← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 491–530 · переход к 496.

стр. 491

القُرْطُبي (٥٧٨ - ٦٥٦ هـ = ١١٨٢ - ١٢٥٨ م) أحمد بن عمر بن إبراهيم، أبو العباس الأنصاري القرطبي: فقيه مالكي، من رجال الحديث. يعرف بابن المزين. كان مدرسا بالإسكندرية وتوفي بها. ومولده بقرطبة. من كتبه (المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم - خ) شرح به كتابا من تصنيفه في اختصار مسلم. منه جزآن في شستربتي (٣٥٩٢ و ٤٩٣٨) والمجلدات الأول والثاني والثالث والرابع، مخطوطات في الرباط أرقامها ٢٥٣ و ٢٥٤ و ٤١ و ٤٢ و ٦٥ أوقاف. كتب الثاني منها في القدس سنة ٦٩٦ هـ وله في القرويين بفاس، كتاب (اختصار صحيح البخاري - خ) أوله: باب إسلام عمر بن الخطاب و (مختصر الصحيحين) (١) . المُرْسي (٠٠٠ - ٦٨٦ هـ = ٠٠٠ - ١٢٨٧ م) أحمد بن عمر المرسي، أبو العباس، شهاب الدين: فقيه متصوف، من أهل الإسكندرية، لأهلها فيه اعتقاد كبير، إلى اليوم. أصله من مرسية في الأندلس (٢) .

стр. 492

الزَّيْلَعي (٠٠٠ - ٧٠٧ هـ = ٠٠٠ - ١٣٠٧ م) أحمد بن عمر الزيلعيّ العقيلي: فقيه متصوف، من ذرية عقيل بن أبي طالب. كان صاحب قرية (المحمول) من قرى وادي مور، بقرب (اللحيّة) على ساحل البحر الأحمر. ووفاته في اللحيّة (بضم اللام وفتح الحاء والياء المشددة) له كتاب في التصوف سماه (ثمرة الحقيقة، ومرشد السالكين إلى أوضح طريقة) (١) . الصُّوفي (٠٠٠ - نحو ٧١٩ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٣١٩ م) أحمد بن عمر بن إسماعيل بن محمد ابن أبي بكر،، أبو العباس، جمال الدين الصوفي: فلكي. لم تذكر المصادر بلده وزاد بروكلمن: المقدسي. له (شفاء الأسقام في وضع الساعات على الحيطان والرخام - خ) في علم الميقات، منه عدة نسخ قال الحاج خليفة: مشتمل على ١٥ بابا ذكر فيه أن طريقة الحساب أمتن لكن الخلل في العمل بنحو المسطرة والبركار والتقسيم، فبين ذلك الخلل (٢) النَّشَائِي (٦٩١ - ٧٥٧ هـ = ١٢٩٢ - ١٣٥٦ م) أحمد بن عمر بن أحمد بن مهدي المدلجي، أبو العباس، كمال الدين النشائي: فقيه شافعيّ مصري: نسبته إلى (نشا) وهي قرية بريف مصر. توفي بالقاهرة. له (المنتقى) في الفقه، خمس مجلدات، منها الثالث مخطوط في شستربتي (٣٧٦٠) ويسمى (منتقى الجوامع - خ) في ستة مجلدات، بدار الكتب،

стр. 493

و (جامع المختصرات ومختصر الجوامع - خ) فقه، وشرحه في ثلاث مجلدات، و (الإبريز في الجمع بين الحاوي والوجيز) فقه. وعبارته في مصنفاته مختصرة جدا يعسر فهمها (١) . ابن عَاشِر (٠٠٠ - ٧٦٤ هـ = ٠٠٠ - ١٣٦٣ م) أحمد بن عمر بن محمد بن عاشر، أبو العباس: من أشهر الصالحين الزهاد، في المغرب. وكان على علم غزير. أصله من الأندلس ورحل إلى المغرب فاستقر في (سلا) إلى أن توفي. قصده السلطان أبو عنان صاحب المغرب يريد زيارته (سنة ٧٥٧ هـ ووقف ببابه طويلا، فلم يأذن له بالدخول! وزاره لسان الدين ابن الخطيب فعدّ مقابلته له ظفرا. ول أبي العباس الحافي من علماء (سلا) كتاب في سيرته سماه (تحفة الزائر في مناقب الشيخ ابن عاشر - خ) رسالة اقتنيت مخطوطة منها (٢) . ابن أبيّ الرِّضَى (٠٠٠ - ٧٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٣٨٩ م) أحمد بن عمر بن أبي الرضى، أبو الخير، شهاب الدين: قاض، من أهل حماة (بسورية) ولي القضاء بحلب ثلاث مرات. وكان عالما بالقراآت، له فهيا نظم سماه (عقد البكر) وله منظومات أخرى في موضوعات متعددة. منها (القواعد والإشارات في أصول القراآت - خ) في شستربتي (٤٤٣٢ / ٢) و (منتخب إحياء علوم الدين للغزالي - خ) في مكتبة

стр. 494

عارف حكمت بالمدينة. ثار على الظاهر برقوق، وأنكر سلطنته، فطلبه، فاختفى مدة حجّ في أثنائها. وعاد إلى حلب مستخفيا. وقامت فتنة (الناصريّ) في حلب، فخرجت عن طاعة برقوق، وتولى ابن أبيّ الرِّضَى قضاءها. ثم كانت بينه وبين نائب حماة (كمشبغا) التابع لبرقوق، واقعة ظفر بها (كمشبغا) بمساعدة أهل حلب، وقبض علي ابن أبي الرضى وأخذهُ معه فأعدمه في خان شيخون (بين المعرة وحماة) قال القاضي علاء الدين في تاريخ حلب: كان من رجال العالم، نجدة وهمة (١) . الرَّبَعي (٧٢٥؟ - ٧٩٥ هـ = ١٣٢٥ - ١٣٩٣ م) أحمد بن عمر بن علي بن هلال، أبو العباس شهاب الدين الربعي: فقيه مالكي من المفتين. عرّف نفسه بقوله: (الربعي نسبا - من ربيعة الفرس بن نزار -) المالكي مذهبا، الإسكندري مولدا، القاهري دارا، نزيل دمشق المحروسة. ووفاته بها. كان ماهرا في الأصول، حسن الخط. له (شرح جامع الأمهات) لابن الحاجب في الفقه ثمانية أسفار كبار و (ناضرة العين - خ) في الأزهرية، شرح (ناظرة العين - خ) تصويره في معهد المخطوطات، في المنطق، لشيخه محمود بن عبد الرحمن الأصبهاني المتوفى سنة ٧٤٩ و (الفتح القدسي في تفسير آية الكرسي - خ) في مكتبة مغنيسا (الرقم ١٣٨) وفي أول النسخة وآخرها إجازتان له بخطه في دمشق، سنة ٧٩٤ قال ابن العماد: عيب عليه أنه كان يرتشي على الإذن في الإفتاء. وقال ابن فرحون: كان كثير العزلة عن أهل المناصب، بل عن الناس ما عدا خواصّ طلبته (٢) .

