← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 5041–5080 · переход к 5046.

стр. 5041

كتابا سماه (منتخبات التواريخ لدمشق - ط) ثلاثة أجزاء. مولده ووفاته فيها. وأصل أسلافه من الحصن (من قضاء عجلون بالبلقاء) (١) . الأَهْدَلي (١٣١٢ - ١٣٩٢ هـ = ١٨٩٤ - ١٩٧٢ م) محمد أديب بن عزي بن حسن بن القادري بن عمر الأهدلي: قاض يمانيّ الأصل، له اشتغال في التراجم. ولد في قرية الشغر القديم (من توابع حلب) وتعلم بالأزهر في مصر وانتخب (عام ١٩١٨) مفتيا لقضاء جسر الشغور ثم كان قاضيا لحلب (١٩٣٣) وأحيل إلى التقاعد (١٩٤٩) وأقام في دمشق إلى أن توفي ودفن في الشغر. وكان ممن عملوا في الثورات الاستقلالية على الفرنسيين واعتقل (١٩٢٥) وحكم الفرنسيون بإعدامه لولا أن أهالي جسر الشغور ثاروا واعتقلوا المستشار الفرنسي، فافتدوا به الأهدلي. وصنف كتبا، منها (القول الأعدل في تراجم بني الأهدل - ط) في جزء صغير (٢) . ابن إِسْحَاق (٠٠٠ - ١٥١ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٨ م) محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي بالولاء، المدني: من أقدم مؤرخي العرب. من أهل المدينة. له (السيرة النبويّة - ط) هذبها ابن هشام. ومن الأصل أجزاء مخطوطة كتبت سنة ٥٠٦ هـ في خزانة القرويين بفاس و (كتاب الخلفاء) و (كتاب المبدإ) . وكان قدريا، ومن حفاظ الحديث. زار الإسكندرية سنة ١١٩ هـ وسكن بغداد فمات فيها، ودفن بمقبرة الخيزران أمّ الرشيد. وكان جده يسار من سبي عين التمر.

стр. 5042

قال ابن حبان: لم يكن أحد بالمدينة يقارب ابن إسحاق في علمه أو يوازيه في جمعه، وهو من أحسن الناس سياقا للأخبار (١) . الفَاكِهي (٠٠٠ - بعد ٢٧٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ٨٨٥ م) محمد بن إسحاق بن العباس الفاكهي: مؤرخ. من أهل مكة. كان معاصرا للأزرقي، متأخرا عنه في الوفاة. له (تاريخ مكة - ط) قسم منه. ومنه قسم في جامعة الرياض الرقم (٢٢٥ ص) يراجع على القسم المطبوع منه (٢) . أَبُو العَنْبَس الصَّيْمَري (..٢٧٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٨ م) محمد بن إسحاق بن إبراهيم الصَّيْمَري، أبو العنبس: نديم المتوكل والمعتمد العباسيين. كان أديبا ظريفا، عارفا بالنجوم، شاعراً هجاءاً. وهو من أهل الكوفة، وقبره فيها. ولي قضاء الصميرة فنسب إليها. له مناظرة مع البحتري. وهجاه أكثر شعراء زمانه. من كتبه (أحكام النجوم) و (أصل الأصول في خواص النجوم - خ) في الفلك والميقات و (الرد على المنجمين) و (طوال اللحى) و (الرد على المتطببين) و (هندسة العقل) و (كتاب السحاقات والبغائين) وكتاب (الخضخضة) مجون، و (أخبار

стр. 5043

كندر بن جحدر) و (الثقلاء) (١) . ابن خُزَيْمَة (٢٢٣ - ٣١١ هـ = ٨٣٨ - ٩٢٤ م) محمد بن إسحاق بن خزيمة السلمي، أبو بكر: إمام نيسابور في عصره. كان فقيها مجتهدا، عالما بالحديث. مولده ووفاته بنيسابور. رحل إلى العراق والشام والجزيرة ومصر، ولقبه السبكي بإمام الأئمة. تزيد مصنفاته على ١٤٠ منها كتاب (التوحيد وإثبات صفة الرب - ط) كبير وصغير، و (مختصر المختصر) المسمى (صحيح ابن خزيمة - ط) ثلاثة مجلدات منه، حققها الدكتور مصطفى الأعظمي وما زالت بقيته تهيأ للنشر وتقع في مجلدين آخرين (كما في مطبوعات المكتب الإسلامي ببيروت) (٢) . السَّرَّاج الثَّقَفي (٢١٦ - ٣١٣ هـ = ٨٣١ - ٩٢٥ م) محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران الثقفي، مولاهم، النيسابورىّ، أبو العباس: حافظ للحديث، ثقة. كان شيخ خراسان. له (المسند) أربعة عشر جزءا، و (التاريخ) . ونسبة السرّاج إلى عمل السروج (٣) . ابن السَّلِيم (٣٠٢ - ٣٦٧ هـ = ٩١٤ - ٩٧٧ م) محمد بن إسحاق بن منذر، أبو بكر ابن السليم: قاض أندلسي من المالكية، من أهل قرطبة. يقال: لم يكن في الأندلس منذ دخلها الإسلام إلى وقته قاض أعلم منه. ولي المظالم

стр. 5044

والشرطة بقرطبة إلى أن توفي قاضيها منذر بن سعيد، فولي مكانه (سنة ٣٥٦) وحمدت سيرته. وصنف كتاب (التوصيل لما ليس في الموطأ) و (مختصر كتاب المروزي في الاختلاف) (١) . ابن مَنْدَه (٣١٠ - ٣٩٥ هـ = ٩٢٢ - ١٠٠٥ م) محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى، ابن مندة، أبو عبد الله العبديّ (نسبة إلى عبد ياليل) الأصبهاني: من كبار حفاظ الحديث. الراحلين في طلبه، المكثرين من التصنيف فيه. من كتبه (فتح الباب في الكنى والألقاب - ط) قطعة منه، و (الرد على الجهمية - خ) و (معرفة الصحابة - خ) جزء منه، و (التوحيد ومعرفة أسماء الله عزوجل وصفاته على الاتفاق والتفرد - خ) سبعة أجزاء، قال ابن أبي يعلى: بلغني عنه أنه قال: كتبت عن ألف وسبعمائة شيخ (٢) . ابن النَّدِيم (٠٠٠ - ٤٣٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٧ م) محمد بن إسحاق بن محمد بن إسحاق، أبو الفرج بن أبي يعقوب النديم: صاحب كتاب (الفهرست - ط) من أقدم كتب التراجم ومن أفضلها. وهو بغدادي، يظن أنه كان ورّاقا يبيع الكتب. وكان معتزليا متشيعا. يدل كتابه على ذلك، فإنه، كما يقول ابن حجر، يسمى أهل السنة (الحشوية)

стр. 5045

ويسمي الأشاعرة (المجبرة) ويسمي كل من لم يكن شيعيا (عاميا) . وقد ذكر في مقدمة كتابه (أنه صنف في سنة ٣٧٧) وورد في موضع منه أنه (كتب سنة ٤١٢) وقال أبو طاهر الكرخي: مات في شعبان سنة ثمان وثلاثين (يعني وأربعمائة) ويستفاد من هذه الروايات أنه ألّف (الفهرست) في شبابه، وعاود النظر فيه في كهولته، وعاش قراب تسعين سنة. وله كتاب آخر سماه (التشبيهات) (١) . البَحَّاثي (٠٠٠ - ٤٦٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧١ م) محمد بن إسحاق بن علي، أبو جعفر الزوزني البحاثي: أديب، من الشعراء، من أهل زوزن (بين هراة ونيسابور) ووفاته بغزنة. كان ينسخ الكتب. له ديوان (شعر) في تسع مجلدات، و (شرح ديوان البحتري) و (نحو القلوب) . نسبته إلى جدّ له اسمه (بحاث) (٢) . ابن الصَّابئ (٠٠٠ - ٦١٩ هـ = ٠٠٠ - ١٢٢٢ م) محمد بن إسحاق بن محمد بن إسحاق، أبو الحسين ابن الصابئ: صاحب ديوان الإنشاء في أيام المستضئ بأمر الله. بغدادي. مدائني الأصل. قال ابن قاضي شهبة: له عدة مصنفات (٣) .

