عضوا في مجمع اللغة العربية بالقاهرة. وعين في المجلس الأعلى للآداب والفنون. وكان قبل ذلك من أعضاء المجمع العلمي العربيّ بدمشق. ونال جائزة الدولة التقديرية (سنة ٦٢) ثم أعاد الرسالة سنة (٦٣) فلم تكن لها مكانتها الأولى، فاحتجبت وانقطع الى تحرير (مجلة الأزهر) سنة ١٣٧٢ - ٧٤ هـ وتوفي بالقاهرة. وحمل الى قريته فدفن فيها.
وأول ما علت به شهرته. كتاب (تاريخ الأدب العربيّ - ط) ثم كان من كتبه المطبوعة (دفاع عن البلاغة) و (وحي الرسالة) أربعة أجزاء، و (في أصول الأدب) و (في ضوء
стр. 282
الرسالة. وترجم عن الفرنسية (آلام فرتر - ط) لجوته، و (روفائيل - ط) للامارتين. وكان من أرق الناس طبعا، ومن أنصع كتاب العربية ديباجة وأسلوبا. وللسيد جمال الدين الآلوسي كتاب (أدب الزيات في العراق - ط) (١) .
أَحمد حَسَنَيْن باشا = أحمد محمد ١٣٦٥
الفارِسي
(٠٠٠ - ٣٠٥ هـ = ٠٠٠ - ٩١٧ م)
أحمد بن الحسين بن سهل، أبو بكر الفارسيّ: من فقهاء الشافعية، له (عيون المسائل) في نصوص الشافعيّ (٢) .
البَرْدَعي
(٠٠٠ - ٣١٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٩ م)
أحمد بن الحسين، أبو سعيد البردعي: فقيه من العلماء. كان شيخ الحنفية ببغداد. نسبته إلى بردعة (أو برذعة) بأقصى
стр. 283
أدربيجان. ناظر الإمام داود الظاهري في بغداد، وظهر عليه. وتوفي قتيلا في وقعة القرامطة مع الحجاج بمكة. له (مسائل الخلاف - خ) بتونس، فيما اختلف به الحنفية مع الإمام الشافعيّ (١) .
أَبُو الطَّيِّبِ المُتَنَبِّي .
(٣٠٣ - ٣٥٤ هـ = ٩١٥ - ٩٦٥ م)
أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي، أَبُو الطَّيِّب المُتَنَبِّي: الشاعر الحكيم، وأحد مفاخر الأدب العربيّ. له الأمثال السائرة والحكم البالغة والمعاني المبتكرة. وفي علماء الأدب من يعده أشعر الإسلاميين. ولد بالكوفة في محلة تسمى (كندة) وإليها نسبته.
ونشأ بالشام، ثم تنقل في البادية يطلب الأدب وعلم العربية وأيام الناس. وقال الشعر صبيا.
وتنبأ في بادية السماوة (بين الكوفة والشام) فتبعه كثيرون، وقبل أن يستفحل أمره خرج إليه لؤلؤ (أمير حمص ونائب الإخشيد) فأسره وسجنه حتى تاب ورجع عن دعواه. ووفد على سيد الدولة ابن حمدان (صاحب حلب) سنة ٣٣٧هـ فمدحه وحظي عنده. ومضى إلى مصر فمدح كافور الإخشيدي وطلب منه أن يوليه، فلم يوله كافور، فغضب أبو الطيب وانصرف يهجوه.
وقصد العراق، فقرئ عليه ديوانه. وزار بلاد فارس فمر بأرجان ومدح فيها ابن العميد وكانت له معه مساجلات. ورحل إلى شيراز فمدح عضد الدولة ابن بويه الديلميّ. وعاد يريد بغداد فالكوفة، فعرض له فاتك بن أبي جهل الأسدي في الطريق بجماعة من أصحابه، ومع المتنبي جماعة أيضا، فاقتتل الفريقان، فقتل أبو الطيب وابنه محسد وغلامه مفلح، بالنعمانيّة، بالقرب من دير العاقول (في الجانب الغربي من سواد بغداد) . وفاتك هذا خال ضبة بن يزيد
стр. 284
الأسدي العيني، الّذي هجاه المتنبي بقصيدته البائية المعروفة. وهي من سقطات المتنبي.
أما (ديوان شعره - ط) فمشروح شروحا وافية. وقد جمع الصاحب ابن عباد لفخر الدولة (نخبة من أمثال المتنبي وحكمه - ط) وتباري الكتاب قديما وحديثا في الكتابة عنه، فألف الجرجاني
(الوساطة بين المتنبي وخصومه - ط) والحاتمي (الرسالة الموضحة في سرقات أبي الطيب وساقط شعره - خ) والبديعي (الصبح المنبي عن حيثية المتنبي - ط) والصاحب ابن عباد (الكشف عن مساوئ شعر المتنبي - ط) والثعالبي (أَبُو الطَّيِّب المُتَنَبِّي وما له وما عليه - ط)) والمتيم الإفريقي (الانتصار المنبي عن فضل المتنبي) وعبد الوهاب عزام (ذكرى أبي الطيب بعد ألف عام - ط) شفيق جبري (المتنبي - ط) وطه حسين (مع المتنبي - ط) جزآن، ومحمد عبد المجيد (أَبُو الطَّيِّب المُتَنَبِّي، ما له وما عليه - ط) ومحمد مهدي علام (فلسفة المتنبي من شعره -ط) ومحمد كمال حلمي (أَبُو الطَّيِّب المُتَنَبِّي - ط) ومثله لفؤاد البستاني، ولمحمود محمد شاكر، ولزكي المحاسني (١) .
ابن الطَّبرِي
(٠٠٠ - ٣٧٦ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٦ م)
أحمد بن الحسين بن علي، أبو حامد المروزي المعروف بابن الطبري: قاض، من حفاظ الحديث، من أهل طبرستان، عارف بالتأريخ. تفقه ببغداد وبلخ، وتولى قضاء القضاة بخراسان، وأقام ببخارى
стр. 285
فمات بها عن سن عالية. له كتاب (التاريخ) وصف بأنه بديع (١) .
ابن مِهْران
(٢٩٥ - ٣٨١ هـ = ٩٠٨ - ٩٩١ م)
أحمد بن الحسين بن مهران النيسابورىّ، أبو بكر: إمام عصره في القراآت. أصله من أصبهان وسكن نيسابور. من كتبه (آيات القرآن) و (غرائب القراآت) و (وقوف القرآن) و (الشامل) في القراآت، قال الذهبي: كبير، و (الغاية في القراآت العشر - خ) في جامعة الرياض، مصور
عن عارف حكمت (٢٠ ورقة) و (المبسوط، في القراآت العشر - خ) في الظاهرية (٢) .
بَدِيع الزَّمَان
(٣٥٨ - ٣٩٨ هـ = ٩٦٩ - ١٠٠٨ م)
أحمد بن الحسين بن يحيى الهمذاني، أبو الفضل: أحد أئمة الكتاب. له (مقامات - ط) أخذ الحريري أسلوب مقاماته عنها. وكان شاعرا وطبقته في الشعر دون طبقته في النثر. ولد في همذان وانتقل إلى هراة سنة ٣٨٠هـ فسكنها، ثم ورد نيسابور سنة ٣٨٢هـ ولم تكن قد ذاعت شهرته، فلقي أبا بكر الخوارزمي، فشجر بينهما ما دعاهما إلى المساجلة، فطار ذكر الهمذاني في الآفاق. ولما مات الخوارزمي خلا له الجو فلم يدع بلدة من بلدان خراسان وسجستان وغزنة إلا دخلها ولا ملكا ولا أميرا إلا فاز بجوائزه. كان قويّ الحافظة يضرب المثل بحفظه. ويذكر أن أكثر (مقاماته) ارتجال، وأنه كان ربما يكتب الكتاب مبتدئا بآخر سطوره ثم هلم جرا إلى السطر الأول فيخرجه ولا عيب فيه!
стр. 286
وله (ديوان شعر - ط) صغير. و (رسائل - ط) عدتها ٢٣٣ رسالة، ووفاته في هراة مسموما (١) .