стр. 495

الجَوْهَري (٧٢٥ - ٨٠٩ هـ = ١٣٢٥ - ١٤٠٦ م) أحمد بن عمر بن علي بن عبد الصمد أبو العباس، شهاب الدين البغدادي الجوهري: من رجال الحديث. شافعيّ، عالم بالتراجم. مولده ببغداد. انتقل إلى دمشق ثم إلى القاهرة وبها وفاته. كانت له معرفة تامة بالجواهر واللآلي، وربما قيل له (اللؤلؤي) . صنف (الأحاديث العوال من تهذيب الكمال في أسماء الرجال - خ) مجلدان منه، وفي الثالث خرم. في دار الكتب والأزهرية (١) . الدَّوْلَتَابادي (٠٠٠ - ٨٤٩ هـ = ٠٠٠ - ١٤٥٥ م) أحمد بن عمر الدولت آبادي، شهاب الدين ابن شمس الدين، الهندي: فقيه حنفي أديب بالعربية. مولده في دولت آباد، ووفاته في جونفور. كان ينعت بملك العلماء. من كتبه (الإرشاد - خ) في النحو، و (شرح قصيدة بانت سعاد - ط) و (المعافية - خ) شرح الكافية لابن الحاجب، في الظاهرية (الرقم العام ٥٠٢٢) و (البحر المواج) في تفسير القرآن، و (شرح أصول البزدوي) (٢) . ابن قَرَا (٠٠٠ - ٨٦٨ هـ = ٠٠٠ - ١٤٦٤ م) أحمد بن عمر بن عثمان الخوارزميّ الدمشقيّ، شهاب الدين، المعروف بابن قرا:

стр. 496

من صلحاء الشافعية، له اشتغال بالتراجم، من أهل دمشق. من كتبه (نخبة النخب، الموصل إلى أعلى الرتب - خ) و (المنتقى العزيز في فضائل عمر بن عبد العزيز - خ) و (النبذة الحسنة - خ) مجموعة تراجم لوفيات النصف الثاني من القرن الثامن، و (المنتقى من مدارك القاضي عياض - خ) في تراجم بعض المالكية، و (ترجمة التقيّ الفاسي - خ) ، و (التعليق النضر في ترجمة الخضر - خ) (١) . المُزَجَّد (٨٤٧ - ٩٣٠ هـ = ١٤٤٣ - ١٥٢٤ م) أحمد بن عمر بن محمد السيفيّ المرادي المذحجي الزبيدي، صفيّ الدين المعروف بالمزجد: قاض، من فقهاء الشافعية بتهامة اليمن. مولده ووفاته في زبيد. ولي قضاء عدن ثم قضاء بلده. له (العباب، المحيط بمعظم نصوص الشافعيّ والأصحاب - خ) كبير في الفقه، قال فيه صاحب العقيق اليماني: (أجمع علماء مصر والشام واليمن أُنه لم يصنف مثله في حسن ترتيبه وتهذيبه وجمعه، أقام في تهذيبه عشر سنين) وله في فقه الشافعية أيضا (تجريد الزوائد وتقريب الفوائد - خ) مجلدان (٢) . ابن الجَوْجَري . (٠٠٠ - بعد ٩٦٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٥٥٥ م) أحمد بن عُمر بن إسماعيل، ابن الجوجري: فاضل مصري، من قرية جوجر، بالسمنودية. له (بلغة المسائل في تبليغ الرسائل - خ) بخطه، في دار الكتب مصورا عن سوهاج (١٢٦ أدب)

стр. 497

كتب سنة ٩٦٢ وفي مقدمة النسخة نقص (١) . الحَمَامي (٠٠٠ - ١٠١٧ هـ = ٠٠٠ - ١٦٠٨ م) أحمد بن عمر الحمامي العلواني الخلوتي: متصوف، من فضلاء الشافعية. من أهل حماة. تعلم بها وتصوف على يد شيخ يدعى ابن علوان، فنسب إليه. ثم انتقل إلى حلب وكان يتكسب بالحياكة. واقبل على اقراء المبتدئين ألفية ابن مالك في النحو وشرح القطر. وتوفي بحلب. له كتب، منها (أعذب المشارب في السلوك والمناقب - خ) في أوقاف بغداد (٤٧١٣) و (مناقب الشيخ أبي بكر بن أبي الوفاء - خ) في الظاهرية (الرقم ٧٨٤٧) (٢) . الدَّيرَبي (٠٠٠ - ١١٥١ هـ = ٠٠٠ - ١٧٣٨ م) أحمد بن عمر الديربي، أبو العباس: فاضل مصري، له تجارب في الطبّ. تعلم بالأزهر. من كتبه (فتح الملك المجيد لنفع العبيد - ط) جمع فيه ما جربه من فوائد طبية وروحانية، و (غاية المقصود لمن يتعاطى العقود - ط) على المذاهب

стр. 498

الأربعة، و (تحفة المشتاق فيما يتعلق بالسنانية ومسجد بولاق) رسالة، و (فتح الملك الجواد - خ) بتسهيل قسمة التركات، منه نسخة في الأزهرية و (تحفة الصفا فيما يتعلق بأبوي المصطفى) رسالة (١) . الأَسقاطي (٠٠٠ - ١١٥٩ هـ = ٠٠٠ - ١٧٤٦ م) أحمد بن عمر الأسقاطي، أبو السعود، الحنفي المصري: نحوي فقيه، عارف بالتجويد، من أهل القاهرة. من كتبه (تنوير الحالك على منهج السالك للأشموني على ألفية ابن مالك - خ) في دمشق والقاهرة وتونس، جزآن، و (منهج السالكين - خ) حاشية على (شرح ملا مسكين لكنز الدقائق، مجلدان في الأزهرية، و (القول الجميل على شرح ابن عقيل - خ) في الأزهرية، و (حاشية على شرح عصام للسمرقندية - خ) في الأزهرية، و (حاشية على شرح القاضي للجزرية - خ) تجويد، في العبدلية، و (حل المشكلات في القراآت - خ) في التيمورية. وهو والد محمد بن أحمد (١١٣٩) انظر ترجمته (٢) . أَبُو الصَّفاء الشَّاكِر (١١٢١ - ١١٩٣ هـ = ١٧٠٩ - ١٧٧٩ م) أحمد بن عمر بن عثمان. أَبُو الصفاء الشاكر: شاعر صوفي أصله من حماة وقام بسياحة طويلة إلى العراق والحجاز ومصر وفاس وغيرها وسكن دمشق وتوفي بها. له ديوان شعر سماه (حانة العشاق وريحانة الأشواق) ثلاث مجلدات (٣) .

стр. 499

أَحمد الإِسْتَانْبُولي (٠٠٠ - ١٢٨١ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٤ م) أحمد بن عمر بن أحمد الإستانبولي: فقيه حنفي. ولد في إستانبول وانتقل مع والده إلى دمشق فأقام وتوفي بها. من كتبه (شرح الدرر - خ) فقه، و (مناسك الحج - ط) لعله (كفاية الناسك السالك لزيارة المصطفى وأداء المناسك - خ) في دمشق، كما في تعليقات عبيد (١) . المَحْمَصاني (٠٠٠ - بعد ١٣٤٩ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٩٣٠ م) أحمد بن عمر بن محمد غنيم المحمصاني البيروتي الأزهري: من رجال الإصلاح الديني. خطيب من أهل بيروت. تعلم بها وانتقل إلى مصر، فتخرج بالشيخ محمد عبده في الأزهر، كما أخذ عن الشنقيطي الكبير. وعاد إلى بيروت، فكان من أعضاء (المقاصد الخيرية) وخطب في بعض المساجد وتوفي بها. من كتبة (تحذير الجمهور من مفاسد شهادة الزور - ط) رسالة كتبها سنة ١٣٢٧، و (مختصر جامع بيان العلم وفضله - ط) وله نظم (٢) . ابن سُميط (٠٠٠ - ١٣٨٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩٦٧ م) أحمد بن عمر بن سميط: أديب يمني. صنف (النفحة الشجية في الرحلة إلى الديار الحضرمية - ط) في عدن (٣) . الأَلْهاني (٠٠٠ - قبل ٢٥٠ هـ = ٠٠٠ - قبل ٨٦٤ م) أحمد بن عمران بن سلامة الألهاني، أبو عبد الله:

стр. 500

مؤدّب لغويّ نحوي يقال له (الأخفش) وهو أول الأخافش، ولكنه لم يشتهر بهذا اللقب. أصله من الشام. تأدب في العراق، ودخل مصر، وذهب الى طبرية، مؤدبا لولد (إسحاق بن عبد القدّوس) . وصنف (تفسير غريب الموطأ - خ) الثاني منه، في مكتبة عبيد، بدمشق. وكان من الثقات، شاعرا مدح آل البيت وغيرهم. نسبته الى (ألهان) جدّ قبيلة من قحطان (١) . ابن السرج (٠٠٠ - ٢٥٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٤ م) أحمد بن عمرو بن عبد الله بن عمرو ابن السرج الأموي بالولاء، أبو الطاهر: من حفاظ الحديث، من أهل مصر. له (شرح الموطأ) (٢) . ابن أَبي عَاصِم (٢٠٦ - ٢٨٧ هـ = ٨٢٢ - ٩٠٠ م) أحمد بن عمرو بن أبي عاصم الضحاك ابن مخلد الشَّيْبَاني، أبو بكر بن أبي عاصم، ويقال له ابن النَّبِيل: عالم بالحديث، زاهد رحالة، من أهل البصرة. ولي قضاء أصبهان سنة ٢٦٩ - ٢٨٢ هـ له نحو ٣٠٠ مصنف، منها (المسند الكبير) نحو ٥٠ ألف حديث،

