الشريف حمود، للبهكلي - خ) قلت: والمخطوطات من كتبه الثلاثة الأول، هي في خزانة العقيلي بجازان. وله الدر الثمين - خ) في دار الكتب، مرتب على السنين، في سيرة الأمير عائض وولده محمد بن عائض ووقائعهما مع الدولة العثمانية وكان مقتل محمد بن عائض في افتتاح سنة ١٢٨٨ (١) .
التِّمِكَّداشْتي
(١٢٣٣ - ١٢٩٧ هـ = ١٨١٨ - ١٨٨٠ م)
الحسن بن أحمد أبي العباس ابن محمد ابن إبراهيم، أبو علي التمكداشتي: فقيه من علماء الزوايا في المغرب. نسبته إلى قرية في سوس الأقصى تدعى (تمكّدشت) بالكاف المعكوفة وقد تكتب بالجيم، كانت له زاوية فيها أنشأها أبوه المتوفى سنة ١٢٧٤ هـ
وهي بكسر التاء والميم وتشديد الكاف المفتوحة وبعدها دال مفتوحة وشين ساكنة كما سمعتها من المختار السوسي. وصنف الحسن (رسالة الأنوار - خ) صغيرة في أخبار أبيه. موجودة بكثرة في تمكّدشت (٢) .
حَسَن الطَّوِيل
(١٢٥٠ - ١٣١٧ هـ = ١٨٣٤ - ١٨٩٩ م)
حسن بن أحمد بن علي، أبو محمد الطويل: فاضل مصري مالكي ولد في منية شهالة بالمنوفية. وتعلم بطنطا ثم بالأزهر. واشتغل بالتدريس وتولى تصحيح ما يطبعه ديوان الجهادية (الحربية) ثم كان مفتشا في وزارة المعارف. ولما قام (المهدي) بالسودان وعظم أمره واستولى على البلاد السودانية، جاهر المترجم له بنصرته وساء الإنكليز ذلك، فراقبوه وكاد يصيبه أذاهم. وكان شديد الإنكار
стр. 1472
على المبتدعة. وصفه تلميذه أحمد تيمور بالورع. له (عنوان البيان) في التفسير طبعت مقدمته (١) .
الشيخ حَسَن البَناَّ
(١٣٢٤ - ١٣٦٨ هـ = ١٩٠٦ - ١٩٤٩ م)
حسن بن أحمد بن عبد الرحمن البنا: مؤسس جمعية (الإخوان المسلمين) بمصر، وصاحب دعوتهم، ومنضم جماعتهم. ولد في المحمودية (قرب الإسكندرية) وتخرج بمدرسة دار العلوم بالقاهرة، واشتغل بالتعليم، فتنقل في بعض البلدان متعرفا إلى أهلها، مختبرا طباعهم وعاداتهم.
стр. 1473
واستقر مدرسا في مدينة الإسماعيلية، فاستخلص أفرادا صارحهم بما في نفسه، فعاهدوه على السير معه (لإعلاء كلمة الإسلام) واختار لنفسه لقب (المرشد العام) فأقاموا بالإسماعيلية أول دار (للإخوان) وبادروا إلى إعلان (الدعوة) بالدروس والمحاضرات والنشرات، وانفرد هو بزيارة المدن الأخرى. ثم كان يوجه بعض ثقاته في رحلات. فما عتم أن أصبح له في كل بلد سعى إليه دار، و (دار الإسماعيلية) مركز قيادة الدعوة. ولم يقتصر على دعوة الرجال، فأنشأ في الإسماعيلية (معهد أمهات المسلمين) لتربية البنات تربية دينية صالحة، ونُقل (مدرسا) إلى القاهرة، فانتقل معه (المركز العام ومقرّ القيادة) ولقي فيها إقبالا على دعوته.
وعظم أمر (الإخوان) وناهز عددهم نصف مليون. وخشي رجال السياسة في مصر اصطدامهم بهم، فحاولوا إبعادهم عن (السياسة) فقام الشيخ يعرّف الإسلام في إحدى خطبه الكثيرة، بأنه (عقيدة وعبادة ووطن وجنسية وسماحة وقوة وخلق ومادة وثقافة وقانون) وأنشأ بالقاهرة جريدة (الإخوان المسلمين) يومية، فكانت منبره الكت أبي إلى جانب منابره الخطابية. وحدثت كارثة فلسطين، فكانت (كتيبة) الإخوان المسلمين فيها، من أنشط الكتائب المتطوعة. ونودي بالهدنة، وفي أيدي (الإخوان) سلاح دُرّبوا على استعماله، وادَّخروه للملمات، فحدثت في القاهرة والإسكندرية أحداث إرهابية عجزت السلطات القائمة عن معالجتها، فلجأ رئيس الوزارة (محمود فهمي النقراشي) إلى إقفال أندية (الإخوان) ومطاردة البارزين منهم، واعتقال الكثيرين، والتضييق على زعيمهم (البنا) فتحولوا إلى (خلايا) سرية، تعمل في الخفاء. وتصدى أحدهم إلى النقراشي، فاغتاله جهرة، أمام حرسه وجنده. ولم يمض وقت طويل حتى تصدى له ثلاثة أشخاص وهو أمام مركز (جمعية الشبان المسلمين) في القاهرة،
стр. 1474
ليلا، فأطلقوا عليه رصاصهم وفروا. ولم يجد البنا من يضمد جراحة، فتوفي بعد ساعتين. وكان خطيبا فياضا، ينحو منحى الوعظ والإرشاد، في خطبه، وتدور آيات القرآن الكريم على لسانه، منظِّماً، يعمل في هدوء ويبني في اطمئنان. له مذكرات نشرت بعد وفاته باسم (مذكرات الدعوة والداعية) وكُتب في سيرته (روح وريحان، من حياة داع ودعوة - ط) لأحمد أنس الحجاجي (١) .
حَسَن بانْدُونْج
(١٣٠٤ - ١٣٧٨ هـ = ١٨٨٧ - ١٩٥٨ م)
حسن بن أحمد باندونج الأندونيسي (الجاوي) : من رجال الإصلاح الإسلامي. ولد في سنغافورة.
وتلقى بها مبادئ الدين والعربية. وسافر (١٩٢١) إلى سورابايا (بأندونيسيا) فاتصل ببعض علمائها. واستقر (١٩٢٤ - ١٩٤١) في مدينة باندونج Bandoeng ونسب إليها. وعمل في الدعوة إلى فهم حقيقة الإسلام، وحارب التقليد وكان ضليعا في الفقه والحديث وعلم الكلام حاذقا للعربية والإنكليزية وقواعدهما وأدبيهما، إلى جانب لغته. وأنشأ في باندونج، مطبعة وأصدر مجلة باسم (الدفاع عن الإسلام) وألف كتبا ورسائل تكررت طبعات بعضها. منها باللغات الثلاث الأندونيسية والعربية والإنكليزية، في الفقه والحديث والتوحيد والسياسة. وأعظم كتبه (الفرقان في تفسير القرآن) بالأندونيسية. وله بها كتاب (النبوة) ومن رسائله بلغته أيضا (المرأة في الإسلام) و (المعراج) و (الزكاة) و (فتاوى دينية) و (ما هو الإسلام) وانتقل (سنة ١٩٤١) الى بلدة (بانفيل)
стр. 1475
بجاوة الشرقية فأقام إلى آخر حياته (١) .
الحَسَن الحَمْزي
(٠٠٠ - ٧٨٨ هـ = ٠٠٠ - ١٣٨٦ م)
الحسن بن إدريس الحمزي: من أمراء الدولة الأشرفية في اليمن. كان رئيسا جوادا. توفي بتعز (٢) .
الحَسَن بن إِسْحَاق
(١٠٩٣ - ١١٦٠ هـ = ١٦٨٢ - ١٧٤٧ م)
الحسن بن إسحاق بن المهدي أحمد بن الحسن، الحسني: من فضلاء الزيدية ونبلائهم.
ولد في الغراس (من أعمال صنعاء) وتفقه في مدينة ذمار، وتقلب في الولايات حتى كان عاملا على بلاد تعز وما والاها، فلما دعا صاحب شهارة (المنصور الحسين بن القاسم) إلى نفسه تابعه الحسن. وآل الأمر إلى المتوكل قاسم ابن الحسين (سنة ١١٢٨ هـ فاعتقل الحسن في سجن صنعاء نحو سبع سنين، ثم أخرجه وجعله من خواصه. ومات المتوكل (سنة ١١٣٩ هـ فتجدد اعتقال الحسن - صاحب الترجمة - فأقام نحو عشرين سنة، ومات سجينا. له تصانيف، كتب أكثرها في السجن، منها (نظم العبادات) من الهدي النبوي، يزيد على ألف بيت، و (شرح نظم العبادات) في مجلدين، لعله المخطوط في جامعة الرياض (٥: ٥٣) و (حاشية على الشمائل للترمذي) وله شعر في بعضه جودة (٣) .
