Полный текст (3 532 стр.). Показаны 3396–3435 · переход к 3401.
стр. 3396
(وط س) : الْوَطِيسُ مِثْلُ التَّنُّورِ يُخْتَبَزُ فِيهِ وَقَوْلُهُمْ حَمِيَ الْوَطِيسَ كِنَايَةٌ عَنْ شِدَّةِ الْحَرْبِ.
وَأَوْطَاسُ مِنْ النَّوَادِرِ الَّتِي جَاءَتْ بِلَفْظِ الْجَمْعِ لِلْوَاحِدِ وَهُوَ وَادٍ فِي دِيَارِ هَوَازِنَ جَنُوبِيَّ مَكَّةَ بِنَحْوِ ثَلَاثِ مَرَاحِلَ وَكَانَتْ وَقْعَتُهَا فِي شَوَّالٍ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ بِنَحْوِ شَهْرٍ.
стр. 3397
(وط وط) : الْوَطْوَاطُ بِفَتْحِ الْأَوَّلِ قِيلَ هُوَ الْخُفَّاشُ أَخْذًا مِنْ الْمَثَلِ وَهُوَ أَبْصَرُ فِي اللَّيْلِ مِنْ الْوَطْوَاطِ (١) وَقِيلَ هُوَ الْخُطَّافُ وَالْجَمْعُ وَطَاوِيطُ. стр. 3398
(وط ف) : الْوَطَفُ بِفَتْحَتَيْنِ كَثْرَةُ شَعْرِ الْعَيْنِ وَهُوَ مَصْدَرٌ مِنْ بَابِ تَعِبَ وَالذَّكَرُ أَوْطَفُ وَالْأُنْثَى وَطْفَاءُ مِثْلُ أَحْمَرَ وَحَمْرَاءَ.
стр. 3399
(وط ن) : الْوَطَنُ مَكَانُ الْإِنْسَانِ وَمَقَرُّهُ وَمِنْهُ قِيلَ لِمَرْبِضِ الْغَنَمِ وَطَنٌ وَالْجَمْعُ أَوْطَانٌ مِثْلُ سَبَبٍ وَأَسْبَابٍ وَأَوْطَنَ الرَّجُلُ الْبَلَدَ وَاسْتَوْطَنَهُ وَتَوَطَّنَهُ اتَّخَذَهُ وَطَنًا وَالْمَوْطِنُ مِثْلُ الْوَطَنِ وَالْجَمْعُ مَوَاطِنُ مِثْلُ مَسْجِدٍ وَمَسَاجِدَ وَالْمَوْطِنُ أَيْضًا الْمَشْهَدُ مِنْ مَشَاهِدِ الْحَرْبِ.
وَوَطَّنَ نَفْسَهُ عَلَى الْأَمْرِ تَوْطِينًا مَهَّدَهَا لِفِعْلِهِ وَذَلَّلَهَا وَوَاطَنَهُ مُوَاطَنَةً مِثْلُ وَافَقَهُ مُوَافَقَةً وَزْنًا وَمَعْنًى.
стр. 3400
(وطء) : وَطِئْتُهُ بِرِجْلِي أَطَؤُهُ وَطْئًا عَلَوْتُهُ وَيَتَعَدَّى إلَى ثَانٍ بِالْهَمْزَةِ فَيُقَال أَوْطَأْتُ زَيْدًا الْأَرْضَ وَالْوِطَاءُ وِزَانُ كِتَابٍ الْمِهَادُ الْوَطِيءُ وَقَدْ وَطُؤَ الْفِرَاشُ بِالضَّمِّ فَهُوَ وَطِئَ مِثْلُ قَرُبَ فَهُوَ قَرِيبٌ وَالْوَطْأَةُ مِثْلُ الْأَخْذَةِ وَزْنًا وَمَعْنًى.
وَالْمُوَاطَأَةُ الْمُوَافَقَةُ.
стр. 3401
[الْوَاوُ مَعَ الظَّاءِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
стр. 3402
(وظ ب) : وَظَبَ عَلَى الْأَمْرِ وَظْبًا مِنْ بَابِ وَعَدَ وَوُظُوبًا وَوَاظَبَ عَلَيْهِ مُوَاظَبَةً لَازَمَهُ وَدَاوَمَهُ.
стр. 3403
(وظ ف) : الْوَظِيفَةُ مَا يُقَدَّرُ مِنْ عَمَلٍ وَرِزْقٍ وَطَعَامٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ وَالْجَمْعُ الْوَظَائِفُ وَوَظَّفْتُ عَلَيْهِ الْعَمَلَ تَوْظِيفًا قَدَّرْتُهُ.
وَالْوَظِيفُ مِنْ الْحَيَوَانِ مَا فَوْقَ الرُّسْغِ إلَى السَّاقِ وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ مُقَدَّمُ السَّاقِ وَالْجَمْعُ أَوْظِفَةٌ مِثْلُ رَغِيفٍ وَأَرْغِفَةٍ.
