الخَرِبْتاوي
(٠٠٠ - بعد ١٢١٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٠٢ م)
محمد بن أحمد بن محمد الخَرِبْتاوي البحيري: فقيه مالكي، له علم بالحديث. نسبته إلى (خربتا) من قرى البحيرة، بمصر. صنف (الفتح المنير، بشرح الجامع الصغير للسيوطي - خ) ثلاثة مجلدات، بخطه فرغ من تأليفه سنة ١٢١٧ هـ و (الدر المألوف في تعريف صفة الحروف - خ) في التجويد، و (فتح الرحمن بتفسير القرآن - خ) أنجزه سنة ١٢١٣ و (الحاشية المرضية
على شرح ابن تركي والعشماوية - خ)
стр. 5007
و (فتوحات الخالق المنان - خ) حاشية على شرح الزرقاني لمقدمة العزية، و (مختصر الفتاوي - خ) و (المقدمة - خ) في العقائد، و (المواهب العلية - خ) في إعراب الأجرومية (١) .
الأَدُوزي
(١١٦٤ - ١٢٢١ هـ = ١٧٥١ - ١٨٠٦ م)
محمد بن أحمد المرابط بن محمد ابن عبد الله بن يعقوب الأدوزي السملالي السوسي: فاضل، من أهل أدوز (بسوس المغرب) كان يدرّس في بلده، ويفصل في بعض القضايا ويكتب الفتاوى ويأخذ عليها أجرا. له كتب، منها (تحفة الجلاس بأخبار بو أحلاس - خ) و (إعراب بعض القرآن - خ) و (مجموعة ما تفرق من فتاويه - خ) كلها في خزانة المختار السوسي، بالرباط (٢) .
стр. 5008
الدُّسُوقي
(٠٠٠ - ١٢٣٠ هـ = ٠٠٠ - ١٨١٥ م)
محمد بن أحمد بن عرفة الدسوقي المالكي: من علماء العربية. من أهل دسوق (بمصر) تعلم وأقام وتوفي بالقاهرة. وكان من المدرسين في الأزهر. له كتب، منها (الحدود الفقهية - ط) في فقه الإمام مالك، و (حاشية على مغني اللبيب - ط) مجلدان، و (حاشية على السعد التفتازاني - ط) مجلدان، و (حاشية على الشرح الكبير على مختصر خليل - ط) فقه، و (حاشية على شرح السنوسي لمقدمته أم البراهين - خ) (١) .
الرَّهُوني
(١١٥٩ - ١٢٣٠ هـ = ١٧٤٦ - ١٨١٥ م)
محمد (بفتح الميم الأولى) بن أحمد ابن محمد بن يوسف، أبو عبد الله الرهوني: فقيه مالكي مغربي. نسبته إلى (رهونة) من قبائل جبال غمارة بالمغرب. نشأ وتعلم بفاس. أكثر إقامته بوزان، وتوفي بها. له كتب، منها (أوضح المسالك وأسهل المراقي - ط) حاشية
стр. 5009
على شرح الزرقاني لمختصر خليل، في الفقه، ثمانية أجزاء و (حاشية على شرح ميارة الكبير للمرشد المعين) لم تكمل، و (التحصن والمنعة ممن أعتقد ان السنة بدعة - ط) رسالة (١) .
المُتْحَمي
(٠٠٠ - ١٢٣٣ هـ = ٠٠٠ - ١٨١٨ م)
محمد بن أحمد المتحمي الرفيدي: شجاع، من أمراء (عسير) أيام حملة (محمد علي) والترك، على الحجاز وتهامة. وهو من قرية (طبب) على ثلاث مراحل من ثغر القنفذة. اشتهر بقيامه على (حامية) محمد علي، في (عسير) سنة ١٢٣٠ هـ وكانت قد اشتدت في إرهاق العسيريين، فهاجمها المتحمي، في السنة نفسها، واستأصلها قتلا وأسرا. وقام بإمارة السراة (في عسير) وأطاعه أهلها.
وأغار على قرية (محايل) وكانت موالية لخصومه، وهي مجاورة لقرية (طبب) فنهبها وأحرقها، وعاد إلى السراة. وحاول الاستيلاء على (صبيا) فصده صاحب (المخلاف السليماني) الشريف حمود بن محمد. ووجه الترك (حملة) من الحجاز، يقودها المسمى (حسني باشا) للقضاء على المتحمي، فتوارى، ودخلت الحملة قرية (طبب) ثم عادت أدراجها. وتوالت الحملات التركية (العثمانية) على عسير إلى أن كانت سنة ١٢٣٣ فقدم جيش منهم، ومعه محمد بن عون الشريف، ورجال من العرب، فقبضوا على المتحمي، وهو مريض، وقتلوه (٢) .
الحِفْظي
(١١٧٨ - ١٢٣٧ هـ = ١٧٦٤ - ١٨٢٢ م)
محمد بن أحمد بن عبد القادر الحفظي:
стр. 5010
مؤرخ أديب من أهل عسير (في المملكة السعودية) له كتب لا تزال مخطوطة، منها (تكملة الظل الممدود في الحوادث والوقائع في عهد آل سعود) و (النفحات العنبرية في الخطب المنبرية) و (درجات الصاعدين إلى مقامات الموحدين) (١)
المُعَسْكَري
(١١٥٠ - ١٢٣٨ هـ = ١٧٣٧ - ١٨٢٤ م)
محمد بن أحمد بن عبد القادر الراشدي الجليلي المعسكري الجزائري، الملقب ب أبي رأس: مؤرخ، من العلماء بالحديث ورجاله. من أهل بلاد معسكر (بالجزائر) ووفاته فيها. له نحو ٥٠ كتابا، منها (لب أفياخي في عدة أشياخي) و (السيف المنتضى فيما رويته بأسانيد الشيخ مرتضى) و (تخريج أحاديث دلائل الخيرات) و (در السحابة فيمن دخل المغرب الأقصى من الصحابة) و (ذيل القرطاس في ملوك بني وطاس) و (الزمردة الوردية في الملوك السعدية) و (مروج الذهب في نبذة من النسب) و (الخبر المعلوم في كل من اخترع نوعا من أنواع العلوم) و (تفسير القرآن) و (رحلة) ذكر بها سياحة له في المشرق والمغرب ومن لقي من أعيانهما، و (شرح المقامات الحريرية) وغير ذلك، مما لم يطبع (٢) .
أبو رأس الجِربي
(١١٦٥ - ١٢٣٩ هـ = ١٧٥٢ - ١٨٢٤ م)
محمد (أبُو رَأْس) بن أحمد بن ناصر، من حفدة قاسم بو راس الهذلي الجربي الناصري: مؤرخ نسبته إلى
стр. 5011
جزيرة جربة من بلاد تونس. تفقه ورحل إلى تونس والحجاز ومصر. ونظم قصيدة في فتح وهران (سنة ١٢٠٧) على يد الباي محمد بن عثمان، وشرحها في كتاب سماه (عجائب الأسفار) وصنف (مؤنس الأحبة في أخبار جربة - ط) صغير، و (الحلل السندسية في شأن وهران والجزيرة الأندلسية - ط) قصيدة ترجمت إلى الفرنسية، في رسالة، و (زهرة في علم النسب والتاريخ - خ) في الرباط (٩٢٣ ك) و (رحلتي ونحلتي - خ) يظهر أن ابن سودة اطلع عليه وقال: إنه تكلم فيه على رحلاته المتعددة ووصف مدينة فاس وصفا كافيا وكانت رحلته إلى المغرب سنة ١٢١٨ وهو غير (أبي رَأْس) محمد بن أحمد المعسكري (١٢٣٨) المتقدم (١) .
الحَرَازي
(١١٩٤ - ١٢٤٥ هـ = ١٧٨٠ - ١٨٣٠ م)
محمد بن أحمد بن محمد الحرازي: وزير يماني. مولده ووفاته بصنعاء. ولي القضاء في أيام المتوكل (أحمد بن علي) ولما وصل الترك إلى تهامة اليمن (سنة ١٢٣٤ هـ تولى المفاوضة عن الإمام المهدي، مع (خليل باشا) قائد الجيش التركي، فنجح، واسترد من الترك بعض ما كانوا قد استولوا عليه من البلدان، فاستوزره المهدي، وولاه النظر في بلاد تهامة وريمة وتعز، فاستمر ثلاث سنوات. ثم اعتزل وابتعد عن الأعمال السلطانية إلى أن توفي (٢) .
