← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 1224

هدي الساري مقدمة فتح الباري - ط السلفية

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (488 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

في النوم. قوله: (حلمة ثديه) بفتحتين هو طرفه. قوله: (ذو الحليفة) يأتي في الذال المعجمة. قوله: (الحلي) بفتح ثم سكون ما تتحلى به المرأة، وجمعه بضم ثم كسر وتشديد ويجوز كسر أوله، وقوله في حديث أم زرع: من حلي يجوز بالمفرد وبالجمع. (فصل ح م) قوله: (حم) قال مجاهد: مجازها مجاز أوائل السور أي حكمها، وقيل: هو اسم للسورة، وقيل: هو اسم الله، وقيل: تجمع من الحروف المقطعة أسماء لله تعالى، وقيل غير ذلك. قوله: (حمأ) بفتحتين جمع حمأة، وهو المنتن المتغير. قوله: (كأنه حميت) بوزن عظيم هو زق السمن شبه به الرجل الأسود السمين. قوله: (لا رقية إلا من حمة) بالضم وتخفيف الميم، وخطأ الأزهري التشديد هي فوعة السم، وقيل: السم نفسه. قوله: (حمحمة وقامت تحمحم) هو صوت الفرس، وهو دون الصهيل. قوله: (الحمس) قال مسلم: هي قريش وما ولدت، ويدخل معهم حلفاؤهم، وقيل: سموا بذلك لتحمسهم أي تشددهم في الأمر. قوله: (حمص) مدينة بالشأم مشهورة، بكسر أوله وسكون الميم. قوله: (أرأيت إن استحمق) أي فعل فعل الأحمق، والأحمق الجاهل المتهور، ومنه: ليراني أحمق، ومنه: يحمقوا إنسانا أي ينسبوه إلى الحمق. قوله: (حميل السيل) هو ما يجيء به السيل من طين وغيره؛ فعيل بمعنى مفعول، وقيل: هو خاص بما لم يصك قطره، ولبعضهم بالهمزة بدل اللام، وهو كالحمأة. قوله: (كنا نحامل) أي نحمل على ظهورنا لغيرنا. قوله: (حمل على بعير أو على فرس) أي أباحها فجعلها محمولا عليها. قوله: ﴿حَمُولَةً وَفَرْشًا﴾ قال ابن عباس: يحمل عليها، ومنه قوله: حمولة الناس ولا أجد حمولة. قوله: (واستثنيت حملانه) بضم المهملة أي أحمل عليه نفسي أو رحلي، ومنه: فيستحمله ويسأله الحملان. قوله: (هذا الحمال لا حمال خيبر) هو بالكسر من الحمل، والذي يحمل من خيبر التمر أي أن هذه الحجارة التي تحمل للبناء في الآخرة أفضل مما يحمل من خيبر. وجاء بفتح الجيم، وهو تصحيف. قوله: ﴿حَمَّالَةَ الْحَطَبِ﴾ أي تمشي بالنميمة. قوله: (نحممهم) أي نسود وجوههم بالحمم، وهو الفحم. قوله: (توفي حميم لأم حبيبة) أي قريب، وهو الذي يهتم بأمر قريبه، والحميم الماء الحار، وأصله المطر الذي يجيء في الحر ويطلق على العرق. قوله: (الحمنان) جمع حمنانة، وهو صغار الحلم، وهو القراد. قوله: (أحمى سمعي وبصري) مأخوذ من الحمى وأصله المنع. قوله: (الحمو) فسره في مسلم بأنه أخو الزوج وما أشبهه من أقاربه قال الأصمعي: الأحماء من قبل الزوج والأصهار من قبل الزوجة، وقال أبو علي القالي: الأصهار يقع عليهما جميعا. قوله: (حميةً) أي أنفا وغضبا. قوله: (حمى الله) أصل الحمى المنع أي الذي منعه. قوله: (بين مكة وحمير) بكسر أوله وسكون ثانيه وفتح الياء: قبيلة مشهورة باليمن وسمي بها الموضع. (فصل ح ن) قوله: (الحنتم) فسره في الحديث بالجرار الخضر، وقيل: الحمر، وقيل: البيض، وقال الحربي جرار مزفتة، وقيل: الحنتم المزادة المجبوبة. قوله: (فيتحنث) أي يفعل فعلا يطرح عنه الحنث أي الإثم، ومنه: لم يبلغوا الحنث أي لم يدركوا فيكتب عليهم الإثم، وأما قول عائشة: ولا أتحنث إلى نذري فهو على الأصل أي لا أفعل فعلا يوجب الحنث، وقال في العتق: أتحنث أي أتبرر وأراد طرح الإثم. قوله: (حناجرهم) الحنجرة الحلقوم. قوله: (بضب محنوذ) أي مشوي، وكذا: فجاء بعجل حنيذ. قوله: (الحنوط) هو ما يطيب به الميت، ومنه: فحنطه وأتحنط. قوله: (الحنيفية) أي الملة، وقوله: حنيفا هو للواحد وحنفاء للجماعة، وقال أبو عبيد:

стр. 107

الحنفاء عند العرب من كان على دين إبراهيم، وأصل الحنف الميل والمعنى مال إلى الإسلام. قوله: (فحنكه) التحنيك إدخال الإصبع في فم الصغير عند ولادته، والحنك باطن أعلى الفم. قوله: ﴿لأَحْتَنِكَنَّ﴾ أي لأستأصلن يقال احتنك فلان ما عند فلان من علم أي استقصاه. قوله: (ولهم حنين) أصله ترجيع الناقة صوتها لولدها، ومنه: فحن إليه الجذع حنين العشار أي الناقة. قوله: (حنين) بالضم هو الوادي الذي بقرب الطائف، بينه وبين مكة بضعة عشر ميلا، وكانت به الوقعة المشهورة. قوله: (وأحناه على ولد) أي أشفقه يقال: حنا عليه يحنو حنوا، ومنه: فرأيته يحنا عليها، قال الخطابي: المحفوظ بالحاء المهملة، ووقع في الرواية بالجيم. قوله: (حنى رأسه) أي أماله. (فصل ح و) قوله: (حوبا) قال ابن عباس: أي إثما، ومنه: تحوبوا أي خافوا الحوب، وهو بالضم ويجوز فتح أوله. قوله: (ولا يجدون في صدورهم حاجة) قال الحسن: أي حسدا، وقوله: على حاجته أي التغوط ونحوه، وقوله: فإن كانت له حاجة إلى أهله كناية عن الجماع. قوله: (استحوذ) أي غلب. قوله: (حواري، وحواري الزبير) قال سفيان: الحواري الناصر، وقيل: سمي الحواريون لبياض ثيابهم، ويطلق الحواري على الخالص والخليل والمخلص والناصح والخصيص والمجاهد والمفضل ومن يصحب الكبير ومن يصلح لخلافة كبيرة. قوله: (حار عليه) أي رجع. قوله: (الحور العين) أي يحار فيها الطرف. قوله: (بالحورانية) نسبة إلى حوران بالفتح وهي مدينة مشهورة. قوله: (المحاورة، وقوله: يحاوره) المحاورة المراجعة. قوله: (حواشي أموالهم) أي أطرافها. قوله: (جعلت تحوضه) أي تجعل له حوضا يجتمع فيه الماء. قوله: (يحوطك) أي يصونك. قوله: (حاك في الصدر) أي تردد. قوله: (حولا) أي سنة. قوله: (لا حول لا قوة) أي لا حركة إلا بالله، وقيل: الحول الحيلة، وقيل: الانصراف. قوله: (ما حال بينهم) أي حجز. قوله: (ويحيل بعضهم على بعض) من أحال إذا مال أي يميل بعضهم على بعض من كثرة الضحك، وكذا وقع عند مسلم. قوله: (أحالوا إلى الحصن) قال أبو عبيد: أحال إلى المكان أي تحول. قوله: (الحوالة) مشهورة وهي تحول الدَّين. قوله: (الحام) أي فحل الإبل. قوله: (يحوي لها بعبادة) أي يجعل لها حوية تركب عليها وهي كساء ونحوه يحشى بشيء ويدار حول سنام البعير، وهي بالتشديد وحكي التخفيف، والجمع الحوايا. قوله: (الحوايا) قال ابن عباس: المباعر وهي تسمية الشيء بما يحل فيه. (فصل ح ي) قوله: (شر حيبة) بالكسر أي حالة، والحيبة أيضا المسكنة والحاجة، ويقال فيها حوبة بالواو ويفتح أوله ويضم. قوله: (فحاد) أي مال. قوله: (الحيرة) بالكسر: بلد بالعراق خربت. قوله: (الحيس) هو خلط الأقط بالتمر والسمن. قوله: (تحوزونه) أي تؤوونه. قوله: (من محيص) أي من مجيد أو معدل، وقوله: فحاصوا أي نفروا. قوله: (الحيض) معروف، وقوله: الحيضة بالفتح هي المرة الواحدة، وثياب حيضتي بكسر الحاء أي الحالة، وامرأة حائض، ولا يقال حائضة، والاستحاضة معروفة وهي انفجار عرق من المرأة يخرج الدم من فرجها والمرأة مستحاضة. قوله: (وأحاطت به خطيئته، وقوله: وأحيط بهم) أي دنوا من الهلكة. قوله: (حاق) أي نزل. قوله: (يحيق بهم) أي ينزل. قوله: (على حيال أذنه ووجهه) أي مقابله. قوله: (حان وحانت) أي وقع حينها، ويتحينون الصلاة أي يطلبون حينها أي وقتها، ومنه: تحينوا ليلة القدر - كله من الحين، وقوله: ومتاعا إلى حين.

стр. 108

قال: الحين عند العرب: من ساعة إلى ما لا يحصى عدده، والمراد هنا يوم القيامة. قوله: (حيهلا وحي على الفلاح) كله بمعنى أقبلوا، وسيأتي معنى هلا في الهاء. قوله: (كان حييا) أي شديد الحياء. قوله: (التحيات) جمع تحية وهي السلام. قوله: (والشمس حية) أي باقية على شدة حرها. قوله: (الحيات) جمع حية وهي أنثى الثعبان، قال: الحيات أجناس الأفاعي والأساود والجان. قوله: (سيد الحي) الحي هو اسم لمنزل القبيلة، ثم سميت القبيلة به. حرف الخاء المعجمة (فصل خ ب) قوله: (خبأت لك خبأ) بالفتح وسكون الموحدة مهموزا، ومنه: يخرج الخبء، وبالكسر في الموحدة بوزن عظيم، وهو اسم ما خبأته فعيل بمعنى مفعول، وأختبئ دعوتي أي أدخر، وأختبئ أنا أي استتر، والخباء بالمد والكسر: من بيوت الأعراب، وقد يستعمل في غيرها والجمع أخباء وأخبية، ومنه: أهل أخباء. قوله: (الخبب) أي الإسراع، ومنه: يخب ثلاثة أطواف أي يسرع في المشي. قوله: ﴿وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ﴾ أي المطمئنين، كذا في الأصل، وهو تفسير باللازم. قوله: (خبث الحديد) بفتحتين وآخره مثلثة (وخبث الفضة) هو الرديء منهما، وأما إذا كثر الخبث فالمراد به الفجور. قوله: (الخبث والخبائث) قيل: ذكران الشياطين وإناثهم، أو الخبث الشر كله والخبائث الخطايا أو الأفعال المذمومة. قوله: (ولا خبثة) بالكسر أراد بالخبثة الحرام أو الريبة، وقيل: بيع أهل العهد. قوله: (خبيث النفس) أي ثقيلا غير نشيط، وقوله: لا يقل أحد خبثت نفسي كره الاسم فقط، وقوله: الدواء الخبيث فسره الترمذي في روايته السم، وقال غيره الحرام، وقوله: ثمن الكلب خبيث أي حرام أو مكروه أو فاسد، ومنه: من أكل من هذه الشجرة الخبيثة فإن خبثها من جهة كراهية رائحتها. قوله: (نهى عن المخابرة) هي المزارعة على جزء يخرج من الأرض وأصله أن أهل خيبر كانوا يتعاملون كذلك جزم بذلك ابن الأعرابي، وقال غيره الخبير في كلام الأنصار الأكار. قوله: (خبزة واحدة) هي الطلمة بالمهملة وزنا ومعنى والمراد الرغيف. (فصل خ ت) قوله: (يختله) أي يستغفله ويراوغه ليقتله أو يسمع كلامه بغير علمه. قوله: ﴿خِتَامُهُ مِسْكٌ﴾ أي طينه. قوله: (خاتم النبيين) أي آخرهم. قوله: (الختان) هو الموضع الذي يقطع من الفرج، ثم استعمل للفعل. قوله: (ختنه) بالتحريك أي صهره. (فصل خ د) قوله: (الأخدود) شق في الأرض مستطيل. قوله: (ذوات الخدور، وقوله: من خدرها، وقوله: في خدرها) الخدر ستر يكون للجارية البكر في ناحية البيت، وقيل: الخدور البيوت. قوله: (تخدشها هرة، وقوله: خدوشا في وجهه) الخدش قشر الجلد بعود أو نحوه ولو لم يدم. قوله: (الخداع ويخدع وخديعة) كله من إظهار غير ما يكتم، وقوله: الحرب خدعة من ذلك، والمشهور فيه بفتحتين ويقال بالضم ثم السكون، ويقال بالفتح ثم السكون، وحكي فتح الدال فيهما. قوله: (خدلج الساقين) بفتحتين وتشديد اللام بعدها جيم أي ممتلئ الساقين، وقوله: خدلا مثله لكن بلا جيم والدال ساكنة وكسرها الأصيلي. قوله: (خدم سوقهما) أي الخلاخيل، الواحدة خدمة بفتحتين. قوله: (أخدان) أي أخلاء جمع خدن بالكسر، وهو الخيل. قوله: (مذعنين مستخدين)

стр. 109

هو بالخاء المعجمة والدال المهملة معناه السير السريع، قال كعب بن زهير في وصف الناقة: تخدي على نشزات وهي لاهية يقال: خدي يخدي خديا فهو خاد. (فصل خ ذ) قوله: (حصى الخذف) هو الذي يرمى به بين الإبهام والسبابة. (فصل خ ر) قوله: (خرب المدينة) بفتح أوله وكسر ثانيه أو كسر أوله وفتح ثانيه جمع خربة وهي الخرابة. قوله: (ولا فارا بخربة) أي بسرقة، ضبطوه بفتح أوله إلا الأصيلي فبالضم والراء ساكنة، وقال في أواخر الحج: الخربة البلية، وفي رواية المستملي يعني السرقة، وقال الخليل: الخربة بالضم الفساد في الدين، وهو مشتق من الخارب، وهو اللص ولا يكاد يستعمل إلا في سرقة الإبل ويقال المختص بالإبل الخرابة، وقال غيره: الخربة بالفتح السرقة، وقيل: العيب. وبالكسر هيئة الخارب. قوله: (خريتا) بوزن فعيل مشدد هو الماهر بالهداية. قوله: (خرجا معلوما) أي أجرا. قوله: (كان يأكل من خراجه) أي غلته. قوله: (المخردل) أي المقطع، ومنه قوله: ومنهم من يخردل. قوله: (فخررت عنها) أي سقطت، ومنه: فخر عليه وخر إلى الأرض. قوله: (يخرزان، وقوله: أخرز غربه) هو خياطة الجلود. قوله: (تلقي خرصها) بضم أوله هي الحلقة التي في الأذن. قوله: ﴿قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ﴾ أي الكذابون، وقوله: يخرصها بالفتح أي يحزرها ويقدرها، والخرص بالكسر الاسم وبالفتح اسم الفعل، وقيل: لغتان في الاسم والمصدر بالفتح وأما الذي بمعنى الكذب فبالفتح فقط. قوله: (يخترط السيف) أي يسله. قوله: (مخرفا ومخرافا وخرافا) كله من الخرفة بالضم وهي الفاكهة، والمخرف وعاء يجمع فيه الفاكهة، ومنه: يخترف لهم أي يجمع، وقال الأصمعي: المخرف جناء النخيل، وأطلق المخرف على البستان. قوله: (خرقاء) أي لا تحسن العمل. قوله: (لا يخرم) أي لا ينقص. قوله: (انخرام قرنه) أي انقضاؤه. (فصل خ ز) قوله: (على خزير) هو حيس يصنع من النخالة. قوله: (ما لبست خزا) هو ما خلط من الحرير بالوبر ونحوه. قوله: (الخزف) هو ما استعمل من الطين المشوي. قوله: (كل ما خزق) أي شق وقطع. قوله: (يختزلوننا) أي يزيلوننا. قوله: (بخزامة) هي حلقة من شعر تجعل في أنف البعير الصعب ليرتاض. قوله: (الخزائن) جمع خزانة وهي ما يخزن فيه الشيء. قوله: (غير خزايا) أي غير مهانين ولا مفضوحين، ومنه قوله: نخزيهما أي نفضحهما، ولا تخزني ولا يخزيك الله. (فصل خ س) قوله: (خاسئا، وقوله: اخسأ) هي كلمة زجر قال في الأدب: خسأت الكلب أبعدته طردا، خاسئين مبعدين. قوله: (خسر) أي ضلال وهي تفسير باللازم لأن الضال خاسر، ومنه: خبت وخسرت أي هلكت وحرمت الخير. قوله: (خسفت الشمس) بفتحتين قيل: الخسوف في الكل والكسوف في البعض، وهو أولى من قول من قال الخسوف للقمر والكسوف للشمس؛ لصحة ورود ذلك في الصحيح بالخاء للشمس، والخسف في الأرض أن تغور هي أو من حل بها. (فصل خ ش) قوله: ﴿خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ﴾ جمع خشبة وأخشبا مكة جبلاها أبو قبيس وقعيقعان. قوله: (خشخشة) أي صوت. قوله: (خشاش الأرض) بفتح أوله ويجوز الكسر والضم وهي الحشرات،

стр. 110

ولبعضهم خشيش بوزن عظيم، وهو بمعناه وصحف بعضهم الخاء بالإهمال وفسرها بالنبات، وهو غلط. قوله: (الخاشعين) أي المؤمنين حقا، وهو تفسير باللازم، وأصل الخشوع هو التذلل والسكون ويظهر بغض البصر وخفض الصوت. قوله: (سمعت خشفة) بفتحتين وبتسكين الثاني: هو الصوت الذي ليس بشديد. (فصل خ ص) قوله: (خصيبة) أي ذات خصب. قوله: (خاصرتي، وامتدت خاصرتاها) الخاصرة معروفة وهي الخصر، ومنه قوله: نهي عن الخصر في الصلاة، ونهى أن يصلي الرجل مختصرا معناه أن يصلي وهو متوكئ على خاصرته أو يصلي وبيده عصا يتوكأ عليها مأخوذ من المخصرة، وقيل: معناه أن لا يتم ركوعها ولا سجودها، وقيل: أن يقرأ من آخر السورة آية فصاعدا ولا يتم السورة. قلت: وهذا كله تفسير الاختصار، لكن رواية الخصر تؤيد الأول. قوله: (خصاصة) أي حاجة. قوله: (أخصف نعلي) أي أخرزها، وأصل الخصف الضم والجمع، ومنه: ﴿يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ﴾ أي يجمعان بعضه إلى بعض. قوله: (خصفة) بفتحتين، وحجرة مخصفة هي حصير من خوص. قوله: (خصلة من النفاق) أي جزء أو شعبة أو حالة، وأصل الخصلة لحمة منفردة في الجسم. قوله: (الخصم) بفتح أوله وكسر ثانيه أي كثير الخصام، والخصم بفتح ثم سكون: يطلق على الواحد والجمع مؤنثا ومذكرا. قوله: (ما سد منها من خصم) بالضم ثم السكون أي ناحية وطرف، والمراد به هنا فم الراوية الأسفل. قوله: (يستخصي) يستفعل من الخصاء، وهو قطع الذكر أو سل الأنثيين. (فصل خ ض) قوله: (المخضب) بكسر أوله وفتح ثالثه شبه القصرية يغسل فيها الثياب. قوله: (مخضود) قال مجاهد: الموقر حملا، ويقال الذي لا شوك له. قوله: (خضرة حلوة) أي ناعمة مشتهاة، والخضر من النبات الرخص الطري. قوله: (نهى عن بيع المخاضرة) هي بيع الثمار قبل أن يبدو صلاحها. قوله: (إلا آكلة الخضر) بفتح ثم كسر، وحكي بضم ثم فتح، ولبعضهم: آكلة الخضراء بالمد. قال الأزهري: المراد ما له أصل غائص في الأرض فالماشية تشتهيه وتكثر منه لأنه يبقي فيه خضرة ورطوبة. قوله: (خضراء قريش) أي معظمهم، وقوله: كتيبة خضراء أي ملبسة، أطلق على سواد الحديد خضرة. قوله: (خضعانا) بضم أوله ويكسر أي مذللا، وهو مصدر خضع أو جمع خاضع. (فصل خ ط) قوله: (خطأ) أي إثما، وهو اسم خطئت، والخطأ مفتوح مصدر من الإثم، وخطئت بمعنى أخطأت. قوله: (على خطبة أخيه) بالكسر، وهو التكلم في ذلك في النكاح، وأما في الجمعة والعيد وغيرهما فبضم أوله. قوله: ﴿وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ﴾ أي الكلام. قوله: (حتى يخطر) بكسر الطاء ومنهم من يضمها أي يوسوس، ويخطر في مشيه أي يتمايل. قوله: (يخاطر بنفسه) أي يلقيها في المهالك. قوله: (خطة) بضم أوله أي قضية، ومنه: خطة رشد أي أمر حق. قوله: (حتى أسمع خطيطه) أي صوت نفسه وهو نائم، ويروى غطيطه بالغين المعجمة، وهو المعروف في اللغة. قوله: (أخذ خطيا) بفتح أوله، وحكي الكسر أي رمحا منسوبا إلى الخط موضع بالبحرين. قوله: (فمن وافق خطه فذاك) أي علم مثل علمه. قوله: (خط خططا) أي علم علامات في الأرض، ومنه قوله: فخططت بزجه. قوله: (يتخطفه الطير) أي يذهب به بسرعة، ومنه قوله: فخطفته. قوله: (خطيفة) أي عصيدة وزنا ومعنى، وقيل: تكون من اللبن، وقوله: إن للجن خطفة أي يختطفون بسرعة. قوله: (أخذ