стр. 5046

القُونَوِي (٠٠٠ - ٦٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١٢٧٥ م) محمد بن إسحاق بن محمد بن يوسف بن علي القونوي الرومي، صدر الدين: صوفي، من كبار تلاميذ الشيخ محيي الدين ابن العربيّ. تزوج ابن العربيّ أمه، ورباه. وكان شافعيّ المذهب. وبينه وبين نصير الدين الطوسي مكاتبات في بعض المسائل الحكمية. من كتبه (النصوص في تحقيق الطور المخصوص - خ) تصوف، و (اللمعة النورانية في مشكلات الشجرة النعمانية لابن عربي - خ) و (إعجاز البيان - ط) في تفسير الفاتحة، على لسان القوم، و (مفتاح الغيب - خ) و (شرح الأحاديث الأربعينية - ط) و (شرح الأسماء الحسنى - خ) و (الرسالة الهادية - خ) و (النفحات الإلهية القدسية - خ) و (الرسالة المفصحة - خ) و (الرسالة المرشدية في أحكام الصفات الإلهية - خ) و (لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام - خ) و (نفثة المصدور - خ) و (تفسير البسملة - خ) و (برزخ البرازخ - خ) . مولده ووفاته بقونية (١) . الخُوَارِزْمي (٠٠٠ - ٨٢٧ هـ =..١٤٢٤ م) محمد بن إسحاق الخوارزمي، شمس الدين:

стр. 5047

رسَّام، من فضلاء الحنفية. نزل بمكة، وناب بها عن إمام المقام الحنفي. وتوفي فيها عن نحو ستين عاما. كان يرسم صفة الكعبة والمسجد في أوراق ويهديها للهنود وغيرهم. وألّف كتاب (إثارة الترغيب والتشويق إلى المساجد الثلاثة والبيت العتيق - خ) في فضائل مكة والكعبة والأدعية والمناسك، اختصره محمد بن أحمد الزملكاني، والمختصر مطبوع (١) . محمَّد بن إِسْحَاق (١٠٩٠ - ١١٦٧ هـ = ١٦٨٠ - ١٧٥٤ م) محمد بن إسحاق بن المهدي أحمد بن الحسن: إمام زيدي يماني. ولد بالغراس في حضرة جده المهديّ، وتعلم بصنعاء. وترشح للخلافة، فجرت بينه وبين المتوكل على الله القاسم بن الحسين أمور انتهت باعتقاله مدة. ولما مات المتوكل دعا محمد إلى نفسه وتكنى بالناصر وبايعه جميع أهل اليمن، وعارضه المنصور باللَّه الحسين بن القاسم، فانتقضت البلاد عليه، فنزل عن الإمامة للمنصور

стр. 5048

وبايعه. وسكن بصنعاء منقطعا إلى العلم، وافر الحرمة، معظما لدى المنصور إلى أن توفي. له نظم حسن جمعه ابنه إبراهيم في (ديوان) مرتب على الحروف، سماه (سلوة المشتاق في نظم المولى محمد ابن إِسْحَاق - خ) (١) . القَصَّاع (٦٣٦ - ٦٧١ هـ = ١٢٣٨ - ١٢٧٢ م) محمد بن إسرائيل بن أبي بكر، أبو عبد الله السلمي المعروف بالقصاع: مقرئ. من أهل دمشق. له (الاستبصار) و (المغني) كلاهما في القراآت (٢) . محمد بن إسرائيل (الشاعر) = محمد بن سوار ٦٧٧ إسْعاف النَّشَاشِيبي (١٣٠٢ - ١٣٦٧ هـ = ١٨٨٥ - ١٩٤٨ م) محمد إسعاف بن عثمان بن سليمان النشاشيبي، أبو الفضل: أديب بحاث، من أعضاء المجمع العلمي العربيّ بدمشق. انفرد بأسلوب من البيان، ونعت بأديب العربية. ولد وعاش في القدس، وتعلم في المدرسة البطريركية ببيروت، وكتب كثيرا في الصحف والمجلات. ونظم الشعر ثم لم يرض عن طبقته فيه، فتركه. وورث عن أبيه ثروة واسعة. وعانى التعليم سنين قلائل، وعين مفتشا للغة العربية في معارف فلسطين. وكان يكثر من زيارة القاهرة، حببها إليه أصدقاء له فيها، منهم شاعرها الأكبر شوقي. وجاءها ليطبع بعض كتبه، فتوفي فيها. وكان عصبي المزاج، أبيّ النفس،

стр. 5049

حاضرالبديهة، متقد الذهن، فيه انقباض وانكماش عمن لا يألف. له من الكتب (الإسلام الصحيح - ط) و (نقل الأديب) نشر أكثره في مجلة الرسالة، و (أمثال أبي تمام) نشر في مجلة النفائس، و (كلمة في سير العلم وسيرتنا معه - ط) و (قلب عربي وعقل أوربي - ط) رسالة، و (مجموعة النشاشيبي - ط) مختارات، و (البستان - ط) صغير، و (التفاؤل والأثرية في كلام أبي العلاء المعري) رسالة في ٣٩ صفحة، نشرت في كتاب (المهرجان الألفي ل أبي العلاء) من مطبوعات المجمع العلمي العربيّ بدمشق، و (كلمة في اللغة العربية - ط) و (أمالي النشاشيبي - خ) و (التفاؤل عند أبي العلاء - خ) ومحاضرات نشرها في رسائل، عن (شوقي) و (الريحاني) و (صلاح الدين) و (الغلاييني) و (إبراهيم هنانو) و (العراق في سبيل العربية) وله مؤلفات أخرى كانت في بيته بالقدس، قبل استيلاء اليهود عليه، منها (حماسة النشاشيبي) و (جنة عدن) و (الأمة العربية) (١) . الحَلِيمي (٤٨٤ - ٥٦٧ هـ = ١٠٩١ - ١١٧١ م) محمد بن أسعد بن محمد بن نصر الحليمي، ويقال ابن حليم، العراقي، أبو المظفر: واعظ من فقهاء الحنفية. نشأ ببغداد، وسكن دمشق فبنيت له مدرسة فيها، وأقبل عليه الناس. وتوفي بها. من كتبه (تفسير القرآن) و (شرح المقامات الحريرية) و (شرح شهاب الأخبار) للقضاعي، في الحديث. وله نظم. قال بعض مترجميه: كان فسٌلا في دينه خليعا كذابا! (٢) . حَفَدَة (٤٨٦ - ٥٧٣ هـ = ١٠٩٣ - ١١٧٧ م) محمد بن أسعد بن محمد العطاري الطوسي، أبو منصور، الملقب بحفدة: واعظ، من فقهاء الشافعية. أصله من طوس. اشتهر في نيسابور، ورحل عنها بعد (حادثة الغز) وتوفي بتبريز. قال السبكي: وقفت له على (أجوبة مسائل) سأله عنها يوسف بن مقلد الدمشقيّ، فقهية وصوفية (٣) .

