← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 5146–5185 · переход к 5151.

стр. 5146

الشهرستاني، وأحمد الخراساني، ومحمد رضا الشيرازي. وتوالت الاجتماعات السرية بين النجفيين ورؤساء عشائر الفرات. وأوفدوا السيد (هادي زوين) إلى بغداد، فقابل بعض كبرائها، ومنهم محمد الصدر، ويوسف السويدي، ومحمد جعفر أبو التُّمَّن. وعاد إلى كربلاء ومعه ابو التمن، فعقد الشيرازي اجتماعا تقرر فيه أن يكتبوا إلى السلطة البريطانية يطالبونها بإنجاز ما وعدت به من تحقيق استقلال العراق، فان لم يجدوا ما يرضيهم بداوا بالعمل. وكتب الشيرازي إلى رؤساء القبائل الإمامية في السماوة والرميثة بالتهيؤ للثورة إذا تصلب الإنجليز ورفضوا طلبات العراقيين. ثم كتب رسالة عامة ابتدأها بقوله: (إلى إخواننا العراقيين) يقول فيها: (إن إخوانكم في بغداد والكاظمية والنجف وكربلاء وغيرها اتفقوا على القيام بمظاهرات سلمية، وقد قامت جماعات منهم بتلك المظاهرات، طالبين حقوقهم المشروعة المنتجة لاستقلال العراق إن شاء الله بحكومة إسلامية، فعليكم أن توفدوا مندوبيكم إلى بغداد للمطالبة بهذه الحقوق، وإياكم والإخلال بالأمن أو التشاجر فيما بينكم، واوصيكم

стр. 5147

بالمحافظة على جميع الملل والنحل التي في بلادكم إلخ) الإمضاء: (الأحقر، محمد تقي الحائري الشيرازي) .وتتابعت الوفود إلى بغداد. وعمدت السلطات البريطانية إلى المطل، ثم إلى الأخذ بالشدة، فكان من جملة فتاواه: (إن المطالبة بالحقوق واجبة على العراقيين، وعليهم رعاية السلم والأمن، ويجوز لهم التوسل بالقوة الدفاعية إذا امتنع الإنكليز من قبول مطالبهم) . وليس هنا مجال الإسهاب في وقائع الثورة (سنة ١٩٢٠ م) وقد ظل صاحب الترجمة يرعاها إلى أن وافاه أجله قبيل أيامها الأخيرة. ودفن بكربلاء. ورثاه كثير من الشعراء. وله كتب فقهية، منها (حاشية المكاسب - ط) و (رسالة صلاة الجمعة - ط) و (رسالة الخلل - ط) و (ديوان شعر فارسي - ط) (١) . محمَّد تَقِيّ العَطَّار (٠٠٠ - ١٣٤٦ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٨ م) محمد تقي بن حسن بن هادي بن أحمد العَطَّار: فقيه إمامي بغدادي. له (الخاتمة- خ) في خلل الصلاة، سبعمائة صفحة (٢) . محمَّد تَقيِ ألأَحْمَد آبادي (١٣٠١ - ١٣٤٨ هـ = ١٨٨٤ - ١٩٣٠ م) محمد تقي بن عبد الرزاق بن عبد الجواد الموسوي الاحمد آبادي: فقيه إمامي، له اشتغال بالأدب. من أهل أصفهان. صنف كتبا، منها (نور الأبصار - ط) مع كتابين آخرين له، في مجلد، و (بساتين الجنان في المعاني والبيان) و (محاسن الأديب في دقائق الاعاريب) (٣) .

стр. 5148

محمَّد تَقِيّ المُقَدَّس (١٢٨١ - ١٣٥٨ هـ = ١٨٦٤ - ١٩٣٩ م) محمد تقي بن مرتضى، الهمذاني الأصل، الطهراني المولد، النجفي المسكن والمدفن: فقيه إمامي، يلقب بالمقدس لورعه. له كتب، منها (الاربعونحديثا - ط) في ٢٠٣ صفحات، و (الحجاب - ط) (١) . محَّمد بن التهامي (ابن عَمْرو) = محمد ابن محمد ١٢٤٤ اليَفْرَني (٠٠٠ - ٤٦٢ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧٠ م) محمد بن تميم بن زيري بن يعلى (أو علي) اليفرني: آخر ملوك هذه الدولة في المغرب. كان ساكنا ببارة شالة (بالرباط) وخلف أباه بعد وفاته (سنة ٤٤٨) وكانت بينه وبين مغراوة (أصحاب فاس) حروب كثيرة إلى أن غلب عليه الملثمون (من لمتونة) وقتلوه. وانقضى به أمر هذه الدولة (٢) . ابن رَحْمُون (٠٠٠ - بعد ١١٣٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٧٢٧ م) محمد التِّهَامي بن محمد بن أحمد ابن علي، ابن رحمون، أبو عبد الله الحسني العلمي:

стр. 5149

من المعنيين بالأنساب. من أهل جبل العلم. له (شذور الذهب في خير النسب - خ) في خزانة الرباط (١٤٨٤ د) و (الأنجم الزاهرة في الذرية الطاهرة - خ) في الرباط أيضا (١٤٨٤ د) قال ابن سودة. وما ذكره سكيرج في رفع النقاب، من نسبة الكتاب إلى محمد التِّهَامي بن المكيّ ابن رحمون المتوفى سنة ١٢٦٣ سبق قلم (١) . التِّهَامي الوَزَّاني (٠٠٠ - ١١٢٧ هـ = ٠٠٠ - ١٧١٥ م) محمد التِّهَامي بن عبد الله الحسني الوزاني، أبو عبد الله: أديب متصوف من أهل (وزان) في المغرب. صنف كتبا، منها (المغرب الجاهلي - ط) و (الزاوية - ط) الجزء الأول منه، في ترجمته لنفسه ودخوله في التصوف. وإليه تنسب (الطريقة التهامية) في المغرب (٢) . ابن رَحْمُون (٠٠٠ - ١٢٦٣ هـ = ٠٠٠ - ١٨٤٧ م) محمد التِّهَامي بن المكيّ بن عبد السلام ابن رحمون:

стр. 5150

من رجال الحديث. مولده ووفاته بفاس. له (الدر والعقيان - خ) في كتب الحديث ورجاله وما اتفق له من أسانيده، من نسخة في خزانة الرباط (٧٢٤ د) (١) . الوَزَّاني (٠٠٠ - ١٣١١ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٤ م) محمد بن التهامي الوزاني، أبو عبد الله: قاض، من فضلاء فاس. عاش نحو ٦٠ عاما، قضاها في التدريس والإفتاء. وولي قضاء (الصويرة) مدة قصيرة. له مؤلفات، منها كتاب في (إيمان المقلد) (٢) . كَنُّون (٠٠٠ - ١٣٣٣ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٥ م) محمد التِّهَامي بن المدني بن علي ابن عبد الله كنون، أبو عبد الله: فقيه مالكي، من الوعاظ. من أهل فاس. سكن طنجة وتوفي بها. له تآليف، منها (نصيحة المؤمن الرشيد في الحض على تعلم عقائد التوحيد) و (الاربعينات

