← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 526–565 · переход к 531.

стр. 526

- خ) على شرح المنهج، منها خمسة أجزاء، في الظاهرية بدمشق. ومات بمكة مجاورا (١) . الصَّوْمَعي (٩٢٠ - ١٠١٣ هـ = ١٥١٤ - ١٦٠٤ م) أحمد بن أبي القاسم بن محمد بن سالم ابن عبد العزيز بن شعيب الزمراني، أبو العباس التادلي الصومعي: من علماء الصوفية. بلغت تصانيفه ستين مجلدا. وكان بعضها يقرأ بين يديه. وهو من نواحي (تادلة) في المغرب. اشتهر بنسبته إلى (زاوية الصومعة) على مقربة من بني ملال، كانت إقامته بها. وعاش زمنا في مدينة مراكش نقله اليها المنصور السعدي في خبر طويل طريف. وعاد بعد وفاة المنصور الى الصومعة فتوفي بها. من كتبه (المعزّي في مناقب الشيخ أبي يعزى - خ) في خزانة الرباط (٢٦٥) طبع من اوله ٣ ملازم على الحجر بفاس. وأبو يعزى: من مشايخ بلاد مغراوة بالمغرب، توفي سنة ٥٧٢ هـ و (مطالع الأنوار السنية في بعض معاني الحكم العطائية) أربعة أجزاء، ومختصر له في جزأين، واختصار المختصر في جزء، وكتاب في (من لقيه من العلماء والمتصوفين) جزء، و (بداية المريد المقدام، في تحقيق مبادئ الإسلام) وكان جماعا للكتب اشتملت خزانته على نحو ١٠٨٠ مجلدا (٢) .

стр. 527

ابن مَعْيُوب (٠٠٠ - ١٠٢٢ هـ = ٠٠٠ - ١٦١٣ م) أحمد بن قاسم بن معيوب، أبو العباس الأندلسي: موقت من علماء الحساب والهيئة. من أهل مراكش. أصله من الأندلس. قتله السلطان زيدان بن المنصور بالسمّ. له كتاب (السيّارة في تقويم السيارة) في النجوم، قال صاحب الصفوة: وهو كتاب لا بأس به (١) . ابن الحجري (٠٠٠ - بعد ١٠٤٨ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٦٣٨ م) أحمد بن قاسم بن أحمد ابن الفقيه قاسم، شهاب الدين ابن الشيخ الحجري الأندلسي: باحث، مترجم عن الإسبانية. أصله من إشبيلية انتقل إليها من قرية الحجر (احدى قرى غرناطة) ثم هاجر إلى المغرب، بعد أن عكف سنين على درس الإسبانية حتى ظن أنه إسباني وتمكن بهذا من السفر إلى المغرب (سنة ١٠٠٧ هـ) وأقام في مراكش الى ١٠٤٦ فكان ترجمانا للسلطان زيدان بن أحمد المنصور السعدي، كما كان كاتبه باللغة الإسبانية. وحج سنة ١٠٤٦ وفي إيابه زار مصر وصنف كتابا في مناظراته مع بعض علماء النصارى واليهود في أوربا سماه (ناصر الدين، على القوم الكافرين - خ) كراريس منه، عند المستشرق الفرنسي جورج كولان. وقد فرغ من تأليفه سنة ١٠٤٧ وقصد تونس فترجم فيها عن الاسبانية كتاب (العز والمنافع للمجاهدين بالمدافع - خ) القسم الأخير منه، في خزانة الرباط (٨٧ جلا) عليه خطه. أنجزه في ١٠ ربيع الثاني ١٠٤٨ ومنه نسخ في خزائن أخرى. وهو في فن المدفعية. ومن فوائده تصحيح تاريخ اختراع البارود بأنه سنة ٧٦٨ هـ (١٣٦٦ م) وترجم عن الإسبانية أيضا رسالة تسمى (الزكوطية) في علم الفلك، نسبت الى مصنفها إبراهيم زكوط من أهل

стр. 528

سلمنكة (شلمنقة) في الأندلس، وضعها سنة ٨٧٧ ومعها جداول لاستخراج حركات الكواكب. ومن هذه الرسالة والزيج المتمم لها مخطوطة فريدة في المكتبة الملكية بالرباط (ضمن المجموع ١٤٣٣) وصنّف (رحلة الشهاب إلى لقاء الأحباب - خ) قطعة منه، ذكرها ابن سودة. وكان يقال له (آفوغاي) أو (أفقاي) لعلها (المحامي) بالإسبانية. ولم يعرف مصيره (١) . البُوني (١٠٦٣ - ١١٣٩ هـ = ١٦٥٣ - ١٧٢٦ م) أحمد بن قاسم بن محمد ساسي التميمي البوني: عالم بالحديث، كثير التصانيف. مولده ووفاته ببونة (في الجزائر. وتسمى الآن عنَّابة) له نحو مئة كتاب، منها (نظم الخصائص النبويّة) و (نظم الشمائل) و (فتح الباري في شرح غريب البخاري) و (الرحلة الحجازية) و (الدرّة المصونة في علماء وصلحاء بونة) وغير ذلك مما عدّده في مؤلف له سماه (التعريف بما للفقير من التأليف) (٢) . جَسُّوس (١٢٧٠؟ - ١٣٣١ هـ = ١٨٥٤ - ١٩١٣ م) أحمد بن قاسم جسوس: فاضل من أهل الرباط، في المغرب. مولده ووفاته فيها. كان أديبها في عصره. له نظم كثير، جمع بعضه في (ديوان) صغير وكتب عدة (كنانيش) خصّ أحدها بتراجم من لقيهم في أسفاره، من مغاربة ومشارقة. ولا تزال كتبه مخطوطة عند أسرته (٣) . أحمد قدري = أحمد بن عبد القادر ١٣٧٨ أحمد بن قسِيّ = أحمد بن الحسين ٥٤٦

стр. 529

أَحمد قَمْحة (١٢٨٣ - ١٣٦٠ هـ = ١٨٦٦ - ١٩٤١ م) أحمد قمحة (بك) : من علماء القانون بمصر. مغربي الأصل. ولد بالإسكندرية، وتعلم الفرنسية، وعمل مترجما في المحكمة المختلطة. ثم تعلم الحقوق وعين قاضيا في المحاكم الأهلية، فوكيل ناظر بمدرسة الحقوق بالقاهرة (سنة ١٩٠٦ م) ومدرسا للإدارة والقضاء بمدرسة القضاء الشرعي. وتوفي بالقاهرة. وسُمى أحد شوارعها باسمه. له (شرح قانون الأفدنة الخمسة - ط) و (شرح قانون المرافعات - ط) و (نظام القضاء والإدارة - ط) و (شرح لائحة المحاكم الشرعية (١) . أحمد الكاشِف = أحمد بن ذي الفقار ١٣٦٧. الشَّجَري (٠٠٠ - ٣٥٠ هـ = ٠٠٠ - ٩٦١ م) أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة ابن منصور البغداديّ الشجري: قاض، من أهل بغداد. كان عالما بالأحكام والقرآن والأدب والتاريخ، وله عدَّة مصنفات. ولي قضاء الكوفة. وكان متساهلا في الحديث (٢) . أَحمد كمال باشا (١٢٦٧ - ١٣٤١ هـ = ١٨٥١ - ١٩٢٣ م) أحمد كمال بن حسن بن أحمد: علامة أثري، من نوابغ مصر. أصله من جزيرة كريت. ولد ونشأ وتوفي في القاهرة. كان يجيد اللغات العربية والفرنسية والإنكليزية والألمانية والتركية والهيروغليفية

стр. 530

ويعرف قليلا من القبطية والحبشية، وتقلب في أعمال كثيرة وأحرز أوسمة ورتبا حسنة. وآخر ما عهد به إليه أمانة متحف القاهرة، ودروس الحضارة القديمة في الجامعة المصرية. وصنف كتبا، منها (العقد الثمين - ط) في تاريخ مصر القديم، و (اللآلئ الدرية في قواعد اللغة الهيروغليفية - ط) و (بغية الطالبين في علوم قدماء المصريين - ط) و (ترويح النفس في مدينة عين شمس - ط) و (ترجمة دليل متحف الاسكندرية - ط) من الفرنسية إلى العربية، و (ترجمة دليل متحف القاهرة - ط) من الفرنسية إلى العربية، و (صفائح القبور في العصر اليوناني والروماني - ط) مجلدان، و (الدرّ المكنوز في الخبايا والكنوز - ط) مجلدان، الأول عربي والثاني فرنسي، و (الموائد القديمة - ط) من الطبقة الوسطى إلى عهد الرومان، في جزأين، و (الحضارة القديمة - ط) في حضارة مصر والشرق إلى ظهور الإسلام، ورسالة في (التحنيط والجنازة عند قدماء المصريين - ط) و (آجرومية عربية ألمانية - ط) ورسالة في (مدينة منف - ط) ومباحث كثيرة باللغتين العربية والفرنسية نشرت في المجلات والنشرات العلمية (١) .

