← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.

стр. 421

أنجزه في شوال ١١٠٣ وأورد صاحب (نشر العرف) خلاصة عنه ذلت على أنه رآه. وقال: لعل وفاته بعد ١١٠٥ (١) . الأُصابي (٠٠٠ - بعد ١١١٨ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٧٠٦ م) أحمد بن عبد الله السلمي الأصابي: حاسب يماني، من أهل ذي أصاب (باليمن) بالقرب من زبيد. تعلم في زبيد وأقام فيها إلى أن وقعت مناظرات بينه وبين يحيى بن عمر بن مقبول الأهدل، فرحل عنها نحو سنة ١١١٦ هـ ولم يذكر المؤرخون خبرا عنه بعد ذلك. من كتبه (ترويح ذوي الإمعان والمحاولة، في علم الجبر والمقابلة) و (شرح الأفهام المراحة في علم المساحة) و (الرد على الصوفية) و (الإعلان بنعم الله الوهاب الكريم المنان - خ) على منوال (عنوان الشرف الوافي) للمقري، فيه سبعة علوم، منه مخطوطة في دار الكتب، وكانت منه نسخة في المكتبة العربية بدمشق كتبت سنة ١١١٥ (٢) . ابن يُبورك (٠٠٠ - ١١٣٦ هـ = ٠٠٠ - ١٧٢٤ م) أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن يبورك الهشتوكي: فقيه مغربي من أصحاب الرحلات. من أهل هشتوكة، قال الحضيكي: اشتهر فضله وصلحت به قبائل وطوائف، وحج أكثر من مرة، ومات في المرة الأخيرة بمصر، ودفن بتربة الشيخ خليل (صاحب المختصر) له (رحلة - خ) قسم منها، في خزانة المختار السوسي بالرباط، وكتاب في (ترجمة أبي العباس ابن ناصر - خ) في مجموع بخزانة درعة (الرقم ٣٠٧٠) (٣) .

стр. 422

الدُّكَّالي (٠٠٠ - ١١٧٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧٦٤ م) أحمد بن عبد الله بن العربيّ الدكالي: رحالة من حفاظ الحديث، مغربي. أصله من دكالة. عاش في فاس وتوفي بالرباط. (له فهرسة - خ) في مجلد جمع بها أشياخه (١) . البعْلي (١١٠٨ - ١١٨٩ هـ = ١٦٩٧ - ١٧٧٥ م) أحمد بن عبد الله بن أحمد الحلبي البعلي: رياضي عالم بالفرائض، حنبلي. أصله من حلب، ومولده ومنشأه ودراسته في دمشق. اشتهر في بعلبكّ ونسب إليها. وصنف كتبا في الحساب والفرائض والفقه، منها (منية الرائض لشرح عمدة كل فارض - خ) في خزانة الجاويش ببيروت. وتولى إفتاء الحنابلة (سنة ١١٨٢) بدمشق. وكان يأكل من كسبه في حياكة (الألدجة) وحج ودرّس في المدينة المنورة وتوفي بدمشق (٢) . السُكْتاني (٠٠٠ - ١١٩٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٧٩ م) أحمد بن عبد الله بن محمد بن علي ابن سعيد، أبو العباس السكتاني السوسي الأصل التونسي: فقيه مالكي، من الزهاد. مولده ووفاته في تونس. كان متصلا بمراسلة السيد محمد مرتضى الزبيدي، يرسل إليه في كل سنة قائمة بالكتب الغريبة التي يطالعها وقد اجتمع عنده شئ كثير منها، ويشتري له ما يطلبه. من تصنيفه (حاشية على شرح السنوسي لعقيدته الصغرى - خ) ضمن مجموعة في دار الكتب. وكان للباشا في تونس علي باي اعتقاد فيه وعرض عليه الناصب مرارا، فلم يقبلها (٣) .

стр. 423

ابن عبد القادِر (نحو ١١١٧ - نحو ١١٩٧ هـ = نحو ١٧٠٥ - نحو ١٧٨٣ م) أحمد بن عبد الله بن محمد بن عَبْد القَادِر الأَنْصَاري الخزرجي: جد الأسرة المعروفة اليوم بآل عبد القادر، في الأحساء وأول من اشتهر من رجالها. مولده ووفاته بها. كان شاعرا متفقها، من الشافعية. تولى رئاسة القضاء لحاكمها وصار كاتب سره صاحب النفوذ عنده. ومدحه عدد من الشعراء بينهم المؤرخ الشيخ حسين بن غنّام. وله ولبيته جمع حفيده (محمد بن عبد الله) كتاب (مختارات آل عبد القادر - ط) وليته اقتصر فيه على أخبارهم ولم يكثر من إيراد الشعر القديم بغير مناسبة (١) . السُّوَيْدي (١١٥٣ - ١٢١٠ هـ = ١٧٤٠ - ١٧٩٥ م) أحمد بن عبد الله بن حسين بن مرعي السويدي العباسي البغدادي، أبو المحامد: من فضلاء السويديين، له (الصاعقة المحرقة في الرد على أهل الزندقة) و (شرح بانت سعاد) و (مقامة - خ) في ٥٠ صفحة، وغير ذلك (٢) . شَوْقي (٠٠٠ - ١٢٢٤ هـ = ٠٠٠ - ١٨٠٩ م) أحمد بن عبد الله الرومي، المعروف بأحمد شوقي: فقيه حنفي منطقي. له كتب بالعربية والتركية. من العربية (حاشية - ط) على الفوائد الفنارية، في المنطق، وبالتركية (نجاة المصلي - ط) (٣) .

стр. 424

الضَّمَدي (١١٧٤ - ١٢٢٢ هـ = ١٧٦٠ - ١٨٠٧ م) أحمد بن عبد الله بن عبد العزيز الضمدي: فقيه زيدي. ولد في هجرة ضمد (باليمن) وإليها نسبته. ورحل إلى زبيد ثم إلى صنعاء وصعدة، وحج مرات، وتوفي في مدينة أبي عريش، راجعا من الحرمين. من كتبه (مشارق الأنوار) أربع مجلدات، فقه و (شرح ملحة الإعراب) نحو، وله فتاوى ومراجعات في العلوم الإسلامية. وقال الشوكاني: قرأ علىَّ في شرح الغاية، وسألني مسائل عديدة أجبت عليها بجواب سميته (العقد المنضد في جيد مسائل علامة ضمد) (١) . الصُّوَيْري (٠٠٠ - ١٣٢٠ هـ = ٠٠٠ - ١٩٠٢ م) أحمد بن عبد الله الإدريسي الصويري: رياضي. نسبته الى الصويرة (بالمغرب) له كتب منها (غنية الطالب وتذكرة اللبيب وإثمد لكل محب وحبيب - خ) في مكناسة الزيتون، رسالة في ١٠٠ صفحة أنجزها بمكناسة سنة ١٢٧٨ (٢) . الجَنْداري (٠٠٠ - ١٣٣٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٩ م) أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن الجنداري: مؤرخ يمني. له تآليف، منها (إظهار اللقاق من أهل النصب والشقاق - خ) في المكتبة المتوكلية بصنعاء (رقم ٣٦) ٣٠ ورقة، و (الجامع الوجيز بوفيات العلماء ذوي التبريز - خ) في مكتبة الجامع بصنعاء (الرقم ٣٧ تاريخ) ٢٢٢ ورقة

стр. 425

و (رحيق الأزهار) المسمى (تراجم الرجال المذكورة في شرح الأزهار - ط) و (غاية القبض في أئمة أمان أهل الأرض - خ) في المكتبة المتوكلية (٥٠ ورقة) (١). القاري (١٣٠٩ - ١٣٥٩ هـ = ١٨٩١ - ١٩٤٠ م) أحمد بن عبد الله القاري، ابن محمد بشير خان: قاض حجازي، من أصل هندي. تعلم في المدرسة الصولتية (بمكة) وعلم بها، وعين قاضيا لجدة سنة ١٣٤٠ هـ وجعل من أعضاء مجلس الشورى سنة ١٣٤٩ فرئيسا للمحكمة الشرعية الكبرى، فأحد أعضاء رئاسة القضاء سنة ١٣٥٧ إلى أن توفي. له (مجلة الأحكام الشرعية - خ) على مذهب الإمام أحمد بن حنبل، في نحو ألف مادة، عاجله الأجل قبل طبعها. وكانت وفاته في الطائف. ابن عبد الملك (٠٠٠ - ١٢٤١ هـ = ٠٠٠ - ١٨٢٦ م) أحمد بن عبد المالك الحسني العلويّ: قاض فقيه، من الأسرة المالكة بالمغرب الأقصى. كان قاضي الجماعة بالحضرتين فاس ومكناس. له (مجموعة خطب - خ) توفي بمكناس (٢). ابن عبد المطلب (٠٠٠ - ١٠٣٩ هـ = ٠٠٠ - ١٦٢٩ م) أحمد بن عبد المطلب بن الحسن بن أبي نمي الثاني: شريف حسني من أمراء مكة. وثب على ابن عمه الشريف محسن بن حسين وساعده أحمد باشا (والي اليمن) فانتزع منه الإمارة ووليها سنة ١٠٣٧ هـ فأقام سنة وأربعة أشهر وقتله قانصوه باشا خنقا (٣).

