стр. 1051
كائن على ظن أنّي قد مسّني الخوف أفرح بقولكم (١) أم بالحقّ من عند الله، وإنّما سألهم قبل أن يعرفهم.
﴿مِنَ الْقَانِطِينَ﴾ الآيسين.
﴿قَدَّرْنَا﴾ أراد تقدير الله تعالى، فهو قضاؤه الحتم، وإنْ كان تقدير الملائكة فهو تخمين منهم.
قال لوط: ﴿إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ﴾ لأنّه (٢) لم يعرفهم، فظنّ أنهم لصوص.
﴿بِمَا كَانُوا فِيهِ﴾ الهلاك والعذاب (٣).
﴿وَقَضَيْنَا﴾ أوحينا ﴿ذَلِكَ الْأَمْرَ﴾ الشأن والقضية ﴿أَنَّ دَابِرَ هَؤُلَاءِ مَقْطُوعٌ﴾ برحمة للأمر المقضيّ ﴿مُصْبِحِينَ﴾ أي حالة إصباحهم.
﴿فَلَا تَفْضَحُونِ﴾ فلا تخزون.
﴿عَنِ الْعَالَمِينَ﴾ عن إجارتهم وحمايتهم.
﴿لَعَمْرُكَ﴾ [مرفوع على الابتداء تقديره: لعمرك] (٤) قسمي، والعمر: البقاء، وفي هذا القسم شرف لرسول الله (٥).