Полный текст (3 532 стр.). Показаны 3221–3260 · переход к 3226.
стр. 3221
[الْهَاءُ مَعَ الدَّالِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
стр. 3222
(هـ د ب) : هُدْبُ الْعَيْنِ مَا نَبَتَ مِنْ الشَّعْرَ عَلَى أَشْفَارِهَا وَالْجَمْعُ أَهْدَابٌ مِثْلُ قُفْلٍ وَأَقْفَالٍ وَرَجُلٌ أَهْدَبُ طَوِيلُ الْأَهْدَابِ.
وَهُدْبَةُ الثَّوْبِ طُرَّتُهُ مِثَالُ غُرْفَةٍ وَضَمُّ الدَّالِ لِلْإِتْبَاعِ لُغَةٌ وَفِي حَدِيثِ الْمُطَلَّقَةِ ثَلَاثًا قَالَتْ إنَّ مَا مَعَهُ كَهُدْبَةِ الثَّوْبِ شَبَّهَتْ ذَكَرَهُ فِي الِاسْتِرْخَاءِ وَعَدَمِ الِانْتِشَارِ عِنْدَ الْإِفْضَاءِ بِهُدْبَةِ الثَّوْبِ وَالْجَمْعُ هُدَبٌ مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ وَالْهِنْدِبَاءُ فِنْعِلَاءُ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ تُفْتَحُ الدَّالُ فَتُقْصَرُ وَتُكْسَرُ فَتُمَدُّ وَاقْتَصَرَ ابْنُ قُتَيْبَةَ عَلَى الْفَتْحِ وَالْقَصْرِ.
стр. 3223
(هـ د د) : هَدَدْتُ الْبِنَاءَ هَدًّا هَدَمْتُهُ بِشِدَّةِ صَوْتٍ فَانْهَدَّ وَهَدَّدَهُ.
وَتَهَدَّدَهُ تَوَعَّدَهُ بِالْعُقُوبَةِ.
وَالْهُدْهُدُ طَائِرٌ مَعْرُوفٌ.
стр. 3224
(هـ د ر) : هَدَرَ الْبَعِيرُ هَدْرًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ صَوَّتَ.
وَهَدَرَ الدَّمُ هَدْرًا مِنْ بَابَيْ ضَرَبَ وَقَتَلَ بَطَلَ وَأَهْدَرَ بِالْأَلِفِ لُغَةٌ وَهَدَرْتُهُ مِنْ بَابِ قَتَلَ وَأَهْدَرْتُهُ أَبْطَلْتُهُ يُسْتَعْمَلَانِ مُتَعَدِّيَيْنِ أَيْضًا وَالْهَدَرُ بِفَتْحَتَيْنِ اسْمٌ مِنْهُ وَذَهَبَ دَمُهُ هَدْرًا بِالسُّكُونِ وَالتَّحْرِيكِ أَيْ بَاطِلًا لَا قَوَدَ فِيهِ.
وَهَدَرَ الْحَمَامُ يَهْدُرُ وَيَهْدِرُ هَدِيرًا سَجَعَ فَهُوَ هَادِرٌ وَالْجَمْعُ هَوَادِرُ.
стр. 3225
(هـ د ف) : الْهَدَفُ بِفَتْحَتَيْنِ كُلُّ شَيْءٍ عَظِيمٍ مُرْتَفِعٍ قَالَهُ ابْنُ فَارِسٍ مِثْلُ الْجَبَلِ وَكَثِيبِ الرَّمْلِ وَالْبِنَاءِ وَالْجَمْعُ أَهْدَافٌ مِثْلُ سَبَبٍ وَأَسْبَابٍ وَالْهَدَفُ أَيْضًا الْغَرَضُ وَأَهْدَفَ لَكَ الشَّيْءُ بِالْأَلِفِ انْتَصَبَ وَاسْتَهْدَفَ كَذَلِكَ وَمَنْ صَنَّفَ فَقَدْ اسْتَهْدَفَ أَيْ انْتَصَبَ كَالْغَرَضِ يُرْمَى بِالْأَقَاوِيلِ.