стр. 5012
محمّد الشَّاطِبي
(١٢١٠ - ١٢٥٥ هـ = ١٧٩٥ - ١٨٣٩ م)
محمد بن أحمد بن محمد بن زيد الشاطبي الأسدي: فاضل يماني. ولد وعاش في صنعاء، وتوفي بالواعظات (من بلاد تهامة) له كتابان في (الطب) و (الفرائض) (١) .
الهَادي
(٠٠٠ - ١٢٥٩ هـ = ٠٠٠ - ١٨٤٤ م)
محمد بن أحمد بن علي بن عباس، من سلالة الهادي إِلى الحَقّ: إمام زيدي يماني. نصب للإمامة في صنعاء سنة ١٢٥٦ هـ ولقب بالهادي، وهو ابن المتوكل. ونشأت في أيامه ثورات تغلب عليها، وقتل رؤساءها. وكان يرمى بالجهل، وسلط غلاما له على العلماء يؤذيهم. ولم تطل مدته.
توفي بصنعاء. وإليه ينسب (مسجد الهادي) بقرب باب الروم المعروف ببئر العزب، بصنعاء (٢) .
الطَّبَقْجَلي
(١٢٠٣ - ١٢٦٥ هـ = ١٧٨٨ - ١٨٤٩ م)
محمد بن أحمد بن إسماعيل الطَّبَقْجَلي: فاضل، من أهل بغداد. اشتغل بالتدريس، ووضع شرحا لكتاب والده (شرح كلمة التوحيد) . وله (المواهب الإلهية على المنح المكية - خ) تعليقات على شرح همزية البوصيري، لابن حجر المكيّ، في خزانة الرباط (١٥٢٨ كتاني) (٣) .
الجَلَبي
(٠٠٠ - ١٢٦٨ هـ = ٠٠٠ - ١٨٥٢ م)
محمد بن أحمد الجلبي: فاضل،
стр. 5013
من المشتغلين بالتراجم. نسبته إلى قرية (الجلب) من بني النمري، في بلاد الحيمة الداخلية (باليمن) له (طبقات الجلبي) رتبه على حروف المعجم، وبلغ فيه إلى حرف الزاي.
قال من اطلع عليه: إنه من أنفس الكتب لولا ما فيه من سب وإقذاع (١) .
النَّيْفَر
(١٢٢٢ - ١٢٧٧ هـ = ١٨٠٧ - ١٨٦٠ م)
محمد بن أحمد بن قاسم النيفر، أبو عبد الله: قاض، من أهل تونس. ولي القضاء بها سنة ١٢٦٣ هـ
وحج، فتوفي بالمدينة. له تعاليق وفتاوى ورسالة في (البسملة) وتعليقات على شرح الأشموني على الخلاصة، أي ألفية ابن مالك. وله نظم (٢) .
محَّمد بن أحمد بن مصطفى (الخِضْرِي) ١٢٨٨
محمد بن مصطفى ١٢٨٧
الدِمْياطي
(٠٠٠ - بعد ١٢٨٨ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٧١ م)
محمد بن أحمد بن جعفر الدمياطيّ: قاض شافعيّ مصري. له كتب، منها (براعة التأليف - خ) في النحو، و (بلوغ الأمنية على منظومة الكلمات المبنية - خ) أتمه سنة ١٢٨٨ وعدة موالد نبوية مخطوطة. وكتبه كلها في دار الكتب (٣) .
محمَّد عَبْد الرَّازِق
(٠٠٠ - ١٢٩٠ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٣ م)
محمد بن أحمد بن عبد الرازق: مترجم مصري. كان من موظفي (قلم
стр. 5014
الترجمة) بديوان وزارة المعارف المصرية، ومن مدرسي اللغة الفرنسية. وهو أول من عمل في نقل كتاب (سيديو) في تاريخ العرب، من الفرنسية إلى العربية: ترجم عنه خلاصة سماها (غاية الأرب في خلاصة تاريخ العرب - ط) القسم الأول. وتوفي عن نحو ٦٠ عاما (١) .
كَنْسُوس
(١٢١١ - ١٢٩٤ هـ = ١٧٩٦ - ١٨٧٧ م)
محمد بن أحمد كنسوس القرشي السوسي المراكشي، أبو عبد الله: وزير، من الكتاب. من أهل السوس (بالمغرب الأقصى) تعلم بفاس، وولي فيها الوزارة وديوان الإنشاء. وعزله المولى عبد الرحمن ابن هشام. وتوفي بمراكش. له كتاب (الجيش العرمرم - ط) في تاريخ دولة الأشراف العلويين بالمغرب، و (الحلل الزنجفورية في أجوبة الأسئلة الطيفورية - ط) و (ديوان شعر) في مجلد، و (حسام الانتصار، في وزارة بني عشرين الأنصار) و (خمائل الورد والنسرين في وزارة بني عشرين) ، و (الجواب المسكت - خ) رسالة (٢) .
стр. 5015
محمَّد الأَهْدَل
(١٢٤١ - ١٢٩٨ هـ = ١٨٢٦ - ١٨٨٠ م)
محمد بن أحمد بن عبد الباري الأهدل الحسيني التهامي: فاضل، من أهل تهامة اليمن. شافعيّ.
له (تحذير الإخوان المسلمين من تصديق الكهان والعرافين والمنجمين) و (بغية أهل الأثر فيمن اتفق له ولأبيه صحبة سيد البشر - ط) رسالة، و (سلم القاري) حاشية على صحيح البخاري، و (تسديد البيان للمشتغلين بحكمة اليونان) و (الكواكب الدرية شرح متممة الأجرومية - ط) جزآن، في النحو، وحواش وشروح أخرى في الفقه (١) .
الشيخ عُلَيْش
(١٢١٧ - ١٢٩٩ هـ = ١٨٠٢ - ١٨٨٢ م)
محمد بن أحمد بن محمد عليش، أبو عبد الله: فقيه، من أعيان المالكية. مغربي الأصل، من أهل طرابلس الغرب. ولد بالقاهرة وتعلم في الأزهر، وولي مشيخة المالكية فيه. ولما كانت ثورة عر أبي باشا اتهم بموالاتها، فأخذ من داره، وهو مريض، محمولا لا حراك به، وألقي في سجن المستشفى، فتوفي فيه، بالقاهرة. من تصانيفه (فتح العليّ المالك في الفتوى على مذهب الإمام مالك - ط) جزآن، وهو مجموع فتاويه، و (منح الجليل على مختصر خليل - ط) أربعة أجزاء، في فقه
стр. 5016
المالكية، و (هداية السالك - ط) حاشية على الشرح الصغير للدردير، جزآن، فقه، و (حاشية على رسالة الصبان - ط) في البلاغة، و (تدريب المبتدي وتذكرة المنتهى - ط) في الفرائض، و (حل المعقود من نظم المقصود - ط) في الصرف، و (موصل الطلاب لمنح الوهاب - خ) نحو، و (القول المنجي - ط) حاشية على مولد البرزنجي، و (شرح العقائد الكبرى للسنوسي - خ) و (مواهب التقدير في شرح مجموع الأمير - خ) في الرباط (١) .
المَهْدي السُّوداني
(١٢٥٩ - ١٣٠٢ هـ = ١٨٤٣ - ١٨٨٥ م)
محمد أحمد بن عبد الله، المهدي السوداني: ثائر، كان لحركته أثر كبير في حياة السودان السياسية. ولد في جزيرة تابعة لدنقلة، من أسرة اشتهر أنها حسينية النسب. وكان أبوه فقيها، فتعلم منه القراءة والكتابة. وحفظ القرآن وهو في الثانية عشرة من عمره. ومات أبوه وهو صغير، فعمل مع عمه
стр. 5017
في نجارة السفن مدة قصيرة، وذهب إلى الخرطوم، فقرأ الفقه والتفسير، وتصوف.