стр. 3404
[الْوَاوُ مَعَ الْعَيْنِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
стр. 3405
(وع ب) : وَعَبْتُهُ وَعْبًا مِنْ بَابِ وَعَدَ وَأَوْعَبْتُهُ إيعَابًا وَاسْتَوْعَبْتُهُ كُلُّهَا بِمَعْنًى وَهُوَ أَخْذُ الشَّيْءِ جَمِيعِهِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ الْوَعْبُ إيعَابُكَ الشَّيْءَ فِي الشَّيْءِ حَتَّى تَأْتِيَ عَلَيْهِ كُلِّهِ أَيْ تُدْخِلَهُ فِيهِ.
وَفِي الْحَدِيثِ «فِي الْأَنْفِ إذَا اُسْتُوْعِبَ جَدْعًا الدِّيَةُ» أَيْ إذَا لَمْ يُتْرَكْ مِنْهُ شَيْءٌ وَجَاءُوا مُوعِبِينَ أَيْ جَمِيعُهُمْ لَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ أَحَدٌ.
стр. 3406
(وع ث) : الْوَعْثُ بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ الطَّرِيقُ الشَّاقُّ الْمَسْلَكِ وَالْجَمْعُ وُعُوثٌ مِثْلُ فَلْسٍ وَفُلُوسٍ وَأَوْعَثَ الرَّجُلُ مَشَى فِي الْوَعْثِ وَيُقَالُ الْوَعْثُ رَمْلٌ رَقِيقٌ تَغِيبُ فِيهِ الْأَقْدَامُ فَهُوَ شَاقٌّ ثُمَّ اُسْتُعِيرَ لِكُلِّ أَمْرٍ شَاقٍّ مِنْ تَعِبٍ وَإِثْمٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ وَمِنْهُ وَعْثَاءُ السَّفَرِ وَكَآبَةُ الْمُنْقَلَبِ أَيْ شِدَّةُ النَّصَبِ وَالتَّعَبِ وَسُوءُ الِانْقِلَابِ وَيُقَالُ وَعُثَ الطَّرِيقُ وُعُوثَةً مِنْ بَابَيْ قَرُبَ وَتَعِبَ إذَا شَقَّ عَلَى السَّالِكِ فَهُوَ وَعْثٌ وَالْوَعْثُ أَيْضًا فَسَادُ الْأَمْرِ وَاخْتِلَاطُهُ.
стр. 3407
(وع د) : وَعَدَهُ وَعْدًا يُسْتَعْمَلُ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ وَيُعَدَّى بِنَفْسِهِ وَبِالْبَاءِ فَيُقَالُ وَعَدَهُ الْخَيْرَ وَبِالْخَيْرِ وَشَرًّا وَبِالشَّرِّ وَقَدْ أَسْقَطُوا لَفْظَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ وَقَالُوا فِي الْخَيْرِ وَعَدَهُ وَعْدًا وَعِدَةً وَفِي الشَّرِّ وَعَدَهُ وَعِيدًا فَالْمَصْدَرُ فَارِقٌ وَأَوْعَدَهُ إيعَادًا وَقَالُوا أَوْعَدَهُ خَيْرًا وَشَرًّا بِالْأَلِفِ أَيْضًا وَأَدْخَلُوا الْبَاءَ مَعَ الْأَلِفِ فِي الشَّرِّ خَاصَّةً وَالْخُلْفُ فِي الْوَعْدِ عِنْدَ الْعَرَبِ كَذِبٌ وَفِي
⦗٦٦٥⦘ الْوَعِيدِ كَرَمٌ قَالَ الشَّاعِرُ (١)
وَإِنِّي وَإِنْ أَوْعَدْتُهُ أَوْ وَعَدْتُهُ ... لَمُخْلِفُ إيعَادِي وَمُنْجِزُ مَوْعِدِي
وَلِخَفَاءِ الْفَرْقِ فِي مَوَاضِعَ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ انْتَحَلَ أَهْلُ الْبِدَعِ مَذَاهِبَ لِجَهْلِهِمْ بِاللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ وَقَدْ نُقِلَ أَنَّ أَبَا عَمْرٍو بْنِ الْعَلَاءِ قَالَ لِعَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ وَهُوَ طَاغِيَةُ الْمُعْتَزِلَةِ لَمَّا انْتَحَلَ الْقَوْلَ بِوُجُوبِ الْوَعِيدِ قِيَاسًا عَلَى الْعَجَمِيَّةِ مِنْ الْعُجْمَةِ أُتِيتَ أَبَا عُثْمَانَ إنَّ الْوَعْدَ غَيْرُ الْوَعِيدِ (٢) وَيُمْكِنُ الْفَرْقُ بِأَنَّ الْوَعْدَ حَاصِلٌ عَنْ كَرَمٍ وَهُوَ لَا يَتَغَيَّرُ فَنَاسَبَ أَنْ لَا يَتَغَيَّرَ مَا حَصَلَ عَنْهُ.
