Полный текст (3 532 стр.). Показаны 3151–3190 · переход к 3156.
стр. 3151
(ن ك ب) : نَكَبَ عَنْ الطَّرِيقِ نُكُوبًا مِنْ بَابِ قَعَدَ وَنَكْبًا عَدَلَ وَمَالَ وَنَكَبَ عَلَى الْقَوْمِ نِكَابَةً بِالْكَسْرِ فَهُوَ مَنْكِبٌ مِثْلُ مَجْلِسٍ وَهُوَ عَوْنُ الْعَرِيفِ مَأْخُوذٌ مِنْ.
مَنْكِبِ الشَّخْصِ وَهُوَ مُجْتَمَعُ رَأْسِ الْعَضُدِ وَالْكَتِفِ لِأَنَّهُ يَعْتَمِدُ عَلَيْهِ وَتَنَكَّبْتُ الْقَوْسَ أَلْقَيْتُهَا عَلَى الْمَنْكِبِ.
وَالنَّكْبَةُ الْمُصِيبَةُ وَالْجَمْعُ نَكَبَاتٌ مِثْلُ سَجْدَةٍ وَسَجَدَاتٍ.
стр. 3152
(ن ك ت) : النُّكْتَةُ فِي الشَّيْءِ كَالنُّقْطَةِ وَالْجَمْعُ نُكَتٌ وَنِكَاتٌ مِثْلُ بُرْمَةٍ وَبُرَمٍ وَبِرَامٍ وَنُكَاتٌ بِالضَّمِّ عَامِّيٌّ وَنَكَّتَ الرُّطَبُ تَنْكِيتًا بَدَا فِيهِ الْإِرْطَابُ.
стр. 3153
(ن ك ث) : نَكَثَ الرَّجُلُ الْعَهْدَ نَكْثًا مِنْ بَابِ قَتَلَ نَقَضَهُ وَنَبَذَهُ فَانْتَكَثَ مِثْلُ نَقَضَهُ فَانْتَقَضَ وَنَكَثَ الْكِسَاءَ وَغَيْرَهُ نَقَضَهُ أَيْضًا.
وَالنِّكْثُ بِالْكَسْرِ مَا نُقِضَ لِيُغْزَلَ ثَانِيَةً وَالْجَمْعُ أَنْكَاثٌ مِثْلُ حِمْلٍ وَأَحْمَالٍ نَكَحَ الرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ أَيْضًا يَنْكِحُ مِنْ بَابِ ضَرَبَ نِكَاحًا.
وَقَالَ ابْنُ فَارِسٍ وَغَيْرُهُ يُطْلَقُ عَلَى الْوَطْءِ وَقَالَ ابْنُ الْقُوطِيَّةِ أَيْضًا نَكَحْتُهَا إذَا وَطِئْتَهَا أَوْ تَزَوَّجْتَهَا وَيُقَالُ لِلْمَرْأَةِ حَلَلْتِ فَانْكِحِي بِهَمْزَةِ وَصْلٍ أَيْ فَتَزَوَّجِي وَامْرَأَةٌ نَاكِحٌ ذَاتُ زَوْجٍ وَاسْتَنْكَحَ بِمَعْنَى نَكَحَ وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ إلَى آخَرَ فَيُقَالُ أَنْكَحْتُ الرَّجُلَ الْمَرْأَةَ يُقَالُ مَأْخُوذٌ مِنْ نَكَحَهُ الدَّوَاءُ إذَا خَامَرَهُ وَغَلَبَهُ أَوْ مِنْ تَنَاكَحَتْ الْأَشْجَارُ إذَا انْضَمَّ بَعْضُهَا إلَى بَعْضٍ أَوْ مِنْ نَكَحَ الْمَطَرُ الْأَرْضَ إذَا اخْتَلَطَ بِثَرَاهَا وَعَلَى هَذَا فَيَكُونُ النِّكَاحُ مَجَازًا فِي الْعَقْدِ وَالْوَطْءِ جَمِيعًا لِأَنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنْ غَيْرِهِ فَلَا يَسْتَقِيمُ الْقَوْلُ بِأَنَّهُ حَقِيقَةٌ لَا فِيهِمَا وَلَا فِي أَحَدِهِمَا وَيُؤَيِّدُهُ أَنَّهُ لَا يُفْهَمُ الْعَقْدُ إلَّا بِقَرِينَةٍ نَحْوُ نَكَحَ فِي بَنِي فُلَانٍ وَلَا يُفْهَمُ الْوَطْءُ إلَّا بِقَرِينَةٍ نَحْوُ نَكَحَ زَوْجَتَهُ وَذَلِكَ مِنْ عَلَامَاتِ الْمَجَازِ وَإِنْ قِيلَ غَيْرُ مَأْخُوذٍ مِنْ شَيْءٍ فَيَتَرَجَّحُ الِاشْتِرَاكُ لِأَنَّهُ لَا يُفْهَمُ وَاحِدٌ مِنْ قِسْمَيْهِ إلَّا بِقَرِينَةٍ.
стр. 3154
(ن ك د) : نَكِدَ نَكَدًا مِنْ بَابِ تَعِبَ فَهُوَ نَكِدٌ تَعَسَّرَ وَنَكِدَ الْعَيْشُ نَكَدًا اشْتَدَّ.
стр. 3155
(ن ك ر) : أَنْكَرْتُهُ إنْكَارًا خِلَافُ عَرَفْتُهُ وَنَكَرْتُهُ مِثَالُ تَعِبْتُ كَذَلِكَ غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَتَصَرَّفُ وَالنَّكِيرُ الْإِنْكَارُ أَيْضًا وَالنَّكْرَاءُ وِزَانُ الْحَمْرَاءِ بِمَعْنَى الْمُنْكَرِ وَالنُّكْرُ مِثْلُ قُفْلٍ مِثْلُهُ وَهُوَ الْأَمْرُ الْقَبِيحُ وَأَنْكَرْتُ عَلَيْهِ فِعْلَهُ إنْكَارًا إذَا عِبْتَهُ وَنَهَيْتَهُ.
