التاج: وكل من في العرب سواهم (أي سوى أبناء حذاقة هذا) حذافة بالفاء، وورد اسمه (حذاق) بغير هاء (١) .
حَذَام
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
حذام بنت الريان: جاهلية يمانية، يضرب بها المثل في صدق الخبر. قالوا: إن (عاطس بن خلاج) زحف على أبيها في قبائل حمير وخثعم وجُعفىّ وهمدان، فلقيهم أبوها في أربعة عشر حيا من أحياء اليمن. فاقتتلوا، ثم تحاجزوا. وشعر الريان بضعف جماعاته، فرحل بهم ليلا. وأصبح عاطس فجدَّ في طلبهم. فلما كان قريبا منهم، رأت (حذام) أسرابا من القطا، مقبلة عليهم، فخرجت تقول:
(ألا يا قومىَ ارتحلوا وسيروا ... فلو تُرك القطا ليلا لناما)
وقام زوجها (واسمه في إحدى الروايات: لجيم بن صعب) ، فأنشد:
(إذا قالت حذام فصدقوها ... فان القول ما قالت حذامِ)
فلجأ قومها إلى واد امتنعوا فيه من عاطس، ونجوا. وضربت العرب بصدقها المثل. وقد تكون قصتها من مخترعات القصّاص، شرحا للمثَل (٢) .
حَذْلَم الأَسَدي
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
حذلم بن فَقْعَس بن طريف الأسدي، من عدنان: جدّ جاهلي، بنوه بطن من أسد بن خزيمة.
قيل: سمي حذلما لكثرة كلامه، والحذلمة الإسراع (٣) .
стр. 1437
ابن أَبي حُذَيْفَة = محمد بن أبي حذيفة
أَبُو حُذَيْفَة = إسحاق بن بشر ٢٠٦
حُذَيْفَة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
حذيفة بن بدر: يضرب به المثل في سرعة السير. كان في عصر المنذر بن ماء السماء (في الجاهلية) قيل: سار في ليلة، مسيرة ثماني ليال، فضرب به المثل. قال قيس بن الخطيم:
(هممنا بالإقامة ثم سرنا ... مسير حذيفة الخير بن بدر) (١)
حُذَيْفَة بن اليمَان
(٠٠٠ - ٣٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٦ م)
حذيفة بن حِسل بن جابر العبسيّ، أبو عبد الله، واليمان لقب حسل: صحابي، من الولاة الشجعان الفاتحين. كان صاحب سر النبي ﷺ في المنافقين، لم يعلمهم أحد غيره.
ولما ولي عمر سأله: أفي عمالي أحد من المنافقين؟ فقال: نعم، واحد. قال: من هو؟ قال: لاأذكره. وحدث حذيفة بهذا الحديث بعد حين فقال: وقد عزله عمر كأنما دُل عليه.
وكان عمر إذا مات ميت يسأل عن حذيفة، فان حضر الصلاة عليه صلى عليه عمر، وإلا لم يصلّ عليه. وولاه عمر على المدائن (بفارس) وكانت عادته إذا استعمل عاملا كتب في عهده (وقد بعثت فلانا وأمرته بكذا) فلما استعمل حذيفة كتب في عهده (اسمعوا له وأطيعوه، وأعطوه ما سألكم) فلما قدم المدائن استقبله الدهاقين، فقرأ عهده. فقالوا: سلنا ما شئت، فطلب ما يكفيه من القوت. وأقام بينهم فأصلح بلادهم. وهاجم نهاوند (سنة ٢٢ هـ فصالحه صاحبها على مال يؤديه في كل سنة. وغزا الدينور، وماه سندان، فافتتحهما عنوة (وكان سعد بن
стр. 1438
أبي وقاص قد فتحهما ونقضتا العهد) ثم غزا همذان والري، فافتتحهما عنوة. واستقدمه عمر إلى المدينة، فلما قرب وصوله اعترضه عمر في ظاهرها، فرآه على الحال التي خرج بها، فعانقه وسرَّ بعفته. ثم أعاده إلى المدائن، فتوفي فيها. له في كتب الحديث ٢٢٥ حديثا (١) .
أَبُو حُذَيْفَة بن عُتْبة
(٤٢ ق هـ - ١٢ هـ = ٥٧٨ - ٦٣٣ م)
أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس: صحابي. هاجر إلى الحبشة، ثم إلى المدينة.
وشهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها. وقتل يوم اليمامة (٢) .
حِذْيَم الطبيب
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
حذيم، غير منسوب: طبيب جاهلي، من بني تيم الرباب. قال أوس بن حجر:
(فهل لكمُ فيها إليّ، فانني ... طبيب بما أعيا النطاسيّ حذيما)
وقيل: الصواب فيه (ابن حذيم) وحذف أوس لفظ ابن ليستقيم الشعر. ونقل عن ابن الأثير في المرصع قوله: ابن حذيم، شاعر في قديم الدهر، يقال كان طبيبا حاذقا، يضرب به المثل في الطب فيقال: أطبُّ بالكيّ من ابن حذيم (٣) .
حر
الحُرّ العَامِلي = محمد بن الحسن ١١٠٤
стр. 1439
الحر بن عبد الرحمن
(٠٠٠ - بعد ١٠٦ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧٢٤ م)
الحرّ بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان الثقفي: أمير الأندلس لسليمان بن عبد الملك.
وليها بعد مقتل عبد العزيز بن موسى بن نصير. وإليه يُنسب (بَلاط الحرّ) في شرقيّ قرطبة.
وكانت الأندلس في أيامه إمارة تابعة لوالي إفريقية، ووالي إفريقية تابع لوالي مصر، وهذا تابع لبني مروان بدمشق. واستمر إلى سنة ١٠٦ هـ وعزل بعنسبة بن سُحيم (١) .
الحُرّ التَّمِيمي
(٠٠٠ - ٦١ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٠ م)
الحر بن يزيد التميمي اليربوعي: قائد، من أشراف تميم. أرسله الحصين ابن نمير التميمي في ألف فارس من القادسية، لاعتراض الحسين (رض) في قصده الكوفة، فالتقى به. ولما أقبلت خيل الكوفة، تريد قتل الحسين وأصحابه، أبى الحرّ أن يكون فيهم، فانصرف إلى الحسين، فقاتل بين يديه قتالا عجيبا حتى قتل (٢) .
الحُرّ بن يُوسف
(٠٠٠ - ١١٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٣١ م)
الحر بن يوسف بن يحيى بن الحكم الأموي: أمير مصر ثم الموصل. ولاه هشام بن عبد الملك مصر سنة ١٠٥ هـ فثار القبط، فأصلح أمرهم. وانكشف النيل في أيامه عن أرض جديدة بنيت فيها (قيسارية هشام) وصرفه هشام عن مصر سنة ١٠٦ هـ وولاه الموصل، فقصدها. وأجرى فيها نهرا كان أكثر شربها منه، استمر العمل في حفره عدة سنين، وعليه
стр. 1440
كان (شارع النهر) وبنى لسكناه دارا كانت تسمى (المنقوشة) لكثرة ما فيها من نقوش الساج والرخام والفصوص الملونة (الفسيفساء) وخربت قبل عصر المؤرخ ابن الأثير. واستمر الحر في إمارته إلى أن توفي. وكان عاقلا فاضلا محبا للخير والعمران. قال ابن تغري بردي: كان أجلَّ أمراء بني أمية شجاعة وكرما وسؤددا (١) .
الحَرائري = سليمان بن علي ١٢٩٢
الحَرَازي = محمد بن أحمد ١٢٤٥
الحَرَالي = علي بن أحمد ٦٣٨
حَرَام بن جُذَام
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
حرام بن جذام بن عديّ، من قحطان: جدّ جاهلي. من ذريته (بنو غطفان) و (بنو أفصى) قال الحمداني: وبمصر طائفة منهم (٢) .
حَرَام بن حُبْشِيَّة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
حرام بن حبشية بن كعب (الملقب بخزاعة) بن عمرو، من بني عمرو مزيقياء، من الأزد: جدّ جاهلي. بنوه بطن من (خزاعة) منهم بعض الصحابة (٣) .
أمُّ حَرَام
(٠٠٠ - ٢٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٤٧ م)
أم حرام بنت ملحان بن خالد بن زيد النجارية الأنصارية: صحابية، كانت تخرج مع الغزاة، وتشهد الوقائع. وحضرت فتح قبرس فسقطت عن بغلتها فاندق عنقها
стр. 1441
فماتت ودفنت في الجزيرة. قال الزبيدي: ولها مقام عظيم بظاهر الجزيرة، اجتزت بها في البحر عند توجهي إلى بيت المقدس، وأخبرت أن على مقامها أوقافا هائلة وخدما، وينقلون لها كرامات.
