← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 12158

إبراهيم بن محمد بن سفيان رواياته وزياداته وتعليقاته على صحيح مسلم

عبد الله دمفو

Полный текст (84 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

امرأته ولم ينو الطلاق (١٤٧٤) ] . ٢ - حدَّثنا بشر بن الحكم وإبراهيم بن دينار وعبد الجبَّار بن العلاء - واللَّفظ لبشر - قالوا: حدَّثنا سفيان بن عيينة، عن حُميد الأعرج، عن سليمان ابن عتيق، عن جابر: "أنَّ النبيَّ ﷺ أمر بوضع الجوائح". قال أبو إسحاق - وهو صاحب مسلم -: حدَّثنا عبد الرحمن بن بشر١، ١ هو عبد الرحمن بن بشر بن الحكم النيسابوري، وثَّقه الذهبي وابن حجر، وزاد الذهبي: "صاحب حديث"، مات سنة (٢٦٠?) ، روى له البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجه. الكاشف (١/٦٢٢) ، والتقريب (ص:٣٣٧) .

стр. 37

عن سفيان١، بهذا٢. [ (٣/١١٩١) كتاب المساقاة، باب: وضع الجوائح (١٥٥٤) ] .

стр. 38

٣ - حدَّثنا سعيد بن منصور وقتيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبي شيبة وعمرو النَّاقد - واللفظ لسعيد - قالوا: حدَّثنا سفيان، عن سليمان الأحول، عن سعيد بن جُبير، قال: قال ابن عباس: يوم الخميس! وما يوم الخميس! ثم بكى حتى بلَّ دمعُه الحصى. فقلت: يا ابن عبَّاس! وما يوم الخميس؟ قال: اشتدَّ برسول الله ﷺ وجعُه، فقال: "ائتوني أكتب لكم كتاباً لا تضلُّوا بعدي"، فتنازعوا، وما ينبغي عند نبيٍّ تنازعٌ، وقالوا: ما شأنه؟ أهجرَ؟ استفهموه. قال: "دعوني، فالذي أنا فيه خيرٌ، أوصيكم بثلاث: أخرِجوا المشركين من جزيرة العرب، وأَجيزوا الوفد بنحو ما كنتُ أُجيزهم" قال: وسكت عن الثالثة، أو قالها فأُنسيتُها. قال أبو إسحاق إبراهيم: حدَّثنا الحسن بن بشر، قال: حدَّثنا سفيان، بهذا الحديث١. [ (٣/١٢٥٧) كتاب الوصية، باب: ترك الوصية لمن ليس له شيء يوصي فيه (١٦٣٧) ] . ٤ - وحدَّثني حجَّاج بن الشاعر، حدَّثني عبد الصمد بن عبد الوارث،

стр. 39

_________ حدَّثنا شُعبة، حدَّثني علقمة بن مرثد، أنَّ سليمان بن بريدة حدَّثه عن أبيه، قال: "كان رسول الله ﷺ إذا بعث أميراً أو سريَّة دعاه فأوصاه ... "، وساق الحديث بمعنى حديث سفيان. حدَّثنا إبراهيم١، حدَّثنا محمد بن عبد الوهاب الفرَّاء٢، عن الحسين بن الوليد٣، عن شعبة٤، بهذا٥. [ (٣/١٣٥٨) كتاب الجهاد، باب: تأمير الإمام الأمراء على البعوث (١٧٣١) ] .

стр. 40

٥ - حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا هاشم بن القاسم، ح وحدَّثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا أبو عامر العقدي، كلاهما عن عكرمة بن عمَّار، ح وحدَّثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، وهذا حديثه: أخبرنا أبو علي الحنفي عبيد الله بن عبد المجيد، حدَّثنا عكرمة - وهو ابن عمَّار - حدَّثني إياس بن سلمة، حدَّثني أبي قال: "قدمنا الحديبية مع رسول الله ﷺ ونحن أربع عشرة مائة، وعليها خمسون شاة لا ترويها، قال: فقعد رسول الله ﷺ على جبا الرَّكيَّة، فإمَّا دعا وإمَّا بسق فيها، قال: فجاشت، فسَقينا واستَقينا، قال: ثم إنَّ رسول الله ﷺ دعانا للبيعة في أصل الشجرة ... "، وذكر حديثاً طويلاً في قصة الحديبية.

стр. 41

قال إبراهيم: حدَّثنا محمد بن يحيى١، حدَّثنا عبد الصمد بن عبد الوارث٢، عن عكرمة بن عمَّار٣، بهذا الحديث بطوله٤. [ (٣/١٤٤١) كتاب الجهاد، باب: غزوة ذي قرد (١٨٠٧) ] .

стр. 42

٦ - وحدَّثناه عبد الرحمن بن بشر العبدي، حدَّثنا سفيان، حدَّثنا إسماعيل ابن أميَّة، عن سعيد بن أبي سعيد، عن يزيد بن هرمز، قال: "كتب نجدةُ إلى ابن عباس ... "، وساق الحديث بمثله. قال أبو إسحاق: حدَّثني عبد الرحمن بن بشر، حدَّثنا سفيان، بهذا الحديث بطوله١. [ (٣/١٤٤٦) كتاب الجهاد والسير، باب: النساء الغازيات يرضخ لهن ولا يُسهم ... (١٨١٢) ] .

