← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 12228

العنوان في القراءات السبع

ابن خلف المقرئ

Полный текст (175 стр.). Показаны 1–40.

стр. 1

بسم الله الرحمن الرحيم قال الشيخ أبو طاهر إسماعيل بن خلف بن سعيد النحوي المقرىء رضي الله تعالى عنه: الحمد لله الذي أنشأنا بقدرته، وهدانا للإسلام وفطرته وفضلنا بمحمد وشريعته صلى الله عليه وعلى عترته. أما بعد: فإني ذاكر في هذا الكتاب - إن شاء الله - ما اختلف فيه القراء السبعة المشهورون من أئمة الأمصار بإيجاز واختصار ليقرب على المتحفظين المعنيين بهذا الشان دون الأغمار المبتدئين والغلمان، إذ كنت قد جعلت كتابي المترجم ب " الاكتفاء " كافيا للمتناهي والمبتدي، فبسطته بسطا لا يشكل على ذي لب سوي، فجعلت هذا المختصر كالعنوان والترجمة عنه، لمن مارس هذا الشأن وعني تفسير آية بخدمته. فإذا اختلف القراء على ترجمتين في الحرف، ذكرت ترجمة الأقل منهم، وأمسكت عن ذكر الباقين، تقليلا للفظ، وتوطئة للحفظ.

стр. 2

وإذا اختلفوا على ثلاث تراجم فأكثر، ذكرت جميعها خيفة اللبس والإشكال، واضربت عن ذكر أسانيدي في هذا المختصر، إذ كنت قد بينتها في كتاب " الإكتفاء " فمن أراد شيئا منها التمسه هناك إن شاء الله تعالى. وإياه نسأل العصمة والتوفيق ونستهديه قصد الطريق بمنه ولطفه. باب ذكر الأئمة السبعة وهم: عبد الله بن كثير المكي، ونافع بن أبي نعيم المدني، وعبد الله بن عامر الشامي، وأبو عمرو بن العلاء البصري، وعاصم، وحمزة، والكسائي الكوفيون. ذكر الرواة عنهم، والرواة المشهورون عن هؤلاء السبعة أربعة عشر رجلا. فعن ابن كثير: البزي، وقنبل. وعن نافع: ورش، وقالون. وعن ابن عامر: ابن ذكوان، وهشام. وعن أبي عمرو: أبو عمر الدوري، وأبو شعيب السوسي. وعن عاصم: أبو بكر، وحفص. وعن حمزة: خلف، وخلاد. وعن الكسائي: أبو الحارث، وأبو عمر الدوري. فصل فإذا قلت الحرميان فهما: ابن كثير ونافع. وإذا قلت: الإبنان فهما: ابن كثير وابن عامر. وإذا قلت: الأخوان فهما: حمزة والكسائي.

стр. 3

وإذا قلت: الأبوان فهما: أبو عمرو وأبو بكر عن عاصم. وإذا قلت: النحويان فهماك أبو عمرو والكسائي. وإذا قلت: الكوفيون فهم: عاصم وحمزة والكسائي فاعلم ذلك. باب اختلافهم في الأصول المطردة عَلَيهِمُ وَإِليهُم وَلَديهُم ... حَمزَة يَضُمُ الهاءَ في هَذه الثلاث في جميع القرآن، ووافقه الكسائي على ضم الهاء فيهن، إذا لقي الميم ساكن نحو: " عليهم الذلة " و " إليهم اثنين " فإذا وقفا على هذه الكلم الثلاث أسكنا الميم، وترك حمزة الهاء على ضمها، وكسرها الكسائي. وكذلك يضمان جميعا كل هاء اتصل بها ميم الجمع، وقبلها ياء أو كسرة، نحو (في قُلوبِهُمُ العِجل) (وَيُريهِمُ اللَهَ) (وقِبلَتُهُمُ الَّتي) ونحو ذلك؛ يضمان الهاء الميم جميعا إذا لقي الميم ساكن وأبو عمرو يكسر الهاء والميم جميعا في ذلك كله. الباقون: يكسرون الهاء ويضمون الميم. فإذا وقفوا أسكنوا الميم، وكسروا الهاء، ولا خلاف بينهم في ذلك. فصل ابن كثير يضم ميم الجمع في الوصل، ويتبعها واوا في اللفظ نحو: " عليهمو " و " على سمعهمو " و " أبصارهمو " ونحو ذلك.

стр. 4

هذا إذا لم يلقها ساكن. وتابعه ورش إذا جاءت بعد الميم همزة نحو: (عَلَيهِمو: أَأَنذَرتَهُم) ، (وَمِنهمو أُمِّيون) وما أشبه ذلك. فإذا وقفا أسكنا الميم كغيرهما. الباقون: بإسكان هذه الميم في الوصل والوقف. فواتح السور أجمع القراء على ترك المد فيما كان من حروف فواتح السور على حرفين في التهجي نحو: راء وياء وطاء وحاء، وعلى المد فيما كان منها على ثلاثة أحرف، أوسطها حرف مد ولين نحو: لام وميم وصاد وقاف ونون، وعلى تمكين العين من: كهيعص وحم عسق من أجل حرف اللين، ولا يمدون لأنه ليس بحرف مد. باب هاء الكناية اختلفوا في هذه الهاء، إذا كانت ضمير الواحد المذكر وكان قبلها ساكن. فإن كان الساكن ياء وصلها ابن كثير بياء في جميع القرآن نحو: (فيهى هدى) (وَنوحيهى، إليك) وإن كان غير ياء أي حرف كان وصل الهاء بواو نحو: " لمن اشتراهو " واجتباهو وهداهو " وفهو " " وعنهو " ومن لم " يطعهو " ونحو ذلك.

стр. 5

وتابعه حفص في موضع واحد قوله: (ويخلد فيهى مهانا) في " الفرقان " فوصله بياء. فإن لقي هذه الهاء ساكن، فإن ابن كثير يختلس حركتها كغيره، وإذا وقفوا على هذه الهاء فكلهم سكنها إلا من يرى الروم والأشمام. فصل وانفرد حفص بضم الهاء في موضعين، ضمة مختلسة: أحدهما: في " الكهف " (وَما أنسانِيهُ إِلاّ الشَيطان) والآخر: في " الفتح " (بما عاهد عليه الله) . باب المد والقصر قرا الحرميان إلا ورشا وأبو عمرو بإشباع المد في حروف المد واللين إذا كانت مع الهمزة في كلمة واحدة نحو: (أَولئك) و (الملائكة) و (الخائفين) وما أشبه ذلك. ويترك مدهن إلا بمقدار ما فيهن من المد واللين إذا لم تكن مع الهمزة في كلمة واحدة نحو: (وما لنا أَلا نتوكل) (وقالوا أمنا) (وفي أنفسكم) ونحو ذلك. لا يمدون كلمة لأخرى. الباقون بالمد المشبع في ذلك كله من غير اعتبار كلمة أو كلمتين وأطولهم مدا حمزة وورش.