وَالْوَعِيدُ حَاصِلٌ عَنْ غَضَبٍ فِي الشَّاهِدِ وَالْغَضَبُ قَدْ يَسْكُنُ وَيَزُولُ فَنَاسَبَ أَنْ يَكُونَ كَذَلِكَ مَا حَصَلَ عَنْهُ وَفَرَّقَ بَعْضُهُمْ أَيْضًا فَقَالَ الْوَعْدُ حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَمَنْ أَوْلَى بِالْوَفَاءِ مِنْ اللَّهِ تَعَالَى وَالْوَعِيدُ حَقُّ اللَّهِ تَعَالَى فَإِنْ عَفَا فَقَدْ أَوْلَى الْكَرَمَ وَإِنْ وَاخَذَ فَبِالذَّنْبِ وَإِنَّمَا حُذِفَتْ الْوَاوُ مِنْ يَعِدُ وَشِبْهِهِ لِوُقُوعِهَا بَيْنَ يَاءٍ مَفْتُوحَةٍ وَكَسْرَةٍ وَحُذِفَتْ مَعَ بَاقِي حُرُوفِ الْمُضَارَعَةِ طَرْدًا لِلْبَابِ أَوْ لِلِاشْتِرَاكِ فِي الدَّلَالَةِ عَلَى الْمُضَارَعَةِ وَيُسَمَّى هَذَا الْحَذْفُ اسْتِدْرَاجَ الْعِلَّةِ وَأَمَّا يَهَبُ وَيَضَعُ وَنَحْوُهُ فَأَصْلُهُ الْكَسْرُ وَالْحَذْفُ لِوُجُودِ الْعِلَّةِ فِي الْأَصْلِ ثُمَّ فُتِحَ بَعْدَ الْحَذْفِ لِمَكَانِ حَرْفِ الْحَلْقِ وَأَمَّا يَذَرُ فَفُتِحَتْ بَعْدَ الْحَذْفِ حَمْلًا عَلَى يَدَعُ وَالْعَرَبُ كَثِيرًا مَا تَحْمِلُ الشَّيْءَ عَلَى نَظِيرِهِ وَقَدْ تَحْمِلُهُ عَلَى نَقِيضِهِ وَالْحَذْفُ فِي يَسَعُ وَيَطَأُ مِمَّا مَاضِيهِ مَكْسُورٌ شَاذٌّ لِأَنَّهُمْ قَالُوا فَعِلَ بِالْكَسْرِ مُضَارِعُهُ يَفْعَلُ بِالْفَتْحِ وَاسْتَثْنَوْا أَفْعَالًا تَأْتِي فِي الْخَاتِمَةِ لَيْسَتْ هَذِهِ مِنْهَا.
وَالْعِدَةُ تَكُونُ بِمَعْنَى الْوَعْدِ وَالْجَمْعُ عِدَاتٌ وَأَمَّا الْوَعْدُ فَقَالُوا لَا يُجْمَعُ لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ.
وَالْمَوْعِدُ يَكُونُ مَصْدَرًا وَوَقْتًا وَمَوْضِعًا وَالْمِيعَادُ يَكُونُ وَقْتًا وَمَوْضِعًا وَالْمَوْعِدَةُ مِثْلُ الْمَوْعِدِ وَوَاعَدْتُهُ مَوْضِعَ كَذَا مُوَاعَدَةً.
وَتَوَعَّدْتُهُ تَهَدَّدْتُهُ وَتَوَاعَدَ الْقَوْمُ فِي الْخَيْرِ وَعَدَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا. стр. 3408
(وع ر) : الْوَعْرُ الصَّعْبُ وَزْنًا وَمَعْنًى وَجَبَلٌ وَعْرٌ وَمَطْلَبٌ وَعْرٌ وَوَعَرَ وَعْرًا مِنْ بَابِ وَعَدَ وَوَعِرَ وَعَرًا مِنْ بَابِ تَعِبَ فَهُوَ وَعِرٌ وَوَعُرَ بِالضَّمِّ وُعُورَةً وَوَعَارَةً.
стр. 3409
(وع ظ) : وَعَظَهُ يَعِظُهُ وَعْظًا وَعِظَةً أَمَرَهُ بِالطَّاعَةِ وَوَصَّاهُ بِهَا وَعَلَيْهِ قَوْله تَعَالَى ﴿قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ﴾ [سبأ: ٤٦] أَيْ أُوصِيكُمْ وَآمُرُكُمْ فَاتَّعَظَ أَيْ ائْتَمَرَ وَكَفَّ نَفْسَهُ وَالِاسْمُ
⦗٦٦٦⦘ الْمَوْعِظَةُ وَهُوَ وَاعِظٌ وَالْجَمْعُ وُعَّاظٌ.
стр. 3410
(وع وع) : الْوَعْوَعُ وِزَانُ جَعْفَرٍ بْنِ آوَى وَهُوَ مِنْ الْخَبَائِثِ وَقَالَ الْفَارَابِيُّ وَالصَّغَانِيُّ الْوَعْوَعُ الثَّعْلَبُ.
стр. 3411
(وع ل) : الْوَعِلُ قَالَ ابْنُ فَارِسٍ هُوَ ذَكَرُ الْأَرْوَى وَهُوَ الشَّاةُ الْجَبَلِيَّةُ وَكَذَلِكَ قَالَ فِي الْبَارِعِ وَزَادَ الْأُنْثَى وَعِلَةٌ وَهُوَ بِكَسْرِ الْعَيْنِ وَالْجَمْعُ أَوْعَالٌ مِثْلُ كَبِدٍ وَأَكْبَادٍ وَالسُّكُونُ لُغَةٌ وَالْجَمْعُ وُعُولٌ مِثْلُ فَلْسٍ وَفُلُوسٍ وَجَمْعُ الْأُنْثَى وِعَالٌ مِثْلُ كَلْبَةٍ وَكِلَابٍ.