стр. 111

بخطامه) هو الحبل يشد على رأس البعير، ومنه: مخطوم، وقوله: خطم بأنفه أي جاءت الضربة في موضع الخطام، والخطم مقدم الأنف، ومنه: خطم الجبل. قوله: (تخط رجلاه، وقوله: يخطان) هو من الخطو (١)، وقوله: خطوات جمع خطوة، وهو بالضم ما بين نقل القدم في المشي وبالفتح المصدر، ويقال: خطوت خطوة واحدة وجمعها خطوات بالفتح وجمعها أيضا خطا، ومنه: كثرة الخطا. (فصل خ ف) قوله: (خفت) بكسر الفاء أي مات أو قرب من الموت. قوله: (لا تخفروا، وقوله: إنا كرهنا أن نخفرك) يقال أخفرت الرجل إذا غدرت به، وخفرته إذا أجرته. قوله: (فخفضهم) أي سكتهم، وقوله: فخفضت عاليه أي أملته، وقوله: فخفضوا أصواتهم أي أخفوها، وقوله: فخفض البصر أي أماله، ومنه: يخفض القسط ويرفعه، وقوله: خافضة أي تخفض قوما إلى النار، رافعة أي ترفع قوما إلى الجنة. قوله: (وأخفاؤهم) بالتشديد وخفافهم بالتخفيف جمع خفيف. قوله: (خف) غلاف للرجل من جلود. قوله: (الخفقة) كالسنة من النوم، وأصله ميل الرأس. قوله: ﴿مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ﴾ أي ذليل كذا في الأصل، وهو تفسير بالمعنى، وقوله: أخف علينا أمر بالإخفاء، وقوله: ﴿يَتَخَافَتُونَ﴾ أي يتناجون سرا. قوله: (خافت) أي سارر. (فصل خ ل) قوله: (خلأت القصواء) بفتحتين مهموزا أي امتنعت من المشي، وهو كالحران للفرس. قوله: (حبب إليه الخلاء) بالمد أي الخلوة. قوله: (إن كان خلبها) أي خدعها. قوله: (لا خلابة) أي لا خديعة. قوله: (خلبة) بالضم هو ليف ويطلق على الحبل المتخذ منه. قوله: (خليج) أي نهر يخرج من جنب، وخليج الوادي جانبه. قوله: (اختلجوا دوني) أي اقتطعوا أو انتزعوا مني، ومنه: ليختلجن. قوله: (يختلسه الشيطان) أي يأخذه سرقة بسرعة. قوله: (أخلص إليه) بضم اللام، وقوله: خلصت إلى عظمي، وقوله: خلص إلي من عمله، وقوله: لسنا نخلص إليك، وقوله: نخلص في أهل الفقه، وقوله: إذا خلص المؤمنون - قال في البارع: خلص فلان إلى فلان: وصل إليه، ويطلق على السلامة والنجاة. وقوله: ورهطك المخلصين بفتح اللام أي المختارين، والمخلص بالكسر: السالم من الرياء، وقوله: ﴿خَلَصُوا نَجِيًّا﴾ قال في الأصل: معناه اعتزلوا. قوله: (ذو الخلصة) هو بيت صنم كان ببلاد دوس. قوله: (خليطين) أي شريكين والخلطاء الشركاء والخلط من التمر بمعنى المخلوط، وقوله: ما له خلط أي ما يخالطه شيء من ثفل الطعام إذا خرج. قوله: (الخلع) بالضم وسكون اللام معروف في أبواب الطلاق. قوله: (وقد كانت هذيل خلعوا خليعا ومخلوعا) أي أخرجوه من حلفهم فكأنهم نزعوا اليمين التي لبسوها معه. قوله: (تختلف أيدينا) أي يضع هذا حين يرفع هذا. قوله: (لخلوف فم الصائم) أي تغير رائحته قال عياض: الأكثر يقولونه بالفتح وبعضهم بالضم وبعضهم بهما. قوله: (ونفرنا خلوف) بالضم أي رجالنا غيب. قوله: (الخوالف) الخالف الذي خلفك فقعد بعدك، ومنه: يخلفه في الغابرين. قوله: ﴿خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ﴾ قال في الأصل: من فاته عمل من الليل أدركه بالنهار. قوله: (أو ليخالفن الله بين وجوهكم) قيل: تحول إلى أقفائهم. قوله: (أو خلفات) بكسر اللام جمع خلفة، وهي التي يمضي لها نصف الحمل. قوله: (خلافك وخلفك واحد) أي من بعدك. قوله: (مخلافان) أي إقليمان، وهو بلغة اليمن. قوله: (ولجعلت له خلفا) بسكون اللام أي بابا في الظهر. قوله: (إذا وعد أخلف) أي فعل خلاف ما ذكر أنه يفعله. قوله: (ثم أخالف إلى رجال) أي أقصدهم من خلفهم.

стр. 112

أو أخالف ظنهم إياي مشتغلا بالصلاة لآخذهم على غرة. قوله: (خالقوا الناس) أي تخلقوا لهم بخلق حسن. قوله: (اختلاق) أي كذب، وأصله من الخلق، كأن الكاذب يخلق ما يقول. قوله: (أبلي وأخلقي) أي اقطعي، يقال: خلق الثوب وأخلق، ولبعضهم أخلفي بالفاء. قوله: (ثوب خلق) بفتحتين أي بالٍ. قوله: (خليق للإمارة) أي حقيق بها. قوله: (أتي بخلوق) أي طيب مخلوط بزعفران. قوله: (لا خلاق) أي لا نصيب. قوله: (أخلاقهم على خلق رجل واحد) بفتح أوله وسكون اللام للأكثر، وللنسفي بضمتين. قوله: (يخلل أصول شعره) أي يفرق شعره ليدخله الماء. قوله: (لا بيع فيه ولا خلال) أي مخاللة، وقوله: ولا خلة أي مودة، ومنه قوله: خلة الإسلام أي مودته. والخلة مثلثة الخاء والكسر أشهر في الخل. ووجَّه عياض الفتح، وحكى الفراء الضم. والخليل الصادق الخالص المختص بالمودة الذي لا خلل عنده في شيء من ذلك. قوله: (خلائل خديجة) جمع خليلة أي صديقة. قوله: (في خلتها) بالضم أي خلائلها: أقام الواحد مقام الجمع، والخلة بالفتح الخصلة والحاجة. قوله: (خلالكم) من التخلل وفجرنا خلالهما أي بينهما ومن خلال السحاب أي أضعاف السحاب. قوله: (خلا منها) مقصورا أي ذهب شبابها. قوله: (لا يختلى خلاها) مقصور، ومن مده فقد أخطأ، وهو النبات الرطب. قوله: (لست لك بمخلية) أي منفردة بك. قوله: (كانوا يستحيون أن يتخلوا) أي يتكشفوا عند قضاء الحاجة. (فصل خ م) قوله: (خامدين) أي هامدين، وقوله: خمدت النار: سكن لهبها. قوله: (الخمر ما خامر العقل) أي غطاه، وهو وارد على من زعم اختصاصه بماء العنب، وقد ثبت في مسلم كل مسكر خمر. قوله: (الخمرة) بالضم حصير صغير مضفور بقدر الوجه والكفين. قوله: (على خمارها) هي سترة الرأس، والجمع خمر بضمتين. قوله: (خمر إناءك) أي غطه، ومنه: ألا خمرته، وخمرت وجهي. قوله: (والخميس الجيش) قيل: سمي الجيش بذلك لأن له قلبا ومقدمة وساقة وميمنة وميسرة، وقيل: لأنه يخمس. وردد عياض بأن التخميس أمر شرعي، والعرب شأنها أن تقول للخمس خميس وللنصف نصيف، والخمس بضم الميم وإسكانها جزء من خمسة أجزاء الغنيمة. قوله: (خموش) أي خدوش وهي الجراحات التي لا أثر لها، ومنه: اقتص شريح من خموش. قوله: (في خميصة) قال الأصمعي: كساء من صوف أو خز معلم، وقال أبو عبيدة: كساء مربع له علمان. قوله: (بعرض ثياب خميص أو لبيس) وذكره أبو عبيدة بالسين المهملة وفسره بالثوب الصغير، ووجه ما في البخاري على أنه تذكير الخميصة. قوله: (أصابه خمص، ورأيت به خمصا) بفتح الميم أي ضمورا في بطنه من الجوع، ويعبر عن الجوع به. قال في الأصل: مخمصة أي مجاعة. قوله: (أخمص قدمه) هو المتجافي من باطنه على الأرض. قوله: (الخمط) هو الأراك. قوله: (خمل رقيق) أي هدب، والخميلة كساء ذات خمل من أي لون كان، وقيل: الخميل الأسود من الثياب. (فصل خ ن) قوله: (أخنأ اسم عند الله) أي أفحش مشتق من الخنى، وهو الفجور. قوله: (خلف المخنث) أي المتكسر المتعطف المتخلق بخلق النساء. قوله: (انخنث في حجري) أي مال وانثنى عند الموت. قوله: (لم يخنز اللحم) أي لم ينتن. قوله: (خنس الإبهام) أي قبضها. قوله: (خنسه الشيطان) أي قبض على قلبه، ومنه: الخناس بلفظ المبالغة منه. قوله: (الخُنَّس) هي النجوم التي تخنس في مجراها أي ترجع، وقيل: لأنها تغيب بالنهار وتظهر بالليل، وخصها بعضهم بالسبعة السيارة وبعضهم بالخمسة ما سوي القمرين. قوله: (الخنصر) هي الإصبع الصغرى،

стр. 113

وقد يطلق على الوسطى. قوله: (أخنع اسم) أي أذل. قوله: (لهم خنين) أي بكاء له صوت فيه غنة. (فصل خ و) قوله: (خوخة) أي كوة بين بيتين عليها باب صغير. قوله: (روضة خاخ) موضع بقرب حمراء الأسد، ووقع في رواية أبي عوانة بمهملة ثم جيم، وقالوا: إنها تصحيف. قوله: (خوار) هو صوت البقر. قوله: (خوز وكرمان) الخوز جيل من العجم، وكرمان بلد. قوله: (خويصة) تصغير خاصة أي حاجة تخصه. قوله: (مخوصة) أي منسوجة بالذهب. قوله: (فيتخوضون) بالمعجمتين أي يتلبسون. قوله: ﴿عَلَى تَخَوُّفٍ﴾ أي تنقص تضرعا وخيفة، من الخوف. قوله: (خولنا) أي أعطينا. قوله: (إخوانكم خولكم) أي خدمكم وعبيدكم. قوله: (يتخولنا) أي يصلحنا، وقال أبو عبيدة: أي يذللنا. قوله: (خامة الزرع) هي أول ما ينبت منه يكون غضا طريا أو ضعيفا. قوله: (خوان) بكسر أوله وضمه هو المائدة المعدة للأكل، وشذ من أثبت في أوله همزة بلفظ جمع أخ. قوله: (خاوية) أي لا أنيس فيها. (فصل خ ي) قوله: (خيبة لك) أي حرمانا. قوله: (أستخيرك) أي أطلب خيرتك. قوله: (بين خيرتين) هو مصدر اختار، كذا قال القاضي. قوله: ﴿خَيْرَاتٌ حِسَانٌ﴾ واحدتها خيرة بالفتح. قوله: (خير دور الأنصار) أي أفضل. قوله: (بيع الخيار) أي التخيير. قوله: (في فضل جعفر: كان أخير الناس) ولبعضهم بغير ألف في أوله، وهو المشهور. قال ابن مالك: إثبات الألف هو الأصل في أفعل التفضيل، لكن لم يستعملوا في الخير والشر إلا خير وشر كقوله تعالى: ﴿شَرٌّ مَكَانًا﴾ و ﴿خَيْرٌ ثَوَابًا﴾ وقد استعمل الأصل في بعض الأحاديث كهذا، ومنه: قول رؤبة: يا قاسم الخيرات وابن الأخير وعن أبي قلابة أنه قرأ: سيعلمون غدا من الكذاب الأشَرُّ بفتح الشين وتشديد الراء. قوله: (المخيط) بفتح الميم وكسر الخاء أي الثوب، وبكسر ثم سكون أي الإبرة. قوله: (خيف بني كنانة) هو الوادي المعروف بالمحصب. قوله: (يخيل إليه) أي يظن، وقوله: يخال إلي مثل: يخيل إلي. قوله: (لا أخاله) أي لا أظنه. قوله: (خيلاء) أي تكبرا ومرحا، ومنه: يجر إزاره من مخيلة. قوله: (الختال والمختال واحد) قال ابن مالك: صواب الأول الخال بحذف التاء المثناة، انتهى. ويجوز أن يكون بالمثناة من تحت وهي رواية الأصيلي. قوله: (إذا رأى مخيلة) أي سحابة يخيل فيها المطر. قوله: (أوجس خيفة) أي أضمر خوفا، فذهبت الواو لكسرة الخاء. قوله: (خائنة الأعين) هو النظر إلى ما نهي عنه، وهو بلفظ المصدر كقولهم عافاه الله عافية. قوله: (جمل خيار) أي مختار جيد. حرف الدال المهملة (فصل د ا) قوله: (داء) أي مرض. قوله: (دأب) أي حال قاله مجاهد في تفسير قوله: ﴿كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ﴾ والدأب الحال الملازمة، ومنه: دأبي ودأبهما. قوله: (تدأدأ) أي تدلى كما في الرواية الأخرى، يقال تدأدأ وتدهده إذا انحط من علو إلى سفل. (فصل د ب) قوله: (الدباء) ممدود ويقصر: القرع. قوله: ﴿دَابَّةُ الأَرْضِ﴾ أي الأرضة. قوله: (من ديباج) هي الثياب المتخذة من إبريسم، وقد يفتح داله. قوله: (برأ الدبر) بفتح الباء هو الجرح الذي يكون على

стр. 114

ظهر البعير. قوله: (غلاما عن دبر) أي بعد موته. قوله: (دابر) أي آخر. قوله: (لا تدابروا) أي لا تقاطعوا. قوله: (مثل الظلة من الدبر) بسكون الموحدة جماعة النحل، وقيل: الزنابير. قوله: (الدبور) هي الريح الغريبة. (فصل د ث) قوله: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ﴾ وقوله: دثروني) أي غطوني. قوله: (أهل الدثور) أي أهل المال الكثير. (فصل د ج) قوله: (مدجج) أي كامل السلاح والآلة. قوله: (الدجال) أي الكذاب. قوله: (شاة داجن) هي ما تألف البيت من الحيوان. (فصل د ح) قوله: ﴿دُحُورًا﴾ أي طردا، ومدحورين أي مطرودين. قوله: (تدحض الشمس) أي تزول عن كبد السماء. قوله: (الدحض والطين) أي الماء يكون منه الزلق، وقوله: دحض مزلة مثله، ليدحضوا ليزيلوا والدحض الزلق زلقا لا يثبت فيه قدم. قوله: ﴿دَحَاهَا﴾ أي بسطها، ودحى السيل أي بسط فيه ما ساقه من تراب. (فصل د خ) قوله: (لن أدخر) أصله من الذخر بالذال المعجمة، فلما أدغمت في تاء افتعل قلبت دالا، والمدخر المكنوز. قوله: (الدخ) قيل: هو لغة في الدخان، وقيل: نبت موجود بين النخيل قاله الخطابي، ووهاه عياض. قوله: ﴿دَاخِرِينَ﴾ أي خاضعين، وأصله من الذلة، داخر أي ذليل. قوله: (فولجت داخلا لهم) أي بيتا أو مخدعا. قوله: (مدخلا) أي مكانا يدخلون فيه. قوله: (داخلة إزاره) طرفه الذي يلي الجسد. قوله: (دخلا) بفتحتين أي مكرا وخديعة. قوله: (دخانا) هو ما يصعد من النار. قوله: (على دخن. قلت: وما دخنه) أي غير صاف ولا خالص. (فصل د ر) قوله: ﴿فَادَّارَأْتُمْ﴾ أي اختلفتم كذا في الأصل، وهو من الدرء، وهو الدفع فالمعنى دفع ذلك بعضهم عن بعض. قوله: (يدرءون) أي يدفعون ودرأته عني دفعته. قوله: (الدرجة) بكسر أوله وفتح ثانيه: جمع درج بضم أوله. قوله: (درج زمزم) جمع درجة بفتحتين وهي السلالم. قوله: ﴿سَنَسْتَدْرِجُهُمْ﴾ من التدريج، وهو النقلة من الشيء إلى الشيء على مهل. قوله: (لبن الدر ويمنع درها ويدر لبنها) أي يندفق. قوله: ﴿مِدْرَارًا﴾ أي يتبع بعضه بعضا. قوله: (تدرد) الدرد بالتحريك سقوط الأسنان. قوله: (تدردر) أي تدحرج وزنا ومعنى. قوله: (فيدارسه القرآن) أي يقرأ معه. قوله: (بيت المدراس) هو البيت الذي يقرءون فيه، والمدراس مفعال من الدرس، ومنه: فوضع مدراسها يده. قوله: (دراستهم) أي تلاوتهم، وقوله: خفت دروس العلم أي ذهابه. قوله: (أدراعه ولبس الدرع) أي الثوب الذي يلبس في الحرب. قوله: ﴿الدَّرْكِ الأَسْفَلِ﴾ هو اسم من الإدراك ويقال الدرك بفتح الراء وسكونها، ومنه قوله: دركا لقضاء حاجته، ومنه قوله: درك الشقاء أي لحاق الشقاء. قوله: ﴿ادَّارَكُوا﴾ أي اجتمعوا كذا في الأصل، وكأن المراد لحق بعضهم بعضا. قوله: (من درنه) أي من وسخه. قوله: (درنوك) هو ضرب من الثياب له خمل قصير. (فصل د س) قوله: (دسره البحر) أي دفعه، وقوله: ﴿ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ﴾ هي أضلاع السفينة. قوله: (دسته

стр. 115

في ثوبه) أي غيبته. قوله: (دساها) أي أغواها، وأصله دسس أي وضع الشيء بخفية. قوله: (في دسكرة بحمص) الدسكرة بناء كالقصر. قوله: (دسماء، وكذا دسمة) أي متغيرة اللون إلى السواد أي وسخة كالثوب الذي أصابه الدسم من الزيت ونحوه، وكان ذلك من العرق، وقيل: كان ذلك لونها الأصلي فإن في بعض الروايات سوداء. (فصل د ع) قوله: (أدعج) أي شديد سواد العين. قوله: ﴿يَدْعُونَ﴾ أي يدفعون من دععت، كذا في الأصل. قوله: (فذعته) يأتي في الذال المعجمة. قوله: (من لم يجب الدعوة) بفتح الدال على المشهور هي الطعام. قوله: (بدعوى الجاهلية) هي قولهم يا آل فلان، ومنه: حتى تداعوا. قوله: (بدعاية الإسلام) بكسر الدال: بدعوته وهي التوحيد. قوله: (دعاة على أبواب جهنم) أي يدعون الناس إلى العمل بما يولج فيها. قوله: (دعار طيئ) بضم أوله والتشديد جمع داعر، وهو الشرير ويطلق على المفسد والسارق. (فصل د غ) قوله: (تدغرون أولادكن) بفتح أوله هو غمز الحلق بسبب العذرة، وهي المسماة بسقوط اللهاة. (فصل د ف) قوله: (بين الدفتين) أي حافتي المصحف. قوله: (دفت دافة) الدف بالفتح: السير الذي ليس بشديد. قوله: (تدففان) أي تضربان بالدف، وهو بالضم ويفتح، وهو الذي يضرب به في الأعراس. قوله: (دف نعليك) بالفتح أي صوت مشيتك فيهما. قوله: (الدفء) ما استدفأت به. (فصل د ق) قوله: (فاندقت عنقها) أي انكسرت. قوله: (دق الباب) أي ضربه. (فصل د ك) قوله: (دكت) أي زلزلت، وقوله: ﴿فَدُكَّتَا﴾ وقوله: فدككن جعل الجبال واحدة. قوله: (حتى دكن) أي صار لونه أدكن، وهو الشديد السواد. قوله: (دكه دكا) أي ألزقه بالأرض، وناقة دكاء لا سنام لها، والدكداك من الأرض مثله. (فصل د ل) قوله: (والدلجة) هو بالضم وسكون اللام سير الليل كله ويقال بفتح الدال وبفتح اللام أيضا، وكذلك قوله: فأدلجوا قيل: هو سير الليل كله، ويقال ادَّلج بالتشديد سار آخر الليل وأدلج بالتخفيف سار الليل كله وهذا قول الأكثر، وقوله: فلقيناه مدلجا هو من أدلج أي سار آخر الليل. قوله: (تندلق أقتابه) أي تخرج أمعاؤه. قوله: (دلك) أي عالج إخراج الوسخ. قوله: (دلوك الشمس) هو من زوالها عن الاستواء ويأتي بمعنى الغروب. قوله: (دل الطريق) أي هدايته. قوله: (أشبه الناس سمتا ودلا) أي هديا وهي الطريقة الحسنة. (فصل د م) قوله: (من ديماس) بكسر أوله ويفتح أي حمام. قوله: (دموا وجهه) أي جرحوه فخرج منه الدم. قوله: (الدمان) بالفتح والضم وتخفيف الميم: هو فساد الطلع ويقال إن داله مثلثة. (فصل د ن) قوله: (الدنس) أي الوسخ. قوله: (الدنان) بكسر الدال: جمع دن - بالفتح - وهي الخابية. قوله: (دانية) أي قريبة. قوله: (الجمرة الدنيا) بكسر الدال وضمها أي القريبة. قوله: (الدنية) أي الحقيرة وزنا ومعنى.

