 · переход к 3051.
стр. 3046
[النُّونُ مَعَ السِّينِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
стр. 3047
(ن س ط ر) : النَّسْطُورِيَّةُ بِضَمِّ النُّونِ فِرْقَةٌ مِنْ النَّصَارَى نِسْبَةً إلَى نُسْطُورِسَ الْحَكِيمِ يُقَالُ كَانَ فِي زَمَنِ الْمَأْمُونِ وَابْتَدَعَ مِنْ الْإِنْجِيلِ بِرَأْيِهِ أَحْكَامًا لَمْ تَكُنْ قَبْلَهُ وَمِنْهُ قَوْلُهُ إنَّ اللَّهَ وَاحِدٌ ذُو أَقَانِيمَ ثَلَاثَةٍ وَالْأَقَانِيمُ عِنْدَهُمْ هِيَ الْأُصُولُ فَفَرَّ مِنْ التَّثْلِيثِ وَوَقَعَ فِيهِ وَأَصْلُهُ نُسْطُورِسُ بِفَتْحِ النُّونِ لَكِنَّ الْأَئِمَّةَ عِنْدَ النِّسْبَةِ أَلْحَقُوا الِاسْمَ بِمُوَازِنِهِ مِنْ الْعَرَبِيَّةِ وَيُقَالُ كَانَ
⦗٦٠٢⦘ نُسْطُورِسُ قَبْلَ الْإِسْلَامِ وَهَذَا أَثْبَتُ نَقْلًا.
стр. 3048
(ن س ن س) : النَّسْنَاسُ بِفَتْحِ الْأَوَّلِ قِيلَ ضَرْبٌ مِنْ حَيَوَانَاتِ الْبَحْرِ وَقِيلَ جِنْسٌ مِنْ الْخَلْقِ يَثِبُ أَحَدُهُمْ عَلَى رِجْلٍ وَاحِدَةٍ.
стр. 3049
(ن س ب) : نَسَبْتُهُ إلَى أَبِيهِ نَسَبًا مِنْ بَابِ طَلَبَ عَزَوْتُهُ إلَيْهِ وَانْتَسَبَ إلَيْهِ اعْتَزَى وَالِاسْمُ النِّسْبَةُ بِالْكَسْرِ فَتُجْمَعُ عَلَى نِسَبٍ مِثْلُ سِدْرَةٍ وَسِدَرٍ وَقَدْ تُضَمُّ فَتُجْمَعُ مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ يَكُونُ مِنْ قِبَلِ الْأَبِ وَمِنْ قِبَلِ الْأُمِّ وَيُقَالُ نَسَبُهُ فِي تَمِيمٍ أَيْ هُوَ مِنْهُمْ وَالْجَمْعُ أَنْسَابٌ مِثْلُ سَبَبٍ وَأَسْبَابٍ وَهُوَ نَسِيبُهُ أَيْ قَرِيبُهُ وَيُنْسَبُ إلَى مَا يُوَضِّحُ وَيُمَيِّزُ مِنْ أَبٍ وَأُمٍّ وَحَيٍّ وَقَبِيلٍ وَبَلَدٍ وَصِنَاعَةٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ فَتَأْتِي بِالْيَاءِ فَيُقَالُ مَكِّيٌّ وَعَلَوِيٌّ وَتُرْكِيٌّ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ وَسَيَأْتِي فِي الْخَاتِمَةِ تَفْصِيلُهُ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى فَإِنْ كَانَ فِي النِّسْبَةِ لَفْظٌ عَامٌّ وَخَاصٌّ فَالْوَجْهُ تَقْدِيمُ الْعَامِّ عَلَى الْخَاصِّ فَيُقَالُ الْقُرَشِيُّ الْهَاشِمِيُّ لِأَنَّهُ لَوْ قَدَّمَ الْخَاصَّ لَأَفَادَ مَعْنَى الْعَامِّ فَلَا يَبْقَى لَهُ فِي الْكَلَامِ فَائِدَةٌ إلَّا التَّوْكِيدُ.
وَفِي تَقْدِيمِهِ يَكُونُ لِلتَّأْسِيسِ وَهُوَ أَوْلَى مِنْ التَّأْكِيدِ وَالْأَنْسَبُ تَقْدِيمُ الْقَبِيلَةِ عَلَى الْبَلَدِ فَيُقَالُ الْقُرَشِيُّ الْمَكِّيُّ لِأَنَّ النِّسْبَةَ إلَى الْأَبِ صِفَةٌ ذَاتِيَّةٌ وَلَا كَذَلِكَ النِّسْبَةُ إلَى الْبَلَدِ فَكَانَ الذَّاتِيُّ أَوْلَى وَقِيلَ لِأَنَّ الْعَرَبَ إنَّمَا كَانَتْ تَنْتَسِبُ إلَى الْقَبَائِلِ وَلَكِنْ لَمَّا سَكَنَتْ الْأَرْيَافَ وَالْمُدُنَ اسْتَعَارَتْ مِنْ الْعَجَمِ وَالنَّبَطِ الِانْتِسَابَ إلَى الْبُلْدَانِ فَكَانَ عُرْفًا طَارِئًا وَالْأَوَّلُ هُوَ الْأَصْلُ عِنْدَهُمْ فَكَانَ أَوْلَى ثُمَّ اُسْتُعْمِلَ النَّسَبُ وَهُوَ الْمَصْدَرُ فِي مُطْلَقِ الْوُصْلَةِ بِالْقَرَابَةِ فَيُقَالُ بَيْنَهُمَا نَسَبٌ أَيْ قَرَابَةٌ وَجَمْعُهُ أَنْسَابٌ وَمِنْ هُنَا اُسْتُعِيرَ.
النِّسْبَةُ فِي الْمَقَادِيرِ لِأَنَّهَا وُصْلَةٌ عَلَى وَجْهٍ مَخْصُوصٍ فَقَالُوا تُؤْخَذُ الدُّيُونُ مِنْ التَّرِكَةِ وَالزَّكَاةُ مِنْ الْأَنْوَاعِ بِنِسْبَةِ الْحَاصِلِ أَيْ بِحِسَابِهِ وَمِقْدَارِهِ وَنِسْبَةُ الْعَشَرَةِ إلَى الْمِائَةِ الْعُشْرُ أَيْ مِقْدَارُهَا الْعُشْرُ.
وَالْمُنَاسِبُ الْقَرِيبُ وَبَيْنَهُمَا مُنَاسَبَةٌ وَهَذَا يُنَاسِبُ هَذَا أَيْ يُقَارِبُهُ شَبَهًا.
وَنَسَبَ الشَّاعِرُ بِالْمَرْأَةِ يَنْسِبُ مِنْ بَابِ ضَرَبَ نَسِيبًا عَرَّضَ بِهَوَاهَا وَحُبِّهَا.
