الياء مع الفاء
" غَلَامٌ يَفَاعٌ" (١) هو الذي شارف الاحتلام، يقال: أيفع فهو يافع، ولا يقال: موفع، ويقال: الغلام الأيفع، ويجمع على: أيفاع، الواحد: يفعة ويافع جمع على غير قياس، فمن قال: يافع ثنى وجمع، ومن قال: يفعة كان الواحد والاثنان والجماعة سواء، كذا قال القاضي (٢)، وفيه نظر، واليفاع أيضًا: ما أشرف من الأرض، وكأن الغلام اليفاع أشرف على الاحتلام.
* * *
стр. 2907
الياء مع القاف
قوله: "الدُّبَّاءُ هُوَ اليَقْطِينُ" (١) يعني: القرع المأكول. وقيل: اليقطين كل شجرة منفرشة على الأرض ليست بذات ساق.
قوله: "فَكَأَنَّمَا رَآنِي فِي اليَقَظَةِ" (٢) بفتح القاف، أي: في حال الانتباه، وغلط قوم التِّهامي في قوله: والمنية يقْظة (٣). فأما في (٤) الاسم فهو مخزوم بن يقظة، فبالفتح ضبطناه عن جماعة شيوخنا، وكذا قيده أهل العربية وغيرهم، إلاَّ أني رأيت (ابن مكي) (٥) في كتاب "تقويم اللسان" خطَّأ ذلك وقال: صوابه الإسكان (٦). وما قاله غير معروف، ويقال: رجل يَقِظ وَيقْظ ويَقْظان، والجمع: أيقاظ ويقاظى.
* * *
стр. 2908
الياء مع السين
قوله: " أَتَيَسَّرُ (١) عَلَى المُوسِرِ" (٢) أي: أسامحه وأعامله بالمياسرة والمساهلة، كما قال: "أَتَجَاوَزُ" (٣).
قوله: "وَيُيَاسَرُ فِيهِ الشَّرِيكُ" (٤) هي مساهلته وترك مشاحته.
* * *
стр. 2909
الياء مع الواو
قوله: ﴿وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللهِ﴾ [إبراهيم: ٥] فسره في الحديث قال: "وَأَيَّامُ اللهِ نَعْمَاؤهُ وَبَلَاؤُهُ" (١)، قال الأَزْهَرِيُّ: أيام الله: نقمه (٢). وقال مجاهد: نعمه (٣). ومعنى ذلك أنها الأيام التي أنعم الله فيها على قوم (٤) وانتقم فيها من آخرين.
الاِخْتِلَاف
قوله في باب من أفطر في السفر: "ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ، فَرَفَعَهُ إِلى يَدِهِ " (٥) كذا للأصيلي واِلقَابِسِي وأبي ذر وأكثر الرواة، وصوابه: "إِلَى فِيهِ" (٦) وكذا رواه ابن السكن.
وفي الأطعمة في خبر الأعرابي وخبر الجارية: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ يَدَهُ - يَعْنِي الشَّيْطَانَ - لَمَعَ يَدِهَا" (٧) كذا في جميع نسخ مسلم، وصوابه: "مَعَ أَيْدِيهِمَا".
стр. 2910
قوله: " فَدَعَا بِمَاءٍ فَأَفْرَغَهُ عَلَى يَدِهِ" (١) كذا لأكثر شيوخنا في "الموطأ"، وعند بعضهم: "يَدَيْهِ" وكذلك اختلف أصحاب "الموطأ" في اللفظين، وبالتثنية عند أبي القاسم، وبالإفراد عند ابن بكير، واختلاف الفقهاء في ذلك مبني على اختلاف الروايتين في استحباب صب الماء على اليدين وغسلهما معًا (٢) أو على الواحدة ثم يفرغ بها على الأخرى.
قوله: "إِذَا كَانَ فِي الأَيْمَانِ كُسُورٌ إِذَا قُسِمَتْ عَلَيْهِمْ نُظِرَ إِلَى الذِي عَلَيْهِ أَكْثَرُ تِلْكَ الأيْمَانِ فَتُجْبَرُ عَلَيْهِ تِلْكَ اليَمِينُ" (٣) كذا للرواة، وعند ابن وضَّاح: "أَكْثَرُ تِلْكَ اليَمِينِ" والأول هو الصواب على مذهب مالك، وأما رواية ابن وضَّاح فعلى قول عبد الملك، أن عبد الملك يقول: لا ينظر إلى كثرة الأيمان إنما ينظر إلى من عليه أكثر تلك اليمين المنكسرة، إذا وزعت عليهم فيتم عليهم.