وَأَنْكَرْتُ حَقَّهُ جَحَدْتُهُ وَنَكَّرْتُهُ تَنْكِيرًا فَتَنَكَّرَ مِثْلُ غَيَّرْتُهُ تَغْيِيرًا فَتَغَيَّرَ وَزْنًا وَمَعْنًى.
стр. 3156
(ن ك س) : نَكَسْتُهُ نَكْسًا مِنْ بَابِ قَتَلَ قَلَبْتُهُ وَمِنْهُ قِيلَ وَلَدٌ مَنْكُوسٌ إذَا خَرَجَ رِجْلَاهُ قَبْلَ رَأْسِهِ لِأَنَّهُ مَقْلُوبٌ مُخَالِفٌ لِلْعَادَةِ.
وَنُكِسَ الْمَرِيضُ نَكْسًا بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ عَاوَدَهُ الْمَرَضُ كَأَنَّهُ قُلِبَ إلَى الْمَرَضِ.
стр. 3157
(ن ك ص) : نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ نُكُوصًا مِنْ بَابِ قَعَدَ رَجَعَ قَالَ ابْنُ فَارِسٍ وَالنُّكُوصُ الْإِحْجَامُ عَنْ الشَّيْءِ.
стр. 3158
(ن ك ف) : نَكِفْتُ مِنْ الشَّيْءِ نَكَفًا مِنْ بَابِ تَعِبَ وَنَكَفْتُ أَنْكُف مِنْ بَابِ قَتَلَ لُغَةٌ وَاسْتَنْكَفْتُ إذَا امْتَنَعْتُ أَنَفَةً وَاسْتِكْبَارًا.
стр. 3159
(ن ك ل) : نَكَلْتُ عَنْ الْعَدُوِّ نُكُولًا مِنْ بَابِ قَعَدَ وَهَذِهِ لُغَةُ الْحِجَازِ وَنَكِلَ نَكَلًا مِنْ بَابِ تَعِبَ لُغَةٌ وَمَنَعَهَا الْأَصْمَعِيُّ وَهُوَ الْجُبْنُ وَالتَّأَخُّرُ قَالَ أَبُو زَيْدٍ نَكَلَ إذَا أَرَادَ أَنْ يَصْنَعَ شَيْئًا فَهَابَهُ.
وَنَكَلَ عَنْ الْيَمِينِ امْتَنَعَ مِنْهَا وَنَكَلَ بِهِ يَنْكُلُ مِنْ بَابِ قَتَلَ نُكْلَةً قَبِيحَةً أَصَابَهُ بِنَازِلَةٍ وَنَكَّلَ بِهِ بِالتَّشْدِيدِ مُبَالَغَةٌ أَيْضًا وَالِاسْمُ النَّكَالُ.
стр. 3160
(ن ك ه ـ) : نَكَهَ الرَّجُلُ عَلَى زَيْدٍ وَنَكَهَ لَهُ نَكْهًا مِنْ بَابَيْ نَفَعَ وَضَرَبَ إذَا تَنَفَّسَ عَلَى أَنْفِهِ وَنَكَهَهُ نَكْهًا يَتَعَدَّى بِنَفْسِهِ أَيْضًا إذَا فَعَلَ ذَلِكَ لِيَشَمَّ رِيحَ فَمِهِ لِيَعْلَمَ هَلْ شَرِبَ أَمْ لَا وَاسْتَنْكَهَهُ كَذَلِكَ وَالنَّكْهَةُ مِثْلُ تَمْرَةٍ اسْمٌ مِنْهُ.
стр. 3161
(ن كء) : نَكَأْتُ الْقَرْحَةَ أَنْكَؤُهَا مَهْمُوزٌ بِفَتْحَتَيْنِ قَشَرْتُهَا وَنَكَأْتُ فِي الْعَدُوِّ نَكْئًا مِنْ بَابِ نَفَعَ أَيْضًا لُغَةٌ فِي نَكَيْتُ فِيهِ أَنْكِي مِنْ بَابِ رَمَى وَالِاسْمُ النِّكَايَةُ بِالْكَسْرِ إذَا قَتَلْتَ وَأَثْخَنْتَ.
стр. 3162
[النُّونُ مَعَ الْمِيمِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
стр. 3163
(ن م ذ ج) : الْأُنْمُوذَجُ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ مَا يَدُلُّ عَلَى صِفَةِ الشَّيْءِ وَهُوَ مُعَرَّبٌ وَفِي لُغَةٍ نَمُوذَجٌ بِفَتْحِ النُّونِ وَالذَّالِ مُعْجَمَةً مَفْتُوحَةً مُطْلَقًا قَالَ الصَّغَانِيّ النَّمُوذَجُ مِثَالُ الشَّيْءِ الَّذِي يُعْمَلُ عَلَيْهِ وَهُوَ تَعْرِيبُ نَمُوذَهْ وَقَالَ الصَّوَابُ النَّمُوذَجُ لِأَنَّهُ لَا تَغْيِيرَ فِيهِ بِزِيَادَةٍ.