стр. 531

أحمد بن كَيْغَلَغ = أحمد بن إبراهيم، بعد ٣٢٣ أحمد لُطْفي (٠٠٠ - ١٣٤٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٦ م) أحمد لطفي بن يوسف عاشور: قاض مصري مغربي الأصل. مولده ووفاته بالقاهرة. تعلم بمدرسة الفرير وغيرها وحصل على إجازة (الحقوق) سنة ١٨٩٦ وأصدر قبل ذلك مجلة (الهدى) شهرية. وعمل في المحاماة (١٨٩٩) واشتهر بدفاعه عن المتهمين في قضية الاغتيال السياسي بمصر. وصار نقيبا للمحامين إلى أن توفي. وهو أخو (عمر لطفي) المتقدمة ترجمته في الأعلام (١) . أحمد لُطفي السَيِّد (١٢٨٨ - ١٣٨٢ هـ = ١٨٧٠ - ١٩٦٣ م) أحمد لطفي بن السيد أبي علي: رئيس مجمع اللغة العربية في القاهرة. وينعت بأستاذ الجيل. ولد في قرية (برقين) بمركز (السنبلاوين) بمصر، وتخرج بمدرسة الحقوق في القاهرة (١٨٨٩) وعمل في المحاماة. وشارك في تأليف حزب (الأمة) سنة ١٩٠٨ فكان أمينه، وحرر صحيفته (الجريدة) يومية إلى سنة ١٩١٤ وكان من أعضاء الحزب الوطني القدماء، ومن أعضاء (الوفد المصري) وتحول إلى (الأحرار الدستوريين) وعين مديرا لدار الكتب المصرية فمديرا للجامعة عدة مرات، ثم وزيرا للمعارف، والداخلية والخارجية (١٩٤٦) فعضوا بمجلس الشيوخ (١٩٤٩) وكان تعيينه رئيسا لمجمع اللغة العربية سنة ١٩٤٥ واستمر فيه إلى أن توفي، بالقاهرة. تأثر بملازمة جمال الدين الأفغاني مدة في استنبول، وبقراءة كتب أرسطو، ونُقل منها إلى العربية: (علم الطبيعة - ط) و (السياسة - ط) و (الكون والفساد - ط) و (الأخلاق - ط) .

стр. 532

وجمع إسماعيل مظهر مقالاته في (صفحات مطوية من تاريخ الحركة الاستقلالية - ط) و (المنتخبات - ط) جزان و (تأملات في الفلسفة والأدب والسياسة والاجتماع - ط) وهو أول من سهل للفتيات دخول الجامعة في بدء إنشائها (١) . ابن النَّقِيب (٧٠٢ - ٧٦٩ هـ = ١٣٠٢ - ١٣٦٨ م) أحمد بن لؤلؤ بن عبد الله الرومي، أبو العباس، شهاب الدين ابن النَّقِيب: فقيه شافعيّ مصري مولده ووفاته بالقاهرة كان أبوه روميا من نصارى أنطاكية. رباه أحد الأمراء وأعتقه وجعله نقيبا فتصوف في البيبرسية بالقاهرة. ونشأ ولده صاحب الترجمة فكان أولا بزيّ الجند، ثم حفظ القرآن وتفقه وتأدب وجاور بمكة والمدينة مرات. قال ابن حجر: كان مع تشدده في العبادة، حلو النادرة كثير الانبساط

стр. 533

والدعابة. ومات بالطاعون. من كتبه (تسهيل الهداية وتحصيل الكفاية - خ) أجزاء منه، في شستربتي والأزهرية ودار الكتب، اختصر به (الكفاية) في فروع الشافعية، للجاجرمي، و (السراج في نكت المنهاج - خ) للنووي، في شستربتي و (الترشيح المذهب في تصحيح المهذب للشيرازي - خ) في دار الكتب، و (عمدة السالك وعدة الناسك - ط) (١) . ابن مَاجد (٠٠٠ - بعد ٩٠٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٤٩٨ م) أحمد بن ماجد بن محمد السَّعْدي، النجدي، من أهل نجد، شهاب الدين، المعلمَّ، أسد البحر، ابن أَبي الرَّكَائِب، وقد يقال له (السائح ماجد) : من كبار ربابنة العرب في البحر الأحمر وخليج البربر والمحيط الهندي وخليج بنجالة وبحر الصين، ومن علماء فنّ الملاحة وتاريخه عند العرب. وهو كما في مجلة المجمع العلمي العربيّ، الربان الّذي أرشد قائد الأسطول البرتغالي فاسكو دي غاما (Vasco de Gama) في رحلته من مالندي (Melinde) علي

стр. 534

ساحل إفريقية الشرقية إلى (كلكتا) في الهند سنة ١٤٩٨ م، فهو أحرى بلقب مكتشف طريق الهند. وفيها نقلا عن (برتن) الإنكليزي أن بحارة عدن سنة ١٨٥٤ م، كانوا إذا أرادوا السفر قرأوا الفاتحة (للشيخ ماجد) مخترع الإبرة المغناطيسية، والمراد بالشيخ ماجد صاحب الترجمة لا سواه. ولد بنجد، وصنف (الفوائد في أصول علم البحر والقواعد - ط) وأرجوزة سماها (حاوية الاختصار في أصول علم البحار - خ) و (الأرجوزة السبعية - ط) و (القصيدة المسماة بالهدية - ط) و (أرجوزة بر العرب في خليج فارس - خ) في دار الكتب، و (المراسي على ساحل الهند الغربية) ورسائل أخرى. وختم كتابه (الفوائد) سنة ٨٩٥ هـ ولمحمد ياسين الحموي رسالة (الملاح العربيّ - ط) في سيرته (١) . البَلْغَيْثي (٠٠٠ - ١٣٤٨ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٩ م) أحمد بن المأمون البلغيثي العلويّ الحسني، أبو العباس: قاض، من أدباء المالكية من أهل فاس، مولدا ووفاة. ولي قضاء (الصويرة) و (الدار البيضاء) و (مكناسة الزيتون) ورحل إلى المشرق ثلاث مرات. من كتبه (تنسم عبير الأزهار بتبسم ثغور الأشعار) مجموعة شعره، في مجلدين، و (الابتهاج بنور السراج - ط) في شرح سراج طلاب العلوم، جزآن، و (حسن النظرة في أحكام الهجرة - ط) و (مجلى الحقائق فيما يتعلق بالصلاة على خير الخلائق - ط) و (تحبير طرسي،