المُؤَيَّد الزَّيْدي
(٣٣٣ - ٤٢١ هـ = ٩٤٥ - ١٠٣٠ م)
أحمد بن الحسين بن هارون الأقطع، من أبناء زيد بن الحسن العلويّ الطالبي القرشي، أبو الحسين: إمام زيدي، من أهل طبرستان. مولده بها في آمل، ودعوته الأولى سنة ٣٨٠ بويع له بالديلم ولقب بالسيد (المؤيد باللَّه) ومدة ملكه عشرون سنة. وكان غزير العلم، له مصنفات في الفقه والكلام، منها (الأمالي - ط) و (التجريد) في علم الأثر، و (شرحه) في أربعة مجلدات (٢) .
البَاخَرْزي
(٠٠٠ - ٤٣٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٤ م)
أحمد بن الحسين الباخرزي، أبو نصر، أديب وجيه، قال فيه صاحب الدمية: من مفاخر باخرز، له شعر رقيق وأدب غض. استوزره الأمير بيغوا الحسن بن موسى في خراسان. ومات قتيلا في قرية (بنداشير) (٣) .
البَيْهَقِي
(٣٨٤ - ٤٥٨ هـ = ٩٩٤ - ١٠٦٦ م)
أحمد بن الحسين بن علي، أبو بكر: من أئمة الحديث. ولد في خسروجرد (من قرى بيهق، بنيسابور) ونشأ في بيهق ورحل إلى بغداد ثم إلى الكوفة ومكة وغيرهما، وطلب إلى نيسابور، فلم
стр. 287
يزل فيها إلى أن مات. ونقل جثمانه إلى بلده. قال إمام الحرمين: ما من شافعيّ إلا وللشافعي فضل عليه غير البيهقي، فان له المنة والفضل على الشافعيّ لكثرة تصانيفه في نصرة مذهبه وبسط موجزه وتأييد آرائه. وقال الذهبي: لو شاء البيهقي أن يعمل لنفسه مذهبا يجتهد فيه لكان قادرا على ذلك لسعة علومه ومعرفته بالاختلاف. صنف زهاء ألف جزء، منها (السنن الكبرى - ط) عشر مجلدات، و (السنن الصغرى) و (المعارف) و (الأسماء والصفات - ط) و (ودلائل النبوة) و (الآداب - خ) في الحديث، و (الترغيب والترهيب) و (المبسوط) و (الجامع المصنف في شعب الإيمان - خ) رأيت منه نسخة قديمة في خزانة الرباط (٤٣٣) جلاوي، و (مناقب الإمام الشافعيّ - خ) كما في فهرس المخطوطات، و (معرفة السنن والآثار - خ) المجلد الثاني منه، في خزانة الشاويش ببيروت، عليه خط ابن حجر والبقاعي و (القراءة خلف الإمام - ط) و (البعث والنشور - خ) في شستربتي (٣٢٨٠) و (الاعتقاد) و (فضائل الصحابة) وبين هذه الكتب ما هو في عشر مجلدات، كالمبسوط (١) .
ابن خُرَاساَن
(٠٠٠ - ٤٩٧ هـ = ٠٠٠ - ١١٠٤ م)
أحمد بن الحسين بن حيدرة، أبو الحسين، المعروف بابن خراسان: شاعر،
стр. 288
من أهل طرابلس الشام. كان هجاءاً هجا فخر الملك وأخاه فأمر به فضرب حتى مات.
ودفن بطرابلس. له (ديوان شعر) وهو صاحب البيت المشهور: (نزلنا على أن المقام ثلاثة، فطابت لنا حتى أقمنا بها عشرا) وكان مترفا في حياته، أورد له سبط ابن الجوزي أبياتا، قال الحافظ ابن عساكر أنه عملها في بركة له في طرابلس ملأها خمرا في بستان له وأوقف على جوانبها جواري بيضا وسودا (١) .
ابن قَسِيّ
(٠٠٠ - ٥٤٦ هـ = ٠٠٠ - ١١٥١ م)
أحمد بن الحسين، أبو القاسم ابن قسيّ: أول ثائر في الأندلس عند اختلال دولة الملثمين. وهو روميّ الأصل من بادية شلب، استعرب وتأدب وقال الشعر ثم عكف على الوعظ وكثر مريدوه فادعى (الهداية) وتسمى بالإمام، وطلب فاختبأ، وقبض على طائفة من أصحابه فسيقوا إلى إشبيلية، فأشار من مختبأه على من بقي من أصحابه بمهاجمة قلعة ميرتلة (في غرب الأندلس) فاستولوا عليها وجاءهم ابن قسي. ثم ضعف أمره فخلعوه. وأعيد،. فهاجر إلى الموحدين (سنة ٥٤٠ هـ متبرئا مما كان يدعيه، فوثقوا به وولوه (شلب) Silves بلدته، فعاد إلى الخلاف، فقتله أهل شلب. ويظهر أنه هو مصنف كتاب (خلع النعلين في الوصول إلى حضرة الجمعين) مختصر في التصوف، شرحه محيي الدين ابن عربي (٢) .
الأَصْفهاني
(٥٣٣ - ٥٩٣ هـ = ١١٣٨ - ١١٩٧ م)
أحمد بن الحسين بن أحمد، أبو شجاع، شهاب الدين أبو الطيب الأصفهاني:
стр. 289
فقيه من علماء الشافعية. له كتب، منها (التقريب - ط) فقه، ويسمى (غاية الاختصار) و (شرح إقناع الماوردي) (١) .
ابن الْخَبَّاز
(٠٠٠ - ٦٣٩ هـ = ٠٠٠ - ١٢٤١ م)
أحمد بن الحسين بن أحمد الإربلي الموصلي، أبو عبد الله، شمس الدين ابن الخباز: نحوي ضرير. له تصانيف، منها (الغرة المخفية في شرح الدرة الألفية - خ) وهو شرح لألفية ابن معطي، و (توجيه اللمع - خ) شرح لكتاب اللمع لابن جني، في الأزهر. وانظر شستربتي (٥٠٩٣) وله شعر (٢) .
القَاسِمي
(٦١٢ - ٦٥٦ هـ = ١٢١٥ - ١٢٥٨ م)
أحمد بن الحسين بن القاسم بن عبد الله القاسمي: الإمام الثائر، من أمثل أئمة الزيدية علما وعملا وجودا. مولده في هجرة (كرمة)) من بلاد الظاهر. كان شجاعا داهية حازما. بايعه الزيدية في اليمن سنة ٦٤٦هـ ولقب بالإمام (المَهْدي لِدِين الله) وأظهر الدعوة في ثلا، فحاربه السلطان نور الدين الرسولي حروبا شديدة مات الرسولي في آخرها. واستولى القاسمي على معظم البلاد العليا في اليمن وانتظمت له أمورها، فاستمر الى أن قتله ثلاثة من قدماء أنصاره استمالهم الملك المظفر، وساعدهم بالمال، في موضع يسمى (شوابة) (٣) .
стр. 290
ابن قُنْفُذ
(٧٤٠ - ٨١٠ هـ = ١٣٤٠ - ١٤٠٧ م)
أحمد بن حسين بن علي بن الخطيب، أبو العباس القسنطيني، ابن قنفذ: باحث، له علم بالتراجم والحديث والفلك والفرائض. اشتهر بابن قنفذ وبابن الخطيب. من أهل قسنطينة (Constantine) بالجزائر ولي قضاءها، ورحل إلى المغرب الأقصى فأقام ١٨ عاما.
من كتبه (شرح الطالب في أسنى المطالب - خ) تراجم، و (تيسير المطالب في تعديل الكواكب) قال في وصفه: لم يهتد أحد إلى مثله من المتقدمين، و (شرح منظومة ابن أبي الرجال - خ) في الفلك، و (بغية الفارض من الحساب والفرائض) و (سراج الثقات في علم الأوقات و (الفارسية في مبادئ الدولة الحفصية - خ) في تاريخ بني حفص ألفه للأمير أبي فارس عبد العزيز المريني، ونسبه إليه،. و (الوفيات - خ) أخذت عنه، وقيل لي أنه طبع في الجزائر، وهو مختصر ذكر فيه بعض علماء المغرب، و (أنس الحبيب عن عجز الطبيب) و (القنفذية في إبطال الدلالة الفلكية - خ) في دمشق، و (أنس الفقير وعز الحقير - ط) في ترجمة الشيخ أبي مدين وأصحابه، قال صاحب جواهر الكمال: هو شبه رحلة تقصى فيها تنقلاته بالمغرب الأقصى ومن لقي من أهل العلم والصلاح، و (تحفة الوارد في اختصاص الشرف من قبل الوالد) قال في وصفه: وهو غريب (١) .
