Полный текст (3 532 стр.). Показаны 3186–3225 · переход к 3191.
стр. 3186
(ن ور) : النُّورُ الضَّوْءُ وَهُوَ خِلَافُ الظُّلْمَةِ وَالْجَمْعُ أَنْوَارٌ وَأَنَارَ الصُّبْحُ إنَارَةً أَضَاءَ وَنَوَّرَ تَنْوِيرًا وَاسْتَنَارَ اسْتِنَارَةً كُلُّهَا لَازِمَةٌ بِمَعْنًى وَنَارَ الشَّيْءُ يَنُورُ نِيَارًا بِالْكَسْرِ وَبِهِ سُمِّيَ أَضَاءَ أَيْضًا فَهُوَ نَيِّرٌ وَهَذَا يَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ وَالتَّضْعِيفِ وَنَوَّرْتُ الْمِصْبَاحَ تَنْوِيرًا أَزْهَرْتُهُ وَنَوَّرْتُ بِالْفَجْرِ تَنْوِيرًا صَلَّيْتُهَا فِي النُّورِ فَالْبَاءُ لِلتَّعْدِيَةِ مِثْلُ أَسْفَرْتُ بِهِ وَغَلَّسْتُ بِهِ.
وَنَوْرُ الشَّجَرَةِ مِثْلُ فَلْسٍ زَهْرُهَا.
وَالنَّوْرُ زَهْرُ
⦗٦٣٠⦘ النَّبْتِ أَيْضًا الْوَاحِدَةُ نَوْرَةٌ مِثْلُ تَمْرٍ وَتَمْرَةٍ وَيُجْمَعُ النَّوْرُ عَلَى أَنْوَارٍ وَنُوَّارٍ (١) مِثْلُ تُفَّاحٍ وَأَنَارَ النَّبْتُ وَالشَّجَرَةُ وَنَوَّرَ بِالتَّشْدِيدِ أَخْرَجَ النَّوْرَ.
وَالنَّارُ جَمْعُهَا نِيرَانٌ قَالَ أَبُو زَيْدٍ وَجُمِعَتْ عَلَى نُورٍ قَالَ أَبُو عَلِيٍّ الْفَارِسِيُّ مِثْلُ سَاحَةٍ وَسُوحٍ.
وَنَارَتْ الْفِتْنَةُ تَنُورُ إذَا وَقَعَتْ وَانْتَشَرَتْ فَهِيَ نَائِرَةٌ.
وَالنَّائِرَةُ أَيْضًا الْعَدَاوَةُ وَالشَّحْنَاءُ مُشْتَقَّةٌ مِنْ النَّارِ وَبَيْنَهُمْ نَائِرَةٌ وَسَعَيْتُ فِي إطْفَاءِ النَّائِرَةِ أَيْ فِي تَسْكِينِ الْفِتْنَةِ.
وَالنُّورَةُ بِضَمِّ النُّونِ حَجَرُ الْكِلْسِ ثُمَّ غَلَبَتْ عَلَى أَخْلَاطٍ تُضَافُ إلَى الْكِلْسِ مِنْ زِرْنِيخٍ وَغَيْرِهِ وَتُسْتَعْمَلُ لِإِزَالَةِ الشَّعْرِ وَتَنَوَّرَ اطَّلَى بِالنُّورَةِ وَنَوَّرْتُهُ طَلَيْتُهُ بِهَا قِيلَ عَرَبِيَّةٌ وَقِيلَ مُعَرَّبَةٌ قَالَ الشَّاعِرُ
فَابْعَثْ عَلَيْهِمْ سَنَةً قَاشُورَهْ ... تَحْتَلِقُ الْمَالَ كَحَلْقِ النُّورَهْ.
وَالْمَنَارَةُ الَّتِي يُوضَعُ عَلَيْهَا السِّرَاجُ بِالْفَتْحِ مَفْعَلَةٌ مِنْ الِاسْتِنَارَةِ وَالْقِيَاسُ الْكَسْرُ لِأَنَّهَا آلَةٌ.
وَالْمَنَارَةُ الَّتِي يُؤَذَّنُ عَلَيْهَا أَيْضًا وَالْجَمْعُ مَنَاوِرُ بِالْوَاوِ وَلَا تُهْمَزُ لِأَنَّهَا أَصْلِيَّةٌ كَمَا لَا تُهْمَزُ الْيَاءُ فِي مَعَايِشَ لِأَصَالَتِهَا وَبَعْضُهُمْ يَهْمِزُ فَيَقُولُ مَنَائِرُ تَشْبِيهًا لِلْأَصْلِيِّ بِالزَّائِدِ كَمَا قِيلَ مَصَائِبُ وَالْأَصْلُ مَصَاوِبُ.