التُّسْتَري
(٠٠٠ - ١٢٩٨ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٠ م)
حسن بن أسد الله بن إسماعيل الدزفولي التستري الكاظمي: فقيه إمامي تعلم في النجف وصنف كتبا، منها ((أنوار مشارق الأقمار) في الفقه ثلاثة مجلدات و (مسلك
стр. 1476
النجاة - خ) في النجف في أحكام الزكاة فرغ منه سنة ١٢٦٤ (١) .
الضَّرَّاب
(٣١٣ - ٣٩٢ هـ = ٩٢٥ - ١٠٠٢ م)
الحسن بن إسمعيل بن محمد، أبو محمد الضّرّاب: محدّث. مصري. له كتاب (ذم الرياء في الأعمال والشهرة في الناس والأحوال - خ) في الظاهرية، خمس وعشرون ورقة، منه (٢) .
المُكَرَّمي
(٠٠٠ - ١٢٨٩ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٢ م)
حسن بن إسماعيل المكرمي: أمير يماني، من الباطنية الإسماعيلية. كانت له جبال حراز والحيمة، استقلالا. ودامت بها إمارته نحو ثلاثين عاما، أقام بها المعاقل، ونظم أموره، إلى أن هاجمه جيش من الترك بقيادة وليّ الدين باشا، وجّهه المشير أحمد مختار باشا. فاضطر المكرمي للدفاع عن استقلال إمارته، فحشد جموعا من نجران، وحاول صد الترك عن صعود الجبال إليه، فقهروه وأسروه، وأرسلوه مع أولاده وجماعة من أقاربه إلى الحديدة، وكانت مقر القيادة العامة للترك، ويقيم بها أحمد مختار باشا فلم يكد يبلغها المكرمي حتى مات فيها أو قتل (٣) .
الحامِد
(٠٠٠ - ١٣٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢١ م)
الحسن بن إسماعيل الحامد: متأدب يمني، له كتاب في مناقب الشيخ أبي بكر ابن سالم المتوفى سنة ٩٩٢ سماه (النهر المورود في مناقب فخر الوجود - خ) ٩٥ ورقة في مكتبة الحسيني بتريم (٤) .
стр. 1477
الحسن بن البحباح
(٠٠٠ - بعد ١٩٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ٨١٠ م)
الحسن بن البحباح: أحد ولاة مصر. ولاه عليها الرشيد سنة ١٩٣ هـ وفي أيامه توفي الرشيد، وولي الخلافة ابنه الأمين. وثار جند مصر، فقاتلهم الحسن وأخضعهم. ثم عزله الأمين.
ومدة ولايته سنة و ٥٨ يوما (١) .
الآمِدي
(٠٠٠ - ٣٧٠ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٠ م)
الحسن بن بشر بن يحيى الآمدي، أبو القاسم: عالم بالأدب، راوية، من الكتاب، له شعر.
أصله من آمد ومولده ووفاته بالبصرة. من كتبه (المؤتلف والمختلف - ط) في أسماء الشعراء وكناهم وألقابهم وأنسابهم، و (الموازنة بين البحتري وأبي تمام - ط) و (معاني شعر البحتري) و (الخاص والمشترك) في معاني الشعر و (نثر المنظوم) و (تبيين غلط قدامة بن جعفر في كتاب نقد الشعر) و (تفضيل شعر امرئ القيس على الجاهليين) و (كتاب فعلت وأفعلت) و (ديوان شعر) نحو ١٠٠ ورقة (٢) .
الحَسَن البَصْري = الحسن بن يسار
حَسَن البنا = حسن بن أحمد ١٣٦٨
الجن أبي القِرْمِطي
(٠٠٠ - ٣٠١ هـ = ٠٠٠ - ٩١٤ م)
الحسن بن بهرام الجنابي، أبو سعيد: كبير القرامطة ومعلن مذهبهم. كان دقاقا، من أهل جنابة (بفارس) ونفي منها، فأقام في البحرين تاجرا. وجعل يدعو العرب إلى نحلته، فعظم أمره. فحاربه الخليفة، فظفر الحسن. وصافاه
стр. 1478
المقتدر العباسي. وكان أصحابه يسمونه (السيد) . استولى على هجر والأحساء والقطيف وسائر بلاد البحرين. وكان شجاعا، داهية. قتله خادم له صقلبي في الحمام، بهجر (١) .
البُوعَقِيلي
(٠٠٠ - ١٣٦٨ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٩ م)
الحسن بن بوجمعة البوعقيلي: فاضل مغربي سوسي، سكن الدار البيضاء وتوفي بها. من كتبه (أنساب شرفاء سوس - ط) و (إيضاح الأدلة بأنوار الأئمة ط) وكتاب في (تفسير القرآن - ط) (٢) .
رُكْن الدَّوْلة ابن بُوَيْه
(٢٨٤ - ٣٦٦ هـ = ٨٩٧ - ٩٧٦ م)
الحسن بن بويه بن فناخسرو الديلميّ، ركن الدولة: من كبار الملوك في الدولة البويهية. كان صاحب أصبهان والري وهمذان وجميع عراق العجم. استوزر أبا الفضل ابن العميد، ثم ابنه أبا الفتح. واستمر في الملك ٤٤ سنة وشهرا و ٩ أيام. وهو والد عضد الدولة (فناخسرو) ومؤيد الدولة (بويه) وفخر الدولة (عليّ) قسَّم عليهم الممالك في حياته. وتوفي بالريّ (٣) .
الفَقِير
(١٢٩٧ - ١٣٦٧ هـ = ١٨٨٠ - ١٩٤٨ م)
حسن تحسين (باشا) ابن صالح الفقير: قائد عسكري. ولد وتعلم بدمشق. وتخرج بالمدرسة الحربية في الآستانة سنة ١٩٠١ م أصله من عشيرة الفقير، في جوار مدائن صالح. خاض الحرب العامة الأولى في الجيش العثماني وحضر معركة (ميسلون) ومنحه ملك شرقي الأردن لقب (باشا) .
стр. 1479
وتولّى قيادة جيش المُلْك علي بن الحسين بجدة، أيام حصار الجيش السعودي لها. وسمي في ذلك الحين وزيرا للحربية. ولما دخلها الملك عبد العزيز آل سعود، خرج صاحب الترجمة إلى اليمن، فعهد إليه الإمام يحيى (حميد الدين) بتنظيم جيشه، فأقام مدة صنّف في خلالها (كتاب التربية العسكرية) وطبعه في صنعاء. ومرض فعاد إلى دمشق، فتوفي بها. وكان طيب القلب، فيه نزعة صوفية (١) .
التِناني
(١٣٣٠؟ - ١٣٦٢ هـ = ١٩١٢ - ١٩٤٣ م)
الحسن التناني: شاعر مغربي سوسي نعت بشاعر الشباب الجنوبي. عاش أكثر حياته في مدينة مراكش، وعمل في الكتابة لحاكمها (الباشا) وأصيب بالسل فعاد إلى بلده وتوفي بها شابا. نسبته إلى (بني تنانة) من قبائل حاحة، بالمغرب الأقصى. انتقى المختار السوسي طائفة من شعره وقد بعث إليه بديوانه قبيل وفاته، وقال المختار: اجتهدت أن أسوق من كل ناحية، وتركت الباقي حتى نطبعه في (ديوانه) إن شاء الله (٢) .
حسن توفيق العدل
(١٢٧٨ - ١٣٢٢ هـ = ١٨٦٢ - ١٩٠٤ م)
حسن توفيق بن عبد الرحمن العدل: أستاذ للعربية، باحث، مترجم. ولد بالإسكندرية. وتعلم بالأزهر وبدار العلوم في القاهرة، واختير معلما للعربية في المدرسة الشرقية ببرلين، فقضى أكثر من خمس سنوات، وتخرج على يديه عدد من المستشرقين. وأصدر في برلين مجلة (التوفيق المصري) وعاد إلى مصر فعين (مفتشا) في المعارف. ثم اختير أستاذا للعربية في
стр. 1480
كمبردج فذهب إليها سنة ١٩٠٣ م. وجعل من أعضاء الجمعية الأسيوية الملكية، ولم يكن فيها أجنبي عن الإنكليز غيره. ومات فجأة وهو خارج من عمله في كمبردج، ونقل إلى مصر، فكان في جملة من شيع جنازته بها الشيخ محمد عبده ومصطفى كامل. من كتبه واعتمد في بعضها على الترجمة (البيداجوجيا - ط) جزان، و (رسائل البشرى في السياحة بألمانيا وسويسرا - ط) و (الرحلة البرلينية - ط) و (الحركات الرياضية البدنية - ط) و (مرشد العائلات إلى تربية البنين والبنات - ط) و (أصول الكلمات العامية - ط) رسالة، و (تاريخ آدا ب اللغة العربية - ط) و (سياسة الفحول في تثقيف العقول - ط) (١) .
أَبُو الفُتُوح المُوسَوي
(٠٠٠ - ٤٣٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٩ م)
الحسن بن جعفر بن محمد الموسوي الحسني الطالبي القرشي، أبو الفتوح: شريف، من الأمراء.
ولي مكة سنة ٣٨٤هـ للعبيديين أصحاب مصر، ثم خلع طاعتهم وادعى الخلافة، وخطب لنفسه.