стр. 426

ابن شُهَيْد الأَشْجَعي (٣٨٢ - ٤٢٦ هـ = ٩٩٢ - ١٠٣٥ م) أحمد بن عبد الملك بن أحمد بن شهيد، من بني الوضاح، من أشجع، من قيس عيلان، أبو عامر الأشجعي: وزير، من كبار الأندلسيين أدبا وعلما. مولده ووفاته بقرطبة. له شعر جيد، يهزل فيه ويجدّ: في (ديوان - ط) جمعه المستشرق شارل بلا. وتصانيف بديعة منها (كشف الدك وإيضاح الشك) و (حانوت عطار) و (التوابع والزوابع - ط) قطعة منه، مصدّرة بدراسة تاريخية لبطرس البستاني. وكانت بينه وبين ابن حزم الظاهري مكاتبات ومداعبات (١) . الموذن النَّيْسَابُوري (٣٨٨ - ٤٧٠ هـ = ٩٩٨ - ١٠٧٨ م) أحمد بن عبد الملك بن علي، أبو صالح، المؤذن النيسابورىّ: من رجال الحديث والتاريخ. تنقل في البلدان، وصنف كتبا، منها (تاريخ مرو) وخرج لنفسه ألف حديث عن ألف شيخ (٢) . ابن عَطَّاش (٠٠٠ - ٥٠٠ هـ = ٠٠٠ - ١١٠٧ م) أحمد بن عبد الملك بن عطاش: زعيم باطني. من أهل أصبهان، اجتمع عليه عدد من باطنيتها المعروفين بالإسماعيلية، قال ابن الأثير: (وهم الذين كانوا يسمون قبل ذلك القرامطة) فألبسوه تاجا وجمعوا له أموالا، فاستولى على قلعة أصبهان وقطع الطريق واستفحل أمره، وعلت شكوى الناس منه. وقاتله السلطان بركيارق

стр. 427

فكانت له معه عدة وقائع أسر ابن عطاش في آخرها، فشهر وسلخ جلده وحمل رأسه إلى بغداد، بعد أن استقر في سلطانه اثني عشر عاما. والمؤرخون يصفونه بالجهل ويرون انقياد الإسماعيلية (الباطنية) له إنما هو لما كان لأبيه من المكانة فيهم (١) . المُسْتَنْصِر الهُودِي (٠٠٠ - ٥٣٦ هـ = ٠٠٠ - ١١٤١ م) أحمد بن عبد الملك بن أحمد بن هود الجذامي: من ملوك آل هود في الأندلس. وكانت قاعدة ملكهم مدينة سرقسطة (Saragosse) واستولى عليها الأذفونش (ألفونس السابع Alphonse VII Roi de Castille ملك قشتالة سنة ٥١٢هـ في أيام عبد الملك (أبي أحمد صاحب الترجمة) ولجأ عبد الملك إلى حصن من حصونها اسمه (روطة) وتوفي فيه، وخلفه ابنه (أحمد) سنة ٥١٣ هـ وهو في روطة فتلقب بالمستنصر باللَّه، وكان لقبه قبل ذلك سيف الدولة. واستمرت الوقائع بينه وبين ألفونس، ثم سلم له (روطة) على أن يملكه بلاد الأندلس. وانتقل معه إلى طليطلة (Tolede) بحشمه وخدمه، فمات فيها (٢) . ابن أَبي مَرْوان (٠٠٠ - ٥٤٩ هـ = ٠٠٠ - ١١٥٤ م) أحمد بن عبد الملك بن محمد الأنصاري، أبو جعفر، المعروف بابن أبي مروان: عالم بالحديث ورجاله، ظاهري المذهب، على طريقة ابن حزم. من أهل إشبيلية. له (المنتخب المنتقى) جمع فيه

стр. 428

ما تفرق في أمهات المسندات من نوازل الشرع. واستشهد في لبلة (Niebla) أثناء ثورة قام بها أهلها (١). العَزَازي (٦٢٧ - ٧١٠ هـ = ١٢٣٠ - ١٣١٠ م) أحمد بن عبد الملك بن عبد المنعم بن عبد العزيز، شهاب الدين العزازي: شاعر مصري. كان بزازا في القاهرة، بقيسارية جركس. له موشحات وألغاز و (ديوان شعر - خ) غير كامل، في دار الكتب (٤٧٩ أدب) جمع منه الصلاح الصفدي (منتخبات - خ) في ٧٦ ورقة وفي جامعة الرياض (١٦٥) مختارات لعلها هي (٢). الدَّمَنْهُوري (١١٠١ - ١١٩٢ هـ = ١٦٩٠ - ١٧٧٨ م) أحمد بن عبد المنعم بن يوسف بن صيام الدمنهوري: شيخ الجامع الأزهر، وأحد علماء مصر المكثرين من التصنيف في الفقه وغيره. كان يعرف بالمذاهبي لعلمه بالمذاهب الأربعة. ولد في دمنهور، وتعلم بالأزهر، وولي مشيخته. وكان قوالا للحق هابته الأمراء وقصدته الملوك. وتوفي بالقاهرة. من كتبه (نهاية التعريف بأقسام الحديث الضعيف - خ) و (الفيض العميم في معنى القرآن العظيم - خ) و (إيضاح المبهم من معاني السلم - ط) في المنطق، و (حلية اللب المصون بشرح الجوهر المكنون - ط) بلاغة، و (منتهى الإرادات في تحقيق الاستعارات) و (سبيل الرشاد إلى نفع العباد - ط) مواعظ، و (الفتح الرباني بمفردات ابن حنبل الشيبانيّ - خ) و (عين الحياة في استنباط المياه - خ) رسالة، و (القول الصريح في علم التشريح) و (منهج السلوك في نصيحة الملوك) وغير

стр. 429

ذلك (١) . البَهِيّ (٠٠٠ - ١٣٩٢ هـ = ٠٠٠ - ١٩٧٢ م) أحمد بن عبد المنعم البهي: فقيه قانوني مصري. كان أستاذا بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، ثم رئيسا لقسم الشريعة الإسلامية بكلية الحقوق في جامعة (الكويت) إلى أن توفي. صنف (تاريخ أدب اللغة العربية - ط) وشارك في تأليف (مدخل الفقه الإسلامي - ط) (٢) . الشَّرِيشي (٥٥٧ - ٦١٩ هـ = ١١٨١ - ١٢٢٣ م) أحمد بن عبد المؤمن بن موسى، أبو العباس القيسي الشريشي: من العلماء بالأدب والأخبار. نسبته إلى شريش (Xeres) بالأندلس، ومولده ووفاته فيها، كان يقرئ بها العربية وعلوم الأدب. اختصر (نوادر القالي) وله كتب وشروح أشهرها (شرح المقامات الحريرية - ط) وهو الكبير في مجلدين، وله شرحان آخران للمقامات أحدهما وسط وهو اللغوي (خ) والثاني صغير، وهو المختصر، ورسائل في (العروض) وشرح الإيضاح للفارسي) ومجموع من (قصائد العرب) المشهورة، و (برنامج) اشتمل على ذكر شيوخه ورواياته عنهم و (شرح مقامات البديع الهمذاني - خ) مختصر، في المخطوطة (١٢١٢ كتاني) ، بالرباط (٣) .