стр. 3412
(وع ي) : وَعَيْتُ الْحَدِيثَ وَعْيًا مِنْ بَابِ وَعَدَ حَفِظْتُهُ وَتَدَبَّرْتُهُ وَأَوْعَيْتُ الْمَتَاعَ بِالْأَلِفِ فِي الْوِعَاءِ قَالَ عُبَيْدٌ (١)
وَالشَّرُّ أَخْبَثُ مَا أَوْعَيْتَ مِنْ زَادِ.
وَالْوِعَاءُ مَا يُوعَى فِيهِ الشَّيْءُ أَيْ يُجْمَعُ وَجَمْعُهُ أَوْعِيَةٌ وَأَوْعَيْتُهُ وَاسْتَوْعَبْتُهُ لُغَةٌ فِي الِاسْتِيعَابِ وَهُوَ أَخْذُ الشَّيْءِ كُلِّهِ. стр. 3413
[الْوَاوُ مَعَ الْغَيْنِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
стр. 3414
(وغ د) : الْوَغْدُ الدَّنِيءُ مِنْ الرِّجَالِ وَالْجَمْعُ أَوْغَادٌ مِثْلُ بَغْلٍ وَأَبْغَالٍ وَهُوَ الَّذِي يَخْدُمُ بِطَعَامِ بَطْنِهِ وَقِيلَ هُوَ الْخَفِيفُ الْعَقْلِ يُقَالُ مِنْهُ وَغُدَ بِالضَّمِّ وَغَادَةً قَالَ أَبُو حَاتِمٍ قُلْتُ لِأُمِّ الْهَيْثَمِ مَا الْوَغْدُ قَالَتْ الضَّعِيفُ قُلْتُ الْوَاشِحِيُّ يُقَالُ لِلْعَبْدِ وَغْدٌ قَالَتْ وَمَنْ الرَّفْضِ مِنْهُ.
стр. 3415
(وغ ر) : وَغِرَ صَدْرُهُ وَغَرًا مِنْ بَابِ تَعِبَ امْتَلَأَ غَيْظًا فَهُوَ وَاغِرُ الصَّدْرِ وَالِاسْمُ الْوَغْرُ مِثْلُ فَلْسٍ مَأْخُوذٌ مِنْ وَغْرَةِ الْحَرِّ وَهِيَ شِدَّتُهُ.
стр. 3416
(وغ ل) : وَغَلَ وَغْلًا مِنْ بَابِ وَعَدَ تَوَارَى بِشَجَرٍ وَنَحْوِهِ فَهُوَ وَاغِلٌ قَالَ السَّرَقُسْطِيّ.
وَغَلَ فِي الشَّيْءِ وَغْلًا وَوُغُولًا دَخَلَ وَعَلَى الشَّارِبِينَ دَخَلَ بِغَيْرِ إذْنٍ.
وَأَوْغَلَ فِي السَّيْرِ إيغَالًا وَتَوَغَّلَ أَمْعَنَ وَأَسْرَعَ وَأَوْغَلَ فِي الْأَرْضِ أَبْعَدَ فِيهَا.
стр. 3417
(وغ ي) : الْوَغَى مَقْصُورٌ الْجَلَبَةُ وَالْأَصْوَاتُ وَمِنْهُ وَغَى الْحَرْبِ وَقَالَ ابْنُ جِنِّي الْوَعَى بِالْمُهْمَلَةِ الصَّوْتُ وَالْجَلَبَةُ وَبِالْمُعْجَمَةِ الْحَرْبُ نَفْسُهَا.
стр. 3418
[الْوَاوُ مَعَ الْفَاءِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
стр. 3419
(وف د) : وَفَدَ عَلَى الْقَوْمِ وَفْدًا مِنْ بَابِ وَعَدَ وَوُفُودًا فَهُوَ وَافِدٌ وَقَدْ يُجْمَعُ عَلَى وُفَّادٍ وَوُفَّدٍ وَعَلَى وَفْدٍ مِثْلُ صَاحِبٍ وَصَحْبٍ وَمِنْهُ الْحَاجُّ وَفْدُ اللَّهِ وَجَمْعُ الْوَفْدِ أَوْفَادٌ وَوُفُودٌ.
стр. 3420
(وف ر) : وَفَرَ الشَّيْءُ يَفِرُ مِنْ بَابِ وَعَدَ وُفُورًا تَمَّ وَكَمُلَ وَوَفَرْتُهُ وَفْرًا مِنْ بَابِ وَعَدَ أَيْضًا أَتْمَمْتُهُ وَأَكْمَلْتُهُ يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى وَالْمَصْدَرُ فَارِقٌ وَوَفَرْتُ الْعِرْضَ أَفِرُهُ وَفْرًا أَيْضًا صُنْتُهُ وَوَقَيْتُهُ وَوَفَّرْتُهُ بِالتَّثْقِيلِ مُبَالَغَةٌ قَالَ أَبُو زَيْدٍ وَفَّرْتَ لَهُ طَعَامَهُ تَوْفِيرًا إذَا أَتْمَمْتَهُ وَلَمْ تَنْقُصُهُ وَتَوَفَّرَ عَلَى كَذَا صَرَفَ هِمَّتَهُ إلَيْهِ وَوَفَّرْتُ عَلَيْهِ حَقَّهُ
⦗٦٦٧⦘ تَوْفِيرًا أَعْطَيْتُهُ الْجَمِيعَ فَاسْتَوْفَرَهُ أَيْ فَاسْتَوْفَاهُ.