стр. 43

٧ - حدَّثنا قتيبة بن سعيد، حدَّثنا ليث، ح وحدَّثنا محمد بن رمح، حدَّثنا الليث، عن نافع عن ابن عمر، عن النبي ﷺ أنَّه قال: "ألاَ كلُّكم راعٍ، وكلُّكم مسؤول عن رعيَّته، فالأمير الذي على الناس راع، وهو مسؤول عن رعيَّته، والرجل راعٍ على أهل بيته، وهو مسؤول عنهم، والمرأة راعيةٌ على بيت بعلها وولده، وهي مسؤولة عنهم، والعبد راع على مال سيِّده، وهو مسؤول عنه، ألا فكلُّكم راع، وكلُّكم مسؤول عن رعيَّته". وحدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا محمد بن بشر، ح وحدَّثنا ابن نمير، حدَّثنا أبي، ح وحدَّثنا ابن المثنى، حدَّثنا خالدٌ - يعني ابنَ الحارث - ح وحدَّثنا عبيد الله بن سعيد، حدَّثنا يحيى - يعني القطان - كلُّهم عن عبيد الله بن عمر. ح وحدَّثنا أبو الربيع وأبو كامل، قالا: حدَّثنا حماد بن زيد، ح وحدَّثني زهير بن حرب، حدَّثنا إسماعيل، جميعاً عن أيوب، ح وحدَّثني محمد بن رافع، حدَّثنا ابن أبي فُديك، أخبرنا الضحاك - يعني ابنَ عثمان - ح وحدَّثنا هارون بن سعيد الأيلي، حدَّثنا ابن وهب، حدَّثني أسامة، كلُّ هؤلاء عن نافع، عن ابن عمر مثل حديث الليث عن نافع. قال أبو إسحاق: وحدَّثنا الحسن بن بشر، حدَّثنا عبد الله بن نمير١،

стр. 44

عن عبيد الله١، عن نافع٢، عن ابن عمر٣، بهذا، مثل حديث الليث عن نافع٤. [ (٣/١٤٥٩) كتاب الإمارة، باب: فضيلة الإمام العادل ... (١٨٢٩) ] . ٨ - وحدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا عبدة بن سليمان، عن هشام، عن فاطمة، عن أسماء: أنَّها كانت تؤتى بالمرأة الموعوكة، فتدعو بالماء فتصبُّه في

стр. 45

جيبها، وتقول: إنَّ رسول الله ﷺ قال: "أبردوها بالماء"، وقال: "إنَّها من فيح جهنَّم". وحدَّثناه أبو كريب، حدَّثنا ابنُ نمير وأبو أسامة، عن هشام بهذا الإسناد، وفي حديث ابن نمير: صبَّت الماء بينها وبين جيبها، ولم يذكر في حديث أبي أسامة: "أنَّها من فيح جهنَّم". قال أبو أحمد١: قال إبراهيم: حدَّثنا الحسن بن بشر، حدَّثنا أبو أسامة، بهذا الإسناد٢. [ (٤/١٧٣٣) كتاب السلام، باب: لكل داء دواء ... (٢٢١١) ] .

стр. 46

٩ - حدَّثنا محمد بن رافع، حدَّثنا عبد الرزاق، حدَّثنا معمر، عن همَّام بن منبِّه، قال: هذا ما حدَّثنا أبو هريرة عن رسول الله ﷺ ، فذكر أحاديث منها: وقال رسول الله ﷺ : "جاء مَلَك الموت إلى موسى ﵇، فقال له: أَجِبْ ربَّك. قال: فلطم موسى ﵇ عينَ مَلَك الموت ففقأها، قال: فرجع المَلَكُ إلى الله تعالى فقال: إنَّك أرسلتني إلى عبدٍ لك لا يريد الموتَ، وقد فقأ عيني، قال: فردَّ الله إليه عينَه، وقال: ارجع إلى عبدي فقل: الحياةَ تريد؟ فإن كنتَ تريد الحياةَ فضعْ يدَكَ على متن ثور، فما توارت يدُكَ من شعرةٍ فإنَّك تعيش بها سنة، قال: ثمَّ مَهْ؟ قال: ثم تموت، قال: فالآن من قريب، ربِّ أمِتني من الأرض المقدَّسة رميةً بحجر"، قال رسول الله ﷺ : "والله، لو أنِّي عنده لأريتكم قبرَه إلى جانب الطريق، عند الكثيب الأحمر". قال أبو إسحاق: حدَّثنا محمد بن يحيى، حدَّثنا عبد الرزاق١، أخبرنا

стр. 47

معمر١، بمثل هذا الحديث٢. [ (٤/١٨٤٣) كتاب الفضائل، باب: من فضائل موسى ﵇ (٢٣٧٢) ] . ١٠ - حدَّثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن بهرام الدارمي، حدَّثنا مروان - يعني ابن محمد الدمشقي - حدَّثنا سعيد بن عبد العزيز، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي ذر، عن النبي ﷺ فيما روى عن الله ﵎ أنَّه قال: "يا عبادي، إنِّي حرَّمتُ الظلمَ على نفسي وجعلتُه بينكم محرَّماً فلا

стр. 48

تظالموا، يا عبادي، كلُّكم ضالٌّ إلاَّ من هديتُه فاستهدوني أهدكم، يا عبادي، كلُّكم جائعٌ إلاَّ مَن أطعمته فاستطعموني أُطعمكم، يا عبادي كلُّكم عارٍ إلاَّ من كسوته فاستكسوني أكسُكم، يا عبادي، إنَّكم تخطئون بالليل والنهار، وأنا أغفر الذنوبَ جميعاً فاستغفروني أغفر لكم، يا عبادي إنَّكم لن تبلغوا ضُرِّي فتضرُّوني، ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني، يا عبادي لو أنَّ أوَّلكم وآخركم وإنسكم وجِنَّكم كانوا على أتقى قلب رجل واحدٍ منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئاً، يا عبادي لو أنَّ أوَّلكم وآخركم وإنسكم وجِنَّكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد ما نقص ذلك من ملكي شيئاً، يا عبادي لو أنَّ أوَّلكم وآخركم وإنسكم وجِنَّكم قاموا في صعيد واحد فسألوني، فأعطيتُ كلَّ إنسان مسألته ما نقص ذلك مِمَّا عندي إلاَّ كما ينقص المِخْيَط إذا أُدخل البحر، يا عبادي، إنَّما هي أعمالُكم أُحصيها لكم، ثم أُوفِّيكم إيَّاها فمن وجد خيراً فليَحمد الله، ومَن وجد غيرَ ذلك فلا يلومنَّ إلاَّ نفسه". قال سعيد: كان أبو إدريس الخولاني إذا حدَّث بهذا الحديث جثا على ركبتيه. حدَّثنيه أبو بكر بن إسحاق، حدَّثنا أبو مسهر، حدَّثنا سعيد بن عبد العزيز بهذا الإسناد، غير أنَّ مروان أتمُّهما حديثاً. قال أبو إسحاق: حدَّثنا بهذا الحديث الحسن والحسين١ ابنا بشر، ومحمد

