المَنْصُور القَلاوُوني
(٧٣٨ - ٨٠١ هـ = ١٣٣٨ - ١٣٩٨ م)
محمد (المنصور) ابن حاجي (المظفر) ابن الملك الناصر محمد بن قلاوون: من ملوك الدولة القلاوونية بمصر والشام. بويع بالسلطنة، بالقاهرة، بعد مقتل عمه (الناصر الثالث) حسن ابن محمد، سنة ٧٦٢ هـ وضربت السكة باسمه، وقام بتدبير ملكه أتابك عساكره الأمير يلبغا (قاتل عمه) فدامت سلطنته سنتين وأربعة أشهر. وتغير عليه يلبغا فخلعه وأدخله في دور الحرم بقلعة القاهرة (سنة ٧٦٤) فشغل باللهو والسكر والسماع إلى أن مات (١) .
الخُشَني
(٠٠٠ - نحو ٣٦٦ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٧٦ م)
محمد بن الحارث بن أسد الخشنيّ القيرواني ثم الأندلسي، أبو عبد الله: مؤرخ من الفقهاء الحفاظ.
من أهل القيروان. انتقل إلى قرطبة صغيرا، فتعلم بها وولي الشورى. وألف لأمير المؤمنين المستنصر باللَّه كتبا كثيرة. قال ابن الفرضيّ: وكان شاعرا بليغا إلا أنه يلحن، وكان مغرى بالكيمياء، واحتاج بعدموت الحكم (المستنصر) إلى أن جلس في حانوت يبيع الأدهان.
من كتبه (القضاة بقرطبة - ط) و (أخبار الفقهاء والمحدثين) و (الاتفاق والاختلاف) في مذهب مالك، و (الفتيا) و (النسب) و (تاريخ علماء الأندلس) و (تاريخ الإفريقيين) و (طبقات فقهاء المالكية) و (المولد والوفاة) (٢) .
стр. 5182
أَبُو جَعْفَر البَاهِلي
(٠٠٠ - نحو ٢١٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٣٠ م)
محمد بن حازم بن عمرو الباهلي بالولاء، أبو جعفر: شاعر مطبوع. كثير الهجاء، لم يمدح من الخلفاء غير المأمون العباسي. ولد ونشأ في البصرة وسكن بغداد ومات فيها.
قال الشابشتي: كان يأتي بالمعاني التي تستغلق على غيره، وأكثر شعره في القناعة ومدح التصوّن وذم الحرص والطمع. وهو صاحب البيتين المشهورتين:
(لئن كنت محتاجا إلى الحلم إنني ... إلى الجهل في بعض الأحايين أحوج)
(ولي فرس للحلم، بالحلم ملجم، ... ولي فرس بالجهل للجهل مسرج) (١) .
محمَّد بن حاطِب
(٠٠٠ - ٧٤ هـ = - ٦٩٣ م)
محمد بن حاطب بن الحارث بن معمر القرشي الجمحيّ: صحابي. عده ابن حبيب من (أجواد الإسلام) ثم من (الحمقى المنجبين) وهو أول من سمي (محمدا) في الإسلام. ولد في سفينة ركبها أبواه، مهاجرين إلى الحبشة، في بدء عصر النبوة. وفي وفاته رواية ثانية: سنة ٨٦ (٢) .
стр. 5183
محمَّد حافِظ
(١٢٥٦ - ١٣٠٥ هـ = ١٨٤٠ - ١٨٨٧ م)
محمد حافظ (بك) ابن محمد طائع العاصي: طبيب كحال مصري. ولد بالإسكندرية. وتعلم بالقاهرة، ومونيخ وباريس. وعين طبيبا للرمد بمستشفيات مصر. ثم كان وكيل نظارة المستشفيات (سنة ١٨٧٤) فمدرّسا في مدرسة الطبإلى أن توفي، بالقاهرة. له (مطمح الأنظار في تشخيص أمراض العين بالمنظار - ط) وكان أبوه طبيبا أيضا (١) .
محمَّد حافِظ السَّعِيد
(١٢٥٩ - ١٣٣٤ هـ = ١٨٤٣ - ١٩١٦ م)
محمد حافظ (بك) السعيد، يتصل نسبه بإدريس بن عبد الله الحسني: خطيب، له إلمام بالأدب.
