← Джавами‘

Джавами‘ · id 122409

المجتبى من المجتنى

ابن الجوزي

Полный текст (97 стр.). Показаны 1–40.

стр. 1

إهداء إلى. . من يجوب الأرض سعيا؛ يحاول أن يبعث فى هذه الأمة سالف مجدها، ويستحضر عزتها، إلى. . رفيق الدرب؛ أخى وأستاذى، إلى. . الأستاذ الدكتور: نصر محمد عارف. من شرب من كأس فضلكم أيمن البحيرى

стр. 2

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ تقديم لسماحة الشيخ الدكتور: على جمعة؛ أستاذ أصول الفقه، جامعة الأزهر. كيف نتعامل مع التراث: هناك مداخل مختلفة للتعامل مع قضية التراث الإسلامى، منها: نشر ذلك التراث الثرى الذى قامت به قديما المطبعة الأميرية، وغيرها فى القرن الماضى، حيث قاموا بتصحيح النص بصورة واضحة، قابلة للفهم، واضطلع بهذه المهمة؛ أعلام المصحيحين، من أمثال: الشيخ نصر الهورينى، والشيخ قطة العدوى، وغيرهم من مصححى المطابع الأميرية، الذين بلغوا من الدقة والعلم، والضبط لدرجة كبيرة، حتى اعتبروا أن النسخة المطبوعة مثل المخطوط؛ بل أصح، حتى لم يعد عندهم حاجة لهذه المخطوطات، فهلك أغلبها للأسف الشديد، فكم من مخطوطة طبعت ولا نجد لها أثرا فى مصر، مثل مخطوطات كتاب (إرشاد الفحول) للشوكانى، وغيره من الكتب؛ لأنهم بعد ما استعملوا المخطوطة، لم يهتموا بها، فضاعت فى المطابع بين أيد الطابعين؛ فهذا يمكن أن يطلق عليه نشر التراث. أما مقارنة النسخ، وخدمة النص، وفهرسته، والتعامل معه؛ بحيث ييسر ونصل به إلى أقرب صورة كان يريدها المصنف، ونخدمه تعليقا، وشرحا لغريبه وعزوا لآياته وتخريجا لأحاديثه؛ فهو ما يسمى بتحقيق التراث. وتحقيق التراث بهذه الصورة، ينبغى أن لا نقف عنده، ونعتبره غاية المرام؛ بل لا بد من أن نرقى إلى مرحلة أخرى نستفيد فيها من التراث: نحلل مناهجه، ونصوغها، ونبنى عليها، ولا نقف عند مجرد مسائله.

стр. 3

فالقضية ليست مجرد توثيق للتراث؛ بل هى أيضا محاولة لفهمه الفهم الواضح الدقيق، ومحاولة البناء عليه ومعرفة مدى حجيته، وما هو المقبول والمرفوض منه. فإنه ليس من المناسب أن نرفض التراث أو نقبله، رفضا أو قبولا عشوائيا؛ بل ينبغى علينا أن نتعامل معه تعاملا واضحا، نستفيد من مناهجه، ونتجاوز مسائله. وهذا الكتاب الذى بين يدينا اليوم؛ كتاب مهم فى التراث الإسلامى يلخص فيه ابن الجوزى؛ حصاد رحلته العلمية فى عمره المديد، وإنتاجه الغزير، ويلخص فيه تلك الفوائد التى تكون شخصيته العلمية، ومحدداتها الفكرية؛ يخرج لأول مرة لعالم الكتب المطبوعة. نرجو أن ينفع الله به المسلمين، وأن يكون مادة ثرية للدراسات الإسلامية، آمين. القاهرة الثانى من ربيع الآخر سنة (١٤١٩ هـ) أ. د. على جمعة

стр. 4

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ وبه ثقتى مقدمة المحقق الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد سيد المرسلين وإمام المتقين، وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد، فإن الحضارة الإسلامية، حضارة عالمية. عالميتها أو ضحها القرآن الكريم، قال تعالى مخاطبا رسوله ﴿وَما أَرْسَلْناكَ إِلاّ رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ﴾ [الأنبياء:١٠٧]. وقال تعالى ﴿وَما أَرْسَلْناكَ إِلاّ كَافَّةً لِلنّاسِ﴾ [سبأ:٢٨]. فكان النبى ﷺ خاتم الرسل. وبه ﷺ ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [الأنعام:١١٥]. وهذه الخاصية الشديدة الأهمية. أخرجت حملة الرسالة، صحبة النبى ﷺ ليحققوا قوله تعالى ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللهِ﴾ [آل عمران:١١٠]. وانطلقت الحضارة من ثوابت أرستها العقيدة الربانية الموحاة من الله تعالى، ذات الأركان الثابتة والمقومات والخصائص الفاعلة، فكان الكتاب الحكيم، والسنة الصحيحة، وهما الوحى المعصوم، مصدرا هذه العقيدة الربانية التى جاءت لتحل وتفك الإشكالات التى آثارها الفلاسفة الأقدمون عن الحقيقة الإلهية، والحقائق الكونية، أو طبيعة الإنسان وحقيقته، وعلاقة هذه الحقائق بعضها ببعض، وكانت هذه الإشكالات مصدرها الفكر البشرى المحض، وشطحاته العقلية، وتصوراته الفلسفية بإيعاز من عدوه الأزلى ﴿يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً﴾ [الأنعام:١١٢]. فهذه العقيدة المنبثقة عن الوحى-المعصوم المستندة عليه-الذى ميز هذه العقيدة السلمية عن المعتقدات الوثنية التى تنشئها المشاعر والأخيلة والأوهام والتصورات البشرية المختلفة، ومنحها خصائص لم تتوافر فى عقيدة غيرها، (ففيها الإحاطة والشمول، والتوازن، والقدرة على الإجابة على الأسئلة الكلية، وتقديم التفسيرات وتحديد العلاقة بين الله تعالى والكون والإنسان) (١).

стр. 5

وبعد أن رسخت العقيدة فى قلوب الرعيل الأول، صحبة رسول الله ﷺ -ولا عجب أن يمكث رسول الله ﷺ فى مكة قبل الهجرة قرابة الثلاثة عشرة عاما، مشمّرا عن ساعدى الجد، يرسخ التوحيد، الذى هو حجر الأساس فى العقيدة، يرسخه فى قلوب أصحابه حتى بات كالجبال الراسيات-فبعدها أصبح الناس فى حاجة ضرورية إلى شريعة فوق حاجتهم إلى أى شيء آخر؛ شريعة مبناها على تعريف مواقع رضى الله وسخطه فى حركات العباد الاختيارية، فمبناها على الوحى المحض؛ منطلقة من اعتقاد سليم، يشعر المرء بالرضى ﴿رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾ [المائدة:١١٩]. فمنّ الله عليهم بشرعة امتازت بتحقيق مصالح الخلق ودرء المفاسد عنهم، وبيان العلل والأسباب والحكم والغايات الكامنة، تمكن بها المسلم من العيش باستمرار تحت مظلتها، وتنظيم شؤون حياته وفقا لتوجيهات الشارع الحكيم ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً﴾ [المائدة:٣]. فكانت إشارة البدء إلى نسج الحضارة الإسلامية وبناء العمران البشرى-بمعناه المادى والمعنوى-على منول الحياة فكان؛ مؤداها: إخراج الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة. فكان أتباع النبى ﷺ هم أهل البصيرة الذين أمسكوا بطرف الخيط لنسج الحضارة الإسلامية، فقد بلّغهم الرسول ﷺ البلاغ المبين، وأوضح الحجة للمستبصرين، وهم على أثره مهتدون. وخرجوا بكتابهم إلى حوض الحضارات القديمة، وهناك كان المحك، (ولم يكن خروجهم ذاتيا من عند أنفسهم، وما كان الخروج من طبيعتهم؟ لكن الله تعالى أخرجهم فى إطار دفع إلهى-لا فى إطار استعلاء قومى ذاتى، وكانت علاقتهم بالقرآن والرسالة التى اشتمل عليها، علاقة تكليف وتبين وإيمان لا علاقة إنشاء وتوليد من ذواتهم) (١) وبخروجهم ذابت كل الحضارات أمام الأنساق المعرفية للحضارة الجديدة، ولم يمض وقت طويل على بدء الدعوة وتبليغ الرسالة حتى غمر الإسلام بنوره النصف الجنوبى من العالم-المعروف آنذاك-أى من جنوب الصين شرقا إلى جنوب أوروبا غربا، وقد استوعب الشعوب بمنظومته المعرفية وهيمنة خصائص وثقافة الحضارة الإسلامية.

