Полный текст (1 747 стр.). Показаны 596–635 · переход к 601.
стр. 596
* وفَدُ ثَعْلَبَةَ بنِ سَعْدِ بنِ ذُبْيَانَ.
* وثَعْلَبَةَ بنِ ذُهْلٍ.
* وثَقِيْفٍ.
* وَفْدُ جَذِيمةَ.
* وَجُشَمَ.
* وجَعْدَةَ.
* وجَيْشَانِ.
* وجَرْمٍ.
* وجُذَامٍ.
* وجَنْبٍ.
* وجُعْفٍ.
* وجُهَيْنَةَ.
* وفَدُ حَنِيفَةَ.
* وحَرِيْش.
* وحَضْرَمُوت.
* والحَارِثِ بنِ كَعْبٍ.
* وحِمْيَر.
* وفَدُ خُزَاعَةَ.
* وخَوْلَانَ.
стр. 597
* وخَثْعَمَ.
* وخُشَنَ.
* وفَدُ دَوْسٍ.
* وفَدُ رَبِيعَةَ.
* والرُّهَا.
* وَفْدُ زَبِيدٍ.
* وَفْدُ سُلَيْمِ بنِ مَنْصُورٍ.
* وسَعْدُ بنُ هَوَازِنَ.
* وسَعْدُ بنُ هُذَيمٍ.
* وسُوَاءَةَ بنِ عَامِرٍ.
* والسَّلُولِ.
* والسَّدُوسِ.
* والسَّكُونِ.
* وسَلَامَانِ.
* والسَّكَاسِكِ.
* وَفْدُ صَيْدِ بنِ أُدِّ بنِ طَابِخَةَ (١)
* وَصُدَاءٍ.
* وَفْدُ ضَبَابٍ. стр. 598
* وَفْدُ طَيءٍ.
* وَفْدُ عَدِيِّ بنِ كِنَانَةَ.
* وعَدِيِّ بنِ عَبْدِ مَنَاةَ بنِ أُدِّ بنِ طَابِخَةَ.
* وعُكلٍ، وَهُم مِنْ وَلَدِ قَيْسِ بنِ عَبْدِ مَنَاةَ بنِ أُدِّ بنِ طَابِخَةَ.
* وعُيَيِّ بنِ مَالِكِ بنِ أَعْصَرَ بنِ قَيْسٍ (١).
* و [عَبْسِ] (٢) بنِ بَغِيضِ بنِ [رَيْثِ] (٣) بنِ عَبْدِ الله بنِ غَطَفَانَ.
* وعَقِيلٍ.
* وعَبْدِ قَيْسٍ.
* وعَامِرِ بنِ ذُهْلٍ.
* وعِجْلٍ.
* وعَنَزَةَ.
* وَعَنْسٍ.
* وعُذْرَةَ.
* وَفْدُ غَسَّانَ.
* وغَامِدٍ.
* فَزَارَةَ بنِ ذُبْيَانَ بنِ بَغِيضٍ.
* وَفْدُ قُرَيْشٍ. стр. 599
* وقَيْسٍ.
* وقُشَرٍ.
* وبَنِي القَيْنِ.
* وفْدُ كَلْبٍ.
* وكِلَابٍ.
* وكِنْدَةَ.
* وَفْدُ لُخمٍ.
* وَلَيْثٍ.
* وَفْدُ مُزَيْنَةَ.
* ومُرَّةَ بنِ سَعْدِ بنِ ذُبْيَانَ.
* ومُحارِبٍ.
* ومَأرِبٍ.
* ومُرَادٍ.
* ومُهْرَةَ.
* وَفْدُ نُميْرِ بنِ عَامِرٍ.
* والنَّخَعِ.
* ونَهْدٍ.
* ونجْرَانَ.
* وَفْدُ هُذَيْلِ بنِ مُدْرِكَةَ.
стр. 600
* وهِلَالِ بنِ عَامِرٍ.
* وهَمْدَانَ.
* وهَجَرَ.
* وَفْدُ بَنِي يَشْكُر.
* ووَفْدُ الجَنِّ.
* ووَفْدُ السِّبَاعِ.
* وأَمَّا مَرْثَدُ بنُ ظَبْيَانَ السَّدُوسِيُّ، هَاجَرَ إلى النبيِّ ﷺ ، وشَهِدَ مَعَهُ حُنَيْنٍ وكَتَبَ مَعَهُ كِتَابًا إلى بَكْرِ بنِ وَائِلٍ.
أَخْبَرنا أَبِي ﵀، أخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ إبْرَاهيمَ، حدَّثنا مُوسَى بنُ هَارُونَ الطُّوسِيُّ، حدَّثنا الحُسَين بنُ مُحمَّدٍ المَرُّوذِيُّ، حدَّثنا شَيْبَانُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ قَتَادةَ قالَ: حدَّثَ مَرْثَدُ بنُ ظَبْيَانَ ﵁ قالَ: جَاءَنا كِتَابٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فمَا وَجَدْنا لَهُ كَاتِبَا يَقْرَؤُهُ عَلَيْنَا حَتَّى قَرَأَهُ عَلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي ضُبَيْعَةَ: مِنْ رَسُولِ اللهِ إلى بَكْرِ بنِ وَائِلٍ، أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا (١).
... стр. 601
[ذِكْرُ كُتُبِ رَسُولِ اللهِ ﷺ -]
ومِنَ النَّاسِ مَنْ ذَكَرَ الوُفُودَ، والبُعُوثَ، والكُتُبَ في السَّنَةِ العَاشِرَةِ.
* كِتَابٌ إلى كِسْرَى عَظِيمِ الفُرْسِ، بَعَثَ به عَبْدُ اللهِ بنُ حُذَافَةَ السَّهْمِيُّ.
* كِتَابٌ إلى مَلِكِ الرُّومِ، مَعَ عَبْدِ الله بنِ زَيْدٍ الضَّمْرِيِّ.
* كِتَابٌ إلى المُقَوْقِسِ عَظِيمِ القِبْطِ، بَعَثَ به حَاطِبُ بنُ أَبي بَلْتَعَةَ.
* كِتَابٌ إلى بُدَيْلِ بنِ وَرْقَاءَ، وبُسْرِ بنِ سُفْيَانَ، وسَرَوَاتِ بَنِي عَامِرٍ.
* كِتَابٌ إلى الحَارِثِ بنِ أَبي شِمْرٍ، بَعَثَ به شُجَاعُ بنُ وَهْبٍ الأَسَدِيُّ.
* كِتَابٌ إلى النَّجَاشِيِّ -واسْمُهُ أَصْحَمَةُ- بَعَثَ به عَمْرو بنُ أُمَيَّةَ.
* كِتَابٌ إلى هَوْذَةَ بنِ عَلِيٍّ الحَنَفِيِّ، بَعَثَ به سَلِيطُ بنُ عَمْرو، ويُقَالُ: سَلِيطُ بنُ سَلِيطٍ.
* كِتَابٌ إلى قَيْصَرَ، مَعَ دِحْيَةَ بنِ خَلِيفَةَ الكَلْبِيِّ.
* كِتَابٌ إلى هِرَقْلَ، مَعَ دِحْيَةَ بنِ خَلِيفَةَ الكَلْبِيِّ.
* كِتَابٌ إلى قَيْسِ بنِ مَالِكٍ الأَرْحَبِيِّ.
* كِتَابٌ إلى جَيْفَرِ بنِ الجَلَنْدِي، وعَبَّادِ بنِ عَبْدِ بنِ الجَلَنْدِي، مَعَ عَمْرو بنِ العَاصِ.
* كِتَابٌ إلى المُنْذِرِ بنِ سَاوَى، مَعَ العَلَاءِ بنِ الحَضْرَمِيِّ.
* كِتَابٌ إلى أَهْلِ هَجَرَ.
* كِتَابٌ إلى (سحت) بنِ عَبْدِ اللهِ (١). стр. 602
* كِتَابٌ إلى سُعَيْرِ بنِ عِدَاءٍ.
* كِتَابٌ إلى عُظَمَاءِ حِمْيَر، بَعَثَ به عَيَّاشُ بنُ أَبي رَبِيعَةَ المَخْزُومِيُّ.
* كِتَابٌ إلى أَقْيَالِ حَضْرَمَوْتٍ.
* كِتَابٌ إلى عَبْدِ القَيْسِ.
* كِتَابٌ إلى العَلَاءِ بنِ الحَضْرَمِيِّ.
* كتاب إلى زُرْعَةَ ذِي يَزَنٍ، بَعَثَ عُتْبَةَ بنَ نِيَارٍ.
* كِتَابٌ إلى قَيْسِ بنِ خَالِدٍ الأَزْدِيِّ (١).
* كِتَابٌ إلى أَكَيْدِر دُومَةَ الجَنْدَلِ.
* كِتَابٌ إلى رِعْيَةَ السُّحَيْمِيِّ.
...
[كُتَّابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ -]
* عَلِيُّ بنُ أَبي طَالِبٍ ﵁.
* ومُعَاوِيةُ بنُ أَبي سُفْيَانَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا.
* وأُبَيُّ بنُ كَعْبٍ ﵁.
* وزَيْدُ بنُ ثَابِتٍ. стр. 603
* والزُّبَير بنُ العَوَّامِ.
* وعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ.
* وعُثْمَانُ بنُ عَفَّانَ.
* والمُغِيرَةُ بنُ شُعْبَةَ.
* وخَالِدُ بنُ سَعِيدِ بنِ العَاصِ.
* والعَلَاءُ بنُ عُقْبَةَ.
* و [جُهَيْمُ] بنُ الصَّلْتِ (١).
* أَخْبَرنا أَبِي ﵀، أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ إبْرَاهِيمَ، حدَّثنا أَحْمَدُ بنُ الحسَنِ البَغْدَادِيُّ، حدَّثنا حَمْدَانُ بنُ سَعِيدٍ، حدَّثنا ابنُ نُميرٍ، عَنْ عُبَيْدِ الله، عَنْ نَافِعٍ، عَن ابنِ عُمَرَ ﵄ قالَ: كَانَ للنبيِّ ﷺ كَاتبٌ يُقَالُ سِجِلٌّ، فأَنْزَلَ الله ﵎: ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ﴾ [سورة الأنبياء: ١٠٤] (٢).
... стр. 604
[ومِمَّنْ بَايَعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ تحْتَ الشَّجَرَةِ]
* أَسْعَدُ بنُ عَطِيَّةَ القُضَاعِيُّ.
* أُهْبَانُ بنُ أَوْسٍ، عَمُّ سَلَمَةَ بنِ الأَكْوَعِ.
* أُهْبَانُ بنُ عَيَّاذٍ الخُزَاعِيُّ.
* بَشِيرُ بنُ مَعْبَدٍ، أَبو بِشْرٍ الأَسْلَمِيُّ.
* خَالِدُ بنُ نَافِعٍ، أَبو نَافِعٍ الخُزَاعِيُّ.
* زَاهِرُ بنُ الأَسْوَدِ الأَسْلَمِيُّ.
* وَهْبُ بنُ عَبْدِ اللهِ، أَبو سِنَانٍ الأَسَدِيُّ، هُو أَوَّلُ مَنْ بَايَعَ تحتَ الشَّجَرَةِ بَيْعَةَ الرُّضْوَانِ، قَالَهُ هُشَيْمٌ، وأَبو أُسَامَةَ عَن إسْمَاعِيلَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ بِهَذا.
وقالَ مُسْلِمُ بنُ الحجَّاجِ: أَبو سِنَانٍ هُو ابنُ مُحصِنِ بنُ حُرْثَانَ الأَسَدِيُّ، لا يُعْرَفُ لهُ رِوَايةٌ (١).
* أَبو بَشِيرٍ الأَنْصَارِيُّ المَازِنِيُّ الحَارِثيُّ.