стр. 3164
(ن م ر) : النَّمِرُ سَبُعٌ أَخْبَثُ وَأَجْرَأُ مِنْ الْأَسَدِ وَيَجُوزُ التَّخْفِيفُ بِكَسْرِ النُّونِ وَسُكُونِ الْمِيمِ وَالْأُنْثَى نَمِرَةٌ بِالْهَاءِ وَالْجَمْعُ نُمُورٌ وَأَنْمَارٌ وَبِهَذَا سُمِّيَ أَبُو بَطْنٍ مِنْ الْعَرَبِ وَالنِّسْبَةُ إلَيْهِ أَنْمَارِيٌّ عَلَى لَفْظِهِ لِأَنَّهُ بِالتَّسْمِيَةِ صَارَ كَالْمُفْرَدِ.
وَغَزْوَةُ أَنْمَارٍ كَانَتْ بَعْدَ غَزْوَةِ
⦗٦٢٦⦘ بَنِي النَّضِيرِ وَلَمْ يَكُنْ فِيهَا قِتَالٌ وَنَقَلَ الْمُطَرِّزِيُّ عَنْ دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ أَنَّ غَزْوَةَ أَنْمَارٍ هِيَ غَزْوَةُ ذَاتِ الرِّقَاعِ.
وَالنَّمِرَةُ بِفَتْحِ النُّونِ وَكَسْرِ الْمِيمِ كِسَاءٌ فِيهِ خُطُوطٌ بِيضٌ وَسُودٌ تَلْبَسُهُ الْأَعْرَابُ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ وَالْجَمْعُ نِمَارٌ.
وَنَمِرَةٌ أَيْضًا مَوْضِعٌ قِيلَ مِنْ عَرَفَاتٍ وَقِيلَ بِقُرْبِهَا خَارِجٌ عَنْهَا.
وَالنُّمْرُقَةُ بِضَمِّ النُّونِ وَالرَّاءِ الْوِسَادَةُ (١) . стр. 3165
(ن م س) : النِّمْسُ دُوَيْبَّةٌ نَحْوُ الْهِرَّةِ يَأْوِي الْبَسَاتِينَ غَالِبًا قَالَ ابْنُ فَارِسٍ وَيُقَالُ لَهَا الدَّلَقُ.
وَقَالَ الْفَارَابِيُّ: دُوَيْبَّةٌ تَقْتُلُ الثُّعْبَانَ وَالْجَمْعُ نُمُوسٌ مِثْلُ حِمْلٍ وَحُمُولٍ وَنَامُوسُ الرَّجُلِ صَاحِبُ سِرِّهِ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ النَّامُوسُ جِبْرِيلُ.
стр. 3166
(ن م ط) : النَّمَطُ بِفَتْحَتَيْنِ ثَوْبٌ مِنْ صُوفٍ ذُو لَوْنٍ مِنْ الْأَلْوَانِ وَلَا يَكَادُ يُقَالُ لِلْأَبْيَضِ نَمَطٌ وَالْجَمْعُ أَنْمَاطٌ مِثْلُ سَبَبٍ وَأَسْبَابٍ.
وَالنَّمَطُ أَيْضًا الطَّرِيقُ وَالْجَمَاعَةُ مِنْ النَّاسِ ثُمَّ أُطْلِقَ النَّمَطُ اصْطِلَاحًا عَلَى الصِّنْفِ وَالنَّوْعِ فَقِيلَ هَذَا مِنْ نَمَطِ هَذَا أَيْ مِنْ نَوْعِهِ
стр. 3167
(ن م ل) : الْأُنْمُلَةُ مِنْ الْأَصَابِعِ الْعُقْدَةُ وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ الْأَنَامِلُ رُءُوسُ الْأَصَابِعِ وَعَلَيْهِ قَوْلُ الْأَزْهَرِيِّ الْأُنْمُلَةُ الْمَفْصِلُ الَّذِي فِيهِ الظُّفْرُ وَهِيَ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَفَتْحُ الْمِيمِ أَكْثَرُ مِنْ ضَمِّهَا وَابْنُ قُتَيْبَةَ يَجْعَلُ الضَّمَّ مِنْ لَحْنِ الْعَوَامّ وَبَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ مِنْ النُّحَاةِ حَكَى تَثْلِيثَ الْهَمْزَةِ مَعَ تَثْلِيثِ الْمِيمِ فَيَصِيرُ تِسْعَ لُغَاتٍ وَأَرْضٌ نَمِلَةٌ وِزَانُ تَعِبَةٍ كَثِيرَةُ النَّمْلِ وَرَجُلٌ نَمِلٌ أَيْ نَمَّامٌ.
стр. 3168
(ن م م) : نَمَّ الرَّجُلُ الْحَدِيثَ نَمًّا مِنْ بَابَيْ قَتَلَ وَضَرَبَ سَعَى بِهِ لِيُوقِعَ فِتْنَةً أَوْ وَحْشَةً فَالرَّجُلُ نَمٌّ تَسْمِيَةٌ بِالْمَصْدَرِ وَنَمَّامٌ مُبَالَغَةٌ وَالِاسْمُ النَّمِيمَةُ وَالنَّمِيمُ أَيْضًا.
