← Гариб и словари

Гариб и словари · id 12145

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير

الفيومي

Полный текст (3 532 стр.). Показаны 3011–3050 · переход к 3016.

стр. 3011

(ن خ س) : نَخَسْتُ الدَّابَّةَ نَخْسًا مِنْ بَابِ قَتَلَ طَعَنْتُهُ بِعُودٍ أَوْ غَيْرِهِ فَهَاجَ وَالْفَاعِلُ نَخَّاسٌ مُبَالَغَةٌ وَمِنْهُ قِيلَ لِدَلَّالِ الدَّوَابِّ وَنَحْوِهَا نَخَّاسٌ.

стр. 3012

(ن خ ع) : النُّخَاعَةُ بِالضَّمِّ مَا يُخْرِجُهُ الْإِنْسَانُ مِنْ حَلْقِهِ مِنْ مَخْرَجِ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ هَكَذَا قَيَّدَهُ ابْنُ الْأَثِيرِ. وَقَالَ الْمُطَرِّزِيُّ: النُّخَاعَةُ هِيَ النُّخَامَةُ وَهَكَذَا قَالَ فِي الْعُبَابِ وَزَادَ الْمُطَرِّزِيُّ وَهِيَ مَا يَخْرُجُ مِنْ الْخَيْشُومِ عِنْدَ التَّنَخُّعِ وَكَأَنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنْ قَوْلِهِمْ تَنَخَّعَ السَّحَابُ إذَا قَاءَ مَا فِيهِ مِنْ الْمَطَرِ لِأَنَّ الْقَيْءَ لَا يَكُونُ إلَّا مِنْ الْبَاطِنِ وَتَنَخَّعَ رَمَى بِنُخَاعَتِهِ. وَالنُّخَاعُ خَيْطٌ أَبْيَضُ دَاخِلُ عَظْمِ الرَّقَبَةِ يَمْتَدُّ إلَى الصُّلْبِ يَكُونُ فِي جَوْفِ الْفَقَارِ وَالضَّمُّ لُغَةُ قَوْمٍ مِنْ الْحِجَازِ وَمِنْ الْعَرَبِ مَنْ يَفْتَحُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَكْسِرُ وَنَخَعْتُ الشَّاةَ نَخْعًا مِنْ بَابِ نَفَعَ جَاوَزْتُ بِالسِّكِّينِ مُنْتَهَى الذَّبْحِ إلَى النُّخَاعِ. وَالنَّخَعُ بِفَتْحَتَيْنِ قَبِيلَةٌ مِنْ مَذْحِجٍ وَمِنْهُمْ إبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ.

стр. 3013

(ن خ ل) : النَّخْلُ اسْمُ جَمْعٍ الْوَاحِدَةُ نَخْلَةٌ وَكُلُّ جَمْعٍ ⦗٥٩٧⦘ بَيْنَهُ وَبَيْنَ وَاحِدِهِ الْهَاءُ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ فَأَهْلُ الْحِجَازِ يُؤَنِّثُونَ أَكْثَرَهُ فَيَقُولُونَ هِيَ التَّمْرُ وَهِيَ الْبُرُّ وَهِيَ النَّخْلُ وَهِيَ الْبَقَرُ وَأَهْلُ نَجْدٍ وَتَمِيمٍ يُذَكِّرُونَ فَيَقُولُونَ نَخْلٌ كَرِيمٌ وَكَرِيمَةٌ وَكَرَائِمُ. وَفِي التَّنْزِيلِ ﴿نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ﴾ [القمر: ٢٠] ﴿نَخْلٍ خَاوِيَةٍ﴾ [الحاقة: ٧] وَأَمَّا النَّخِيلُ بِالْيَاءِ فَمُؤَنَّثَةٌ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ لَا اخْتِلَافَ فِي ذَلِكَ وَبَطْنُ نَخْلٍ وَيُقَالُ نَخْلَةٌ بِالْإِفْرَادِ أَيْضًا وَهُمَا نَخْلَتَانِ. إحْدَاهُمَا نَخْلَةُ الْيَمَانِيَّةُ بِوَادٍ وَيَأْخُذُ إلَى قَرْنٍ وَالطَّائِفِ قَالَ الشَّاعِرُ وَمَا أَهَلَّ بِجَنْبَيْ نَخْلَةَ الْحُرُمُ أَيْ الْمُحْرِمُونَ وَبِهَا كَانَ لَيْلَةَ الْجِنِّ وَبِهَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَلَاةَ الْخَوْفِ لَمَّا سَارَ إلَى الطَّائِفِ وَبَيْنَهَا وَبَيْنَ مَكَّةَ لَيْلَةٌ. وَالثَّانِيَةُ نَخْلَةُ الشَّامِيَّةُ بِوَادٍ يَأْخُذُ إلَى ذَاتِ عِرْقٍ وَيُقَالُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْمَدِينَةِ لَيْلَتَانِ. وَنَخَلْتُ الدَّقِيقَ نَخْلًا مِنْ بَابِ قَتَلَ. وَالنُّخَالَةُ قِشْرُ الْحَبِّ وَلَا يَأْكُلُهُ الْآدَمِيُّ وَالْمُنْخُلُ بِضَمِّ الْمِيمِ مَا يُنْخَلُ بِهِ وَهُوَ مِنْ النَّوَادِرِ الَّتِي وَرَدَتْ بِالضَّمِّ وَالْقِيَاسُ الْكَسْرُ لِأَنَّهُ اسْمُ آلَةٍ وَتَنَخَّلْتُ كَلَامَهُ تَخَيَّرْتُ أَجْوَدَهُ وَانْتَخَلْتُ الشَّيْءَ أَخَذْتُ أَفْضَلَهُ وَالنَّخَّالُ الَّذِي يَنْخُلُ التُّرَابَ فِي الْأَزِقَّةِ لِطَلَبِ مَا سَقَطَ مِنْ النَّاسِ وَيُسَمَّى الْمُصَوِّلَ وَالْمُقَلِّشُ وَكُلُّهُ غَيْرُ عَرَبِيِّ فِي هَذَا الْمَعْنَى.