стр. 535

بعبير نفسي) في نشأته وأطوار حياته وشيوخه، لم يتمه. و (النوازل الفقهية - خ) ثلاثة كناشات (كما في جواهر الكمال) وأورد القباج (في الأدب العربيّ ١: ١٥) مختارات من نظمه (١) . أَحمد مَاهِر (١٣٠٥ - ١٣٦٤ هـ = ١٨٨٨ - ١٩٤٥ م) أحمد ماهر (باشا) بن محمد ماهر: من الزعماء السياسيين بمصر. ولد بالقاهرة. وتعلم الحقوق بها وبجامعة مونبلييه (بفرنسة) وعين أستاذا للاقتصاد والقانون بمدرسة التجارة العليا. واشترك في الحركة القومية مع سعد زغلول. وانتخب نائبا. وعين وزيرا للمعارف سنة ١٩٢٤ في وزارة سعد. واتهم بالاشتراك في مقتل السردار البريطاني السرلي ستاك ((Sir Lee Stack)) فاعتقل وحوكم وبرئ. وانفصل عن (الوفد) بعد وفاة سعد بمدة. وألف حزبا سماه (الحزب السعديّ) وتولى رئاسة مجلس الوزراء (سنة١٩٤٤ هـ) ورئاسة مجلس النواب مرتين. واغتاله شاب مصريّ لأسباب سياسية (٢) . أحمد مُبَارَك شاهْ = أحمد بن محمد ٨٦٢ الْخُرْفي (٠٠٠ - ٦٦٤ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦٦ م) أحمد بن المبارك بن نوفل، أبو العباس، الخرفي:

стр. 536

عالم بالقراآت والفرائض، من أهل خرقة (من قرى نصيبين) رحل إلى الموصل ودرّس بسنجار، ثم أقام بالجزيرة. له كتب في (الأحكام) و (الفرائض) و (العروض) وشرح (مقصورة ابن دريد) (١) . اللَّمَطي (١٠٩٠؟ - ١١٥٦ هـ = ١٦٧٩ - ١٧٤٣ م) أحمد بن مبارك بن محمد بن علي بن مبارك، أبو العباس السجلماسي اللمطي:

стр. 537

فقيه مالكي، عارف بالحديث والتفسير. ولد ونشأ في سجلماسة وانتقل إلى فاس سنة ١١١٠ فقرأ بها وأقرأ وتقدم حتى صرح لنفسه بالاجتهاد المطلق، وتوفي بها. له كتب، منها (الإبريز - ط) جزآن جمع فيه كلاما لشيخه عبد العزيز بن مسعود الدباغ، ومساجلات بينهما، و (رد التشديد في مسألة التقليد) و (إزالة اللبس عن المسائل الخمس - خ) في الرباط (١٥٣ جلا) وتأليف في قوله تعالى (وهو معكم أينما كنتم) وتقاييد وأجوبة يظهر أن منها المجموعتين المخطوطتين في خزانة الرباط (١١٦٨ و ١١٧٧ ك) ومنها (تقييدات على السلم للأخضري - ط) وفي العلماء من أنكر عليه بعض أقواله. واللمطي نسبة الى لمط (بفتحتين) من قرى سجلماسة أيام عمرانها (١) . ابن العَطَّار (٠٠٠ - ١٢٨٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٠ م) أحمد بن المبارك ابن العطار: مؤرخ جزائري، من أهل قسنطينة. له (تاريخ قسنطينة - خ) في الرباط (٧٠٩ د) (٢) . الرِّفَاعِي (٠٠٠ - ١٣٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩٠٧ م) أحمد بن محجوب الفيّومي الرفاعيّ الأزهري: فقيه مالكي من النحاة. ولد بإحدى قرى الفيوم ونشأ بالقاهرة وجاور بالأزهر، ثم كان مدرسا فيه ٥٣ سنة. ومن تلاميذه الشيخ محمد عبده والشيخ محمد بخيت وكثيرون. له (حاشية - ط) على شرح بحرق اليمني على لامية الأفعال لابن مالك، في الصرف، و (خطب -

стр. 538

ط) وتقارير في البلاغة والعروض، وغير ذلك. عاش نحو ٧٥ سنة ومات بالقاهرة (١) . ابن مُحْرز (٠٠٠ - ١٠٩٦ هـ = ٠٠٠ - ١٦٥٨ م) أحمد بن محرز بن محمد الشريف: أمير ثائر، من الأسرة العلوية بالمغرب. لما توفي عمه الرشيد بن محمد الشريف، وبويع لعمه الثاني إسماعيل (سنة ١٠٨٢ هـ بمكناسة الزيتون كان هو بفاس، وبويع بها. وذهب إلى مراكش، فبايعه أهلها (في السنة نفسها) فتوجه إليه عمه إسماعيل فقاتله فيها، ودخلها عنوة. وفر ابن محرز إلى تازي، فحاصرها إسماعيل أشهرا، فانصرف ابن محرز إلى الصحراء (١٠٨٤) ثم دخل مراكش فناصرته. وجاءها إسماعيل فحاصرها. وبعد حروب مع ابن محرز دخلها فاتحا (١٠٨٨ كما في البستان للزياني) واستباحها، وقتل بعض رؤسائها. وخرج ابن محرز الى السوس. فلاحقه إسماعيل، فاقتتلا نحو ٢٥ يوما. وذهب ابن محرز إلى تارودنت، فنشبت بينهما معركة فيها (١٠٩٤) وأصيب كلاهما بجراج. وعاد إسماعيل الى مكناسة، ثم جدد حصار تارودنت بعد نحو عامين. وخرج ابن محرز لزيارة بعض الأولياء (كما يقول الزياني) فلقيته جماعة من زرارة (أصحاب إسماعيل) فقتلوه وهم يحسبونه أحد قواده (٢) . أَحمد مُحَرَّم (١٢٩٤ - ١٣٦٤ هـ = ١٨٧٧ - ١٩٤٥ م) أحمد محرم بن حسن عبد الله: شاعر مصري، حَسَن الرصف، نقيّ الديباجة. تركيّ الأصل أو شركسيّ. ولد في إبيا

стр. 539

الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر، في شهر (محرّم) فسمي أحمد محرَّم. وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين. وسكن دمنهور بعد وفاة أبيه، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة (مثالا لحظ الأديب النكد) كما يقول أحد عارفيه. وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب، فانفرد برأيه مستقلّا عن كل حزب، إلّا أن هواه كان مع (الحزب الوطنيّ) ولم يكن من أعضائه. له (ديوان محرم - ط) و (ديوان الإسلام، أو الإلياذة الإسلامية - ط) في تاريخ الإسلام شعرا. توفي ودفن بدمنهور (١) . العَبْدَلي (٠٠٠ - ١٢٦٥ هـ = ٠٠٠ - ١٨٤٩ م) أحمد بن محسن بن فضل العبدلي: من سلاطينهم في لحج وعدن، أيام الاحتلال البريطاني. تسلطن بعد وفاة أبيه (أواخر ١٢٦٣) وأسس مسجدا في الحوطة يعرف بمسجد الدولة. وشرع في عقد معاهدة مع الإنكليز، وكان

стр. 540

معروفا بمعارضتهم من أيام أبيه، فعاجله الموت (١) . البَزَنْطي (٠٠٠ - ٢٢١ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٦ م) أحمد بن محمد بن زيد السَّكونى بالولاء، أبو جعفر البزنطي: فاضل، من أهل الكوفة. لقي الإمامين الرضا وأبا جعفر، وكان عظيم المنزلة عندهما. من كتبه (الجامع) و (النوادر) (٢) .

стр. 541

ابن فَلِيتَة (٠٠٠ - ٢٣١ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٥ م) أحمد بن محمد بن علي، أبو العباس ابن فليتة: كاتب أديب يمني. له (رشد اللبيب إلى معاشرة الحبيب - خ) في إسطنبول (١) .