стр. 116

(فصل د هـ) قوله: (تدهده) تقدم في تدأدأ. قوله: (دهش) أي ذهل وزنا ومعنى، ومنه: فدهشت. قوله: ﴿دِهَاقًا﴾ أي ممتلئة، قاله ابن عباس. قوله: (الدهقان) بكسر أوله وبالضم أيضا: فارسي معرب أي رئيس القرية. قوله: ﴿مُدْهَامَّتَانِ﴾ أي سوداوان من الري. قوله: ﴿مُدْهِنُونَ﴾ أي مكذبون مثل ﴿وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾ كذا في الأصل، وكأنه تفسير باللازم وإلا فالإدهان من المداهنة، ومنه قوله: مثل المداهن في حدود الله أي المصانع فيها. قوله: (أدهى وأمر) أفعل من الداهية. (فصل د و) قوله: (دوحة) أي شجرة كبيرة، ومنه: دوحات المدينة. قوله: (من دارة الكفر) تأنيث الدار. قوله: (تدوكون) أي تخوضون. قوله: (فيدال علينا) أي تكون الدولة، وهو الظهور. قوله: (دووي) أي صنع له الدواء أو عولج. قوله: (دومة الجندل) بضم الدال وفتحها هي قرية قريبة من تبوك. قوله: (دوى صوته) أي رفعه وتتابعه. (فصل د ي) قوله: (ديباج) تقدم. قوله: (دائرة) أي دولة، ودائرة السوء: العذاب. قاله مجاهد. قوله: (ديارا) أي أحدا وكأنه فيعال من الدوران. قوله: (دائس) اسم فاعل من الدياس، وهو دوس الطعام بعد حصده. قوله: (الدين) أي الجزاء في الخير والشر، كما تدين تدان، ومنه: تدانون، وقال مجاهد: بالدين بالحساب، مدينين محاسبين. قوله: (لا يجمعهم ديوان) أي كتاب حاسب. حرف الذال المعجمة (فصل ذ ا) قوله: (أخذ بذاؤبتي) أي بشعر ناصيتي، ويطلق على موضعها من الرأس، وقد تسهل الهمزة، وفتح أوله خطأ. (فصل ذ ب) قوله: (ذبابه بين ثدييه) أي طرف سيفه. قوله: (يقتل الذباب) هو الطير المعروف من جملة الحشرات، وهو جمع والواحد ذبابة، وقيل: هو اسم جمع يقال للواحد والجمع. (فصل ذ خ) قوله: (ذخرها) بالتحريك أي خبأها. (فصل ذ ر) قوله: (ذرفت) يقال بفتح الراء أي انصب الدمع منها. قوله: (ذرة) بفتح أوله واحدة الذر، وهو النمل الصغير، وقيل: الهباء الذي يظهر في عين الشمس، وقيل غير ذلك. قوله: (ذرها) أي دعها، وقوله: أن تذر أي تدع. قوله: (موتا ذريعا) أي فاشيا كثيرا أو سريعا. قوله: ﴿وَالذَّارِيَاتِ﴾ قال علي: الرياح، وقال غيره: تذروه: تفرقه. قوله: (فذروني) بضم الذال وتشديد الراء فعل أمر بالتذرية، ومنه قوله تعالى ﴿تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ﴾ أي تفرقه، يقال ذرته الريح تذروه وتذريه إذا أطارته. قوله: (الذرة) بضم الذال وتخفيف الراء نوع من القطاني، ذكره في الزكاة. قوله: (أتى بذريرة) هو نوع من الطيب معروف. قوله: (غر الذرى) أي بيض الأعالي أي الأسنمة، وذروة كل شيء أعلاه، وهو بكسر أوله ويجوز ضمه.

стр. 117

(فصل ذ ع) قوله: (ذعته) بفتح الذال والعين وتشديد المثناة أي خنقته، وقيل: غمرته غمرا شديدا، وروي بالدال المهملة أي دفعته بعنف. قوله: (ذعرتها) أي أفزعتها، وقوله: ذعرا أي فزعا. (فصل ذ ف) قوله: (مسك أذفر) أي ذكي، وهو من الذفر بفتح الفاء يقال للطيب الريح وغيره، وأما بسكونها وإهمال الدال فخاص بالكريه الريح. (فصل ذ ق) قوله: (ذاقنني) قيل: الذاقنة نقرة النحر، وقيل: طرف الحلقوم. قوله: (الأذقان) قال هو مجتمع اللحيين، الواحد ذقن. (فصل ذ ك) قوله: (أحرقني ذكاؤها) أي شدة حرها. قوله: (لا ذاكرا ولا آثرا) قال أبو عبيدة: ليس هو من الذكر ضد النسيان، وإنما معناه قائلا، كما تقول: ذكرت لفلان حديث كذا. قوله: (قعدوا إلى المذكر) أي القاص، ووهم من قال هو الوقت، وكذا من قال موضع الذكر فضبطه بفتح الميم والكاف وسكون الذال بينهما. قوله: (مذاكيره) أي ذكره، وهو اسم واحد بلفظ الجمع، وقيل: المراد ذكره وخصيتاه فهو من باب التغليب. قوله: (يقاتل للذكر) أي ليذكر بين الناس ويوصف بالشجاعة ولفظ الذكر يطلق على ضد النسيان وعلى القرآن والوحي والحفظ والخبر والطاعة والشرف والخير واللوح المحفوظ وكل كتاب منزل من الله تعالى والنطق بالتسبيح والتفكر بالقلب والصلاة الواحدة ومطلق الصلاة والتوبة والغيب والخطبة والدعاء والثناء والصيت والشكر والقراءة، فهذه زيادة على عشرين وجها من كلام الحربي والصنعاني وغيرهما. قوله: (ذكاه) أي ذبحه والتذكية اسم للذبح الشرعي، وهو قطع الأوداج. (فصل ذ ل) قوله: (ذلف الأنوف) بضم الذال وسكون اللام والاسم الذلف بتحريك اللام أي فطس الأنوف، وقيل: هو قصر الأنف وانبطاحه، وقيل: ارتفاع طرفه مع صغر أرنبته. قوله: (أذلقته الحجارة) أي بلغت منه الجهد، وقيل: معناه أضعفته. قوله: ﴿لا ذَلُولٌ﴾ قال أبو العالية: لم يذللها العمل ليست بذلول تثير الأرض ولا تعمل في الحرث. (فصل ذ م) قوله: (ذمة الله) أي ضمانه، وقيل: الذمام الأمان. (فصل ذ ن) قوله: (ذنوبا أو ذنوبين) قال: الذنوب: الدلو العظيم، وقيل: لا تسمى بذلك إلا إذا كان فيها ماء، وقوله: ذنوبا مثل ذنوب أصحابهم أي نصيبا، وقال مجاهد: سبيلا. (فصل ذ هـ) قوله: (الذهاب) بالفتح المطر، وأما الذهاب بالكسر فمعروف ويفتح أيضا. قوله: (بذهيبة) تصغير ذهبة. قوله: (يذهل) أي يشغل. قوله: (اسأل عن ذه) اسم إشارة للمؤنث، يقال ذه وذي وهذه وهذي. والهاء للسكت. (فصل ذ و) قوله: (خمس ذود) الذود من الإبل ما بين الاثنين إلى التسع. قوله: (لأذودن) أي لأطردن. قوله: (ذوقوا) قال معناه باشروا وجربوا، وليس هو من ذوق الفم. قوله: (ذواقا) مصدر ذاق يذوق.

стр. 118

(فصل ذ ي) قوله: (فإذا هو بذيخ) بكسر الذال بعدها ياء تحتانية، ثم خاء معجمة هو ذكر الضباع. قوله: (ذات الجنب) قيل: هو السل، وقيل: الدبيلة، وقيل: قرحة في الباطن، وقيل: طول المرض. قوله: (ذات الجيش) موضع على بريد من المدينة. قوله: (ذات الرقاع) بكسر الراء اسم شجرة بنجد، سميت بها الغزوة، وقيل: اسم جبل فيه بياض وحمرة، وقيل: لكونهم عصبوا أرجلهم بالرقاع ومال غير واحد إلى أنهما غزوتان. قوله: (ذات السلاسل) هو موضع بأطراف الشام كانت به غزوة عمرو بن العاص. قوله: (ذات عرق) هو مهمل أهل العراق. قوله: (ذات العشيرة) بالمعجمة، وقيل: بالمهملة مصغرا هي اسم الوقعة التي كانت بالعشيرة وهي أول المغازي ولم يتفق فيها قتال. تنبيه: تكرر قوله: ذات يوم وذات يده وذات ليلة وذات بينكم، وكله كناية عن نفس الشيء وحقيقته، وتطلق على الخلق والصفة، وأصلها اسم الإشارة للمؤنث وقد يجعل ذات اسما مستقلا فيقال ذات الشيء والله أعلم، وسيأتي الكلام على قول خبيب: وذلك في ذات الإله في شرح كتاب التوحيد إن شاء الله تعالى مبسوطا. قوله: (ذو الحليفة) هو ميقات أهل المدينة. قوله: (ذو الخلصة) بفتحات بيت صنم لدوس. قوله: (ذو السويقتين) يأتي في حرف السين. قوله: (ذو طوى) بفتح الطاء مقصور، وقيل: بكسر الطاء، وقيل: بضمها، قال الأصمعي: الوادي المقدس مقصور والذي في طريق الطائف ممدود. قوله: (ذو الطفيتين) يأتي في الطاء. قوله: (ذو قرد) بفتحتين ماء على نحو يوم من المدينة مما يلي بلاد غطفان. قوله: (ذو المجاز) هو سوق من أسواق الجاهلية وكان بمكان قريب من مكة. تنبيه: ذو جاء بمعنى صاحب، ومنه: تصل ذا رحمك، وقال القاضي عياض في المشارق: هي عند النحاة وأهل العربية إنما تضاف إلى الأجناس، ولا تصح إضافتها إلى غيرها، ولا تثنى عند أكثرهم، ولا تجمع، ولا تضاف إلى مضمر ولا صفة ولا ألف ولام ولا اسم مفرد ولا مضاف؛ لأنها نفسها لا تنفك عن الإضافة، ومهما جاء من ذلك كذلك فهو نادر، كقولهم ذوو رأينا، وقوله: إن تقتل تقتل ذا دم، وكذا ذو مال. وفي التنزيل: ﴿ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ﴾، ﴿ذَوَاتَا أَفْنَانٍ﴾ وقال الزبيدي في مختصر العين: أصل ذو ذوو لأنهم قالوا في التثنية: ذوا، قال: وذكره في اللفيف بالياء وبالواو انتهي. وذكر صاحب الصحاح نحوه واستشهد بقوله : ﴿ذَوَاتَا أَفْنَانٍ﴾ وهذا يعكر على ما تقدم إلا إن التزم أنه من النادر والله أعلم، والأذواء اسم لرؤساء اليمن، قيل: ذي عين وذي يزن، وأضيفت إلى مفرد في رواية الأصيلي في الجهاد ففيه أهل من ذي مسجد ذي الحليفة، وسقطت ذي من رواية غيره وتجيء بمعنى الذي كقولهم أنا ذو سمعت به. حرف الراء (فصل ر ا) قوله: ﴿أَثَاثًا وَرِئْيًا﴾ قال ابن عباس: الأثاث المال والرئي المنظر. قوله: (أرأيت) معناه الاستخبار أي أخبرني عن كذا، وهو بفتح المثناة في الواحد والمثنى والجمع تقول أرأيت وأرأيتك وأرأيتكما وأرأيتكم ويقال للمؤنث في الجمع بكسر المثناة أو الكاف وفي الجمع كالأول لكن بنون بدل الميم، وقد يراد بها الرؤية فيثنى ما قبل علامة المخاطب ويجمع. قوله: (راءينا المشركين) بوزن فاعلنا من الرؤية أي أريناهم بذلك الفعل أنا أقوياء، وليس هو من الرياء. قوله: (كريه المَرآة) بفتح الميم والمد أي المنظر، وأما المرآة بكسر الميم فهي التي يرى فيها الوجه.

стр. 119

(فصل ر ب) قوله: (ربتها) أي سيدتها. قوله: (يربني بنو عمي) أي تدبر أمري وتصير لي ربا أي سيدا، ومنه: قول سلمان: تداولني بضعة عشر من رب إلى رب، أي من سيد إلى سيد. قوله: (الربانيون) أي العلماء قيل: سموا بذلك لعلمهم بالرب ، وقيل: الرباني الذي يربي الناس بصغار العلم قبل كباره أي بالتدريج، وقيل غير ذلك، ومنه قوله: ربيون، واحده ربي. قوله: (يربيها كما يربي) هو من التربية وهي القيام على الشيء وإصلاحه. قوله: (ربيبة النبي ﷺ بوزن فعيلة من التربية والمراد أنها بنت امرأته. قوله: (الربابة البيضاء) أي العمامة. قوله: (مال رابح) بالموحدة من الربح، وبالتحتانية أي يروح الأجر عليه على الدوام. قوله: (مربد النعم) بكسر الميم أي الموضع الذي تحبس فيه. قوله: (الربذة) بفتحات مكان معروف بين مكة والمدينة. قوله: (مرابض الغنم) جمع مربض، وهو موضع إقامتها على الماء. قوله: (الرباط) أي ملازمة الثغر للجهاد، وأصله الحبس كأن المرابط حبس نفسه على هذه الطاعة. قوله: ﴿وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾ أي ألهمناهم الصبر. قوله: (من رباع) بكسر أوله هو جمع رَبع وهي الدار المعروفة، وقيل: لا يقال الربع إلا لما فيه بناء زائد. قوله: (رباعيته) أي المقدم من أسنانه. قوله: (اربعوا على أنفسكم) أي الزموا شأنكم ولا تعجلوا، وقيل: معناه كفوا أو ارفقوا. قوله: (على أربعاء) بكسر الموحدة جمع ربيع، وهو الجدول، والأربعاء اسم لليوم المخصوص، وهو مثلث الباء. قوله: (ربا من أسفلها) أي زاد، وقوله: يربي الصدقات أي ينميها. قوله: (رابيا) هو من ربا يربو إذا زاد، والربا في المعاملة مقصور. قوله: (ربا الرجل) أي أصابه نفس في جوفه، ومنه قوله: ما لك حشا رابية أي أصابك الربو فعلا نفسك، ومنه: سميت الربوة لما ارتفع من الأرض، وقوله: ربت أي ارتفعت. (فصل ر ت) قوله: (ورتعت وترتع) أي تأكل وهي مطلقة. قوله: (رتقاء) أي ملتصقة. قوله: (يرتل القرآن) أي لا يستعجل في قراءته. (فصل ر ث) قوله: (يرثي له) أي يتوجع. (فصل ر ج) قوله: (وأرجأ أمرنا) أي أخره، وكذا قوله: ترجى أي تؤخر. قوله: (عذيقها المرجب) الرجبة بضم الراء وسكون الجيم: البناء الذي يحاط به النخل مخافة أن يسقط. قوله: (رجب مضر) هو الشهر نسب إلى مضر لتعظيمهم له. قوله: (حتى يرتج) أي يتحرك ويضطرب وفي قوله: رجت أي زلزلت. قوله: (وزن لي فأرجح) أي زاد في الميزان حتى مال. قوله: (الرجز) قال هي الأوثان، وهو تفسير باللازم لأنها تؤدي إلى الرجز، وهو العذاب، ومنه في الطاعون: رجز أرسل. قوله: (الرجز) بفتحتين هو ضرب من الشعر معروف، وأنكر بعضهم أن يكون شعرا. قوله: (رجس) بسكون الجيم أي قذر، وقيل: الرجس النجس ويجيء الرجس بمعنى الإثم وبمعنى الكفر كقوله: ﴿لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ﴾، ﴿فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ﴾ وقد يجيء بمعنى العذاب أو بما يقتضيه. قوله: (يرجع) أي يكرر، وقوله: الرجعي تأنيث المرجع. قوله: ﴿ذَاتِ الرَّجْعِ﴾ أي ترجع بالمطر. قوله: ﴿رَجْعٌ بَعِيدٌ﴾ أي رد، وقوله: باسترجاعه أي بقوله: إنا لله وإنا إليه راجعون، ومنه قوله: فاسترجع. قوله: (غزوة الرجيع) هو مكان من بلاد بني سليم وهذيل. قوله: (يتراجعان بينهما بالسوية) يتعلق بالخليطين في الزكاة وتفسيره يأتي في الشرح. قوله: (يرجف فؤاده) أي يضطرب، وترجف المدينة أي يقع بها زلزلة لطيفة، والمرجفون في المدينة

стр. 120

هم الذين يخوضون في الفتن وغيرها. قوله: (كنت أرجل رأسه) أي أسرح شعره، ومنه قوله: أراد الحج فرجل أي شَعْرَ رأسه، ومنه قوله: المرجل بالتشديد. وأما المرجل بكسر أوله وسكون الراء فهو القدر. قوله: (فما ترجل النهار) أي ارتفع. قوله: (المترجلات من النساء) أي المتشبهات بالرجال. قوله: (برجلك) الرجل الرجالة، وقول الشاعر: ورجلة يضربون البيض هو جمع رجل على غير قياس. قوله: (لأرجمنك) أي لأشتمنك، وقيل: لأهجرنك وأما قوله: أن ترجمون فقيل معناه القتل، ومنه: ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾ قوله: (ترجين النكاح) بالضم والتشديد من الرجاء، وهو الأمل ويجيء أيضا بمعنى الخوف، ومنه: ﴿لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا﴾ أي لا تخافون عظمته كذا في الأصل، ومثله ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ﴾ أي يخافه، يقال في الأمل رجوت ورجيت بالواو وبالياء، وفي الخوف بالواو لا غير. (فصل ر ح) قوله: (مرحبا) هي كلمة تقال عند إرادة المبرة للقادم، أصلها الرحب أي صادفت حبا. قوله: (رحب بي) أي قال لي مرحبا. قوله: (رحراح) أي واسع. قوله: (الرحضاء) بضم الراء وفتح الحاء والضاد المعجمة مع المد هو عرق الحمى. قوله: (مراحيض) جمع مرحاض، وهو بيت الخلاء مأخوذ من الرحض، وهو الغسل. قوله: (الرحيق) قال ابن عباس: الخمر، وقال غيره: الشراب الذي لا غش فيه. قوله: (الرحلة في المسألة النازلة) أي الرحيل بسبب ذلك، وقوله: لا تشد الرحال، وقوله: على الرحل هو مفرد الذي قبله: ما يوضع على ظهر البعير تحت الراكب يقال رحلت البعير بالتخفيف أي شددت عليه الرحل. قوله: (صلة الرحم) بفتح الراء وكسر الحاء، وذوو الرحم هم الأقارب، ويقع على كل من يجمع بينهما نسب من جهة النساء. قوله: (الرحى) هي التي يطحن فيها، معروفة. (فصل ر خ) قوله: (رخاء حيث أصاب) قال مجاهد: أي طيبة، وقيل: لينة. قوله: (الرخصة، وقوله: أرخص له) هو من ذلك وهي مقابلة العزيمة. قوله: (بايعه برخص) أي بدون قيمة الوقت. قوله: (في شدة ولا رخاء) أي في ضيق ولا سعة. قوله: (منزلي متراخ) أي بعيد. (فصل ر د) قوله: (ردء الإسلام) أي عونهم، وقال ابن عباس: ردءا يصدقني يقال معينا ويقال مغيثا. قوله: (رداح) بالفتح أي ثقيلة ممتلئة. قوله: (فارتدا) أي رجعا، وقوله: فرددتها عليه أي أعدتها، وقال ابن عباس: المتردية التي تتردى أي تسقط فتموت، والمردودة من بناته هي المطلقة. قوله: (فردتني) أي جعلته لي رداء، وقيل: معناه صرفت به جوعي، وهو غلط. قوله: (ردع) بسكون الدال وبالعين المهملة أي صبغ، وقوله: ردغ بالغين المعجمة أي طين كثير. قوله: (ردف) أي اقترب. قوله: (ردف فلان) بكسر أوله وسكون الدال أي راكب خلفه يقال أردفته أي حملته خلفي وردفته أي ركبت خلفه. (فصل ر ز) قوله: (لا أرزأ، وقوله: ما رزئنا، وقوله: فلم يرزأني) كله من الرزء بالفتح، وهو النقص وأما قوله: الرزية فهو من الرزء بالضم، وهو المصيبة. قوله: (ثوبين رازقيين) أي من كتان أبيض وفي اللون زرقة، وقيل: الرازقي: الضعيف من كل شيء. قوله: (حصان رزان) أي عاقلة، من الرزانة، وهو الثبات والوقار. (فصل ر س) قوله: (الرس) قال هو المعدن جمعه رساس، وقيل: الرس الفساد، وسمي أهل الرس بذلك

стр. 121

لأنهم رسوا نبيهم أي دسوه في بئر حتى مات. قوله: (راسيات) أي ثابتات. قوله: (مرساها) أي: مقرها. قوله: (على رسغه) بضم الراء، أي: المفصل الذي بين الكف والساعد، وكذا مجمع الساق والقدم. قوله: (يرسف في قيوده) بضم السين، ويقال بكسرها هو مشي المقيد. قوله: (على رسل) بكسر الراء فسر في الحديث، وهو لبن المنحة يقال الرسل بالفتح الإبل وبالكسر اللبن، وقوله: على رسلكما بفتح الراء وبكسرها، أي: على هينتكما، وقيل: بالكسر التؤدة وبالفتح الرفق وأصله السير البطيء، ومنه قوله: مشى مسترسلا ويأتون أرسالا. (فصل ر ش) قوله: (رشحهم المسك) أي: عرقهم، ومنه قوله في رشحه. قوله: (رشد) بكسر ثانيه وبفتحه هو الصواب كيفما تصرف. قوله: (يرشون) هو صب الماء مفرقا. قوله: (ارشقوهم) أي: ارموهم بالنبل، ومنه قوله: رشقتهم نبال ثقيف. قوله: (الرشوة) بكسر الراء وبضمها، أي: العطية في الباطل والجمع الرشا بضم الراء والقصر. (فصل ر ص) قوله: (رصدته) أي: رقبته، وقوله: أخذ علينا بالرصد، أي: الارتقاب، ومنه أرصده بضم الصاد، أي: أرقبه، وأرصد الله له ملكا، أي: أقعده على طريقه. قوله: (بنيان مرصوص) قال ابن عباس: ملصق بعضه ببعض، وهو قول الأكثر، وقال يحيى وهو الفراء مبني بالرصاص. قوله: (تراصوا) أي: تلاصقوا. قوله: (رصافة) بكسر الراء، أي: العقبة التي تلوى على مدخل النصل في السهم. (فصل ر ض): قوله: (ارضخي) أي: أعطي الرضخ، وهو الشيء القليل بالنسبة لغيره، ومنه يرضخ لها، وقوله: رضخ رأسها، أي: شدخ وزنا ومعني. قوله: (رض رأسها) أي: دق ويرض فخذي، أي: يدقها. قوله: (يوم الرضع) جمع رضيع، أي: لئيم والمعنى يوم هلاك اللئام، وقيل: للئيم راضع؛ لأنه يمتص اللبن من الضرع لئلا يسمع غيره صوت الحلب فيطلب منه والرضاعة بكسر الراء وبفتحها. قوله: (رضف) هي الحجارة المحماة، ومنه رضيفها، أي: ما طرحت فيه الحجارة المحماة. قوله: (الرضم) بفتح الضاد، وقد تسكن حجارة مجتمعة. قوله: (قوم رضا) يقال للواحد والجمع، وقوله: (وكان رضيا) أي: مرضيا يعني أنه فعيل بمعنى مفعول. (فصل ر ط) قوله: (رطبة) بسكون الطاء، أي: لم يجف لسانه من قراءتها. قوله: (فقام في الرطاب) بكسر الراء جمع رطبة، أي: النخل ذات الرطب. قوله: (ارتطمت) أي: ساخت بالخاء المعجمة. قوله: (رطن) أي: تكلم بغير العربية، ومنه الرطانة بفتح الراء وكسرها. (فصل ر ع): قوله: (رعبت) أي: فزعت، ومنه رعب المسيح، أي: الفزع منه. قوله: (فإذا ترعرعت) أي: كبرت. قوله: (رعاع الناس) بفتح الراء وبمهملتين هم السقاط منهم. قوله: (تحت راعوفة) هي صخرة تترك في أسفل البئر ليجلس عليها المستقي. قوله: (رعامها) بضم الراء وبالعين المهملة، أي: ما يسيل من أنوفها. قوله: (رعل) بكسر الراء وسكون العين حي من سليم. قوله: (رعاء الشاء) بكسر الراء ممدود وبضم أوله وبعد الألف هاء تأنيث وهما جمع راع، وهو القائم على الماشية، ومنه كلكم راع، أي: حافظ مؤتمن. قوله: ﴿رَاعِنَا﴾ فسره بقوله: ﴿وَانْظُرْنَا﴾ وقيل: معناه حافظنا من الرعي، أي: ارعنا سمعك. (فصل ر غ): قوله: (والرغباء إليك) بفتح الراء وبالمد من الرغبة، وهي الطلب وتكررت في الحديث.