стр. 5151

الحديثية) في موضوعات مختلفة، و (أربعون حديثا في فضل الحج - ط) و (أقرب المسالك) تعليق على الموطأ، و (مناهل الصفا في حل ألفاظ الشفا - خ) جزءان في خزانة الرباط (٤٧١ جلا) (١) . الخديوي تَوْفِيق (١٢٦٩ - ١٣٠٩ هـ = ١٨٥٢ - ١٨٩٢ م) محمد توفيق (باشا) بن إسماعيل بن إبراهيم بن محمد علي: أحد الخديويين بمصر. ولد وتعلم بالقاهرة. وأحسن العربية والتركية والفرنسية والإنجليزية. وتقلد نظارتي الداخلية والأشغال، فرياسة مجلس النظار. وكان أكبر أبناء (إسماعيل) فلما عزل أبوه عن الخديوية (انظر ترجمته) تولاها (سنة ١٢٩٦ هـ ١٨٧٩ م) ببرقية من الآستانة تبعها على الأثر (فرمان) سلطاني بولايته. وفي أيامه أنشئ نظام الشورى، وأنشئت المحاكم الأهلية، وجدد بعض الترع، وأقيمت عدة قناطر كبيرة. وتكاثرت في عهده الأحداث فصبر لها. وفي زمنه نشبت ثورة عر أبي باشا (سنة

стр. 5152

١٢٩٩ هـ وتوفي في القاهرة (١) . محمَّد تَوْفِيق صِدْقي (١٢٩٨ - ١٣٣٨ هـ = ١٨٨١ - ١٩٢٠ م) محمد توفيق صدقي: طبيب مصري، من العلماء الباحثين في الإصلاح الإسلامي، تقلب في الوظائف الطبية إلى أن كان طبيب مصلحة السجون في القاهرة. وأولع بالأبحاث الدينية وتطبيقها على العلوم العصرية، فنشر مقالات كثيرة في المجلات والجرائد الراقية كالمنار والمؤيد واللواء والشعب والعلم بمصر. من كتبه (دين الله في كتب أنبيائه - ط) و (دروس سنن الكائنات - ط) جزان، و (الدين في نظر العقل الصحيح - ط) أول ما كتبه من المباحث الدينية، و (عقيدة الصلب والفداء - ط) و (الإسلام والرد على اللورد كرومر - ط) و (نظرة في كتب العهد الجديد - ط) ونشر أكثر كتبه تباعا في مجلة المنار (٢) . البَكْري (١٢٨٧ - ١٣٥١ هـ = ١٨٧٠ - ١٩٣٢ م) محمد توفيق بن علي بن محمد البكري الصدّيقي:

стр. 5153

شاعر، عالي الطبقة في عصره، وأديب مترسل، من أعيان مصر. مولده ووفاته في القاهرة. قال في ترجمة نفسه: (أنا الفقير إلى الله تعالى محمد بن علي، الملقب بتوفيق البكري الصديقي العمري سبط آل الحسن) . تولى نقابة الأشراف ومشيخة المشايخ سنة ١٣٠٩ هـ وعين (عضوا) دائما في مجلس الشورى والجمعية العمومية. وزار أوربا مرتين. وكان يجيد الفرنسية والتركية، ويتكلم الإنجليزية. وعلت شهرته. ثم تغير عليه الخديوي عباس، فانزوى وخيّل إليه (سنة ١٣٢٧) أن أعوان الخديوي يطاردونه لقتله، فأرسل إليه الخديوي يهدئ روعه، فكان (الوسواس) قد استحكم فيه. وعانى آلاما، نقل بعدها إلى مستشفى (العصفورية) ببيروت سنة ١٣٣٠ فلبث ١٦ عاما كان في خلالها هادئا يمضي أوقاته في التفكير

стр. 5154

والتريض ويقابل زواره وهو كامل العقل، إلا إذا ذكر الخديوي، فكان يعتقد أنه ما زال يلاحقه ليغتاله، فيهيج. وأقام بعض الأدباء ضجة في مصر يطلبون إعادته إلى بيته فأعيد سنة ١٣٤٦ بعد خلع الخديوي عباس بمدة طويلة، فكان يكثر من وضع المرايا حوله، ويقول إنها تطرد الشياطين! واستمر في عزلته إلى أن توفي. له (أراجيز العرب - ط) و (تراجم بعض رجال الصوفية - خ) وهي ٧٦ ترجمة يظن أنها بخطه، و (بيت الصديق - ط) و (بيت السادات الوفائية - ط) و (المستقبل للإسلام - ط) و (التعليم والإرشاد - ط) و (فحول البلاغة - ط) و (صهاريج اللؤلؤ - ط) وأشهر شعره قصيدة يخاطب بها السلطان عبد الحميد بعد ظفره بحرب اليونان، مطلعها: (أما ويمين الله حلفة مقسم ... لقد قمت بالإسلام عن كل مسلم) (١) . محمَّد تَوْفِيق عَلِي (١٣٠٤ - ١٣٥٥ هـ = ١٨٨٧ - ١٩٣٧ م) محمد توفيق بن أحمد بن علي العسيري العباسي: شاعر مصري. ولد في زاوية المصلوب (من قرى بني سويف، بمصر الوسطى) وتعلم بها، ثم في القاهرة. وتخرج ضابطا، فترقى في الجيش المصري إلى رتبة (يوزباشي) واستقال، فعاد إلى قريته يمارس الزراعةوالتجارة إلى أن توفي. نسبته إلى قبيلة (العسيرات) النازل قسم منها بمصر العليا. ويقول إن هذه القبيلة تنتمي إلى العباس بن عبد المطلب. ويصف نفسه بالنفور من معاشرة الناس إلا من تجمعه به ضرورة عمله، أو من يطرق بيته من الأضياف. في شعره رقة وجودة،

стр. 5155

أورد صاحب (شعراء العصر) مختارات منه في إحدى عشرة صفحة. ويقول عبد الحليم حلمي الشاعر المصري، في نعته: شاعر جاهلي إسلامي حضري بدوي جمع بين سلاسة العبارة وحسن الديباجة. له (ديوان التوفيق - ط) الأول منه (١) تَوْفِيق نَسِيم (٠٠٠ - ١٣٥٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٨ م) محمد توفيق (باشا) ابن محمد (باشا) نسيم بن حسن بن تحسين لاظ:

стр. 5156

من رجال السراي بمصر. تركي الأصل، مصري المولد والمنشأ والوفاة. تخرج بمدرسة الحقوق، وولي وزارة الأوقاف، فوزارة المالية، فرياسة الوزارة مرتين، فرياسة الديوان الملكي، فرياسة مجلس الشيوخ. وكان هادئ الطبع، له عناية بالأدب، شارك عَبْد العَزِيز مُحَمَّد (باشا) في تأليف كتاب (طلبة الراغبين في بيان حقوق الدائنين - ط) وأراد الزواج في أواخر سنيه بفتاة أجنبية، فانتقدته الصحف، وخيف أن تنتقل ثروته الضخمة إلى الخارج، فسرح الفتاة، ومات بعد قليل (١) . تَوْفيق الشِّيشِكلي (١٣٠٣ - ١٣٥٩ هـ = ١٨٨٤ - ١٩٤٠ م) محمد توفيق بن عبد الرحمن، ابن محمد آغا الشيشكلي: طبيب سوري من أهل حماة. تعلم بها وبحمص وتخرج بكلية الطب بدمشق (١٩١١) وتخصص بطب العيون. وكان خطيبا متأدبا له نشاط اجتماعي وسياسي وصحافي. وتزعم الحركة الوطنية في حماة وأصدر بها جريدة (التوفيق) أسبوعية ولم تطل مدتها. وكان من أبرز العاملين في الكتلة الوطنية. ترجم عن التركية في صباه قوانين تتعلق بالأوقاف وكتابة العدل (٢) . تَوْفِيق رِفْعَت (١٢٨٣ - ١٣٦٣ هـ = ١٨٦٦ - ١٩٤٤ م) محمد توفيق (باشا) ابن أحمد رفعت: وزير، تولى رياسة مجمع اللغة العربية بمصر. مولده ووفاته في القاهرة. تعلم وعلّم في مدرسة (الألسن) . ودرس الحقوق في فرنسة. وتقلد وزارة المعارف سنة ١٩٢٠ فوزارة المواصلات،