وحدثت أمور اضطرته إلى الرجوع عن ذلك. وطالت مدة إمارته، فكانت ٤٣ عاما، وتوفي بمكة.
والموسوي نسبة إلى (موسى الكاظم) (٢) .
العَبَّاسِي
(٤٧٧ - ٥٥٤ هـ = ١٠٨٥ - ١١٥٩ م)
الحسن بن جعفر بن عبد الصمد بن التموكل على الله، العباسي الهاشمي، أبو علي:
стр. 1481
مؤرخ أديب مقرئ، من بني العباس. مولده ووفاته ببغداد. جمع (سيرة المسترشد) و (سيرة المقتفي) وجمع لنفسه (مشيخة) وصنف (سرعة الجواب ومداعبة الأحباب) وله شعر (١) .
بَدْر الدِّين العامِلي
(٠٠٠ - ٩٣٣ هـ = ٠٠٠ - ١٥٢٧ م)
الحسن بن جعفر بن فخر الدين الأعرجي الحسيني الموسوي العاملي الكركي: فقيه إمامي.
من تصانيفه (المحجة البيضاء والحجة الغراء) جمع فيه بين فروع الشيعة والحديث والتفسير للآيات الفقهية، و (العمدة الجلية في الأصول الفقهية) لم يتمه، و (مقنع الطلاب فيما يتعلق بكلام الأعراب) في علوم العربية (٢) .
النَّجَفي
(٠٠٠ - ١٢٦٢ هـ = ٠٠٠ - ١٨٤٦ م)
حسن بن جعفر بن النجفي: فقيه إمامي. ولد في الحلة وسكن النجف وتوفي فيها بالوباء.
له (شرح أصول كشف الغطاء) وكتاب (العمل) وكتاب في (الفقه) كبير، وغير ذلك (٣) .
الآشتياني
(٠٠٠ - ١٣١٩ هـ = ٠٠٠ - ١٩٠١ م)
حسن (أو محمد حسن) بن جعفر الآشتياني: فقيه إمامي من أهل طهران. تعلم في النجف وصنف كتبا مطبوعة، منها (بحر الفوائد في شرح الرسائل) في الأصول، و (الأجزاء)) فقه، و (أحكام الأواني من الذهب والفضة) و (إزاحة الشكوك عن اللباس المشكوك) توفي بطهران ودفن بالنجف (٤) .
стр. 1482
ابن حامِد
(٠٠٠ - ٤٠٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٢ م)
الحسن بن حامد بن علي بن مروان البغدادي، أبو عبد الله إمام الحنابلة في زمانه ومدرسهم ومفتيهم. من أهل بغداد. عاش طويلا، وتوفي راجعا من الحج بقرب (واقصة) له مصنفات في الفقه وغيره، منها (الجامع) في فقه ابن حنبل، نحو أربعمائة جزء، و (شرح أصول الدين) و (تهذيب الأجوبة) . وكان ينسخ الكتب، ويقتات من أجرتها. وبعث إليه الخليفة بجائزة فردها تعففا، مع حاجته إلى بعضها (١) .
الكِنْدي
(٠٠٠ - ١٥٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٧ م)
الحسن بن حرب الكندي: ثائر شاعر من الشجعان. من أهل تونس. خرج على أمير إفريقية الأغلب بن سالم حين أراد أن يطارد أبا قرة الصفري الخارجي، الى المغرب. والتفّ حوله كثير من الجند. فقاتله الأغلب في القيروان وأصابه سهم قتله. واشتد قواد الأغلب على الحسن فانهزم إلى تونس ومنها الى جهة بقربها فقبضوا عليه وقتلوه (٢) .
الحَسَن المُثَنَّى
(٠٠٠ - نحو ٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٠٨ م)
الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، أبو محمد، الهاشمي: كبير الطالبيين في عهده.
كان وصيّ أبيه ووليّ صدقة جده. إقامته ووفاته في المدينة. وكان عبد الملك بن مروان يهابه.
واتهم بمكاتبة أهل العراق وأنهم يمنُّونه بالخلافة، فبلغ ذلك الوليد بن عبد الملك، فأمر عامله بالمدينة بجلده، فلم يجلده العامل،
стр. 1483
وكتب للوليد يبرئه. وقيل للحسن: ألم يقل رسول الله: (من كنت مولاه فعليّ مولاه) فقال: بلى، ولكن والله لم يَعْنِ رسول الله بذلك الإمارة والسلطان ولو أراد ذلك لأفصح لهم به (١) .
الحسن بن الحسن (ابن الهيثم) = محمَّد بن الحسن نحو ٤٣٠ (٢) .
صِدْقي
(٠٠٠ - بعد ١٢٩١ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٧٣ م)
حسن بن حسن صدقي: متفقه حنفي رومي. كان قاضي لواء الحديدة (باليمن) ونائبها. وصنف (وظائف القضاة وترجيح البينات - ط) في بومباي سنة ١٢٩١ (٣) .
الطُّوَيْراني
(١٢٦٦ - ١٣١٥ هـ = ١٨٥٠ - ١٨٩٧ م)
حسن حسني (باشا) بن حسين عارف الطويراني: شاعر منشئ، تركي الأصل مستعرب.
ولد ونشأ بالقاهرة. وجال في بلاد إفريقية وآسية والروم. وأقام بالقسطنطينية إلى أن توفي.
كان أبي النفس بعيدا عن التزلف للكبراء، في خلقته دمامة. وكان يجيد الشعر والإنشاء باللغتين العربية والتركية، وله في الأولى نحو ستين مصنفا، وفي الثانية نحو عشرة.
وأكثر كتبه مقالات وسوانح. ونظم ستة دواوين عربية، وديوانين تركيين. وأنشأ مجلة (الإنسان) بالعربية، ثم حولها الى جريدة فعاشت خمسة أعوام. من كتبه العربية (ثمرات الحياة - ط) مجلدان، كله من منظومه، و (النشر الزهري - ط) مجموعة مقالات له.
و (رحلة إلى السودان - خ) بخطه، في المكتبة العربية بدمشق. وفي
стр. 1484
شعره جودة وحكمة. وللشهيد عبد الغني العريسي (المختار من ثمرات الحياة - ط) استوفى فيه ترجمته وأسماء أكثر كتبه العربية (١) .
حَسَن حُسْني
(١٢٤٧ - ١٣١٧ هـ = ١٨٣١ - ١٨٩٩ م)
حسن حسني الفخري الأعرجي الموصلي: قاض، له علم بالتفسير، عرف بقاضي زاده.
أصله من المدينة، ومولده بالموصل، وتقلد القضاء بها وبالشام والمدينة. ثم عهد إليه بتفتيش الأوقاف (الهمايونية) في الأستانة. وتوفي بها. له (تنوير البرهان - ط) في المنطق، وكتاب في ((تفسير القرآن) سماه (فتح الرحمن - خ) مجلدان منه وصل فيهما الى سورة الأنعام واطلع عليهما صاحب حلية البشر وقرظهما (٢) .
حَسَن حُسْني عّبْد الوَهَّاب
(١٣٠١ - ١٣٨٨ هـ = ١٨٨٤ - ١٩٦٨ م)
حسن حسني بن صالح بن عبد الوهاب ابن يوسف الصمادحي: بحاثة مؤرخ أديب. مولده ووفاته بتونس. تعلم في المهدية وبمدرسة فرنسية بتونس. ثم في الصادقية بها، فمدرسة العلوم السياسية بباريس. وتوفي والده (١٣٢٢) فعمل موظفا. الى أن سمي عاملا على المهدية (١٣٤١ - ١٣٥٣) برتبة أمير لواء، فعاملا على نابل (الى ٥٨) فرئيسا للاوقاف برتبة أمير أمراء، من ٥٩ إلى ٦٢ (١٩٤٣ م)
стр. 1485
فوزير قلم الى ١٣٦٤ هـ (٤٥ م) فوزير دولة الى ٦٧ هـ (٤٧ م) فمديرا لمصلحة الآثار من ٧٧ (٥٧ م) الى ٨٢ هـ (٦٣ م) وانصرف في خلال حياته الى المطالعة في مكتبة الزيتونة وغيرها.