وَالنَّئُورُ وِزَانُ رَسُولٍ دُخَانُ الشَّحْمِ يُعَالَجُ بِهِ الْوَشْمُ حَتَّى يَخْضَرَّ وَتُسَمِّيهِ النَّاسُ النِّيلَجَ وَالنِّيلَجُ غَيْرُ عَرَبِيٍّ لِأَنَّ الْعَرَبَ أَهْمَلَتْ النُّونَ وَبَعْدَهَا لَامٌ ثُمَّ جِيمٌ وَقِيَاسُ الْعَرَبِيِّ فَتْحُ النُّونِ. стр. 3187
(ن وس) : النَّاسُ اسْمٌ وُضِعَ لِلْجَمْعِ كَالْقَوْمِ وَالرَّهْطِ وَوَاحِدُهُ إنْسَانٌ مِنْ غَيْرِ لَفْظِهِ مُشْتَقٌّ مِنْ نَاسَ يَنُوسُ إذَا تَدَلَّى وَتَحَرَّكَ فَيُطْلَقُ عَلَى الْجِنِّ وَالْإِنْسِ قَالَ تَعَالَى ﴿الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ﴾ [الناس: ٥] ثُمَّ فَسَّرَ النَّاسَ بِالْجِنِّ وَالْإِنْسِ فَقَالَ ﴿مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ﴾ [الناس: ٦] وَسُمِّيَ الْجِنُّ نَاسًا كَمَا سُمُّوا رِجَالًا قَالَ تَعَالَى ﴿وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ﴾ [الجن: ٦] وَكَانَتْ الْعَرَبُ تَقُولُ رَأَيْتُ نَاسًا مِنْ الْجِنِّ وَيُصَغَّرُ النَّاسُ عَلَى نُوَيْسٍ لَكِنْ غَلَبَ اسْتِعْمَالُهُ فِي الْإِنْسِ.
وَالنَّاوُوسُ فَاعُولٌ مَقْبَرَةُ النَّصَارَى.
стр. 3188
(ن وش) : نَاشَهُ نَوْشًا مِنْ بَابِ قَالَ تَنَاوَلَهُ وَالتَّنَاوُشُ التَّنَاوُلُ يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ وَتَنَاوَشُوا بِالرِّمَاحِ تَطَاعَنُوا بِهَا.
الْمَنَاصُ بِفَتْحِ الْمِيمِ الْمَلْجَأُ وَنَاصَ نَوْصًا مِنْ بَابِ قَالَ إذَا فَاتَ وَسَبَقَ.
стр. 3189
(ن وط) : نَاطَهُ نَوْطًا مِنْ بَابِ قَالَ عَلَّقَهُ وَاسْمُ مَوْضِعِ التَّعْلِيقِ مَنَاطٌ بِفَتْحِ الْمِيمِ.
وَنِيَاطُ الْقِرْبَةِ عُرْوَتُهَا
وَالنِّيَاطُ بِالْكَسْرِ أَيْضًا عِرْقٌ مُتَّصِلٌ بِالْقَلْبِ مِنْ الْوَتِينِ إذَا قُطِعَ مَاتَ صَاحِبُهُ.
стр. 3190
(ن وع) :
النَّوْعُ مِنْ الشَّيْءِ الصِّنْفُ وَتَنَوَّعَ صَارَ أَنْوَاعًا وَنَوَّعْتُهُ تَنْوِيعًا جَعَلْتُهُ أَنْوَاعًا مُنَوَّعَةً قَالَ الصَّغَانِيّ النَّوْعُ أَخَصُّ مِنْ الْجِنْسِ وَقِيلَ هُوَ الضَّرْبُ مِنْ الشَّيْءِ كَالثِّيَابِ وَالثِّمَارِ حَتَّى فِي الْكَلَامِ.
стр. 3191
(ن وف) : النَّيِّفُ الزِّيَادَةُ وَالتَّثْقِيلُ أَفْصَحُ.
وَفِي التَّهْذِيبِ وَتَخْفِيفُ النَّيِّفِ عِنْدَ الْفُصَحَاءِ لَحْنٌ وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ الَّذِي حَصَّلْنَاهُ مِنْ أَقَاوِيلِ حُذَّاقِ الْبَصْرِيِّينَ وَالْكُوفِيِّينَ أَنَّ النَّيِّفَ مِنْ وَاحِدٍ إلَى ثَلَاثٍ وَالْبِضْعَ مِنْ أَرْبَعٍ إلَى تِسْعٍ وَلَا يُقَالُ نَيِّفٌ إلَّا بَعْدَ عَقْدٍ نَحْوُ عَشَرَةٍ وَنَيِّفٍ وَمِائَةٍ وَنَيِّفٍ وَأَلْفٍ وَنَيِّفٍ.
وَأَنَافَتْ الدَّرَاهِمُ عَلَى الْمِائَةِ زَادَتْ قَالَ (١)
وَرَدْتُ بِرَابِيَةٍ رَأْسُهَا ... عَلَى كُلِّ رَابِيَةٍ نَيِّفُ.