стр. 291
الرَّمْلِي
(٧٧٣ - ٨٤٤ هـ = ١٣٧١ - ١٤٤٠ م)
أحمد بن حسين بن حسن بن علي بن أرسلان، أبو العباس، شهاب الدين، الرمليّ: فقيه شافعيّ.
ولد بالرملة (بفلسطين) وانتقل في كبره إلى القدس، فتوفي بها. وكان زاهدا متهجدا.
له (الزبد - ط) منظومة في الفقه، ويقال لها (صفوة الزبد) و (شرح سنن أبي داود) و (منظومة في علم القراآت) و (شرح البخاري) ثلاث مجلدات، وصل فيه إلى باب الحج، و (طبقات الشافعية) تراجم، و (تصحيح الحاوي) فقه، و (إعراب الألفية) نحو، وغير ذلك (١) .
ابن العُلَيْف
(٨٥١ - ٩٢٦ هـ = ١٤٤٧ - ١٥٢٠ م)
أحمد بن الحسين بن محمد بن الحسين المكيّ، شهاب الدين، ابن العليف: فاضل، له شعر في بعضه جودة. من أهل مكة، مولدا ووفاة. رحل إلى القاهرة وأخذ عن علمائها وتكسب بالنساخة.
وعاد إلى مكة فألف للسلطان بايزيد بن عثمان كتابا سماه (الدر المنظوم في مناقب سلطان الروم) فرتب له خمسين دينارا في كل سنة. ومدح شريف مكة (بركات بن محمد) فحظي عند إلى أن توفي (٢) .
الْخَوَاجي
(٠٠٠ - ١٠٢٨ هـ = ٠٠٠ - ١٦١٩ م)
أحمد بن الحسين بن عيسى، أبو الحسين، شمس الدين الخواجي: سلطان
стр. 292
المخلاف السليماني (باليمن) كان مظفرا، قال معاصره الضمدي: ساس ودبر وجند الجنود وعارض السلاطين وقنن القوانين وضبط المخلاف السليماني ضبطا لم يعرف قبله مثله.
واستمر إلى أن توفي (١) .
البُهْلُول
(٠٠٠ - ١١١٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠١ م)
أحمد بن حسين بن أحمد بن محمد، البهلول: متصوف فاضل، من أهل طرابلس الغرب.
رحل إلى مصر، ولقي علماءها وعاد إلى بلده. له (درة العقائد)
منظومة، و (المعينة) منظومة في فقه الحنفية، و (المقامة الوترية) رسالة، و (ديوان شعر - ط) صغير مرتب على الحروف (٢) .
الرُّقَيْحي
(١٠٨٦ - ١١٦٢ هـ = ١٦٧٥ - ١٧٤٨ م)
أحمد بن الحسين بن عبد الله الرقيحي الصنعاني، صفيّ الدين: شاعر يماني، من أهل صنعاء.
نسبته إلى الرقيح (من أعمال يحصب، باليمن) كان يتعيش بالصباغة. وشعره حسن التوشيح، فيه لطائف، جمع في (ديوان) (٣) .
الكِيوَاني
(٠٠٠ - ١١٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٥٩ م)
أحمد بن حسين باشا بن مصطفى بن حسين بن محمد بن كيوان: شاعر، من أهل دمشق، مولده ووفاته بها. أقام عدة سنين في مصر يقرأ على علمائها كما قرأ على علماء بلده. وكانت فيه سويداء تنفره من
стр. 293
معاشرة الناس. له (ديوان شعر - ط) (١) .
أحمد بن حسين أَبُو الفَتْح = أحمد أبو الفتح ١٣٦٥.
النائب
(٠٠٠ نحو ١٣٣٠ هـ = ٠٠٠ نحو ١٩١٢ م)
أحمد بن حسين الأوسي الأنصاري، المعروف بالنائب: مؤرخ، من أهل طرابلس الغرب.
صنف في تاريخها (المنهل العذب - ط) الجزء الأول منه ويظهر أن الرقابة حذفت بعض فصوله، وضاع جزؤه الثاني (٢) .
الطَّلَّاوي
(١٢٦٧ - ١٣٣٤ هـ = ١٨٥١ - ١٩١٦ م)
أحمد بن حسين بن خميس الطلاوي الشافعيّ: فقيه مصري. لعل نسبته إلى قرية (طليا) في المنوفية، بمصر، على غير قياس. من كتبه (فتح الوهاب - خ) بخطه، تقريرات في فقه الشافعية و (الإغاثة في حكم الطلاق بالثلاثة - ط) و (البرهان - ط) في نقد كتاب التبيان لمحمود خطاب (٣) .
حِشْمَتْ باشا
(١٢٧٥ - ١٣٤٤ هـ = ١٨٥٨ - ١٩٢٦ م)
أحمد حشمت بن حجازي، من آل عمر: وزير مصري. ولد في كفر المصيلحة (بالمنوفية) وتعلم بها وبالقاهرة.
стр. 294
ودرس الحقوق في فرنسة. وتولى في مصر أعمالا متعددة إلى أن كان وزيرا للمالية سنة ١٩١٠ م فالمعارف سنة ١٩١٣ فالأوقاف في السنة نفسها. واليه يرجع الفضل في إدخال علم الصحة في المدارس المصرية وفي إنشاء روضة الأطفال ومدارس التدبير المنزلي. ونشط حركة الترجمة للكتب العلمية وتوفي بالقاهرة. له رسالة في التعليم بمصرسماها (من قديم الزمان إلى هذا الأوان -ط) وكتب بالفرنسية (التربية والتعليم - ط) (١) .
أحمد حِلْمِي
(١٢٩٥؟ - ١٣٨٣ هـ = ١٨٧٨ - ١٩٦٣ م)
أحمد حلمي (باشا) ابن عَبْد الباقي: مجاهد، من رجال السياسة الوطنية
стр. 295
والاقتصاد. كان أبوه من العسكريين العثمانيين، في سورية. وولد احمد في صيدا، ونشأ في فلسطين. وتنقل في وظائف مالية في سورية والعراق. وشهد مع الجيش العثماني وقعة كوت الإمارة (١٩١٦) وعين مديرا للمالية في العهد الفيصلي بدمشق، ثم وزيرا للمالية في بدء إمارة شرقي الأردن (المملكة الأردنية الهاشمية، الآن) وتركها الى القدس، فأسس فيها البنك العربيّ، مشاركا صهره عبد الحميد شومان. ثم اختلفا وأصبح البنك لصهره. وأنشأ هو (بنك الأمة العربية) . واعتقله الإنكليز في جزيرة (سيشل) (سنة ١٩٣٨) وعاد إلى القدس فكان حاكمها العسكري أيام الغزو الصهيوني لها، وجمع فلولا ممن بها. جنودا ومدنيين. ودافع بهم عنها دفاع الأبطال. ثم نقل البنك إلى القاهرة. ولما تألفت جامعة الدول العربية ورأت استبقاء اسم (فلسطين) فيها، اختير (رئيسا لحكومة عموم فلسطين) سنة (٤٨) وحمل كثيرا من أعباء نكبتها، واستمر في مصر إلى أن توفي في سوق الغرب (بلبنان) مصطافا. ونقل جثمانه إنفاذا لوصيته الى الحرم القدسي. وكان له علم بالأدب، ونظم حسن، رأيته يجمع بعض مقطوعاته وربما تجئ في (ديوان - خ) صغير (١) .
الإِسْلامْبُولي
(١٢٢٥ - ١٣١٧ هـ = ١٨٠٨ - ١٨٩٩ م)
أحمد حمد الله بن إسماعيل حامد الإسلامبولي الأنقروي: فقيه حنفي، من علماء الروم. كان من أعضاء مجلس التدقيقات الشرعية باستامبول. له كتب
стр. 296
عربية، منها (النجوم الدراري إلى إرشاد الساري - خ) بخطه، في دار الكتب، و (مرآة المرافعين) في الفتاوى (١) .
الحِيرِي
(٠٠٠ - ٣١١ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٣ م)
أحمد بن حمدان بن علي، أبو جعفر الحيريّ: حافظ، من أهل نيسابور، نسبته إلى الحيرة (محلة بنيسابور) . له (صحيح) في الحديث، على شرط مسلم. وكان زاهدا قدوة، يكاتبه الجنيد (٢) .