وفي حديث ابن الزبير في الصلاة في جلوس النبي ﷺ : "وَفَرَشَ قَدَمَهُ الْيُمْنَى (٤) " (٥) كذا لجمعيهم، وصوابه: "قَدَمَهُ اليُسْرى" وقد تخرج اليمنى على أنه أخبر أيضًا عن فرشه اليمنى ولم يقمها، لكن المعروف: "الْيُسْرى".
وفي كتاب الأطعمة: "قَدِمَتْ أُخْتُهَا حُفَيْدَةُ مِنْ نَجْدٍ" (٦) ووقع عند
стр. 2911
المروزي: "من يُحد" (١) بياء مضمومة وحاء مهملة، وقرأه بمكة: "مِنْ نَجْدٍ (٢) " كما للجميع، وهو الصواب.
قوله: "وَنَهَى أَنْ يُسَمَّى بِيَعْلَى " (٣) كذا رواه بعضهم عن مسلم، والصواب: " بِمُقْبِلٍ " وهي رواية شيوخنا و" يَعْلَى " تصحيف منه.
قوله في حديث زهير بن حرب: "حَتَّى لَا تَعْلَمَ يَمِينُهُ مَا تُنْفِقُ شِمَالُهُ " (٤) كذا جاء في هذا الحديث في مسلم، والمعروف: "حَتَّى لَا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ" (٥) وهو كناية عن المبالغة في (إسرار الصدقة) (٦) وكتمها، أي: لو كانتا ممن يعلم لما علمتاه.
قوله: "أَعْوَرَ عَيْنِ اليُمْنَى" (٧)، وفي حديث آخر (٨): "الْيُسْرى" (٩) وقد ذكر مسلم الروايتين، ووجه الجمع بينهما أن كل واحدة (١٠) منهما عوراء من أجل أن أصل العور العيب، لا سيما ما (٨) اختص بالعين، فإحداهما عوراء
стр. 2912
حقيقة ذاهبة، وهي التي قال فيها: "مَمْسُوحُ العَيْنِ" (١) والأخرى معيبة، وهي التي قال: "عَلَيْهَا ظَفَرَةٌ" (٢)، و"كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ" (٣)، و"عِنْبَةٌ طَافِيَةٌ" (٤).
قوله: " وَكَانَ الهَدْيُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ (وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ﵄ (٥) وَذِوِي اليَسَارَةِ" (٦) كذا في النسخ، وصوابه: "وَذَوْي اليَسَارِ" بغير هاء وهو الغنى؛ وأما بالهاء فهي القلة والتفاهة.
* * *
стр. 2913
أسماء المواضع
" يَثْرِبُ" (١) اسم مدينة النبي ﷺ .
قلت: وقيل: هو اسم أرضها؛ سميت باسم رجل من العمالقة، وكان أول من نزلها، وقد غير النبي ﷺ هذا الاسم، وسماها: "طَابَةُ" (٢) و"طَيْبَةُ" (٣)؛ لما في يثرب من التثريب، فأما التي (٤) في الشعر:
مواعد عرقوب أخاه بيثرب (٥)
فقيل: هو مثلها في اللفظ. وقيل: هي قرية باليمامة. وقيل: هو يتْرَب بتاء مثناة من فوقها وراء مفتوحة. وقيل: يترب اسم لموضع من بلاد بني سعد بن تميم، كما اختلف فيه فقيل: هو عرقوب رجل من العماليق من أهل اليمامة. وقيل: هو من بني سعد المذكورين. وقيل: بل هو رجل (٦) من العمالقة.
стр. 2914
"الْيَمَنُ" (١): كل ما كان عن يمين الكعبة من بلاد الغور.
و"الْيَمَامَةُ" (٢): مدينة باليمن على يومين من الطائف، وعلى أربعة من مكة، ولها عمائر، قاعدتها حجر اليمامة، وهي في (٣) عداد أرض نجد، وتسمى العَروض بفتح العين.