ورشح لبعض المؤتمرات العلمية، كمؤتمر المستشرقين في عاصمة الجزائر سنة ١٣٢٣ (١٩٠٥) وسنة ٢٦ هـ لتدريس التاريخ في الخلدونية، وبرزت آثاره الأولى في مجلة المقتبس الدمشقية، ثم أصدر في تونس كتابه (بساط العقيق في حضارة القيروان وشاعرها ان رشيق - ط) وبعده (خلاصة تاريخ تونس - ط) و (المتخبات المدرسية للناشئة التونسية - ط) وأعيد طبعه باسم (المنتخب المدرسي من الأدب التونسي) ثم سماه (مجمل تاريخ الأدب التونسي) وأصدر (شهيرات التونسيات) ونشر رسائل قديمة حققها، وكتب بالفرنسية (امتزاج العناصر التي يتألف منها الشعب التونسي - ط) و (تقدّم الموسيقى العربية بالمشرق والأندلس وتونس - ط) وجمع مقالات له في كتاب (وراقات عن الحضارة العربية بإفريقية التونسية - ط) سنة ٨٦ (٦٧ م) وأنشأ مكتبة أهداها إلى دار الكتب الوطنية بتونس اشتملت على ٩٥١ مخطوطة. وكان من أعضاء المجامع العربية في دمشق والقاهرة وبغداد والمجمع الفرنسي للنقوش والأدب. ونشر فصولا في مجلة الجامعة بتونس - السنة الاولى - عنوانها (نقل الحبيب الى الأديب) ذكر في حواشيها تراجم كثير من أدباء افريقية وغيرها. كما نشر فصولا في التراجم عنوانها (صدور الأفارقة) من كتاب كبير له في الموضوع سألته عن اسمه فقال: كتاب العمر. واطلع على ترجمة للمعتصم الصمادحي (محمد بن معن) فكتب تحتها بخطه: (هو جدنا الأعلى حسب الوثائق التي لدينا منذ ذلك العهد القديم) . وقام برحلات كثيرة لحضور مؤتمرات المستشرقين وغيرهم. وآخر رحلة له حضوره دورة انعقاد المجمع اللغوي في القاهرة سنة ٨٣ (٦٤ م) وأقعده المرض في بيته بعدها إلى أن توفي (١) .
ابن مُصْعَب الْخُزَاعي
(٠٠٠ - ٢٣١ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٦ م)
الحسن بن الحسين بن مصعب الخزاعي: أحد القادة الشجعان في زمن المأمون العباسي.
كان مقامه بخراسان، وغضب لأمر، فانصرف إلى كرمان عاصيا. فوجه إليه المأمون جيشا، فأسر، فعفا عنه المأمون، فأقام إلى أن توفي في أيام الواثق بطبرستان (٢) .
أَبُو سَعِيد السُّكَّري
(٢١٢ - ٢٧٥ هـ = ٨٢٧ - ٨٨٨ م)
الحسن بن الحسين بن عبيد الله العتكيّ السُّكَّري، ابو سعيد: عالم بالأدب، راوية، من أهل البصرة. جمع أشعار كثير من الشعراء، كإمرئ القيس، والنابغة، وزهير، والحطيئة. وجمع أخبار بعض القبائل وأشعارها. من تصانيفه (شرح ديوان جران العود - خ) و (أخبار اللصوص - ط) قطعة منه، و (شرح ديوان الشعراء الهذليين - ط) و (شرح ديوان كعب بن زهير - ط) و (شرح ديوان الفرزدق - خ) رأيته في مكتبة أحمد عبيد بدمشق (٣) .
стр. 1486
ابن أَبي هُرَيْرَة
(٠٠٠ - ٣٤٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٥٦ م)
الحسن بن الحسين بن أبي هريرة، أبو علي: فقيه، انتهت إليه إمامة الشافعية في العراق.
كان عظيم القدر مهيبا. له مسائل في الفروع و (شرح مختصر المزني) . مات ببغداد (١) .
ناصِر الدَّوْلَة الحَمْداني
(٠٠٠ - ٤٦٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧٤ م)
الحسن بن الحسين بن حمدان التغلبي، أبو محمد، ناصر الدولة: آخر من كانت له إمارة من آل حمدان ملوك حلب وغيرها. كان أمير دمشق، وعزله عنها المستنصر باللَّه (الفاطمي) سنة ٤٤٠ هـ وقبض عليه، وأرسل إلى مصر. فجمع حوله أنصارا وعمل على خلع المستنصر.
فقاتله، فانهزم الحمداني إلى الإسكندرية، وجعل دأبه الإغارة على أعمال مصر، حتى حاصر القاهرة، وقطع عنها الميرة، فأصابها ضيق شديد وغلاء ووباء. فكاتبه المستنصر في الصلح، فاشترط أن يكون له تدبير الأمور والعساكر. وأجيب إلى ذلك. فأصبح المستنصر في قصره كالمحجور عليه. ورتب له الحمداني مئة دينار في اليوم، وتلقب بأمير الجيوش. واستمر إلى أن ائتمر به جماعة من قواد الأتراك (المماليك) فقتلوه في دار له على النيل كانت تسمى
(منازل العز) . وهو حفيد ناصر الدولة (الحسن بن عبد الله) الآتية ترجمته (٢) .
العَيْثاوي
(٠٠٠ - نحو ٧٤٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٣٣٩ م)
حسن بن حسين العيثاوي: فقيه
стр. 1487
شافعي. نسبته الى (عيثة) من قرى البقاع (بين بيروت ودمشق) له كتب، منها (الأجوبة العيثاوية عن المسائل التاجية - خ) و (الأجوبة العيثاوية عن المسائل الطرابلسية - خ) كلاهما في شستربتي (١) .
ابن الطُّولُوني
(٨٣٦ - ٩٠٩ هـ = ١٤٣٢ - ١٥٠٣ م)
حسن بن حسين بن أحمد، بدر الدين ابن الطولوني: مؤرخ، من الحنفية. من أهل القاهرة.
عني بالأنغام في القراآت والأذان وغيرهما. وصنف. (النزهة السنية في أخبار الخلفاء والملوك المصرية - ط) مختصر، و (شرح المقدمة السمرقندية) و (نزهة النفوس والخواطر، فيما كتب للمحبين غائب وحاضر - خ) في طوبقبو (٢) .
حَيْدَرَة
(١١٧٠ - بعد ١٢٢١ هـ = ١٧٥٧ - بعد ١٨٠٦ م)
الحسن بن الحسين بن حيدرة الحسني الطالبي، المعروف بحيدرة: مؤرخ أديب من فضلاء الزيدية في اليمن. من أهل ذمار. ولد وتعلم وعلّم، فيها. أشهر كتبه (مطلع الأقمار في تراجم المشاهير من علماء مدينة ذمار - خ) مئة ورقة، في مكتبة تعز (الكتب المصادرة) باليمن أكمله سنة ١٢٢١ هـ وله (حدائق النمَّام) في من دارت بينه وبينهم مكاتبة من أعلام عصره (٣) .
الأُسْكُوبي
(١٢٣٧ - ١٣٠٣ هـ = ١٨٢١ - ١٨٨٦ م)
حسن بن حسين بن إبراهيم الاسكوبي:
стр. 1488
فلكي من بيت علم وأدب في المدينة المنورة. أرنأودي الأصل. أقام على سطح منزله مرصدا فلكيا، جلبه من أوربا فثار عليه علماء المدينة، ونظم أحدهم (عبد الجليل برّادة) رجزا فيه، أوله: ما قولكم في شيخنا الأسكوبي ... يبيت طول الليل في الراقوب
يرقب منه الفلك الدوارا ... مشابها في فعله النصارى..!
وهاجموا بيته فأنزلوا ما على سطحه من مناظير وأصطرلابات وزوايا، فاعتزل الناس ومرض حتى توفي. من آثاره (مزولة) كانت في المسجد النبوي، وكتب في (علم الهيئة) و (الميقات) و (طريقة استعمال آلات المراصد الفلكية) ، بيعت مع تركة ابنه إبراهيم، المتقدمة ترجمته (١) .
المُلَّا حَسَن البَزَّاز
(١٢٦١ - ١٣٠٥ هـ = ١٨٤٥ - ١٨٨٧ م)
حسن بن حسين بن علي البزاز: من شعراء الموصل. مولده ووفاته فيها. كانت صناعته البزازة.
وفقد بصره في أواخر أيامه، وساءت حاله. له (ديوان - ط) (٢) .
ابن عبد الوهاب
(١٢٥٦ - ١٣٣٩ هـ = ١٨٤٠ - ١٩٢١ م)
حسن بن حسين بن علي بن الحسين ابن محمد بن عبد الوهاب: فقيه حنبلي من علماء الرياض، مولده ووفاته بها. تنقل في القضاء فكان في الأفلاج ثم في المجمعة وأخيرا في الرياض. قال صاحب التذكرة: له رسائل وأجوبة وفتاوى، وله نظم حسن (٣) .
стр. 1489
المَرْعَشي
(٠٠٠ - ٣٥٨ هـ = ٠٠٠ - ٩٦٩ م)
الحسن بن حمزة بن عليّ المرعّش، أبو محمد الحسيني العلويّ الطبري المرعشي: فقيه إمامي أديب. نسبته إلى جدّه (المرعَّش) له كتب، منها (تباشير الشريعة) و (المفتخر) و (المبسوط) و (المرشد) (١) .