стр. 3050
(ن س ج) : نَسَجْتُ الثَّوْبَ نَسْجًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَالْفَاعِلُ نَسَّاجٌ وَالنِّسَاجَةُ الصِّنَاعَةُ وَثَوْبٌ نَسْجُ الْيَمَنِ فَعْلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ أَيْ مَنْسُوجُ الْيَمَنِ وَيُقَالُ فِي الْمَدْحِ هُوَ نَسِيجُ وَحْدِهِ بِالْإِضَافَةِ أَيْ مُنْفَرِدٌ بِخِصَالٍ مَحْمُودَةٍ لَا يَشْرَكُهُ فِيهَا غَيْرُهُ كَمَا أَنَّ الثَّوْبَ النَّفِيسَ لَا يُنْسَجُ عَلَى مِنْوَالِهِ غَيْرُهُ أَيْ لَا يُشْرَكُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ غَيْرِهِ فِي السَّدَى وَإِذَا لَمْ يَكُنْ نَفِيسًا فَقَدْ يُنْسَجُ هُوَ وَغَيْرُهُ عَلَى ذَلِكَ الْمِنْوَالِ وَمِنْسَجُ الثَّوْبِ وَمَنْسَجُهُ مِثْلُ الْمِرْفَقِ وَالْمَرْفِقِ حَيْثُ يُنْسَجُ.
стр. 3051
(ن س خ) : نَسَخْتُ الْكِتَابَ نَسْخًا مِنْ بَابِ نَفَعَ
⦗٦٠٣⦘ نَقَلْتُهُ وَانْتَسَخْتُهُ كَذَلِكَ قَالَ ابْنُ فَارِسٍ وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَفَ شَيْئًا فَقَدْ انْتَسَخَهُ فَيُقَالُ انْتَسَخَتْ الشَّمْسُ الظِّلَّ وَالشَّيْبُ الشَّبَابَ أَيْ أَزَالَهُ وَكِتَابٌ مَنْسُوخٌ وَمُنْتَسَخٌ مَنْقُولٌ وَالنُّسْخَةُ الْكِتَابُ الْمَنْقُولُ وَالْجَمْعُ نُسَخٌ مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ وَكَتَبَ الْقَاضِي نُسْخَتَيْنِ بِحُكْمِهِ أَيْ كِتَابَيْنِ وَالنَّسْخُ الشَّرْعِيُّ إزَالَةُ مَا كَانَ ثَابِتًا بِنَصٍّ شَرْعِيٍّ وَيَكُونُ فِي اللَّفْظِ وَالْحُكْمِ وَفِي أَحَدِهِمَا سَوَاءٌ فُعِلَ كَمَا فِي أَكْثَرِ الْأَحْكَامِ أَوْ لَمْ يُفْعَلْ كَنَسْخِ ذَبْحِ إسْمَاعِيلَ بِالْفِدَاءِ لِأَنَّ الْخَلِيلَ أُمِرَ بِذَبْحِهِ ثُمَّ نُسِخَ قَبْلَ وُقُوعِ الْفِعْلِ.
وَتَنَاسُخُ الْأَزْمِنَةِ وَالْقُرُونِ تَتَابُعُهَا وَتَدَاوُلُهَا لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ يَنْسَخُ حُكْمَ مَا قَبْلَهُ وَيُثْبِتُ الْحُكْمَ لِنَفْسِهِ فَاَلَّذِي يَأْتِي بَعْدَهُ يَنْسَخُ حُكْمَ ذَلِكَ الثُّبُوتِ وَيُغَيِّرُهُ إلَى حُكْمٍ يَخْتَصُّ هُوَ بِهِ وَمِنْهُ تَنَاسُخُ الْوَرَثَةِ لِأَنَّ الْمِيرَاثَ لَا يُقْسَمُ عَلَى حُكْمِ الْمَيِّتِ الْأَوَّلِ بَلْ عَلَى حُكْمِ الثَّانِي وَكَذَا مَا بَعْدَهُ.
стр. 3052
(ن س ر) : النَّسْرُ طَائِرٌ مَعْرُوفٌ وَالْجَمْعُ أَنْسُرٌ وَنُسُورٌ مِثْلُ فَلْسٍ وَأَفْلُسٍ وَفُلُوسٍ.
وَالنَّسْرُ كَوْكَبٌ وَهُمَا اثْنَانِ يُقَالُ لِأَحَدِهِمَا النَّسْرُ الطَّائِرُ وَلِلْآخَرِ النَّسْرُ الْوَاقِعُ وَنَسْرٌ صَنَمٌ.
وَالْمَنْسَرُ فِيهِ لُغَتَانِ مِثْلُ مَسْجِدٍ وَمِقْوَدٍ خَيْلٌ مِنْ الْمِائَةِ إلَى الْمِائَتَيْنِ وَقَالَ الْفَارَابِيُّ جَمَاعَةٌ مِنْ الْخَيْلِ وَيُقَالُ الْمَنْسِرُ الْجَيْشُ لَا يَمُرُّ بِشَيْءٍ إلَّا اقْتَلَعَهُ.
وَالْمِنْسَرُ مِنْ الطَّائِرِ الْجَارِحِ مِثْلُ الْمِنْقَارِ لِغَيْرِ الْجَارِحِ وَفِيهِ اللُّغَتَانِ.
وَالنَّاسُورُ عِلَّةٌ تَحْدُثُ فِي الْعَيْنِ وَقَدْ يَحْدُثُ حَوْلَ الْمَقْعَدَةِ وَفِي اللِّثَةِ وَهُوَ مُعَرَّبٌ ذَكَرَهُ الْجَوْهَرِيُّ.
وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ: النَّاسُورُ بِالسِّينِ وَالصَّادِ عِرْقٌ غبر فِي بَاطِنِهِ فَسَادٌ كُلَّمَا بَرِئَ أَعْلَاهُ رَجَعَ غَبِرًا فَاسِدًا.
وَالنِّسْرِينُ مَشْمُومٌ مَعْرُوفٌ فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ وَهُوَ فِعْلِيلٌ بِكَسْرِ الْفَاءِ فَالنُّونُ أَصْلِيَّةٌ أَوْ فِعْلِينٌ فَالنُّونُ زَائِدَةٌ مِثْلُ غِسْلِينٍ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ وَلَا أَدْرِي أَعَرَبِيٌّ هُوَ أَمْ لَا.
стр. 3053
(ن س ف) : نَسَفَتْ الرِّيحُ التُّرَابَ نَسْفًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ اقْتَلَعَتْهُ وَفَرَّقَتْهُ وَنَسَفْتُ الْبِنَاءَ نَسْفًا قَلَعْتُهُ مِنْ أَصْلِهِ وَنَسَفْتُ الْحَبَّ نَسْفًا وَاسْمُ الْآلَةِ مِنْسَفٌ بِالْكَسْرِ.
نسق: نَسَقْتُ الدُّرَّ نَسْقًا مِنْ بَابِ قَتَلَ نَظَمْتُهُ وَنَسَقْتُ الْكَلَامَ نَسْقًا عَطَفْتُ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ وَدُرٌّ نَسَقٌ بِفَتْحَتَيْنِ فَعَلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ مِثْلُ الْوَلَدِ وَالْحَفَرِ بِمَعْنَى الْمَوْلُودِ وَالْمَحْفُورِ وَقِيلَ النَّسَقُ اسْمٌ لِلْفِعْلِ فَعَلَى هَذَا يُقَالُ حُرُوفُ النَّسَقِ وَالنَّسْقِ لِأَنَّ الْمُحَرَّكَ اسْمٌ لِلسَّاكِنِ وَكَلَامٌ نَسَقٌ أَيْ عَلَى نِظَامٍ وَاحِدٍ اسْتِعَارَةٌ مِنْ الدُّرِّ.