стр. 5157

فالخارجية والمعارف معا، فالحربية. وانتخب رئيسا لمجلس النواب سنة ١٩٣١ - ١٩٣٤ ثم رئيسا لمجمع اللغة العربية سنة ١٩٣٤ إلى أن توفي. وكان له علم بالأدب، ونظم (١) . توفيق وَهْبي (٠٠٠ - ١٣٧٨ هـ =..١٩٥٨ م) محمد توفيق بن عبد الله وهبي: متأدب متفقه له اشتغال بتاريخ مصر والسودان. ولد في (المنيا) وعين مترجما في السودان (١٩٠٦) وتشبع بروح الحزب الوطني وآلمه صلف الإنكليز في معاملة السودانيين بالخرطوم: (على كل سوداني أن يترجل عن دابته ويسير على قدميه كلما مر أمام سراي الحاكم العام) واتفق مع صديقين له على تأليف جمعية سرية لتحريض السودانيين على الثورة. واستكثروا من الأنصار باسم جمعية قالوا إنها للتمثيل. وأصدروا جريدة (رائد السودان) يحررها عبد الرحيم قليلات. ثم صاحب الترجمة وأغلقتها السلطة البريطانية. وعين المترجم قاضيا جزائيا في الخرطوم وأحسّ (سنة ١٩٢٤ بتضييق الإنكليز عليه فسافر بالإجازة إلى مصر. ومنها إلى باريس، حيث عين في القنصلية المصرية. وعاد إلى مصر (١٩٣٠) للعمل في وزارة الخارجية، وتوفي محالا على المعاش. وأظهرت زوجته (مذكرات - خ) له، وكتابا في (تاريخ مصر من عهد محمد علي إلى عهد فاروق - خ) لم تأذن ثورة ١٩٥٢ بنشره (٢) .

стр. 5158

توفيق دِيَاب (١٣٠٥ - ١٣٨٧ هـ = ١٨٨٨ - ١٩٦٧ م) محمد توفيق بن موسى دياب: صحفي مصري من أعضاء مجمع اللغة العربية بمصر. ولد في سهوت البرك، من قرى منيا القمح، وتلقى دراسته الثانوية في القاهرة والإسكندرية، ورحل إلى لندن فأقام في جامعتها خمس سنوات وعاد سنة ١٩١٦ فألقى محاضرات في فن الخطابة، وكان خطيبا مفوها من نشأته. وأوذي لحرية رأيه (سنة ٢٣ م) فسجن تسعة أشهر. وكتب في الصحف إلى أن أصدر جريدته اليومية الأولى (الضياء) ثم (الجهاد) سنة ٣١ - ٣٨ م وكان من أعضاء مجلس النواب سنة ٣٦ م وفي سنة (٣٨) أغلق جريدته الجهاد. قال عزيز أباظة: كانت الجهاد المدرسة الصحفية الخامسة بعد المؤيد واللواء والجريدة والسياسة. وفي سنة ٤٥ اختير عضوا في المجمع. وتوفي بالقاهرة. له (اللمحات - ط) المجموعة الأولى (١) . محمَّد تَيْمُور = محمد بن أحمد ١٣٣٩ الرَّحَّالة المِصْري (٠٠٠ - ١٣٧٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٨ م) محمد ثابت، المتلقب بالرحالة المصري: جغرافي متأدب، من أهل القاهرة. كان يعلم في بعض المدارس الثانوية ويقوم في عطلة الصيف من كل سنة برحلة يدوّن مشاهداته فيها. وعين مراقبا للنشاط الاجتماعي في وزارة التربية، وعميدا لمعهد المعلمين الابتدائي بالزيتون. ثم اختير لتدريس المواد الاجتماعية في كلية النصر بالمعادي (من ضواحي القاهرة) وأصيب وهو يحاضر تلاميذه فيها بنزيف في المخ توفي على أثره. من كتبه (الموجز في الجغرافية الاقليمية

стр. 5159

- ط) مدرسي، و (جولة في ربوع إفريقية - ط) و (جولة في ربوع أوربا - ط) و (جولة في ربوع آسيا - ط) و (جولة في ربوع الدنيا الجديدة - ط) و (رحلاتي في مشارق الأرض ومغاربها - ط) و (العالم الديمقراطي كما رأيته - ط) و (العالم العربيّ كما رأيته - ط) و (نساء العالم كما رأيتهن - ط) و (دنيا الجنس اللطيف - ط) (١) . ابن جَابِر البِتَّاني (٢) (٠٠٠ - ٣١٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٩ م) محمد بن جابر بن سنان الحَرَّاني الرقي الصابئ، أبو عبد الله المعروف بالبتاني: فلكي مهندس، يسميه الفرنج "Albategni" أو "Albateniu"s ولد قبل سنة ٢٤٤ هـ (٨٥٨ م) وكان من أهل (حران) وسكن (الرقة) واشتغل برصد الكواكب من سنة ٢٦٤ إلى ٣٠٦ هـ ورحل مع بعض أهل الرقة الى بغداد،

стр. 5160

في ظلامات لهم، فلما رجع مات في طريقه بقصر الجص، قرب سامراء. وهو صاحب (الزيج - ط) المعروف بزيج الصابئ، ثلاثة أجزاء، وطبعت ترجمته إلى اللاتينية في نور مبرج سنة ١٥٣٧ م باسم"Scientia Stellarum" وقالوا إنه أصح من زيج بطليموس. ومن كتبه (معرفة مطالع البروج فيما بين أرباع الفلك) و (شرح أربع مقالات لبطليموس) ورسالة في (تحقيق أقدار الاتصالات) ولم يعلم أحد في الإسلام بلغ مبلغ ابن جابر في تصحيح أرصاد الكواكب وامتحان حركاتها. وكان يرصد في الرقة على الضفة اليسرى من الفرات. وهو - كما يقول محمد مسعود - أول من كشف السّمت Azimuth والنظير Nadir وحدد نقطتيهما من السماء. والكلمتان عند علماء الفلك الإفرنج، عربيتان. واكتشف حركة الأوج الشمسي وتقدم المدار الشمسي وانحرافه، والجيب الهندسي والأوتار (١) ويقول المستشرق (نلينو) إن له رصودا جليلة للكسوف والخسوف اعتمد عليها دنتورن Dunthorne سنة ١٧٤٩ في تحديد تسارع القمر في حركته خلال قرن من الزمان. وقال لالند (Lalande) الفلكي الفرنسي: (البتاني أحد الفلكيين العشرين الأئمة الذين ظهروا في العالم كله) (٢) . محمد بن جابِر (٦٧٣ - ٧٤٩ هـ = ١٢٧٤ - ١٣٣٨ م) محمد بن جابر بن محمد بن قاسم القيسي، شمس الدين، أبو عبد الله الوادي آشي:

стр. 5161

شاعر أندلسي، رحال، عالم بالحديث. أصله من وادي آش (Guadix) ومولده ووفاته بتونس. وهو من مشايخ لسان الدين ابن الخطيب، وعبد الرحمن ابن خلدون. نعته ابن خلدون بإمام المحدثين في تونس. وقال ابن مرزوق: عاشرته كثيرا، وأول ما قرأت عليه بالقاهرة ثم بفاس، وبظاهر قسنطينة، وفي بجاية، وبظاهر المهدية، وفي تلمسان. له (ديوان شعر) في مجلد كبير، و (أربعون حديثا) أتى فيها بما دل على اتساع رحلته، و (تعاليق) مفيدة، و (أسانيد) لكتب المالكية (١) . المِكْنَاسي (٠٠٠ - ٨٢٧ هـ = ٠٠٠ - ١٤٢٤ م) محمد بن جابر الغساني المكناسي: فاضل، من أهل مكناس. من كتبه (نزهة الناظر) رجز، في التعريف ببلده، و (نظم المرقبة العليا - خ) عندي، في تعبير الرؤيا، و (تسميط البردة) وتأليف في (رسم القرآن) (٢) . محمد جابِر آل صَفا (١٢٩٠ - ١٣٦٤ هـ = ١٨٧٣ - ١٩٤٥ م) محمد جابر بن طالب بن محمد جابر آل صفا العاملي: فاضل، له اشتغال بالتأريخ والأدب. من أهل (النبطية) في جبل عامل، بلبنان. مولده ووفاته فيها. له كتب، منها (تاريخ جبل عامل - ط) و (مختارات من الشعر القديم والحديث) خمسة أجزاء، و (ديوان شعر)