وقالت (البلاد) : قبرها معروف إلى الآن في جزيرة قبرس، باسم (قبر المرأة الصالحة) (١) .
الحَرَّاني = ثابت بن قرة ٢٨٨
الحَرَّاني = سنان بن ثابت ٣٣١
الحَرَّاني = إبراهيم بن سنان ٣٣٥
الحَرَّاني = محمد بن عبد الله ٥٦٠
الحَرَّاني = حَماد بن هبة الله ٥٩٧
ابن حَرْب = جعفر بن حرب ٢٣٦
أبو حربة (الشافعيّ) = محمد بن يعقوب - ٧٢٤ -
حَرْب بن أُمَيَّة
(٠٠٠ - ٣٦ ق هـ = ٠٠٠ - ٥٨٨ م)
حرب بن أمية بن عبد شمس، من قريش، كنيته أبو عمرو: من قضاة العرب في الجاهلية، ومن سادات قومه. وهو جدٌّ معاوية بن أبي سفيان بن حرب. كان معاصرا لعبد المطلب بن هاشم.
وشهد حرب الفجار. ومات بالشام. وتزعم العرب أن الجن قتلته بثأر حية! قال زياد ابن أنعم المعافري لعبد الله بن عباس: هل كنتم معاشرَ قريش تكتبون في الجاهلية بهذا الكتاب العربيّ؟ قال: نعم. قال: فمَن علّمكم؟ قال: حرب بن أمية (٢) .
حَرْب بن عبد الله
(٠٠٠ - ١٤٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٤ م)
حرب بن عبد الله البلخي الراوندي:
стр. 1442
من أكابر قواد المنصور العباسي. كان يتولى شرطة بغداد، ثم ولي شرطة الموصل. وسيره المنصور من الموصل لقتال الترك، وكانوا قد دخلوا تفليس، فقاتلهم حرب فقتل في إحدى وقائعه معهم. و (الحربية) ببغداد محلة منسوبة إليه، وبنى بأسفل الموصل قصرا لسكناه بقيت آثاره إلى زمن المؤرخ ابن الأَثِير (٦٣٠ هـ (١)) .
أَبو الهَيْجاء
(٠٠٠ - ٣٨٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٩٢ م)
حرب بن سعيد بن حمدان بن حمدون التغلبي: أمير، هو أخو أبي فراس (الحارث) اشتهر بالكرم والشجاعة. ورثاه الشريف الرضيّ بقصيدة أولها:
رجونا (أبا الهيجاء) إذ مات حارثُ ... فمذ مضيا لم يبق للمجد وارثُ (٢)
حَرْب
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
حرب بن علة بن جلد بن مالك، من كهلان، من القحطانية: جد جاهلي. اشتهر من بنيه قديما ثلاثة بطون: (بنو مسروح) و (بنو سالم) و (بنو عبد الله) قال الحمداني: منازلهم الحجاز. وفي جمهرة الأنساب: من بطون بني هلال بن عامر بن صعصعة، من عدنان، بنو حرب الذين بالحجاز. وقال الزبيدي: حرب - ولم ينسبه - قبيلة بالحجاز، وقبيلة باليمن وقبيلة بالصعيد.
قلت أما قبيلة (حرب) التي في الحجاز، فيظهر أنها خليط من قبائل مختلفة، ترجع أصول بعضها إلى (حرب بن علة) هذا (٣) .
стр. 1443
المُبَرْقَع
(٠٠٠ - ٢٢٧ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٢ م)
أبو حَرْب اليماني، الملقب بالمبرقع: ثائر، من كبار الشجعان. من أهل فلسطين. قيل: اعتدى جندي على زوجته بالضرب، فذهب إليه أبو حرب فقتله، وقصد جبال (الغور) متبرقعا لئلا يعرف، ودعا الناس إلى (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) فاستجاب له أهل القرى وقويت شوكته. وقيل: ادّعى النبوّة. فوجه إليه المعتصم العباسي جيشا فقاتله إلى أن أسر وحبس ومات خنقا (١) .
الحَرْبي = إبراهيم بن إسحاق ٢٨٥
الحَرْبي = عبد المغيث ٥٨٣
ذوالاصبع العَدْواني
(٠٠٠ - نحو ٢٢ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٠٠ م)
حُرثان بن الحارث بن محرث بن ثعلبة، من عدوان، ينتهي نسبه إلى مضر: شاعر حكيم شجاع جاهلي. لقب بذي الإصبع لأن حية نهشت إصبع رجله فقطعها، ويقال: كانت له إصبع زائدة. وعاش طويلا حتى عدّ في المعمرين. له حروب ووقائع وأخبار. وشعره ملئ بالحكمة والعظة والفخر، قليل الغزل والمديح، وهو صاحب القصيدة المشهورة التي يقول في أولها: (أأسيد إن مالا ملكت فسر به سيرا جميلا) (٢) .
стр. 1444
ابن حِرْز الله = محمد بن محمد ٧٨٨
الحَرَشي = سعيد بن عمرو ١١٠
الحَرَضي (العامري) = يحيى بن أبي بكر
ابن الحَرْفُوش = موسى بن علي ١٠١٦
الحَرْفوشي (الحَريري) = محمد بن علي - ١٠٥٩ -
حُرْقُوص = عثمان بن سعيد ٣٢٠
حُرَقَة بنت النُّعْماَن
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
حُرَقَة بنت النُّعْماَن بن المنذر بن امرئ القيس، من بني لخم: شاعرة، من بيت الملك في قومها بالحيرة. قال الآمدي: وهي القائلة:
(وبينا نسوس الناس والأمر أمرنا ... إذا نحن فيهم سوقة نتنصف)
(فأفّ لدُنيا لا يدوم نعيمها ... تقلّب تارات بنا وتصرف) (١)
ذو الخُوَيْصِرة
(٠٠٠ - ٣٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٧ م)
حرقوص بن زهير بن السعدي، الملقب بذي الخويصرة: صحابي، من بني تميم. خاصم الزبير فأمر النبي ﷺ باستيفاء حقه منه. وأمره عمر بن الخطاب بقتال (الهرمزان) فاستولى على سوق الأهواز ونزل بها. ثم شهد صفين مع عليّ. وبعد الحكمين صار من أشد الخوارج على علي، فقتل فيمن قتل بالنهروان. وفي سيرته اضطراب. وإياه عنى أحد شعراء الخوارج، بقوله من أبيات رواها المبرّد:
وأسأل الله بيع النفس محتسبا ... حتى ألاقي في الفردوس حرقوصا (٢) .
стр. 1445
أَبُو زُبَيْد
(٠٠٠ - نحو ٦٢ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٨٢ م)
حرملة بن المنذر بن معدي كرب بن حنظلة الطائي: أبو زبيد: شاعر معمر. عاش في الجاهلية والإسلام. وكان من زوار ملوك العجم، عالما بسيرها. وهو من نصارى طيِّئ. وفد على أمير المؤمنين عثمان أكثر من مرة، فكان يدنيه ويقرب مجلسه، لعلمه. واستنشده يوما من شعره، فأنشده قصيدة يصف بها الأسد. وحدثه بحديث عن الأسد من بليغ القول، أورده الجمحيّ. وذكر له الميمني في الطرائف قصيدة عينية من المختارات. قلت: له ترجمت أخرى (في الأعلام) باسم المنذر بن حرملة فراجعها فهما واحد (١) .
حَرْمَلَة التُّجِيبي
(١٦٦ - ٢٤٣ هـ = ٧٨٢ - ٨٥٨ م)
حرملة بن يحيى التجيبي، مولاهم، المصري، أبو عبد الله: فقيه، من أصحاب الشافعيّ.
كان حافظا للحديث، له فيه (المبسوط) و (المختصر) . مولده ووفاته بمصر (٢) .
الحُرَّة الصُّلَيْحِيَّة = أسماء بنت شهاب ٤٨٠
الحُرَّة الصُّلَيْحِيَّة = أروى بنت أحمد ٥٣٢
الحُرَّة عَلَم = علم، أم فاتك ٥٤٥
الحُرَّة = مريم بنت شمس الدين ٧١٣
الحَرُوري = نجدة بن عامر ٦٩
الحَرُوري (أَبُو فُدَيْك) = عبد الله بن ثور
الحَرُون = الحسين بن محمد ٢٧١
ابن حُرَيْب = عبد الملك بن محمد ١٣٤٠
الحُرَيبي = صالح بن علي ١١٣٥
стр. 1446
ابن زيد الخَيْل
(٠٠٠ - نحو ٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٨٠ م)
حريث بن زيد الخيل بن مهلهل الطائي: شاعر نشأ في الجاهلية ووفد على النبي ﷺ هو وأخ له اسمه مكنف، فأسلما. وبعث النبي ﷺ حريثا في رسالة إلى أهل أيلة وشهد قتال أهل الردة مع خالد بن الوليد. وهو يعدّ من الصحابة من شعراء الحماسة. ويقال: عاش إلى أيام مصعب بن الزبير وقتله مبارزة في حرب بها عبيد الله بن الحر الجعفي (١) .