стр. 6

فصل وكان ورش يشبع المد في حروف المد واللين الواقعة بعد الهمزة نحو: (أمنّا) (وآدم) (وأَويناهما) (والسيئات) (وأوتينا العلم) (وإيتاء الزكاة) (والموؤدة) (وإسرائيل) وما أشبه ذلك. باب اختلافهم في الهمزتين من كلمة واحدة أما المفتوحتان نحو: (أأنذرتهم) و (أأنت قلت للناس) و (أأشفقتم) فقرأ الحرميان وأبو عمرو وهشام بتحقيق الأولى، وتليين الثانية، فتصير كالمدة في اللفظ. غير أن أبا عمرو وقالون وهشاما أطولهم مدا فيها، لأنهم يدخلون بينهما ألفا. الباقون: بتحقيقهما جميعا في القرآن كله. فأما قوله: (أأعجمي و (أألهتنا خير) و (أأذهبتم) و (أإن كان ذا مال) فإنا نذكرها في مواضعها إن شاء الله. وأما المفتوحة والمكسورة كقوله: (أإلهٌ مع الله) (أإن ذكرتم) (أإذا كنا) ونحو ذلك. فقرأ الحرميان وابو عمرو وقالون بتحقيق الأولى، وجعلوا الثانية كالياء

стр. 7

المختلسة الكسرة غير أن أبا عمرو وقالون يمدان الهمزة الأولى لأنهما يدخلان بينهما ألفا كما تقدم في المفتوحتين. الباقون: بتحقيق الهمزتين من غير مد في ذلك كله، إلا أن هشاما خالف أصله في سبعة مواضع من هذا الفصل منها: في " الأعراف " موضعان: (أإنكم لتأتون) (أإِن لنا لأجراً) . وفي " مريم ": (أإذا ما مت) . وفي " الشعراء ": (أإن لنا لأجراً) . وفي " الصافات " موضعان: (أإنك لَمن المُصدّقين) (أإفكاً آَلهة) . فقرأ في هذه الستة المواضع بهمزتين محققتين بينهما مدة، والموضع السابع في " حم السجدة ": (أإنكم لتكفرون) قرأه بهمزة واحدة ممدودة بعدها كالياء المختلسة الكسرة مثل أبي عمرو. طوخالف ابن ذكوان أصله في موضع واحد قوله: (إذا ما مت) في مريم فقرأه بهمزة واحدة مكسورة على الخبر. وخالف نافع وحفص أصيلهما في موضعين في " الأعراف ": (إنكم لتأتون الرجال) (إنَّ لنا لأجراً) فقرأهما بهمزة واحدة مكسورة على الخبر. وخالف ابن كثير أصله في موضعين أيضا أحدهما: في " الأعراف " (إنكم لتأتون الرجال) (إنّ لنا لأجراً) فقرأهما بهمزة واحدة مكسورة على الخبر. وخالف ابن كثير أصله في موضعين أيضا أحدهما: في " الأعراف " (إنّ لنا لأجراً) والآخر في " يوسف " (إنك لأنت يوسف) فقرأهما بهمزة واحدة مكسورة على الخبر.

стр. 8

وأما المفتوحة والمضمومة كقوله: (أؤُنبِئكُم) ن في " آل عمران " (أأنزل عليه الذكر) في " ص " (أَأَلقي الذكر عليه) في " القمر " ليس في القرآن غيرها. فقرأ الحرميان وأبو عمرو بتحقيق الأولى وجعلوا الثانية كالواو المختلسة الضمة من غير مد. الباقون: بتحقيق الهمزتين من غير مد في الثلاثة، إلا أن هشاما قرأ في " ص " و " القمر ": بتحقيق الأولى، وتليين الثانية وأدخل بينهما مدة. فصل وأما قوله في " الأنعام " (آلذكرين) في الموضعين، وفي " يونس " (آلآن) في الموضعين وفيهما (قل الله آذن لكم) وفي " النمل " (اللَهُ خَيرُ) . فكلهم يقرأ في هذه الستة بهمزة مفتوحة بعد مدة إلا أن ورشا نقل حركة الهمزة إلى اللام الساكنة التي قبلها في قوله: (قل الذكرين) في الموضعين، وقوله: (قل اللَهُ) فيحركها بحركتها، ويسقط الهمزة، فيلفظ بمد يسير من غير همز في هذه الثلاثة.

стр. 9

باب اختلافهم في الهمزتين من كلمتين أما المتفقتا الحركتين نحو: (جاء أحدهم) و (تلقاء أصحاب) و (هؤلاء إن كنتم) و (مِنَ النِساءِ إِلا) و (أَولياءُ أُولئك) . فقرأ قنبل وورش بتحقيق الأولى، وتليين الثانية فتحصل في قراءتهما مدتان: مدة قبل الهمزة، ومدة بعدها. غير أن المدة الأولى أطول لأنها ألف محضة، والثانية: ليست ألفا محضة، ولا ياء ولا واوا، وإنما هي بين الهمزة والحرف الذي منه حركتها. وقرأ أبو عمرو: بإسقاط الأولى وتحقيق الثانية فتحصل في قراءته مدة واحدة قبل الهمز فقط، وتابعه البزي وقالون في المفتوحتين لا غير. وقرأ في المكسورتين والمضموتين بتليين الأولى، وتحقيق الثانية، فتصير الأولى من المكسورتين كالياء المختلسةن الكسرة، ومن المضمومتين كالواو المختلسة الضمة. الباقون بتحقيق الهمزتين في ذلك كله. وأما المختلفتا الحركتين، فقرأ الحرميان وأبو عمرو بتحقيق الأولى، وتليين الثانية. فإن كانت الثانية مفتوحة، وقبلها ضمة أو كسرة، قلبوها حرفا من جنس حركة ما قبلها نحو: (السفهاءُ ولا) و (أَن لو نشاءُ وصبناهم) هذه واو محضة. و (من الشهداءين تضل) و (هؤلاء يضلونا) هذه ياء محضة. وإن كانت الثانية مكسورة، أو مضمومة جعلوها من الهمزة والحرف الذي منه

стр. 10

حركتها ولم يحفلوا بحركة ما قبلها نحو: (الشهداء إذا ما) و (البغضاء إلى) و (جاء اُمّةَ) وما أشبه ذلك. الباقون: بتحقيق الهمزتين في ذلك كله. باب نقل ورش لحركة الهمزة أعلم أن ورشا ينقل حركة الهمزة إلى الساكن الذي قبلها، فيحركه بحركتها ويسقط الهمزة في جميع القرآن هذا إذا كانت الهمزة في أول كلمة، والساكن في كلمة أخرى قبلها. وسواء كان ذلك الساكن تنوينا أو غيره من الحروف كقوله (من شيء إذ كانوا) و (كفور إذن) و (قد أفلح) و (أن أَرضعيه) و (من أَوسط) وما أشبه ذلك. إلا أن يكون الساكن الذي قبل الهمزة أحد حروف المد واللين أو هاء السكت في قوله تعالى: (كتابيه) إلا في " الحاقة " فإنه لا ينقل إليها حركة الهمزة. فأما إذا كان الساكن مع الهمزة في كلمة واحدة، فإنه لا ينقل إليه الحركة غلا في لام التعريف وحده فقط نحو: الأسماء والإنسان والآخرة وما أشبه ذلك. فأما قوله: (الآن) في " يونس " " ٥١ ". وقوله: (ردءاً يصّدقني) في " القصص " ٣٤ " وقوله: (عاداً الأُولى) في " النجم " " ٥٠ ". فنذكرها في مواضعها إن شاء الله.