وَالْوَفْرَةُ الشَّعَرُ إلَى الْأُذُنَيْنِ لِأَنَّهُ وَفَرَ عَلَى الْأُذُنِ أَيْ تَمَّ عَلَيْهَا وَاجْتَمَعَ.
стр. 3421
(وف ز) : الْوَفَزُ السَّفَرُ وَزْنًا وَمَعْنًى وَجَمْعُهُ أَوْفَازٌ وَالْوَفْزُ بِالسُّكُونِ لُغَةٌ وَجَمْعُهُ وِفَازٌ مِثْلُ سَهْمٍ وَسِهَامٍ وَهُمْ عَلَى وَفَزٍ وَأَوْفَازٍ أَيْ عَلَى عَجَلَةٍ.
وَاسْتَوْفَزَ فِي قَعْدَتِهِ قَعَدَ مُنْتَصِبًا غَيْرَ مُطْمَئِنٍّ.
стр. 3422
(وف ق) : وَفَّقَهُ اللَّهُ تَوْفِيقًا سَدَّدَهُ وَوَفِقَ أَمْرَهُ يَفِقُ بِكَسْرَتَيْنِ مِنْ التَّوْفِيقِ وَوَافَقَهُ مُوَافَقَةٌ وَوِفَاقًا وَتَوَافَقَ الْقَوْمُ وَاتَّفَقُوا اتِّفَاقًا وَوَفَّقْتُ بَيْنَهُمْ أَصْلَحْت وَكَسْبُهُ وَفْقُ عِيَالِهِ أَيْ مِقْدَارُ كِفَايَتِهِمْ.
стр. 3423
(وف ي) : وَفَيْتُ بِالْعَهْدِ وَالْوَعْدِ أَفِي بِهِ وَفَاءً وَالْفَاعِلُ وَفِيٌّ وَالْجَمْعُ أَوْفِيَاءُ مِثْلُ صَدِيقٍ وَأَصْدِقَاءَ وَأَوْفَيْتُ بِهِ إيفَاءً وَقَدْ جَمَعَهُمَا الشَّاعِرُ
فَقَالَ أَمَّا ابْنُ طَوْقٍ فَقَدْ أَوْفَى بِذِمَّتِهِ ... كَمَا وَفَى بِقِلَاصِ النَّجْمِ حَادِيهَا
وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: أَوْفَى نَذْرَهُ أَحْسَنَ الْإِيفَاءَ فَجَعَلَ الرُّبَاعِيَّ يَتَعَدَّى بِنَفْسِهِ وَقَالَ الْفَارَابِيُّ أَيْضًا أَوْفَيْتُهُ حَقَّهُ وَوَفَّيْتُهُ إيَّاهُ بِالتَّثْقِيلِ وَأَوْفَى بِمَا قَالَ وَوَفَّى بِمَعْنًى وَأَوْفَى عَلَى الشَّيْءِ أَشْرَفَ عَلَيْهِ.
وَتَوَفَّيْتُهُ وَاسْتَوْفَيْتُهُ بِمَعْنًى وَتَوَفَّاهُ اللَّهُ أَمَاتَهُ وَالْوَفَاةُ الْمَوْتُ وَقَدْ وَفَى الشَّيْءُ بِنَفْسِهِ يَفِي إذَا تَمَّ فَهُوَ وَافٍ وَوَافَيْتُهُ مُوَافَاةً أَتَيْتُهُ.
стр. 3424
[الْوَاوُ مَعَ الْقَافِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
стр. 3425
(وق ت) : الْوَقْتُ مِقْدَارٌ مِنْ الزَّمَانِ مَفْرُوضٌ لِأَمْرٍ مَا وَكُلُّ شَيْءٍ قَدَّرْتَ لَهُ حِينًا فَقَدْ وَقَّتَّهُ تَوْقِيتًا وَكَذَلِكَ مَا قَدَّرْتَ لَهُ غَايَةً وَالْجَمْعُ أَوْقَاتٌ وَالْمِيقَاتُ الْوَقْتُ وَالْجَمْعُ مَوَاقِيتُ وَقَدْ اُسْتُعِيرَ الْوَقْتُ لِلْمَكَانِ وَمِنْهُ مَوَاقِيتُ الْحَجِّ لِمَوَاضِعِ الْإِحْرَامِ وَوَقَّتَ اللَّهُ الصَّلَاةَ تَوْقِيتًا وَوَقَّتَهَا يَقِتْهَا مِنْ بَابِ وَعَدَ حَدَّدَ لَهَا وَقْتًا ثُمَّ قِيلَ لِكُلِّ شَيْءٍ مَحْدُودٍ مَوْقُوتٌ وَمُوَقَّتٌ.