حريث بن محفض
(٠٠٠ - نحو ٦٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٨٥ م)
حريث بن سلمة بن مرارة بن محفض الخزاعي المازني التميمي: شاعر أدرك الجاهلية وعاش في الإسلام. كان ينزل بالشام. واشتهر بخبره مع الحجاج بن يوسف الثقفي: كان الحجاج يخطب على المنبر بدمشق، فقال: أنتم يا أهل الشام كما قال حريث بن محفض:
(ألم تر قومي إن دُعوا لملمة ... أجابوا، وإن أغضب على القوم يغضبوا)
(بنو الحرب، لم تقعد بهم أمهاتهم، ... وآباؤهم آباء صدق، فأنجبوا)
(فان يك طعن بالردينيّ يطعنوا ... وإن يك ضرب بالمناصل يضربوا)
وكان حريث بين الجمع، فقال: أنا والله حريث! فقال الحجاج: ما حملك على أن سابقتني؟ قال: لم أتمالك إذ تمثل الأمير بشعري فأعلمته مكاني. وهو صاحب الأبيات التي أولها:
(تقول ابنه الضبيّ يوم لقيتها ... تغيرتَ، حتى كدتُ منك أهال!)
(فان تعجبي مني عُميرُ، ... فقد أتت ليال وأيام عليّ طوال) (٢)
стр. 1447
حريث بن عناب
(٠٠٠ - نحو ٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٠٠ م)
حريث بن عناب النبهاني الطائي: من شعراء العصر الأموي. كان بدويا، لا يتصدى للناس بمدح أو هجاء. أورد صاحب الأغاني بعض أشعاره وأخباره (١) .
الحَريري = القاسم بن علي ٥١٦
الحَريري = علي بن الحسين ٦٤٥
الحَريري = عبد الله بن القاسم ٦٤٦
ابن الحَريري = أبو بكر بن علي ٨٥١
الحَريري = محمد بن علي ١٠٥٩
حَرِيز المِشْرَقي
(٨٠ - ١٦٣ هـ = ٦٩٠ - ٧٨٠ م)
حريز بن عثمان بن جبر الرحبيّ المشرقي الحمصي: محدث ثقة ثبت، من أهل حمص.
لم يكن في الشام أعلم منه بالحديث في عصره. رحل إلى بغداد في زمن المهدي العباسي، وزار مصر، وحج. وكانوا يتهمونه بانتقاص عليّ والنَّيل منه. والرحبيّ نسبة إلى (رحبة) بطن من حمِير (٢) .
ابن الحَريش = عبد الواحد بن محمد ٤٢٤
الحُرَيْشي = علي بن أحمد ١١٤٣
حَريم بن جُعْفِيّ
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
حَريم بن جُعْفِىّ بن سعد العشيرة، من قحطان: جدّ جاهلي، من ذريته عبد الله بن أبي الصح أبي (٣) .
ابن حُرَيْوَة = محمد بن صالح ١٢٤١
стр. 1448
حز
ابن حِزْب الله = محمد بن محمد ٧٨٨
ابن حَزْم = عبد الوهاب بن أحمد ٤٣٨
ابن حَزْم (الإمام) = علي بن أحمد ٤٥٦
ابن أبي الحزم = علي بن الحزم ٦٨٧
حَزْن المازني
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
حزن بن كهف بن أبي حارثة المازني: شاعر، من سادات مازن وفرسانها. أغار بنو محلِّم بن ذهل بن شيبان على إبل جار له، وذهبوا بها، فاتبعهم حزن، وقتل منهم، وردّ الإبل وقال في ذلك أبياتا من عيون الشعر، أوردها الآمدي (١) .
الحَزِين: محمد علي ١١٨١
الحَزين الدِيلي
(٠٠٠ - نحو ٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٠٩ م)
الحزين بن سليمان الديليّ، أبو الحكم: من شعراء العصر الأموي. كان هجاءاً، خبيث اللسان، يتكسب بالشر وهجاء الناس. وهو من سكان المدينة، ولم يكن ممن خدموا الخلفاء وانتجعوهم بالمدائح. قيل اسمه (عمرو بن وهيب) والحزين لقب غلب عليه (٢) .
حس
حُسَام الدَّوْلَة = المقلد بن المسيب
أَبُو الخَطَّار
(٠٠٠ - ١٣٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٨ م)
حسام بن ضرار بن سلامان بن خيثم ابن ربيعة الكلبي ثم الربعي، أبو الخطار: أمير الأندلس.
كان حازما شجاعا فصيحا شاعرا. قال ابن الأثير: كان فارس
стр. 1449
الناس بإفريقية. ولاه حنظلة بن سفيان (والي إفريقية لهشام بن عبد الملك) إمارة الأندلس، فانتقل إليها من تونس سنة ١٢٥ هـ وأقام بقرطبة، وكثر أهل الشام وغيرهم عنده، ففرقهم في البلاد، فأنزل أهل دمشق إلبيرة (Elviro) لشبهها بها، وسماها دمشق، وأنزل أهل حمص إشبيلية (Sevills) وسماها حمص، وأهل الأردنّ رَيَّه (Raiyo) وسمهاها الأردن، وأهل فلسطين شذونة ((Sidona وسماها فلسطين، وغيرهم وغيرهم. وقاومه عبد الرحمن بن حبيب (الآتية ترجمته) فكانت بينهما وقائع. وكان أعرابيا عصبيا، أفرط في التعصب لقومه من اليمانية، وتحامل على المضرية، وأسخط قيسا، فثار عليه الصميل بن حاتم (وكان من أشراف مضر) وقاتله. وفارق المضرية قرطبة، فاستعانوا بثوابة بن سلامة الجذامي، وكان يضمر الشر ل أبي الخطار، ثم اجتمعوا بشذونة. وقصدهم أبو الخطار من قرطبة، فنشبت معارك دامية وأسره أبو الخطار، فخلعوه من الإمارة، وولوا ثوابة بن سلامة، سنة ١٢٨ هـ
ثم انطلق أبو الخطار، فلحق بباجة. والتفت حوله اليمانية، فعلقت الفتنة بينها وبين المضرية، إلى أن قتل أبو الخطار بعد هزيمة أصحابه، قتله الصميل. وبقي لحسام نسل بإشبيلية (١) .
تُبَّع الحِمْيَرِي
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
حسان بن أسعد أبي كرب الحميري: من أعاظم تبابعة اليمن (٢) في الجاهلية،
стр. 1450
ولعله أكثرهم غارات وأظفرهم كتائب. يروى أنه سار بجيش عرمرم حتى انتهى إلى سمرقند غازيا. وكلما دخل بلدة اختار من حكمائها وعقلائها عددا لا يقل عن العشرة، فاستصحبهم معه. ثم قصد بلاد الشام، وامتلك دمشق، وأخذ منها كهنة وأحبارا. وعاد يريد اليمن، فمر بمكة، وكسا الكعبة (ويقال إنه أول من فعل ذلك) ولما بلغ اليمن، صارح أهلها بكراهيته للأوثان، وقاوم الوثنية. واتخذ مدينتي (مأرب) و (ظفار) لسكناه، الأولى للشتاء، والثانية للصيف. وجعل في مأرب مكانا ينشأ فيه أبناء الملوك من حِمير، ويتعلمون به، كالمدرسة. وثار عليه جماعة من قومه فقتلوه. أما عصره فالمظنون أنه كان في القرن العاشر قبل الهجرة (الرابع قبل الميلاد) أو قبل ذلك (١) .