стр. 501

و (الآحاد والمثاني) نحو ٢٠ ألف حديث، وكتاب (السنّة) و (الديات - ط) و (الأوائل - خ) قيل: (ذهبت كتبه بالبصرة في فتنة الزنج فأعاد من حفظه خمسين ألف حديث! وقال الذهبي: وقع لنا جملة من كتبه (١) . البَزَّار (٠٠٠ - ٢٩٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٥ م) أحمد بن عمرو بن عبد الخالق أبو بكر البزار: حافظ من العلماء بالحديث. من أهل البصرة. حدّث في آخر عمره بأصبهان وبغداد والشام، وتوفي في الرملة. له مسندان أحدهما كبير سماه (البحر الزاخر) والثاني صغير. ورأيت (السفر الأول من مسند البزار، بعلله) مخطوطا في خزانة الرباط (٢٤٣ أوقاف) وهو ضخم، كتب سنة ٨٦٣ ومنه جزآن مخطوطان، هما الثاني والثالث، في الأزهرية (٢) . ابن جُوصا (٠٠٠ - ٣٢٠ هـ = ٠٠٠ - ٩٣٢ م) أحمد بن عنبر بن يوسف بن موسى، أبو الحسين وأبو العباس ابن جوصا: محدث. هاشمي بالولاء. دمشقي. سمع بها وبمصر وبالعراق. قال ابن قاضي شهبة: صنف وتكلم على العلل والرجال وكان كثير المال، ويركب البغلة في تنقله! وقال الزبيدي: له (مسند) رويناه عاليا. بقي من كتبه (حديث - خ) في الظاهرية (٣) .

стр. 502

العَوامري (١٢٩٣ - ١٣٧٤ هـ = ١٨٧٦ - ١٩٥٤ م) أحمد العوامري: أديب مصري. من أعضاء مجمع اللغة بمصر. نشأ بالإسكندرية وتخرج بدار العلوم (١٩٠٣) وبجامعة (ريدنج) بأنكلترة، وعمل في التعليم إلى أن كان كبير مفتشي اللغة العربية. وتوفي بالقاهرة. له مشاركة في تأليف بعض الكتب المدرسية، ككتاب (المطالعة المختارة - ط) عدة أجزاء صغيرة للمدارس الابتدائية والثانوية، و (المرشد في الدين الإسلامي - ط) و (مهذب رحلة ابن بطوطة - ط) (١) .

стр. 503

سُكَيْرِج (١٢٩٥ - ١٣٦٣ هـ = ١٨٧٨ - ١٩٤٤ م) أحمد بن العياشي سكيرج الخزرجي الأنصاري، الفاسي مولدا ودارا: قاض، له علم بالتراجم. مغربي من أهل الطريقة التجانية. تخرج بالقرويين ودرّس بها وانتقل إلى طنجة ثم ولي نظارة الأحباس (الأوقاف) بفاس، فقضاء مدينة وجدة، فثغر الجديدة فقضاء مدينة (سطات) وتوفي بمراكش. له كتب، منها (كشف الحجاب عمن تلاقى مع التجاني من الأصحاب - ط) وذيله (رفع النقاب بعد كشف الحجاب - ط) الربع الأول منه، كلاهما في ذكر متصوفة التجانية، و (الرحلة الحبيبية الوهرانية - ط) ذكر فيها أنه كان بطنجة سنة ١٣٢٩ ووصل الى مستغانم وتلمسان وعاد إلى فاس، وضمنها تراجم بعض من لقيهم، و (رياض السلوان في تراجم من اجتمعت بهم من الأعيان) قال ابن سودة: ترجم فيه لنحو ألفي فاضل من أهل عصره. وله نظم كثير منه قصيدة مطلعها: رحلت عن الأحباب شوقا لأحباب

стр. 504

وودعت أصحابا وجئت لأصحاب (١) أَحمد بن عِيسى (١٥٧ - ٢٤٧ هـ = ٧٧٣ - ٨٦١ م) أحمد بن عيسى بن زيد بن علي، أبو عبد الله الحسيني العلويّ الطالبي: من زعماء الزيدية في العصر العباسي. كان في أيام الرشيد، بالمدينة، ونشأ فاضلا عالما بالدين والحديث. وقيل للرشيد إنه يعمل للخروج عليه، فأحضره إلى بغداد وسجنه، ففرّ من السجن واختبأ مدة عند محمد بن إبراهيم الإمام ببغداد، ثم ذهب إلى البصرة يتنقل من دار إلى دار. واحتيل للقبض عليه، فنجا. وأستمرَّ مستترا إلى أن مات بها (٢) . ابن الشَّيْخ (٠٠٠ - ٢٨٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٨ م) أحمد بن عيسى بن الشيخ الشيبانيّ، الأمير: صاحب آمد وديار بكر. وليهما للمعتزّ العباسي. ولما قتل المعتز استقلّ بهما. واستمر إلى أن توفي بديار بكر (٣) . الخَراز (٠٠٠ - ٢٨٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٩ م) أحمد بن عيسى الخراز، أبو سعيد: من مشايخ الصوفية. بغدادي. نسبته إلى خرز الجلود. قيل إنه أول من تكلم في علم الفناء والبقاء. له تصانيف في علوم القوم. منها (كتاب الصدق، أو الطريق الى الله - ط) ومن كلامه: إذا بكت أعين الخائفين، فقد كاتبوا الله بدموعهم! (٤) .

стр. 505

المُهَاجر (٢٦٠ - ٣٤٥ هـ = ٨٧٣ - ٩٥٦ م) أحمد بن عيسى بن محمد الحسيني العلويّ الطالبي، المعروف بالمهاجر: جدّ بني المهاجر، في حضرموت. ولد ونشأ بالبصرة. وهاجر منها بعائلته وأتباعه إلى المدينة (سنة ٣١٧) وحج (٣١٨) واتصل به بعض الحضارمة، فزينوا له سكنى بلادهم، لمقاومة مذهب (الاباضية) فرحل اليها، ونزل بقرية (الجبيل) في وادي (دوعن) ثم تحول إلى غيرها، واستقر في (الحسيّسة) قرب (تريم) إلى أن توفي. وقبره معروف إلى الآن. وكان من نسله في حضرموت علماء وأدباء وصلحاء عرف بعضهم بالعلويين، نسبة الى حفيد له يدعى علوي بن عبيد الله بن أحمد بن عيسى (١) . ابن قُدَامَة (٦٠٥ - ٦٤٣ هـ = ١٢٠٨ - ١٢٤٥ م) أحمد بن عيسى بن عبد الله، ابن قدامة، سيد الدين ابن مجد الدين، المقدسي الصالحي الحنبلي: من حفاظ الحديث. دمشقي المولد والوفاة. له كتاب في (الرد على محمد بن طاهر القيسراني) في إباحته السماع، وله (تعاليق - خ) غير متناسقة معظمها في تراجم بعض المقادسة في ٥٥ ورقة ضمن المجموع ١٠٤ في الظاهرية (٢) . ابن لُطْف الله (٠٠٠ - ١١١٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠٢ م) أحمد بن عيسى بن لطف الله: فاضل، تركي الأصل، مولويّ، من أهل سلانيك. كانت له وجاهة عند السلطان محمد الرابع العثماني. وكان رئيس المنجمين عنده، وانتقل إلى مصر ثم جاور بالحرمين، وتولى