стр. 3426
(وق ح) : الْوَقَاحَةُ بِالْفَتْحِ قِلَّةُ الْحَيَاءِ وَقَدْ وَقُحَ بِالضَّمِّ وَقَاحَةً وَقِحَةً بِكَسْرِ الْقَافِ فَهُوَ وَقِحٌ وَامْرَأَةٌ وَقَاحُ الْوَجْهِ وِزَانُ كَلَامٍ وَفَرَسٌ وَقَاحٌ أَيْضًا أَيْ صُلْبٌ قَوِيٌّ وَتَوْقِيحُ الدَّابَّةِ تَصْلِيبُ حَافِرِهِ إذَا حَفِيَ بِالشَّحْمِ الْمُذَابِ حَتَّى يَقْوَى وَيَصْلُبَ.
стр. 3427
(وق د) : وَقَدَتْ النَّارُ وَقْدًا مِنْ بَابِ وَعَدَ وَوُقُودًا وَالْوَقُودُ بِالْفَتْحِ الْحَطَبُ وَأَوْقَدْتُهَا إيقَادًا وَمِنْهُ عَلَى الِاسْتِعَارَةِ ﴿كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ﴾ [المائدة: ٦٤] أَيْ كُلَّمَا دَبَّرُوا مَكِيدَةً وَخَدِيعَةً أَبْطَلَهَا وَتَوَقَّدَتْ النَّارُ وَاتَّقَدَتْ وَالْوَقَدُ بِفَتْحَتَيْنِ النَّارُ نَفْسُهَا وَالْمَوْقِدُ مَوْضِعُ الْوُقُودِ مِثْلُ الْمَجْلِس
⦗٦٦٨⦘ لِمَوْضِعِ الْجُلُوسِ وَاسْتَوْقَدَتْ النَّارُ تَوَقَّدَتْ وَاسْتَوْقَدْتُهَا يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى.
стр. 3428
(وق ذ) : وَقَذَهُ وَقْذًا مِنْ بَابِ وَعَدَ ضَرَبَهُ حَتَّى اسْتَرْخَى وَأَشْرَفَ عَلَى الْمَوْتِ فَهُوَ وَقِيذٌ وَمَوْقُوذٌ وَشَاةٌ مَوْقُوذَةٌ قُتِلَتْ بِالْخَشَبِ أَوْ بِغَيْرِهِ فَمَاتَتْ مِنْ غَيْرِ ذَكَاةٍ وَوَقَذَهُ النُّعَاسُ أَسْقَطَهُ.
стр. 3429
(وق ر) : الْوِقْرُ بِالْكَسْرِ حِمْلُ الْبَغْلِ أَوْ الْحِمَارِ وَيُسْتَعْمَلُ فِي الْبَعِيرِ وَأَوْقَرَ بَعِيرَهُ بِالْأَلِفِ وَوَقِرَتْ الْأُذُنُ تَوْقَرُ وَوَقَرَتْ وَقْرًا مِنْ بَابَيْ تَعِبَ وَوَعَدَ ثَقُلَ سَمْعُهَا وَوَقَرَهَا اللَّهُ وَقْرًا مِنْ بَابِ وَعَدَ يُسْتَعْمَلُ لَازِمًا وَمُتَعَدِّيًا وَالْوَقَارُ الْحِلْمُ وَالرَّزَانَةُ وَهُوَ مَصْدَرُ وَقُرَ بِالضَّمِّ مِثْلُ جَمُلَ جَمَالًا وَيُقَالُ أَيْضًا وَقَرَ يَقِرُ مِنْ بَابِ وَعَدَ فَهُوَ وَقُورٌ مِثْلُ رَسُولٍ وَالْمَرْأَةُ وَقُورٌ أَيْضًا فَعُولٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ مِثْلُ صَبُورٍ وَشَكُورٍ وَالْوَقَارُ الْعَظَمَةُ أَيْضًا وَوَقَرَ وَقْرًا مِنْ بَابِ وَعَدَ جَلَسَ بِوَقَارٍ وَأَوْقَرَتْ النَّخْلَةُ بِالْأَلِفِ كَثُرَ حَمْلُهَا فَهِيَ مُوقِرَةٌ وَمُوقِرٌ بِحَذْفِ الْهَاءِ وَأُوقِرَتْ بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ صَارَ عَلَيْهَا حَمْلٌ ثَقِيلٌ.
стр. 3430
(وق ص) : الْوَقَصُ بِفَتْحَتَيْنِ وَقَدْ تُسَكَّنُ الْقَافُ مَا بَيْنَ الْفَرِيضَتَيْنِ مِنْ نُصُبِ الزَّكَاةِ مِمَّا لَا شَيْءَ فِيهِ.
وَقَالَ الْفَارَابِيُّ: الْوَقَصُ مِثْلُ الشَّنَقِ وَهُوَ مَا بَيْنَ الْفَرِيضَتَيْنِ وَقِيلَ الْأَوْقَاصُ فِي الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَقِيلَ فِي الْبَقَرِ خَاصَّةً وَالْأَشْنَاقُ فِي الْإِبِلِ وَقَدْ وَقَصَتْ النَّاقَةُ بِرَاكِبِهَا وَقْصًا مِنْ بَابِ وَعَدَ رَمَتْ بِهِ فَدَقَّتْ عُنُقَهُ فَالْعُنُقُ مَوْقُوصَةٌ.