стр. 3054
(ن س ك) : نَسَكَ لِلَّهِ يَنْسُكُ مِنْ بَابِ قَتَلَ تَطَوَّعَ بِقُرْبَةٍ وَالنُّسُكُ بِضَمَّتَيْنِ اسْمٌ مِنْهُ.
وَفِي التَّنْزِيلِ ﴿إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي﴾ [الأنعام: ١٦٢] وَالْمَنْسَكُ بِفَتْحِ
⦗٦٠٤⦘ السِّينِ وَكَسْرِهَا يَكُونُ زَمَانًا وَمَصْدَرًا وَيَكُونُ اسْمَ الْمَكَانِ الَّذِي تُذْبَحُ فِيهِ النَّسِيكَةُ وَهِيَ الذَّبِيحَةُ وَزْنًا وَمَعْنًى.
وَفِي التَّنْزِيلِ ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا﴾ [الحج: ٣٤] بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ (١) فِي السَّبْعَةِ وَمَنَاسِكُ الْحَجِّ عِبَادَاتُهُ وَقِيلَ مَوَاضِعُ الْعِبَادَاتِ وَمَنْ فَعَلَ كَذَا فَعَلَيْهِ نُسُكٌ أَيْ دَمٌ يُرِيقُهُ وَنَسَكَ تَزَهَّدَ وَتَعَبَّدَ فَهُوَ نَاسِكٌ وَالْجَمْعُ نُسَّاكٌ مِثْلُ عَابِدٍ وَعُبَّادٍ. стр. 3055
(ن س ل) : النَّسْلُ الْوَلَدُ وَنَسَلَ نَسْلًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ كَثُرَ نَسْلُهُ وَيَتَعَدَّى إلَى مَفْعُولٍ فَيُقَالُ نَسَلْتُ الْوَلَدَ نَسْلًا أَيْ وَلَدْتُهُ وَأَنْسَلْتُهُ بِالْأَلِفِ لُغَةٌ وَنَسَلَتْ النَّاقَةُ بِوَلَدٍ كَثِيرٍ وَتَنَاسَلُوا تَوَالَدُوا.
وَنَسَلَ فِي مَشْيِهِ يَنْسِلُ نَسَلَانًا أَسْرَعَ وَنَسَلَ الثَّوْبُ عَنْ صَاحِبهِ نُسُولًا مِنْ بَابِ قَعَدَ سَقَطَ.
وَنَسَلَ الْوَبَرُ وَالرِّيشُ نُسُولًا أَيْضًا سَقَطَ وَيَتَعَدَّى بِاخْتِلَافِ الْمَصْدَرِ فَيُقَالُ نَسَلْتُهُ أَنْسِلُهُ نَسِيلًا وَرُبَّمَا قِيلَ فِي الْمُطَاوِعِ أَنْسَلَ بِالْأَلِفِ فَهُوَ مُنْسِلٌ فَيَكُونُ مِنْ النَّوَادِرِ الَّتِي تَعَدَّى ثُلَاثِيُّهَا وَقَصَرَ رُبَاعِيُّهَا وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ الرُّبَاعِيُّ يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى أَيْضًا وَاسْمُ الشَّعْرِ الَّذِي يَسْقُطُ عِنْدَ الْقَطْعِ نُسَالَةٌ بِالضَّمِّ.
стр. 3056
(ن س م) : النَّسِيمُ نَفَسُ الرِّيحِ وَالنَّسَمَةُ مِثْلُهُ ثُمَّ سُمِّيَتْ بِهَا النَّفْسُ بِالسُّكُونِ وَالْجَمْعُ نَسَمٌ مِثْلُ قَصَبَةٍ وَقَصَبٍ.
وَاَللَّهُ بَارِئُ النَّسَمِ أَيْ خَالِقُ النُّفُوسِ.
وَالْمَنْسِمُ مِثْلُ مَسْجِدٍ قِيلَ بَاطِنُ الْخُفِّ وَقِيلَ هُوَ لِلتَّعْبِيرِ كَالسُّنْبُكِ لِلْفَرَسِ.
стр. 3057
(ن س و) : النِّسْوَةُ بِكَسْرِ النُّونِ أَفْصَحُ مِنْ ضَمِّهَا وَالنِّسَاءُ بِالْكَسْرِ اسْمَانِ لِجَمَاعَةِ إنَاثِ الْأَنَاسِيِّ الْوَاحِدَةُ امْرَأَةٌ مِنْ غَيْرِ لَفْظِ الْجَمْعِ.
وَنَسِيتُ الشَّيْءَ أَنْسَاهُ نِسْيَانًا مُشْتَرَكٌ بَيْنَ مَعْنَيَيْنِ أَحَدُهُمَا تَرْكُ الشَّيْءِ عَلَى ذُهُولٍ وَغَفْلَةٍ وَذَلِكَ خِلَافُ الذِّكْرِ لَهُ وَالثَّانِي التَّرْكُ عَلَى تَعَمُّدٍ وَعَلَيْهِ ﴿وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾ [البقرة: ٢٣٧] أَيْ لَا تَقْصِدُوا التَّرْكَ وَالْإِهْمَالَ وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ وَالتَّضْعِيفِ وَنَسِيتُ رَكْعَةً أَهْمَلْتُهَا ذُهُولًا وَرَجُلٌ نَسْيَانُ وِزَانُ سَكْرَانُ كَثِيرُ الْغَفْلَةِ.
وَالنَّسْيُ بِفَتْحِ النُّونِ وَكَسْرِهَا مَا تُلْقِيهِ الْمَرْأَةُ مِنْ خِرَقِ اعْتِلَالِهَا.
وَالنِّسْيُ بِالْكَسْرِ مَا نُسِيَ وَقِيلَ هُوَ التَّافِهُ الْحَقِيرُ.
وَالنَّسَى مِثَالُ الْحَصَى عِرْقٌ فِي الْفَخِذِ وَالتَّثْنِيَةُ نَسَيَانِ.
وَالنَّسِيءُ مَهْمُوزٌ عَلَى فَعِيلٍ وَيَجُوزُ الْإِدْغَامُ لِأَنَّهُ زَائِدٌ وَهُوَ التَّأْخِيرُ وَالنَّسِيئَةُ عَلَى فَعِيلَةٍ مِثْلُهُ وَهُمَا اسْمَانِ مِنْ نَسَأَ اللَّهُ أَجَلَهُ مِنْ بَابِ نَفَعَ وَأَنْسَأَهُ بِالْأَلِفِ إذَا أَخَّرَهُ وَيَتَعَدَّى بِالْحَرْفِ أَيْضًا فَيُقَالُ نَسَأَ اللَّهُ فِي أَجَلِهِ وَأَنْسَأَ فِيهِ وَنَسَأْتُهُ الْبَيْعَ وَأَنْسَأْتُهُ فِيهِ أَيْضًا
⦗٦٠٥⦘ وَأَنْسَأْتُهُ الدَّيْنَ أَخَّرْتُهُ وَنَسَأْتُ الْإِبِلَ نَسْئًا مِنْ بَابِ نَفَعَ سُقْتُهَا وَاسْمُ الْعَصَا الَّتِي يُسَاقُ بِهَا مِنْسَأَةٌ بِكَسْرِ الْمِيمِ وَالْهَمْزَةُ مَفْتُوحَةٌ وَسَاكِنَةٌ وَيَجُوزُ الْإِبْدَالُ لِلتَّخْفِيفِ.