* سَهْلُ بنُ الحَنْظَليَّةِ الأَنْصَارِيُّ، وحَنْظَلِيَّةُ أُمُّهُ.
* عَبْدُ الله بنُ مُغَفَّلِ بنِ عَبْدِ نَهْمِ بنِ عُفَيْفِ بنِ عُثْمَانَ بنِ مُزَيْنَةَ، ومُزَيْنَةُ أُمُّهُم.
* عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عُدَيْسٍ البَلَوِيُّ، وَهُو ابنُ عَمْرو بنِ عُبَيْدِ بنِ كِلَابِ بنِ دِهْمَانَ بنِ غَنْمِ بنِ هُمَيْمِ بنِ ذُهْلِ بنِ بَلِيِّ بنِ عَمْرو.
* عُبَادَةُ بنُ الصَّامِتِ.
* عَلْقَمَةُ بنُ رِمْثَةَ البَلَوِيُّ. стр. 605
* وعُلُسَةُ بنُ عَدِيٍّ البَلَوِيُّ.
* فَضَالَةُ بنُ عُبَيْدِ بنِ [نَافِذٍ] (١).
* كُلْثُومُ بنُ الحُصَينِ الغِفَارِيُّ.
* ومَالِكُ بنُ رَبِيعَةَ السَّلُولِيُّ، وَالِدُ بُرَيْدِ بنِ أَبي مَرْيمَ.
* مِرْدَاسُ بنُ مَالِكٍ الأَسْلَمِيُّ.
* مِرْدَاسٌ، وقِيلَ: ابنُ مِرْدَاسَ.
* هَانِئُ بنُ فِرَاسٍ الأَشْجَعِيُّ.
* يَحْيَى بنُ الحَنْظَلِيَّةِ.
* بسرُ بنُ سُفْيَانَ، لَهُ ذِكْرٌ فيِ قِصَّةِ الحُدَيْبِيةِ.
* حَزْنُ بنُ أَبي وَهْبِ بن عَمْرو بنِ عَائِذِ بنِ عِمْرَانَ بنِ مخزُومٍ.
* أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الأَصْبَهَانِيُّ، أَخْبَرنا إبْرَاهِيمُ بنُ عَبْدِ الله الأَصْبَهَانيُّ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ إسْحَاقَ السَّراجُ، حدَّثنا أبو كُرَيْبٍ الهَمْدَانِيُّ، حدَّثَنا مُحمَّدُ بنُ فُضَيْلٍ عَن الأَعْمَشِ، عَنْ أَبي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ ﵁ قالَ: بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ يَوْمَ الحُدَيْبِيةِ عَلَى أنْ لَا نَفِرَّ، ولم نُبَايِعْهُ عَلَى المَوْتِ، فَبَايَعْنَاهُ كُلُّنَا إلَّا جَدُّ بنُ قَيْسٍ، اختَبأَ تحْتَ بَطْنِ نَاقَتِهِ (٢).
... стр. 606
[السَّنَةُ التَّاسِعَةُ مِنَ الهِجْرَةِ]
حَجَّ فِيهَا أَبو بَكْرٍ الصدِّيقُ ﵁ بالنَاسِ، وقرأَ عَلِيُّ بنُ أَبي طَالِبٍ ﵁ ﴿بَرَاءةٌ﴾.
أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ مُوسَى بنِ مَرْدُويَه، حدَّثنا عَبْدُ اللهِ بنُ إسْحَاقَ بنِ إبْرَاهِيمَ، حدَّثنا إبْرَاهِيمُ بنُ إسْمَاعِيلَ السُّوطِيُّ، حدَّثنا كَثِيرُ بنُ يَحْيَى، حدَّثنا أَبو عَوَانَةَ، عَنِ الأعْمَشِ، حدَّثنا أَبو صالِحٍ، عَنْ بَعْضِ أَصحَابِ النبيِّ ﷺ قالَ: لا أَدْرِي أَبو هُرَيْرَةَ، أَو أَبو سَعِيدٍ ﵄ قالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَبا بَكْرٍ ﴿بَرَاءةٌ﴾ فَلَمَّا بَلَغَ ضَجَنَانَ (١) سَمِعَ ثُغَاءَ نَاقَةِ عَلِيٍّ ﵁ فَوَقَفَ فقالَ: مَا شأني؟ قالَ: خَير، إنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَنِي بِبَراءَةَ، وجَعَلَكَ عَلَى المَوْسِمِ، قالَ: فَقَدِمَا حَتَّى فَرَغَا، فَلَمَّا رَجَعَا انْطَلَق أَبو بَكْرٍ رَضِىَ اللهُ عنهُ فقالَ: يا رَسُولَ اللهِ، مَالي؟ فقالَ: خَير، أنت صَاحِبي في الغَارِ، وصَاحِبي عَلَى الحَوْضِ، غَير أنَّهُ لا يُبَلِّغُ عَنِّي غَيرِي، أَو رَجُلٌ مِنِّي (٢).
أَخْبَرنا أَبو مَنْصُورٍ مُحمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ مَمُّويه الدِّيْنُوَرِيُّ، أَخْبَرنا أَبو القَاسِمِ عَبْدُ الله بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ يَزِيدَ الدَّقَاقُ، حدَّثنا أَبو العبَّاسِ يُوسُفُ بنُ عَبْدِ الله بنِ مَاهَانَ الهُجَيْمِيُّ الحُلْوَانيُّ، حدَّثنا أبو الرَّبِيع الزَّهْرَانِيُّ، حدَّثنا فُلَيْحُ بنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بنِ عَبْدِ الرَّحمَنِ، عَنْ стр. 607
أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ أنَّ أَبا بَكْرٍ الصدِّيقَ ﵁ بَعَثَهُ في الحَجَّةِ التي أَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَبْلَ حَجَّةِ الوَدَاعِ يَوْمَ النَّحْرِ في رَهْطٍ يُؤَذِّنُ في النَّاسِ: أنْ لَا يَحِجَّ بعدَ العَامِ مُشرِكٌ، ولا يَطُوفَنَّ بالبيتِ عُرْيَانٌ (١).
أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ مُوسَى بنِ مَرْدُويَه، حدَّثنا أَحْمَدُ بنُ كَامِلٍ، حدَّثنا أَبو سَعِيدٍ التِّرْمِذيُّ، حدَّثنا إسْحَاقُ بنُ مُحمَّدٍ الفَرَوِيُّ حدَّثنا العُمَرِيُّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ ﵄، أنَّ النبيَّ ﷺ اسْتَعْمَلَ أبا بَكْرٍ رَضِىَ الله عنهُ عَلَى الحَجِّ، ثُمَّ أَرْسَلَ عَلِيًّا ﵁ بـ ﴿بَرَاءةٌ﴾، ثُمَّ أَرْسَلَ عَلِيًّا أَثَرَهُ، ثُمَّ حَجَّ النبيُّ ﷺ العَامَ المُقْبِلِ، ثُمَّ خَرَجَ فَتُوفّيِّ، فَوَلِيَ أَبو بَكْرٍ فَاسْتَعْمَلَ عُمَرَ عَلَى الحَجِّ، ثُمَّ حَجَّ أَبو بَكْرٍ مِنْ قَابِلَ، ثُمَّ خَرَجَ فَهَلَكَ، ثُمَّ وَليَ عُمَرُ فَاسْتَعْمَلَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ عَوْفٍ عَلَى الحَجِّ، ثُمَّ كانَ يَحُجُّ بعدَ ذَلِكَ هُو حَتَّى مَاتَ، ثُمَّ وَلِيَ عُثْمَانُ فَاسْتَعْمَلَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ عَوْفٍ، ثمَّ كانَ هُو يَحُجُّ حَتَّى قُتِلَ (٢).
أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ نُوحٍ، أَخْبَرنا أَبو أَحْمَدَ العَسَّالُ، حدَّثنا عَبْدَانُ بنُ أَحْمَدَ، حدَّثنا الصَّلْتُ بنُ مَسْعُودٍ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حدَّثنا دَاوُدُ بنُ أَبي هِنْدٍ، عَنْ عَمْرو بنِ شُعَيْبٍ، عَن أَبيهِ، عَنْ جَدِّه ﵁ قالَ: كَانَت العَرَبُ يَجْعَلُونَ عَامًا شَهْرًا، وعَامًا شَهْرَيْنِ فلَا يُصِيبُونَ الحَجَّ في أَيَّامِ الحَجِّ إلَّا في كُلِّ خَمْسٍ وعِشْرِينَ سَنَةً مَرَّةً، وَهُو النَّسِيءُ الذي ذَكَرَ الله في كِتَابهِ، فَلَمَّا كَانَ عَامٌ حَجَّ أَبو بَكْرٍ بالنَاسِ قالَ: فَوَافَقَ ذَلِكَ العَامِ الحَجَّ، стр. 608
فَسَمَّاهُ الله ﵎ الحَجَّ الأَكْبَر، ثُمَّ حَجَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنَ العَامِ المُقْبِلِ أَو الآخَرِ، فَاسْتَقْبَلَ النَّاسُ الأَهِلَّةَ، وقالَ رَسُولُ الله ﷺ : إنَّ الزَّمَانَ قَد اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ الله السَّمَواتِ والأَرْضَ، وإنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ الله اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا، مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ، ثَلَاثَةٌ مُتَوَالِيةٌ، ورَجَبُ مُضَرَ الذِي بينَ جُمَادَى وشَعْبَانَ (١).
...
[فَتْحُ مَكَّةَ] (٢)
قالَ ابنُ عَبَّاسٍ ﵄: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ في رَمَضَانَ مِنَ المَدِينَةِ مَعَهُ عَشَرةُ آلافٍ مِنَ المُسْلِمِينَ، وذَلِكَ عَلَى رأْسِ ثَمَانِ سِنِينَ ونِصفٍ مِنْ مَقْدَمِهِ المَدِينَةِ.
وقالَ الزِّيَادِيُّ: قُتِلَ في رَمَضَانَ في الفَتْحِ مِنَ المُسْلِمِينَ رَجُلَانِ:
* كُرْزُ بنُ جَابِرٍ الفِهْرِيُّ.
* و [حُبَيْشُ بنُ] (٣) خَالِدِ بنِ الأَشْعَرِ الكَعْبِيُّ، كَانا أَخْطَئا الطَّرِيقَ (٤). стр. 609
وقالَ عُرْوَةُ: لمَّا سَارَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يومَ الفَتْحِ قُتِلَ يَوْمِئذٍ مِنْ خَيْلِ خَالِدِ بنِ الوَلِيدِ رَجُلَانِ: حُبَيْشُ بنُ خَالِدٍ الخُزَاعِيُّ أَبو صَخْرٍ، وخَالِدٌ يُدْعَى الأَشْعَرُ، وقِيلَ: إنَّهُ أَبو مَعْبَدٍ الخُزَاعِيُّ، وقِيلَ: خُنَيْسُ بنُ الأَشْعَرِ (١)، أَخُو أُمِّ مَعْبَدٍ، قَتِيلُ البَطْحَاءِ (٢)، يَوْمَ الفَتْحِ، بِبَطْنِ مَكَّةَ.
[غَزْوَةُ تَبُوكَ]
وقيلَ لِدُحَيْمٍ (٣): أَيُّ سَنَةٍ كَانَتْ تَبُوكُ؟ قالَ: سَنَةَ عَشْرٍ.