стр. 49

ابن يحيى، قالوا: حدَّثنا أبو مسهر١، فذكروا الحديث بطوله٢. [ (٤/١٩٩٥) كتاب البر والصلة والآداب، باب: تحريم الظلم (٢٥٧٧) ] . ١١ - حدَّثني سويد بن سعيد، حدَّثنا حفص بن ميسرة، حدَّثني زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ : "لتتَّبعُنَّ سَنَن الذين من قبلكم شبراً بشبرٍ، وذراعاً بذراعٍ، حتى لو دخلوا في جُحرِ ضبٍّ لاتَّبعتموهم. قلنا: يا رسول الله، آليهود والنَّصارى؟ قال: فمَن؟ ". وحدَّثناه عدَّةٌ من أصحابنا، عن سعيد بن أبي مريم، أخبرنا أبو غسَّان - وهو محمد بن مطرِّف - عن زيد بن أسلم، بهذا الإسناد نحوه. قال أبو إسحاق إبراهيم بن محمد: حدَّثنا محمد بن يحيى، حدَّثنا ابن أبي

стр. 50

مريم١، حدَّثنا أبو غسَّان٢، حدَّثنا زيد بن أسلم٣، عن عطاء بن يسار٤، وذكر الحديث نحوَه٥. [ (٤/٢٠٥٥) كتاب العلم، باب: اتباع سنن اليهود والنصارى (٢٦٦٩) ] .

стр. 51

١٢ - حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا وكيع، حدَّثنا الأعمش، عن المعرور بن سُويد، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله ﷺ : (يقول الله : "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها وأَزيدُ، ومن جاء بالسيِّئة فجزاؤه سيِّئةٌ مثلها أو أغفر، ومن تقرَّب منِّي شبراً تقرَّبتُ منه ذراعاً، ومن تقرَّب منِّي ذراعاً تقرَّبتُ منه باعاً، ومن أتاني يمشي أتيتُه هرولة، ومن لقيني بقُراب الأرض خطيئة لا يُشرك بي شيئاً لقيتُه بمثلها مغفرة". قال إبراهيم: حدَّثنا الحسن بن بشر، حدَّثنا وكيع١ بهذا الحديث٢. [ (٤/٢٠٦٨) كتاب الذكر والدعاء، باب: فضل الذِّكر والدعاء (٢٦٨٧) ] .

стр. 52

١٣ - حدَّثني سُريج بن يونس وهارون بن عبد الله، قالا: حدَّثنا حجَّاج ابن محمد، قال: قال ابن جريج: أخبرني إسماعيل بن أمية، عن أيوب بن خالد، عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة، عن أبي هريرة قال: أخذ رسول الله ﷺ بيدي فقال: "خلق الله التربةَ يوم السبت، وخلق فيها الجبال يوم الأحد، وخلق الشجر يوم الإثنين، وخلق المكروه يوم الثلاثاء، وخلق النور يوم الأربعاء، وبثَّ فيها الدوابَّ يوم الخميس، وخلق آدم ﵇ بعد العصر من يوم الجمعة في آخر الخلق، في آخر ساعة من ساعات الجمعة، فيما بين العصر إلى الليل". قال إبراهيم: حدَّثنا البسطامي - وهو الحسين بن عيسى١ - وسهل بن عمَّار٢،

стр. 53

وإبراهيم بن بنت حفص١، وغيرُهم، عن حجَّاج٢، بهذا الحديث٣.

стр. 54

[ (٤/٢١٥٠) كتاب صفات المنافقين وأحكامهم، باب: ابتداء الخلق (٢٧٨٩) ] .

стр. 55

المبحث الرابع: تعليقاته على صحيح مسلم تقدَّم في المبحث السابق ضابط الزيادة، بأن يروي راوية الكتاب أو مَن دونه أحاديث الزيادات بإسناده، ولم تقتصر فائدة أصحاب الزيادات على ذلك، بل وجدت تعليقات لهم على أحاديث صاحب الكتاب المزيد عليه حوت فوائد تتعلَّق بتلك الأحاديث، وكانت الظاهرة المشتركة الملحوظة في هذه التعليقات أنَّهم لم يرووها بأسانيد مثل ما فعلوا في الزيادات، وعليه فلا يمكن عدُّها من الزيادات، ورأيتُ أنَّ إفرادَ هذه التعليقات بمبحث خاص بها أولى من إدراجها معها، وما فعله شيخنا الفاضل الدكتور / مسفر الدميني من عدِّه إحدى تعليقات أبي الحسن القطان على حديث من سنن ابن ماجه من الزيادات فيه نظر١. ومِن تأمُّل تعليقات أبي إسحاق إبراهيم بن سفيان على صحيح مسلم خرجتُ بالفوائد التالية: ١ - بيان منهج الإمام مسلم في صحيحه، كما في التعليق رقم: (١) ، وهو نص مهمٌّ اعتمده كلُّ من كتب حول منهج الإمام مسلم. ٢ - بيان وهم في متن الحديث كما في التعليق رقم: (٢) . ٣ - توضيح معنى حديث رواه الإمام مسلم، حصل فيه تقديم وتأخير، وذلك كما في التعليق رقم: (٣) ، أو حصل فيه اختلاف في حركة لفظة في متن الحديث، كما في التعليق رقم: (٤) ، أوجدا معنى جديداً. ٤ - إيراد استشكال على بعض روايات الصحيح، يتضح منه الاختلاف والفرق بينهما، وذكر ما يدفع هذا الاستشكال، وذلك كما في التعليق رقم: (٥) . ٥ - توضيح رجل مبهم في متن الحديث، وذلك كما في التعليق رقم: (٦) .