وَمَنَافٌ اسْمُ صَنَمٍ. стр. 3192
(ن وق) : النَّاقَةُ الْأُنْثَى مِنْ الْإِبِلِ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَلَا تُسَمَّى نَاقَةً حَتَّى تُجْذِعَ وَالْجَمْعُ أَيْنُقٌ وَنُوقٌ وَنِيَاقٌ وَاسْتَنْوَقَ الْجَمَلُ (١) تَشَبَّهَ بِالنَّاقَةِ. стр. 3193
(ن ول) : نَوَّلْتُهُ الْمَالَ تَنْوِيلًا أَعْطَيْتُهُ وَالِاسْمُ النَّوَالُ وَنِلْتُ لَهُ بِالْعَطِيَّةِ أَنُولُ لَهُ نَوْلًا مِنْ بَابِ قَالَ وَنِلْتُهُ الْعَطِيَّةَ أَيْضًا كَذَلِكَ وَنَاوَلْتُهُ الشَّيْءَ فَتَنَاوَلَهُ.
وَالْمِنْوَالُ بِكَسْرِ الْمِيمِ خَشَبَةٌ يُنْسَجُ عَلَيْهَا وَيُلَفُّ عَلَيْهَا الثَّوْبُ وَقْتَ النَّسْجِ وَالْجَمْعُ مَنَاوِيلُ وَالنَّوْلُ مِثْلُهُ وَالْجَمْعُ أَنْوَالٌ.
стр. 3194
(ن وم) : نَامَ يَنَامُ مِنْ بَابِ تَعِبَ نَوْمًا وَمَنَامًا فَهُوَ نَائِمٌ وَالْجَمْعُ نُوَّمٌ عَلَى الْأَصْلِ وَنَيَّمٌ عَلَى لَفْظِ الْوَاحِدِ وَنِيَامٌ أَيْضًا وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ وَالتَّضْعِيفِ وَالنَّوْمُ غَشْيَةٌ ثَقِيلَةٌ تَهْجُمُ عَلَى الْقَلْبِ فَتَقْطَعُهُ عَنْ الْمَعْرِفَةِ بِالْأَشْيَاءِ وَلِهَذَا قِيلَ هُوَ آفَةٌ لِأَنَّ النَّوْمَ أَخُو الْمَوْتِ وَقِيلَ النَّوْمُ مُزِيلٌ لِلْقُوَّةِ وَالْعَقْلِ وَأَمَّا السِّنَةُ فَفِي الرَّأْسِ وَالنُّعَاسُ فِي الْعَيْنِ وَقِيلَ السِّنَةُ هِيَ النُّعَاسُ وَقِيلَ السِّنَةُ رِيحُ النَّوْمِ تَبْدُو فِي الْوَجْهِ ثُمَّ تَنْبَعِثُ إلَى الْقَلْبِ فَيَنْعَسُ الْإِنْسَانُ فَيَنَامُ وَنَامَ عَنْ حَاجَتِهِ إذَا لَمْ يَهْتَمَّ لَهَا.
стр. 3195
(ن وه ـ) : نَاهَ بِالشَّيْءِ نَوْهًا مِنْ بَابِ قَالَ وَنَوَّهَ بِهِ تَنْوِيهًا رَفَعَ ذِكْرَهُ وَعَظَّمَهُ وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ أَنَا أَوَّلُ مَنْ نَوَّهَ بِالْعَرَبِ أَيْ رَفَعَ ذِكْرَهُمْ بِالدِّيوَانِ وَالْإِعْطَاءِ.
стр. 3196
(ن وي) : نَوَيْتُهُ أَنْوِيهِ قَصَدْتُهُ وَالِاسْمُ النِّيَّةُ وَالتَّخْفِيفُ لُغَةٌ حَكَاهَا الْأَزْهَرِيُّ وَكَأَنَّهُ حُذِفَتْ اللَّامُ وَعُوِّضَ عَنْهَا الْهَاءُ عَلَى هَذِهِ اللُّغَةِ كَمَا قِيلَ فِي ثُبَةٍ وَظُبَةٍ وَأَنْشَدَ بَعْضُهُمْ
أَصَمُّ الْقَلْبِ حُوشِيُّ النِّيَاتِ
⦗٦٣٢⦘ وَفِي الْمُحْكَمِ النِّيَّةُ مُثَقَّلَةُ وَالتَّخْفِيفُ عَنْ اللِّحْيَانِيِّ وَحْدَهُ وَهُوَ عَلَى الْحَذْفِ ثُمَّ خُصَّتْ النِّيَّةُ فِي غَالِبِ الِاسْتِعْمَالِ بِعَزْمِ الْقَلْبِ عَلَى أَمْرٍ مِنْ الْأُمُورِ وَالنِّيَّةُ الْأَمْرُ وَالْوَجْهُ الَّذِي تَنْوِيهِ.