أَخْبَرنا أَبِي ﵀، أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ إسْمَاعِيلَ، حدَّثني أَبِى، حدَّثنا هِشَامُ بنُ عَمَّارٍ، حدَّثنا الوَلِيدُ بنُ مُسْلِمٍ، حدَّثنا مَرْزُوقُ بنُ أَبي الهُذَيْلِ، أَخْبَرنيِ الزُّهْرِيُّ، أَخْبَرنيِ عُرْوَةُ، عَنْ أَبيهِ ﵁ أَنَّهُ قالَ: ثُمَّ غَزَا رَسُولُ اللهِ ﷺ تَبُوكَ يُرِيدُ الرُّومَ وكُفَّارَ العَرَبِ، فأَقَامَ بِهَا بِضَعْةَ عَشَرَ لَيْلَةً، ولَقِيهُ بِهَا وَفْدُ أَذْرُحٍ، ووَفْدُ إيْلَةَ، فَصَالحَهُم عَلَى الجِزْيةِ، ثُمَّ قَفَلَ ولم يُجَاوِزْهُمَا، وأَنْزَلَ الله ﵎ عَلَى نَبِيِّه ﷺ : ﴿لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ﴾ إلى قَوْله : ﴿وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا﴾ [سورة التوبة: ١١٧ - ١١٨].
وَهُم: стр. 610
* كَعْبُ بنُ مَاِلكٍ، مِنْ بَنِي سَلِمَةَ.
* ومُرَارَةُ بنُ رَيِيعٍ، مِنْ بَنِي عَمْرو بنِ عَوْفٍ.
* وهِلَالُ بنُ أمَيَّةَ، مِنْ بَنِي وَاقِفٍ.
كَاَنُوا تَخَلَّفُوا عَنِ النبيِّ ﷺ تِلْكَ الغَزْوَةِ في بِضْع وثَمَانِينَ رَجُلًا، فَصَدَّقَهُ هَؤُلَاءُ الثَلَاثَةُ حَدِيثَهُمْ، واعْترَفُوا بِذُنُبهِم، وكَذَّبَهُ سَائِرُهُم، فَقَبِلَ منْهُم، وأَنْزَلَ فِيهِم: ﴿وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا﴾.
وقالَ [عَنِ] (١) الآخَرِيْنَ: ﴿سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ ... إلى الْفَاسِقِينَ﴾ [سورة التوبة: ٩٥] (٢).
ورُوِي عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرِ بنِ عَبْدِ الله ﵄ في قَوْله ﵎: ﴿وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا﴾ قَالَ: [كَانُوا] (٣) سِتَّةً:
* أَبو لُبَابَةَ.
* وأَوْسُ بنُ حَرَامٍ.
* ثَعْلَبَةُ بنُ وَدِيعَةَ.
* وكَعْبُ بنُ مَالِكٍ.
* ومُرَارَةُ.
* وذَكَر آخَرَ.
... стр. 611
وقالَ سَعِيدُ بنُ جُبَيْرٍ: جَلَدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَسَّانَ بنَ ثَابِتٍ، وعَبْدَ الله بنَ أُبَيٍّ، ومِسْطَحٍ، وحَمْنَةَ بنتَ جَحْشٍ، كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُم ثَمَانِينَ جَلْدَةً في قَذْفِ عَائِشَةَ ﵂، ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ، غَير عَبْدِ الله بنِ أُبَيٍّ رأْسِ المُنَافِقِينَ، مَاتَ عَلَى نَفَاقهِ، وفِيه نَزَلَتْ: ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ﴾ [سورة التوبة: ٨٤] (١).
أَخْبَرنا عَلِيُّ بنُ أَبي حَامِدٍ الخَرْجَانِيُّ، أَخْبَرنا أَبو أَحْمَدَ العَسَّالُ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ يَحْيَى بنِ مَنْدَه، حدَّثنا أَحْمَدُ بن إسْحَاقَ، حدَّثنا أَبو أَحْمَدَ، حدَّثنا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقّاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ ﵁: أنَّ النبىِّ ﷺ أَرَادَ أَنْ يُصَلِّي عَلَى عَبْدِ الله بنِ أُبَيٍّ قالَ: فأَخَذَ جِبريلُ ﵇ بِثَوْبهِ فقالَ: ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ﴾ الآية (٢).
...
[أحداث وقعت في هذه السنة]
وقالَ الزِّيَادِيُّ: وفِيها مَاتَتْ أُمُّ كُلْثُومٍ ﵂ ابنةُ رَسُولِ الله ﷺ ، ودَخَلَ قَبرهَا عَلِيٌّ، والفَضْلُ، وأُسَامَةُ بنُ زَيْدٍ. стр. 612
وفِيهَا مَاتَ النَّجَاشِيُّ بأَرْضِ الحَبَشَةِ، واسْمُهُ أَصْحَمَةُ، في رَجبٍ، عِنْدَ مُنْصَرَفِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ تَبُوكَ.
وأَخْبَرنا أَبِي ﵀، أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ يَعْقُوبَ بن يُوسُفَ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ أَبي دَاوُدَ، حدَّثنا يُونُسُ بنُ مُحمَّدٍ المُؤَدَّبُ، حدَّثنا صَدَقَةُ بنُ أَبي سَهْلٍ، عَنْ يُونُسَ بنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ مُعَاوِيةَ بنِ مُعَاوِيةَ ﵁: أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كانَ غَازِيًا بِتَبُوكَ فأَتَاهُ جِبريلُ ﵇ فقالَ: يا مُحمَّدُ، هَلْ لَكَ في جِنَازَةِ مُعَاوِيةَ بنِ مُعَاوِيةَ المُزَنِيِّ؟ قالَ: نَعَمْ، فَقَالَ جِبريلُ بِيَدِه هَكَذا، فَفَرَّجَ لَهُ عَنِ الجبَالِ والآكَامِ، فقامَ رَسُولُ الله ﷺ يمشِي ومَعَهُ جِبريلُ، ومَعَ جِبريلَ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، فَصَلَّى عَلَى مُعَاوِيةَ بنِ مُعَاوِيةَ المُزَنِيِّ، فقالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لجِبريلَ ﵇: يَا جِبرِيلُ، بِمَ بَلَغَ مُعَاوِيةُ هَذا؟ قالَ: بِكَثرةِ قِرَاءَتِه ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ كَانَ يَقْرَأُهَا قَائِمًا وقَاعِدًا، ورَاكِبًا، ورَاقِدًا، ومَاشِيًا، فبِهَذا بَلَغَ مَا بَلَغَ (١).
أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ مُوسَى بنِ مَرْدُويَه، حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ إسْحَاقَ بنِ إبْرَاهِيمَ، حدَّثنا أَحْمَدُ بنُ حَرْبٍ، حدَّثنا سَعِيدُ بنُ سُلَيْمَانَ، حدَّثنا عبَّادُ بنُ العَوَّامِ، عَنْ سُفْيَانَ بنِ حُسَينٍ، فأَخْبَرنيِ إيَاسُ بنُ مُعَاوِيةَ، عَنْ عِكْرِمةَ بنِ خَالِدٍ المَخْزُومِيِّ: أنَّ أَبا بَكْرٍ حَجَّ في ذِي القِعْدَةَ فَلَمَّا كَانَ في العَامِ المُقْبِلِ حَجَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ في ذِي الحِجَّةِ (٢). стр. 613
قالَ سُفْيَانُ: حدَّثني أَبو بِشْرٍ عَنْ مجُاهِدٍ مِثْلَهُ.
...
السَّنَةُ العَاشِرَةُ مِنَ الهِجْرَةِ
[حَجُّ رَسُولِ اللهِ ﷺ -]
أَخْبَرنا عَبْدُ الصَّمَدِ بنُ مُحمَّدٍ العَاصِمِيُّ، أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ هَارُونَ التِّرمِذيُّ، أَخْبَرنا القَاسِمُ بنُ عَلِيٍّ التِّرْمِذيُّ، حدَّثنا يَحْيَى بنُ عَبْدِ الحَمِيدِ الحِمَّانِيُّ، حدَّثنا حَاتِمُ بنُ إسْمَاعِيلَ المَدَنِيُّ، حدَّثنى جَعْفَرُ بنُ مُحمَّدِ، عَنْ أَبيهِ قالَ: دَخَلْنَا عَلَى جَابِرِ بنِ عَبْدِ الله ﵄، فسأَلَ عَنِ القَوْمِ حَتَّى انْتَهَى إليَّ، فَقُلْتُ: أَنا مُحمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ، فأَهْوَى بِيَدِه إلى رأْسِي فَنَزَعَ زِرِّي الأَعْلَى، ثُمَّ نَزَعَ زِرِّي الأَسْفَلَ، ثُمَّ وَضَعَ كَفَّهُ بينَ ثَدْيَيَّ، وأَنا يَوْمِئذٍ غُلَامٌ شَابٌّ فقالَ: مَرْحَبًا بِكَ وأَهْلًا يا ابنَ أَخِي، سَلْ عَمَّا شِئْتَ، فَسَأَلْتُهُ وَهُو يَوْمِئذٍ أَعْمَى، وجَاءَ وَقْتُ الصَّلَاةِ فقَامَ في نِسَاجَتِهِ مُلْتَحِفًا بِهَا (١)، كُلَّمَا وَضعَها عَلَى مَنْكِبَيْهِ رَجَعَ طَرَفَاها إليهِ مِنْ صِغَرِهَا، ورِدَاءُهُ إلى جَنْبِه مَوْضُوعٌ عَلَى المِشْجَبِ (٢)، فَصَلَّى بِنَا فَقُلْتُ: أَخْبِرني стр. 614
عَنْ حَجَّةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فقالَ بِيَدِه فَعَقَدَ تِسْعًا، فقَالَ: إنَّ رَسُولَ الله ﷺ مَكَثَ تِسْعَ سِنِينَ لم يَحُجَّ، ثُمَّ أَذَّنَ في النَّاسِ في [العَاشِرَةِ] (١) أنَّ رَسُولَ اللهِ حَاجٌّ، فَقَدِمَ المَدِينَةَ بَشَرٌ كَثِيرٌ كُلُّهُم يَلْتَمِسُونَ أنْ يأْتَمَّ بِرَسُولِ اللهِ، ويَعْمَلُونَ مِثْلَ عَمَلِهِ، فَخَرَجْنَا مَعَهُ حَتَّى أَتَيْنَا ذَا الحُلَيْفَةِ، ووَلَدَتْ أَسْمَاءُ بنتُ عُمَيْسٍ مُحمَّدَ بنَ أَبي بَكْرٍ، فأَرْسَلَتْ إليهِ: كَيْفَ أَصنَعُ؟، فقالَ: اغْتَسِلِي و [اسْتَثْفِرِي] (٢) بِثَوْبٍ وأَحْرِمِي، فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ في المَسْجِدِ ثُمَّ رَكِبَ نَاقَتَهُ القَصْوَاءَ حَتَّى إذا اسْتَوتْ به نَاقَتَهُ عَلَى البَيْدَاءِ نَظَرْتُ إلى مَدَّ بَصَرِي مِنْ بَين يَدَيْهِ مِنْ رَاكِبٍ ومِنْ مَاشِي، وعَنْ يَمِينهِ مِثْلَ ذَلِكَ، وعَنْ يَسَارِه مِثْلَ ذَلِكَ، ومِنْ خَلْفِهِ مِثْلَ ذَلِكَ، ورَسُولُ اللهِ ﷺ بينَ أَظْهُرِنَا وعَلَيْهِ يَنْزِلُ القُرآنُ، وَهُو يَعْرِفُ تأْوِيلَهُ، ومَا عَمِلَ به مِنْ شَيءٍ عَمِلْنَا به، فَأَهْلَلْنَا بالتَوْحِيدِ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شرَيكَ لَكَ، لَبَّيْكَ إنَّ الحَمْدَ والنِّعْمَةَ لَكَ والمُلْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ.
وأَهَلَّ النَّاسُ بِهَذا الذي يَهِلُّونَ به اليَوْمَ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِم رَسُولُ الله ﷺ شَيْئًا مِنْهُ ولَزِمَ تَلْبِيَتِه، قالَ جَابِرٌ: ولَسْنَا نَنْوِي إلَّا الحَجَّ، ولَسْنَا نَعْرِفُ العُمْرَةَ، فأَتَى البَيْتَ فاسْتَلَمَ الرُّكْنَ، ورَمَلَ ثَلَاثًا، ومَشَى أَرْبَعًا، ثُمَّ صَعَدَ إلى مَقَامِ إبْرَاهِيمَ ﵇ فقَرأ ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ [سورة البقرة: ١٢٥] فَجَعَلَ المقَامَ بَيْنَهُ وبينَ البَيْتِ.