стр. 3058
[النُّونُ مَعَ الشِّينِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
стр. 3059
(ن ش ب) : نَشِبَ الشَّيْءُ فِي الشَّيْءِ مِنْ بَابِ تَعِبَ نُشُوبًا عَلِقَ فَهُوَ نَاشِبٌ وَمِنْهُ اُشْتُقَّ النُّشَّابُ الْوَاحِدَةُ نُشَّابَةٌ وَرَجُلٌ نَاشِبٌ مَعَهُ نُشَّابٌ مِثْلُ لَابِنٍ وَتَامِرٍ أَيْ ذُو لَبَنٍ وَتَمْرٍ وَيَتَعَدَّى بِالْأَلِفِ فَيُقَالُ أَنْشَبْتُهُ فِي الشَّيْءِ.
وَالنَّشَبُ بِفَتْحَتَيْنِ قِيلَ الْعَقَارُ وَقِيلَ الْمَالُ وَالْعَقَارُ.
стр. 3060
(ن ش د) : نَشَدْتُ الضَّالَّةَ نَشْدًا مِنْ بَابِ قَتَلَ طَلَبْتُهَا وَكَذَا إذَا عَرَّفْتَهَا وَالِاسْمُ نِشْدَةٌ وَنِشْدَانٌ بِكَسْرِهِمَا وَأَنْشَدْتُهَا بِالْأَلِفِ عَرَّفْتُهَا.
وَنَشَدْتُكَ اللَّهَ وَبِاَللَّهِ أَنْشُدُكَ ذَكَّرْتُكَ بِهِ وَاسْتَعْطَفْتُكَ أَوْ سَأَلْتُكَ بِهِ مُقْسِمًا عَلَيْكَ وَأَنْشَدْتُ الشِّعْرَ إنْشَادًا وَهُوَ النَّشِيدُ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ وَتَنَاشَدَ الْقَوْمُ الشِّعْرَ.
стр. 3061
(ن ش ر) : نَشَرَ الْمَوْتَى نُشُورًا مِنْ بَابِ قَعَدَ حَيُوا وَنَشَرَهُمْ اللَّهُ يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ أَيْضًا فَيُقَالُ أَنْشَرَهُمْ اللَّهُ وَنَشَرَتْ الْأَرْضُ نُشُورًا أَيْضًا حَيِيَتْ وَأَنْبَتَتْ وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ أَنْشَرْتُهَا إذَا أَحْيَيْتَهَا بِالْمَاءِ وَمِنْهُ قِيلَ أَنْشَرَ الرَّضَاعُ الْعَظْمَ وَأَنْبَتَ اللَّحْمَ كَأَنَّهُ أَحْيَاهُ وَأَنْشَزَهُ بِالزَّايِ بِمَعْنَاهُ.
وَفِي التَّنْزِيلِ ﴿وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا﴾ [البقرة: ٢٥٩] فِي السَّبْعَةِ بِالرَّاءِ (١) وَالزَّايِ.
وَنَشَرَ الرَّاعِي غَنَمَهُ نَشْرًا مِنْ بَابِ قَتَلَ بَثَّهَا بَعْدَ أَنْ آوَاهَا فَانْتَشَرَتْ وَاسْمُ الْمَنْشُورِ نَشَرُ بِفَتْحَتَيْنِ وَمِنْهُ يُقَالُ لِلْقَوْمِ الْمُتَفَرِّقِينَ الَّذِينَ لَا يَجْمَعُهُمْ رَئِيسٌ نَشَرٌ فَعَلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ مِثْلُ الْوَلَدِ وَالْحَفَرِ بِمَعْنَى الْمَوْلُودِ وَالْمَحْفُورِ وَنَشَرْتُ الثَّوْبَ نَشْرًا فَانْتَشَرَ وَانْتَشَرَ الْقَوْمُ تَفَرَّقُوا وَنَشَرْتُ الْخَشَبَةَ نَشْرًا فَهِيَ مَنْشُورَةٌ وَاسْمُ الْآلَةِ مِنْشَارٌ بِالْكَسْرِ وَتَقَدَّمَ فِي أشر. стр. 3062
(ن ش ز) : نَشَزَتْ الْمَرْأَةُ مِنْ زَوْجِهَا نُشُوزًا مِنْ بَابَيْ قَعَدَ وَضَرَبَ عَصَتْ زَوْجَهَا وَامْتَنَعَتْ عَلَيْهِ وَنَشَزَ الرَّجُلُ مِنْ امْرَأَتِهِ نُشُوزًا بِالْوَجْهَيْنِ تَرَكَهَا وَجَفَاهَا.
وَفِي التَّنْزِيلِ ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا﴾ [النساء: ١٢٨] وَأَصْلُهُ الِارْتِفَاعُ يُقَالُ نَشَزَ مِنْ مَكَانِهِ نُشُوزًا بِالْوَجْهَيْنِ إذَا ارْتَفَعَ عَنْهُ وَفِي السَّبْعَةِ ﴿وَإِذَا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا﴾ [المجادلة: ١١] بِالضَّمِّ (١) وَالْكَسْرِ.
وَالنَّشَزُ بِفَتْحَتَيْنِ الْمُرْتَفِعُ مِنْ الْأَرْضِ وَالسُّكُونُ لُغَةٌ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ فِي بَابِ فَعَلٍ وَفَعْلٍ قَعَدَ عَلَى نَشَزٍ مِنْ الْأَرْضِ وَنَشْزٍ وَجَمْعُ السَّاكِنِ نُشُوزٌ مِثْلُ فَلْسٍ وَفُلُوسٍ وَنِشَازٌ مِثْلُ سَهْمٍ وَسِهَامٍ
⦗٦٠٦⦘ وَجَمْعُ الْمَفْتُوحِ أَنْشَازٌ مِثْلُ سَبَبٍ وَأَسْبَابٍ وَأَنْشَزْتُ الْمَكَانَ بِالْأَلِفِ رَفَعْتُهُ وَاسْتُعِيرَ ذَلِكَ لِلزِّيَادَةِ وَالنُّمُوِّ فَقِيلَ أَنْشَزَ الرَّضَاعُ الْعَظْمَ وَأَنْبَتَ اللَّحْمَ لُغَةٌ فِي الرَّاءِ الْمُهْمَلَةِ وَقَدْ تَقَدَّمَ. стр. 3063
(ن ش ش) : النَّشُّ بِالْفَتْحِ نِصْفُ الْأُوقِيَّةِ وَغَيْرِهَا وَكَانَتْ الْأُوقِيَّةُ عِنْدَهُمْ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا وَكَانَ النَّشُّ عِشْرِينَ دِرْهَمًا قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ وَنَشُّ الدِّرْهَمِ وَالرَّغِيفِ نِصْفُهُ.
وَالنَّشِيشُ صَوْتُ غَلَيَانِ الْمَاءِ.
стр. 3064
(ن ش ط) : نَشِطَ فِي عَمَلِهِ يَنْشَطُ مِنْ بَابِ تَعِبَ خَفَّ وَأَسْرَعَ نَشَاطًا وَهُوَ نَشِيطٌ وَنَشَطْتُ الْحَبْلَ نَشْطًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ عَقَدْتُهُ بِأُنْشُوطَةٍ.