стр. 5050

الجَوَّاني (٥٢٥ - ٥٨٨ هـ = ١١٣١ - ١١٩٢ م) محمد بن أسعد بن علي بن معمر العبيدي العلويّ، أبو علي، شرف الدين الجواني المالكي: عالم بالأنساب. أصله من الموصل. ومولده ووفاته بمصر. ولي نقابة الأشراف فيها مدة. وصنّف (طبقات الطالبين) و (تاج الأنساب) . وأورد العماد بعض شعره. قال ابن حجر العسقلاني: له في تصانيفه مجازفات كثيرة. وذكر بعضها. قلت: وفي دار الكتب المصرية (تحفة ظريفة ومقدمة لطيفة وهدية منيفة في أصول الأحساب وفصول الأنساب - خ) من تأليفه، لعله (تاج الأنساب) وله (مختصر من الكلام في الفرق بين من اسم أبيه سلّام وسلام - ط) رسالة، و (شجرة الرسول إلى قريش وبطونها - خ) في مكتبة برلين ٩٥١١ (كما في هامش على تكملة إكمال الإكمال ١٠٠) (١) . العَسْني (٠٠٠ - ٦٦١ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦٣ م) محمد بن أسعد بن عبد الله بن سعيد المقرئ المذحجي العسني: قاض يماني فقيه. ولي قضاء عدن مدة. له كتاب في (أصول الفقه) وآخر في (فروعه) . توفي بعدن (٢) .

стр. 5051

العِمْراني (٦١٨ - ٦٩٥ هـ = ١٢٢١ - ١٢٩٦ م) محمد بن أسعد بن محمد بن موسى العمراني، بهاء الدين: قاض يماني. من الشعراء الكتاب البلغاء الخطباء الدهاة في عصره. استوزره المظفر الرسولي (صاحب اليمن) وولاه قضاء الأقضية، فكان أول من جمع بين الوزارة والقضاء الأكبر. وحسنت سياسته في تدبير المملكة. جمعت رسائله في مجلد ضخم. ونسبته إلى جدّ له اسمه (عمران) (١) .

стр. 5052

البَدْر التُّسْتَري (٠٠٠ - بعد ٧٣٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٣٣٦ م) محمد بن أسعد اليمني، بدر الدين التستري: عالم بالحكمة والمنطق والأصول. أطراه الإسنوي في العلم والفهم، ثم ضعفه بقلة الدين، وقال: كان كثير الترك للصلاة، ولهذا لم يكن عليه نور أهل العلم. أقام يدرّس بقزوين نحو عشر سنين، وقدم مصر سنة ٧٢٧ هـ ورجع إلى العراق بعد أيام قلائل، وكان يصيف بهمذان ويشتي ببغداد. وتوفي بهمذان. له تصانيف، منها

стр. 5053

(كاشف الأسرار عن معاني طوالع الأنوار للبيضاوي - خ) بخطه، في دار الكتب، عن كوبريلي (٨٣١) كتبه سنة ٧٠٧ و (شرح الغاية القصوى) للبيضاوي، في فروع الشافعية، و (حل عقد مطالع الأنوار) للأرموي في المنطق، و (مجمع الدرر - خ) في شرح المختصر لابن الحاجب، في التيمورية (١٣٣) (١) . الدَّوَّاني (٨٣٠ - ٩١٨ هـ = ١٤٢٧ - ١٥١٢ م) محمد بن أسعد الصديقي الدواني، جلال الدين: قاض، باحث، يُعد من الفلاسفة. ولد في دوان (من بلاد كازرون) وسكن شيراز، وولي قضاء فارس وتوفي بها. له (أنموذج العلوم - خ) و (تعريف العلم - خ) و (ثبت - خ) في ذكر مشايخه، و (إثبات الواجب - ط) رسالة، و (حاشية على شرح القوشجي لتجريد الكلام - ط) و (أفعال العباد - ط) رسالة، و (حاشية على تحرير القواعد المنطقية للقطب الرازيّ - ط) و (شرح العقائد العضدية - ط) و (تفسير سورة الكافرون - خ) و (الأربعون السلطانية - خ) حديث، و (حاشية على مباحث الأمور العامة - خ) و (شرح تهذيب المنطق - خ) و (الأسئلة الشريفة القرآنية - خ) رأيته في مكتبة القاتيكان (٤٨٨ عربي) و (شرح هياكل النور للسهروردي - خ) ظفرت بنسخة منه، بخط الشيخ محمد عبده (مفتي الديار المصرية) ، جاء في آخرها: (..تحريره بيد مؤلفه بعد العشاء. سنة ٨٧٢ بدار الموحدين هرمز، في الزاوية المباركة المظفرية شكر الله سعي بانيها السلطان السعيد ابن المظفر جَهانِشَاه ورفع درجته

стр. 5054

في عليين، وكان نهضه إلى جانب ديار بكر في أوائل هذه السنة ووقوع هجوم الأعداء عليه واغتياله في الثالث عشر من ربيع الأول للسنة المذكورة) . وله رسائل بالفارسية ترجم بعضها إلى الانجليزية (١) .

стр. 5055

العَظْم (١٢٣٢ - ١٢٩٧ هـ = ١٨١٧ - ١٨٨٠ م) محمد بن أسعد بن أحمد بن مصطفى العظم: شاعر من أهل حماة. ولد في معرة النعمان. وقتل أبوه (١) وهو طفل فرباه ابن عمه حسين العظم في حماة. فقرأ الأدب والفقه الشافعيّ. وتولى بعض المناصب وعين حاكما للعمرانية. وتوفي فجأة بحماة. له ديوان شعر، سماه (الفرائد النظمية والقلائد العظمية - ط) وديوان آخر مخطوط عند حفيده السيد محمد إحسان العظم في حماة، و (البديع في علم البديع) رسالة ضمنها بديعية من نظمه في ١٥٩ بيتا احتوت على ١٥٧ نوعا من البديع، ومولد نبوي، سماه (البرود المولوية - ط) وكان ملما بالموسيقى، ونظم كثيرا من الموشحات والدوبيت (٢) . ابن أَرْسلان (٠٠٠ - بعد ١٣١٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٩٧ م) محمد أسعد بن محمد أرسلان بن حسن بن علي الجركسي:

стр. 5056

متأدب، له كتب أكثرها أو كلها رسائل، منها (رسالة - خ) في الآداب والفضائل، كتبها سنة ١٣١٥ و (المناجاة الا سعدية - خ) بخطه، سنة ١٣١٥ و (النصيحة الا سعدية - خ) بخطه سنة ١٢٩٣ وكلها في الأزهرية. قلت: لم أجد له ترجمة لأعرف إن كانت له صلة بآل أرسلان المعروفين الآن في سورية ولبنان، أم لا (١) أَسْعَد طَلَس (١٣٢٤؟ - ١٣٧٩ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٩ م) محمد أسعد طلس: دكتور في الأدب. من أهل حلب، مولدا ووفاة. تعلم بها وبالقاهرة وفي جامعة بوردو (بفرنسا) وانتدب للعمل في المعهد الفرنسي بدمشق ثم بوزارة الخارجية السورية وكان الأمين العام فيها أيام رياسة (الحناوي) وبينهما صلة قربى. وبعد انقلاب الشيشكلي على الحناوي (١٩٤٩) لجأ إلى العراق فدرس في كلية الآداب ببغداد. ووضع لخزانة الأوقاف فهرسا سماه (الكشاف عن مخطوطات الأوقاف - ط) وعاد إلى دمشق مديرا لمؤسسة اللاجئين. وألف كتاب (مصر والشام في الغابر والحاضر - ط) و (الآثار الإسلامية التاريخية في حلب - ط) و (فهرس مخطوطات مكتبة حلب) قال الجبوري: طبعه المعهد الفرنسي بدمشق ولم يظهر (؟) و (عبد القادر المغربي - ط) محاضرات عنه، و (التربية والتعليم في الإسلام - ط) و (عصر الانبثاق والاتساق - ط) ونشر بعض المخطوطات القديمة كديوان ابن أَبي حَصِينة، وثمار المقاصد في ذكر المساجد لابن عبد الهادي (٢) .