"يَلَمْلَمُ" (٤): ويقال: ألملم (٥) وهو الأصل والياء بدل منها، وهو على ليلتين من مكة.
"يَهَابُ" (٦)، أو"نِهَابُ"، أو"إِهَابُ" (٧): مواضع قرب المدينة، وتقدم في الهمزة.
"الْيَرْمُوكُ" (٨): موضع.
* * *
стр. 2915
الأسماء
أَبُو اليَسَرِ، ويَسَرَةُ بْنُ (١) صَفْوَانَ، وكذلك: يَسَارٌ، ويُسَيْرُ بْنُ عَمْرٍو، (ويقال: أُسَيْرٌ بالهمزة) (٢)، ويقال فيه: ابن (٢) جابر، وهِلَالُ بْنُ يِسَافٍ، بكسر الياء يقوله المحدثون، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: ويقال فيه: إِسَافٍ. قال غيره: وهو كلام العرب (وقال بعضهم: بفتح الياء؛ لأنه لم يأت في كلام العرب) (٢) كلمة أولها ياء مكسورة إلاَّ قولهم: يِسار.
ويُحَنِّسُ: بفتح النون وكسرها، ذكره الحاكم بالفتح، وكذا قيدناه عن أَبِي بَحْر، وبكسر النون ضبطناه عن القاضي أبي علي، وكذلك عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يُحَنِّسَ، وأَبُو يَعْفُورٍ، ويَحْيَى بْنُ يَعْمَرَ، ومَالِكُ بْنُ يُخَامِرَ، ومُسْلِمُ بْنُ يَنَّاقٍ، ويَرْفَأُ.
والْيَمَانُ: بنون مطلقة (٣) من غير ياء النسب، وهو لقب لوالد حذيفة، واسمه: حُسَيْلٌ، وقيل: بل هو اسم لجد حذيفة (بن اليمان) (٤) بن حُسَيْلٍ.
وقيل: بل (٥) قيل له: اليمان بن الحارث بن قطيعة بن عبسٍ، وهو أيضًا لقب له واسمه (٦) جروة، وقد يشتبه به أبو نصر التَّمَّارُ.
يُوشَعُ بْنُ نُونٍ: بفتح الشين.
стр. 2916
الأنساب
الْيَمَامِيُّ: نسب إلى اليمامة، وكذلك عَبْدُ اللهِ بْنُ الرُّومِيِّ اليَمَامِيُّ، ومُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينِ بْنِ تُمَيْلَةَ اليَمَامِيُّ، وجاء عند ابن الحذاء: "الْيَمَانِيُّ" بالنون، وهو غلط، وإن كانت اليمامة من قواعد اليمن لكن المعروف في نسبه اليَمَامِيُّ بالميم.
وزَيْدُ بْنُ الحَارِثِ اليَامِيُّ، ومُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ اليَامِيُّ ينسب إلى يامٍ، بطن من همدان، ويقال فيه (١): الأيامي، والأول أصوب.
ومَرْثَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ اليَزَنِيُّ.
وقوله: "أَخُوكَ اليَثْرِبِيُّ" (٢) منسوب إلى المدينة، بكسر الراء.
ومَعْدَانُ بْنُ طَلْحَةَ اليَعْمَرِيُّ، بفتح الياء والميم، وحكى البخاري بضم الميم وفتحها، ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ اليَشْكُرِيُّ، بياء (٣) مثناة من أسفلها وستين معجمة.
الاختلاف
في باب تحريم الخمر: "حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ" (٤) كذا للكافة، وعند العُذْرِيِّ: "حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ" وهو وهم، وعند ابن ماهان: "حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ" وهو وهم، وقد ذكرناه في باب البكاء
стр. 2917
عند قراءة القرآن في حديث: "يَحْيَى عَنْ سُفْيَانَ"، وفي آخره: "قَالَ يَحْيَى: بَعْضُ الحَدِيثِ (عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ " (١) كذا لرواة البخاري، وكذا عند المُسْتَمْلِي والحموي: "قَالَ: يَجِيءُ بَعْضُ الحَدِيثِ" وهو) (٢) مهمل في كتاب الأصيلي، والأول الصواب.