стр. 3226
(هـ د م) : هَدَمْتُ الْبِنَاءَ هَدْمًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ أَسْقَطْتُهُ فَانْهَدَمَ ثُمَّ اُسْتُعِيرَ فِي جَمِيعِ الْأَشْيَاءِ فَقِيلَ هَدَمْتُ مَا أَبْرَمَهُ مِنْ الْأَمْرِ وَنَحْوِهِ وَالْهَدَمُ بِفَتْحَتَيْنِ مَا تَهَدَّمَ فَسَقَطَ.
стр. 3227
(هـ د ن) : تَهَادَنَ الْأَمْرُ اسْتَقَامَ وَهَدَنْتَ الْقَوْمَ هَدْنًا مِنْ بَابِ قَتَلَ سَكَّنْتُهُمْ عَنْكَ أَوْ عَنْ شَيْءٍ بِكَلَامٍ أَوْ بِإِعْطَاءِ عَهْدٍ وَهَدَنْتُ الصَّبِيَّ سَكَّنْتُهُ أَيْضًا وَالْهُدْنَةُ مُشْتَقَّةٌ مِنْ ذَلِكَ بِسُكُونِ الدَّالِ وَالضَّمُّ لِلْإِتْبَاعِ لُغَةٌ وَهَادَنْتُهُ مُهَادَنَةً صَالَحْتُهُ وَتَهَادَنُوا وَهُدْنَةٌ عَلَى دَخَنٍ أَيْ صُلْحٌ عَلَى فَسَادٍ.
стр. 3228
(هـ د ي) : هَدَيْتُهُ الطَّرِيقَ أَهْدِيهِ هِدَايَةً هَذِهِ لُغَةُ الْحِجَازِ وَلُغَةُ غَيْرِهِمْ يَتَعَدَّى بِالْحَرْفِ فَيُقَالُ هَدَيْتُهُ إلَى الطَّرِيقِ وَلِلطَّرِيقِ وَهَدَاهُ اللَّهُ إلَى الْإِيمَانِ هُدًى وَالْهُدَى الْبَيَانُ وَاهْتَدَى إلَى الطَّرِيقِ وَهَدَيْتُ الْعَرُوسَ إلَى بَعْلِهَا هِدَاءً بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ فَهِيَ هَدِيٌّ وَهَدِيَّةٌ وَيُبْنَى لِلْمَفْعُولِ فَيُقَالُ هُدِيَتْ فَهِيَ مَهْدِيَّةٌ وَأَهْدَيْتُهَا بِالْأَلِفِ لُغَةُ قَيْسِ عَيْلَانَ فَهِيَ مُهْدَاةٌ.
وَالْهَدْيُ مَا يُهْدَى إلَى الْحَرَمِ مِنْ النَّعَمِ يُثَقَّلُ وَيُخَفَّفُ الْوَاحِدَةُ هَدِيَّةٌ بِالتَّثْقِيلِ وَالتَّخْفِيفِ أَيْضًا وَقِيلَ الْمُثَقَّلُ جَمْعُ الْمُخَفَّفِ وَأَهْدَيْتُ لِلرَّجُلِ كَذَا بِالْأَلِفِ بَعَثْتُ بِهِ إلَيْهِ إكْرَامًا فَهُوَ هَدِيَّةٌ بِالتَّثْقِيلِ لَا غَيْرُ وَأَهْدَيْتُ الْهَدْيَ إلَى الْحَرَمِ سُقْتُهُ وَتَهَادَى الْقَوْمُ أَهْدَى بَعْضُهُمْ إلَى بَعْضٍ وَالْهَدْيُ مِثَالُ فَلْسٍ السِّيرَةُ يُقَالُ مَا أَحْسَنَ هَدْيَهُ.