стр. 5057

محمد بن أَسْلَم (٠٠٠ - ٢٤٢ هـ = ٠٠٠ - ٨٥٦ م) محمد بن أسلم بن سالم بن يزيد، أبو الحسن الكندي، مولاهم، الطوسي: من حفاظ الحديث. اشتهر بالصلاح، ونعته الذهبي بشيخ المشرق. له (المسند) و (الرد على الجهمية) و (الإيمان والأعمال) في الرد على الكرامية، أكثر من جزأين، و (أربعون حديثا) (١) . المَكْتُوم (١٣١ - نحو ١٩٨ هـ = ٧٤٨ - نحو ٨١٤ م) محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق الحسيني الطالبي الهاشمي: إمام عند القرامطة. ترى الطائفة الإسماعيلية أنه قام بالإمامة بعد وفاة أبيه (أو اختفائه؟) سنة ١٣٨ هـ وأنه كان يكنى عنه بالمكتوم حذرا عليه من بطش العباسيين. وهو عندهم أول الأئمة (المكتومين) ويليه ابنه جعفر (المصدّق) ثم محمد (الحبيب) ويقول الفاطميون إن محمدا الحبيب هو والد عبيد الله القائم بالمغرب الملقب بالمهديّ، المنسوب إليه سائر الخلفاء الفاطميين بالمغرب وبمصر. ولد المكتوم بالمدينة، وتوفي ببغداد. ويقال: إنه ذهب إلى بلاد الروم. والقرامطة تعده من أولي العزم (وهم عندهم سبعة: نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد ﷺ ومحمد بن إسماعيل) وهو (١) عند الدروز أول الأئمة السبعة (المستورين) ويطلقون عليه (الناطق السابع) ويقولون إنه (رفع التكاليف الظاهرية للشريعة، بمناداته بالتأويل وجنوحه إلى المعنى الباطن وغضه من شأن المعنى الظاهر) ومن أخباره في كتبهم أن الرشيد العباسي طلبه، ففر من المدينة إلى الري، واستتر بمدينة

стр. 5058

(دنباوند) وتزوج فيها، وخلف أولادا، وأمر أن لا تقام الدعوة باسمه، بل باسم (المستور من آل البيت) ومات في فرغانة أو في نيسابور. وقال ابن الجوزي: الإسماعيلية، نسبوا إلى زعيم لهم يقال له محمد بن إسماعيل بن جعفر، ويزعمون أن دور الإمامة انتهى إليه، لأنه سابع. وفي كشف أسرار الباطنية أنه لا عقب له (١) . العَتَاهِيَة (٠٠٠ - ٢٤٤ هـ = ٠٠٠ - ٨٥٨ م) محمد (العتاهية) بن إسماعيل (أبي العتاهية) بن القاسم، أبو عبد الله: شاعر عراقي مطبوع حذا طريقة أبيه في شعر الزهد. وتقدم في الأدب والفقه. وولي القضاء برهة. وأخذ عنه بعض كبار العلماء في عصره كالنسابة ابن أَبي خَيْثَمَة وابن أبي الدنيا والمبرد والحافظ إبراهيم ابن إسحاق الحربي (٢) . البُخاري (١٩٤ - ٢٥٦ هـ = ٨١٠ - ٨٧٠ م) محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري، أبو عبد الله: حبر الإسلام، والحافظ لحديث رسول الله ﷺ ، صاحب (الجامع الصحيح - ط) المعروف بصحيح البخاري، و (التاريخ - ط) أجزاء منه، و (الضعفاء - ط) في رجال الحديث، و (خلق أفعال العباد - ط) و (الأدب المفرد - ط) . ولد في بخارى، ونشأ يتيما، وقام برحلة طويلة (سنة ٢١٠) في طلب

стр. 5059

الحديث، فزار خراسان والعراق ومصر والشام، وسمع من نحو ألف شيخ، وجمع نحو ست مئة ألف حديث اختار منها في صحيحه ما وثق برواته. وهو أول من وضع في الإسلام كتابا على هذا النحو. وأقام في بخارى، فتعصب عليه جماعة ورموه بالتهم، فأخرج إلى خَرْتنْك (من قرى سمرقند) فمات فيها. وكتابه في الحديث أوثق الكتب الستة المعول عليها، وهي: صحيح البخاري (صاحب الترجمة) وصحيح مسلم (٢٠١ - ٢٦١ هـ وسنن أَبي داوُد (٢٠٢ - ٢٧٥ هـ وسنن الترمذي (٢٠٩ - ٢٧٩ هـ وسنن ابن مَاجَهْ (٢٠٩ - ٢٧٣ هـ وسنن النسائي (٢١٥ - ٣٠٣ هـ ولشيخنا محمد جمال الدين القاسمي (حياة البخاري - ط) (١) . المَنْصور الأَيُّوبي (٠٠٠ - ٦٨٨ هـ = ٠٠٠ - ١٢٨٩ م) محمد (المنصور شهاب الدين) ابن إسماعيل (الصالح أبي الخيش) ابن محمد (العادل) بن أيوب: من ملوك الدولة الأيوبية. سلطنه أبوه في دمشق (سنة ٦٤٠) وتقلبت به الأحوال. وكان شيخا مهيبا يلبس قباء وعمامة مدورة. ولعله هو الّذي حاصر الفرنج في مدينة طرابلس نيفا وشهرا (أول ربيع الأول - ٤ ربيع الآخر ٦٨٨) وافتتحها وأخربها (كما يقول الذهبي في العبر) وساءت خاتمته فنقل صاحب

стр. 5060

الشذرات عن ابن مكتوم قوله: رأيته سلطانا، ورأيته يستعطي! وتوفي في رمضان بدمشق (١) الإِسْمَاعِيلي (٠٠٠ - ٢٩٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٨ م) محمد بن إسماعيل بن مهران النيسابورىّ، أبو بكر المعروف بالإسماعيلي: من حفاظ الحديث، ثقة. جمع (حديث الزهري) و (حديث مالك) و (حديث يحيى بن سعيد) و (حديث عبد الله بن دينار) و (حديث موسى بن عقبة) (٢) . أَبُو عَبْد الله الدُّرْزي (٠٠٠ - ٤١١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢٠ م) محمد بن إسماعيل الدرزي، أبو عبد الله: أحد أصحاب الدعوة لتأليه الحاكم بأمر الله العبيدي الفاطمي. وإليه نسبة الطائفة (الدرزية) قيل: هو فارسي الأصل، قدم إلى مصر في أواخر سنة ٤٠٧ هـ ودخل في خدمة (الحاكم) وصنّف له كتابا قال فيه: إن روح آدم انتقلت إلى علي بن أبي طالب ومنه إلى أسلاف الحاكم متقمصة من واحد إلى آخر حتى انتهت إلى الحاكم. وقال المحبي (في ترجمة فخر الدين بن قرقماس) ما خلاصته: الدرزي الّذي ينسب إليه الدروز، رجل من مولدي الأتراك بمصر، ظهر في أيام الحاكم بأمر الله العبيدي، وجاهر في القول بالحلول والتناسخ، وصنّف كتابا ذكر فيه أن الإله حل في علي وأن روح علي تنقلت في أولاده إلى أن وصلت إلى الحاكم، واتفق مع (حمزة) على الدعوة إلى عبادة (الحاكم) وانقادت إليهما جماعة كثيرة،