стр. 5162

صغير (١) . محمَّد جادَ المولى = محمد بن أحمد ١٣٦٣. الجَرَّاري (٠٠٠ - ١٢٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١٨٢٥ م) محمد الجراري السلاوي: أديب مغربي. من أهل سلا. له (شرح الشمقمقية) قال ابن سودة: سفران (٢) . ابن جَرير الطَّبَري (٢٢٤ - ٣١٠ هـ = ٨٣٩ - ٩٢٣ م) محمد بن جرير بن يزيد الطبري، أبو جعفر: المؤرخ المفسر الإمام. ولد في آمل طبرستان، واستوطن بغداد وتوفي بها. وعرض عليه القضاء فامتنع، والمظالم فأبى. له (أخبار الرسل والملوك

стр. 5163

- ط) يعرف بتاريخ الطبري، في ١١ جزءا، و (جامع البيان في تفسير القرآن - ط) يعرف بتفسير الطبري، في ٣٠ جزءا، و (اختلاف الفقهاء - ط) و (المسترشد) في علوم الدين، و (جزء في الاعتقاد - ط) و (القراآت) وغير ذلك. وهو من ثقات المؤرخين، قال ابن الأثير: أبو جعفر أوثق من نقل التاريخ، وفي تفسيره ما يدل على علم غزير وتحقيق. وكان مجتهدا في أحكام الدين لا يقلد أحدا، بل قلده بعض الناس وعملوا بأقواله وآرائه. وكان أسمر، أعين، نحيف الجسم، فصيحا (١) . محمَّد بن جَعْفَر (٠٠٠ - ٣٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٧ م) محمد بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي القرشي، أبو القاسم: صحابي. ولد بأرض الحبشة على عهد النبي ﷺ وتزوج (أم كلثوم) بنت عليّ، بعد عمر. وكان يقول الشعر. وشهد (صفين) واعترك فيها مع عبيد الله بن عمر بن الخطاب فقتل كل منهما الآخر (٢) . غُنْدَر (٠٠٠ - ١٩٣ هـ = ٠٠٠ - ٨٠٩ م) محمد بن جعفر بن درّان الهذلي بالولاء، أبو عبد الله المعروف بغندر:

стр. 5164

عالم بالحديث، متعبد، من أهل البصرة. كان يرمى بالغفلة. عاش نحو ٧٠ عاما. وكان أصح الناس كتابة للحديث: أراد بعض الناس أن يخطئوه فأخرج لهم (كتابا) وتحداهم، فلم يجدوا فيه خطأ (١) . محمَّد بن جعفر (٠٠٠ - ٢٠٣ هـ = ٠٠٠ - ٨١٨ م) محمد بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو جعفر: من علماء الطالبيين وأعيانهم وشجعانهم. كانت إقامته بمكة، وكان يظهر الزهد. ولما ظهر الخلاف على المأمون العباسي، في أوائل أيامه، أقبل بعض الطالبيين على صاحب الترجمة سنة ١٩٩هـ وبايعوه بالخلافة وإمارة المؤمنين (سنة ٢٠٠) وبايعه أهل الحجاز. وهو أول من بايعوا له من ولد علي بن أبي طالب. وقاتلهم إسحاق بن موسى العباسي وعيسى الجلودي، فانهزموا. وانصرف محمد إلى الجحفة (على ثلاث مراحل من مكة، في طريق المدينة) ومنها إلى بلاد جهينة، فجمع خلقا، وهاجم المدينة، فقتل كثير من أصحابه وفقئت عينه، فقفل إلى مكة. واستأمن الجلوديّ فأمنه، فخلع نفسه وخطب معتذرا بأنه ما رضي البيعة إلا بعد أن قيل له إن المأمون توفي. وأنفذه الجلودي إلى المأمون، وكان بمرو، فأكرمه واستبقاه معه إلى أن توفي (بجرجان) فكان المأمون أحد من صلوا عليه (٢) .

стр. 5165

المُنْتَصِر العَبَّاسي (٢٢٣ - ٢٤٨ هـ = ٨٣٨ - ٨٦٢ م) محمد (المنتصر باللَّه) بن جعفر (المتوكل على الله) بن المعتصم، أبو جعفر: من خلفاء الدولة العباسية. ولد في سامراء، وبويع بالخلافة بعد أن قتل أباه (سنة ٢٤٧ هـ وفي أيامه قويت سلطة الغلمان، فحرضوه على خلع أخويه المعتز والمؤيد (وكانا وليي عهده) فخلعهما. وهو أول من عدا على أبيه من بني العباس. ولم تطل مدته. وكان إذا جلس إلى الناس يتذكر قتله لأبيه فترعد فرائصه. قيل: مات مسموما بمبضع طبيب. ووفاته بسامراء. ومدة خلافته ستة أشهر وأيام. وهو أول خليفة من بني العباس عرف قبره، وكانوا لا يحفلون بقبور موتاهم، إلا أن أمه طلبت إظهار قبره. وكان له خاتماننقش على أحدهما (محمد رسول الله) وعلى الثاني (المنتصر باللَّه) (١) . المُعْتَزّ العَبَّاسي (٢٣٢ - ٢٥٥ هـ = ٨٤٦ - ٨٦٩ م) محمد (المعتز باللَّه) بن جعفر (المتوكل على الله) بن المعتصم: خليفة عباسي (هو أخو المنتصر باللَّه) ولد في سامراء. وعقد له أبوه البيعة بولاية العهد سنة ٢٣٥ هـ وأقطعه خراسان وطبرستان والري وأرمينية وأذربيجان وكور فارس.

стр. 5166

ثم أضاف إليه خزن الأموال في جميع الآفاق، ودور الضرب، وأمر أن يضرب اسمه على الدراهم، ولما ولي المستعين باللَّه (سنة ٢٤٨) سجن المعتز، فاستمر الى أن أخرجه الأتراك بعد ثورتهم على المستعين. وبايعوا له (سنة ٢٥١) فكانت أيامه أيام فتن وشغب. وجاءه قواده فطلبوا منه مالا لم يكن يملكه، فاعتذر، فلم يقبلوا عذره، ودخلوا عليه فضربوه، فخلع نفسه، فسلموه إلى من يعذبه، فمات بعد أيام شابا. قيل اسمه (الزبير) وقيل (طلحة) . وكان فصيحا، له خطبة ذكرها ابن الأثير في الكلام على وفاته. قال ابن دحية: كان فيه أدب وكفاية فلم ينفعه ذلك لقرب قرناء السوء منه، فخلع، وما زال يعذب بالضرب حتى مات بسر من رأى، وقيل: أدخل في الحمام فأغلق عليه حتى مات. مدة خلافته ثلاث سنوات وستة أشهر و ١٤ يوما (١) . محمَّد الحَبِيب (٠٠٠ - نحو ٢٧٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٨٣ م) محمد بن جعفر بن محمد بن إسماعيل الحسيني الهاشمي الطالبي: ثالث الأئمة (المكتومين) عند الإسماعيلية. كانوا يلقبونه أو يكنون عنه بالحبيب، كتمانا لاسمه. وهو عندهم محمد الحبيب ابن جعفر المصدق بن محمد المكتوم بن إسماعيل بن جعفر الصادق. ويقول الفاطميون إنه والد عبيد الله