وَعَرَفَ هَدْيَ أَمْرِهِ أَيْ جِهَتَهُ وَخَرَجَ يُهَادَى بَيْنَ اثْنَيْنِ مُهَادَاةً بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ أَيْ يَمْشِي بَيْنَهُمَا مُعْتَمِدًا عَلَيْهِمَا لِضَعْفِهِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ وَكُلُّ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ بِأَحَدٍ فَهُوَ يُهَادِيهِ وَتَهَادَى تَهَادِيًا مَبْنِيًّا لِلْفَاعِلِ إذَا مَشَى وَحْدَهُ مَشْيًا غَيْرَ قَوِيٍّ مُتَمَايِلًا وَقَدْ يُقَالُ تَهَادَى بَيْنَ اثْنَيْنِ بِالْبِنَاءِ لِلْفَاعِلِ وَمَعْنَاهُ يَعْتَمِدُ هُوَ عَلَيْهِمَا فِي مَشْيِهِ وَهَدَأَ الْقَوْمُ وَالصَّوْتُ يَهْدَأُ مَهْمُوزٌ بِفَتْحَتَيْنِ هُدُوءًا سَكَنَ وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ أَهْدَأْتُهُ.
стр. 3229
[الْهَاءُ مَعَ الذَّالِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
стр. 3230
(هـ ذ ذ) : الْهَذُّ سُرْعَةُ الْقَطْعِ وَهَذَّ قِرَاءَتَهُ هَذًّا مِنْ بَابِ قَتَلَ أَسْرَعَ فِيهَا.
стр. 3231
(هـ ذ ر) : هَذَرَ فِي مَنْطِقِهِ هَذْرًا مِنْ بَابَيْ ضَرَبَ وَقَتَلَ خَلَطَ وَتَكَلَّمَ بِمَا لَا يَنْبَغِي وَالْهَذَرُ بِفَتْحَتَيْنِ اسْمٌ مِنْهُ وَرَجُلٌ مِهْذَارٌ (١) . стр. 3232
(هـ ذ م) : هَذَمْتُ الشَّيْءَ هَذْمًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ قَطَعْتُهُ بِسُرْعَةٍ وَسِكِّينٍ هَذُومٍ يَهْذِمُ اللَّحْمَ أَيْ يَقْطَعُهُ بِسُرْعَةٍ وَمِنْهُ أَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ.
стр. 3233
(هـ ذ ي) : هَذَى يَهْذِي هَذَيَانًا فَهُوَ هَذَّاءٌ عَلَى فَعَّالِ بِالتَّثْقِيلِ بِمَعْنَى هَذَرَ.
стр. 3234
[الْهَاءُ مَعَ الرَّاءِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
стр. 3235
(هـ ر ق ل) : هِرَقْلُ مَلِكُ الرُّومِ فِيهِ لُغَتَانِ أَكْثَرُهُمَا فَتْحُ الرَّاءِ وَسُكُونُ الْقَافِ مِثَالُ دِمَشْقَ وَالثَّانِيَةُ
⦗٦٣٧⦘ سُكُونُ الرَّاءِ وَكَسْرُ الْقَافِ مِثَالُ خِنْصِرٍ.
стр. 3236
(هـ ر ب) : هَرَبَ يَهْرُبُ هَرَبًا وَهُرُوبًا فَرَّ وَالْمَوْضِعُ الَّذِي يَهْرُبُ إلَيْهِ مَهْرَبٌ مِثَالُ جَعْفَرٍ وَيَتَعَدَّى بِالتَّثْقِيلِ فَيُقَالُ هَرَّبْتُهُ.
стр. 3237
(هـ ر ج) : هَرَجَ الْفَرَسُ هَرْجًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ أَسْرَعَ فِي عَدْوِهِ.
وَهَرَجَ فِي كَلَامِهِ هَرْجًا أَيْضًا خَلَطَ.
стр. 3238
(هـ ر ر) : الْهِرُّ الذَّكَرُ وَجَمْعُهُ هِرَرَةٌ مِثْلُ قِرْدٍ وَقِرَدَةٍ وَالْأُنْثَى هِرَّةٌ وَجَمْعُهَا هِرَرٌ مِثْلُ سِدْرَةٍ وَسِدَرٍ قَالَهُ الْأَزْهَرِيُّ.
وَقَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ: الْهِرُّ يَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى وَقَدْ يُدْخِلُونَ الْهَاءَ فِي الْمُؤَنَّثِ وَتَصْغِيرُ الْأُنْثَى هُرَيْرَةُ وَبِهَا كُنِّيَ الصَّحَابِيُّ الْمَشْهُورُ.