стр. 3014

(ن خ م) : النُّخَامَةُ هِيَ النُّخَاعَةُ وَزْنًا وَمَعْنًى وَتَقَدَّمَ وَتَنَخَّمَ رَمَى بِنُخَامَتِهِ.

стр. 3015

(ن خ و) : النَّخْوَةُ الْعَظَمَةُ وَانْتَخَى تَعَاظَمَ وَتَكَبَّرَ.

стр. 3016

[النُّونُ مَعَ الدَّالِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]

стр. 3017

(ن د ب) : نَدَبْتُهُ إلَى الْأَمْرِ نَدْبًا مِنْ بَابِ قَتَلَ دَعَوْتُهُ وَالْفَاعِلُ نَادِبٌ وَالْمَفْعُولُ مَنْدُوبٌ وَالْأَمْرُ مَنْدُوبٌ إلَيْهِ وَالِاسْمُ النُّدْبَةُ مِثْلُ غُرْفَةٍ وَمِنْهُ الْمَنْدُوبُ فِي الشَّرْعِ وَالْأَصْلُ الْمَنْدُوبُ إلَيْهِ لَكِنْ حُذِفَتْ الصِّلَةُ مِنْهُ لِفَهْمِ الْمَعْنَى وَانْتَدَبْتُهُ لِلْأَمْرِ فَانْتَدَبَ يُسْتَعْمَلُ لَازِمًا وَمُتَعَدِّيًا. وَنَدَبَتْ الْمَرْأَةُ الْمَيِّتَ نَدْبًا مِنْ بَابِ قَتَلَ أَيْضًا وَهِيَ نَادِبَةٌ وَالْجَمْعُ نَوَادِبُ لِأَنَّهُ كَالدُّعَاءِ فَإِنَّهَا تُقْبِلُ عَلَى تَعْدِيدِ مَحَاسِنِهِ كَأَنَّهُ يَسْمَعُهَا وَالنَّدْبُ الْخَطَرُ وَالْجَمْعُ أَنْدَابٌ مِثْلُ سَبَبٍ وَأَسْبَابٍ.

стр. 3018

(ن د ح) : النُّدْحُ الْمَوْضِعُ الْمُتَّسِعُ مِنْ الْأَرْضِ وَالْجَمْعُ أَنْدَاحٌ مِثْلُ قُفْلٍ وَأَقْفَالٍ وَمِنْهُ يُقَالُ لَكَ عَنْهُ مَنْدُوحَةٌ بِفَتْحِ الْمِيمِ أَيْ سَعَةٌ وَفُسْحَةٌ.

стр. 3019

(ن د د) : نَدَّ الْبَعِيرُ نَدًّا مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَنِدَادًا بِالْكَسْرِ وَنَدِيدًا نَفَرَ وَذَهَبَ عَلَى وَجْهِهِ شَارِدًا فَهُوَ نَادٌّ وَالْجَمْعُ نَوَادٌّ. وَالنَّدُّ بِالْفَتْحِ عُودٌ يُتَبَخَّرُ بِهِ. وَالنِّدُّ بِالْكَسْرِ الْمِثْلُ وَالنَّدِيدُ مِثْلُهُ وَلَا يَكُونُ النِّدُّ إلَّا مُخَالِفًا وَالْجَمْعُ أَنْدَادٌ مِثْلُ حِمْلٍ وَأَحْمَالٍ.

стр. 3020

(ن د ر) : نَدَرَ الشَّيْءُ نُدُورًا مِنْ بَابِ قَعَدَ سَقَطَ أَوْ خَرَجَ مِنْ غَيْرِهِ وَمِنْهُ نَادِرُ الْجَبَلِ وَهُوَ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ وَيَبْرُزُ وَنَدَرَ فُلَانٌ مِنْ قَوْمِهِ ⦗٥٩٨⦘ خَرَجَ. وَنَدَرَ الْعَظْمُ مِنْ مَوْضِعِهِ زَالَ وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ وَالِاسْمُ النَّدْرَةُ بِالْفَتْحِ وَالضَّمُّ لُغَةٌ وَلَا يَكُونُ ذَلِكَ إلَّا نَادِرًا وَفِي النُّدْرَةِ أَيْ فِيمَا بَيْنَ الْأَيَّامِ وَنَدَرَ فِي فَضْلِهِ تَقَدَّمَ. وَنَدَرَ الْكَلَامُ نَدَارَةً بِالْفَتْحِ فَصُحَ وَجَادَ.

стр. 3021

(ن د ف) : نَدَفَ الْقُطْنَ نَدْفًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَالْمِنْدَفُ بِالْكَسْرِ مَا يُنْدَفُ بِهِ وَنَدَفَتْ السَّمَاءُ بِمَطَرٍ أَرْسَلَتْهُ.