стр. 11

باب الهمزة التي تترك من غير نقل في الكلمة الواحدة أما الهمزة الساكنة المفتوح ما قبلها. فإن ورشا كان يعتبر ما قبلها، فإن كان أحد ستة أحرف وهي هجاء " تنوفين " قلب الهمزة الساكنة التي بعدها ألفا في الوصل والوقف جميعا، وحققها فيما سوى ذلك، وخالف أصله مع ثلاثة أحرف من هذه الستة وهي هجاء " موف ". فأما الميم: فإنه خالف أصله معها في " المأوى " وما تصرف منه، وفي قوله: (فإذا أَطمأننتم) في " النساء " فهمز فيهما. وأما الواو: فإنه خالف أصله معها في قوله: (بَوّأنا) في " يونس " ٩٣ و " الحج " ٢٦ فهمزهما. وأما الغاء: فإنه خالف أصله معها في قوله: (فَأَؤوا إلى الكَهف) في سورة " الكهف " ١٦ فهمزه. فصل وأما الهمزة الساكنة المضموم ما قبلها، فإنه كان يعتبر ما قبلها، فإن كان أحد أربعة أحرف وهي هجاء " متين " قلب الهمزة واوا في الوصل والوقف وحققها فيما سوى ذلك. وخالف أصله مع التاء في قوله: (تؤوي إِليك) في " الأحزاب " ٥١ و (فصيلته التي تُؤِيهِ) في " المعارج ١٣ فهمزهما. فصل وأما الهمزة الساكنة المكسور ما قبلها، فإنه لا يتركها إلا في " بئس " وما

стр. 12

تصرف منه و (بئر معطلة) في الحج ٤٥، و " الذئب " حيث وقع. وتابعه قالون في موضع واحد قوله: (بعذاب بئيس) في " الأعراف ١٦٥ فترك همزه، وتابعه الكسائي في الذئب فترك همزه حيث وقع. الباقون: بتحقيق الهمز في جميع ذلك. فصل فأما الهمزة المتحركة، فإن ورشا كان يحققها كسائر القراء إلا في موضعين: أحدهما: " لئلا " حيث وقع، فإنه قلب الهمزة فيه ياء. والآخر: إذا كانت الهمزة مفتوحة، وقبلها أحد أربعة أحرف مضموما، وهي هجاء " متين " فإنه قلب الهمزة واوا بعد هذه الأحرف نحو: (مُؤَجَلاً) و (المُؤَلَفَةُ) و (تُؤَدُوا الأَماناتِ) و (يُؤَيِّد) و (ما نُؤَخِرُهُ) . الباقون: بتحقيق الهمزة في ذلك كله، إلا أن حفصا خالف أصله في قوله: (هُزُواً) حيث وقع وقوله: (كُفُواً) فقلب الهمزة فيهما واوا مفتوحة. وأما (سأَل سائل) فنذكره في موضعه.

стр. 13

باب الهمزة الساكنة التي هي فاء من الفعل هذه الهمزة أصلية، ولكن لا يمكن النطق بها لسكونها فتجتلب لها همزة الوصل ليتوصل إلى النطق بها. فإذا دخلت عليها همزة الوصل انقلبت هي على حركتها كراهة الجمع بين همزتين. فإن كانت حركة همزة الوصل الكسر، انقلبت هذه الأصلية ياء، وإن كانت الضم انقلبت واوا نحو: (إئت بقرآن) (اؤتمِنَ أمانته) لا خلاف بينهم في هذا. فإذا اتصل بهذه الهمزة شيء من قبلها، فإن همزة الوصل تذهب للإستغناء عنها، ويقع في الأصلية الإختلاف، فكل القراء يهمزها إلا ورشا وأبا عمرو. إذا ترك الهمز فإنهما يقلبانها على حركة ما قبلها نحو: (لِقاءنا أئتِ بقرآن) (ثُمَّ أئتوا صَفّاً) (الذي أُؤتُمن) (يا صالحُ إِئتِنا) وما أشبهه. باب مذهب أبي عمرو في الهمزات السواكن روى السوسي عن البزي عن أبي عمرو: أنه كان يترك كل همزة ساكنة في القرآن، ويبدل منها حرفا من جنس حركة ما قبلها إلا في خمسة وثلاثين موضعا خالف أصله فيها فهمزها منها:

стр. 14

ما كان سكون الهمزة علامة للجزم نحو قوله: (إن نشأ نذهبكم) (أَو ننسأها) و (إن تصبك حسنةٌ تسؤهم) وما أشبه ذلك مما قد دخل عليه حرف جزم، أو كان جوابا لمجزوم، أو معطوفا على مجزوم، وجملته تسعة عشر موضعا ومنها: ما كان سكون الهمزة فيه علامة للبناء في فعل الأمر خاصة نحو: (أنبِئهم بأَسمائهم) و (أَزجِه وأَخاه) و (نَبِئنا بتأويله) وما أشبه ذلك مما يدخل عليه جازم، وإنما هو مبني للأمر، وجملته أحد عشر موضعا، ومنها: قوله: (وتُؤدي إليك) في الأحزاب " ٥١ (وفصيلته التي تؤويهِ) في سأل سائل ومنها قوله: (وَرِئياً) في مريم ٧٤. ومنها قوله: (مُؤصدة) في " البلد " ٢٠ " والهمزة " ٨. وكان شيخنا ﵀ يخير لأبي عمرو في كلتا روايته في ترك الهمزات السواكن وفي تحقيقها. والذي قرأت به عليه لأبي عمرو والدوري بالهمز للسوسي بغير همز.

стр. 15

باب مذهب حمزة وهشام في الوقف على الهمز أما الهمزة الساكنة: فإن حمزة يبدل منها في الوقف حرفا من جنس حركة ما قبلها متوسطة كانت أو متطرفة نحو (يأكل) و (الذئب) و (يؤمنون) و (إن يشأ) و (يهيء) . وكذلك إن كانت متطرفة وقبلها متحرك كقوله: (اللَهُ يستهزىء و (يَتَفَيؤ) و (إِن امرؤٌ) و (لؤلؤ) ونحو ذلك. ويقف على قوله تعالى: (تُؤوي إِليكَ) و (تُؤويهِ) بواو مشددة، وعلى قوله: (وَرئياً) مشددة. هذا هو الإختيار في هذين الموضعين. فصل فأما الهمزة المتحركة إذا كان قبلها ساكن متوسطة كانت أو متطرفة، فإنه يعتبر ذلك الساكن. فإن كان أصليا نقل إليه حركة الهمزة - أي حركة كانت - فحركه بها، وأسقط

стр. 16

الهمزة، كقوله: (النَّشأَة) و (المَؤودَة) و (جَزاءً) و (شَيئاً) و (دِفء) و (الخَبء) وما أشبهه. إلا أن المتطرفة إذا نقل حركتها إلى ما قبلها وحذفها أسكن الحرف المتحرك بحركتها للوقف نحو: (دِفء) و (الخَبء) وله أن يروم الحركة، ويشمها في المجرور المضموم، لأن مذهبه الروم والإشمام، وهو الإختيار له، والإسكان جائز، وهو الأصل. وإن كان الساكن الذي قبل هذه الهمزة زائدا، فلا يكون إلا أحد حروف المد واللين. فإن كان ياءا أو واوا قلب الهمزة التي بعده حرفا من جنسه بأي تحركت وأدغم ذلك الزائد فيه، كقوله: (خطيئة) و (هنيئاً) و (النسىء) و (ثلاثة قروء) وإن كان الزائد ألفا جعل الهمزة التي بعده بين بين أن الألف لا ترغم نحو: (وَما كانوا أَولياءَهُ) (إِن أَولياؤه) و (لائِم) يجعلها