стр. 5167

المهدي صاحب الدعوة بالمغرب ومصر (١) . اليَمَامي (٠٠٠ - نحو ٢٨٠ هـ =٠٠٠- نحو ٨٩٣ م) محمد بن جعفر بن نمير بن عبد العزيز الحنفي، من بني حنيفة، ثم العامري، من بني الأسلع، أبو علي اليمامي: شاعر، راوية، أديب. من أهل (اليمامة) بنجد. أورد له المرزباني خبرا مع المستعين العباسي وقطعتين من بليغ شعره يعاتبه بهما. وقال: بلغ سناٌ عالية وبقي إلى آخر أيام المعتمد (٢) . ابن ثَوَابَة (٠٠٠ - ٣١٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٤ م) محمد بن جعفر بن ثوابة، أبو الحسن: من بلغاء الكتّاب ببغداد. كان صاحب ديوان الرسائل في ديوان المقتدر العباسي. وأورد ياقوت نموذجا من إنشائه (٣) . الخَرَائطي (٢٤٠ - ٣٢٧ هـ = ٨٥٤ - ٩٣٩ م) محمد بن جعفر بن محمد بن سهل، أبو بكر الخرائطي السامري: فاضل، من حفاظ الحديث. من أهل السامرة بفلسطين، ووفاته في مدينة يافا. من كتبه (مكارم الأخلاق - ط) و (مساوئ الأخلاق - خ) و (اعتلال القلوب - خ) في أخبار العشاق، و (هواتف الجان وعجائب ما يحكى عن الكهان - خ) و (فضيلة الشكر - خ) (٤) .

стр. 5168

الرّاضي باللَّه (٢٩٧ - ٣٢٩ هـ = ٩١٠ - ٩٤٠ م) محمد (١) ابن المقتدر باللَّه جعفر بن المعتضد باللَّه أحمد، أبو العباس، الراضي باللَّه: خليفة عباسي. كانت أيام سلفيه (القاهر والمقتدر) أيام ضعف امتنع فيها أمراء البلاد عن الطاعة واستقل كثير من الولاة بما كانوا يلون. ولما ولي الراضي (سنة ٣٢٢ هـ حاول إصلاح الأمر فأعجزه، فكتب إلى محمد بن رائق (عامله على واسط والبصرة والأهواز) يستقدمه إلى بغداد، وقلده إمارة الجيش، وجعله أمير الأمراء، وولاه الخراج والدواوين (سنة ٣٢٤) وتفاقم أمر العمال في الأطراف فلم يبق اسم للخليفة في غير بغداد وأعمالها، فكانت بلاد فارس في أيدي بني بويه، والموصل وديار بكر ومضر وربيعة في أيدي بني حمدان، ومصر والشام في يد محمد بن طغج، والمغرب وإفريقية في يد القائم العلويّ، والأندلس في يد الناصر الأموي، وخراسان وما وراء النهر في يد نصر الساماني، وطبرستان وجرجان في يد الديلم. وهكذا تفككت عرى الدولة في أيام صاحب الترجمة. وختم الخلفاء في عدة صفات، منها أنه آخر خليفة له شعر مدوّن، وآخر خليفة

стр. 5169

كان يجيد الخطبة على المنبر يوم الجمعة، وآخر خليفة جالس الجلساء ووصل إليه الندماء، وآخر خليفة كانت نفقته وجوائزه وجراياته ومطابخه ومجالسه وخدمه وحجابه على ترتيب أسلافه، وآخر خليفة انفرد بتدبير الجيوش والأموال. مات في بغداد ودفن في الرصافة. وإليه تنسب الدراهم (الراضوية) . وخلافته ٦ سنين و ١٠ أشهر و ١٠ أيام. وكان قصيرا أسمر نحيفا، في وجهه طول (١) المُنْذري (٠٠٠ - ٣٢٩ هـ = ٠٠٠ - ٩٣٩ م) محمد بن أبي جعفر المنذري الهروي، أبو الفضل: لغويّ، من أهل هراة. من كتبه (نظم الجمان) و (مفاخر المقال في المصادر والأفعال - خ) و (الشامل) كلها في علوم العربية (٢) . البُنْدار (٢٦٧ - ٣٦٠ هـ = ٨٨٠ - ٩٧٠ م) محمد بن جعفر بن محمد بن الهيثم، أبو بكر الأنباري، البندار: محدث من الثقات. أصوله حسنة بخط أبيه. تفرد بالرواية عن جماعة. له كتاب في (الحديث - خ) قلت: والبندار، التاجر الّذي يبيع بالجملة (٣) . ابن المَراغي (٠٠٠ - ٣٧١ هـ = ٠٠٠ - ٩٨١ م) محمد بن جعفر بن محمد الهمدانيّ الوادعي، ويعرف بابن المراغي، أبو الفتح:

стр. 5170

أديب، سكن بغداد. له (الاستدراك لما أغفله الخليل) و (البهجة) على نمط الكامل للمبرد، و (أسماء البلدان - خ) الجزء الثاني منه باسم (أخبار البلدان) (١) . ابن النَّجَّار (٣٠٣ - ٤٠٢ هـ = ٩١٥ - ١٠١١ م) محمد بن جعفر بن محمد بن هارون التميمي، أبو الحسن، المعروف بابن النجار: عالم بالعربية، له اشتغال بالتأريخ. معمر. من أهل الكوفة. مولده ووفاته فيها. من كتبه (تاريخ الكوفة) رآه ياقوت، و (التحف والطرف) و (روضة الأخبار) و (القراآت) (٢) . الْخُزَاعي (٠٠٠ - ٤٠٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٧ م) محمد بن جعفر بن عبد الكريم، أبو الفضل، ركن الإسلام، الخزاعي الجرجاني: عالم بالقراآت. له فيها (المنتهى) و (تهذيب الأداء) و (الواضح) و (الإبانة في الوقف والابتداء - خ) ذكر في منجزات وأهداف ٥٥ (٣) . القَزَّاز (٣٤٢ - ٤١٢ هـ = ٩٥٣ - ١٠٢١ م) محمد بن جعفر التميمي، أبو عبد الله، القزاز: أديب، عالم باللغة. من أهل القيروان، مولدا ووفاة.

стр. 5171

رحل إلى الشرق، وخدم العزيز باللَّه الفاطمي (صاحب مصر) وصنف له كتبا. وعاد إلى القيروان، فتصدر لتدريس العربية والأدب إلى أن توفي. من كتبه (الجامع) في اللغة، كبير، و (الحروف) عدة مجلدات في النحو، و (ضرائر الشعر - خ) في ضرورات الشعر اللفظية والمعنوية، و (أدب السلطان والتأدب له) عشرة أجزاء، و (ما أخذ على المتنبي من اللحن والغلط) و (الحلي والشيات - ط) و (العثرات - ط) في اللغة، و (التعريض والتصريح) وغير ذلك. وله شعر رقيق. والقزاز نسبة إلى عمل القزّ. وللمنجي الكعبي، كتاب (القزاز القيرواني - ط) بتونس (١) . محمد بن جعفر (٠٠٠ - ٤٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٩ م) محمد بن جعفر بن محمد بن العباس، أبو الفرج: وزير، من الأدباء الكتاب. كان يلقب بذي السعادات. من أهل بغداد. فارسي الأصل. توفي معتقلا (٢) . المَغْرِبي (٠٠٠ - ٤٧٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٨٥ م) محمد بن جعفر بن محمد بن علي المغربي أبو الفرج: وزير كاتب. استوزره المستنصر باللَّه الفاطمي (صاحب مصر) سنة ٤٥٠ هـ ولقبه (الوزير الأجل الكامل الأوحد صفيّ أمير المؤمنين وخالصته) فأقام سنتين وشهورا وعزل. وكان الوزراء إذا عزلوا في هذه الدولة لم يستخدموا، فاقترح لما أريد عزله أن يولى بعض الدواوين، فولي ديوان الإنشاء واستمر فيه إلى أن توفي بمصر. وبطلت من يومه عادة إهمال الوزراء إذا