стр. 3022

(ن د ل) : الْمِنْدِيلُ مُذَكَّرٌ قَالَهُ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ وَجَمَاعَةٌ وَلَا يَجُوزُ التَّأْنِيثُ لِعَدَمِ الْعَلَامَةِ فِي التَّصْغِيرِ وَالْجَمْعِ فَإِنَّهُ لَا يُقَالُ مُنَيْدِيلَةٌ وَلَا مَنْدِيلَاتٌ وَلَا يُوصَفُ بِالْمُؤَنَّثِ فَلَا يُقَالُ مِنْدِيلٌ حَسَنَةٌ فَإِنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ يَدُلُّ عَلَى تَأْنِيثِ الِاسْمِ فَإِذَا فُقِدَتْ عَلَامَةُ التَّأْنِيثِ مَعَ كَوْنِهَا طَارِئَةً عَلَى الِاسْمِ تَعَيَّنَ التَّذْكِيرُ الَّذِي هُوَ الْأَصْلُ وَتَمَنْدَلْتُ بِالْمِنْدِيلِ وَتَنَدَّلْتُ تَمَسَّحْتُ بِهِ وَحَذْفُ الْمِيمِ أَكْثَرُ وَأَنْكَرَ الْكِسَائِيُّ تَمَنْدَلْتُ بِالْمِيمِ وَيُقَالُ هُوَ مُشْتَقُّ مِنْ نَدَلْتُ الشَّيْءَ نَدْلًا مِنْ بَابِ قَتَلَ إذَا جَذَبْتَهُ أَوْ أَخْرَجْتَهُ وَنَقَلْتَهُ.

стр. 3023

(ن د م) : نَدِمَ عَلَى مَا فَعَلَ نَدَمًا وَنَدَامَةً فَهُوَ نَادِمٌ وَالْمَرْأَةُ نَادِمَةٌ إذَا حَزِنَ أَوْ فَعَلَ شَيْئًا ثُمَّ كَرِهَهُ وَرَجُلٌ نَدْمَانٌ (١) أَيْضًا وَامْرَأَةٌ نَدْمَانَةٌ وَالْجَمْعُ نَدَامَى مِثْلُ سَكَارَى بِالْفَتْحِ وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ أَنْدَمْتُهُ. وَالنَّدِيمُ الْمُنَادِمُ عَلَى الشُّرْبِ وَجَمْعُهُ نِدَامٌ بِالْكَسْرِ وَنُدَمَاءُ مِثْلُ كَرِيمٍ وَكِرَامٍ وَكُرَمَاءَ وَيُقَالُ فِيهِ أَيْضًا نَدْمَانٌ وَالْمَرْأَةُ نَدْمَانَةٌ وَالْجَمْعُ نَدَامَى.

стр. 3024

(ن د ه ـ) : نَدَهْتُ الْبَعِيرَ نَدْهًا مِنْ بَابِ نَفَعَ رَدَدْتُهُ وَنَدَهْتُ الْإِبِلَ سُقْتُهَا مُجْتَمِعَةً قَالَ السَّرَقُسْطِيُّ وَقَدْ يُقَالُ فِي الْبَعِيرِ الْوَاحِدِ نَدَهْتُهُ إذَا سُقْتَهُ وَنَدَهْتُهُ زَجَرْتُهُ وَكَانُوا يَقُولُونَ لِلْمَرْأَةِ اذْهَبِي فَلَا أَنْدَهُ سَرْبَكِ وَتَقَدَّمَ فِي سرب.