стр. 5061

قبل اختلافهما. وفي النجوم الزاهرة: قال الحاكم لداعيه: كم في جريدتك؟ قال: ستة عشر ألفا يعتقدون أنك الإله. ويرى الزبيدي (في التاج) أن الصواب ضبط (الدرزي) بفتح الدال، نسبة إلى (أولاد درزة) وهم الخياطون والحاكة. وسماه الذهبي (في سير النبلاء) الدروزي، ونعته بالزنديق، وقال: (كان يدّعي ربوبية الحاكم وقتل لذلك) . وقال الغزي (في نهر الذهب) : الدروز، ينسبهم الناس إلى أبي عبد الله محمد بن إسماعيل الدرزي، مع أنهم يكرهونه، لقوله بما ينافي اعتقادهم، ويقولون إنهم ينسبون في الأصل إلى (طيروز) إحدى بلاد فارس. وفي كتاب (حل الرموز في عقائد الدروز - خ) أن الحاكم أرسله إلى بلاد الشام لنشر دعوته، فنزل بوادي التيم بالقرب من جبل الشيخ، وقتل في وقعة مع التتر سنة ٤١١ هـ إلا أنه يجعله هو والمسمى (نشتكين الدرزي) واحدا، مع أن هذا في بعض الروايات، قتله الحاكم سنة ٤١٠ وقد يرد اسمه بلفظ (عبد الله الدرزي) و (درزي بن محمد) و (دروزي بن محمد) . وفي سيرته، كما في أخبار غيره من أتباع هذه النحلة غموض كثيف. والدروز حتى اليوم متفقون على أن صاحب هذه الترجمة انقلب على (الحاكم) وعاداه في أواخر عهده. وقد تقدم ذكره وذكر شئ من تاريخ الدروز وعقائدهم وكتبهم، في ترجمة (حمزة بن علي الفارسيّ) وعلى الرغم من أن كثيرا ممن عرفت، من متعلميهم، لا يتفقون في (العقيدة) مع (عقالهم) فان فكرة (التقمص) ما زال لها الأثر الكبير في نفوسهم جميعا (١) .

стр. 5062

أبو القاسم ابن عَبَّاد (٠٠٠ - ٤٣٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤١ م) محمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن قريش بن عباد، من بني عطاف بن نعيم اللخمي، من نسل ملك الحيرة النعمان بن المنذر، كنيته أبو القاسم، ويقال له القاضي ابن عباد: مؤسس الدولة العبادية في إشبيلية، بالأندلس. أصله من العريش (بين مصر والشام) وأول من دخل الأندلس من أسلافه نعيم وعطاف. وكان أبو القاسم في بدء أمره قاضيا بإشبيليّة، أيام استيلاء (القاسم بن حمود) عليها بعد زوال دولة الأمويين. ثم استقل بها، وتلقب بالظافر، وتملك قرطبة وغيرها. وعلم بخبر شخص في قلعة رباح، قال ابن حزم: اسمه (خلف الحصري) يزعم أنه هشام بن الحكم الأموي (المؤيد) وأنه لم يقتل (سنة ٤٠٣ هـ كما قال الناس، وإنما اختفى فارّا، فاستدعاه إليه وشهد بعض من بقي من نساء القصر والخدم أنه هو هشام، وكان شبيها به، فبايعه بالخلافة، وحفّه بمظاهرها (سنة ٤٢٦) وسمى نفسه (حاجبا) له، فقوي به أمره وانتعشت دولته، وانقطعت أطماع ملوك الطوائف عنها. ودعاهم إلى بيعة (المؤيد) فأجاب أكثرهم. واستمر أبو القاسم إلى أن توفي. وكان عاقلا مهيبا كريم اليد. وفي بغية الملتمس: (كان له اطلاع على الأدب، يشارك الشعراء والبلغاء في صنعة الشعر وحوك الرسائل، ويلقب بالقاضي ذي الوزارتين، وهو وبنوه وذووه رياض آداب وعلوم) وقال ابن عذاري: (امتثل أبو القاسم رسم ابن يعيش صاحب طليطلة في تمسكه بخطة القضاء وارتسامه، وأفعاله في ذلك

стр. 5063

أفعال الجبابرة) وأورد الحميدي بيتين من شعره (١) . ابن أَبي الصَّيْف (٠٠٠ - ٦٠٩ هـ = ٠٠٠ - ١٢١٣ م) محمد بن إسماعيل بن علي، أبو عبد الله بن أبي الصيف: فقيه شافعيّ يمني، له علم بالحديث. أصله من زبيد، أقام وتوفي بمكة. له كتب، منها (الأربعون حديثا) جمعها عن أربعين شيخا، من أربعين مدينة، وكتاب سماه (زيارة الطائف) ذكره العبدري (٢) . ابن خَلْفُون (٥٥٥ - ٦٣٦ هـ = ١١٦٠ - ١٢٣٩ م) محمد بن إسماعيل بن محمد، ابن خلفون الازدي الا ونبي، أبو بكر: عالم برجال الحديث. أندلسي، من أهل أونبة (في غربي الأندلس) مولده ووفاته فيها. سكن إشبيلية مدة. وولي القضاء في بعض النواحي وحمدت سيرته. له (المنتقى) في رجال الحديث، خمس مجلدات، و (المعلم بأسماء شيوخ البخاري ومسلم - خ) مجلدان منه، في معهد المخطوطات، وكتاب في (علوم الحديث وصفات نقله) و (كتاب فيه أسماء شيوخ مالك بن أنس الأصبحي - خ) في الاسكوريال (Cas ١٧٤٢) و (مسند حديث مالك بن أنس) و (تلخيص أحاديث الموطأ) و (التعريف بأسماء أصحاب النبي ﵇، المخرج حديثهم في كتاب الجامع للبخاري

стр. 5064

والمسند الصحيح لمسلم بن الحجاج) و (شيوخ أبي داود السجستاني) و (شيوخ أبي عيسى الترمذي) و (رفع التماري في من تكلم فيه من رجال البخاري) و (شيوخ مالك بن أنس) وكتاب في (الفقه) وجيز، وغير ذلك. قال الرعينيّ: وكف بصره في كبره (١) . الْحَضْرَمي (٠٠٠ - ٦٥١ هـ = ٠٠٠ - ١٢٥٣ م) محمد بن إسماعيل بن علي بن عبد الله بن أحمد بن ميمون الحضرميّ، أبو عبد الله: فاضل، متصوف، من أهل حضرموت. له كتاب (المرتضى) اختصر فيه (شعب الإيمان) للبيهقي، وزاد فيه زيادات حسنة. توفي بقرية الضحى (٢) .

