" الوسيلة بأسماء الله الحسنى " في الاستسقاء. ووسيلة أخرى دالية (١) .
ابن زُرَيْق
(٠٠٠ - ٩٧٧ هـ = ٠٠٠ - ١٥٦٩ م)
محمد بن إبراهيم بن علي بن زريق،: فلكي مصري الأصل من الجيزة، شافعيّ: كان موقتا في الجامع الأموي بدمشق. وكتب " النشر المطيب، في العمل بالربع المجيب - خ " في أوقاف بغداد ٦٠ ورقة (٢) .
ابن مُفْلِح
(٩٣٠ - ١٠١١ هـ = ١٥٢٤ - ١٦٠٣ م)
محمد بن إبراهيم بن عمر، ابن مفلح الراميني المقدسي، أكمل الدين:
[[محمد بن إبراهيم، أَكْمَلُ الدِّين ابن مفلح عن مخطوطة الجزء الأول من " غرر الخصائص الواضحة " في دار الكتب المصرية.]]
مؤرخ، محدث، من القضاة، أصله من القدس ومولده ووفاه في دمشق. وهو آخر من عرف فيها من " بني مفلح " وكانوا بيت علم وقضاء. سافر أكمل الدين إلى الآستانة، وولي قضاء بعلبكّ وصيدا، ثم استقر في دمشق. من كتبه " تاريخ " عام، بلغ به دولة السلطان قايتباي، عام، بلغ به دولة السلطان قايتباي، وقطعة من " تاريخ دمشق " وكتاب في " من ولي قضاء الحنابلة استقلالا في ولاية ملوك مصر " ورسالة في " تواريخ الأنبياء " ورسالة في " أخبار ملوك مصر " و " تاريخ " ترجم به معاصريه، و " التذكرة الأكملية المفلحية - خ " الجزء الخامس عشر منها، رأيته
стр. 4867
في مكتبة الجامعة الأميركية ببيروت " ٦٩ الترقيم القديم " ولعله بخطه (١) .
الصَّدر الشِّيرازي
(٠٠٠ - ١٠٥٩ هـ = ٠٠٠ - ١٦٤٩ م)
محمد بن إبراهيم بن يحيى القوامي الشيرازي، الملّا صدر الدين: فيلسوف،
[[محمد بن إبراهيم، الصدر الشيرازي في نهاية الرسالة المسماة " عرش التقديس انظر " ريحانية الأدب، جلد دوم ٤٥٩ "]]
من القائلين بوحدة الوجود، من أهل شيراز، فارسي المحتد. عربي التصانيف كان يعرف بالآخوند (الأستاذ) رحل إلى أصبهان وتعلم فيها. وتوفي البصرة وهو متوجه إلى مكة حاجا.
من كتبه " أسرار الآيات - ط " جزء في التفسير، و " الأسفار الأربعة في الحكمة - ط " أربعة أجزاء، و " تفسير سورة الواقعة - ط " و " شرح أصول السكاكي - ط " و " شرح الهداية للأبهري - ط " في الحكمة، و " الشواهد الربوبية - ط " و " المبدأ والمعاد - ط " و " المشاعر - ط " فلسفة، و " مفاتيح الغيب - ط " و " ثماني رسائل - ط " في أبحاث مختلفة، منها القضاء والقدر، وتحقيق اتصاف الماهية بالوجود، آخرها " إكسير العارفين " (٢) .
ابن الصَّائِغ
(٠٠٠ - ١٠٦٦ هـ = ٠٠٠ - ١٦٥٦ م)
محمد بن إبراهيم الدروري المصري، سريّ الدين، المعروف بابن الصائغ:
стр. 4868
فاضل، من أهل مصر، كان يجيد الفارسية والتركية، ويحمل رتبة قضاء القدس. من كتبه " حاشية على شرح الهداية - خ " للأكمل البابرتي. و " حاشية على البيضاوي " ورسالة في " المشاكلة " وله نظم (١) .
ابن المُفَضَّل
(١٠٢٢ - ١٠٨٥ هـ = ١٦١٣ - ١٦٧٤ م)
محمد بن إبراهيم بن المفضل، حفيد الإمام شرف الدين الشبامي: من علماء اليمن ومؤرخيه.
نشأ في صنعاء وسكن كوكبان، وتوفي بشبام. له " السلوك الذهبية - خ " في سيرة جده المتوكل على الله شرف الدين، و " نظم الورقات " للجويني، وللشعراء فيه مراث (٢) ،
ابن القُصَيِّر
(١٠١١ - ١٠٩٣ هـ = ١٦٠٢ - ١٦٨٢ م)
محمد بن إبراهيم، شمس الدين ابن القصير: فقيه شافعيّ. من أهل حمص (بسورية) أفتى بها نحو ٤٧ سنة. له تأليف، منها " أجوبة عن أسئلة سئل عنها في التفسير والفقه، بحلب ودمشق " قال المحبي: رأيتها وانتخبت منها أشياء نفيسة، و " شرح منظومة القاري - خ " في العقائد، و " شرح الغاية " في الفقه. توفي بدمشق (٣) .
السُّحُولي
(٠٠٠ - ١١٠٩ هـ = ٠٠٠ - ١٦٩٧ م)
محمد بن إبراهيم بن يحيى بن محمد السحولي: أديب يمني ولد ونشأ في صنعاء. وتولى الخطابة في " رداع " وتوفي بها. له " أسلاك الدرر - خ "
стр. 4869
[[محمد (أبو طاهر) بن إبراهيم الكوراني عن إجازة بخطه، في " ١٣٥ مصطلح، تيمور " بدار الكتب المصرية.]]
في مكتبة الجامع بصنعاء (٣٣ تاريخ) منظومة في نسب الإمام محمد بن الحسن ابن القاسم (١٠٧٩) ١٦ ورقة، و " مختصر من كتاب القواعد - خ " و " آيات الأحكام - خ " و " فوائد من كتاب قبول البشري - خ " وكتاب " العزلة - خ " ورسالة في " علم الأثر - خ " وهذه الكتب أو الرسائل، كلها مع غيرها، في " مجموع " بصنعاء ذكر في مجلة المورد (١) .
الدكد كجي
(١٠٨٠ - ١١٣١ هـ = ١٦٧٠ - ١٧١٩ م)
محمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم التركماني الأصل، المعروف بالدكدكجي: فاضل.
له نظم واشتغال بالأدب وغيره. مولده ووفاته في دمشق.
[[محمد بن إبراهيم الدكدكجي. عن المخطوطة " ٤٩ مصطلح، تيمور " بدار الكتب المصرية]]
من كتبه " ديوان شعره " و " تراجم رجال السلسلة الطريقة الشاذلية - خ " قطعة منه في الظاهرية، و " ديوان خطب " وشروح (٢) .
محمَّد العِمادي
(١٠٧٥ - ١١٣٥ هـ = ١٦٦٥ - ١٧٢٣ م)
محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن العمادي:
стр. 4870
مفتي الحنفية بدمشق. مولده ووفاته فيها. له اشتغال بالأدب ونظم دون الوسط، منه " قصيدة - خ " (١) .
الكُوراني
(١٠٨١ - ١١٤٥ هـ = ١٦٧٠ - ١٧٣٣ م)
محمد بن إبراهيم بن حسن، أبو الطاهر الكوراني المدني الشافعيّ: فقيه. مولده ووفاته بالمدينة.
ولي فيها إفتاء الشافعية مدة. له " اختصار شرح شواهد الرضيّ " للبغدادي (٢) .
البَرّي
(١٠٨٣ - ١١٥٧ هـ = ١٦٧٢ - ١٧٤٤ م)
محمد بن إبراهيم البري المدني، أبو طاهر: نحوي حنفي. ولد وتعلم وتوفي بالمدينة المنورة.
أصله من تونس. جمع فتاوى والده بعد وفاته. وصنف رسائل صغيرة في النحو، منها " مسوغات الابتداء بالنكرة - خ " في الرياض (٩ أوراق) (٣) .