стр. 506

مشيخة زاوية المولوية بمكة، ومات بها. له كتب عربية، منها (صحائف الأخبار) في التاريخ عدة مجلدات، منها مجلدان مخطوطان في استمبول، و (جامع الدول - خ) في مجلدين ضخمين، مرتب على السنين، وقف عند حوادث ١٠٨١هـ و (فيض الحرم) في آداب المطالعة (١) . الدُّكْتُور أَحمد عِيسى (١٢٩٣ - ١٣٦٥ هـ = ١٨٧٦ - ١٩٤٦ م) أحمد عيسى، الدكتور: طبيب مصري مؤرخ أديب. ولد في رشيد (بمصر) وتعلم بها ثم بالمدرسة الخديوية فمدرسة الطب بالقاهرة، وتخصص في أمراض النساء، واشتغل بالطب الباطنيّ. وعمل في بعض المستشفيات واستقال. ولم يقتصر في دراسته على الطب، فحضر دروس الجامعة المصرية (الأولى) كلها، وتعلم بعض اللغات السامية واليونانية واللاتينية. وكان من أعضاء جمعية الهلال الأحمر، والمجلس الأعلى لدار الكتب المصرية،

стр. 507

ومجلس الشيوخ (١٩٢٣ - ١٩٢٥ م) والمجمع العلمي العربيّ بدمشق، منذ إنشائه، والأكاديمية الدولية لتاريخ العلوم بباريس (سنة ١٩٣٦ م) وصنف وترجم كتبا كثيرة، منها (صحة المرأة في أدوار حياتها - ط) و (أمراض النساء ومعالجتها - ط) جزان، و (آلات الطب والجراحة والكحالة عند العرب - ط) و (التهذيب في أصول التعريب - ط) و (التفسرة أي الاستدلال بأحوال البول على المرض - ط) و (الترقيص أو الغناء للأطفال عند العرب - ط) و (معجم الأطباء - ط) ذيل على طبقات ابن أبي أصيبعة، و (معجم أسماء النبات - ط) و (تاريخ البيمارستانات في الإسلام - ط) و (ألعاب الصبيان عند العرب - ط) و (المحكم في أصول الكلمات العامية بمصر - ط) وغير ذلك. وكان كريم الخلق، رضيّ النفس، مقلّا من مخالطة الناس إلّا خواصّ عشرائه. توفي بالقاهرة (١) . أَحمد بن غَالِب (٠٠٠ - ١١١٣ هـ - ٠٠٠ - ١٧٠١ م) أحمد بن غالب بن محمود بن مسعود ابن الحسن بن أبي نمي الثاني: الأمير الحسني من أشراف مكة. ولي إمارتها سنة ١٠٩٩هـ ووقع بينه وبين الأشراف من آل زيد خلاف انتهى بتغلبهم عليه، فاعتزل الإمارة سنة ١١٠١هـ وخرج إلى اليمن مستنجدا بالإمام محمد بن أحمد، الناصر (المهدي، صاحب المواهب) فولاه إمارة أبي عريش (في المخلاف السليماني) فدخلها في صفر ١١٠٢ وضم إليها (صبيا) ووسع الإمام إمارته فشملت كثيرا من النواحي، وبنى قلعة (جازان الأعلى) بعد أن كانت طللا دارسا، ونشبت بينه وبين بعض الأمراء حروب

стр. 508

ظفر في أكثرها. وأرهق سكان إمارته بالضرائب. وعزله الإمام محمد، فقاوم إلى أن جاءه مندوب من الإمام يحمل أمرا بترحيله وجهزه بما يحتاج إليه، فرحل عائدا إلى الحجاز، في رجب ١١٠٥ ثم ذهب إلى بلاد الروم سنة ١١٠٦هـ فتوفي هنالك (١) . النَّفَراوي (١٠٤٤ - ١١٢٦ هـ = ١٦٣٤ - ١٧١٤ م) أحمد بن غانم (أو غنيم) بن سالم ابن مهنا، شهاب الدين النفراوي الأزهري المالكي: فقيه من بلدة نفرى، من أعمال قويسنا، بمصر. نشأ بها وتفقه وتأدب وتوفي بالقاهرة. له كتب، منها (الفواكه الدواني - ط) ثلاثة أجزاء على رسالة ابن أَبي زَيْد القيرواني، في فقه المالكية. ورسالة في (التعليق على البسملة - خ) في الأزهرية، و (شرح الرسالة النورية - خ) للشيخ نوري الصفاقسي، في الأزهرية (٢) . الكَوْم الرِيشِي (٧٨٣؟ - ٨٣٦ هـ = ١٣٨١ - ١٤٣٢ م) أحمد بن غلام الله بن أحمد بن محمد، شِهاب الدين الكوم الريشي القاهري: فلكي مصري، من أهل (كوم الريش) اشتغل في فن النجوم وصار يحل الزيج ويكتب التقاويم. وعين موقّتا بجامع الملك المؤيد بالقاهرة. له (اللمعة في حل الكواكب السبعة - خ) في الظاهرية وغيرها (٣) .

стр. 509

أحمد غَلْوَش (٠٠٠ - ١٣٨٨ هـ = ٠٠٠ - ١٩٦٨ م) أحمد غلوش، الدكتور: عدوّ الخمر. مصري، من رجال الإصلاح الاجتماعي. استمر حياته يحارب المسكرات، كاتبا وخطيبا. وكان يتقن الإنكليزية فوضع بها كتابا في الدعوة الإسلامية، طبع ست مرات. وله بالعربية (الخمر والحياة - ط) توفي بالقاهرة (١) . أَحمد فَائز (١٢٥٨ - ١٣٣٦ هـ = ١٨٦٨ - ١٩١٨ م) أحمد فائز بن محمود بن أحمد بن عبد الصمد فضل الدين بن حسن الكلزردي السعداني: فاضل يحسن عدة لغات، كردي الأصل، أكثر تصانيفه بالعربية. ولد في (كل زرده) من قرى السليمانية (في العراق) وانتظم في سلك القضاء فتنقل في جهات متعددة، ثم جعل من أعضاء مجلس المعارف العامّ بالآستانة، وتوفي فيها. له مؤلفات بالعربية والكردية والفارسية، فمن العربية (السحر الحلال) في تعريفات العلوم، يُقرأ على اثني عشر منوالا، و (كنز اللسن المكنوز) وفيه

стр. 510

ست لغات واثنا عشر فنا، وهو مرتب على أحد عشر جدولا، ولغاته: العربية، والكردية، والفارسية، والتركية، والفرنسية، والروسية (١) . ابن فارِس (٣٢٩ - ٣٩٥ هـ = ٩٤١ - ١٠٠٤ م) أحمد بن فارس بن زكرياء القزويني الرازيّ، أبو الحسين: من أئمة اللغة والأدب. قرأ عليه البديع الهمذاني والصاحب ابن عباد وغيرهما من أعيان البيان. أصله من قزوين، وأقام مدة في همذان، ثم انتقل إلى الريّ فتوفي فيها، وإليها نسبته. من تصانيفه (مقاييس اللغة - ط) ستة أجزاء، و (المجمل - خ) طبع منه جزء صغير، و (الصاحبيّ - ط) في علم العربية، ألفه لخزانة الصاحب ابن عباد، و (جامع التأويل) في تفسير القرآن، أربع مجلدات، و (النيروز - ط) في نوادر المخطوطات، و (الإتباع والمزاوجة - ط) و (الحماسة المحدثة) و (الفصيح) و (تمام الفصيح) و (متخير الألفاظ - ط) و (ذمّ الخطأ في الشعر - ط) و (اللامات - ط) و (أوجز السير لخير البشر - ط) في ٨ صفحات، و (كتاب الثلاثة - خ) في الكلمات المكونة من ثلاثة حروف متماثلة، وله شعر حسن (٢) . الشِّدْيَاق (١٢١٩ - ١٣٠٤ هـ = ١٨٠٤ - ١٨٨٧ م) أحمد فارس بن يوسف بن منصور الشدياق: عالم باللغة والأدب. ولد في قرية عشقوت (بلبنان) وأبواه مسيحيان مارونيان سمياه فارسا. ورحل إلى مصر