وَالنَّوَى الْعَجَمُ الْوَاحِدَةُ نَوَاةٌ وَالْجَمْعُ نَوَيَاتٌ وَأَنْوَاءٌ وَنُوِيٌّ وِزَانُ فُلُوسٍ وَالنَّوَاةُ اسْمٌ لِخَمْسَةِ دَرَاهِمَ هَكَذَا هُوَ عِنْدَ الْعَرَبِ وَنَاءَ يَنُوءُ نَوْءًا مَهْمُوزٌ مِنْ بَابِ قَالَ نَهَضَ وَمِنْهُ.
النَّوْءُ لِلْمَطَرِ وَالْجَمْعُ أَنْوَاءٌ.
وَنَاوَأْتُهُ مُنَاوَأَةً وَنِوَاءً مِنْ بَابِ قَاتَلَ إذَا عَادَيْتَهُ أَوْ فَعَلْتَ مِثْلَ فِعْلِهِ مُمَاثَلَةً وَيَجُوزُ التَّسْهِيلُ فَيُقَالُ نَاوَيْتُهُ وَنَأَى عَنْ الشَّيْءِ نَأْيًا مِنْ بَابِ نَفَعَ بَعُدَ وَأَنْأَيْتُهُ عَنْهُ أَبْعَدْتُهُ عَنْهُ فِي التَّعْدِيَةِ وَانْتَوَى بِمَعْنَى نَوَى وَمِنْهُ يُقَالُ انْتَوَى الْقَوْمُ مَنْزِلًا بِمَوْضِعِ كَذَا أَيْ قَصَدُوهُ.
стр. 3197
[النُّونُ مَعَ الْيَاءِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
стр. 3198
(ن ي س اب ور) : نَيْسَابُورُ بِفَتْحِ الْأَوَّلِ قَاعِدَةٌ مِنْ قَوَاعِدِ خُرَاسَانَ.
стр. 3199
(ن ي ب) : النَّابُ مِنْ الْأَسْنَانِ مُذَكَّرٌ مَا دَامَ لَهُ هَذَا الِاسْمُ وَالْجَمْعُ أَنْيَابٌ وَهُوَ الَّذِي يَلِي الرَّبَاعِيَاتِ قَالَ ابْنُ سِينَا وَلَا يَجْتَمِعُ فِي حَيَوَانٍ نَابٌ وَقَرْنٌ مَعًا وَالنَّابُ الْأُنْثَى الْمُسِنَّةُ مِنْ النُّوقِ وَجَمْعُهَا نِيبٌ وَأَنْيَابٌ.
وَالنَّابُ سَيِّدُ الْقَوْمِ نَاكَهَا نَيْكًا مِنْ الْأَلْفَاظِ الصَّرِيحَةِ فِي الْجِمَاعِ فَهُوَ نَائِكٌ وَنَيَّاكٌ وَالْمَرْأَةُ مَنِيكَةٌ وَمَنْيُوكَةٌ عَلَى النَّقْصِ وَالتَّمَامِ.
стр. 3200
(ن ي ل) : نَالَ مِنْ عَدُوِّهِ يَنَالُ مِنْ بَابِ تَعِبَ نَيْلًا بَلَغَ مِنْهُ مَقْصُودَهُ وَنَالَ مِنْ مَطْلُوبِهِ وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ إلَى اثْنَيْنِ فَيُقَالُ أَنَلْتُهُ مَطْلُوبَهُ فَنَالَهُ فَالشَّيْءُ مَنِيلٌ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ.
وَالنِّيلُ فَيْضُ مِصْرَ.
قَالَ الصَّغَانِيّ وَأَمَّا النِّيلُ الَّذِي يُصْبَغُ بِهِ فَهُوَ هِنْدِيٌّ مُعَرَّبٌ.
وَالنِّيلَجُ دُخَانُ الشَّحْمِ يُعَالَجُ بِهِ الْوَشْمُ حَتَّى يَخْضَرَّ وَهُوَ مُعَرَّبٌ وَاسْمُهُ بِالْعَرَبِيَّةِ النَّئُورُ وَكَسْرُ النُّونِ مِنْ النِّيلَجِ مِنْ النَّوَادِرِ الَّتِي لَمْ يَحْمِلُوهَا عَلَى النَّظَائِرِ الْعَرَبِيَّةِ وَكَانَ الْقِيَاسُ فَتْحَهَا إلْحَاقًا بِبَابِ جَعْفَرٍ مِثْلُ زَيْنَبَ وَصَيْقَلٍ
وَالنَّيْلَوْفَرُ بِكَسْرِ النُّونِ وَضَمِّ اللَّامِ نَبَاتٌ مَعْرُوفٌ كَلِمَةٌ عَجَمِيَّةٌ قِيلَ مُرَكَّبَةٌ مِنْ نِيلٍ الَّذِي يُصْبَغُ بِهِ وفر اسْمُ الْجَنَاحِ فَكَأَنَّهُ قِيلَ مُجَنَّحٌ بِنِيلٍ لِأَنَّ الْوَرَقَةَ كَأَنَّهَا مَصْبُوغَةُ الْجَنَاحَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَفْتَحُ النُّونَ مَعَ ضَمِّ اللَّامِ.