стр. 5172

عزلوا، فصاروا يستخدمون في الاعمال الائقة بهم (١) . الشَّرِيف محمَّد (٠٠٠ - ٤٨٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠٩٤ م) محمد بن جعفر بن محمد، أبو هاشم: شريف حسني، من (الهواشم) ولاه الصليحي (صاحب اليمن) إمارة مكة، سنة ٤٥٦ وانتزعها منه حمزة بن وهاس، واستعادها أبو هاشم، بعد مدة قصيرة. واستمر إلى أن توفي. وكان على غاية القوة. ضرب فارسا بالسيف فقطع درعه وجسده وفرسه! وهو أول من أعاد الخطبة العباسية بمكة بعد أن قطعت نحو مئة سنة. قال ابن ظهيرة: بالغ ابن الأثير في ذمه، وقال لما ذكر وفاته: (ما له ما يمدح به) ولعل ذلك لنهبه الحاج وقتله خلقا كثيرا منهم سنة ٤٨٦ ولأخذه حلية الكعبة سنة ٤٦٢ وكانت وفاته عن نيف وسبعين سنة (٢) . المُرْسي (٥١٣ - ٥٨٦ هـ = ١١١٩ - ١١٩٠ م) محمد بن جعفر بن أحمد بن خلف بن حميد البلنسي المرسي، أبو عبد الله: أديب أندلسيي. عالم بالعربية والقراآت. أصله من قرية (أسيلة) بقرب بلنسية. سكن بلنسية وولي قضاءها. ورحل إلى غرناطة وإشبيلية والمريّة. واستقر وتوفي

стр. 5173

بمرسية، وإليها نسبته. له (شرح الإيضاح) للفارسي، و (شرح الجمل) للجرجاني، كلاهما في النحو (١) . الحُوَيْزي (٠٠٠ - ١٣٠٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٨ م) محمد بن جعفر بن أحمد بن محسن الحويزي، من آل شرع الإسلام: أصولي، إمامي، من أصحاب الرحلات. ولد ونشأ في النجف وبها وفاته. وصنف (الرحلة المحمدية والنقلة الإسلامية - خ) إلى إيران، أهداها إلى السلطان ناصر الدين شاه القاجاري، و (الفذلكات - خ) في الأصول، قال صاحب معارف الرجال: رأيت المجلد الأول منه بخطه، عند الشيخ حسين بن طالب ابن شرع الإسلام (٢) . الكَتَّاني (١٢٧٤ - ١٣٤٥ هـ = ١٨٥٧ - ١٩٢٧ م) محمد بن جعفر بن إدريس الكَتَّاني الحسني الفاسي، أبو عبد الله: مؤرخ محدث، مكثر من التصنيف. مولده ووفاته بفاس. رحل إلى الحجاز مرتين، وهاجر بأهله إلى المدينة سنة ١٣٣٢ هـ فأقام إلى سنة ١٣٣٨ وانتقل إلى دمشق فسكنها إلى سنة ١٣٤٥ وعاد إلى المغرب، فتوفي في بلده. له نحو ٦٠ كتابا، منها (نظم المتناثر في الحديث المتواتر -

стр. 5174

ط) و (الدعامة في أحكام العمامة - ط) و (الرسالة المستطرفة - ط) و (المولد النبوي - ط) و (سلوة الأنفاس - ط) في تراجم علماء فاس وصلحائها، ثلاثة أجزاء، و (الأزهار العاطرة الأنفاس - ط) في سيرة السيد إدريس، و (النبذة اليسيرة النافعة - خ) في تراجم رجال الأسرة الكتانية، ختمه بترجمة لنفسه ذكر بها تآليفه ومشايخه وبعض ذكرياته، رأيت الجزء الثاني منه عند محمد إبراهيم الكتاني، بالرباط (١) . أَبُو التُّمَّن (١٢٩٨ - ١٣٦٤ هـ = ١٨٨١ - ١٩٤٥ م) محمد جعفر جلبي أبو التمن: من زعماء الحركة الوطنية في العراق. مولده ووفاته ببغداد. كان من تجارها، وقاوم الاحتلال البريطاني، وبرز نشاطه في ثورة سنة ١٩٢٠ ولجأ بعد الثورة إلى الحجاز فأقام مدة. وعاد إلى بغداد، فألف (الحزب الوطني) لمناوأة الاستعمار، وأصدر عدة صحف سياسية لنشر دعوة حزبه. وولي وزارة التجارة (سنة ١٩٢٢) ثم لم يلبث أن استقال منها، منصرفا إلى متابعة كفاحه، وانتخب (عضوا) في مجلس النواب. ونفاه الإنجليز، بعد انتظام الأمر للملك فيصل الأول في العراق، إلى (هنجام) من جزر الخليج الفارسيّ، وأطلق. وعين وزيرا للمالية في وزارة حكمت سليمان. وتوفي ببغداد (٢) .

стр. 5175

ابن جَقْمَق (٠٠٠ - ٨٤٧ هـ = ٠٠٠ - ١٤٤٤ م) محمد بن جقمق: أمير، هو ابن الملك الظاهر جقمق. مولده ووفاته في القاهرة. سافر مع أبيه إلى آمد (سنة ٨٣٦) وتقدم بها في كثير من العلومحتى لم يكن في أبناء جنسه من يضاهيه. وكان مرشحا للسلطنة بعد أبيه لولا أنه أراد التداوي لتوقي السمن، فشرب الخل على الريق، وامتنع عن أكل الخبز، فمات في أيام أبيه. قال ابن تغري بردي: لو ملك الديار المصرية لنفقت في أيامه بضائع كل فن وعلم، ومن أجله صنفت هذا الكتاب (النجوم الزاهرة) من غير أن يأمرني بتصنيفه (١) . (محمَّد جَلَبي) = محمّد شلبي ١٢٦٣ أَبُو قُرَيْش القُهُسْتَاني (٠٠٠ - ٣١٣ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٥ م) محمد بن جمعة بن خلف، أبو قريش القهستاني الأصم: من حفاظ الحديث. قال ابن ناصر الدين: متقن ثقة مكثر رحال. له (المسند الكبير) و (حديث مالك وسفيان وشعبة) و (كتاب في الحديث) رتبه على الأبواب. توفي بقهستان، في عشر التسعين (٢) . جَمِيل الشَّطِّي (١٣٠٠ - ١٣٧٩ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٥٩ م) محمد جميل بن عمر بن محمد بن حسن بن عمر جلبي الشطي: فقيه حنبلي فرضي، من المعنيين بالتأريخ. أصله من بغداد، ومولده ووفاته في