стр. 56

نصوص التعليقات ١ - حدَّثنا سعيد بن منصور وقتيبة بن سعيد وأبو كامل الجحدري ومحمد ابن عبد الملك الأموي - واللفظ لأبي كامل - قالوا: حدَّثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن يونس بن جُبير، عن حِطَّان بن عبد الله الرَّقاشي، قال: "صلَّيتُ مع أبي موسى الأشعري صلاةً، فلمَّا كان عند القعدة قال رجل من القوم: أُقرَّت الصلاة بالبرِّ والزكاة، قال: فلمَّا قضى أبو موسى الصلاةَ وسلَّم انصرف فقال: أيُّكم القائل كلمةَ كذا وكذا؟ قال: فأرمَّ القومُ، ثم قال: أيُّكم القائل كلمةَ كذا وكذا؟ فأرمَّ القوم، فقال: لعلَّك يا حِطَّان قلتَها؟ قال: ما قلتُها، ولقد رهبتُ أن تبكعني بها، فقال رجل من القوم: أنا قلتُها، ولم أرِدْ بها إلاّ الخير. فقال أبو موسى: أما تعلمون كيف تقولون في صلاتكم؟ إنَّ رسول الله ﷺ خطبنا فبيَّن لنا سنَّتَنا وعلَّمنا صلاتَنا، فقال: "إذا صلَّيتم فأقيموا صفوفكم، ثم ليؤُمَّكم أحدُكم، فإذا كبَّر فكبِّروا، وإذا قال: غير المغضوب عليهم ولا الضالين، فقولوا: آمين، يُجبكم الله، فإذا كبَّر وركع فكبِّروا واركعوا، فإنَّ الإمام يركع قبلكم ويرفع قبلكم". فقال رسول الله ﷺ : "فتلك بتلك، وإذا قال سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللَّهمَّ ربَّنا لك الحمد، يسمع الله لكم، فإنَّ الله ﵎ قال على لسان نبيِّه ﷺ : سمع الله لمن حمده، وإذا كبَّر وسجد فكبِّروا واسجدوا، فإنَّ الإمام يسجد قبلكم ويرفع قبلكم، فقال رسول الله ﷺ : فتلك بتلك، وإذا كان عند القعدة فليكن من أول قول أحدكم: التحيَّات الطيِّبات الصلوات لله، السلام عليك أيُّها النبيُّ ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلاَّ الله وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله". حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا أبو أسامة، حدَّثنا سعيد بن أبي عروبة، ح وحدَّثنا أبو غسَّان المسمعي، حدَّثنا معاذ بن هشام، حدَّثنا أبي، ح وحدَّثنا

стр. 57

إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير، عن سليمان التيمي، كلُّ هؤلاء عن قتادة، في هذا الإسناد بمثله، وفي حديث جرير، عن سليمان، عن قتادة من الزيادة: "وإذا قرأ فأنصتوا"، وليس في حديث أحد منهم: "فإنَّ الله قال على لسان نبيِّه ﷺ : سمع الله لمن حمده" إلاَّ في رواية أبي كامل وحده عن أبي عوانة. قال أبو إسحاق١: قال أبو بكر بن أخت أبي النضر٢ في هذا الحديث٣. فقال مسلم: تريد أحفظ من سليمان٤؟ فقال له أبو بكر: فحديث أبي هريرة٥؟ فقال: هو صحيح؟ - يعني: "وإذا قرأ فأنصتوا" - فقال: هو

стр. 58

عندي صحيح١. فقال: لِمَ لَمْ تضعْه ههنا؟ قال: ليس كلُّ شيء عندي صحيح وضعتُه ههنا، إنَّما وضعتُ ههنا ما اجمعوا عليه٢. [ (١/٣٠٣،٣٠٤) كتاب الصلاة،

стр. 59

باب: التشهد في الصلاة (٤٠٤) ] . ٢ - وحدَّثنا عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان الجعفي، حدَّثنا عبد الرحيم - يعني ابنَ سليمان - عن زكرياء، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون الأودي، عن ابن مسعود قال: "بينما رسول الله ﷺ يصلي عند البيت، وأبو جهل وأصحابٌ له جلوسٌ، وقد نُحرت جزور بالأمس، فقال أبو جهل: أيُّكم يقوم إلى سلا جَزورِ بني فلان فيأخذُه، فيضعه في كتفي محمد إذا سجد؟ فانبعث أشقى القوم فأخذه، فلما سجد النبي ﷺ وضعه بين كتفيه، قال: فاستضحكوا،

стр. 60

وجعل بعضُهم يميل على بعض وأنا قائم أنظر، لو كانت لي مَنَعةٌ طرحتُه عن ظهر رسول الله ﷺ ، والنبي ﷺ ساجد ما يرفع رأسه، حتى انطلق إنسانٌ فأخبر فاطمةَ، فجاءت - وهي جُويريةٌ - فطرحته عنه، ثم أقبلت عليهم تشتمهم، فلمَّا قضى النبي ﷺ صلاتَه رفع صوته ثم دعا عليهم - وكان إذا دعا دعا ثلاثاً، وإذا سأل سأل ثلاثاً - ثم قال: "اللَّهمَّ عليك بقريش - ثلاث مرَّات –" فلمَّا سمعوا صوتَه ذهب عنهم الضحك، وخافوا دعوتَه، ثم قال: "اللَّهمَّ عليك بأبي جهل بن هشام، وعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، والوليد بن عقبة، وأمية بن خلف، وعُقبة بن أبي مُعيط" - وذكر السابع ولم أحفظه - فوالذي بعث محمداً ﷺ بالحق، لقد رأيتُ الذين سمَّى صرعى يوم بدر، ثم سُحبوا إلى القليب قليب بدر". قال أبو إسحاق١:"الوليد بن عقبة٢ غلَطٌ في هذا الحديث"٣. [ (٣/١٤١٨،١٤١٩) كتاب الجهاد، باب: ما لقي النبي ﷺ من أذى قريش (١٧٩٤) ] .

