← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.

стр. 316

على أميال من مدينة بسكرة وتعلم بها العربية والفرنسية. وسافر إلى المدينة (١٩٣٤) فكان مدرسا بمدرسة العلوم الشرعية فيها وسكرتيرا لمجلة (المنهل) . عاد الى الجزائر (١٩٤٦) فعمل في جمعية العلماء المسلمين وأصدر جريدة (الشعلة) وقام برحلات إلى الدول الاشتراكية. وفي أثناء الثورة بالجزائر قبض عليه وقتل شهيدا. صدرت له في حياته بضعة كتب منها (غادة أم القرى) و (فتاة أحلامي) و (أدباء المظهر) و (صاحب الوحي) و (نماذج بشرية) وما زالت له كتب ومسرحيات لم تنشر (١) . المَهْدَوي (١٣١٦ - ١٣٨١ هـ = ١٨٩٨ - ١٩٦١ م) أحمد رفيق المهدوي البرقاوي: شاعر ليبي، كثير النظم. ولد في قرية (فسّاطو) بجبل نفوسة. وتعلم بالإسكندرية وعمل كاتبا في بلدية بنغازي (١٩٢٠) وعزله الطليان، فهاجر الى تركيا (١٩٢٤ - - ٣٤) وعاد فنفاه الإيطاليون، فانصرف ثانية الى تركيا (١٩٣٦ - ٤٦) ورجع. فشارك في الحركة الوطنية وعين عضوا في مجلس الشيوخ الليبي (٥١) فرئيسا له.

стр. 317

وتوفي في أثناء عملية جراحية أجريت له في أثينا (باليونان) في طريقه لزيارة تركيا. ونقل بالطائرة الى بني غازي. جمع بعض نظمه في ديوان (رفيق شاعر الوطنية الليبية - ط) (١) . الجابِري (٠٠٠ - ١٠٠٨ هـ = ٠٠٠ - ١٦٠٠ م) أحمد بن روح الله بن ناصر الدين ابن غياث الدين الأنصاري الجابري الرومي: قاض حنفي عالم بالمعقولات. ولد في إيران. وانتقل ماشيا الى استمبول، وانتظم في سلك موالي الروم. ينتسب الى جابر ابن عبد الله الأنصاري. درّس في أياصوفية وغيرها. وولي قضاء الشام، فقضاء ادرنة، فالقسطنطينية، ثم قضاء العسكر بولاية (اناضولي) ويكتبونها بالطاء، وقضاء مصر، مدة. وكان ضعيفا بالعربية والفقه. وصنف كتبا، منها (تفسير سورة يوسف) و (حاشية في آداب البحث) وحواش ورسائل في فنون متعددة. وتوفي بالقسطنطينية (٢) . أَحمد زَكي باشا (١٢٨٤ - ١٣٥٣ هـ = ١٨٦٧ - ١٩٣٤ م) أحمد زكي بن إبراهيم بن عبد الله، شيخ العروبة: أديب بحاثة مصري، من كبار الكتاب. ولد بالإسكندرية وتخرج بمدرسة الإدارة والحقوق بالقاهرة، وأتقن الفرنسية، وكان يفهم الانكليزية والإيطالية وله بعض المعرفة باللاتينية. عين مترجما لمجلس النظار، فسكرتيرا ثانيا، فسكرتيرا أول. ومنح لقب (باشا) واتصل بعلماء المشرقيات، ومثل مصر في مؤتمراتهم. وقام بفكرة إحياء الكتب العربية، فطبعت الحكومة المصرية عدة مخطوطات تولى هو

стр. 318

تصحيحها ومراجعتها. وأحكم صلته برجالات العرب في جميع أقطارهم، وتسمى بشيخ العروبة وسمى داره بيت العروبة. وجمع مكتبة في نحو عشرة آلاف كتاب ووقفها، فنقلت بعد وفاته إلى دار الكتب المصرية. سألته عن أصله فقال: عربي، من بيت النجار، من عكا. وما كان يريد أن يذكر هذا عنه وهو حي. قال الأمير شكيب أرسلان في وصفه: (كان يقظة في إغفاءة الشرق، وهبة في غفلة العالم الإسلامي، وحياة في وسط ذلك المحيط الهامد) توفي بالقاهرة، ودفن في قبر أعده لنفسه في الجيزة. وكان شعلة نشاط، حلو العشرة، دائم الحركة، خطيبا، ضعف سمعه في أعوامه الأخيرة. من كتبه (السفر إلى المؤتمر - ط) و (موسوعات العلوم العربية - ط) رسالة، و (أسرار الترجمة - ط) و (قاموس الجغرافية القديمة - ط) و (الدنيا في باريس - ط) و (ذيل الأغاني - خ) وترجم عن الفرنسية (مصر والجغرافيا - ط) و (التعليم في مصر - ط) و (أربعة عشر يوما سعداء في خلافة الأمير

стр. 319

عبد الرحمن الناصر - ط) و (نتائج الإفهام في تقويم العرب قبل الإسلام - ط) و (الرق في الإسلام ط) و (تاريخ المشرق - ط) و (قبيل الإعدام - خ) و (عجائب الأسفار في أعماق البحار - خ) وله رسائل ومقالات كثيرة بالعربية والفرنسية، نشرت في الصحف والمجلات، جديرة بأن تجمع وتطبع. وكان يعتمد في مراجعاته على (جزازات) رتبها على الحروف، كالفهارس، في موضوعات مختلفة، في الأدب والتراجم والتاريخ والجغرافية، دونها في أثناء مطالعته للكتب القديمة والحديثة. ولا تزال هذه الجزازات محفوظة في (بيت العروبة) (١) . أبُو شادي (١٣٠٩ - ١٣٧٤ هـ = ١٨٩٢ - ١٩٥٥ م) أحمد زكي بن محمد بن مصطفى أبي شادي:

стр. 320

طبيب جراثيمي، أديب، نحال، له نظم كثير. ولد بالقاهرة. وتعلم بها وبجامعة لندن. وعمل في وزارة الصحة، بمصر، متنقلا بين معاملها (البكتريولوجية) الجراثيمية. إلى أن كان وكيلا لكلية الطب بجامعة القاهرة. وكان هواه موزعا بين أغراض مختلفة لا تلاؤم بينها: أراد أن يكون شاعرا، فأخرج فيضا من دواوين مزخرفة مزوقة أنفق على طبعها ما خلفه له أبوه من ثروة وما جناه هو من كسب. ومن أسماء المطبوع منها: (الشفق الباكي) و (أطياف الربيع) و (أنين ورنين) و (أنداء الفجر) و (أغاني أبي شادي) و (مصريات) و (شعر الوجدان) و (أشعة وظلال) و (فوق العباب) و (الينبوع) و (الشعلة) و (الكائن الثاني) و (عودة الراعي) وآخرها (من السماء) طبعه في أميركا. ونظم قصصا تمثيلية، منها (الآلهة) و (أردشير) و (إحسان) و (عبده بك) و (الزباء) وكلها مطبوعة. وأنشأ لنشر منظوماته، مجلتين، سمى إحداهما (أدبي) والثانية (أبولو) (١٩٣٢) بالقاهرة ثلاث سنوات. وأراد ان يكون (نحّالا) ومربيا للدجاج. فألف جماعة علمية سماها (جماعة النحالة) وأصدر لها مجلة (مملكة النحل) وصنف (مملكة العذارى، في النحل وتربيته - ط) و (اوليات النحالة - ط) كما أنشأ مجلة (الدجاج) وصنف (مملكة الدجاج - ط) وأصدر مجلة (الصناعات الزراعية) وانصرف إلى ناحية اخرى، فترجم بعض الكتب عن الانكليزية. وصنف كتاب (الطبيب والمعمل - ط) في مجلد ضخم، وهو اختصاصه الأول، و (قطرة من يراع في الأدب والاجتماع - ط) جزآن، وهو باكورة مصنفاته. و (شعراء العرب المعاصرون - ط) نشر بعد وفاته. وضاقت به مصر، فهاجر إلى نيويورك (سنة ١٩٤٦) وكتب في بعض صحفها العربية، وعمل في التجارة وفي الاذاعة من (صوت أميركا) وألف في نيويورك جماعة أدبية