стр. 122

قوله: (رغسه الله مالا) أي: كثره له. قوله: (أرغم الله أنفه ورغم أنفه) هو دعاء بالذل والخزي كأنه دعا عليه بأن يلصق بالرغام، وهو التراب، وقيل: معناه الاضطراب والرغم المساءة والغضب، وقوله: سنة نبيكم، وإن رغمتم، أي: كرهتم. (فصل ر ف): قوله: (رفاتا) أي: حطاما. قوله: (ولا رفث) قيل: الجماع، وقيل: الفحش في الكلام، وقيل: مذاكرة ذلك مع النساء. قوله: (الرفاة) بالكسر، أي: المعونة. قوله: (الرفد المرفود) قيل: معناه العون المعين يقال: رفدته إذا أعنته، وقيل: معناه بئس العطاء المعطى. قوله: (رفرفا أخضر) هو بساط أخضر. قوله: (ارفضي عمرتك) أي: اتركي، ومنه رفضه ويرفضه كله من الترك. قوله: (لو أن أحدا ارفض) بالتشديد، أي: سقط. قوله: (رفعت فرسي) أي: طلبت منه الزيادة في السير. قوله: (على رف) هو خشب يرفع عن الأرض إلى جنب الجدار والجمع رفوف ورفاف. قوله: (المرفق) بفتح أوله وثالثه ويكسر هو طرف عظم الذراع مما يلي العضد. قوله: (كان بنا رافقا) أي: معينا. قوله: (الرفيق الأعلى) قيل: هو اسم من أسماء الله تعالى وخطأ ذلك الأزهري، وقال بل هم جماعة الأنبياء وغيرهم، وهو المراد بقوله: ﴿وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾، وقال غيره: الرفيق الأعلى الجنة، ومنه قوله: وكان رفيقا هو من الرفق. قوله: (الرفقة) أي: الجماعة المترافقة في السفر. قوله: (الرفاهية) أي: رغد العيش. (فصل ر ق): قوله: (فما رقأ الدم) بالهمز، أي: انقطع جريه، ومنه قولها لا يرقأ لي دمع، وأما قوله: فكنت رقاء في الجبال، فهو فعال من الرقي. قوله: (ارقبوا محمدا) أي: احفظوه. قوله: ﴿رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ قال مجاهد: أي رصيد، وقوله: الرقيب هو من أسماء الله ومعناه الحافظ، وقوله: فارتقب، أي: انتظر، وقوله: في الرقاب هم المكاتبون يعطون من الصدقات ما يفكون به رقابهم. قوله: (الرقوب) فسره في الحديث بمن لم يقدم من ولده شيئا قال أبو عبيد معناه في كلامهم إنما هو فقد الأولاد في الدنيا فجعلها فقدهم في الآخرة وليس هذا بخلاف ذاك (١) ولكنه تحويل. قوله: (الرقبى) هو أن يقول الرجل لآخر قد وهبتك كذا فإن مت قبلي رجعت إلي، وإن مت قبلك فهو لك فكل واحد منهما يرقب صاحبه، ومنه أن يكون ذلك من الجانبين معا. قوله: (من أعتق رقبة) أي: شخصا من الآدميين، وهو من تسمية الشيء باسم بعضه. قوله: (رقاع تخفق) أي: أوراق والمراد صحائف سيئاته، وقيل: ما يكتب عليه من الحقوق التي أثم بتأخير وفائها. قوله: (رغيفا مرققا) أي: لينا واسعا، ومنه الرقاق بالضم والتخفيف. قوله: (مراق البطن) بتشديد القاف يأتي في الميم. قوله: (رقم في ثوب) أي: طرز ونحوه. قوله: (الرقمة في زراع الحمار) هي كالدائرة فيه، أو شبه الظفر يكون في قوائم الدواب. قوله: (الرقيم) أي: الكتاب مرقوم من الرقم، وقيل: الرقيم الكهف نفسه، وقيل: اسم القرية، وقيل: اسم الكلب. قوله: (رقاه، وقوله: إني لأرقي) بكسر القاف من الرقية، وهي العوذة. قوله: (رقى المنبر) أي: صعد، وكذا قوله: رقيت على ظهر بيت لنا، أي: صعدت.

стр. 123

(فصل ر ك): قوله: (ركب ذات غداة مركبا) أي: سار مسيرا وهو راكب. قوله: (فبعثوا الركاب) أي: أثاروا الإبل. قوله: (في ركوب) أي: ركائب جمع ركاب. قوله: (أركد في الأوليين) أي: أسكن وأترك الحركة والمعنى أنه يطيل القراءة فيهما. قوله: (الركاز) هو الكنز عند أهل الحجاز وفسره أهل العراق بالمعدن. قوله: (ركز الراية) أي: غرزها. قوله: (ركزا) أي: صوتا، وقيل: الصوت الخفي. قوله: (هذا ركس) أي: نجس يقال: بالكاف وبالجيم، وأما قوله: أركسهم فقال ابن عباس: معناه بددهم، وقال غيره: ردهم من حالة إلى حالة. قوله: (ركض دابته) أي: حركها ودفعها للسير، ومنه ركضني ويركض. قوله: ﴿وَارْكَعِي﴾ أي: صلي من تسمية الشيء ببعضه. قوله: ﴿فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا﴾ أي: يجمعه والركام جعل الشيء بعضه فوق بعض. قوله: ﴿إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾ أي: عشيرة، وكذا قوله: ﴿فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ﴾ أي: بمن معه وأصل الركن الناحية من الجبل ويوضع موضع القوة، وقوله: ﴿وَلا تَرْكَنُوا﴾ أي: لا تميلوا، وكذا قوله: ﴿لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلا﴾ قوله: (يستلم الركنين اليمانيين) أي: الحجر الأسود والذي يسامته من قبل اليمن. قوله: (على رأس ركي، وقوله: على شفة الركي) أي: البئر، وهي الركية أيضا وإثبات الهاء فيها قليل. (فصل ر م): قوله: (ترمح الدابة) أي: تضرب برجلها. قوله: (عظيم الرماد) هو كناية عن كثرة الأضياف؛ لأن من لازم ذلك كثرة الطبخ فتكثر النيران فتكثر الرماد، وقوله: رمادا هو ما يبقى من الفحم مذرورا. قوله: (له رمزة)، وفي رواية زمرة بتقديم الزاي، وفي رواية رمرمة براءين، وفي رواية بزايين قال عياض وغيره: هو بمعجمتين تحريك الشفتين بكلام من الخيشوم والحلق لا يتحرك فيه اللسان وبمهملتين صوت خفي ساكن جدا وبتقديم الراء صوت خفي بتحريك الشفتين لا يفهم وبتقديم الزاي صوت من داخل الفم. قوله: (حمل أرمك) أي: أورق، وهو الذي فيه سواد وبياض. قوله: (رمال حصير، وقوله: وقد أثر الرمال، وقوله: على سرير مرمول) هو المنسوج من السعف بالحبال. قوله: (أن يرملوا الأشواط) الرمل في الطواف الوثب في المشي ليس بالشديد. قوله: (أرملوا في الغزو) أي: نفد زادهم، والأرملة التي لا زوج لها، وقيل: تختص بمن مات زوجها، وقد يطلق على المحتاجة. قوله: (رميم) أي: نبات الأرض إذا يبس وديس كذا فيه، وقال غيره: الرميم الجاف المنحطم والرمة بكسر وتثقيل: العظم البالي. قوله: (إلى مرماتين) قال أبو عبيد وغيره المرماة بكسر الميم وبفتحها أيضا ما بين ظلفي الشاة من اللحم فعلى هذا الميم أصلية، وقيل: هو السهم الذي يرمى به فالميم زائدة، وهي مكسورة قولا واحدا، وقيل: هو سهم يلعب به في كوم تراب فمن رمى به فثبت على الكوم غلب، وقيل: المرماتان السهمان اللذان يرمي بهما الرجل فيجوز، السبق والرمية بكسر الميم والتشديد الصيد الذي يرمى به. (فصل ر هـ): قوله: (رهبة منك) أي: خوفا، وكذا قوله: يرهبون، وقوله: استرهبوهم من الرهب أيضا، وهو الخوف، ومنه قوله: رهبوت بوزن فعلوت من الرهبة أيضا. قوله: (رهطا) قال أبو عبيد: الرهط ما دون العشرة، وقيل: إلى ثلاثة. قوله: (أرهقتنا الصلاة) أي: أدركتنا، وقوله: ترهقها قترة، أي: تلحقها وتغشاها، وقوله: ﴿وَلا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا﴾ أي: لا تحملني ما لا أطيق قال الأزهري: الرهق اسم من الإرهاق، وهو الحمل على ما لا يطاق، وقوله: راهقت الحلم، أي: أدركته. قوله: (الرهن، وقوله: فرهن مقبوضة) أصل الرهن الحبس، ومنه ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ﴾ والهاء للمبالغة، أي: محبوسة بكسبها، والرهن معروف في الفقهيات. قوله: ﴿وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا﴾ قال مجاهد: أي طريقا

стр. 124

يابسا، وقال غيره: ساكنا، وقيل: منفرجا، وقال ابن عرفة: يجوز أن يكون رهوا من نعت موسى ﵊، أي: على هينتك، أو من نعت البحر كما تقدم، وقال ابن: الأعرابي رهوا، أي: واسعا بعيد ما بين الطاقات. (فصل ر و)، قوله: (ولا تأتني بروثه) أي: بعره، ومنه قوله: وأرواثها. قوله: (بريد الرويثة) بلفظ تصغير روثة، وهو مكان معروف. قوله: (غدوة، أو روحة، وقوله: الروحة وعلى روحة) هو وقت لما بين زوال الشمس إلى الليل. قوله: ﴿فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ﴾ قال مجاهد: جنة ورخاء، وقيل: راحة واستراحة. قوله: ﴿مِنْ رَوْحِ اللَّهِ﴾ أي: رحمته، وقيل: معناه الرجاء والريحان يأتي، وقوله: روحا من أمرنا بضم الراء قال ابن عباس: القرآن وكل ما كان فيه حياة للنفوس بالإرشاد، وقيل: هو جبريل، وقوله: نزل به الروح الأمين هو جبريل، وكذا روح القدس، وفي الروح أقوال منتشرة. قوله: (الروحاء) بفتح الراء والمد موضع من عمل المدينة بينهما ما بين الثلاثين والأربعين ميلا. قوله: (فيكون لهم أرواح) جمع ريح والمراد الرائحة الكريهة. قوله: (لم يرح) بفتح الراء ويروى بكسرها مع فتح أوله وضمه يقال: رحت الشيء أراحه ورحته بالكسر أريحه إذا وجدت ريحه وأرحته أيضا أريحه. قوله: (فلم يرعهم) أي: فلم يفزعهم، والروع بالفتح الفزع وبالضم النفس. قوله: (فراغ) بالغين المعجمة، أي: مال، وقيل: رجع في خفية. قوله: (رويدك) أي: ارفق تصغير رود بالضم، وهو الرفق وانتصب على صفة محذوف. (فصل ر ي): قوله: (المرائي، وقوله: الرياء) هو إظهار الخير لقصد الشهرة مع إبطان غيره. قوله: (يريبنى) أي: يشككني من الريب. قوله: (راث علينا) أي: أبطأ. قوله: ﴿وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾ قال قتادة: الحرب، وقال غيره: النصر. قوله: (يوما راحا) أي: ذا ريح. قوله: (وريحان) قال مجاهد: الرزق، وقيل: النضيج الذي لم يؤكل، وقوله: ريحانتاي الريحانة كل بقلة طيبة الريح، وهو ما يستراح إليه أيضا. قوله: (وريشا) قال ابن عباس: المال، وقيل: ما ظهر من اللباس. قوله: (الريع) الارتفاع من الأرض وجمعه ريعة والرياع واحده ريعة. قوله: (لم يرم) أي: لم يبرح يقال: رام يريم ريما إذا برح وأقام. قوله: ﴿كَلا بَلْ رَانَ﴾ أي: غلب حتى غطى على قلوبهم، وقيل: المراد ثبت الخطايا. قوله: (لأرى الري) كناية عن ظهوره. قوله: (يوم التروية) هو اليوم الثامن من ذي الحجة سمي بذلك؛ لأنهم كانوا يتروون من الماء للخروج إلى الموقف حرف الزاي (فصل ز ب): قوله: (له زبيبتان) هما الزبدتان اللتان في جانبي شدقي الحية من السم، وقيل: الزبيبة النكتة السوداء فوق عينها، ويقال بجانب فيها. قوله: (الزبد) قال مجاهد: السيل وزبد مثله خبث الحديد والحلية. قوله: ﴿زُبَرَ الْحَدِيدِ﴾ أي: قطع الحديد واحدها زبرة. قوله: (زبرني) أي: زجرني وزبره، أي: أغلظ له. قوله: (الزبر) الكتب واحدها زبور، ويقال زبرت، أي: كتبت. قوله: (الزبيل) بفتح أوله وكسر ثانيه هو القفة الكبيرة، ويقال لها أيضا الزنبيل. قوله: (الزبانية) هي الملائكة قيل: سموا بذلك لدفعهم الناس في جهنم والزبن الدفع واحده زبنية. قوله: (المزابنة) هو بيع من بياعات الغرر مشتق من الزبن، وهو الدفع كأن كلا من المتبايعين يدفع الآخر عن حقه، وقيل: هي بيع الرطب في رءوس النخل بالتمر.

стр. 125

(فصل ز ج): قوله: (فخططت بزجه) الزج بالضم الحديدة التي في أسفل الرمح. قوله: (زجج موضعها) أي: سمرها، أو حشا شقوق لصاقها بالزج ويحتمل أن يكون النقر في طرف الخشبة فترك فيه زجا ليمسكه ويحفظ ما في جوفه. قوله: (الزجاجة) معروفة. قوله: ﴿زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ﴾ أي: صيحة، وقوله: زجرا شديدا، أي: نهيا قويا، ومنه قوله: زجرها. قوله: ﴿مُزْدَجَرٌ﴾ قال مجاهد: أي: متناهي، وقال غيره: مزجر، وفي. قوله: ﴿وَازْدُجِرَ﴾ قال مجاهد: استطير جنونا، وقال غيره: افتعل من الزجر، وقال غيره: أي: زجر بالشتم. قوله: (مزجي السحاب) أي: باعثها وسائقها. (فصل ز ح): قوله: ﴿زُحْزِحَ﴾ أي: بوعد والزحزحة الإبعاد، وقوله: بمزحزحه، أي: بمباعده. قوله: (زحفا) أي: مشيا على الإلية. (فصل ز خ): قوله: ﴿زُخْرُفَ الْقَوْلِ﴾ هو كل شيء حسنته ووشيته، وهو باطل، وقوله: لتزخرفنها، أي: تزينونها بالذهب وغيره والزخرف الذهب أيضا. (فصل ز ر): قوله: ﴿وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ﴾ قال يحيى الفراء: هي الطنافس لها خمل رقيق، وقال غيره: زرابي البيت ألوانه. قوله: (زر الحجلة) قيل: المراد بالحجلة الكلة وزرها ما تزرر به، وقيل: المراد بها الطير وزرها بيضها، وقيل: المراد بها البياض وزرها النقطة البيضاء. قوله: (مزررة بالذهب) أي: أزرارها ذهب، وقوله: ويزره، أي: يشده كشد الإزار. قوله: (لا تزرموه) أي: لا تقطعوا بوله. قوله: (الريح ريح زرنب) هو نوع من الطيب كأنها وصفته بطيب الريح، أو بحسن الثناء. (فصل ز ط): قوله: (من رجال الزط) هم صنف السودان. (فصل ز ع): قوله: (فلا تزعزعوها) أي: لا تحركوها ولا تقلقوها. قوله: (زعم) الزعم مثلث الزاي وأصله في المشكوك فيه، وقد يطلق على الكذب، وقد يطلق على المحقق وعلى مطلق القول ويتميز بالقرينة. (فصل ز ف): قوله: (يزفر لنا القرب) أي: يخيط، وقيل: لا يعرف هذا التفسير في اللغة، وهو في رواية المستملي وحده والمعروف يحملها مملوءة والزفر بكسر أوله القربة. قوله: (زفير وشهيق) قال ابن عباس: صوت شديد وصوت ضعيف، وقيل: الأصل في الزفير صوت الحمار في ابتداء النهيق والشهيق آخره، وقيل: الزفير من الصدر والشهيق من الحلق. قوله: (زفت امرأة) هو من الزفيف، وهو تقارب الخطو. قوله: (المزفت) هو المطلي بالزفت من الأواني. (فصل ز ق): قوله: (الزقاق) بالضم هو الطريق جمعه أزقة، وقوله: زقاق بالكسر جمع زق، وهو الظرف. قوله: (الزقوم) من الزقم، وهو اللقم الشديد والشرب المفرط. (فصل ز ك): قوله: (الزكاة) الطاعة والإخلاص، وقوله: لا يؤتون الزكاة لا يشهدون أن لا إله إلا الله. قوله: (لا أزكي به) أي: لا يثني علي بسببه بما ليس في. قوله: ﴿أَزْكَى طَعَامًا﴾ أي: أكثر ريعا. (فصل ز ل): قوله: (كان أزلفها) أي: قربها، أو جمعها، أو اكتسبها. قوله: (وزلفى) ساعات بعد ساعات، ومنه سميت المزدلفة؛ لأن الزلف منزلة بعد منزلة، وأما زلفى فمصدر مثل قربى، ويقال ازدلفوا اجتمعوا أزلفنا جمعنا.