الحازِمي
(١١٨٨ - ١٢٣٥ هـ = ١٧٧٤ - ١٨٢٠ م)
حسن بن خالد بن عز الدين بن محسن التهامي اليماني الحازمي: فقيه مجتهد من سلالة أسرة حسنية في عسير تدعى (الحوازمة) برع في التفسير والحديث. وكان يحرم (التقليد) ولد في هجرة ضمد وتقدم بعلمه وبشجاعته، فكان وزيرا للشريف حمود بن محمد (١٢٣٣) وشهد ماينيف على عشرين وقعة، أواخرها مع الترك (العثمانيين) يصدهم عن عسير. وآلت اليه إمارتها، فقام بها نحو عشرين شهرا. قال النعمي: وفي سفح جبل شكر (بفتح الشين والكاف المشددة، من بلاد رفيدة) اشتبك الأمير الحسن بن خالد في قومه العسيريين، مع محمد بن عون وحملته (العثمانية) وانتهى القتال بهزيمة الأتراك، الا أن شرذمة منهم اختفت في بعض المضايق ثم أطلقت النار على الأمير حسن عندما كان مجتازا بالقرب من موقعها فسقط عن جواده قتيلا. له نظم حسن وتصانيف صغيرة (رسائل) دينية، و (مجموع مكاتبات ومراجعات) بينه وبين علماء وقته (٢) .
الكَرَادِيسي
(٨٢٣ - ٨٨٧ هـ = ١٤٢٠ - ١٤٨٢ م)
حسن بن خليل بن مزروع، أبو محمد، شمس الدين الطبني الكراديسي:
стр. 1490
موقت، كان مؤذنا بالقاهرة. نسبته إلى (طبنة) بالجزائر.
له علم بالفلك. من كتبه (كفاية المحتاج من الطلاب إلى معرفة المسائل الفلكية بالحساب - خ) رسالة، في دار الكتب، و (مقدمة في عمل الهلال - خ) أيضا و (أشكال الوسائط في المنحرفات والبسائط - خ) في شستربتي (٥٢٩٦)(١) .
المَلِك الأَمْجَد
(٠٠٠ - ٦٧٠ هـ = ٠٠٠ - ١٢٧١ م)
الحسن بن داود الناصر ابن الملك المعظم عيسى، من بني أيوب، أبو محمد. مجد الدين، الملقب بالملك الأمجد: صاحب الكرك، من أمراء الدولة الأيوبية. كان من الفضلاء له معرفة جيدة بالأدب ومشاركة في كثير من العلوم. قال مرتضى الزبيدي: له مخاطبات الى مجد الدين ابن طاوس نقيب العراق، تدل على علو مكانته، ورأيت له كتابا ألفه في مآثر جدوده أحسن فيه، وأورد فيه من نظمه ما يخجل وشي الزهور. وله (الفوائد الجلية في الفرائد الناصرية - خ) جمع فيه رسائل أبيه السلطان الملك الناصر صلاح الدين داود ابن المظفر عيسى (٢) .
المُظَفَّر الرَّسُولي
(٠٠٠ - ٧١٢ هـ = ٠٠٠ - ١٣١٣ م)
حسن بن داود الرسولي: الأمير الملقب بالملك المظفر ابن السلطان المؤيد صاحب اليمن.
ولي لأبيه أعمالا. وتوفي بتعز في حياة والده (٣) .
стр. 1491
القُوَيْسِني
(٠٠٠ - ١٢٥٤ هـ = ٠٠٠ - ١٨٣٨ م)
حسن بن درويش بن عبد الله بن مطاوع القويسني، برهان الدين: فاضل من أهل مصر.
نسبته إلى قويسنا (قرية بمركز الجعفرية بمصر) ولي مشيخة الجامع الأزهر سنة ١٢٥٠ هـ واعتراه الجذب في آخر عمره. له رسالة في (المواريث) و (شرح متن السلم) في المنطق سماه (إيضاح المبهم من معاني السلم - ط) (١) .
الحِلِّي
(٠٠٠ - نحو ٨٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٤٢٦ م)
الحسن بن راشد الحلي، تاج الدين: شاعر، من أهل الحلة السيفية، في العراق. له أراجيز في (تاريخ الملوك والخلفاء) و (تاريخ القاهرة) وقصائد تعرف بالحليات الراشديات (٢) .
التَّدْلاوي
(٠٠٠ - ١١٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١٧٢٨ م)
الحسن بن رحال بن أحمد التدلاوي، أبو علي: من فقهاء المالكية، من أهل المغرب الأقصى.
ولي قضاء فاس، ونحي عنه. ثم ولي في آخر أمره قضاء مكناسة واستمر إلى أن توفي فيها.
من كتبه (شرح مختصر خليل - خ) خمسة عشر جزءا، و (حاشية على شرح الخرشي - خ) أربع مجلدات، و (حاشية على شرح الشيخ ميارة على التحفة - ط) (٣) .
حَسَن الرِّزْق
(١٣٣٠ ١٢٩٠ هـ = ١٨٧٣ - ١٩١٢ م)
حسن الرزق بن محمد بن حسين جبو ابن حسن كلش بك: فاضل، من طلائع النهضة الأدبية الحديثة في سورية. مولده
стр. 1492
ووفاته في حماة والمشهور أنه من سلالة الأمير طورباي (أمير التربة) صاحب الأوقاف الكثيرة في حماة. تلقى مبائ العلوم في أحد الكتاتيب الأهلية، وأقبل على دراسة الأدب وعلوم الدين والطبيعة والرياضيات. ونظم الشعر صغيرا، واشتهر به. وحارب البدع، ودعا إلى الإصلاح، فأغضب أدعياء العلم، فأثاروا عليه العامة، باسم الدين، واضطرت الحكومة إلى زجه في السجن يومين، تسكينا لهياج الرعاع (سنة ١٣٢١ هـ ومنعت الناس من مخاطبته ومجالسته. فأقام لا يختلط بالناس عاما كاملا.
وفي سنة ١٣٢٧هـ أنشأ مجلة (الإنسانية) شهرية، في حماة. واستمرت إلى أن توفي (١) .
العَسْكَري
(٢٨٢ - ٣٧٠ هـ = ٨٩٥ - ٩٨٠ م)
الحسن بن رشيق، أبو محمد العسكري:
стр. 1493
من حفاظ الحديث. مصري. أخذ عنه الدارقطني وآخرون. قال ابن قاضي شهبة: كان محدث ديار مصر في زمانه. له (جزء فيه منتقى حديث إلخ - خ) في الظاهرية (١) .
ابن رَشِيق
(٣٩٠ - ٤٦٣ هـ = ١٠٠٠ - ١٠٧١ م)
الحسن بن رشيق القيرواني، أبو علي: أديب، نقاد، باحث. كان أبوه من موالي الأزد. ولد في المسيلة (بالمغرب) وتعلم الصياغة، ثم مال إلى الأدب وقال الشعر، فرحل إلى القيرواون سنة ٤٠٦ ومدح ملكها، واشتهر فيها. وحدثت فتنة فانتقل إلى جزيرة صقلّيّة، وأقام بمازر ((Mazzara إحدى مدنها، إلى أن توفي. من كتبه (العمدة في صناعة الشعر ونقده - ط) و (قراضة الذهب - ط) في النقد، و (الشذوذ في اللغة) و (أنموذج الزمان في شعراء القيروان) و (ديوان شعره - ط) و (ميزان العمل في تاريخ الدول) و (شرح موطأ مالك) و (الروضة الموشية في شعراء المهدية) و (تاريخ القيروان) و (المساوي) في السرقات الشعرية. وجمع الدكتور عبد الرحمن ياغي، ما ظفر به من شعره في (ديوان - ط) ببيروت (٢) .
ابن رِضوان
(١٢٣٩ - ١٣١٠ هـ = ١٨٢٣ - ١٨٩٢ م)
حسن بن رضوان بن محمّد بن حنفي ابن عامر الحسيني الخالديّ: متصوف أزهري.
ولد في إحدى قرى بني سويف (بمصر) وتفقه بالأزهر وتنقل في بعض
стр. 1494
الزوايا المصرية وتوفي ببلدة بردونة الإشراق القريبة من سفط أبي جرج. له (روض القلوب المستطاب - ط) أرجوزة طويلة في التصوف، بأولها ترجمة له (١) .
حَسَن المُدَوَّر
(١٢٧٩ - ١٣٣٢ هـ = ١٨٦٢ - ١٩١٤ م)
حسن بن رمضان المدور: من شيوخ العلم في بلاد الشام. مولده ووفاته ببيروت. تعلم بها وبدمشق. ثم تتلمذ للشيخ محمد عبده، وغيره من علماء الأزهر، بمصر. وعاد إلى بيروت فأنشأ المدرسة العلمية. وعكف فيها وفي بعض المساجد والمدارس الأخرى على تدريس الفقه والمنطق والفرائض. وعين أمينا للفتوى وأستاذا للدروس الدينية في (المكتب) السلطاني فاستمر على ذلك إلى أن توفي. له نحو ٢٠ مؤلفا، طبع منها ثلاثة في الفقه والتوحيد. وعاقه فقره عن طبع البقية (٢) .
النَّقيب ابن زُهْرَة
(٥٦٤ - ٦٢٠ هـ = ١١٦٨ - ١٢٢٣ م)
الحسن بن زهرة بن الحسين بن زهرة ابن علي بن محمد العلويّ الحسني، أبو علي، النقيب: كاتب مترسل، من السفراء له نظم. مولده ووفاته بحلب. كتب الإنشاء للملك الظاهر غازي ابن السلطان صلاح الدين. وتقدم عنده. وولي في أيامه نقابة العلويين بحلب.