وَالْأُنْشُوطَةُ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ رَبْطَةٌ دُونَ الْعُقْدَةِ إذَا مُدَّتْ بِأَحَدِ طَرَفَيْهَا انْفَتَحَتْ وَأَنْشَطْتُ الْأُنْشُوطَةَ بِالْأَلِفِ حَلَلْتُهَا وَأَنْشَطْتُ الْعِقَالَ حَلَلْتُهُ وَأَنْشَطْتُ الْبَعِيرَ مِنْ عِقَالِهِ أَطْلَقْتُهُ وَالشُّفْعَةُ كَنَشْطَةِ الْعِقَالِ تَشْبِيهٌ لَهَا بِذَلِكَ فِي سُرْعَةِ بُطْلَانِهَا بِالتَّأْخِيرِ وَتَقَدَّمَ فِي الْعِقَالِ كَلَامٌ فِيهَا.
стр. 3065
(ن ش ف) : نَشِفَ الْمَاءُ نَشَفًا مِنْ بَابِ تَعِبَ وَنَشْفًا مِثْلُ فَلْسٍ وَنَشِفَهُ الثَّوْبُ يَنْشَفُهُ شَرِبَهُ يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى وَنَشَفْتُ الْمَاءَ نَشْفًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ إذَا أَخَذْتَهُ مِنْ غَدِيرٍ أَوْ أَرْضٍ بِخِرْقَةٍ وَنَحْوِهَا.
وَفِي حَدِيثٍ «كَانَ لِلنَّبِيِّ ﷺ خِرْقَةٌ يَنْشَفُ بِهَا إذَا تَوَضَّأَ» وَنَشَّفْتُهُ بِالتَّثْقِيلِ مُبَالَغَةٌ وَتَنَشَّفَ الرَّجُلُ مَسَحَ الْمَاءَ عَنْ جَسَدِهِ بِخِرْقَةٍ وَنَحْوِهَا.
стр. 3066
(ن ش ق) : نَشِقْتُ مِنْهُ رَائِحَةً أَنْشَقُ مِنْ بَابِ تَعِبَ نَشْقًا مِثْلُ فَلْسٍ.
وَاسْتَنْشَقْتُ الرِّيحَ شَمَمْتُهَا وَاسْتَنْشَقْتُ الْمَاءَ وَهُوَ جَعْلُهُ فِي الْأَنْفِ وَجَذْبُهُ بِالنَّفَسِ لِيَنْزِلَ مَا فِي الْأَنْفِ فَكَأَنَّ الْمَاءَ مَجْعُولٌ لِلِاشْتِمَامِ مَجَازٌ وَالْفُقَهَاءُ يَقُولُونَ اسْتَنْشَقْتُ بِالْمَاءِ بِزِيَادَةِ الْبَاءِ.
стр. 3067
(ن ش و) : النَّشْوَةُ السُّكْرُ وَرَجُلٌ نَشْوَانُ مِثْلُ سَكْرَانَ.
وَنَشَأَ الشَّيْءُ نَشْئًا مَهْمُوزُ مِنْ بَابِ نَفَعَ حَدَثَ وَتَجَدَّدَ وَأَنْشَأْتُهُ أَحْدَثْتُهُ وَالِاسْمُ النَّشْأَةُ وَالنَّشَاءَةُ وِزَانُ التَّمْرَةِ وَالضَّلَالَةِ.
وَنَشَأْتُ فِي بَنِي فُلَانٍ نَشْئًا رُبِّيتُ فِيهِمْ وَالِاسْمُ النَّشْءُ مِثْلُ قُفْلٍ وَالنَّشَا وِزَانُ الْحَصَا الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ وَالنَّشَا مَا يُعْمَلُ مِنْ الْحِنْطَةِ فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ وَأَصْلُهُ نَشَاسْتَج فَحُذِفَ بَعْضُ الْكَلِمَةِ فَبَقِيَ مَقْصُورًا ذَكَرَهُ فِي الْبَارِعِ.
وَفِي الصِّحَاحِ وَغَيْرِهِمَا وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ تَكَلَّمَتْ بِهِ الْعَرَبُ مَمْدُودًا وَالْقَصْرُ مُوَلَّدٌ وَقَالَ فِي ذَيْلِ الْفَصِيحِ لِثَعْلَبٍ وَالنَّشَاءُ مَمْدُودٌ وَلَا ذِكْرَ لِلْمَدِّ فِي مَشَاهِيرِ الْكُتُبِ.
стр. 3068
[النُّونُ مَعَ الصَّادِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
стр. 3069
(ن ص ب) : النَّصِيبُ الْحِصَّةُ وَالْجَمْعُ أَنْصِبَةٌ وَأَنْصِبَاءُ وَنُصُبٌ بِضَمَّتَيْنِ أَيْضًا وَالنَّصِيبُ الشَّرَكُ الْمَنْصُوبُ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ.
وَالنَّصِيبَةُ حِجَارَةٌ تُنْصَبُ حَوْلَ الْحَوْضِ وَيُسَدُّ مَا بَيْنَهَا مِنْ الْخَصَاصِ
⦗٦٠٧⦘ بِالْمَدَرِ الْمَعْجُونِ وَنَصَبْتُ الْخَشَبَةَ نَصْبًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ أَقَمْتُهَا وَنَصَبْتُ الْحَجَرَ رَفَعْتُهُ عَلَامَةً وَالنُّصُبُ بِضَمَّتَيْنِ حَجَرٌ نُصِبَ وَعُبِدَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَجَمْعُهُ أَنْصَابٌ وَقِيلَ النُّصُبُ جَمْعٌ وَاحِدُهَا نِصَابٌ قِيلَ هِيَ الْأَصْنَامُ وَقِيلَ غَيْرُهَا فَإِنَّ الْأَصْنَامَ مُصَوَّرَةٌ مَنْقُوشَةٌ.
وَالْأَنْصَابُ بِخِلَافِهَا وَالنَّصْبُ وِزَانُ فَلْسٍ لُغَةٌ فِيهِ وَقُرِئَ بِهِمَا فِي السَّبْعَةِ وَقِيلَ الْمَضْمُومُ جَمْعُ الْمَفْتُوحِ مِثْلُ سُقُفٍ جَمْعُ سَقْفٍ.
وَمَسَّهُ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ بِالسُّكُونِ أَيْ بِشَرٍّ.
وَنَصَبْتُ الْكَلِمَةَ أَعْرَبْتُهَا بِالْفَتْحِ لِأَنَّهُ اسْتِعْلَاءٌ وَهُوَ مِنْ مُوَاضَعَاتِ النُّحَاةِ وَهُوَ أَصْلُ النَّصْبِ وَمِنْهُ يُقَالُ.
لِفُلَانٍ مَنْصِبٌ وِزَانُ مَسْجِدٍ أَيْ عُلُوٌّ وَرِفْعَةٌ وَفُلَانٌ لَهُ مَنْصِبُ صِدْقٍ يُرَادُ بِهِ الْمَنْبِتُ وَالْمَحْتِدُ.
وَامْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ قِيلَ ذَاتُ حَسَبٍ وَجَمَالٍ وَقِيلَ ذَاتُ جَمَالٍ فَإِنَّ الْجَمَالَ وَحْدَهُ عُلُوٌّ لَهَا وَرِفْعَةٌ.