من المطالبين بحقوق العرب في عهد الترك. ولد وتعلم في القدس وولي أعمالا إدارية، فكان قائم مقام للرملة (بفلسطين) فبيت لحم فقضاء بني صعب، فرئيسا لمحكمة التجارة بيافا. وانتخب بعد الدستور العثماني (مبعوثا) عن القدس، فسافر إلى الآستانة، فكان من مؤسسي (الحزب المعتدل) فيها، ثم (حزب الحرية والائتلاف) المناوئ للاتحاديين. وعاد إلى القدس، فناصر حركة (اللامركزية) واعتقله الترك أثناء الحرب العامة الأولى، وحاكموه في عاليه، وحكموا بإعدامه شنقا. ولكن القدر سبقهم، فتوفي قبل تنفيذ الحكم فيه (٢) .
حافِظ إِبراهيم
(١٢٨٧ - ١٣٥١ هـ = ١٨٧١ - ١٩٣٢ م)
محمد حافظ بن إبراهيم فهمي المهندس، الشهير بحافظ إبراهيم:
стр. 5184
شاعر مصر القومي، ومدون أحداثها نيفا وربع قرن. ولد في ذهبية بالنيل كانت راسية أمام ديروط. وتوفي أبوه بعد عامين من ولادته. ثم ماتت أمّه بعد قليل، وقد جاءت به إلى القاهرة، فنشأ يتيما. ونظم الشعر في أثناء الدراسة. ولما شبّ أتلف شعر الحداثة جميعا. واشتغل مع بعض المحامين في طنطا، فالقاهرة، محاميا، ولم يكن للمحاماة يومئذ قانون يقيدها. ثم التحق بالمدرسة الحربية، وتخرج سنة ١٨٩١ برتبة ملازم ثان بالطوبجية. وسافر مع (حملة السودان) فأقام مدة في سواكن والخرطوم. وألف مع بعض الضباط المصريين (جمعية) سرية وطنية، اكتشفها الإنجليز فحاكموا أعضاءها ومنهم (حافظ) فأحيل إلى (الاستيداع) فلجأ إلى الشيخ محمد عبده، وكان يرعاه، فأعيد إلى الخدمة في البوليس. ثم أحيل إلى المعاش، فاشتغل
стр. 5185
(محررا) في جريدة (الأهرام) ولُقب بشاعر النيل، وطار صيته واشتهر شعره ونثره. وكانت مصر تغلي وتتحفز، ومصطفى كامل يوقد روح الثورة فيها، فضرب حافظ على وتيرته، فكان شاعر الوطنية والاجتماع والمناسبات الخطيرة. وانقطع للنظم والتأليف زمنا. وعين رئيسا للقسم الأدبي في دار الكتب المصرية سنة ١٩١١ (١٣٢٩ هـ فاستمر إلى قبيل وفاته. وكان قويّ الحافظة راوية، سميرا، مرحا، حاضر النكتة، جهوريّ الصوت، بديع الإلقاء، كريم اليد في حالي بؤسه ورخائه، مهذّب النفس. وفي شعره إبداع في الصوغ امتاز به عن أكثر أقرانه. توفي بالقاهرة. له (ديوان حافظ - ط) مجلدان، و (البؤساء - ط) ترجم به جزءين من ال Miserables لفيكتور هيجو، بتصرف، و (ليالي سطيح- ط) و (كتيب في الاقتصاد - ط) و (التربية الأولية - ط) مدرسيّ، مترجم. وشارك في ترجمة (الموجز في علم الاقتصاد - ط) عن الفرنسية.
ولإبراهيم عبد القادر المازني (شعر حافظ - ط) رسالة في نقده، ولأحمد عبيد، كتاب (ذكرى الشاعرين، حافظ وشوقي - ط) في سيرتهما والمختار من شعرهما وما قيل فيهما، ولروفائيل مسيحة (حافظ إبراهيم الشاعر السياسي - ط) ولحسين المهدي الغنام (حافظ إبراهيم: دراسة وتحليل ونقد - ط) ولأحمد الطاهر (محاضرات عن حافظ إبراهيم - ط) (١) .
стр. 5186
حَافِظ رَمَضان
(٠٠٠ - ١٣٧٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٥ م)
محمد حافظ رمضان (باشا) : رئيس الحزب الوطني، بمصر، بعد محمد فريد. وأحد والوزراء القانونيين الكتّاب الخطباء. مولده ووفاته في القاهرة. تخرج بكلية الحقوق (سنة ١٩٠٤) واحترف المحاماة. وأصدر جريدة (اللواء المصري) يومية، سنة ١٩٢١ وكان يتولى تحريرها. وانتخب رئيسا للحزب الوطني سنة ١٩٢٣ ونقيبا للمحامين سنة ١٩٢٦ وكان من أعضاء مجلس النواب في هذه السنة، وتزعم (المعارضة) فيه. وجعل من أعضاء مجلس الشيوخ. وتولى وزارة العدل ثم وزارة الشؤون الاجتماعية. وعرف بنزاهة اليد والضمير. واعتزل السياسة سنة ١٩٥٢ له كتاب (أبو الهول قال لي - ط) الجزء الأول منه، و (صفحة سياسية - ط) أحاديث ومذكرات في القضية المصرية (١) .