العاري
(١١٠٨ - ١١٩٩ هـ = ١٦٩٦ - ١٧٨٥ م)
محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن محمد الأريحاوي، أبو عبد الرحمن، الشهير بالعاري: فقيه نسابة، تصدر
стр. 4871
لافتاء. ولد في " أريحا " وأفتى بها بعد والده، وخطب وأم بجامعها نحو ستين سنة، وتوفي فيها.
له شعر فيه رقة أورد منه المرادي تخميسا طويلا (١) .
الأبراشي
(٠٠٠ - بعد ١٢٥٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٣٤ م)
محمد بن إبراهيم الأبراشي: موقت شافعيّ مصري، له " الأنوار الساطعات - خ " ميقات، بخطه سنة ١٢٣٦ في الأزهرية، و " تفسير سورة القدر " فرغ منه سنة ١٢٥٠ (٢) .
الكَرْباسي
(١١٨٠ - ١٢٦٠ هـ = ١٧٦٦ - ١٨٤٤ م)
محمد بن إبراهيم بن محمد حسن الأصفهاني الكرباسي: فقيه إمامي.
[[محمد بن إبراهيم الكرباسي]]
مولده ووفاته بأصبهان، ونسبته إلى " حوض كرباس " محلة بهراة. له عشرة كتب بالعربية والفارسية. من العربية " إشارات الأصول - ط " و " منهاج
стр. 4872
الهداية إلى أحكام الشريعة - خ ". مجلدان (١) .
مُؤْنِس
(٠٠٠ - بعد ١٣٠٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٨٨ م)
محمد بن إبراهيم مؤنس: رئيس الخطاطين بمصر في أيامه.
له " الميزان المألوف في وضع الكلمات والحروف - ط " طبع حجر سنة ١٢٨٥ (٢)
ابن مَحْمُود
(١٢٥٠ - ١٣٣٢ هـ = ١٨٣٤ - ١٩١٤ م)
محمد بن إبراهيم بن محمود: فقيه نجد في عصره. من أهل بلدة ضرما، حفظ بها القرآن وانتقل إلى الرياض (١٢٦٥) فأخذ عن علمائها وتقدم. حتى فاقهم فعينه الإمام فيصل بن تركي قاضيا في وادي الدواسر، ثلاث سنوات، ونقل الى ضرما حتى سنة ١٢٨٠ وبعد وفاة الإمام عينه ابنه الإمام عبد الله بن فيصل قاضيا في الرياض. وجلس للتدريس بها. وألف كتبا منها " الرحيق المسلوف في اختلاف الأدوات والحروف " وتوفي بالرياض (٣) .
محمَّد السِّبَاعي
(٠٠٠ - ١٣٣٢ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٤ م)
محمد بن إبراهيم بن محمد، أبو عبد الله السباعي: مؤرخ اصولي لغويّ. من أهل مراكش.
نسبته إلى قبيلة " أبي
стр. 4873
السباع " وهي قبيلة عربية شنقيطية الأصل. انتهت إليه رياسة الفتوى في مراكش. وكان ديّنا نزيها، يكره الرياء، شديد الشكيمة على المبتدعين. سجن مرات، وأبعده سلطان مراكش إلى فارس، مدة، لإنكاره على المتملقين، فألف كتابا في أسباب نفيه معتذرا عن نفسه وعن السلطان بكونه لا تبلغه الأشياء على حقيقتها وأن حاشيته تلبّس عليه توصلا لأغراضها. وتوفي بمراكش.
من كتبه " البستان الجامع - خ " مجلد، مبتور الآخر عليه خطه، في سيرة السلطان الحسن بن محمد، المتوفى سنة ١٣١١ هـ في خزانة الرباط (الرقم ١٣٤٦ د) و " شرح الأربعين النووية " في مجلدين، و " مقدمة - خ " في مصطلح الحديث (١) .
محمَّد المُوَيْلِحي
(١٢٧٥ - ١٣٤٨ هـ = ١٨٥٨ - ١٩٣٠ م)
محمد بن إبراهيم بن عبد الخالق ابن إبراهيم المويلحي: أديب، في إنشائه إبداع. اشتهر بكتابه " عيسى بن هشام - ط " ونشر أبحاثا ومقالات كثيرة في كبريات الصحف المصرية. نسبته إلى مويلح (من ثغور الحجاز) ومولده في القاهرة. تعلم في الأزهر ثم في مدرسة الأنجال (أنجال الخديوي إسماعيل) ونشأ في نعمة، مع والده (السابقة ترجمته) وولي منصبا في وزراة " الحقانية " بمصر سنة ١٨٨١ فاستمر سنتين. ونشبت الثورة العرابية. فكان من رجالها، وأصدر منشورا ثوريا. وعزل بعد الثورة، فسافر إلى اوربا والآستانة. ثم عاد إلى مصر، وعمل في تحرير بعض الصحف. وعيُن معاون إدارة بالقليوبية فالغربية. واستقال. وأنشأ مع أبيه جريدة " مصباح الشرق " سنة ١٨٩٨ وعيُن مديرا لإدارة الأوقاف، فظل إلى سنة ١٩١٥ واعتزل
стр. 4874
[[محمد بن إبراهيم المويلحي]]
العمل، فلزم منزله، وألف كتابه الثاني " علاج النفس - ط " وفلج في أواخر أيامه. وتوفي ليلة عيد الفطر في منزله بحلوان (من ضواحي القاهرة) (١) .
الحُسَيْني
(١٢٧٠ - ١٣٥٩ هـ = ١٨٤٥ - ١٩٤٠ م)
محمد بن إبراهيم الحسيني: مفسر طرابلسي المولد والوفاة، تعلم في الأزهر بمصر، وعاد إلى بلده في لبنان، فكان عينها وعالمها. وصنف كتبا، منها " تفسير الحسيني - ط " الأول منه، و " فريدة الأصول - ط " في الأصول. ورسالة في " المقولات العشر " ورسالة في " تطبيق المبادئ الدينية على قواعد الاجتماع " (٢)
شاعِر الحَمْراء
(١٣١٥ - ١٣٧٥ هـ = ١٨٩٧ - ١٩٥٥ م)
محمد بن إبراهيم ابن السّراج المراكشي، المعروف بشاعر الحمراء (مراكش) ويقال له ابن إبراهيم:
стр. 4875
[[محمّد بن إبراهيم " شاعر الحمراء ".]]
شاعر، كان أبوه سراجا، أصله من هوارة إحدى قبائل سوس. ومولده ووفاته بمراكش. تعلم بها بالقرويين. وانقطع للتدريس في كلية ابن يوسف (بمراكش) مدة، وكان مكثرا من نظم " اللزوميات " على طريقة المعري، له معان جديدة في شعره وقوة على الهجاء. ومدح بعضا من أعيان أيامه وجاراهم في سياستهم مع الاستعمار، ومنغمسا في ملذاته. واتصل بالكلاوي (باشا مراكش) ومدحه، بعد أن هجاه وفر منه إلى فاس، فساعده على نفقات الحج، فحج (١٩٣٥ م) وألقى قصيدة في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه " وأثابه ثوابا جزيلا " كما يقول مترجموه.
ومر بمصر. في عودته (١٩٣٧) فسنحت له فرصة ألقى بها محاضرة عن " ابن عباد ويوسف بن تاشفين " انتقد فيها خطأ بعض المؤرخين في ظلمهم لابن تاشفين، وعاب على " شوقي " ما جاء في روايته التمثيلية " أميرة الأندلس " عن ابن تاشفين. وألقى عقب تمثيل هذه الرواية قصيدة، منها: " تأمل شوقي عن قريب فما اهتدى وما ضر شوقي لو تأمل عن بعد " وهاج بعض الوطنيين في المغرب (سنة ١٩٣٧) فهاج معهم. وسجن قريبا من شهر. غلب عليه البؤس في أكثر
стр. 4876
حياته ولا سيما الجزء الأخير منها. قال ابن سودة: أضاعه قومه. وتوفي بالسكتة القلبية في بيته بمراكش. له " ديوان " جمعه ليطبعه باسم " روض الزيتون " وهو اسم للحي الّذي كان يقيم فيه، واندثر الديوان بعد وفاته فجمع مصنفا " شاعر الحمراء في الغربال " ما أمكن جمعه من شعره وهو نحو ٧٠٠ بيت، ويقدرون ديوانه بـ ٥٠٠٠ بيت. ولأحمد الشرقاوي وإقبال، " شاعر الحمراء في الغربال - ط " وفيه نموذجان من خطه (١) .