حَسَّان بن ثابِت
(٠٠٠ - ٥٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٤ م)
حسان بن ثابت بن المنذر الخزرجي الأنصاري، أبو الوليد: الصحابي، شاعر النبي ﷺ وأحد المخضرمين الذين أدركوا الجاهلية والإسلام. عاش ستين سنة في الجاهلية، ومثلها في الإسلام. وكان من سكان المدينة. واشتهرت مدائحه في الغسانيين، وملوك الحيرة، قبل الإسلام، وعمي قبيل وفاته. لم يشهد مع النبي ﷺ مشهدا، لعلة أصابته. وكانت له ناصية يسدلها بين عينيه. وكان يضرب بلسانه روثة أنفه من طوله، قال أبو عبيدة:
стр. 1451
فضل حسان الشعراء بثلاثة: كان شاعر الأنصار في الجاهلية، وشاعر النبيّ في النبوّة، وشاعر اليمانيين في الإسلام. وكان شديد الهجاء، فحل الشعر. قال المبرد (في الكامل) : أعرق قوم كانوا في الشعراء آل حسان، فإنّهم يعدون ستة في نسق، كلهم شاعر، وهم: سعيد بن عبد الرَّحمن بن حسَّان بن ثابت بن المنذر ابن حَرام. توفي في المدينة. وفي (ديوان شعره - ط) ما بقي محفوظا منه. وقد انقرض عقب حسان. ومما كتب في سيرته وشعره (أخبار حسان) للزبير بن بكار، و (حسان بن ثابت - ط) لحنا نمر، ومثله لخلدون الكناني، ومثله لفؤاد البستاني (١) .
أَبو رِحاب
(٠٠٠ - ١٣٧٦ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٧ م)
حسان أبو رحاب، من أسرة عوف، بالصوامعة، بمصر: من رجال التعليم. تخرج بدار العلوم بالقاهرة (١٩٣٠) ودرّس في روضة المعارف بالقدس (١٩٣١ - ١٩٣٥) وكان يراسل جريدتي السياسة
стр. 1452
والبلاغ المصريتين. وعاد إلى القاهرة، فافتتح مدرستين ابدائية وروضة أطفال
(١٩٣٥ - ٣٨) ثم كان مديرا للتحريرات العربية بوزارة المعارف، فمديرا للدعاية والنشر ومكافحة الأمية. وألف كتبا، منها (الغزل عند العرب - ط) و (حكومة الوفد في عام - ط) و (سير العظماء - ط) و (المحسوبية في عهد النحاس - ط) وشارك في تأليف (حديقة الأطفال - ط) جزآن. وتوفي بالقاهرة، عن نحو خمسين عاما ودفن بالصوامعة (١) .
ابن أَبي سِنان
(٦٠ - ١٨٠ هـ = ٦٨٠ - ٧٩٦ م)
حسان بن أبي سنان بن أبي أوفى بن عوف التنوخي: مترجم، كان يكتب بالعربية والفارسية والسريانية. من أهل الأنبار. كان نصرانيا وأسلم. وكان يعرّب الكتب بين يدي (ربيعة) لما ولاه السفاح الأنبار. ورأى أنس بن مالك، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية. من نسله قضاة ووزراء (٢) .
ابن عَبْد كُلَال
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
حسان بن عبد كلال الحميري: من ملوك حمير في الجاهلية. زحف بجيش من اليمن على الحجاز، يريد انتزاع (الحجر) من الكعبة، ونقله إلى اليمن، لتحويل الحج إليه فقاتله فهر بن مالك بقبائل من كنانة وغيرها، فارتدَّ منهزما (٣) .
ذُو الشَّعْبَيْن
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠٠ - ٠٠٠)
حسان بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم، من حمير: ملك جاهلي، من أقيال اليمن.
عرف بذي الشعبين، وهو جبل
стр. 1453
نزله هو وولده، ودفن به. من سلالته (الشعبيون) في الكوفة، ومنهم عامر الشعبي، و (الشعبانيون) في الشام، و (آل ذي شعبين) باليمن، و (الأشعوب) بمصر والمغرب.
اكتشف قبره في أوائل العصر الإسلامي وهو على سرير من ذهب، قد ألبس اثنتي عشرة حلة ذهبية وعلى رأسه عمامة منسوجة بالذهب، وبين يديه محجن من ذهب على رأسه ياقوتة حمراء، وإلى جانبه لوح مكتوب فيه بالمسند: (باسمك اللَّهمّ رب حمير، أنا حسان بن عمرو القيل إذ لا قيل إلا الله، عشت بأمل، ومتّ بأجل، أيام خرهيد وماهيد، هلك فيه اثنا عشر ألف قيل، فكنت آخرهم قيلا، أتيت جبل ذي شعبين ليخفرني من الموت، فأخفرني) . وإلى جنبه سيف مكتوب فيه: (أنا قبار، بي يدرك الثار) (١) .
حسان بن عمرو
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
حسان بن عمرو بن تبّع: من ملوك حمير في اليمن. جاهلي. ملك بعد ربيعة بن مرثد.
وهو الّذي أتاه خالد بن جعفر بن كلاب في أسارى قومه، فأطلقهم. ملك ٣٥ سنة. ويظهر أنه أحدث عهدا من (ذي الشعبين) المتقدم ذكره (٢) .
ابن بَحْدَل
(٠٠٠ - نحو ٦٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٨٥ م)
حسان بن مالك بن بحدل بن أنيف، أبو سليمان الكلبي: أمير بادية الشام. كان من القادة في جيش معاوية يوم صفين. ثم آزر مروان في حربه مع الضحاك بن قيس. قال أحد مؤرخيه: سلم الناس على حسان بالخلافة، أربعين ليلة، ثم سلم الأمر إلى مروان. وكان له قصر في دمشق
стр. 1454
يعرف بقصر البحادلة، ثم صار يعرف بقصر ابن أَبي الحَدِيد (١) .
حَسَّان بن مالك
(٠٠٠ - نحو ١٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٦٧ م)
حسان بن مالك بن عبد الله بن جابر، أبو عبدة: وزير عبد الرحمن الداخل (مؤسس الدولة الأموي ة في الأندلس) أصله من المشرق، وكان جده (عبد الله) مملوكا لمروان بن الحكم، وأعتقه مروان. ودخل حسان الأندلس سنة ١١٣ هـ قبل دخول عبد الرحمن بن معاوية
بخمس وعشرين سنة. ولما توطد الملك لعبد الرحمن، استوزره، وجعل له القيادة، ثم ولاه إشبيلية، فأقام خمس سنوات انتهت بوفاته فيها (٢) .
ابن أَبي عَبْدَة
(٠٠٠ - قبل ٤٢٠ هـ = ٠٠٠ - قبل ١٠٢٩ م)
حسان بن مالك ابن أبي عَبْدَة: وزير، من العلماء باللغة والأدب في الأندلس. من بيت جليل.
وهو من حفدة أبي عَبْدَة (حسّان بن مالك) المتقدم ذكره قبل هذه الترجمة. ويكنى مثله (أبا عبدة) له كتاب (ربيعة وعقيل) قال الحميدي: وهو من أملح ما ألف في هذا المعنى، وفيه من أشعاره ثلاث مئة بيت، ألفه للمنصور بن أبي عامر (المتوفى سنة ٣٩٢) ومات حسان عن سن عالية (٣) .
الأُمَوِي
(٠٠٠ - ٣٤٩ هـ = ٠٠٠ - ٩٦٠ م)
حسان بن محمد بن أحمد بن هارون، من نسل سعيد بن العاص القرشي الأموي، أبو الوليد:
стр. 1455
علامة بفقه الشافعية، من حفاظ الحديث. كانت إقامته بنيسابور، ويقال له: أبو الوليد النيسابورىّ. وتوفي بها. له (مستخرج) على صحيح مسلم، وكتاب في (الأحكام) على مذهب الشافعيّ (١) .
حَسّان بن مُعَاوِيَة
(٠٠٠ - ٠٠٠ هـ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
حسان بن معاوية بن ربيعة بن حرام العذري، من قحطان: جدّ جاهلي، من ذريته بثينة وجميل العذريان (٢) .
حَسَّان بن مُفْرِج
(٠٠٠ - نحو ٤٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٣٠ م)
حسان بن مفرج بن دغفل بن جراح الطائي: أمير بادية الشام. كانت إقامته بالرملة، وخلف أباه على الإمارة بعد وفاته، سنة ٤٠٤ هـ قال ابن خلدون: وعظم صيته وكان بينه وبين خلفاء الفاطميين معزّة واستقامة. وهو ممدوح التهاميّ الشاعر (٣) .
حَسَّان بن النُّعْمان
(٠٠٠ - بعد ٨٦ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧٠٥ م)
حسان بن النعمان بن عديّ الأزدي الغساني، من أولاد ملوك غسان: قائد، من رجال السياسة والحرب. من المشهورين في الفتوحات الإسلامية. كان يلقب بالشيخ الأمين. ولي إفريقية في زمن معاوية بن أبي سفيان. ثم كان عاملا على مصر في أيام عبد الملك بن مروان. واظطربت إفريقية بعد مقتل زهير البلوي (سنة ٧٦ هـ فأمره عبد الملك بالتوجه إليها، فزحف بأربعين ألف مقاتل. فكانت له وقائع كثيرة مع
стр. 1456
الروم في قرطاجنة، ومع الملكة دهينا (الكاهنة البربرية) في قابس وجبل أوراس، ظهرت فيها بطولته. ودانت له إفريقية كلها. وهو أول من دخلها من أمراء الشام في زمن بني أمية. وبعد أن عمّ الإسلام إفريقية، أقام بالقيروان، فجدّد بناء مسجدها سنة ٨٤ هـ ودوَّن الدواوين وولّى الولاة، ثم رحل قاصدا عبد الملك ابن مروان، ومعه ٣٥ ألف فارس. واعتزل الأعمال في أول عهد الوليد بن عبد الملك. وتوجه إلى أرض الروم غازيا، فتوفي بها (١) .