стр. 321

سماها (رابطة منيرفا) وقام بتدريس العربية في معهد آسيا (بنيويورك) . وتوفي فجأة في (واشنطن) ولا يزال في أوراقه (دواوين) غير المتقدم ذكرها، لم تطبع. وما من حاجة الى القول بأنه لو اتجه بذكائه وعلمه ونشاطه العجيب اتجاها واحدا لنبغ. وهو ابن (محمد أبي شادي) المحامي، المتقدمة ترجمته في الأعلام (١) . زِنَاتي (١٢٨٧ - ١٣٤٨ هـ = ١٨٧٠ - ١٩٢٩ م) أحمد زناتي: مدرس مصري. تخرج بدار العلوم سنة ١٨٩٣ م، وقام بنظارة بعض المدارس. واختاره الخديوي عباس مدرسا لأبنائه، ثم معاونا في ديوانه الى سنة ١٩١٣ ونقل إلى وزارة المعارف مدرسا فوكيلا للوزارة (١٩٢٣) إلى أن توفي. له كتب مدرسية، منها (الصراط المستقيم - ط) في تفسير بعض الآيات، و (الهداية إلى الصراط المستقيم - ط) مختصر الأول، و (الطريقة الجديدة في الهجاء والتمرين والمطالعة - ط) جزان، و (الدين القويم - ط) (٢) . ابن أَبي خَيْثَمَة (١٨٥ - ٢٧٩ هـ = ٨٠١ - ٨٩٢ م) أحمد بن زهير (أبي خيثمة) بن حرب ابن شداد النسائي ثم البغدادي، أبو بكر: مؤرخ، من حفاظ الحديث. كان ثقة، راوية للأدب، بصيرا بأيام الناس، له مذهب. ونسب إلى القول بالقدر. اصله

стр. 322

من (نسا) - بفتح النون والسين المخففة - ومولده ووفاته ببغداد. من تصنيفه (التاريخ الكبير - خ) كما في تذكرة النوادر، ومنه الجزء الخمسون، مخروم الآخر، في المحمودية بالمدينة (٢٦ أصول الحديث) ورأيت كراسا منه مكتوبا على الرق، هو الكراس الثاني من الجزء الثامن، وفيه تراجم بعض الكوفيين، في خزانة الرباط، (الرقم ٢٦٧١ كتاني) وبلغني أن منه مجلدا في خزانة القرويين بفاس. قال الدارقطنيّ: لا أعرف أغزر فوائد من تاريخه (١) . الشَّاوِرِي (٠٠٠ - ٧٩٣ هـ = ٠٠٠ - ١٣٩١ م) أحمد بن زيد الشاوري: فقيه شافعيّ يماني. من رؤساء أهل صعدة. كانت إقامته في بلدة من جبال المهجم تعرف بمخلاف حجة. وكان مناوئا للزيدية كثير الانتقاد لمذهبهم، وصنف مختصرا في ذلك، فهاجمه الناصر صلاح الدين (محمد بن علي) صاحب صنعاء في عسكر كثير فقتله وقتل ابنا له وجماعة من أهله وأصحابه، ونهب العسكر بلده وكان فيها أموال كثيرة مودعة عند الشاوري لثقة الناس به. ورثاه إسماعيل المقري بقصيدة قال فيها يخاطب صلاح الدين: (فلا تفرح لسفك دم ابن زيد فما يرجى لقاتله صلاح) وعجب صاحب العقيق من ثناء الزيدية وغيرهم على إسماعيل المقري وهو قائل هذا الشعر (٢) .

стр. 323

ابن مُحْسِن (١٠٥٢ - ١٠٩٩ هـ = ١٦٤٢ - ١٦٨٨ م) أحمد بن زيد بن محسن: الشريف الحسني الأمير. مولده ووفاته في مكة. شارك أخاه سعد بن زيد في إمارتها من سنة ١٠٨٠هـ إلى سنة ١٠٨٢ ثم توجه معه إلى الروم فأقام إلى سنة ١٠٩٥ وعاد قبل أخيه إلى مكة فولي إمارتها في هذه السنة إلى أن توفي (١) . الكِبْسي (١٢٠٩ - ١٢٧١ هـ = ١٧٩٥ - ١٨٥٥ م) أحمد بن زيد بن عبد الله بن ناصر الحسني الطالبي الكبسي: عالم بالحديث والأصول من أهل صنعاء، مولدا ووفاة. له (شرح على سنن أبي داود) يقع في مجلدين (٢) . ابن زَيْدَان السَّعْدي (٠٠٠ - ١٠٥١ هـ = ٠٠٠ - ١٦٤٢ م) أحمد بن زيدان بن أحمد السَّعْدي، من آل زيدان: أمير، من الأشراف السعديين بالمغرب. ثار مع أخيه (الوليد) على أخيهما الثالث (عبد الملك) حين

стр. 324

بويع عبد الملك بمراكش بعد وفاة أبيهم (سنة ١٠٣٧ هـ) وانهزما بعد حروب، ففر أحمد - صاحب الترجمة - إلى فاس، فاتسم بسمة السلطان وضرب السكة باسمه، واستمر عشرة أشهر، وقبض عليه فسجن سبع سنين، وفر من السجن سنة ١٠٤٤ هـ ولم يتم له أمر. وقتله أحد العامة برصاصة في فاس الجديدة (١) . أَحمد زَيْدَان (٠٠٠ - ١٣٢٨ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٠ م) أحمد زيدان البياتي: مغنّ، من أهل بغداد، نسبته إلى عشيرة (البيات) القاطنة الآن في جوار (جبل حمرين) بالعراق. انفرد نحو ستين عاما بالتفوق في بغداد بأغانيه، وكان يختلف إليه طلاب هذا الفن يأخذون عنه الألحان إلى أن مات عن نحو ٨٠ عاما. ولا يزال بعض مريديه يرددون نغماته (٢) . أَحمد بن زَيْن (١٠٦٩ - ١١٤٥ هـ = ١٦٥٨ - ١٧٣٣ م) أحمد بن زين بن علوي بن أحمد الحبشي العلويّ: فاضل، متصوف، من أهل حضرموت. ولد بها في مدينة (الغرفة) وأنشأ بضعة عشر مسجدا في نواح مختلفة من حضرموت. وتنقل في بلدانها، واستقر في (خلع راشد) إلى أن توفي. له كتب ورسائل، منها (النفحات النشرية والنفثات الاثرية في شرح القصيدة العينية - خ) شرح قصيدة في تراجم شيوخ التصوف بحضرموت، في مكتبة الكاف بتريم (حضرموت) ٤٠٠ ورقة، و (الرسالة الجامعة والتذكرة النافعة - خ) في الرياض (الرقم ٢٤٧٠) ولابن السمط (محمد بن زين) كتاب (قرة العين في مناقب السيد أحمد بن زين) ذكره أحمد عبيد، و (السفينة الكبرى) في

стр. 325

عشرين مجلدا (١) . الزَّيْن (١٣١٨ - ١٣٦٦ هـ = ١٩٠٠ - ١٩٤٧ م) أحمد الزين: شاعر مصري. كفيف البصر. كان يقال له (الراوية) لكثرة ما يحفظ. كف بصره في صغره، وتعلم في الأزهر، واشتغل محاميا شرعيا، ثم عمل في دار الكتب المصرية، موظفا، نحو عشرين سنة. وأملى مقالات أدبية لمجلتي (الرسالة) و (الثقافة) . له (القطوف الدانية - ط) باكورة شعره، و (قلائد الحكمة - ط) أراجيز من نظمه (٢) . الأَحْسَائِي (١١٦٦ - ١٢٤١ هـ = ١٧٥٣ - ١٨٢٦ م) أحمد بن زين الدين بن إبراهيم بن صقر بن إبراهيم بن داغر بن راشد الصقري المطيرفي الأحسائي البحراني: متفلسف إمامي، هو مؤسس مذهب (الكشفية) نسبة إلى الكشف والإلهام وكان يدعيهما وتبعه أتباع ربما قيل لهم (الشيخية) أيضا، نسبة إلى (الشيخ أحمد) صاحب الترجمة. ولهم شطحات وزندقات. وهو مع ذلك شديد الإنكار على المتصوفة. ولد في الأحساء وتعلم في بلاد فارس وتنقل بينها وبين العراق، وسكن البحرين، ومات حاجا بقرب المدينة وحمل إليها فدفن فيها. له كتب ورسائل كثيرة، منها (جوامع الكلم - ط) مجلدان، يشتمل على مئة رسالة في مختلف العلوم، و (الفوائد) في الحكمة والكلام، له (شرح - خ) في الأزهرية، و (مباحث الألفاظ) في الأصول، و (ديوان شعر) و (معنى الكشف وكيفيته) و (معنى الكفر والإيمان) و (معرفة النفس)