стр. 542

الإمام ابن حَنْبَل (١٦٤ - ٢٤١ هـ = ٧٨٠ - ٨٥٥ م) أحمد بن محمد بن حنبل، أبو عبد الله، الشيبانيّ الوائلي: إمام المذهب الحنبليّ، وأحد الأئمة الأربعة. أصله من مرو، وكان أبوه والي سرخس. وولد ببغداد. فنشأ منكبّا على طلب العلم، وسافر في سبيله أسفارا كبيرة إلى الكوفة والبصرة ومكة والمدينة واليمن والشام والثغور والمغرب والجزائر والعراقين وفارس وخراسان والجبال والأطراف. وصنّف (المسند - ط) ستة مجلدات، يحتوي على ثلاثين ألف حديث. وله كتب في (التاريخ) و (الناسخ والمنسوخ) و (الرد على الزنادقة فيما ادعت به من متشابه القرآن - ط) و (التفسير) و (فضائل الصحابة) و (المناسك) و (الزهد - خ) في خزانة الرباط (٢٩٢ ك) و (الأشربة - خ) و (المسائل - خ) و (العلل والرجال - خ) في أياصوفية (الرقم ٣٣٨). وكان أسمر اللون، حسن الوجه، طويل القامة، يلبس الأبيض ويخضب رأسه ولحيته بالحناء. وفي أيامه دعا المأمون إلى القول بخلق القرآن ومات قبل أن يناظر ابن حنبل، وتولى المعتصم فسجن ابن حنبل ثمانية وعشرين شهرا لامتناعه عن القول بخلق القرآن، وأطلق سنة ٢٢٠ هـ ولم يصبه شرّ في زمن الواثق باللَّه - بعد المعتصم - ولما توفي الواثق وولي أخوه المتوكل ابن المعتصم أكرم الإمام ابن حنبل وقدّمه، ومكث مدة لا يولي أحدا إلّا بمشورته، وتوفي الإمام وهو على تقدمه عند المتوكل. ومما صُنف في سيرته (مناقب الإمام أحمد - ط) لابن الجوزي، و (ابن حنبل - ط) لمحمد أبي زهرة، من معاصرينا (١).

стр. 543

البَزِّي (٧٠ - ٢٤٣ هـ = ٧٨٦ - ٨٥٧ م) أحمد بن محمد بن عبد الله البزي، أبو الحسن: من كبار القراء. ن أهل مكة، ووفاته فيها. قال ابن الجزريّ: أستاذ محقق ضابط متقن. أورد بعض خباره. عرّفه ابن الأثير في اللباب بصاحب قراءة ابن كثير. كان ضعيفا في الحديث (١) . الأَغْلَبي (٢٢٠ - ٢٤٩ هـ = ٨٣٥ - ٨٦٤ م) أحمد بن محمد بن الأغلب بن إبراهيم ابن الأغلب التميمي، أبو إبراهيم: سابع الأغالبة أصحاب تونس وإفريقية. لي بعد وفاة عمه أبي العَبَّاس (محمد بن الأغلب) سنة ٢٤٢ هـ وكان حسن السيرة. حبا للعمران، رفيقا بالرعية. لغ ما بناه من الحصون بإفريقية نحو عشرة آلاف حصن، بالحجارة والكلس وأبواب الحديد. زاد في جامع القيروان ومسجد تونس. وبنى سور سوسة (سنة ٢٤٥) وفي أيامه فتحت قصريانة Castrogiovanni من مدن صقلّيّة، فبعث بفتحها إلى المتوكل العباسي. توفي بتونس. مدة ولايته ٧ سنوات و ١٠ أشهر و ١٥ يوما. ولم يكن في عهده ثائر يزعجه (٢) . المُسْتَعِين باللَّه (٢١٩ - ٢٥٢ هـ = ٨٣٤ - ٨٦٦ م) أحمد بن محمد بن المعتصم بن هارون الرشيد، أبو العباس، أمير المؤمنين، المستعين بالله:

стр. 544

من خلفاء الدولة العباسية في العراق. ولد بسامراء، وكانت إقامته فيها. وبويع بها بعد وفاة المنتصر ابن المتوكل (سنة ٢٤٨ هـ قال اليعقوبي: (ولم يكن يؤهّل للخلافة، ولكن لما توفي المنتصر استوحش الأتراك من ولد المتوكل، فبايعوه، وأنكر بعض القواد البيعة، ففرق أموالا كثيرة فاستقامت أموره) وكان المتحكم في الدولة على عهده (أوتامش) التركيّ ورجاله، فثارت عصبة من الأتراك والموالي على أوتامش - بموافقة المستعين - فقتلوه وقتلوا كاتبه شجاع بن القاسم (سنة ٢٤٩ هـ وكتب المستعين إلى الآفاق بلعنه. وفي أيامه ظهر يحيى بن عمر الطالبيّ بالكوفة وقتل.

стр. 545

وقامت ثورات في الأردنّ وحمص والمعرة والمدينة والروذان (بين فارس وكرمان) وانتقل إلى بغداد، فغضب القواد وطلبوا عودته إلى سامراء، فامتنع، فنادوا بخلعه، واتصلوا بالمعتزّ - وكان سجينا بسامراء - فأطلقوه وبايعوه، وزحفوا لقتال المستعين ببغداد، فانتشرت الفوضى فيها، فخلع نفسه واستسلم للمعتز لقاء مال معلوم يدفع إليه، ورحل إلى واسط بأمّه وأهله (في أوائل سنة ٢٥٢) فأقام ١٠ أشهر، ونقله المعتز إلى القاطول فسلّم فيها إلى حاجب يدعى (سعيد بن صالح) فضربه حتى مات. وقال ابن شاكر: كان قبل الخلافة خاملا يرتزق بالنسخ. وأورد

стр. 546

له نظما. وكان يلثغ بالسين يجعلها ثاء (١) . الأَثْرَم (٠٠٠ - ٢٦١ هـ = ٠٠٠ - ٨٧٥ م) أحمد بن محمد بن هانئ الطائي، أو الكلبي، الإسكافي، أبو بكر الأثرم: من حفاظ الحديث. أخذ عن الإمام أحمد وآخرين. له كتاب في (علل الحديث) وآخر في (السنن) و (ناسخ الحديث ومنسوخه - خ) الجزء الثالث منه، في دار الكتب (٢) . ابن سَهْل (٠٠٠ - ٢٧٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٣ م) أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن سهل الكاتب، أبو العباس: صاحب كتاب (الخراج) قال ابن خلكان: لم أعلم من حاله شيئا، وكتابه مشهور، وما ذكرته إلّا لأجل كتابه فقد يتشوّف الواقف عليه إلى معرفة زمانه (٣) . ابن أَبي الرَّبيع (٢١٨ - ٢٧٢ هـ = ٨٣٣ - ٨٨٥ م) أحمد بن محمد بن أبي الربيع، شهاب الدين: أديب، كان من رجال المعتصم العباسيّ. له تصانيف، منها (سلوك المالك في تدبير الممالك - ط) (٤) .