стр. 3169
(ن م ي) : نَمَا الشَّيْءُ يَنْمِي مِنْ بَابِ رَمَى نَمَاءً بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ كَثُرَ وَفِي لُغَةٍ يَنْمُو نُمُوًّا مِنْ بَابِ قَعَدَ وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ وَنَمَيْتُهُ إلَى أَبِيهِ نَمْيًا نَسَبْتُهُ وَانْتَمَى إلَيْهِ انْتَسَبَ وَنَمَا الصَّيْدُ يَنْمِي مِنْ بَابِ رَمَى غَابَ عَنْكَ وَمَاتَ بِحَيْثُ لَا تَرَاهُ وَيَتَعَدَّى بِالْأَلِفِ فَيُقَالُ أَنْمَيْتُهُ وَتَقَدَّمَ قَوْلُهُ ﵇ كُلْ مَا أَصْمَيْتَ وَدَعْ مَا أَنْمَيْتَ أَيْ لَا تَأْكُلْ مَا مَاتَ بِحَيْثُ لَمْ تَرَهُ لِأَنَّكَ لَا تَدْرِي هَلْ مَاتَ بِسَهْمِكَ وَكَلْبِكَ أَوْ بِغَيْرِ ذَلِكَ وَعَلَيْهِ قَوْلُ امْرِئِ الْقَيْسِ
فَهُوَ لَا يُنْمِي رَمِيَّتَهُ ... مَا لَهُ لَا عُدَّ مِنْ نَفَرِهِ
تَعَجَّبَ مِنْ ضَعْفِهِ بِلَفْظِ الدُّعَاءِ وَمَعْنَى الْبَيْتِ إذَا رَمَى لَا يَدْرِي وَمِنْهُمْ مَنْ يُنْشِدُ تَنْمِي رَمِيَّتُهُ بِإِسْنَادِ الْفِعْلِ إلَيْهَا وَمِنْهُمْ مَنْ يُنْشِدُ
⦗٦٢٧⦘ لَا يُصْمِي رَمِيَّتَهُ.
стр. 3170
[النُّونُ مَعَ الْهَاءِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
стр. 3171
(ن هـ ب) : نَهَبْتُهُ نَهْبًا مِنْ بَابِ نَفَعَ وَانْتَهَبْتُهُ انْتِهَابًا فَهُوَ مَنْهُوبٌ وَالنُّهْبَةُ مِثَالُ غُرْفَةٍ وَالنُّهْبَى بِزِيَادَةِ أَلِفِ التَّأْنِيثِ اسْمٌ لِلْمَنْهُوبِ وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ إلَى ثَانٍ فَيُقَالُ أَنْهَبْتُ زَيْدًا الْمَالَ وَيُقَالُ أَيْضًا أَنْهَبْتُ الْمَالَ إنْهَابًا إذَا جَعَلْتَهُ نَهْبًا يُغَارُ عَلَيْهِ وَهَذَا زَمَانُ النَّهْبِ أَيْ الِانْتِهَابِ وَهُوَ الْغَلَبَةُ عَلَى الْمَالِ وَالْقَهْرُ.
стр. 3172
(ن هـ ج) : النَّهْجُ مِثْلُ فَلْسٍ الطَّرِيقُ الْوَاضِحُ وَالْمَنْهَجُ وَالْمِنْهَاجُ مِثْلُهُ وَنَهَجَ الطَّرِيقُ يَنْهَجُ بِفَتْحَتَيْنِ نُهُوجًا وَضَحَ وَاسْتَبَانَ وَأَنْهَجَ بِالْأَلِفِ مِثْلُهُ وَنَهَجْتُهُ وَأَنْهَجْتُهُ أَوْضَحْتُهُ يُسْتَعْمَلَانِ لَازِمَيْنِ وَمُتَعَدِّيَيْنِ.
стр. 3173
(ن هـ د) : نَهَدَ الثَّدْيُ نُهُودًا مِنْ بَابِ قَعَدَ وَمِنْ بَابِ نَفَعَ لُغَةٌ كَعَبَ وَأَشْرَفَ وَجَارِيَةٌ نَاهِدٌ وَنَاهِدَةٌ أَيْضًا وَالْجَمْعُ نَوَاهِدُ.
وَفَرَسٌ نَهْدٌ أَيْ مُرْتَفِعٌ وَسُمِّيَ الثَّدْيُ نَهْدًا لِارْتِفَاعِهِ.
وَنَهَدْتُ إلَى الْعَدُوِّ نَهْدًا مِنْ بَابَيْ قَتَلَ وَنَفَعَ نَهَضْتُ وَبَرَزْتُ وَالْفَاعِلُ نَاهِدٌ وَالْجَمْعُ نُهَّادٌ مِثْلُ كَافِرٍ وَكُفَّارٍ وَنَاهَدْتُهُ مُنَاهَدَةً نَاهَضْتُهُ وَتَنَاهَدُوا فِي الْحَرْبِ نَهَضَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَتَنَاهَدَ الْقَوْمُ مُنَاهَدَةً أَخْرَجَ كُلٌّ مِنْهُمْ نَفَقَةً لِيَشْتَرُوا بِهَا طَعَامًا يَشْتَرِكُونَ فِي أَكْلِهِ.
стр. 3174
(ن هـ ر) : النَّهْرُ الْمَاءُ الْجَارِي وَالْمُتَّسِعُ وَالْجَمْعُ نُهُرٌ بِضَمَّتَيْنِ وَأَنْهُرٌ وَالنَّهْرُ بِفَتْحَتَيْنِ لُغَةٌ وَالْجَمْعُ أَنْهَارٌ مِثْلُ سَبَبٍ وَأَسْبَابٍ ثُمَّ أُطْلِقَ النَّهْرُ عَلَى الْأُخْدُودِ مَجَازًا لِلْمُجَاوَرَةِ فَيُقَالُ جَرَى النَّهْرُ وَجَفَّ النَّهْرُ كَمَا يُقَالُ جَرَى الْمِيزَابُ وَالْأَصْلُ جَرَى مَاءُ النَّهْرِ وَنَهَرَ الدَّمُ يَنْهَرُ بِفَتْحَتَيْنِ سَالَ بِقُوَّةٍ وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ أَنْهَرْتُهُ وَفِي الْحَدِيثِ أَنْهِرْ الدَّمَ بِمَا شِئْتَ إلَّا مَا كَانَ مِنْ سِنٍّ أَوْ ظُفْرٍ.