стр. 6

وانهار الكيان الرومى فى الشام ومصر، وتحللت القومية الفارسية، ليصبح قلب العالم المعمور كله مركزا للحضارة الإسلامية، ومحط إشعاع يخرج منه ليضىء جنبات العالم. والإشعاع عرض"، فكان لا بد له من ذات؛ يخرج منه شعاع العلم والفكر؛ فكان علماء المسلمين ومفكريهم ذواتا لإشعاع الحضارة الإسلامية. فصاحب هذا الكتاب (المجتبى من المجتنى) هو: الإمام العالم شيخ الإسلام جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن على بن محمد بن الجوزى؛ أحد هذه الذوات التى تولدت فى بوتقة الحضارة الإسلامية، وكتابه نموذج تراثى جيد، يقدم فيه لطائف وفوائد حصيلته العلمية التى اجتناها على امتداد رحلته العلمية، فهو يقول-﵀ فى مقدمته للكتاب: هذا كتاب اجتنيت فيه مما اجتبيت من علوم مختلفة. فالشيخ ﵀ استهله بما اجتناه من فوائد ونكت علوم القرآن الكريم، وذلك راجع لمكانة كتاب الله تعالى فى النفوس، وأنه أعز ما أخذناه عن رسول الله ﷺ بلا منازع؛ فهو دستور الأمة، ومحور الاتكاز. ثم عطف الشيخ بعد ذلك على أشرف ذات تلقت من ربها ذلك الكتاب الكريم؛ وهو رسول الله ﷺ ، فتكلم عن نسبه الشريف، وأهله رضوان الله عليهم أجمعين. ثم أطل الشيخ-﵀-على العشرة المبشرين، وتبعهم بأهل بدر ﵃ أجمعين. وتكلم عن بعض المسائل الحديثية، واختتم كتابه بالأوليات، وهو فصل فى أول كل شىء. وهذا عرض وموجز للكتاب ومنهج المؤلف. وبالجملة؛ فالكتاب يعتبر مرجع سهل، وروضة طيبة ثرية تزدخر بالفوائد، كما يقول المؤلف نفسه: فهو أسهل متناول للحافظ وأحسن روضة للناظر. وقد عزفنا فى هذا الكتاب عن وضع الهوامش، أو التعليق، وهذا ما أشار به علينا فضيلة الأستاذ الدكتور: على جمعة-حفظه الله-وحثنا على إخراجه بصورة جيدة جزاه الله عنا وعن المسلمين خيرا. تحقيق المخطوط: عند ما عثرت على مخطوط الكتاب (المجتبى من المجتنى) للإمام الحافظ شيخ الإسلام أبو الفرح ابن الجوزى-﵀-وهى نسخة وحيدة، أوقفها السلطان: محمود خان وقفا شرعيا لمن طالع، شمرت له عن ساعدى الجد، ثم عكفت أنظر

стр. 7

وأقلب الصفحات، ثم قمت بنسخ المخطوط، وفى حالة تعثرى فى قراءة لفظه، أو إشكال فى فهم عبارة؛ أرجع إلى المصادر المعتمدة، وكم عانيت فى إخراج هذا الكتاب بصورة نحسبها-إن شاء الله-طيبة مرضية؛ بذلنا فيها جهدا كبيرا، ولم نبخل بالوقت أو الجهد حتى كانت الصورة الماثلة أمامكم، والله الموفق. وصف المخطوط: - مصدره: دار الكتب المصرية، مصورة عن نسخة خطية محفوظة بمكتبة: آيا صوفيا بالآستانة. تصنيف [معارف عامة. رقم (٥٣٩)]. عدد اللوحات: (١٩٠) لوحة. من القطع الصغير، عدد الأسطر: (١٢) سطرا، نوع الخط: نسخ عادى، وجميل، بخط الناسخ:. . .، وكان الفراغ من نسخه (٦٣٢) هـ. عملنا فى هذا الكتاب: ١ - ضبط النص، وتقويم العبارة، وتصحيح التحريف والتصحيف، وإن ندر ذلك. ٢ - تفقير الكتاب؛ ليسهل النظر فيه، وذلك بأن جعلنا لكل فقرة؛ تحتوى على فائدة رقما. ٣ - عزو الآيات. ٤ - الفهارس اللازمة للكتاب المعينة على البحث فيه. وختاما؛ نسأل الله أن نكون قد وفقنا فى هذا العمل؛ ولا يسعنا إلا أن نشكر كل من ساعدنا بالوقت والجهد على إتمامه وإخراجه بهذا الثوب القشيب. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. القاهرة مساء يوم السبت الثالث من ربيع الأول، لسنة (١٤١٩ هـ) الموافق آخر يونية لسنة (١٩٩٨ م) أبو محمد أيمن البحيرى

стр. 8

ترجمة المؤلف نسبه ؛ هو: عبد الرحمن بن على بن محمد بن على بن عبد الله بن حمادى بن أحمد بن محمد بن جعفر الجوزى-نسبة إلى فرضة نهر البصرة- ابن عبد الله بن القاسم بن النضر بن القاسم بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبى بكر الصديق؛ الشيخ الحافظ الواعظ؛ جمال الدين أبو الفرج؛ المشهور بابن الجوزى، القرشى التيمى البغدادى الحنبلى. نشأته: ولد أبو الفرج ابن الجوزى سنة (٥١٠ هـ) ومات أبوه وعمره ثلاث سنين. وكان أهله تجارا فى النحاس، فلما ترعرع جاءت به عمته إلى مسجد (محمد بن ناصر الحافظ) فلزم الشيخ وقرأ عليه، وسمع عليه الحديث، وتفقه بابن الزاغوانى، وحفظ الوعظ، ووعظ وهو ابن عشرين سنة أو دونها، وأخذ اللغة عن أبى منصور الجواليقى، وكان وهو صبى؛ دينا مجموعا على نفسه، لا يخالط أحدا، ولا يأكل ما فيه شبهة، ولا يخرج من بيته إلا للجمعة، وكان لا يلعب مع الصبيان. وقد حضر مجلس وعظه الخلفاء، والوزراء، والملوك، والأمراء، والعلماء، والفقراء، ومن سائر صنوف بنى آدم، وقيل: كان يجتمع فى مجلس وعظه، عشرة آلاف، وربما اجتمع فيه، مائة ألف أو يزيدون، وربما تكلم من خاطره على البديهة نظما ونثرا. وبالجملة؛ كان أستاذا فردا فى الوعظ وغيره، وقد كان فيه بهاء وترفع فى نفسه، وإعجاب وسمو بنفسه، وذلك ظاهر فى كلامه، فى نثره ونظمه، فمن ذلك قوله: أفضى بى التوفيق فيه إلى الذى ... أعيا سواى توصّلا وتغلغلا لو كان هذا العلم شخصا ناطقا ... وسألته هل زار مثلى؟ قال: لا

стр. 9

شيوخه: لم يرحل ابن الجوزى فى الحديث، ولكنه سمع من أبى القاسم ابن الحصين، وأبى الوقت السّجزىّ، وابن ناصر، وابن البّطىّ، وأبى الحسن على بن عبيد الله بن نصر بن السرّى، وطائفة مجموعهم: نيف وثمانون شيخا قد خرّج عنهم (مشيخة) فى جزءين. تلاميذه: حدث عنه ولده الصاحب العلامة؛ محيى الدين يوسف؛ أستاذ دار المستعصم بالله، وولده الكبير، علىّ الناسخ، وسبطه الواعظ، شمس الدين يوسف بن قز غلى الحنفى وصاحب (مرآة الزمان) وابن الدبيثى، وابن البخار، وابن خليل، وخلق سواهم. مكانته العلمية: قال عنه الحافظ الذهبى: هو الشيخ الإمام العلامة، الحافظ المفسر، شيخ الإسلام، مفخر العراق، وكان رأسا فى التذكير بلا مدافعة، يقول النظم الرائق، والنثر الفائق بديها، ويسهب، ويعجب ويطرب ويطنب، لم يأت قبله ولا بعده مثله، فهو حامل لواء الوعظ، ويقيم بفنونه مع الشكل الحسن، والصوت الطيب، والوقع فى النفوس، وحسن السيرة، وكان بحرا فى التفسير، علامة فى السير والتاريخ، موصوفا بحسن الحديث، ومعرفة فنونه، فقيها، عليما بالإجماع والاختلاف، جيد المشاركة فى الطب، ذا تفنن وفهم وذكاء وحفظ واستحضار، وإكباب على الجمع والتصنيف، ما عرفت أحدا صنف ما صنف. ومن غرر ألفاظه: من قنع، طاب عيشه، ومن طمع، طال طيشه. وسأله رجل: أيما أفضل: أسبّح أو أستغفر؟ قال: الثوب الوسخ أحوج إلى الصابون من البخور. وقال أبو عبد الله بن الدبيثى فى (تاريخه): شيخنا جمال الدين صاحب التصانيف فى فنون العلوم من التفسير والفقه والحديث والتواريخ وغير ذلك. وإليه انتهت معرفة الحيدث وعلومه، والوقوف على صحيحه من سقيمه.

стр. 10

وقال الموفق عبد اللطيف: كان ابن الجوزى يكتب فى اليوم أربع كراريس، وله فى كل علم مشاركة، لكنه كان فى التفسير من الأعيان، وفى الحديث من الحفاظ، وفى التاريخ من المتوسعين، ولديه فقه كاف، وأما السجع الوعظى، فله فيه ملكة قوية. تصانيفه: قال ابن كثير: برز ابن الجوزى فى علوم كثيرة، وانفرد بها عن غيره، وجمع المصنفات الكبار والصغار نحوا من ثلاثمائة مصنف، وكتب بيده نحوا من مائتى مجلدة، وله من المصنفات فى التفسير والحديث والتاريخ والحساب والنظر فى النجوم والطب والفقه وغير ذلك من اللغة والنحو ما يضيق هذا المكان عن تعدادها. وحصر أفرادها ؛ منها: كتابه فى التفسير المشهور ب (زاد المسير) وله تفسير أبسط منه ولكنه ليس بمشهور، وله (جامع المسانيد) استوعب به غالب مسند أحمد وصحيحى البخارى ومسلم وجامع الترمذى، وله كتاب (المنتظم) فى تواريخ الأمم من العرب والعجم فى عشرين مجلدا. وله مقامات وخطب، وله (الأحاديث الموضوعة) وله (العلل المتناهية فى الأحاديث الواهية) وله فى الطب كتاب (اللقط) مجلدان، وله من النظم والنثر شىء كثيرا جدا، وله كتاب سماه (لقط الجمان فى كان وكان) وكتاب (المجتبى من المجتنى) وهو كتابنا هذا، وله اسم آخر ذكره، حاجى خليفة فى كشف الظنون (المجتبى من العلوم) وغير ذلك. وفاته: وكانت وفاته ليلة الجمعة بين العشاءين الثانى عشر من رمضان سنة سبع وتسعين وخمس مائة، وله من العمر سبع وثمانون سنة، وحملت جنازته على رؤوس الناس، وكان الجمع كثيرا جدا، ودفن بباب حرب عند أبيه بالقرب من الإمام أحمد، وكان يوما مشهودا، حتى قيل: إنه أفطر جماعة من الناس من كثرة الزحام وشدة الحر.