وَهَرِيرُ الْكَلْبِ صَوْتُهُ وَهُوَ دُونَ النُّبَاحِ وَهُوَ مَصْدَرُ هَرَّ يَهِرُّ مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَبِهِ يُشَبَّهُ نَظَرُ الْكُمَاةِ بَعْضِهِمْ إلَى بَعْضٍ وَمِنْهُ.
لَيْلَةُ الْهَرِيرِ وَهِيَ وَقْعَةٌ كَانَتْ بَيْنَ عَلِيٍّ وَمُعَاوِيَةَ بِظَاهِرِ الْكُوفَةِ
стр. 3239
(هـ ر س) : الْهَرِيسَةُ فَعِيلَةٌ بِمَعْنَى مَفْعُولَةٍ وَهَرَسَهَا الْهَرَّاسُ هَرْسًا مِنْ بَابِ قَتَلَ دَقَّهَا قَالَ ابْنُ فَارِسٍ الْهَرْسُ دَقُّ الشَّيْءِ وَلِذَلِكَ سُمِّيَتْ الْهَرِيسَةُ.
وَفِي النَّوَادِرِ الْهَرِيسُ الْحَبُّ الْمَدْقُوقُ بِالْمِهْرَاسِ قَبْلَ أَنْ يُطْبَخَ فَإِذَا طُبِخَ فَهُوَ الْهَرِيسَةُ بِالْهَاءِ.
وَالْمِهْرَاسُ بِكَسْرِ الْمِيمِ حَجَرٌ مُسْتَطِيلٌ يُنْقَرُ وَيُدَقُّ فِيهِ وَيُتَوَضَّأُ مِنْهُ وَقَدْ اُسْتُعِيرَ لِلْخَشَبَةِ الَّتِي يُدَقُّ فِيهَا الْحَبُّ فَقِيلَ لَهَا مِهْرَاسٌ عَلَى التَّشْبِيهِ بِالْمِهْرَاسِ مِنْ الْحَجَرِ أَوْ الصُّفْرِ الَّذِي يُهْرَسُ فِيهِ الْحُبُوبُ وَغَيْرُهَا.
стр. 3240
(هـ ر ع) : هُرِعَ وَأُهْرِعَ بِالْبِنَاءِ فِيهِمَا لِلْمَفْعُولِ إذَا أُعْجِلَ عَلَى الْإِسْرَاعِ.
стр. 3241
(هـ ر ق) : هَرَقْتُ الْمَاءَ تَقَدَّمَ فِي رِيقٍ.
стр. 3242
(هـ ر ل) : هَرْوَلَ هَرْوَلَةً أَسْرَعَ فِي مَشْيِهِ دُونَ الْخَبَبِ وَلِهَذَا يُقَالُ هُوَ بَيْنَ الْمَشْيِ وَالْعَدْوِ وَجَعَلَ جَمَاعَةٌ الْوَاوَ أَصْلًا.
стр. 3243
(هـ ر م) : هَرِمَ هَرَمًا مِنْ بَابِ تَعِبَ فَهُوَ هَرِمٌ كَبِرَ وَضَعُفَ وَشُيُوخٌ هَرْمَى مِثْلُ زَمَنٍ وَزَمْنَى وَامْرَأَةٌ هَرِمَةٌ وَنِسْوَةٌ هَرْمَى وَهَرِمَاتٌ أَيْضًا وَالْمَهْرَمَةُ مِثْلُ الْهَرِمِ وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ تَرْكُ الْعَشَاءِ مَهْرَمَةٌ وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ أَهْرَمَهُ إذَا أَضْعَفَهُ.
стр. 3244
(هـ ر و) : الْهِرَاوَةُ مَعْرُوفَةٌ.
وَتَهَرَّيْتُهُ بِالْهِرَاوَةِ ضَرَبْتُهُ بِهَا.