стр. 5065

ابن أَبي الوَلِيد (٧١٥ - ٧٣٣ هـ = ١٣١٥ - ١٣٣٣ م) محمد بن إسماعيل بن فرج، من بني نصر ابن الأحمر، أبو عبد الله: أحد ملوك بني الأحمر في الأندلس. وهو سادسهم. كان من نبلائهم (لبقا لوذعيا هشّا سخيا) كما يقول ابن الخطيب، شجاعا إلى حد التهور، مغرمابالصيد، محبا للأدب. أخذت له البيعة بغرناطة بعد مصرع أبيه (سنة ٧٢٥ هـ وهو غلام، فحجبه وزيره (ابن المحروق) وتغلب على ملكه، فلما ترعرع أمر بقتله. وافتتح مدينة قبرة (Cabra) وكان لها شأن. واتفق مع السلطان أبي الحسن المريني صاحب مراكش، على صد الفرنج، فأمدّه أبو الحسن بخمسة آلاف مقاتل ضمهم إلى جيشه وزحف فاستولى على (جبل الفتح) وطرد الإفرنج منه، وكانوا قد ملكوه سنة ٧٠٧ هـ قال ابن الخطيب: (وتوغرت عليه صدور رؤساء جنده من المغاربة، إذ كان شرها لسانه، غير جزوع ولا هيّابة، فربما تكلم بملء فيه من الوعيد) فلما انتهى من استرداد جبل الفتح كمن له بعضهم فقتلوه. ونقل إلى مالقة فدفن بها (١) .

стр. 5066

ابن المُلوك (٦٧٤ - ٧٥٦ هـ = ١٢٧٥ - ١٣٥٥ م) محمد (أبو عبد الله، ناصرُ الدين) ابن إسماعيل بن عبد العزيز بن عيسى الأيوبي، المعروف بابن الملوك: أمير من بني أيوب، من كبار المحدثين في عصره. كان مسند القاهرة وتوفي بها (١) . بَدْر الرَّشِيد (٠٠٠ - ٧٦٨ هـ = ٠٠٠ - ١٣٦٦ م) محمد بن إسماعيل بن محمود بن محمد، المعروف ببدر الرشيد: فقيه حنفي. له (ألفاظ الكفر - خ) رسالة في الألفاظ الكفرية. ولعلي القاري شرح لها مخطوط. كلاهما في مكتبة الشاويش ببيروت (٢) . ابن بَرْدِس (٧٤٥ - ٨٣٠ هـ = ١٣٤٤ - ١٤٢٧ م) محمد بن إسماعيل بن محمد بن بردس البعلي، تاج الدين: فاضل حنبلي. من أهل بعلبكّ. له كتاب (المجالس) في الوعظ (٣) . محمد بن إسماعيل (الراعي) = محمد بن محمد ٨٥٣

стр. 5067

الحاضِري (٠٠٠ - ٩٤٢ هـ = ٠٠٠ - ١٥٣٥ م) محمد بن إسماعيل بن عبد الله بن محمد الحاضري القضاعي الحميري: من أئمة الإباضية في عمان. نشأ في نزوى (بيت الإمامة) وكان وجيها في قومه، قوي الجسم، غضوبا للحق، أبصر سليمان بن سليمان النبهاني (ملك عمان) يطارد امرأة فأمسكه عنها، وصرعة على الأرض، وناصره أهل عمان فنصبوه إماما (سنة ٩٠٦ هـ فاستمر الى أن توفي بنزوي (١) . المؤيَّد باللَّه (١٠٤٤ - ١٠٩٧ هـ = ١٦٣٤ - ١٦٨٦ م) محمد بن إسماعيل بن القاسم بن محمد، من نسل الهادي إِلى الحَقّ:

стр. 5068

صاحب اليمن. من أئمة الزيدية. تلقى علوم الدين وولي أعمالا كثيرة في زمن والده (المتوكل على الله) وولي صنعاء مدة طويلة. ولما توفي والده عرضت عليه الإمامة فأباها، فتولاها الإمام أحمد بن الحسن، فلما توفي أحمد (سنة ١٠٩٢ هـ أجمع أهل اليمن عليه، فتولاها وحسنت سيرته. وغلب عليه الحلم، فبسط العمال أيديهم بالظلم، فهم بإصلاحهم فعاجلته الوفاة مسموما (١) . محمد بن إسماعيل (٠٠٠ - ١١١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠٤ م) محمد (بفتح الميم الأولى) بن إسماعيل (السلطان) ابن الشريف، الحسني العلويّ، ويقال له محمد العالم: أمير ثائر. من علويي المغرب. ولاه أبوه درعة، فمراكش، ثم تارودانت. واستخلفه بفاس مدة. وأعاده إلى درعة، في بلاد السوس، فاستقل بها، وبايع له أهلها. وهاجم مراكش، فاستولى عليها عنوة، فأرسل إليه أبوه من قاتله وأسره. ولما جئ به إلى أبيه (بمكناس الزيتون) أمر بإقامة الحد الشرعي عليه، فقطعت يده ورجله من خلاف، فمات متأثرا من

стр. 5069

ذلك (١) . الصَّنْعَاني (١٠٩٩ - ١١٨٢ هـ = ١٦٨٨ - ١٧٦٨ م) محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني، الكحلاني ثم الصنعاني، أبو إبراهيم، عز الدين، المعروف كأسلافه بالأمير: مجتهد، من بيت الإمامة في اليمن. يلقب (المؤيد باللَّه) ابن المتوكل على الله. أصيب بمحن كثيرة من الجهلاء والعوام. له نحو مئة مؤلف، ذكر صديق حسن خان أن أكثرها عنده (في الهند) . ولد بمدينة كحلان، ونشأ وتوفي بصنعاء. من كتبه (توضيح الأفكار، شرح تنقيح الأنظار - ط) مجلدان في مصطلح

стр. 5070

الحديث، و (سبل السلام، شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام لابن حجر العسقلاني - ط) و (منحة الغفار) حاشية على ضوء النهار، و (إسبال المطر على قصب السكر) و (المسائل المرضية في بيان اتفاق أهل السنة والزيدية - خ) في مكتبة عبيد بدمشق، مع ردّ عليه باسم (السيوف المنضية على زخارف المسائل المرضية) و (اليواقيت، في المواقيت - خ) في مكتبة عمر سميط بتريم، رسالة، و (الروض النضير) في الخطب، و (إرشاد النقاد إلى تيسير الاجتهاد - ط) و (شرح الجامع الصغير للسيوطي) أربع مجلدات، و (تطهير الاعتقاد عن أدران الإلحاد - ط) رسالة، و (الرد على من قال بوحدة الوجود) و (ديوان شعر - ط) (١) . ابن عُرَيْبَة (٠٠٠ - ١١٨٩ هـ = ٠٠٠ - ١٧٧٥ م) محمد بن إسماعيل ابن الشريف محمد بن علي الحسني العلويّ، زين العابدين المدعو بابن عريبة: من سلاطين الدولة العلوية (السجلماسية) بالمغرب. بويع له بفاس (في جمادى الأولى ١١٥٠) بعد خلع أخيه المَوْلى عَبْد الله (للمرة الثانية) وتوجه لمكناسة فاحتاج إلى المال، فاستولى على محصول المزارع، وأرسل أخاه الوليد إلى فاس وأمره بمصادرة الأموال، ولحق به إليها فقتل بعض أثريائها وحاز ثرواتهم. وكثر النهب، وأوذي الناس ومات كثيرون جوعا، وثار عليه جنده (وكلهم من العبيد) فخلعوه (في أواخر صفر ١١٥١) واستدعوا أخاه المستضئ، من تافيلالت، فلما وصل إلى فاس أرسل