стр. 61

_________ ثم إنَّهما بيَّنا منشأ الوهم في الرواية بأنَّ الوليد بن عتبة لم يكن في وقت وقوع القصة مولوداً، أو كان طفلاً صغيراً، وقد أُتي به النبي ﷺ يوم الفتح ليمسح على رأسه وهو صبي، لكن ما ذهبا إليه فيه نظر؛ إذ تقدَّم ترجيح الحافظ ابن حجر أنَّه كان رجلاً في ذلك الوقت. والذي يظهر أنَّ الوهم حصل من شيخ مسلم، عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان الجعفي الملقب بمشكدانة، فهو صدوق كما قال أبو حاتم وابن حجر. الجرح والتعديل (٥/١١١) ، والتقريب (ص:٣١٥) ، أما الذهبي فوثَّقه في الكاشف (٢/٥٧٨) . ولو سُلِّم توثيقه فلا يُسلَّم عدم وهمه في هذا الحديث، بدليل فعل مسلم حيث أخرج الحديث مرَّة أخرى عن شيخه أبي بكر بن أبي شيبة - وهو من هو - عن جعفر بن عون، عن الثوري على الصواب، وفيه: (الوليد بن عتبة) ، وهذا مما يدل على براعة الإمام مسلم وعلوِّ كعبه في علم العلل، وسيأتي في التخريج أنَّ مشكدانة روى الرواية المحفوظة أيضاً موافقاً الثقات. أما شيخ عبد الله، فهو عبد الرحيم بن سليمان المروزي، وهو ثقة. الكاشف (١/٦٥٠) ، والتقريب (ص:٣٥٤) . وشيخه زكرياء بن أبي زائد ثقة يدلس، وهو وإن كان قد روى الحديث بالعنعنة، وسماعه من أبي إسحاق بآخرة كما قال الحافظ ابن حجر فقد روى الحديث مرة أخرى - من غير طريق شيخ مسلم - بذكر (الوليد بن عقبة) ، ممَّا يدل على أنَّه بريء من تهمة الوهم في هذا الحديث، والله أعلم. انظر: التقريب (ص:٢١٦) ، وتخريج الحديث كما سيأتي. تخريج الحديث: حديث عبد الله بن مسعود أخرجه غير واحد من الأئمة من طرق عن أبي إسحاق السبيعي، وبعضهم يذكر الوليد بن عقبة أو الوليد بن عتبة ضمن من دعا عليهم الرسول ﷺ ، وبعضهم لم يذكره، وسأقتصر في التخريج على من ذكره لبيان أنَّ من قال: (الوليد بن عقبة) فقد وهم، وأنَّ الصحيح: (الوليد بن عتبة) . فقد أخرجه البيهقي في دلائل النبوة (٢/٢٧٩) . والخطيب البغدادي في الأسماء المبهمة (ص:٢٣٩) (١٢٠) . كلاهما من طريق مشكدانة شيخ الإمام مسلم، به وأخرجه أبو عوانة في مستخرجه (٤/٢٨٧) (٦٧٧٥) من طريق يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، كلاهما عن زكريا. وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه (٧/٣٣٢) كتاب المغازي، باب: في أذى قريش للنبي ﷺ (٣٦٥٦٣) . والبخاري في صحيحه (مع الفتح ٦/١٠٦) كتاب الجهاد، باب: الدعاء على المشركين (٢٩٣٤) . ومسلم في صحيحه - الموضع السابق -. وأبو يعلى في مسنده (٩/٢١١) (٥٣١٢) . واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (٤/٧٦٣) (١٤١٨،١٤١٩) . والبيهقي في دلائل النبوة (٢/٢٧٩) . وابن بشكوال في الغوامض والمبهمات (٢/٨٠٣،٨٠٤) (٨٤٤،٨٤٥) . سبعتهم من طريق سفيان الثوري. وأخرجه البخاري في صحيحه (مع الفتح ١/٥٩٤) كتاب الصلاة، باب: المرأة تطرح عن المصلي شيئاً (٥٢٠) . وأبو عوانة في الموضع السابق (٦٧٧٦) . والهيثم بن كليب في مسنده (٢/١٣٥) (٦٧٥) . وابن بشكوال في الموضع السابق (٨٤٦،٨٤٧) . والبيهقي في السنن الكبرى (٩/٧) . خمستهم من طريق إسرائيل بن أبي يونس السبيعي. وأخرجه البخاري في صحيحه (مع الفتح ٧/٢٩٣) كتاب المغازي، باب: دعاء النبي ﷺ على كفار قريش (٣٩٦٠) . وأبو عوانة في مستخرجه (٤/٢٨٦) (٦٧٧٤) . كلاهما من طريق زهير بن معاوية. جميع من تقدَّم ذكرهم، وعددهم أربعة (زكرياء، والثوري، وإسرائيل، وزهير) رووه عن أبي إسحاق السبيعي، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله بن مسعود، الحديث بتمامه. وجاء في رواية الجميع: (الوليد بن عتبة) بالتاء على الصحيح. وهذه الرواية الثانية لزكريا بن أبي زائدة هي المحفوظة؛ لأنَّه تابع فيها الثقات، وأما روايته الأولى التي أخرجها مسلم، وفيها: (الوليد بن عقبة) بالقاف فلم أجد من أخرجها غيره، وربما كان ذلك لبيان علَّتها، خاصة وأنَّه روى الحديث على الصحيح من طريق سفيان الثوري كما تقدَّم، والله أعلم.

стр. 62

٣ - حدَّثنا محمد بن رافع، حدَّثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدَّثنا أبو هريرة عن رسول الله ﷺ ، فذكر أحاديث منها: وقال رسول الله ﷺ : "والذي نفس محمد بيده، ليأتينَّ على أحدكم يومٌ ولا يراني، ثم لأن يراني أحبُّ إليه من أهله وماله معهم". قال أبو إسحاق١: "المعنى فيه عندي: لأن يراني معهم أحبُّ إليه من ١ ذكر القاضي عياض في إكمال المعلم (٧/٣٣٦) أنَّه أبو إسحاق ابن سفيان راوية مسلم، لكنه أشار إلى أنَّ هذه الزيادة لم تكن عند أكثر شيوخه.