стр. 430

أحمد خير الدِّين (١٣٠٠ - ١٣٥٧ هـ = ١٨٨٣ - ١٩٣٨ م) أحمد عبده خير الدين: مدرس مصري. تخرج بدار العلوم، وحصل على شهادات من انكلترة، آخرها من كمبردج سنة ١٩١٨ وعين في القاهرة أستاذا للتربية بالمعلمين العليا، فمفتشا للعربية بوزارة المعارف، فأستاذا ووكيلا لإدارة دار العلوم (١٩٣٦) واستمر إلى أن توفي. له (أصول التربية والتعليم - ط) و (علم المنطق - ط) و (تدبير الصحة المدرسي - ط) (١) . المَوَّاز (٠٠٠ - ١٣٤١ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٣ م) أحمد بن عبد الواحد بن محمد المواز السليماني: عالم بالأدب وفقه المالكية، من أهل فاس. توفي بالرباط رئيسا للمجلس الشرعي، ودفن بفاس. له كتب منها (حجة التدريس - ط) رد فيه على الحجوي في مسألة القيام، و (رسالة النفائس الإبريزية واللؤلؤ السني في مدح الجناب الحسنى - ط) و (رحلة إلى الأصقاع السوسية) و (ديوان شعر) (٢) . النُّوَيْري (٦٧٧ - ٧٣٣ هـ = ١٢٧٨ - ١٣٣٣ م) أحمد بن عبد الوهاب بن محمد بن عبد الدائم القرشي التيمي البكري، شهاب الدين النويري: عالم بحاث غزير الاطلاع. نسبته إلى نويرة (من قرى بني سويف بمصر) ومولده ومنشأه بقوص. اتصل بالسلطان الملك الناصر ووكله السلطان في بعض أموره، وتقلب في الخدم الديوانية، وباشر نظر الجيش في طرابلس، وتولى نظر الديوان بالدقهلية والمرتاحية.

стр. 431

وكان ذكيّ الفطرة، حسن الشكل، فيه أريحية وود لأصحابه. وله نظم يسير ونثر جيد. ويكفيه أنه مصنف (نهاية الأرب في فنون الأدب - ط) كبير جدا وهو أشبه بدائرة معارف لما وصل إليه العلم عند العرب في عصره. ويقول فازيليف: أن نهاية الأرب على الرغم من تأخر عصره يحوي أخبارا خطيرة عن صقلّيّة نقلها عن مؤرخين قدماء لم تصل إلينا كتبهم مثل ابن الرقيق وابن رشيق وابن شداد وغيرهم. توفي في القاهرة (١) .

стр. 432

الوَزِير الغَسَّاني (١٠٦٣ - ١١٤٦ هـ = ١٦٥٣ - ١٧٣٣ م) أحمد بن عبد الوهاب الوزير، الغساني النسب، الأندلسي الأصل، الفاسي المولد والوفاة، أَبُو العباس، المعروف بالوزير الغساني: كاتب مترسل، صوفي، له علم بالحديث والتاريخ. كان يؤدب الصبيان في زاوية بفاس، ويجيد إنشاء الوثائق والرسائل والخطب. وصنف كتبا، منها (حاشية على الكلاعيّ) و (شرح الهمزية والبردة) و (جلاء القلب القاسي بمحاسن المهدي الفاسي - خ) كرأس منه بخطه، في الخزانة الفاسية، و (مقصورة) طويلة جدا، و (شرحها) في مجلدين، و (تقييد في التعريف بعبد السلام القادري - خ)

стр. 433

استوفى فيه أشياخه ومقروآته. عندي، وله (أربع قصائد - خ) من نظمه، في خزانة الرباط (١٦٣ د) و (تحفة الطالب بشرح مقصورة المناقب - خ) في الرباط (٤٤ جلا) ورسالة في (ترجمة محمد ابن أحمد بن المسناوي - خ) عندي بخطه في مجموع أوله نور العيون للعميري، و (الجواهر السنية - خ) في شرح البردة، ختمه بنحو أربعة كراريس، في الكلام على نسب البيت (العراقي) الحسيني المعروف في المغرب، و (تحفة الطالب بشرح مقصورة المناقب - خ) في سيرة أحمد بن عبد الله بن معن (وهو من الصوفية على طريقة الحلاج. وحفدته إلى الآن في فاس يعرفون بالعبدلّاوية كما أخبرني الأستاذ إبراهيم الكتاني) وهذا المجلد هو الأول من شرح المقصورة، في خزانة الرباط (٥٦٣ ك) (١) . أَحمد عَبْد الوَهَّاب (١٣١٢ - ١٣٥٧ هـ = ١٨٩٤ - ١٩٣٨ م) أحمد عبد الوهاب (باشا) : وزير مصري. ولد في بلدة بني محمد الشهابية (بمديرية أسيوط) وتعلم بالقاهرة ولندن. واشتغل بالتعليم. وولي وزارة المالية. وكتب (تقرير لجنة القطن الدولية - ط) لسنة ١٩٢٨ م، واشترك في تأليف (طرق التجارة - ط) و (مسك الدفاتر - ط) وتوفي بالقاهرة (٢) . أَحمد الوَرِيث (٠٠٠ - ١٣٥٩ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٠ م) أحمد بن عبد الوهاب الوريث، من حفدة عبد الله بن الإمام القاسم: صحافيّ يماني. كان أبوه من أهل ذمار، وولي

стр. 434

القضاء بيريم، فنشأ أحمد في يريم وانتقل إلى صنعاء وأقبل على الأدب، فكان رئيس تحرير (مجلة الحكمة) اليمنية (١٩٣٤ - ١٩٤٠) وكتب فيها مقالات كثيرة. وتوفي شابا في صنعاء (١) . أَبُو عَصِيدَة (٠٠٠ - ٢٧٣ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٦ م) أحمد بن عبيد بن ناصح، أبو جعفر، المعروف ب أبي عصيدة: أديب، ديلميّ الأصل، من موالي بني هاشم. تولى تأديب المعتز العباسي. من كتبه (عيون الأخبار والأشعار) و (الزيادات في معاني الشعر لابن السكيت في إصلاحه) (٢) . ابن عَمَّار الثَّقَفي (٠٠٠ - ٣١٤ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٦ م) أحمد بن عبيد الله بن محمد بن عمار، أبو العباس، من ثقيف: كاتب مؤرخ أديب شيعي من أهل الكوفة، كان يلقب بالعزيز (بالتصغير) أو حمار العزيز، لقول ابن الرومي فيه: (وفي ابن عمار عزيزية، يخاصم الله بها والقدر) من كتبه (المبيّضة) في مقاتل آل أبي طالب، و (الأنواء) في النجوم، و (الزيادات) في أخبار الوزراء، و (أخبار حجر بن عدي) و (أخبار بني أمية) و (أخبار أبي نواس) و (أخبار ابن الرومي) و (تفضيل بني هاشم وأوليائهم وذم بني أمية وأتباعهم) و (أخبار أبي العتاهية) و (أخبار عبد الله بن معاوية بن جعفر) (٣) .

стр. 435

الْخَصِيبي (٠٠٠ - ٣٢٨ هـ = ٠٠٠ - ٩٤٠ م) أحمد بن عبيد الله بن الوزير أحمد ابن الخصيب الجرجرائي، أبو العباس: وزير، معرق في لوزارة، كان أديبا مترسلا شاعرا. استوزره المقتدر العباسي ثم القاهر. وعزل ونكب فمات بالسكتة القلبية (١) . العَطَّار (١١٣٨ - ١٢١٨ هـ = ١٧٢٥ - ١٨٠٣ م) أحمد بن عبيد الله بن عسكر بن أحمد، شهاب الدين العطار: محدّث الشام في عصره. حمصي الأصل، دمشقي المولد والوفاة. من كبار المدرسين. ومن رجال الجهاد. قال البيطار: لما تغلب الفرنج على مصر ومشوا على الساحل ووصلوا الى صفد وبلاد نابلس عام ١٢١٤ شمر عن ساعد الاجتهاد ودعا الناس إلى الجهاد وخرج مع عسكر من دمشق مجاهدا بنفسه وماله وأولاده، حتى التقى الجمعان، فكان هو في الصفوف المقابلة للعدو. وحج وزار بلاد الروم ومصر. له (ثبت - خ) في دار الكتب (٤٩ تيمور) وجمع عبد الرحمن بن محمد الكزبري (المتوفى سنة ١٢٦٤) مشيخة له سماها (انتخاب العوالي والشيوخ الأخيار من فهارس شيخنا الامام المسند العطار - خ) في دار الكتب (١٨٠ طلعت) (٢) . الطَّهْطَاوي (٠٠٠ - نحو ١٣٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٨٨٣ م) أحمد عبيد (بك) الطهطاوي: فاضل مصري، تعلم بمدرسة الألسن وعين رئيسا لقلم الترجمة بوزارة الحربية