стр. 326

و (رسالة في علم النجوم) و (رسالة في هل القرآن أفضل أم الكعبة؟) و (حياة النفس في حظيرة القدس - خ) و (الحيدرية - خ) في العبادات. وله (رسالة - ط) في سيرته (١) . البَكْري (٠٠٠ - ١٠٤٨ هـ = ٠٠٠ - ١٦٣٨ م) أحمد بن زين العابدين بن محمد البكري: أديب، من فضلاء الشافعية بمصر. أقرأ بالجامع الأزهر. له (روضة المشتاق وبهجة العشاق) على أسلوب لوعة الشاكي ودمعة الباكي، و (ديوان شعر) أكثر ما فيه ألغاز و (رشف الزلال عن تبسم ثغر السؤال - خ) تراجم، و (الكوكب الوهاج في هداية الحاج - خ) رحلة إلى الحج في منظومة، و (لسان المحبة - خ) و (زهرة البستان - خ) و (فتق الرتق لإظهار الحق - خ) و (فيض الفياض - خ) مواعظ و (هاتفة التكريم في أسرار الجحيم - خ) و (لسان الحقيقة والمجاز - خ) و (اقامة الشواهد - خ) وكل هذه رسائل صغيرة في مجموع بجامعة الرياض (١٢٦٦) (٢) . ابن زَيْني دَحْلان (١٢٣٢ - ١٣٠٤ هـ = ١٨١٧ - ١٨٨٦ م) أحمد بن زيني دحلان: فقيه مكي

стр. 327

مؤرخ. ولد بمكة وتولى فيها الإفتاء والتدريس. وفي أيامه أنشئت أول مطبعة بمكة فطبع فيها بعض كتبه. ومات في المدينة. من تصانيفه (الفتوحات الإسلامية - ط) مجلدان، و (الجداول المرضية في تاريخ الدول الإسلامية - ط) و (خلاصة الكلام في أمراء البلد الحرام - ط) و (الفتح المبين في فضائل الخلفاء الراشدين وأهل البيت الطاهرين - ط) و (السيرة النبويّة - ط) و (رسالة في الرد على الوهابية - ط) (١) . أَحمد زِيوَر باشا (١٢٨١ - ١٣٦٤ هـ = ١٨٦٤ - ١٩٤٥ م) أحمد بن زيور رحميّ: من رؤساء الوزارات بمصر. قوقاسي الأصل. مولده ووفاته بالإسكندرية. تعلم ببيروت وفرنسة، وتولى أعمالا قضائية وإدارية بمصر إلى أن كان رئيسا لمجلس الوزراء، فرئيسا للديوان الملكي. ووصم بالضعف أمام السلطات الأجنبية وغيرها أيام حكمه، ووصف بأنه أداة للتسليم والمسالمة. واتخذت الصحف من ضخامة جسمه موضوعا للتنادر فكان يضحك مما يكتب عنه ويستزيد منه. وكان يجيد مع العربية

стр. 328

الفرنسية والتركية، ويفهم الانكليزية والإيطالية (١) . أَحمد سَامِح الخالدِي (١٣١٣ - ١٣٧٠ هـ = ١٨٩٥ - ١٩٥١ م) أحمد سامح ابن الشيخ راغب الخالديّ، أبو الوليد: من رجال التربية والتعليم. فلسطيني، من أهل يافا. تعلم بمدرسة المطران بالقدس ثم بالجامعة الأمريكية ببيروت. وتخرج صيدليا سنة ١٩١٧ م وخدم في الجيش العثماني إلى آخر الحرب العالمية الأولى. وعاد بعدها إلى الجامعة فأحرز درجة M. A. (أستاذ في العلوم) وعين مفتشا للمعارف في قضاء يافا فمديرا للكلية العربية في القدس سنة ١٩٢٥ فمساعدا لمدير المعارف بفلسطين. ولما داهمها اليهود انتقل إلى لبنان، وتوفي في (بيت مري) إحدى قراه، ودفن ببيروت. له كتب منها (رجال الحكم والإدارة في فلسطين - ط) و (أنظمة التعليم - ط) جزان، و (أركان التدريس - ط) و (إدارة الصفوف - ط) في التربية والتعليم، و (أهل العلم بين مصر وفلسطين - - ط) رسالة، و (العرب والحضارة الحديثة - ط) و (رحلات في ديار الشام - ط) و (تاريخ المعاهد الإسلامية - خ) في ثمانية أجزاء، و (الأردن في التاريخ الإسلامي - خ) و (تاريخ بيت المقدس - خ) و (الحياة العقلية - ط) و (أقنعة الحب - ط) وترجم عن الانجليزية كتابا في (علم النفس) ونشر عدة رسائل من قديم المخطوطات في التاريخ والأدب (٢) . أحمد بن سُرَيْج = أحمد بن عمر ٣٠٦

стр. 329

الغَمْري (٠٠٠ - ١٠٥٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦٤٠ م) أحمد بن سعد الدين الغمري العثماني الشافعيّ: متأدب مصري، له اشتغال بالتأريخ. صنف منظومة سماها (ذخيرة الإعلام بتواريخ الخلفاء الأعلام وأمراء مصر الحكام - خ) في الأزهر (٧٠ تاريخ) فرغ من نظمها سنة ١٠٤٠ هـ (١) . الصَّدَفي (٢٨٤ - ٣٥٠ هـ = ٨٩٧ - ٩٦١ م) أحمد بن سعيد بن حزم بن يونس المنتجيلي الصدفي، أبو عمر: مؤرخ أندلسي، من أهل قرطبة. رحل إلى المشرق سنة ٣١١ هـ ووفاته بقرطبة. له (التاريخ الكبير) في المحدثين، قال ابن الفرضيّ: بلغ الغاية. وقال ابن خير: خمسة وثمانون جزءا (٢) . ابن مَعْدَان (٢٩١ - ٣٧٥ هـ = ٩٠٤ - ٩٨٦ م) أحمد بن سعيد بن أحمد بن محمد بن معدان، ابو العباس:

стр. 330

فقيه، من رجال الحديث. رحل في طلبه إلى العراقوالحجاز. له تصانيف كثيرة، منها (تاريخ مرو) (١) القَيْجَمِيسي (٨٠٤ - ٨٧٠ هـ = ١٤٠١ - ١٤٦٥ م) أحمد بن سعيد القيجميسي المكناسي الورزيغي، أبو العباس، ويعرف بالحبّاك: فاضل، من أهل الأدب والفقه. ولد بمكناسة وتوفي بفاس. له كتب، منها (نظم مسائل ابن جماعة) في البيوع (٢) . الشَّمَّاخِي (٠٠٠ - ٩٢٨ هـ = ٠٠٠ - ١٥٢٢ م) أحمد بن سعيد بن عبد الواحد الشماخي اليفرني، بدر الدين: مؤرخ، من علماء الإباضية في المغرب. له كتاب (السير - ط) في تاريخ الاباضة، و (شرح مختصر العدل والإنصاف) في أصول الفقه، و (شرح متن العقيدة) (٣) . المُجَيْلِدي (٠٠٠ - ١٠٩٤ هـ = ٠٠٠ - ١٦٨٣ م) أحمد بن سعيد بن المجيلدي، أبو العباس: قاض، من فقهاء المالكية بالمغرب. ولي قضاء فاس الجديدة نيفا وأربعين سنة فحمدت سيرته. وولي قضاء مكناسة الزيتون سنة ١٠٨٨ هـ وتوفي بفاس. من كتبه (أم الحواشي) شرح به مختصر خليل، في الفقه، و (التيسير في أحكام التسعير - ط) في الحسبة، رسالة، و (الإعلام بما في المعيار من فتاوى الأعلام - خ) اختصر به (معيار