стр. 126

قوله: (هناك الزلازل) قيل: على ظاهره جمع زلزلة، وهي اضطراب الأرض، وقيل: المراد الحروب الواقعة في الفتن لكثرة الحركة فيها. قوله: (الأزلام) ذكر في تفسير سورة المائدة والأزلام واحدها زلم، وهي القداح، وهي سهام مكتوب عليها افعل، أو لا تفعل فإذا أراد أمرا أدخل يده فإن خرج الأمر فعل، وإن خرج النهي لم يفعل. قوله: ﴿فَأَزَلَّهُمَا﴾ أي: زحزحهما عن القصد المستقيم. (فصل ز م): قوله: (زمرة) بالضم، أي: جماعة وتقدم زمرة بالفتح في الراء. قوله: (مزمارة الشيطان) الزمر الغناء والصوت الحسن والعالي، ويقال المزمار صوت بصفير. قوله: (زملوني) أي: لفوني في ثيابي. قوله: (زاملته) الزاملة البعير الذي يحمل عليه الطعام والمتاع كأنها فاعلة من الزمل، وهو الحمل. قوله: (الزمهرير) هو البرد الشديد. (فصل ز ن): قوله: (الزنادقة) الزنديق من لا يعتقد ملة وينكر الشرائع ويطلق على المنافق. قوله: (تزن بريبة) أي: تتهم. قوله: ﴿زَنِيمٍ﴾ يقال له: زنمة مثل زنمة الشاة بتحريك النون، وهي لحمة معلقة في عنقها. (فصل ز هـ): قوله: (يزهدها) أي: يقللها. قوله: (أزهر اللون) أي: مشرقة. قوله: (المزهر) بكسر الميم هو عود الغناء ويطلق على المعزفة، وهي أكثر عند العرب. قوله: (زهق الباطل) أي: هلك والزهوق الخروج، وهي استعارة. قوله: (الزهو) هو ابتداء إرطاب البلح وأصله الظهور، وقوله: حتى يزهي فسره في الحديث فقال حتى يحمر، فهو بضم أوله وكسر الهاء من الرباعي، وفي رواية حتى يزهو من زها ثلاثيا، ومنهم من أنكرها، ومنهم من أنكر الأول، ويقال: زها إذا ظهر وأزهى إذا اشتد، وأما قول عائشة يزهي أن تلبسه، أي: يترفع عنه ولا يرضاه. (فصل ز و): قوله: (من أنفق زوجين) أي: شيئين من كل شيء ويطلق الزوج على الصنف والنوع وعلى كل مقترنين ونقيضين وشبيهين. قوله: (مرود تمر) المرود وعاء كالجراب ونحوه. قوله: (مزادة) أي: وعاء الماء. قوله: (قول الزور) أي: الكذب والباطل. قوله: (زورت مقالة) أي: هيأتها وصورتها في نفسي. قوله: (تزاور) أي: تميل، وهو من الزور، وهو الميل والأزور الأميل. قوله: (نهى عن الزور)، وهو بالضم يعني وصل الشعر بشعر آخر، أو غيره. قوله: (لزورك) بفتح الزاي، أي: لضيفك، وقد تكلم عليه المصنف في باب إكرام الضيف من الأدب. قوله: (الزوراء) بالمد هو موضع بسوق المدينة. قوله: (يزول في الناس) أي: يتحرك ذاهبا وآيبا ولا يستقر. قوله: (يزوي بعضها إلى بعض) أي: ينقبض وينضم. قوله: (الزاوية) هو موضع بالبصرة على فرسخين منها كانت به وقعة مشهورة للحجاج وكان به قصر لأنس بن مالك. (فصل ز ي): قوله: (زاح عني الباطل) أي: ذهب. قوله: (زيادة كبد الحوت) هي القطعة المنفردة المتعلقة من الكبد. قوله: ﴿الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ قال مجاهد: مغفرة، وقال غيره: النظر إلى وجه الله، وثبت الثاني في حديث صحيح عنه مسلم. قوله: (قبل أن أزيغ) أي: أميل، ومنه زاغت الأبصار، أي: مالت، وقوله: ﴿مَا زَاغَ الْبَصَرُ﴾ وقوله: قبل أن تزيغ الشمس، أي: تميل إلى وجه المغرب. قوله: ﴿زِينَةِ الْقَوْمِ﴾ الحلي الذي استعاروا من آل فرعون.

стр. 127

حرف السين (فصل س ا): قوله: (صنع سؤرا) بسكون الهمزة، أي: طعاما، وقيل: السؤر الصنيع بالحبشية، وقيل: بالفارسية، وقيل: لا يهمز. قوله: (إنك لسؤل) أي: كثير السؤال. قوله: (السآمة) أي: الملالة. (فصل س ب): قوله: ﴿ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا﴾. قوله: (بسبب) أي: بحبل قاله ابن عباس، وقال الأسباب السماء، وقال مجاهد: طرقها في أبوابها. قوله: (تقطعت بهم الأسباب) قال مجاهد: الوصلات في الدنيا. قوله: (سبابتيه) تثنية سبابة، وهي الإصبع التي بجنب الإبهام. قوله: (ساببت) بوزن فاعلت من السب، وهو الشتم، وقوله: سباب هو مصدر. قوله: (النعال السبتية) منسوبة إلى السبت بالكسر، وهو جلد البقر. قوله: (يسبحون) أي: يدورون. قوله: (سابح يسبح) أي: يعوم. قوله: (حين التسبيح) أي: حين صلاة النافلة، ومنه قوله: سبحة الضحى وسميت الصلاة سبحة لما فيها من تعظيم الله وتنزيهه، ومنه كان يسبح بعد العشاء، أي: يتنفل، وأما قوله تعالى ﴿لَوْلا تُسَبِّحُونَ﴾ فمعناه لولا تقولون إن شاء الله أريد بالتسبيح ذكر الله تعالى. قوله: (سبحان الله) هو تنزيهه عن السوء، وهو منصوب على المصدر. قوله: (ذات سبخة) بفتحتين وخاء معجمة هي أرض مالحة، وقد يسكن ثانيه والجمع سباخ. قوله: (سيماهم التسبيد) أي: استئصال الشعر بالحلق، أو غيره، وقيل: المبالغة في التقشف والأول أشهر. قوله: (سباطة قوم) هي المزبلة. قوله: (الأسباط) هم قبائل بني إسرائيل. قوله: (سبط الشعر) أي: ليس فيه تكسر وسبط الكفين، أي: بسيطهما، وقد تكسر الموحدة وحكي فيها الفتح أيضا. قوله: (لكل سبوع ركعتين) هو جمع سبع مثل ضرب وضروب والمراد طاف سبع مرات. قوله: (من لها يوم السبع) بضم الموحدة وبسكونها قيل: هي اسم موضع المحشر، وقيل: موضع ظفره بها تقول سبع الذئب الغنم إذا افترسها، وقيل: المراد يوم الإهمال، وقيل: يوم يفترس السبع الراعي فينفرد الذئب بالغنم، وقيل: هو يوم عيد كان في الجاهلية يجتمعون فيلتهون عن الغنم فيأكلها السبع، وقيل: المراد يوم الذعر، يقال: أسبع فلان فلانا إذا أذعره، وقال النووي: أكثر الرواة على ضم الباء، ومنهم من سكنها والأصح أن المعنى من لها عند الفتن حين تترك لا راعي لها، وادعى بعضهم أنها بالموحدة تصحيف وأن الصواب بالمثناة التحتانية، وهو الضياع يقال: أسيعت وأضيعت. قوله: (سبغت) أي: كملت، وقوله: توضأ فأسبغ، أي: أكمل، وقوله: لم يسبغ، أي: خفف. قوله: ﴿سَابِغَاتٍ﴾ قال شاملات، وهي الدروع، وقوله: سابغ الإليتين، أي: عظيمهما من سبوغ الثوب، وقيل: شديد السواد من كثرة الشعر. قوله: (انقطعت بي السبل) أي: الطرق. قوله: (بسبيل) أي: بطريق وسبيل الله طاعته والسبيل في الأصل الطريق ويذكر ويؤنث والتأنيث أكثر وسبيل الله عام يقع على كل عمل خالص أريد به التقرب إلى الله تعالى بأنواع الطاعات، وإذا أطلق أريد به الجهاد غالبا، وأما ابن السبيل، فهو المسافر سمي ابنا لها لملازمته لها، وفي قصة وقف عمر سبل ثمرتها، أي: جعلها مباحة سبلت الشيء إذا أبحته كأنك جعلت إليه طريقا. قوله: (المسبل إزاره) هو الذي يطول ثوبه ويرسله إذا مشى كبرا وعجبا. قوله: (السبيء، وقوله: سبيئة) مهموز وغير مهموز هو ما غلب عليه من الآدميين، أو استرق.

стр. 128

(فصل س ج): قوله: (ملكت فأسجح) بفتح الهمزة، ثم مهملة ساكنة، ثم جيم مكسورة، ثم حاء مهملة، أي: قدرت فسهل، أي: فاعف. قوله: ﴿يُسْجَرُونَ﴾ قال مجاهد: يوقد لهم النار، وفي قوله: ﴿الْمَسْجُورِ﴾ قال مجاهد: الموقد، وفي رواية الموقر بالراء، وقال غير المملوء، وهو بمعنى الذي بالراء، وفي قوله: سجرت قال الحسن: تسجر حتى يذهب ماؤها فلا يبقى فيه قطرة، وهذا بمعنى قول مجاهد الأول لكن قال مجاهد: في هذا معنى سجرت أفضى بعضها إلى بعض فصارت بحرا واحدا، وقوله: فأخذته فسجرته في التنور، أي: أوقدته، وهذا يؤيد التفسير الأول. قوله: (سجف حجرته) هو الستر المشقوق الوسط. قوله: (السجل) بتشديد اللام هي الصحيفة، وقيل: ملك وروى أبو داود أنه اسم صحابي. قوله: (سجلا) بفتح أوله وسكون الجيم، أي: دلوا. قوله: (الحرب سجال) بالكسر، أي: مرة كذا ومرة كذا مأخوذ من مساجلة المستقيين حيث يدلي هذا سجله مرة، وهذا مرة. قوله: (سجيل) قال هو الكبير الشديد، ويقال: باللام والنون، وقال ابن عباس: أصله سنك وكل فأدغم، ثم عرب، قال الأزهري قد بين الله المراد بقوله: ﴿حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ﴾ حيث قال: حجارة من طين مسومة، وأما سجين حيث وقع فقيل: هو فعيل من السجن، وقيل: حجر تحت الأرض السابعة. قوله: (مسجى) أي: مغطى به كله. قوله: (إذا سجا) أي: أظلم، وقيل: استوى، وقيل: غطى النهار بظلمته. (فصل س ح): قوله: (ثم سحبوا إلى القليب) أي: جروا إلى البئر. قوله: ﴿فَيُسْحِتَكُمْ﴾ أي: يهلككم، وقيل: يستأصلكم. قوله: (السحت) أي: الحرام سمي بذلك؛ لأنه يسحت المال، أي: يهلكه، وقيل: المراد به الرشوة. قوله: (سحا) كذا في الصحيحين منون على المصدر، أي: تسح سحا وروي في غيرهما سحاء بالمد والهمز على الصفة. قوله: (سحري ونحري) السحر بالفتح وسكون الحاء الرئة تريد أنه مات وهو مستند لصدرها ما بين جوفها وعنقها. قوله: (مسحرين) أي: مسحورين مرة بعد مرة، وقوله: يسحرون، أي: يعمون، وقيل: يصرفون. قوله: (السحر) هو آخر الليل. قوله: (السحور) هو الغذاء في ذلك الوقت وبالفتح ما يؤكل في ذلك الوقت. قوله: (سحقا) أي: بعدا يقال: سحيق بعيد. قوله: (اسحقوا) ابعدوا. قوله: (اسحقوني) أي: دقوا الرماد إذا أحرقتموني. قوله: (إن من البيان لسحرا) أي: منه ما يصرف قلوب السامعين، وإن كان غير حق، وكذلك السحر فإن أريد بالحديث المدح فالمعنى أنه يستمال به القلوب ويرضى به الساخط ويستنزل به الصعب، وإن أريد به الذم فالمعنى أنه يكتسب به من الإثم ما يكتسبه الساحر. قوله: (سحولة) هي نسبة إلى قرية يقال لها سحول باليمن، وقال ابن حبيب، وابن الأعرابي: السحول القطن ووقع في رواية ثلاثة أثواب سحولية كرسف والكرسف القطن. قوله: (أسحم) أي: شديد السواد. قوله: (السحنة) بكسر أوله ويفتح وسكون الحاء بعدها نون هي بشرة الوجه وهيئته. قوله: (بمساحيهم) بسكون الياء جمع مسحاة، وهي المجرفة من الحديد والميم مكسورة، وهي زائدة؛ لأنه من السحر، وهو الكشف والإزالة. (فصل س خ): قوله: (ليس بصخاب)، وفي رواية بصخاب والصخب اختلاط الأصوات يقال: بالصاد والسين والأول أشهر. قوله: (ألبسته سخابا) بكسر أوله والتخفيف هي القلادة من طيب، أو قرنفل، وقيل: خيط ينظم فيه خرز ويعلق على الصبيان والجواري، ومنه تلقي سخابها. قوله: (أتسخر بي) أي: أتستهزئ بي قاله من شدة الدهش بالفرح، أو ظن لما وقع منه من الإخلاف أنه يقابله بذلك عقوبة. قوله: (سخطة لدينه) بفتح السين وتضم، أي: كراهية، ويقال: السخط والسخط كالسقم والسقم. قوله: (سخاوة نفس) أي: طيب نفس، وقيل: ترك الحرص عليه.

стр. 129

(فصل س د): قوله: (سد الروحاء) يقال: بالضم والفتح، وهو الجبل، وفي قوله: بين السدين قيل: الجبلين، وقوله: رأيت الصد مثل البرد المحبر هو سد يأجوج ومأجوج، وهو المكان الذي سده عليهم ذو القرنين، وهو الردم، وهو ما جعل بعضه على بعض حتى يتصل. قوله: (سددوا وقاربوا) السداد القصد في الأمر. قوله: ﴿سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى﴾ هي شجرة في السماء السابعة، وقيل: في السادسة. قوله: (سادلة رجليها) أي: مرسلتهما على الجمل ويروى سابلة بالموحدة. قوله: (يسدل شعره) أي: يرسله من خلفه، ومنه كانوا يسدلون والسدل في الصلاة إرخاء الثوب. قوله: (سديدا) أي: صدقا قاله مجاهد، وقال غيره: قصدا مستقيما لا ميل فيه، وهو السداد. قوله: (إن يترك سدى) أي: هملا. (فصل س ر): قوله: (سربا) بسكون الراء ويفتح، أي: مذهبا. قوله: (يسرب) أي: يسلك، ومنه وسارب بالنهار، ومنه يسربهن إلي، أي: يرسلهن واحدة بعد أخرى. قوله: (سرابيل) هي القمص. قوله: (السراب) هو ما يظهر نصف النهار في الفيافي كأنه ماء. قوله: (أمثال السرج) أي: المصابيح. قوله: (سرح الماء) أي: أطلقه. قوله: (قليلات المسارح كثيرات المبارك) أي: أن إبله لا تغيب عن الحي ولا تسرح إلى المراعي البعيدة ولكنها تكون بفنائه لتقرى من لحمانها وألبانها الضيفان. قوله: (سرحة) أي: شجرة طويلة. قوله: (سرح المدينة) أي: الإبل التي ترعى. قوله: (سرادق)، أي: حجرة وهم المعنية بالفسطاط، وقيل: كل ما أحاط بشيء كالمضرب. قوله: ﴿وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ﴾ أي: قدر المسامير لا تدق ولا تعظم، وقيل: متابعة حلق الدرع شيئا بعد شيء. قوله: (أسرد الصوم) أي: أتابعه. قوله: (سرر هذا الشهر) بفتح أوله وثانيه قال أبو عبيد: سرار الشهر آخره وسرره مثله. قوله: (ملوك على الأسرة) جمع سرير، وهو معروف. قوله: ﴿وَلَكِنْ لا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا﴾ قال الحسن: الزنا، وقيل: الإفصاح بالنكاح، وقيل: المجامعة، وقيل: غير ذلك. قوله: (أسارير وجهه) أي: خطوط الجبهة واحدها سر وسرر والجمع أسرار وجمع الجمع أسارير. قوله: (سري عنه) أي: كشف عنه. قوله: (سرعان الناس) بفتحتين، أي: المسرع المستعجل منهم. قوله: (سرغ) موضع بالشام بفتح أوله وسكون الراء آخره غين معجمة. قوله: (سرف) بفتح السين وكسر الراء قرية في ستة أميال من مكة بها قبر ميمونة ﵂، وأما قوله: وحمى عمر السرف فقيل: الصواب بالشين المعجمة قال أبو عبيد البكري: هو ماء لبني باهلة، أو بني كلاب قال: وأما سرف الذي بقرب مكة فلا تدخله الألف واللام. قوله: (أسرف رجل على نفسه) السرف مجاوزة القصد والغلو في الشيء. قوله: (سرقة من حرير) بفتح السين والراء قيل: هو الأبيض منه، وقيل: الجيد منه. قوله: (السرقين) فسره في الأصل بزبل الدواب، ويقال: بالقاف والجيم، وهي فارسية عربت. قوله: (سرمدا) أي: دائما. قوله: (سروات الجن) أي: ساداتهم، ومنه قوله: وقتلت سرواتهم، أي: ساداتهم واحدها سري مشتق من السرو. قوله: (نكحت رجلا سريا) أي: جمع المروءة والسخاء معا. قوله: (تحتك سريا) أي: نهرا صغيرا بالسريانية، وقيل: السري الجدول سمي بذلك؛ لأن الماء يسري فيه، أي: يمر فيه جاريا. قوله: (ما السرى يا جابر، وقوله: أسرينا) من السرى، وهو سير الليل. قوله: (خلف سرية) قال ابن السكيت: السرية ما بين الخمسة إلى الثلاثمائة، وقال الخليل: هي نحو أربعمائة ويدل له قوله: ﷺ : خير السرايا أربعمائة. أخرجه أبو داود وغيره. (فصل س ط): قوله: (سطيحة) هو إناء من جلود قال ابن الأعرابي: هي المزادة إذا كانت من جلدين

стр. 130

سطح أحدهما على الآخر. قوله: (الأساطير) واحدها أسطورة، وهي الترهات بضم المثناة وتشديد الراء وتخفيف الهاء واحدتها ترهة، وهي فارسي معرب أصلها الطرق الصغار غير الجادة تتشعب عنها، ثم استعير للباطل وربما جاء مضافا. قوله: (المسيطرون) المسيطر المسلط يقال: بالصاد وبالسين. قوله: (يسطرون) أي: يخطون. قوله: (يسطون) أي: يفرطون من السطوه، ويقال: يبطشون. (فصل س ع): قوله: (لبيك وسعديك) أي: ساعدت طاعتك مساعدة بعد مساعدة. قوله: (شوك السعدات) هو نبت ذو شوك من أحسن مراعي الإبل. قوله: (سعروا البلاد) بتشديد العين وحكى أبو حاتم التخفيف، أي: ألهبوها كالتهاب السعير. قوله: (السعر) أي: الثمن الذي يقف عليه في الأسواق والتسعر والاضطرام التوقد الشديد. قوله: (سعيرا) أي: وقودا. قوله: (السعوط، وقوله: استعط) أي: جعل فيه سعوط بفتح السين، وهو ما يجعل في الأنف من الأدوية. قوله: (يسعى في الوادي) أي: يمشي قويا. قوله: (ساعيه، وقوله: سعاة) هم ولاة الصدقة. قوله: (الساعي على الأرملة) أي: العامل عليها. قوله: (سعوا له بكل شيء) أي: طلبوا. قوله: (لا تأتوها وأنتم تسعون) أي: تجرون، ومنه السعي بين الصفا والمروة ويسعون في السكك، وأما قوله: ﴿فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ فمعناه فامضوا إلى ذكر الله فالسعي يراد به الجري ويراد به المضي قال بعضهم: إذا كان بمعنى المضي، أو بمعنى الجري تعدى بإلى، وإذا كان بمعنى العمل تعدى باللام كقوله: ﴿وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا﴾ ويرده ﴿فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ فإنه بمعنى امضوا. قوله: (على ساعتي هذه) أي: على حالتي، أو في وقتي. قوله: (في حديث الجمعة من راح في الساعة الأولى) ذهب مالك إلى أن أولها دخول الوقت، وهو زوال الشمس وذهب غيره إلى أنها من أول النهار. قوله: (في حديث المكاتب، ثم استسعي) أي: أتبع فيما بقي عليه فطلبه بالسعي في فكاك رقبته. قوله: (من أشراط الساعة) سمي يوم القيامة الساعة؛ لأنها كلمحة البصر ولم يكن في كلام العرب في المدد أقصر من الساعة. (فصل س غ): قوله: ﴿فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾ أي: مجاعة. (فصل س ف): قوله: (مسفوحا) أي: دما مهراقا. قوله: (سفح الجبل) أي: عرضه من أسفله. قوله: (بعد ما أسفر) أي: أضاء وابتدأ الأسفار والأصل فيه البيان يقال: أسفر وسفر. قوله: (سفرة) قال هم الملائكة واحدهم سافر يقال: سفرت بينهم، أي: أصلحت وجعلت الملائكة إذا نزلت بوحي الله وتأديته كالسفير الذي يصلح بين القوم، وفي تفسير سورة عبس فيه زيادة. قوله: (وصنعنا لهم سفرة في جراب) أي: زاد أصل السفرة الزاد الذي يصنع للمسافر، ثم استعمل في وعاء الزاد كالمزادة والرواية. قوله: (سفعة) روي بالفتح والضم فسرها في الحديث صفرة، وفي بعض اللغة صفرة مشوبة بسواد، أو زرقة، وقيل: غير معروف في اللغة، وقيل: معناه ضربة واحدة من الشيطان من. قوله: لنسفعن، أي: لنأخذن سفعت بيده أخذت وقبضت يقال: سفعت لطمت، وقيل: معناه علامة الشيطان، ومنه سفعاء الخدين. قوله: (بعد ما سهم سفع) أي: سواد من لفح النار، أو علامة من النار، وقوله: سفعة من غضب بضم السين هو سواد مشرب بحمرة. قوله: (السفق بالأسواق) يقال: بالصاد والسين المراد المبايعة وأصلها عند البيع ضرب أيدي المتبايعين بعضها ببعض. قوله: (فسمعت تسفيقها) أي: ضرب كف على كف. قوله: (يسفك دما) أي: يهريقه. قوله: (اليد السفلى) فسرها في الحديث بأنها الآخذة وعن الحسن أنها المانعة والسفل والعلو بضم أولهما