وَفِي حَدِيثٍ عَنْ عَلِيِّ ﵇ أَنَّهُ قَضَى فِي الْقَارِصَةِ وَالْقَامِصَةِ وَالْوَاقِصَةِ بِالدِّيَةِ أَثْلَاثًا يُقَالُ هُنَّ ثَلَاثُ جَوَارٍ كُنَّ يَلْعَبْنَ فَتَرَاكَبْنَ فَقَرَصَتْ السُّفْلَى الْوُسْطَى فَقَمَصَتْ أَيْ وَثَبَتْ فَسَقَطَتْ الْعُلْيَا فَوُقِصَتْ عُنُقُهَا وَانْدَقَّتْ فَجَعَلَ ثُلُثَيْ دِيَةِ الْعُلْيَا عَلَى السُّفْلَى وَالْوُسْطَى وَأَسْقَطَ ثُلُثَهَا لِأَنَّهَا أَعَانَتْ عَلَى نَفْسِهَا وَكَانَ الْقِيَاسُ أَنْ يُقَالَ الْمَوْقُوصَةُ لَكِنَّهُ حُوفِظَ عَلَى مُشَاكَلَةِ اللَّفْظِ.
стр. 3431
(وق ع) : وَقَعَ الْمَطَرُ يَقَعُ وَقْعًا نَزَلَ قَالُوا وَلَا يُقَالُ سَقَطَ الْمَطَرُ وَوَقَعَ الشَّيْءُ سَقَطَ وَوَقَعَ فُلَانٌ فِي فُلَانٍ وُقُوعًا وَوَقِيعَةً سَبَّهُ وَثَلَبَهُ وَوَقَعَ فِي أَرْضٍ فَلَاةٍ صَارَ فِيهَا وَوَقَعَ الصَّيْدُ فِي الشَّرَكِ حَصَلَ فِيهِ وَوَقَعْتُ بِالْقَوْمِ وَقِيعَةً قَتَلْتُ وَأَثْخَنْتُ وَتَمِيمٌ تَقُولُ أَوْقَعْتُ بِهِمْ بِالْأَلِفِ وَوَقَعَتْ الطَّيْرُ وُقُوعًا.
وَمَوْقِعُ الْغَيْثِ مَوْضِعُهُ الَّذِي يَقَعُ فِيهِ وَفِي الْحَدِيثِ «اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَإِنَّهَا تَقَعُ مِنْ الْجَائِعِ مَوْقِعَهَا مِنْ الشَّبْعَانِ» أَيْ أَنَّهَا لَا تُغْنِي الشَّبْعَانَ فَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَبْخَلَ بِهَا فَإِذَا تَصَدَّقَ هَذَا بِشِقٍّ وَهَذَا وَهَذَا حَصَلَ
⦗٦٦٩⦘ لَهُ مَا يَسُدُّ جَوْعَتَهُ وَوَقَعَ مَوْقِعًا مِنْ كِفَايَتِهِ أَيْ أَغْنَى غِنًى.
стр. 3432
(وق ف) : وَقَفَتْ الدَّابَّةُ تَقِفُ وَقْفًا وَوُقُوفًا سَكَنَتْ وَوَقَفْتُهَا أَنَا يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى وَوَقَفْتُ الدَّارَ وَقْفًا حَبَسْتُهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَشَيْءٌ مَوْقُوفٌ وَوَقْفٌ أَيْضًا تَسْمِيَةٌ بِالْمَصْدَرِ وَالْجَمْعُ أَوْقَافٌ مِثْلُ ثَوْبٍ وَأَثْوَابٍ وَوَقَفْتُ الرَّجُلَ عَنْ الشَّيْءِ وَقْفًا مَنَعْتُهُ عَنْهُ وَأَوْقَفْتُ الدَّارَ وَالدَّابَّةَ بِالْأَلِفِ لُغَةُ تَمِيمٍ وَأَنْكَرَهَا الْأَصْمَعِيُّ.
وَقَالَ الْكَلَامُ وَقَفْتُ بِغَيْرِ أَلِفٍ وَأَوْقَفْتُ عَنْ الْكَلَامِ بِالْأَلِفِ أَقْلَعْتُ عَنْهُ وَكَلَّمَنِي فُلَانٌ فَأَوْقَفْتُ أَيْ أَمْسَكْتُ عَنْ الْحُجَّةِ عِيًّا وَحَكَى بَعْضُهُمْ مَا يُمْسَكُ بِالْيَدِ يُقَالُ فِيهِ أَوْقَفْتُهُ بِالْأَلِفِ وَمَا لَا يُمْسَكُ بِالْيَدِ يُقَالُ وَقَفْتُهُ بِغَيْرِ أَلِفٍ وَالْفَصِيحُ وَقَفْتُ بِغَيْرِ أَلِفٍ فِي جَمِيعِ الْبَابِ إلَّا فِي قَوْلِكَ مَا أَوْقَفَكَ هَهُنَا وَأَنْتَ تُرِيدُ أَيُّ شَأْنٍ حَمَلَكَ عَلَى الْوُقُوفِ فَإِنْ سَأَلْتَ عَنْ شَخْصٍ قُلْتَ مَنْ وَقَفَكَ بِغَيْرِ أَلِفٍ وَوَقَفْتُ بِعَرَفَاتٍ وُقُوفًا شَهِدْتُ وَقْتَهَا وَتَوَقَّفَ عَنْ الْأَمْرِ أَمْسَكَ عَنْهُ وَوَقَفْتُ الْأَمْرَ عَلَى حُضُورِ زَيْدٍ عَلَّقْتُ الْحُكْمَ فِيهِ بِحُضُورِهِ وَوَقَفْتُ قِسْمَةَ الْمِيرَاثِ إلَى الْوَضْعِ أَخَّرْتُهُ حَتَّى تَضَعَ وَالْمَوْقِفُ مَوْضِعُ الْوُقُوفِ.