وأنفذ رسولا إلى العراق، ومرة إلى سلطان الروم، ومرة إلى صاحب الموصل، ومرة إلى الملك العادل ومرة إلى صاحب إربل. ولما توفي الظاهر، طلب لوزارة ولده العزيز، فاستعفى.
قال الذهبي كان نقيب حلب ورئيسها ووجيهها وعالمها (٣) .
стр. 1495
اللُّؤلُؤي
(٠٠٠ - ٢٠٤ هـ = ٠٠٠ - ٨١٩ م)
الحسن بن زياد اللؤلؤي الكوفي، أبو علي: قاض، فقيه، من أصحاب أبي حنيفة، أخذ عنه وسمع منه، وكان عالما بمذهبه بالرأي. ولي القضاء بالكوفة سنة ١٩٤ هـ ثم استعفى. من كتبه (أدب القاضي) و (معاني الإيمان) و (النفقات) و (الخراج) و (الفرائض) و (الوصايا) و (الأمالي) . نسبته إلى بيع اللؤلؤ. وهو من أهل الكوفة، نزل ببغداد. وعلماء الحديث يطعنون في روايته. وكان أبوه من موالي الأنصار (١) .
الحَسَن بن زَيْد
(٨٣ - ١٦٨ هـ ٧٠٢ - ٧٨٤ م)
الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، أبو محمد: أمير المدينة، ووالد السيدة نفيسة. كان من الأشراف النابهين، شيخ بني هاشم في زمانه. استعلمه المصنور على المدينة خمس سنين، ثم عزله. وخافه على نفسه فحبسه ببغداد. فلما ولي المهدي أخرجه، واستبقاه معه. مولده في المدينة ووفاته بالحاجر (على خمسة أميال منها) في طريقه إلى الحج مع المهدي (٢) .
الحَسَن العَلَوي
(٠٠٠ - ٢٧٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٤ م)
الحسن بن زيد بن محمد بن إسماعيل الحسني العلويّ: مؤسس الدولة العلوية في طبرستان.
كان يسكن الريّ فحدثت فتنة بين صاحب خراسان وأهل طبرستان (سنة ٢٥٠ هـ فكتب إليه هؤلاء يبايعونه. فجاءهم وزحف بهم على آمد (ديار بكر) فاستولى عليها وكثر جمعه، فقصد سارية
стр. 1496
(بقرب جرجان) فملكها بعد قتال عنيف، ووجه جيشا إلى الريّ فملكها - وذلك في أيام المستعين العباسي - ودامت إمرته مدة عشرين عاماُ، كانت كلها حروبا ومعارك. أخرج في خلالها من طبرستتان وعاد إليها. وتوفي بها. وكان حازما مهيبا، مرهوب الجانب، فاضل السيرة، حسن التدبير (١) .
ابن الشَّهيد الثاني
(٩٥٩ - ١٠١١ هـ = ١٥٥٢ - ١٦٠٢ م)
الحسن بن زين الدين الشهيد الثاني ابن علي بن أحمد الشامي العاملي، أبو منصور: فقيه إمامي، له علم بالأدب والشعر. ولد في جبع (من قرى جبل عامل، بلبنان) وانقل إلى النجف (في العراق) فأقام زمنا. وعاد إلى جبع فتوفي بها. من كتبه (منتقى الجمان في الأحاديث الصحاح والحسان - خ) مجلدان منه، في العبادات ولم يتمه، و (معالم الدين) ظهر منه جزآن أحدهما (معالم الأصول - ط) في أصول الفقه، والثاني (معالم الفقه - ط) في الفروع، وله (التحرير الطاووسيّ) في الرجال، و (مناسك الحج) و (مجموع - خ) في الأدب، و (ديوان شعر)
كبير (٢) .
عَلَم الدِّين الشَّاتاني
(٥١٠ - ٥٧٩ هـ = ١١١٦ - ١١٨٣ م)
الحسن بن سعيد بن عبد الله بن بندار، أبو علي الشاتاني: فقيه، غلب عليه الشعر، وأجاده.
مدح السلطان صلاح الدين، واشتهر في أيامه. مولده في شاتان (من نواحي ديار بكر) وإليها نسبته، وانتقل
стр. 1497
إلى الموصل فتوفي فيها (١) .
الحافِظ النَّسَوي
(٢١٣ - ٣٠٣ هـ = ٨٢٨ - ٩١٦ م)
الحسن بن سفيان بن عامر الشيبانيّ النسوي، أبو العباس: مصنف (المسند) في الحديث.
كان محدث خراسان في عصره، مقدما في الفقه والأدب. نسبته إلى نسا (Nesoe من مدن خراسان) ووفاته على مقربة منها، في قرية تدعى بالوز، كان قبره فيها معروفا (٢) .
السَّقَّاف
(٠٠٠ - ١٢١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٠١ م)
حسن بن سقاف بن محمد: فاضل حضرمي: له (نشر المحاسن والأوصاف في مناقب سيّدنا سقاف - خ) في مكتبة الكاف بجامع تريم، في سيرة والده (٣) .
حَسَن سَلَامة
(٠٠٠ - ١٣٦٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٧ م)
حسن سلامة، أبو علي: شهيد فلسطيني، من الشجعان القادة. اشتهر في ثورات ١٩٣٦، ٣٧ - ٣٩ وتلقى دورة تدريب عسكرية في العراق (٣٩ - - ٤٠) ودورات عسكرية في ألمانيا أعدت خصيصا لتدريب شبان العرب. واشتد ضغط الصهيونيين على العرب (٤٤) فوضعت ألمانيا تحت تصرف الموجودين من هؤلاء عندها طائرات من ذوات المحركات الأربعة فتوجه حسن في إحدها مع شحنة من الأسلحة وبعض زملائه وهبطوا بالمظلات في فلسطين متفرقين. ولما كانت ثورة ١٩٤٧ تولى قيادة إحدى المناطق وهاجم
стр. 1498
بعض المستعمرات. وخاض عدة معارك، منها معركة (هاتكفا) في مساء ٨ / ١٢ / ١٩٤٧ ومعركة (رأس العين) حيث أصيب بشظية في عنقه. وتوفي في مستشفى اللد العسكري، وكان في أيدي العرب. قال الحسيني: كان فقده خسارة كبيرة لفلسطين وللقضية الوطنية (١) .
الحَسَن بن سَهْل
(١٦٦ - ٢٣٦ هـ = ٧٨٢ - ٨٥١ م)
الحسن بن سهل بن عبد الله السرخسي، أبو محمد: وزير المأمون العباسي، وأحد كبار القادة والولاة في عصره. اشتهر بالذكاء المفرط، والأدب والفصاحة وحسن التوقيعات، والكرم.
وهو والد بوران (زوجة المأمون) وكان المأمون يجله ويبالغ في إكرامه، وللشعراء فيه أماديح. أصيب بمرض السويداء سنة ٢٠٣ هـ فتغير عقله حتى شد في الحديد، ثم شفي منه قبل زواج المأمون بابنته (سنة ٢١٠ هـ وتوفي في سرخس (من بلاد خراسان) قال الخطيب البغدادي: وهو أخو ذى الرياستين الفضل بن سهل، كانا من أهل بيت الرياسة في المجوس وأسلما، هما وأبوهما سهل في أيام الرشيد (٢) .
ابن النَّقِيب
(٠٠٠ - ٦٨٧ هـ - ٠٠٠ - ١٢٨٨ م)
الحسن بن شاور بن طرخان بن الحسن ابن النقيب الكناني، ناصر الدين، المعروف بالنفيسي: شاعر، من أفاضل مصر. له (ديوان مقاطيع) في مجلدين، وكتاب (منازل الأحباب ومنازه الألباب) مجلدان. وشعره عذب قال الصفدي (في الوافي بالوفيات) : ومقاطيعه جيدة الى الغاية، خلاف قصائده. ويستفاد من قصيدة
стр. 1499
للسراج الوراق، أوردها الصفدي، في رثاء صاحب الترجمة، إنه كان من رجال الجهاد (المرابطين في الثغور) وكنيته (أبو علي) وينعت بالإمارة (١) .
ابن رَجَاء
(٠٠٠ - ٢٤٤ هـ = ٠٠٠ - ٨٥٩ م)
الحسن بن شجاع، بن رجاء بن أبي الضحاك البلخي، أبو علي: كاتب مترسل، له شعر.
من حفاظ الحديث. روى عنه البخاري وغيره. أصله من جرجرايا. كان أبوه والي دمشق، وعاش معه. ثم اتصل بالمأمون (العباسي) فكان من كتّابه. وقيل: تقلد أصبهان. ولم يذكره مؤرخها ابو نعيم (٢) .