стр. 131

ويجوز الكسر. قوله: (السفن) جمع سفينة، وهي ما يركب في البحر. قوله: (سفيهة) أي: خفيفة العقل جاهلة. (فصل س ق): قوله: (سفاءها) أي: ما تشرب فيه. قوله: (أحق بسقبه) أي: بما يلاصقه. قوله: (السقط) أي: ما يولد ميتا، وهو مثلث السين. قوله: (سقط في أيديهم) قال كل من ندم فقد سقط في يده، وقال غيره: تحير. قوله: (وكان ابن الناطور سقف) أي: جعل أسقفا، وهو رئيس النصارى. قوله: (سقيفة بني ساعدة) هو مكان لهم كانوا يستظلون به. قوله: (السقف المرفوع) هو السماء. قوله: ﴿جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ﴾ قيل: هي مكيال يكتالون به. قوله: (سقيهم) بالكسر اسم للشيء المسقى والاستسقاء الدعاء يطلب السقي. قوله: (وهو قائل السقيا) هو اسم موضع من الفرع وقعت القائلة فيه. (فصل س ك): قوله: (ماء مسكوب) أي: جار. قوله: (فجعلته في سك) بضم المهملة وتشديد الكاف طيب. قوله: (إسكاتة) بكسر أوله وضمه الأصيلي مصدر سكت. قوله: (سكر الأنهار) هو سدها، وقوله: سكرت، أي: غطيت. قوله: (السكر) بفتحتين هو ما حرم. قوله: (سكك المدينة) جمع سكة، وهي الطريق المسلوكة. قوله: (فاستكانا) أي: خضعا. قوله: (السكينة في أهل الغنم) أي: الوقار، أو الرحمة، أو الطمأنينة مأخوذ من سكون القلب وتطلق السكينة أيضا بإزاء معان غير ما ذكر منها الملائكة في. قوله: تلك السكينة تنزلت لسماع القرآن، وقيل: في سكينة بني إسرائيل هي ريح، وقيل: خلق كرأس الهر، وقيل: له وجه كوجه الإنسان، وقيل: روح يتكلم، وقال النووي: هي شيء من خلق الله فيه طمأنينة ورحمة ومعه ملائكة. قوله: (المسكنة) مصدر يقال: فلان أسكن من فلان، أي: أحوج منه ولم يرد السكون، وقال غيره: المسكنة فقر النفس، وإن كان موسرا وتمسكن تشبه بالمساكين الواحد مسكين، وهو الذي أسكنه الفقر، أي: قلل حركته فعلى هذا هو مفعيل من السكون. (فصل س ل): قوله: (مسلحة لهم) بفتح الميم واللام هم القوم الذين يعدون بالسلاح لحراسة الجيش. قوله: (السلحفاة) بضم أوله وفتح ثانيه وسكون المهملة وسكون ثانيه وفتح ثالثه وبحذف الهاء فيهما وبتحتانية بدل الألف مع كسر الفاء وبالمد والقصر فيها لغات. قوله: (نسلخ) أي: نخرج أحدهما من الآخر. قوله: (سلخ حية) أي: جلدها. قوله: (في مسلاخها) بكسر أوله، أي: جلدها والمراد أن يكون نظيرها في كل شيء. قوله: (سلسلت الشياطين) أي: ربطت بالسلاسل. قوله: (سلسبيلا) قال مجاهد: حديدة الجرية، وقيل: هو اسم العين، وقيل: لينة سهلة في الحلق تسلسل فيه، وقال ابن الأعرابي: لم أسمع هذا الحرف إلا في القرآن. قوله: (قال ابن عباس: كل سلطان في القرآن حجة) وأصله من التسلط، وهو الغلبة، وقيل: اشتقاقه من السليط، وهو الدهن لإضاءته. قوله: (ترعى بسلع) هو جبل معروف بالمدينة. قوله: (السلعة) أي: المتاع. قوله: (اجعله سلفا) أي: خيرا متقدما. قوله: (السلف) أي: القرض إلى أجل. قوله: (تنفرد سالفتي) أي: ينقطع عنقي؛ لأن السالفة أعلى العنق، وقيل: للإنسان سالفتان وهما جانبا العنق. قوله: (سلق) بكسر أوله بقلة معروفة. قوله: (السالقة، وقوله: ليس منا من سلق) بتخفيف اللام، أي: رفع صوته عند المصيبة، وقيل: هو ضرب الوجه. قوله: (سلكت) أي: دخلت. قوله: (فانسللت منه) أي: خرجت في خفية، ومنه فانسل فذهب. قوله: (فأتى بسلى جزور) هي مشيمة البهيمة، ومنه ما قرأت سلى قط. قوله: (سلالة) أي: الولد، وقيل: النطفة. قوله: (سليم) أي: لديغ سمي بذلك للتفاؤل. قوله: (السلم) هو السلف إلى أجل معلوم. قوله:

стр. 132

(سلمات الطريق) جمع سلمة بكسر اللام، وهي الحجارة وبفتح اللام جمع سلمة، أي: شجرة كبيرة وأغرب الداودي فقال هي ما تفرع من جوانب الطريق. قوله: (وهل لي بعد قومي من سلام) أي: سلامة. (فصل س م): قوله: (فيما سقت السماء) أي: المطر سماه سماء لنزوله من السماء، وكذا قوله: على أثر سماء. قوله: (سمتا وهديا) أي: قصدا وطريقة. قوله: (تسميت العاطس) قال ثعلب هو بالمهملة من السمت، وقال أكثر الناس بالمعجمة وأصله الدعاء بالخير، وقيل: أصله من إشمات الشيطان. قوله: (الحنيفية السمحة) أي: السهلة. قوله: (مكانا سمحا) أي: سهلا، وكذا أسمح لخروجه. قوله: ﴿سَامِدُونَ﴾ قال عكرمة: يتغنون بالحميرية، وقال غيره: أي: لاهون والسمود الغفلة عن الشيء، وقيل: معناه مستكبرون، وقيل: السامد القائم في تحير. قوله: (وسمر أعينهم) أي: كحلها بالمسامير المحماة. قوله: (السمسار) هو الدلال، وقوله: السمسرة، أي: الدلالة وأصلها القيام بالأمر. قوله: (إلى ظل سمرة) بضم الميم هي شجرة الطلح. قوله: (وجاءت السمراء) أي: القمح الشامي، ومنه يردها وصاعا من تمر لا سمراء. قوله: (أهل سمره أهل) المتحدثين عنده بعد العشاء وأصل السمر مشتق من لون القمر؛ لأنهم كانوا يتحدثون فيه. قوله: (شاة سميط، أو مسموطة) أي: شويت بجلدها. قوله: (سمكها) أي: بناءها. قوله: (رياء وسمعة) أي: يرى فعله ويسمع به. قوله: (سمل أعينهم) أي: فقأها بالشوك، وقيل: بحديدة محماة تدنى من العين حتى يذهب ضوؤها، وقيل: كحلهم بحديدة. قوله: (سم الخياط) أي: ثقب الإبرة ومسام الإنسان كلها تسمى سموما. قوله: (قتل نفسه بسم معروف) يقال: بفتح السين وضمها والفتح أفصح والسموم بالفتح هي الريح الحارة. قوله: (ويظهر فيهم السمن) أي: كثرة اللحم ووجه كونه عيبا أنه يحصل من كثرة الأكل وليس من الصفات المحمودة. قوله: (تساميني) أي: تضاهيني وأصله من السمو، وهو الارتفاع. (فصل س ن): قوله: (بالسنح) بضم أوله وآخره حاء مهملة هو موضع معروف في عوالي المدينة وقول عائشة فأكره أن أسنحه، أي: أمر إمامه. قوله: (وإهالة سنخة) أي: دهن زنخ. قوله: (أسند الأمر) أي: وكل. قوله: (يسندون في الجبل) أي: يصعدون. قوله: (سندس) هو رقيق الديباج. قوله: (أسنمة الإبل) جمع سنام، وهو حدبة الجمل. قوله: (مسنما) أي: مرتفعا على وجه الأرض مأخوذ من السنام. قوله: (فاستن) أي: استاك والاستنان الاستياك، وهو دلك الأسنان بالعود ونحوه. قوله: (إن فرص المجاهد لتستن) أي: لتمرح، وقيل: ترعى، وقيل: تقمص. قوله: (يتسنه) أي: يتغير والمسنون المتغير. قوله: (حتى أسن) بالتشديد، أي: دخل في السن. قوله: (أعطوه سنا) أي: ناقة لها سن معين. قوله: (سنن من كان قبلكم) بفتح أوله، أي: طريقهم. قوله: (سنة حسنة) أي: فعلة جميلة. قوله: (معنى برقه) أي: ضياؤه. قوله: (سناه سناه) أي: حسنة بلسان الحبشة. قوله: (سنة) بكسر أوله، أي: نعاس. قوله: (أصابتهم سنة) أي: عام مجاعة. قوله: (نهى عن بيع السنين)، وهو بيع التمر سنة، وهو من بيوع الغرر. (فصل س هـ): قوله: (الساهرة) قيل: وجه الأرض، وقيل: المكان المستوي. قوله: (اسهكوني) أي: اسحقوني. قوله: (ألا أسهلن بنا) أي: أفضين بنا إلى سهل من الأرض يقال: أسهل القوم إذا صاروا إلى السهل، ومنه قوله: ثم يسهل بإسكان السين، أي: يسير في السهل. قوله: (إلا أن يستهموا عليه) أي: يقرعوا بالسهام قال الله تعالى ﴿فَسَاهَمَ﴾ أي: قارع،

стр. 133

وكذا قولها خرج سهمي، وقوله: سهمي الذي بخيبر، أي: نصيبي، وكذا قوله: اضربوا لي معكم سهما. قوله: (على سهوة) أي: صفة بين يدي البيت، أو مخدع، أو عيدان يوضع عليها المتاع، أو كوة بين بيتين، أو حائط بين حائطين والسقف على الجميع فما كان وسطا فهو سهوة وما كان داخلا فهو مخدع، وقيل: السهوة بيت صغير منحدر في الأرض مرتفع السمك يشبه الخزانة، وقيل: صفة بين بيتين. قوله: (السهو في الصلاة) أي: النسيان. (فصل س و): قوله: (وا سوأتاه) السوأة الفعلة القبيحة ويسمى الفرج بذلك، ومنه قوله تعالى: (عن سوآتهما). قوله: (ومن أساء في الإسلام) أي: استمر على كفره، أو أسلم، ثم ارتد. قوله: (من سوء الفتن)، وفي رواية سوأى الفتن السوء الهلاك والبلاء ونحوه، ومنه السيئة، وهي كل ما قبحه الشرع والسوأى تأنيثه. قوله: (إنا إذا نزلنا بساحة قوم) أي: بفنائهم. قوله: (ساخت فرسي) أي: غاصت. قوله: (سوادي) بالكسر، أي: سراري، ومنه قوله: صاحب السواد، أي: السر، وأما قوله: لا يفارق سوادي سواده بالفتح، أي: شخصي شخصه وتكرر، ومنه رأيت أسودة بالساحل، أي: أشخاصا، وأما قوله: وأتى بسواد بطنها فقيل: الكبد، وقيل: حشوة البطن كلها. قوله: (سيد) مأخوذ من السودد، وهي الرياسة والزعامة ورفعة القدر ويطلق على الرب والمالك والرئيس والأمير والشريف والفاضل والكريم والحليم الذي يتحمل أذى قومه والزوج. قوله: (الحبة السوداء) فسرت في الحديث بالشونيز قيل: هو الخردل، وقيل: البطم، وقيل: السرو، وقيل: الرازيانج. قوله: (تسورت عليه الجدار) أي: علوت سوره. قوله: (إن جابرا صنع سورا) أي: طعاما تقدم في (س ا): قوله: (سوارات، وقوله: أساورة) هو جمع سوار بفتح أوله وضمه، وهو ما يتحلى به النساء في أيديهن، ويقال له: أسوار بكسر الهمزة وبضمها ويطلق الأخير على آحاد الفرس، وقيل: هو الرامي منهم، أو الغاية، أو القائد، أو المقاتل. قوله: (ما خلا سورة من حدة) بفتح السين، أي: ثورة وعجلة. قوله: (كدت أن أساوره) أي: آخذ برأسه، أو أواثبه. قوله: (يسوسه) أي: يتعهد الشيء بما يصلحه سواء كان آدميا، أو دابة، وقوله: أسوسه، أي: أقوم عليه، وقوله: ليسوسهم الأنبياء، أي: تحكم بينهم. قوله: (ويساط بالحميم) أي: يخلط، ومنه سمي السوط؛ لأنه يخلط اللحم بالدم. قوله: (سواع) هو اسم صنم. قوله: (فلم يجد مساغا) أي: مسلكا. قوله: (كم سقت إليها) أي: كم أمهرتها وأصله أنهم كانوا يمهرون المواشي. قوله: (نزل يسوق بهن) أي: يحدو، ومنه سوقك بالقوارير. قوله: (يرى مخ سوقها) جمع ساق، وأما السوق الذي يباع فيها فقيل: سميت بذلك لما يساق إليها من الأمتعة، وقيل: للقيام فيها على السوق. قوله: (ذو السويقتين) تصغير الساقين صغرهما لدقتهما وحموشتهما، وهي صفة السودان غالبا. قوله: (فيكشف عن ساق) قيل: الأمر الشديد، وقيل: غير ذلك والساق حاملة الشجر. قوله: (السويق) هو القمح، أو الشعير المقلو، ثم يطحن. قوله: (يسول لهم) أي: يزين. قوله: (سائمة الغنم) أي: الراعية يسومون يرعون، وقال مجاهد: المسومة المطهمة قيل: المطهم السمين. قوله: (على سوم أخيه) أي: طلبه، أو عرضه يقال: سامني عرض علي كأنه يعرض على البائع الثمن، وأما قوله: ﴿يَسُومُونَكُمْ﴾ ففسره في الأصل يولونكم، وقيل: يحملونكم على ذلك، أي: يطالبونكم به، ومنه استيام البائع، وهو أن يطلب لسلعته ثمنا معينا والمساومة المحادثة بين المتبايعين. قوله: (السام عليك) أي: الموت، وقيل: أصله السأمة فسهلت الهمزة وحذفت الهاء والأول المعتمد. قوله: (سواء) بالفتح ويمد وسوى بالكسر ويقصر منونا وغير منون فالممدود بمعنى مثل، وبمعنى وسط، ومنه سواء الجحيم، وبمعنى معتدل، ومنه سواء السبيل، ويقال:

стр. 134

فيهما بالكسر مقصورا، وأما المقصور فبمعنى غير. قوله: (ساوى الظل التلول) معناه ماثل امتداده ارتفاعها، وهو قدر القامة وشرحه الداودي بما وهم فيه. قوله: ﴿اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ هو من المتشابه الذي يفوض علمه إلى الله تعالى ووقع تفسيره في الأصل. قوله: (وقال مجاهد: السوأى الإساءة) كذا للأصيلي وتقدم في أول الفصل. قوله: (سويا) أي: صحيحا. (فصل س ي): قوله: (سيب السوائب، وقوله: إن أهل الإسلام لا يسيبون) كانوا في الجاهلية إذا نذروا قال أحدهم ناقتي سائبة، أي: تسرح ولا تمنع من مرعى والسائبة أن يقول لعبده أنت سائبة، أو أعتقتك سائبة فيصح عتقه واختلف لمن يكون ولاؤه. قوله: (الساج) بالجيم هو ضرب من الخشب يؤتى به من الهند والواحدة ساجة ويجمع على سيجان. قوله: (وما سقي بالسيح) أي: بالأنهار والسواقي. قوله: (ساخت قوائم فرسي) أي: دخلت في الأرض. قوله: (حلة سيراء) تقدم في الحاء. قوله: (سير) هو قد من جلد وجمعه سيور. قوله: (كان لا يسير بالسرية) ظاهره أنه لا يخرج مع سراياه، وقيل: معناه لا يسير بالسيرة السوية، أي: العادلة والسيرة هي طريقة الإمام في رعيته والرجل في أهله، وفي قوله: على سيرتها، أي: حالتها. قوله: (سيف البحر) بكسر أوله، أي: ساحله. قوله: ﴿سَيْلَ الْعَرِمِ﴾ قال هو السد، وهو ماء أحمر ذكره مفصلا في تفسير سورة سبأ. قوله: (بطن المسيل) أي: مسيل مياه الأمطار من الجبل. قوله: ﴿وَأَسَلْنَا لَهُ﴾ أي: أذبنا. قوله: (سيماهم) بالتخفيف، أي: علامتهم قال مجاهد: السحنة، وقيل: التواضع وبقيته في سورة الفتح. قوله: (لا سيما) بالتشديد. حرف الشين المعجمة (فصل ش ا): قوله: (الشؤم) بالهمز هو ما كانوا يتطيرون به، ويقال: لكل محذور مشئوم ومشأمة والشؤمى اليسرى تأنيث الأشأم، ومنه حديث عدي فينظر أشأم منه وسميت أرض الشأم شأما؛ لأنها عن يسار الكعبة. قوله: (شؤون رأسها) هي الخطوط التي في عظم الجمجمة وواحدها شأن، وأما قوله: إني لفي شأن فمعناه الخطب، أو الأمر، أو الحال، ومنه قوله: ما شأنكم، أي: ما خطبكم، أو أمركم، ومنه كان لي ولها شأن، ومنه، ثم شأنك بأعلاها، أي: هو مباح لك، وكذلك شأنك بها، وأما قوله تعالى: كل يوم هو في شأن، فهو إشارة إلى تنفيذ ما قدره وإيجاد ما سبق في علمه أنه يوجد. قوله: (شاه شاه) منون الأول فسره في الحديث فقال ملك الملوك، وهو فارسي وأصله شاهان شاه، فشاه ملك وشاهان جمعه، وهو على قياس كلامهم في التقديم والتأخير، وكذا قوله: أبو شاه، وقد غلطوا من جعل هاءه تاء مثناة. قوله: (أرفع فرسي شأوا) الشأو الشوط والمدى، ومنه شأوت القوم، أي: سبقتهم عدوا. (فصل ش ب): قوله: (يشبب بأبيات له) أي: يتغزل. قوله: (وشب ضرامها) أي: عظم شرها، وهو استعارة من وقود النار إذا اشتد اشتعالها. قوله: (شببة) جمع شاب، وكذا قوله: شبان. قوله: (بشبع بطني) بالسكون وبالفتح والباء سببية والشبع ضد الجوع. قوله: (شبرا) الشبر بالكسر من طرف الخنصر إلى طرف الإبهام. قوله: (الشبرق) هو ثبت حجازي يؤكل ولا شوك له إذا يبس يسمى الضريع. قوله: (مشتبهات) أي: مشكلات، وكذا متشابهات، وقوله: متشابها ليس من الاشتباه ولكن يشبه بعضه بعضا ويختلف في الطعم. قوله: (من أين يكون الشبه) بفتحتين وبكسر أوله وسكون ثانيه كمثل ومثل وزنا ومعنى.

стр. 135

(فصل ش ت): قوله: (أشتاتا وشتى وشتات وشت واحد) كذا وقع ومراده أن اشتقاق ذلك متحد والأفشت مفرد وما عداه جمع ومعناه متفوقون ومختلفون. قوله: (في يوم شات) أي: في زمن الشتاء. (فصل ش ث): قوله: (شئن الكفين) بسكون المثلثة، أي: غليظهما. (فصل ش ج): قوله: (على المشجب) هي أعواد توضع عليها الثياب. قوله: (شجك، أو فلك) أي: جرحك والشج مختص من الجراح بالرأس والوجه. قوله: (شجر بينهم) أي: اختلفوا والشجر بالفتح الأمر المختلف، وقوله: شاجره، أي: نازعه، وقوله: الرمح شاجر، أي: قاصد أن يطعن. قوله: (شجاع أقرع) هو الحية الذكر، وقيل: كل حية شجاع بضم أوله، وقد يكسر. قوله: (شجنة من الرحمن) بضم أوله وبكسره وحكي الفتح أيضا وأصله اشتباك العروق والأغصان، ومنه الحديث شجون، أي: متداخل وأضافه إلى الرحمن مجازا. (فصل ش ح): قوله: (شاحبا) أي: متغير اللون بهزال، أو جوع، أو مرض. قوله: (ويلقى الشح) فسره في الأصل بالحرص الشديد. قوله: (يتشحط في دمه) أي: يضطرب فيه. قوله: (حرمت عليهم الشحوم) هي شحم الكلى والكرش والأمعاء خاصة فاللام فيه عهدية. قوله: (شحناء) هي العداوة. قوله: (المشحون) قال مجاهد: الموقر، أي: المملوء. (فصل ش خ): قوله: (يشخب) أي: يصب. قوله: (شخص بصره) أي: ارتفع وامتد، وقوله: لا شخص هو كل جسم له ارتفاع وظهور واستعمل هنا استعارة. (فصل ش د): قوله: (يشدخ رأسه) أي: يكسر. قوله: (اشدد وطأتك) أي: خذهم بشدة. قوله: (لن يشاد هذا الدين) بتشديد الدال أصلها يشادده، أي: يغالبه. قوله: (اشتد النهار) أي: ارتفع، وقوله: فخرج يشتد واشتد وراءه كله من الجري، وكذا لا يقطع البطحاء إلا شدا. قوله: (بلغ أشده) واحدها شد بضم الدال كذا في الأصل، وقال غيره: الأشد من خمسة عشر إلى أربعين، وهي جمع شدة مثل نعمة وأنعم، وهي القوة والجلادة في البدن والعقل، وقيل: الأشد بلوغ الحلم، وقيل: ثماني عشرة، وقيل: ثلاثة وثلاثون عاما، وقيل: غير ذلك. قوله: (أشد منه) أي: أشجع. قوله: (ألا تشد) أي: تحمل فتقاتل، وكذا قوله: شد علي، أي: حمل علي، وقوله تعالى: (سنشد عضدك بأخيك) قال ابن عباس: أي: سنعين. قوله: (شدقه) أي: فمه، وقوله: لو كنت في شدق الأسد كناية عن الموافقة، أي: لو كنت في موضع لا يوصل إليك فيه عادة لأحببت أن أصل إليك. (فصل ش ذ): قوله: (لا يدع شاذة) الشذوذ الانفراد. (فصل ش ر): قوله: (يشرئبون) بالهمز وتشديد الموحدة هو مد العنق كالمتطاول، وقال الأصمعي هو رفع الرأس. قوله: (في مشربة) بضم الراء وفتحها، أي: غرفة. قوله: (أشربوا في قلوبهم) أي: حل فيها محل الشرب وقبلوه يقال: ثوب مشرب، أي: مصبوغ. قوله: (في شرب من الأنصار) بالفتح وسكون الراء جمع شارب، وقوله: ما جاء في الشرب بكسر الشين، أي: حكم قسمة الماء. قوله: (شراج الحرة) الشراج بكسر أوله مسايل الماء واحدها شرج بسكون الراء، وكذا قوله: شريج الحرة. قوله: (شرد) أي: فرق. قوله: (شرذمة) أي: طائفة. قوله: (فيشرشر