قالَ أَبِي ﵀: يَقُولُ ولَا أَعْلَمُهُ ذَكَرهُ عَنِ النبيِّ ﷺ قالَ: كَانَ يَقْرأُ في стр. 615
الرَّكْعَتَينِ بـ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾.
ثُمَّ رَجَعَ إلى الرُّكْنِ فَاسْتَلَمَ، ثُمَّ خَرَجَ مِنَ البَابِ إلى الصَّفَا، فَلَمَّا أَتَى الصَّفَا قرأَ: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾ [سورة البقرة: ١٥٨] أَبْدَأُ بما بَدَأَ اللهُ به، فَبَدأَ بالصَّفَا، فَصَعدَ عَلَيْهَا حَتَّى رأَى البَيْتَ فَوَحَّدَ الله وكَبَّرَهُ، وقالَ: لا إلهَ إلَّا الله وحَدْهَ لَا شَرِيكَ لَهُ, لَهُ المُلْكُ ولَهُ الحَمْدُ، يُحْيِي ويمُيتُ وَهُو عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٍ، لَا إلهَ إلَّا الله وَحْدَهُ، أَنجْزَ وَعْدَه، ونَصْرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ، ثُمَّ دَعَا بينَ ذَلِكَ فقالَ مِثْلَ هَذا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.
ثُمَّ نَزَلَ إلى المَرْوَةِ، حَتَّى إذا انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ رَمَلَ في بَطْنِ الوَادِي، حَتَّى إذا صَعَدْنَا مَشَى، حَتَّى أَتَى المَرْوَةَ فَعَلَ عَلَى المَرْوَةِ مِثْلَ الذي فَعَلَ عَلَى الصَّفَا، حَتَّى إذا كانَ آخِرَ طَوَافهِ عَلَى المَرْوَةِ، قالَ: لَو اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ منهُ لمْ أَسُقِ الهَدْيَ، فَمَنْ كَانَ مِنْكُم لَيْسَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَحِلَّ ولَيَجْعَلَها عُمْرَةً، فقَامَ سُرَاقةُ بنُ مَالِكِ بنِ جُعْشَمَ فقالَ: يَا رَسُولَ الله، أَلِعَامِنَا هَذا أَمْ للأَبَدِ؟ فَشَبَكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بينَ أَصَابِعِه في الأُخْرَى فقالَ: دَخَلَتِ العُمْرَةُ في الحَجِّ هَكَذا مَرَّتَين، لا بلْ للأَبَدِ، لَا بَلْ للأَبَدِ، لَا بَلْ للأَبَدِ الأَبَدِ.
وقَدِمَ عَلِيٌّ ﵁ مِنَ اليَمَنِ بِبُدْنٍ للنبيِّ ﷺ فَوَجَدَ فَاطِمَةَ مِمَّنْ أَحَلَّتْ ولَبِسَتْ ثيَابًا صُبُغًا واكْتَحَلتْ، فأَنْكَرَ عَلِيٌّ ﵁ ذَلِكَ عَلَيْهَا فَقَالَتْ: أَبِي أَمَرَنيِ بِهَذا، فذَهَبَ إلى رَسُولِ اللهِ ﷺ مُحرِّشَا عَلَى فَاطِمَةَ ﵂ للذِي صَنَعَتْ مُسْتَفْتِيًا لِرَسُولِ الله ﷺ فِيمَا ذَكَرَتْ عَنْهُ، فأَنْكَرتُ ذَلِكَ عَلَيْهَا فأَخْبرتُهُ فقالَ: صَدَقتْ صَدَقَتْ، مَاذا قُلْتَ حِينَ فَرَضْتَ الحَجَّ؟ قالَ: قُلْتُ
стр. 616
اللَّهُمَّ إنِّي أُهِلُّ بِمَا أَهَلَّ به رَسُولُكَ، قالَ: فإنَّ مَعِي الهَدْيَ، قالَ: فَلَا تحِلَّنّ، قالَ: فكَانَ جَمَاعَةُ الهَدِي الذِي قَدِمَ به عَلِيٌّ ﵁ مِنَ اليَمَنِ، والذِي أَتَى به النبىُّ ﷺ مَائَةَ بُدْنَةً، فَحَلَّ النَّاسُ كُلُّهُم وقَصَّرُوا إلَّا النبيَّ ﷺ ، ومَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمَ التَّروِيةِ وُجِّهُوا إلى مِنَى، فأَهَلُّوا بالحَجِّ، ورَكِبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا الظُّهْرَ والعَصْرَ والمَغْرِبَ والعِشَاءَ والصُّبْحَ، ثُمَّ مَكَثَ قَلِيلًا حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ رَكِبَ وأَمَرَ بِقُبَّةٍ مِنْ شَعَرٍ فَضُرِبَتْ لَهُ، وسَارَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، ولمْ تَشُكُّ قُرَيْشٌ إلَّا أنَّهُ وَاقِفٌ عِنْدَ الَمِشْعَرِ الحَرَامِ كمَا كَانَتْ قُرَيْشٌ تَصْنَعُ في الجَاهِليَّةِ، فَجَاءَ رَسُولُ الله ﷺ حَتَّى أَتَى عَرَفَةَ فَوَجَدَ القُبَّةَ قَدْ ضُرِبتْ لَهُ فَنَزَلَ بِهَا، حَتَّى إذا زَاغَتِ الشَّمْسُ أَمَرَ بالقُصْوَى فَرُحِلتْ لَهُ، فَرَكِبَ حَتَّى أَتَى بَطْنَ الوَادِي، فَخَطَبَ النَّاسَ فقالَ: إنَّ دِمَاكَمُ وأَمْوَالَكُم حَرَامٌ عَلَيْكُم كَحُرْمَةِ يَوْمِكُم هَذا، في شَهْرِكُم هَذا، في بَلَدِكُم هَذا، ألَا إنَّ كُلَّ شَيءٍ مِنْ أَمْرِ الجَاهِليَّةِ تحتَ قَدَميَّ مَوْضُوعٌ، ودِمَاءُ أَهْلِ الجَاهِليِّة مَوْضُوعٌ، وأَوَّلُ دَمٍ أَضَعُ دِمَانا دَمُ رَبِيعَةَ بنِ الحَارِثِ، كَانَ مُسْترضَعًا في بَنِي سَعْدٍ فَقَتَلتْهُ هُذَيْلٌ، ورِبَا الجَاهِليَّة مَوْضُوعٌ، وأَوَّلُ رِبًا أَضَعُ رِبَانَا رِبَا العبَّاسِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ فإنَّهُ مَوْضُوعٌ كُلُّهُ، فَاتَّقُوا الله في النِّسَاءِ، فأنَّكُم اتَّخَذْتُموهُنَّ بأَمَانَةِ الله ، واسْتَحْلَلْتُم فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللهِ ﵎، ولَكُم عَلَيْهِنَّ أنْ لا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أَحَدًا تَكْرَهُونَهُ، فإنْ فَعَلْنَ ذَلِكَ فاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَير مُبِّرَحٍ، ولَهُنَّ عَلَيْكُمْ رِزْقَهُنَّ وكِسْوَتُهُنَّ بالمَعْرُوفِ، وقَدْ تَرَكْتُ فِيكُم مَا إنْ تَضِلُّوا بَعْدِي إنِ اعْتَصمْتُم به، كِتَابُ الله ﵎، وأَنْتُم مَسْئُولُونَ عَنِّي، فَمَا أَنْتُم قَائِلُونَ؟ قَالُوا: نَشْهَدُ أنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وأَدَّيْتَ ونَصَحْتَ،
стр. 617
وقالَ بأُصْبُعِه السَّبّابةِ، فَرَفَعَها إلى السَّمَاءِ ونَكَتَها إلى النَّاسِ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أَذَّنَ بِلَالٌ، ثُمَّ أَقَامَ، فَصَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى العَصْرَ، ولم يُصِلِّ بَيْنَهُمَا، ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ الله ﷺ حَتَّى أَتَى المَوْقِفَ، فَجَعَلَ بَطْنَ نَاقَتِهِ القُصْوَى إلى الصَّخَرَاتِ، وجَعَلَ حَبْلَ المُشَاةِ بينَ يَدَيْهِ (١)، واسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ، فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفًا حَتَّى غَرَبتِ الشَّمْسُ، وذَهَبتِ الصُّفْرَةُ قَلِيلًا، حَتَّى غَابَ القُرْصُ، وأَرْدَفَ أُسَامَةَ بنَ زَيْدٍ خَلْفَهُ، ودَفَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وقَدْ شَنَقَ للقُصْوَى الزِّمَامَ (٢)، حَتَّى إنَّ رأْسَهَا ليُصِيبُ مَوْرِكِ رَحْلِهِ (٣)، ويَقُولُ بِيدِه اليُمْنَى: أَيُّهَا النَّاسُ، السَّكِينَةَ السَّكِينَةَ، كُلَّمَا أَتَى حَبْلًا مِنَ الحِبَالِ أَرْخَى لَهَا قَلِيلًا حَتَّى تَصْعَدَ (٤)، حَتَّى إذا أَتَى المُزْدَلِفَةَ صَلَّى بِهَا المَغْرِبَ والعِشَاءَ بأَذَانٍ وَاحِدٍ وإقَامَتَينِ ولمْ يُسَبِّحْ بَيْنَهُمَا، ثُمَّ اضْطجَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى إذا طَلَعَ الفَجْرُ فَصَلَّى الصُّبْحَ حِينَ تَبَيَّنَ لَهُ الصُّبْحُ بأَذَانٍ لَهُ وإقَامَةٍ، ثُمَّ رَكِبَ القُصْوَى حَتَّى أَتَى المَشْعَرَ الحَرَامَ، فقامَ عَلَيْهِ واسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ، فَدَعَا الله وهَلَّلَهُ، وكَبَرَّهُ، ووَحَّدَهُ، ثُمَّ لمْ يَزَلْ وَاقِفًا حَتَّى أَسْفَرَ جِدًّا، ثُمَّ دَفَعَ قَبْلَ أنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وأَرْدَفَ الفَضْلَ بنَ عبَّاسٍ، وكَانَ حَسَنَ الشَّعْرِ أَبْيَضَ، فَلَمَّا انْدَفَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَرَّ بالظُّعُنِ فَطَفِقَ يَنْظُرُ إليهِنَّ، فَوَضَعَ رَسُولُ الله ﷺ يَدَهُ عَلَى وَجْهِ الفَضْلِ، فَحَوَّلَ الفَضْلُ وَجْهَهُ стр. 618
مِن الشِّقِّ الآخَرِ، حَتَّى أَتَى مُحسِّر فَحَرَّكَ قَلِيلًا، ثُمَّ سَلَكَ الطَّرِيقَ الوسُطَى الذي يُخْرِجُكَ عَلَىِ الجَمْرَة الكُبرى، حَتَّى أَتَى الَجَمْرَةَ التِّي عنْدَ الشَّجَرَةِ فَرَمَاهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ، يُكبُرِّ مَعَ كُلِّ حَصَاةِ مِنْهَا مِثْلَ حَصَى الخَذْفَ أَمَامَ بَطْنَ الوَادِي، ثمَّ انْصَرَفَ إلى المَنْحَرِ فَنَحَر ثَلَاثَةً وسِتِّينَ بُدْنَةً بِيَدِه، ثُمَّ أَعطَى عَلِيًّا فنَحَر مَا بَقِيَ، وأَشرَكَهُم في هَدْيه، ثُمَّ أَمَرَ مَنْ كُلَ بُدْنَةٍ بِبَضْعَة فَجُعلَتْ في قِدْرٍ فَطُبِخَتْ فَأَكَلا مِنْ لحُومِهَا، وشَرِبَا مِنْ مَرَقِهَا، ثُمَّ أَفَاضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إلى البيتِ، فَصَلَّى بمَكَّةَ الظُّهْرَ، فأَتَى بَنِي عَبْد المُطَّلبِ وَهُم يَسْتَقُونَ عَلَى زَمْزَمٍ، فقالَ: انْزِعُوا يَا بَنِي عَبْدِ المُطَّلِبِ (١)، ولَوْلَا أن يَغْلِبَكُم النَّاسُ عَلَى سِقَايَتِكُم لَنَزَعْتُ مَعَكُم، فَنَاوَلُوُه دَلْوًا فَشَرِبَ مِنْهُ (٢).