стр. 511

فتلقى الأدب عن علمائها. ورحل الى مالطة فأدار فيها أعمال المطبعة الأميركانية. وتنقل في أوربا، ثم سافر إلى تونس فأعتنق فيها الدين الإسلامي وتسمى (أحمد فارس) فدعي إلى الاستانة فأقام بضع سنوات، ثم أصدر بها جريدة (الجوائب) سنة ١٢٧٧هـ فعاشت ٢٣ سنة. وتوفي بالآستانة، ونقل جثمانه إلى لبنان. من آثاره (كنز الرغائب في منتخبات الجوائب - ط) سبع مجلدات، اختارها ابنه سليم من مقالاته في الجوائب، و (سرّ الليال في القلب والإبدال) في اللغه، جزآن، طبع الأول منهما و (الواسطة في أحوال مالطة - ط) و (كشف المخبا عن فنون أوربا - ط) و (الجاسوس على القاموس - ط) و (اللفيف في كل معنى طريف - ط) و (الساق على الساق في ما هو الفارياق - ط) و (غنية الطالب - ط) و (الباكورة الشهية في نحو اللغة الإنكليزية - ط) و (سند الراويّ في الصرف الفرنساوي - ط) وله عدة كتب لم تزل مخطوطة، منها (ديوان شعره) يشتمل على اثنين وعشرين ألف بيت، طبع نحو ربعه في الجزء الثالث من (كنز الرغائب) ، وفي شعره رقة وحسن انسجام، و (المرأة في عكس التوراة) وكتاب في (تراجم الرجال) و (التقنيع في

стр. 512

علم البديع - خ) في شستربتي (٤٠٩٩) ولمحمد أحمد خلف الله (أحمد فارس الشدياق وآراؤه اللغوية والأدبية - ط) (١) . أَحمد فَايِد (٠٠٠ - ١٣٠٠ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٢ م) أحمد فايد (باشا) : مهندس من أفاضل مصر. من بعثات محمد علي إلى فرنسة. أصله من كياد دجوة (من القليوبية بمصر) وتعلم بالقاهرة وباريس، وعين في أوائل سنة ١٨٣٦ م في أعمال هندسية بسكة الحديد، قال الأمير عمر طوسون: (واليه يرجع الفضل في مد خطوطها في أكثر أنحاء القطر، وباسمه سميت محطة فايد، في طريق السويس) وارتقت مرتبته حتى صار (مير ميران) وتوفي بالقاهرة. له كتب في الحساب والهندسة وغيرهما، منها (الأقوال المرضية في علم بنية الكرة الأرضية - ط) ترجمه عن الفرنسية، من تأليف بوبيه (Boubee) وألحق به معجما صغيرا لبعض كلماته الفنية، و (علم تحرك السوائل - ط) عن الفرنسية أيضا، لبيلانجيه، و (الدرة السنية في الحسابات الهندسية - ط) و (مختصر علم الميكانيكا - ط) (٢) . أَبُو الفَتْح (١٢٨٣ - ١٣٦٥ هـ = ١٨٦٦ - ١٩٤٦ م) أحمد أبو الفتح (بك) ابن حسين أبي الفتح: عالم بأصول الفقه، مدرّس، مصري. ولد في بلدة الشهداء (من المنوفية بمصر) وتخرج بدار العلوم بالقاهرة سنة ١٨٩٠ م، واشتغل بالتدريس إلى أن كان

стр. 513

أستاذا للشريعة بكلية الحقوق سنة ١٩٠٨ - ١٩٣٠ وانتخب (عضوا) في مجلس النواب المصري. وتوفي بالقاهرة. وهو والد (آل أبي الفتح) أصحاب جريدة (المصري) . له مؤلفات منها (المختارات الفتحية - ط) في تاريخ التشريع الإسلامي وأصول الفقه، و (المعاملات في الشريعة الإسلامية - ط) مجلدان، و (مختصر المعاملات - ط) (١) . فَتْحِي زَغْلُول (١٢٧٩ - ١٣٢٢ هـ = ١٨٦٣ - ١٩١٤ م) أحمد فتحي باشا ابن الشيخ إبراهيم زغلول: من نوابغ مصر في القضاء. ولد في أبيان (من قرى مصر) وسماه والداه (فتح الله صبري) ثم حول اسمه في المدرسة إلى (أحمد فتحي) . تعلم في مدارس مصر ودرس الحقوق في فرانسة وعاد إلى القاهرة سنة ١٣٠٤هـ فتقلب في المناصب إلى أن وافته منيته في القاهرة، وهو وكيل نظارة الحقانية. له تصانيف ومترجمات جليلة. من كتبه (المحاماة - ط) في الحقوق، و (شرح القانون المدني - ط) و (رسالة في التزوير الخطي - ط) و (التربية العامة - خ) ومن مترجماته عن الفرنسية (أصول الشرائع لبنتام - ط) في مجلدين، و (الإسلام، خواطر وسوانح - ط) و (سر تقدم الإنكليز السكسونيين - ط) و (روح الاجتماع - ط) و (سر تطور الأمم - ط) .

стр. 514

أَحمد فَتْحي (٠٠٠ - ١٣٨٠ هـ = ٠٠٠ - ١٩٦٠ م) أحمد فتحي: شاعر مصري، أظنه من أهل الإسكندرية. عمل في الصحافة، وتعلم الإنكليزية، واشتغل في إذاعة بريطانيا. ةثم كان مراقبا لبرامج الإذاعة السعودية في جدة. وشارك في إنشاء إذاعة طهران. وعاد إلى القاهرة فأقام أعواما في أحد فنادقها، وتوفي بها. له (ديوان شعر - ط) سماه (قال الشاعر) نشره قبل وفاته بنحو ١٢ عاما، وبقي ما نظم بعده متفرقا. تغلب على شعره الرقة والعذوبة. وأشهره قصيدة (الكرنك) غناها له محمد عبد الوهاب (١) . أحمد فَخْري (١٣٢٣ - ١٣٩٣ هـ = ١٩٠٥ - ١٩٧٣ م) أحمد فخري، الدكتور: عالم

стр. 515

بالآثار المصرية. ولد في الفيوم وتابع دراسته إلى أن كان أستاذا لتاريخ الشرق القديم بجامعة القاهرة. له عدة كشوف أثرية في الواحات المصرية وبضعة كتب بالإنكليزية أحدها في أبحاثه الأثرية باليمن بعد قيامه بحفائر فيها، وكتاب عن (الصحراء الغربية والواحات - ط) بالانكليزية أيضا. ودعي ليحاضر في السوربون فبينما هو بباريس أصابته أزمة قلبية فمات على أثرها. ونقل إلى مصر. كانت فيه دعابة وله نظم شعبي (١). ابن الفُرَات (٠٠٠ - ٢٥٨ هـ = ٠٠٠ - ٨٧٢ م) أحمد بن الفرات بن خالد الضبي الرازيّ، أبو مسعود: من علماء الحديث. سمع في دمشق وغيرها، وروى عنه أبو داود في سننه وغيره، وصنف (مسندة) وعدة كتب. ورحل رحلات كثيرة إلى البصرة والكوفة واليمن والشام ومصر والجزيرة وبغداد. وكان معاصرا للإمام ابن حنبل مقدما عنده. واستوطن أصبهان خمسا وأربعين سنة يحدّث بها وتوفي فيها (٢). ابن فَرْح (٦٢٥ - ٦٩٩ هـ = ١٢٢٧ - ١٣٠٠ هـ أحمد بن فَرح (بسكون الراء) بن أحمد بن محمد بن فرح اللَّخمى الإشبيلى، نزيل دمشق، أبو العباس، شهاب الدين:

стр. 516

فقيه شافعيّ، من علماء الحديث. له منظومة في ألقاب الحديث تسمى (القصيدة الغرامية) لقوله في أولها: (غرامي صحيح والرجا فيك معضل) وقد شرحها كثيرون. وله (شرح على الأربعين حديثا النووية - خ) و (مختصر خلافيات البيهقي - خ) في الخلاف بين الحنفية والشافعية، في شستربتي. (١) فريد الرِفاعي (٠٠٠ - ١٣٧٦ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٦ م) أحمد فريد الرفاعيّ: كاتب مصري، من المشتغلين بالأدب والتاريخ. تخرج بكلية الآداب بالقاهرة. وكتب مقالات في جريدة (المؤيد) وعين مديرا للصحافة والنشر. وصنف كتاب (عصر المأمون ط) ثلاثة أجزاء، و (الشخصيات البارزة التاريخية - ط) وأعاد طبع (معجم الأدباء) لياقوت، معلقا عليه بحواش ومراجع. وانتدبته الحكومة لبعض المهمات. وتوفي بالقاهرة (٢) . النُّعَيْمي (٠٠٠ - ٤١٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢٤ م) أحمد بن الفضل النعيمي، أبو منصور: فاضل، من أهل جرجان. له