стр. 3433
(وق ي) : وَقَاهَ اللَّهُ السُّوءَ يَقِيهِ وِقَايَةً بِالْكَسْرِ حَفِظَهُ وَالْوِقَاءُ مِثْلُ كِتَابٍ كُلُّ مَا وَقَيْتَ بِهِ شَيْئًا وَرَوَى أَبُو عُبَيْدٍ عَنْ الْكِسَائِيّ الْفَتْحَ فِي الْوِقَايَةِ وَالْوِقَاءِ أَيْضًا وَاتَّقَيْتُ اللَّهَ اتِّقَاءً وَالتَّقِيَّةُ وَالتَّقْوَى اسْمٌ مِنْهُ وَالتَّاءُ مُبْدَلَةٌ مِنْ وَاوٍ وَالْأَصْلُ وَقْوَى مِنْ وَقَيْتُ لَكِنَّهُ أُبْدِلَ وَلَزِمَتْ التَّاءُ فِي تَصَارِيفِ الْكَلِمَةِ وَالتُّقَاةُ مِثْلُهُ وَجَمْعُهَا تُقًى وَهِيَ فِي تَقْدِيرِ رُطَبَةٍ وَرُطَبٍ.
وَالْوَاقِي قِيلَ هُوَ الْغُرَابُ وَالْعَرَبُ تَتَشَاءَمُ بِهِ لِأَنَّهُ يَنْعِقُ بِالْفِرَاقِ عَلَى زَعْمِهِمْ وَقِيلَ هُوَ الصُّرَدُ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ لَا يَنْبَسِطُ فِي مَشْيِهِ فَشُبِّهَ بِالْوَاقِي مِنْ الدَّوَابِّ وَهُوَ الَّذِي يَحْفَى وَيَهَابُ الْمَشْيَ مِنْ وَجَعٍ يَجِدُهُ بِحَافِرِهِ وَقَدْ تُحْذَفُ الْيَاءُ فَيُقَالُ الْوَاقْ تَسْمِيَةً لَهُ بِحِكَايَةِ صَوْتِهِ.
وَالْأُوقِيَّةُ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَبِالتَّشْدِيدِ وَهِيَ عِنْدَ الْعَرَبِ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا وَهِيَ فِي تَقْدِيرِ أُفْعُولَةٍ كَالْأُعْجُوبَةِ وَالْأُحْدُوثَةُ وَالْجَمْعُ الْأَوَاقِيُّ بِالتَّشْدِيدِ وَبِالتَّخْفِيفِ لِلتَّخْفِيفِ وَقَالَ ثَعْلَبٌ فِي بَابِ الْمَضْمُومِ أَوَّلَهُ وَهِيَ الْأُوقِيَّةُ.
وَالْوُقِيَّةُ لُغَةٌ وَهِيَ بِضَمِّ الْوَاوِ هَكَذَا هِيَ مَضْبُوطَةٌ فِي كِتَابِ ابْنِ السِّكِّيتِ.
وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ: قَالَ اللَّيْثُ الْوُقِيَّةُ سَبْعَةُ مَثَاقِيلَ وَهِيَ مَضْبُوطَةٌ بِالضَّمِّ أَيْضًا قَالَ الْمُطَرِّزِيُّ وَهَكَذَا هِيَ مَضْبُوطَةٌ فِي شَرْحِ السُّنَّةِ فِي عِدَّةِ مَوَاضِعَ وَجَرَى عَلَى أَلْسِنَةِ النَّاسِ بِالْفَتْحِ وَهِيَ لُغَةٌ حَكَاهَا بَعْضُهُمْ وَجَمْعُهَا وَقَايَا مِثْلُ
⦗٦٧٠⦘ عَطِيَّةٍ وَعَطَايَا.
стр. 3434
[الْوَاوُ مَعَ الْكَافِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
стр. 3435
(وك ر) : وَكْرُ الطَّائِرِ عُشُّهُ أَيْنَ كَانَ فِي جَبَلٍ أَوْ شَجَرٍ وَالْجَمْعُ وَكَارٍ مِثْلُ سَهْمٍ وَسِهَامٍ وَأَوْكَارٌ أَيْضًا مِثْلُ ثَوْبٍ وَأَثْوَابٍ وَوَكَرَ الطَّائِرُ يَكِرُ مِنْ بَابِ وَعَدَ اتَّخَذَ وَكْرًا وَوَكَّرَ بِالتَّشْدِيدِ مُبَالَغَةٌ وَوَكَرَ أَيْضًا صَنَعَ الْوَكِيرَةَ وَهِيَ طَعَامُ الْبِنَاءِ.
следующие страницы →