...
[أحداث وقعت هذه السنة]
قالَ الزِّيَادِيُّ: السَّنَةُ العَاشِرَةُ فِيهَا مَاتَ إبْرَاهيمُ ابنُ رَسُولِ اللهِ يَوْمَ الثُلَاثَاءِ لِعَشرٍ خَلَوْنَ مِنْ رَبِيعٍ الأَوَّلِ، في بَنِي مَازِنٍ، وَهُو ابنُ ثَمَانِيةَ عَشَرَ شَهْرًا، وغَسَّلَهُ الفَضلُ بنُ العبَّاسِ، وصَلَّى عَلَيْه رَسُولُ اللهِ ﷺ بالبَقِيعَ، ونَزَلَ قَبْرهُ الفَضْلُ بنُ العبَّاسِ، وأُسَامَةُ بنُ زَيْدٍ، وكانَ أَبْيَضَ مُسَمَّنٍ، كَثِيرَ الشَّبَه برَسُولِ اللهِ، وقِيلَ: ابنُ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا.
وفِيهاَ مَاتَ أَبو عَامِرٍ الرَّاهِبُ بأَرْضِ الرُّوُمِ.
وقالَ عَمْرو بنُ عَلِيٍّ: وُلِدَ أَبو عَبْد المَلِكِ مُحمَّدُ بنُ عَمْرو بنِ حَزْمٍ بِنَجْرَانَ سنةَ عَشْرٍ مِنَ الهِجْرَةِ.
... стр. 619
السَّنَةُ الإحْدَى عَشَرَةَ مِنَ الهِجْرَةِ
[فِيها مَوْتُ رَسُولِ الله ﷺ -]
أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّزَاقِ، أَخْبَرنا جَدِّي، حَدَّثنَا إسْحَاقُ بنُ أَحْمَدَ الفَارِسيُّ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ أَبَانَ البَلْخِيُّ، حدَّثنا وَكِيعٌ، حدَّثنا عَمْرو بنُ مُحمَّدٍ، حدَّثنا ابنُ الأَصبَهَانِيِّ، عَنْ خَلَّادٍ الأَسَدِيِّ، عَن الأَشْعَثِ بنِ طُلَيْقٍ، عَنِ الحَسَنِ العُرَنِيِّ، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ الله بنِ مَسْعُودٍ ﵁ قالَ: نَعَى إلينَا نَبِيِّنَا وحَبِيبِنا ﷺ نَفْسَهُ قَبْلَ مَوْتهِ بِشَهْر بأَبِي هُو ونَفْسِي الفِدَاءَ، فَلَمَّا دَنَا الفِرَاقُ جَمَعَنا في بَيْتِ أُمِّنَا عَائِشَةَ ﵂، ونَظَرَ إلينَا وشَدَّدَ ودَمَعتْ عَيْنَاهُ، قالَ: مَرْحَبًا بِكُم، وحَيَّاكُمُ الله، رَحِمَكُمُ الله، آوَاكُمُ الله، حَفِظَكُمُ الله، وَفَّقَكُمُ الله، نَفَعَكُمُ الله، رَزَقَكُمُ الله، هَدَاكُمُ الله، نَصَرَكُمُ الله، سَلَّمَكُمُ الله، قَبِلَكُمُ الله، أُوصِيكُم بِتَقْوَى الله، وأُوصِي الله بِكْم، وأَسْتَخْلِفُهُ عَلَيْكُم، وأُوَدِّيكُمْ إليه، إنِّي لَكُم مِنْه نَذيرٌ مُبِينٌ، لا تَعْلُوا عَلَيَّ في عِبَاد الله وبِلَادِهِ، وأنَّهُ ﵎ قالَ لِي ولَكُم: ﴿تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ [سورة القصص: ٨٣] وقال: : ﴿أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ﴾ [سورة الزمر:٦٠] وقُلْنا: متَىَ أَجَلُكَ؟ قال: قدْ دَنَا الأَجَلُ والمُنْقَلَبُ إلى الله ، وإلى [سِدْرَةِ] المُنْتَهَى (١)، وجَنَّةِ المأْوَى، والعَرْشِ الأَعْلَى، والرِّضْوَانِ الأَعْلَى، والكَأْسِ الأَوْفَى، والحَظِّ والعَيْشِ الهَنِيء، قُلْنَا: فَمَنْ стр. 620
يُغَسِّلُكَ؟ قالَ: رِجَالُ أَهْلِ بَيْتِي الأَدْنَى فالأَدْنَى، قُلْنَا: فَفِيمَ نُكَفِّنُكَ؟ قالَ: في ثِيَابِى هذه إنْ شِئْتُم، أَو في بَيَاضِ مِصْرَ، أَو في حُلَّةٍ يمَانِيَّةٍ، قُلْنَا: فَمَنْ يُصَلِّي عَلَيْكَ يا نَبِيَّ الله؟ قالَ: مَهْلًا غَفَر الله لكُمْ، وجَزَاكُمُ الله عَنْ نَبِيِّكُمْ خَيْرًا، قالَ: فَبَكَيْنَا وبَكَى النبيُّ ﷺ ، ثُمَّ قالَ: إذا أَنْتُم غَسَّلْتُمُوني وكَفَّنْتُمُوني ووَضعْتُمُوني عَلَى سَرِيرِي في بَيْتِي هَذا عَلَى شَفِيرِ قَبرِي فاخْرُجُوا عَنِّي سَاعَةً، فإنَّ أَوَّلَ مَنْ يُصَلِّي عَلِيَّ جَلِيسِي وحَبِيبِي وخَلِيلِي جِبِرْيلُ ﵇، ثُمَّ مِيَكائِيلُ، ثُمَّ إسْرَافِيلُ، ثُمَّ مَلَكُ المَوْتِ مَعَ جُنُودٍ مِنَ المَلَائِكَةِ بأَجْمَعِهَا، ثُمَّ ادْخُلُوا عَلَيَّ فَوْجًا فَوْجًا، وصَلُّوا عَلَيَّ، وسَلِّمُوا تَسْلِيمًا، ولا [تُوْذُوني] (١) بِصَيْحَةٍ، ولَا رَنَّةٍ، ولْيَبْدأْ بالصَّلَاةِ عَلَيَّ رِجَالُ أَهْلِ بَيْتِي ونِسَائِهِم، ثُمَّ أَنْتُم بَعْدُ، ومَنْ يَكُونُ مِنْ إخْوَاني عَلَى دِيْنِكُم فأَقْرِؤُهُم السَّلَامُ كَثِيرًا، وإنِّي أُشْهِدُكُم أنِّي قَدْ سلَّمْتُ عَلَى مَنْ تَابَعَنِي في دِينِي إلى يَوْمِ القِيَامَةِ، قُلْنَا: فَمَنْ يُدْخِلُكَ قَبركُ يا نَبِيَّ اللهِ؟ قالَ: أَهْلِي مَعَ مَلَائِكَةٍ كَثِيرَةٍ يَرَوْنَكُمْ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ (٢).
وفي رِوَايةٍ أخْرَى: فإنَّ أَوَّلَ مَنْ يُصَلِّي عَلَيَّ رَبِّي ﵎. стр. 621
أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ القَاسِمِ المُقْرِئُ، أَخْبَرنا الطَّبَرانِيُّ، حدَّثنا طَاهِرُ بنُ عِيسَى بنِ قِبرِسِ (١)، حدَّثنا سَعِيدُ بنُ أَبي مَرْيمَ، حدَّثنا رِشْدِينُ بنُ سَعْدٍ، حدَّثنا عُقَيْلُ بنُ خَالِدٍ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بنِ أَبي بَكَرِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ عَبْدِ الله بنِ زَمْعَةَ بنِ الأَسْوَدِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ ﵁ قالَ: لمَّا اشْتَدَّ بالنبيِّ ﷺ وَجَعَهُ وأَنا عِنْدَهُ في نَفَرٍ مِنَ المُسْلِمِينَ دَعَا بِلَالٌ إلى الصَّلَاةِ فقالَ: مُرُوهُ فَلْيَأْمُر النَّاسَ يُصَلُّوا، فَخَرَجَ فأَتَى عُمَرَ ﵁، وكانَ أَبو بَكْرٍ رَضِىَ الله عنهُ غَائِبًا، فقالَ: يا عُمَرُ، قُمْ فَصَلِّ بالنَاسِ فَقَامَ، فَلَمَّا كَبَّرَ سَمِعَ رَسُولُ الله ﷺ صَوْتَهُ، وكانَ عُمَرُ ﵁ جَهِيرَ الصَّوْتِ، فقالَ النبيُّ ﷺ : أَيْنَ أَبو بَكْرٍ، يأْبَى الله ذَلِكَ والمُسْلِمُونَ، فَرَدَّدَ ذَلِكَ مِرَارًا، فَبَعَثَ إلى أَبي بَكْرٍ ﵁ فجَاءَ بَعْدَ أنْ صَلَّى عُمَرُ تِلْكَ الصَّلَاةَ، فَصَلَّى أَبو بَكْرٍ بالنَّاسِ، فقالَ عَبْدُ الله بنُ زَمْعَةَ: قالَ لي عُمَرُ ﵁: مَا صنَعْتَ بِي يا ابْنَ زَمْعَةَ؟ والله مَا ظَنَنْتُ حِينَ أَمَرْتَنِي أنْ أُصَلِّي بالنَاسِ إلَّا أنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَمَرَكَ بِذَلِكَ، ولَوْلا ذَلِكَ مَا صَلَّيْتُ بالنَاسِ، فَقُلْتُ: ما أَمَرَني رَسُولُ الله ﷺ ، ولكنْ حِينَ لم أَرَ أَبا بَكْرٍ ﵁ رأَيْتُكَ خَير مَنْ حَضَرَ (٢). стр. 622
قالَ أَبو نُعَيْمٍ: تُوفيِّ رَسُولُ الله ﷺ المُسَتَهَلَّ [مِنْ] (١) شَهْرَ رَبِيعٍ الأَوَّلِ سنةَ إحْدَى عَشَرَةَ لِتَمَامِ عَشْرِ سِنِينَ مِنْ مَقْدَمِهِ المدِينَةَ.
أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَخْبَرنا سُلَيْمَانُ بنُ أَحْمَدَ بنِ أَيُّوبَ، حدَّثنا عَلِيُّ بنُ عَبْدِ العَزِيزِ، حدَّثنا أَحْمَدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ أيُّوبَ، حدَّثنا إبْرَاهِيمُ بنُ سَعْدٍ، ح:
قالَ الطَّبَرانِيُّ: وحدَّثنا أَبو شُعَيْبٍ الحرَّانِيُّ، حدَّثنا أَبو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحمَّدِ بنِ إسْحَاقَ، حدَّثني [حسين] بنُ عَبْدِ الله (٢)، عَنْ عِكْرِمةَ، عَن ابنِ عبَّاسٍ ﵄ قالَ: لمَّا أَرَادُوا أنْ يَحْفُروا لِرَسُولِ الله ﷺ وكَانَ أَبو عُبَيْدَةَ بنُ الجرَّاحِ يَحْفُرُ كَحَفْرِ أَهْلِ مَكَّةَ، وكَانَ أَبو طَلْحَةَ زَيْدُ بنُ سَهْلٍ هُو الذي يَحْفُرُ لأَهْلِ المَدِينَة وكَانَ يَلْحَدُ، فَدَعَا العبَّاسُ ﵁ رَجُلَينِ، فقالَ لأَحَدِهِما: اذْهَبْ إلى أَبي عُبَيْدَةَ، وقالَ [للآخَرِ] (٣): اذْهَبْ إلى أَبي طَلْحَةَ، اللَّهُمَّ خِرْ لِرَسُولِكَ، قالَ: فَوَجَدَ صَاحِبَ أَبي طَلْحَةَ فَجَاءَ به، فَلَحَدَ لِرَسُولِ الله ﷺ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ جَهَازِه يَوْمَ الثُلَاثَاءِ وُضِعَ عَلَى سَرِيرِه في بَيْتِهِ، وقَدْ كانَ المُسْلِمُونَ اخْتَلَفُوا في دَفْنِهِ، فقالَ قَائِلٌ: نَدْفنُهُ في مَسْجِدِه، وقالَ قائِلٌ: نَدْفِنُهُ مَعَ أَصحَابهِ، فقَالَ أَبو بَكْرٍ ﵁: إنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ стр. 623
يَقُولُ: مَا قُبِضَ نَبِيٌّ إلَّا دُفِنَ حَيثُ قُبِضَ، فَرُفِعَ فِرَاشُ رَسُولِ الله فَحُفِرَ لَهُ تحتَهُ (١).
...
[ذِكْرُ مَنْ ذُكِرَ في الصَّحَابَة هُوَ وأَوْلَادُهُ ﵃]
* إيمْاءُ بنُ رَحَضَةَ، وابنهُ خَفَّافُ.
* أَوْسُ بنُ ثَابِتٍ، وابنهُ شَدَّادُ، ويُكْنَى أَبا يَعْلَى، يَعْنِي شَدَّادَ.
* أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ، وابنهُ مُحمَّدٌ، والطُّفَيْلُ، قَالَهُ الجِعَابِيُّ.
* أَقْرَعُ الخُزَاعِيُّ، وابنُهُ عَبْدُ الله بنُ أَقْرَعَ.
* بُسرُ السُّلَمِيُّ، نَزَلَ حِمْصَ، وأَوْلَادُهُ: عَبْدُ الله بنُ بُسرٍ أَبو صَفْوَانَ، وعَطِيَّةُ، والصَّمّاءُ المَازِنِيُّ.
* بَشِيرُ بنُ سَعْدٍ الأَنْصَارِيُّ، وابنُهُ النُّعْمَانُ بنُ بَشِيرٍ أَبو عَبْدِ الله.
* بَشِيرُ بنُ عَبْدِ المُنْذِرِ الأَنْصَارِيُّ أَبو لُبَابَةَ، وابنهُ السَّائِبُ بنُ بَشِيرٍ.
* ثَعْلَبَةُ بنُ صُعَيرٍ العُذْرِيُّ، وابنُهُ عَبْدُ الله بنُ ثَعْلَبَةَ.
* جَعْفَرُ بنُ أَبي طَالِبٍ، وابنهُ عَبْدُ الله بنُ جَعْفَرٍ، ومُحمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ، وعَوْنُ بنُ جَعْفَرٍ.
* جَمْرَةُ بنُ عَوْفٍ، وابنُهُ يَزِيدُ بنُ جَمْرَةَ. стр. 624
* حَكِيمُ بنُ حِزَامٍ أَبو خَالِدٍ، وابنُهُ هِشَامُ بنُ حَكِيمٍ، كانَ وَالِيًا عَلَى حِمْصَ، قَالَهُ الجِعَابِيُّ.
* الحَارِثُ بنُ نَوْفَلٍ، وابنُهُ نَوْفَلُ بنُ الحَارِثِ، وعَبْدُ الله بنُ الحَارِثِ بنِ نَوْفَلٍ يُلَقَّبُ ببّهْ، قَالُوا: كَانَتْ أُمُّهُ تُنْبِزُهُ بِذَلِكَ (١).
* حَاطِبُ بنُ أَبي بَلْتَعَةَ أَبو مُحمَّدٍ مَوْلى [عُبَيْدِ] الله بنِ حُمَيْدٍ (٢)، قَالُوا: أَدَّى مُكَاتَبَتَهُ يَوْمَ الفَتْحِ، ابنَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ حَاطِبٍ أَبو يَحْيَى.
* حَنْظَلَةُ بنُ أَبي عَامِرٍ، وابنُهُ عَبْدُ الله بنُ حَنْظَلَةَ.
* حَسَّانُ بنُ ثَابِتٍ أَبو الوَلِيدِ، وابنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنِ حَسَّانَ أَبو مُحمَّدٍ.
* حَزْنُ بنُ عَمْرو المَخْزُومِيُّ، وابنُهُ المُسَيِّبِ بنِ حَزْنٍ، جَدُّ سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ.
* حُصَين الخُزَاعِيُّ، وابنُهُ عِمْرَانُ بنُ حُصَينِ بنِ عُبَيْدٍ.
* خَبَّابُ بنُ الأَرَتِّ، وابنُهُ عَبْدُ الله، ولِعَبْدِ الله رُؤْيَةٌ، ولأَبيهِ رِوَايَةٌ (٣).
* خَلَّادُ بنُ سُوَيْدٍ، وابنُهُ السَّائِبُ بنُ خَلَّادٍ.
* رَبِيعَةُ بنُ الحَاَرِثِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ أَبو أَرْوَى، وابنُهُ مُحمَّدُ أَبو حَمْزَةَ، والمُطَّلِبُ بنُ رَبِيعَةَ بنِ الحَارِثِ، وقِيلَ: عَبْدُ المُطَّلِبِ، قَالُوا: كَانَ رَبِيعَةُ أَسَنَّ مِنْ عَمِّه العبَّاسِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ. стр. 625
* زُبَير بنُ العَوَّامِ، وابنُهُ عَبْدُ الله بنُ الزُّبَير.
* زَيْدُ بنُ حَارِثَةَ أَبو أُسَامَةَ، وابنُهُ أسَامَةُ بنُ زَيْدٍ أَبو مُحمَّدٍ.
* زَيْدُ بنُ الخَطَّابِ بنِ نُفَيْلٍ أَبو عَبْد الرَّحْمَنِ، وابنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ زَيْدٍ.
* زَيْدُ بنُ سَهْلٍ أَبو طَلْحَةَ الأَنْصَارِيُّ، وابنُهُ عَبْدُ الله بنُ أَبي طَلْحَةَ.
* السَّائِبُ بنُ أَبي السَّائِبِ المَخْزُومِيُّ، وابنُهُ عَبْدُ الله بنُ السَّائِبِ.
* سَهْلُ بنُ حُنَيْفٍ أَبو الوَلِيدِ، وقِيلَ: أَبو يَزِيدَ، وابنُهُ أَبو أُمَامَةَ أَسْعَدُ بنُ سَهْلٍ، وعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ سَهْلٍ.
* سَمُرَةُ بنُ جُنَادَةَ السُّوَائِيُّ، وابنُهُ جَابِرُ بنُ سَمُرَةَ، مِنْ بَنِي سُوَاءة بنِ عَامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ، جَابِرٌ أَبو عَبْدِ الله، وقِيلَ: أَبو خَالِدٍ، وأُمُّ جَابِرٍ خَلَدَةُ بنتُ أَبي وَقَّاصٍ أُخْتُ سَعْدٍ، ولجَابِرٍ حِلْفٌ في بَنِي زُهْرَةَ.
* أَبو حَدْرَدٍ الأَسلَمِيُّ، واسْمُهُ سَلَامَةُ، وابنُهُ عَبْدُ الله بنُ أبي حَدْرَدٍ، وَقدْ رَوَى [عَنْهُ] (١) القَعْقَاعِ بنِ أَبي حَدْرَدٍ.
* سَعْدُ بنُ عُبَادَةَ أَبو ثَابِتٍ، وقِيلَ: أَبو قَيْسٍ، وابنُهُ قَيْسٌ، وسَعِيدٌ، وإسْحَاقُ بنُ سَعْدِ بنِ عُبَادَةَ.
* سَعْدُ بنُ خَيْثَمَةَ، وابنُهُ عَبْدُ الله بنُ سَعْدِ بنِ خَيْثَمَةَ.
* سَلِمَةُ بنُ لأمٍ الجَرْمِيُّ، وابنُهُ عَمْرو بنُ سَلِمَةَ.
* شَرِيطُ بنُ نُبَيْطٍ، وابنُهُ نُبَيْطُ بنُ شَرِيطٍ، يُحَدِّثُ عَنْ نُبَيْطِ: سَلَمَةُ بنُ نُبَيْطٍ، وسَلَمَةُ يُكْنَى أَبا فِرَاسٍ. стр. 626
* صَفْوَانُ بنُ أُمَيَّةَ أَبو وَهْبٍ الجُمَحِيُّ، وَهُو الذي اسْتَعَارَ مِنْهُ رَسُولُ الله ﷺ الأَدْرُعَ، وابْنُهُ عَبْدُ الله بنُ صَفْوَانَ.
* صَخْرُ بنُ حَرْبِ بنِ أُمَيَّةَ أَبو سُفْيَانَ، وابْنُهُ يَزِيدُ أَبو خَالِدٍ، ومُعَاوِيةُ أَبو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وعَنْبَسَةُ، [وأُم حَبِيبَةَ رَمْلَةُ] (١).
* الضَّحّاكُ بنُ خَلِيفَةَ، وابنُهُ ثَابِتُ بنُ الضَّحّاكِ الأَنْصَارِيُّ، قَالُوا: كانَ ثَابِتُ ابنُ الضَّحّاكِ الأَنْصَارِيُّ دَلِيلُ رَسُولِ الله ﷺ ، وأَبو جُبَيرةَ بنُ الضَّحّاكِ، اخْتَلَفُوا في رِوَايَتِه، قَالَهُ الجِعَابِيُّ.
* طَلْحَةُ بن عُبَيْدِ الله، وابْنُهُ مُحمَّدُ بنُ طَلْحَةَ.
* عَبْدُ الله بنُ عُثْمَانَ أَبو بَكْرٍ الصدِّيقُ، وابنُهُ عَبْدُ الله، وعَبْدُ الرَّحْمَنِ، ومُحمَّدٌ، وعَائِشَةُ، وأَسْمَاءُ بَنُو أَبي بَكْرٍ ﵃.
* عَبْدُ الله بنُ قَيْسٍ أَبو مُوسَى، وابْنُهُ إبْرَاهِيمُ بنُ عَبْدِ الله بنِ قَيْسٍ الأَشْعَرِيُّ.
* عَبْدُ الله بنُ جَحْشٍ، وابْنُهُ مُحمَّدٌ أَبو عَبْدِ الله، ولِعَبْدِ الله أخٌ يُقَالُ لَهُ: عُبَيْدُ الله، قَالُوا: تَنَصَّرَ بأَرْضِ الحَبَشَةِ، قَالَهُ الجِعَابِيُّ، وكُنْيَةُ عَبْدِ الله أَبو مُحمَّدٍ، وقِيلَ: أَبو أَحْمَدَ.
* عَبْدُ الله بنُ أَبي أُمَيَّةَ المَخْزُومِيُّ، وابنُهُ عَبْدُ الله بنُ عَبْدِ الله بنِ أَبي أُمَيَّةَ.
* عَبْدُ الله بنُ سَلَامٍ أَبو يُوسُفَ، قَالُوا: مِنَ القَوَاقِلِ (٢)، قَالَهُ الجِعَابِيُّ، وابنُهُ يُوسُفُ، قِيلَ: ومُحمَّدٌ، وقِيلَ: إنَّهُم مَوَاليِ رَسُولِ الله ﷺ .