стр. 3201
(ن يء) : النِّيءُ مَهْمُوزٌ وِزَانُ حِمْلٍ كُلُّ شَيْءٍ شَأْنُهُ أَنْ يُعَالَجَ بِطَبْخٍ أَوْ شَيٍّ وَلَمْ يَنْضَجْ فَيُقَالُ لَحْمٌ نِيءٌ وَالْإِبْدَالُ وَالْإِدْغَامُ عَامِّيٌّ وَنَاءَ اللَّحْمُ وَغَيْرُهُ نَيْئًا مِنْ بَابِ بَاعَ إذَا كَانَ غَيْرَ نَضِيجٍ وَيُعَدَّى بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ أَنَاءَهُ صَاحِبُهُ إذَا لَمْ يُنْضِجْهُ.
стр. 3202
[كِتَابُ الْهَاءِ]
стр. 3203
[الْهَاءُ مَعَ الْبَاءِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
стр. 3204
(هـ ب ب) :
هَبَّتْ الرِّيحُ هُبُوبًا مِنْ بَابِ قَعَدَ هَاجَتْ.
وَهَبَّ مِنْ نَوْمِهِ هَبًّا مِنْ بَابِ قَتَلَ اسْتَيْقَظَ.
وَهَبَّ السَّيْفُ يَهَب مِنْ بَابِ ضَرَبَ هَبَّةً اهْتَزَّ وَمَضَى وَمِنْهُ قِيلَ أَتَى امْرَأَتَهُ هَبَّةً أَيْ وَقْعَةً.
стр. 3205
(هـ ب ط) : هَبَطَ الْمَاءُ وَغَيْرُهُ هَبْطًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ نَزَلَ وَفِي لُغَةٍ قَلِيلَةٍ يَهْبِطُ هُبُوطًا مِنْ بَابِ قَعَدَ وَهَبَطْتُهُ أَنْزَلْتُهُ يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى.
وَهَبَطَ ثَمَنُ السِّلْعَةِ مِنْ بَابِ ضَرَبَ هُبُوطًا أَيْضًا نَقَصَ عَنْ تَمَامِ مَا كَانَ عَلَيْهِ وَهَبَطْتُ مِنْ الثَّمَنِ هَبْطًا نَقَصْتُ وَرُبَّمَا عُدِّيَ بِالْهَمْزَةِ فَقِيلَ أَهْبَطْتُهُ.
وَهَبَطْتُ مِنْ مَوْضِعٍ إلَى مَوْضِعٍ آخَرَ انْتَقَلْتُ.
وَهَبَطْتُ الْوَادِيَ هُبُوطًا نَزَلْتُهُ.
وَمَكَّةُ مَهْبِطُ الْوَحْيِ وِزَانُ مَسْجِدٍ.
وَالْهُبُوطُ مِثْلُ رَسُولٍ الْحَدُورُ.
стр. 3206
(هـ ب ع) : الْهُبَعُ وِزَانُ رُطَبٍ الصَّغِيرُ مِنْ أَوْلَادِ الْإِبِلِ لِوِلَادَتِهِ فِي الْقَيْظِ وَقِيلَ هُوَ آخِرُ النِّتَاجِ وَالْأُنْثَى هُبَعَةٌ وَجَمْعُهَا هُبَعَاتٌ.
стр. 3207
(هـ ب و) : الْهَبَاءُ بِالْمَدِّ دُقَاقُ التُّرَابِ وَالشَّيْءُ الْمُنْبَثُّ الَّذِي يُرَى فِي ضَوْءِ الشَّمْسِ.
стр. 3208
[الْهَاءُ مَعَ التَّاءِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
стр. 3209
(هـ ت ر) : الْهِتْرُ الدَّاهِيَةُ وَالْجَمْعُ أَهْتَارٌ مِثْلُ حِمْلٍ وَأَحْمَالٍ.
وَالْهِتْرُ أَيْضًا السَّقَطُ مِنْ الْكَلَامِ وَالْخَطَأُ مِنْهُ.
وَمِنْهُ قِيلَ تَهَاتَرَ الرَّجُلَانِ إذَا ادَّعَى كُلُّ وَاحِدٍ عَلَى الْآخَرِ بَاطِلًا ثُمَّ قِيلَ تَهَاتَرَتْ الْبَيِّنَاتُ إذَا تَسَاقَطَتْ وَبَطَلَتْ.
وَاسْتُهْتِرَ اتَّبَعَ هَوَاهُ فَلَا يُبَالِي بِمَا يَفْعَلُ.