стр. 63

أهله وماله، وهو عندي مقدَّمٌ ومؤَخَّر"١. [ (٤/١٨٣٦) كتاب الفضائل، باب: النظر إليه ﷺ وتمنّيه (٢٣٦٤) ] . ٤ - حدّثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدَّثنا حماد بن سلمة، عن سهيل ابن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ . ح وحدثنا يحيى ابن يحيى، قال: قرأتُ على مالك، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة: أنَّ رسول الله ﷺ قال: "إذا قال الرجل: هلك الناس فهو أهلكهم". قال أبو إسحاق٢: "لا أدري "أهلكَهم" بالنصب أو "أهلكُهم"

стр. 64

بالرفع"١. [ (٤/٢٠٢٤) كتاب البر والصلة، باب: النهي من قول: هلك الناس (٢٦٢٣) ] .

стр. 65

٥ - حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا أبو أسامة، حدَّثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: كنَّا عند رسول الله ﷺ فقال: "أخبروني بشجرة شِبه، أو كالرجل المسلم، لا يتحاتُّ ورَقُها". قال إبراهيم١: "لعلَّ مسلماً قال: "وتُؤتي أُكُلها"، وكذا وجدتُ عند غيري أيضاً: "ولا تؤتي أُكُلها كلَّ حين"٢.

стр. 66

قال ابن عمر: "فوقع في نفسي أنها النخلة، ورأيتُ أبا بكر وعمر لا يتكلَّمان، فكرهتُ أن أتكلَّم أو أقول شيئاً، فقال عمر: لأَن تكون قلتَها أحبُّ إليَّ من كذا وكذا". [ (٤/٢١٦٦) كتاب صفات المنافقين، باب: المؤمن مثل النخلة (٢٨١١) ] . ٦ - حدَّثني عمرو الناقد والحسن الحلواني وعبد بن حميد - وألفاظهم متقاربة، والسياق لعبد - قال: حدَّثني. وقال الآخران: حدّثنا يعقوب - وهو ابن إبراهيم بن سعد -، حدّثنا أبي عن صالح، عن ابن شهاب، أخبرني عبيد الله ابن عبد الله بن عتبة؛ أنّ أبا سعيد الخدري قال: حدّثنا رسول الله ﷺ يوماً حديثاً طويلاً عن الدجّال، فكان فيما حدّثنا قال: "يأتي - وهو محرَّم عليه أن يدخل نقاب المدينة - فينتهي إلى بعض السِّباخ التي تلي المدينة، فيخرج إليه يومئذ رجل هو خير الناس، أو من خير الناس، فيقول له: أشهد أنّك الدجّال الذي حدّثنا رسول الله ﷺ حديثه. فيقول الدجال: أرأيتم إن قتلتُ هذا ثمَّ أحييته، أتشُكُّون في الأمر؟ فيقولون: لا. قال: فيقتله ثم يحييه. فيقول حين يحييه: والله! ما كنتُ فيك قطُّ أشدَّ بصيرة منِّي الآن، قال: فيريد الدجال أن يقتله فلا يُسلَّط عليه".

стр. 67

قال أبو إسحاق١: يقال إنَّ هذا الرجل هو الخضر عليه السلام٢.

стр. 68

وحدّثني عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، أخبرنا أبو اليمان: أخبرنا شعيب عن الزهري، في هذا الإسناد، بمثله. [ (٤/٢٢٥٦) ، كتاب: الفتن، باب: في صفة الدجال (رقم:٢٩٣٨) ] .

стр. 69

الخاتمة الحمد لله الذي أنعم عليَّ بإتمام هذا البحث، ويُمكن أن أُلخِّص أهمَّ النتائج التي توصَّلتُ إليها فيما يلي: ١ - يُعدُّ الإمام إبراهيم بن محمد بن سفيان من محدِّثي نيسابور الذين كانت لهم مكانة علمية مرموقة، ولا تنقص قلَّةُ المعلومات عنه من مكانته. ٢ - تُعدُّ روايته لصحيح مسلم الرواية المعتمدة، ولا يُعكِّر وجود الفوائت فيها من اتِّصال سنده بالصحيح؛ لأنَّنا لا نسلِّم بقاء هذه الفوائت له، ولو سلَّمنا بذلك، فقد اتَّصلت أحاديث هذه الفوائت من رواية القلانسي. ٣ - شرط الزيادات أن تكون من راوية الكتاب عن مؤلِّفه أو ممَّن هو أدنى. وهذا ما يفرق بينها وبين الزوائد التي لا ينطبق عليها هذا الشرط. ٤ - للزيادات فوائد عديدة من أهمِّها: علوّ الإسناد، ووصل الرواية المنقطعة أو التي جاءت عن رجل مبهم، وتقوية الرواية الأصل بمتابعة الثقة، وتكثير طرق الحديث دفعاً للغرابة. ٥ - من فوائد تعليقات ابن سفيان على صحيح مسلم: بيان منهج الإمام مسلم في صحيحه، وبيان الوهم الذي قد يقع في متن الحديث، أو توضيح رجل مبهم فيه، أو توضيح معنى الحديث. وصلَّى الله على سيِّدنا ونبيِّنا محمد وعلى آله وصحبه وسلَّم.

стр. 70

فهرس المراجع ١- الآداب: لأبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي (ت٤٥٨?) ، تحقيق: سعيد المندوه، مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت،، ط: الأولى (١٤٠٨?) . ٢- إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة: للحافظ أحمد بن علي بن حجر (ت٨٥٢?) ، تحقيق: د. زهير الناصر وآخرين، وزراة الشؤون الإسلامية، السعودية، ط: الأولى (١٤١٥?) . ٣- الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان: ترتيب علي بن بلبان الفارسي (ت٧٣٩?) ، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط: الأولى (١٤٠٨?) . ٤- أخبار أصبهان: لأبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني (ت٤٣٠?) ، دار الكتاب الإسلامي. ٥- الأدب المفرد: لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري (ت٢٥٦?) المطبوع مع فضل الله الصمد، المكتبة السلفية بالقاهرة، ط: الثالثة (١٤٠٧?) . ٦- الأربعين البلدانية: لأبي القاسم علي بن الحسن بن عساكر (ت٥٧١?) ، تحقيق: محمد مطيع الحافظ، دار الفكر، ط: الأولى (١٤١٣?) . ٧- الأسامي والكنى: لأبي أحمد محمد بن محمد الحاكم الكبير (ت٣٧٨?) ، تحقيق: يوسف الدخيل، مكتبة الغرباء بالمدينة، ط: الأولى (١٤١٤?) . ٨- الاستيعاب في معرفة الأصحاب: لأبي عمر يوسف بن عبد البر (ت٤٦٣?) ، تحقيق: علي معوض وآخرين، مكتبة دار الباز، ط: الأولى (١٤١٥?) . ٩- أسد الغابة في معرفة الصحابة: لأبي الحسن علي بن محمد، ابن الأثير الجزري (ت٦٣٠?) ، دار الشعب بالقاهرة.