أَبُو حَاتِم الرَّازِي
(٠٠٠ - ٣٢٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٣٤ م)
أحمد بن حمدان بن أحمد الورسامي الليثي، أَبُو حَاتِم الرَّازِي: من زعماء الإسماعيلية وكتابهم.
له تصانيف، منها (الإصلاح) و (أعلام النبوة - خ) في المكتبة المحمدية الهمدانية، نشر جزء
منه، في مذهبهم، و (الزينة - خ) في فقه اللغة والمصطلحات يقع في خمسة مجلدات، طبع منه جزآن، و (الجامع) فقه. قال ابن حجر العسقلاني: (ذكره ابن بابويه في تاريخ الري وقال: (كان من أهل الفضل والأدب والمعرفة باللغة وسمع الحديث كثيرا وله تصانيف ثم أظهر القول بالإلحاد وصار من دعاة الإسماعيلية وأضل جماعة من الأكابر) (٣) .
стр. 297
ابن حَمْدَان
(٦٠٣ - ٦٩٥ هـ = ١٢٠٦ - ١٢٩٥ م)
أحمد بن حمدان بن شبيب بن حمدان النميري الحرّاني، أبو عبد الله: فقيه حنبلي أديب.
ولد ونشأ بحران، ورحل إلى حلب ودمشق، وولي نيابة القضاء في القاهرة، فسكنها وأسنّ وكف بصره وتوفي بها. من كتبه (الرعاية الكبرى - خ) منه نسخة كتبت سنة ٧٠٦ هـ في شستربتي (٣٥٤١) و (الرعاية الصغرى) كلاهما في الفقه، و (صفة المفتي والمستفتي - ط) و (مقدمة في أصول الدين) و (جامع الفنون وسلوة المحزون - خ) أدب (١) .
الأَذْرَعي
(٧٠٨ - ٧٨٣ هـ = ١٣٠٨ - ١٣٨١ م)
أحمد بن حمدان بن أحمد بن عبد الواحد، أبو العباس، شهاب الدين الأذرعي: فقيه شافعيّ.
ولد بأذرعات الشام، وتفقه بالقاهرة، وولي نيابة القضاء بحلب، وراسل السبكي بالمسائل (الحلبيات) وهي في مجلد، وجمعت (فتاويه - خ) في رسالة، وله (جمع التوسط والفتح، بين الروضة والشرح) عشرون مجلدا، منه الثالث مخطوط، بخطه، ناقص الآخر، في الظاهرية بدمشق، وشرح المنهاج شرحين أحدهما (غنية المحتاج - خ) ثماني مجلدات، والثاني (قوت المحتاج - خ) ثلاثة عشر جزءا منه، وفي كل منهما ما ليس في الآخر. وعاد إلى القاهرة سنة ٧٧٢ ثم استقر في حلب إلى أن توفي. وكان لطيف العشرة، كثير الإنشاد للشعر، وله نظم قليل (٢) .
стр. 298
البَقْلِي
(١٢٥٩ - ١٣١٧ هـ = ١٨٤٣ - ١٨٩٩ م)
أحمد حمدي بن محمد علي باشا الحكيم ابن علي البقلي: عالم بالجراحة والطب، من أهل مصر، من أسرة حسينية النسب. تعلم الطب بمصر وباريس ولندن. مولده ووفاته في القاهرة. وكان كاتبا مجيدا باللغتين العربية والفرنسية. له (تحفة الحبيب في العمليات الجراحية والأربطة والتعصيب - ط) و (التحفة العباسية في الأمراض التصنعية والادعائية - ط)
و (الراحة في أعمال الجراحة - ط) وأنشأ جريدة (المنتخب) للأبحاث الطبية، فصدرت سنة واحدة (١) .
الرَّمْلِي
(٠٠٠ - ٩٥٧ هـ = ٠٠٠ - ١٥٥٠ م)
أحمد بن حمزة الرمليّ، شهاب الدين: فقيه شافعيّ، من رملة المنوفية بمصر. توفي بالقاهرة. من كتبه (فتح الجواد بشرح منظومة ابن العماد - ط) في المعفوات، و (الفتاوى - ط) جمعه ابنه شمس الدين محمد (٢) .
أَحمد حَمُّودَة
(٠٠٠ - ١٣٦٢ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٣ م)
أحمد حمودة المصري: باحث عسكري من القواد. مولده ووفاته بالقاهرة. اشترك في حملة السودان والحرب البلقانية وطرابلس، واعتقله الانجليز في مالطة مدة الحرب العامة الأولى، وأصدر مجلة (الجيش والبحرية) في الاسكندرية، وأعيد إلى الجيش سنة ١٩٣٢ وعهد إليه بترجمة بعض الكتب العسكرية. وتطوع في جيش الجنرال وهيب باشا الالباني في
стр. 299
الحرب الحبشية الإيطالية (سنة ١٩٣٥) وكان يحسن الألمانية والانجليزية والفرنسية والتركية. له مؤلفات عسكرية، أكثرها مترجم، منها (حروب التاريخ الحاسمة ط) ترجمه عن ليدل هارت، و (النخبة الفاروقية في الفنون الحربية - ط) و (محاضرات في الحروب البرية) و (تعليم الحروب) وغير ذلك (١)
المطر في
(٠٠٠ - ١٠٠١ هـ = ٠٠٠ - ١٥٩٢ م)
أحمد بن حميدة المطر في أبو العباس: موقت فلكي مغربي، رحالة. قرأ بمصر وبفاس. وتوفي بمراكش. له كتب، منها (لباب الفضة - خ) في شرح روضة الأزهار في علم وقت الليل والنهار، للجادري، منه نسخة في خزانة الرباط (١٤١٢ د) جاء اسمه في مقدمتها (أحمد بن بي حميدة).
وأظنها بخطه، و (المقصد الأسنى - خ) في شرح كتاب (اليسارة في تعديل السيارة - خ) لابن البنا (المتوفى سنة ٧٢١ هـ منه نسخة في الرباط (١٥٩٦ د) و (المقرّب في وصف المجيب - خ) رسالة، في الرباط (١٤٢٥ د) (٢).
أحمد بن حنبل (الإمام) = أحمد بن محمد ٢٤١.
ابن الجَبَّاب
(٠٠٠ - ٣٢٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٣٤ م)
أحمد بن خالد بن يزيد القرطبي، أبو عمرو: حافظ للحديث، كان شيخ الأندلس في عصره.
نسبته إلى بيع الجباب.
стр. 300
وكان إمامافي فقه مالك. له (مسند مالك) وكتاب، (الصلاة) وكتاب (الإيمان) و (قصص الأنبياء) (١) .
السَّلَاوي
(١٢٥٠ - ١٣١٥ هـ = ١٨٣٥ - ١٨٩٧ م)
أحمد بن خالد بن حماد بن محمد الناصري الدرعي، شهاب الدين، السلاوي: مؤرخ بحاث.
مولده ووفاته في مدينة سلا (بالمغرب الأقصى) ينتهي نسبه إلى الشيخ محمد بن ناصر الدرعي (صاحب زاوية درعة، بالمغرب) وهو من عرب معقل، الداخلين للمغرب في القرن الخامس للهجرة، من أسرة تنتمي إلى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب (من زوجه زينب بنت علي) فهم جعفريون زينبيون. اشتهر صاحب الترجمة بتاريخه الممتع النفيس (الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى - ط) أربعة أجزاء. وله (زهر الأفنان في شرح قصيدة ابن الونان - ط) و (طلعة المشتري في النسب الجعفري - ط) و (تعظيم المنة بنصرة السنة - خ) في مجلد رأيته بخزانة الرباط (٥٢٥ د) و (الفلك المشحون بنفائس تبصرة ابن فرحون - خ) في الخزانة الناصرية بسلا، و (ديوان) جمع فيه ما بقي من منظوماته في آخر عمره، و (تعليق على ديوان المتنبي) و (تعليق على رقم الحلل، لابن الخطيب) و (تعليق على شرح ابن بدرون لقصيدة ابن عبدون) و (كشف العرين عن ليون بني مرين) في تاريخهم بالمغرب، و (الرد على الطبيعيين) و (دفتر محررات وأصول تاريخية) وهو كناش رحلاته ومطالعاته، و (مجموع فتاويه الفقهية) ورسالتان في (فن الموسيقى) ورسالة في (تحديد سلطة الولاة) و (تقييد في البربر) أخبارهم قبل الفتح الإسلامي وبعده إلى ولاية بني الأغلب بإفريقية وبني إدريس بالمغرب الأقصى، وهذه الكتب، غير
стр. 301
المطبوعة، لا تزال كلها محفوظة في خزانة ولديه جعفر ومحمد الناصريين (١) ، في
سلا. وكان موظفا في خطة الجمارك ببلده، وتنقل في أعمال حكومية أخرى، ثم انقطع عن مخالطة الناس وانكبّ على إتمام مؤلّفاته إلى أن توفي (٢) .