ابن إبراهيم
(١٣١١ - ١٣٨٩ هـ = ١٨٩٣ - ١٩٦٩ م)
محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف، من آل الشيخ محمد بن عبد الوهاب: فقيه حنبلي. كان المفتي الأول للبلاد العربية السعودية. مولده ووفاته في
стр. 4877
الرياض: تعلم بها وفقد بصره في الحادية عشرة من عمره. فتابع الدراسة إلى أن أتم حفظ القرآن.
وكثير من الكتب والمتون، وتصدر للتدريس، وعين مفتيا للمملكة، ثم رئيسا للقضاة. فرئيسا للجامعة الإسلامية في المدينة المنورة ورئيسا للمجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي، ورئيسا لتعليم البنات في المملكة (١٣٨٠ هـ وفي سنة ١٣٧٣ هـ أنشأ " المكتبة السعودية " العامة، في الرياض وجمع فيها حوالي ١٥٠٠٠ كتاب مطبوع و ١١٧ مخطوطا، وأملى من تأليفه كتبا، منها " الجواب المستقيم - ط " و " تحكيم القوانين - ط " رسالة، و "مجموعة من أحاديث الأحكام - خ و " الفتاوى - خ " عدة مجلدات، ما زالت في دار الإفتاء بمكة. وكان الملك عبد العزيز قد أمر بجمعها وطبعها (١) .
الخَتَني
(١٣١٤ - ١٣٨٩ هـ = ١٨٩٦ - ١٩٦٩ م)
محمد إبراهيم بن سعد الله بن عبد الرحيم الفضيلي الختني ثم المدني: مدرّس، من علماء تركستان. ولد في بلدة " قره قاش " من أعمال " ختن " بتركستان، وتعلم بها وبمدينة " كاشغر " ورحل إلى الآستانة ومنها إلى مكة حاجا (١٣٤٨) واستقر في المدينة فقام بالتدريس في مدرستها النظامية إلى (١٣٥٤) ثم بمدرسة العلوم الشرعية نحو خمس سنوات. وعينته الحكومة (١٣٨٢) في مكتبات المدينة، وآخرها المكتبة العامة. وكان له اطلاع على نوادر المخطوطات يجيد مع العربية التركية والأردية والفارسية والبخارية. ودرّس في المسجد النبوي وصنف كتبا بالعربية وغيرها منها " مجموعة الفتوى " و " تنقيح النحو " و " تحفة المستجيزين
стр. 4878
بأسانيد أعلام المجيزين " في الحديث، و " فتح الرؤوف ذي المنن في تراجم علماء ختن " وقام برحلات إلى بلاد الشام والعراق وتركيا وغيرها وحج ما يقرب من أربعين حجة. وتوفي بالمدينة (١) .
محمد الأَحْسائي = محمد بن أحمد (١٠٨٣)
أَبُو العِبَر الهاشِمي
(٠٠٠ - ٢٥٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٢ م)
محمد بن أحمد بن عبد الله الهاشمي: نديم. شاعر أديب، حافظ للأخبار، من أهل بغداد.
قال جحظة. لم أر أحفظ منه، ولا أجود شعرا، ولم يكن في الدنيا صناعة إلا وهو يعملها بيده.
وصنف كتبا، منها " المنادمة وأخلاق الخلفاء والأمراء " و " جامع الحماقات وحاوي الرقاعات "
وكان خليعا هزالا، حبسه المأمون وقال: هذا عار على بني هاشم! ثم أطلقه. وكان المتوكل يرمي به في المنجنيق إلى البركة فإذا علا في الهواء يقول: الطريق، جاءكم المنجنيق! حتى يقع في البركة، فتطرح عليه الشباك ويصاد فيخرج. وله نوادر كثيرة (٢) .
العُتْبي
(٠٠٠ - ٢٥٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٩ م)
محمد بن أحمد بن عبد العزيز الأموي القرطبي الأندلسي، أبو عبد الله:
стр. 4879
فقيه مالكي، نسبته إلى عتبة بن أبي سفيان بن حرب، بالولاء. له تصانيف، منها " المستخرجة العتبية على الموطأ - خ " في فقه مالك و " كراء الدور والأرضين - خ " توفي بالأندلس (١) .
أَبُو الغَرَانِيق
(٠٠٠ - ٢٦١ هـ = ٠٠٠ - ٨٧٥ م)
محمد بن أحمد بن محمد بن الأغلب: من ملوك الأغالبة بإفريقية. وهو تاسعهم، ولي بعد وفاة عمه " زيادة الله " الأصغر (سنة ٢٥٠ هـ واستمر إلى أن توفي بتونس. كان جوادا متلافا، فيه ميل إلى اللهو. ولقب ب أبي الغرانيق - وهي من الطيور المائية) لشغفه بصيدها. وفي أيامه تغلب الروم على مواضع من جزيرة " صقلّيّة " فوجه قواه إلى جزيرة " مالطة " فافتتحها سنة ٢٥٥ وبنى حصونا ومعاقل على ساحل البحر غربي برقة، بعيدا عنها، قال لسان الدين ابن الخطيب: والناس يقولون اليوم عندنا، إذا ضربوا المثل بأيام هادئة، ووصفوا دولة بالعدل والعافية: أيام أبي الغرانيق! على أنه كانت في أيامه حروب عظيمة. وكانت ولايته عشر سنين وخمسة أشهر ونصف شهر (٢) .
الخَلِيع الأَصْغَر
(٠٠٠ - نحو ٢٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٩٣ م)
محمد بن أحمد، من ولد عبيد الله بن قيس الرقيات: شاعر، من أهل مدينة " الرقة " أورد المرزباني قطعتين من
стр. 4880
شعره، وقال: مات بعد سنة ٢٨٠ أو فيها (١) .
ابن كَيْسَان
(٠٠٠ - ٢٩٩ هـ = ٠٠٠ - ٩١٢ م)
محمد بن أحمد بن إبراهيم، أبو الحسن، المعروف بابن كيسان: عالم بالعربية، نحوا ولغة، من أهل بغداد. أخذ عن المبرد وثعلب. من كتبه " تلقيب القوافي وتلقيب حركاتها - ط " " المهذب " في النحو، و " غلط أدب الكاتب " و " غريب الحديث " و " معاني القرآن " و " المختار في علل النحو " وفي خزانة شستربتي، الرقم ٣٥٣٨ " المصابيح القرآن العظيم " ل أبي الحسن محمد بن أحمد بن كيسان (٢) .
المُقَدَّمي
(٠٠٠ - ٣٠١ هـ = ٠٠٠ - ٩١٤ م)
محمد بن أحمد بن محمد، أبو عبد الله المقدمي: قاضي بغداد. من رواة الأخبار، له كتاب " أسماء المحدثين وكناهم - خ ". نسبته إلى جدّ له اسمه " مقدم " من موالي ثقيف (٣) .
ابن مَعْدَان
(٠٠٠ - ٣٠٩ هـ = ٠٠٠ - ٩٢١ م)
محمد بن أحمد بن راشد بن معدان الثقفي بالولاء، أبو بكر: محدث ابن محدّث. من أهل أصبهان.
حدث ببغداد. ورحل رحلة واسعة. ومات بكرمان. له تصانيف منها " الفوائد
стр. 4881
- خ " في الحديث، بالظاهرية (١) .