حافِظ عَفِيفي
(١٣٠٤ - ١٣٨٠ هـ = ١٨٨٦ - ١٩٦١ م)
محمد حافظ عفيفي، الدكتور:
стр. 5187
طبيب مصري من مقدمي رجال السياسة والاقتصاد. مولده ووفاته بالقاهرة تعلم الطب بها (١٩٠٧) وتخصص في انكلترة وفرنسة بطب الأطفال. وعمل طبيبا في مصر سنة ١٩٠٩ - ٢٨ وكان من أعضاء الحزب الوطني، وانضم إلى الوفد المصري سنة (١٩) وخرج منه (١٩٢١) فكان وكيلا لحزب الأحرار الدستوريين. وعين وزيرا للخارجية (١٩٢٨ - ٣٤) وانضم إلى (الجبهة الوطنية) سنة (٣٦) فأمضى معها المعاهدة المصرية البريطانية. وعين سفيرا لمصر في لندن (١٩٣٦ - ٣٨) واختير مندوبا لمصر في مجلس الأمن الدولي. وتولى شؤون بنك مصر (١٩٣٩ - ٥١) فرئاسة الديوان الملكي (١٩٥١) واعتكف من بدء عهد الثورة (٥٢) إلى أن توفي. له كتب. منها (الإنجليز في بلادهم - ط) و (على هامش السياسة - ط) (١) .
الحامِدِي
(٠٠٠ - نحو ٤٠٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠١٤ م)
محمد بن حامد، أبو عبد الله الحامدي: شاعر من أعيان خوارزم. ولي ديوان الرسائل لبعض الحجاب.
стр. 5188
واتصل بالصاحب ابن عباد فقلده بريد (قم) ولما مات الصاحب استدعاه سلطان خوارزم إليه وجعله سفيرا في المهمات، فأنفذه مرة في رسالة إلى السلطان يمين الدولة ببلخ، حيث لقي أبا الفتح البستي الكاتب، وتصادقا. ولما استولى مأمون بن مأمون (المتوفى سنة ٤٠٧) على خوارزم، وجه الحامدي إلى جرجان في رسالة لقابوس بن وشمكير، فأعجب هذا بأدبه ورغب في اجتذابه إليه والاحتفاظ به عنده. فاعتذر وعاد إلى السلطان، فقدمه وأكرمه وولاه خزانة كتبه.
وللبستي أبيات فيه لطيفة أولها: (محمد بن حامد إذا ارتجل إلخ) (١) .
السَّقَّاف
(١٢٦٥ - ١٣٣٨ هـ = ١٨٤٨ - ١٩٢٠ م)
محمد بن حامد بن عمر السقاف العلويّ: فقيه، من أعيان حضرموت. ولد بها في مدينة سيوون، وتنقل في السياحات، وتوفي بمكة. من كتبه (الفتاوي - خ) مجلدان، و (نصب الشبك في اقتناص ما يحتاج إليه من علم الفلك - خ) صغير، ورسائل. وهو والد السيد عبد الله بن محمد السَّقَّاف صاحب (تاريخ الشعراء الحضرميين) (٢) .
حامد فَهْمي
(١٣١٩ - ١٣٧١ هـ = ١٩٠١ - ١٩٥٢ م)
محمد حامد فهمي، الدكتور: حقوقي، مصري. ولد في الزقازيق وتخرج بمدرسة الحقوق بالقاهرة (١٩٢١) وعمل في المحاماة وسافر إلى لندن (١٩٢٥) فحصل على (الدكتوراه) في القانون الدولي (١٩٢٨) وعين مدرسا بكلية الحقوق بالقاهرة (١٩٢٩) وانتدب عميدا لكلية الحقوق بجامعة الإسكندرية (١٩٤٠) ثم عميدا لكلية الحقوق بالقاهرة (١٩٥٠)
стр. 5189
وتوفي بالقاهرة. من كتبه (مادة المرافعات - ط) و (قواعد التنفيذ - ط) صدر الثاني بعد وفاته (١) .
أَبو حاتم البُسْتي
(٠٠٠ - ٣٥٤ هـ = ٠٠٠ - ٩٦٥ م)
محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن معبد التميمي، أبو حاتم البستي، ويقال له ابن حِبّان: مؤرخ، علّامة، جغرافي، محدث. ولد في بست (من بلاد سجستان) وتنقل في الأقطار، فرحل إلى
خراسان والشام ومصر والعراق والجزيرة. وتولى قضاء سمرقند مدة، ثم عاد إلى نيسابور، ومنها إلى بلده، حيث توفي في عشر الثمانين من عمره. وهو أحد المكثرين من التصنيف.