وَالنَّهَارُ فِي اللُّغَةِ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ إلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ وَهُوَ مُرَادِفٌ لِلْيَوْمِ وَفِي حَدِيثٍ إنَّمَا هُوَ بَيَاضُ النَّهَارِ وَسَوَادُ اللَّيْلِ وَلَا وَاسِطَةَ بَيْنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَرُبَّمَا تَوَسَّعَتْ الْعَرَبُ فَأَطْلَقَتْ النَّهَارَ مِنْ وَقْتِ الْإِسْفَارِ إلَى الْغُرُوبِ وَهُوَ فِي عُرْفِ النَّاسِ مِنْ طُلُوعِ الشَّمْسِ إلَى غُرُوبِهَا وَإِذَا أُطْلِقَ النَّهَارُ فِي الْفُرُوعِ انْصَرَفَ إلَى الْيَوْمِ نَحْوُ صُمْ نَهَارًا أَوْ اعْمَلْ نَهَارًا لَكِنْ قَالُوا إذَا اسْتَأْجَرَهُ عَلَى أَنْ يَعْمَلَ لَهُ نَهَارَ يَوْمِ الْأَحَدِ مَثَلًا فَهَلْ يُحْمَلُ عَلَى الْحَقِيقَةِ اللُّغَوِيَّةِ حَتَّى يَكُونَ أَوَّلُهُ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ أَوْ يُحْمَلُ عَلَى الْعُرْفِ حَتَّى يَكُونَ أَوَّلُهُ مِنْ طُلُوعِ الشَّمْسِ لِإِشْعَارِ الْإِضَافَةِ بِهِ لِأَنَّ الشَّيْءَ لَا يُضَافُ إلَى مُرَادِفِهِ نُقِلَ فِيهِ وَجْهَانِ وَقِيَاسُ هَذَا اطِّرَادُهُ فِي كُلِّ صُورَةٍ يُضَافُ فِيهَا النَّهَارُ إلَى الْيَوْمِ كَمَا لَوْ حَلَفَ لَا يَأْكُلُ أَوْ لَا يُسَافِرُ نَهَارَ يَوْمِ كَذَا وَالْأَوَّلُ هُوَ الرَّاجِحُ دَلِيلًا لِأَنَّ الشَّيْءَ قَدْ
⦗٦٢٨⦘ يُضَافُ إلَى نَفْسِهِ عِنْدَ اخْتِلَافِ اللَّفْظَيْنِ نَحْوُ ﴿وَلَدَارُ الآخِرَةِ﴾ [يوسف: ١٠٩] وَ ﴿حَقُّ الْيَقِينِ﴾ [الواقعة: ٩٥] وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ وَلَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَعُ وَرُبَّمَا جُمِعَ عَلَى نُهُرٍ بِضَمَّتَيْنِ.
وَنَهَرْتُهُ نَهْرًا مِنْ بَابِ نَفَعَ وَانْتَهَرْتُهُ زَجَرْتُهُ.
وَالنِّهْرَوَانُ وِزَانُ زَعْفَرَانٍ وَمِنْ الْعَرَبِ مَنْ يَضُمُّ الرَّاءَ بَلْدَةٌ بِقُرْبِ بَغْدَادَ نَحْوَ أَرْبَعَةِ فَرَاسِخَ.
стр. 3175
(ن هـ ز) : نَهَزَ نَهْزًا مِنْ بَابِ نَفَعَ نَهَضَ لِيَتَنَاوَلَ الشَّيْءَ وَإِذَا قَرُبَ الْمَوْلُودُ مِنْ الْفِطَامِ قِيلَ نَهَزَ لِلْفِطَامِ يَنْهَزُ لَهُ فَالِابْنُ نَاهِزٌ وَالْبِنْتُ نَاهِزَةٌ وَيُقَالُ أَيْضًا نَاهَزَ لِلْفِطَامِ مُنَاهَزَةً قَالَ الْأَزْهَرِيُّ وَأَصْلُ النَّهْزِ الدَّفْعُ وَانْتَهَزَ الْفُرْصَةَ انْتَهَضَ إلَيْهَا مُبَادِرًا.
стр. 3176
(ن هـ س) : نَهَسَهُ الْكَلْبُ وَكُلُّ ذِي نَابٍ نَهْسًا مِنْ بَابَيْ ضَرَبَ وَنَفَعَ عَضَّهُ وَقِيلَ قَبَضَ عَلَيْهِ ثُمَّ نَثَرَهُ فَهُوَ نَهَّاسٌ وَنَهَسْتُ اللَّحْمَ أَخَذْتُهُ بِمُقَدَّمِ الْأَسْنَانِ لِلْأَكْلِ وَاخْتُلِفَ فِي جَمِيعِ الْبَابِ فَقِيلَ بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ وَاقْتَصَرَ عَلَيْهِ ابْنُ السِّكِّيتِ قَالَ سَمِعْتُ الْكِلَابِيَّ يَقُولُ انْتَهَسَهُ الْكَلْبُ وَالذِّئْبُ وَالْحَيَّةُ وَنَهَسَهُ نَهْسًا وَقِيلَ جَمِيعُ الْبَابِ بِالسِّينِ وَالشِّينِ وَنَقَلَهُ ابْنُ فَارِسٍ عَنْ الْأَصْمَعِيِّ.
وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ: قَالَ اللَّيْثُ النَّهْشُ بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ تَنَاوُلٌ مِنْ بَعِيدٍ كَنَهْشِ الْحَيَّةِ وَهُوَ دُونَ النَّهْسِ وَالنَّهْسُ بِالْمُهْمَلَةِ الْقَبْضُ عَلَى اللَّحْمِ وَنَثْرُهُ وَعَكَسَ ثَعْلَبٌ فَقَالَ النَّهْسُ بِالْمُهْمَلَةِ يَكُونُ بِأَطْرَافِ الْأَسْنَانِ وَالنَّهْشُ بِالْمُعْجَمَةِ بِالْأَسْنَانِ وَبِالْأَضْرَاسِ.