الدُّولابي
(٢٢٤ - ٣١٠ هـ = ٨٣٩ - ٩٢٣ م)
محمد بن أحمد بن حماد بن سعد بن مسلم، أبو بشر الأنصاري، بالولاء، الرازيّ الدولابي الوراق: مؤرخ من حفاظ الحديث. كان وراقا، من أهل الري نسبته إلى " الدولاب " من أعمالها.
رحل في طلب الحديث، واستوطن مصر، وتوفي في طريقه إلى الحج، بين مكة والمدينة. وكان يصعق. له تصانيف. منها " الكنى والأسماء - ط " جزآن (٢) .
الجِيلي
(٠٠٠ - ٣١٣ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٥ م)
محمد بن أحمد الجبليّ، أبو عبد الله: عالم بالأحكام. من أهل قرطبة، طلب للشورى فأبي، له كتاب " الأحكام وما يجب على الحكّام علمه " (٣) .
المُفَجَّع
(٠٠٠ - ٣٢٠ هـ = ٠٠٠ - ٩٣٢ م)
محمد بن أحمد بن عبيد الله البصري، أبو عبد الله، المعروف بالمفجع: شاعر، عالم بالأدب. من غلاة الشيعة. من أهل
стр. 4882
البصرة. كانت بينه وبين ابن دريد مهاجاة، له كتب، منها " الترجمان " في الشعر ومعانيه و " المنقذ " على نسق الملاحن لابن دريد، و " عرائس المجالس " و " أشعار الجواري " و " غريب شعر زيد الخيل " (١) .
ابن الخَيَّاط
(٠٠٠ - ٣٢٠ هـ = ٠٠٠ - ٩٣٢ م)
محمد بن أحمد بن منصور، أبو بكر ابن الخياط: نحوي. أصله من سمرقند. أقام في بغداد، وتوفي بالبصرة. من كتبه " معاني القرآن " و " الموجز " و " المقنع " و " النحو " (٢) .
ابن طَبَاطَبَا
(٠٠٠ - ٣٢٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٣٤ م)
محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم طباطبا، الحسني العلويّ، أبو الحسن: شاعر مفلق وعالم بالأدب، مولده ووفاته بأصبهان. له كتب، منها " عيار الشعر - ط " و " تهذيب الطبع " و " العروض " قيل: لم يسبق إلى مثله. وأكثر شعره في الغزل والآداب (٣) .
الرُّوذباري
(٠٠٠ - ٣٢٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٣٤ م)
محمد بن أحمد بن القاسم، أبو علي الروذباري: فاضل. من كبار الصوفية:
стр. 4883
من أولاد الرؤساء والورزاء. له تصانيف حسان في التصوف. أصله من بغداد.
سكن مصر (١) .
ابن أَبي الأَزْهَر
(٠٠٠ - ٣٢٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٣٧ م)
محمد بن أحمد بن مزيد بن محمود، أبو بكر الخزاعي البوشنجي، المعروف بابن أبي الأزهر: إخباري أديب، من أهل بغداد. كان المبرّد يملي عليه ما يكتب. وكان ضعيفا في روايته للحديث.
يوصم بالكذب. له " الهرج والمرج " في أخبار المستعين والمعتز، و " أخبار عقلاء المجانين - خ في تذكرة النوادر (١٢٣) و " أخبار قدماء البلغاء " وله شعر (٢) .
الوَشَّاء
(٠٠٠ - ٣٢٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٣٧ م)
محمد بن أحمد بن إسحاق بن يحيى، أبو الطيب، المعروف بالوشاء: عالم بالأدب. من أهل بغداد.
كان يحترف التعليم. من كتبه " الجامع " في النحو، و " خلق الإنسان " و " زهرة الرياض " في الأدب، عشر مجلدات، و " الموشح " و " أخبار المتظرفات " و " الحنين إلى الأوطان " و " الفاضل من الأدب الكامل - خ " و " الموشى - ط " أضاف إليه ناشره كلمة " في الظرف والظرفاء " وليست من اسم الكتاب (٣) .
стр. 4884
ابن شَنَبُوذ
(٠٠٠ - ٣٢٨ هـ = ٠٠٠ - ٩٣٩ م)
محمد بن أحمد بن أيوب بن الصلت، أبو الحسن، ابن شنبوذ: من كبار القراء من أهل بغداد.
انفرد بشواذ كان يقرأ بها في المحراب، منها " وكان أمامهم ملِك يأخذ كل سفينة غصبا " و " تبّت يدا أبي لهب وقد تب " و " وتكون الجبال كالصوف المنفوش " و " فامضوا إلى ذكر الله " في الجمعة. وصنف في ذلك كتبا، منها " اختلاف القراء " و " شواذ القراآت " وعلم الوزير ابن مقلة بأمره، فأحضره وأحضر بعض القراء، فناظروه، فنسبهم إلى الجهل وأغلظ للوزير، فأمر بضربه، ثم استتيب غصبا ونفي إلى المدائن. وتوفي ببغداد، وقيل: مات في محبسه بدار السلطان (١) .
أَبُو العَرَب
(٢٥١ - ٣٣٣ هـ = ٨٦٥ - ٩٤٥ م)
محمد بن أحمد بن تميم التميمي المغربي الإفريقي، أبو العرب: مؤرخ، حافظ للحديث، من أهل القيروان بافريقية.
[[محمد بن أحمد بن تميم، أبو العرب عن مخطوطة " ما جاء من الحديث في النظر إلى الله ﵎ " لمحمد بن وضاح، في خزانة السيد حسن حسني عبد الوهاب، بتونس.]]
كان جده من أمرائها. احترف تربية أولاد العرب ونسخ الكتب، وقيل:
стр. 4885
كتب بيده ثلاثة آلاف كتاب. وله تصانيف، منها " طبقات علماء إفريقية - ط " و " عباد إفريقية " و " كتاب التاريخ " سبعة عشر جزءا، و " مناقب بني تميم " و " المحن " و " فضائل مالك " و " مناقب سحنون " و " موت العلماء " جزآن. وله شعر. قال القاضي عياض: ودارت عليه محنة من الشيعي - الفاطمي - حبسه وقيده مع ابنه، مدة بسبب بني الأغلب. وهو أحد من خرج لحرب الفاطميين (بني عبيد) وحضر حصار " المهدية " مع مخلد بن كيداد (١) .
الأَسْواني
(٠٠٠ - ٣٣٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٤٧ م)
محمد بن أحمد بن الربيع بن سليمان ابن أبي مريم، أبُو رَجَاء الأُسْواني: فقيه: له نظم، منه قصيدة ذكر فيها " أخبار العالم " بلغت " ٠٠٠ , ١٣٠ " بيت. وهو من أهل أسوان (بصعيد مصر) (٢) .
القاهِر باللَّه
(٢٨٧ - ٣٣٩ هـ = ٩٠٠ - ٩٥٠ م)
محمد بن أحمد بن طلحة العباسي، أمير المؤمنين، القاهر ابن المعتضد ابن الموفق، أبو منصور: من خلفاء الدولة العباسية. بويع في أيام سلفه (المقتدر) أخيه لأبيه، سنة ٣١٧هـ وأقام يومين.
وخلع وسجن. ولما قتل المقتدر (سنة ٣٢٠) أخرج من السجن، وبويع، فأقام إلى سنة ٣٢٢ ولم تحسن سيرته، فهاج الجند وخلعوه وكحلوا عينيه بالنار.
стр. 4886
بمسمار محمّى، دفعتين. وهو أول من سمل من الخلفاء. وحبسوه ثم أطلقوه. وتوفي ببغداد. كان أسمر ربعة أصهب الشعر طويل الأنف (١) .
الصَّيْمَري
(٠٠٠ - ٣٣٩ هـ = ٠٠٠ - ٩٥٠ م)
محمد بن أحمد الصيمري. أبو جعفر: كاتب معز الدولة ابن بويه. ومستشاره ووزيره.
كان حسن التدبير شجاعا، فيه دهاء. توفي محموما بإحدى قرى " الجامدة " من أعمال واسط، وهو محاصر لعمران ابن شاهين (٢) .