وَهَرَاةُ بَلَدٌ مِنْ خُرَاسَانَ وَفِي كِتَابِ الْمَسَالِكِ هَرَاةُ وَنَيْسَابُورُ وَمَرْوُ وَسِجِسْتَانُ بَيْنَ كُلِّ وَاحِدَةٍ وَبَيْنَ الْأُخْرَى أَحَدَ عَشَرَ يَوْمًا وَالنِّسْبَةُ إلَيْهَا هَرَوِيٌّ بِقَلْبِ الْأَلِفِ وَاوًا.
стр. 3245
[الْهَاءُ مَعَ الزَّاي وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
стр. 3246
(هـ ز ر) : الْهَزَارُ مِثَالُ سَلَامٍ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ فِي بَابِ الْعَيْنِ.
الْعَنْدَلِيبُ هُوَ الْهَزَارُ وَالْجَمْعُ هَزَارَاتٌ.
стр. 3247
(هـ ز ز) : هَزَزْتُهُ هَزَّا مِنْ بَابِ قَتَلَ حَرَّكْتُهُ فَاهْتَزَّ.
وَالْهَزَاهِزُ الْفِتَنُ يَهْتَزُّ فِيهَا النَّاسُ.
стр. 3248
(هـ ز ع) : الْهَزِيعُ مِنْ اللَّيْلِ قَالَ ابْنُ فَارِسٍ هُوَ الطَّائِفَةُ
⦗٦٣٨⦘ مِنْهُ وَقَالَ الْفَارَابِيُّ النِّصْفُ وَقِيلَ سَاعَةٌ.
стр. 3249
(هـ ز ل) : هَزَلَ فِي كَلَامِهِ هَزْلًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ مَزَحَ وَتَصْغِيرُ الْمَصْدَرِ هُزَيْلٌ وَبِهِ سُمِّيَ وَمِنْهُ هُزَيْلُ بْنُ شُرَحْبِيلِ تَابِعِيٌّ وَالْفَاعِلُ هَازِلٌ وَهَزَّالٌ مُبَالَغَةٌ وَبِهَذَا سُمِّيَ وَمِنْهُ هَزَّالٌ مَذْكُورٌ فِي حَدِيثِ مَاعِزٍ وَهُوَ أَبُو نُعَيْمِ بْنُ ذُبَابٍ الْأَسْلَمِيُّ وَقِيلَ هَزَّالُ بْنُ زَيْدٍ الْأَسْلَمِيُّ.
وَهَزَلْتُ الدَّابَّةَ أَهْزِلُهَا مِنْ بَابِ ضَرَبَ أَيْضًا هُزْلًا مِثْلُ قُفْلٍ أَضْعَفْتُهَا بِإِسَاءَةِ الْقِيَامِ عَلَيْهَا وَالِاسْمُ الْهُزَالُ وَهُزِلَتْ بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ فَهِيَ مَهْزُولَةٌ فَإِنْ ضَعُفَتْ مِنْ غَيْرِ فِعْلِ الْمَالِك قِيلَ أَهْزَلَ الرَّجُلُ بِالْأَلِفِ أَيْ وَقَعَ فِي مَالِهِ الْهُزَالُ.
стр. 3250
(هـ ز م) : هَزَمْتُ الْجَيْشَ هَزْمًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ كَسَرْتُهُ وَالِاسْمُ الْهَزِيمَةُ.
وَالْهَزْمَةُ مِثْلُ تَمْرَةٍ النُّقْرَةُ فِي صَخْرٍ وَغَيْرِهِ وَمِنْهُ قِيلَ لِلنُّقْرَةِ مِنْ التَّرْقُوَتَيْنِ هَزْمَةٌ وَالْجَمْعُ هَزَمَاتٌ مِثْلُ سَجْدَةٍ وَسَجَدَاتٍ.
стр. 3251
(هـ زء) : هَزِئْتُ بِهِ أَهْزَأُ مَهْمُوزٌ مِنْ بَابِ تَعِبَ.
وَفِي لُغَةٍ مِنْ بَابِ نَفَعَ سَخِرْتُ مِنْهُ وَالِاسْمُ الْهُزْءُ وَتُضَمُّ الزَّايُ وَتُسَكَّنُ لِلتَّخْفِيفِ أَيْضًا وَقُرِئَ بِهِمَا فِي السَّبْعَةِ وَاسْتَهْزَأْتُ بِهِ كَذَلِكَ.