стр. 71

١٠- أسماء الصحابة وما لكلِّ واحد منهم من العدد: لأبي محمد علي بن أحمد بن حزم (ت٤٥٦?) ، تحقيق: مسعد السعدني، مكتبة القرآن بالقاهرة. ١١- الأسماء المبهمة في الأنباء المحكمة: لأبي بكر أحمد بن ثابت الخطيب (ت٤٦٣?) ، تحقيق: د. عز الدِّين السيد، مكتبة الخانجي بالقاهرة، ط: الأولى (١٤٠٥?) . ١٢- الأسماء والصفات: لأحمد بن الحسين البيهقي (ت٤٥٨?) ، تحقيق: عماد الدين حيدر، دار الكتاب العربي، بيروت، ط: الأولى (١٤٠٥?) . ١٣- الإصابة في تمييز الصحابة: للحافظ أحمد بن علي بن حجر (ت٨٥٢?) ، تحقيق: طه محمد الزيني، مكتبة الكليات الأزهرية بالقاهرة، ط: الأولى (١٣٩٦?) . ١٤- إطراف المسند المعتلي بأطراف المسند الحنبلي: للحافظ أحمد بن علي بن حجر (ت٨٥٢?) ، تحقيق: د. زهير الناصر، دار ابن كثير ببيروت، ط: الأولى (١٤١٤?) . ١٥- إكمال المعلم بفوائد مسلم: للقاضي عياض اليحصبي (ت٥٤٤?) تحقيق: د. يحيى إسماعيل، دار الوفاء، ط: الأولى (١٤١٩?) . ١٦- الإلماع إلى معرفة أصول الرواية وتقييد السماع: للقاضي عياض اليحصبي (٥٤٤?) ، تحقيق: السيد أحمد صقر، دار التراث بالقاهرة. ١٧- الإمام مسلم ومنهجه في الصحيح: لأبي عبيدة مشهور بن حسن سلمان، دار الصميعي، ط: الأولى (١٤١٧?) . ١٨- الأموال: لأبي عبيد القاسم بن سلام (ت٢٢٤?) ، تحقيق: محمد خليل هراس، مكتبة الكليات الأزهرية بالقاهرة، ط: الثالثة (١٤٠١?) . ١٩- الأنوار في شمائل النبي المختار: لأبي مسعود الحسين بن مسعود البغوي (ت٥١٦?) تحقيق: إبراهيم اليعقوبي، دار الضياء بيروت، ط: الأولى

стр. 72

(١٤٠٩?) . ٢٠- الإيمان: لمحمد بن إسحاق بن منده (ت٣٩٥?) ، تحقيق: د. علي الفقيهي، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط: الثانية (١٤٠٦?) . ٢١- البداية والنهاية: لأبي الفداء إسماعيل بن كثير (ت٧٧٤?) ، تحقيق: د. أحمد أبي ملحم وآخرين، دار الريان، القاهرة، ط: الأولى (١٤٠٨?) . ٢٢- البر والصلة: للحسين بن الحسن المروزي (ت٢٤٦?) عن ابن المبارك وغيره، تحقيق: د. محمد سعيد البخاري، دار الوطن، ط: الأولى (١٤١٩?) . ٢٣- بغية الطلب في تاريخ حلب: لابن العديم عمر بن أحمد بن أبي جرادة، تحقيق: د. سهيل زكار، دار الفكر، بيروت. ٢٤- تاج التراجم: لأبي الفداء قاسم بن قطلو بغا (ت٨٧٩?) ، تحقيق: محمد خير رمضان، دار القلم بدمشق، ط: الأولى (١٤١٣?) . ٢٥- تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام: لأبي عبد الله محمد بن أحمد الذهبي (ت٧٤٨?) ، تحقيق: د. عمر تدمري، دار الكتاب العربي، بيروت. ٢٦- تاريخ بغداد: لأبي بكر أحمد بن علي الخطيب (ت٤٦٣?) ، دار الكتب العلمية بيروت. ٢٧- تاريخ دمشق: لأبي القاسم علي بن الحسن بن عساكر (ت٥٧١?) ، مصورة عن المخطوط، نشرتها مكتبة الدار بالمدينة. ٢٨- تاريخ يحيى بن معين (ت٢٣٣?) برواية العباس بن محمد الدوري (ت٢٧١?) ، تحقيق: د. أحمد نور سيف، مركز البحث العلمي بجامعة أم القرى بمكة، ط: الأولى (١٣٩٩?) . ٢٩- تدريب الراوي: جلال الدين السيوطي (ت٩١١?) ، تحقيق: عزت عطية وموسى محمد، دار الكتب الحديثة بالقاهرة.