стр. 5176

دمشق. تعلم بها وعمل موظفا في المحاكم الشرعية إلى أن ولي إفتاء الحنابلة. وصنف كتبا، منها. (مختصر طبقات الحنابلة - ط) و (روض البشر في أعيان دمشق في القرن الثالث عشر - ط) ومعه (تراجم أعيان دمشق في نصف القرن الرابع عشر - ط) و (قطعتان - ط) من نظمه لم يسمهما، و (الفتح المبين - ط) رسالة في الفرائض على المذاهب الأربعة، و (المنظومات الشطية - ط) منظومات له قبل سنة ١٣٢٤ و (الضياء الموفور في أعيان بني فرفور - خ) بخطه، في الظاهرية، و (الفتح الجلي في القضاء الحنبلي - ط) ترجم فيه لمن تولوا القضاء في محاكم دمشق من الحنابلة ابتداء من ابن قدامة إلى مؤلفه، و (رسالة في أحكام الإرث - ط) و (قانون الصلح - ط) ترجمه عن التركية (١) . الجَنْبِيهي (٠٠٠ - ١٣٤٦ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٧ م) محمد الجنبيهي: مرشد مصري، له رسائل كثيرة، منها (أصدق النصائح في النهي عن الموبقات والقبائح - ط) و (العمل المبرور في ردع أهل الغرور - ط) رد فيه على محمَّد فَرِيد وَجْدي، و (نشر الأسرار البشرية - ط) في الأخلاق، و (إرشاد شوارد أرباب النفوس - ط) مواعظ، و (مسموم الأسنة والسهام - ط) (٢) أبوجندار (١٣٠٧ - ١٣٤٥ هـ = ١٨٩٠ - ١٩٢٦ م) محمد أبوجندار: فاضل مغربي، من أهل الرباط. اشتغل في خدمة الحكومة

стр. 5177

بمكتب الترجمة، ثم أصيف إليه تدريس العربية في معهد الدروس العليا. له نظم حسن وتآليف، منها (تاريخ سلا) و (تاريخ الرباط) (١) . ابن جَهْوَر (٠٠٠ - ٣٧٣ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٣ م) محمد بن جهور بن عبيد الله بن محمد بن الغمر الكلبي، أبو الوليد: وزير. كان خاصا بالمنصور أبي عامر في الأندلس. وآل جهور بيت وزارة ومجد ودهاء وسياسة، مشهور، أعظمهم (جهور بن محمد) المتقدمة ترجمته، وهو أبو (محمد) الآتي بعد هذا (٢) . ابن جَهْوَر (٣٩١ - ٤٦٢ هـ = ١٠٠١ - ١٠٧٠ م) محمد بن جهور أبي الحزم بن محمد ابن جهور بن عبيد الله، الكلبي، بالولاء، أبو الوليد: صاحب قرطبة. وليها بعد وفاة أبيه (سنة ٤٣٥ هـ وتلقب

стр. 5178

بالرشيد، واستمر إلى سنة ٤٥٧ فاعتزل الأعمال وولى ابنيه عبد الرحمن وعبد الملك مكانه. ولما كانت سنة ٤٦٣ حاصر (قرطبة) المأمون بن ذي النون (صاحب طليطلة) فاستنجد عبد الملك بالمعتمد بن عباد، فأعانه على صد المأمون، فاتفق أهل قرطبة على تولية المعتمد وقبضوا على عبد الملك وأبيه (صاحب الترجمة) وجميع بيته وحملوهم إلى جزيرة شلطيش () Saltes فتوفي ابن جهور بعد أربعين يوما من اعتقاله. وكان مشاركا في العلوم والآداب، له كتاب في جزء كبير سماه (البطشة الكبرى) وصف به كيفية خلعهم وإخراجهم من قرطبة (١) . عَوّاد (٠٠٠ - ١١٦٠ هـ = ٠٠٠ - ١٧٤٧ م) محمد جواد بن عبد الرضا عواد البغدادي: أديب إمامي، من أهل بغداد. وبها وفاته. له شعر في (ديوان - خ) صغير بمكتبة آية الله الحكيم العامة بالنجف (٢) . الجَواد سِيَاه بُوش (٠٠٠ - ١٢٤٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٣١ م) محمد جواد سياه بوش بن محمد الزيني بن أحمد زين الدين، الحسني الحسيني البغدادي النجفي: شاعر اشتهر بهجاء أهل بلده. له (قصيدة) في رثاء الشيخ خالد النَّقْشَبَنْدي، شرحها السيد محمود الآلوسي بكتابه (الفيض) الوارد على روض مرثية مولانا خالد -

стр. 5179

ط) وله (ديوان شعر - خ) كبير، في مكتبة الحكيم، بالنجف و (دوحة الأنوار في الرائق من الأشعار - خ) بخطه في النجف (١) . البَلَاغي (١٢٨٢ - ١٣٥٢ هـ = ١٨٦٤ - ١٩٣٣ م) محمد جواد بن حسن بن طالب بن عباس البلاغي النجفي الربَعي: باحث إمامي. من علماء النجف في (العراق) من (آل البلاغي) وهم أسرة نجفية كبيرة. له تصانيف، منها (الهدى إلى دين المصطفى - ط) جزان، و (أنوار الهدى في إبطال بعض شبه الملحدين - ط) و (نصائح الهدى - ط) في الرد على البابية، و (التوحيد والتثليث - ط) و (آلاء الرحمن في تفسير القرآن - ط) الجزءان الأول والثاني منه. وكان يجيد الفارسية، ويحسن الإنجليزية. وله مشاركة في حركة العراق الاستقلالية، وثورة عام ١٩٢٠ م (٢) . الشَّبِيبي (١٢٧١ - ١٣٦٣ هـ = ١٨٥٥ - ١٩٤٤ م) محمد جواد بن محمد بن شبيب النجفي المعروف بالشبيبي: شاعر، أديب. من أهل النجف (في العراق) توفي ببغداد، ودفن ببلده. له (الدر المنثور على صدور الدهور - خ) مجموع يشتمل على ثمان وثمانين رسالة، ساجل بها بعض معاصريه، و (حياة الشيخ خزعل خان - خ) و (ديوان شعر - خ) جمعه محمود الحبوبي، في نحو ٤٠٠ صفحة (٣) .

стр. 5180

الجزائري (١٢٩٨ - ١٣٧٨ هـ = ١٨٨١ - ١٩٥٨ م) محمد جواد بن علي بن كاظم الجزائري: شاعر عراقي، مجاهد. ضليع في الأدب من علماء النجف. سلك سبيل الفلاسفة. كان يرأس المدرسة الأحمدية، وعاش في كفاف. وخاض الثورة على الإنكليز في الحرب العالمية الأولى، وفي الثورة العراقية (١٩٢٠) فأوذي واعتقل. له كتب، منها (حل الطلاسم - ط) فلسفي، و (شعر الثورة - خ) و (ديوان الجزائري - خ) و (فلسفة الإمام الصادق - ط) و (نقد الاقتراحات المصرية في تيسير القواعد العربية - ط) (١) . محَّمد بن حاتِم (٠٠٠ - ٢٣٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٥٠ م) محمد بن حاتم بن ميمون المروزي ثم البغدادي، أبو عبد الله: من حفاظ الحديث. كان يعرف بالسمين. له كتاب (تفسير القرآن) كتبه الناس عنه ببغداد (٢) . محمَّد بن حاتِم (٠٠٠ - بعد ٧٠٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٣٠٢ م) محمد بن حاتم اليامي اليماني الهمدانيّ، الأمير بدر الدين: مؤرخ. له كتاب (السمط الغالي الثمن، في أخبار الملوك من الغزّ باليمن - ط) في سيرة عشرة من الملوك، أولهم الملك المعظم توران بن أيوب، وآخرهم الملك الأشرف عمر بن المظفر يوسف، وما وقع من الحوادث في أيامهم (٣) .