الشيخ أَحمد دُهْمَان
(١٢٦٠ - ١٣٤٥ هـ = ١٨٤٤ - ١٩٢٧ م)
أحمد بن خالد بن مصطفى دهمان: من رجال التربية والتعليم. دمشقي المولد والوفاة.
انتهى اليه علم القراآت في أيامه، وكان ينعت بشيخ القراء. اشترك في شبابه مع الشيخ عيد السفرجلاني، فأنشأ مدرسة أهلية لتعليم العربية والرياضيات كانت النموذج الأول لخروج التعليم الابتدائي من طريقة الكتاتيب القديمة العقيمة إلى الطريقة الحديثة. ثم استقل كل منهما بمدرسة خاصة، وبهما تخرج أكثر الدمشقيين المتعلمين من أبناء جيلهما. وللشيخ أحمد مؤلفات في علم القراآت ورسم المصحف، منها (شرح الميدانية - خ) في علم التجويد، و (كفاية المريد - خ) طبع مختصره أكثر من عشرين مرة (٣) .
الخَشَّاب
(٠٠٠ - ١٣٩٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩٧٤ م)
أحمد الخشاب، الدكتور: وكيل كلية الآداب بجامعة القاهرة. له كتاب (دراسات أنثروبولوجية - ط) في مجلد ضخم (٤) .
стр. 302
مَنْسي
(١٣١١؟ - ١٣٩٥ هـ = ١٨٩٤ - ١٩٧٤ م)
أحمد أبو الخضر منسي: متأدب مصري قاهري، شغل أكثر حياته في بحث تعليم اللغة الفرنسية، فأصدر مجلة (طريقة منسي) لتعليمها، وصنف عدة كتب نشرها في الموضوع نفسه.
وله كتب أخرى، منها (الغلط والفصيح - ط) و (جولة في غرفتي - ط) ترجمه عن الفرنسية وعاش في شبه بؤس وحرمان (١) .
الخُوَيِّي
(٥٨٣ - ٦٣٧ هـ = ١١٨٧ - ١٢٤٠ م)
أحمد بن خليل بن سعادة بن جعفر ابن عيسى، أبو العباس شمس الدين المهلبي الخويي: قاض شافعيّ، من العلماء بالكلام. له معرفة بالطب. ولد في خوي (بأذربيجان) وتعلم بها وبخراسان.
ثم ولي قضاء القضاة بالشام. وتوفي بدمشق. له كتب، منها كتاب في (علم الأصول) وكتاب قال ابن أبي أصيبعة: يشتمل على رموز حكمية صنفه للسلطان الملك المعظم، عيسى بن أبي بكر بن أيوب، و (السفينة النوحية - خ) في النفس والروح، ذكر في مقدمته إنه كان يزمع شرح كتاب الفخر الرازيّ في النفس وأحجم عنه إلى تأليف هذا الكتاب المختصر وضم فيه ما يغني عن التطويل. والنسخة خزائنية نفيسة كتبت سنة ٨٦٨، في ٣١ ورقة، في مجموع بدمشق. وله كتاب في (العروض) قال أبو شامة، هو عندي بخطه. وهو والد القاضي محمد بن أحمد (المتوفى سنة ٦٩٣ كما في الإعلام) (٢) .
ابن اللَّبُّودي
(٨٣٤ - ٨٩٦ هـ = ١٤٣١ - ١٤٩١ م)
أحمد بن خليل بن أحمد، أبو العباس ابن اللبودي:
стр. 303
فاضل، من أهل الصالحية في دمشق. له (أخبار الأخيار) و (إعلام الأعلام بمن ولي قضاء الشام) نظم ذكرهما صاحب هدية العارفين وقال السخاوي، وقد اجتمع به في دمشق: أوقفني عيل مصنف له جمع فيه (الأواخر) وعلى (تاريخ) استفتحه من سنة مولده، استمد فيه من تاريخ التقي ابن قاضي شهبة وغيره، وأظنه خرّج (الأربعين) و (المعجم) وكذا خرّج (الأربعين) لشيخه البدر ابن قاضي شهبة، بل أرسل إليّ يذكر أنه جمع (قضاة دمشق) ثم رأيت نظمه في ذلك، وقد كتبت من نظمه ونثره. اهـ. ومن كتبه (النجوم الزواهر في معرفة الأواخر - خ) بخطه مصورا، في مخطوطات جامعة الرياض، أنجزه سنة ٨٦٤ ورتبه على الأواخر: آخر الأنبياء والرسل، محمد ﷺ . آخر من ارتد وادعى النبوة في حياة الرسول ﷺ طليحة بن خويلد. آخر زوجة تزوج بها الرسول ﷺ ميمونة.
آخر غزواته ﷺ تبوك. آخر الأصحاب العشرة موتا سعد ابن أبي وقاص.
آخر الصحابة موتا باليمامة فيما قاله ابن مندة الهرماس بن زياد الباهلي. آخر ملوك مصر من اليونان قلابطرة ويقال قلوبطرا. آخر ملوك مصر من بني أيوب، المعظم توران شاه.
آخر ما سمع من أبي بكر. آخر كلمة قالها عمر إلخ.. (١)
стр. 304
السُّبْكي
(٩٣٩ - ١٠٣٢ هـ = ١٥٣٢ - ١٦٢٣ م)
أحمد بن خليل بن إبراهيم، شهاب الدين السبكي: فاضل مصري. له حواش وشروح في الفقه وغيره و (مناسك) و (فتاوى) و (فتح الغفور بشرح منظومة القبور المسماة بالتثبيت عند التبييت للجلال السيوطي - خ) في الرباط (١) .
أحمد خير الدين = أحمد عبده ١٣٥٧
أَبُو الكَلام آزاد
(١٣٠٢ - ١٣٧٧ هـ = ١٨٨٥ - ١٩٥٨ م)
أحمد (المكنى محيي الدين) بن خير الدين، أبو الكلام آزاد، الهنديّ الأب، العربيّ الأم والثقافة: مفسر من خطباء المسلمين وزعمائهم في الهند أيام حركتها التحررية. أصله من دهلي. ومولده بمكة. وبهذه استتم دراسته الأولية. وقصد الأزهر في الرابعة عشرة من عمره، فدرس على علمائه ودرّس في خارجة. وعاد إلى وطن أبيه (الهند) فسكن كلكتة وأنشأ فيها مجلة (الهلال) باللغة الأردية (سنة ١٩١٢) وهاجم الاستعمار البريطاني فاعتقله
стр. 305
الإنكليز في رانتجي (سنة ١٩١٤) فألف (تفسيرا) للقرآن الكريم في ١٥ جزءا بالأردية. وأطلق من معتقله (١٩٢٠) فأنشأ مجلة (البلاغ) وكان من أعضاء حزب المؤتمر الهندي الّذي أقر برنامج المهاتما غاندي القائل بالمقاومة السلبية. ثم كان
مستشارا للبانديت نهرو، تلميذه بالأردية وزميله في السجن. وتكرر اعتقال البريطانيين له.
قال أنور الجندي: أمضى في السجن أحد عشر عاما لم يصرفه عن هدفه في مقاومة الإنكليز.
وصنف في السجن كتابه (التذكرة - ط) بالأردية سجل فيه فلسفته الثورية، وعقيدته السياسية.
وتولي رئاسة حزب المؤتمر بدهلي (١٩٢٣ و ٣٩) وفي أيامه استقلت الهند (١٩٤٧) وانقسمت الى هند وباكستان. واختار البقاء في الهند، فأغضب إخوانه المسلمين في الباكستان. وتولى رئاسة البرلمان، ثم وزارة المعارف في دهلي إلى أنتوفي مشلولا. وكان مع علمه بالعربية، يكتب تآليفه ومجلاته ومقالاته بالأردية، وقد ترجم بعضها إلى العربية. منها (من دلائل النبوة - ط) مع تقديم من أحمد حسن الباقوري. ونشر بعضها في مجلة (ثقافة الهند) وغيرها. وأعظم آثاره (ترجمة القرآن وتفسيره) ووضعت في سيرته، وهو حي، عدة كتب بالأردية والإنكليزية. ومعنى آزاد (الحر) اختاره لقبا له ليدل على تحرره الفكري (١) .