وَالْمِنْصَبُ وِزَانُ مِقْوَدٍ آلَةٌ مِنْ حَدِيدٍ يُنْصَبُ تَحْتَ الْقِدْرِ لِلطَّبْخِ.
وَنَاصَبْتُهُ الْحَرْبَ وَالْعَدَاوَةَ أَظْهَرْتُهَا لَهُ وَأَقَمْتُهَا وَنَصِبَ نَصَبًا مِنْ بَابِ تَعِبَ أَعْيَا.
وَنِصَابُ السِّكِّينِ مَا يُقْبَضُ عَلَيْهِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ وَابْنُ فَارِسٍ نِصَابُ كُلِّ شَيْءٍ أَصْلُهُ وَالْجَمْعُ نُصُبٌ وَأَنْصِبَةٌ مِثْلُ حِمَارٍ وَحُمُرٍ وَأَحْمِرَةٍ وَمِنْهُ نِصَابُ الزَّكَاةِ لِلْقَدْرِ الْمُعْتَبَرِ لِوُجُوبِهَا.
стр. 3070
(ن ص ت) : أَنْصَتَ إنْصَاتًا اسْتَمَعَ يَتَعَدَّى بِالْحَرْفِ فَيُقَالُ أَنْصَتَ الرَّجُلُ لِلْقَارِئِ وَقَدْ يُحْذَفُ الْحَرْفُ فَيُنْصَبُ الْمَفْعُولُ فَيُقَالُ أَنْصَتَ الرَّجُلُ الْقَارِئَ ضُمِّنَ سَمِعَهُ وَأَنْشَدَ ابْنُ السِّكِّيتِ عَلَى ذَلِكَ قَوْلَ الشَّاعِرِ (١)
إذَا قَالَتْ حَذَامِ فَأَنْصِتُوهَا ... فَخَيْرُ الْقَوْلِ مَا قَالَتْ حَذَامِ
وَنَصَتَ لَهُ يَنْصِتُ مِنْ بَابِ ضَرَبَ لُغَةٌ أَيْ سَكَتَ مُسْتَمِعًا وَهَذَا يَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ أَنْصَتَهُ أَيْ أَسْكَتَهُ وَاسْتَنْصَتَ وَقَفَ مُنْصِتًا. стр. 3071
(ن ص ح) : نَصَحْتُ لِزَيْدٍ أَنْصَحُ نُصْحًا وَنَصِيحَةً هَذِهِ اللُّغَةُ الْفَصِيحَةُ وَعَلَيْهَا قَوْله تَعَالَى ﴿إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ﴾ [هود: ٣٤] وَفِي لُغَةٍ يَتَعَدَّى بِنَفْسِهِ) فَيُقَالُ نَصَحْتُهُ وَهُوَ الْإِخْلَاصُ وَالصِّدْقُ وَالْمَشُورَةُ وَالْعَمَلُ وَالْفَاعِلُ نَاصِحٌ وَنَصِيحٌ وَالْجَمْعُ نُصَحَاءُ وَتَنَصَّحَ تَشَبَّهَ بِالنُّصَحَاءِ.
стр. 3072
(ن ص ر) : نَصَرْتُهُ عَلَى عَدُوِّهِ وَنَصَرْتُهُ مِنْهُ نَصْرًا أَعَنْتُهُ وَقَوَّيْتُهُ وَالْفَاعِلُ نَاصِرٌ وَنَصِيرٌ وَجَمْعُهُ أَنْصَارٌ مِثْلُ يَتِيمٍ وَأَيْتَامٍ وَالنُّصْرَةُ بِالضَّمِّ اسْمٌ مِنْهُ وَتَنَاصَرَ الْقَوْمُ مُنَاصَرَةً
⦗٦٠٨⦘ نَصَرَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا وَانْتَصَرْتُ مِنْ زَيْدٍ انْتَقَمْتُ مِنْهُ وَاسْتَنْصَرْتُهُ طَلَبْتُ نُصْرَتَهُ وَالنَّاصُورُ عِلَّةٌ تَحْدُثُ فِي الْبَدَنِ مِنْ الْمَقْعَدَةِ وَغَيْرِهَا بِمَادَّةٍ خَبِيثَةٍ ضَيِّقَةِ الْفَمِ يَعْسُرُ بُرْؤُهَا وَتَقُولُ الْأَطِبَّاءُ كُلُّ قُرْحَةٍ تُزْمِنُ فِي الْبَدَنِ فَهِيَ نَاصُورٌ وَقَدْ يُقَالُ نَاسُورٌ بِالسِّينِ وَرَجُلٌ نَصْرَانِيٌّ بِفَتْحِ النُّونِ وَامْرَأَةٌ نَصْرَانِيَّةٌ وَرُبَّمَا قِيلَ نَصْرَانٌ وَنَصْرَانَةٌ وَيُقَالُ هُوَ نِسْبَةٌ إلَى قَرْيَةٍ اسْمُهَا نَصْرَةُ قَالَهُ الْوَاحِدِيُّ وَلِهَذَا قِيلَ فِي الْوَاحِدِ نَصْرِيٌّ عَلَى الْقِيَاسِ وَالنَّصَارَى جَمْعُهُ مِثْلُ مُهْرِيٌّ وَمَهَارَى ثُمَّ أُطْلِقَ النَّصْرَانِيُّ عَلَى كُلِّ مَنْ تَعَبَّدَ بِهَذَا الدِّينِ.
стр. 3073
(ن ص ص) : نَصَصْتُ الْحَدِيثَ نَصًّا مِنْ بَابِ قَتَلَ رَفَعْتُهُ إلَى مَنْ أَحْدَثَهُ.
وَنَصَّ النِّسَاءُ الْعَرُوسَ نَصًّا رَفَعْنَهَا عَلَى الْمِنَصَّةِ وَهِيَ الْكُرْسِيُّ الَّذِي تَقِفُ عَلَيْهِ فِي جِلَائِهَا بِكَسْرِ الْمِيمِ لِأَنَّهَا آلَةٌ.
وَنَصَصْتُ الدَّابَّةَ اسْتَحْثَثْتُهَا وَاسْتَخْرَجْتُ مَا عِنْدَهَا مِنْ السَّيْرِ وَفِي حَدِيثٍ «كَانَ ﵇ إذَا وَجَدَ فُرْجَةً نَصَّ» .
стр. 3074
(ن ص ف) : النِّصْفُ أَحَدُ جُزْأَيْ الشَّيْءِ وَكَسْرُ النُّونِ أَفْصَحُ مِنْ ضَمِّهَا وَالنَّصِيفُ مِثْلُ كَرِيمٍ لُغَةٌ فِيهِ وَنَصَّفْتُ الشَّيْءَ تَنْصِيفًا جَعَلْتُهُ نِصْفَيْنِ فَانْتَصَفَ هُوَ.
وَالْمُنَصَّفُ مِنْ الْعَصِيرِ اسْمُ مَفْعُولٍ مَا طُبِخَ حَتَّى بَقِيَ عَلَى النِّصْفِ وَنَصَفْتُ الشَّيْءَ نَصْفًا مِنْ بَابِ قَتَلَ بَلَغْتُ نِصْفَهُ وَكُلُّ شَيْءٍ بَلَغَ نِصْفَ شَيْءٍ قِيلَ نَصَفَهُ يَنْصُفُهُ فَإِنْ بَلَغَ نِصْفَ نَفْسِهِ فَفِيهِ لُغَاتٌ نَصَفَ يَنْصُفُ مِنْ بَابِ قَتَلَ وَأَنْصَفَ بِالْأَلِفِ وَتَنَصَّفَ.