قال ياقوت: أخرج من علوم الحديث ما عجز عنه غيره، وكانت الرحلة في خراسان إلى مصنفاته. من كتبه (المسند الصحيح) في الحديث، يقال: إنه أصح من سنن ابن ماجة، و (روضة العقلاء - ط) في الأدب، و (الأنواع والتقاسيم - خ) في الأزهرية، جمع فيه ما في الكتب الستة، محذوفة الأسانيد، و (معرفة المجروحين من المحدثين - خ) رأيت مخطوطة قديمة في الرباط (١٥٠٣ كتاني) شوهتها الأرضة، مبتورة الآخر، كتب عليها: (سفر فيه المجروحون والضعفاء من رواة الحديث) و (الثقات - خ) جزآن منه، ونسخ كاملة (ذكرت في تذكرة النوادر ٩٠) و (علل أوهام أصحاب التواريخ) عشرة أجزاء، و (الصحابة) خمسة أجزاء، وكتاب (التابعين) اثنا عشر جزءا، و (أتباع التابعين) و (تباع التبع) كلاهما في خمسة عشر جزءا، و (غرائب الأخبار) عشرون جزءا، و (أسامي من يعرف بالكنى) ثلاثة أجزاء، و (المعجم) على المدن، عشرة أجزاء، و (وصف العلوم. وأنواعها) ثلاثون
стр. 5190
جزءا. وكان قد جمع مؤلفاته في دار رسمها بها في بلدته (بست) ووقفها ليطالعها الناس، وقرئ عليه أكثرها. وطبع له كتاب باسم (مشاهير علماء الأمصار) في جزء لطيف (١) .
ابن حَبِيب
(٠٠٠ - ٢٤٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٠ م)
محمد بن حبيب بن أمية بن عمرو الهاشمي، بالولاء، أبو جعفر البغدادي، من موالي بني العباس: علامة بالأنساب والأخبار واللغة والشعر. مولده ببغداد ووفاته بسامراء. كان مؤدبا.
قال ابن النديم: وكتبه صحيحة. منها (كتاب من نسب إلى أمه من الشعراء - ط) وكتاب (المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام - ط) و (مختلف القبائل ومؤتلفها - ط) رسالة، و (المحبر - ط) بفتح الباء وتشديدها، وإليه ينسب مؤلفه (ابن حبيب) فيقال له: المحبري، و (خلق الإنسان - خ) و (المنمّق - ط) في أخبار قريش، و (أمهات النبيّ - ط) رسالة، و (الأمثال على أفعل) نشرت نبذة منه في مجلة المجمع العلمي العراقي، و (كتاب ما جاء اسمان أحدهما أشهر من صاحبه إلخ) رسالة، نشرت مع النبذة المتقدمة و (أخبار الشعراء وطبقاتهم) و (شرح ديوان الفرزدق) و (مقاتل الفرسان) و (الشعراء وأنسابهم) (٢) .
стр. 5191
الفِيلالي
(٠٠٠ - ١٣٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٦ م)
محمد بن الحبيب الفيلالي: من أهل الصناعة. مغربي. من مكناس. تعلم الميكانيك في انكلترة واشتهر بصنع الساعات. وبقي مما صنعه ثلاث: إحداها في مراكش يزيد طولها على أربعة أمتار وعرضها نحو مترين، كتب عليها: (ابن لحبيب ١٣١٨ بمكناس) والثانية محفوظة في غرفة التوقيت بمنار جامع ابن يوسف بمراكش، وعليها كتابات. صنعت سنة ١٣٠٨ وفيها دوائر لحساب الشهور الأعجمية وأسمائها وحساب الشهور العربية وأسمائها، وخمسة لأسماء الأيام.
والثالثة في مكان قريب من مراكش، مشكوك في بقائها (١)
الدَّرْعي
(٠٠٠ - ١٣٦٣ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٤ م)
محمد بن الحبيب، أبو عبد الله الدرعي: مؤرخ، من أهل درعة في سوس المغرب. له (تاريخ درعة) ترجم به علماءها، في مجلد، فرغ منه سنة ١٣٥٥ هـ ورآه المختار السوسي صاحب المعسول (٢) .