ابن شِهَاب
(٣٣٥ - ٤٢٨ هـ = ٩٤٦ - ١٠٣٧ م)
الحسن بن شهاب بن الحسن بن علي بن شهاب العكبريّ، أبو علي: نسَّاخ، من العلماء العارفين بالفقه والأدب، من أهل عكبرا، مولدا ووفاة. له مصنفات في (الفقه) و (الفرائض) و (النحو) وله شعر جيد، منه قصيدة مطلعها:
(أردتكمُ حصنا حصينا لتمنعوا ... نبال العدي عني فكنتم نصالها)
وكان يقول: كسبت في الوراقة ٢٥ ألف درهم: كنت أشتري كاغدا بخمسة دراهم، فأكتب فيه ديوان المنتبي، في ثلاث ليال، وأبيعه بمئتي درهم! (٣) .
стр. 1500
مَلِك النُّحَاة
(٤٨٩ - ٥٦٨ هـ = ١٠٩٦ - ١١٧٣ م)
الحسن بن صافي بن عبد الله بن نزار: فاضل، شاعر، من كبار النحويين. لقب نفسه بملك النحاة. كنيته أبو نزار. وكان من فقهاء الشافعية. له مصنفات في الفقه والأصلين والنحو والأدب، و (ديوان شعر) و (مقامات) مولده ببغداد، ووفاته في دمشق (١) .
ابن حَيّ
(١٠٠ - ١٦٨ هـ = ٧١٨ - ٧٨٥ م)
الحسن بن صالح بن حي الهمدانيّ الثوري الكوفي، أبو عبد الله: من زعماء الفرقة (البترية) من الزيدية. كان فقيها مجتهدا متكلما. أصله من ثغور همدان وتوفي متخفيا في الكوفة.
قال الطبري: كان اختفاؤه مع عيسى بن زيد في موضع واحد سبع سنين، والمهدي جادّ في طلبهما. له كتب منها (التوحيد) و (إمامة ولد علي من فاطمة) و (الجامع) في الفقه. وهو من أقران سفيان الثوري، ومن رجال الحديث الثقات، وقد طعن فيه جماعة لما كان يراه من الخروج بالسيف على أئمة الجور (٢) .
стр. 1501
ابن الصَّبَّاح الإِسْمَاعِيلي
(٤٢٨ - ٥١٨ هـ = ١٠٣٧ - ١١٢٤ م)
الحسن بن الصباح بن عليّ الإسماعيلي: داهية شجاع، عالم بالهندسة والحساب والنجوم.
قيل إنه يماني الأصل، من حمير. مولده في مرو. تتلمذ لأحمد بن عطاش (من أعيان الباطنية في عهد ملكشاه السلجوقي) ثم كان مقدم الإسماعيلية بأصبهان، ورحل منها، وطاف البلاد، فدخل مصر وأكرمه المستنصر الفاطمي وأعطاه مالا وأمره بأن يدعو الناس إلى إمامته.
فعاد إلى الشام والجزيرة وديار بكر والروم، ورجع إلى خراسان، ودخل كاشغر وما وراء النهر، داعيا إلى المستنصر. ثم استولى على قلعة ألموت (Alamout من نواحي قزوين) وطرد صاحبها (سنة ٤٨٣ هـ وضم إليها عدة قلاع، واستقر إلى أن توفي فيها.
قال الذهبي فيه: (صاحب الدعوة النزارية، وجد أصحاب قلعة ألموت. كان من كبار
стр. 1502
الزنادقة ومن دهاة العالم) وفي تاريخ العراق: الإسماعيلية أصحاب حسن الصباح تدعى نحلتهم بالنزارية ومن بقاياهم اليوم - في عصرنا الحاضر - الأغاخانية في الهند، ومن كتبهم المعروفة (روضة التسليم) و (مطيع المؤمنين) و (الهداية الآمرية) و (حقيقة الدين) و (الفلك الدوار) أقول: يسمي الأوربيون أصحاب (الحسن) هذا (أسّاسّان) Assassins ويذكرون أنهم فرقة من الإسماعيلية برزت في الحروب الصليبية، بقيادة الحسن بن الصباح، في أواخر القرن الحادي عشر للميلاد (أواخر الخامس للهجرة) وأن كلمة (أساسان) أصلها (حشاشون) وفي كتّابهم من يطلق هذا الاسم على الإسماعيليين جميعا. وللمستشرق برغشتال كتاب Histoire des Assassins في تاريخهم (١) .
الأَقْحِصَاري
(٩٥١ - ١٠٢٥ هـ = ١٥٤٤ - ١٦١٦ م)
حسن بن طورخان بن داود بن يعقوب الأقحصاري، ويقال له (حسن كافي) واشتهر بكافي: فقيه باحث، من أهل بوسنة. ولد في بلدة (أقحصار) وولي قضاءها، وتوفي بها. تعلم في الآستانة، وأجاد اللغات الثلاث: العربية والتركية والفارسية. من كتبه العربية (سمت الوصول إلى علم الأصول) وشرحه، و (روضات الجنات في أصول الاعتقادات - ط) نسب إلى البركوي خطأ، و (تمحيص التلخيص) في المعاني والبيان، نقح فيه تلخيص الخطيب القزويني، و (أصول الحكم في نظام العالم - ط) وقد ترجم إلى التركية والألمانية والفرنسية والبوسنوية، و (شرح مختصر القدوري) فقه في أربعة
стр. 1503
أجزاء: و (شرح كافية ابن الحاجب) في النحو، ورسالة في (تحقيق كلمة جلبي) و (نظام العلماء إلى خاتم الأنبياء - خ) ذكر فيه سلسلة مشايخه في الفقه إلى الإمام أبي حنيفة ثم منه إلى رسول الله ﷺ وترجم كل واحد منهم، ترجمة حسنة. وكان ورعا متقشفا كثير الصيام، يبغض مشايخ الطرق في زمانه، ويقرعهم بحجج الشرع، ويقول: لو كانت (الكرامة) تنال بالرياضة لنلتها. وكان يحضر الغزوات خطيبا ومقاتلا (١) .
ابن طَيْفُور
(٠٠٠ - ١٢٧٨ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦١ م)
الحسن بن طيفور بن محمد، أبو علي الساموكني أصلا التزنيتي وطنا: محدث نحوي سوسي.
تعلم في (تمكديشت) وكان يميل إلى النحو واستاذه يحرضه على الفقه. وجاء شهر رمضان فتصدى لقراءة البخاري وانقطع لإقرائه. ثم انتقل إلى (طاطة) فأقرأ في زواية الهناء.
وفارقها (١٢٥١) فاستقر في (تزنيت) وتوفي بها. وللشيخ محمد أكنسوس (الحلل الزنجفورية عن الأسئلة الطيفورية - ط) أجوبة على أسئلة من صاحب الترجمة. وعلى يده انتشرت الطريقة التجانية في سوس الأقصى. وله مجموعة في (فتاويه الخاصة - خ) قال المختار السوسي: رأيتها في الخزانة المسعودية، مجلد كبير يدل على تضلعه من الفقه (٢) .
المَوْصِلي
(٠٠٠ - ١١٥٧ هـ = ٠٠٠ - ١٧٤٤ م)
حسن بن عبد الباقي الموصلي: شاعر، من أهل الموصل. له (ديوان شعر - ط) (٣) .
стр. 1504
ابن خَلَّاد
(٠٠٠ - نحو ٣٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٧٠ م)
الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزيّ الفارسيّ، أبو محمد: محدث العجم في زمانه.
من أدباء القضاة. أول سماعه بفارس سنة ٢٩٠ له (المحدث الفاصل بين الراويّ والواعي - خ) في علوم الحديث، قال الذهبي: ما أحسنه من كتاب! سبعة أجزاء في مجلدة واحدة، بسوهاج (٩٣ حديث) ومنه نسخة في الأسكوريال (١٦٠٨) كما في مذكرة الأفغاني. وله (ربيع المتيم) في أخبار العشاق، و (الأمثال) و (النوادر) و (الرثاء والتعازي) و (أدب الناطق) . وهو من أهل (رامهرمز) وله شعر وكان مختصا بابن العميد، وله اتصال بالوزير المهلبي (١) .
الحَسَن بن عبد الرَّحْمن
(٠٠٠ - ٤٢٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٤ م)
الحسن بن عبد الرحمن بن يحيى، أبو هاشم: من أئمة اليمن. قال العرشي: أظنه تلقب بالمعيد لدين الله. قدم من الحجاز سنة ٤١٨ هـ وعضده الأشراف ورؤساء همدان، واتفق عليه علماء مذهبه، وأقام بناعط (من بلاد حاشد) إلى أن توفي (٢) .
الكَوْكَباني
(١١٧٩ - ١٢٦٥ هـ = ١٧٦٥ - ١٨٤٩ م)
الحسن بن عبد الرحمن بن أحمد، حفيد الإمام المتوكل على الله يحيى شرف الدين: مؤرخ يماني، من الكتّاب. مولده ووفاته بكوكبان. من كتبه (المواهب السنية والفواكه الجنية من أغصان الشجرة المهدوية والمتوكلية) مجلدان، ثانيهما
стр. 1505
مخطوط في جامع صنعاء (١٦٦ ورقة) و (الشهب السيارة) مجموعة رسائله. وله نظم جمعه في (ديوان) وشعر حميني في (ديوان) أيضا (١) .