وانقطع في جزيرة عبة (آبا؟) في النيل الأبيض، مدة خمسة عشر عاما للعبادة والدرس والتدريس. وكثر مريدوه، واشتهر بالصلاح. وسافر إلى (كردفان) فنشر فيها (رسالة) من تأليفه يدعو بها إلى (تطهير البلاد من مفاسد الحكام) وجاءه عبد الله بن محمد التعايشي (انظر ترجمته) فبايعه على القيام بدعوته. وقويت عصبيته بقبيلة (البقّارة) وقد تزوج منها. وهي عربية الأصل.
من جهينة. وتلقب سنة ١٢٩٨ هـ (١٨٨١ م) بالمهديّ المنتظر وكتب إلى فقهاء السودان يدعوهم لنصرته. وانبث اتباعه (ويعرفون بالدروايش) بين القبائل يحضون على الجهاد. وسمع به رؤوف باشا المصري (حاكم السودان العام) فاستدعاه إلى الخرطوم، فامتنع. فأرسل رؤوف قوة تأتيه به، فانقض عليها أتباعه في الطريق وفتكوا بها. وساقت الحكومة المصرية جيشا لقتاله بقيادة جيقلر باشا (Giegler) البافاري، فهاجمه نحو ٥٠ ألف سوداني وهزموه. واستولى المهدي على مدينة (الأبيّض) سنة ١٣٠٠ هـ وهاجمه جيش مصري ثالث بقيادة هيكس باشا
стр. 5018
(Hicks) فأبيد. وهاجم بعض أتباعه (الخرطوم) وفيها غوردن باشا Charles) . George Gordon) فقتلوه وحملوا رأسه على حربة (سنة ١٣٠٢ هـ وانقاد السودان كله للمهدي
وكان فطنا فصيحا قوي الحجة، إذا خطب خلب. قال صاحب البحر الزاخر: وقطن المهدي
(أم درمان) المقابلة للخرطوم، وأقام يجمع الجموع ويجند الجنود لأجل التغلب على الديار المصرية، وأرسل مكاتيب من طرفه للخديوي والسلطان عبد الحميد وملكة انكلترة يشعرهم بدولته ومقر سلطنته، وضرب النقود. ولكنه لم يلبث أن مات بالجدري في (أم درمان) وقد أوصى بالخلافة من بعده لعبد الله التعايشي. وجمع ما وجد من كتاباته لخليفته التعايشي في كتاب (مجموع المناشير - ط) في ٧١ صفحة. ووصف إبراهيم فوزي (باشا) صورة (المهدي) ولباسه، وقد رآه، بما مجمله: كان طويلا أسمر بخضرة، ضخم الجثة، عظيم الهامة، واسع الجبهة، أقنى الأنف، واسع الفم والعينين، مستدير اللحية، خفيف العارضين، أسنانه كاللؤلؤ، يتعمم على قلنسوة من نوع ما يتعمم عليه أهل مكة، وعمامته كبيرة منفرجة من الأمام يرسل عذبة منها على منكبه الأيسر، ثم قال: وقد رأينا صورا كثيرة يقال إنها صورته، ولكنها كلها صور خيالية تبعد عن الحقيقة بعد السماء عن الأرض، وكذلك كل صور التعايشي خيالية أيضا لا تقرب من الحقيقة مطلقاً (١) .
стр. 5019
الإِسْكَنْدَرَاني
(٠٠٠ - ١٣٠٦ هـ =..١٨٨٩ م)
محمد بن أحمد الإسكندراني: طبيب، باحث، من أهل الإسكندرية. عمل في العسكرية البحرية بمصر إلى سنة ١٢٥٦هـ ورحل إلى دمشق فتولى رياسة أطباء الجيش إلى سنة ١٢٥٨وتوفي بدمشق. من كتبه (كشف الأسرار النورانية القرآنية فيما يتعلق بالأجرام السماوية والأرضية والحيوانات والنباتات والجواهر المعدنية - ط) ثلاثة أجزاء، و (تبيان الأسرار الربانية بالنباتات والمعادن والخواص الحيوانية - ط) و (الأزهار المجنية في مداواة الهيضة الهندية - ط) و (البراهين البينات في بيان حقائق الحيوانات - ط) معظمه (١) .
اللَّمْتُوني
(٠٠٠ - ١٣١١ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٣ م)
محمد بن أحمد بن محمد بن المختار بن عمر بن علي بن مسعود بن يوسف بن تاشفين اللمتوني: أحد المشتغلين بالتراجم. من أهل مراكش ووفاته بها. له (اللؤلؤ المكنون في اختصار ابن عيشون) قال المراكشي: اختصر به تاريخ ابن عيشون في صلحاء فاس وزاد عليه. وقال ابن سودة: زيادات مهمة (٢) .
مُتَوَلِّي
(٠٠٠ - ١٣١٣ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٥ م)
محمد بن أحمد بن عبد الله الشهير بمتولي، وينعت بشيخ القراء: عالم بالقراآت، مصري أزهري، ضرير.
стр. 5020
أسندت إليه مشيخة الإقراء سنة ١٢٩٣ هـ مولده ووفاته بالقاهرة. من كتبه (بديعة الغرر في أسانيد الأئمة الأربعة عشر - ط) و (مقدمة في قراءة ورش - ط) و (منظومة في القراآت - ط) نظم بها رسالة ورش، و (الوجوه المسفرة في اتمام القراآت الثلاث المتممة للعشرة - ط) و (الروض النضير - خ) و (الضاد والظاء - خ) رسالة، و (توضيح المقام - خ) رسالة، و (تحقيق البيان في عد آي القرآن - خ) رسالة، و (مقدمة في فوائد لابد من معرفتها للقارئ - خ)
رسالة (١) .
محمد حَيْدَر
(٠٠٠ - ١٣١٥ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٧ م)
محمد بن أحمد بن حيدر بن إبراهيم ابن محمد الحسني البغدادي: فقيه إمامي، من أهل الكاظمين ببغداد. له (الدر النظيم) منظومة في الأصول، و (مواليد الأئمة) و (وفيات الأئمة) وكتاب في (الأخبار) (٢) .
الرَّغَّاي
(٠٠٠ - ١٣١٥ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٧ م)
محمد بن أحمد الرغاي: شاعر مليح النادرة من أهل الرباط في المغرب. كان ينتسخ الكتب الكبيرة كنفح الطيب وتاريخ ابن خلدون ووفيات الأعيان والإحياء للغزالي. ونسخ بعضها مرارا.
تغلب على شعره الفكاهة. ومنه مقصورة تزيد على مئة بيت مطلعها:
من لم يكن ذا ثروة، ليس له ... مال، ومن لم يستلف فما قضى (٣) .
стр. 5021
الوَرَّاق
(١٢٤٥ - ١٣١٧ هـ = ١٨٢٩ - ١٩٠٠ م)
محمد بن أحمد بن محمد بن صادق المعروف بالوراق: موسيقي ينظم التواشيح والقدود وأنواع الشعر الغنائي، ويلحنها وينشدها. وله شعر في بعضه جودة. مولده ووفاته بحلب. وهو أحد من رفع بهم شأن هذا الفن فيها. له (ديوان شعر) اطلع عليه صاحب إعلام النبلاء، وقال إنه اختار منه ثلاثين صحيفة و (مجموع الوراق - خ) في الأدب، شعرا ونثرا، بخطه، في دار الكتب (١) .
محمَّد الصَّبَّاغ
(١٢٤٣ - ١٣٢١ هـ = ١٨٢٧ - ١٩٠٣ م)
محمد بن أحمد بن سالم بن محمد الصباغ المكيّ: فاضل، له اشتغال بالتأريخ. مصري الأصل.
ولد بمكة، وتوفي في رحلة بالمغرب. له (تحصيل المرام في أخبار البيت الحرام والمشاعر العظام - خ) في مجلد ينتهي إلى سنة١٢٨٧ هـ يظن أنه بخطه (٢) .
стр. 5022
ابن جابِر
(١٢٨٠ - ١٣٣٨ هـ = ١٨٦٣ - ١٩١٩ م)
محمد بن أحمد جابر: من مدرّسي الأزهر. له اشتغال بالتأريخ. ولد وتوفي في بلدة (شباس عمير) بمركز دسوق (من غربية مصر) وتعلم بالأزهر، واختاره الشيخ محمد عبده، لتدريس التاريخ فيه.