عَرْقَلَة الأَعْوَر
(٤٨٦ - ٥٦٧ هـ = ١٠٩٣ - ١١٧١ م)
حسّان بن نمير بن عجل الكلبي، أبو الندى: شاعر، من الندماء. كان من سكان دمشق، واتصل بالسلطان صلاح الدين الأيوبي، فمدحه ونادمه. ووعده السلطان بأن يعطيه ألف دينار إذا استولى على الديار المصرية، فلما احتلها أعطاه ألفين، فمات فجأة قبل أن ينتفع بفجأة الغنى.
له (ديوان شعر) (٢) .
حسّان الهند = غلام علي ١١٩٤
حَسَب الله = محمد بن سليمان ١٣٣٥
ابن الحُسْباني = أحمد بن إسماعيل ٧١٥
الحُسْباني = إسماعيل بن رجب ١١٦١
ابن حِسْل = عبد الرحمن بن حسل
حسل بن عامر
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
حسل بن عامر بن لؤيّ بن غالب، من قريش من عدنان:
стр. 1457
جدّ جاهلي، من ذريته عبد الله بن سعد بن أبي سرح الصح أبي (١) .
الأَبَحّ
(٠٠٠ - ٢٣٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٥ م)
الحسن بن إبراهيم البغدادي الشهير بالأبح: من علماء الرياضة في زمن المأمون العباسي.
له من الكتب (الاختيارات) و (المطر) و (المواليد) (٢) .
ابن زُولاق
(٣٠٦ - ٣٨٧ هـ = ٩١٩ - ٩٩٧ م)
الحسن بن إبراهيم بن الحسين بن الحسن، من ولد سليمان ابن زولاق، الليثي بالولاء، أبو محمد: مؤرخ مصري، زار دمشق سنة ٣٣٠ هـ وولي المظالم في أيام الفاطميين، بمصر، وكان يظهر التشيّع لهم. من كتبه (خطط مصر - خ) و (أخبار قضاة مصر - ط) جعله ذيلا لكتاب الكندي، و (رسالة الموازنة بين مصر وبغداد في العلم والعلماء والخيرات - خ) في خزانة سعد محمد حسن بالقاهرة كتبت سنة ٦٨٦ (كما كتب لي) و (مختصر تاريخ مصر - خ) إلى سنة ٤٩ هـ (٣) .
ابن بُرْهُون
(٤٣٣ - ٥٢٨ هـ = ١٠٤١ - ١١٣٣ م)
الحسن بن إبراهيم بن علي بن برهون الفارقيّ، أبو علي: فقيه شافعيّ. ولد بميافارقين وانتقل إلى بغداد، فولي قضاء واسط فتوفي فيها. له (الفوائد على المهذب للشيرازي - خ) في الفروع، و (الفتاوي) خمسة أجزاء. وكان حسن السيرة في
стр. 1458
القضاء (١) .
الجَبَرْتي
(١١١٠ - ١١٨٨ هـ = ١٦٩٨ - ١٧٧٤ م)
حسن بن إبراهيم بن حسن بن علي الزيلعي الجبرتي العقيلي الحنفي: فقيه، له علم بالفلك والهندسة. أثنى عليه ابنه عبد الرحمن (المؤرخ) وأطال في ترجمته، وقال: إنه كان لا يعتني بالتأليف. ثم ذكر له نحو عشرين رسالة، منها (رفع الإشكال - خ) في حكم ماء الحوض، و (نزهة العين في زكاة المعدنين - خ) و (حقائق الدقائق - خ) رسالة في المواقيت، و (المفصحة فيما يتعلق بالأسطحة - خ) رسالة، و (أخصر المختصرات على ربع المقنطرات) في الفلك، و (العقد الثمين فيما يتعلق بالموازين - خ) في شستربتي (٤٣٦٧) و (الأقوال المعربة عن أحوال الأشربة - - ط) وغير ذلك (٢) .
стр. 1459
البَيْطار
(١٢٠٦ - ١٢٧٣ هـ = ١٧٩١ - ١٨٥٦ م)
حسن بن إبراهيم بن حسن بن محمد، المعروف بالبيطار: فاضل، دمشقي المولد والوفاة، شافعيّ المذهب. تولى الخطابة والإمامة والتدريس في جامع كرم الدين (المعروف الآن بجامع الدقاق) واشتد الإقبال عليه، فاستدعاه قاضي البلد، واتهمه بالتعرض لمصالح الحكام، وأرسله إلى السجن. وثار الناس. وشعر القاضي بالحرج، فأذن بإخراجه في عشية اليوم نفسه واعتذر إليه. ووصل الخبر إلى الأستانة فأمر السطان بدعوته اليها وأكرمه. ولما عاد استقبلته دمشق كلها. وصنّف (بذل المرام في فضل الجماعة وأحكام المأموم والإمام - خ) رسالة، في دار الكتب المصرية (٢١٦٣٢ ب) ضمن مجموعة. وله نظم ضعيف. وهو والد عبد الرزاق البيطار، مصنف (حلية البشر - ط) (١) .
حسن إبراهيم
(١٣١٠ - ١٣٨٨ هـ = ١٨٩٢ - ١٩٦٨ م)
حسن إبراهيم حسن: دكتور في
стр. 1460
التاريخ والفلسفة، مصري. ولد في طنطا. وتعلم في الجامعة المصرية القديمة والمعلمين العليا وجامعة لندن. ودرّس التاريخ الإسلامي في كلية الآداب بالقاهرة (١٩٣٦ - ٤٢) واختير عميدا لها، ثم مديرا لجامعة الصعيد (٤٥) فمديرا لجامعة أسيوط (٥١) وعين للتدريس في جامعة الرباط (بالمغر ب) ومات أستاذا في جامعة بغداد. ودفن بالقاهرة. له كتب، منها (تاريخ الدولة الفاطمية - ط) جزان و (انتشار الإسلام في القارة الأوربية - ط) و (انتشار الإسلام والعروبة - ط) و (سيرة القاهرة - ط) مترجم عن لين بول وعبيد الله المهدي و (تاريخ عمرو
ابن العاص - ط) و (انتشار الإسلام بين المغول والتتار - ط) رسالة، و (تاريخ الإسلام السياسي - ط) ثلاثة أجزاء. وكان كثير التعويل على الترجمة فيما يصنف فضعفت الثقة بكتبه على كثرتها (١)
الإصْطَخْري
(٢٤٤ - ٣٢٨ هـ = ٨٥٨ - ٩٤٠ م)
الحسن بن أحمد بن يزيد الإصطخري، أبو سعيد: فقيه شافعيّ، كان من نظراء ابن سريج.
ولي قضاة قم (بين أصبهان وساوة) ثم حسبة بغداد. واستقضاه المقتدر على سجستان. قال ابن الجوزي: له كتاب في (القضاء) لم يصنف مثله. وقال الإسنوي: صنف كتبا كثيرة، منها (أدب القضاء) استحسنه الأئمة. وكانت في أخلاقه حدة.
وقال ابن النديم: له من الكتب (الفرائض) الكبير، وكتاب (الشروط والوثائق والمحاضر والسجلات) (٢) .
стр. 1461
ابن الحائك الهَمْداني
(٢٨٠ - ٣٣٤ هـ = ٨٩٣ - ٩٤٥ م)
الحسن بن أحمد بن يعقوب، من بني همدان، أبو محمد: مؤرخ، عالم بالأنساب عارف بالفلك والفلسفة والأدب، شاعر مكثر، من أهل اليمن. كان يعرف بابن الحائك، وبالنسَّابة، وبابن ذي الدُّمينة (نسبه إلى أحد أجداده: ذي الدمينة بن عمرو) ولد ونشأ بصنعاء وأقام على مقربة منها في بلدة (رَيْدة)) ، وطاف البلاد، واستقر بمكة زمنا. وعاد إلى اليمن فأقام في مدينة صعدة، وهاجى شعراءها، فنسبوا إليه أبياتا قيل: عرَّض فيها بالنبيّ ﷺ فحبس ونقل إلى سجن صنعاء. من تصانيفه (الإكليل - خ) في أنساب حمير وأيام ملوكها، عشرة أجزاء، طبع منها الأول والثاني والثامن والعاشر، و (سائر الحكمة - خ) في اليمن، كتب عنه حسين السياغي، في مجلة الإيمان (سنة ١٩٥٢) و (القوي) و (اليعسوب) في القسي والرمي والسهام، و (الزيج) كان اعتماد أهل اليمن عليه، و (صفة جزيرة العرب - ط) وكتاب (الجوهرتين - خ) في الكيمياء والطبيعة، و (الأيام) و (الحيوان المفترس) و (ديوان شعر) في ست مجلدات (١) .