стр. 331

الونشريسي) في سفر ضخم، اقتنيته (١) . ابن مُحْسِن (٠٠٠ - ١١٩٥ هـ = ٠٠٠ - ١٧٨١ م) أحمد بن سعيد بن سعد بن زيد بن محسن: شريف حسني من أمراء مكة. وليها بعد وفاة أخيه مساعد سنة ١١٨٤ هـ وانتزعها منه الشريف عبد الله (من ذوي بركات) فقاتله ابن محسن واستعادها بعد انفصاله عنها شهرين و ٢٧ يوما، واستمر إلى سنة ١١٨٥هـ فقاتله ابن أخيه الشريف سرور بن مساعد وانتزع الامارة منه وجرت بينهما حروب وفتن فتغلب سرور وحبسه إلى أن مات بجدة (٢) . أَحمد البُوسَعِيدي (٠٠٠ - ١١٩٦ هـ = ٠٠٠ - ١٧٨٢ م) أحمد بن سعيد بن أحمد بن محمد البوسعيدي الأزدي العماني - بضم العين وتخفيف الميم - المتلقب بالمتوكل على الله: مؤسس الدولة البوسعيدية المعاصرة في عمان، وأبو ملوكها، وهم إباضيو المذهب. وكان في منشأه من القادة الولاة الشجعان، استعمله سيف بن سلطان فأعجبته سيرته فولاه على (صحار) ثم جعله سيف دولته وموضع شوكته وفوض إليه الأمور كلها. ولما صارت الدولة إلى سلطان بن مرشد استقر أحمد في صحار. ومات سلطان عنده (سنة ١١٥٥ هـ) في حربه مع العجم، وكانوا قد توغلوا في

стр. 332

الديار العمانية، فقاتلهم أحمد وأجلاهم عنها وقتل كثيرين منهم بمكيدة صنعها لهم، وخضعت له البلاد وأحبه أهلها، فانتقل إليه ملك اليعاربة. وفي أيامه ادعى (بلعرب بن حمير) الإمامة، فقتله أحمد (سنة ١١٦٧) وصفت له الدولة وبويع بالإمامة في هذه السنة، وصار إليه ملك عمان ومسقط، واستمر إلى أن توفي (١) . ابن الرُّطبي (٤٦٠ - ٥٢٧ هـ = ١٠٦٨ - ١١٣٣ م) أحمد بن سلامة بن عبد الله (أو عبيد الله) بن مخلد البجلي الكرخي، أبو العباس ابن الرطبي: قاض، من كبار الشافعية. مولده في (كرخ جدان) بقرب خانقين. وتفقه في أصبهان، وتولى تأديب أولاد الخليفة المسترشد باللَّه العباسي، والقضاء في الحريم الظاهري، والحسبة، ببغداد. قال اليافعي: برع في المذهب وغوامضه حتى صار يضرب به المثل. وقال السبكي: كان أحد الأئمة. توفي ببغداد (٢) . النَّجَّاد (٢٥٣ - ٣٤٨ هـ = ٨٦٧ - ٩٦٠ م) أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل، أبو بكر النجاد: شيخ العلماء ببغداد في عصره. حنبلي، من حفاظ الحديث. كانت له في جامع المنصور يوم الجمعة حلقتان: الأولى قبل الصلاة، للفتوى على مذهب الإمام أحمد، والثانية بعد الصلاة لإملاء الحديث، ويكثر الناس لسماعه حتى يغلق بابان من أبواب

стр. 333

الجامع، مما يلي حلقته. وكف بصره في أواخر عمره. له تصانيف منها كتاب في (السنن) كبير، وكتاب (الخلاف) نحو مئتي جزء (١) . ابن سَلَمَة (٠٠٠ - ٢٨٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٩ م) أحمد بن سلمة النيسابورىّ البزاز، أبو الفضل: حافظ، من علماء الحديث. كان رفيق الإمام مسلم في رحلته إلى بلخ والبصرة. وله (صحيح) في الحديث على هيئة صحيح مسلم. قال ابن ناصر الدين: وهو حجة في إتقانه وضبطه (٢) . ابن وَهْب (٠٠٠ - ٢٨٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٨ م) أحمد بن سليمان بن وهب، أبو الفضل: كاتب له شعر، من أهل بغداد، من بيت وزارة وفضل تقلد أعمالا منها النظر في جباية الأموال. له (ديوان شعر) و (ديوان رسائل) (٣) . الزُّبَيْري (٠٠٠ - ٣١٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٩ م) أحمد بن سليمان البصري الزبيري، أبو عبد الله: باحث، من فقهاء الشافعية، من أهل البصرة قد يعرف بصاحب (الكافي) وهو مختصر له في الفقه. كان أعمى نسبته إلى الزبير بن العوام. ومن كتبه (الإمارة) و (رياضة المتعلم) و (الاستشارة والاستخارة) و (المسكت) (٤) .

стр. 334

المُقْتَدِر الهُودِي (٠٠٠ - ٤٧٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٨٢ م) أحمد بن سليمان بن محمد بن هود، الملقب بالمقتدر باللَّه: من ملوك الطوائف بالأندلس، وهو ثاني ملوك آل هود. كان أبوه قد قسم بلاده على أبنائه في حياته، فجعل العاصمة سرقسطة Saragosse لأحمد، ولاردة Lerida ليوسف، وقعلة أيوب Calatayub لمحمد، ووشقة Huesca للبّ، وتطيلة Tudele للمنذر. فلما توفي أبوهم بويع أحمد بعده بسرقسطة (سنة ٤٣٨ هـ) واستقلّ كل منهم في بلده. فلم يلبث أحمد أن احتال على ثلاثة منهم (محمد، ولب، والمنذر) فأخرجهم من أماكنهم واعتقلهم وكحل بعضهم بالنار. وامتنع عليه أكبرهم (أخوه يوسف) فاستقل بمنطقة لاردة. وعظمت مملكة أحمد فتسمى (المقتدر باللَّه) واستولى على طرطوشة Tortosa وفي أيامه اقتحم الروم مدينة بشتر Barbastro وارتكبوا فيها فظائع، فزحف عليهم بجيش ضخم فقتل منهم نحو ألف فارس وخمسة آلاف راجل (سنة ٤٥٧ هـ ومحا أثرهم. ثم انصرف إلى دانية Denia وأعمالها فقضى على الدولة القائمة بها (سنة ٤٦٨ هـ وأخذ ملكها (إقبال الدَّوْلَة عليّ بن مجاهد) إلى سرقسطة حيث أمضى بقية حياته. وانبسطت أيدي الروم في (الثغر الأعلى) وضربوا الجزية عليه بالاتفاق مع ابن هود، فكانت سيئة له. واستمر إلى أن توفي بسرقسطة (١) .

стр. 335

المتوكل على الله (٥٠٠ - ٥٦٦ هـ = ١١٠٦ - ١١٧١ م) أحمد بن سليمان بن محمد، من نسل الهادي إِلى الحَقّ يحيى بن الحسين الحسني: من أئمة الزيدية في اليمن. ظهر في أيام حاتم بن عمران سنة ٥٣٢هـ ودعا الناس إلى بيعته بالإمامة فبايعه خلق كثير، وملك صعدة ونجران وزبيدا ومواضع متعددة من الديار اليمنية، وأخذ صنعاء مرتين. ونشبت بينه وبين حاتم حروب، ثم اصطلحا على أن يكون لكل منهما ما في يده من بلاد وحصون. وكانت له مع الباطنية حروب. وخطب له في الحجاز. وعمي في أواخر أيامه، وتوفي بحيدان من بلاد خولان. له كتاب (أصول الإحكام في الحلال والحرام - خ) و (الزاهر - خ) في أصول الفقه، و (حقائق المعرفة - خ) في الأصول والفروع (١) . ابن النَّضْر (٠٠٠ - نحو ٦٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٢٩٠ م) أحمد بن سليمان بن عبد الله بن أحمد ابن الخضر، من بني النضر: مؤرخ، من أكابر علماء الإباضية وأدبائهم في عمان. قتله (خردلة الجبار) وأحرق كتبه فلم يبق منها إلا ما نسخ في حياته. وكان يسكن سمائل (من البلاد العمانية) من كتبه (سلك الجمان في سيرة أهل عمان) مجلدان، و (الوصيد في التقليد) مجلدان، و (قرى البصر في جمع المختلف من الأثر) أربع مجلدات، و (ديوان شعر) وكان ينعت بأشعر العلماء وأعلم الشعراء (٢) . الحاكِم العَبَّاسِي (٠٠٠ - ٧٥٣ هـ = ٠٠٠ - ١٣٥٢ م) أحمد بن المستكفي باللَّه سليمان بن الحاكم بأمر الله الأول، أبو القاسم، الحاكم بأمر الله، الثاني:

стр. 336

من خلفاء الدولة العباسية الثانية بمصر. بويع سنة ٧٤٢ هـ ولبس السواد، وخطب خطبة بليغة وخلع على بعض الأمراء والأعيان، وفوض الأمور (على العادة) للمنصور القلاووني (أبي بكر بن محمد) واستمر إلى أن مات في القاهرة. ولم يكن له من الأمر شئ (١) المَلِك الأَشْرَف (٠٠٠ - ٨٣٦ هـ = ٠٠٠ - ١٤٣٣ م) أحمد بن سليمان بن غازي الأيوبي، أبو المحامد، الملقب بالملك الأشرف: صاحب حصن كيفا وأعمالها. وليها بعد أبيه سنة ٨٢٧هـ وحمدت سيرته. وكان شاعرا، له (ديوان شعر - خ) في الظاهرية. قتله بعض التركمان غيلة (٢) . ابن كَمَال باشا (٠٠٠ - ٩٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١٥٣٤ م) أحمد بن سليمان بن كمال باشا، شمس الدين: قاض من العلماء بالحديث ورجاله. تركي الأصل، مستعرب. قال التاجي: قلما يوجد فن من الفنون وليس لابن كمال باشا مصنف فيه. تعلم في أدرنه، وولي قضاءها ثم الإفتاء بالآستانة إلى أن مات. له تصانيف كثيرة، منها (طبقات الفقهاء - خ) و (طبقات المجتهدين - خ) و (مجموعة رسائل - ط) تشتمل على ٣٦ رسالة، ورسالة في (الكلمات العربية - ط) نشرت في المجلد السابع من مجلة المقتبس، و (رسالة في الجبر والقدر - خ) و (إيضاح الإصلاح - خ) في فقه الحنفية، و (رجوع الشيخ إلى

стр. 337

صباه - ط) مجون، سيأتي ذكره في ترجمة التيفاشي، و (تاريخ آل عثمان) و (تغيير التنقيح - ط) في أصول الفقه (١) . الرَّسْمُوكي (٠٠٠ - ١١٣٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٢١ م) أحمد بن سليمان بن يعزّى بن إبراهيم الجزولي التغتيني الرسموكي: فقيه مالكي، عالم بالفرائض، من رجال الإصلاح. قتل أبوه وأخ له، ظلما في بلده، فانتقل الى مراكش، وعلت مكانته وانصلح به، كما يقول الحضيكي، خلق كثير، حتى بعض الولاة وأمراء الجند، في بناء المدارس والمساجد واستنباط المياه. وتوفي بمراكش. وكان من أسرة علمية كبيرة. وصنف كتبا، منها (الجواهر المكنونة - خ) نظم في الفرائض، وثلاثة شروح له أحدها (إيضاح الأسرار المصونة - خ) مع الأول في الرباط (د ٣٩٨) والثاني (حلية الجواهر المكنونة - خ) في الرباط (٢٨٧ جلا) و (كفاية ذوي الألباب في فهم معونة الطلاب) و (كشف الحجاب - خ) في خزانة الرباط (١٦٧٥ د) شرح به رجزا في الفرائض والحساب لإبراهيم السملالي، و (معونة الإخوان على مسألة أولاد الأعوان - خ) في الرياض (الرقم ٢٥٩٧ / ٢) نسخة مغربية (٢) . الأَرْوَادي (٠٠٠ - نحو ١٢٧٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٨٥٨ م) أحمد بن سليمان الأروادي الطرابلسي:

стр. 338

مؤرخ، من رجال الحديث والأدب، من أهل طرابلس الشام. أصله من جزيرة أرواد. له أكثر من مئة مصنف، منها كتاب في (التاريخ) كبير، و (ألفية) في علوم الأدب، و (التبر المسبوك في نهاية السلوك) تصوف، و (ثبت) . توفي في طرابلس (١) . القَطَّان (٠٠٠ - ٢٥٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٧٣ م) أحمد بن سنان بن أسد بن حبان القطان الواسطي، أبو جعفر: حافظ، من علماء الحديث. روى عنه أصحاب الكتب الستة إلّا الترمذي. له (مسند) مخرّج على الرجال. مات بواسط (٢) . ابن سَهْل (٠٠٠ - ٣٠٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٠ م) أحمد بن سهل بن هاشم بن الوليد: قائد فارسيّ الأصل عربي النشأة. كان مقامه بمرو، واتصل بالسامانيين أصحاب ما وراء النهر فكان من كبار قوادهم. واستخلفه عمرو بن الليث على ولاية مرو، ثم قبض عليه وحبسه بسجستان، ففر من الحبس وعاد إلى مرو فاستولى عليها. وصافاه الأمراء السامانيون إلى أن ولي أحدهم السعيد (نصر بن أحمد) فنقم عليه ابن سهل أمرا فأسقط خطبته واستولى على جرجان وخراسان وتحصن بمرو، فأرسل السعيد الجيوش من بخارى لقتاله، فحاربها ابن سهل، فانهزم أصحابه، وأسر على مقربة من مرو الروذ، فأنفذ إلى بخارى فمات في حبسها (٣) .

стр. 339

البَلْخِي (٢٣٥ - ٣٢٢ هـ = ٨٤٩ - ٩٣٤ م) أحمد بن سهل، أبو زيد البلخي: أحد الكبار الأفذاذ من علماء الإسلام. جمع بين الشريعة والفلسفة والأدب والفنون. ولد في إحدى قرى بلخ، وساح سياحة طويلة، ثم عاد وقد علت شهرته فعرض عليه حاكم تخوم بلخ وزارته فأباها وذكر له الكتابة فرضيها، فكان يعيش منها إلى أن مات في بلخ. وقد سبق علماء البلدان في الإسلام كافة إلى استعمال رسم الأرض في كتابه (صور الأقاليم الإسلامية - خ) وفي فهرست ابن النديم قائمة مؤلفاته. وهي كثيرة، منها (أقسام العلوم) و (شرائع الأديان) و (كتاب السياسة الكبير) و (كتاب السياسة الصغير) و (الأسماء والكنى والألقاب) و (ما يصح من أحكام النجوم) و (أقسام علوم الفلسفة) و (كتاب الشطرنج) و (أدب السلطان والرعية) و (كتاب القرود) و (فضائل بلخ) و (أخلاق الأمم) و (نظم القرآن) . وينسب إليه كتاب (البدء والتاريخ - ط) وأكثر أهل التحقيق على أنه لمطهر بن طاهر المقدسي (١) . القادِري (٠٠٠ - ٧٣٧ هـ = ٠٠٠ - ١٣٣٦ م) أحمد بن سهل بن أحمد بن علي الحنبلي القادري: من علماء الحديث. من أهل حماة. تنقل بينها وبين حمص ودمشق والقاهرة. له (الأربعون عن الأربعين - خ) بخطه في مكتبة خدابخش. أنجزه بحلب في ذي القعدة ٨٣٧ هـ، في ١١٢ صفحة (٢) .