وَقَالَ ابْنُ الْقُوطِيَّةِ: كَمَا قَالَ اللَّيْثُ نَهَشَتْهُ الْحَيَّةُ بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ وَنَهَسَهُ الْكَلْبُ وَالذِّئْبُ وَالسَّبُعُ بِالْمُهْمَلَةِ.
стр. 3177
(ن هـ ض) : نَهَضَ عَنْ مَكَانِهِ يَنْهَضُ نُهُوضًا ارْتَفَعَ عَنْهُ وَنَهَضَ إلَى الْعَدُوِّ أَسْرَعَ إلَيْهِ وَنَهَضْتُ إلَى فُلَانٍ وَلَهُ نَهْضًا وَنُهُوضًا تَحَرَّكْتُ إلَيْهِ بِالْقِيَامِ وَانْتَهَضْتُ أَيْضًا وَكَانَ مِنْهُ نَهْضَةٌ إلَى كَذَا أَيْ حَرَكَةٌ وَالْجَمْعُ نَهَضَاتٌ.
وَأَنْهَضْتُهُ لِلْأَمْرِ بِالْأَلِفِ أَقَمْتُهُ إلَيْهِ.
стр. 3178
(ن هـ ك) : نَهَكَتْهُ الْحُمَّى نَهْكًا مِنْ بَابِ نَفَعَ وَتَعِبَ هَزَلَتْهُ.
وَنَهَكْتُ الشَّيْءَ نَهْكًا بَالَغْتُ فِيهِ وَنَهَكَهُ السُّلْطَانُ عُقُوبَةً أَيْضًا بَالَغَ فِي ذَلِكَ وَأَنْهَكَهُ بِالْأَلِفِ لُغَةٌ.
وَانْتَهَكَ الرَّجُلُ الْحُرْمَةَ تَنَاوَلَهَا بِمَا لَا يَحِلُّ.
стр. 3179
(ن هـ ل) : نَهِلَ الْبَعِيرُ نَهَلًا مِنْ بَابِ تَعِبَ شَرِبَ الشُّرْبَ الْأَوَّلَ حَتَّى رَوِيَ فَهُوَ نَاهِلٌ وَالْجَمْعُ نِهَالٌ بِالْكَسْرِ وَنَاقَةٌ نَاهِلَةٌ وَالْجَمْعُ نِهَالٌ أَيْضًا وَنَوَاهِلُ وَكُلُّ مَا ارْتَوَى مِنْ الْمَوَاشِي فَهُوَ نَاهِلٌ وَيَتَعَدَّى بِالْأَلِفِ فَيُقَالُ أَنْهَلْتُهُ إذَا سَقَيْتَهُ حَتَّى رَوِيَ وَالْمَنْهَلُ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَالْهَاءِ الْمَوْرِدُ وَهُوَ عَيْنُ مَاءٍ تَرِدُهُ الْإِبِلُ.
стр. 3180
(ن هـ م) : نَهَمَ فِي الشَّيْءِ يَنْهَمُ بِفَتْحَتَيْنِ نَهْمَةً بَلَغَ هِمَّتَهُ فِيهِ فَهُوَ نَهِيمٌ وَالنَّهَمُ بِفَتْحَتَيْنِ
⦗٦٢٩⦘ إفْرَاطُ الشَّهْوَةِ وَهُوَ مَصْدَرٌ مِنْ بَابِ تَعِبَ وَنَهِمَ نَهَمًا أَيْضًا زَادَتْ رَغْبَتُهُ فِي الْعِلْمِ وَنَهَمَ يَنْهِمُ مِنْ بَابِ ضَرَبَ كَثُرَ أَكْلُهُ.
وَنُهِمَ بِالشَّيْءِ بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ إذَا أُولِعَ بِهِ فَهُوَ مَنْهُومٌ.
стр. 3181
(ن هـ ي) : نَهَيْتُهُ عَنْ الشَّيْءِ أَنْهَاهُ نَهْيًا فَانْتَهَى عَنْهُ وَنَهَوْتُهُ نَهْوًا لُغَةٌ وَنَهَى اللَّهُ تَعَالَى أَيْ حَرَّمَ.
وَالنُّهْيَةُ الْعَقْلُ لِأَنَّهَا تَنْهَى عَنْ الْقَبِيحِ وَالْجَمْعُ نُهًى مِثْلُ مُدْيَةٍ وَمُدًى.
وَنِهَايَةُ الشَّيْءِ أَقْصَاهُ وَآخِرُهُ وَنِهَايَاتُ الدَّارِ حُدُودُهَا وَهِيَ أَقَاصِيهَا وَأَوَاخِرُهَا وَانْتَهَى الْأَمْرُ بَلَغَ النِّهَايَةَ وَهِيَ أَقْصَى مَا يُمْكِنُ أَنْ يَبْلُغَهُ وَأَنْهَيْتُ الْأَمْرَ إلَى الْحَاكِمِ بِالْأَلِفِ أَعْلَمْتُهُ بِهِ وَنَاهِيكَ بِزَيْدٍ فَارِسًا كَلِمَةُ تَعَجُّبٍ وَاسْتِعْظَامٍ قَالَ ابْنُ فَارِسٍ هِيَ كَمَا يُقَالُ حَسْبُكَ وَتَأْوِيلُهَا أَنَّهُ غَايَةٌ تَنْهَاكَ عَنْ طَلَبِ غَيْرِهِ.
وَنَهَاوَنْدُ بَلَدُ بِالْعَجَمِ بِفَتْحِ الْأَوَّلِ وَضَمِّهِ.