стр. 17

بين الهمزة والحرف الذي منه حركتها. وكذلك إن كانت الألف من نفس الكلمة حكمها في هذا كحكم الزائدة نحو: (فمن جاءه) و (جاءَوا) وما أشبهه. فصل فإن كانت الهمزة التي بعد الألف متطرفة قلبها ألفا على كل حال بأي حركة تحركت لسكونها في الوقف وانفتاح ما قبل الألف التي قبلها؛ لأن الألف ليست بحاجز حصينن فكأن الفتحة قد وليت الهمزة نحو: (يَشاء) و (من الماء) و (شُهداء) ويمد مدا طويلا لاجتماع الألفين. فصل فإن كان ما قبل الهمزة المتحركة متحركا فإنه يعتبر هذه الهمزة. فإن كانت مفتوحة وقبلها ضمة أو كسرة قبلها حرفا من جنس حركة ما قبلها نحو: (نُؤيد) و (فيء) وما أشبه ذلك، ثم بعد ذلك يحكم لها بحركة نفسها باي حركة تحركت، وتحرك ما قبلها فتجعلها بين الهمزة والحرف الذي منه حركة نفسهان نحو: (شَيئان) و (الصابئين) و (كما سئل موسى) و (مستَهزِؤن) وما أشبه ذلك. وتابعه هشام على ترك المتطرفة لا غير في الوقف على الأحكام التي تقدمت.

стр. 18

فصل واعلم أن هشاما يجعل الهمزة المنصوبة التي يصحبها التنوين في حكم المتوسطة، فلا تتركها من أجل لزوم الألف التي هي بدل من التنوين في حال الوقف. باب الإدغام أما ذال " إذا " إذا وقع بعدها أحد ستة أحرف يجمعها قولك: " شجز صدّت " فقرأ الحرميان وعاصم بالإظهار فيها كلها، وأبو عمرو وهشام بالإدغام فيها كلها، وابن ذكوان بالإدغام عند الدال فقط. وخلف عند التاء والدال فقط، وخلاد والكسائي بالإظهار عند الجيم فقط، زاد خلاد إظهارها عن الزاي في قوله: (وَغِذ زاغَت الأبصار) لا غير. باب دال قد وذلك عند ثمانية أحرف: وهي أول كل حرف من كلمات هذا البيت: شَهِدتُ ضُحىً ظِباءً سانِحاتِ ... ذَكَرَت زَمانُ جُزءٍ صافِناتِ فقرأ الحرميان وعاصم بالإظهار فيها كلها. وخالفهم ورش في الظاء والضاد فأدغم فيهما، وأظهر ابن ذكوان عند أربعة أحرف منهاه وهي: شص جس! وأدغم فيما بقي. وقرا الأخوان: أبو عمرو وهشام بالإدغام فيها كلها إلا أن هشاماً خالفهم عند الظاء في موضع واحد فأظهر فيه، وهو قوله: (لقد ظلمك) في " صاد ". باب تاء التأنيث وذلك عند ستة أحرف، وهي أوائل كلمات هذا البيت: صَدَّ جائِراً ظَهَراً ... ثُمّ زارَني سَمَرا

стр. 19

فقرا الحرميان وعاصم بالإظهار فيها كلها. وخالفهم ورش الظاء فقط فأدغم فيها، وأظهرها ابن ذكوان عند ثلاثة أحرف منها وهي: سحر وأدغم فيما بقي، وقرأ الأخوان أبو عمرو وهشام بالإدغام فيها كلها. باب لام هل وبل وذلك عند ثمانية أحرف، وهي أوائل كلمات هذا البيت: تَقَولُ سَلمى ضاعَ طالِبوكا ... نَأَيتُ ظُلما ثُمّ زايلوكا فقرأ الكسائي بالإدغام فيها كلها وزاد أبو الحارث عنه، إدغام اللام الساكنة في الذال نحو: (مَن يفعل ذَلك) حيث وقع. وقرأ حمزة بإدغامها عند التاء والتاء والسين فقط، وقرأ هشام بالإظهار عند النون والضاد فقط، وبالإدغام فيما بقي إلا أنه خالف أصله عند التاء في موضع واحد، وهو قوله في " الرعد ": (أَم هل تستوي الظلمات) فأظهرها فيها كلها،، إلا أن أبا عمرو خالفهم عند التاء في موضعين فأدغم فيهما، وهما قوله: (هل ترى من فطور) في " تبارك " و (هل ترى لهم من باقيَة) في " الحافة ". فصل فأما قوله (أَخذتم) و (اِتخذتم) و (لاتَخذت) حيث وقع فأظهر الذال فيه. ابن كثير وحفص وأدغم الباقون.

стр. 20

باب النون الساكنة والتنوين أجمع القراء على إظهارها عند حروف الحلق، وعلى إدغامهما في حروف " يرملون " إلا ان تكون النون مع الواو والياء في كلمة واحدة نحو: قنوان وصنوان وبنيان، فإنهم يظهرونها بإجماع، وكذلك اتفقوا على إبدالهما عند الياء ميما في اللفظ من غير إدغام، وعلى إخفائهما عند باقي حروف المعجم. والإخفاء: هو حال بين الإظهار وبين الإدغام. فصل فأما الغنة التي فيهما إذا أدغما في هجاء " يرملون " فإن القراء أجمعوا على إظهارها مع أربعة أحرف منها، وهي هجاء (يؤمن) إلا خلفا فإنه أذهبها مع الياء والواو فقط، وأجمعوا على إذهابها مع اللام والراء. باب الإمالة أجمعوا على الفتح في الأفعال الثلاثية من ذوات الواو نحو: دعا عفا ونجا وما أشبه ذلك حيث وقع إلا أربعة أفعال منها وهي: (دحاها) و (طحاها) و (تلاها) و (سجا) فإن الكسائي أمالها، وكذلك الأسماء الثلاثية من ذوات الواو. وأجمعوا أيضا على فتحها نحو: (الصفا) و (عصاه) و (شفا جرف) وما أشبهه إلا ثلاثة أحرف منها: (الربا) و (الضحى)