стр. 1462
القِرْمِطي
(٢٧٨ - ٣٦٦ هـ = ٨٩١ - ٩٧٦ م)
الحسن بن أحمد بن أبي سعيد الحسن ابن بهرام الجن أبي القرمطيّ، الملقب بالأعصم: متغلب، من أمراء القرامطة، فارسي الأصل. ولد بالأحساء، وتنقلت به الأحوال، فاستولى على الشام سنة ٣٥٧ ووجه إليه المعزّ العبيديّ جيشا من مصر، بقيادة جعفر بن فلاح، فهزمه القرمطي وذبح جعفر، وزحف إلى مصر سنة ٣٦١ فحاصرها أشهرا، وترك عليها أحد قواده وعاد يريد الشام، فمات بالرملة. كان يظهر الطاعة لعبد الكريم الطائع للَّه العباسي. وهو من الشجعان الدهاة، وله شعر. وقيل في كنيته: أبو سعيد، وأبو علي، وأبو محمد (١) .
الشَّمَّاخي
(٠٠٠ - ٣٧٢ هـ = ٠ ٠٠ - ٩٨٢ م)
الحسن بن أحمد الشَّمَّاخي، أبو عبد الله: عالم بالحديث، من أهل هراة، رجال جوّال.
له (مستخرج) على صحيح مسلم. متهم في روايته (٢) .
أَبُو عَلِي الفارِسي
(٢٨٨ - ٣٧٧ هـ = ٩٠٠ - ٩٨٧ م)
الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسيّ الأصل، أبو علي: أحد الأئمة في علم العربية.
ولد في فسا (من أعمال فارس) ودخل بغداد سنة ٣٠٧ هـ وتجوّل في كثير من البلدان.
وفدم حلب سنة ٣٤١ هـ فأقام مدة عند سيف الدولة. وعاد إلى فارس، فصحب عضد الدولة ابن بويه، وتقدم عنده، فعلمه النحو، وصنف له كتاب (الإيضاح - خ) في
стр. 1463
قواعد العربية. قال الأفغاني (في مذكرته) : ((منه مخطوطة رآها في الأسكوريال برقم ١٢٥ واسمه عليها الإيضاح والتكملة للفارسي، بخط يحيى بن علي بن محمد بن الحسن، كتبت سنة ٥٣٥) ثم رحل إلى بغداد فأقام إلى أن توفي بها. كان متهما بالاعتزال. وله شعر قليل.
من كتبه (التذكرة) في علوم العربية، عشرون مجلدا، و (تعاليق سيبويه) جزآن، و (الشعر - ط) جزء منه، و (الحجة - ط) الأول منه، في علل القراآت، و (جواهر النحو - خ) و (الإغفال فيما أغفله الزجاج من المعاني - خ) في دار الكتب (١: ١٢٦) و (المقصور والممدود) و (العوامل) في النحو. وسئل في حلب وشيراز وبغداد والبصرة أسئلة كثيرة فصنف في أسئلة كل بلد كتابا، منها (المسائل الشيرازية - خ) في الخزانة الحيدرية بالنجف. وأشار عبد الفتاح إسماعيل إلى أماكن وجود (المسائل العسكريات - خ) نسبة إلى بلدة عسكر مكرم، و (المسائل البصريات - خ) أمال ألقاها في جامع البصرة، و (الحلبيات - خ) جزء منه، و (البغداديات - خ) وفي مذكرات الميمني - خ، أن في مكتبة شهيد علي باستنبول (الرقم ٢٥١٦) رسائل للفارسي بخط أحمد بن تميم بن هشام اللبلي، كتبها ببغداد سنة ٦١٥ (١) .
المَخْلَدي
(٠٠٠ - ٣٨٩ هـ = ٩٩٩ ٠٠٠ م)
الحسن بن أحمد بن محمد بن الحسن بن علي بن مخلد، أبو محمد المخلدي النيسابورىّ:
стр. 1464
محدث عصره. قال الذهبي: شيخ العدالة وبقية أهل البيوتات. له (جزء من ثلاثة مجالس من الأمالي - خ) في الظاهرية (١) .
البَزَّاز
(٣٣٩ - ٤٢٥ هـ = ٩٥٠ - ١٠٣٤ م)
الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن الحسن ابن محمد بن شاذان، أبو علي البزاز: محدث بغدادي، له كتب منها (حديث شعبة بن الحجاج - خ) و (حديث أحمد ابن محمد القطان - خ) و (المشيخة الصغيرة - خ) و (الأفراد - خ) و (فوائد ابن قانع وغيره - خ) كلها بالظاهرية بدمشق، و (مشيخة - خ) ٢٥ ورقة في الرباط (٣٣٣ ك) (٢) .
الأَسْوَد الغندجاني
(٠٠٠ - نحو ٤٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٣٨ م)
الحسن بن أحمد بن محمد الأعرابي، أبو محمد الأسود الغندجاني، عالم بالأدب، نسّابة، له تصانيف. نسبته إلى (غندجان) بليدة بفارس. من كتبه (أسماء خيل العرب وأنسابها وذكر فرسانها - ط) و (أسماء الأماكن) و (فرحة الأديب خ) في دار الكتب، و (الرد على النمري في شرح مشكل أبيات الحماسة) قلت: هكذا سماه البغدادي، اختصارا، وصحة اسمه: (إصلاح ما غلط فيه أبو عبد الله الحسين بن علي النمري البصري، مما فسره من أبيات الحماسة - خ) رأيت تصويرا له في خزانة محمد سرور الصبان، بجدة قال الأستاذ حمد الجاسر: جاء في طرته: (عمله..الأعرابي للمجلس العادلي العالي، في شهور سنة
стр. 1465
ثلاثين وأربعمائة) وهذا يدل على أنه عاش الى هذه السنة. و (نزهة الأديب) في الرد على (التذكرة) ل أبي علي الفارسيّ، و (ضالّة الأديب) و (قيد الأوابد) رد على علي ابن السيرافي (١) .
ابن البَناَّ
(٣٩٦ - ٤٧١ هـ = ١٠٠٦ - ١٠٧٨ م)
الحسن بن أحمد بن عبد الله بن البنا، أبو علي، البغدادي: فقيه حنبلي، من رجال الحديث. كان يقول: صنفت مئة وخمسين كتابا. وقيل: بلغت كتبه ٥٠٠ كتاب، منها (شرح الخرقي) في فقه ابن حنبل، و (طبقات الفقهاء) و (العبّاد بمكة) و (تجريد المذاهب) و (أدب العالم والمتعلم) و (مشيخة شيوخه) (٢) .
السَّمَرْقندي
(٤٠٩ - ٤٩١ هـ = ١٠١٨ - ١٠٩٨ م)
الحسن بن أحمد بن محمد بن القاسم ابن جعفر السمرقندي القاسمي، أبو محمد: إمام زمانه في الحديث. استوطن نيسابور. له (بحر الأسانيد في صحاح المسانيد) جمع فيه مئة ألف حديث، في ثمانمائة جزء، قال الذهبي: لم يقع في الإسلام مثله (٣) .
стр. 1466
عن Autograph Diary of an Eleventh - Century Historian of Baghdad ; By: George MakdisI.
وهي رسالة في جزأين صغيرين اشتملا على نص ما وجد من (مذكرات) ابن البناء، وترجمته إلى الانجليزية، ومنها السطور التى اقتبستها هنا، وقرأها ناشرها الفاضل، كما يأتي:..شوال يوم الاحد، عن رؤية وموافقة التقويم. ومضى شهر الصيام كاملا بغير خلف (؟) أوله وآخره والحمد لله ونرجو من الله الكريم قبوله. وقدم ابن مخاطرة (؟) وعرفني سلامة أبي سلم الحافظ البخاري (؟) ووصوله إلى همذان. وورد الخبر في يوم الخميس إلى دار الشيخ الاجل ابن جردة، في كتب من التجار، بأنه حدث بفلسطين والرملة زلزلة عظيمة، في الرابع والعشرين من رجب في هذه السنة، أذهبت جميع دورها إلا دارين، وهلك نحو خمسة عشر ألف نسمة، وانصدعت الصخرة التي ببيت المقدس بنصفين، ثم التأمت، بإذن الله تعالى. وغار البحر يوما وليلة، ونزل الناس إليه يلتقطون منه، وعاد عليهم فأهلك جماعة. وعوقب العميد أبو سعيد أحد (أشد؟) معاقبة، واستغاثت امرأته (؟) (باب) السلطان، فأنفذ إلى الحاجب، وقال: (خذه إليك، لا يقتل!) ففعل ذلك.