стр. 11

وقد أوصى-﵀-أن يكتب على قبره هذه الأبيات: يا كثير العفو يا من ... كثرت ذنبى لديه جاءك المذنب يرجو ... الصفح عن جرم يديه أنا ضيف وجزاء ... الضيف إحسانّ إليه مصادر الترجمة: البداية والنهاية، لابن كثير (١٣/ ٣١). سير أعلام النبلاء، للذهبى (٥٣٨٧). كشف الظنون، لحاجى خليفة (٢/ ٩١٢). الأعلام، للزركلى (٤/ ٣٢٠).

стр. 12

صورة غلاف المخطوط

стр. 13

الصفحة الأولى من المخطوط

стр. 14

الصفحة الثانية من المخطوط

стр. 15

الصفحة الأخيرة من المخطوط

стр. 16

المجتبى من المجتنى للحافظ شيخ الإسلام أبى الفرج عبد الرحمن بن على ابن الجوزى توفى (٥٩٧ هـ)

стр. 17

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ مقدّمة قال الشيخ الإمام العالم شيخ الإسلام جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن على بن محمد بن على بن الجوزى ﵀: الحمد لله على جميع الآلاء، وصلى الله على أشرف الأنبياء وعلى أصحابه وأزواجه الأتقياء؛ صلاة تدوم بدوام الأرض والسماء، هذا كتاب اجتبيت فيه مما اجتنيت من علوم مختلفه؛ فهو أسهل متناول للحافظ، وأحسن روضة للناظر والله الموفق.

стр. 18

١ - فصل الخطاب فى القرآن على خمسة عشر وجها [١] خطاب عام: كقوله تعالى ﴿الَّذِي خَلَقَكُمْ﴾ [البقرة:٢١]. [٢] وخطاب خاص: كقوله ﴿أَكَفَرْتُمْ﴾ [آل عمران:١٠٦] هذا ما كفرتم. [٣] وخطاب الجنس: كقوله ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ﴾ [البقرة:٢١]. [٤] وخطاب النوع: كقوله ﴿يا بَنِي آدَمَ﴾ [الأعراف:٢٦] ﴿يا بَنِي إِسْرائِيلَ﴾ [البقرة:٤٠،٤٧،١٢٢]. [٥] وخطاب العين: كقوله تعالى ﴿يا آدَمُ﴾ [البقرة:٣٣] ﴿يا نُوحُ﴾ [هود:٤٦]. [٦] وخطاب المدح: كقوله ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [البقرة:١٠٤]. [٧] وخطاب الذم: كقوله ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [التحريم:٧]. [٨] وخطاب الكرامة: كقوله تعالى ﴿يا أَيُّهَا الرَّسُولُ﴾ [المائدة:٤١،٦٧]. [٩] وخطاب الإهانة: كقوله ﴿فَإِنَّكَ رَجِيمٌ﴾ [الحجر:٣٤]. [١٠] وخطاب الجمع بلفظ الواحد: كقوله ﴿يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ ما غَرَّكَ﴾ [الانفطار:٦] ﴿يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ﴾ [الإنشقاق:٦]. [١١] وخطاب الواحد بلفظ الجمع: كقوله ﴿وَإِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ﴾ [النحل:١٢٦]. [١٢] وخطاب الواحد بلفظ الاثنين: كقوله ﴿أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ﴾ [ق:٢٤]. [١٣] وخطاب الاثنين بلفظ الواحد: كقوله ﴿فَمَنْ رَبُّكُما يا مُوسى﴾ [طه:٤٩]. [١٤] وخطاب العين والمراد به الغير: كقوله ﴿فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ﴾ [يونس:٩٤]. [١٥] وخطاب التلون: وهو على وجوه منها؛ أن تخاطب ثم تخبر كقوله ﴿حَتّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ﴾ [يونس:٢٢]. وقوله ﴿وَما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ﴾ [الروم:٣٩]. وقوله ﴿وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيانَ أُولئِكَ هُمُ الرّاشِدُونَ﴾ [الحجرات:٧].

стр. 19

[١٦] ومنها أن تخبر ثم تخاطب: كقوله ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ اِسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ﴾ [آل عمران:١٠٦]. وقوله ﴿وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً إِنَّ هذا كانَ لَكُمْ جَزاءً﴾ [الإنسان:٢١]. [١٧] ومنها أن يخاطب عينا ثم يصرف الخطاب إلى الغير: كقوله ﴿إِنّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً لِتُؤْمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً﴾ [الفتح:٨،٩]. قرأ ابن كثير وأبو عمرو: بالياء، ولا يصلح هذا الوجه إلا على غير قرآتهما. ٢ - فصل الوقوف فى القرآن على ثلاثة أوجه [١٨] وقف تام، ووقف حسن ليس بتام، ووقف ليس بحسن ولا تام. [١٩] فالتام: ما حسن الوقف عليه ابتدأ بما بعده، وهو الذى لا يكون ما بعده متعلقا به كقوله ﴿أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ [الأعراف:١٥٧]. [٢٠] والوقف الحسن: الذى يحسن الوقف عنده، ولا يحسن الابتدأ بما بعده كقوله ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ﴾ [الفاتحة:٢] فهذا حسن؛ لأنه تم المقصود منه وليس بتام؛ لأنك إذا ابتدأت فقلت ﴿رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ [الفاتحة:٢] قبح الابتداء بالمخفوض. [٢١] والوقف القبيح: لقوله ﴿بِسْمِ اللهِ﴾ لا يجوز؛ لأنه لا يعلم إلى أى شىء أضفته. ٣ - فصل [وذكر بعض العلماء:] [٢٢] وذكر بعض العلماء: أن فى القرآن آيات تقتضى إليها معناها أن يقف ويفصلها عما بعدها؛ فمنها قوله تعالى فى البقرة: ﴿وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ [البقرة:٢٧٤]. يقف ثم يبتدئ ﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا﴾ [البقرة:٢٧٥]. [٢٣] وفى آل عمران: ﴿وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَاّ اللهُ﴾ [آل عمران:٧]. يقف ثم يبتدئ ﴿وَالرّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ﴾ [آل عمران:٧]. [٢٤] وفى براءة: ﴿لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللهِ وَاللهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظّالِمِينَ﴾ [التوبة:١٩]. يقف ثم يبتدئ ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَهاجَرُوا﴾ [التوبة:٢٠].

стр. 20

[٢٥] وفى النور: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [النور:١٩]. يقف ثم يبتدئ ﴿لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ﴾ [النور:١٩]. [٢٦] وفى يس: ﴿يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا﴾ [يس:٥٢]. تقف ثم تبتدئ ﴿هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ﴾ [يس:٥٢]. [٢٧] وفى حم المؤمن: ﴿عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحابُ النّارِ﴾ [غافر:٦] تقف ثم تبتدئ ﴿الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ﴾ [غافر:٧]. [٢٨] وفى الحشر: ﴿وَاِتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقابِ﴾ [الحشر:٧]. يقف ثم يبتدئ ﴿لِلْفُقَراءِ الْمُهاجِرِينَ﴾ [الحشر:٨]. ٤ - فصل [اسم الله الأعظم] [٢٩] حدثنا عن شريح العابد قال: رأيت فى النوم كأن قائلا يقول لىّ: ائت فلانا فقد أمرناه أن يعلمك اسم الله الأعظم، فلما أصبحت جاءنى رجل فقال: إنى أريت البارحة، فقيل لى ائت شريحا، فعلمه اسم الله الأعظم، وهو كل شىء فى القرآن: لا إله إلا هو. [٣٠] واعلم إن ذلك فى ثلاثين موضعا فى البقرة: ﴿وَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾ [البقرة:١٦٣]. وفيها الله ﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ [البقرة:٢٥٥]. [٣١] وفى آل عمران: ﴿اللهُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ [آل عمران:٢]. وفيها: ﴿كَيْفَ يَشاءُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [آل عمران:٦] وفيها: ﴿شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾ وفيها: ﴿قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾ [آل عمران:١٨]. [٣٢] وفى سورة النّساء: ﴿اللهُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ﴾ [النساء:٨٧]. [٣٣] وفى الأنعام: ﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ [الأنعام:١٠٢] وفيها: ﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ﴾ [الأنعام:١٠٦]. [٣٤] وفى الأعراف: ﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ يُحيِي وَيُمِيتُ﴾ [الأعراف:١٥٨]. [٣٥] وفى التوبة: ﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ سُبْحانَهُ عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ [التوبة:٣١] وفيها ﴿فَقُلْ حَسْبِيَ اللهُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾ [التوبة:١٢٩]. [٣٦] وفى هود: ﴿وَأَنْ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [هود:١٤].