стр. 3252
[الْهَاءُ مَعَ الشِّينِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
стр. 3253
(هـ ش ش) : هَشَّ الرَّجُلُ هَشًّا مِنْ بَابِ قَتَلَ صَالَ بِعَصَاهُ وَفِي التَّنْزِيلِ ﴿وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي﴾ [طه: ١٨] وَهَشَّ الشَّجَرَةَ هَشًّا أَيْضًا ضَرَبَهَا لِيَتَسَاقَطَ وَرَقُهَا.
وَهَشَّ الشَّيْءُ يَهَشُّ مِنْ بَابِ تَعِبَ هَشَّاشَةً لَانَ وَاسْتَرْخَى فَهُوَ هَشٌّ وَهَشَّ الْعُودُ يَهَشُّ أَيْضًا هُشُوشًا صَارَ هَشًّا أَيْ سَرِيعَ الْكَسْرِ.
وَهَشَّ الرَّجُلُ هَشَاشَةً إذَا تَبَسَّمَ وَارْتَاحَ مِنْ بَابَيْ تَعِبَ وَضَرَبَ.
стр. 3254
(هـ ش م) : الْهَشْمُ كَسْرُ الشَّيْءِ الْيَابِسِ وَالْأَجْوَفِ وَهُوَ مَصْدَرٌ مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَمِنْهُ الْهَاشِمَةُ وَهِيَ الشَّجَّةُ الَّتِي تَهْشِمُ الْعَظْمَ وَبِاسْمِ الْفَاعِلِ سُمِّيَ هَاشِمُ بْنُ عَبْدِ مَنَافٍ وَاسْمُهُ عَمْرٌو لِأَنَّهُ أَوَّلُ مِنْ هَشَمَ الثَّرِيدَ لِأَهْلِ الْحَرَمِ وَالْهَشِيمُ مِنْ النَّبَاتِ الْيَابِسُ الْمُتَكَسِّرُ وَلَا يُقَالُ لَهُ هَشِيمٌ وَهُوَ رَطْبٌ.
стр. 3255
[الْهَاءُ مَعَ الضَّادِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
стр. 3256
(هـ ض ب) : الْهَضْبَةُ الْجَبَلُ الْمُنْبَسِطُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ.
وَالْهَضْبَةُ الْأَكَمَةُ الْقَلِيلَةُ النَّبَاتِ وَالْمَطَرُ الْقَوِيُّ أَيْضًا وَجَمْعُهَا فِي الْكُلِّ هِضَابٌ مِثْلُ كَلْبَةٍ وَكِلَابٍ.
стр. 3257
(هـ ض م) : هَضَمَهُ هَضْمًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ دَفَعَهُ عَنْ مَوْضِعِهِ فَانْهَضَمَ وَقِيلَ هَضَمَهُ كَسَرَهُ وَهَضَمَهُ حَقَّهُ نَقَصَهُ.
وَهَضَمْتُ لَكَ مِنْ حَقِّي كَذَا تَرَكْتُ وَأَسْقَطْتُ وَطَلْعٌ هَضِيمٌ دَخَلَ بَعْضُهُ فِي بَعْضٍ.
стр. 3258
[الْهَاءُ مَعَ الْفَاءِ]
стр. 3259
(هـ ف ت) : هَفَتَ الشَّيْءُ يَهْفِتُ مِنْ بَابِ ضَرَبَ خَفَّ وَتَطَايَرَ وَتَهَافَتَ الْفَرَاشُ فِي النَّارِ مِنْ ذَلِكَ إذَا تَطَايَرَ إلَيْهَا.
وَتَهَافَتَ النَّاسُ عَلَى
⦗٦٣٩⦘ الْمَاءِ ازْدَحَمُوا قَالَ ابْنُ فَارِسٍ التَّهَافُتُ التَّسَاقُطُ شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ التَّهَافُتُ التَّسَاقُطُ قِطْعَةً قِطْعَةً.
стр. 3260
[الْهَاءُ مَعَ اللَّامِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
следующие страницы →