стр. 340

الشارف (١٢٨١ - ١٣٧٩ هـ = ١٨٦٤ - ١٩٥٩ م) أحمد الشارف: قاض شرعي، شاعر، ليبي. مولده في زليطن (بليبيا) ودراسته في إحدى الزوايا وبعض المعاهد الدينية. مارس القضاء أكثر من نصف قرن ورأس المحكمة الشرعية العليا. ونشر بعض شعره في جرائد طرابلس الغرب وغيرها. له (ديوان - ط) (١) . أحمد شاكر = أحمد بن محمد ١٣٧٧ أَحمد شَاكِر الكَرْمي (١٣١٢ - ١٣٤٦ هـ = ١٨٩٤ - ١٩٢٧ م) أحمد شاكر ابن الشيخ سعيد الكرمي: كاتب صحافي، رشيق الأسلوب دقيق التعبير. ولد في طول كرم (بفلسطين) وإليها نسبته. وتعلم بالأزهر في القاهرة، واشتغل بالصحافة، وأحسن الإنكليزية. ثم استقر في دمشق فأنشأ مجلة (الميزان) فكانت من خيار الصحف أدبا وبحثا. وأقعده المرض عن متابعة إصدارها، فانقطع للكتابة في بعض الصحف اليومية. وترجم قصصا وروايات صغيرة، نشرها في الميزان. وجمع محيي الدين رِضا طائفة من مقالاته في كتيِّب سماه (الكرميات - ط) ، وتوفي بدمشق شابا. وهو الأخ الشقيق للشاعر الأديب عبد الكريم الكرمي، المعروف ب أبي سلمى. وقد صُنف في سيرته وآثاره كتاب (أحمد

стр. 341

شاكر الكرمي - ط) وسألت والدهما عن أصلهم، فكتب لي ما يأتي: (أصلنا من عرب اليمن الذين جاؤا لفتح مصر مع عمرو بن العاص، ولما فتحت مصر وقسمت أرضها على الغانمين بأمر عمر ابن الخطاب - رض - خرج سهمهم في إقليم الشرقية الّذي سكنه عدة قبائل لم يزالوا معروفين، والبلدة التي سكنها أهلنا اسمها (شنبارة) - بفتح الشين وسكون النون - وبما أنه يوجد هناك قريتان بهذا الاسم فتميزت قريتنا باسم (شنبارة الطنينات) ولم يزل أقاربنا فيها للآن، وهم سادتها، ويعرفون ببيت الدحار - بفتح الدال وتشديد الحاء - وأول من جاء منهم لبلاد فلسطين جدّ والدي، نزح كما نزح غيره من أهالي قرى مصر لأسباب اختلفوا فيها، فمن قائل ان نقص النيل عن إرواء الأراضي هو السبب، ومن قائل ان التكاليف التي طلبها منهم محمد علي جد العائلة الخديوية هي التي ألجأتهم للهجرة) (١) . الشاهْرُودي (٠٠٠ - ١٣٥٠ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢١ م) أحمد الشاهرودي: فاضل إمامي. نسبته إلى (شاهرود) بلدة في طريق خراسان. ومعني (شاهرود) مجمع الانهر. توفي بطهران ودفن بقم. من كتبه (مدينة الإسلام - ط) و (تفسير) تصدى فيه للرد على بعض ما جاء في تفسير الشيخ طنطاوي جوهري، ولم يتمه (٢) . الشَّاهِيني (٩٩٥ - ١٠٥٣ هـ = ١٥٨٧ - ١٥٤٣ م) أحمد بن شاهين القبرسيّ، المعروف بالشاهيني: أديب، له شعر رقيق. أصل أبيه من جزيرة قبرس. وولد أحمد في دمشق، فانتظم في سلك الجند، واسر

стр. 342

في موقعة، وأطلق، فانصرف إلى الأدب. وناب في القضاء بدمشق، وتولى قضاء الركب الشامي سنة ١٠٣٠ هـ ومدحه شعراء عصره. وزاحمه أحد معاصريه فانتزع منه وظائفه. وامتحن باصطناع الكيميا فأضاع فيها أموالا طائلة. له كتاب في اللغة أشار اليه البديعي بقوله: (ومن وقف في اللغة على كتابه الفاخر، علم منه كم ترك الأول للآخر) وله (ديوان شعر) وتوفي بدمشق فقيرا (١) . الخُلَيْفي (١٢٥٠ - ١٣١٦ هـ = ١٨٣٤ - ١٨٩٨ م) أحمد بن شرقاوي الخليفي المالكي، أبو العباس، متفقه، من أهل (الخليفة) بصعيد مصر. كان له مجال في التصوف والرد على أهل البدع. نظم (المورد الرحماني - ط) أرجوزة في التصوف والتوحيد، و (الوسيلة الحسنا، في نظم أسماء الله الحسنى - ط) وله (شمس التحقيق وعروة أهل التوفيق - ط) تصوف، و (نصيحة الذاكرين - ط) مباحث شرعية في زجر الذين يتخذون ذكر الله لهوا ولعبا، و (تشطير البردة - ط) (٢) . السَّنُوسِي (١٢٨٤ - ١٣٥١ هـ = ١٨٦٧ - ١٩٣٣ م) أحمد الشريف بن محمد بن محمد بن علي السنوسي الخطابي: مجاهد، من كبار السنوسيين أصحاب الطريقة المعروفة بهم في المغرب. نسبته إلى آل (الخطاب) من قبيلة (مجاهر) القاطنة بقرب مستغانم، بالجزائر. ولد وتفقه في (الجغبوب) وأقام في (التاج) بواحة الكفرة - ببرقة. واعتدى الإيطاليون على طرابلس الغرب

стр. 343

وبرقة في حروبهم مع الدولة العثمانية (سنة ١٣٣٩ هـ فقاتلهم، وسارت برقة وطرابلس تحت لوائه. وعقد الصلح بين إيطاليا والعثمانيين، فحمل عبء الجهاد وحده إلى أن دبّ خلاف بينه وبين ابن عمه السيد إدريس، وقلّ أنصاره، فدعي إلى الآستانة، فقصدها على غواصة عن طريق (فينة) وتولى في العاصمة العثمانية تقليد السلطان محمد السادس السيف يوم ارتقائه العرش، وأنعم عليه برتبة الوزارة. وقامت حركة مصطفى كمال الاستقلالية، فوالاها، وأقام بمرسين، فاتهم بالاتصال ببعض (آل عثمان) بعد زوال دولتهم، وأوعز اليه بالخروج من (تركيا) فقصد دمشق، وكان الفرنسيون فيها، فلم يأذنوا له بالإقامة، فرحل إلى الحجاز، فأكرمه الملك عبد العزيز آل سعود، فأقام في ضيافته بالمدينة صيفا، وبمكة شتاءاً، إلى أن توفي بالمدينة. قال الأمير شكيب أرسلان في وصفه: (حبر جليل، وسيد غطريف، وأستاذ كبير، من أنبل الناس جلالة قدر وسراوة

стр. 344

حال ورجاحة عقل) وكان على علم غزير، صنف في أوقات فراغه عدة كتب، منها (الأنوار القدسية - ط) ترجم فيه بعض السنوسيين، و (الفيوضات الربانية - ط) في الطريقة السنوسية، وكتاب في (تراجم مشايخه ومشاهير من اجتمع بهم من أهل المغرب) و (الدر الفريد الوهاج بالرحلة المنيرة من جغبوب الى تاج - خ) ذكره أحمد عبيد (١) . ابن شُعَيْب (٠٠٠ - ١٠١٥ هـ = ٠٠٠ - ١٦٠٦ م) أحمد بن شعيب الأندلسي ثم الفاسي: من علماء القراء في المغرب. من أهل فاس. قال القادري (في النشر) : كانت له دراية بمقارئ السبعة. له (إتقان الصنعة في التجويد للسبعة - خ) في التيمورية (٢) . أَحمد شَفِيق باشا (١٢٧٦ - ١٣٥٩ هـ = ١٨٦٠ - ١٩٤٠ م) أحمد شفيق بن حسن موسى: مؤرخ مصري. من أهل القاهرة. تخرج بمدرسة العلوم السياسية وكلية الحقوق بباريس وعين وكيلا للجامعة المصرية الأهلية. وولي رئاسة الديوان الخديوي في عهد عباس حلمي. واشترك بعد الحرب العامة الأولى في معالجة القضايا الشرقية