стр. 3025

(ن د و) : نَدَا الْقَوْمُ نُدُوًّا مِنْ بَابِ قَتَلَ اجْتَمَعُوا وَمِنْهُ النَّادِي وَهُوَ مَجْلِسُ الْقَوْمِ وَمُتَحَدَّثُهُمْ وَالنَّدِيُّ مُثَقَّلٌ وَالْمُنْتَدَى مِثْلُهُ وَلَا يُقَالُ فِيهِ ذَلِكَ إلَّا وَالْقَوْمُ مُجْتَمِعُونَ فِيهِ فَإِذَا تَفَرَّقُوا زَالَ عَنْهُ هَذِهِ الْأَسْمَاءُ. وَالنَّدْوَةُ الْمَرَّةُ مِنْ الْفِعْلِ وَمِنْهُ سُمِّيَتْ دَارُ النَّدْوَةِ بِمَكَّةَ الَّتِي بَنَاهَا قُصَيٌّ لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَنْدُونَ فِيهَا أَيْ يَجْتَمِعُونَ ثُمَّ صَارَ مَثَلًا لِكُلِّ دَارٍ يُرْجَعُ إلَيْهَا وَيُجْتَمَعُ فِيهَا وَجَمْعُ النَّادِي أَنْدِيَةٌ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ هَذِهِ أَسْمَاءٌ لِلْقَوْمِ حَالَ اجْتِمَاعِهِمْ. وَالنَّدَى أَصْلُهُ الْمَطَرُ وَهُوَ مَقْصُورٌ يُطْلَقُ لِمَعَانٍ يُقَالُ أَصَابَهُ نَدًى مِنْ طَلٍّ وَمِنْ عَرَقٍ قَالَ نَدَى الْمَاءِ مِنْ أَعْطَافِهَا الْمُتَحَلِّبُ ⦗٥٩٩⦘ وَنَدَى الْخَيْرِ وَنَدَى الشَّرِّ وَنَدَى الصَّوْتِ وَالنَّدَى مَا أَصَابَ مِنْ بَلَلٍ وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ مَا سَقَطَ آخِرَ اللَّيْلِ وَأَمَّا الَّذِي يَسْقُطُ أَوَّلَهُ فَهُوَ السَّدَى وَالْجَمْعُ أَنْدَاءٌ مِثْلُ سَبَبٍ وَأَسْبَابٍ وَتَقَدَّمَ فِي رَحَى عَنْ بَعْضِهِمْ جَوَازُ أَنْدِيَةٍ وَنَدِيَتْ الْأَرْضُ نَدًى مِنْ بَابِ تَعِبَ فَهِيَ نَدِيَةُ مِثْلُ تَعِبَةٍ وَيُعَدَّى بِالْهَمْزَةِ وَالتَّضْعِيفِ وَأَصَابَهَا نَدَاوَةٌ وَنُدُوَّةٌ بِالتَّثْقِيلِ وَفُلَانٌ أَنْدَى مِنْ فُلَانٍ أَيْ أَكْثَرُ فَضْلًا وَخَيْرًا وَأَنْدَى صَوْتًا مِنْهُ كِنَايَةٌ عَنْ قُوَّتِهِ وَحُسْنِهِ. وَالنِّدَاءُ الدُّعَاءُ وَكَسْرُ النُّونِ أَكْثَرُ مِنْ ضَمِّهَا وَالْمَدُّ فِيهِمَا أَكْثَرُ مِنْ الْقَصْرِ وَنَادَيْتُهُ مُنَادَاةً وَنِدَاءً مِنْ بَابِ قَاتَلَ إذَا دَعَوْتَهُ وَالْمُنْدِيَاتُ الْمُخْزِيَاتُ اسْمُ فَاعِلٍ الْوَاحِدُ مُنْدِيَةٌ وَيُقَالُ. الْمُنْدِيَةُ هِيَ الَّتِي إذَا ذُكِرَتْ نَدِيَ لَهَا الْجَبِينُ حَيَاءً.

стр. 3026

[النُّونُ مَعَ الذَّالِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]

стр. 3027

(ن ذ ر) : نَذَرْتُ لِلَّهِ كَذَا نَذْرًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَفِي لُغَةٍ مِنْ بَابِ قَتَلَ وَفِي حَدِيثٍ «لَا تَنْذِرُوا لِلَّهِ فَإِنَّ النَّذْرَ لَا يَرُدُّ قَضَاءً وَلَكِنْ يُسْتَخْرَجُ بِهِ مَالُ الْبَخِيلِ» . وَأَنْذَرْتُ الرَّجُلَ كَذَا إنْذَارًا أَبْلَغْتُهُ يَتَعَدَّى إلَى مَفْعُولَيْنِ وَأَكْثَرُ مَا يُسْتَعْمَلُ فِي التَّخْوِيفِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الآزِفَةِ﴾ [غافر: ١٨] أَيْ خَوِّفْهُمْ عَذَابَهُ وَالْفَاعِلُ مُنْذِرٌ وَنَذِيرٌ وَالْجَمْعُ نُذُرٌ بِضَمَّتَيْنِ وَأَنْذَرْتُهُ بِكَذَا فَنَذَرَ بِهِ مِثْلُ أَعْلَمْتُهُ بِهِ فَعَلِمَ وَزْنًا وَمَعْنًى فَالصِّلَةُ فَارِقَةٌ بَيْنَ الْفِعْلَيْنِ.

стр. 3028

(ن ذ ل) : نَذُلَ بِالضَّمِّ نَذَالَةً سَقَطَ فِي دِينٍ أَوْ حَسَبٍ فَهُوَ نَذْلٌ وَنَذِيلٌ أَيْ خَسِيسٌ.

стр. 3029

[النُّونُ مَعَ الرَّاءِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]

стр. 3030

(ن ر ج س) : النَّرْجِسُ نُونُهُ زَائِدَةٌ وَتَقَدَّمَ فِي رَجَسَ.

стр. 3031

(ن أر ج ي ل) : النَّأْرَجِيلُ هُوَ الْجَوْزُ الْهِنْدِيُّ وَهُوَ مَهْمُوزٌ وَيَجُوزُ تَخْفِيفُهُ وَالنَّرْدُ لُعْبَةٌ مَعْرُوفَةٌ وَهُوَ مُعَرَّبٌ.

стр. 3032

(ن ر ز) : النَّيْرُوزُ فَيْعُولٌ بِفَتْحِ الْفَاءِ وَالنَّوْرُوزُ لُغَةٌ وَهُوَ مُعَرَّبٌ وَهُوَ أَوَّلُ السَّنَةِ لَكِنَّهُ عِنْدَ الْفُرْسِ عِنْدَ نُزُولِ الشَّمْسِ أَوَّلَ الْحَمَلِ وَعِنْدَ الْقِبْطِ أَوَّلَ تُوتٍ وَالْيَاءُ أَشْهَرُ مِنْ الْوَاوِ لِفَقْدِ فَوْعُولٍ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ.