стр. 3182
[النُّونُ مَعَ الْوَاوِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
стр. 3183
(ن وب) : نَابَهُ أَمْرٌ يَنُوبُهُ نَوْبَةً أَصَابَهُ وَانْتَابَتْ السِّبَاعُ الْمَنْهَلَ رَجَعَتْ إلَيْهِ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى.
وَالنَّائِبَةُ النَّازِلَةُ وَالْجَمْعُ نَوَائِبُ.
وَأَنَابَ زَيْدٌ إلَى اللَّهِ إنَابَةً رَجَعَ وَأَنَابَ وَكِيلًا عَنْهُ فِي كَذَا فَزَيْدٌ مُنِيبٌ وَالْوَكِيلُ مُنَابٌ وَالْأَمْرُ مُنَابٌ فِيهِ وَنَابَ الْوَكِيلُ عَنْهُ فِي كَذَا يَنُوبُ نِيَابَةً فَهُوَ نَائِبٌ وَالْأَمْرُ مَنُوبٌ فِيهِ وَزَيْدٌ مَنُوبٌ عَنْهُ وَجَمْعُ النَّائِبِ نُوَّابٌ مِثْلُ كَافِرٍ وَكُفَّارٍ وَنَاوَبْتُهُ مُنَاوَبَةً بِمَعْنَى سَاهَمْتُهُ مُسَاهَمَةً وَالنَّوْبَةُ اسْمٌ مِنْهُ وَالْجَمْعُ نُوَبٌ مِثْلُ قَرْيَةٍ وَقُرًى.
وَتَنَاوَبُوا عَلَيْهِ تَدَاوَلُوهُ بَيْنَهُمْ يَفْعَلُهُ هَذَا مَرَّةً وَهَذَا مَرَّةً.
стр. 3184
(ن وح) : نَاحَتْ الْمَرْأَةُ عَلَى الْمَيِّتِ نَوْحًا مِنْ بَابِ قَالَ وَالِاسْمُ النُّوَاحُ وِزَانُ غُرَابٍ وَرُبَّمَا قِيلَ النِّيَاحُ بِالْكَسْرِ فَهِيَ نَائِحَةٌ وَالنِّيَاحَةُ بِالْكَسْرِ اسْمٌ مِنْهُ وَالْمَنَاحَةُ بِفَتْحِ الْمِيمِ مَوْضِعُ النَّوْحِ.
وَتَنَاوَحَ الْجَبَلَانِ تَقَابَلَا وَقَرَأْتُ نُوحًا أَيْ سُورَةَ نُوحٍ فَإِنْ جَعَلْتَهُ اسْمًا لِلسُّورَةِ لَمْ تَصْرِفْهُ.
стр. 3185
(ن وخ) : أَنَاخَ الرَّجُلُ الْجَمَلَ إنَاخَةً قَالُوا وَلَا يُقَالُ فِي الْمُطَاوِعِ فَنَاخَ بَلْ يُقَالُ فَبَرَكَ وَتَنَوَّخَ وَقَدْ يُقَالُ فَاسْتَنَاخَ وَالْمُنَاخُ بِضَمِّ الْمِيمِ مَوْضِعُ الْإِنَاخَةِ.
стр. 3186
(ن ور) : النُّورُ الضَّوْءُ وَهُوَ خِلَافُ الظُّلْمَةِ وَالْجَمْعُ أَنْوَارٌ وَأَنَارَ الصُّبْحُ إنَارَةً أَضَاءَ وَنَوَّرَ تَنْوِيرًا وَاسْتَنَارَ اسْتِنَارَةً كُلُّهَا لَازِمَةٌ بِمَعْنًى وَنَارَ الشَّيْءُ يَنُورُ نِيَارًا بِالْكَسْرِ وَبِهِ سُمِّيَ أَضَاءَ أَيْضًا فَهُوَ نَيِّرٌ وَهَذَا يَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ وَالتَّضْعِيفِ وَنَوَّرْتُ الْمِصْبَاحَ تَنْوِيرًا أَزْهَرْتُهُ وَنَوَّرْتُ بِالْفَجْرِ تَنْوِيرًا صَلَّيْتُهَا فِي النُّورِ فَالْبَاءُ لِلتَّعْدِيَةِ مِثْلُ أَسْفَرْتُ بِهِ وَغَلَّسْتُ بِهِ.
وَنَوْرُ الشَّجَرَةِ مِثْلُ فَلْسٍ زَهْرُهَا.
وَالنَّوْرُ زَهْرُ
⦗٦٣٠⦘ النَّبْتِ أَيْضًا الْوَاحِدَةُ نَوْرَةٌ مِثْلُ تَمْرٍ وَتَمْرَةٍ وَيُجْمَعُ النَّوْرُ عَلَى أَنْوَارٍ وَنُوَّارٍ (١) مِثْلُ تُفَّاحٍ وَأَنَارَ النَّبْتُ وَالشَّجَرَةُ وَنَوَّرَ بِالتَّشْدِيدِ أَخْرَجَ النَّوْرَ.
وَالنَّارُ جَمْعُهَا نِيرَانٌ قَالَ أَبُو زَيْدٍ وَجُمِعَتْ عَلَى نُورٍ قَالَ أَبُو عَلِيٍّ الْفَارِسِيُّ مِثْلُ سَاحَةٍ وَسُوحٍ.
وَنَارَتْ الْفِتْنَةُ تَنُورُ إذَا وَقَعَتْ وَانْتَشَرَتْ فَهِيَ نَائِرَةٌ.
وَالنَّائِرَةُ أَيْضًا الْعَدَاوَةُ وَالشَّحْنَاءُ مُشْتَقَّةٌ مِنْ النَّارِ وَبَيْنَهُمْ نَائِرَةٌ وَسَعَيْتُ فِي إطْفَاءِ النَّائِرَةِ أَيْ فِي تَسْكِينِ الْفِتْنَةِ.