стр. 21

[٣٧] وفى الرعد: ﴿قُلْ هُوَ رَبِّي لا إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾ [الرعد:٣٠]. [٣٨] وفى طه: ﴿اللهُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى﴾ [طه:٨]. وفيها: ﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً﴾ [طه:٩٨]. [٣٩] وفى المؤمنين: ﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ﴾ [المؤمنون:١١٦]. [٤٠] وفى النمل: ﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ [النمل:٢٦]. [٤١] وفى القصص: ﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولى وَالْآخِرَةِ﴾ [القصص:٧٠]. وفيها: ﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلاّ وَجْهَهُ﴾ [القصص:٨٨]. [٤٢] وفى فاطر: ﴿يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾ [فاطر:٣]. [٤٣] وفى الزمر: ﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ فَأَنّى تُصْرَفُونَ﴾ [الزمر:٦]. [٤٤] حم المؤمن: ﴿ذِي الطَّوْلِ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ﴾ [غافر:٣]. [٤٥] وفى حم الدخان: ﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ يُحيِي وَيُمِيتُ﴾ [الدخان:٨]. [٤٦] وفى الحشر: ﴿هُوَ اللهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلاّ هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ﴾ [الحشر:٢٢] وفيها: ﴿هُوَ اللهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلاّ هُوَ الْمَلِكُ﴾ [الحشر:٢٣]. [٤٧] وفى التغابن: ﴿اللهُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾ [التغابن:١٣] [٤٨] وفى المزمل: ﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلاً﴾ [المزمل:٩]. ٥ - فصل [قوله: لا إله إلا الله] [٤٩] فأما قوله: لا إله إلا الله فحرفان فى الصافات: ﴿إِذا قِيلَ لَهُمْ لا إِلهَ إِلَاّ اللهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾ [الصافات:٣٥]. [٥٠] وفى سورة محمد: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَاّ اللهُ﴾ [محمد:١٩]. [٥١] قوله: لا إله إلا أنا ثلاثة أحرف فى النحل: ﴿لا إِلهَ إِلاّ أَنَا فَاتَّقُونِ﴾ [النحل:٢]. [٥٢] وفى طه: ﴿لا إِلهَ إِلاّ أَنَا فَاعْبُدْنِي﴾ [طه:١٤]. [٥٣] وفى الأنبياء: ﴿لا إِلهَ إِلاّ أَنَا فَاعْبُدُونِ﴾ [الأنبياء:٢٥].

стр. 22

٦ - فصل من عيون الحروف المبدلات من المتشابه [٥٤] فى البقرة: ﴿فَسَوّاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ﴾ [البقرة:٢٩]. وفى حم السجدة: ﴿فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ﴾ [فصلت:١٢]. [٥٥] وفى البقرة: ﴿وَقُلْنا يا آدَمُ اُسْكُنْ﴾ [البقرة:٣٥]. وفى الأعراف: ﴿وَيا آدَمُ اُسْكُنْ﴾ [الأعراف:١٩]. [٥٦] وفى البقرة: ﴿وَظَلَّلْنا عَلَيْكُمُ الْغَمامَ﴾ [البقرة:٥٧]. وفى الأعراف: ﴿وَظَلَّلْنا عَلَيْهِمُ الْغَمامَ﴾ [الأعراف:١٦٠]. [٥٧] وفى البقرة: ﴿فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اِثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً﴾ [البقرة:٦٠]. وفى الأعراف: ﴿فَانْبَجَسَتْ﴾ [الأعراف:١٦٠]. [٥٨] فى البقرة: ﴿بَعْدَ الَّذِي جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ﴾ [البقرة:١٢٠]. وفى الرعد: ﴿بَعْدَ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ﴾ [الرعد:٣٧]. [٥٩] فى البقرة: ﴿لِلطّائِفِينَ وَالْعاكِفِينَ﴾ [البقرة:١٢٥]. وفى الحج ﴿لِلطّائِفِينَ وَالْقائِمِينَ﴾ [الحج:٢٦]. [٦٠] وفى البقرة: ﴿وَما أُنْزِلَ إِلَيْنا وَما أُنْزِلَ إِلى إِبْراهِيمَ﴾ [البقرة:١٣٦]. وفى آل عمران: ﴿عَلَيْنا﴾ [آل عمران:٨٤]. [٦١] فى البقرة: ﴿أَوَلَوْ كانَ آباؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئاً﴾ [البقرة:١٧٠]. وفى المائدة: ﴿لا يَعْلَمُونَ شَيْئاً﴾ [المائدة:١٠٤]. [٦٢] فى آل عمران: ﴿لِكَيْلا تَحْزَنُوا عَلى ما فاتَكُمْ﴾ [آل عمران:١٥٣]. وفى الحديد: ﴿لِكَيْلا تَأْسَوْا﴾ [الحديد:٢٣]. [٦٣] فى سورة النساء: ﴿وَخَلَقَ مِنْها زَوْجَها﴾ [النساء:١]. وفى الأعراف: ﴿وَجَعَلَ مِنْها زَوْجَها﴾ [الأعراف:١٨٩]. وفى الزمر: ثم ﴿جَعَلَ مِنْها زَوْجَها﴾ [الزمر:٦]. [٦٤] فى النساء: ﴿إِنْ تُبْدُوا خَيْراً أَوْ تُخْفُوهُ﴾ [النساء:١٤٩]. وفى الأحزاب: ﴿إِنْ تُبْدُوا شَيْئاً﴾ [الأحزاب:٥٤]. [٦٥] فى الأنعام: ﴿وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ﴾ [الأنعام:١٥١]. وفى بنى

стр. 23

إسرائيل: ﴿خَشْيَةَ إِمْلاقٍ﴾ [الإسراء:٣١]. [٦٦] وفى الأعراف: ﴿فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرائِيلَ﴾ [الأعراف:١٠٥]. وفى طه: ﴿فَأَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ﴾ [طه:٤٧]. [٦٧] فى الأعراف: ﴿وَأَرْسِلْ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ﴾ [الأعراف:١١١]. وفى الشعراء: ﴿وَاِبْعَثْ﴾ [الشعراء:٣٦]. [٦٨] فى الأعراف: ﴿ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ﴾ [الأعراف:١٢٤]. وفى الشعراء: ﴿وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ﴾ [الشعراء:٤٩]. [٦٩] فى التوبة: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا﴾ [التوبة:٣٢]. وفى الصف: ﴿لِيُطْفِؤُا﴾ [الصف:٨]. [٧٠] فى يونس: ﴿فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ﴾ [يونس:٩٠]. وفى طه: ﴿بِجُنُودِهِ﴾ [طه:٧٨]. [٧١] فى هود: ﴿حَتّى إِذا جاءَ أَمْرُنا﴾ [هود:٤٠]. وفى المؤمنين: ﴿فَإِذا جاءَ أَمْرُنا﴾ [المؤمنون:٢٧]. [٧٢] فى هود: ﴿قُلْنَا اِحْمِلْ فِيها﴾ [هود:٤٠]. وفى المؤمنين: ﴿فَاسْلُكْ فِيها﴾ [المؤمنون:٢٧]. [٧٣] فى هود: ﴿وَلَقَدْ جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى﴾ [هود:٦٩]. فى العنكبوت: ﴿وَلَمّا جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى﴾ [العنكبوت:٣١]. [٧٤] فى هود: ﴿وَأَمْطَرْنا عَلَيْها حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ﴾ [هود:٨٢]. وفى الحجر: ﴿وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ﴾ [الحجر:٧٤]. [٧٥] فى الحجر: ﴿وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلاّ كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ﴾ [الحجر:١١]. فى الزخرف: ﴿وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ﴾ [الزخرف:٧]. [٧٦] فى الحجر: ﴿كَذلِكَ نَسْلُكُهُ﴾ [الحجر:١٢]. وفى الشعراء: ﴿كَذلِكَ سَلَكْناهُ﴾ [الشعراء:٢٠٠]. [٧٧] فى النحل: ﴿وَلَوْ يُؤاخِذُ اللهُ النّاسَ بِظُلْمِهِمْ﴾ [النحل:٦١]. وفى فاطر: ﴿بِما كَسَبُوا﴾ [فاطر:٤٥]. [٧٨] فى الكهف: ﴿وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلى رَبِّي﴾ [الكهف:٣٦]. وفى حم السجدة:

стр. 24

﴿وَلَئِنْ رُجِعْتُ﴾ [فصلت:٥٠]. [٧٩] فى الكهف: ﴿فَأَعْرَضَ عَنْها﴾ [الكهف:٥٧]. وفى سجدة القمر: ﴿ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْها﴾ [السجدة:٢٢]. [٨٠] فى طه: ﴿وَسَلَكَ لَكُمْ فِيها سُبُلاً﴾ [طه:٥٣]. وفى الزخرف: ﴿وَجَعَلَ﴾ [الزخرف:١٠]. [٨١] فى الأنبياء: ﴿وَأَرادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ الْأَخْسَرِينَ﴾ [الأنبياء:٧٠]. وفى الصافات: ﴿فَأَرادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ الْأَسْفَلِينَ﴾ [الصافات:٩٨]. [٨٢] فى الأنبياء: ﴿وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ﴾ [الأنبياء:٩٣]. وفى المؤمنين: ﴿فَتَقَطَّعُوا﴾ [المؤمنون:٥٣]. [٨٣] فى الشعراء: ﴿وَكُنُوزٍ وَمَقامٍ كَرِيمٍ﴾ [الشعراء:٥٨]. وفى الدخان: ﴿وَزُرُوعٍ وَمَقامٍ كَرِيمٍ﴾ [الدخان:٢٦]. [٨٤] فى الشعراء: ﴿وَأَوْرَثْناها بَنِي إِسْرائِيلَ﴾ [الشعراء:٥٩]. وفى الدخان: ﴿كَذلِكَ وَأَوْرَثْناها قَوْماً آخَرِينَ﴾ [الدخان:٢٨]. [٨٥] فى النمل: ﴿فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ﴾ [النمل:٨٧]. وفى الزمر: ﴿فَصَعِقَ﴾ [الزمر:٦٨]. [٨٦] فى القصص: ﴿وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ﴾ [القصص:٦٠]. وفى عسق: ﴿فَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ﴾ [الشورى:٣٦]. [٨٧] فى العنكبوت: ﴿وَإِنْ جاهَداكَ لِتُشْرِكَ بِي﴾ [العنكبوت:٨]. وفى لقمان: ﴿عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي﴾ [لقمان:١٥]. [٨٨] فى العنكبوت: ﴿وَلَقَدْ تَرَكْنا مِنْها آيَةً﴾ [العنكبوت:٣٥]. وفى القمر: ﴿وَلَقَدْ تَرَكْناها آيَةً﴾ [القمر:١٥]. [٨٩] فى حم السجدة: ﴿ثُمَّ كَفَرْتُمْ بِهِ﴾ [فصلت:٥٢]. وفى الأحقاف: ﴿وَكَفَرْتُمْ بِهِ﴾ [الأحقاف:١٠]. [٩٠] فى المدثر: ﴿كَلاّ إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ﴾ [المدثر:٥٤]. وفى عبس: ﴿كَلاّ إِنَّها تَذْكِرَةٌ﴾ [عبس:١١].