стр. 3033

(ن ر س) : النِّرْسِيَانَةُ نَوْعٌ مِنْ التَّمْرِ وَالْجَمْعُ نِرْسِيَانٌ قَالَ فِي الْبَارِعِ وَهِيَ فِعْلِيَانَةٌ بِكَسْرِ الْفَاءِ بِاتِّفَاقِ الْأَئِمَّةِ قَالَ وَالْعَامَّةُ تَفْتَحُ النُّونَ وَهُوَ خَطَأٌ وَبَعْضُهُمْ يَجْعَلُ النُّونَ زَائِدَةً وَيَجْعَلُ أُصُولَهَا رَسَا فَيَكُونُ نِفْعَلَانَةٌ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ النِّرْسِيَانَةُ نَخْلَةٌ عَظِيمَةُ الْجِذْعِ سَوْدَاءُ اللَّوْنِ دَقِيقَةُ الْخُوصِ كَثِيرَةُ الشَّوْكِ وَبُسْرَتُهَا صَفْرَاءُ عَظِيمَةٌ. وَفِي الْمَثَلِ أَطْيَبُ مِنْ الزُّبْدِ بِالنِّرْسِيَانِ وَإِذَا وَافَقَ الْحَقُّ الْهَوَى فَهُوَ الزُّبْدُ مَعَ النِّرْسِيَانِ يُضْرَبُ مَثَلًا لِلْأَمْرِ يُسْتَطَابُ وَيُسْتَعْذَبُ.

стр. 3034

[النُّونُ مَعَ الزَّايِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]

стр. 3035

(ن ز ح) : نَزَحْتُ الْبِئْرَ نَزْحًا مِنْ بَابِ نَفَعَ وَنُزُوحًا اسْتَقَيْتُ مَاءَهَا كُلَّهُ وَنَزَحَتْ هِيَ يُسْتَعْمَلُ ⦗٦٠٠⦘ لَازِمًا وَمُتَعَدِّيًا وَبِئْرٌ نَزَحٌ بِفَتْحَتَيْنِ لَا مَاءَ فِيهَا فَعَلَ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ مِثْلُ النَّفَضِ وَالْخَبَطِ وَيَجُوزُ مَنْزُوحَةٌ. وَنَزَحَتْ الدَّارُ نُزُوحًا بَعُدَتْ فَهِيَ نَازِحَةٌ.

стр. 3036

(ن ز ر) : نَزُرَ الشَّيْءُ بِالضَّمِّ نَزَارَةً وَنُزُورًا فَهُوَ نَزْرٌ وَنَزُورٌ بِالْفَتْحِ وَنَزِيرٌ أَيْ قَلِيلٌ وَيَتَعَدَّى بِالْحَرَكَةِ فَيُقَالُ نَزَرْتُهُ نَزْرًا مِنْ بَابِ قَتَلَ وَعَطَاءٌ مَنْزُورٌ وَنِزَارُ بْنُ مَعَدِّ بْنِ عَدْنَانَ وِزَانُ كِتَابٍ وَرَجُلٌ نِزَارِيٌّ مَنْسُوبٌ إلَيْهِ.

стр. 3037

(ن ز ز) : نَزَّتْ الْأَرْضُ نَزًّا مِنْ بَابِ ضَرَبَ كَثُرَ نَزُّهَا تَسْمِيَةٌ بِالْمَصْدَرِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَكْسِرُ النُّونَ وَيَجْعَلُهُ اسْمًا وَهُوَ النَّدَى السَّائِلُ وَأَنَزَّتْ بِالْأَلِفِ مِثْلُهُ.

стр. 3038

(ن ز ع) : نَزَعْتُهُ مِنْ مَوْضِعِهِ نَزْعًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ قَلَعْتُهُ وَانْتَزَعْتُهُ مِثْلُهُ وَنَزَعَ السُّلْطَانُ عَامِلَهُ عَزَلَهُ وَنَزَعَ إلَى الشَّيْءِ نِزَاعًا ذَهَبَ إلَيْهِ وَاشْتَاقَ أَيْضًا وَإِلَى أَبِيهِ وَنَحْوِهِ أَشْبَهَهُ وَلَعَلَّ عِرْقًا نَزَعَ أَيْ مَالَ بِالشَّبَهِ. وَنَزَعَ فِي الْقَوْسِ مَدَّهَا. وَنَزَعَ الْمَرِيضُ نَزْعًا أَشْرَفَ عَلَى الْمَوْتِ وَالْمَعْنَى فِي قَلْعِ الْحَيَاةِ وَنَزَعَ عَنْ الشَّيْءِ نُزُوعًا كَفَّ وَأَقْلَعَ عَنْهُ وَنَازَعَتْ النَّفْسُ إلَى الشَّيْءِ نُزُوعًا وَنِزَاعًا بِالْكَسْرِ اشْتَاقَتْ وَنَزَعَتْ مِثْلُهُ. وَنَازَعْتُهُ فِي كَذَا مُنَازَعَةً وَنِزَاعًا خَاصَمْتُهُ وَتَنَازَعَا فِيهِ وَتَنَازَعَ الْقَوْمُ اخْتَلَفُوا وَنَزِعَ نَزْعًا مِنْ بَابِ تَعِبَ انْحَسَرَ الشَّعْرُ عَنْ جَانِبَيْ جَبْهَتِهِ فَالرَّجُلُ أَنْزَعُ وَالْمَرْأَةُ زَعْرَاءُ وَلَا يُقَالُ نَزْعَاءُ مِنْ لَفْظِهِ وَمَوْضِعُ النَّزَعِ نَزَعَةٌ مِثْلُ قَصَبَةٍ وَهُمَا نَزَعَتَانِ.