العُبَيْدي
(١٢٩٦ - ١٣٨٣ هـ = ١٨٧٩ - ١٩٦٣ م)
محمد حبيب بن سليمان بن عبد الله، المتلقب بالعبيدي (نسبة إلى جدّ له اسمه عبيد الله) الأعرجي العلويّ الموصلي: شاعر من رجال الإفتاء. مولده ووفاته بالموصل. تعلم بها وتأدب بالفارسية والتركية، ورحل الى إسطنبول (١٩١٠ - ١٢) ثم إلى سورية (١٤)
стр. 5192
وأعلنت الحرب العامة وهو فيها. واعتقله الإنكليز بعد الحرب في الهند ثم بمصر. وأطلق (١٩١٩) واشتعلت ثورة العراق على الإنكليز (٢٠) فكان له فيها شعر. ورحل بعدها إلى بلاد الشام (١٩٢١) ثم عين مفتيا للموصل (١٩٢٢) فقيل إنه امتنع عن تسلم المرتب للإفتاء. إلى أن توفي.
وانتخب نائبا (١٩٣٥) عن الموصل. واعتكف في داره (٤٥) له كتب أكثرها مختصرات طبعت في خلال الحرب العامة الأولى، منها (جنايات الإنكليز) و (حبل الاعتصام ووجوب الخلافة في دين الإسلام) و (النواة في حقول الحياة) و (صدى الحقيقة) مجموعة خطب ألقاها في الأستانة سنة ١٩١٦، و (الفتوى الشرعية في جهاد الصهيونية) و (ديوان شعره) نشر في الموصل بعد وفاته باسم (ذكرى حبيب) ومما بقي مخطوطا من كتبه (حكم الشعب بين الدمقراطية والدكتاتورية) و (مقالات وخطب) و (رسائل العبيدي) جزآن (١) . (*)
الشّنْقِيطي
(١٢٩٥ - ١٣٦٣ هـ = ١٨٧٨ - ١٩٤٤ م)
محمد حبيب الله بن عبد الله بن أحمد ما ي أبي الجكني الشنقيطي: عالم بالحديث. ولد وتعلم بشنقيط، وانتقل إلى مراكش، فالمدينة المنورة، واستوطن مكة. ثم استقر بالقاهرة، مدرسا في كلية أصول الدين، بالأزهر، وتوفي بها. من كتبه (زاد المسلم، فيما اتفق عليه البخاري ومسلم - ط) ستة مجلدات، و (إيقاظ الأعلام - ط) في رسم المصحف، و (دليل السالك إلى موطأ مالك - ط) منظومة، و (إضاءة الحالك - ط) شرحها، و (أصح ما ورد في المهديّ وعيسى - ط) و (هدية المغيث في امراء
стр. 5193
المؤمنين في الحديث - ط) رسالة، و (إكمال المنة - ط) في سند المصافحة، و (الخلاصة النافعة - ط) في الحديث المسلسل بالأولية، وفيه إجازاته، و (حياة علي بن أبي طالب - ط) (١) .
محمَّد حِجَازي
(٩٥٧ - ١٠٣٥ هـ = ١٥٥٠ - ١٦٢٥ م)
محمد حجازي بن محمد بن عبد الله: واعظ فقيه مصري. أصله من قلقشندة. ولد بأكرى (في طريق الحاج المصري) ونشأ وتوفي في القاهرة. من كتبه (شرح الجامع الصغير) للسيوطي و (سواء الصراط) في أشراط الساعة، و (القول المشروح في النفس والروح) . وله شروح وحواش ورسائل كثيرة (٢) .
الرَّقَبَاوي
(٠٠٠ - ١٠٧٨ هـ = ٠٠٠ - ١٦٦٧ م)
محمد بن حجازي بن أحمد بن محمد الرقباوي الأنبابي: من أكابر شعراء عصره. ولد في أنبابة (من ضواحي القاهرة) ورحل إلى الحجاز واليمن واتصل بولاتهما، ومدحهم. من محاسن شعره (حائية) في مدح أحد الأشراف، عارض بها حائية ابن النحاس، مطلعها:
(كل صب ماله في الخد سفح ... لم يرق في عينه نجد وسفح)
تزيد على سبعين بيتا. توفي في مدينة (أبي عريش) باليمن (٣) .
стр. 5194
ابن أَبي حُذَيْفَة
(٠٠٠ - ٣٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٧ م)
محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف: صح أبي من الأمراء.