стр. 25

٧ - فصل من عيون الحروف الزوائد والنواقص [٩١] فى البقرة: ﴿فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ﴾ [البقرة:٢٣]. وفى يونس: ﴿فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ﴾ [يونس:٣٨]. [٩٢] فى البقرة: ﴿إِلاّ إِبْلِيسَ أَبى وَاِسْتَكْبَرَ﴾ [البقرة:٣٤]. وفى ص: ﴿إِلاّ إِبْلِيسَ اِسْتَكْبَرَ﴾ [ص:٧٤]. [٩٣] فى البقرة: ﴿فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ﴾ [البقرة:٣٨]. وفى طه: ﴿فَمَنِ اِتَّبَعَ﴾ [طه:١٢٣]. [٩٤] فى البقرة: ﴿وَإِذْ نَجَّيْناكُمْ﴾ [البقرة:٤٩]. وفى الأعراف: ﴿وَإِذْ أَنْجَيْناكُمْ﴾ [الأعراف:١٤١]. [٩٥] فى البقرة: ﴿يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ﴾ [البقرة:٤٩]. وفى إبراهيم: ﴿وَيُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ﴾ [إبراهيم:٦]. [٩٦] فى البقرة: ﴿حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً﴾ [البقرة:٥٨]. وفى النحل: ﴿يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً﴾ [النحل:١١٢]. [٩٧] فى البقرة: ﴿وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ﴾ [البقرة:٥٨]. وفى الأعراف: ﴿سَنَزِيدُ﴾ [الأعراف:١٦١]. [٩٨] فى البقرة: ﴿فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلاً﴾ [البقرة:٥٩]. وفى الأعراف: ﴿فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلاً﴾ [الأعراف:١٦٢]. [٩٩] فى البقرة: ﴿لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ﴾ [البقرة:٧٦]. وفى آل عمران: ﴿أَوْ يُحاجُّوكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ﴾ [آل عمران:٧٣]. [١٠٠] فى البقرة: ﴿ذِي الْقُرْبى﴾ [البقرة:٨٣]. وفى النساء: ﴿وَبِذِي الْقُرْبى﴾ [النساء:٣٦]. [١٠١] فى البقرة: ﴿وَما أُوتِيَ مُوسى وَعِيسى وَما أُوتِيَ النَّبِيُّونَ﴾ [البقرة:١٣٦] وفى آل عمران: ﴿وَالنَّبِيُّونَ﴾ [آل عمران:٨٤]. [١٠٢] فى البقرة: ﴿وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ﴾ [البقرة:١٩٣]. وفى الأنفال: ﴿وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّهِ﴾ [الأنفال:٣٩].

стр. 26

[١٠٣] فى آل عمران: ﴿مَنْ آمَنَ تَبْغُونَها عِوَجاً﴾ [آل عمران:٩٩]. وفى الأعراف: ﴿مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَها عِوَجاً﴾ [الأعراف:٨٦]. [١٠٤] فى آل عمران: ﴿إِلاّ بُشْرى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ﴾ [آل عمران:١٢٦]. وفى الأنفال: ﴿إِلاّ بُشْرى وَلِتَطْمَئِنَّ﴾ [الأنفال:١٠]. [١٠٥] فى سورة النساء: ﴿فاحِشَةً وَمَقْتاً وَساءَ سَبِيلاً﴾ [النساء:٢٢]. وفى بنى إسرائيل: ﴿فاحِشَةً وَساءَ سَبِيلاً﴾ [الإسراء:٣٢]. [١٠٦] فى الأنعام: ﴿ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطاناً﴾ [الأنعام:٨١]. وباقى القرآن: ﴿ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً﴾ [الأعراف:٣٣]. [١٠٧] فى الأنعام: ﴿وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ﴾ [الأنعام:٥٠]. وفى هود: ﴿وَلا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ﴾ [هود:٣١]. [١٠٨] فى الأعراف: ﴿يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ﴾ [الأعراف:١١٠]. وفى الشعراء: ﴿بِسِحْرِهِ﴾ [الشعراء:٣٥]. [١٠٩] فى الأعراف: ﴿قالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ﴾ [الأعراف:١١٤]. وفى الشعراء: ﴿وَإِنَّكُمْ إِذاً﴾ [الشعراء:٤٢]. [١١٠] فى الأعراف: ﴿قالَ أَلْقُوا﴾ [الأعراف:١١٦]. وفى طه: ﴿قالَ بَلْ أَلْقُوا﴾ [طه:٦٦]. [١١١] فى الأعراف: ﴿قالَ اِبْنَ أُمَّ﴾ [الأعراف:١٥٠] وفى طه: ﴿قالَ يَا بْنَ أُمَّ﴾ [طه:٩٤]. [١١٢] فى التوبة: ﴿وَلا تَضُرُّوهُ شَيْئاً﴾ [التوبة:٣٩]. وفى هود: ﴿وَلا تَضُرُّونَهُ شَيْئاً﴾ [هود:٥٧]. [١١٣] فى هود: ﴿وَلَمّا جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً﴾ [هود:٧٧]. وفى العنكبوت: ﴿وَلَمّا أَنْ جاءَتْ﴾ [العنكبوت:٣٣]. [١١٤] فى يوسف ﴿وَلَمّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْناهُ حُكْماً﴾ [يوسف:٢٢]. وفى القصص: ﴿وَاِسْتَوى﴾ [القصص:١٤]. [١١٥] فى النحل: ﴿لِكَيْ لا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئاً﴾ [النحل:٧٠]. وفى الحج: ﴿مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ﴾ [الحج:٥].

стр. 27

[١١٦] فى النحل: ﴿وَبِنِعْمَتِ اللهِ هُمْ يَكْفُرُونَ﴾ [النحل:٧٢]. وفى العنكبوت: ﴿وَبِنِعْمَةِ اللهِ يَكْفُرُونَ﴾ [العنكبوت:٦٧]. [١١٧] فى النحل: ﴿وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمّا يَمْكُرُونَ﴾ [النحل:١٢٧] وفى النمل: ﴿وَلا تَكُنْ﴾ [النمل:٧٠]. [١١٨] فى الحج: ﴿كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيها﴾ [الحج:٢٢]. وليس فى سجدة لقمان: ﴿مِنْ غَمٍّ﴾ [السجدة:٢٠]. [١١٩] فى الحج: ﴿وَأَنَّ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْباطِلُ﴾ [الحج:٦٢]. وفى لقمان: ﴿وَأَنَّ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْباطِلُ﴾ [لقمان:٣٠]. [١٢٠] فى الشعراء: ﴿ما تَعْبُدُونَ﴾ [الشعراء:٧٠]. وفى الصافات: ﴿ماذا تَعْبُدُونَ﴾ [الصافات:٨٥]. [١٢١] فى النمل: ﴿وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّما يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ﴾ [النحل:٤٠]. وفى لقمان: ﴿وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّما يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ﴾ [لقمان:١٢]. [١٢٢] فى القصص: ﴿يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَيَقْدِرُ﴾ [القصص:٨٢]. وفى العنكبوت وسبأ: ﴿وَيَقْدِرُ لَهُ﴾ [سبأ:٣٩] ﴿وَيَقْدِرُ﴾ [العنكبوت:٦٢]. [١٢٣] فى سأل سائل: ﴿وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾ [المعارج ٢٤،٢٥]. وليس فى الذاريات: «معلوم» [الذاريات:١٩]. [١٢٤] فى النازعات: ﴿يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ﴾ [النازعات:٣٥]. وفى الفجر: ﴿يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ﴾ [الفجر:٢٣]. ٨ - فصل فى عيون المقّدم والمؤخر فى اللفظ [١٢٥] فى البقرة: ﴿اُدْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً وَقُولُوا حِطَّةٌ﴾ [البقرة:٥٨]. وفى الأعراف: ﴿وَقُولُوا حِطَّةٌ وَاُدْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً﴾ [الأعراف:١٦١]. [١٢٦] فى البقرة: ﴿وَالنَّصارى وَالصّابِئِينَ﴾ [البقرة:٦٢]. وفى الحج: ﴿وَالصّابِئِينَ وَالنَّصارى﴾ [الحج:١٧]. [١٢٧] فى البقرة والأنعام: ﴿قُلْ إِنَّ هُدَى اللهِ هُوَ الْهُدى﴾ [البقرة:١٢٠].