стр. 5071

صاحب الترجمة مكبلا بالحديد إلى سجلماسة، فسجن إلى أن مات (١) . الدِّهْلوي (٠٠٠ - ١٢٤٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٣١ م) محمد بن إسماعيل بن عبد الغني الدهلوي: عالم بالكلام والحديث، هندي. له (الإدراك - ط) في علم الكلام، و (إنجاح الحاجة شرح سنن ابن ماجة - ط) (٢) . شِهاب الدِّين (١٢١٠ - ١٢٧٤ هـ = ١٧٩٥ - ١٨٥٧ م) محمد بن إسماعيل بن عمر المكيّ، ثم المصري المعروف بشهاب الدين: أديب، من الكتاب، له شعر. ولد بمكة، وانتقل إلى مصر، فنشأ بالقاهرة، وتعلم في الأزهر. وأولع بالأغاني وألحانها. وساعد في تحرير جريدة (الوقائع المصرية) وتولى تصحيح ما يطبع من الكتب في مطبعة بولاق. واتصل بعباس الأول (الخديوي) فلازمه في إقامته وسفره. ثم انقطع للدرس والتأليف، فصنف (سفينة الملك ونفيسة الفلك - ط) في الموسيقى والأغاني العربية، ورسالة في (التوحيد) وجمع (ديوان شعره - ط) وتوفي بالقاهرة (٣) . الكِبْسي (١٢٢١ - ١٣٠٨ هـ = ١٨٠٦ - ١٨٩١ م) محمد بن إسماعيل بن محمد بن يحيى، بدر الدين الكبسي بلداً، الحسني نسبا، من سلالة النفس الزكية:

стр. 5072

مؤرخ من أهل صنعاء. تولى القضاء بمدينة ذمار أيام المتوكل على الله المحسن ابن أحمد. من كتبه (اللطائف السنية في أخبار الممالك اليمنية - خ) كثير الفوائد، انتهى فيه إلى حوادث سنة ١٣٠٥ هـ و (تاريخ الزمان وسبب تفرق الناس في البلدان - خ) و (تتمة البسّامة - خ) . والكبسي نسبة إلى قرية مشهورة من بلاد خولان (باليمن) (١) . الفَرْغَلي (٠٠٠ - بعد ١٣٤١ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٩٢٢ م) محمد بن إسماعيل بن عبد العزيز الفرغلي الأنصاري الخزرجي الطهطاوي: متأدب من كتاب الدواوين، له نظم. كان رئيس التحريرات العربية بوزارة الخارجية المصرية. له (نظم اللآلي الغرر في سلك العقود والدرر - ط) شرح لمنظومة جده في التوحيد. فرغ من تأليفه سنة ١٢٦٩ و (حسن السبك في شرح قفا نبك - ط) ألفه سنة ١٣٠٩ و (العقد النفيس بتشطير وتخميس ديوان سلطان العاشقين - ط) سنة ١٣١٦ و (روضة الصفا بمديح المصطفى - ط) فرغ من نظمه سنة ١٣٤١ (٢) . حَبّ الرُّمّان (٠٠٠ - بعد ١٣٤٦ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٩٢٧ م) محمد إسماعيل حب الرمان: مهندس مصري من أهل القاهرة. له (الترعة الإبراهيمية وتاريخ إنشائها - ط) ويسمى (تحفة الخديوي إسماعيل) سنة ١٣١٨ هـ (٣) .

стр. 5073

السَّمَرْقَنْدي (٠٠٠ - بعد ٦٩٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٢٩١ م) محمد بن أشرف الحسيني السمرقندي، شمس الدين: حكيم مهندس. من كتبه (قسطاس الميزان) - ط) في المنطق، و (شرح القسطاس - خ) في دمشق، و (آداب البحث - ط) و (آداب الفاضل) و (أشكال التأسيس) في الهندسة، و (الصحائف) في الكلام، و (العوارف شرح الصحائف - خ في شستربتي ٣٦٢٠ و (مفتاح النظر) شرح (المقدمة) في الجدل للنسفي، و (المنية والأمل في علم الجدل) و (شرح آداب البحث - خ) عندي، ومتنه للشاشي (؟) و (شرح المقدمة البرهانية للنسفي) قال إسماعيل البغدادي: رأيته وفيه أنه فرغ منه سنة ٦٩٠ و (الصحائف الإلهية - خ) في قونية (١) . العَظِيم أَبَادِي (٠٠٠ - بعد ١٣١٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٩٢ م) محمد أشرف بن أمير بن علي بن حيدر، أبو الطيب، شرف الحق، الصديقي، العظيم آبادي: علامة بالحديث، هندي. من تصانيفه (التعليق المغني على سنن الدارقطنيّ - ط) جزان، و (عون المعبود على سنن أبي داود - ط) أربعة أجزاء، و (المكتوب اللطيف إلى المحدث الشريف - خ) ضمن مجموعة، في دار الكتب، و (عقود الجمان - ط) في تعليم المرأة، و (القول المحقق - ط)

стр. 5074

في الحديث (١) . ابن الأَشْعَث الكِنْدي (٠٠٠ - ٦٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٦ م) محمد بن الأشعث بن قيس الكندي، أبو القاسم: قائد. من أصحاب مصعب بن الزبير. شهد معه أكثر وقائعه. وكان هو وعبيد الله بن علي بن أبي طالب، على مقدمة جيش مصعب، في حربه مع المختار الثقفي. وقتل مع عبيد الله، قبل مقتل المختار بأيام. وله رواية للحديث عن عائشة (٢) . ابن الأَشْعَث الخُزَاعي (٠٠٠ - ١٤٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٦ م) محمد بن الأشعث بن عُقبة الخزاعي: وال، من كبار القواد في عصر المنصور العباسي. ولاه المنصور مصر سنة ١٤١ هـ ثم أمره باستنقاذ إفريقية من بعض المتغلبة - بعد مقتل حبيب بن عبد الرحمن الفهري - فوجّه إليها جيشا بقيادة أبي الأحوص العجليّ، فهزمه الثائر أبو الخطاب، فسار ابن الأشعث في ٤٠ أو ٥٠ ألفا (سنة ١٤٢) فقتل أبا الخطاب سنة ١٤٤ ودخل القيروان سنة ١٤٦ وانتظم له الأمر في إفريقية، فثار عليه عيسى بن موسى بن عجلان (أحد جنده) في جماعة من قواده، وأخرجوه من القيروان سنة ١٤٨ فعاد إلى العراق. ثم غزا بلاد الروم مع العباس ابن عم المنصور، فمات في الطريق (٣) .

стр. 5075

الأَغْلَبي (٢٠٦ - ٢٤٢ هـ = ٨٢١ - ٨٥٦ م) محمد بن الأغلب بن إبراهيم بن الأغلب. ابو العباس: سادس ملوك الدولة الأغلبية بإفريقية. ولي بعد وفاة أبيه (سنة ٢٢٦ هـ ودانت له البلاد وحسنت سياسته فاستمر إلى أن توفي بالقيروان. من آثاره بناء قصر (سوسة) وجامعها سنة ٢٣٦ قال ابن الخطيب: (كان مظفرا في حروبه، على ما فيه من جهل وأفن واستغراق في اللهو) (١) . ابن أَفْلاطون (٠٠٠ - ٩٣٧ هـ = ٠٠٠ - ١٥٣٠ م) محمد بن أفلاطون البروسوي المعروف بأفلاطون زاده: قاض حنفي، من الروم. من تلاميذ ملا خسرو (المتوفى سنة ٨٨٥) مكث نحو ٤٠ سنة في خطة القضاء بالقسطنطينية، وتوفي ببورسة. له (اختيارات الأحكام - خ) في فروع الحنفية، وكتاب في (الشروط والسجلات) (٢) . أَبُو اليَقْظان الرُّسْتُمي (٠٠٠ - ٢٨١ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٤ م) محمد بن أفلح بن عبد الوهاب، من بني رستم: خامس الأئمة الرستميين من الإباضية في (تيهرت) بالجزائر. ولد ونشأ في تيهرت أيام إمارة أبيه. وقصد الحج نحو سنة ٢٣٨هـ فقبض عليه عمال بني العباس (قيل: وهو يسعى في الحرم بمكة) ونقل إلى بغداد، فسجن. ومات أبوه بتيهرت، فأفرج عنه، فعاد إليها والثورة قائمة على أخيه