ولد بأرض الحبشة، في عهد النبوة، واستشهد أبوه يوم (اليمامة) فرباه عثمان بن عفان، فلما شب رغب في غزو البحر فجهزه عثمان وبعثه إلى مصر، فغزا غزوة (الصواري) مع عبد الله بن سعد. ولما عاد منها جعل يتألف الناس، وأظهر خلاف عثمان، فرأسوه عليهم، فوثب على والي مصر (عقبة بن عامر) سنة ٣٥ هـ وأخرجه من الفسطاط. ودعا إلى خلع عثمان، فكتب إليه عثمان يعاتبه ويذكر تربيته له، فلم يزدجر، وسير جيشا إلى المدينة فيه ستمئة رجل كانت لهم يد في مقتل عثمان. وأقره عليّ في إمارة مصر. ولما أراد معاوية الخروج إلى (صفين) بدأ بمصر، فقاتله محمد بالعريش، ثم تصالحا، فاطمأن محمد، فلم يلبث معاوية أن قبض عليه وسجنه في دمشق. ثم أرسل إليه من قتله في السجن (١) .
محمَّد بن حَرْب الحِمْصي
(٠٠٠ - ١٩٤ هـ = ٠٠٠ - ٨١٠ م)
محمد بن حرب الخولانيّ الحمصي، أبو عبد الله: من حفاظ الحديث الثقات. كان كاتب محمد بن الوليد الزبيدي، وولي قضاء دمشق. حديثه في الكتب الستة (٢) .
محمَّد بن حَرْب الحَلَبي
(٠٠٠ - ٥٨٠ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٤ م)
محمد بن حرب بن عبد الله الحلبي: نحوي، له علم بالأدب وشعر. توفي في دمشق. من نظمه (أرجوزة في مخارج
стр. 5195
الحروف) (١) .
محمَّد بن حَسَّان
(٠٠٠ - نحو ٢٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٤٥ م)
محمد بن حسان الضبي: أديب، من ولاة الأعمال، له شعر. أدب أولاد المأمون العباسي، فولاه مظالم الجزيرة وقنسرين والعواصم والثغور (سنة ٢١٥ هـ ثم زاده مظالم الموصل وأرمينية.
وولاه المعتصم مظالم الرقة (سنة ٢٢٤) وأقره الواثق عليها (٢) .
الشَّيْبَاني
(١٣١ - ١٨٩ هـ = ٧٤٨ - ٨٠٤ م)
محمد بن الحسن بن فرقد، من موالي بني شيبان، أبو عبد الله: إمام بالفقه والأصول، وهو الّذي نشر علم أبي حنيفة. أصله من قرية حرستة، في غوطة دمشق، وولد بواسط. ونشأ بالكوفة، فسمع من أبي حنيفة وغلب عليه مذهبه وعرف به وانتقل إلى بغداد، فولاه الرشيد القضاء بالرقة ثم عزله. ولما خرج الرشيد إلى خراسان صحبه، فمات في الري. قال الشافعيّ: (لو أشاء أن أقول نزل القرآن بلغة محمد ابن الحسن، لقلت، لفصاحته) ونعته الخطيب البغدادي بإمام أهل الرأي.
له كتب كثيرة في الفقه والأصول، منها (المبسوط - خ) في فروع الفقه، و (الزيادات - خ) و (الجامع الكبير - ط) و (الجامع الصغير - ط) و (الآثار - ط) و (السير - ط) و (الموطأ - ط) و (الأمالي - ط) جزء منه، و (المخارج في الحيل - ط) فقه، و (الأصل - ط) الأول منه، و (الحجة على أهل المدينة - ط) الأول منه، ولمحمد زاهد الكوثري (بلوغ الأماني
стр. 5196
- ط) في سيرته (١) .
ابن سِنان
(٠٠٠ - ٢٢٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٥ م)
محمد بن الحسن بن سنان الزاهريّ الخزاعي، أبو جعفر: فقيه إمامي، مطعون عند الإمامية في روايته. من أهل الكوفة، مات أبوه وهو طفل فرباه جده سنان، فنسب إليه. من كتبه (الطرائف) و (الصيد والذبائح) و (النوادر) (٢) .
المَهْدي المُنْتَظَر
(٢٥٦ - ٢٧٥ هـ = ٨٧٠ - ٨٨٨ م)
محمد بن الحسن العسكري (الخالص) بن علي الهادي، أبو القاسم: آخر الأئمة الاثني عشر عند الإمامية. وهو المعروف عندهم بالمهديّ، وصاحب الزمان، والمنتظر، والحجة، وصاحب السرداب. ولد في سامراء. ومات أبوه وله من العمر نحو خمس سنين.
ولما بلغ التاسعة أو العاشرة أو التاسعة عشرة دخل سردابا في دار أبيه بسامراء ولم يخرج منه.