стр. 28

[الأنعام:٧١]. وفى آل عمران: ﴿قُلْ إِنَّ الْهُدى هُدَى اللهِ﴾ [آل عمران:٧٣]. [١٢٨] فى البقرة: ﴿وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً﴾ [البقرة:١٤٣]. وفى الحج: ﴿لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ﴾ [الحج:٧٨]. [١٢٩] فى البقرة: ﴿وَما أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللهِ﴾ [البقرة:١٧٣]. وباقى القرآن: ﴿أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ بِهِ﴾ [المائدة:٣]، [الأنعام:١٤٥]، [النحل:١١٥]. [١٣٠] فى البقرة: ﴿لا يَقْدِرُونَ عَلى شَيْءٍ مِمّا كَسَبُوا﴾ [البقرة:٢٦٤]. وفى إبراهيم: ﴿لا يَقْدِرُونَ مِمّا كَسَبُوا عَلى شَيْءٍ﴾ [إبراهيم:١٨]. [١٣١] فى آل عمران: ﴿وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ﴾ [آل عمران:١٢٦]. وفى الأنفال: ﴿وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ﴾ [الأنفال:١٠]. [١٣٢] فى النساء: ﴿كُونُوا قَوّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَداءَ لِلّهِ﴾ [النساء:١٣٥]. وفى المائدة: ﴿كُونُوا قَوّامِينَ لِلّهِ شُهَداءَ بِالْقِسْطِ﴾ [المائدة:٨]. [١٣٣] فى الأنعام: ﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ [الأنعام:١٠٢]. وفى حم المؤمن: ﴿خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾ [غافر:٦٢]. [١٣٤] فى الأنعام: ﴿نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيّاهُمْ﴾ [الأنعام:١٥١]. وفى بنى إسرائيل: ﴿نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيّاكُمْ﴾ [الإسراء:٣١]. [١٣٥] فى الأعراف: ﴿قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلا ضَرًّا إِلاّ ما شاءَ اللهُ﴾ [الأعراف:١٨٨]. وفى يونس: ﴿قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلا نَفْعاً إِلاّ ما شاءَ اللهُ﴾ [يونس:٤٩]. [١٣٦] وفى النحل: ﴿وَتَرَى الْفُلْكَ مَواخِرَ فِيهِ﴾ [النحل:١٤]. وفى فاطر: ﴿فِيهِ مَواخِرَ﴾ [فاطر:١٢]. [١٣٧] فى بنى إسرائيل: ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنا لِلنّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ﴾ [الإسراء:٨٩]. وفى الكهف: ﴿فِي هذَا الْقُرْآنِ لِلنّاسِ﴾ [الكهف:٥٤]. [١٣٨] فى بنى إسرائيل: ﴿قُلْ كَفى بِاللهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾ [الإسراء:٩٦]. وفى العنكبوت: ﴿قُلْ كَفى بِاللهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيداً﴾ [العنكبوت:٥٢]. [١٣٩] فى المؤمنين: ﴿لَقَدْ وُعِدْنا نَحْنُ وَآباؤُنا هذا مِنْ قَبْلُ﴾ [المؤمنون:٨٣].

стр. 29

وفى النمل: ﴿لَقَدْ وُعِدْنا هذا نَحْنُ وَآباؤُنا﴾ [النمل:٦٨]. [١٤٠] فى القصص: ﴿وَجاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعى﴾ [القصص:٢٠]. وفى يس: ﴿وَجاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعى﴾ [يس:٢٠]. ٩ - فصل النفع يسبق الضر فى ثمانية أحرف [١٤١] فى الأنعام: ﴿ما لا يَنْفَعُنا وَلا يَضُرُّنا﴾ [الأنعام:٧١]. [١٤٢] وفى الأعراف: ﴿لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلا ضَرًّا﴾ [الأعراف:١٨٨]. [١٤٣] وفى يونس: ﴿ما لا يَنْفَعُكَ وَلا يَضُرُّكَ﴾ [يونس:١٠٦] [١٤٤] وفى الرعد: ﴿لا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعاً وَلا ضَرًّا﴾ [الرعد:١٦]. [١٤٥] وفى الأنبياء: ﴿ما لا يَنْفَعُكُمْ شَيْئاً وَلا يَضُرُّكُمْ﴾ [الأنبياء:٦٦]. [١٤٦] وفى الفرقان: ﴿ما لا يَنْفَعُهُمْ وَلا يَضُرُّهُمْ﴾ [الفرقان:٥٥]. [١٤٧] وفى الشعراء: ﴿أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾ [الشعراء:٧٣]. [١٤٨] وفى سبأ: ﴿لا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَفْعاً وَلا ضَرًّا﴾ [سبأ:٤٢]. ١٠ - فصل وأما الضّر فيسبق النفع فى تسعة أحرف [١٤٩] فى البقرة: ﴿ما يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ﴾ [البقرة:١٠٢]. [١٥٠] وفى المائدة: ﴿ما لا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا نَفْعاً﴾ [المائدة:٧٦]. [١٥١] وفى يونس: ﴿وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ ما لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ﴾ [يونس:١٨]. [١٥٢] وفيها: ﴿لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلا نَفْعاً﴾ [يونس:٤٩]. [١٥٣] وفى طه: ﴿وَلا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلا نَفْعاً﴾ [طه:٨٩]. [١٥٤] وفى الحج: ﴿ما لا يَضُرُّهُ وَما لا يَنْفَعُهُ﴾ [الحج:١٢]. [١٥٥] وفيها: ﴿يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ﴾ [الحج:١٣].

стр. 30

[١٥٦] وفى الفرقان: ﴿وَلا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَلا نَفْعاً﴾ [الفرقان:٣]. [١٥٧] وفى الفتح: ﴿إِنْ أَرادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرادَ بِكُمْ نَفْعاً﴾ [الفتح:١١]. ١١ - فصل ما فى السماوات والأرض أحد عشر حرفا [١٥٨] فى البقرة: ﴿بَلْ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ﴾ [البقرة:١١٦]. [١٥٩] فى النساء: ﴿فَإِنَّ لِلّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ﴾ [النساء:١٧٠]. [١٦٠] وفى الأنعام: ﴿قُلْ لِمَنْ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ﴾ [الأنعام:١٢]. [١٦١] وفى النحل: ﴿وَلَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ واصِباً﴾ [النحل:٥٢]. [١٦٢] وفى النور: ﴿أَلا إِنَّ لِلّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ قَدْ يَعْلَمُ﴾ [النور:٦٤]. [١٦٣] وفى العنكبوت: ﴿يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ﴾ [العنكبوت:٥٢]. [١٦٤] وفى لقمان: ﴿لِلّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ﴾ [لقمان:٢٦]. [١٦٥] وفى الحديد: ﴿سَبَّحَ لِلّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ﴾ [الحديد:١]. [١٦٦] وفى الحشر: ﴿يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ﴾ [الحشر:٢٤]. [١٦٧] وفى التغابن: ﴿يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ﴾ [التغابن:٤]. ١٢ - فصل من فى السماوات ومن فى الأرض أربعة أحرف [١٦٨] فى يونس: ﴿مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَما يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ﴾ [يونس:٦٦]. [١٦٩] وفى الحج: ﴿يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ﴾ [الحج:١٨]. [١٧٠] وفى النمل: ﴿فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ﴾ [النمل:٨٧]. [١٧١] وفى الزمر: ﴿فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ﴾ [الزمر:٦٨].

стр. 31

١٣ - فصل من فى السماء والأرض ثمانية أحرف [١٧٢] فى آل عمران: ﴿وَلَهُ أَسْلَمَ﴾ [آل عمران:٨٣]. [١٧٣] وفى الرعد: ﴿وَلِلّهِ يَسْجُدُ﴾ [الرعد:١٥]. [١٧٤] وفى مريم: ﴿إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ﴾ [مريم:٩٣]. [١٧٥] وفى الأنبياء: ﴿وَلَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ﴾ [الأنبياء:١٩]. [١٧٦] وفى النور: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يُسَبِّحُ لَهُ﴾ [النور:٤١]. [١٧٧] وفى النمل: ﴿قُلْ لا يَعْلَمُ﴾ [النمل:٦٥]. [١٧٨] وفى الروم: ﴿وَلَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ﴾ [الروم:٢٦]. [١٧٩] وفى سورة الرحمن: ﴿يَسْئَلُهُ﴾ [الرحمن:٢٩]. ١٤ - فصل اللهو قبل اللعب حرفان [١٨٠] فى الأعراف: ﴿اِتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْواً وَلَعِباً﴾ [الأعراف:٥١]. [١٨١] وفى العنكبوت: ﴿وَما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا إِلاّ لَهْوٌ وَلَعِبٌ﴾ [العنكبوت:٦٤]. ١٥ - فصل اللعب قبل اللهو أربعة أحرف [١٨٢] فى الأنعام: ﴿وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلاّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ﴾ [الأنعام:٣٢]. [١٨٣] وفيها: ﴿اِتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِباً وَلَهْواً﴾ [الأنعام:٧٠]. [١٨٤] وفى سورة محمد: ﴿إِنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ﴾ [محمد:٣٦]. [١٨٥] وفى الحديد: ﴿اِعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ﴾ [الحديد:٢٠].

стр. 32

١٦ - فصل أسماء من خلق من الأنبياء مختونا [١٨٦] آدم، شيث، إدريس، نوح، سام، هود، صالح، شعيب، يوسف، موسى، سليمان، زكريا، عيسى، يحيى، حنظلة بن صفوان نبىّ أصحاب الرس، محمد ﷺ . ١٧ - فصل نسب نبينا محمد ﷺ [١٨٧] هو أبو القاسم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصى بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤى بن غالب بن فهر بن ملك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد ابن عدنان وعدنان، من ولد إسماعيل بغير شك غير أن أهل النسب يختلفون فى الأسماء. وأمه ﷺ : [١٨٨] آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة. ذكر عمومته ﷺ : [١٨٩] قال ابن السايب [الكلبى]: هم أحد عشر؛ الحارث، والزبير، وأبو طالب، وحمزة، وأبو لهب، والغيداق، والمقوم، وضرار، والعباس، وقثم، وجحل، واسم جحل: المغيرة. وقال غيره: هم عشرة ولم يذكر قثما، وقال: اسم الغيداق جحل، ولم يسلم من عمومته إلا حمزة، والعباس. فأما حمزة فروى عنه حديثان، ولم يذكر له شىء فى الصحيح، وسيأتى حديث العباس. ذكر عماته ﷺ وهن ست: [١٩٠] أم حكيم وهى البيضاء، وبرة، وعاتكة، وصفية، وأروى، وأميمة. فأما صفية: فأسلمت من غير خلاف، وروت عن رسول ﷺ ولا يحصى قدر ما روت، ولا ذكر لها فى الصحيح شىء، واختلف فى إسلام عاتكة وأروى.