أحمد خَيْري
(١٣٢٤ - ١٣٨٧ هـ = ١٩٠٧ - ١٩٦٧ م)
أحمد بن خيري (باشا) بن يوسف الحُسَيْني:
стр. 306
أديب مصري. ولد ونشأ بالقاهرة. وتعلم بها الى نهاية المرحلة الثانوية. وتوفي والده فانتقل الى روضة خيري باشا (في البحيرة) لإدارة أملاكه. وعكف على المطالعة، وحفظ القرآن الكريم. وألم بشئ من الإنكليزية والفرنسية والتركية والإيطالية والسودانية البربرية. وأنشأ في قريته (روضة خيري) مكتبة قدرت بسبعة وعشرين ألف مجلد، بها مجموعة حسنة من المخطوطات ووقفها للمطالعين فاتفق مع وزارة الثقافة بمصر على ان تقيم لها دارا في مكانها.
وتوفي ودفن بروضة خيري. وكان أريحيا، معوانا على الخير. له تآليف أكثرها رسائل، وأكبرها (وفيات المشهورين - خ) أربعة دفاتر، سجل بها الوفيات من سنة ١٣٦٦ هـ (١٩٤٧ م) الى قرب وفاته. والمطبوع من كتبه (قصيدة الأزهر) نظما وشرحا، و (إزالة الشبهات) في شرح بيتين لابن عربي، في وحدة الوجود، و (القصائد السبع النبويّة) و (المدائح الحسينية) و (فوائد قرآنية) أما المخطوط من تآليفه، فمنه (ديوان أحمد خيري) منظوماته و (إكمال معاني الطرب بتذييل جمهرة أشعار العرب) و (القول المبين في ذكر من دخل السجن من سراة المصريين) و (الدراري الدرية في بعض خطط الإسكندرية) و (الإفادة الجلية بالمتشابه من أسماء القرى المصرية)
و (مذكراتي الخاصة سنة ١٣٥٣ - ١٣٦٢) (١) .
الدِّينَوَرِي
(٠٠٠ - ٢٨٢ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٥ م)
أحمد بن داود بن ونند (بفتح الواو والنون الأولى وسكون النون الثانية) الدينَوَريّ، أبو حنيفة: مهندس مؤرخ نباتي، من نوابغ الدهر. قال أبو حيان التوحيدي: جمع بين حكمة الفلاسفة
стр. 307
وبيان العرب. له تصانيف نافعة، منها (الأخبار الطوال - ط) مختصر في التاريخ، و (الأنواء) كبير، و (النبات - ط) الثالث ونصف الخامس منه، عني بطبعهما الدكتور محمد حميد الله، وهو من أجلّ كتبه، و (تفسير القرآن) ثلاثة عشر مجلدا، و (ما تلحن فيه العامة) و (الشعر والشعراء) و (الفصاحة) و (البحث في حساب الهند) و (الجبر والمقابلة) و (البلدان) و (إصلاح المنطق) وللمؤرخين ثناء كبير عليه وعلى كتبه (١) .
الجُذَامي
(٥٢٧ - ٥٩٧ هـ = ١١٣٣ - ١٢٠١ م)
أحمد بن داود بن يوسف، أبو جعفر الجذامي: أديب، له نظم ومعرفة بالطب. نسبته إلى جذام (بالضم) قبيلة من اليمن. وكان من أهل (باغة) بالأندلس. له (شرح أدب الكاتب) لابن قتيبة، و (شرح المقامات الحريرية - خ) الثالث منه، مبتور الآخر، في الرباط (١٢٦٦ د) أول المقامة ٣١ للحريري (٢) .
أحمد الدَّاود
(١٢٨٦ - ١٣٦٧ هـ = ١٨٦٩ - ١٩٤٨ م)
أحمد بن داود بن سليمان بن جرجيس العاني، النقشبندي البغدادي: وزير، من مشايخ المتصوفة في العراق. عمل مدرسا في قضاء (بعقوبة) ثم واعظا في بغداد، فمديرا للاوقاف، فوزيرا في وزارة عَبْد المُحْسِن السَّعْدون الثالثة. وتوفي ببغداد. له رسائل ما زالت مخطوطة، منها (المواهب الرحمانية) في الرد على من كانوا ينبزون بالوهابية، و (تشطير
стр. 308
البردة) و (تشطير لامية العجم) و (تشطير لامية ابن الوردي) (١) .
أحمد دَدَهْ
(٠٠٠ - ١١١٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠١ م)
أحمد دده المولوي الرومي: مؤرخ. كان رئيس المنجمين. صنف (جامع الدول - خ) جزآن، في تاريخ دول الإسلام، ينتهي بذكر السلطان محمد الفاتح. منه نسخ في استنبول. وله (صحائف الأخبار) توفي بمكة (٢) .
الحَائِري
(١٢٦٢ - ١٣٢٧ هـ = ١٨٤٦ - ١٩٠٩ م)
أحمد بن درويش بن علي بن حسين البغدادي الأصل، الحائري المولد والمسكن والوفاة: أديب إمامي. له (كنز الأديب في كل فن عجيب - خ) عدة مجلدات، و (إرشاد الطالبين في معرفة النبيّ والأئمة الطاهرين) (٣) .
أَحمد دُقْلَة
(٠٠٠ - ١٢٧٢ هـ = ٠٠٠ - ١٨٥٦ م)
أحمد دقلة بك: مهندس مصري، من بعثات محمد علي باشا. أصله من قرية بسيون (من غربية مصر) وأكمل دراسته في فرنسة سنة ١٢٥١ هـ وتولى تدريس الجبر وعلم حركة المياه Hydraulique في مدرسة (المهندسخانة) بالقاهرة. وترجم عن الفرنسية (رضاب الغانيات في حساب المثلثات - ط) و (إيدروليك - ط) لدبويصون D ' aubuisson و (مثلثات مستوية وكروية - ط) (٤) .
стр. 309
الدِلِنْجاوي
(٠٠٠ - ١١٢٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧١١ م)
أحمد الدلنجاوي: شاعر وقته في مصر. مات في القاهرة وأرخه الشبراوي بأبيات جاء الشطر الأخير منها: (فقد أرخت: مات الشعر بعده) له (ديوان - ط) صغير (١) .
ابن أَبي دُوَاد
(١٦٠ - ٢٤٠ هـ = ٧٧٧ - ٨٥٤ م)
أحمد بن أبي دواد بن جرير بن مالك الإيادي، أبو عبد الله: أحد القضاة المشهورين من المعتزلة، ورأس فتنة القول بخلق القرآن. قدم به أبوه، وهو حدث، من قنسرين (بين حلب ومعرة النعمان) إلى دمشق، فنشأ فيها ونبغ، ومنها رحل إلى العراق. وقيل: ولد بالبصرة. قال أبو العيناء: ما رأيت رئيسا قط أفصح ولا أنطق من ابن أَبي دُوَاد. وهو أول من افتتح الكلام مع الخلفاء، وكانوا لا يبدأهم احد حتى يبدأوه. وكان عارفا بالأخبار والأنساب، وفيه يقول المأمون: إذا استجلس الناس فاضلا فمثل أحمد! وكان يقال: أكرم من كان في دولة بني العباس البرامكة ثم ابن أَبي دُوَاد. وكان شديد الدهاء، محبا للخير. اتصل أولا بالمأمون، فلما قرب موته أوصى به أخاه المعتصم، فجعله قاضي قضاته، وجعل يستشيره في أمور الدولة كلها. ولما مات المعتصم اعتمد الواثق على رأيه. ومات الواثق راضيا عنه. وتولى المتوكل، ففلج ابن أَبي دُوَاد في أول خلافته سنة ٢٣٣ هـ وتوفي مفلوجا ببغداد. قال الذهبي: كان جهميا بغيضا، حمل الخلفاء على امتحان الناس بخلق القرآن ولولا ذلك لاجتمعت الألسنة عليه (٢)
стр. 310
أَحمد الكاشف
(١٢٩٥ - ١٣٦٧ هـ = ١٨٧٨ - ١٩٤٨ م)
أحمد بن ذي الفقار بن عمر الكاشف: شاعر مصري، من أهل القرشية (من الغربية بمصر) مولده ووفاته فيها. قوقازي الأصل. قال خليل مطران: (الكاشف ناصح ملوك، وفارس هيجاء، ومقرع أمم، ومرشد حيارى) وكان له اشتغال بالتصوير، ومال إلى الموسيقى ينفس بها كربه. واتهم بالدعوة إلى إنشاء خلافة عربية يشرف عرشها على النيل (كما يقول في ترجمته لنفسه) فتدارك أمره عند الخديوي عباس حلمي، فرضي عنه وكذّبت الظنون، وأمر بالإقامة في قريته (القرشية) فكان لا يبرحها إلا مستترا. له (ديوان شعر - ط) في جزأين (١) .