стр. 547

البَرْقِي (٠٠٠ - ٢٧٤ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٧ م) أحمد بن محمد بن خالد، أبُو جعفر ابن أبي عبد الله البرقي: باحث إمامي، من أهل برقة (من قرى قم) أصله من الكوفة. له نحو مئة كتاب، منها (المحاسن - ط) جزآن، في الفقه والآداب الشرعية، و (البلدان) و (اختلاف الحديث) و (الأنساب) و (أخبار الأمم) و (الرجال - خ) في مكتبة الدراسات العليا ببغداد وكان مطعونا في روايته للحديث عند الإمامية قالوا: يأخذ عن الضعفاء (١) . ابن الحَجَّاج (٠٠٠ - ٢٧٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٨ م) أحمد بن محمد بن الحجاج، أبو بكر المروذي: عالم بالفقه والحديث. كان أجلّ أصحاب الإمام أحمد، خصيصا بخدمته، يأنس به الإمام ويقول له: كل ما قلت فهو على لساني وأنا قلته! وروى عنه مسائل كثيرة. ووصف بأنه (كثير التصانيف) نسبته إلى مرو الروذ (من خراسان) ووفاته ببغداد (٢) . الطَّائِي (٠٠٠ - ٢٨١ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٤ م) أحمد بن محمد الطائي: أحد القادة الأمراء في العصر العباسي. عقد له المعتمد سنة ٢٧١هـ على المدينة وطريق مكة، ثم ولاه الكوفة وسوادها وطريق خراسان وسامراء وشرطة بغداد وخراج قطربُّل ومسكن. وغضب عليه الموفق باللَّه سنة ٢٧٥هـ فحبسه ثم أطلقه وأعاده إلى ولايته في الكوفة، فظهرت القرامطة في أيامه، وعلم بهم. فجعل على الرجل منهم دينارا

стр. 548

في السنة. ولم يزل في ولايته إلى أن توفي بالكوفة (١) . ابن الطَّيِّب السَّرَخْسي (٠٠٠ - ٢٨٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٩ م) أحمد بن محمد بن مروان بن الطيب، أبو العباس: فيلسوف غزير العلم بالتأريخ والسياسة والأدب والفنون. ولد في سرخس (من نواحي خراسان) وقرأ على الكنديّ الفيلسوف، واتصل بالخلفاء العباسيين فعلّم المعتضد باللَّه، ثم تولى الحسبة ببغداد في أيامه، ونادمه وخص به، فكان المعتضد يفضي إليه بأسراره ويستشيره في أمور مملكته ثم قتله. له تصانيف، قال القفطي (في أخبار الحكماء) إنها حلوة العبارة جيدة الاختصار، منها (كتاب السياسة) و (المدخل إلى صناعة النجوم) و (كتاب الموسيقى) الكبير، و (الموسيقى) الصغير، و (المسالك والممالك) و (الارثماطيقي والجبر والمقابلة) و (المدخل الى علم الموسيقى) و (الجلساء والمجالسة) و (وصف مذهب الصابئين) و (كتاب الشاكّين وطريق اعتقادهم) و (فضائل بغداد وأخبارها) و (اللهو والملاهي) في الغناء والمغنين والمنادمة والملح، صنفه للمعتضد، و (كتاب الشطرنج) و (كتاب النفس) و (القيان) وألف كتبا في آراء الحكماء المتقدمين، منها (كتاب قاطيغورياس) و (كتاب أنولوطيقا) وله كتاب في (رحلة المعتضد) إلى الرملة (بفلسطين) لحرب خمارويه، نقل عنه ياقوت (في معجم البلدان) كثيرا من أسماء البلاد ونعوتها (٢) .

стр. 549

ابن الفُرَات (٠٠٠ - ٢٩١ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٤ م) أحمد بن محمد بن موسى، أبو العباس ابن الفرَات: من أكتب أهل زمانه، ومن أوفرهم أدبا، امتدحه البحتري. وهو أخو الوزير ابن الفرات (علي بن محمد ٣١٢) الآتية ترجمته (١) . الْخَلَّال (٠٠٠ - ٣١١ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٣ هـ) أحمد بن محمد بن هارون، أبو بكر، الخلال: مفسر عالم بالحديث واللغة، من كبار الحنابلة. من أهل بغداد. كانت حلقته بجامع المهدي. قال ابن أبي يعلى: له التفاسير الدائرة والكتب السائرة. وقال الذهبي: جامع علم أحمد ومرتّبه. من كتبه (تفسير الغريب) و (طبقات أصحاب ابن حنبل - خ) قطعة منه، و (الحث على التجارة والصناعة والعمل - خ) في دار الكتب و (السنة) و (العلل) و (الجامع لعلوم الإمام أحمد) في الحديث، قيل: لم يصنف في مذهب مثله، نحو مئتي جزء (٢) . ابن زيَاد (٠٠٠ - ٣١٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٤ م) أحمد بن محمد بن زياد اللخمي، الملقب بالقاضي الحبيب: من قضاة قرطبة. كان من أكمل الناس وآدبهم. نشأ أثيرا عند الخلفاء، واشتغل بالتجارة إلى أن ولي القضاء بقرطبة سنة ٢٩١ فكان أول ما باشره جمع (الأقضية والأحكام) مما أفتى به فقهاء عصره، في أجزاء، للرجوع إليها في نظائرها. واستمر إلى أن توفي صاحب الأندلس عبد الله بن محمد،

стр. 550

وولي بعده حفيده الناصر عبد الرحمن بن محمد، فعزله الناصر (سنة ٣٠٠ هـ ثم أعاده سنة ٣٠٩ فاستمر إلى أن توفي (١) . ابن أَعْثَم (٠٠٠ - نحو ٣١٤ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٢٦ م) أحمد بن محمد بن علي بن أعثم الكوفي، أبو محمد: مؤرخ، من أهل الكوفة، من كتبه (الفتوح) انتهى فيه إلى أيام الرشيد العباسي، منه مجلد مخطوط، في ٣٦١ ورقة في شستربتي (الرقم ٣٢٧٢) ونسخة في جامعة الكويت مصورة عن إسطنبول، ونسخة باشرت طبعها دائرة المعارف الإسلامية في حيدر اباد الدكن بالهند. و (التاريخ) من أيام المأمون إلى أيام المقتدر. قال ياقوت: رأيت الكتابين. وقد ترجم قسم من كتاب الفتوح إلى الفارسية وسمي (فتوح أعثم) وطبع بها، وترجمت نسخته الفارسية الى لغة (اردو) وسمي بها (تاريخ أعثم) (٢) . القَصْري (٠٠٠ - ٣٢١ هـ = ٠٠٠ - ٩٣٣ م) أحمد بن محمد بن عبد الرحمن، أبو جعفر القصري: فقيه من أهل القيروان، له عناية بالعلم ورواية الحديث وجمع الكتب ونسخها وتصحيحها. نسبته إلى قصر الأغلب (على ميلين من جنوب القيروان) كان يقول: لي أربعون سنة ما جفّ لي قلم. وكان ربما باع بعض ثيابه واشترى بثمنه كتابا أو رقوقا لنسخ

стр. 551

كتاب (١) . الطَّحَاوي (٢٣٩ - ٣٢١ هـ = ٨٥٣ - ٩٣٣ م) أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة الأزديّ الطحاوي، أبو جعفر: فقيه انتهت إليه رياسة الحنفية بمصر. ولد ونشأ في (طحا) من صعيد مصر، وتفقه على مذهب الشافعيّ، ثم تحول حنفيا. ورحل إلى الشام سنة ٢٦٨هـ فاتصل بأحمد بن طولون، فكام من خاصته، وتوفي بالقاهرة. وهو ابن أخت المزني. من تصانيفه (شرح معاني الآثار - ط) في الحديث، مجلدان، و (بيان السنّة - ط) رسالة، وكتاب (الشفعة - ط) و (المحاضر والسجلات) و (مشكل الآثار - ط) أربعة أجزاء، في الحديث، و (أحكام القرآن) و (المختصر) في الفقه، وشرحه كثيرون، و (الاختلاف بين الفقهاء - خ) الجزء الثاني منه في دار الكتب وهو كبير لم يتمه، و (تاريخ) كبير منه مجلدات مخطوطة في اسطمبول، باسم (مغاني الأخيار في أسماء الرجال ومعاني الآثار) و (مناقب أبي حنيفة) (٢) . ابن الشَّرْقي (٢٤٠ - ٣٢٥ هـ = ٨٥٤ - ٩٣٧ م) أحمد بن محمد بن الحسن النيسابورىّ، أبو حامد ابن الشرقي: حافظ للحديث، حجة. له كتاب (الصحيح) (٣) .