стр. 33

ذكر أزواجه ﷺ : [١٩١] تزوج خديجة، ثم سودة، ثم عائشة، ثم حفصة، ثم أم سلمة، ثم جويرية بنت الحارث، ثم زينب بنت جحش، ثم زينب بنت خزيمة، ثم أم حبيبة بنت أبى سفيان، ثم صفية بنت حيّى، ثم ميمونة بنت الحارث. فماتت خديجة قبل هجرته، وتوفيت زينب بنت خزيمة على رأس تسعة وثلاثين شهرا من الهجرة، ومات عن التسع البواقى. [١٩٢] وقد تزوج نسوة لم يدخل بهنّ؛ فمنهن الكلابية واختلفوا فى اسمها فقيل: فاطمة، وقيل: عمرة، وقيل: العالية، ومنهن أسماء بنت النعمان الجونية، وقتيلة أخت الأشعث بن قيس، ومليكة بنت كعب، وخولة بنت الهذيل، وليلى بنت الخطيم، وعمرة بنت معاوية. [١٩٣] وخطب نسوة فما تم النكاح؛ منهن أم هانئ، وضباعة بنت عامر، وصفية بنت بشامة، وجمرة بنت الحارث، وسودة القرشية. [١٩٤] وعرضت عليه بنت حمزة، فقال: «تلك ابنة أخى من الرّضاعة». وعرض عليه الضحاك بن سفيان ابنته فأباها، ووهبت له نفسها أم شريك واسمها: عرية، فقيل: إنه لم يقبلها، وقيل: بل قبلها، ثم طلقها قبل أن يدخل بها، ووهبت له نفسها خوله بنت حكيم؛ فأرجأها، فتزوجها عثمان بن مظعون. واستسرّ ﵇ ريحانة بنت زيد، ومارية القبطية. ذكر أولاده ﷺ : [١٩٥] القاسم، وعبد الله، والطاهر، والطيب، وقيل: هما لقبان لعبد الله، وإبراهيم لمارية. وأما الإناث ﵃: [١٩٦] ففاطمة، وزينب، ورقية، وأم كلثوم. ذكر مواليه ﷺ : [١٩٧] أسلم، ويكنى: أبا رافع، وأبو رافع آخر وهو: والد البهىّ وأحمر ويكنى: أبا عسيب، وأنسه ويكنى: أبا مسرح، وثوبان ويكنى: أبا عبد الله، وسلمان ويكنى: أبا عبد الله، وأسامة بن زيد، وأفلح، وذكوان ويقال:

стр. 34

طهمان، ورافع، ورباح، وزيد بن حارثة، وزيد بن بولا، سابق، سالم، سليم ويكنى: أبا كبشة، وسعيد أبو كندير، وشقران واسمه صالح، وضمير بن أبى ضميرة، وعبيد الله ابن أسلم، وعبيد الله بن عبد الغفار، وفضالة اليمانى، وكيسان، ومهران ويكنا: أبا عبد الرحمن وهو سفينة فى قول إبراهيم الحربى، وقال غيره: اسم سفينة رومان وقيل: عبس، مذعم، نافع، نقيع ويكنا: أبا بكرة بنيه، واقد، وردان، هشام، يسار، أبو أثيلة، أبو الحمراء، أبو ضميره، أبو عبيد، واسمه سعد، وقيل هو: عبيدة، أبو مويهبة، وأبو واقد، وأبو لبابه، وأبو لقيط، وأبو هند، واهدى إليه المقوقس خصيا اسمه ما بورا. ذكر موالياته ﷺ : [١٩٨] أم أيمن واسمها بركة، أميمة، خضرة، رضوى، ريحانة، مارية، سلمى، ميمونة بنت سعد، ميمونة بنت أبى عسيب، أم ضميرة، أم عياش. ذكر مراكبه ﷺ : [١٩٩] كان له فرس يقال: له السكب، وفرس يقال له: المرتجة وفيه شهد خزيمة، وفرس يقال له: اللّزاز؛ أهداه له المقوقس، وفرس يقال له: الظرب؛ أهداه له ربيعة بن البراء، وفرس يقال له: الورد، أهداه له تميم الدارى، وفرس يقال له: النحيف ويقال: اللحيف باللام، وبعضهم يسمى بعض خيله اليعسوب وكانت له الناقة الفضول وهى العضبا وهى الجدعا، وبغلة تسمى الشهباء والدلدل، وحمار يقال له: يعفور. عدد غزواته وسراياه ﷺ : [٢٠٠] غزواته: سبع وعشرون، قاتل منها فى تسع: بدر، وأحد والمريسيع، والخندق، وقريظة، وخيبر، والفتح، وحنين، والطائف. وسراياه: ست وخمسون. تسمية مؤذنيه ﷺ : [٢٠١] بلال، وعمرو بن أم مكتوم، وأبو محذورة.

стр. 35

تسمية كتابه ﷺ : [٢٠٢] أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلىّ، وأبىّ بن كعب، وزيد بن ثابت، ومعاوية، وحنظلة بن الربيع، وخالد بن سعيد بن العاص، وأبان بن سعيد، والعلاء بن الحضرمىّ، وكان المداوم له على الكتابة زيد، ومعاوية. تسمية من كان يضرب الأعناق بين يديه ﷺ : [٢٠٣] علىّ، والزبير، ومحمد بن مسلمة، والمقدام، وعاصم بن أبى الأقلج. تسمية حرسه ﷺ : [٢٠٤] سعد بن أبى وقاص، سعد بن معاذ، عباد بن بشر، أبو أيوب الأنصارى، محمد بن مسلمة، بلال، ذكوان، ابن عبد قيس؛ فلما نزل قوله ﴿وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّاسِ﴾ [المائدة:٦٧] ترك الحرس. وكان يشبه به ﷺ : [٢٠٥] جعفر بن أبى طالب، والحسن بن علىّ، وقثم بن العباس، وأبو سفيان بن الحارث. تسمية الخلفاء بعده ﷺ : [٢٠٦] أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علىّ، ثم بايع الناس الحسن، ثم تخلى عن الأمر لمعاوية وبايعه. [٢٠٧] [خلفاء بنى أمية]: ثم استخلف بعد معاوية ابنه يزيد، ثم ابنه معاوية ابن يزيد، ثم بويع لابن الزبير بمكة، ثم قام مروان بالشام، ثم مات مروان، وقتل ابن الزبير، وخلص الأمر لعبد الملك، ثم ولى بعده الوليد، ثم سليمان، ثم عمر بن عبد العزيز، ثم يزيد بن عبد الملك، ثم هشام بن عبد الملك، ثم الوليد بن يزيد بن عبد الملك، ثم يزيد بن الوليد بن عبد الملك، ثم بويع لإبراهيم بن الوليد بن عبد الملك؛ فأقام ثلاثة أشهر مضطرب الأمر، ثم جاء مروان بن محمد بن مروان بن الحكم لقتاله؛ فخلع إبراهيم نفسه، وبايع الناس مروان بن محمد، ثم انقطعت ولاية بنى أمية. [٢٠٨] [خلفاء بنى العباس]: ثم ولى السفاح، ثم أخوه المنصور، ثم ابنه المهدى، ثم ابنه الهادى، ثم أخوه الرشيد، ثم ابنه الأمين، ثم أخوه المأمون، ثم

стр. 36

أخوه المعتصم، ثم ابنه الواثق، ثم أخوه المتوكل، ثم ابنه المنتصر، ثم ابنه المستعين، ثم ابن عمه المعتز، ثم ابن عمه المهتدى، ثم ابن عمه المعتمد على الله، ثم أخيه المعتضد بالله، ثم ابنه المكتفى بالله، ثم أخوه المقتدر، ثم أخوه القائم بالله، ثم ابن أخيه الراضى بالله، ثم أخوه المتقى لله، ثم ابن عمه المستكفى بالله، ثم ابن عمه المطيع، ثم فلج؛ فخلع نفسه لابنه الطائع، ثم خلع الطائع وولى ابن عمه القادر بالله، ثم ابنه القائم بأمر الله، ثم ابن ابنه المقتدى بأمر الله، ثم ابنه المستظهر بالله، ثم ابنه المسترشد بالله، ثم ابنه الراشد بالله، ثم عمه المقتفى لأمر الله، ثم ولده المستنجد بالله-إلى هنا ذكر المصنف-ثم ولده المستضىء بأمر الله، ثم ابنه الناصر لدين الله. ١٨ - فصل الإشارة إلى بعض أخبار العشرة ﵃ [٢٠٩] أبو بكر الصديق، واسمه: عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو ابن كعب بن سعد بن تميم بن مرة بن كعب بن لؤىّ. وكان اسمه عبد الكعبة، فسماه النبى ﷺ عبد الله. قال ابن قتيبة: ولقبه النبى ﷺ : عتيقا لجمال وجهه، وسماه: الصديق، وكان علىّ بن أبى طالب يحلف بالله أن الله أنزل اسم أبى بكر من السماء: الصديق، واسم أمه: أم الخير، سلمى بنت صخر. وهو أول من أسلم، ولم يفته مشهد مع رسول الله ﷺ ، وأسلم على يده؛ عثمان بن عفان، والزبير، وطلحة، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبى وقاص. [٢١٠] وهو أول من جمع القرآن، وقاء وتحرجا من الشبهات، وتنزه عن الخمر فى الجاهلية والإسلام. [٢١١] وكان أبيض نحيفا، خفيف العارضين، أحنا، لا يستمسك إزاره، يستر حتّى عن حقويه، معروق الوجه، غائر العينين، ناتىء الجبهة، عادى الأشاجع. [٢١٢] وله من الولد عبد الله وأسماء، أمهما: قتيلة. وعبد الرحمن وعائشة، أمهما: أم رومان. ومحمد، وأمه: أسماء بنت عميس. وأم كلثوم، وأمها: حبيبة بنت خارجة، وهى التى قال فى حقها لعائشة: إنما هما أخواك وأختاك.