стр. 436

ثم وكيلا للمحكمة التجارية بالقاهرة، فقاضيا بمحكمة الإسكندرية المختلطة سنة ١٨٧٥ م. ترجم عن الفرنسية كتبا ورسائل، منها (الروض الأزهر في تاريخ بطرس الأكبر - ط) وتعليمات البيادة ومناوراتها - ط) و (تعاليم الخيالة ومناوراتها - ط) و (تعليم السيف والسونكي - ط) (١) . الذَّهَبي (٥٥٤ - ٦٠١ هـ = ١١٥٩ - ١٢٠٥ م) أحمد بن عتيق بن الحسن بن زياد بن فرج، أبو جعفر، المعروف بالذهبي: فاضل أندلسي، من أهل بلنسية. أصله من المرية. وتوفي بتلمسان في طريقه إلى إفريقية بجيش المغرب. له (الإعلام بفوائد مسلم) و (حسن العبارة في فضل الخلافة والإمارة) وفتاوي ونظم (٢) . الأَبْهَري (٠٠٠ - ٣٣٨ هـ = ٠٠٠ - ٩٥٠ م) أحمد بن عثمان بن أحمد الجابري - من ولد جابر بن زيد أبي الشعثاء - الأبهري: فاضل، من أهل أصبهان، قال فيه أبو نعيم: صاحب بيان وتصانيف (٣) . ابن هِبَة الله (٠٠٠ - ٦٥٧ هـ = ٠٠٠ - ١٢٥٩ م) أحمد بن عثمان بن هبة الله بن أحمد ابن هبة الله القيسي المقدسي، أبو العباس فتح الدين: طبيب كحال، عرّفه صاحب الكشف بالقاضي فتح الدين ابن القاضي جمال الدين أبي عمرو. له (نتيجة الفكر في أمراض البصر - خ) في عدة مكتبات (٤) .

стр. 437

ابن التُّرْكُماني (٦٨١ - ٧٤٤ هـ = ١٢٨٣ - ١٣٤٣ م) أحمد بن عثمان بن إبراهيم بن مصطفى المارديني، أبو العباس، تاج الدين، ابن التركماني: قاض، من علماء الحنفية، من أهل القاهرة. أصله من ماردين. صنف كتبا ضخاما أكثرها لم يكمل، منها (الجوهر النقي في الرد على البيهقي - ط) جزان، و (التعليقة على المحصول) للفخر الرازيّ، في أصول الفقه، و (شرح الجامع الكبير) لمحمد بن الحسن، وكتابان في (الفرائض) مبسوط ومتوسط، وكتاب (أحكام الرماية) و (شرح الشمسية) في المنطق و (الأبحاث الجلية في مسألة ابن تيمية) وكان حسن النظم يكتب الخط المنسوب (١) . الكُومي (٧٢٢ - ٧٦٢ هـ = ١٣٢٢ - ١٣٦١ م) أحمد بن عثمان بن إدريس بن محمد الكومي، أبو العباس ابن أبي دبوس: أمير ثائر. ولد بالقاهرة، وهو حفيد (إدريس ابن محمد) آخر ملوك بني عبد المؤمن بالمغرب، ورحل يريد مراكش لاستخلاص أملاك ورثها عن أبيه، فأقام بتونس (سنة ٧٣٧ - ٧٤١ هـ وقبض عليه وسجن إلى سنة ٧٤٧هـ فأطلق، فزار مصر وعاد إلى تونس، فجمع حشدا من العرب نحو عشرة آلاف، وبايعوه فأظهر العصيان على الأمير أبي الحسن المريني (ملك المغرب) وقاتله سنة ٧٤٩ وظفر الكومي في معركة ثم تشتت جمعه في أخرى، وفر، فقبض عليه وحمل على مركب في

стр. 438

البحر إلى بجاية ففاس، وأطلق، فأتى تلمسان ثم غرناطة، وأقام في ظل ملكها، فكاتبه بعض العرب فلحق ببلنسية سنة ٧٥٣هـ فلم يفز بطائل، فعاد إلى غرناطة، ومات بفاس (١) . الكُلُوتاتي (٧٦٢ - ٨٣٥ هـ = ١٣٦١ - ١٤٣٢ م) أحمد بن عثمان بن محمد أبو الفتح شهاب الدين المعروف بالكلوتاتي: محدث حنفي كرماني الأصل، من أهل القاهرة. تعلم بها وقرأ كتب الحديث الكبار وتقدم في القراءات والعربية، وكتب بخطه الردئ مع اللحن الكثير، جملة من تصانيف العلماء. وعمل مختصرا في (علوم الحديث) و (مختصر تهذيب الكمال) لم يتمه وله سماعات لبعض كتب السنة في مجموع (سماعات وإجازات مختلفة -خ) في الأزهر (٤٨ تاريخ) قال السخاوي: وله ثبت في مجلدين فيه أوهام كثيرة، التقط شيخنا منها اليسير وبينه في جزء سماه (سكوت ثبت كلوت) (٢) . الشُّرْنوبي (٩٣١ - ٩٩٤ هـ = ١٥٢٤ - ١٥٨٦ م أحمد بن عثمان بن أحمد بن علي الشرنوبي المصري: فاضل، من المتصوفة، له شعر. رحل إلى بلاد الروم رحلتين، توفي في ثانيتهما. أملى على تلميذ له اسمه محمد البلقيني، رسالة في مناقب بعض الأولياء سميت (طبقات الشيخ أحمد الشرنوبي - ط) ومن نظمه تائية (السلوك إلى ملك الملوك - ط) في التصوف، شرحها عبد المجيد الشرنوبي المتوفى سنة ١٣٤٨ بكتاب (شرح تائية الشرنوبي - ط) (٣) .

стр. 439

شُهْدي (٠٠٠ - ١١٦٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧٥٥ م) أحمد بن عثمان شهدي المتخلص على الطريقة التركية بخاتم: فاضل. من بلدة (آق ووه) في شرقي بلاد البوسنة، ووفاته في روم ايلي (في يكيشهر) له نظم بالعربية والتركية والفارسية، وجمع شعره في (ديوان - ط) وجمع تلميذه محمد سعيد افندي المعروف بابن ريحان تقريراته المتنوعة باللغة العربية في كتاب سماه (الفوائد الخاتمية) (١) . العَطّار الأَحْمَدي (١٢٧٧ - نحو ١٣٣٥ هـ = ١٨٦١ - نحو ١٩١٦ م) أحمد بن عثمان بن علي جمال العطار الأحمدي، أبو الخير: محدّث، عالم بالرجال، هنديّ الأصل، مولده ووفاته بمكة. قام برحلات في سبيل الحديث وروايته. من كتبه (در السحابة في صحة سماع الحسن البصري من جماعة من الصحابة) و (حصول المنى بأصول

стр. 440

الألقاب والكنى) و (إتحاف الإخوان - ط) في أسانيد فضل الرحمن، و (حاشية على الأمم للكوراني - خ) و (النفح المسكي في شيوخ أحمد المكيّ) ترجم فيه لسبعين من مشايخه. وانقطع خبره في الحرب العامة الأولى (١) . ابن عَجْلان (٠٠٠ - ٧٧٨ هـ = ٠٠٠ - ١٣٨٦ م) أحمد بن عجلان بن رميثة بن أبي نمي: من أشراف مكة. حسني، يكنى أبا سليمان. استقل بامارة مكة بعد وفاة أبيه سنة ٧٧٧ هـ واستمر بها إلى أن توفي. وكان كريما حسن السيرة، رغب كثير من التجار في أيامه بسكنى مكة لعدله بالنسبة إلى أيام أبيه وعمه (٢) . عِرابي باشا (١٢٥٧ - ١٣٢٩ هـ = ١٨٤١ - ١٩١١ م) أحمد عرابي بن محمد عرابي بن محمد وافي بن محمد غنيم (٣) : زعيم مصري، ممن