стр. 3039

(ن ز غ) : نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنَ الْقَوْمِ نَزْغًا مِنْ بَابِ نَفَعَ أَفْسَدَ.

стр. 3040

(ن ز ف) : نَزَفَ فُلَانٌ دَمَهُ نَزْفًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ إذَا اسْتَخْرَجَهُ بِحِجَامَةٍ أَوْ فَصْدٍ وَنَزَفَهُ الدَّمُ نَزْفًا مِنْ الْمَقْلُوبِ خَرَجَ مِنْهُ الدَّمُ بِكَثْرَةٍ حَتَّى ضَعُفَ فَالرَّجُلُ نَزِيفٌ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ. وَنَزَفْتُ الْبِئْرَ نَزْفًا اسْتَخْرَجْتُ مَاءَهَا كُلَّهُ فَنَزَفَتْ هِيَ يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى وَقَدْ يُقَالُ أَنْزَفْتُهَا بِالْأَلِفِ فَأَنْزَفَتْ هِيَ يُسْتَعْمَلُ الرُّبَاعِيُّ أَيْضًا لَازِمًا وَمُتَعَدِّيًا.

стр. 3041

(ن ز ق) : نَزِقَ نَزَقًا مِنْ بَابِ تَعِبَ خَفَّ وَطَاشَ فَهُوَ نَزِقٌ وَنَاقَةٌ نَزِقَةٌ. وَنِزَاقٌ بِالْكَسْرِ صَعْبَةُ الِانْقِيَادِ وَنَزِقَ الْفَرَسُ نَزْقًا أَيْضًا وَأَنْزَقَهُ صَاحِبُهُ.

стр. 3042

(ن ز ك) : النَّيْزَكُ فَيْعَلٌ بِفَتْحِ الْفَاءِ وَالْعَيْنِ رُمْحٌ قَصِيرٌ وَهُوَ عَجَمِيٌّ مُعَرَّبٌ وَنَزَكَهُ نَزْكًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ طَعَنَهُ بِالنَّيْزَكِ وَنَزَكَهُ بِقَوْلِهِ عَابَهُ.

стр. 3043

(ن ز ل) : نَزَلَ مِنْ عُلْوٍ إلَى سُفْلٍ يَنْزِلُ نُزُولًا وَيَتَعَدَّى بِالْحَرْفِ وَالْهَمْزَةِ وَالتَّضْعِيفِ فَيُقَالُ نَزَلْتُ بِهِ وَأَنْزَلْتُهُ وَنَزَّلْتُهُ وَاسْتَنْزَلْتُهُ بِمَعْنَى ⦗٦٠١⦘ أَنْزَلْتُهُ. وَالْمَنْزِلُ مَوْضِعُ النُّزُولِ. وَالْمَنْزِلَةُ مِثْلُهُ وَهِيَ أَيْضًا الْمَكَانَةُ وَنَزَّلْتُ هَذَا مَكَانَ هَذَا أَقَمْتُهُ مُقَامَهُ قَالَ ابْنُ فَارِسٍ التَّنْزِيلُ تَرْتِيبُ الشَّيْءِ. وَنَزَلْتُ عَنْ الْحَقِّ تَرَكْتُهُ. وَأَنْزَلْتُ الضَّيْفَ بِالْأَلِفِ فَهُوَ نَزِيلٌ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ وَالنُّزُلُ بِضَمَّتَيْنِ طَعَامُ النَّزِيلِ الَّذِي يُهَيَّأُ لَهُ. وَفِي التَّنْزِيلِ ﴿هَذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ﴾ [الواقعة: ٥٦] وَمَوْضِعٌ نَزَلٌ بِفَتْحَتَيْنِ يُنْزَلُ فِيهِ كَثِيرًا وَنَزِلَ الطَّعَامُ نَزَلًا مِنْ بَابِ تَعِبَ كَثُرَ رَيْعُهُ وَنَمَاؤُهُ فَهُوَ نَزِلٌ وَطَعَامٌ كَثِيرُ النَّزَلِ وِزَانُ سَبَبٍ أَيْ الْبَرَكَةِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ كَثِيرُ النُّزُلَ وِزَانُ قُفْلٍ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْنَعُهَا وَقَرْنُ الْمَنَازِلِ مِيقَاتُ أَهْلِ نَجْدٍ. وَالنَّازِلَةُ الْمُصِيبَةُ الشَّدِيدَةُ تَنْزِلُ بِالنَّاسِ. وَنَازَلَهُ فِي الْحَرْبِ مُنَازَلَةً وَنِزَالًا وَتَنَازَلَا نَزَلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِي مُقَابَلَةِ الْآخَرِ وَبِهِ نَزْلَةٌ وَهِيَ كَالزُّكَامِ وَقَدْ نَزِلَ قَالَهُ الصَّغَانِيُّ.