стр. 552

ابن عَبْد رَبِّه (٢٤٦ - ٣٢٨ هـ = ٨٦٠ - ٩٤٠ م) أحمد بن محمد بن عبد ربه ابن حبيب ابن حُدَير بن سالم، أبو عمر: الأديب الإمام صاحب العقد الفريد. من أهل قرطبة. كان جده الأعلى (سالم) مولى لهشام بن عبد الرحمن بن معاوية. وكان ابن عبد ربه شاعرا مذكورا فغلب عليه الاشتغال في أخبار الأدب وجمعها. له شعر كثير. منه ما سماه (الممحَّصات) وهي قصائد ومقاطيع في المواعظ والزهد، نقض بها كل ما قاله في صباه من الغزل والنسيب. وكانت له في عصره شهرة ذائعة. وهو أحد الذين أثروا بأدبهم بعد الفقر. أما كتابه (العقد الفريد - ط) فمن أشهر كتب الأدب. سماه (العقد) وأضاف النّسّاخ المتأخرون لفظ (الفريد) . وله أرجوزة تاريخية ذكر فيها الخلفاء وجعل معاوية رابعهم ولم يذكر عليا (رض) فيهم. وقد طبع من ديوانه (خمس قصائد) وأصيب بالفالج قبل وفاته بأيام. ولجبرائيل سليمان جبور اللبناني كتاب سماه (ابن عبد ربه وعقده - ط) ولفؤاد أفرام البستاني (ابن عبد ربه - ط) (١) . أبوالدحداح (٠٠٠ - ٣٢٨ هـ = ٠٠٠ - ٩٤٠ م) أحمد بن محمد بن إسماعيل التميمي الدمشقيّ: محدث، تنسب إليه (تربة الدحداح) إحدى مقابر دمشق له (منتقى - خ) في الحديث، بالظاهرية. نعته الذهبي بمحدث دمشق (٢) .

стр. 553

أبو جعفر الهَمْداني (٠٠٠ - نحو ٣٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٤٢ م) أحمد بن محمد بن الضحاك، أبو جعفر الهمداني: سيد همدان في عصره، وأحد كبار المحاربين في اليمن. قتل أبوه وهو ابن سبع سنين فراعى ثأره في (آل يعفر) سبعا وخمسين سنة، شهد بها ١٠٦ وقائع كان أكثرها بينه وبين يحيى بن الحسين العلويّ، ثم صافاه ابنا يحيى ((محمد المرتضى) و (أحمد الناصر) فكان لهما نعم الصاحب والوزير في أمورهما. وكان معاصرا للهمداني صاحب الإكليل (١) . ابن عُقْدَة (٢٥٠ - ٣٣٢ هـ = ٨٦٤ - ٩٤٤ م) أحمد بن محمد بن سعيد ابن عقدة الكوفي مولى بني هاشم، أبو العباس: حافظ زيديّ جاروديّ، كان يقول: أحفظ مئة ألف حديث بأسانيدها واذاكر بثلاث مئة ألف. مولده ووفاته بالكوفة. كانت كتبه ستمائة حمل!. له تصانيف، منها (التاريخ وذكر من روى الحديث) و (أخبار أبي حنيفة ومسندة) و (الولاية ومن روى غدير خمّ) و (الآداب) و (الشيعة من أصحاب الحديث) و (صلح الحسن ومعاوية) وكتاب في (تفسير القرآن) (٢) . ابن وَلَّاد (٠٠٠ - ٣٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٤٤ م) أحمد بن محمد بن ولاد التميمي، أبو العباس: نحو مصري. أصله من البصرة. له كتب منها (المقصور والممدود - ط) و (انتصار سيبويه على المبرّد - خ) في بغداد (٣)

стр. 554

ابن ياسِين (٠٠٠ - ٣٣٤ هـ = ٠٠٠ - ٩٤٦ م) أحمد بن محمد بن ياسين الهروي الحدّاد، أبو إسحاق: مؤرخ. له (تاريخ هراة) وكان من العلماء بالحديث ويضعّف (١) . الصَّنَوْبَري (٠٠٠ - ٣٣٤ هـ = ٠٠٠ - ٩٤٦ م) أحمد بن محمد بن الحسن بن مرّار الضبي الحلبي الأنطاكي، أبو بكر، المعروف بالصنوبري: شاعر اقتصر في أكثر شعره على وصف الرياض والأزهار. وكان ممن يحضر مجالس سيف الدولة. تنقل بين حلب ودمشق. وجمع الصولي (ديوانه) في نحو ٢٠٠ ورقة. وجمع الشيخ محمد راغب الطباخ ما وجده من شعره في كتاب سماه (الروضيات - ط) صغير. وفي كتاب (الديارات - ط) للشابشتي زيادات على ما في الروضيات. ثم نشر الدكتور إحسان عباس مخطوطة يظهر انها الجزء الثاني من الديوان، وأضاف إليها ما تفرق من شعره في مجلد سماه (ديوان الصنوبري - ط) (٢) . ابن عَبْد البَرّ (٠٠٠ - ٣٣٨ هـ = ٠٠٠ - ٩٥٠ م) أحمد بن محمد بن عبد البر، من موالي بني أمية، أبو عبد الملك: مؤرخ، من فقهاء قرطبة. توفي في السجن. له كتاب في (فقهاء قرطبة) استعان به ابن الفرضيّ في كتابه تاريخ علماء الأندلس (٣) .

стр. 555

النَّحَّاس (٠٠٠ - ٣٣٨ هـ = ٠٠٠ - ٩٥٠ م) أحمد بن محمد بن إسماعيل المرادي المصري، أبو جعفر النحاس: مفسر، أديب. مولده ووفاته بمصر. كان من نظراء نفطويه وابن الأنباري. زار العراق واجتمع بعلمائه. وصنف (تفسير القرآن) و (إعراب القرآن - خ) و (تفسير أبيات سيبويه - ط) و (ناسخ القرآن ومنسوخه - ط) و (معاني القرآن - خ) الجزء الأول منه، و (شرح المعلقات السبع - ط) (١) . ابن الأَعْرَابي (٢٤٦ - ٣٤٠ هـ = ٨٦٠ - ٩٥٢ م) أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بن درهم، أبو سعيد ابن الأعرابي: مؤرخ من علماء الحديث. من أهل البصرة. تصوف وصحب الجنيد، وانتقل إلى الحجاز فكان شيخ الحرم المكيّ وتوفي بمكة. له (المعجم) في أسماء شيوخه، و (طبقات النساك) اطلع عليه الذهبيّ واقتبس منه، و (تاريخ البصرة) و (الاختصاص) في ذكر الفقر والغني، و (الإخلاص ومعاني علم الباطن) و (العمر والشيب) و (معاني الزهد وأقوال الناس فيه وصفة الزاهدين - خ) في دار الكتب، و (المواعظ والفوائد - خ) في تذكرة النوادر. وهو غير (ابن الأعرابي) اللغويّ المتوفى قبل ولادة هذا بأعوام (٢) . ابن الفَقيه (٠٠٠ - نحو ٣٤٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٥١ م) أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم الهمذاني، أبو بكر، ابن الفقيه:

стр. 556

جغرافي أديب. له كتاب (البلدان) نحو ألف ورقة، و (مختصر كتاب البلدان - ط) صنفه بعد موت المعتضد، وكتاب (ذكر الشعراء المحدثين والبلغاء منهم والمفحمين) (١) . الكِنَاني (٢٧٤ - ٣٤٤ هـ = ٨٨٨ - ٩٥٥ م) أحمد بن محمد بن موسى بن بشير بن حَمَّاد بن لَقيط الرَّازي. أبو بكر الكناني: مؤرخ أندلسي من أهل قرطبة. قال ابن الفرضيّ: (له مؤلفات كثيرة في أخبار الأندلس وتواريخ دُوَل الملوك فيها) وكان عارفا بالأدب والشعر (٢) . ابن طَبَاطَبَا (٢٨١ - ٣٤٥ هـ = ٨٩٤ - ٩٥٦ م) أحمد بن محمد بن إسماعيل بن القاسم ابن إبراهيم (طَبَاطَبَا) بن إسماعيل الحسني الرّسّيّ الطالبي، أبو القاسم ابن طَبَاطَبَا: نقيب الطالبيين بمصر، وأحد الشعراء المترققين في الزهد والغزل. مولده ووفاته في مصر. وفي يتيمة الدهر نماذج من شعره (٣) . ابن عَمَّار (٠٠٠ - ٣٤٦ هـ = ٠٠٠ - ٩٥٧ م) أحمد بن محمد بن عمار، أبو علي: فاضل إمامي عارف بالحديث والأصول. من أهل الكوفة. من كتبه (أخبار آباء النبي) ﵊، و (إيمان