стр. 441

تركت لهم الحوادث ذكرا في تاريخ مصر الحديث. ولد في قرية (هرية رزنة) من قرى الزقازيق بمصر، وجاور في الأزهر سنتين ثم انتظم جنديا في الجيش سنة ١٢٧١هـ وبلغ رتبة (أميرألاي) في أيام الخديوي توفيق. وفي أوائل سنة ١٢٩٨هـ استفحل أمر الشراكسة بمصر، وهمّ ناظر الجهادية (عثمان رفقي باشا الشركسي) بتنحية فريق من الوطنيين عن مراكزهم، فاجتمع عدد من هؤلاء وانتدبوا أحمد عر أبي للمطالبة بمواد اتفقوا عليها، منها: عزل عثمان رفقي من الجهادية، وتأليف مجلس نواب. فرفع عر أبي الأمر إلى رئيس النظار (رياض باشا) فأهمله إلى أن انعقد مجلس برئاسة الخديوي قرر محاكمة عر أبي واثنين من أصحابه، فقبض عليهم، فهاج الضباط الوطنيون وأقبل بعضهم بجنودهم فأحدقوا بديوان الجهادية (الحربية) وأخرجوا المعتقلين - عر أبي ورفيقيه - وفر عثمان رفقي ورجاله إلى قصر عابدين، ثم صدر الأمر بعزل عثمان رفقي من نظارة الجهادية وتولية (محمود سامي باشا البارودي) فأقام مدة يسيرة وعزل، وعاد عر أبي وأصحابه إلى هياجهم، فانحلت وزارة رياض باشا. وتألفت ثانية برئاسة شريف باشا أعيد فيها محمود سامي إلى نظارة الجهادية وجعل عر أبي وكيلا للجهادية فيها، وأنعم عليه برتبة اللواء (باشا) وأجيب إخوانه إلى بعض مطالبهم. وتتابعت الحوادث فسقطت هذه الوزارة وخلفتها وزارة برئاسة محمود سامي باشا جعل عر أبي ناظرا للجهادية فيها، ثم استقالت. ولم ير الخديوي مندوحة عن إعادة عر أبي إلى الجهادية، فاستبقاه وظلت مصر بلا وزارة إلى أن تألفت وزارة راغب باشا ووقعت المذبحة في الاسكندرية وضربها الانكليز (١٢٩٩ هـ ١٨٨٢ م) واستولوا على التل الكبير بعد معارك ودخلوا القاهرة فحلوا الجيش المصري ونفوا عر أبي باشا

стр. 442

إلى جزيرة سيلان (١٣٠٠ هـ ١٨٨٢ م) حيث مكث ١٩ عاما. وأطلق في أيام الخديوي عباس سنة ١٣١٩ فعاد إلى مصر وتوفي بالقاهرة. له (تقرير - ط) عن ثورته، و (مذكرات) سماها (كشف الستار عن سر الأسرار - ط) جزآن صغيران (١) . ابن حَسُّون (٠٠٠ - نحو ١٢٨٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٨٦٨ م) احمد بن العربيّ حسون الوزاني: فاضل من فقهاء المالكية. مغربي. نزل بمدينة وزان وتوفي بها. من كتبة (الرحلة الوزانية الممزوجة بالمناسك المالكية - خ) في مجلد، نحو ثمانية كراريس، بدأ قيامه بها سنة ١٢٦٩ (١٨٥٢ م) قال ابن سودة: وقفت عليها بخط مؤلفها في خزانة شيخنا عبد الحفيظ الفاسي وأخذت منها نسخة لخزانتنا الأحمدية، وفهرسة (زهرة الآس بمن لقيته من الناس - خ) قال ابن سودة: اطلعت عليها (٢) . ابن عَرُوس (٠٠٠ - ٨٦٨ هـ = ٠٠٠ - ١٤٦٤ م) أحمد (أبوالطراير) بن عروس: متصوف تونسي. له نظم في (ديوان - ط) ثماني صفحات. أقام على سطح فندق بتونس ليل نهار، إلى أن مات. وصنف عمر بن علي الجزائري كتاب (ابتسام العروس ووشي الطروس في مناقب قطب الاقطاب أحمد بن عروس - ط) (٣) .

стр. 443

ابن عِزّ الدِّين (٠٠٠ - ٩٨٨ هـ = ٠٠٠ - ١٥٨٠ م) أحمد بن عز الدين بن الحسن بن عز الدين: من أئمة الزيدية في اليمن. بويع بصعدة سنة ٩٥٨هـ ولم يقبل عليه الناس من غيرها، فصبر. وبلغه أن الترك سيهاجمون صعدة فرحل عنها إلى الحرجة، فامتلك الترك صعدة وجميع بلاد خولان وهاجموا الحرجة فخرج منها إلى الواديين وأقام هناك إلى أن بغله أن البلاد صارت إلى ابن أخيه أحمد بن الحسين، فعاد إلى (يسنم) وهو واد من بلاد صعدة. وأقام إلى أن توفي. وكان فيه زهد وقناعة (١) . الفارُوقي (١٢٤٤ - ١٣١٠ هـ = ١٨٢٨ - ١٨٩٢ م) أحمد عزت (باشا) ابن محمود الفاروقي العمري: شاعر، باحث، من أهل الموصل. رحل إلى الآستانة وولي بعض الأعمال ثم عين (متصرفا) في شهرزور، فمتصرفا في الأحساء - وكانت قاعدة نجد - فمتصرفا في تعز (باليمن)

стр. 444

وعاد إلى الآستانة فعكف على التأليف فجمع شعره في (ديوان - خ) كبير (في الخزانة التيمورية) وجمع شعر عَبْد الغَفَّار الأَخْرس، وألف (العقود الجوهرية - ط) وفيه تراجم بعض شعراء عصره ممن مدحوا أبا الهدى الصيادي، و (رحلة إلى نجد) ورسالة في (التصوير الشمسي - خ) وترجم عن التركية (أحكام الأراضي - ط) وله (سفينة - خ) جمع فيها بعض شعره ورسائله. وتوفي بالآستانة (١) . العابِد (١٢٧٢ - ١٣٤٣ هـ = ١٨٥٥ - ١٩٢٤ م) أحمد عزت (باشا) ابن محيي الدين أبي الهول المسمى هولو باشا ابن عمر بن عبد القادر العابد: من مشهوري الساسة في عهد انهيار السلطنة العثمانية. ولد بدمشق وتعلم بها وببيروت، وأجاد الفرنسية والتركية، وعين مفتشا للعدلية في سورية. وكان معدودا في بدء أمره من أنصار الإصلاح، وأصدر جريدة أسبوعية بالعربية والتركية سماها (دمشق) ثم سافر إلى الآستانة وخدم السلطان عبد الحميد

стр. 445

الثاني، فتقدم إلى أن كان (سكرتيره) الثاني، ومستشاره الأقرب. وكان السلطان شديد الخشية من أوربا، يعمل على مسالمتها، فأعانه أحمد عزت على انتهاج سياسة تحول دون اتفاق الدول الأوربية على بلاده. وكثرت فيه أقوال الناس، بين معجب بدهائه وناقد يتهمه بالاشتراك في فظائع عبد الحميد والعمل على توطيد أركان استبداده. وكان اتصاله الأول بالسلطان، عن طريق الشيخ أبي الهدى الصيادي، ثم وقع التنافس بينهما. وهو الّذي سعى في إنشاء سكة الحديد الحجازية. وغادر البلاد العثمانية بعد انقلاب سنة ١٣٢٦ هـ (١٩٠٨ م) فأتى لندن، ثم جعل يتنقل بين انكلترة وسويسرة وفرنسة، واستقر أخيرا في مصر، فتوفي بها، ونقلت جثته إلى دمشق (١) . الأَعْظَمي (١٢٩٧ - ١٣٥٥ هـ = ١٨٨٠ - ١٩٣٦ م) أحمد عزت الأعظمي: كاتب عراقي، له اشتغال بالحركة العربية القومية وتاريخها. ولد ونشأ ببغداد، وتخرج بمدرسة الحقوق بالآستانة، وأصدر بها مجلة (المنتدي الأدبي) ثم (لسان العرب) فكانتا

стр. 446

ترجمان اليقظة العربية في العاصمة العثمانية. ولما نشبت حرب ١٩١٤ سجن وأوذي، ثم استقر في بغداد فأنشأ مجلة (المعرض) وانتخب نائبا عن بغداد مرتين في مجلس النواب العراقي. وألف كتابا في (القضية العربية - ط) ستة أجزاء و (فصل القضاء في الفرق بين الضاد والظاء ط) وتوفي مفلوجا ببغداد (١) . الزُّوَيْتِيني (١٢٦٤ - ١٣١٦ هـ = ١٨٤٧ - ١٨٩٨ م) أحمد بن عقيل بن مصطفى العمري الشهير بالزويتيني: أمين الفتوى في حلب. ولادته ووفاته بها. كان غزير العلم بفقه الحنفية. له كتب، منها (شرح الطريقة المحمدية) و (شرح بداية الهداية للغزالي) و (رسالة في التوحيد) و (مجموعة الفتاوي) (٢) . ابن عَلْوان (٠٠٠ - ٦٦٥ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦٧ م) أحمد بن علوان، أبو العباس، صفي الدين: صوفي يماني متأدب. من قرية يفرس (كيفرك) من ضواحي مدينة تعز. قرأ شيئا من النحو واللغة ونظم الشعر وعمل كاتبا في بعض الدواوين السلطانية كما كان أبوه من قبله. وألف كتبا، أو رسائل، منها (الفتوح المصونة والأسرار المخزونة - خ) تصوف، في مكتبة الكاف بجامع تريم، و (البحر المشكل الغريب - خ) رسالة تصوفية، في مكتبة الرياض (٢٣٤٣) وله (ديوان شعر) قال صاحب الطبقات: موجود في أيدي الناس وعندي منه نسخة، غالبة في التصوف. وأورد نماذج منه. وفي مجموعة بدار الكتب (٢٨ A و ٣١ رسائل) (من كلام صفي الدين أحمد بن علوان - خ) (٣) .