стр. 3044

(ن ز ه ـ) : النُّزْهَةُ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ فِي فَصْلِ مَا تَضَعُهُ الْعَامَّةُ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ خَرَجْنَا نَتَنَزَّهُ إذَا خَرَجُوا إلَى الْبَسَاتِينِ وَإِنَّمَا التَّنَزُّهُ التَّبَاعُدُ عَنْ الْمِيَاهِ وَالْأَرْيَافِ وَمِنْهُ فُلَانٌ يَتَنَزَّهُ عَنْ الْأَقْذَارِ أَيْ يُبَاعِدُ نَفْسَهُ عَنْهَا وَيُقَالُ تَنَزَّهُوا بِحُرَمِكُمْ أَيْ تَبَاعَدُوا. وَقَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ: ذَهَبَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ فِي قَوْلِ النَّاسِ خَرَجُوا يَتَنَزَّهُونَ إلَى الْبَسَاتِينِ أَنَّهُ غَلَطٌ وَهُوَ عِنْدِي لَيْسَ بِغَلَطٍ لِأَنَّ الْبَسَاتِينَ فِي كُلِّ بَلَدٍ إنَّمَا تَكُونُ خَارِجَ الْبَلَدِ فَإِذَا أَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَأْتِيَهَا فَقَدْ أَرَادَ الْبُعْدَ عَنْ الْمَنَازِلِ وَالْبُيُوتِ ثُمَّ كَثُرَ هَذَا حَتَّى اُسْتُعْمِلَتْ النُّزْهَةُ فِي الْخُضَرِ وَالْجِنَانِ هَذَا لَفْظُهُ. وَقَالَ ابْنُ الْقُوطِيَّةِ وَجَمَاعَةٌ: نَزِهَ الْمَكَانُ فَهُوَ نَزِهٌ مِنْ بَابِ تَعِبَ وَنَزُهَ بِالضَّمِّ نَزَاهَةً فَهُوَ نَزِيهٌ قَالَ بَعْضُهُمْ مَعْنَاهُ إنَّهُ ذُو أَلْوَانٍ حِسَانٍ. وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: أَرْضٌ نَزِهَةٌ وَذَاتُ نُزْهَةٍ وَخَرَجُوا يَتَنَزَّهُونَ يَطْلُبُونَ الْأَمَاكِنَ النَّزِهَةَ وَهِيَ النُّزْهَةُ وَالنُّزَهُ مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ.

стр. 3045

(ن ز ي) : نَزَا الْفَحْلُ نَزْوًا مِنْ بَابِ قَتَلَ وَنَزَوَانًا وَثَبَ وَالِاسْمُ النِّزَاءُ مِثْلُ كِتَابٍ وَغُرَابٍ يُقَالُ ذَلِكَ فِي الْحَافِرِ وَالظِّلْفِ وَالسِّبَاعِ وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ وَالتَّضْعِيفِ فَيُقَالُ أَنْزَاهُ صَاحِبُهُ وَنَزَّاهُ تَنْزِيَةً.

стр. 3046

[النُّونُ مَعَ السِّينِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]

стр. 3047

(ن س ط ر) : النَّسْطُورِيَّةُ بِضَمِّ النُّونِ فِرْقَةٌ مِنْ النَّصَارَى نِسْبَةً إلَى نُسْطُورِسَ الْحَكِيمِ يُقَالُ كَانَ فِي زَمَنِ الْمَأْمُونِ وَابْتَدَعَ مِنْ الْإِنْجِيلِ بِرَأْيِهِ أَحْكَامًا لَمْ تَكُنْ قَبْلَهُ وَمِنْهُ قَوْلُهُ إنَّ اللَّهَ وَاحِدٌ ذُو أَقَانِيمَ ثَلَاثَةٍ وَالْأَقَانِيمُ عِنْدَهُمْ هِيَ الْأُصُولُ فَفَرَّ مِنْ التَّثْلِيثِ وَوَقَعَ فِيهِ وَأَصْلُهُ نُسْطُورِسُ بِفَتْحِ النُّونِ لَكِنَّ الْأَئِمَّةَ عِنْدَ النِّسْبَةِ أَلْحَقُوا الِاسْمَ بِمُوَازِنِهِ مِنْ الْعَرَبِيَّةِ وَيُقَالُ كَانَ ⦗٦٠٢⦘ نُسْطُورِسُ قَبْلَ الْإِسْلَامِ وَهَذَا أَثْبَتُ نَقْلًا.

стр. 3048

(ن س ن س) : النَّسْنَاسُ بِفَتْحِ الْأَوَّلِ قِيلَ ضَرْبٌ مِنْ حَيَوَانَاتِ الْبَحْرِ وَقِيلَ جِنْسٌ مِنْ الْخَلْقِ يَثِبُ أَحَدُهُمْ عَلَى رِجْلٍ وَاحِدَةٍ.