стр. 5181

المَنْصُور القَلاوُوني (٧٣٨ - ٨٠١ هـ = ١٣٣٨ - ١٣٩٨ م) محمد (المنصور) ابن حاجي (المظفر) ابن الملك الناصر محمد بن قلاوون: من ملوك الدولة القلاوونية بمصر والشام. بويع بالسلطنة، بالقاهرة، بعد مقتل عمه (الناصر الثالث) حسن ابن محمد، سنة ٧٦٢ هـ وضربت السكة باسمه، وقام بتدبير ملكه أتابك عساكره الأمير يلبغا (قاتل عمه) فدامت سلطنته سنتين وأربعة أشهر. وتغير عليه يلبغا فخلعه وأدخله في دور الحرم بقلعة القاهرة (سنة ٧٦٤) فشغل باللهو والسكر والسماع إلى أن مات (١) . الخُشَني (٠٠٠ - نحو ٣٦٦ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٧٦ م) محمد بن الحارث بن أسد الخشنيّ القيرواني ثم الأندلسي، أبو عبد الله: مؤرخ من الفقهاء الحفاظ. من أهل القيروان. انتقل إلى قرطبة صغيرا، فتعلم بها وولي الشورى. وألف لأمير المؤمنين المستنصر باللَّه كتبا كثيرة. قال ابن الفرضيّ: وكان شاعرا بليغا إلا أنه يلحن، وكان مغرى بالكيمياء، واحتاج بعدموت الحكم (المستنصر) إلى أن جلس في حانوت يبيع الأدهان. من كتبه (القضاة بقرطبة - ط) و (أخبار الفقهاء والمحدثين) و (الاتفاق والاختلاف) في مذهب مالك، و (الفتيا) و (النسب) و (تاريخ علماء الأندلس) و (تاريخ الإفريقيين) و (طبقات فقهاء المالكية) و (المولد والوفاة) (٢) .

стр. 5182

أَبُو جَعْفَر البَاهِلي (٠٠٠ - نحو ٢١٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٣٠ م) محمد بن حازم بن عمرو الباهلي بالولاء، أبو جعفر: شاعر مطبوع. كثير الهجاء، لم يمدح من الخلفاء غير المأمون العباسي. ولد ونشأ في البصرة وسكن بغداد ومات فيها. قال الشابشتي: كان يأتي بالمعاني التي تستغلق على غيره، وأكثر شعره في القناعة ومدح التصوّن وذم الحرص والطمع. وهو صاحب البيتين المشهورتين: (لئن كنت محتاجا إلى الحلم إنني ... إلى الجهل في بعض الأحايين أحوج) (ولي فرس للحلم، بالحلم ملجم، ... ولي فرس بالجهل للجهل مسرج) (١) . محمَّد بن حاطِب (٠٠٠ - ٧٤ هـ = - ٦٩٣ م) محمد بن حاطب بن الحارث بن معمر القرشي الجمحيّ: صحابي. عده ابن حبيب من (أجواد الإسلام) ثم من (الحمقى المنجبين) وهو أول من سمي (محمدا) في الإسلام. ولد في سفينة ركبها أبواه، مهاجرين إلى الحبشة، في بدء عصر النبوة. وفي وفاته رواية ثانية: سنة ٨٦ (٢) .

стр. 5183

محمَّد حافِظ (١٢٥٦ - ١٣٠٥ هـ = ١٨٤٠ - ١٨٨٧ م) محمد حافظ (بك) ابن محمد طائع العاصي: طبيب كحال مصري. ولد بالإسكندرية. وتعلم بالقاهرة، ومونيخ وباريس. وعين طبيبا للرمد بمستشفيات مصر. ثم كان وكيل نظارة المستشفيات (سنة ١٨٧٤) فمدرّسا في مدرسة الطبإلى أن توفي، بالقاهرة. له (مطمح الأنظار في تشخيص أمراض العين بالمنظار - ط) وكان أبوه طبيبا أيضا (١) . محمَّد حافِظ السَّعِيد (١٢٥٩ - ١٣٣٤ هـ = ١٨٤٣ - ١٩١٦ م) محمد حافظ (بك) السعيد، يتصل نسبه بإدريس بن عبد الله الحسني: خطيب، له إلمام بالأدب. من المطالبين بحقوق العرب في عهد الترك. ولد وتعلم في القدس وولي أعمالا إدارية، فكان قائم مقام للرملة (بفلسطين) فبيت لحم فقضاء بني صعب، فرئيسا لمحكمة التجارة بيافا. وانتخب بعد الدستور العثماني (مبعوثا) عن القدس، فسافر إلى الآستانة، فكان من مؤسسي (الحزب المعتدل) فيها، ثم (حزب الحرية والائتلاف) المناوئ للاتحاديين. وعاد إلى القدس، فناصر حركة (اللامركزية) واعتقله الترك أثناء الحرب العامة الأولى، وحاكموه في عاليه، وحكموا بإعدامه شنقا. ولكن القدر سبقهم، فتوفي قبل تنفيذ الحكم فيه (٢) . حافِظ إِبراهيم (١٢٨٧ - ١٣٥١ هـ = ١٨٧١ - ١٩٣٢ م) محمد حافظ بن إبراهيم فهمي المهندس، الشهير بحافظ إبراهيم:

стр. 5184

شاعر مصر القومي، ومدون أحداثها نيفا وربع قرن. ولد في ذهبية بالنيل كانت راسية أمام ديروط. وتوفي أبوه بعد عامين من ولادته. ثم ماتت أمّه بعد قليل، وقد جاءت به إلى القاهرة، فنشأ يتيما. ونظم الشعر في أثناء الدراسة. ولما شبّ أتلف شعر الحداثة جميعا. واشتغل مع بعض المحامين في طنطا، فالقاهرة، محاميا، ولم يكن للمحاماة يومئذ قانون يقيدها. ثم التحق بالمدرسة الحربية، وتخرج سنة ١٨٩١ برتبة ملازم ثان بالطوبجية. وسافر مع (حملة السودان) فأقام مدة في سواكن والخرطوم. وألف مع بعض الضباط المصريين (جمعية) سرية وطنية، اكتشفها الإنجليز فحاكموا أعضاءها ومنهم (حافظ) فأحيل إلى (الاستيداع) فلجأ إلى الشيخ محمد عبده، وكان يرعاه، فأعيد إلى الخدمة في البوليس. ثم أحيل إلى المعاش، فاشتغل

стр. 5185

(محررا) في جريدة (الأهرام) ولُقب بشاعر النيل، وطار صيته واشتهر شعره ونثره. وكانت مصر تغلي وتتحفز، ومصطفى كامل يوقد روح الثورة فيها، فضرب حافظ على وتيرته، فكان شاعر الوطنية والاجتماع والمناسبات الخطيرة. وانقطع للنظم والتأليف زمنا. وعين رئيسا للقسم الأدبي في دار الكتب المصرية سنة ١٩١١ (١٣٢٩ هـ فاستمر إلى قبيل وفاته. وكان قويّ الحافظة راوية، سميرا، مرحا، حاضر النكتة، جهوريّ الصوت، بديع الإلقاء، كريم اليد في حالي بؤسه ورخائه، مهذّب النفس. وفي شعره إبداع في الصوغ امتاز به عن أكثر أقرانه. توفي بالقاهرة. له (ديوان حافظ - ط) مجلدان، و (البؤساء - ط) ترجم به جزءين من ال Miserables لفيكتور هيجو، بتصرف، و (ليالي سطيح- ط) و (كتيب في الاقتصاد - ط) و (التربية الأولية - ط) مدرسيّ، مترجم. وشارك في ترجمة (الموجز في علم الاقتصاد - ط) عن الفرنسية. ولإبراهيم عبد القادر المازني (شعر حافظ - ط) رسالة في نقده، ولأحمد عبيد، كتاب (ذكرى الشاعرين، حافظ وشوقي - ط) في سيرتهما والمختار من شعرهما وما قيل فيهما، ولروفائيل مسيحة (حافظ إبراهيم الشاعر السياسي - ط) ولحسين المهدي الغنام (حافظ إبراهيم: دراسة وتحليل ونقد - ط) ولأحمد الطاهر (محاضرات عن حافظ إبراهيم - ط) (١) .
следующие страницы →