قال ابن خلكان: والشيعة ينتظرون ظهوره في آخر الزمان من السرداب بسر من رأى. وقيل في تاريخ مولده: ليلة نصف شعبان سنة ٢٥٥ وفي تاريخ غيبته: سنة ٢٦٥ وفي المؤرخين (كما في منهاج السنة) من يرى أن الحسن بن علي العسكري لم يكن له نسل. وفي سفينة البحار للقمي وصف ليلة مولده، واسم أمه (نرجس) وأنه نهى عن تسميته باسمه، فهم يكنون
стр. 5197
عنه بالمهديّ أو أحد ألقابه الأخرى (١) .
ابن دُرَيْد
(٢٢٣ - ٣٢١ هـ = ٨٣٨ - ٩٣٣ م)
محمد بن الحسن بن دريد الأزدي، من أزد عمان من قحطان، أبو بكر: من أئمة اللغة والأدب.
كانوا يقولون: ابن دريد أشعر العلماء وأعلم الشعراء. وهو صاحب (المقصورة الدريدية - ط) .
ولد في البصرة، وانتقل إلى عمان فأقام اثني عشر عاما، وعاد الى البصرة. ثم رحل إلى نواحي فارس، فقلده (آل ميكال) ديوان فارس، ومدحهم بقصيدته (المقصورة) ثم رجع إلى بغداد، واتصل بالمقتدر العباسي فأجرى عليه في كل شهر خمسين دينارا، فأقام إلى أن توفي. ومن كتبه (الاشتقاق - ط) في الأنساب، منه مخطوطة نفيسة في الخزانة العامة بالرباط، بخط ابن مكتوم القيسي، و (المقصور والممدود - ط) و (شرحه - خ) و (الجمهرة - ط) في اللغة، ثلاثة مجلدات، أضاف إليها المستشرق كرنكو مجلدا رابعا للفهارس، و (ذخائر الحكمة - خ) رسالة، و (المجتنى - ط) و (صفة السرج واللجام - ط) و (الملاحن - ط) و (السحاب والغيث - ط) و (تقويم اللسان) و (أدب الكاتب) و (الأمالي - خ) السابع منه، رأيته في خزانة الرباط، وهو صغير، كتب في دمشق سنة ٦٤١ بخط (علي بن أبي طالب الحسيني) و (الوشاح) و (زوار العرب) و (اللغات) (٢) .
стр. 5198
النَّقَّاش
(٢٦٦ - ٣٥١ هـ = ٨٨٠ - ٩٦٢ م)
محمد بن الحسن بن محمد بن زياد بن هارون، أبو بكر النقاش: عالم بالقرآن وتفسيره. أصله من الموصل، ومنشأه ببغداد. رحل رحلة طويلة. وكان في مبدإ أمره يتعاطى نقش السقوف والحيطان فعرف بالنقاش. من تصانيفه (شفاء الصدور - خ) في التفسير، و (الإشارة) في غريب القرآن،
و (الموضح) في القرآن ومعانيه، و (المعجم الكبير) في أسماء القراء وقراآتهم، و (مختصره) و (أخبار القصّاص) قال الذهبي: (وقد اعتمد الداني في التيسير على رواياته للقراآت، والله أعلم، فان قلبي لا يسكن إليه وهو عندي متهم عفا الله عنه) (١) .
ابن مِقْسَم العَطَّار
(٢٦٥ - ٣٥٤ هـ = ٨٧٨ - ٩٦٥ م)
محمد بن الحسن بن يعقوب بن الحسن، بن مقسم العطار، أبو بكر: عالم بالقرآات والعربية.
من أهل بغداد.
стр. 5199
من كتبه (الأنوار) في تفسير القرآن، و (الرد على المعتزلة) و (اللطائف في جمع هجاء المصاحف) وكتاب في (النحو) كبير، و (مجالسات ثعلب - خ) ثلاثة عشر جزء منه في مجلد، بدار الكتب. وكتاب في (أخبار نفسه) وكان يقول: كل قراءة وافقت المصحف ووجها في العربية فالقراءة بها جائزة وان لم يكن لها سند، فرفع القراء أمره إلى السلطان، فأحضره واستتابه، كما وقع لابن شنبوذ، على ما بين منحاهما من الاختلاف، وقيل: استمرّ يقرئ بما كان عليه إلى أن مات (١) .