стр. 21

حيث وقعا نكرتين أو معرفتين، والثالث قوله: (أو كِلاهُما) في سبحان فإن الأخوين أمالا هذه الثلاثة، وكذلك أمالا كل ألف منقلبة من ياء أو في حكم المنقلب في الأفعال والأسماء. فالأفعال نحو: (أَتى) و (سعى) و (كفى) و (هداكم) و (قد نرى) و (يسعى) و (يرضى) و (ثم توفى) و (لا يلقاها) و (حتى نؤتى مِثلَ) و (تولى) و (تغشاها) و (يتوفاهن المَوت) و (تتلقاهُم) و (تتجافى) و (ما ولاهم) و (إِني أَراك) و (كيف أَسى) و (اِستسقى) و (اِستغنى) و (تعالى) و (نتعاطى) ونحو ذلك. والأسماء نحو: (ولا أَدنى من ذلك) . (وأَزكى لكم) و (أَربى لكم من أمَةٍ) و (أَعمى) و (من أَوفى بعهده) و (الأَعلى) و (أَبقى) و (أَتقاكم) و (أَحوى) و (أَخرى) و (أَشقاها) و (اليَتامى) و (الحوايا) و (الأيامى) و (كُسالى) و (سَكارى) و (فرادى) و (موسى) و (عيسى) و (يحيى) و (اُنثى) و (الدنيا) و (العليا) و (السوى) و (السلوى) و (الموتى) و (نجواهم) و (إِحدى) كيف تصرف و (بسيماهم) و (الترى) و (الهدى) و (الزنا) حيث وقع و (المولى) و (المأَوى) كيف تصرفا - و (مَثنى) حيث وقع (يا ويلنا) و (يا أسفا) و (بضاعة مزجاة) و (مرساها) و (متى) و (أَنى لك هذا) و (أَنى يؤفكون) ونحو ذلك. وكذلك أمالا بلى - وهو حرف - فأما (أحيا) و (فأَحياكم) و (أَحيا به) - كيف تصرف - فإن حمزة لم يمل غلا ما كان قبله واو فقط، ماضيا كان أو مستقبلا، فإن كان قبله فاء أو ثم أو لم يكونا قبله فتح.

стр. 22

وأمامل الكسائي الباب كله على أصله. وقرأ أبو عمرو ما كان من ذلك كله رأس آية، وليس في آخرة راء بعدها ياء في الخط بين اللفظين، وأماله منه ما كان فيه راء بعدها ياء في الخط راس آية كان أو غيره وفتح الباقي وقرأ نافع جميع ذلك بين اللفظين، وأمال منه ما كان فيه راء بعدها ياء في الخط رأس آية كان أو غيره وفتح الباقي وقرأ نافع جميع ذلك بين اللفظين. وفتح الباقون جميع ذلك كيف تصرف إلا مواضع يسيرة ربما اختلفوا فيها على غير هذا الترتيب، نحن نذكرها في مواضعها من السور إن شاء الله تعالى. باب ما انفرد بإمالته الدوري عن الكسائي من ذلك قوله: (بارئكم) في الموضعين و (البارى) ، و (طغيانِم) حيث وقع (في آَذانهِم) و (آَذانِنا) حيث وقع (محياي) و (مثواري) و (من أنصاري) في " آل عمران " " ٥٢ " والصف ١٤ و (الجارِ ذي القُربى) و (الجار الجنب) في النساء و (جبارين) في المائدة و " الشعراء " و (الجواري) حيث وقع (وَسارعوا) و (يسارع) حيث وقع وكمشكاة في النور. باب ما انفرد بإمالته الكسائي في كلتا روايتيه من ذلك قوله: (مرضاة الله) و (مرضاتي) و (مرضاةِ أَزواجك) حيث وقع و (خطاياكم) و (خطايانا) حيث وقع (حق تقاتِهِ)

стр. 23

في " آل عمران ١٠٢ (وقد هدان) في الأنعام ٨٠ (ومن عصاني) في إبراهيم ٣٦ و (وما أَنسانيهِ) في الكهف (وأَوصاني بالصلاة) في " مريم ٣١. وفيها (آَاني الكِتاب) ٣٠ وفي " النمل ": (فَما آتانيَ اللَهُ) ٣٦ " النمل " و (محياهم) في " الجاثية " ٢١ والأربعة الأفعال التي تقدم ذكرها، و (الرؤيا) كيف تصرف إلا أن أبا الحارث خالف أصله في قوله: (لا تقصص رُؤياكَ) في " يوسف " ففتحه وحده. فصل واختلفوا في عشرة أفعال ثلاثية ماضية، وهي: جاء، وشاء وزاد، وضاق، وخاف، وخاب، وحاق، وطاب، وزاغ و (بل ران) فأمالها كلها - كيف تصرفت - حمزة إلا قوله: (إِذ زاغت الأبصار) في " الأحزاب " ١٠ و (أَم زاغت عنهم الأبصار) في " صاد " ٦٣ وأمال منها ابن ذكوان: شاء، وجاء، كيف تصرفا و (فَزادَهُمُ اللَهُ مَرَضاً) في " البقرة " ١٠ لا غير. وأمال منها الكسائي وأبو بكر (بَل رانَ) فقط الباقون: بالفتح فيها كلها - كيف تصرفت - فأما المستقبل من هذه الأفعال والرباعي فغير محال بإجماع. فأما ما كان في آخره راء مكسورة قبلها ألف من الأسماء على أي وزن - كان مفردا أو جمعا - نحو: (عَلى أبصارهم) و (من أنصار) و (بالأَسحار) و (مع الأبرار) و (النار) و (الغار) و (آثارهم) ونحو ذلك. فقرا أبو عمر والدوري - عن الكسائي - جميع ذلك بالإمالة - كيف تصرف - وقرأه نافع وحمزة وأبو الحارث بين اللفظين وهم إلى الفتح أقرب إلى ما تكررت

стр. 24

فيه الراء نحو: الأبرار والأشرار وقرار، فإن حمزة وأبا الحارث قرآه بالإمالة، وقرأه نافع وابن ذكوان بين اللفظين. الباقون: بالفتح في جميع ذلك. باب مذهب ورش في ترقيق الراء المفتوحة إذا كانت الراء مفتوحة، وكان قبلها كسرة أو ياء قرأها ورش بين اللفظين - سواء كانت الكسرة قبل الراء بلا حائل بينهما أو حال بينهما ساكن - نحو (خيرا) و (غيركم) و (فاطر السموات) و (خسر الدنيا والآخرة) و (الذكر) و (وزر أخرى) وما أشبهه. وقد خالف أصله مع الكسرة في مواضع: فأما ما وليت السكرة فيه الراء فخالف أصله فيه في خمسة مواضع: ففتح الراء فيها: أحدها: أن يكون الحرف المكسور باء الخفض أولامه نحو (برازقين) و (لِرسوله) . والثاني: الصراط وصراط حيث وقعا. والثالث: إذا كان بعد الراء ألف بعدها راء مفتوحة أو مضمومة نحو: قرار والقرار. والرابع: إذا كان بعد الراء ألف بعدها قال مضمومة نحو: (هذا فراقه) .