له (تاريخ مصر القديم - ط) و (خلاصة تاريخ الأمويين والعباسيين - ط) شاركه في تأليفهما محمد علي الطنطاوي (١) .
محمد تَيْمُور
(١٣١٠ - ١٣٣٩ هـ = ١٨٩٢ - ١٩٢١ م)
محمد بن أحمد بن إسماعيل باشا تيمور: كاتب قصصي مصري. مولده ووفاته بالقاهرة.
وهو ابن الأديب العالم أحمد تيمور باشا. سافر إلى برلين لتعلم الطب، ثم تركه وانتقل إلى باريس، وأقبل على قراءة كتب الأدب الفرنسي. وعاد بعد ثلاث سنوات إلى مصر.
وأولع بالتمثيل فألف فرقة تمثيلية عائلية، كان هو بطلها ومؤلف (رواياتها) وأجاد نظم (المونولوجات) التمثيلية وإلقاءها وعاجلته الوفاة في الثلاثين من عمره. له (وميض الروح - ط)
стр. 5023
يشتمل على مجموعة من نظمه ونثره، و (حياتنا التمثيلية - ط) و (المسرح المصري - ط) وفيه روايتان فكاهيتان من قصصه إحداهما (العصفور في القفص) والثانية (عبد الستار أفندي) و (ما تراه العيون - ط) مجموعة من قصصه (١) .
رَمَضَان
(٠٠٠ - بعد ١٣٤٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٩٢١ م)
محمد بن أحمد رمضان الشامي المدني الشاذلي: أديب من أهل المدينة المنورة. له شعر.
صنف (صفوة الأدب - ط) مختارات شعر وموشحات، و (مناجاة الحبيب في الغزل والنسيب - ط) ديوان، و (مسامرة الأديب - ط) أتم جمعه في رجب ١٣٤٠ و (تنبيه الأنام - ط) في ترتيب الطعام (٢) .
أَبُو الخَيْر عابِدين
(١٢٦٩ - ١٣٤٣ هـ = ١٨٥٣ - ١٩٢٥ م)
محمد بن أحمد بن عبد الغني، أبو الخير، المعروف كأسلافه بابن عابدين: فقيه حنفي.
من أعيان دمشق. ولد وعاش بها. وولي مناصب متعددة، منها الإفتاء. وتوفي في بيروت، ودفن بدمشق. من كتبه (التقرير في التكرير - ط) في حكمة تكرير القصص في القرآن الكريم، رسالة، و (تحرير الأقوال في أخذ الحقوق من سائر الأعمال) (٣) .
أَلْفا هَاشِم
(١٢٨٣ - ١٣٤٩ هـ = ١٨٦٦ - ١٩٣٠ م)
محمد بن أحمد، المعروف بألفا هاشم: فقيه مالكي، اشتهر في المدينة
стр. 5024
المنورة. ولد وتعلم ببلدة حلوار، من بلاد (فلاتة) في الصحراء الكبرى بإفريقية. ولما غزا الفرنسيون بلاده (سنة ١٣٢٠ هـ توجه إلى الحجاز، فحج (١٣٢٢ هـ واستقر في المدينة، يلقي في مسجدها دروسا في الفقه والحديث والتفسير، إلى أن توفي ودفن في البقيع. له مؤلفات حملت إلى مصر بعد وفاته، لطبعها، وجهل مصيرها (١) .
ابن الصدِّيق
(٠٠٠ - ١٣٥٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٥ م)
محمد بن أحمد بن عبد المؤمن، ابن الصديق الغماري الحسني: متصوف (درقاوي) من متفقهي المالكية بالمغرب. نزل بمدينة طنجة وكثر أتباع طريقته وتوفي بها. ولبعض الفضلاء تصانيف في مناقبه. منها كتاب لولده أحمد، سماه (التصور والتصديق - ط) اختصره من كتاب ضخم لم سماه (سبحة العقيق في أخبار الشيخ ابن الصديق) ولمحمد الأزرق الفاسي الزياني (حادي الرفيق، بمناقب الشيخ محمد بن الصديق) وكتاب (نسمات وادي العقيق بمناقب محمد بن الصديق) للعربي بن العربيّ بوعياد الطنجي. قلت: وفي خزانة الرباط (أول المجموع ١١٤٦ ك) مخطوطة اسمها (الآداب المرضية لسالك طريقة الصوفية) تأليف (محمد بن أحمد بو زيد الغماري السلماني الحسني) لعلها من تأليفه؟ (٢) .
محمَّد العَلَوي
(٠٠٠ - ١٣٥٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٦ م)
محمد بن أحمد بن عمر بن يحيى العلويّ: فاضل حضرمي، من أهل
стр. 5025
تريم. عني بمفردات العربية فنشر عنها أبحاثا في بعض المجلات والصحف المصرية والحضرمية. وزار مصر سنة ١٣٤٤ وصنف كتبا، منها (الجموع) قياسيتها وسماعيتها، و (المترادفات) و (الدخيل) و (الفصيح من ألفاظ العامة) و (شرح مغني اللبيب) أربع مجلدات.
ومات عن نحو ٤٠ عاما (١) .
الكانوني
(١٣١١ - ١٣٥٧ هـ = ١٨٩٣ - ١٩٣٨ م)
محمد بن أحمد العبيدي الكانوني، أبو عبد الله: أحد المعنيين بالتأريخ والتراجم. مغربي.
توفي بالدار البيضاء. من كتبه (تاريخ آسفي وما إليه - ط) مقدمة لكتابه (جواهر الكمال في تراجم الرجال - ط) الجزء الأول منه، و (الرياضة في الإسلام - ط) و (شهيرات المغرب) ترجم فيه لما يقرب من ٢٠٠ مغربية. وصفه صاحب إتحاف المطالع بأنه مفيد في بابه وانه (مخطوط) عند أسرته. وله ثلاثون كتابا ذكر أسماءها في نهاية (جواهر الكمال) لعلها ما زالت محفوظة. منها (تاريخ الطب العربيّ في عصور دول المغرب الأقصى) جزآن، و (تطهير السنّة المرفوعة من الأحاديث الموضوعة) أربعة أجزاء، و (الهداية والإرشاد إلى معالم الرواية والإسناد) فهرسة مروياته وتراجم أشياخه و (الياقوتة الوهاجة في مفاخر رجراجة) رسالة تضمنت نحو ١٥٠ ترجمة موجزة للبيت الرجراجي، رآها صاحب الدليل، و (الجامع الحاوي للنوازل والفتاوي) (٢) .
محمد أَحمد شَاكِر = محمد شاكر ١٣٥٨
стр. 5026
الإِكْراري
(١٢٧٩ - ١٣٥٨ هـ = ١٨٦٣ - ١٩٣٩ م)
محمد بن أحمد بن محمد (بالفتح) بن محمد بن عبد الرحمن السوسي الإكراري الرفاكي: مؤرخ أديب، من الفقهاء المفتين على مذهب مالك. من أهل (أزغار) في السوس، بالمغرب. نشأ في قرية إكرارا (التابعة لقبيلة أگلو، البربرية، في ضواحي تزنيت) واستقر في قرية (تلعنت) - بفتح التاء وسكون اللام وكسر العين وسكون النون - بالسوس، واشتغل بالتدريس والإفتاء. ثم كان من العدول. وصنف (روضة الأفنان في وفيات الأعيان - خ) في الخزانة العامة بالرباط، (الرقم ١٣٢٢ د) اختصره المختار السوسي وسمى المختصر (طاقة ريحان من روضة الأفنان -خ) وله (كناش - خ) لكل ما يسنح له. وكان جماعا للكتب، نسخ عشرات منها لنفسه بخطه (١) .