ابن الحَدَّاد
(٢٦٤ - ٣٤٤ هـ = ٨٧٨ - ٩٥٥ م)
محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر الكناني: قاض. من فقهاء الشافعية من أهل مصر. ولي فيها القضاء والتدريس. وكان قوّالا بالحق، ماضي الأحكام، فصيحا، متعبدا، له كتاب " الفروع " في فقه الشافعية. شركه كثيرون، و " الباهر " في الفقه، مئة جزء و " أدب القاضي " أربعون جزءا و " الفرائض " نحو مئة جزء. مات بالقاهرة، ودفن بسفح المقطم (٣) .
стр. 4887
التُّسْتَري
(٢٧٣ - ٣٤٥ هـ = ٨٨٦ - ٩٥٦ م)
محمد بن أحمد بن محمد بن عمرو، أبو عبد الله التستري: قاض من أهل البصرة. من أرقاب سهل بن عبد الله التستري العابد المشهور. كان عالما بمذهب مالك، وصنف في " مناقبه " نحو عشرين جزءا. قال القاضي عياض في ترتيب المدارك: طالعتها وانتقيت في هذا الكتاب، في أخبار مالك، عيونها، وله كتاب في " فضائل أهل المدينة " وكان قد ندب لتفقيه أهلها وأقام بها زمنا. وعاد الى البصرة فتقلد قضاءها مدة وصرف. وجرت له مع المعتزلة أقاصيص (كما يقول عياض) ونبت به الدار، فقصد بغداد، فمات بها عام وصوله إليها (١) .
العَسَّال
(٢٦٩ - ٣٤٩ هـ = ٨٨٣ - ٩٦٠ م)
محمد بن أحمد بن إبراهيم الأصبهاني، أبو أحمد المعروف بالعسال: قاض، من العلماء بالحديث، متفنن، من أهل أصبهان. ولي القضاء بها وأخذ عن شيوخها وشيوخ همذان وبغداد والكوفة والبصرة والحرمين وواسط والري وخوزستان. من كتبه " الشيوخ " و " التفسير " و " التاريخ " و " الأمثال " و " المسند " على الأبواب، و " غريب الحديث " و " وأحاديث مالك " و " المعرفة " و " الرقائق " (٢) .
المَتُّوثي
(٠٠٠ - ٣٤٩ هـ = ٠٠٠ - ٩٦٠ م)
محمد بن أحمد بن عبد الله، أبو سهل القطان المتوثي.
стр. 4888
أديب من المقدمين في الحديث. نسبته إلى متوث - بين قرقوب والأهواز) في العراق. أخذ عن بشر بن موسى الأسدي (٢٨٨ هـ ومحمد بن يونس الكديمي (٣٨٦) والمبرد، وأبي العيناء، وثعلب، وغيرهم، وفلج وكان ينزل دار القطن غربي بغداد فنسب إليها. وكان على رأي المجبرة (الفرقة التي تقول إن الإنسان مجبر في أعماله لا اختيار له فيها) (١) .
القَرَارِيطي
(٢٨١ - ٣٥٧ هـ = ٨٩٤ - ٩٦٧ م)
محمد بن أحمد بن عبد المؤمن الإسكافي القراريطي، أبو إسحاق: وزير، من الكتاب. كان كاتب محمد ابن رائق. واستوزره " المتقى " العباسي، بعد البريدي (سنة ٣٢٩) ثم عزل بعد ٣٩ يوماً، وغرّم مئتي ألف دينار. ووزر بعد أشهر، فاستمر ٤٠ يوما، وثبت في وزارته الثالثة ثمانية شهور و ١٦ يوما، وقبض عليه. وأطلق، فنزح إلى الشام، فكان من كتّاب " سيف الدولة " مدة، وقبض عليه أيضا (سنة ٣٣٥) ثم عاد إلى بغداد في وزارة " المهلبي " ولم يتول عملا بعد ذلك.
وكان من الدهاة، وفي سيرته شدة وعسف (٢) .
ابن الصَّوَّاف
(٢٧٠ - ٣٥٩ هـ = ٨٨٣ - ٩٦٩ م)
محمد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق، أبو علي ابن الصواف: محدّث بغداد في عصره.
له " الفوائد - خ " في الظاهرية. حديث (٣) .
стр. 4889
ابن النابُلسي
(٠٠٠ - ٣٦٣ هـ = ٠٠٠ - ٩٧٤ م)
محمد بن أحمد بن سهل، أبو بكر الرمليّ المعروف بابن النابلسي: شاعر من أهل الرملة في فلسطين، أصله من نابلس له اشتغال في الحديث. كان يكثر الذم لمعدّ بن إسماعيل (المُعِزّ الفاطمي) وبلغه أنه يريد حبسه فهرب من الرملة الى دمشق فقبض عليه واليها وأرسله إلى مصر فسلخ وحشي جلده تبنا وصلت. عرّفه ابن قاضي شهبة بالشهيد، وقال: لما وصل إلى مصر، سئل: هل أنت القائل لو أن معي عشرة أسهم لرميت تسعة في المغاربة وواحدا في الروم؟ فاعترف بذلك، فأمر المعز بسلخه وصلبه (١) .
الذُّهْلي
(٢٨٠ - ٣٦٧ هـ = ٨٩٣ - ٩٧٨ م)
محمد بن أحمد بن عبد الله بن نصر الذهلي، أبو الطاهر: فقه مالكي محدث. من قضاة مصر.
كان محدث زمانه. أصله من البصرة. ولي قضاء " مدينة المنصور " نحو أربعة أشهر (سنة ٣٢٩) ثم ولاه المستكفي قضاء الشرقية (ببغداد) سنة ٣٣٤ نحو خمسة أشهر. وولي قضاء مصر سنة ٣٤٨ فاستمر الى أن دخل " جوهر " مصر، فأقره وألزمه أن يحكم في المواريث والطلاق والهلال بقول الشيعة. ووصل " المعز " فأشرك معه في القضاء علي بن النعمان. وأصيب بفالج، فصُرف عن العمل سنة ٣٦٠ وأقام بمصر إلى أن توفي. كان شاعرا حسن البديهة، مناظرا قوي الحجة، جوادا (٢) .
стр. 4890
الأَزْهَري
(٢٨٢ - ٣٧٠ هـ = ٨٩٥ - ٩٨١ م)
محمد بن أحمد بن الأزهري الهروي، أبو منصور: أحد الأئمة في اللغة والأدب، مولده ووفاته في هراة بخراسان. نسبته إلى جده " الأزهر " عني بالفقه فاشتهر به أولا، ثم غلب عليه التبحر في العربية، فرحل في طلبها وقصد القبائل وتوسع في أخبارهم. ووقع في إسار القرامطة، فكان مع فريق من هوازن " يتكلمون بطباعهم البدوية ولا يكاد يوجد في منطقهم لحن " كما قال في مقدمة كتابه " تهذيب اللغة " - ط ". ومن كتبه " غريب الألفاظ التي استعملها الفقهاء - خ " و " تفسير القرآن " و " فوائد منقولة من تفسير للمزني - خ " (١) .
ابن مُجَاهِد
(٠٠٠ - ٣٧٠ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٠ م)
محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب بن مجاهد، أبو عبد الله الطائي البغدادي: عالم بالكلام، من المالكية، من أهل البصرة. صحب أبا الحسن الأشعري. وسكن بغداد، فقرأ عليه أبو بكر الباقلاني علم الكلام. له كتاب في " أصول الفقه " على مذهب مالك، ورسالة في " الاعتقادات " على مذهب أهل السنة، وكتاب " هداية المستبصر ومعونة المستنصر ". قال القاضي عياض: رأيت سماعه في كتاب الأصيلي بخطه (٢) .
стр. 4891
النَّيْسَابُوري
(٢٨٣ - ٣٧٦ هـ = ٨٩٦ - ٩٨٧ م)
محمد بن أحمد بن حمدان بن علي، أبو عمرو النيسابورىّ: محدث نيسابور. كان من النحاة والقراء سمع بنيسابور والموصل وجرجان وبغداد والبصرة. وكان المسجد فراشه ثلاثين سنة.