стр. 3210
(هـ ت ف) : هَتَفَ بِهِ هَتْفًا (١) مِنْ بَابِ ضَرَبَ صَاحَ بِهِ وَدَعَاهُ وَهَتَفَ بِهِ هَاتِفٌ سَمِعَ صَوْتَهُ وَلَمْ يَرَ شَخْصَهُ وَهَتَفَتْ الْحَمَامَةُ صَوَّتَتْ. стр. 3211
(هـ ت ك) : هَتَكَ زَيْدٌ السِّتْرَ هَتْكًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ خَرَقَهُ فَانْهَتَكَ وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ جَذَبَهُ حَتَّى نَزَعَهُ مِنْ مَكَانِهِ أَوْ شَقَّهُ حَتَّى يَظْهَرَ مَا وَرَاءَهُ وَتَهَتَّكَ السِّتْرُ مِثْلُ انْهَتَكَ وَهَتَكْتُ الثَّوْبَ شَقَقْتُهُ طُولًا.
وَهَتَكَ اللَّهُ سِتْرَ الْفَاجِرَةِ فَضَحَهُ.
стр. 3212
(هـ ت م) : هَتِمَ هَتَمًا مِنْ بَابِ تَعِبَ انْكَسَرَتْ ثَنَايَاهُ وَهُوَ فَوْقَ الثَّرَمِ وَلِهَذَا قَالَ بَعْضُهُمْ انْكَسَرَتْ مِنْ أَصْلِهَا فَالذَّكَرُ أَهْتَمُ وَالْأُنْثَى هَتْمَاءُ مِنْ بَابِ أَحْمَرَ وَيَتَعَدَّى بِالْحَرَكَةِ فَيُقَالُ هَتَمْتُ الثَّنِيَّةَ هَتْمًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ إذَا كَسَرْتَهَا.
стр. 3213
[الْهَاءُ مَعَ الْجِيمِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
стр. 3214
(هـ ج د) : هَجَدَ هُجُودًا مِنْ بَابِ قَعَدَ نَامَ بِاللَّيْلِ فَهُوَ هَاجِدٌ وَالْجَمْعُ هُجُودٍ مِثْلُ رَاقِدٍ وَرُقُودٍ وَقَاعِدٍ وَقُعُودٍ وَوَاقِفٍ وَوُقُوفٍ وَهُجَّدٌ أَيْضًا مِثْلُ رُكَّعٍ وَهَجَدَ أَيْضًا صَلَّى بِاللَّيْلِ فَهُوَ مِنْ الْأَضْدَادِ وَتَهَجَّدَ نَامَ وَصَلَّى كَذَلِكَ.
стр. 3215
(هـ ج ر) : هَجَرْتُهُ هَجْرًا مِنْ بَابِ قَتَلَ قَطَعْتُهُ وَالِاسْمُ الْهِجْرَانُ وَفِي التَّنْزِيلِ ﴿وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ﴾ [النساء: ٣٤] أَيْ فِي الْمَنَامِ تَوَصُّلًا إلَى طَاعَتِهِنَّ وَإِنْ رَغِبَتْ عَنْ صُحْبَتِهِ وَدَامَتْ عَلَى النُّشُوزِ ارْتَقَى الزَّوْجُ إلَى تَأْدِيبِهَا بِالضَّرْبِ فَإِنْ رَجَعَتْ صَلَحَتْ الْعِشْرَةُ وَإِنْ دَامَتْ عَلَى النُّشُوزِ اُسْتُحِبَّ الْفِرَاقُ.
وَهَجَرَ الْمَرِيضُ فِي كَلَامِهِ هَجْرًا أَيْضًا خَلَطَ وَهَذَى.
وَالْهُجْرُ بِالضَّمِّ الْفُحْشُ وَهُوَ اسْمٌ مِنْ هَجَرَ يَهْجُرُ مِنْ بَابِ قَتَلَ وَفِيهِ لُغَةٌ أُخْرَى أَهْجَرَ فِي مَنْطِقِهِ بِالْأَلِفِ إذَا أَكْثَرَ مِنْهُ حَتَّى جَاوَزَ مَا كَانَ يَتَكَلَّمُ بِهِ قَبْلَ ذَلِكَ.
وَأَهْجَرْتُ بِالرَّجُلِ اسْتَهْزَأْتُ بِهِ وَقُلْتُ فِيهِ قَوْلًا قَبِيحًا وَرَمَاهُ بِالْهَاجِرَاتِ أَيْ بِالْكَلِمَاتِ الَّتِي فِيهَا فُحْشٌ وَهَذِهِ مِنْ بَابِ لَابِنٍ وَتَامِرٍ وَرَمَاهُ بِالْمُهْجِرَاتِ أَيْ بِالْفَوَاحِشِ
وَالْهِجْرَةُ بِالْكَسْرِ مُفَارَقَةُ بَلَدٍ إلَى غَيْرِهِ فَإِنْ كَانَتْ قُرْبَةً لِلَّهِ فَهِيَ الْهِجْرَةُ الشَّرْعِيَّةُ وَهِيَ اسْمٌ مِنْ هَاجَرَ مُهَاجَرَةً وَهَذِهِ مُهَاجَرُهُ عَلَى صِيغَةِ اسْمِ الْمَفْعُولِ أَيْ مَوْضِعُ هِجْرَتِهِ.