جادَ المَوْلى
(١٣٠٠ - ١٣٦٣ هـ = ١٨٨٣ - ١٩٤٤ م)
محمد أحمد جاد المولى: باحث مصري: ابتدأ حياته مدرسا، وانتدب لتدريس العربية في جامعة أكسفورد، سنة ١٩١٠ - ١٩١٣ وعاد فعين مفتشا بوزارة المعارف، فمراقبا للمجمع اللغوي، فمفتشا أول بالوزارة. ومرض يومين، وتوفي بالقاهرة. من كتبه (محمد، ﷺ ، المثل الكامل - ط) و (الخلق الكامل - ط) أربعة أجزاء، و (انشقاق القمر معجزة لسيد البشر) و (إنصاف
стр. 5027
عثمان، ﵁ ط) و (دستور الأفراد والأمم، في سنن سيد العرب والعجم) هيئ للطبع.
وله مشاركة في تأليف كتب، منها (قصص القرآن - ط) و (مهذب رحلة ابن بطوطة - ط) و (قصص العرب - ط) أربعة أجزاء، و (أيام العرب في الجاهلية - ط) (١)
ابن الحَاجّ
(٠٠٠ - ١٣٦٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٥ م)
محمد بن أحمد السلمي المرداسي، أبو عبد الله، المعروف بابن الحاج: فاضل، من أهل فاس، ووفاته بها. له (اليواقيت السنية المهداة للحضرة العراقية - خ) نحو ستة كراريس، في ترجمة شيخ له يدعى محمد بن رشيد العراقي الحسيني (توفي سنة ١٣٤٨ هـ والنسخة في خزانة العراقي بفاس، و (كناشة) قال ابن سودة إنها جامعة (٢) .
المانُوزي
(١٣٠٦ - ١٣٦٥ هـ = ١٨٨٨ - ١٩٤٦ م)
محمد بن أحمد بن علي بن أحمد المانوزي: مؤرخ من أدباء الفقهاء.
стр. 5028
من أهل سوس (في المغرب) من قبيلة مانوزة وتسمى أيضا (آمانوز) البربرية. يعرف في قبيلته بسيد محمد بوزگر (بسكون الزاي والكاف المعقودة) ولد في بلدة من ديار مانوزة تدعى (آوالا) وشارك في بعض وقائع الهيبة مع الفرنسيين وصنائعهم. وقام برحلات كثيرة في بلاد المغرب.
ودرّس في بلدة (تمكيدشت) وغيرها. واستقر في مكناس بعد عام ١٣٥٠ هـ فكان كثير الاتصال بالمؤرخ ابن زيدان. وانقطع أعوامه الأخيرة في مسكنه (بمكناس) يشتغل بالرقى والتمائم والجداول وتوفي بها. له (كتاب) في تاريخ عصره، من عام مولده إلى سنة ١٣٤٥ هـ استطرد فيه إلى ذكر كثير من عادات المغرب وأهل سوس خاصة، وتراجم بعض معاصريه، ووصف ما رأى من مكتبات. وعبارته جيدة. اطلع عليه المختار السوسي، فأورده كاملا في المجلد الثالث من كتابه (المعسول) الصفحة ٢٤١ - ٤١٥ وعلق عليه تعليقات واستدراكات مفيدة. وللمانوزي كتب ورسائل أخرى كان يقول إنها تبلغ المئة، ولم يظهر منها شئ بعد وفاته، وذكر له ابن سودة كتاب (تاريخ سوس ورجاله) وقال: في ثلاثة أسفار. وله نظم في بعضه جودة (١) .
ابن الشَّرِيف
(١٢٨٨ - ١٣٦٧ هـ = ١٨٧١ - ١٩٤٧ م)
محمد بن أحمد بن إدريس، ابن الشريف العلويّ المراكشي: قاض، من رجال الأسرة العلوية الحاكمة بمراكش. ولاه المولى يوسف منصب القضاء بمدينة زرهون ثم بفاس بالسماط، ففي وزان، ثم في مكناس، وبهذه توفي، بعد عودته من الحج. له مؤلفات، منها (إتحاف النبهاء الأكياس - ط) في
стр. 5029
مناقشة القضاة الأوصياء بفاس، و (توضيح طريق الرشاد لحسم مادة الإلحاد - ط) و (تحرير المقال في منع ما ادعاه ابن مالك في متى من الإهمال - ط) (١) .
البزيوي
(٠٠٠ - ١٣٦٨ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٨ م)
محمد بن أحمد، أبو عبد الله البزيوي: مؤرخ مغربي أديب. نزل بفاس وتوفي بها. وهو آخر من درّس كتاب (سيبويه) فيها. له كتب منها (الدولة الإسلامية بالمغرب الأقصى - خ) في خزانة علال الجامعي بفاس، و (رحلة إلى الديار الأوربية) و (تاريخ المغرب والحماية) و (دليل السائح بالمغرب الأقصى - خ) فرغ منه سنة ١٣٤٥ في خزانة علال الجامعي أيضا (٢) .
مَحمد السُّوسي
(١٢٨٥ - ١٣٦٩ هـ = ١٨٦٨ - ١٩٥٠ م)
محمد بن أحمد بن المكيّ بن أحمد، أبو الفتح السوسي: عالم بالعربية فقيه مالكي، مشارك في التفسير والحديث. أصله من هشتوكة، من جزولة. ومولده ووفاته بمكناس. تنقل مدرسا، بينها وبين فاس والرباط، نحو ٦٠ عاما، وتولى مناصب آخرها قضاء مكناس (١٣٤٦ هـ وصنف كتبا، منها (شرح مطول لهمزية البوصيري - خ) بخطه و (حاشية على شرح أرجوزة مصطلح الحديث لمحمد بن عبد القادر الفاسي - خ) قسم من أولها، وقف عليه المنوني (٣) .
стр. 5030
الحَجْري
(١٣٠٦ - ١٣٨٠ هـ = ١٨٨٩ - ١٩٦٠ م)
محمد بن أحمد الحجري: مؤرخ، نسابة يمني. نسبته إلى حَجْر ذي رُعَيْن. ولد في ذي يشرع، من أعمال خبان، في اليمن. وتفقه وتأدب في بلده ثم في ذمار، فالأهنوم، فيريم. وتولى أوقاف يريم.
وتقرب من الإمام يحيى حميد الدين، فوجهه في بعض المهمات وولاه رياسة المحاسبة العامة للدولة، وانتدبه سنة ١٣٤٠ هـ (١٩٢٢ م) للتفاوض في شأن الحدود اليمنية السعودية. ولما قتل الإمام يحيى وخلفه ابنه أحمد، حفظ للحجري مكانته، واختاره لتمثيل بلاده في منظمة الأمم المتحدة. وأوفد في رحلة صداقة على طائرة سوفياتية إلى بكين (الصين) فاحترقت الطائرة في جوّ أوكرانيا، وأنقذ جثمانه فحمل إلى اليمن ودفن في صنعاء. وكان إلى جانب أعماله الحكومية قد صنف كتبا، منها (تاريخ اليمن) ثلاثة أجزاء، و (معجم القبائل اليمنية والبلدان - خ) في منزله بصنعاء، مرتب على حروف الهجاء، في ثلاثة أجزاء أيضا، و (أنساب قبائل اليمن) و (أنساب الأشراف من العلويين والعباسيين في اليمن) وعزم مجمع اللغة العربية في القاهرة، على نشر كتابه الثاني (معجم القبائل) قلت: رأيت المجلد الأول منه بخطه في خزانة عبيكان بالطائف، وصل فيه إلى حرف الزاي، في رمضان ١٣٦٦ (١) .
محمد عبد الجَوَاد
(١٣٠٤ - ١٣٨٣ هـ = ١٨٨٧ - ١٩٦٤ م)
محمد بن (سيد) أحمد عبد الجواد الهوريني: مصنف (تقويم دار العلوم - ط) ومن كبار رجال التربية والتعليم.
стр. 5031
تخرج بدار العلوم (١٩٠٩ - ١٤) فكان أستاذ فقه اللغة بها إلى جانب دروس أخرى.
وحصل على شهادة كلية الحقوق، (١٩٢٧) وأحيل إلى المعاش (١٩٤٧) وختم حياته الدراسية سنة ١٩٥٠ له كتب طبعت كلها أهمها، بعد الأول (مرقاة الخطابة العصرية) مجموعة خطب، و (دروس التهذيب التاريخية) للأطفال، و (دروس التربية الوطنية) محاضرات، و (التذكرة) في فقه اللغة و (حياة مجاور في الجامع الأحمدي) و (في كتّاب القرية) (١) .