стр. 25

والخامس: إذا كان بعد الراء ألف بعدها عين مفتوحة نحو: سراعا وسبعون ذراعا. وقد ذكر عنه اختلاف في غير هذه المواضع أيضا. والإختيار عندي ما ذكرته. وأما ما حال بين الكسرة والراء فيه ساكن فإنه خالف أصله فيه في أربعة مواضع ففتحها. أحدها: الأسماء الأعجمية وهي: إبراهيم وإسرائيل وعمران حيث وقعت. والثاني: (أَو إعراضاً) و (إن كان كبر عليك إعراضهم) والثالث: إذا كان بعد الراء ألف بعدها راء مفتوحة نحو: أسراراً ومدراراً. والرابع: إذا كان الساكن الحائل بينهما صادا أو طاءا نحو: مصرا وإصرا وقطرا وفطرة الله. الباقون: يفتحون الراء في جميع ذلك. باب مذهب الكسائي في إمالة ما قبل هاء التأنيث في الوقف أعلم أن الكسائي يقف على ما قبل هاء التأنيث بالإمالة سواء كان في الكلمة قبله كسرة أو ياء أو غيرها، إلا أن يقع قبل الهاء أحد عشر أحرف يجمعها أواخر كلمات هذا البيت: يَروعُ أَخٌ لِفَرطِ حَريقِ غيظِ ... يَمُصُ لِنَصّ داعٍ راحَ يَلحى. فإنه يقف حينَئِذٍ بالفتح. وكذلك يقف على ما قبل هاء السكت بالفتح نحو

стр. 26

(يَنسنه) و (كِتابيه) . فصل فإن وقع قبل الهاء أحد أربعة أحرف وهي هجاء " أكره " فلهن أحكام على غير هذه الرتبة. أما الهمزة فإنه وقع قبلها كسرة وقف بالإمالة نحو (سَيئَهُ) وإن وقع قبلها ألف أو فتحة تليانها وقف بالفتح نحو: براءة وامرأة. فإن حال بين الفتحة وبين الهمزة ساكن غير الألف، وقف بالإمالة نحو: سوأة والنشأة. وأما الكاف: فإن وقع قبلها كسرة أو ياء وقف بالإمالة نحو: الملائكة والأيكة، وإن وقع قبلها فتحة أو ضمة بالفتح: نحو: التهلكة ومباركة. وأما الراء فإن وقع قبلها كسرة أو ياء - سواء وليتاها أو حال بينهما ساكن وقف بالإمالة نحو: الآخرة وعبرة وكبيرة. وإن وقع قبلها فتحة أو ضمة سواء وليتاها أو حال بينهما ساكن وقف بالفتح نحو: شجرة ونصرة وحفرة ومحشورة. وأما الهاء فإن كان قبلها كسرة وقف بالإمالة نحو: آلهة وفاكهة، وإن لم يكن قبلها كسرة وقف بالفتح نحو: سفاهة. الباقون: يقفون على ما قبل هاء التأنيث بالفتح في جميع القرآن. باب الروم والإشمام الذين يروى عنهم الروم والإشمام في الوقف: النحويان، وحمزة، وأما سائر القراء فلم يرو عنهم في ذلك شيء، والمختار لهم الروم والإشمام أيضا.

стр. 27

والروم يكون في المضموم والمكسور - سواء كانت الضمة والكسرة حركتي إعراب أو بناء - وهو إشارة. فصل أعلم أن ورشا كان يفخم اللام المفتوحة إذا وقع قبلها صاد أو ظاء مفتوحتين أو ساكنتين نحو: الصلاة، ويصلي، وسيصلون، وظلموا ممن أظلم وما أشبهه. الاستعاذة المختار من لفظ الإستعاذة: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم لا غير، وبه قرأت وبه آخذ التسمية. لا خلاف في قراءة (بِسمِ اللَهِ الرَحمنِ الرَحيم) في أول الحمد وفي تركها في أول براءة. واختلفوا فيما عداها من السور، فقرا أبو عمرو وحمزة وورش بغير فصل بين السورتين ببسم الله الرحمن الرحيم في جميع القرآن. والباقون بالفصل بينهما في القرآن كله والله أعلم.

стр. 28

فاتحة الكتاب " ١ " باب اختلافهم في فرش الحروف (مالك يوم الدين) بالألف عاصم والكسائي. (السراّط وسراط) حيث وقعا - قنبل. الباقون: بالصاد. وكان خلف يشم الصاد الزاي - حيث وقع - وأشم خلاد في هذه السورة فقط.

стр. 29

سورة البقرة " ٢ " (وَما يخادعون إلا أنفسهم) بالألف الحرميان وأبو عمرو ولا خلاف في الأول أنه بالألف. (فزادهم الله مرضا) ١٠ أمال ابن ذكوان هذا الحرف وحده، وأماله حمزة حيث وقع. (يكذبون) بالتخفيف الكوفيون. (قيل) ١١ و (غيض) و (جيء) بالإشمام في هذه الثلاثة - حيث وقعت - الكسائي وهشام. (وحيل) و (سيق) و (سيء) و (سيئت) بالإشمام في هذه الأربعة، ابن عامر والكسائي وتابعهما نافع في: سيء وسئت حيث وقعا. (على كُلِّ شَيءٍ قَدير) ٢٠ بالمد في هذه الكلمة كيف تصرفت حمزة وورش.

стр. 30

وهو ٢٩ و (فهو) و (لهو) و (ثم هو) بإسكان الهاء حيث وقعت النحويان وقالون، وخالف أبو عمر وأصله في (ثمّ هو) فضم الهاء بعدها. و" هو " موضع واحد في القصص لا غير. - (فأزالهما الشيطان) ٣٦ بالألف حمزة. - (فتلقى آدمَ) ٣٧ بالنصب كلمات بالرفع ابن كثير. - (ولا تُقبَلُ منها) ٤٨ بالتاء ابن كثير وأبو عمروس. - (وَإذ وَاعَدنا) ٥١ بغير ألف أبو عمرو، وكذلك في " الأعراف " و " طه ". - (بارِئِكُم) ٥٤. - (ويأمركم) و (يشعركم) و (ينصركم) و (يأمرهم) ونحو ذلك بالاختلاس في ذلك كله: أبو عمرو. - (يغفر لكم) ٥٨ بالياء نافع. (تغفر) بالتاء ابن عامر. (الباقون) نغفر - بالنون مفتوحة. وأدغم أبو عمرو الراء في اللام وكذلك يدغم الراء الساكنة في اللام في جميع القرآن. - (النبيين) ٦١ والأنبياء والنبوة - حيث وقع نافع إلا أن قالون قرأ في " الأحزاب ": (لِلنبي إن أراد) و (بُيوتَ النَبي إِلا) بتشديد الياء فيهما من غير همز. - (الصابين والصابون) ٦٢ بغير همز حيث وقعا نافع. - (هزءا) ٦٧ بإسكان الزاي - حيث وقع حمزة. (الباقون) بضمها، إلا أن حمزة يقلب الهمزة واواً.

стр. 31

- (عما يعملون) ٧٤ بالياء ابن كثير بعده: (أفَتطمعون) ٧٥. - (خطاياته) ٨١ على الجمع نافع. - (لا يعبدون إلا الله) ٨٣ بالياء ابن كثير والأخوان. - (للِناسِ حَسناً) بالفتح الأخوان. - (تظاهرون عليهم) ٨٥ بالتخفيف الكوفيون. - وكذلك: (وَإِن تظاهروا عليه) في " التحريم ". - (أسرى) على فعلى - حمزة، الباقون: - (أسارى) على فعالى - وأماله: الأخوان وأبو عمرو. - (تُفادوهُم) بالألف نافع وعاصم والكسائي. - (عما يعملون أولئك) ٨٦ بالياء الحرميان وأبو بكر. - (بروح القدس) ٨٧ ساكنة الدال - حيث وقع - ابن كثير. - (ينزل ٩٠) (وتُنزل) ، (وَتُنَزّلُ) بالإسكان في ذلك كله حيث وقع - ابن كثير وأبو عمرو وخالف أبو عمرو أصله في الأنعام. - (قادِرٌ عَلى أَن يُنزِلَ آَية) فشدده لا غير، وخالف ابن كثير أصله في موضعين: - قوله في سبحان: (وننزل في القرآن) و (حتى تنزل علينا) فشددهما لا غير، ولا خلاف في تشديدن الزاي الذي في الحجر قوله: (وَما نُنزلُه إِلاّ بقدر) ونذكر الذي في " لقمان " والذي في " الشورى " هناك إن شاء الله.