* عَبْدُ الله بنُ عَمْرو بنِ حَرَامٍ الأَنْصَارِيُّ السِّلَمِيُّ، وابنُهُ جَابِرُ بنُ عَبْدِ الله أَبو стр. 627
عَبْدِ الله.
* عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، وابنُهُ عَبْدُ الله بنُ عُمَرَ، وعَاصِمُ بنُ عُمَرَ، وعُبَيْدُ الله، وعَبْدُ الرَّحْمَنِ، وحَفْصَةُ.
* عُثْمَانُ بنُ طَلْحَةَ، مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ، وابْنُهُ شَيْبَةُ بنُ عُثْمَانَ أَبو صَفِيَّةَ، قَالَهُ الجِعَابِيُّ، وَهُمْ أَهْلُ الحِجَابةِ.
* عُثْمَانُ بن مَظْعُونٍ أَبو السَّائِبِ، قَبَّلَهُ رَسُولُ الله ﷺ بعدَ مَوْتهِ، وابنُهُ السَّائِبُ بنُ عُثْمَانَ بنِ مَظْعُونٍ.
* عُثْمَانُ بنُ [..........] (١) وابْنُهُ عَبْدُ الله.
* عَلِيُّ بنُ أَبي طَالِبٍ، وابْنُهُ الحَسَنُ، والحُسَين.
* عَاصِمُ بنُ ثَابِتٍ، وابنُهُ مُحمَّدٌ.
* عَازِبٌ الأَنْصَارِيُّ، وابْنُهُ البَراءُ بنُ عَازِبٍ، وقِيلَ: عُبَيْدُ بنُ عَازِبٍ أَيضًا ابْنُهُ.
وأَخْبَرنا أَبِي ﵀، أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ إسْحَاقَ المَدِينِيُّ، حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ مُحمَّدِ بنِ زَكَرِيَّا، حدَّثنا إسْمَاعِيلُ بنُ عَمْرو، حدَّثنا قَيْسٌ، عَن ابنِ أَبي لَيْلَى، عَنْ حَفْصَةَ بنتِ عَازِبٍ، عَنْ عَمِّها عُبَيْدِ بنِ عَازِبٍ ﵄ قالَ: قالَ رَسُولُ الله ﷺ : لا تَجمَعُوا بينَ اسْمِي وكُنْيَتِي (٢).
قالَ أَبِي ﵀: هَكَذا رَوَاهُ فقالَ: عَنْ عُبَيْدِ بنِ عَازِبٍ، ويُقَالُ: إنَّهُ أَخُو البَراءِ بنِ عَازِبٍ، عِدَادَهُ في أَهْلِ الكُوفَةِ. стр. 628
* عُتْبَةُ بنُ أبي وَقَّاصٍ، أَخُو سَعْدِ بنِ أَبي وَقَّاصٍ، وابْنُهُ نَافِعُ بنُ عُتْبَةَ بنِ أَبي وَقَّاصٍ.
* عَلْقَمَةُ الأَسْلَمِيُّ أَبو أَوْفَى، وابْنُهُ عَبْدُ الله بنُ أَبي أَوْفَى.
* عَامِرُ بنُ رَبِيعَةَ أَبو عَبْدِ الله، وابْنُهُ عَبْدُ الله بنُ عَامِرِ بنِ رَبِيعَةَ، مِنْ بَنِي عَدِيِّ بنِ كَعْبٍ، قَالُوا: كانَ لَهُ ابنٌ يُقَالٌ لهُ: عَبْدُ الله، أَصابَهُ حَجَرٌ فَقُتِلَ، فَوُلِدَ لَهُ عَبْدُ الله، هَذا قَالَهُ الجِعَابِيُّ.
* عَمْرو بنُ العَاصِ بنِ وَائِلٍ السَّهْمِيُّ، وابْنُهُ عَبْدُ الله بنُ عَمْرو، أَبو عَبْدِ الله.
* عَمْرو بنُ حَزْمٍ، وابْنُهُ مُحمَّدُ بنُ عَمْرو بنِ حَزْمٍ، كَانَ عَمْرو عَامِلًا للنبيِّ ﷺ عَلَى نجْرَانَ.
* عَبَّاسُ بنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ أَبو الفَضْلِ، وابْنُهُ الفَضلُ أَبو مُحمَّدٍ، وقِيلَ: أَبو عَبْدِ الله، وعَبْدُ الله أَبو العبَّاسِ، وعُبَيْدُ الله أَبو مُحمَّدٍ، وقُثَمٌ أَبو الَعبَّاسِ، وكَثِيرٌ أَبو عَبْدِ المَلِكِ، [وتمَّامٌ، وعَبْدُ الرَّحْمَنِ] (١).
* عَوْفُ الخَثْعَمِيُّ، وابْنُهُ حُصَين بنُ عَوْفٍ الخَثْعَمِيُّ.
* عُتْبَةُ بنُ مَسْعُودٍ الهُذَلِيُّ، وابْنُهُ عَبْدُ الله بنُ عُتْبَةَ بنِ مَسْعُودٍ.
* عُرْوَةُ بنُ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيُّ، وابْنُهُ عُتْبَةُ بنُ عُرْوَةَ بنِ مَسْعُودٍ، قَالَهُ الجِعَابِيُّ.
* قَيْسُ بنُ مخْرَمَةَ، مِنْ بَنِي المُطَّلِبِ بنِ عَبْدِ مَنَافٍ، لَدُ النبيِّ ﷺ ، وابْنُهُ عَبْدُ الله بنُ قَيْسِ بنِ مخرَمَةَ، قَالَهُ الجِعَابِيُّ، ومُحمَّدُ بنُ قَيْسِ بنِ مخرَمَةَ.
* قَارِبُ بنُ الأَسْوَدِ الثَّقَفِيُّ، وابْنُهُ عَبْدُ الله بنُ قَارِبٍ. стр. 629
* كَعْبُ بنُ مَالِكِ، مِنَ الأَنْصَارِ، مِنْ شُعَرَائِهِم، يُكْنَى أَبا عَبْدِ الله، وابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ أبو الخَطَّابِ، وقِيلَ: عَبْدُ الله، ومُحمَّدٌ.
* كُنَّازُ بنُ الحُصَينِ أَبو مَرْثَد الغَنَوِيُّ، وابْنُهُ مَرْثَدُ بنُ أَبي مَرْثَدٍ الغَنَوِيُّ، وأَنَسُ بنُ أَبي مَرْثَدٍ الغَنَوِيُّ.
* مخرَمَةُ بنُ نَوْفَلِ بنِ عَبْدِ مَنَافٍ أَبو المِسْوَرِ، وابْنُهُ المِسْوَرُ أَبو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وصَفْوَانُ بنُ مخْرَمَةَ.
* مُطِيعُ بنُ الأَسْوَدِ، منْ بَني عَدِيٍّ، وابْنُهُ عَبْدُ الله بنُ مُطِيعٍ القُرَشِيُّ.
* مُرَّةُ بنُ أَبي مُرَّةَ الثَّقَفِيُّ، وابْنُهُ يَعْلَى، قِيلَ: إنَّ يَعْلَى يُكنَى أَبا [المَرَازِمِ] (١)، حَدَّثَ عَنْ يَعْلَى: المِنْهَالُ بنُ عَمْرو فقالَ: عَنْ يَعْلَى، عَنْ أَبيهِ.
* أَبو حُذَيْفَةَ بنُ عُتْبَةَ مِهْشَمٌ، وقِيلَ: هِشَامٌ، وابْنُهُ مُحمَّدٌ.
* مُغِيرَةُ بنُ الحَارِثِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، وابْنُهُ عَبْدُ الله بنُ أَبي سُفْيَانَ، يُكَنْى أَبا الهَيَّاج (٢)، قالَ الجِعَابِيُّ: رأَى النبيَّ ﷺ ، وجَعْفَرُ بنُ المُغيرَةِ لَقِيَ رَسُولَ الله ﷺ هُو وأَبُوهُ بالأَبْوَاءِ وأَسْلَمَ (٣).
* نَوْفَلُ بنُ الحَارِثِ بنِ عَبْد المُطَّلب أَبو الحَارِث، بَعَثَ ابْنَاهُ إلى رَسُولِ الله ﷺ فقالَ لَهُمَا: انْطَلِقَا إلى عَمِّكُمَا، لَعَلَّهُ يَسْتَعْمِلْكُمَا عَلَى الصَّدَقَاتِ.
* أَبو هَالَةَ النَّبّاشُ بنُ زَرَارَةَ، مِنْ تَمِيمٍ، وابْنُهُ هِنْدُ بنُ أَبي هَالَةَ، قَالَهُ الجِعَابِيُّ.
* يَزِيدُ بنُ أُختِ النَّمْرِ، وابْنُهُ السَّائِبُ بنُ يَزِيدَ بنِ [أخْتِ] النَّمْرِ (٤). стр. 630
* يَزِيدُ بنُ الأَخْنَسِ، وابْنُهُ مَعَنُ بنُ يَزِيدَ بنِ الأَخْنَسِ.
* يَاسِرٌ، وابْنُهُ عَمَّارُ بنُ يَاسِرٍ.
* يمَانُ [هُو] (١) حُسَيْلٌ، وابْنُهُ حُذَيْفَةُ بنُ اليَمَانِ.
* أَبو أُسَيْدٍ السَّاعِديِّ، وابْنُهُ مُنْذِرُ بنُ أَبي أُسَيْدٍ.
* أَبو سَلَمَةَ بنُ عَبْدِ الأَسَدِ، وابْنُهُ عَمْرو بنُ أَبي سَلَمَةَ، وسَلَمَةُ بنُ عَبْدِ الله بنِ عَبْدِ الأَسَدِ المَخْزُومِيُّ.
...
[ذِكْرُ مَنْ ذُكِرَ في الصَّحَابَة بالرِّوَاية، والوِفَادَةِ، والإدرَاكِ، والصُّحْبَةِ]
أَخْبَرنا عَبْدُ الصَّمَدِ العَاصِمِيُّ، أَخْبَرنا إبْرَاهِيمُ بنُ أَحْمَدَ المُسْتَمْلِيُّ، حدَّثني أَبو مُحمَّدٍ السِّجْزِيُّ أَحْمَدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ اللَّيْثِ، حدَّثني إبْرَاهِيمُ بنُ يَحْيَى بنِ حَمَّادٍ العَسْكَرِيُّ السِّجِسْتَانيُّ، حدَّثنا أَحْمَدُ بنُ سَيَّارٍ قالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بنَ عَتِيكٍ يَقُولُ: قَالَ عَلِيُّ بنُ المَدِينِيّ: مَنْ رَآى النبيَّ ﷺ أو صَحِبَهُ ولَوْ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ فَهُو مِنْ أَصْحَابِ النبيِّ ﷺ (٢). стр. 631
[المُحَمَّدُون]
* مُحمَّد بن قَيْسِ بنِ مخْرَمَةَ.
أَخْبَرنا أَبِي ﵀، أَخْبَرنا أَبو عَمْرو أَحْمَدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ إبْرَاهِيمَ، حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ أَبي مُسْلِمٍ الطَّرَسُوسِيُّ، حدَّثنا أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الله بنِ يُونُسَ، حدَّثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الله بنِ المُؤَمَّلِ، عَنْ مُحمَّدِ بنِ عَبَّادِ بنِ جَعْفَرٍ، عَنْ مُحمَّدِ بنِ قَيْسِ بنِ مْخرَمَةَ ﵄، عَنِ النبيِّ ﷺ قالَ: مَنْ مَاتَ في أَحَدِ الحَرَمَيْنِ بَعَثَهُ الله يَوْمَ القِيَامَةِ آمِنًا (١).