الطَّهْطَاوِي
(١٢٧٥ - ١٣٥٥ هـ = ١٨٥٩ - ١٩٣٦ م)
أحمد رافع بن محمد بن عبد العزيز بن رافع الحسيني القاسمي الطهطاوي:
стр. 311
فقيه حنفي، عارف بالتفسير والأدب. مصري، ولد في طهطا (من أعمال جرجا بمصر) وتخرج في الأزهر، وتصدر للتدريس سنة ١٢٩٩ هـ فاستمر الى أن توفي، بالقاهرة. من كتبه (رفع الغواشي عن معضلات المطول والحواشي - ط) الجزء الأول منه، وهو في خمسة أجزاء، و (نفحات الطيب على تفسير الخطيب) و (الثغر الباسم - ط) في مناقب جده أبي القاسم الطهطاوي، وفيه تراجم رجال من بيتهم، و (شرح الصدر بتفسير سورة القدر) و (القول الايج أبي في ترجمة شمس الدين الانب أبي - ط) و (بلوغ السول بتفسير: لقد جاءكم رسول - ط) رسالة، و (كمال العناية بتوجيه ما في ليس كمثله
стр. 312
شئ من الكناية - ط) . وله نظم (١) .
ابن المَجْدِي
(٧٦٧ - ٨٥٠ هـ = ١٣٦٦ - ١٤٤٧ م)
أحمد بن رجب بن طنبغا، أبو العباس، شهاب الدين ابن المجدي: عالم بالحساب والفرائض والفلك. مولده ووفاته بالقاهرة. قال السخاوي: أشير إليه بالتقدم، وصار رأس الناس في أنواع الحساب والهندسة والهيئة والفرائض وعلم الوقت بلا منازع. له تصانيف كثيرة، منها (إبراز لطائف الغوامض في إحراز صناعة الفرائض - خ) في الأزهرية و (إرشاد الحائر إلى تخطيط فضل الدوائر - خ) في علم الهيئة، وسماه زاد المسافر، و (رسالة في العمل بالربع الموسوم بالمقنطرات - خ) و (رسالة في العلم بالدر اليتيم في صناعة التقويم - خ) و (دستور النيرين - خ) رسالة، و (تعديل القمر المحكم - خ) رسالة، و (التسهيل والتقريب في بيان طرق الحل والتركيب - خ) في الهيئة، و (تعديل زحل - خ) رسالة، و (بغية الفهيم في صناعة التقويم - خ) و (إرشاد السائل إلى أصول المسائل - خ) (٢) .
البَقَري
(٠٠٠ - ١١٨٩ هـ = ٠٠٠ - ١٧٧٥ م)
أحمد بن رجب بن محمد البقري: نحوي مصري. له (در الكلم المنظوم - خ) في شرح الأجرومية، بدار الكتب.
стр. 313
توفي في طريقه إلى الحج (١) .
ابن رِزْق
(٠٠٠ - ١٢٢٤ هـ = ٠٠٠ - ١٨٠٩ م)
أحمد بن رزق: باني قرية (جو) في البحرين. لم أجد له ترجمة تامة، غير أن النبهاني يقول: إنه أول من نزل جوا من العرب وعمر بها مسجدا وبركا عظاما لخزن الماء. وقال ابن سند: وبنى بها قصورا. ثم انتقل منها إلى الزبارة (بفتح الزاي والباء المخففة) وأراد ان يفصل الزبارة عن بر (قطر) بحفر خليج طوله نحو ثلاثين ميلا، ولكن لم يرض بذلك قومه، لأنهم أهل بادية ولا يستغنون عن مرعى أغنامهم في بر قطر. ولما استولى الإمام سعود أمير نجد (سنة ١٢١٢ هـ) على الأحساء والقطيف هدد بأخذ الزبارة، فرحل عنها ابن رزق الى البصرة وأقام إلى أن توفي (٢) .
ابن رَشِيق
(٠٠٠ - ٤٤٢ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٠ م)
أحمد بن رشيق، أبو العباس: كاتب أديب، من أهل الأندلس. كان أبوه من موالي بني شهيد، ونشأ هو في مرسية، وانتقل إلى قرطبة، واتصل ب الأمير أبي الجيش العامري فقدمه على كل من في دولته وولاه جزيرة ميورقة. له رسائل مجموعة وعاش عمرا طويلا. وهو غير الحسن بن رشيق صاحب العمدة (٣) .
أحمد رِضا
(١٢٨٩ - ١٣٧٢ هـ = ١٨٧٢ - ١٩٥٣ م)
أحمد رضا بن إبراهيم بن حسين بن يوسف بن محمد رضا العاملي، أبو العلاء، بهاء الدين:
стр. 314
عالم باللغة والأدب، شاعر، من طلائع العاملين للقضايا القومية والوطنية في بلاد الشام ومن أعضاء المجمع العلمي العربيّ. ولد ونشأ في النبطية (من بلاد جبل عامل) وتعلم في مدرستها الابتدائية، وانتقل الى مدرسة أنشئت في قرية (أنصار) فأقام عاما واحدا، كان هو عمر تلك المدرسة، وعار إلى بلده، فدخل مدرسة أخرى. وأكثر من المطالعة والأخذ عن الشيوخ، على الطريقة الأزهرية الأولى. ودرّس، ومارس التجارة، ونشر مقالات وقصائد، واشتهر.
ولما حاول الترك (العثمانيون) القضاء على روح الدعوة إلى الإصلاح في بلاد العرب (سنة ١٩١٥) ونصبت المشانق في سورية ولبنان كان الشيخ أحمد رضا من أوائل المعتقلين، ولبث نحو شهرين يحاكم في ديوان الحرب العسكري المعقود في (عاليه) بلبنان. وأجل النظر في أمره هو وبعض زملائه فأفرج عنهم، بعد أن حكم بإعدام أحد عشر (شهيدا) منهم. وأقام في بلدة عاكفا على كتبه إلى أن كان الاحتلال الفرنسي عقيب الحرب العامة الأولى، فأوذي. وعهد إليه المجمع العلمي بتصنيف (معجم) يجمع بين مفردات اللغة قديمها ومحدثها، وما وضعه مجمعا دمشق ومصر، وأقرّ استعماله، من كلمات ومصطلحات، فألف في خلال اثني عشر عاما، كتابا سماه (متن اللغة العربية - ط) في خمسة مجلدات. وله من الكتب أيضا (ردّ العامي الى الفصيح - ط) في اللغة، و (هداية المتعلمين - ط) أظنه مدرسيا، و (الدروس الفقهية - ط) في مذهب الشيعة، و (روضة اللطائف - خ) و (رسالة الخط - ط) في تاريخ الكتابة العربية، و (الوافي بالكفاية والعمدة - خ) شرح به كفاية المتحفظ لابن الأجدابي، ونظمه المسمى بالعمدة لمحمد بن أحمد الطبري. وله في المجلات الشامية وغيرها
стр. 315
أبحاث منها ما يكون رسائل، كمقالات متسلسلة انتقد بها (في مجلة المجمع العلمي العربي) ثلاثمئة صفحة من كتاب (أقرب الموارد) فأظهر فيها ٤٠٠ غلطة.
وأصابه حجر طائش في أثناء مظاهرة (انتخابية) في النبطية، فحمل الى منزله، فلم يكد يصل حتى فارق الحياة (١) .