стр. 32

- (جبرئل) ٩٧ مثل: جبرعل - أبو بكر، جبرئيل مثل جبرعيلك الأخوان. - (الباقون) جبريل - بغير همز - إلا أن ابن كثير فتح الجيم وكسرها الباقون. - (ميكال) ٩٨ أبو عمرو وحفص، ميكائل بالهمز نافع. (الباقون) ميكائيل بياء بعد الهمزة. (ولكن) ١٠٢ بكسر النون وتخفيفها. (الشَياطين) بالرفع ابن عامر والأخوان. - (ما ننسخ من آية) ١٠٦ بضم النون وكسر السين ابن عامر " أو ننسأها " بالفتح والهمز ابن كثير وأبو عمرو. - (قالوا اتخذ اللَهُ) بغير واو وابن عامر. - (كن فيكون) ١١٧ بالفتح - ابن عامر ومثله في آل عمران. - والنحل ومريم ويس والطوال وتابعه الكسائي على الذي في " النحل " و " يس " فقط. - (ولا تسأل) ١١٩على النهي نافع. - (" وأَرني " و " أرنا ") حيث وقع - أبو عمرو بالاختلاس فيهما. - (واتخذوا من مقام إبراهيم) ١٢٥ بفتح الخاء نافع وابن عامر. (فأمتعه) ١٢٦ بالتخفيف ابن عامر. قرأ هشام " إبراهام " بالألف في ثلاثة وثلاثين موضعا فيها كل ما في " البقرة " وجملته خمسة عشر موضعا، ونذكرها سائرها في مواضعها، وقرأ ابن ذكوان هذه التي في " البقرة " كلها بالوجهين بالألف والياء وباقيها بالياء لا غير. (وأوصى بها) ١٣٢ بالألف نافع وابن عامر.

стр. 33

(أم تقولون) ١٤٠ بالتاء ابن عامر والكوفيون سوى أبي بكر. (لَرَؤوفٌ) ١٤٣ بغير واو حيث وقع أبو عمرو والكوفيون سوى حفص. - (عما تعملون) ١٤٤ بالتاء ابن عامر والأخوان بعده: و (لئن أَتيت) . - (هو مولاها) ١٤٨ ابن عامر. - (عما يعملون) ١٤٩ بالياء أبو عمرو بعده (ومن حيث خرجتَ) ليلا " ومن يطوع خيرا فهو خير له " ١٨٤. - (تصريف الريح) ١٦٤ الأخوان. نونذكر جميع ما اختلفوا فيه من هذه الكلمة في مواضعه وجملته أحد عشر موضعا. - (ولو ترى الذين ظلموا) ١٦٥ بالتاء نافع وابن عامر. (إِذ يرونَ) بضم الياء ابن عامر. - (خُطُوات) ١٦٨ بضم الطاء حيث وقع ابن عامر والكسائي وقنبل وحفص. - (فمن اضطر) ١٧٣ بكسر النون أبو عمرو وعاصم وحمزة وكذلك النون من إن، ولكن، والدال من قد، والتاء من قالت، واللام من قل، والواو، من أو والتنوين إذا لقيهن ساكن بعده ضمة لازمة إلا أن أبا عمرو خالف أصله في اللام من قل والواو من أو فضمهما. - (الباقون) بضم هذه الحروف كلها إلا أن ابن ذكوان خالفهم في التنوين فكسره - حيث وقع - إلا موضعين خالف أصله فيهما فضم التنوين، وهما: - (بِرَحمَةٍ أدخلوا) الأعراف. - و (خبيثة اجتثت) في " إبراهيم ".

стр. 34

- (ليس البر) ١٧٧ بالنصب حفص وحمزة. - (ولكن البر من آمن) ١٧٧ (ولكن البِر من اتقى) ١٨٩ بتخفيف لكن ورفع البر فيهما نافع وابن عامر. - (من مُوصٍّ) ١٨٢ بالتشديد الكوفيون سوى حفص. - (فدية طعام) ١٨٤ بالإضافة نافع وابنه ذكوان. - (مَساكين) على الجمع نافع وابن عامر. - (القُرآن) و (قرآن) ١٨٥ بغير همز حيث وقعا - ابن كثير، وهمز افعل منه كيف تصرفت. - (ولِتكمّلوا العدّة) بالتشديد أبو بكر. - (البيوت) ١٨٩ بضم الباء - حيث وقع - أبو عمرو وورش وحفص، فأما العين من " العيون " والغين من " الغيوب " والجيم من " الجيوب " والشين من (شُيوخاً) فكسرها كلها حمزة، وكذنلك ابن كثير وابن ذكوان، والكسائي إلا الغين من (الغيوب) فإنهم ضموها. وكذلك أبو بكر أيضا إلا الجيم من الجيوب فإنه ضمهاز الباقون: بالضم فيها كلها. - (ولا تقتلوهم عند المسجد) ١٩١ - (حَتى يقتلوكم) (فَإِن قتلوكم) بغير ألف في الثلاثة الأخوان. - (فلا رفث ولا فسوقٌ) ١٩٧ بالرفع فيها ابن كثير وأبو عمرو. - (مرضاة الله) ٢٠٧ بالإمالة الكسائي. - (في السّلم) ٢٠٨ بالفتح الحرميان والكسائي. - (ترجع الأمور) ٢١٠ بفتح وكسر الجيم حيث وقع ابن عامر والأخوان. - (حتى يقول الرسول) ٢١٤ بالرفع نافع.

стр. 35

- (إثم كثير) ٢١٦ بالتاء الأخوان. - (قل العفو) ٢١٩ بالرفع أبو عمرو. - (حتى يطهرن) ٢٢٢ بتشديد الطاء والهاء الكوفيون سوى حفص. - (إلا أن يخافا) ٢٢٩ أن لا يقيما بضم الياء حمزة. - (لا تضّار) ٢٣٣ بالرفع ابن كثير وأبو عمرو. - و (ما أتيتم بالمعروف) بالقصر ابن كثير. - (ما لم تماسوهن) ٢٣٦ (ومن قبل أَن تماسوهن) ٢٣٧ بضم التاء وبالألف فيهما الأخوان ومثله في الأحزاب. - (عَلى الموسع قَدَره وعلى المقتر قدره) بفح الدال فيهما الأخوان وحفص وابن ذكوان. - (وصيّةٌ لأزواجهم) ٢٤٠ بالرفع الحرميان والكسائي وأبو بكر. - (فيضاعفه) ٢٤٥ بفتح الفاء ابن عامر وعاصم، ومثله في الحديد إلا " فيضعفه " و " مضعفة " و (يضعف) بغير ألف كيف تصرف الآيتان - يقبض ويبصط ٢٤٥ بالصاد نافع والكسائي وأبو بكر وابن ذكوان. - (بصطة) بالصاد - أبو بكر بخلف عنه. - (عَسيتم) ٢٤٦ بالكسر نافع ومثله في " القتال ". - (غرفةً بِيَده) ٢٤٩ بفتح الغين - الحرميانن وأبو عمرو. - (ولولا دفاع الله) ٢٥١ بالألف نافع ومثله في " الحج ".