وَالْهَجِيرُ نِصْفُ النَّهَارِ فِي الْقَيْظِ خَاصَّةً وَهَجَّرَ تَهْجِيرًا سَارَ فِي الْهَاجِرَةِ.
وَهَجَرُ بِفَتْحَتَيْنِ بَلَدٌ بِقُرْبِ الْمَدِينَةِ يُذَكَّرُ فَيُصْرَفُ وَهُوَ الْأَكْثَرُ وَيُؤَنَّثُ فَيُمْنَعُ وَإِلَيْهَا تُنْسَبُ الْقِلَالُ عَلَى لَفْظِهَا فَيُقَالُ هَجَرِيَّةٌ وَقِلَالُ هَجَرَ بِالْإِضَافَةِ إلَيْهَا.
وَهَجَرُ أَيْضًا بِالْوَجْهَيْنِ مِنْ بِلَادِ نَجْدٍ وَالنِّسْبَةُ إلَيْهَا هَاجِرِيٌّ بِزِيَادَةِ أَلِفٍ (١) عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ فَرْقًا بَيْنَ الْبَلَدَيْنِ وَرُبَّمَا نُسِبَ إلَيْهَا عَلَى لَفْظِهَا وَقَدْ أُطْلِقَتْ عَلَى الْإِقْلِيمِ وَهُوَ الْمُرَادُ بِالْحَدِيثِ أَنَّهُ ﵊ أَخَذَ الْجِزْيَةَ مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ. стр. 3216
(هـ ج س) : هَجَسَ الْأَمْرُ بِالْقَلْبِ هَجْسًا مِنْ بَابِ قَتَلَ وَقَعَ وَخَطَرَ فَهُوَ هَاجِسٌ.
стр. 3217
(هـ ج ع) : هَجَعَ يَهْجَعُ بِفَتْحَتَيْنِ هُجُوعًا نَامَ بِاللَّيْلِ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ وَلَا يُطْلَقُ الْهُجُوعُ إلَّا عَلَى نَوْمِ اللَّيْلِ قَالَ تَعَالَى ﴿كَانُوا قَلِيلا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾ [الذاريات: ١٧] وَجَاءَ بَعْدَ هَجْعَةٍ أَيْ بَعْدَ نَوْمَةٍ مِنْ اللَّيْلِ
стр. 3218
(هـ ج م) : هَجَمْتُ عَلَيْهِ هُجُومًا مِنْ بَابِ قَعَدَ دَخَلْتُ بَغْتَةً عَلَى غَفْلَةٍ مِنْهُ وَهَجَمْتُهُ عَلَى الْقَوْمِ جَعَلْتُهُ يَهْجُمُ عَلَيْهِمْ يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى.
وَهَجَمَتْ الْعَيْنُ هُجُومًا غَارَتْ وَهَجَمَ الْبَرْدُ هُجُومًا أَسْرَعَ دُخُولُهُ.
وَهَجَمْتُ الرَّجُلَ هَجْمًا طَرَدْتُهُ.
وَهَجَمَ سَكَتَ وَأَطْرَقَ فَهُوَ هَاجِمٌ.
стр. 3219
(هـ ج ن) : جَمَلٌ هِجَانٌ وِزَانُ كِتَابٍ أَبْيَضُ كَرِيمٌ
⦗٦٣٥⦘ وَنَاقَةٌ هِجَانٌ وَإِبِلٌ هِجَانٌ بِلَفْظٍ وَاحِدٍ لِلْكُلِّ وَنَاقَةٌ مُهَجَّنَةٌ مُثَقَّلٌ عَلَى صِيغَةِ اسْمِ الْمَفْعُولِ مَنْسُوبَةٌ إلَى الْهِجَانِ وَالْهَجِينُ الَّذِي أَبُوهُ عَرَبِيٌّ وَأُمُّهُ أَمَةٌ غَيْرُ مُحْصَنَةٍ فَإِذَا أُحْصِنَتْ فَلَيْسَ الْوَلَدُ بِهَجِينٍ قَالَهُ الْأَزْهَرِيُّ وَمِنْ هُنَا يُقَالُ لِلَّئِيمِ هَجِينٌ وَهَجُنَ بِالضَّمِّ هَجَانَةً وَهُجْنَةً فَهُوَ هَجِينٌ وَالْجَمْعُ هُجَنَاءُ وَالْهُجْنَةُ فِي الْكَلَامِ الْعَيْبُ وَالْقُبْحُ وَالْهَجِينُ مِنْ الْخَيْلِ الَّذِي وَلَدَتْهُ بِرْذَوْنَةٌ مِنْ حِصَانٍ عَرَبِيٍّ وَخَيْلٌ هُجُنٌ مِثْلُ بَرِيدٍ وَبُرُدٍ وَهَوَاجِنُ أَيْضًا وَالْأَصْلُ فِي الْهُجْنَةِ بَيَاضُ الرُّومِ وَالصَّقَالِبَةِ وَهَجَّنْتُ الشَّيْءَ تَهْجِينًا جَعَلْتُهُ هَجِينًا.