وَانْتَصَفَ النَّهَارُ بَلَغْتِ الشَّمْسُ وَسَطَ السَّمَاءِ وَهُوَ وَقْتُ الزَّوَالِ وَنَصَفْتُ الْمَالَ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ أَنْصُفُهُ مِنْ بَابِ قَتَلَ قَسَمْتُهُ نِصْفَيْنِ.
وَأَنْصَفْتُ الرَّجُلَ إنْصَافًا عَامَلْتُهُ بِالْعَدْلِ وَالْقِسْطِ وَالِاسْمُ النَّصَفَةُ بِفَتْحَتَيْنِ لِأَنَّكَ أَعْطَيْتَهُ مِنْ الْحَقِّ مَا تَسْتَحِقُّهُ لِنَفْسِكَ وَتَنَاصَفَ الْقَوْمُ أَنْصَفَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا.
وَامْرَأَةٌ نَصَفٌ بِفَتْحَتَيْنِ أَيْ كَهْلَةٌ وَنِسَاءٌ أَنْصَافٌ وَقَوْلُهُمْ دِرْهَمٌ وَنِصْفُهُ الْمَعْنَى وَنِصْفُ مِثْلِهِ لَكِنْ حُذِفَ الْمُضَافُ وَأُقِيمَ الْمُضَافُ إلَيْهِ مُقَامَهُ لِفَهْمِ الْمَعْنَى وَعَبَّرَ الْأَزْهَرِيُّ بِعِبَارَةٍ تُؤَدِّي هَذَا الْمَعْنَى فَقَالَ وَنِصْفُ آخَرَ وَإِنَّمَا جَازَ أَنْ يُقَالَ وَنِصْفُهُ لِأَنَّ لَفْظَ الثَّانِي قَدْ يَظْهَرُ كَلَفْظِ الْأَوَّلِ فَيُقَالُ دِرْهَمٌ وَنِصْفُ دِرْهَمٍ فَكَنَّى عَنْهُ مِثْلَ كِنَايَةِ الْأَوَّلِ وَمِثْلُهُ قَوْله تَعَالَى ﴿وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ﴾ [فاطر: ١١] وَالتَّقْدِيرُ فِي أَحَدِ التَّأْوِيلَيْنِ مَا يُطَوَّلُ مِنْ عُمُرِ وَاحِدٍ وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِ آخَرَ غَيْرِ الْأَوَّلِ وَهَذَا قَوْلُ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَالتَّأْوِيلُ الثَّانِي فِي الْآيَةِ عَوْدُ الْكِنَايَةِ إلَى الْأَوَّلِ أَيْ وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِ ذَلِكَ الشَّخْصِ بِتَوَالِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَيُقَالُ لَهُ
⦗٦٠٩⦘ نِصْفُ وَرُبُعُ دِرْهَمٍ وَهِيَ طَالِقٌ نِصْفُ وَرُبُعُ طَلْقَةٍ يُجْعَلُ الْأَوَّلُ فِي التَّقْدِيرِ مُضَافًا إلَى الْمُضَافِ إلَيْهِ الظَّاهِرِ وَهُوَ كَثِيرٌ فِي كَلَامِهِمْ نَحْوُ قَطَعَ اللَّهُ يَدَ وَرِجْلَ مَنْ قَالَهَا وَبَيْنَ ذِرَاعَيْ وَجَبْهَةِ الْأَسَدِ (١) أَيْ بَيْنَ ذِرَاعَيْ الْأَسَدِ وَجَبْهَةِ الْأَسَدِ وَتَقَدَّمَ فِي ضيف стр. 3075
(ن ص ل) : نَصْلُ السَّيْفِ وَالسِّكِّينِ جَمْعُهُ نُصُولٌ وَنِصَالٌ وَنَصَلْتُ السَّهْمَ نَصْلًا مِنْ بَابِ قَتَلَ جَعَلْتُ لَهُ نَصْلًا وَأَنْصَلْتُهُ بِالْأَلِفِ نَزَعْتُ نَصْلَهُ وَكَانُوا يَقُولُونَ لِرَجَبٍ مُنْصِلُ الْأَسِنَّةِ لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَنْزِعُونَهَا فِيهِ وَلَا يُقَاتِلُونَ فَكَأَنَّهُ هُوَ الَّذِي أَنْصَلَهَا.
وَنَصَلَ الشَّيْءُ مِنْ مَوْضِعِهِ مِنْ بَابِ قَتَلَ أَيْضًا خَرَجَ مِنْهُ وَمِنْهُ يُقَالُ تَنَصَّلَ فُلَانٌ مِنْ ذَنْبِهِ.
وَالْمُنْصُلُ السَّيْفُ بِضَمِّ الْمِيمِ وَأَمَّا الصَّادُ فَتُضَمُّ وَيَجُوزُ الْفَتْحُ لِلتَّخْفِيفِ
стр. 3076
(ن ص ي) : النَّاصِيَةُ قِصَاصُ الشَّعْرِ وَجَمْعُهَا النَّوَاصِي وَنَصَوْتُ فُلَانًا نَصْوًا مِنْ بَابِ قَتَلَ قَبَضْتُ عَلَى نَاصِيَتِهِ وَقَوْلُ أَهْلِ اللُّغَةِ النَّزَعَتَانِ هُمَا الْبَيَاضَانِ اللَّذَانِ يَكْتَنِفَانِ النَّاصِيَةَ وَالْقَفَا مُؤَخَّرُ الرَّأْسِ وَالْجَانِبَانِ مَا بَيْنَ النَّزْعَتَيْنِ وَالْقَفَا وَالْوَسَطُ مَا أَحَاطَ بِهِ ذَلِكَ وَتَسْمِيَتُهُمْ كُلَّ مَوْضِعٍ بِاسْمٍ يَخُصُّهُ كَالصَّرِيحِ فِي أَنَّ النَّاصِيَةَ مُقَدَّمُ الرَّأْسِ فَكَيْفَ يَسْتَقِيمُ عَلَى هَذَا تَقْدِيرُ النَّاصِيَةِ بِرُبُعِ الرَّأْسِ وَكَيْفَ يَصِحُّ إثْبَاتُهُ بِالِاسْتِدْلَالِ وَالْأُمُورُ النَّقْلِيَّةُ إنَّمَا تَثْبُتُ بِالسَّمَاعِ لَا بِالِاسْتِدْلَالِ وَمِنْ كَلَامِهِمْ جَزَّ نَاصِيَتَهُ وَأَخَذَ بِنَاصِيَتِهِ وَمَعْلُومٌ أَنَّهُ لَا يَتَقَدَّرُ لِأَنَّهُمْ قَالُوا الطُّرَّةُ هِيَ النَّاصِيَةُ وَأَمَّا الْحَدِيثُ وَمَسَحَ بِنَاصِيَتِهِ فَهُوَ دَالٌّ عَلَى هَيْئَةٍ وَلَا يَلْزَمُ مِنْهَا نَفْيُ مَا سِوَاهَا وَإِنْ قُلْنَا الْبَاءُ لِلتَّبْعِيضِ ارْتَفَعَ النِّزَاعُ.