стр. 36

- (لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة) ١٥٤ بالفتح فيهن ابن كثير وأبو عمرو. - (وأنا أحيي) ٢٥٨ بالمد - نافع، وكذلك ما أشبهه غلا أن يكون بعده همزة مكسورة فإنه لا يمده كغيره. - و (لبثت) ٢٥٩ ولبثتم، بالإظهار حيث وقع الحرميان وعاصم. - (لم يتسن وَانظر) بغير هاء في الوصل - الأخوان، ولا خلاف في الوقف أنه بالهاء. - (ننشزها) بالزاي - ابن عامر والكوفيون. - (قالَ أَعلَمُ أَنّ اللَهَ) على الأمر - الأخوان. - (فصرهن) ٢٦٠ بكسر الصاد - حمزة. - (جزوا) - بضم الزاي - أبو بكر، وكذلك في " الحجر " و " الزخرف ". - (بربوة) ٢٦٥ بفتح الراء - ابن عامر وعاصم ومثله في " قد أفلح " " أُكلها " والأكل وأُكل بإسكان الكاف حيث وقع - الحرميان، وتابعهما أبو عمرو على ما اتصل به ضمير المؤنث لا غير. - (ولا تيمموا الخبيث) ٢٦٧ تشديد التاء البزي، وكذلك يشدد التاء في أحد وثلاثين موضعا هذا أحدها، ونحن نذكر باقيها في مواضعها إن شاء الله. - (فنعما) ٢٧١ ساكنة العين مع كسر النون - الأبوان وقالون. - (فَنِعما) بفتح النون وكسر العين ابن عامر والأخوان. الباقون: بكسرهما جميعا، ومثله في " النساء ".

стр. 37

- (ويكفِر عنكم) - بالياء - ابن عامر وحفص. - (الباقون) بالنون وجزم الراء نافع والأخوان ورفعهما الباقون. - (يحسبهم الجاهل) ٢٧٣ بفتح السين - ابن عامر وعاصم وحمزة، وكذلك: يحسب، ويحسبون ويحسبه حيث وقع. - (فآذنوا) - ٢٧٩ - بالمد وكسر الذال - أبو بكر وحمزة. - (إلى ميسرة) .. ٢٨٠ بالضم، نافع. - (وَإِن تَصَدّقوا) خفيفة الصاد عاصم. - (يوما ترجعون فيه) ٢٨١ - بكسر الهمزة حمزة. - (فتذكر إِحداهما) بالتخفيف - ابن كثير وأبو عمرو، الباقون: بالتشديد. وضم حمزة الراء وفتحها الباقون. - (فرهان مقبوضة) ٢٨٣ ابن كثير وأبو عمرو. (فَيغفر لمن يَشاء ويعذب) ٢٨٤ بالرفع فيهما - ابن عامر وعاصم. (الباقون) بالحزم، وأظهر الباء ورش وحمزة. - (وكتابه) ٢٨٥ على التوحيد - الأخوان. أبو عمرو: يسكن السين من الرسل والباء من السبل إذا كان بعد اللام حرفان كيف تصرفا. فيها ثماني ياءات إضافة مختلف فيها. - (إِنّي أَعلَمُ) ٣٠ - ٣٣ في موضعين فتح الياء فيهما الحرميان وأبو عمرو. - (عهدي الظالمين) ١٢٨ أسكنهما حفص وحمزة. - (بيتي للطائفين) ١٢٥ فتحها نافع ابن كثير وحده. - (فاذكروا أَذكركم) ١٢٥ فتحها نافع ابن كثير وحده. - (فَاذكُروا أَذكُركُم) ١٥٢ فتحها ابن كثير وحده. - (وليؤمنوا بِي) ١٨٦ فتحها ورش وحده.

стр. 38

- (مني إلا) ٢٤٩ فتحها نافع وأبو عمرو. - (وربي الذي يحيي) ٢٥٨ أسكنها حمزة وحده وفيها ثلاث محذوفات: - (الداع) ١٨٦ ورش وأبو عمرو بياء في الوصل فقط. - (رعان) ١٨٦ نافع وابو عمرو بياء في الوصل فقط. - (وَاتقونِ يا أُولي الأَلباب ١٩٧ أبو عمرو بياء في الوصل فقط الباقون: بغير ياء في الحالين في الثلاثة.

стр. 39

سورة آل عمران " ٣ " - التوراة ٣ بالإمالة حيث وقع النحويان وابن ذكوان، وقرأه نافع وحمزة بين اللفظين. الباقون بالفتح. - (سيغلبون ويحشرون) " ١٢ " بالياء فيهما الأخوان. - (ترونهم) ١٣ بالتاء نافع. - (أأنبيكم) ١٥ قد ذكر في باب الهمزتين في كلمة. رضوان بضم الراء حيث وقع وكيف تصرف، أبو بكر إلا موضعا واحدا قوله من " المائدة " (رضوانَهُ سُبُلَ السلام) فإنه كسره. - (إن الدين عند الله) ١٩ بفتح الألف الكسائي. - (ويقاتلونَ الذين يأمرون) ٢١ حمزة. - (الحي من الميِّت) ٢٧ و (الميِّت من الحي) و (لِبَلَدٍ مَيّت) و (إِلى بلد ميّت) بالتشديد حيث وقعت نافع. والأخوان وحفص ولا خلاف في تخفيف قوله (بلدة مَيتاً) حيث وقع في وفي تشديد قوله (وما هو بميّت) وثم (إِنكم بعد

стр. 40

ذلك لميِتون) و (إِنك ميت وإنهم مَيتون) . - (منهم تقاة) ٢٨ بالإمالة، الأخوان. - (بما وضعتُ) ٣٦ بإسكان العين وضم التاء، ابن عامر وأبو بكر. - (وكفلها) ٣٧ بالتشديد. الكوفيون زكريا مقصود حيث وقع الأخوان وحفص. زكريا بالنسب، أبو بكر، بعده كلما. - (فناداته الملائكة) ٣٩ بألف ممالة، الأخوان. المحراب بين اللفظين حيث وقع، ورش وقرنأ ابن ذكوان ما كان منه في وضع خفض بالإمالة وهما موضعان ها هنا: (يُصلي في المِحراب) وفي " مريم " (فخرج على قومه من المحراب) وفتح الباقي. الباقون بالفتح فيه حيث وقع. - عمران ٣٣ بإشمام الراء الكسر حيث وقع، ابن ذكوان. - (إنّ اللَهَ يبشرك) ٣٩ بكسر الألف. ابن عامر وحمزة (يبشرك) بالتخفيف في الموضعين الأخوان وقد اختلفوا في هذا الفعل في سبعة مواضع غير هذين نحن نذكرها في مواضعها. (كن فيكون) ٤٧ بالنصب ابن عامر، بعده ونعلمه (ويعلمه الكتاب) ٤٨ بالياء نافع وعاصم. (أني أَخلق) ٤٩ بكسر الألف نافع (فيكون طائراً) بالألف ومثله في " المائدة " نافع. - (فيوفيهِم أجورهم) ٥٧ بالياء، حفص. - (هأنتم) ٦٦ مثل هعنتم حيث وقع قنبل. (هآنتم) ممدودا غير مهموز، نافع وأبو عمرو. الباقون بالمد والهمز حيث وقع.
следующие страницы →