стр. 517

(المجتبى) في الحديث، وكتاب في أخبار (الجبل) من بلاد فارس (١) . البَاطِرْقَاني (٣٧٢ - ٤٦٠ هـ = ٩٨٢ - ١٠٦٧ م) أحمد بن الفضل بن محمد الأصبهاني الباطرقاني، أبو بكر: شيخ القراء في عصره. له (طبقات القراء) و (الشواذّ) فى القراآت. نسبته إلى بلدته (باطرقان) من قرى أصبهان (٢) . باكَثِير (٩٨٥ - ١٠٤٧ هـ = ١٥٧٧ - ١٦٣٧ م) أحمد بن الفضل بن محمد، أبو العباس باكثير: فاضل، له نظم ومعرفة بالفلك، شافعيّ من أهل حضرموت. سكن مكة. وصنف لأميرها الشريف إدريس (وسيلة المآل في عدّ مناقب الآل - خ) في الرباط (٦٠٦ ك) ١٣٠ ورقة. ألفه سنة ١٠٢٧ (٣) . أَحمد فَضْل العَبْدَلي (٠٠٠ - ١٣٣٢ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٤ م) أحمد بن فضل بن محسن بن فضل بن أحمد العبدلي: من سلاطين اليمن، صاحب لحج. كان ذكياَ محباَ للعلم والعلماء، داهية، ناوأ الترك ولم ينقد للانكليز، ودعا أمراء العرب إلى مؤتمر عام يعقد في إحدى عواصم الجزيرة للنظر في مصير الأمة العربية وتوحيد كلمتها وسياستها، فلم ينعقد المؤتمر، ونشبت الحرب التركية الإيطالية فعطف على الترك وصافاهم، ودعوه إلى مصر، فجاءها والتقى بمندوبهم رؤوف باشا ثم عاد إلى لحج، وانصرف

стр. 518

إلى تنظيم شؤونه فسنّ قوانين عديدة لمالية لحج وجمركها. ونهضت زراعتها في أيامه. وتوفي في لحج بعيد نشوب الحرب العامة. وهو غير الأديب أحمد فضل الآتي ذكره (١) . العَبْدَلي (٠٠٠ - ١٣٦٢ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٣ م) أحمد فضل بن علي بن محسن العبدلي: أمير يماني، مؤرخ. له نظم ومعرفة بالأدب. مولده ووفاته في مدينة لحج (باليمن) وهو شقيق سلطانها عبد الكريم فضل بن علي. له كتاب (هدية الزمن في أخبار ملوك لحج وعدن - ط) و (فصل الخطاب في إباحة العود والرباب - ط) (٢) . ابن فَضْلان (٠٠٠ - بعد ٣١٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ٩٢٢ م) أحمد بن فضلان بن العباس بن راشد ابن حماد: صاحب الرحلة إلى بلاد الترك والخزر والروس والصقالبة، المعروفة

стр. 519

(رسالة ابن فضلان - ط) مبتورة الآخر. كان في أوليته من موالي محمد بن سليمان الحنفي (القائد، فاتح مصر) ثم أصبح من موالي المقتدر العباسي. وأوفده المقتدر إلى ملك الصقالبة (على أطراف نهر الفولغا) مع جمع من القادة والجند والتراجمة، إجابة لطلب بلغار الفولغا وقد بعثوا برسول منهم الى عاصمة الخلافة يرجون العون على مقاومة ضغط الخزر عليهم من الجنوب، وأن ينفذ اليهم من يفقههم في الدين ويعرفهم بشعائر الإسلام. وكانوا قد اعتنقوه قبل عهد غير بعيد. وقامت البعثة من بغداد (في ١١ صفر ٣٠٩ هـ ٢١ يونيو ٩٢١ م) مارة بهمذان والريّ ونيسابور ومرو وبخارى، ثم مع نهر جيحون الى خوارزم الى بلغار الفولغا في ١٨ محرم ٣١٠ (١٢ مايو ٩٢٢ م) ولم يعرف خط سير الرجعة لضياع القسم الأخير من الرسالة (١) . تاج الدَّوْلَة البُوَيْهي (٠٠٠ - ٣٨٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٩٧ م) أحمد (تاج الدولة) بن فنّاخسرو (عضد الدولة) ابن ركن الدولة البويهي، أبو الحسين: آدب بني بويه وأشعرهم وأكرمهم. كان يلي الأهواز في أيام أبيه. ولما مات أبوه انتزعها منه أخوه (شرف الدولة، أبو الفوارس) سنة ٣٧٥ هـ وطارده، فهرب يريد عمه فخر الدولة، بالريّ، فلما وصل إلى أصبهان (وكانت تابعة للريّ) أقام بها وكتب إلى عمه، فأرسل إليه مالا، ثم أراد تملكها فثار عليه جندها وأسروه وسيروه

стр. 520

إلى الريّ فحبسه عمه. وبقي محبوساَ إلى أن مرض عمه فخر الدولة مرض الموت فأرسل إليه من قتله في حبسه (١) . الملك فؤاد (١٢٨٤ - ١٣٥٥ هـ = ١٨٦٩ - ١٩٣٦ م) أحمد فؤاد الأول ابن الخديوي إسماعيل بن إبراهيم بن محمد علي: ملك مصر الأسبق. مولده ووفاته بالقاهرة. تعلم بها ثم في جنيف (بسويسرة) ففي المدرسة الحربية بتورينو (إيطاليا) وتخرج ضابطاَ في الجيش الإيطالي، وألحق بالبلاط الملكي برومة، ورحل إلى الآستانة فعين (ياوراَ) فخرياَ للسلطان عبد الحميد، فملحقاَ حربيا للسفارة العثمانية بعاصمة النمسا، وعاد إلى مصر سنة ١٨٩٢ فعين (ياوراَ) للخديوي عباس الثاني، واستمر ثلاثة أعوام. وكان ينتدب في بعض المهمات إلى أن دُعى لتولي سلطنة مصر سنة ١٣٣٥ هـ (١٩١٧ م) بعد وفاة أخيه السلطان حسين كامل، والحماية البريطانية مضروبة على مصر. وفي أيامه قامت مصر بحركتها الوطنية (سنة ١٩١٨ م) بقيادة سعد زغلول، فرُفعت الحماية سنة ١٩٢٢ ووُضع دستور للبلاد وقانون لتوارث

стр. 521

العرش وقانون لأمراء الأسرة الحاكمة، وتحوّل لقبه من (سلطان) إلى (ملك) وحفل عهده بالأحداث إلى أن توفي. وفي أيامه أنشئ (مجمع اللغة العربية) بمصر. وكان يحسن مع العربية التركية والفرنسية والإيطالية ويفهم الانكليزية (١) . الأَهْواني (١٣٢٦ - ١٣٩٠ هـ = ١٩٠٨ - ١٩٧٠ م) أحمد فؤاد الأهواني، الدكتور: عالم بالفلسفة وعلم النفس، مصري. تخرج بالجامعة المصرية سنة ١٩٢٩ وحصل على الدكتوراه في الفلسفة من كلية الآداب بجامعة القاهرة (١٩٤٣) وعاش حياة كلها إنتاج، بين تأليف وترجمة وتحقيق. وعانى التعليم فكان أستاذ علم النفس والمنطق في المدارس الثانوية المصرية، ثم كان أستاذ الفلسفة في جامعة القاهرة. من تآليفه المطبوعة: (معاني الفلسفة) و (فجر الفلسفة اليونانية قبل سقراط) و (في عالم الفلسفة) و (خلاصة علم النفس) و (أسرار النفس) و (ابن سينا) و (تاريخ المنطق، والمنطق الحديث) و (التربية الإسلامية، أو التعليم في رأي القابسي) و (الحب والكراهية) و (الحرب الإسبانية - ط) ومن ترجماته المطبوعة أيضا (كتاب النفس) لأرسطو، و (البحث عن اليقين) لجون ديوي. ومن تحقيقاته: (كتاب الكندي إلى المعتصم باللَّه في الفلسفة الأولى) و (أحوال النفس لابن سينا) . وألف بالإنكليزية كتاباُ عنوانه (الفلسفة الإسلامية) وهو مجموع محاضرات ألقاها في جامعة واشنطن سنة ١٩٥٦ قال محمد عبد الغني حسن: يتجلى في كتابة الأهواني أسلوب عربي يمتاز بالإشراق والوضوح والدقة مع الإطراف في التعبير