حُوحُو
(١٣٣٠ - ١٣٧٥ هـ = ١٩١٢ - ١٩٥٦ م)
أحمد رضا حوحو: أديب جزائري، من الشهداء. ولد في قرية (سيدي عقبة)
стр. 316
على أميال من مدينة بسكرة وتعلم بها العربية والفرنسية. وسافر إلى المدينة (١٩٣٤) فكان مدرسا بمدرسة العلوم الشرعية فيها وسكرتيرا لمجلة (المنهل) . عاد الى الجزائر (١٩٤٦) فعمل في جمعية العلماء المسلمين وأصدر جريدة (الشعلة) وقام برحلات إلى الدول الاشتراكية.
وفي أثناء الثورة بالجزائر قبض عليه وقتل شهيدا. صدرت له في حياته بضعة كتب منها (غادة أم القرى) و (فتاة أحلامي) و (أدباء المظهر) و (صاحب الوحي) و (نماذج بشرية) وما زالت له كتب ومسرحيات لم تنشر (١) .
المَهْدَوي
(١٣١٦ - ١٣٨١ هـ = ١٨٩٨ - ١٩٦١ م)
أحمد رفيق المهدوي البرقاوي: شاعر ليبي، كثير النظم. ولد في قرية (فسّاطو) بجبل نفوسة.
وتعلم بالإسكندرية وعمل كاتبا في بلدية بنغازي (١٩٢٠) وعزله الطليان، فهاجر الى تركيا (١٩٢٤ - - ٣٤) وعاد فنفاه الإيطاليون، فانصرف ثانية الى تركيا (١٩٣٦ - ٤٦) ورجع.
فشارك في الحركة الوطنية وعين عضوا في مجلس الشيوخ الليبي (٥١) فرئيسا له.
стр. 317
وتوفي في أثناء عملية جراحية أجريت له في أثينا (باليونان) في طريقه لزيارة تركيا.
ونقل بالطائرة الى بني غازي. جمع بعض نظمه في ديوان (رفيق شاعر الوطنية الليبية - ط) (١) .
الجابِري
(٠٠٠ - ١٠٠٨ هـ = ٠٠٠ - ١٦٠٠ م)
أحمد بن روح الله بن ناصر الدين ابن غياث الدين الأنصاري الجابري الرومي: قاض حنفي عالم بالمعقولات. ولد في إيران. وانتقل ماشيا الى استمبول، وانتظم في سلك موالي الروم.
ينتسب الى جابر ابن عبد الله الأنصاري. درّس في أياصوفية وغيرها. وولي قضاء الشام، فقضاء ادرنة، فالقسطنطينية، ثم قضاء العسكر بولاية (اناضولي) ويكتبونها بالطاء، وقضاء مصر، مدة.
وكان ضعيفا بالعربية والفقه. وصنف كتبا، منها (تفسير سورة يوسف) و (حاشية في آداب البحث) وحواش ورسائل في فنون متعددة. وتوفي بالقسطنطينية (٢) .
أَحمد زَكي باشا
(١٢٨٤ - ١٣٥٣ هـ = ١٨٦٧ - ١٩٣٤ م)
أحمد زكي بن إبراهيم بن عبد الله، شيخ العروبة: أديب بحاثة مصري، من كبار الكتاب.
ولد بالإسكندرية وتخرج بمدرسة الإدارة والحقوق بالقاهرة، وأتقن الفرنسية، وكان يفهم الانكليزية والإيطالية وله بعض المعرفة باللاتينية. عين مترجما لمجلس النظار، فسكرتيرا ثانيا، فسكرتيرا أول. ومنح لقب (باشا) واتصل بعلماء المشرقيات، ومثل مصر في مؤتمراتهم.
وقام بفكرة إحياء الكتب العربية، فطبعت الحكومة المصرية عدة مخطوطات تولى هو
стр. 318
تصحيحها ومراجعتها. وأحكم صلته برجالات العرب في جميع أقطارهم، وتسمى بشيخ العروبة وسمى داره بيت العروبة. وجمع مكتبة في نحو عشرة آلاف كتاب ووقفها، فنقلت بعد وفاته إلى دار الكتب المصرية. سألته عن أصله فقال: عربي، من بيت النجار، من عكا. وما كان يريد أن يذكر هذا عنه وهو حي. قال الأمير شكيب أرسلان في وصفه: (كان يقظة في إغفاءة الشرق، وهبة في غفلة العالم الإسلامي، وحياة في وسط ذلك المحيط الهامد) توفي بالقاهرة، ودفن في قبر أعده لنفسه في الجيزة. وكان شعلة نشاط، حلو العشرة، دائم الحركة، خطيبا، ضعف سمعه في أعوامه الأخيرة. من كتبه (السفر إلى المؤتمر - ط) و (موسوعات العلوم العربية - ط) رسالة، و (أسرار الترجمة - ط) و (قاموس الجغرافية القديمة - ط) و (الدنيا في باريس - ط) و (ذيل الأغاني - خ) وترجم عن الفرنسية (مصر والجغرافيا - ط) و (التعليم في مصر - ط) و (أربعة عشر يوما سعداء في خلافة الأمير
стр. 319
عبد الرحمن الناصر - ط) و (نتائج الإفهام في تقويم العرب قبل الإسلام - ط) و (الرق في الإسلام ط) و (تاريخ المشرق - ط) و (قبيل الإعدام - خ) و (عجائب الأسفار في أعماق البحار - خ) وله رسائل ومقالات كثيرة بالعربية والفرنسية، نشرت في الصحف والمجلات، جديرة بأن تجمع وتطبع. وكان يعتمد في مراجعاته على (جزازات) رتبها على الحروف، كالفهارس، في موضوعات مختلفة، في الأدب والتراجم والتاريخ والجغرافية، دونها في أثناء مطالعته للكتب القديمة والحديثة. ولا تزال هذه الجزازات محفوظة في (بيت العروبة) (١) .
أبُو شادي
(١٣٠٩ - ١٣٧٤ هـ = ١٨٩٢ - ١٩٥٥ م)
أحمد زكي بن محمد بن مصطفى أبي شادي:
стр. 320
طبيب جراثيمي، أديب، نحال، له نظم كثير. ولد بالقاهرة. وتعلم بها وبجامعة لندن.
وعمل في وزارة الصحة، بمصر، متنقلا بين معاملها (البكتريولوجية) الجراثيمية.
إلى أن كان وكيلا لكلية الطب بجامعة القاهرة. وكان هواه موزعا بين أغراض مختلفة لا تلاؤم بينها: أراد أن يكون شاعرا، فأخرج فيضا من دواوين مزخرفة مزوقة أنفق على طبعها ما خلفه له أبوه من ثروة وما جناه هو من كسب. ومن أسماء المطبوع منها: (الشفق الباكي) و (أطياف الربيع) و (أنين ورنين) و (أنداء الفجر) و (أغاني أبي شادي) و (مصريات) و (شعر الوجدان) و (أشعة وظلال) و (فوق العباب) و (الينبوع) و (الشعلة) و (الكائن الثاني) و (عودة الراعي) وآخرها (من السماء) طبعه في أميركا. ونظم قصصا تمثيلية، منها (الآلهة) و (أردشير) و (إحسان) و (عبده بك) و (الزباء) وكلها مطبوعة. وأنشأ لنشر منظوماته، مجلتين، سمى إحداهما (أدبي) والثانية (أبولو) (١٩٣٢) بالقاهرة ثلاث سنوات. وأراد ان يكون (نحّالا) ومربيا للدجاج.
فألف جماعة علمية سماها (جماعة النحالة) وأصدر لها مجلة (مملكة النحل) وصنف (مملكة العذارى، في النحل وتربيته - ط) و (اوليات النحالة - ط) كما أنشأ مجلة (الدجاج) وصنف (مملكة الدجاج - ط) وأصدر مجلة (الصناعات الزراعية) وانصرف إلى ناحية اخرى، فترجم بعض الكتب عن الانكليزية. وصنف كتاب (الطبيب والمعمل - ط) في مجلد ضخم، وهو اختصاصه الأول، و (قطرة من يراع في الأدب والاجتماع - ط) جزآن، وهو باكورة مصنفاته.
و (شعراء العرب المعاصرون - ط) نشر بعد وفاته. وضاقت به مصر، فهاجر إلى نيويورك (سنة ١٩٤٦) وكتب في بعض صحفها العربية، وعمل في التجارة وفي الاذاعة من (صوت أميركا) وألف في نيويورك جماعة أدبية