وعمي في كبره. له كتب، منها " الفوائد - خ " في الحديث بالظاهرية (١) .
الغِطْرِيفي
(٠٠٠ - ٣٧٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٧ م)
محمد بن أحمد بن الحسين بن القاسم بن السري بن الغطريف، أبو أحمد الغطريفي الجرجاني الرباطي: حافظ للحديث، صنف كتبا، منها " المسند الصحيح " وفي مخطوطات الظاهرية، جزء من " حديث الغطريفي - خ و " أحاديث حسان - خ " قال الذهبي: توفي عن سن عالية (٢) .
المَلَطي
(٠٠٠ - ٣٧٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٧ م)
محمد بن أحمد بن عبد الرحمن، أبو الحسين الملطي العسقلاني: عالم القراآت. من فقهاء الشافعية: من أهل " ملطية " نزل بعسقلان، وتوفي بها. له تصانيف في الفقه وغيره، منها " التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع - ط " و " قصيدة " في ٥٩ بيتا، عارض بها قصيدة لموسى ابن عبيد الله الخاقاني، في وصف القراءة والقراء (٣) .
стр. 4892
ابن داوُد
(٠٠٠ - ٣٧٨ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٨ م)
محمد بن أحمد بن داود بن علي، أبو الحسن: فقيه إمامي. من أعيان قمّ. له كتب، منها " الرسالة في عمل السلطان " وكتاب " الممدوحين والمذمومين " و " البيان عن حقيقة الصيام " (١) .
ابن مُفَرِّج
(٣١٥ - ٣٨٠ هـ = ٩٢٧ - ٩٩٠ م)
محمد بن أحمد بن محمد بن يحيى بن مفرج القرطبي، أبو عبد الله: قاض محث. من أهل قرطبة.
رحل إلى المشرق رحلة واسعة. سنة ٣٣٧ - ٣٤٥ وعاد، فاتصل بالحكم المستنصر، وألّف له عدة كتب، فاستقضاه على إستجة (Ecija) ثم على رية إلى أن توفي المستنصر (سنة ٣٦٦) من كتبه " فقه الحسن البصري " سبع مجلدات، و " فقه الزهري " عدة أجزاء. وكان من أوثق المحدثين بالأندلس وأصحهم كتبا (٢) .
ابن سَعِيد
(٠٠٠ - نحو ٣٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٩٠ م)
محمد بن أحمد بن سعيد: شاعر مصري أدرك أواخر الدولة الإخشيدية. وخرج إلى الشام ونزل بيت المقدس وتنقل في البلدان المجاورة له. قال القفطي: له يد في جميع فنون الشعر من المديح والملح والتضمينات والتشبيهات وذكر الأزهار وأوصافها والخمريات والغزل والمراثي والزهد (٣) .
стр. 4893
المَقْدِسي
(٣٣٦ - نحو ٣٨٠ هـ = ٩٤٧ - نحو ٩٩٠ م)
محمد بن أحمد بن أبي بكر البناء. المقدسي ويقال له البشاري، شمس الدين، أبو عبد الله: رحالة جغرافي، ولد في القدس. وتعاطى التجارة، فتجشم أسفارا هيأت له المعرفة بغوامض أحوال البلاد، ثم انقطع الى تتبع ذلك، فطاف أكثر بلاد الإسلام، وصنّف كتابه " أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم - ط " قال المستشرق غلد ميستر (Gildmeister) : امتاز المقدسي عن سائر علماء البلدان بكثرة ملاحظاته وسعة نظره. وقال سبر نغر (Sprenger) : لم يتجول سائح في البلاد كما تجول المقدسي، ولم ينتبه أحد أو يحسن ترتيب ما علم به مثله (١) .
ابن الجُنَيْد الإِسْكافي
(٠٠٠ - ٣٨١ هـ = ٠٠٠ - ٩٩١ م)
محمد بن أحمد بن الجنيد، أبو علي: فاضل إمامي، من أهل الري، له نحو خمسين كتابا، من ها " تهذيب الشيعة لأحكام الشريعة " نحو ٢٠ مجلدا (٢) .
النُّوقاتي
(٠٠٠ - ٣٨٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٩٢ م)
محمد بن أحمد بن سليمان النوقاتي، أبو عمر: أديب من أهل سجستان (ونوقات محلة فيها) دخل خراسان وما وراء النهر. وصنف كتبا، منها " آداب المسافرين " و " العتاب والإعتاب " و " فضل الرياحين " و " أخبار العشاق " وله
стр. 4894
شعر (١) .
الوَأْوَاء
(٠٠٠ - نحو ٣٨٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٩٥ م)
محمد بن أحمد الغساني الدمشقيّ، أبو الفرج، المعروف بالوأواء: شاعر مطبوع، حلو الألفاظ: في معانيه رقة. كان مبدأ أمره مناديا بدار البطيخ في دمشق. له " ديوان شعر - ط " (٢) .
ابن سَمْعُون
(٣٠٠ - ٣٨٧ هـ = ٩١٢ - ٩٩٧ م)
محمد بن أحمد بن إسماعيل بن عنبس بن سمعون، أبو الحسين: زاهد واعظ، يلقب " الناطق بالحكمة " مولده ووفاته ببغداد. علت شهرته. حتى قيل: " أوعظ من ابن سمعون! " وقال الحريري في المقامة ٢١ الرازية، في الكلام على واعظ " ويحلّون ابن سمعون دونه! " جمع الناس كلامه ودوّنوا حكمته. من كلامه " رأيت المعاصي نذالةُ، فتركتها مروءة، فاستحالت ديانة " قال الشريشي: كان وحيد عصره في الإخبار عما هجس في الأفكار (٣) .
الخُوَارِزْمي
(٠٠٠ - ٣٨٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٩٧ م)
محمد بن أحمد بن يوسف، أبو عبد الله، الكاتب البلخي الخوارزمي:
стр. 4895
باحث. من أهل خراسان. له كتاب " مفاتيح العلوم - ط " ألفه وأهداه للوزير العُتْبي (عبيد الله بن أحمد) المتقدمة ترجمته. ويعدّ كتابه من أقدم ما صنفه العرب، على الطريقة الموسوعية (Encyclopedique) قال المقريزي: وهو كتاب جليل القدر (١) .
التَّمِيمي
(٠٠٠ - نحو ٣٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٠٠ م)
محمد بن أحمد بن سعيد التميمي، أبو عبد الله: طبيب، عالم بالنبات والأعشاب، ولد في القدس، وانتقل إلى مصر، فسكنها وتوفي بالقاهرة.
من كتبه " مادة البقاء في إصلاح فساد الهواء والتحرز من ضرر الأوباء " عدة مجلدات، صنَّفه للوزير يعقوب بن كلس بمصر، ومقالة في " ماهية الرمد وأنواعه وأسبابه وعلاجه " و " المرشد إلى جواهر الأغذية - خ " و " السر " المصون والعلم المكنون - خ " ويمسى " منافع القرآن " و " خواص القرآن " منه نسخة في صوفيا ونسخ في دمشق دخلت أرقامها في التصوف (٢) .
كاتب ابن حِنْزابَة
(٠٠٠ - ٣٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠٨ م)
محمد بن أحمد بن علي بن الحسين، أبو مسلم، المعروف بكاتب الوزير أبي الفضل (جعفر بن الفضل) ابن حنزابة، ويقال له أبو مسلم الكاتب:
стр. 4896
أديب من الكتاب، بغدادي، نزل مصر وتوفي بها. صنف كتاب " المجالس - خ " في دار الكتب المصرية، ينقص الجزء الأول وأوراقا من الثاني، وهو خمسة أجزاء، في الأدب والأخبار.
وروى عن ابن دريد بعض " أماليه " أو كلها، رأيت منها جزءا عنوانه " تعليق من أمالي أبي بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي، رواية أبي مسلم محمد بن أحمد بن علي الكاتِب - خ " في مكتبة الزواية الناصرية بتمكروت (المغرب) (١) .