الحَدَّاد
(٤١٩ - ٥١٥ هـ = ١٠٢٨ - ١١٢٢ م)
الحسن بن أحمد بن الحسن الأصبهاني أبو علي الحداد: شيخ أصبهان. من كتبه (تاريخ أصبهان) و (معرفة الصحابة) و (علوم الحديث) وكتاب (الخلفاء الراشيدين) و (جوامع الكلم) و (الفرائض) و (الثقلاء) وكتاب (المحبين مع المحبوبين) وفي فهرست المخطوطات قسم حماية التراث بدار الكتب ١: ٢٩٧ (معجم اسامي مشايخ أبي علي الحداد الأصفهاني) الجزء الأول من تجزئة ثلاثة أجزاء (١) .
ابن حِكِّينا
(٠٠٠ - ٥٢٨ هـ = ٠٠٠ - ١١٣٤ م)
الحسن بن أحمد بن محمد بن حكينا، أبو محمد:
стр. 1467
من ظرفاء الشعراء الخلعاء. من أهل بغداد، قال العماد الكاتب: أجمع أهل بغداد على أنه لم يرزق أحد من الشعراء لطافة شعره. وقال ابن الدبيثي: سار شعره وحُفظ، على فقر كان يعانيه وضيق معيشة كان يقطع زمانه بها (١) .
أبُو العَلاء الهَمَذَاني
(٤٨٨ - ٥٦٩ هـ = ١٠٩٥ - ١١٧٣ م)
الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد ابن سَهْل العطار: شيخ هَمَذان، وإمام العراقيين في القراآت.
وله باع في التفسير والحديث والأنساب والتواريخ. كان لا يغشى السلاطين ولا يقبل منهم شيئا
стр. 1468
ولا مدرسة ولا رباطا، ولا تأخذه في الله لومة لائم، مع التقشف في الملبس. له تصانيف، منها (زاد المسير) في التفسير، خمسون جزءا، و (الوقف والابتداء) في القراآت، و (معرفة القراءة) نحو ٢٠ جزءا، و (الهادي في معرفة المقاطع والمبادي - خ) قراآت، في شستربتي (٣٥٩٥) وفي استمبول (١) .
الكاتب
(٠٠٠ - بعد ٦٢٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٢٢٨ م)
الحسن بن أحمد بن علي الكاتِب: موسيقي عراقي. كان في سنجار (شمالي الموصل) وصنف كتبا، منها (كمال أدب الغناء - ط) حققه زكريا يوسف ببغداد ونشره في مجلة المورد، و (المقنع في النغم والايقاغ) ذكره في الأول (٢) .
الإِرْبِلي
(٦٦٣ - ٧٢٦ هـ = ١٢٦٥ - ١٣٢٦ م)
الحسن بن أحمد بن زفر، بدر الدين الإربلي: فاضل، له اشتغال بالطب والتاريخ والأدب.
قام برحلة إلى بلاد فارس وغيرها، ثم استوطن دمشق إلى أن مات. له كتاب (مدارس دمشق ورُبُطها وجوامعها وحماماتها - ط) وكتاب (روضة الجليس ونزهة الأنيس) أدب (٣) .
الحَضْرَمي
(٠٠٠ - ١٠٣٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦٢١ م)
حسن بن أحمد بن إبراهيم باشعيب الحضرميّ الواسطي: فاضل، من أهل الواسطة (من أعمال حضرموت) له كتب، منها (سرور السرائر) و (عافية
стр. 1469
الباطن وسلامة الدين) (١) .
الحَيْمي
(٠٠٠ - ١٠٧١ هـ = ٠٠٠ - ١٦٦١ م)
الحسن بن أحمد بن صلاح اليوسفي الجمالي اليماني المعروف بالحيمي: فاضل، من أعيان دولة الإمام المؤيد باللَّه بن القاسم وأخيه المتوكل. وكان المتوكل يوجهه في المهمات. وآخر ما بعثه به رحلة إلى سلطان الحبشة، فأقام عنده ثلاث سنوات. وجمع أخبار (رحلته - ط) في جزء، و (سيرة الحبشة - ط) وله نظم جيد. وولي حاكما ببلاد كوكبان، فأقام بمدينة شبام حمير
(تحت كوكبان) إلى أن توفي (٢) .
الجَلَال اليَمَني
(١٠١٤ - ١٠٨٤ هـ = ١٦٠٥ - ١٦٧٣ م)
الحسن بن أحمد بن محمد بن علي، الحسني العلويّ، المعروف بالجلال: فقيه عارف بالتفسير والعربية والمنطق. ولد ونشأ في هجرة رُغَافة (بين الحجاز وصعدة) وتنقل في بلاد اليمن، واستوطن (الجراف) ومات فيها. وهو أخو الهادي بن أحمد الآتي ذكره. له شروح وحواش ومختصرات، وشعر وأدب. من كتبه (تكملة الكشف على الكشاف) و (شرح الفصول) في أصول الدين، و (شرح التهذيب) في المنطق، و (عصام المتورعين) في أصول الدين، و (شرح الكافية) في النحو، و (بديعية) و (شرحها) و (ضوء النهار، المشرق على صفحات الأزهار - خ) في مجلدين، رأيتهما في خزانة عبيكان، بالطائف، على المجلد الأول منهما خطوط: محمد بن إسحاق بن المهدي وأحمد بن محمد قاطن وآخرين. ورد فيها تعريفه بالجلالي، مكان (الجلال) وفي كتاب نيل الحسنيين ١١٠ ما يستفاد منه ان (بيت الجلال) من بيوت العلم
стр. 1470
الكبيرة في اليمن، منه صاحب الترجمة وآخرون، ونسبتهم جميعا إلى (الجلال المتوفى سنة ٧٨٤ هـ وهو ابن صلاح بن محمد بن الحسن بن أحمد بن المهدي، من نسل الهادي يحيى بن الحسين بن القاسم الآتية ترجمته (١) .
الأَسْطُوَاني
(٠٠٠ - ١٢٣٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٢١ م)
حسن بن أحمد بن عبد الرحمن الأسطواني: فاضل من أهل دمشق، له نظم في (ديوان) (٢) .
الرِّباعي
(١٢٠٠ - ١٢٧٦ هـ = ١٧٨٦ - ١٨٦٠ م)
حسن بن أحمد بن يوسف الرباعي الصنعاني: فقيه زيدي، من أهل صنعاء. له (فتح الغفار لجمع أحكام سنة المختار) طبع مصر، باسم (فتح الغفار المشتمل على أحكام سنة نبينا المختار) (٣) .
عاكِش
(١٢٢١ - ١٢٨٩ هـ = ١٨٠٧ - ١٨٧٢ م)
الحسن بن أحمد بن عبد الله، المعروف بعاكش: مؤرخ يماني، من أهل ضمد (في تهامة اليمن) ولد ونشأ فيها، وانتقل إلى زبيد فصنعاء. وتوفي بمدينة أبي عريش. من كتبه (الديباج الخسرواني في ذكر أعيان المخلاف السليماني - خ)) و (الذهب المسبوك في سيرة سيد الملوك - خ) يعني الشريف حسين بن علي بن حيدر التهامي، و (عقود الدرر في تراجم رجال القرن الثالث عشر) و (حدائق الزهر، في ذكر الأشياخ أعيان العصر والدهر - خ) بخطه و (نزهة الظريف في دولة أولاد الشريف) وتكملة لكتاب نفح العود بذكر دولة
стр. 1471
الشريف حمود، للبهكلي - خ) قلت: والمخطوطات من كتبه الثلاثة الأول، هي في خزانة العقيلي بجازان. وله الدر الثمين - خ) في دار الكتب، مرتب على السنين، في سيرة الأمير عائض وولده محمد بن عائض ووقائعهما مع الدولة العثمانية وكان مقتل محمد بن عائض في افتتاح سنة ١٢٨٨ (١) .