стр. 447

جَمَل اللَّيل (١١٧٢ - ١٢١٦ هـ = ١٧٥٨ - ١٨٠١ م) أحمد بن علوي بن باحسن باعلوي جمل الليل، الحسيني المدني: فاضل، له علم بالحديث والأدب. مولده ووفاته في المدينة المنورة. صنف (ذخيرة الكيس، فيما سأل عنه الشيخ عمر باجبير ومحمد باقيس) في مسائل حديثية وفقهية، لعله في مكتبة عارف حكمت بالمدينة، و (ثبت) (١) . الأَبَّار (٠٠٠ - ٢٩٠ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٣ م) أحمد بن علي بن مسلم، أبو العباس الأبار: من حفاظ الحديث. كان محدث بغداد. له تصانيف في (التاريخ) و (الحديث) (٢) . ابن وَحْشِيَّة (٠٠٠ - بعد ٢٩١ هـ = ٠٠٠ - بعد ٩١٤ م) أحمد بن علي بن قيس بن المختار بن عبد الكريم بن حرثيا، أبو بكر المعروف ابن وحشية: عالم بالكيمياء ينسب إليه الاشتغال بالسحر والشعوذة، أورد ابن النديم أسماء كثير من مؤلفاته فيهما. وينعت بالصوفي. كلداني الأصل، نبطي. من أهل قسّين (كورة من نواحي الكوفة) من كتبه الباقية: (ترجمة كتاب الفلاحة النبطية - خ) نقله عن الكلدانية سنة ٢٩١هـ ونسخه العربية العربية المخطوطة كثيرة منها في الرباط (٢٢٥ ك) وفي طوبقبو (٣: ٧٩٠) و (أسرار الطبيعيات في خواص النبات - خ) كتب في دمشق سنة ٤٤٢ (كما في تذكرة النوادر) و (كتاب الأصول الكبير - خ) في مكتبة مجلس شوراي ملي بطهران، و (السر البديع - خ) في مكتبة نور عثمانية باستانبول

стр. 448

(الرقم ٣٦١٣) و (أصول الحكمة - خ) و (كنز الأسرار - خ) في مكتبة أياصوفيا باستانبول، رقماهما ٩٢٠ و ٩٢١ و (شوق المستهام في معرفة رموز الأقلام - ط) (١) . المَرْوَزِي (٠٠٠ - ٢٩٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٥ م) أحمد بن علي بن سعيد المروزي، مولى بني أمية، أبو بكر: قاض، من حفاظ الحديث. له (تصانيف) و (مسانيد) ولي قضاء حمص، ومات قاضيا بدمشق. من كتبه (مسند أبي بكر الصديق ﵁ ط) (٢) . ابن الجَارُود (٠٠٠ - ٢٩٩ هـ = ٠٠٠ - ٩١١ م) أحمد بن علي بن محمد، أبو جعفر ابن الجارود: من حفاظ الحديث، من أهل أصبهان. له (المسند) و (الشيوخ) قال أبو نعيم: علامة بالحديث متقن صحيح الكتابة (٣) . النَّسَائِي (٢١٥ - ٣٠٣ هـ = ٨٣٠ - ٩١٥ م) أحمد بن علي بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار، أبو عبد الرحمن النسائي: صاحب السنن، القاضي الحافظ، شيخ الإسلام. أصله من نسا (بخراسان) وجال في البلاد واستوطن مصر، فحسده مشايخها، فخرج إلى الرملة (بفلسطين) فسئل عن فضائل معاوية، فأمسك عنه، فضربوه في الجامع، وأخرج عليلا، فمات. ودفن ببيت المقدس، وقيل:

стр. 449

خرج حاجا فمات بمكة. له (السنن الكبرى) في الحديث، و (المجتبى - ط) وهو السنن الصغرى، من الكتب الستة في الحديث. وله (الضعفاء والمتروكون - ط) صغير، في رجال الحديث، و (خصائص عليّ) و (مسند عليّ) و (مسند مالك) وغير ذلك (١) . أَبو يَعْلى (٠٠٠ - ٣٠٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٩ م) أحمد بن علي بن المثنى التميمي الموصلي، أبو يعلى: حافظ، من علماء الحديث. ثقة مشهور، نعته الذهبي بمحدث الموصل. عمر طويلا حتى ناهز المئة. وتفرد ورحل الناس اليه وتوفي بالموصل. له كتب منها (المعجم - خ) في الحديث، و (مسندان) كبير وصغير، أحدهما مخطوط في ١٨٢٦ صفحة، أربع مجلدات، في الآصفية والسندية (٢) . ابن الإِخْشِيذ (٢٧٠ - ٣٢٦ هـ = ٨٨٣ - ٩٣٦ م) أحمد بن علي بن بيغجور، أبو بكر ابن الإخشيذ: من رؤساء المعتزلة وزهادهم. كان فصيحا له معرفة بالعربية والفقه. من تصانيفه (نقل القرآن) و (الإجماع) و (اختصار تفسير الطبري) (٣) .

стр. 450

الْجصَّاص (٣٠٥ - ٣٧٠ هـ = ٩١٧ - ٩٨٠ م) أحمد بن علي الرَّازي، أبو بكر الجصاص: فاضل من أهل الري، سكن بغداد ومات فيها. انتهت إليه رئاسة الحنفية. وخوطب في أن يلي القضاء فامتنع. وألف كتاب (أحكام القرآن - ط) وكتابا في (أصول الفقه - خ) مصور، في معهد المخطوطات بالقاهرة (١) . أَحمد البَتِّي (٠٠٠ - ٤٠٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٥ م) أحمد بن علي البتي، أبو الحسن: كاتب أديب، غلب عليه الظرف والمجون. كان يكتب للقادر باللَّه العباسي في ديوان الخلافة، ونادم الوزراء فكان لا يكمل أنسهم إلا بحضوره. له تصانيف، منها (القادري) و (العميدي) و (الفخري) وكانت له معرفة تامة بالغناء وصنعته، ولا تكاد المغنية تغني بصوت إلا ذكر صنعته وشاعره وجميع ما قيل في معناه (٢) . البِيكَنْدي (٠٠٠ - ٤١٢ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢١ م) أحمد بن علي بن عمرو، أَبُو الفضل السليماني البيكندي: من حفاظ الحديث المكثرين. نسبته إلى بيكند (وكانت على مرحلة من بخارى) ورحل إلى العراق والشام ومصر. له أكثر من أربعمائة مصنف صغار (٣) . ابن مَنْجُويَه (٠٠٠ - ٤٢٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٧ م) أحمد بن علي بن محمد بن إبراهيم، أبو بكر ابن منجوية:

стр. 451

حافظ من أهل أصبهان، انتقل إلى نيسابور فنعته الذهبي بمحدث نيسابور. وتوفي بها. له تصانيف، منها (رجال صحيح مسلم - خ) و (مستخرج) في الحديث (١) . وَليّ الدَّوْلَة ابن خَيْران (٠٠٠ - ٤٣١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٠ م) أحمد بن علي بن خيران، أبو محمد، الملقب بوليّ الدولة: صاحب ديوان الإنشاء للظاهر ثم للمستنصر، بمصر. له (ديوان شعر) صغير، و (مجموع رسائل) (٢) النَّجَاشي (٣٧٢ - ٤٥٠ هـ = ٩٨٢ - ١٠٥٨ م) أحمد بن علي بن أحمد بن العباس النجاشي الأسدي، أبو العباس: مؤرخ إمامي، يعرف بابن الكوفي، ويقال له الصيرفي. من أهل بغداد. توفي بمطير آباد. له كتاب (الرجال - ط) في تراجم علماء الشيعة وأسماء مصنفاتهم، ذكر فيه نفسه ونسبه وكتبه، وسماه في أول الجزء الثاني منه (فهرست أسماء مصنفي الشيعة وما أدركنا من مصنفاتهم) وله كتاب (الكوفة وما فيها من الآثار والفضائل) و (أنساب بني نصر بن قعين وأيامهم وأشعارهم) وهم أجداده (٣) . الْخَطِيب البَغْدَادي (٣٩٢ - ٤٦٣ هـ = ١٠٠٢ - ١٠٧٢ م) أحمد بن علي بن ثابت البغدادي، أبو بكر، المعروف بالخطيب: أحد الحفاظ المؤرخين المقدمين. مولده في (غزية)

стр. 452

- بصيغة التصغير - منتصف الطريق بين الكوفة ومكة، ومنشأه ووفاته ببغداد. رحل إلى مكة وسمع بالبصرة والدينور والكوفة وغيرها، وعاد إلى بغداد فقربه رئيس الرؤساء ابن مسلمة (وزير القائم العباسي) وعرف قدره. ثم حدثت شؤون خرج على أثرها مستترا إلى الشام فأقام مدة في دمشق وصور وطرابلس وحلب، سنة ٤٦٢ هـ ولما مرض مرضه الأخير وقف كتبه وفرق جميع ماله في وجوه البر وعلى أهل العلم والحديث. وكان فصيح اللهجة عارفا بالأدب، يقول الشعر، ولوعا بالمطالعة والتأليف، ذكر ياقوت أسماء ٥٦ كتابا من مصنفاته، من أفضلها (تاريخ بغداد - ط) أربعة عشر مجلدا. ونشر المستشرق سلمون ((G Salomon)) . مقدمة هذا التاريخ بباريس في ٣٠٠ صفحة. ومن كتبه (البخلاء - ط) و (الكفاية في علم الرواية - ط) في مصطلح الحديث، و (الفوائد المنتخبة - خ) حديث، و (الجامع، لأخلاق الراويّ وآداب السامع - خ) عشر مجلدات، و (تقييد العلم - ط) و (شرف أصحاب الحديث - خ) و (التطفيل - ط) و (الأسماء والألقاب) و (الأمالي) و (تلخيص المتشابه في الرسم - خ) و (الرحلة في طلب الحديث - خ) و (الأسماء المبهمة - خ) الأول منه، و (الفقيه والمتفقه - خ) اثنا عشر جزءا، و (السابق واللاحق، في تباعد ما بين وفاة الراويين عن شيخ واحد - خ) في ٧٥ ورقة، اقتنيت تصويره عن شستربتي (الرقم ٣٥٠٨) و (موضح أوهام الجمع والتفريق - ط) مجلدان، و (اقتضاء العلم والعمل - ط) و (المتفق والمفترق - - خ) في مكتبة أسعد افندي، باستنبول الرقم ٢٠٩٧ علق عليه الميمني بأنه ٢٣٩ ورقة، عتيق نادر - كما جاء في مذكرات الميمني - خ -، وغير ذلك. وليوسف العش (الدمشقيّ) كتاب (الخطيب البغدادي، مؤرخ بغداد ومحدثها - ط) أورد فيه أسماء ٧٩ كتاب

стр. 453

من مصنفاته (١) . أَبُو الْخَطّاب (٣٩٢ - ٤٧٦ هـ = ١٠٠٢ - ١٠٨٤ م) أحمد بن علي بن عبد الله، أبو الخطاب البغدادي: مقرئ صوفي مؤدب، من أهل بغداد. له مصنف في (القراء السبعة) وقصيدة في عدد الآي (٢) . المُكَرَّم الصُّلَيْحي (٠٠٠ - ٤٧٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠٨٤ م) أحمد بن علي بن محمد الصليحي، الملك المكرم: من ملوك اليمن. تولى بعد مقتل أبيه سنة ٤٥٩ هـ وأقام بصنعاء ثم حارب قاتل أبيه، سَعِيد بن نَجَاح، المعروف بالأحول وكان قد ملك زبيدا، فأخرجه المكرم واستولى على زبيد وأنقذ أمه الحرة الصُّلَيْحِيَّة (أسماء بنت شهاب) وكانت في أسر الأحول، بزبيد. وأصيب بالفلج ففوض أمور اليمن إلى زوجته السيدة أروى بنت أحمد الصليحية. وكان مقداما حازما صحيح الرأي، شاعرا فصيحا. توفي في حصن أشيح (في بلاد أنس) باليمن (٣) .

стр. 454

ابن قُدَامَة (٠٠٠ - ٤٨٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٩٣ م) أحمد بن علي بن قدامة، أبو المعالي، قاضي الأنبار. من العلماء بالعربية. له كتاب في (النحو) وآخر في (علم القوافي) (١) . ابن سِوَار (٠٠٠ - ٤٩٦ هـ = ٠٠٠ - ١١٠٣ م) أحمد بن علي بن عبيد الله، أبو طاهر ابن سوار: عالم بالقراآت، من أحناف بغداد، كف بصره في أواخر عمره. له (المستنير) في القراآت العشر (٢) . ابن بَرْهَان (٤٧٩ - ٥١٨ هـ = ١٠٨٧ - ١١٢٤ م) أحمد بن علي بن برهان، أبو الفتح: فقيه بغدادي، غلب عليه علم الأصول. كان يضرب به المثل في حل الإشكال. من تصانيفه (البسيط) و (الوسيط) و (الوجيز) في الفقه والأصول. وكان يقول: إن العامي لا يلزمه التقيد بمذهب معين. ودرَّس بالنظاميّة شهرا واحدا وعزل. ثم تولاها ثانيا يوما واحدا وعزل أيضا. مولده ووفاته ببغداد (٣) . ابن البَاذِش (٤٩١ - ٥٤٠ هـ = ١٠٩٨ - ١١٤٥ م) أحمد بن علي بن أحمد بن خلف الأنصاري الغرناطي، أبو جعفر، المعروف بابن الباذش: عالم بالقراآت، أديب كان خطيب غرناطة. له (الإقناع في القراآت السبع - خ) في خزانة الرباط (١٦٦ أوقاف) كتب سنة ٦١٨. ومنه

стр. 455

مخطوطة ثانية في اسطمبول (كما في طوبقبو ١: ٤١٦) ، قال السيوطي: لم يؤلف مثاله (١) . البَيْهَقي (٤٧٠ - ٥٤٤ هـ = ١٠٧٧ - ١١٥٠ م) أحمد بن علي بن محمد البيهقي، ويقال له أبوجعفرك: لغوى، عالم بالقراآت، من أهل نيسابور. أصله من بيهق. له (ينابيع اللغة) كبير، و (المحيط بلغات القرآن) و (تاج المصادر - خ) فارسي عربي، رأيت نسخة منه في مغنيسا (الرقم ٢٨٢٣) كتبت سنة ٩٦٣ في ٢١٨ ورقة. ومنه نسخة في الأزهرية (٤: ٨) ونسخة في خزانة طلعت بدار الكتب (٢) . الطَّبْرسي (٠٠٠ - نحو ٥٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١١٦٥ م) أحمد بن علي بن أبي طالب، ابو منصور الطبرسي: فقيه إمامي. كان من مشايخ ابن شهرآشوب. له كتب، منها (الاحتجاج على أهل اللجاج - خ) في مكتبة البغدادي، و (تاريخ الأئمة) و (فضائل فاطمة الزهراء) (٣) . الرَّشِيد الغَسَّاني (٠٠٠ - ٥٦٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٦٧ م) أحمد بن علي بن إبراهيم ابن الزبير، أبو الحسن، القاضي الرشيد الغساني الأسواني: أديب متفقه عارف بالهندسة