أبو الفَرَج
(٠٠٠ - ١٣٨٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩٦٧ م)
محمد أحمد أبو الفرج: مدرّس مصري عالم باللغة والنحو. كان أستاذا بكلية الآداب بجامعة الإسكندرية. له كتب، منها (الاستفهام في اللغة العربية - خ) في كلية الآداب بالإسكندرية، و (المعاجم اللغوية في ضوء دراسات علم اللغة الحديث - ط) و (مقدمة لدراسة فقه اللغة - ط) (٢) .
محمد العُمَر
(١٣٢٨ - ١٣٨٩ هـ = ١٩١٠ - ١٩٦٩ م)
محمد بن أحمد العمر: حقوقي. من أهل عانة، في العراق، من كتبه المطبوعة (الأحوال الشخصية والتطبيقات الشرعية) و (الدليل لإصلاح الأوقاف) و (مبادئ قانونية) و (المرشد إلى الصكوك الجزائية) (٣) .
عَرَفَة
(١٣٠٦ - ١٣٩٢ هـ = ١٨٩٠ - ١٩٧٣ م)
محمد بن أحمد عرفة: من جماعة
стр. 5032
كبار العلماء بمصر. تعلم في مسجد دسوق ومعهد الإسكندرية ثم في الأزهر، حيث قضى أكثر من ٤٠ عاما، طالبا ومدرسا ومديرا لمجلته وعالما. واستمر بعد الإحالة إلى التقاعد (١٣٧٣) يعمل في التصنيف. له عدة كتب مطبوعة، منها (النحو والنحاة بين الأزهر والجامعة) و (نقض مطاعن في القرآن الكريم) و (السر في انتشار الإسلام) و (اللغة العربية، لماذا أخفقنا في تعليمها وكيف نعلمها) و (رسالة الأزهر في القرن العشرين) و (الإسلام أم الشيوعية) توفي بالقاهرة (١) .
النُّعْمان
(٠٠٠ - ١٣٩٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩٧٤ م)
محمد بن أحمد بن محمد النعمان: أديب يمني، شهيد. من رجال السياسة. من أهل صنعاء. كان أبوه رئيسا للوزراء بعد خلع آل حميد الدين. ونشأ هو يعمل في الأدب والسياسة. فكتب (أزمة المثقف اليمني - ط) و (التأميم في اليمن - ط) و (الوطنية لا الحقد - ط) وتولى وزارة الخارجية بصنعاء ونيابة رئيس الوزراء. ثم كان مستشارا للقاضي عبد الرحمن الإرياني في رئاسته (١٩٧٢)
стр. 5033
وسافر في مهمة إلى بغداد (٧٤) وتنحى الإرياني وسافر إلى دمشق، فرحل صاحب الترجمة إلى بيروت حيث أقام في منزل له بها. وبينما كان في طريقه إلى مأدبة عشاء تصدى له مجهول، في أحد شوارعها الرئيسية وقتله بالرصاص. وجاء في طائرة يمنية وفد من صنعاء برآسة والده أحمد محمد نعمان، فحملوه إليها (١) .
أَبو زُهْرة
(١٣١٦ - ١٣٩٤ هـ = ١٨٩٨ - ١٩٧٤ م)
محمد بن أحمد أبو زهرة: أكبر علماء الشريعة الإسلامية في عصره. مولده بمدينة المحلة الكبرى وتربى بالجامع الأحمدي وتعلم بمدرسة القضاء الشرعي (١٩١٦ - ١٩٢٥) وتولى تدريس العلوم الشرعية والعربية ثلاث سنوات، وعلم في المدارس الثانوية سنتين ونصفا. وبدأ اتجاهه إلى البحث العلمي في كلية أصول الدين (١٩٣٣) وعين أستاذا محاضرا للدراسات العليا في الجامعة (١٩٣٥) وعضوا للمجلس الأعلى للبحوث العلمية. وكان وكيلا لكلية الحقوق بجامعة القاهرة، ووكيلا لمعهد الدراسات الإسلامية وأصدر من تأليفه أكثر من ٤٠ كتابا، منها المطبوعات الآتية: (الخطابة) و (تاريخ
стр. 5034
الجدل في الإسلام) و (أصول الفقه) و (الملكية ونظرية العقد في الشريعة الإسلامية) و (مذكرات في الوقف) و (تواريخ مفصلة ودراسة فقهية أصولية للأئمة الأربعة) فأخرج لكل إمام كتابا ضخما: أبو حنيفة، مالك، الشافعيّ، ابن حنبل. ومن كتبه المطبوعة أيضا (الأحوال الشخصية) و (أحكام التركات والمواريث) و (خلاصة أحكام الأحوال الشخصية والوصايا والمواريث) كتبها إجابة لطلب معهد القانون الدولي بواشنطن، وترجمت إلى الإنكليزية. وله (الوحدة الإسلامية) و (تنظيم الإسلام للمجتمع) و (الحرية والعقوبة في الشريعة الإسلامية) و (محاضرات في مقارنات الأديان) و (محاضرات في المجتمع الإسلامي) وكانت وفاته بالقاهرة (١) .
الظَّوَاهِري
(١٢٩٥ - ١٣٦٣ هـ = ١٨٧٨ - ١٩٤٤ م)
محمد الأحمدي بن إبراهيم الظواهري: فقيه شافعيّ مصري. ولد في قرية (كفر الظواهري) بشرقية مصر، وتعلم في الأزهر، وأخذ عن الشيخ محمد عبده وآخرين. وولي مشيخة الجامع الأحمدي في (طنطا) بعد أبيه، ونقل إلى (أسيوط) فكان شيخا لمعهدها مدة. ولما انتهى ما كان يسمى (الخلافة العثمانية) في بلاد الترك (سنة ١٩٢٠) وعقد (مؤتمر الخلافة) في القاهرة (سنة ١٩٢٦) كان الشيخ الظواهري جريئا في اقتراح انفضاضه على غير قرار لأنه لم يتكامل فيه تمثيل الأمم الإسلامية. فانفض. ثم كان رئيسا للوفد المصري في مؤتمر مكة (سنة ١٣٤٥ هـ ١٩٢٦ م) وقويت صلته بملك مصر في ذلك العهد، فعين شيخا للأزهر سنة ١٩٢٩ واستقال سنة ١٩٣٥ وفي عهده أصدر الأزهر مجلة (نور الإسلام) وتحول
стр. 5035
الأزهر إلى جامعة على نظام حديث. وتوفي بالقاهرة. وكان خطيبا، فيه نزعة صوفية شاذلية.
له كتاب (العلم والعلماء - ط) في نظام التعليم، وضعه حين بدأ دعوته إلى إصلاح الأزهر، و (رسالة في الأخلاق - ط) وجمع ابنه فخر الدين الأحمدي بعض أخباره ومذكراته في كتاب سماه (السياسة والأزهر - ط) وفيه أن الشيخ (محمد عبده) قال للظواهري: إن أباك سماك (الأحمدي) نسبة إلى السيد أحمد البدوي (١) .
الإِمَام الشَّافِعي
(١٥٠ - ٢٠٤ هـ = ٧٦٧ - ٨٢٠ م)
محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان ابن شافع الهاشمي القرشي المطلبي، أبو عبد الله:
стр. 5036
أحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة.