التِّمِكَّداشْتي
(١٢٣٣ - ١٢٩٧ هـ = ١٨١٨ - ١٨٨٠ م)
الحسن بن أحمد أبي العباس ابن محمد ابن إبراهيم، أبو علي التمكداشتي: فقيه من علماء الزوايا في المغرب. نسبته إلى قرية في سوس الأقصى تدعى (تمكّدشت) بالكاف المعكوفة وقد تكتب بالجيم، كانت له زاوية فيها أنشأها أبوه المتوفى سنة ١٢٧٤ هـ
وهي بكسر التاء والميم وتشديد الكاف المفتوحة وبعدها دال مفتوحة وشين ساكنة كما سمعتها من المختار السوسي. وصنف الحسن (رسالة الأنوار - خ) صغيرة في أخبار أبيه. موجودة بكثرة في تمكّدشت (٢) .
حَسَن الطَّوِيل
(١٢٥٠ - ١٣١٧ هـ = ١٨٣٤ - ١٨٩٩ م)
حسن بن أحمد بن علي، أبو محمد الطويل: فاضل مصري مالكي ولد في منية شهالة بالمنوفية. وتعلم بطنطا ثم بالأزهر. واشتغل بالتدريس وتولى تصحيح ما يطبعه ديوان الجهادية (الحربية) ثم كان مفتشا في وزارة المعارف. ولما قام (المهدي) بالسودان وعظم أمره واستولى على البلاد السودانية، جاهر المترجم له بنصرته وساء الإنكليز ذلك، فراقبوه وكاد يصيبه أذاهم. وكان شديد الإنكار
стр. 1472
على المبتدعة. وصفه تلميذه أحمد تيمور بالورع. له (عنوان البيان) في التفسير طبعت مقدمته (١) .
الشيخ حَسَن البَناَّ
(١٣٢٤ - ١٣٦٨ هـ = ١٩٠٦ - ١٩٤٩ م)
حسن بن أحمد بن عبد الرحمن البنا: مؤسس جمعية (الإخوان المسلمين) بمصر، وصاحب دعوتهم، ومنضم جماعتهم. ولد في المحمودية (قرب الإسكندرية) وتخرج بمدرسة دار العلوم بالقاهرة، واشتغل بالتعليم، فتنقل في بعض البلدان متعرفا إلى أهلها، مختبرا طباعهم وعاداتهم.
стр. 1473
واستقر مدرسا في مدينة الإسماعيلية، فاستخلص أفرادا صارحهم بما في نفسه، فعاهدوه على السير معه (لإعلاء كلمة الإسلام) واختار لنفسه لقب (المرشد العام) فأقاموا بالإسماعيلية أول دار (للإخوان) وبادروا إلى إعلان (الدعوة) بالدروس والمحاضرات والنشرات، وانفرد هو بزيارة المدن الأخرى. ثم كان يوجه بعض ثقاته في رحلات. فما عتم أن أصبح له في كل بلد سعى إليه دار، و (دار الإسماعيلية) مركز قيادة الدعوة. ولم يقتصر على دعوة الرجال، فأنشأ في الإسماعيلية (معهد أمهات المسلمين) لتربية البنات تربية دينية صالحة، ونُقل (مدرسا) إلى القاهرة، فانتقل معه (المركز العام ومقرّ القيادة) ولقي فيها إقبالا على دعوته.
وعظم أمر (الإخوان) وناهز عددهم نصف مليون. وخشي رجال السياسة في مصر اصطدامهم بهم، فحاولوا إبعادهم عن (السياسة) فقام الشيخ يعرّف الإسلام في إحدى خطبه الكثيرة، بأنه (عقيدة وعبادة ووطن وجنسية وسماحة وقوة وخلق ومادة وثقافة وقانون) وأنشأ بالقاهرة جريدة (الإخوان المسلمين) يومية، فكانت منبره الكت أبي إلى جانب منابره الخطابية. وحدثت كارثة فلسطين، فكانت (كتيبة) الإخوان المسلمين فيها، من أنشط الكتائب المتطوعة. ونودي بالهدنة، وفي أيدي (الإخوان) سلاح دُرّبوا على استعماله، وادَّخروه للملمات، فحدثت في القاهرة والإسكندرية أحداث إرهابية عجزت السلطات القائمة عن معالجتها، فلجأ رئيس الوزارة (محمود فهمي النقراشي) إلى إقفال أندية (الإخوان) ومطاردة البارزين منهم، واعتقال الكثيرين، والتضييق على زعيمهم (البنا) فتحولوا إلى (خلايا) سرية، تعمل في الخفاء. وتصدى أحدهم إلى النقراشي، فاغتاله جهرة، أمام حرسه وجنده. ولم يمض وقت طويل حتى تصدى له ثلاثة أشخاص وهو أمام مركز (جمعية الشبان المسلمين) في القاهرة،
стр. 1474
ليلا، فأطلقوا عليه رصاصهم وفروا. ولم يجد البنا من يضمد جراحة، فتوفي بعد ساعتين. وكان خطيبا فياضا، ينحو منحى الوعظ والإرشاد، في خطبه، وتدور آيات القرآن الكريم على لسانه، منظِّماً، يعمل في هدوء ويبني في اطمئنان. له مذكرات نشرت بعد وفاته باسم (مذكرات الدعوة والداعية) وكُتب في سيرته (روح وريحان، من حياة داع ودعوة - ط) لأحمد أنس الحجاجي (١) .
حَسَن بانْدُونْج
(١٣٠٤ - ١٣٧٨ هـ = ١٨٨٧ - ١٩٥٨ م)
حسن بن أحمد باندونج الأندونيسي (الجاوي) : من رجال الإصلاح الإسلامي. ولد في سنغافورة.
وتلقى بها مبادئ الدين والعربية. وسافر (١٩٢١) إلى سورابايا (بأندونيسيا) فاتصل ببعض علمائها. واستقر (١٩٢٤ - ١٩٤١) في مدينة باندونج Bandoeng ونسب إليها. وعمل في الدعوة إلى فهم حقيقة الإسلام، وحارب التقليد وكان ضليعا في الفقه والحديث وعلم الكلام حاذقا للعربية والإنكليزية وقواعدهما وأدبيهما، إلى جانب لغته. وأنشأ في باندونج، مطبعة وأصدر مجلة باسم (الدفاع عن الإسلام) وألف كتبا ورسائل تكررت طبعات بعضها. منها باللغات الثلاث الأندونيسية والعربية والإنكليزية، في الفقه والحديث والتوحيد والسياسة. وأعظم كتبه (الفرقان في تفسير القرآن) بالأندونيسية. وله بها كتاب (النبوة) ومن رسائله بلغته أيضا (المرأة في الإسلام) و (المعراج) و (الزكاة) و (فتاوى دينية) و (ما هو الإسلام) وانتقل (سنة ١٩٤١) الى بلدة (بانفيل)
стр. 1475
بجاوة الشرقية فأقام إلى آخر حياته (١) .
الحَسَن الحَمْزي
(٠٠٠ - ٧٨٨ هـ = ٠٠٠ - ١٣٨٦ م)
الحسن بن إدريس الحمزي: من أمراء الدولة الأشرفية في اليمن. كان رئيسا جوادا. توفي بتعز (٢) .
الحَسَن بن إِسْحَاق
(١٠٩٣ - ١١٦٠ هـ = ١٦٨٢ - ١٧٤٧ م)
الحسن بن إسحاق بن المهدي أحمد بن الحسن، الحسني: من فضلاء الزيدية ونبلائهم.
ولد في الغراس (من أعمال صنعاء) وتفقه في مدينة ذمار، وتقلب في الولايات حتى كان عاملا على بلاد تعز وما والاها، فلما دعا صاحب شهارة (المنصور الحسين بن القاسم) إلى نفسه تابعه الحسن. وآل الأمر إلى المتوكل قاسم ابن الحسين (سنة ١١٢٨ هـ فاعتقل الحسن في سجن صنعاء نحو سبع سنين، ثم أخرجه وجعله من خواصه. ومات المتوكل (سنة ١١٣٩ هـ فتجدد اعتقال الحسن - صاحب الترجمة - فأقام نحو عشرين سنة، ومات سجينا. له تصانيف، كتب أكثرها في السجن، منها (نظم العبادات) من الهدي النبوي، يزيد على ألف بيت، و (شرح نظم العبادات) في مجلدين، لعله المخطوط في جامعة الرياض (٥: ٥٣) و (حاشية على الشمائل للترمذي) وله شعر في بعضه جودة (٣) .
التُّسْتَري
(٠٠٠ - ١٢٩٨ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٠ م)
حسن بن أسد الله بن إسماعيل الدزفولي التستري الكاظمي: فقيه إمامي تعلم في النجف وصنف كتبا، منها ((أنوار مشارق الأقمار) في الفقه ثلاثة مجلدات و (مسلك