حَسَن عَبْد الرَّحْمن
(٠٠٠ - ١٢٩٢ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٥ م)
حسن عبد الرحمن (بك) : طبيب مترجم مصري. تعلم الطب في قصر العيني بالقاهرة، وتولى تدريس التشريح فيه. وترجم عن الفرنسية كتاب (القول الصحيح في علم التشريح - ط) (٢) .
القِفْطي
(١٢٥٣ - ١٣٢١ هـ = ١٨٣٧ - ١٩٠٣ م)
حسن بن عبد الرحيم بن علي الخطيب الخزرجي القفطي: من شعراء قفط، بمصر.
ولد ونشأ في بلدة القصير وتوفي بقفط. له (ديوان القفطي - ط) جمعة ابن له (٣) .
الفَرْشُوطي
(٠٠٠ - نحو ١٣٧٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٩٥٠ م)
حسن بن عبد الرحيم الفرشوطي: زجال مصري، من قرية (فرشوط) بمحافظة قنا.
أولع بالزجل من صغره. وقنا أغنى مناطق الصعيد بالزجالين وعرف بسلاطة اللسان حتى سمى نفسه (الحطيئة) وجمع أكثر أزجاله في ديوان سماه (الروح الزجلية في سماء الوطنية) أظنه مطبوعا. وفقد بصره قبل وفاته. وتوفي عن نحو ٨٠ عاما (٤) .
ابن أَبي الشَّخْباء
(٠٠٠ - ٤٨٢ هـ = ٠٠٠ - ١٠٨٩ م)
الحسن بن عبد الصمد بن أبي الشخباء العسقلاني، أبو علي، ويقال له الشيخ المجيد:
стр. 1506
منشئ، له خطب ورسائل جيدة، كان القاضي الفاضل يحفظ أكثرها. أصله من عسقلان، وقتل بالقاهرة مسجونا. وله نظم في (ديوان) رآه ابن خلكان (١) .
ابن عَبْد الكَبير
(٠٠٠ - ١٢٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١٨١٩ م)
حسن بن عبد الكبير الشريف، أبو محمد: مفتي تونس، من فقهاء المالكية. هنديّ الأصل. تولى الخطابة بجامع الزيتونة، وكانت خطبه من إنشائه، ثم ولي الفتيا سنة ١٢٣٠ هـ واستمر عليها إلى أن توفي بالطاعون. له كتب، منها (معين المفتي) في الأحكام، لم يتمه،
قال النيفر: والموجود منه عظيم النفع، و (فتاوى) و (ديوان خطب) (٢) .
ناصِر الدَّولَة الحَمْداني
(٠٠٠ - ٣٥٨ هـ = ٠٠٠ - ٩٦٩ م)
الحسن بن أبي الهيجاء عبد الله بن حمدان التغلبي: من ملوك الدولة الحمدانية. كان صاحب الموصل وما يليها. ولقّبه المتقي العباسي بناصر الدولة، وخلع عليه، وجعله أمير الأمراء.
وهو أخو سيف الدولة،
стр. 1507
وأكبر منه. كان شجاعاَ مظفرا، عارفا بالسياسة والحروب، عاقلا. ولما توفي أخوه (سنة ٣٥٦ هـ أصيب بالسويداء، فحجر عليه بنوه، وسيّره ابنه فضل الله (الغضنفر) من الموصل إلى قلعة أردمشت، مرُفهاَ فتوفي فيها، ونقل إلى الموصل. وكانت إمارته اثنتين وثلاثين سنة. وكان يداري بني بويه (١) .
السِّيرافي
(٢٨٤ - ٣٦٨ هـ = ٨٩٧ - ٩٧٩ م)
الحسن بن عبد الله بن المرزبان السيرافي، أبو سعيد:
стр. 1508
نحوي، عالم بالأدب. أصله من سيراف (من بلاد فارس) تفقه في عمان، وسكن بغداد، فتولى نيابة القضاء، وتوفي فيها. وكان معتزليا، متعففا، لا يأكل إلا من كسب يده، ينسخ الكتب بالأجرة ويعيش منها. له (الإقناع) في النحو، أكمله بعده ابنه يوسف، و (أخبار النحويين البصريين - ط) و (صنعة الشعر) و (البلاغة) و (شرح المقصورة الدريدية) و (شرح كتاب سيبويه - خ) في دار الكتب (١) .
العَسْكَري
(٢٩٣ - ٣٨٢ هـ = ٩٠٦ - ٩٩٣ م)
الحسن بن عبد الله بن سعيد بن إسماعيل العَسْكَري، أبو أحمد: فقيه، أديب، انتهت إليه رياسة التحديث والإملاء والتدريس في بلاد (خوزستان) في عصره. ولد في عسكر مكرم (من كور الأهواز) وإليها نسبته، وانتقل إلى بغداد، وتجول في البصرة وأصفهان وغيرها، وعلت شهرته.
ورحل إليه الأجلاء للأخذ عنه. من كتبه (الزواجر والمواعظ) و (التفضيل بين بلاغتي العرب والعجم - ط) و (الحكم والأمثال) و (راحة الأرواح) و (تصحيفات المحدّثين - خ) لعله كتابه المطبوع باسم (شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف) و (تصحيح الوجوه والنظائر) و (المصون - ط) في الأدب، و (صناعة الشعر) وهو خال أبي هلال (الحسن بن عبد الله بن سهل العسكري) الآتي ذكره، وأستاذه (٢) .
стр. 1509
أبُو هِلَال العَسْكَري
(٠٠٠ - بعد ٣٩٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٠٠٥ م)
الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد ابن يحيى بن مهران العَسْكَري، أبو هلال: عالم بالأدب، له شعر. نسبته الى (عسكر مُكرَم) من كور الأهواز. من كتبه (التلخيص) في اللغة، و (معجم - خ) في اللغة، و (جمهرة الأمثال - ط) و (الحث على طلب العلم - خ) رسالة، و (كتاب الصناعيتن: النظم والنثر - ط) و (شرح الحماسة) و (الأوائل - خ) رسالة (١) و (الفرق بين المعاني) و (العمدة) و (ما تلحن فيه الخاصة) و (المحاسن) في تفسير القرآن، خمس مجلدات، و (كتاب من احتكم من الخلفاء إلى القضاة) و (التبصرة) و (أسماء بقايا الأشياء - ط) و (فضل العطاء على العسر - ط) رسالة، و (الدرهم والدينار) و (ديوان شعره) و (الفروق - ط) في اللغة، و (ديوان المعاني - ط) جزآن. وهو ابن أخت أبي أحمد (الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري) وتلميذه (٢) قال ياقوت: أما وفاته فلم يبلغني فيها شئ غير أني وجدت في آخر كتاب (الأوائل) من تصنيفه: (وفرغنا من إملاء هذا الكتاب يوم الأربعاء لعشر خلت من شعبان سنة خمس وتسعين وثلاثمائة) ومن مستطرف الأسجاع ما كتبه عنه الباخرزي في (دمية القصر) قال: (بلغني أن هذا الفاضل كان يحضر السوق، ويحمل إليها الوسوق، ويحلب دَرّ الرزق ويمتري، بأن يبيع الأمتعة ويشتري، فانظر كيف
стр. 1510
يحدو الكلام ويسوق، وتأمّل هل غضّ من فضله السوق، وكان له في سوقة الفضلاء أسوة، أو كأنه استعار منهم لأشعاره كسوة وهم: نصر بن أحمد الخبزرزي، وأبو الفرج الوأواء الشامي، والسريّ الرفّاء الموصلي. أما نصر فكان يدحو لرفاقه الأرْزِيّة، ويشكو في أشعاره تلك الرزية، وأما أبو الفرج فكان يسعى بالفواكه رائحا وغاديا، ويتغنى عليها مناديا، وأما السريّ فكان يطري الخَلَق، ويرفو الخِرَق، ويصف تلك العبرة، ويزعم أنه يسترزق بالإبرة. وكيف كان فهذه حرفة لا تنجو من حُرفه، وصنعة لا تنجو من صنعة، وبضاعة لاتسلم من إضاعة، ومتاع ليس لأهله استمتاع!) (١) .
البَنْدَنِيجي
(٠٠٠ - ٤٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٤ م)
الحسن بن عبد الله بن يحيى، أبو علي البندنيجي: قاض، من أعيان الشافعية. من أهل بندنيجين (القريبة من بغداد، وهي مندلي الآن) سكن بغداد، وأفتى وحكم فيها. وعاد إلى بلده في آخر عمره فتوفي بها. له (الجامع) قال الإسنوي: هو تعليقة جليلة المقدار قليلة الوجود، و (الذخيرة) قال أيضا: كتاب جليل. كلاهما في فقه الشافعية (٢) .
ابن أَبي حَصِينَة
(٣٨٨ - ٤٥٧ هـ = ٩٩٨ - ١٠٦٥ م)
الحسن بن عبد الله بن أحمد بن عبد الجبار، أبو الفتح، ابن أَبي حَصِينة السُّلَمي: شاعر، من الأمراء. ولد ونشأ