وإليه نسبة الشافعية كافة. ولد في غزة (بفلسطين) وحمل منها إلى مكة وهو ابن سنتين. وزار بغداد مرتين. وقصد مصر سنة ١٩٩ فتوفي بها، وقبره معروف في القاهرة. قال المبرد: كان الشافعيّ أشعر الناس وآدبهم وأعرفهم بالفقه والقراآت. وقال الإمام ابن حنبل: ما أحد ممن بيده محبرة أو ورق إلا وللشافعي في رقبته منه. وكان من أحذق قريش بالرمي، يصيب من العشرة عشرة، برع في ذلك أولا كما برع في الشعر واللغة وأيام العرب، ثم أقبل على الفقه والحديث، وأفتى وهو ابن عشرين سنة. وكان ذكيا مفرطا. له تصانيف كثيرة، أشهرها كتاب (الأم - ط) في الفقه، سبع مجلدات، جمغه البويطي، وبوّبه الربيع بن سليمان، ومن كتبه (المسند - ط) في الحديث، و (أحكام القرآن - ط) و (السنن - ط) و (الرسالة - ط) في أصول الفقه، منها نسخة كتبت سنة ٢٦٥ هـ في دار الكتب، و (اختلاف الحديث - ط) و (السبق والرمي) و (فضائل قريش) و (أدب القاضي) و (المواريث) ولابن حجر العسقلاني (توالي التأسيس، بمعالي بن إدريس - ط) في سيرته، ولأحمد بن محمد الحسني الحموي المتوفى سنة ١٠٩٨ كتاب (الدر النفيس - خ) في نسبه، بدار الكتب (٥: ١٧٨) وللحافظ عبد الرؤوف المناوي، كتاب (مناقب الإمام الشافعيّ - خ) وللشيخ مصطفى عبد الرازق رسالة (الإمام الشافعيّ - ط) في سيرته، ولحسين الرفاعيّ (تاريخ الإمام الشافعيّ - ط) ولمحمد أبي زهرة كتاب (الشافعيّ - ط) ولمحمد زكي مبارك رسالة في أن (كتاب الأم لم يؤلفه الشافعيّ وإنما ألفه البويطي - ط) يعني أن البويطي جمعه مما كتب الشافعيّ. وفي طبقات الشافعية للسبكي،
стр. 5037
بعض ما نصف في مناقبه (١) .
محمَّد بن إِدْرِيس
(٠٠٠ - ٢٢١ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٦ م)
محمد بن إدريس بن إدريس بن عبد الله بن الحسن المثنى: صاحب المغرب الأقصى، من ملوك الدولة الإدريسية. ولي بعد وفاة أبيه (سنة ٢١٣) بعهد منه، وأقام بفاس. وقسم بلاد المغرب على إخوته. وامتنع عليه بعضهم، فسلط عليه من أطاعه. واستمر إلى أن توفي بفاس (٢) .
أَبُو حَاتِم الرَّازي
(١٩٥ - ٢٧٧ هـ = ٨١٠ - ٨٩٠ م)
محمد بن إدريس بن المنذر بن داود، بن مهران الحنظليّ، أبو حاتم: حافظ للحديث، من أقران البخاري ومسلم. ولد في الري، وإليها نسبته. وتنقل في العراق والشام ومصر وبلاد الروم، وتوفي ببغداد. له (طبقات التابعين) وكتاب (الزينة - خ) و (تفسير القرآن العظيم - خ) المجلد الثالث منه، في المكتبة المحمودية بالمدينة (الرقم ٤٩ تفسير) كتب سنة ٨٧٢ (ذكر في مجمع اللغة ٤٩: ٧٢) و (أعلام النبوة - خ) في مكتبة محسن الهمذاني في ناربورة، بالهند (كما في المخطوطات المصورة) (٣) .
стр. 5038
المَهدي الْحَمُّودي
(٠٠٠ - ٤٤٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٣ م)
محمد بن إدريس بن علي بن حمود الحسني، أبو عبد الله: من ملوك الدولة الحمودية بمالقة وسبتة. ثار بمالقة على ابن عمه إدريس بن يحيى بن علي وخلعه (سنة ٤٣٨) وتولى الأمر، وتلقب بالمهديّ، وخطب له الحجّاب. وكان سفاكا للدماء، مع حزم وحسن وتدبير، ونبل.
واستمر إلى أن مات بمالقة، قيل: من أثر سم (١) .
المُسْتَعْلي الْحَمُّودي
(٠٠٠ - ٤٦٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٨ م)
محمد بن إدريس بن يحيى بن علي: آخر ملوك الدولة الحمودية، أيام ملوك الطوائف بالأندلس.
بويع بعد وفاة أبيه (نحو سنة ٤٤٦ هـ تلقب بالمستعلي باللَّه. وكانت إقامته بمالقة. وخلع بمحمد
ابن القاسم بن حمود (سنة ٤٤٩) وظل فيها إلى أن تغلب عليها باديس بن حيوس في السنة نفسها. فأخرج المستعلي منها إلى المرية. ثم استدعاه أهل مليلة (Melilla) إليهم، وبايعوه سنة ٤٥٦ فأقام فيها إلى أن مات. وبه على الأرجح خُتم عهد الحموديين في الأندلس (٢) .
مَرْج الكُحْل
(٥٥٤ - ٦٣٤ هـ = ١١٥٩ - ١٢٣٦ م)
محمد بن إدريس بن علي بن إبراهيم، أبو عبد الله المعروف بمرج الكحل: شاعر. من أهل جزيرة (شقر) بالأندلس. توفي بها، ومولده في بلنسية. كان لباسه على هيئة أهل البادية. واشتهر من شعره قوله:
стр. 5039
(مثل الرزق الّذي تطلبه ... مثل الظل الّذي يمشي معك)
(أنت لا تدركه متبعا ... وإذا وليت عنه تبعك)
له (ديوان شعر) تناقله الناس في أيامه (١) .
العِراقي
(٠٠٠ - ١١٤٢ هـ = ٠٠٠ - ١٧٣٠ م)
محمد بن إدريس، أبو عبد الله العراقي الحسيني: متأدب مغربي له اشتغال بالتأريخ.
صنف (جمع ما انتثر من أخبار خير البشر - خ) صغير ناقص الآخر، في الرباط (٤٣ ك) ٨ ورقات (٢) .
ابن الحَاجّ
(٠٠٠ - ١٢٦٤ هـ = ٠٠٠ - ١٨٤٧ م)
محمد بن إدريس بن محمد العمراوي: أبو عبد الله الشهير بابن الحاج: وزير، من الكتاب.
له شعر كثير. من أهل مكناس، في المغرب الأقصى. كان في أول أمره ينسخ الكتب ويعلم الصبيان. واتصل بالمولى عبد الرحمن بن هشام فولاه ديوان إنشائه بفاس. ثم استوزره مدة.
وعزله وحبسه مقيدا بالحديد. ثم أفرج عنه، فرحل إلى مكناسة الزيتون،
واعتكف في ضريح المولى إسماعيل إلى أن رضي عنه المولى عبد الرحمن ورده إلى الوزارة سنة ١٢٥١ هـ واستمر إلى أن توفي. له (ديوان شعر) في مجلدين، مرتب على الحروف، جمعه ابنه برسم أمير المؤمنين الحسن بن محمد بن عبد الرحمن، منه المجلد الأول في خزانة
стр. 5040
الرباط (٨٤٥ جلاوي) (١) .
ابن فَرْتُون
(٠٠٠ - ١٣٤٦ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٧ م)
محمد بن إدريس ابن فرتون السلمي: فقيه مالكي أديب. أندلسي الأصل، مغربي من أهل مدينة الجديدة. وأسلافه من فاس. له كتب منها (الجواهر اللؤلؤية، في التعريف بواسطة الشعبة العراقية الحسنية - خ) صغير، عرّف فيه بشيخه محمد ابن الرَّشِيد العراقي الحسيني، قاضي فاس، نحو ٣ كراريس عند أولاد القاضي بفاس (٢) .
القادِري
(٠٠٠ - ١٣٥٠ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣١ م)
محمد بن إدريس، أبو عبد الله القادري الحسيني: عالم بالحديث من المالكية مغربي، أصله من فاس استوطن الجديدة وتوفي بها. له كتب منها (شرح سنن الترمذي) و (فهرسة) و (المواهب السارية - خ) في سيرة أبي شعيب أيوب المدفون في مدينة أزمور، وتأليف في حديث (ماء زمزم لما شرب له - ط) وفي نهايته أكثر كتبه (٣) .
أَدِيب تَقِيّ الدِين
(١٢٩٢ - ١٣٥٨ هـ = ١٨٧٤ - ١٩٤٠ م)
محمد أديب بن محمد بن عبد القادر، تَقِيّ الدِّين الحِصْني الحسيني: فاضل، من أهل دمشق.
ولي نقابة أشرافها مدة. وعني بتاريخها، فجمع
стр. 5041
كتابا سماه (منتخبات التواريخ لدمشق - ط) ثلاثة أجزاء. مولده ووفاته فيها. وأصل أسلافه من الحصن (من قضاء عجلون بالبلقاء) (١) .