стр. 3220
(هـ ج و) : هَجَاهُ يَهْجُوهُ هَجْوًا وَقَعَ فِيهِ بِالشِّعْرِ وَسَبَّهُ وَعَابَهُ وَالِاسْمُ الْهِجَاءُ مِثْلُ كِتَابٍ وَهَجَوْتُ الْقُرْآنَ هَجْوًا أَيْضًا تَعَلَّمْتُهُ وَيَتَعَدَّى إلَى ثَانٍ بِالتَّضْعِيفِ فَيُقَالُ هَجَّيْتُ الصَّبِيَّ الْقُرْآنَ وَقِيلَ لِأَعْرَابِيٍّ أَتَقْرَأُ الْقُرْآنَ فَقَالَ وَاَللَّهِ مَا هَجَوْتُ مِنْهُ حَرْفًا وَتَهَجَّيْتُهُ أَيْضًا كَذَلِكَ.
стр. 3221
[الْهَاءُ مَعَ الدَّالِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
стр. 3222
(هـ د ب) : هُدْبُ الْعَيْنِ مَا نَبَتَ مِنْ الشَّعْرَ عَلَى أَشْفَارِهَا وَالْجَمْعُ أَهْدَابٌ مِثْلُ قُفْلٍ وَأَقْفَالٍ وَرَجُلٌ أَهْدَبُ طَوِيلُ الْأَهْدَابِ.
وَهُدْبَةُ الثَّوْبِ طُرَّتُهُ مِثَالُ غُرْفَةٍ وَضَمُّ الدَّالِ لِلْإِتْبَاعِ لُغَةٌ وَفِي حَدِيثِ الْمُطَلَّقَةِ ثَلَاثًا قَالَتْ إنَّ مَا مَعَهُ كَهُدْبَةِ الثَّوْبِ شَبَّهَتْ ذَكَرَهُ فِي الِاسْتِرْخَاءِ وَعَدَمِ الِانْتِشَارِ عِنْدَ الْإِفْضَاءِ بِهُدْبَةِ الثَّوْبِ وَالْجَمْعُ هُدَبٌ مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ وَالْهِنْدِبَاءُ فِنْعِلَاءُ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ تُفْتَحُ الدَّالُ فَتُقْصَرُ وَتُكْسَرُ فَتُمَدُّ وَاقْتَصَرَ ابْنُ قُتَيْبَةَ عَلَى الْفَتْحِ وَالْقَصْرِ.
стр. 3223
(هـ د د) : هَدَدْتُ الْبِنَاءَ هَدًّا هَدَمْتُهُ بِشِدَّةِ صَوْتٍ فَانْهَدَّ وَهَدَّدَهُ.
وَتَهَدَّدَهُ تَوَعَّدَهُ بِالْعُقُوبَةِ.
وَالْهُدْهُدُ طَائِرٌ مَعْرُوفٌ.
стр. 3224
(هـ د ر) : هَدَرَ الْبَعِيرُ هَدْرًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ صَوَّتَ.
وَهَدَرَ الدَّمُ هَدْرًا مِنْ بَابَيْ ضَرَبَ وَقَتَلَ بَطَلَ وَأَهْدَرَ بِالْأَلِفِ لُغَةٌ وَهَدَرْتُهُ مِنْ بَابِ قَتَلَ وَأَهْدَرْتُهُ أَبْطَلْتُهُ يُسْتَعْمَلَانِ مُتَعَدِّيَيْنِ أَيْضًا وَالْهَدَرُ بِفَتْحَتَيْنِ اسْمٌ مِنْهُ وَذَهَبَ دَمُهُ هَدْرًا بِالسُّكُونِ وَالتَّحْرِيكِ أَيْ بَاطِلًا لَا قَوَدَ فِيهِ.
وَهَدَرَ الْحَمَامُ يَهْدُرُ وَيَهْدِرُ هَدِيرًا سَجَعَ فَهُوَ هَادِرٌ وَالْجَمْعُ هَوَادِرُ.
стр. 3225
(هـ د ف) : الْهَدَفُ بِفَتْحَتَيْنِ كُلُّ شَيْءٍ عَظِيمٍ مُرْتَفِعٍ قَالَهُ ابْنُ فَارِسٍ مِثْلُ الْجَبَلِ وَكَثِيبِ الرَّمْلِ وَالْبِنَاءِ وَالْجَمْعُ أَهْدَافٌ مِثْلُ سَبَبٍ وَأَسْبَابٍ وَالْهَدَفُ أَيْضًا الْغَرَضُ وَأَهْدَفَ لَكَ الشَّيْءُ بِالْأَلِفِ انْتَصَبَ وَاسْتَهْدَفَ كَذَلِكَ وَمَنْ صَنَّفَ فَقَدْ اسْتَهْدَفَ أَيْ انْتَصَبَ كَالْغَرَضِ يُرْمَى بِالْأَقَاوِيلِ.
следующие страницы →