المُتَيَّم الإفْرِيقي
(٠٠٠ - نحو ٤٠٠ هـ = - ٠٠٠ نحو ١٠١٠ م)
محمد بن أحمد الإفريقي، أبو الحسن، المعروف بالمتيم: أديب، من الشعراء. إفريقي الأصل، استقر في أصبهان. ورآه الثعالبي في بخارى " شيخا رث الهيئة " وقال: " كان يتطبب ويتنجم،
وأما صناعته التي يعتمد عليها فالشعر " له " الانتصار المنبي عن فضل المتنبي " و " أشعار الندماء " و " ديوان شعر " كبير (٢) .
ابن جُمَيْع
(٣٠٥ - ٤٠٢ هـ = ٩١٧ - ١٠١٢ م)
محمد بن أحمد بن محمد، ابن جميع الغساني الصيداوي أبو الحسين: عالم بالحديث ورجاله.
من أهل صيدا. قام برحلة في طلب الحديث، طاف بها العراق والشام ومصر والحجاز وإيران.
وجمع " المعجم - خ " منه الجزآن الأول والثاني، في الأزهر، باسم " معجم
стр. 4897
الغساني " في تراجم شيوخه الذين أجازوه أو أخذ عنهم (١) .
الغالِب بلله
(٣٨٢ - ٤٠٩ هـ = ٩٩٢ - ١٠١٩ م)
محمد (الغالب باللَّه) بن أحمد (القادر باللَّه) بن إسحاق بن جعفر المقتدر باللَّه، أبو الفضل العباسي: وليّ عهد. كان أبوه رشحه للخلافة ولقبه " الغالب باللَّه " ونقش اسمه على السكة، وأمر بالدعاء له في الخطبة، فمات قبل أن يلي الخلافة. ودفن في الرصافة. ببغداد (٢) .
غُنْجَار
(٣٣٧ - ٤١٢ هـ = ٩٤٨ - ١٠٢٨ م)
محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان، أبو عبد الله، المعروف بغنجار: مؤرخ، من أهل بخارى.
له " تاريخ بخارى " قال ابن ناصر الدين: من أجلّ المصنفات (٣) .
الذَّكْواني
(٣٣٣ - ٤١٩ هـ = ٩٤٥ - ١٠٢٨)
محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الهمذاني الأصبهاني الذكوانيّ: محدّث من أهل أصبهان.
من العدول، سمع بمكة والأهواز والبصرة والري. وحدث ستين سنة. وصنف " معجما " لنفسه.
وله " الأمالي - خ " في الظاهرية. نسبته إلى جدّ له اسمه ذكوان (٤) .
стр. 4898
الهاشِمي
(٣٤٥ - ٤٢٨ هـ = ٩٥٧ - ١٠٣٧ م)
محمد بن أحمد بن أبي موسى الهاشمي، أبو علي: قاض، من علماء الحنابلة. من أهل بغداد، مولدا ووفاة. كان أثيرا عند الإمامين القادر باللَّه والقائم بأمر الله العباسيين، له حلقة في جامع المنصور. وصنف كتبا، منها " الإرشاد " فقه و " شرح كتاب الخرقي " (١) .
العَمِيدي
(٠٠٠ - ٤٣٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٢ م)
محمد بن أحمد بن محمد العميدي، أبو سعد: أديب من الكتّاب، سكن مصر، وولي ديوان " الترتيب " فيها، ثم ديوان الإنشاء في أيام المستنصر سنة ٤٣٢ من كتبه " تنقيح البلاغة " عشر مجلدات و " العروض " و " القوافي " و " الإبانة عن سرقات المتنبي - ط " (٢) .
البِيرُوني
(٢٦٢ - ٤٤٠ هـ = ٩٧٣ - ١٠٤٧ م)
محمد بن أحمد، أبو الريحان البيروني الخوارزمي: فيلسوف رياضي مؤرخ، من أهل خوارزم.
أقام في الهند بضع سنين، ومات في بلده، اطلع على فلسفة اليونانيين والهنود، وعلت شهرته، وارتفعت منزلته عند ملوك عصره. وصنف كتبا كثيرة جدا، متقنة، رأى ياقوت فهرستها بمرو، متقنة، رأى ياقوت فهرستها بمرو، في ستين ورقة بخط مكتنف، وياقوت مكثر من النقل عن كتبه، منها " الآثار الباقية عن القرون الخالية - ط " ترجم إلى الإنجليزية، و " الاستيعاب في صنعة الأسطرلاب - خ " و " الجماهر في معرفة الجواهر - ط " و " تاريخ الأمم الشرقية - ط " و " القانون المسعودي - ط "
стр. 4899
في الهيئة والنجوم والجغرافية، و " تاريخ الهند - ط " ترجم إلى الإنجليزية في في مجلدين، و " الإرشاد - ط " في أحكام النجوم، " وتحديد نهايات الأماكن لتصحيح مسافات المساكن - ط " في مجلة معهد المخطوطات العربية: الجزأين الأول والثاني من المجلد الثامن، و " تحقيق ما للهند من مقولة مقبولة في العقل أو مرذولة - ط " و " التفهيم لصناعة التنجيم - ط " في الفلك، رسالة كتبها بالعربية والفارسية، و " استخراج الأوتار في الدائرة - ط " هندسة (١) .
السِّمناني
(٣٦١ - ٤٤٤ هـ = ٩٧٢ - ١٠٥٢ م)
محمد بن أحمد بن محمد السمناني، أبو جعفر: قاض حنفي. أصله من سمنان العراق.
نشأ ببغداد، وولي القضاء بالموصل إلى أن توفي بها. وكان مقدَّم الأشعرية في وقته.
وشنع عليه ابن حَزْم. له تصانيف في " الفقه " (٢) .
ابن مُطَرِّف
(٣٨٧ - ٤٥٤ هـ = ٩٩٧ - ١٠٦٢ م)
محمد بن أحمد بن مطرف الكناني، أبو عبد الله: عالم بالقراآت. من أهل قرطبة. له " كتاب القُرطين - ط " جمع فيه بين كت أبي " غريب القرآن " و " مشكل القرآن " لابن قتيبة (٣) .
стр. 4900
العَبَّادي
(٣٧٥ - ٤٥٨ هـ = ٩٨٥ - ١٠٦٦ م)
محمد بن أحمد بن محمد العبادي الهروي، أبو عاصم: فقيه الشافعي، من القضاة. ولد بهراة وتفقه بها وبنيسابور، وتنقل في البلاد. وصنف كتاب، منها " أدب القضاة " و " المبوسط " و " الهادي إلى مذهب العلماء " و " طبقات الشافعيين - ط " (١) .
ابن بَشْران
(٣٨٠ - ٤٦٢ هـ = ٩٩٠ - ١٠٧٠ م)
محمد بن أحمد بن سهل، أبو غالب، المعروف بابن بشران، ويقال له أيضا ابن الخالة: أديب، له شعر فيه رقة. مولده بسابس، من قرى واسط، ووفاته بواسط. وبشران جده لأمه: كان معتزليا، له كتب، قال ياقوت: إنها ذهبت على طول المدى. منها ديوان من " أشعار العرب " و " فضائل بيت المقدس - خ " في دار الكتب، مصورا عن نسخة كتبت سنة ٥٨٣ (٢) .
البَيْضاوي
(٣٩٢ - ٤٩٨ هـ = ١٠٠٢ - ١٠٧٦ م)
محمد بن أحمد بن العباس أبو بكر البيضاوي: فقيه من كبار الشافعية، له علم بالأدب، صنف كتبا منها " التبصرة " مختصر في الفقه، وشرحه " التذكرة - خ " مجلدان في طوبقبو، و " الإرشاد " في شرح الكفاية للصيمري (٣) .
стр. 4901
البرداني
(٣٨٨ - ٣٦٩ هـ = ٩٩٨ - ١٠٧٦ م)
محمد بن أحمد بن محمد، أبو الحسن البرداني: فرضي من الشعراء نسبته إلى " البردان " من قرى بغداد في شماليها. اشتهر بأبيات من شعره. منها:
" لا تعجبي يا سلم من رجل ... ضحك المشيب برأسه فبكى " (١) .