стр. 557

أبي طالب) وكتاب (الممدوحين والمذمومين) كبير، و (المبيّضة) وهم الفرقة التي خالفت بني العباس في البيعة والرأي، وكان شعارها لبس البياض خلافا للعباسيين المعروفين بالمسوّدة (١) . البُشْتي (٠٠٠ - ٣٤٨ هـ = ٠٠٠ - ٩٥٩ م) أحمد بن محمد الخارْزَنجي البشتي، أبو حامد: أديب خراسان في عصره. من كتبه (تكملة كتاب العين) و (شرح أبيات أدب الكاتب) نسبته إلى بشت من نواحي نيسابور، ومثلها خارزنج، بسكون الراء وفتح الزاي (٢) . ابن ثَوَابَة (٠٠٠ - ٣٤٩ هـ = ٠٠٠ - ٩٦٠ م) أحمد بن محمد بن ثوابة: من كبار المنشئين في العصر العباسي. كان كاتب ديوان الرسائل لمعز الدَّوْلة (أحمد بن بويه) قبل أن يليه إبراهيم الصابئ (٣) . ابن دُول (٠٠٠ - ٣٥٠ هـ = ٠٠٠ - ٩٦١ م) أحمد بن محمد بن الحسين بن دُول القمي: فاضل إمامي، أورد العاملي أسماء ٧٧ كتابا له، منها (الحدائق) في التوحيد، و (الطبقات) و (التفسير) و (الأدوية) وقال الأستراباذي: له مئة كتاب. ودول بضم الدال وسكون الواو، ورسمها صاحب الذريعة دؤل، بالهمزة (٤) . الشَّاركي (٠٠٠ - ٣٥٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٦٦ م) أحمد بن محمد بن شارك (بفتح الراء) الهروي، أبو حامد:

стр. 558

حافظ من علماء الحديث. كان مفتي هراة في عصره، وأديبها. له (مستخرج على صحيح مسلم) . أقام مدة في نيسابور، ومات في هراة (١) . ابن رُمَيْح (٠٠٠ - ٣٥٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٦٨ م) أحمد بن محمد بن رميح، أبو سعيد النخعي النسوي ثم المروزي: من حفاظ الحديث. من أهل نيسابور. ولد بالشرمقان، ونشأ بمرو، وتعلم بخراسان وغيرها، وزار بغداد مرارا، وأقام بصعدة في اليمن مدة، وعاد إلى نيسابور فبغداد. وحجّ. فتوفي بالجحفة. له تصانيف (٢) . ابن القَطَّان (٠٠٠ - ٣٥٩ هـ = ٠٠٠ - ٩٧٠ م) أحمد بن محمد بن أحمد بن القطان: فقيه شافعيّ، من أهل بغداد، ووفاته بها. له مصنفات في أصول الفقه وفروعه (٣) . الطَّبري (٠٠٠ - نحو ٣٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٧٠ م) أحمد بن محمد أبو الحسن الطبري: طبيب، من العلماء. من أهل طبرستان. كان طبيب الأمير ركن الدولة. له كناش سماه (المعالجة البقراطية - خ) في شستربتي (٣٩٩٤) قال ابن أبي أصيبعة: من أجلّ الكتب وأنفعها (٤) .

стр. 559

ابن العِفْريس (٠٠٠ - ٣٦٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٧٣ م) أحمد بن محمد الزَّوْزَني، أبو سهل، المعروف بابن العفريس: فقيه، له (جمع الجوامع) اختصره من كتب الشافعيّ (١) . ابن السُّنِّي (٢٨٤؟ - ٣٦٤ هـ = ٨٩٧ - ٩٧٤ م) أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن أسباط الدينَوَريّ، أبو بكر ابن السني: محدث ثقة، شافعيّ من تلاميذ النسائي. ناهز الثمانين. من أهل الدينور. سمع بالعراق ومصر والشام والجزيرة. وصنف كتبا، منها (عمل اليوم والليلة - ط) و (فضائل الأعمال - خ) في الأزهرية، و (القناعة - خ) في الظاهرية، و (الطب النبوي - ط) في الفاتح، و (الصراط المستقيم - خ) في شستربتي (٣٣٠٣) و (المجتبى) اختصر به سنن النسائي. ومات فجأة وهو يكتب. كان جده أسباط مولى لجعفر بن أبي طالب (٢) . ابن أَبي الأَشْعَث (٠٠٠ - نحو ٣٦٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٧٥ م) أحمد بن محمد بن محمد بن أبي الأشعث، أبو جعفر: طبيب مصنف بحاث، شرح كثيرا من كتب جالينوس. أصله من فارس وانتقل إلى الموصل فأقام إلى أن توفي فيها. من تصانيفه (الغادي والمغتدي - خ) في الطب، أوله الباب الأول في الفم إلخ، في الأزهرية، و (الأدوية المفردة - خ) الجزء الثاني منه، في مخطوطات الرباط (٢٩١ أوقاف) قديم، عليه تملك بخط محيي

стр. 560

الدين بن العربيّ. و (الحيوان) و (العلم الإلهي) و (الجدري والحصبة والحميقاء) و (السرسام والبرسام ومداواتهما) و (القولنج وأصنافه ومداواته) و (البرص والبهق) و (الصرع) و (الاستسقاء) و (ظهور الدم) و (الماليخوليا) و (تركيب الأدوية) و (أمراض المعدة ومداواتها) (١) . الْجَيَّاني (٠٠٠ - نحو ٣٦٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٧٥ م) أحمد بن محمد بن فرج، أبو عمر الجياني، وقد ينسب إلى جده فيقال أحمد ابن فرج: أديب مؤرخ أندلسي، من الشعراء والعلماء. اتصل بالمستنصر الأموي (الحكم بن عبد الرحمن) وألف له كتاب (الحدائق) وهو مختارات من شعر الأندلسيين، وألف كتابا في (المنتزين والقائمين الأندلس وأخبارهم) وسجنه المستنصر لأمر نقمه عليه. ويقال: مات في سجنه. وله في السجن أشعار كثيرة (٢) . ابن سَيَّار (٠٠٠ - ٣٦٨ هـ = ٠٠٠ - ٩٧٨ م) أحمد بن محمد بن سيار، ويقال لهالسياري: كاتب، من أهل البصرة. كان من كتَّاب آل طاهر. له تصانيف، منها (ثواب القرآن) و (الطب) و (النوادر) و (الغارات) . ويقول بعض مترجميه أنه كان يقول بالتناسخ (٣) . الزُّرَاري (٢٨٥ - ٣٦٨ هـ = ٨٩٨ - ٩٧٨ م) أحمد بن محمد بن سليمان، أبو غالب السُّنسني الزراري: شيخ الإمامية في عصره. من أهل الكوفة. نزل ببغداد. نسبته إلى زُرارة بن أعين الشيبانيّ، وكان