стр. 522

والتأنق في العبارة (١) . السَّاعاتي (٠٠٠ - نحو ١٣٤٨ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٩٣٠ م) أحمد فوزي بن أحمد الساعاتي: باحث دمشقي. كردي الأصل. ولي إدارة البرق والبريد العامة. وصنف كتبا أكثرها أو كلها رسائل. منها (مشكاة العلوم والبراهين في إبطال أدلة الماديين - ط) و (الإنصاف في دعوة الوهابية وخصومهم لرفع الخلاف - ط) و (نزهة الطلاب في تعليم المرأة ورفع الحجاب - ط) و (البرهان في إعجاز القرآن - ط) (٢) . أحمد قاري = أحمد بن عبد الله ١٣٥٩ أبو مُصْعَب (١٥٠ - ٢٤٢ هـ = ٧٦٧ - ٨٥٧ م) أحمد بن القاسم (أبي بكر) بن الحارث بن زرارة بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف، أبو مصعب الزهري المدني: شيخ أهل المدينة في عصره وقاضيهم ومحدثهم. لزم الإمام مالكا وتفقه به، وروى عنه (الموطأ) ومات وهو قاض. قال الدارقطنيّ: أبو مصعب ثقة في الموطأ. وقال ابن حزم: آخر ما روى عن مالك (موطأ أبي مصعب) و (موطأ أبي حذافة) وفيهما زيادة على الموطّآت نحو مئة حديث. قلت: اطلعت على تصوير الجزء الثاني من الحج، من (موطأ أبي مصعب) وهو من مخطوطات جامع القيروان (٣) .

стр. 523

أَبو العَيْش (٠٠٠ - ٣٤٨ هـ = ٠٠٠ - ٩٥٩ م) أحمد بن القاسم كنّون بن محمد: من أدارسة المغرب في دولتهم الثانية. تولى الريف والمغرب الأقصى (عدا مدينة فاس) بعد أبيه سنة ٣٣٧هـ وأقام في قلعة (حجر النسر) وكانت الدعوة في أيام أبيه للعبيديين من الشيعة، فلما تولى بايع لعبد الرحمن الناصر (صاحب الأندلس) وأمر بالخطبة له، فطلب من الناصر أن ينزل له عن (طنجة) ليضيفها إلى سبتة، فامتنع، فحاصره الناصر، فنزل له عن طنجة. وبقي على أعماله إلى أن عنّ له الجهاد في أطراف الأندلس، فاستأذن الناصر في ذلك، فأذن له، فذهب إلى الأندلس فأكرمه الناصر وأمر بأن يبنى له قصر في كل مدينة ينزلها، فاستمر الى أن استشهد في إحدى الوقائع غازيا. وكان متفقها ورعا عارفا بالسير وأخبار الملوك وأيام الناس، وله شجاعة وجود (١) . الأُقْلِيشي (٣٦٣ - ٤١٠ هـ = ٩٧٣ - ١٠١٩ م) أحمد بن قاسم بن عيسى اللخمي الأقليشي الأندلسي، أبو العباس: عالم بالقراآت. سكن قرطبة، ورحل إلى الشرق واستقر وتوفي بطليطلة. له كتاب في (معاني القراآت) لعله المسمى (تفسير العلوم والمعاني المستودعة في السبع المثاني - خ) في الأزهرية وهو تفسير للفاتحة، كتبت النسخة سنة ٦٢٧. نسبته إلى أقليش (Ueles) بالأندلس (٢) .

стр. 524

ابن أبي أصيبعة (٥٩٦ - ٦٦٨ هـ = ١٢٠٠ - ١٢٧٠ م) أحمد بن القاسم بن خليفة بن يونس الخزرجيّ موفق الدين، أبو العباس ابن أبي أصيبعة: الطبيب المؤرخ، صاحب (عيون الأنباء في طبقات الأطباء - ط) في مجلدين. كان مقامه في دمشق، وفيها صنف كتابه سنة ٦٤٣ هـ ومولده بها. زار مصر سنة ٦٣٤ وأقام بها (طبيبا) مدة سنة. ومن كتبه أيضا (التجاريب والفوائد) و (حكايات الأطباء في علاجات الأدواء) و (معالم الأمم) وله شعر كثير. وتوفي بصرخد (من بلاد حوران، في سورية) (١) . القَبَّاب (٧٢٤ - ٧٧٨ هـ = ١٣٢٤ - ١٣٧٧ م) أحمد بن قاسم بن عبد الرحمن الجذامي الفاسي، أبو العباس الشهير بالقباب: فقيه مالكي، قاض. مولده ووفاته بفاس. ولي الفتوى بها، والقضاء بجبل الفتح ثم اعتزل وعكف على التدريس في (المدينة البيضاء) فالجامع الأعظم بفاس. وعرض عليه قضاء الجماعة فامتنع واختفى مدة. وعاد إلى التدريس والفتيا. وحج. ثم ولي الخطابة بالجامع الأعظم بفاس في النصف الثاني من ذي القعدة ٧٧٨ وتوفي إثر ذلك. له كتب، منها (شرح قواعد عياض - خ) الجزء الأول منه، في الزيتونة والقرويين، و (اختصار إحكام النظر لابن القطان) و (فتاوي) كثيرة مجموعة أثبت بعضها الونشريسي في المعيار. وهو أول من نقل عنه وابتدأ به. وله مناظرات مع سعيد العقباني جمعها العقباني وسماها (لب اللباب في مناظرات القباب) و (شرح مسائل ابن جماعة - خ)

стр. 525

في تمكروت (١) الإِخْمِيمي (٠٠٠ - ٧٨٩ هـ = ٠٠٠ - ١٣٨٧ م) أحمد بن أبي القاسم بن سعيد، شهاب الدين، الإخميمي المصري: فاضل. قال ابن قاضي شهبة: أخذ عن الميدومي وجمال الدين الإسنوي وتقدم وتوفي بالقاهرة. ولم يذكر له تصنيفا. ورأيت في مكتبة الفاتيكان (١٣٥٧ عربي) مخطوطة من كتاب (المنتقى الوجيز في مناقب عمر بن عبد العزيز، برسم الخزانة الشريفة الصاحبية وزير المملكة المصرية، خدمة المملوك أحمد الإخميمي) وفي نهايتها: (كان الفراغ من تأليفه سنة ٧٨٥) وقد تكون بخطه (٢) . ابن قَاسِم (٠٠٠ - ٩٩٢ هـ = ٠٠٠ - ١٥٨٤ م) أحمد بن قاسم الصبّاغ العبّادي ثم المصري الشافعيّ الأزهري، شهاب الدين: فاضل من أهل مصر. له حاشية على شرح جمع الجوامع في أصول الفقه سماها (الآيات البينات - ط) مجلدان، و (شرح الورقات لإمام الحرمين - خ) و (حاشية

стр. 526

- خ) على شرح المنهج، منها خمسة أجزاء، في الظاهرية بدمشق. ومات بمكة مجاورا (١) . الصَّوْمَعي (٩٢٠ - ١٠١٣ هـ = ١٥١٤ - ١٦٠٤ م) أحمد بن أبي القاسم بن محمد بن سالم ابن عبد العزيز بن شعيب الزمراني، أبو العباس التادلي الصومعي: من علماء الصوفية. بلغت تصانيفه ستين مجلدا. وكان بعضها يقرأ بين يديه. وهو من نواحي (تادلة) في المغرب. اشتهر بنسبته إلى (زاوية الصومعة) على مقربة من بني ملال، كانت إقامته بها. وعاش زمنا في مدينة مراكش نقله اليها المنصور السعدي في خبر طويل طريف. وعاد بعد وفاة المنصور الى الصومعة فتوفي بها. من كتبه (المعزّي في مناقب الشيخ أبي يعزى - خ) في خزانة الرباط (٢٦٥) طبع من اوله ٣ ملازم على الحجر بفاس. وأبو يعزى: من مشايخ بلاد مغراوة بالمغرب، توفي سنة ٥٧٢ هـ و (مطالع الأنوار السنية في بعض معاني الحكم العطائية) أربعة أجزاء، ومختصر له في جزأين، واختصار المختصر في جزء، وكتاب في (من لقيه من العلماء والمتصوفين) جزء، و (بداية المريد المقدام، في تحقيق مبادئ الإسلام) وكان جماعا للكتب اشتملت خزانته على نحو ١٠٨٠ مجلدا (٢) .