стр. 345

والعربية السياسية. من كتبه (حوليات مصر السياسية - ط) تسعة أجزاء، و (مذكراتي في نصف قرن - ط) و (أعمالي بعد مذكراتي - ط) وله بالفرنسية (الرق في الإسلام - ط) ترجمه إلى العربية أحمد زكي باشا. ولعبد العزيز الرفاعيّ، كتاب (أحمد شفيق المؤرخ - ط) (١) . ابو حُرَيْبَة (١٢٠٨ - ١٢٦٨ هـ = ١٧٩٣ - ١٨٥١ م) أحمد الشنتناوي المصري المعروف ب أبي حريبة: مفسر صوفي. مولده في قرية شنتنا بالمنوفية، ووفاته بالقاهرة. له (فتح الرحمن في معاني القرآن - خ) تفسير، في التيمورية (٢) . ابن شِهَاب (١٢٥٣ - ١٣٠٨ هـ = ١٨٣٧ - ١٨٩٠ م) أحمد بن شهاب الدين العلويّ الحسيني الحضرميّ: محسن، اشتهر بآثاره. ولد في (تريم) بحضرموت، واستقر وتوفي عن ثروة طائلة في مدينة (بتاوى) من بلاد جاوة. وخلف آثارا عمرانية، من

стр. 346

جملتها مسجد في سيون، يعرف بمسجد الرياض، ومسجد في تريم سماه مسجد شهاب الدين، ومسجد في دمون (بحضرموت) ومسجد في وادي هود، وجامع في (مينيع) بجاوة. وجعل لكل ذلك أوقافا (١) . أَحمد شَوْقي (١٢٨٥ - ١٣٥١ هـ = ١٨٦٨ - ١٩٣٢ م) أحمد شوقي بن علي بن أحمد شوقي: أشهر شعراء العصر الأخير. يلقب بأمير الشعراء. مولده ووفاته بالقاهرة. كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وأرسله الخديوي توفيق سنة ١٨٨٧ م إلى فرنسة، فتابع دراسة الحقوق في مونبليه، واطلع على الأدب الفرنسي، وعاد سنة ١٨٩١ فعين رئيسا للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة ١٨٩٦ لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجنيف. ولما نشبت الحرب العامة الأولى، ونحي عباس

стр. 347

حلمي عن (خديوية) مصر، اوعز إلى صاحب الترجمة باختيار مقام غير مصر، فسافر إلى إسبانية سنة ١٩١٥ وعاد بعد الحرب (في أواخر سنة ١٩١٩) فجعل من أعضاء مجلس الشيوخ إلى أن توفي. عالج أكثر فنون الشعر: مديحا، وغزلا، ورثاء، ووصفا، ثم ارتفع محلقا فتناول الأحداث السياسية والاجتماعية، في مصر والشرق والعالم الإسلامي، فجرى شعره على كل لسان. وكانت حياته كلها (للشعر) يستوحيه من المشاهدات ومن الحوادث. اتسعت ثروته، وعاش مترفا، في نعمة واسعة، ودعة تتخللها ليال (نواسية) وسمى منزله (كرمة ابن هاني) وبستانا له (عشّ البلبل) وكان يغشى في أكثر العشيات بالقاهرة مجالس من يأنس بهم من أصدقائه، يلبث مع بعضهم ما دامت النكتة تسود الحديث، فإذا تحولوا إلى جدل في سياسة أو نقاش في (حزبية) تسلّل من بينهم، وأمّ سواهم. وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي، بالعربية، وقد حاول قبله أفراد، فبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثرا مسجوعا على نمط المقامات، فلم يلق نجاحا، فعاد منصرفا إلى الشعر. من آثاره (الشوقيات - ط) أربعة أجزاء، وهو ديوان شعره، و (دول العرب - ط) نظم، و (مصرع كليوباطرة - ط) قصة شعرية، و (مجنون ليلى - ط) ، و (قمبيز - ط) و (على بك - ط) و (على بك الكبير - ط) و (عذراء الهند - ط) وقصص أخرى. وللأمير شكيب أرسلان في سيرته (شوقي أو صداقة أربعين سنة - ط) وللعقاد والمازني (الديوان - ط) وفيه نقد شعره قبل كهولته، ولأحمد عبد الوهاب أبي العز (اثنا عشر عاما في صحبة أمير الشعراء - ط) ولأنطون الجميل (شوقي - ط) ولإسعاف النشاشيي (العربية وشاعرها الأكبر - ط) مقامة، ولإدوار حنين

стр. 348

ومحمود حامد شوكت (شوقي على المسرح - ط) و (المسرحية في شعر شوقي - ط) ولمحمد خورشيد (أمير الشعراء شوقي بين العاطفة والتاريخ - ط) ولعمر فروخ (أحمد شوقي أمير الشعراء في العصر الحديث - ط) ولأحمد عبيد (ذكرى الشاعرين شوقي وحافظ - ط) ولابنه حسين شوقي (أبي شوقي - ط) ولمحمد مندور (محاضرات عن مسرحيات شوقي، حياته وشعره - ط) (١) . المَلِك المُظَفَّر (٨٢٢ - ٨٣٣ هـ = ١٤١٩ - ١٤٣٠ م) أحمد بن شيخ بن عبد الله المحمودي الظاهري، أبو السعادات: من ملوك دولة الجراكسة بمصر والشام. ولد بالقاهرة، ومات أبوه (الملك المؤيد) وهو رضيع لم يبلغ من العمر عامين، فتعصب له مماليك أبيه وقالوا (ما نسلطن إلا ابن أستاذنا) وكانوا نحو خمسة آلاف، فأطاعهم الأمراء ولقبوه بالملك (المظفر) وكنوه ب أبي السعادات (سنة ٨٢٤ هـ وقام بأمره وتدبير مملكته الأمير (ططر) فخرجت البلاد الشامية عن طاعته وحشد نوابها الجموع، فقصدهم ططر، ومعه (الملك المظفر) في محفة، وأمه (خوند سعادات) ومرضعته، فلما بلغوا الشام تزوج ططر بأمّ المظفر، وقتل رؤوس الفتنة، وخضعت له البلاد، ثم لم يلبث أن خلع المظفر، وطلق أمه، خوفا من انتقامها لابنها، ونهض من دمشق فدخل مصر، وأرسل المظفر إلى السجن بالإسكندرية ومعه مرضعته، فمات فيها بالطاعون (٢) .

стр. 349

أحمد بن صالح (١٧٠ - ٢٤٨ هـ = ٧٨٦ - ٨٦٣ م) أحمد بن صالح المصري، ابو جعفر: مقرئ عالم بالحديث وعلله، حافظ ثقة لم يكن في أيامه بمصر مثله. كان أبوه من أجناد طبرستان وولد له أحمد بمصر. زار بغداد واجتمع بالإمام أحمد بن حنبل، وأخذ كلاهما عن الآخر. وحدّث بدمشق وبأنطاكيّة. ولم يصنف كتابا، لكنه يتردد ذكره عند أهل الحديث. توفي بمصر (١). الجِيلي (٥٢٠ - ٥٦٥ هـ = ١١٢٦ - ١١٧٠ م) أحمد بن صالح بن شافع، أبو الفضل الجيلي: مؤرّخ، من فضلاء بغداد. صنف (تاريخا) على السنين بدأ فيه بالسنة التي توفي فيها أبو بكر الخطيب وهي سنة ٤٦٣ هـ إلى ما بعد ٥٦٠ هـ ولم يبيضه (٢). ابن أَبي الرِّجَال (١٠٢٩ - ١٠٩٢ هـ = ١٦٢٠ - ١٦٨١ م) أحمد بن صالح بن أبي الرجال اليمني، صفي الدين: مؤرخ أديب وافر الاطلاع، من علماء الزيدية. ولد في الأهنوم (باليمن) ونشأ في صنعاء وتوفي بها. من كتبه (مطلع البدور ومجمع البحور - خ)