стр. 73

٣٠- تذكرة الحفاظ: لأبي عبد الله محمد بن أحمد الذهبي (ت٧٤٨?) ، ومعه ذيوله لأبي المحاسن الحسيني ولمحمد بن فهد المكي. ٣١- التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة: لأبي عبد الله محمد بن أحمد القرطبي (ت٦٧١?) ، تحقيق: فؤاد أحمد زمرلي، دار الكتاب العربي، بيروت،، ط: الثانية (١٤١٠?) . ٣٢- الترغيب والترهيب: لقوام السنة إسماعيل بن محمد الأصبهاني (ت٥٣٥?) ، تحقيق: محمد السعيد بسيوني، مكتبة عبد الشكور فدا - مكة. ٣٣- تقريب التهذيب: للحافظ علي بن حجر العسقلاني (ت٨٥٢?) ، قدَّم له وقابله: محمد عوامة، دار الرشيد، حلب، ط: الثالثة (١٤١١?) . ٣٤- التقييد لمعرفة الرواة والسنن والمسانيد: لأبي بكر محمد بن عبد الغني، ابن نقطة (ت٦٢٩?) ، مجلس دائرة المعارف العثمانية بالهند، ط: الأولى (١٤٠٣?) . ٣٥- التقييد والإيضاح لما أطلق وأغلق من مقدمة ابن الصلاح: لزين الدين عبد الرحيم العراقي (ت٨٠٦?) ، تحقيق: محمد راغب الطباخ، مؤسسة الكتب الثقافية. ٣٦- تلخيص تاريخ نيسابور: لأحمد بن محمد بن الحسن، الخليفة النيسابوري، تحقيق: دكتر بهمن، طهران (١٣٣٩?) . ٣٧- التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد: لأبي عمر يوسف بن عبد الله بن عبد البر (ت٤٦٣?) ، تحقيق: مجموعة من الباحثين، وزارة الأوقاف المغربية من سنة (١٣٨٧?) . ٣٨- تهذيب التهذيب: للحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت٨٥٢?) ، دار الفكر، بيروت، ط: الأولى (١٤٠٤?) . ٣٩- تهذيب الكمال في أسماء الرجال: لأبي الحجاج يوسف المزي (ت٧٤٢?) ،

стр. 74

تحقيق: د. بشار عواد، مؤسسة الرسالة، ط: الثانية (١٤٠٣?) . ٤٠- التوحيد وإثبات الصفات: لأبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة (ت٣١١?) ، تحقيق: عبد العزيز الشهوان، دار الرشد، ط: الأولى (١٤٠٨?) . ٤١- التوحيد ومعرفة أسماء الله : لأبي عبد لله محمد بن إسحاق بن منده (ت٣٩٥?) ، تحقيق: د. علي فقيهي، مطبوعات الجامعة الإسلامية. ٤٢- الثقات: لمحمد بن حبان البستي (ت٣٥٤?) ، مراقبة محمد خان، مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية، الهند، ط: الأولى (١١٩٣?) . ٤٣- جامع البيان عن تأويل القرآن: لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري (ت٣١٠?) ، دار الفكر بيروت (١٤٠٨?) . ٤٤- جامع الترمذي: لأبي عيسى محمد بن عيسى الترمذي (٢٧٩?) ، تحقيق: أحمد محمد شاكر وآخرين، دار الحديث بالقاهرة. ٤٥- الجامع الصحيح: لأبي الحسين مسلم بن الحجاج النيسابوري (ت٢٦١?) ، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء التراث العربي. ٤٦- الجامع الصحيح: لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري (ت٢٥٦?) المطبوع مع شرحه فتح الباري للحافظ ابن حجر، تحقيق: الشيخ عبد العزيز ابن عبد الله بن باز، المطبعة السلفية بالقاهرة (١٣٨٠?) . ٤٧- الجرح والتعديل: لعبد الرحمن بن المنذر الرازي (ت٣٢٧?) ، مطبعة دائرة المعارف العثمانية، الهند، ط: الأولى. ٤٨- جزء الرواة عن مسلم: لأبي عبد الله محمد بن عبد الواحد، الضياء المقدسي (ت٦٤٣?) ، المطبوع مع ترجمة الإمام مسلم للذهبي، تحقيق: عبد الله الكندري وهادي المري، دار ابن حزم، ط: الأولى (١٤١٦?) . ٤٩- الجمع بين الصحيحين: لمحمد بن فتوح الحميدي (ت٤٨٨?) ، تحقيق: د.

стр. 75

علي البواب، دار ابن حزم بيروت، ط: الأولى (١٤١٩?) . ٥٠- حجة الله البالغة: لأحمد بن عبد الرحيم الدهلوي، دار التراث بالقاهرة، ط: الأولى (١٣٥٥?) . ٥١- حجة الوداع: لأبي محمد علي بن أحمد بن حزم (ت٤٥٦?) ، تحقيق: أبي صهيب الكرمي، بيت الأفكار الدولية (١٤١٨?) . ٥٢- الحذر في أمر الخضر: للملا علي القاري (ت١٠١٤?) ، تحقيق: محمد خير رمضان، دار القلم بدمشق، ط: الأولى (١٤١١?) . ٥٣- الحل المفهم على صحيح مسلم: لرشيد أحمد الكنكوهي، علَّق عليها: محمد عاقل وحبيب الله قربان، المطبعة اليحيوية بسهارنفور، الهند. ٥٤- حلية الأولياء وطبقات الأصفياء: لأبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني (ت٤٣٠?) ، دار الريان، القاهرة، ط: الخامسة (١٤٠٧?) . ٥٥- دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب لشريعة: لأبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي (ت٤٥٨?) تحقيق: د. عبد المعطي قلعجي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط: الأولى (١٤٠٥?) . ٥٦- الرسالة المستطرفة: محمد بن جعفر الكتاني (ت١٣٤٥?) ، دار البشائر الإسلامية، ط: الخامسة (١٤١٤?) . ٥٧- الزهد للإمام أحمد بن حنبل (ت٢٤١?) دار الريان بالقاهرة، ط: الأولى (١٤٠٨?) . ٥٨- الزهد: لعبد الله بن المبارك (ت١٨١?) ، تحقيق: حبيب الرحمن الأعظمي، دار عمر ابن الخطاب. ٥٩- الزهر النضر في نبأ الخضر: للحافظ أحمد بن علي بن حجر (ت٨٥٢?) ، تحقيق: مجدي السيد، مكتبة القرآن، القاهرة. ٦٠- زيادات أبي الحسن القطان على سنن ابن ماجه: د. مسفر بن غرم الله
следующие страницы →