قالَ أَبي ﵀: رَوَاهُ الفِرْيَابِيُّ، عَنِ الثَّوْرِيِّ فقالَ: عَنْ مُحمَّدِ بنِ قَيْسِ، عَنْ أَبيهِ، وذَكَرَهُ ابنُ مَنِيعٍ في الصَّحَابةِ (٢).
* مُحمَّدُ بنُ شُرَحْبِيلَ الأَنْصَارِيُّ، مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ، ذَكَرَهُ البُخَارِيُّ في الوُحْدَانِ، رِوَايَتُهُ عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ (٣).
* مُحمَّدُ بنُ أَبي حَدْرَدٍ الأَسْلَمِيُّ، وقِيلَ: عَبْدُ الله بنُ أَبي حَدْرَدٍ، حَدِيثُهُ في النِّكَاحِ، والصَّدَاقِ.
* مُحمَّدُ بنُ زَيْدِ الأَنْصَارِيُّ، ذَكَرَهُ أَبو حَاتمٍ الرَّازِيُّ في الوُحْدَانِ، حَدِيثُهُ في لحمِ الصَّيْدِ.
* مُحمّدُ أَبو سُلَيْمَانَ، عِدَادُهُ في أَهْلِ المَدِينَةِ، حَدِيثُهُ في مَسْجِدِ قُبَاءٍ والصَّلَاةِ فِيهِ. стр. 632
* مُحمَّدُ بنُ عُمَيْرِ بنِ عُطَارِدٍ، حَدِيثُهُ: أنَّ النبيَّ كَانَ في نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابهِ.
* مُحمَّد السَّعْدِيُّ، حَدِيثُهُ في الصَّدَقَةِ، والمَعْرُوفِ، وبِحَدِيثه، أَظُنُّ إنَّهُ ابنُ عَطِيَّةَ.
* مُحمَّدُ بنُ صَفْوَانَ، وقِيلَ: صَفْوَانُ، وقِيلَ: عَبْدُ الله بنُ صَفْوَانَ، وقِيلَ: خَالِدُ بنُ صَفْوَانَ، وقِيلَ: ابنُ صَفْوَانَ الأَنْصَارِيُّ، عِدَادُهُ في أَهْلِ الكُوَفَةِ، رَوَى عَنْهُ الشَّعْبِيُّ، صَاحِبُ الأَرْنَبَيْنِ، حَدِيثُهُ في الأَطْعِمَةِ (١).
* مُحمَّدُ بنُ صَيْفِيِّ الأَنْصَارِيُّ، رَوَى عَنْهُ الشَّعْبِيُّ، ويُقَالُ: إنَّهُ الأَوَّلُ، عِدَادَهُ في أَهْلِ الكُوفَةِ، قالَ ابنُ العَسَّالِ (٢): أَرَاهُمَا اثْنَانِ، لأَنَّ مُحمَّدَ بنَ صَيْفِيّ مِنْ بَنِي مَالِكِ بنِ الأَوْس، ومُحمَّدَ بنَ صفْوَان مِنْ بَنِي جُشَمَ بنِ الأَوْسِ، وقالَ الوَاقِديُّ: مُحمَّدُ بنُ صَيْفِيٍّ ممِّنْ نَزَلَ الكُوفَةَ، ومُحمَّدُ بنُ صَفْوَانَ آخَرَ نَزَلَ الكُوَفَةَ، حَدِيثُهُ في الأَطْعِمَةِ، وعَاشُورَاءَ، والذَّبَائِحِ، ولَيْسَ لَهُ رَاوٍ إلَّا الشَّعْبِيُّ.
* مُحمَّدُ بنُ عَدِيِّ بنِ رَبِيعَةَ بنِ سُوَاءةَ بنِ جُشَمَ، عِدَادَهُ في أَهْلِ المَدِينَةِ، قِيلَ لَهُ: كَيْفَ سَمَّاكَ أَبُوكَ في الجَاهِليَّةِ؟.
* مُحمَّدُ بنُ سَعْدٍ، رَوَى عَنْهُ خَالِدُ بنُ أَبي خَالِدٍ، حَدِيثُهُ: (البَركَةُ في المُماسَحَةِ) (٣).
* مُحمَّدُ بنُ إسْمَاعِيلَ الأَنْصَارِيُّ، قالَ أَبِي ﵀: أَرَاهُ إسْمَاعِيلُ بنُ стр. 633
ثَابِت بنِ قَيْسٍ، حَدِيثُهُ جَاءَني: (جِبريلُ ﵇.
* مُحمَّدُ بنُ أَسْلَمَ بنِ بُجْرَةَ الأَنْصَارِيُّ، لَهُ رُؤْيَةٌ، ولأَبيهِ صُحْبَةٌ، حَدِيثُهُ: (مَنْ هَبَطَ مِنْكُم إلى هَذِه فلَا يَرْجِعُ إلى أَهْلِهِ حَتَّى يَرْكَعَ في هَذا المَسْجِدِ رَكْعَتَينِ).
* مُحمَّدُ بنُ إيَاسِ بنِ البُكَيْرِ، لَهُ إدْرَاكٌ، ولَا يُعْرفُ لَهُ رِوَايةٌ.
* مُحمَّدُ بنُ عُلْبَةَ القُرَشِيُّ، لَهُ ذِكْرٌ في حَدِيثِ هُبَيْبِ بنِ مُغَفِّلٍ في جَرِّ الإزَارِ خُيَلَاءَ.
* مُحمَّدُ بنُ بَشِيرٍ الأَنْصَارِيُّ، وَالِدُ يَحْيَى، لَهُ ذِكْرٌ في حَدِيثِ خُرَيمِ بنِ أَوْسٍ الطَّائِي، والشَّيْمَاءَ بنتِ بُقَيْلَةَ الأَزْدِيَّةِ، حَدِيثُهُ: (إذا أَرَادَ الله بِعَبْدٍ هَوَانًا أَنْفَقَ مَالَهُ في البُنْيَانِ).
* مُحمَّدُ بنُ كَعْبِ بنِ مَالِكٍ الأَنْصَارِيُّ، أَخُو عَبْدِ الله، لَهُ ذِكْرٌ في حَدِيثِ أَبي أُمَامَةَ إيَاسِ بنِ ثَعْلَبَةَ: (مَنْ حَلَفَ عَلَى مَالٍ آخرَ فَاقْتَطَعَهُ).
* مُحمَّدُ بنُ عَاصِمِ بنِ ثَابِتٍ، لَهُ ذِكْرٌ في حَدِيثٍ، وقَدْ تَقَدَّمَ في الأَوْلَادِ (١).
* مُحمَّدُ بنُ الشَّرِيدِ، لَهُ ذِكْرٌ في حَدِيثٍ أَبي هُرَيْرَةَ، حَدِيثُهُ في الرَّقَبَةِ المُؤْمِنَةِ.
* مُحمَّدُ بنُ أَبي سُفْيَانَ، لَهُ ذِكْرٌ في حَدِيثِ أَبي هِنْدٍ وإسْلَامهِ، وشَهَادَةِ أَبي بَكْرٍ، وعُمَرَ، وعُثْمَانَ، وعَلِيٍّ، ومُحمَّدِ بنِ أَبي سُفْيَانَ.
* مُحمَّدُ بنُ أَبي عَمِيرَةَ، حَدِيثُهُ في ثَوَابِ الطَّاعَةِ.
* مُحمَّدُ بنُ عَطِيَّةَ أَبو عُرْوَةَ، وقِيلَ: عُرْوَةُ بنُ مُحمَّدٍ، حَدِيثُهُ في الصَّدَقَةِ، والمَعْرُوفِ، والتَّزْوِيْجِ. стр. 634
* مُحمَّدُ بنُ جَابِرِ بنِ غُرَابٍ، شَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ، عِدَادَهُ في الصَّحَابةِ، قَالَهُ أَبِي ﵀ عَنِ الصَّدَفِيِّ.
* مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ الله بنِ أُبَيِّ بنِ سَلُولٍ، أَخُو عَبْدِ الله، حَدِيثُهُ في الطُّهُورِ بالمَاءِ.
* مُحمَّدُ بنُ حَبِيبٍ المِصْرِيُّ، ويُقَالُ: النَّصْرِيُّ، رَوَى عَنْهُ عَبْدُ الله بنُ السَّعْدِيّ، حَدِيثُهُ في الهِجْرَةِ.
* مُحمَّدُ بنُ هِشَامٍ، عِدَادَهُ في أَهْلِ المَدِينَةِ، حَدِيثُهُ قالَ: (حَدِيثُكُم أَمَانَةٌ).
* مُحمَّدٌ الأَنْصَارِيُّ، غَيْر مَنْسُوبٍ، حَدِيُثهُ في الوُسْوَاسِ.
* مُحمَّدُ بنُ حَزْمٍ، حَدِيثُهُ [تُكْمِلُ أُمَّتِي يَوْمَ القِيَامَةِ سَبْعِينَ أُمَّةً نَحْنُ آخِرُها وخَيْرهَا] (١)، وأَظُنُّ أَنَّهُ مُحمَّدُ بنُ عَمْرو بنِ حَزْمٍ، تَقَدَّمَ في المَوْلُودِ، والأَوْلَادِ (٢).
* مُحمَّدُ بنُ رُكَانَةَ، حَدِيثُهُ [في العِمَامَةِ] (٣).
* مُحمَّدُ بنُ فَضَالَةَ، حَدِيثُهُ [سَمُّوهُ باسمِي ولا تُكَنُّوهُ بِكُنْيَتِي] (٤).
* مُحمَّدُ بنُ الأَسْوَدِ بنِ خَلَفٍ البَيَاضِيُّ، قالَ أَبِي ﵀: وَهُو ابنُ أَسْعَدَ بنِ بَيَاضَةَ بنِ سُبَيْعِ بنِ خَلَفِ بنِ جَعْثَمَة بنِ سَعْدِ بنِ مَلِيحِ بنِ عَمْرو، ونَسَبَهُ شَبَابٌ العُصفُرِيُّ (٥)، حَدِيثُهُ: (في عَلَى ذِرْوَةِ سَنَامِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانُ).
* مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ الله بنِ سَلَامِ بنِ الحَارِثِ، حَدِيثُهُ في الوُضُوءِ، والتَّفْسِيرِ. стр. 635
[حَرْفُ الأَلَفِ]
* إبْرَاهِيمُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ العُذْرِيُّ، حَدِيثُهُ: (يَحْمِلُ هَذا العِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ، يَنْفُونَ عَنْهُ تحْرِيفَ الغَالِينَ، وانْتِحَالَ المُبْطِلِينَ، وتَأْوِيلَ الجَاهِلِينَ).
* إبْرَاهِيمُ أَبو إسْمَاعِيلَ الأَشْهَلِيُّ، قالَ: خَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ إلى بَنِي سَلِمَةَ.
* إبْرَاهِيمُ أَبو عَطَاءٍ، وقِيلَ: عَنْ عَطَاءِ بنِ إبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبيهِ.
أَخْبَرنا أَبِي ﵀، أَخْبَرنا خَيْثَمَةُ بنُ سُلَيْمَانَ، حدَّثنا إسْحَاقُ بنُ سَيَّارٍ، حدَّثنا أَبو عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ الله بنِ [مُسْلِمِ] بنِ هُرْمُزَ (١)، عَنْ يَحْيى بنِ عَطَاءِ بنِ إبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ جَدِّه ﵁ أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: (قَابِلُوا النِّعَالَ) (٢).
* إبْرَاهِيمُ بنُ نُعَيْمِ بنِ النَّحّامِ، حَدِيثُهُ: (بَاعَ رَسُولُ الله عَبْدًا مُدَبَّرًا لابنِ النَّحّامِ).
* إسْمَاعِيلُ بنُ أَبي حَكِيمٍ المَدَنِيُّ، أَحَدُ بَنِي فُضَيْلٍ، حَدِيثُهُ في قِرَاءَةِ ﴿لمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾. следующие страницы →