стр. 3049

(ن س ب) : نَسَبْتُهُ إلَى أَبِيهِ نَسَبًا مِنْ بَابِ طَلَبَ عَزَوْتُهُ إلَيْهِ وَانْتَسَبَ إلَيْهِ اعْتَزَى وَالِاسْمُ النِّسْبَةُ بِالْكَسْرِ فَتُجْمَعُ عَلَى نِسَبٍ مِثْلُ سِدْرَةٍ وَسِدَرٍ وَقَدْ تُضَمُّ فَتُجْمَعُ مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ يَكُونُ مِنْ قِبَلِ الْأَبِ وَمِنْ قِبَلِ الْأُمِّ وَيُقَالُ نَسَبُهُ فِي تَمِيمٍ أَيْ هُوَ مِنْهُمْ وَالْجَمْعُ أَنْسَابٌ مِثْلُ سَبَبٍ وَأَسْبَابٍ وَهُوَ نَسِيبُهُ أَيْ قَرِيبُهُ وَيُنْسَبُ إلَى مَا يُوَضِّحُ وَيُمَيِّزُ مِنْ أَبٍ وَأُمٍّ وَحَيٍّ وَقَبِيلٍ وَبَلَدٍ وَصِنَاعَةٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ فَتَأْتِي بِالْيَاءِ فَيُقَالُ مَكِّيٌّ وَعَلَوِيٌّ وَتُرْكِيٌّ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ وَسَيَأْتِي فِي الْخَاتِمَةِ تَفْصِيلُهُ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى فَإِنْ كَانَ فِي النِّسْبَةِ لَفْظٌ عَامٌّ وَخَاصٌّ فَالْوَجْهُ تَقْدِيمُ الْعَامِّ عَلَى الْخَاصِّ فَيُقَالُ الْقُرَشِيُّ الْهَاشِمِيُّ لِأَنَّهُ لَوْ قَدَّمَ الْخَاصَّ لَأَفَادَ مَعْنَى الْعَامِّ فَلَا يَبْقَى لَهُ فِي الْكَلَامِ فَائِدَةٌ إلَّا التَّوْكِيدُ. وَفِي تَقْدِيمِهِ يَكُونُ لِلتَّأْسِيسِ وَهُوَ أَوْلَى مِنْ التَّأْكِيدِ وَالْأَنْسَبُ تَقْدِيمُ الْقَبِيلَةِ عَلَى الْبَلَدِ فَيُقَالُ الْقُرَشِيُّ الْمَكِّيُّ لِأَنَّ النِّسْبَةَ إلَى الْأَبِ صِفَةٌ ذَاتِيَّةٌ وَلَا كَذَلِكَ النِّسْبَةُ إلَى الْبَلَدِ فَكَانَ الذَّاتِيُّ أَوْلَى وَقِيلَ لِأَنَّ الْعَرَبَ إنَّمَا كَانَتْ تَنْتَسِبُ إلَى الْقَبَائِلِ وَلَكِنْ لَمَّا سَكَنَتْ الْأَرْيَافَ وَالْمُدُنَ اسْتَعَارَتْ مِنْ الْعَجَمِ وَالنَّبَطِ الِانْتِسَابَ إلَى الْبُلْدَانِ فَكَانَ عُرْفًا طَارِئًا وَالْأَوَّلُ هُوَ الْأَصْلُ عِنْدَهُمْ فَكَانَ أَوْلَى ثُمَّ اُسْتُعْمِلَ النَّسَبُ وَهُوَ الْمَصْدَرُ فِي مُطْلَقِ الْوُصْلَةِ بِالْقَرَابَةِ فَيُقَالُ بَيْنَهُمَا نَسَبٌ أَيْ قَرَابَةٌ وَجَمْعُهُ أَنْسَابٌ وَمِنْ هُنَا اُسْتُعِيرَ. النِّسْبَةُ فِي الْمَقَادِيرِ لِأَنَّهَا وُصْلَةٌ عَلَى وَجْهٍ مَخْصُوصٍ فَقَالُوا تُؤْخَذُ الدُّيُونُ مِنْ التَّرِكَةِ وَالزَّكَاةُ مِنْ الْأَنْوَاعِ بِنِسْبَةِ الْحَاصِلِ أَيْ بِحِسَابِهِ وَمِقْدَارِهِ وَنِسْبَةُ الْعَشَرَةِ إلَى الْمِائَةِ الْعُشْرُ أَيْ مِقْدَارُهَا الْعُشْرُ. وَالْمُنَاسِبُ الْقَرِيبُ وَبَيْنَهُمَا مُنَاسَبَةٌ وَهَذَا يُنَاسِبُ هَذَا أَيْ يُقَارِبُهُ شَبَهًا. وَنَسَبَ الشَّاعِرُ بِالْمَرْأَةِ يَنْسِبُ مِنْ بَابِ ضَرَبَ نَسِيبًا عَرَّضَ بِهَوَاهَا وَحُبِّهَا.

стр. 3050

(ن س ج) : نَسَجْتُ الثَّوْبَ نَسْجًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَالْفَاعِلُ نَسَّاجٌ وَالنِّسَاجَةُ الصِّنَاعَةُ وَثَوْبٌ نَسْجُ الْيَمَنِ فَعْلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ أَيْ مَنْسُوجُ الْيَمَنِ وَيُقَالُ فِي الْمَدْحِ هُوَ نَسِيجُ وَحْدِهِ بِالْإِضَافَةِ أَيْ مُنْفَرِدٌ بِخِصَالٍ مَحْمُودَةٍ لَا يَشْرَكُهُ فِيهَا غَيْرُهُ كَمَا أَنَّ الثَّوْبَ النَّفِيسَ لَا يُنْسَجُ عَلَى مِنْوَالِهِ غَيْرُهُ أَيْ لَا يُشْرَكُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ غَيْرِهِ فِي السَّدَى وَإِذَا لَمْ يَكُنْ نَفِيسًا فَقَدْ يُنْسَجُ هُوَ وَغَيْرُهُ عَلَى ذَلِكَ الْمِنْوَالِ وَمِنْسَجُ الثَّوْبِ وَمَنْسَجُهُ مِثْلُ الْمِرْفَقِ وَالْمَرْفِقِ حَيْثُ يُنْسَجُ.
следующие страницы →