стр. 3077
[النُّونُ مَعَ الضَّادِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
стр. 3078
(ن ض ب) : نَضَبَ الْمَاءُ نُضُوبًا مِنْ بَابِ قَعَدَ غَارَ فِي الْأَرْضِ وَيَنْضَبُ بِالْكَسْرِ لُغَةٌ وَنَضَبَتْ الْمَفَازَةُ تَنْضُبُ وَتَنْضُبُ بَعُدَتْ وَنَضَبْتُ الثَّوْبَ خَلَعْتُهُ.
стр. 3079
(ن ض ج) : نَضِجَ اللَّحْمُ وَالْفَاكِهَةُ نَضَجًا مِنْ بَابِ تَعِبَ طَابَ أَكْلُهُ وَالِاسْمُ النُّضْجُ بِضَمِّ النُّونِ وَفَتْحُهَا لُغَةٌ وَالْفَاعِلُ نَاضِجٌ وَنَضِيجٌ وَأَنْضَجْتُهُ بِالطَّبْخِ فَهُوَ مُنْضَجٌ وَنَضِيجٌ أَيْضًا.
стр. 3080
(ن ض ح) : نَضَحْتُ الثَّوْبَ نَضْحًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَنَفَعَ وَهُوَ الْبَلُّ بِالْمَاءِ وَالرَّشُّ وَيُنْضَحُ مِنْ بَوْلِ الْغُلَامِ أَيْ يُرَشُّ وَنَضَحَ الْفَرَسُ عَرِقَ وَنَضَحَ الْعَرَقُ خَرَجَ وَانْتَضَحَ الْبَوْلُ عَلَى الثَّوْبِ تَرَشَّشَ وَنَضَحَ الْبَعِيرُ الْمَاءَ حَمَلَهُ مِنْ نَهْرٍ أَوْ بِئْرٍ لِسَقْيِ الزَّرْعِ فَهُوَ نَاضِحٌ وَالْأُنْثَى نَاضِحَةٌ بِالْهَاءِ سُمِّيَ نَاضِحًا لِأَنَّهُ
⦗٦١٠⦘ يَنْضَحُ الْعَطَشَ أَيْ يَبُلُّهُ بِالْمَاءِ الَّذِي يَحْمِلُهُ هَذَا أَصْلُهُ ثُمَّ اُسْتُعْمِلَ النَّاضِحُ فِي كُلِّ بَعِيرٍ وَإِنْ لَمْ يَحْمِلْ الْمَاءَ.
وَفِي حَدِيثٍ «أَطْعِمْهُ نَاضِحَكَ» أَيْ بَعِيرَكَ وَالْجَمْعُ نَوَاضِحُ وَفِيمَا سَقَى بِالنَّضْحِ أَيْ بِالْمَاءِ الَّذِي يَنْضَحُهُ النَّاضِحُ وَنَضَحَتْ الْقِرْبَةُ نَضْحًا مِنْ بَابِ نَفَعَ رَشَحَتْ.
стр. 3081
(ن ض خ) : نَضَخْتُ الثَّوْبَ نَضْخًا مِنْ بَابَيْ ضَرَبَ وَنَفَعَ إذَا بَلَلْتَهُ أَكْثَرَ مِنْ النَّضْحِ فَهُوَ أَبْلَغُ مِنْهُ وَغَيْثٌ نَضَّاخٌ أَيْ كَثِيرٌ غَزِيرٌ وَعَيْنٌ نَضَّاخَةٌ أَيْ فَوَّارَةُ غَزِيرَةٌ.
وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: لَا يُتَصَرَّفُ فِيهِ بِفِعْلٍ وَلَا بِاسْمِ فَاعِلٍ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ أَصَابَنِي نَضْخٌ مِنْ كَذَا وَلَمْ يَكُنْ فِيهِ فَعَلَ وَلَا يَفْعَلُ مَنْسُوبٌ إلَى أَحَدٍ.
стр. 3082
(ن ض د) : نَضَدْتُهُ نَضْدًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ جَعَلْتُ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ وَالنَّضَدُ بِفَتْحَتَيْنِ الْمَنْضُودُ وَالنَّضِيدُ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ وَسُمِّيَ السَّرِيرُ نَضَدًا لِأَنَّ النَّضَدَ غَالِبًا يُجْعَلُ عَلَيْهِ.
стр. 3083
(ن ض ر) : نَضُرَ الْوَجْهُ بِالضَّمِّ نَضَارَةً حَسُنَ فَهُوَ نَضِيرٌ وَنَضَّرَهُ اللَّهُ مِنْ بَابِ قَتَلَ نَعَّمَهُ وَأَنْضَرَهُ وَنَضَّرَهُ بِالْهَمْزَةِ وَالتَّشْدِيدِ مِثْلُهُ وَيُقَالُ هُوَ مِنْ النَّضَارَةِ وَهِيَ الْحَسَنُ وَالِاسْمُ النَّضْرَةُ مِثْلُ تَمْرَةٍ وَالنَّضْرُ مِثْلُ فَلْسٍ الذَّهَبُ وَالنَّضِيرُ مِثْلُ كَرِيمٍ مِثْلُهُ وَالنَّضِيرُ الْجَمِيلُ أَيْضًا وَسُمِّيَ مِنْ ذَلِكَ وَمِنْهُ بَنُو النَّضِيرِ قَبِيلَةٌ مِنْ يَهُودِ خَيْبَرَ مِنْ وَلَدِ هَارُونَ دَخَلُوا فِي الْعَرَبِ عَلَى نَسَبِهِمْ.
стр. 3084
(ن ض ض) : نَضَّ الْمَاءُ يَنِضُّ مِنْ بَابِ ضَرَبَ نَضِيضًا خَرَجَ قَلِيلًا قَلِيلًا.
وَنَضَّ الثَّمَنُ حَصَلَ وَتَعَجَّلَ وَقَالَ ابْنُ الْقُوطِيَّةِ نَضَّ الشَّيْءُ حَصَلَ وَالنَّاضُّ مِنْ الْمَاءِ مَا لَهُ مَادَّةٌ وَبَقَاءٌ وَأَهْلُ الْحِجَازِ يُسَمُّونَ الدَّرَاهِمَ وَالدَّنَانِيرَ نَضًّا وَنَاضًّا قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ إنَّمَا يُسَمُّونَهُ نَاضًّا إذَا تَحَوَّلَ عَيْنًا بَعْدَ أَنْ كَانَ مَتَاعًا لِأَنَّهُ يُقَالُ مَا نَضَّ بِيَدِي مِنْهُ شَيْءٌ أَيْ مَا حَصَلَ.
وَخُذْ مَا نَضَّ مِنْ الدَّيْنِ أَيْ مَا تَيَسَّرَ وَهُوَ يَسْتَنِضُّ حَقَّهُ أَيْ يَتَنَجَّزُهُ شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ
стр. 3085
(ن ض ل) : نَاضَلْتُهُ مُنَاضَلَةً وَنِضَالًا رَامَيْتُهُ فَنَضَلْتُهُ نَضْلًا مِنْ بَابِ قَتَلَ غَلَبْتُهُ فِي الرَّمْيِ وَتَنَاضَلَ الْقَوْمُ تَرَامَوْا لِلسَّبْقِ وَنَاضَلْتُ عَنْهُ حَامَيْتُ وَجَادَلْتُ.
следующие страницы →