وفي حديث عائشة في الإهلال بالحج مفردًا: "حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ (٣) " (٤) كذا للفارسي والسِّجْزِي، وعند العُذْرِيِّ: "حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى".
وفي باب من ظلم من الأرض شبرًا: "أَخْبَرَنَا أَبَانٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آَدَمَ" كذا عند ابن ماهان، وهو خطأ، وصوابه ما لإبراهيم بن سفيان: "يَحْيَى" (٥) غير منسوب، وهو ابن أبي كثير.
وفي نذر المشي إلى الكعبة: "حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ وَقُتَيْبَةُ وَابْنُ حُجْرٍ قَالُوا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ" (٦) كذا لجميعهم، وفي كتاب التَّمِيمِي رواه بعضهم: "حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى" مكان: " [ابْنُ] (٧) أَيُّوبَ".
وفي باب إذا أخذ أهل الجنة منازلهم: "حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى - يَعْنِي (٨) - ابْنَ أَبِي بُكَيْرٍ" (٩) كذا في أصل شيوخنا عن
стр. 2918
مسلم، وفي أصل ابن عيسى، عن بعضهم، عن ابن الحذاء: "حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ".
وفي باب صفة القيامة: "حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْر" (١) كذا لجميعهم إلَّا ابن عيسى عن الجيَّانِي فعنده (في رواية أخرى) (٢): "حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بَكْرٍ" وهو وهم، وليس في الصحيحين: "يَحْيَى بْنُ بَكْرٍ".
وفي أكل ورق الشجر: "حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا وَكِيع" (٣) كذا لكافة شيوخنا، وعند ابن الحذاء: "حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ"، ولم يختلفوا في الحديث الذي قبله: "حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ الحَارِثِيُّ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ (٤) بْنُ سُلَيْمَانَ" (٥).
وفي فضائل علي ﵁: "حَدَّثَنَا يُوسُفُ أَبُو سَلَمَةَ المَاجِشُونُ " (٦) كذا لشيوخنا، وعند بعض الرواة: "يُوسُفُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ" وكلاهما صواب؛ هو أبو سلمة يوسف بن يعقوب بن عبد الله بن أبي سلمة، واسمه في ينار، والماجشون هو يعقوب والد أبي سلمة يوسف.
стр. 2919
وفي باب الصلاة الوسطى: "دَاوُدُ بْنُ الحُصيْنِ عَنِ ابْنِ يَرْبُوعٍ المَخْزُومِيِّ" (١) كذا ليحيى والقعنبي، وعند ابن (٢) بكير، (وفي باب سكنى المدينة: "مَالِكٌ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يُوسُفَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ" (٣) كذا ليحيى وابن بكير) (٤) وغيرهما، وهو ابن حِمَاسٍ المذكور في الباب قبله.
وقيل: هو غيره. والصحيح أنه هو، وكذا جاء مبينًا هنا في رواية القعنبي، وعن غيره في الحديث الأول في الباب قبله، ولم يسمه يحيى في الباب قبله، وسماه أبو مصعب (٥) في ذلك الحديث: "يُونُسُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ حِمَاسٍ " كما (٦) قال يحيى، وكذا قال معن والتنيسي، وقال ابن القاسم: "يُوسُفُ بْنُ يُونُسَ" هنا، وكذا قال ابن بكير ومطرف وابن أبي مريم وابن نافع وابن وهب وابن عفير وابن المبارك وابن برد ومصعب الزبيري، قال الشيخ أبو عمر: اضطرب في اسمه رواة "الموطأ" اضطرابًا شديدًا، وأظنه من ذلك.
وفي باب غسل المني (٧) وفركه: "حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ، عَنْ عَمْرٍو" (٨) وكذا لأكثر رواه البخاري: "يَزِيدُ" غير منسوب، قال أبو مسعود
стр. 2920
الدمشقي: هو يزيد بن هارون. وكذا قال القاضي ابن صخر، وعند ابن السكن زيادة: "يَعْنِي (١): ابْنَ رَبِيعٍ"، (والله أعلم بالصواب) (٢).
* * *