стр. 456

والطب والموسيقى والنجوم، طموح للسيادة. مولده بأسوان (في صعيد مصر) وكان أسود اللون، غليظ الشفة قصيرا، مبسوط الأنف كخلقة الزنوج. قدم القاهرة بعد مقتل الظافر الفاطمي وجلوس الفائز، فتقدم عند أمراء مصر ووزرائها وأنفذه الحافظ إلى اليمن داعيا له سنة ٥٣٩ هـ فلما بلغها قلد قضاءها وأحكامها ولقب قاضي قضاة اليمن وداعي دعاة الزمن. وسمت نفسه إلى الخلافة فسعى إليها وأجابه قوم فسلموا عليه بها، وضربت باسمه نقود (١) فوجه إليه الملك الصالح ابن رزيك من قبض عليه، وجئ به مكبلا إلى قوص. ثم ورد الأمر بإطلاقه فعاش آمنا وألف كتبه، حتى ولي العاضد الخلافة وحاول شيركوه اقتحام مصر، فمال الرشيد إلى (شيركوه) وكاتبه، فاتصل ذلك بشاور (وزير العاضد) فطلبه، فاختفى بالإسكندرية. واتفق التجاء السلطان صلاح الدين إلى الاسكندرية ومحاصرته فيها فخرج الرشيد راكبا متقلدا سيفا وقاتل بين يديه ولم يزل معه مدة مقامه في الاسكندرية إلى أن خرج منها، وشاور يشتد في طلبه حتى ظفر به، فأمر باشهاره على جمل وعلى رأسه طرطور ووراءه جلواز ينال منه، فطيف به على هذه الحال وصلب شنقا على الأثر ودفن في الإسكندرية ثم نقل إلى القرافة. من كتبه (جنان الجنان وروضة الأذهان) أربع مجلدات ذيل به على اليتيمة، و (أمنية الألمعي ومنية المدعي - ط) مقامة، و (المقامات) نحو خمسين ورقة على نسق مقامات الحريري، و (ديوان شعره) نحو مئة ورقة (٢) .

стр. 457

الطاهر (٠٠٠ - ٥٦٩ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٤ م) أحمد بن علي بن المعمر بن محمد العلويّ الحسني، أبو عبد الله: نقيب العلويين ببغداد. أديب، من الشعراء الكتاب، عارف بالحديث. له (رسائل) في مجلدين. تولى النقابة بعد أبيه (سنة ٥٣٠ هـ وتوفي ببغداد ودفن بداره ثم نقل إلى المدائن فدفن في مشهد أولاد الحسين ابن علي. قال ابن الأثير: كان حسنة أهل بغداد (١) . اللِصّ (٥٠٢ - ٥٧٧ هـ = ١١٠٩ - ١١٨٢ م) أحمد بن علي بن محمد الكناني، أبو العباس: شاعر مجيد من أهل إشبيلية. اتهم في صغره بسرقة الشعر، فغلب عليه لقب (اللص) وشعره (مدوّن) (٢) . الرِّفَاعي (٥١٢ - ٥٧٨ هـ = ١١١٨ - ١١٨٢ م) أحمد بن علي بن يحيى الرفاعيّ الحسيني، أبو العباس: الإمام الزاهد، مؤسس الطريقة الرفاعية. ولد في قرية حسن (من أعمال واسط - بالعراق) وتفقه وتأدب في واسط، وتصوف فانضم إليه خلق كثير من الفقراء كان لهم به اعتقاد كبير. وكان يسكن قرية أم عبيدة بالبطائح (بين واسط والبصرة) وتوفي بها. وقبره الى الآن محط الرحال لسالكي طريقته. وقد صنف كثيرون كتبا خاصة به وبطريقته وأتباعه (٣) وفي كتاب (عجائب واسط)

стр. 458

لابن المهذب أن عدد خلفاء الرفاعيّ وخلفائهم بلغ مئة وثمانين ألفا في حال حياته! وجمع بعض كلامه في رسالة سميت (رحيق الكوثر - ط) وينسب إليه شعر، منه الأبيات الرقيقة التي أولها: (إذا جن ليلي هام قلبي بذكركم أنوح كما ناح الحمام المطوُّق) والصحيح أنها ليست له. مات ولم يخلف عقبا أما العقب فلأخيه (١) . العَرْشَاني (٠٠٠ - ٥٩٠ هـ = ٠٠٠ - ١١٩٤ م) أحمد بن علي بن أبي بكر العرشاني اليمني، صفي الدين: فاضل، له (طبقات النحاة) وكتاب في (من دخل اليمن من الصحابة) (٢) . البُوني (٠٠٠ - ٦٢٢ هـ = ٠٠٠ - ١٢٢٥ م) أحمد بن علي بن يوسف، أبو العباس البوني: صاحب المصنفات في علم (الحروف) متصوف مغربي الأصل، نسبته إلى بونة (بإفريقية، على الساحل) توفي بالقاهرة. له (شمس المعارف الكبرى - ط) ويسمى (شمس المعارف، ولطائف العوارف، في علم الحروف والخواص) أربعة أجزاء. وله (اللمعة النورانية - خ) في مغنيسا (الرقم ١٤٥١)

стр. 459

وفي جامعة الرياض (١٣١) و (المسك الزاهر - خ) في علم الحرف بالأزهرية (٦: ٤١٩) و (شمس المعارف الوسطى - خ) و (شمس المعارف الصغرى - خ) ذكرهما عبيد في تعليقاته ورسالة في (شرح اسم الله الأعظم - ط) وثانية في (فضل بسم الله الرحمن الرحيم - ط) وكتاب (مواقف الغايات في أسرار الرياضيات - خ) رسالة في الأزهرية (١) . المُهَلَّبي (٥٦٧ - ٦٤٤ هـ = ١١٧١ - ١٢٤٦ م) أحمد بن علي بن معقل، أبو العباس، عز الدين الأزدي المهلبي: عالم بالأدب. من أهل حمص، مولده بها ووفاته في دمشق. رحل إلى العراق، وتشيّع بالحلة، وبرع في العربية، وقال الشعر. واتصل بالملك الأمجد، فحظي عنده.\ وصنف كتبا، منها (المآخذ على شراح المتنبي - خ) ٢٧٦ ورقة، في مكتبة فيض الله، باستنبول، الرقم ١٧٤٨ كتب عنه الميمني: صالح للنشر على نقصه. قلت: وفي جامعة الرياض (الفيلم ٤٤) خمسة كتب لصاحب الترجمة مصورة عن عارف حكمة في المدينة، هي: (مآخذ على أبي زكريا التبريزي في تفسير شعر أبي الطيب) و (مآخذ على أبي العلاء المعري في شرح ديوان المتنبي) و (مآخذ على أبي اليمن الحسن الكنفي في أبيات أبي الطيب) و (مآخذ على الواحدي في شرح ديوان المتنبي) و (مآخذ أبي العباس أحمد بن علي المهلبي، على شرح ابن جني لديوان المتنبي) ومن كتبه (التكملة ل أبي علي الفارسيّ) و (نظم الايضاح) (٢) .

стр. 460

السَّيِّد البَدَوِي (٥٩٦ - ٦٧٥ هـ = ١٢٠٠ - ١٢٧٦ م) أحمد بن علي بن إبراهيم الحسيني، أبو العباس البدوي، المتصوف، صاحب الشهرة في الديار المصرية. أصله من المغرب، ولد بفاس، وطاف البلاد وأقام بمكة والمدينة. ودخل مصر في أيام الملك الظاهر بيبرس، فخرج لاستقباله هو وعسكره، وأنزله في درا ضيافته. وزار سورية والعراق سنة ٦٣٤هـ وعظم شأنه في بلاد مصر فانتسب إلى طريقته جمهور كبير بينهم الملك الظاهر. وتوفي ودفن في طنطا حيث تقام في كل عام سوق عظيمة يفد إليها الناس من جميع أنحاء القطر المصرى احتفاءاً بمولده. لم يذكر له مترجموه تصنيفا غير (حزب - خ) و (وصايا) و (صلوات - ط) وقد أفرد بعضهم سيرته في كتب، منها كتاب (السيد البدوي - ط) لمحمد فهمي عبد اللطيف (١) . العَبْدَري (٠٠٠ - ٦٧٨ هـ = ٠٠٠ - ١٢٨٠ م) أحمد بن علي العبدريّ ثم الميورقي: فاضل مالكي، من أهل الطائف (بالحجاز) ووفاته فيها بوجّ. أصله من المغرب. له (بهجة المهج في بعض فضائل الطائف ووج - خ) رسالة رأيتها في الطائف. ابن السَّاعَاتي (٠٠٠ - ٦٩٤ هـ = ٠٠٠ - ١٢٩٥ م) أحمد بن علي بن تغلب (أو ثعلب؟) مظفرُ الدين ابن الساعاتي: عالم بفقه الحنفية. ولد في بعلبكّ، وانتقل مع أبيه إلى بغداد فنشأ بها في المدرسة المستنصرية وتولى تدريس الحنفية (في المستنصرية)
следующие страницы →