وَالنُّورَةُ بِضَمِّ النُّونِ حَجَرُ الْكِلْسِ ثُمَّ غَلَبَتْ عَلَى أَخْلَاطٍ تُضَافُ إلَى الْكِلْسِ مِنْ زِرْنِيخٍ وَغَيْرِهِ وَتُسْتَعْمَلُ لِإِزَالَةِ الشَّعْرِ وَتَنَوَّرَ اطَّلَى بِالنُّورَةِ وَنَوَّرْتُهُ طَلَيْتُهُ بِهَا قِيلَ عَرَبِيَّةٌ وَقِيلَ مُعَرَّبَةٌ قَالَ الشَّاعِرُ
فَابْعَثْ عَلَيْهِمْ سَنَةً قَاشُورَهْ ... تَحْتَلِقُ الْمَالَ كَحَلْقِ النُّورَهْ.
وَالْمَنَارَةُ الَّتِي يُوضَعُ عَلَيْهَا السِّرَاجُ بِالْفَتْحِ مَفْعَلَةٌ مِنْ الِاسْتِنَارَةِ وَالْقِيَاسُ الْكَسْرُ لِأَنَّهَا آلَةٌ.
وَالْمَنَارَةُ الَّتِي يُؤَذَّنُ عَلَيْهَا أَيْضًا وَالْجَمْعُ مَنَاوِرُ بِالْوَاوِ وَلَا تُهْمَزُ لِأَنَّهَا أَصْلِيَّةٌ كَمَا لَا تُهْمَزُ الْيَاءُ فِي مَعَايِشَ لِأَصَالَتِهَا وَبَعْضُهُمْ يَهْمِزُ فَيَقُولُ مَنَائِرُ تَشْبِيهًا لِلْأَصْلِيِّ بِالزَّائِدِ كَمَا قِيلَ مَصَائِبُ وَالْأَصْلُ مَصَاوِبُ.
وَالنَّئُورُ وِزَانُ رَسُولٍ دُخَانُ الشَّحْمِ يُعَالَجُ بِهِ الْوَشْمُ حَتَّى يَخْضَرَّ وَتُسَمِّيهِ النَّاسُ النِّيلَجَ وَالنِّيلَجُ غَيْرُ عَرَبِيٍّ لِأَنَّ الْعَرَبَ أَهْمَلَتْ النُّونَ وَبَعْدَهَا لَامٌ ثُمَّ جِيمٌ وَقِيَاسُ الْعَرَبِيِّ فَتْحُ النُّونِ. стр. 3187
(ن وس) : النَّاسُ اسْمٌ وُضِعَ لِلْجَمْعِ كَالْقَوْمِ وَالرَّهْطِ وَوَاحِدُهُ إنْسَانٌ مِنْ غَيْرِ لَفْظِهِ مُشْتَقٌّ مِنْ نَاسَ يَنُوسُ إذَا تَدَلَّى وَتَحَرَّكَ فَيُطْلَقُ عَلَى الْجِنِّ وَالْإِنْسِ قَالَ تَعَالَى ﴿الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ﴾ [الناس: ٥] ثُمَّ فَسَّرَ النَّاسَ بِالْجِنِّ وَالْإِنْسِ فَقَالَ ﴿مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ﴾ [الناس: ٦] وَسُمِّيَ الْجِنُّ نَاسًا كَمَا سُمُّوا رِجَالًا قَالَ تَعَالَى ﴿وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ﴾ [الجن: ٦] وَكَانَتْ الْعَرَبُ تَقُولُ رَأَيْتُ نَاسًا مِنْ الْجِنِّ وَيُصَغَّرُ النَّاسُ عَلَى نُوَيْسٍ لَكِنْ غَلَبَ اسْتِعْمَالُهُ فِي الْإِنْسِ.
وَالنَّاوُوسُ فَاعُولٌ مَقْبَرَةُ النَّصَارَى.
стр. 3188
(ن وش) : نَاشَهُ نَوْشًا مِنْ بَابِ قَالَ تَنَاوَلَهُ وَالتَّنَاوُشُ التَّنَاوُلُ يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ وَتَنَاوَشُوا بِالرِّمَاحِ تَطَاعَنُوا بِهَا.
الْمَنَاصُ بِفَتْحِ الْمِيمِ الْمَلْجَأُ وَنَاصَ نَوْصًا مِنْ بَابِ قَالَ إذَا فَاتَ وَسَبَقَ.
стр. 3189
(ن وط) : نَاطَهُ نَوْطًا مِنْ بَابِ قَالَ عَلَّقَهُ وَاسْمُ مَوْضِعِ التَّعْلِيقِ مَنَاطٌ بِفَتْحِ الْمِيمِ.
وَنِيَاطُ الْقِرْبَةِ عُرْوَتُهَا
وَالنِّيَاطُ بِالْكَسْرِ أَيْضًا عِرْقٌ مُتَّصِلٌ بِالْقَلْبِ مِنْ الْوَتِينِ إذَا قُطِعَ مَاتَ صَاحِبُهُ.
стр. 3190
(ن وع) :
النَّوْعُ مِنْ الشَّيْءِ الصِّنْفُ وَتَنَوَّعَ صَارَ أَنْوَاعًا وَنَوَّعْتُهُ تَنْوِيعًا جَعَلْتُهُ أَنْوَاعًا مُنَوَّعَةً قَالَ الصَّغَانِيّ النَّوْعُ أَخَصُّ مِنْ الْجِنْسِ وَقِيلَ هُوَ الضَّرْبُ مِنْ الشَّيْءِ كَالثِّيَابِ وَالثِّمَارِ حَتَّى فِي الْكَلَامِ.
следующие страницы →