الأَهْدَلي
(١٣١٢ - ١٣٩٢ هـ = ١٨٩٤ - ١٩٧٢ م)
محمد أديب بن عزي بن حسن بن القادري بن عمر الأهدلي: قاض يمانيّ الأصل، له اشتغال في التراجم. ولد في قرية الشغر القديم (من توابع حلب) وتعلم بالأزهر في مصر وانتخب (عام ١٩١٨) مفتيا لقضاء جسر الشغور ثم كان قاضيا لحلب (١٩٣٣) وأحيل إلى التقاعد (١٩٤٩) وأقام في دمشق إلى أن توفي ودفن في الشغر. وكان ممن عملوا في الثورات الاستقلالية على الفرنسيين واعتقل (١٩٢٥) وحكم الفرنسيون بإعدامه لولا أن أهالي جسر الشغور ثاروا واعتقلوا المستشار الفرنسي، فافتدوا به الأهدلي. وصنف كتبا، منها (القول الأعدل في تراجم بني الأهدل - ط) في جزء صغير (٢) .
ابن إِسْحَاق
(٠٠٠ - ١٥١ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٨ م)
محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي بالولاء، المدني: من أقدم مؤرخي العرب.
من أهل المدينة. له (السيرة النبويّة - ط) هذبها ابن هشام. ومن الأصل أجزاء مخطوطة كتبت سنة ٥٠٦ هـ في خزانة القرويين بفاس و (كتاب الخلفاء) و (كتاب المبدإ) . وكان قدريا، ومن حفاظ الحديث. زار الإسكندرية سنة ١١٩ هـ وسكن بغداد فمات فيها، ودفن بمقبرة الخيزران أمّ الرشيد. وكان جده يسار من سبي عين التمر.
стр. 5042
قال ابن حبان: لم يكن أحد بالمدينة يقارب ابن إسحاق في علمه أو يوازيه في جمعه، وهو من أحسن الناس سياقا للأخبار (١) .
الفَاكِهي
(٠٠٠ - بعد ٢٧٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ٨٨٥ م)
محمد بن إسحاق بن العباس الفاكهي: مؤرخ. من أهل مكة. كان معاصرا للأزرقي، متأخرا عنه في الوفاة. له (تاريخ مكة - ط) قسم منه. ومنه قسم في جامعة الرياض الرقم (٢٢٥ ص) يراجع على القسم المطبوع منه (٢) .
أَبُو العَنْبَس الصَّيْمَري
(..٢٧٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٨ م)
محمد بن إسحاق بن إبراهيم الصَّيْمَري، أبو العنبس: نديم المتوكل والمعتمد العباسيين. كان أديبا ظريفا، عارفا بالنجوم، شاعراً هجاءاً. وهو من أهل الكوفة، وقبره فيها. ولي قضاء الصميرة فنسب إليها. له مناظرة مع البحتري. وهجاه أكثر شعراء زمانه. من كتبه (أحكام النجوم) و (أصل الأصول في خواص النجوم - خ) في الفلك والميقات و (الرد على المنجمين) و (طوال اللحى) و (الرد على المتطببين) و (هندسة العقل) و (كتاب السحاقات والبغائين) وكتاب (الخضخضة) مجون، و (أخبار
стр. 5043
كندر بن جحدر) و (الثقلاء) (١) .
ابن خُزَيْمَة
(٢٢٣ - ٣١١ هـ = ٨٣٨ - ٩٢٤ م)
محمد بن إسحاق بن خزيمة السلمي، أبو بكر: إمام نيسابور في عصره. كان فقيها مجتهدا، عالما بالحديث. مولده ووفاته بنيسابور. رحل إلى العراق والشام والجزيرة ومصر، ولقبه السبكي بإمام الأئمة. تزيد مصنفاته على ١٤٠ منها كتاب (التوحيد وإثبات صفة الرب - ط) كبير وصغير، و (مختصر المختصر) المسمى (صحيح ابن خزيمة - ط) ثلاثة مجلدات منه، حققها الدكتور مصطفى الأعظمي وما زالت بقيته تهيأ للنشر وتقع في مجلدين آخرين (كما في مطبوعات المكتب الإسلامي ببيروت) (٢) .
السَّرَّاج الثَّقَفي
(٢١٦ - ٣١٣ هـ = ٨٣١ - ٩٢٥ م)
محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران الثقفي، مولاهم، النيسابورىّ، أبو العباس: حافظ للحديث، ثقة. كان شيخ خراسان. له (المسند) أربعة عشر جزءا، و (التاريخ) . ونسبة السرّاج إلى عمل السروج (٣) .
ابن السَّلِيم
(٣٠٢ - ٣٦٧ هـ = ٩١٤ - ٩٧٧ م)
محمد بن إسحاق بن منذر، أبو بكر ابن السليم: قاض أندلسي من المالكية، من أهل قرطبة.
يقال: لم يكن في الأندلس منذ دخلها الإسلام إلى وقته قاض أعلم منه. ولي المظالم
стр. 5044
والشرطة بقرطبة إلى أن توفي قاضيها منذر بن سعيد، فولي مكانه (سنة ٣٥٦) وحمدت سيرته.
وصنف كتاب (التوصيل لما ليس في الموطأ) و (مختصر كتاب المروزي في الاختلاف) (١) .
ابن مَنْدَه
(٣١٠ - ٣٩٥ هـ = ٩٢٢ - ١٠٠٥ م)
محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى، ابن مندة، أبو عبد الله العبديّ (نسبة إلى عبد ياليل) الأصبهاني: من كبار حفاظ الحديث. الراحلين في طلبه، المكثرين من التصنيف فيه.
من كتبه (فتح الباب في الكنى والألقاب - ط) قطعة منه، و (الرد على الجهمية - خ) و (معرفة الصحابة - خ) جزء منه، و (التوحيد ومعرفة أسماء الله عزوجل وصفاته على الاتفاق والتفرد - خ) سبعة أجزاء، قال ابن أبي يعلى: بلغني عنه أنه قال: كتبت عن ألف وسبعمائة شيخ (٢) .
ابن النَّدِيم
(٠٠٠ - ٤٣٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٧ م)
محمد بن إسحاق بن محمد بن إسحاق، أبو الفرج بن أبي يعقوب النديم: صاحب كتاب (الفهرست - ط) من أقدم كتب التراجم ومن أفضلها. وهو بغدادي، يظن أنه كان ورّاقا يبيع الكتب. وكان معتزليا متشيعا. يدل كتابه على ذلك، فإنه، كما يقول ابن حجر، يسمى أهل السنة (الحشوية)
стр. 5045
ويسمي الأشاعرة (المجبرة) ويسمي كل من لم يكن شيعيا (عاميا) . وقد ذكر في مقدمة كتابه (أنه صنف في سنة ٣٧٧) وورد في موضع منه أنه (كتب سنة ٤١٢) وقال أبو طاهر الكرخي: مات في شعبان سنة ثمان وثلاثين (يعني وأربعمائة) ويستفاد من هذه الروايات أنه ألّف (الفهرست) في شبابه، وعاود النظر فيه في كهولته، وعاش قراب تسعين سنة. وله كتاب آخر سماه (التشبيهات) (١) .
البَحَّاثي
(٠٠٠ - ٤٦٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧١ م)
محمد بن إسحاق بن علي، أبو جعفر الزوزني البحاثي: أديب، من الشعراء، من أهل زوزن (بين هراة ونيسابور) ووفاته بغزنة. كان ينسخ الكتب. له ديوان (شعر) في تسع مجلدات، و (شرح ديوان البحتري) و (نحو القلوب) . نسبته إلى جدّ له اسمه (بحاث) (٢) .
ابن الصَّابئ
(٠٠٠ - ٦١٩ هـ = ٠٠٠ - ١٢٢٢ م)
محمد بن إسحاق بن محمد بن إسحاق، أبو الحسين ابن الصابئ: صاحب ديوان الإنشاء في أيام المستضئ بأمر الله. بغدادي. مدائني الأصل. قال ابن قاضي شهبة: له عدة مصنفات (٣) .