стр. 527

ابن مَعْيُوب (٠٠٠ - ١٠٢٢ هـ = ٠٠٠ - ١٦١٣ م) أحمد بن قاسم بن معيوب، أبو العباس الأندلسي: موقت من علماء الحساب والهيئة. من أهل مراكش. أصله من الأندلس. قتله السلطان زيدان بن المنصور بالسمّ. له كتاب (السيّارة في تقويم السيارة) في النجوم، قال صاحب الصفوة: وهو كتاب لا بأس به (١) . ابن الحجري (٠٠٠ - بعد ١٠٤٨ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٦٣٨ م) أحمد بن قاسم بن أحمد ابن الفقيه قاسم، شهاب الدين ابن الشيخ الحجري الأندلسي: باحث، مترجم عن الإسبانية. أصله من إشبيلية انتقل إليها من قرية الحجر (احدى قرى غرناطة) ثم هاجر إلى المغرب، بعد أن عكف سنين على درس الإسبانية حتى ظن أنه إسباني وتمكن بهذا من السفر إلى المغرب (سنة ١٠٠٧ هـ) وأقام في مراكش الى ١٠٤٦ فكان ترجمانا للسلطان زيدان بن أحمد المنصور السعدي، كما كان كاتبه باللغة الإسبانية. وحج سنة ١٠٤٦ وفي إيابه زار مصر وصنف كتابا في مناظراته مع بعض علماء النصارى واليهود في أوربا سماه (ناصر الدين، على القوم الكافرين - خ) كراريس منه، عند المستشرق الفرنسي جورج كولان. وقد فرغ من تأليفه سنة ١٠٤٧ وقصد تونس فترجم فيها عن الاسبانية كتاب (العز والمنافع للمجاهدين بالمدافع - خ) القسم الأخير منه، في خزانة الرباط (٨٧ جلا) عليه خطه. أنجزه في ١٠ ربيع الثاني ١٠٤٨ ومنه نسخ في خزائن أخرى. وهو في فن المدفعية. ومن فوائده تصحيح تاريخ اختراع البارود بأنه سنة ٧٦٨ هـ (١٣٦٦ م) وترجم عن الإسبانية أيضا رسالة تسمى (الزكوطية) في علم الفلك، نسبت الى مصنفها إبراهيم زكوط من أهل

стр. 528

سلمنكة (شلمنقة) في الأندلس، وضعها سنة ٨٧٧ ومعها جداول لاستخراج حركات الكواكب. ومن هذه الرسالة والزيج المتمم لها مخطوطة فريدة في المكتبة الملكية بالرباط (ضمن المجموع ١٤٣٣) وصنّف (رحلة الشهاب إلى لقاء الأحباب - خ) قطعة منه، ذكرها ابن سودة. وكان يقال له (آفوغاي) أو (أفقاي) لعلها (المحامي) بالإسبانية. ولم يعرف مصيره (١) . البُوني (١٠٦٣ - ١١٣٩ هـ = ١٦٥٣ - ١٧٢٦ م) أحمد بن قاسم بن محمد ساسي التميمي البوني: عالم بالحديث، كثير التصانيف. مولده ووفاته ببونة (في الجزائر. وتسمى الآن عنَّابة) له نحو مئة كتاب، منها (نظم الخصائص النبويّة) و (نظم الشمائل) و (فتح الباري في شرح غريب البخاري) و (الرحلة الحجازية) و (الدرّة المصونة في علماء وصلحاء بونة) وغير ذلك مما عدّده في مؤلف له سماه (التعريف بما للفقير من التأليف) (٢) . جَسُّوس (١٢٧٠؟ - ١٣٣١ هـ = ١٨٥٤ - ١٩١٣ م) أحمد بن قاسم جسوس: فاضل من أهل الرباط، في المغرب. مولده ووفاته فيها. كان أديبها في عصره. له نظم كثير، جمع بعضه في (ديوان) صغير وكتب عدة (كنانيش) خصّ أحدها بتراجم من لقيهم في أسفاره، من مغاربة ومشارقة. ولا تزال كتبه مخطوطة عند أسرته (٣) . أحمد قدري = أحمد بن عبد القادر ١٣٧٨ أحمد بن قسِيّ = أحمد بن الحسين ٥٤٦

стр. 529

أَحمد قَمْحة (١٢٨٣ - ١٣٦٠ هـ = ١٨٦٦ - ١٩٤١ م) أحمد قمحة (بك) : من علماء القانون بمصر. مغربي الأصل. ولد بالإسكندرية، وتعلم الفرنسية، وعمل مترجما في المحكمة المختلطة. ثم تعلم الحقوق وعين قاضيا في المحاكم الأهلية، فوكيل ناظر بمدرسة الحقوق بالقاهرة (سنة ١٩٠٦ م) ومدرسا للإدارة والقضاء بمدرسة القضاء الشرعي. وتوفي بالقاهرة. وسُمى أحد شوارعها باسمه. له (شرح قانون الأفدنة الخمسة - ط) و (شرح قانون المرافعات - ط) و (نظام القضاء والإدارة - ط) و (شرح لائحة المحاكم الشرعية (١) . أحمد الكاشِف = أحمد بن ذي الفقار ١٣٦٧. الشَّجَري (٠٠٠ - ٣٥٠ هـ = ٠٠٠ - ٩٦١ م) أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة ابن منصور البغداديّ الشجري: قاض، من أهل بغداد. كان عالما بالأحكام والقرآن والأدب والتاريخ، وله عدَّة مصنفات. ولي قضاء الكوفة. وكان متساهلا في الحديث (٢) . أَحمد كمال باشا (١٢٦٧ - ١٣٤١ هـ = ١٨٥١ - ١٩٢٣ م) أحمد كمال بن حسن بن أحمد: علامة أثري، من نوابغ مصر. أصله من جزيرة كريت. ولد ونشأ وتوفي في القاهرة. كان يجيد اللغات العربية والفرنسية والإنكليزية والألمانية والتركية والهيروغليفية

стр. 530

ويعرف قليلا من القبطية والحبشية، وتقلب في أعمال كثيرة وأحرز أوسمة ورتبا حسنة. وآخر ما عهد به إليه أمانة متحف القاهرة، ودروس الحضارة القديمة في الجامعة المصرية. وصنف كتبا، منها (العقد الثمين - ط) في تاريخ مصر القديم، و (اللآلئ الدرية في قواعد اللغة الهيروغليفية - ط) و (بغية الطالبين في علوم قدماء المصريين - ط) و (ترويح النفس في مدينة عين شمس - ط) و (ترجمة دليل متحف الاسكندرية - ط) من الفرنسية إلى العربية، و (ترجمة دليل متحف القاهرة - ط) من الفرنسية إلى العربية، و (صفائح القبور في العصر اليوناني والروماني - ط) مجلدان، و (الدرّ المكنوز في الخبايا والكنوز - ط) مجلدان، الأول عربي والثاني فرنسي، و (الموائد القديمة - ط) من الطبقة الوسطى إلى عهد الرومان، في جزأين، و (الحضارة القديمة - ط) في حضارة مصر والشرق إلى ظهور الإسلام، ورسالة في (التحنيط والجنازة عند قدماء المصريين - ط) و (آجرومية عربية ألمانية - ط) ورسالة في (مدينة منف - ط) ومباحث كثيرة باللغتين العربية والفرنسية نشرت في المجلات والنشرات العلمية (١) .
следующие страницы →