стр. 5076

أبي بكر، فنزل بحصن (لواتة) وغادر أبو بكر عاصمته منهزما في أواخر سنة ٢٤١ فبويع أبو اليقظان بالخلافة بعده، وحاصر تيهرت مدة حتى دخلها صلحا. وانتظم له الأمر على طريقة أسلافه، يحكم ويقضي ويكاتب العمال والولاة ويلقي الدروس ويصنف الكتب والرسائل في الرد على المعتزلة وغيرهم. وطالت حياته فكانت مدته في الإمارة نحو أربعين سنة، ومات عن نحو مئة سنة. وقومت تركته بعد وفاته، فلم تتجاوز سبعة عشر دينارا! (١) . جوي زادَهْ (٠٠٠ - ٩٥٤ هـ = ٠٠٠ - ١٥٤٧ م) محمد بن إلياس الحنفي الرومي، محيي الدين، المعروف بجوي زاده: قاض تركي الأصل والمنشأ، عربي الآثار. ولي القضاء بمصر، فقضاء العساكر الأناضولية. ثم عين مفتيا بالقسطنطينية. وأنكر على الشيخ محيي الدين ابن العربيّ بعض أقواله، فعزله السلطان من الإفتاء، فاشتغل بالتدريس. وأعيد إلى القضاء في عساكر الروم ايلي، فمات فيها. قال ابن العماد: كان غزير العلم بالفقه والتفسير والأصول، مشاركا في سائر العلوم، سيفا من سيوف الحق قاطعا. له (تعليقات) لم تشتهر، و (فتاوي جوي زاده - خ) و (ميزان المدعيين في إقامة البينتين - خ) رسالة في تحرير دعوى الملك، فقه (٢) . محمد إِمَام العَبْد (٠٠٠ - ١٣٢٩ هـ = ٠٠٠ - ١٩١١ م) محمد إمام العَبْد: شاعر مصري،

стр. 5077

آية في الظرف. أجاد الشعر والزجل. سوداني الأصل، فاحم اللون، ممتلئ الجسم طويل القامة. بيع أبواه في القاهرة، وولد ونشأ ومات فيها. وكان هجاء مقذعا في زجله، وديعا دمثا خفيف الروح في خلقه. تعلم في إحدى المدارس الابتدائية، ولم يتزوج، وهو القائل: (أنا ليل، وكل حسناء شمس ... فاقتراني بها من المستحيل!) واتصل بالشيخ محمد عبده ورثاه بقصيدة مطلعها: (فداك أبي لو يفتدى الحر بالعبد!) وكان خطيبا مفوها، تجري النكتة في بيانه فلا يمل سماعه. عاش نحو ٥٠ عاما أو دونها، وانهمك في كل موبقة، ومرض قبل موته بضعة أشهر. له أزجال كثيرة في وصف ألعاب الكرة، وغيرها. وكان (كابتن مصر) إلى سنة ١٩٠٠ م، ثم انصرف عن اللعب وعكف على الأدب والكتابة في الصحف. وأخباره مع حافظ وشوقي ومطران ومعاصريهم كثيرة. ولمحمد محمد عبد المجيد، كتاب (إمام البؤساء - ط) في حياته، وشعره وأزجاله (١) .

стр. 5078

أمير باد شاه (٠٠٠ - نحو ٩٧٢ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٥٦٥ م) محمد أمين بن محمود البخاري المعروف بأمير بادشاه: فقيه حنفي محقق. من أهل بخارى. كان نزيلا بمكة. له تصانيف منها (تيسير التحرير - ط) مجلدان، في شرح التحرير لابن الهمام، في أصول الفقه، و (شرح تائية ابن الفارض - خ) دار الكتب (١) . الشرْواني (٠٠٠ - ١٠٣٦ هـ = ٠٠٠ - ١٦٢٦ م) محمد أمين بن صدر الدين الشرواني: مفسر، نسبته إلى شروان (من نواحي بخارى) كانت إقامته بآمد (ديار بكر) وأقام مدة في الآستانة. له (حاشية على تفسير البيضاوي - خ) لم تكمل، و (تفسير سورة الفتح - خ) و (الفوائد الخاقانية - خ) في ٥٣ علما (٢) . الكاظِمي (٠٠٠ - ١٠٨٦ هـ = ٠٠٠ - ١٦٧٥ م) محمد أمين بن محمد علي الكاظمي: من علماء الشيعة الإمامية في العراق. كان من تلاميذ فخر الدين الطريحي. له كتب، منها (الوافية في أسماء رجال الحديث - خ) بدار الكتب (٣) .

стр. 5079

المُحِبِّي (١٠٦١ - ١١١١ هـ = ١٦٥١ - ١٦٩٩ م) محمد أمين بن فضل الله بن محب الله بن محمد المحبي، الحموي الأصل، الدمشقيّ: مؤرخ، باحث، أديب. عني كثيرا بتراجم أهل عصره، فصنف (خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر - ط) أربعة مجلدات، و (نفحة الريحانة ورشحة طلى الحانة - خ) نحا فيه منحى الخفاجي في ريحانة الألباء، مجلد واحد، و (قصد السبيل بما في اللغة من الدخيل - خ) على حروف الهجاء، بلغ به الميم، و (ما يعول عليه، في المضاف والمضاف إليه - خ) و (جنى الجنتين في تمييز نوعي المثنيين - ط) و (الأمثال - خ) وله (ديوان شعر - خ) ولد في دمشق وسافر الى الأستانة وبروسة وأدرنة ومصر. وولي القضاء في القاهرة، وعاد إلى دمشق فتوفي فيها (١) . الأُسْكُداري (٠٠٠ - ١١٤٩ هـ = ٠٠٠ - ١٧٣٦ م) محمد أمين بن عبد الحي بن محمد الأسكداري: مدرس حنفي رومي،

стр. 5080

من علماء الدولة العثمانية. من أهل القسطنطينية. له تصانيف، منها (حاشية على شرح الكافية لابن الحاجب - ط) و (الرسالة المفردة في مفهومات القضايا) و (شرح الرسالة البهائية) في الحساب (١) . الحُسَيْني (٠٠٠ - ١٢٠٢ هـ = ٠٠٠ - ١٧٨٧ م) محمد أمين بن ياسين الحسيني: فاضل، من أهل الموصل. له (أوراق الذهب في المحاضرات والأدب - خ) (٢) . العُمَري (١١٥١ - ١٢٠٣ هـ = ١٧٣٨ - ١٧٨٨ م) محمد أمين بن خير الله بن محمود ابن موسى الخطيب العمري: باحث، شاعر، من علماء الموصل العارفين بتاريخها. له (منهل الأولياء - ط) الأول منه، في تاريخ الموصل ورجالها، و (قلائد النحور - خ) أرجوزة في مباحث مختلفة، و (مطالع العلوم - خ) و (مراتع الأحداق في تراجم من رق شعره وراق - خ) في جامعة الرياض (الفيلم ٤٦) ٣٩٩ ورقة و (تيجان التبيان في مشكلات القرآن
следующие страницы →