стр. 37

[٢١٣] وتوفى ابن ثلاث وستين، وكانت خلافته سنتين وأربعة أشهر إلا عشر ليال وقيل: وثلاثة أشهر وتسع ليال. [٢١٤] عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رباح بن عبد الله بن قرط ابن رزاج بن عدى بن كعب بن لؤىّ، وأمه: ختمة بنت هاشم بن المغيرة. [٢١٥] أسلم فى سنة ست من النبوة، وقيل: خمس. قال الليث: أسلم بعد ثلاثة وثلاثين رجلا، وقال هلال بن يساف: بعد أربعين رجلا وإحدى عشرة إمرأة، وقيل: إنه أتم الأربعين، فنزل جبريل وقال: «يا محمد استبشر أهل السّماء بإسلام عمر». وظهر الإسلام يوم أسلم، فلذلك سمى الفاروق، ولم يفته مشهد مع رسول الله ﷺ . [٢١٦] وهو أول خليفة دعى أمير المؤمنين، وأول من كتب التاريخ للمسلمين، وأول من جمع القرآن فى الصحف، وأول من جمع الناس على قيام رمضان، وأول من عس فى عمله، وحمل الدرة وأدب بها، ووضع الخراج، ومصر الأمصار، واستقضى القضاة، ودون الديوان، وفرض الأعطية، وحج بأزواج النبى ﷺ فى آخر حجة حجها. [٢١٧] وكان أبيض تعلوه حمره، طوالا، أجلح، أصلع، شديد حمرة العينين، فى عارضيه خفة، وصفته فى التوراه قرن من حديد، أمير شديد. [٢١٨] وكان له تسعة ذكور، وأربع إناث. [٢١٩] طعنة أبو لؤلؤة يوم الأربعاء لأربع بقين من ذى الحجة، سنة ثلاث وعشرين، ودفن يوم الأحد صبيحة هلال المحرم. [٢٢٠] وجعل الأمر شورى فى ستة؛ علىّ، وعثمان، والزبير، وطلحة، وسعد، وعبد الرحمن، وكانت خلافته عشر سنين وستة أشهر وأربعة أيام، وكان سنّه ثلاثا وستين وقيل: ستا وستين. [٢٢١] عثمان بن عفان بن أبى العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ، أمه: أروى بنت كريز أسلمت. [٢٢٢] أسلم قديما وهاجر إلى الحبشة الهجرتين. [٢٢٣] وكان أبيض، ويقال: أسمر، ربعة، رقيق البشرة، حسن الوجه، بعيد ما بين المنكبين، كثير شعر الرأس واللحية.

стр. 38

[٢٢٤] وكان له من الولد تسعة ذكور، وسبع إناث. [٢٢٥] واختلفوا فى قاتله، فقيل: الأسود التجيبى، وقيل: جبلة بن الأيهم وقيل: سودان بن رومان، ودفن ليلة السبت بالبقيع. [٢٢٦] وكانت خلافته: إحدى عشرة سنة وأحد عشر شهرا وأياما، وبلغ تسعين سنة. [٢٢٧] على بن أبى طالب بن عبد المطلب ، أمه: فاطمة بنت أسد أسلمت. [٢٢٨] وأسلم ابن سبع سنين، ولم يتخلف إلا فى تبوك، خلفه الرسول ﷺ فى أهله. [٢٢٩] وكان أدم، عظيم العينين، أقرب إلى القصر، ذا بطن كثير الشعر، عريض اللحية، أصلع أبيض الرأس واللحية، لم يخضب. [٢٣٠] وكان له من الولد؛ أربعة عشر ذكرا، وتسع عشرة أنثى، وبلغ سبعا وخمسين سنة. [٢٣١] وكانت خلافته أربع سنين وتسعة أشهر. [٢٣٢] طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن مسعد بن تيم بن مرة، أمه: الصعبة بنت الحضرمىّ أخت العلاء أسلمت. [٢٣٣] وأسلم هو قديما، وثبت مع النبى ﷺ يوم أحد، فجرح يومئذ أربعا وعشرين جراحة، وسماه النبى ﷺ يومئذ: طلحة الخير، ويوم غزوة ذات العشيرة: طلحة الفياض، ويوم حنين: طلحة الجود، وقتل يوم الجمل. [٢٣٤] الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصى بن كلاب ، أمه: صفية عمة الرسول ﷺ . [٢٣٥] أسلم قديما، وهاجر إلى الحبشة الهجرتين، ولم يتخلف عن مشهد. [٢٣٦] وهو أول من سل سيفا فى سبيل الله، ونزلت الملائكة يوم بدر على سيماه، وقتل يوم الجمل. [٢٣٧] عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤىّ . أمه: الشفاء بنت عوف أسلمت.

стр. 39

[٢٣٨] وأسلم قديما، وهاجر إلى الحبشة الهجرتين، ولم يفته مشهد، وصلى الرسول ﷺ خلفه ركعة واحدة أدركها معه ثم أتم الثانية، ومات سنة اثنتين وثلاثين. [٢٣٩] سعد بن أبى وقّاص واسمه: مالك بن وهيب بن عبد مناف بن زهرة ابن كلاب بن مرة. [٢٤٠] أسلم قديما، وهو أول من رمى بسهم فى سبيل الله، وقال له النبى ﷺ يوم أحد: ارم فداك أبى وأمى، ولم يفته مشهد، ومات سنة خمسين وقيل: سنة ثمان وخمسين. [٢٤١] سعيد بن زيد: ابن عمرو بن نفيل بن عبد العزى ونسبه كنسب عمر. [٢٤٢] أسلم قديما ومات سنة إحدى وخمسين، وما فاته غير بدر لعذر. [٢٤٣] أبو عبيدة عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أهيب بن ضبة ابن الحرث بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة. [٢٤٤] شهد سائر المشاهد، وثبت مع النبى ﷺ يوم أحد، ونزع يومئذ بقية الحلقتين اللتين دخلتا فى وجنتى رسول الله ﷺ من حلق المغفر، فوقعت ثنيتاه؛ فكان أحس الناس هتما. [٢٤٥] ومات فى طاعون عمواس بالأردن سنة ثمان عشرة. [٢٤٦] فهؤلاء العشرة المذكورن فى حديث عبد الرحمن بن عوف عن النبى ﷺ أنه قال: «أبو بكر فى الجنّة، وعمر فى الجنّة، وعلىّ فى الجنّة، وعثمان فى الجنّة، وطلحة فى الجنّة، والزبير فى الجنّة، وعبد الرّحمن فى الجنّة، وسعد فى الجنّة، وسعيد فى الجنّة، وأبو عبيدة فى الجنّة». ١٩ - فصل [٢٤٧] فأما أبو بكر: فإنه يلقى رسول الله ﷺ فى النسب عند مرّة، وكذلك طلحة، ويلقاه عمر وسعيد عند كعب، ويلقاه عمر عند عبد مناف، وعلىّ عند عبد المطلب، والزبير عند قصى، وعبد الرحمن وسعد عند كلاب بن مرّة، وأبو عبيدة عند فهر، وأخر بطون قريش بنو فهر.

стр. 40

٢٠ - فصل فى مسانيدهم ﵃ [٢٤٨] أما أبو بكر رضى الله عنه: فإنه روى مائة حديث واثنين وأربعين حديثا، أخرج له منها فى الصحيحين: ثمانية عشر حديثا، المتفق عليه منها ستة، وانفرد البخارى بأحد عشر، ومسلم بواحد. [٢٤٩] وأما عمر رضى الله عنه: فروى خمس مائة وسبعة وثلاثين حديثا، أخرج له فى الصحيحين: أحد وثمانون، المتفق عليه من ذلك ستة وعشرون، وانفرد البخارى بأربعة وثلاثين، ومسلم بأحد وعشرين. [٢٥٠] وأما عثمان رضى الله عنه: فروى مائة وستة وأربعين حديثا، المتفق عليه منها ثلاثة، وانفرد البخارى بثمانية، ومسلم بخمسة. [٢٥١] وأما علىّ رضى الله عنه: فروى خمس مائة وسبعة وثلاثين، أخرج له منها فى الصحيحين: أربعة وأربعون حديثا، المتفق عليه منها عشرون، وانفرد البخارى بتسعة، ومسلم بخمسة عشر. [٢٥٢] وأما طلحة رضى الله عنه: فروى ثمانية وثلاثين، أخرج له فى الصحيحين منها: سبعة أحاديث، المتفق عليه منها حديثان، وانفرد البخارى بحديثين، ومسلم بثلاثة. [٢٥٣] وأما الزبير رضى الله عنه: فروى ثمانية وثلاثين أيضا أخرج له فى الصحيحين منها: تسعة أحاديث، المتفق عليه منها حديثان، والباقى للبخارى. [٢٥٤] وأما عبد الرحمن رضى الله عنه: فروى خمسة وستين، أخرج له فى الصحيحين منها: سبعة أحاديث، المتفق عليه منها حديثان، وباقيها للبخارى. [٢٥٥] وأما سعد رضى الله عنه: فروى مائتين وسبعين حديثا، أخرج له منها فى الصحيحين: ثمانية وثلاثون، المتفق عليه منها خمسة عشر، وانفرد البخارى بثمانية عشر. [٢٥٦] وأما سعيد رضى الله عنه: فروى ثمانية وأربعين حديثا، أخرج له منها فى الصحيحين: ثلاثة أحاديث، المتفق عليه منها حديثان، والثالث للبخارى.
следующие страницы →