стр. 136

شدقه) أي: يقطعه ويشقه والشرشرة أصلها أخذ السبع بفيه. قوله: (أشراطها) أي: علاماتها، وهو جمع شرط بفتحتين، وقيل: هو الرديء من كل شيء فعلى هذا فالمراد صعاب أمورها وشدائدها قبل قيامها. قوله: (شرعا) أي: شوارع، وقال ابن قتيبة أي: شوارع في الماء جمع شارع كأنه يريد شاربة. قوله: (فنشرع فيه جميعا) أي: نتناول. قوله: (الشريعة والشرعة) أي: السنة والطريقة. قوله: (شرع لكم) أي: سن لكم، أو أظهر وبين. قوله: (كان في شارف) أي: ناقة من. قوله: (مشرف الوجنتين) بسكون الشين، أي: مرتفعهما. قوله: (بشرف الروحاء) أي: الجبل العالي الذي بها. قوله: (شرفا، أو شرفين) أي: شوطا، أو شوطين، أو طلقا، أو طلقين، وقيل: الشرف ما علا من الأرض. قوله: (ولا مشرف) أي: متطلع، وقوله: ذات شرف بفتحتين، أي: ذات قدر كبير، وقيل: يستشرف الناس لها، أي: يرفعون أبصارهم إليها. قوله: (شرقوا) أي: توجهوا نحو المشرق. قوله: (تشرق الشمس) أي: تطلع. قوله: (شرق بذلك) بكسر الراء، أي: ضاق صدره حسدا كمن غص بالماء. قوله: (شرقيا) أي: مما يلي الشرق. قوله: (أيام التشريق) أي: أيام منى سميت بذلك؛ لأنهم كانوا يشرقون فيها لحوم الأضاحي، أي: يقطعونها ويقددونها، وقيل: سميت بذلك من أجل صلاة العيد؛ لأنها تصلى وقت شروق الشمس، وقيل: لأن الهدي لا ينحر حتى تشرق الشمس. قوله: (أو شرك في دم) أي: شركة، وكذا من أعتق شركا وأصل الشركة معلوم، وقوله: لمن يشركهم (١) بكسر الراء، أي: يشاركهم. قوله: (شراك نعله) الشراك أحد سيور النعل التي تكون على وجهه. قوله: (شروا) أي: باعوا والشراء والبيع واحد لكنه غلب من جهة معطي الثمن كما غلب البيع من جهة صاحب السلعة. قوله: (ركب فرسا شريا) أي: فرسا يستشري في مشيته ويتمادى، وقال ابن السكيت: أي: فرسا خيارا وشراة المال خياره. (فصل ش س): قوله: (شسع) هو أحد سيور النعل، وهو الذي يدخل بين الإصبعين، وقوله: شاسع الدار) أي: بعيدها. (فصل ش ط): قوله: (شطأه) أي: فراخه يقال: شطء السنبل تنبت الحبة عشرا وثمانيا وسبعا فيقوى بعضه ببعض، ولهذا قال فآزره، أي: قواه ولو كانت حبة واحدة لم تقم على ساق. قوله: (مسل شطبة) قيل: الشطبة من جريد النخل، وقيل: عود محدد. قوله: (شطر ما يخرج منها) أي: نصفه، وقوله: وضع عني شطرها، أي: بعضها، وقوله: شطر المسجد الحرام، أي: جهته. قوله: (شططا) أي: إفراطا، أو إسرافا، وقال مجاهد: قوله: لا تشطط، أي: لا تسرف. قوله: (على شط النهر) أي: جانبه. قوله: (بشطنين) أي: بحبلين والشطن بالتحريك الحبل الطويل. (فصل ش ع): قوله: (بين شعبها) أي: المرأة والشعب النواحي قيل: المراد ما بين يديها ورجليها، وقيل: شعب الفرج وكنى بذلك عن الجماع؛ لأن القعود كذلك مظنته، وقيل: غير ذلك. قوله: (شعبة من الإيمان) أي: قطعة. قوله: (الشعب) بالكسر الطريق في الجبل، وأما الشعب فواحد الشعوب، ومنه جعلناكم شعوبا، وقيل: الشعوب النسب البعيد والقبائل دون ذلك، وقال ابن عباس: الشعوب القبائل العظام، وقيل: الشعوب العجم والقبائل العرب وقول أنس: اتخذ مكان الشعب سلسلة، أي: الصدع. قوله: (شعبان) الشهر المعروف قيل: سمي بذلك لتشعبهم فيه) أي: لتفرقهم. قوله: (تمتشط الشعثة) يقال: امرأة شعثاء وشعثة، أي: ملبدة الشعر ورجل أشعث وشعث رأسه من ذلك. قوله: (من

стр. 137

شعائر الله) جمع شعيرة، أي: علامة، ومنه المشعر الحرام ومشاعر الحج. قوله: (ثم لم أشعر) أي: لم أعلم، ومنه قولهم ليت شعري، وقوله: فشق من قصه إلى شعرته بكسر الشين، أي: شعر عانته. قوله: (أشعرنها إياه) أي: ألففنها فيه واجعلنه مما يلي جسدها مأخوذ من الشعار، وهو ما يلي الجسد، ومنه قوله للأنصار شعار وأشعار البدن أن يشق أحد جنبتي السنام حتى يسيل الدم ويجعل ذلك علامة لها يعرف بها أنها هدي. قوله: ﴿رَبُّ الشِّعْرَى﴾ قال هو مرزم الجوزاء، وقال غيره: الشعرى يقال لنجمين في السماء أحدهما العبور،؛ لأنها عبرت المجرة وليس في السماء نجم يقطعها عرضا غيره، والآخر الغميصاء؛ لأنها لا تتوقد توقد العبور، وكان أبو كبشة الخزاعي يعبدها فأنزل الله في تكذيبه وتكذيب من تابعه وأنه هو رب الشعرى، أي: رب النجم الذي كانوا يعبدون. قوله: (شعف الجبال) أي: رؤوسها وأطرافها، وقال في التفسير، وقوله: شعفها حبا بالمهملة من المشعوف ولم يرد، أي: في القرآن والعرب تقول فلان مشعوف بفلانة، أي: برح به حبها، وأما بالمعجمة فيقال: لصق بقلبي وداخله والشغاف حجاب القلب، وقال أبو عبيد: المشغوف بالمعجمة الذي بلغ حبه شغاف قلبه، وبالمهملة الذي خلص الحب إلى قلبه فأحرقه. قوله: (واشتد اشتغال القتال، وقوله: اشتعلت وشب ضرامها) أي: عظم أمرها، وقوله: يتبعني بشعلة من نار الشعلة بالضم ما اتخذت فيه النار والتهبت فيه. قوله: (رجل مشعان) بضم أوله وتشديد النون، أي: منتفش الشعر، وقال في الأصل مشعان، أي: طويل جدا فوق الطويل. (فصل ش غ): قوله: (نهى عن الشغار) فسره في الحديث قيل: أصله من رفع الرجل وكنى بذلك عن النكاح، وقيل: أصل الشغر البعد، وقيل: الاتساع. قوله: (يشغلهم) بفتح الغين من الشغل ضد الفراغ. (فصل ش ف): قوله: (وأخذ الشفرة) أي: السكين وشفرة السيف حده وشفير جهنم حرفها وشفير الوادي طرفه وشفير العين منبت شعر الجفن. قوله: (يشفع الأذان) أي: يقوله: زوجا زوجا، ومنه قام في الشفع، وإن كان صلى خمسا شفعن له صلاته وشفعها بالسجدتين، ومنه الشفع والوتر قال القتيبي: الشفع الزوج والوتر الواحد، وأما في الآية فعن مجاهد: الوتر الله والشفع جميع الخلق، وقال غيره: الوتر يوم عرفة والشفع أيام العشر، وقيل: أيام النحر، وقيل: الوتر آدم شفع بحواء، وقال ثعلب: الشفعة بالضم اشتقاقها من الزيادة؛ لأنه يضم ما شفع فيه إلى نصيبه والشفاعة الرغبة لزيادته في الرغبة وشفع أول كلامه بآخره. قوله: (ولا تشفوا بعضها على بعض) بضم التاء، أي: لا تفضلوا وتزيد واو الشف بالكسر الزيادة والنقصان، وهو من الأضداد والشف بالفتح اسم الفعل، ويقال: للثوب الرقيق الذي يظهر ما وراءه شف بكسر أوله، ومنه جوهر شفاف. قوله: (شف هذا على هذا) أي: زاد. قوله: (وإذا شرب اشتف) أي: استقصى هذا على رأي من رواه بالمعجمة. قوله: (غاب الشفق) هي الحمرة التي تبقى بعد مغيب الشمس، وهي بقية شعاعها، وقيل: الشفق البياض الذي يبقى بعد الحمرة. قوله: (أشفق أبو بكر) أي: خاف. قوله: (شافهني) أي: كلمني بغير واسطة. قوله: (ما شفيتني) أي: ما بلغت مرادي والشفاء الدواء، ومنه هجاهم حسان فشفى واشتفى والشفاء أيضا الراحة. قوله: (أشفيت منه) أي: أشرفت على التلف. قوله: (شفا حفرة قال في الأصل مثل شفا الركية، وهو حرفها.

стр. 138

(فصل ش ق): قوله: (حتى تشقح) أي: تحمر، أو تصفر. قوله: (بمشقص) هو نصل السهم الطويل وجمعه مشاقص. قوله: (من باع شقصا) أي: نصيبا. قوله: (شقه الأيمن) بكسر أوله، أي: جانبه. قوله: (أهل غنيمة بشق) بكسر أوله، أي: في جهد من العيش، وقيل: الشق موضع معين ويجوز فتح أوله، أي: مكان ضيق، وقوله: لولا أن أشق على أمتي، أي: لولا أن أثقل عليهم، وقوله: غير مشقوق عليه، أي: غير مجهود. قوله: (جئناك من شقة بعيدة) بضم أوله ويجوز الكسر، أي: من مسير بعيد فيه مشقة. قوله: (يشق عصا المسلمين) أي: يفرق جماعتهم. قوله: (الشاقة) أي: التي تشق جيبها عند المصيبة، ومنه شق الجيب. قوله: (من شقيقة كانت به) أي: صداع شديد في الرأس. (فصل ش ك): قوله: (فشكر الله له) أي: ﵁ والشكور من أسماء الله تعالى الحسنى قيل: معناه الذي يذكر عنده القليل من عمل عباده فيضاعف لهم ثوابه، وقيل: الراضي بالقليل من الشكر، وأما قوله ﷺ أفلا أكون عبدا شكورا فمعناه مثنيا على الله مبالغا في ذلك. قوله: (الشكس) قيل: هو العسر الذي لا يرضى بالإنصاف، ومنه متشاكسون. قوله: (فشكت عليها ثيابها) أي: جمعت أطرافها، ويقال: شككته بالرمح إذا انتظمته به والشك إلصاق الشيء بالشيء كالعضد بالجنب ويطلق على اللزوم. قوله: (شاكي السلاح) أي: جامع لها يقال: شاك وشائك والشكة السلاح التام، وقيل: أصله شائك السلاح ومعنى شائك ذو شوكة، فهو من المقلوب. قوله: (نحن أحق بالشك من إبراهيم) قيل: المراد نفي الشك عنهما، أي: لم يشك ونحن كذلك ولو شك لكنا أولى بذلك منه إعظاما لإبراهيم. قوله: (على شاكلته) أي: طريقته، أو ناحيته، أو نيته. قوله: (الشكلة) بفتح الشين وكسر الكاف هي الغزلة الغنجة (في شكواه الذي قبض فيه)، وفي رواية في شكوه، أي: في مرضه، وقوله: وهو شاك، أي: مريض، ومنه اشتكى سعد، وأما قول أم سلمة: شكوت أني أشتكي فالثاني بمعناه والأول معروف، ومنه أخذ الثاني، ومنه شكت ما تلقى من الرحى، وقوله: يكثرن الشكاة وقول ابن الزبير: وتلك شكاة ظاهر عنك عارها ويراد بالشكاة الذم والعيب. (فصل ش ل): قوله: (شلت يداه) أي: يبست، وهو بالفتح ولا يقال: بالضم والاسم الشلل. قوله: (شلو) بالكسر هو العضو من اللحم وممزع، أي: مقطع، وقيل: الشلو الجسد من كل شيء. (فصل ش م): قوله: (اشمأزت) أي: نفرت. قوله: (تشميت العاطس) أي: الدعاء له بإزالة الشماتة عنه وتقدم في المهملة. قوله: (مشمر الإزار) أي: رافعه، ومنه وإنهما لمشمرتان. قوله: (شمس أناسا) أي: أقامهم في الشمس. قوله: (شمط رأسه) أي: اختلط البياض بالسواد، ومنه أعد شمطاته، وقال ثابت: كل لونين اختلطا فذلك الشمط. قوله: (اشتمال الصماء) فسره في الحديث بالتوشح، وهو إدارة الثوب على الجسد بغير إخراج اليد والاسم الشملة، وقيل: إنما تسمى شملة إذا كان لها هدب وحكى الخليل كسر أوله والجمع شمال مشترك مع اليد، وأما بالفتح فهو الريح التي تأتي من دبر القبلة وفيها لغات كاليد وبوزن جعفر مهموزا وبتقديم الهمزة على الميم وغير ذلك. (فصل ش ن): قوله: (شنآن) أي: بغض وعداوة. قوله: (تشنجت الأصابع) أي: يبست. قوله: (شنار) بالفتح، أي: عيب. قوله: (شن الغارة) أي: فرقها وصبها كصب الماء وتفريقه. قوله: (شن معلقة) أي: قربة بالية وكل سقاء خلق، فهو شن. قوله: (شنقوا له) بكسر النون، أي: أبغضوه. قوله: (حل شناقها) قال أبو عبيدة: هو

стр. 139

الخيط الذي تعلق به القربة، ومنه شنق للقصوى والزمام، أي: عطف به رأسها. قوله: (أزد شنوءة) بفتح الشين وضم النون وبعد الواو همزة قبيلة معروفة. (فصل ش هـ): قوله: (شهاب) أي: الكوكب الذي يرمى به جمعه شهب، وشهاب النار كل عود اشتعلت في طرفه. قوله: (أشهد على النبي ﷺ أي: أخبر بعلم، وقوله: في اللعان أشهد بالله، أي: أحلف، وكذا قول أبي هريرة وغيره أشهد بالله، أي: أحلف لقد سمعت، وفي الأصل الأشهاد واحده شاهد مثل أصحاب وصاحب. قوله: (ليبلغ الشاهد الغائب) أي: الحاضر السامع من غاب. قوله: (شهد الله) أي: بين، وقيل: للشاهد شاهد؛ لأنه يبين الحكم، ومنه ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا﴾. قوله: (كانوا يضربوننا على الشهادة والعهد) قيل: هو أن يحلف بعهد الله، أو يشهد بالله ويؤيده قوله في الرواية الأخرى نهينا أن نحلف بالشهادة والعهد. قوله: (ما يجد الشهيد) قيل: سمي شهيدا؛ لأنه يشاهد ما له من الخير والمنزلة عند موته، وقيل: لأن الله وملائكته شهدوا له بالجنة، وقيل: الشهيد الحي، قال أبو عبيد الهروي: هذا قول النضر بن شميل كأنه تأول قوله تعالى: ﴿بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾، وقيل: لأن ملائكة الرحمة تشهد له، وقيل:؛ لأنه قام بشهادة الحق في الله، وقيل:؛ لأنه ممن يشهد على الأمم قبله. قوله: (الشهر) قيل: سمي بذلك لاشتهاره. قوله: (شهيق) تقدم في زفير. قوله: (شواهق الجبال) أي: طوالها جمع شاهق، وهو العالي الممتنع. (فصل ش و): قوله: (لم يشب) أي: لم يخلط يقال: شيب يشاب شوبا، ومنه شوب اللبن بالماء، وقوله: ثم إن لهم عليها لشوبا قيل: في تفسيره يخلط طعامهم ويساط بالحميم. قوله: (شارة حسنة) أي: هيئة، ومنه الشوار بالفتح، أي: متاع العروس. قوله: (أشار عليهم) أي: نصحهم، وهو من المشهورة، وهي بفتح أوله وضم ثانيه وسكون الواو ويجوز سكون ثانيه وفتح الواو يقال: أصله من شار الدابة إذا عرضها للبيع، ويقال: من شار العسل إذا جناه، وأما قوله: أشار إليهم فمعناه أومأ، وهو من الإشارة. قوله: (يشوص فاه بالسواك) أي: يدلكه، أو يحكه، وقيل: الشوص الغسل، وقيل: الشوص الاستياك بالعرض، وهو قول الأكثر، وقال وكيع: بل بالطول من سفل إلى علو. قوله: (طفت أشواطا) جمع شوط بالفتح) أي: مرة، وهو في الأصل مسافة تعدوها الفرس والشوط في حديث أبي أسيد كالأول وبالمعجمة وآخره مهملة بستان بالمدينة، ويقال: فيه بالطاء المعجمة. قوله: ﴿شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ﴾ أي: لهب، وهو الذي لا دخان له. قوله: (متشوفين) أي: متطلعين، ومنه تشوفت. قوله: (شاكي السلاح) تقدم. قوله: (كواه من الشوكة) بالفتح هو داء كالطاعون. قوله: ﴿ذَاتِ الشَّوْكَةِ﴾ أي: الحد وشوكة القتال شدته وحدته. قوله: (وإذا شيك فلا انتقش) أي: إذا أصابته الشوكة فلا أخرجت منه بالمنقاش. قوله: (الشؤم) ضد اليمن تقدم. قوله: (شامة وطفيل) قيل: هما جبلان بمكة. قوله: ﴿نَزَّاعَةً لِلشَّوَى﴾ قيل: هي الأطراف واليدان والرجلان وجلدة الرأس يقال: لها شوى. قوله: (الشوائل) جمع شائلة، وهي الناقة التي شال لبنها، أي: نفد وتسمى الشول، أي: ذات شول؛ لأنه لم يبق في ضرعها إلا شول من لبن، أي: بقية. (فصل ش ي): قوله: (أشاح) أي: انكمش وقبض وجهه. قوله: (مشيخة قريش) جمع شيخ، وهو بسكون الشين وحكي كسرها. قوله: (مشيد) أي: مبني. قوله: (من الشيزى) مقصور هي الجفان وأصل الشيزى شجر تصنع منه وأراد بها الشاعر أصحابها الذين كانوا يطعمون فيها وقتلوا. قوله: (فشام السيف) أي: أغمده. قوله: (شيمته

стр. 140

الوفاء) أي: خلقه وطبعه. قوله: (شانه) أي: عابه والشين ضد الزين. قوله: ﴿فِي شِيَعِ الأَوَّلِينَ﴾ أي: الإثم والشيع والأنصار والأولياء والطوائف، ومنه أو يلبسكم شيعا) أي: فرقا. قوله: ﴿لا شِيَةَ فِيهَا﴾ أي: لا بياض قاله أبو العالية، وقيل: كل لون يخالف معظم الألوان، فهو شية ويطلق على العلامة. حرف الصاد المهملة (فصل ص ب): قوله: (صبأنا) بالهمز، وقد يسهل، وقوله: الصابئ كذلك والصباة من همز قاله بوزن كفرة ومن لم يهمز قاله بوزن رماة ومعناه الخروج من دين إلى دين فأما الصابئون فقال أبو العالية: هم فرقة من أهل الكتاب، وقيل: من النصارى تخالفهم إلى أشياء من اليهودية فكأنهم خرجوا من الدينين إلى ثالث وهم يزعمون أنهم على شريعة نوح، أو إدريس، أو إبراهيم، ومنهم من يعبد الكواكب، أو الملائكة. قوله: (انصبت قدماه) أي: انحدرت. قوله: (مصبح في أهله) أي: يؤتى وقت صلاة الصبح فيسلم عليه، وصبحنا خيبر بالتخفيف والتثقيل: أتيناها صباحا. قوله: (صبح رابعة) بضم أوله ويجوز كسره. قوله: (يا صباحاه) كلمة تقال عند هجوم العدو وخص هذا الوقت؛ لأنه كان الأغلب لوقت الغارة فكأن المعنى جاء وقت القتال فتأهبوا، وقوله: اصطبح، أي: شرب صباحا ومثله الصبوح وضده الغبوق، وقولها أتصبح، أي: أنام أول النهار. قوله: (أصبحي سراجك) أي: أوقديه والمصباح السراج؛ لأنه يطلب به الضياء. قوله: (قتله صبرا، وقوله: أن تصبر البهائم، وقوله: ولا تصبر يمينه) كله من الحبس والقهر، ففي الأيمان الإجبار عليها، وفي البهائم نصبها للرمي، وفي القتل ظاهر وأصل الصبر الثبات، وقوله: أصبر على أذى، أي: أشد حلما، وقوله: الصبرة من الطعام ما جمع من الحب بلا كيل. قوله: (قرظ مصبور) معناه مجتمع على الأرض بعضه على بعض. قوله: ﴿صِبْغَةَ اللَّهِ﴾ أي: دينه. قوله: (أصيبغ من قريش) كذا لبعضهم بالمهملة والغين المعجمة وعكس آخرون والأول معناه أسود كأنه عيره بلونه والثاني كأنه تصغير ضبع على غير قياس، وقال له ذلك تحقيرا له، وهو أشبه بمساق الكلام لقوله بعد: وتدع أسدا. قوله: (الصبية) بكسر أوله وتخفيف الموحدة جمع صبي والصبيان بكسر أوله ويجوز ضمه والصبا بكسر أوله الصغر ويجوز المد فيه، وقوله: نصرت بالصبا بفتح أوله مقصور الريح التي تهب من مطلع الشمس. (فصل ص ح): قوله: (لا يورد ممرض على مصح) أي: ذو إبل مريضة على ذي إبل صحيحة وراء يورد وممرض وصاد مصح مكسورات قال ابن القطاع أصح القوم سلمت إبلهم من العاهة وذلك مخافة ما يقع في النفوس من اعتقاد العدوى التي نفاها ﷺ حسما للمادة وجودا واعتقادا وأبطلها شرعا وطبعا، قاله عياض. قوله: (في صحفتها) أي: القصعة، وقيل: هي أصغر. (فصل ص خ): قوله: (وكثر عنده الصخب) أي: اختلاط الأصوات، ومنه قوله: ولا صخب فيها، وقوله: ليس بصخاب، وقوله: يصخب عليه. قوله: (الصاخة) أي: الصيحة التي تكون عنها القيامة تصخ الأسماع تصمها. (فصل ص د): قوله: (يصد هذا) أي: يعرض ويهجر، وقوله: صددت عن البيت، أي: منعت عن الوصول إليه، ومنه إنهم صادوك، ولا يصدنكم. قوله: (صديد) هو اللحم المختلط بالدم، وقيل: هو قيح ودم. قوله:

стр. 141

(يصدون بكسر الصاد) أي: يضجون بالجيم قاله مجاهد. قوله: (يصدعون بالإدغام) أي: يتفرقون، ومنه قوله: فتصدعوا عنها، أي: انكشفوا، وكذا فتصدع السحاب وأصله الانشقاق عن الشيء، ومنه انصداع الفجر، وقوله: ذات الصدع، أي: تتصدع بالنبات. قوله: (صدغيه) الصدغ جانب الرأس مما يلي الوجه. قوله: (صدف) أي: أعرض، وقوله: الصدفين، أي: الجبلين. قوله: (المصدق) بالتخفيف هو الذي يتولى العمل على الصدقة والمصدق بالتشديد الذي يعطيها، وقد يخفف أيضا والصديق بالتشديد مبالغة من الصدق والصديق بالتخفيف وفتح أوله الصاحب المخلص الذي صدقت مودته. قوله: (أصدقاء خديجة) جمع صديقة، وهو نادر كسفيهة وسفهاء والمشهور اختصاص هذا الجمع بالمذكر. قوله: (الصدمة الأولى) أي: أول نزول المصيبة وأصل الصدمة الضربة الصائبة. قوله: (وكيف حياة أصداء) هو جمع صدى كانوا في الجاهلية يزعمون أن الميت إذا بلي خرج من هامته شبه الطائر فيسمى الصدى فيذهب فلا يرى بعد. قوله: (فتصدى لي رجل) أي: تعرض لي، وأما قوله: في عبس تصدى، أي: تغافل كذا في الأصول، وفي بعض النسخ تلهى تغافل فلعل تصدى تغيير من تلهى، أو سقط تفسير تصدى إلى تفسير تلهى ووصل ما بين الكلامين ويحتمل أن يكون المراد تتصدى لأجل من استغنى فتتغافل عن الأعمى وأصله التصدد فأبدلت الدال ياء. (فصل ص ر): قوله: (في صريح الحكم) أي: خالصه ومثله صريح الإيمان. قوله: (صرخ) أي: رفع صوته، وكذا استهل صارخا ولأصرخن بها واستصرخ. قوله: (صوت الصارخ) أي: الديك. قوله: (الصرح) يعني هنا كل بلاط اتخذ من القوارير. قال: والصرح جماعته صروح تكلم عليه في تفسير النمل. قلت: والصرح في اللغة القصر والبناء المشرف. قوله: (صر) بكسر أوله، أي: برد شديد، وقوله: صرصر، أي: شديدة. قوله: (صرة) بالفتح، أي: صيحة. قوله: (صرة) بالضم، أي: خرقة مربوطة. قوله: (المصراة) قال: هي التي صري لبنها وحقن وجمع وأصل التصرية حبس الماء، وقال غيره: أصله من صرى بوزن زكى، وقوله: لا تصروا بوزن تزكوا من صرى إذا جمع مثقل ومخفف، وأما بحذف واو الجمع وبضم لام الإبل فعلى ما لم يسم فاعله، ويخرج ذلك على تفسير من فسره بالربط والشد من صر يصر، وهو تفسير الشافعي، ومنه نهي عن التصرية، وهو حبس اللبن في ضرع الشاة لتباع كذلك يغر بها المشتري واستشهد الخطابي للشافعي بقول الشاعر: فقلت لقومي هذه صدقاتكم … مصررة أخلافها لم تجرد قوله: ﴿فَصُرْهُنَّ﴾ أي: قطعهن. قوله: (صرار) بالكسر والتخفيف موضع قريب من المدينة، وقيل: بئر قديمة على ثلاثة أميال منها من طريق العراق. قوله: ﴿صِرَاطِ الْجَحِيمِ﴾ أي: وسط الجحيم، قاله ابن عباس، والصراط في الأصل الطريق، ومنه الصراط المستقيم، والصراط الذي ينصب على جهنم يجوز عليه الناس جاء في صفته أنه أحد من السيف وأدق من الشعر. قوله: (الصرعة) بضم الصاد وفتح الراء، وهو الذي يصرع الناس بقوته، وقيل للذي يملك نفسه عند الغضب صرعة؛ لأنه قهر أقوى أعدائه نفسه وشيطانه. قوله: (بين مصراعين) المصراع الباب ولا يقال: مصراع إلا إذا كان ذا درفين. قوله: ﴿صَرْعَى﴾ أي: وقوعا، وقوله: صرعت عن دابتها، أي: سقطت. قوله: (لا ينصرف) أي: لا يذهب ولا ينصرف من الصلاة، أي: لا يخرج منها. قوله: (وصرفت الطرق) أي: قسمت الدار

стр. 142

فبينت طرقها. قوله: (صرف ولا عدل) قيل: الصرف التوبة والعدل الفدية، وقيل: الصرف النافلة والعدل الفريضة، نقل ذلك عن الحسن البصري وعن الجمهور عكسه، وقيل: الصرف الحيلة، والعدل الدية، أو الفدية، وقيل: العدل التصرف في الفعل، وفيها أقوال أخرى منتشرة. قوله: (صريف الأقلام) أي: صريرها على اللوح. قوله: (منصرف الروحاء) هو موضع معروف تقدم في الراء. قوله: (فهدى الله ذلك الصرم) بالكسر، أي: القطعة من الناس. قوله: ﴿كَالصَّرِيمِ﴾ فعيل من الصرم، وهو القطع، وهو بمعنى مصروم، وهو كل رملة انصرمت من معظم الرمل. قوله: (صرام النخل) أي: قطعه والصريمة من الإبل وغيرها القطعة القليلة، ومنه قوله: رب الصريمة بالتصغير. قوله: (من يصريني منك) أي: من يقطعني والصري القطع، قال الحربي: إنما هو ما يصريك عني، أي: يقطعك عن مسألتي يعني فجرى على القلب. (فصل ص ع): قوله: (جملا صعبا) أي: لم يذلل للركوب. قوله: (في صعيد) أي: أرض والصعيد وجه الأرض التي لا ثبات فيها والجمع صعد بضمتين ويطلق على التراب أيضا، وقوله: الصعدات بالضم هي الطرق مأخوذة من الصعيد، وقوله: صعد، أي: علا، وأصعد مثله يقال: أصعد في الأرض، أي: ذهب مبتدئا لا راجعا، وفي الرجوع انحدر، ومنه إذ تصعدون. قوله: (فسما بصري صعدا) بضمتين للأكثر بالقصر منون وللأصيلي بالمد من غير تنوين معناه ارتفع طالعا، وأما تنفس الصعداء، فهو بفتح العين والمد، أي: علا نفسه صاعدا. قوله: (صعد النظر) بتشديد العين، أي: نظر إلى أعلى بتدريج وصوب عكسه. قوله: ﴿وَلا تُصَعِّرْ﴾ التصعر الإعراض بالوجه، وأما قول كعب وأنا إليها أصعر فمعناه أميل وجاء بالغين المعجمة. (فصل ص غ): قوله: (صاغيتي) أي: خاصتي يقال: صغوك إلى فلان، أي: ميلك، ومنه يصغي إلي رأسه، أي: يميله. قوله: ﴿صَاغِرُونَ﴾ يعني أذلاء. (فصل ص ف): قوله: (على صفاحهما) أي: جانبيهما، ومنه على صفحتهما. قوله: (غير مصفح) بفتح الفاء وبكسرها، أي: غير ضارب بعرضه بل بحده فمن فتح جعله وصفا للسيف ومن كسر جعله وصفا للضارب، وصفحا السيف وجهاه وغراره حداه والصفيحة من السيوف العريضة وصفحة العنق جانبه. قوله: (صفدت الشياطين) أي: أوثقت بأغلال الحديد. قوله: ﴿فِي الأَصْفَادِ﴾ أي: في الوثاق. قوله: (لا صفر) قيل: المراد الشهر وكانت الجاهلية تغير حكمة واسمه في النسيء، وقيل: بل كانوا يزيدون في كل أربع سنين شهرا يسمونه صفرا الثاني فتكون السنة الرابعة ثلاثة عشر شهرا لتستقيم لهم الأزمان من جهة الشتاء والصيف، وقيل: المراد دواب في البطن كالحيات تصيب الإنسان إذا جاع وكانوا يقولون إنها تعدي فأبطل الشارع العدوى. قوله: (ملك بني الأصفر) هم الروم سموا بذلك باسم جدهم الأصفر بن الروم بن عيص بن إسحاق بن إبراهيم، قاله الحربي، قيل: لأن الحبشة غلبت عليهم فولدت نساؤهم منهم أولادا صفرا فنسبوا إليهم حكاه ابن الأنباري. قوله: (صفر ردائها) أي: خاليته والصفر بالكسر الشيء الفارغ يريد أنها ضامرة البطن؛ لأن الرداء ينتهي إلى البطن، وقيل: المراد أنها خفيفة الأعلى ثقيلة الأسفل، أي: امتلاء منكبيها وردفيها وقيام نهديها يدفعان الرداء عن مس بطنها. قوله: (الصفراء والبيضاء) أي: الذهب والفضة. قوله: (دعت بشيء من صفرة) بالضم، أي: خلوق. قوله: (من صفر) بالضم، أي: نحاس. قوله: (الصفراء) موضع

стр. 143

في طريق المدينة. قوله: (أهل الصفة) هي سقيفة مظللة كانت تأوي إليها المساكين في المسجد النبوي وأبعد من قال إنهم سموا بذلك لأنهم كانوا يصفون على باب المسجد. قوله: (صفة زمزم) هو مكان مظلل كان هناك. قوله: (الصافون) أي: الملائكة، وقوله: الصافات قال: بسط أجنحتهن عند الطيران، ومنه ﴿الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ﴾. قوله: (كانوا صفا) أي: جميعا. قوله: (صواف) أي: قياما. قوله: (الصفق بالأسواق) أي: التصرف في التجارة، ومنه قوله: أعطاني صفقة يمينه، أي: عهده وميثاقه، وأصله من صفق اليد على الأخرى عند البيع، ومنه صفقة البيع، وقد تكرر التصفيق، وهو ضرب إحدى الكفين على الأخرى، ويقال له: التصفيح أيضا. قوله: ﴿الصَّافِنَاتُ﴾ قال مجاهد: صفن الفرس رفع إحدى رجليه. قوله: (اللقحة الصفي) أي: الكريمة الغزيرة اللبن والجمع صفايا. قوله: ﴿صَفْوَانٍ﴾ أي: صخرة ملساء بإسكان الفاء ووهم من فتحها. قوله: (الصفا) أي: الجبل الذي بمكة. قوله: (صفين) بكسر أوله وتشديد الفاء موضع الوقعة المشهورة بين الشام والعراق. (فصل ص ق): قوله: (أحق بصقبه) بفتح الصاد والقاف بعدها موحدة، أي: بجواره. قوله: (مثل الصقرين) تثنية الطائر المعروف. (فصل ص ك): قوله: (صك في صدري) أي: ضرب فيه ضربة شديدة، وقوله: صكه موسى كذلك، وقوله: فصكت وجهها قيل: جمعت أصابعها فضربت جبهتها. (فصل ص ل): قوله: (الصلب) أي: ظهر الرجل. قوله: (فيكسر الصليب) أي: الذي تعظمه النصارى. قوله: (في ثوب مصلب) يريد فيه صورة الصليب. قوله: (صلتا) بفتح أوله وبضم، أي: مسلولا. قوله: (صلدا) أي: ليس عليه شيء. قوله: (يصلون) قال أبو العالية: صلاة الله الثناء والملائكة الدعاء، وكذا من بني آدم، وقال ابن عباس: يصلون، أي: يركعون. قوله: (صلة الرحم) أي: إكرام القرابة من جهة الأم. قوله: (الصالقة) هي المولولة بالصوت الشديد عند المصيبة، ومنه ليس منا من صلق. قوله: (صلصال) قال هو طين خلط بزبل فصلصل كما يصلصل الفخار، ويقال: منتن يريدون به صل، كما قيل: صر الباب وصرصر. قوله: (صلصلة الجرس) هو صوت وقع الحديد، أي: طنينه. قوله: (بها صليا) يقال: صلى يصلى بفتح اللام في المضارع، أي: شوى يشوي، ومنه قوله: مصلية بفتح الميم، أي: مشوية. (فصل ص م): قوله: (الصامت) هو العين من الذهب والفضة. قوله: (اصمت) أي: اسكت صمت الرجل إذا سكت هو، وأصمته غيره إذا أسكته. قوله: (الصمد) الذي لا جوف له، وقيل: الذي انتهى إليه السودد، وقيل: المقصود، وقيل: الذي لا يأكل، وقيل: الذي لا عيب له، وقيل: الملك، وقيل: الحليم، وقيل: المالك، وقيل: الكامل، وقيل: الذي لا شيء فوقه، وقيل: الذي لا يوجد أحد بصفته. قوله: (اشتمال الصماء) قيل: سميت بذلك لاشتمالها على الأعضاء حتى لا يجد منفذا كالصخرة الصماء والصمصامة السيف بحد واحد. قوله: (صومعة) هو منارة الراهب ومتعبده. قوله: (المن صمغة) كذا وقع والصمغة ما يذوب من الشجر والصحيح أنه عسل ينزل على بعض الثمار في بعض البلاد، وهو المسمى بالترنجبين.

стр. 144

(فصل ص ن): قوله: (صناديد) جمع صنديد، وهو العظيم الشريف. قوله: (في قصة أبي لؤلؤة الصنع) يقال: رجل صنع بفتحتين، أي: حاذق في صناعته، ومنه أن زينب بنت جحش كانت صناعا. قوله: (في قصة صفية نصنعها) بالتشديد، أي: نزينها. قوله: (صنعاء) بلد معروف باليمن. قوله: (صنعة ثوبه) أي: طرفه الذي يلي طرته. قوله: (صنف تمرك) أي: اجعل كل صنف منه على حدة. قوله: (صنم) قال نفطويه: كل ما كان معبود مصورا فهو صنم، أو غير مصور فهو وثن. قوله: (صنو أبيه) أي: مثله وقريبه، وأصله النخلتان تخرجان عن أصل واحد، ومنه صنوان. (فصل ص هـ): قوله: (الصهباء) مكان معروف بين المدينة وخيبر. قوله: (صهرا له) الأصهار من جهة النساء والأحماء من جهة الرجال والأختان يجمعهما كذا في المطالع، وقال غيره: الصهر أعم، وأصل المصاهرة المقاربة. قوله: (أهل صهيل) أي: خيل والصهيل صوت الخيل. قوله: (صه) كلمة زجر للسكوت. (فصل ص و): قوله: (صيبا) أي: نافعا بياء تحتانية مشددة، أي: مطرا، صاب يصوب إذا نزل وروي صيبا بسكون الياء. قوله: (الصور) قال مجاهد: كالبوق. قوله: (الصورة محرمة) أي: الوجه الذي لا يحل ضربه. قوله: (صواع الملك) هو مكيال، وهو المكوك بالفارسية. قوله: (الصاع) مكيال معروف والجمع أصوع وصيعان. قوله: (يصول كالجمل) أي: يحمل على الناس ويحطمهم. قوله: (أصبت أصاب الله بك) أي: قصدت طريق الهدى فوجدته، والإصابة الموافقة. قوله: (رخاء حيث أصاب) أي: حيث أراد. قوله: (في قصة حنين أن يصيبهم ما أصاب الناس) أي: ينالهم من عطاياه. قوله: (أصيب يوم أحد) أي: قتل. قوله: (أصابنيها يوم خيبر (١)) أي: أصابتني في ساقي، وأصل الإصابة الأخذ، ويقال: أصاب من الطعام إذا أكل منه. قوله: (صيتا) أي: جهير الصوت. (فصل ص ي): قوله: (صيحة) أي: هلكة. قوله: (إنا أصدنا) أي: اصطدنا، وهو مثل أن يصالحا، وقيل: أصدت بمعنى أثرت الصيد. قوله: (من صائر الباب) أي: شق الباب فسر في الحديث. قوله: (يكفيك آية الصيف) أي: التي أنزلت في زمن الصيف. حرف الضاد المعجمة (فصل ض ا): قوله: (من ضئضئي هذا) أي: من أصله، أو معدنه، أو نسله. قوله: (من قدوم ضأن) الضأن من الغنم معروف، وقيل: المراد بالضأن هنا جبل ببلاد دوس وقدوم بقربه. (فصل ض ب): قوله: (وأضبا) بضم الضاد جمع ضب، وهي دابة معروفة. قوله: (أضيبع من قريش) بالتصغير تقدم في الصاد المهملة. قوله: (ضابة) بالفتح، وهو البخار المتصاعد من الأرض في يوم الدخن. قوله: (بيدي ضبعيه) بفتح أوله وسكون ثانيه، أي: عضديه، وقيل: إبطيه، وقيل: الضبع ما بين الإبط إلى نصف العضد، والأضباع وضع الثوب تحت الإبط الأيمن وإلقاء طرفيه على الكتف الأيسر.

стр. 145

(فصل ض ج): قوله: (فضج المسلمون) أي: صاحوا. قوله: (ضجاع) أي: ما يضطجع عليه. (فصل ض ح): قوله: (الضحاء) بالمد هو أول اشتداد حر الشمس إلى نصف النهار وبالقصر من أول ارتفاعها. قوله: (ضحضاح) أصله ما رق من الماء على وجه الأرض واستعير هنا للنار. قوله: ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ قال: ضوؤها يقال: ضحى الشيء إذا ظهر، وقوله: ضاحية يقال: ضاحية كل شيء جانبه الظاهر للشمس. قوله: (الضحايا والأضاحي) جمع واحده ضحية وأضحية بكسر الهمزة وبضمها وأضحاة بفتح أوله. (فصل ض خ): قوله: (ضخم) أي: غليظ، وقوله: إنك لضخم، أراد أنه غبي فعبر عنه باللازم لكون الغالب على من يكون ضخما الغباوة. قوله: (ضربها المخاض) أي: أصابها الطلق. (فصل ض ر): قوله: (ضرب من الرجال) أي: وسط لا ناحل ولا غليظ. قوله: (من ضريبته) أي: من خراجه، ومنه ضريبة العبد وضرائب الإماء. قوله: (ضراب الجمل) أي: أخذ الأجرة على مائه. قوله: (ضرب بيده فأكل) أي: وضعها في المأكول، وقوله: ضرب الناس بعطن، أي: استقر أمرهم، وأصله من إقامة الإبل بمكانها بعد الشرب. قوله: (ويضرب الحوت) أي: يتحرك ليذهب، وهو من الضرب في الأرض بمعنى الذهاب فيها زمنه يضربون في الأرض، أي: يطلبون الرزق. قوله: (لا تضارون) بالتشديد من المضارة ويروى بالتخفيف من الضير. قوله: (لها ضرائر) جمع ضرة بالكسر والفتح وهن الزوجات لرجل واحد، وسميت الضرة لمضاررتها الأخرى غالبا. قوله: (شكا ضرارته) أي: عماه، والضرير الأعمى، والضرارة أيضا الزمانة. قوله: (ضارية) جمعها ضوار وهن المواشي التي ترعى زروع الناس، والكلب الضاري المعتاد بالصيد. قوله: (أهل ضرع) أي: ماشية، وقيل: الضرع الأنثى خاصة من البقر والغنم، وأما الإبل فخلف ولغيرها ثدي. قوله: (الضريع) هو نبت يقال له الشبرق، وهو سم، وقيل غير ذلك كما تقدم في الشين. قوله: (شب ضرامها) أي: اشتعالها. (فصل ض ع): قوله: (وأضعف قلوبا) عبارة عن سرعة قبولهم ولين جانبهم. قوله: (كل ضعيف متضعف) هو الخاضع الذي يذل نفسه لله تعالى. قوله: (ضعفة أهله) يعني النساء والصبيان، قال ابن مالك: ضعفة جمع ضعيف نادر. قوله: (ضعيف الصوت) أي: خافضه، وقوله: أعرف فيه الضعف، أي: الناشئ من قلة الغذاء، والضعف ضد القوة، ويقال للمريض ضعيف لقلة قوته، ويجوز ضم أول الضعف وفتحه، أو بالضم الاسم وبالفتح المصدر، وقيل: بالضم في المعنوي كالعقل، وبالفتح في الحسي. قوله: (ضعف الحياة) أي: عذابها كذا في الأصل، وقال غيره: المراد ضعف عذاب الحياة، أي: مثيله، وقيل: المراد مضاعفة العذاب. (فصل ض غ): قوله: (أضغاث أحلام) واحدها ضغث، وهو الكلام المختلط، وقوله: وخذ بيدك ضغثا، أي: حزمة حطب. قوله: (ضغطة) بالفتح ويروى بالضم، أي: قهرا. قوله: (لا تضاغطوا) أي: لا تضايقوا. قوله: (ضغائن) جمع ضغن (١)، وهو العداوة والحقد. قوله: (يتضاغون) أي: يصوتون باكين، وقيل: الضغاء ممدود صوت الاستجداء والذلة، وقيل: هو الصياح والبكاء.
следующие страницы →