стр. 350

ذكره ابن المحبّي ووصفه بأنه تاريخ حافل في سبع مجلدات ذكر فيه معظم علماء اليمن وأئمتها ورؤسائها، و (إعلام الموالي بكلام ساداته الأعلام الموالي - خ) و (تيسير الشريعة - خ) و (الرياض الندية - خ) (١) . الدَّرْعي (١١٢١ - ١١٤٧ هـ = ١٧٠٩ - ١٧٣٤ م) أحمد بن صالح بن إبراهيم بن عبد المؤمن الشاوي أصلا، الدرعي أبو العباس، الأكتاوي: أديب، عالم بالطب. كانت نشأته وإقامته ووفاته في زاوية (أكتاوة) بدرعة في المغرب الأقصى. له نظم كثير في ديوان سماه (شفاء المريض في بساط القريض) وقف عليه ابن ناصر الدَّرْعي بخطه. ومن كتبه (تجديد المراسم البالية في السيرة الحسنة العالية) سيرة أبيه، و (الهدية المقبولة - ط) أرجوزة في الطب وشرحها (الدرر المحمولة - خ) في خزانة الرباط، و (الرحلة الشافية) حجازية، و (تنبيه السائل ببعض ما هو عنه سائل) و (شفاء الأكمه في عيون الفوائد والحكمة - خ) في خزانة الرباط (٣٩٥ جلا) اختصر به (الكنز المدفون والفلك المشحون) لتقي الدين الغزي. ولابنه العباس بن أحمد، تصنيف في أخباره سماه (الدرر اللامعة في السيرة الحسنة الجامعة) (٢) . الأَدْهَمي (١١١٩ - ١١٥٩ هـ = ١٧٠٧ - ١٧٤٦ م) أحمد بن صالح بن منصور الأدهمي الطرابلسي:

стр. 351

أديب حنفي نشأ وتعلم في دمياط. وتولى إفتاءها. وانتقل إلى مصر فتولى نقابة الأشراف بها إلى أن توفي. له كتب، منها (تحفة الأدب في الرحلة من دمياط الى الشام وحلب - خ) بخطه، في دار الكتب، و (الكواكب السنية) شرح أبيات للمقري، أولها: سبحان من قسم الحظوظ، فلا عتاب ولا ملامه قال المرادي: أودعه فوائد كثيرة ومختارات من أكثر من ٢٠ كتابا (١) . أَحمد السِّتْرِي (١٢٥١ - ١٣١٥ هـ = ١٨٣٥ - ١٨٩٨ م) أحمد بن صالح بن طعان الستري البحراني: فاضل إمامي، نسبته إلى (سترة) من قرى (البحرين) مولده فيها ووفاته في (المنامة) بالبحرين أيضا. وأقام زمنا في القطيف. من كتبه (زاد المجتهدين) في رجال الحديث، و (ملاذ العباد في أحكام التقليد والاجتهاد) . ومنظومات في الفقه والتوحيد، ورسائل في مباحث مختلفة و (ديوان شعر) جُمع بعد وفاته وسمي (الديوان الأحمدي - ط) لم يستوف جميع أشعاره (٢) . ابن صَدَقة (٠٠٠ - نحو ٢١٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٢٥ م) أحمد بن صدقة: طنبوري حاذق، له غناء كثير من الارمال والاهزاج وما يشبهها من غناء الطنبوريين. كان أبوه حجازيا قدم على الرشيد وغنى له. ونشأ أحمد في الحجاز وزار الشام وطلبه المتوكل العباسي فاستحسن غناءه. واتصل بعده بالمأمون وأقام في بغداد إلى أن ماتت له بنيه في الشام فسافر اليها. وخرج عليه

стр. 352

بعض الأعراب فأخذوا ما معه وقتلوه (١) . البُروسَوي (٠٠٠ - ١٣١٢ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٤ م) أحمد صدقي بن علي البروسوي: مدرس، عالم بالمنطق. مولده في بروسة، وإقامته ووفاته في اسطمبول. له تآليف، منها (ميزان الانتظام - ط) شرح للشمسية في المنطق، و (ذريعة الامتحان) شرح لإيساغوجي (٢) . الحِمَّاني (٠٠٠ - ٣٠٨ هـ = ٠٠٠ - ٩٢١ م) أحمد بن الصلت (أو ابن محمد أو ابن عطية بن الصلت) بن المغلِّس، أبو العباس الحماني، من بني حمّان من تميم: مؤرخ، من الأحناف صنف (مناقب الإمام الأعظم أبي حنيفة) وللمؤرخين كلام في اتهامه بالوضع (٣) . ابن أبي الضِيَاف (١٢١٩ - ١٢٩١ هـ = ١٨٠٤ - ١٨٧٤ م) أحمد بن أبي الضياف بن عمر بن أحمد بن نصر حفيد المجذوب ابن الباهي العوني، من قبيلة أولاد عون، أبو العباس: وزير تونسي، من الكتاب المؤرخين. مولده ووفاته بتونس. ولي خطة العدالة، ثم الكتابة بديوان الإنشاء، فكتابة السر في أيام الأمير حسين بن محمود باي وتقدم في دولة المشير أحمد باي ووجّه في بعض المهام إلى الآستانة. ثم كان في ولاية الصادق باي وزيرا للقلم والاستشارة الى ان استقال سنة ١٢٨٨ هـ (١٨٧١ م) وأجري له مرتب إلى آخر حياته. اشتهر بكتابه (إتحاف أهل الزمان بأخبار ملوك تونس وعهد

стр. 353

الأمان - ط) ثمانية أجزاء. وله نظم حسن (١) . احمد ضَيف = أحمد بن علي ١٣٦٤. بن سَوْدَة (١٢٤١ - ١٣٢١ هـ = ١٨٢٦ - ١٩٠٣ م) أحمد بن الطالب بن محمد، أبو العباس، المعروف كأسلافه بابن سودة المري: قاض مغربي. مولده ووفاته بفاس. أصله من المرية. ولي القضاء بفاس ومكناس وأزمور وطنجة، ثم في مكناس. من كتبه (حاشية على صحيح البخاري - خ) في مجلدين، عند صاحب إتحاف المطالع بفاس، و (تحرير المقال - ط) رسالة في البسملة، و (ختمات لصحيح البخاري) طبعت إحداهما، و (شرح الشمائل) (٢) .

стр. 354

أحمد اللَّحَّام (١٣٠٠ - ١٣٧٧ هـ = ١٨٨٣ - ١٩٥٨ م) أحمد بن طالب اللحام: عسكري باحث، مولده ووفاته بدمشق. تعلم بها في المدرسة العسكرية وتخرج بمدرسة أركان الحرب في استامبول وتولى رئاسة الأركان في العهد الفيصلي بسورية. واعتقله الفرنسيون بعده. وأطلق، فكان من أعضاء الجمعية التأسيسية (سنة ١٩٢٨) ومن أعضاء المجلس الني أبي المنتخب (٣٦) وأمينا عاما لوزارة الدفاع (٤٧) وكتب أبحاثا في حروب العرب القديمة، منها (الخطط الحربية التي خطها خالد بن الوليد في فتح الشام - ط) ٢٦١ صفحة (١) . أحمد بن أبي طاهِر = أحمد بن طيفور ٢٨٠. ابن عُبَادَة (٤٦٧ - ٥٣٢ هـ = ١٠٧٥ - ١١٣٨ م) أحمد بن طاهر بن علي بن عيسى بن عبادة الأنصاري الخزرجي، أبو العباس:

стр. 355

فقيه مالكي، من العلماء بالحديث. من أهل دانية (Denia) ولي بها خطة الشوري وأفتى نيفا وعشرين سنة، ودعي إلى قضائها فأبي. له (الإيماء) على الموطأ، ضاهى به أطراف الصحيحين ل أبي مسعود الدمشقيّ، ومجموع في (رجال مسلم ابن الحجاج) (١) . الحامِدي (٠٠٠ - ١٣١٢ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٤ م) أحمد الطاهر الحامدي المالكي: متصوف من أهل الحامدية (بصعيد مصر) له (الكشف الرباني - ط) شرح لمنظومة (المورد الرحماني) لشيخه أحمد بن شرقاوي، و (مطية السالك الى مالك الممالك - ط) بهامش الأول، في آداب الطريق (٢) . الزَّوَّاق (٠٠٠ - ١٣٧١ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥١ م) أحمد بن الطاهر الحسني التطواني الزواق: فقيه مالكي مغربي. من أهل تطوان، كان شيخ الجماعة بها وتولى قضاء القصر الكبير، ثم قضاء تطوان مدة. له حاشية على شرح الشيخ بنيس على الهمزية) توفي بتطوان عن أكثر من تسعين سنة (٣) .
следующие страницы →