стр. 561

أحد جدوده من مواليهم. من كتبه (التاريخ) لم يتمه، كتب منه نحو ألف ورقة (١) . ابن شَاه (٣١٣ - ٣٧٦ هـ = ٩٢٥ - ٩٨٦ م) أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف، ابن شاه: شاعر، من الأدباء الفقهاء المتصوفين، من أهل بخارى، وأصله من خوارزم. قال ابن ماكولا: رأيت (ديوان شعره) وأكثره بخط تلميذه ابن سينا الفيلسوف. وقال الذهبي: كان صدرا إماماً زاهدا (مليح التصانيف) (٢) . الأَسْطُرْلابي (٠٠٠ - ٣٧٩ هـ = ٠٠٠ - ٩٩٠ م) أحمد بن محمد الصاغاني، أبو حامد الأسطرلابي: مهندس عالم بالهيئة، من أهل بغداد. كان يحكم صناعة الأسطرلاب وآلات الرصد غاية الإحكام، وزاد في بعض الآلات القديمة. توفي ببغداد (٣) . ابن الجُندي (٣٠٦ - ٣٩٦ هـ = ٩١٧ - ١٠٠٥ م) أحمد بن محمد بن عمران أبو الحسن ابن الجندي: من المشتغلين بالحديث على ضعف فيه. بغدادي قال ابن العماد: شيعي. له (الفوائد الحسان الغرائب - خ) في الظاهرية. ثماني ورقات (٤) . الكَلاباذي (٣٢٣ - ٣٩٨ هـ = ٩٣٥ - ١٠٠٨ م) أحمد بن محمد بن الحسين بن الحسن، أبو نصر البخاري الكلاباذي:

стр. 562

حافظ ثقة. من أهل بخارى. نسبته إلى (كلاباذ) محلةفيها. رحل في طلب الحديث، وصنف كتبا منها (الكلام على رجال البخاري - خ) بفاس. لعله (الإرشاد في معرفة رجال البخاري - خ) في معهد المخطوطات أو (الهداية والإرشاد في معرفة أهل الثقة والسداد - ط) في حيدر اباد جزآن. قال ابن قاضي شهبة: أبو نصر، الكاتب من الحفاظ، كتب بما وراء النهر وبخراسان والعراق، ولم يخلف بما وراء النهر مثله (١) . أبوالرقعمق (٠٠٠ - ٣٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠٩ م) أحمد بن محمد الأنطاكي: شاعر فكه، تصرف بالشعر جدا وهزلا ومجونا. وهو أحد شعراء اليتيمة، ومن المداح المجيدين. أصله من أنطاكية، وأقام بمصر طويلا يمدح ملوكها ووزراءها وتوفي فيها. له كتاب (رستاق الاتفاق) (٢) . النَّامي (٣٠٩ - ٣٩٩ هـ = ٩٢١ - ١٠٠٩ م) أحمد بن محمد الدارميّ المصيصي، أبو العباس المعروف بالنامي: شاعر رقيق الشعر، من أهل المصيصة (على ساحل البحر المتوسط، قريبة من طرسوس) نسبته إلى دارم بن مالك (وهو بطن كبير من تميم) اتصل بسيف الدولة ابن حمدان، فكان عنده تلو المتنبي في المنزلة والرتبة. وكان واسع الاطلاع في اللغة والأدب، وله (أمال) و (ديوان شعر) وكانت له مع

стр. 563

المتنبي معارضات اقتضاها اجتماعهما في حلب وقربهما من سيف الدولة. مات في حلب (١) . القَزْوِيني (٠٠٠ - ٤٠٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٠ م) أحمد بن محمد بن زيد، أبُو سعيد القزويني: فقيه مالكي، علامة في الخلاف. أعظم كتبه (المعتمد) في الخلاف، نحو مئة جزء قال القاضي عياض: وهو من أهذب (؟) كتب المالكية. وله (الإلحاف في مسائل الخلاف) (٢) . الْجَوْهَري (٠٠٠ - ٤٠١ هـ = ٠٠٠ - ١٠١١ م) أحمد بن محمد بن عبيد الله بن الحسن ابن عياش، أبو عبد الله الجوهري: فاضل إمامي، من أهل بغداد. اختل في آخر عمره. من كتبه (أخبار أبي هاشم الجعفري) و (أخبار جابر الجعفي) و (الاشتمال على معرفة الرجال) و (أخبار السيد) يعني الحميري، و (اللؤلؤ وصنعته وأنواعه) و (مقتضب الأثر في الأئمة الاثني عشر - ط) وله اشتغال بالحديث وليس بثقة فيه (٣) . الهَرَوي (٠٠٠ - ٤٠١ هـ = ٠٠٠ - ١٠١١ م) أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الباشاني، أبو عُبيد الهروي: باحث من أهل هراة (في خراسان) له (كتاب الغريبين - خ) غريب القرآن وغريب الحديث، و (ولاة هراة) (٤) .

стр. 564

أَبُو حَامِد الأَسْفَرَاييني (٣٤٤ - ٤٠٦ هـ = ٩٥٥ - ١٠١٦ م) أحمد بن محمد بن أحمد الأسفراييني، أبو حامد: من أعلام الشافعية. ولد في أسفرايين (بالقرب من نيسابور) ورحل إلى بغداد، فتفقه فيها وعظمت مكانته. وألف كتبا، منها مطوَّل في (أصول الفقه) ومختصر في الفقه سماه (الرونق) وتوفي ببغداد (١) . ابن عَفِيف (٣٤٦ - ٤١٠ هـ = ٩٥٧ - ١٠١٩ م) أحمد بن محمد بن عفيف، أبو عمر: مؤرخ، من القضاة، أندلسي. له شعر حسن. ولد واشتهر بقرطبة. كان يغسل الموتى. وله في ذلك كتاب (الجنائز) وولاه المهدي خطة الشرطة والوثائق، فلما زالت أيامه أقصاه المستعين، فخرج الى المهدية فقلده صاحبها قضاء (لورقة) فاستمر حسن السيرة إلى أن توفي. من كتبه (كتاب المعلمين) و (الاحتفال، في علماء الأندلس) وصل به كتاب ابن عَبْد البَر (٢) . المَالِيني (٠٠٠ - ٤١٢ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢٢ م) أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن حفص، أبو سعد الأنصاري الماليني الهروي: حافظ مكثر، متصوف كثير الرحلات، من أهل هراة ونسبته إلى مالين (من أعمالها) له (الأربعون - خ) في الحديث، و (المؤتلف والمختلف) وغيرهما. توفي بمصر (٣) .

стр. 565

ابن المَحَامِلي (٣٦٨ - ٤١٥ هـ = ٩٧٨ - ١٠٢٤ م) أحمد بن محمد بن أحمد بن القاسم الضبي، أبو الحسن ابن المحاملي: فقيه شافعيّ، بغدادي المولد والوفاة. له تصانيف، منها (تحرير الأدلة) و (المجموع) و (لباب الفقه - خ) في البصرة (٧٧٦ صفحة) و (المقنع) في فقه الشافعية (١) . ابن المُسْلِمة (٣٣٧ - ٤١٥ هـ = ٩٤٨ - ١٠٢٤ م) أحمد بن محمد بن عمر بن الحسن، أَبُو الفَرَج ابن المسلمة: مؤدب، من رجال الحديث. بغدادي. كان من شيوخ الخطيب البغدادي. قال ابن قاضي شهبة: قال الخطيب: كان ثقة، يملي كل سنة مجلسا واحدا في المحرم. له (الأمالي - خ) أوراق منه في الظاهرية (٢) . ابن أَبي العَوَّام (٣٤٩ - ٤١٨ هـ = ٩٦٠ - ١٠٢٧ م) أحمد بن محمد بن عبد الله بن أبي العَوَّام السعدي، أبو العباس: قاضي مصر وبرقة وصقلّيّة والشام والحرمين. من فقهاء الحنابلة. مصري. ولي القضاء في أيام الحاكم بأمر الله، بمصر، سنة ٤٠٥هـ وفي أيامه غاب الحاكم وبقي الأمر شورى إلى أن استقر الظاهر لإعزاز دين الله، فأقرّه على القضاء، وكان يلي معه النظر في المعيار ودار الضرب والصلاة والمواريث والمساجد. وثبت إلى أن
следующие страницы →