الرُّوذباري
(٠٠٠ - بعد ٣٦٩ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٠٧٦ م)
محمد بن أحمد بن الهيثم، أبو بكر الروذباري: عالم بالقراآت. من أهل بلخ، استوطن مدينة غزنة، له " جامع القراآت " قال ابن الجزري: لم يؤلّف مثله، ألفه باسم السلطان إبراهيم بن مسعود بن محمد بن سبكتكين، وفرغ منه سنة ٤٦٩ هـ (٢) .
ابن الوَلِيد
(٠٠٠ - ٤٧٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٨٦ م)
محمد بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن الوليد، أبو علي: متكلم، من رؤساء المعتزلة وأتمتهم.
من أهل بغداد. كان يدرّس علم الاعتزال والفلسفة والمنطق. قال ابن الجوزي: واضطره أهل السنة إلى أن لزم بيته خمسين سنة لم يجسر على الخروج منه (٣) ،
ابن الحَدَّاد
(٠٠٠ - ٤٨٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٨٧ م)
محمد بن أحمد بن عثمان القيسي، أبو عبد الله، ابن الحداد: شاعر أندلسي، له " ديوان شعر " كبير مرتب على حروف المعجم، وكتاب " المستنبط " في
стр. 4902
العروض. أصله من وادي آش (Guadix) سكن المرية (Almeria) واختص بالمعتصم محمد بن معن بن صمادح، فأكثر من مدحه، ثم سار إلى سرقسطة (Saragosse) سنة ٤٦١ فأكرمه " المقتدر " ابن هود وابنه " المؤتمن " من بعده. وعاد إلى المعتصم، وتوفي في أيامه، بالمرية (١) .
ابن طاهِر
(٠٠٠ - نحو ٤٨٠ هـ = - ٠٠٠ بعد ١٠٨٧ م)
محمد بن أحمد بن إسحاق بن زيد بن طاهر، أبو عبد الرحمن القيسي، من قيس عيلان: أمير أندلسي أديب. كان صاحب مرسية، وليها بعد وفاة أبيه (سنة ٤٥٥ هـ وعني بالأدب وأهله.
وكان جوادا ممدّحا، ويشبهونه في أدبه بالصاحب ابن عباد، له " رسائل " مدونة. ول أبي الحسن ابن بسام كتاب فيها، سماه " سلك الجواهر من ترسيل ابن طاهر " وفد عليه أبو بكر ابن عمار يلتمس صلته، ثم ثار عليه، في حديث طويل، وخلعه عن سلطانه واعتقله سنة ٤٧١ ثم أطلقه.
وتوفي منعزلا (٢) .
البِيكَنْدي
(٣٩٤ - ٤٨٢ هـ = ١٠٠٤ - ١٠٨٩ م)
محمد بن أحمد بن حامد البيكندي، أبو جعفر: عالم بالكلام على مذهب المعتزلة، داعية إلى الاعتزال. من أهل بخارى. يعرف بقاضي حلب. زار مصر. وناظر بعض علماء الإسماعيلية.
ومنع من دخول بغداد، ثم دخلها واستوطنها وتوفي بها. من كتبه " تحقيق الرسالة بأوضح الدلالة " في النبوات، و " الهدي والإرشاد " في الرد على مقدم الإسماعيلية
стр. 4903
بمصر أبي نصر هبة اله، و " الرسالة المسعودية " (١) .
الطَّبَسي
(٠٠٠ - ٤٨٢ هـ = ٠٠٠ - ١٠٨٩ م)
محمد بن أحمد بن أبي جعفر الطبسي: محدث صوفي، من أهل " طبس " بنى نيسابور وأصبهان وكرمان، له تصانيف منها " بستان العارفين " (٢) .
ابن سَهْل السَّرَخْسي
(٠٠٠ - ٤٨٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠٩٠ م)
محمد بن أحمد بن سهل، أبو بكر، شمس الأئمة: قاض، من كبار الأحناف، مجتهد، من أهل سرخس (في خراسان) . أشهر كتبه " المبسوط - ط " في الفقه والتشريع، ثلاثون جزءا، أملاه وهو سجين بالجب في أوزجند (بفرغانة) وله " شرح الجامع الكبير للإمام محمد " منه مجلد مخطوط، " شرح السير الكبير للإمام محمد - ط " وهو شرح لزيادات الزيادات للشيباني، و " الأصول - خ " في أصول الفقه، و " شرح مختصر الطحاوي - خ ". وكان سبب سجنه كلمة نصح بها الخاقان ولما أطلق سكن فرغانة إلى أن توفي (٣) .
стр. 4904
الكُرْكَانجي
(٣٩٠ - ٤٨٤ هـ = ١٠٠٠ - ١٠٩٢ م)
محمد بن أحمد بن علي بن حامد، أبو نصر المروزي الكركانجي: عالم بالقراآت: من أهل كركانج (بخوارزم) قام بسياحات في العراق والحجاز والجزيرة والشام، للأخذ والرواية عن علمائها، وتوفي بمرو.
من كتبه " التذكرة لأهل التبصرة " و " المعوّل " كلاهما في علوم القرآن (١) .
المَعْمُوري
(٠٠٠ - ٤٨٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٩٢ م)
محمد بن أحمد المعموري البيهقي: أديب، من المشتغلين بالفلسفة. صنف كتابا في " المخروطات والهندسة " قال من رآه: ما سبقه إليه أحد، وكتبا في العربية والأدب. ولد في بيهق وانتقل إلى أصبهان في خدمة تاج الملوك الّذي كان وزيرا بعد نظام الملك، فنظر في زيجه فرأى ما يدل على الخوف فأغلق باب داره عليه، فأخرج وقتل على سبيل الغلط (٢) ،
الهَرَوي
(٠٠٠ - ٤٨٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٩٥ م)
محمد بن أحمد بن أبي يوسف الهروي، أبو سعد: فقيه شافعيّ، من أهل هراة، قتل شهيدا مع ابنه في جامع همدان، وكان قاضيا فيها، له " الإشراف " في شرح " أدب القضاء " للعبادي، قال ابن هداية الله " المصنف " في طبقات الشافعية: وهو شرح مفيد، بالغ الروياني في الاعتماد عليه (٣) .
стр. 4905
الخَيَّاط
(٤٠١ - ٤٩٩ هـ = ١٠١١ - ١١٠٥ م)
محمد بن أحمد بن علي، أبو منصور، الخياط: عالم بالقراآت. زاهد. من أهل بغداد: انقطع لإقراء القرآن طول حياته، وصنف " المهذب " في القراآت (١) .
الأَبِيوَرْدي
(٠٠٠ - ٥٠٧ هـ = ٠٠٠ - ١١١٣ م)
محمد بن أحمد بن محمد القرشي الأموي، أبو المظفر: شاعر عالي الطبقة، مؤرخ، عالم بالأدب.
ولد في أبيورد (بخراسان) ومات مسموما في أصبهان كهلا. من كتبه " تاريخ أبيورد " و " المختلف والمؤتلف " في الأنساب، و " طبقات العلماء في كل فن " و " أنساب العرب " و " ديوان شعره - ط " و " زاد الرفاق - خ " في المحاضرات. قال الذهبي: كان على غزارة علمه تباها معجبا بنفسه جميلا لبّاسا، وكان يكتب اسمه " العبشمي المعاوي " ويقال إنه كتب رقعة إلى المستظهر العباسي وكتب: " المملوك المعاوي " فحك المستظهر الميم فصار " العاوي " وردها إليه. وكان يرشح من كلام الأبيوردي نوع تشبث بالخلافة. ولم يكن من أبناء معاوية بن أبي سفيان، وإنما هو من أبناء " معاوية ابن محمد " من سلالة أبي سفيان، ولممدوح حقي كتاب " الأبيوردي ممثل القرن الخامس في برلمان الفكر العربي - ط " (٢) .