ابن الدَّاعي
(٣٠٤ - ٣٥٩ هـ = ٩١٦ - ٩٧٠ م)
محمد بن الحسن بن القاسم الحسني العلويّ الطالبي، أبو عبد الله، المتلقب بالمهديّ، والمعروف بابن الداعي: من كبار الطالبيين. ولد في بلاد الديلم، وأمه منهم، ونشأ بطبرستان، وتفقه وبرع وأفتى. ثم كان مع معز الدولة ابن بويه في معركة بينه وبين توزون (سنة ٣٣٢ هـ في قباب حميد (لعلها بقرب الموصل) وأسر ابن الداعي، ثم انطلق. وكان معز الدولة يبالغ في تعظيمه حتى أنه قبل يده مرة، مستشفيا بها، وهو مريض. وألزمه النظر في نقابة الطالبيين ببغداد (سنة ٣٤٩) فأقام إلى أن غاب معز الدولة عن بغداد، في رحلة إلى نصيبين، وناب عنه ابنه عز الدولة، فدخل عليه ابن الداعي، فأسمعه بعض أصحاب عز الدولة شيئا عن العلوية امتعض له، فخرج مغضبا، فبايعه جماعة على (الخروج) فأظهر انه مريض،
стр. 5200
ورحل مختفيا، عن طريق شهرزور، فوصل إلى هو سم (من بلاد الديلم) وكان يتكلم لغتهم، فأطاعوه واجتمع عليه عشرة آلاف منهم، وتلقب بالمهديّ لدين الله (سنة ٣٥٣) وكانت أعلامه من حرير أبيض، منقوش عليه (لا إله إلا الله، محمد رسول الله) وذيولها خضر.
وتقشف، وقال لقوّاده: أنا على ما ترون، فمتى غيرت أو ادخرت درهما فأنتم في حل من بيعتي! وكان يعلمهم ويحثهم على الجهاد. ولم يتلقب بإمرة المؤمنين، بل بالإمام. وورد الخبر على بغداد سنة ٣٥٥ بأنه (لبس الصوف وأظهر النسك والصوم وتقلد المصحف) وأنه (حارب ابن وشمكير، وهزمه وأسر جماعة من رجاله وقواده) . ثم عمل على المسير إلى طبرستان، وكتب إلى الأطراف وإلى العراق يدعو إلى الجهاد. وأجابه ركن الدولة (سنة ٣٥٦) بعد وفاة أخيه معز الدولة، بالإمامة، واعتذر من ترك نصرته. وقاتله نصر بن محمد الاستندار، موفدا من جرجان، فكانت الوقعة بينهما بشالوس (في جبال طبرستان) واضطرب جيش ابن الداعي بخيانة بعض أقاربه وبسوء تدبير ثقاته، فلم يتمكن من الامتداد إلى طبرستان، وعاد إلى (هو سم فسمّه علويّ هناك، قام بعده. وقيل: مات سنة ٣٦٠ (١) .
البَرْبَهاري
(٢٦٦ - ٣٦٢ هـ = ٨٧٩ - ٩٧٣ م)
محمد بن الحسن بن كوثر بن علي، أبو بحر البربهاري: من المشتغلين بالحديث. وليس بالثقة.
قال ابن حجر: كانت له أصول كثيرة جيدة، فخلط ذلك بغيره، وغلبت الغفلة عليه.
стр. 5201
له (جزء - خ) من روايته في كوبريلي (١) .
أَبُو بَكْر الزَّبِيدِي
(٣١٦ - ٣٧٩ هـ = ٩٢٨ - ٩٨٩ م)
محمد بن الحسن بن عبيد الله بن مذحج الزبيدي الأندلسي الإشبيلي، أبو بكر: عالم باللغة والأدب، شاعر. أصل سلفه من حمص (في الشام) ولد ونشأ واشتهر في إشبيلية. وطلبه الحكم (المستنصر باللَّه) إلى قرطبة، فأدب فيها وليّ عهده هشاما (المؤيد باللَّه) ثم ولي قضاء إشبيلية، فاستقر، وتوفي بها. من تصانيفه (الواضح - خ) في النحو، و (طبقات النحويين واللغويين - ط) و (لحن العامة - ط) و (مختصر العين - خ) في اللغة و (الاستدراك على سيبويه في كتاب الأبنية - خ) رأيته (مهذبا) في مجموع من مخطوطات الفاتيكان (رقم ٥٢٦ عربي) كتب سنة ٦٢٢ (٢) .
الجَرْبَاذَقَاني
(٣٢١ - ٣٨٦ هـ = ٩٣٣ - ٩٦٦ م)
محمد بن الحسن بن محمد بن جعفر، أبو عبد الله الجرباذقاني الأستراباديّ: لغويّ أديب من فقهاء الشافعية. نسبته إلى جرباذقان (بين
стр. 5202
جرجان وأستراباذ) رحل إلى خراسان والعراق وأصبهان. وتخرج به جماعة من الفقهاء. له كتب، منها كتاب (حرف العين في الضاد والظاء من كتاب الروحة - خ) رأيته في السليمانية (الرقم ٥١٩٤) وفي نهايته: (هذا الكتاب بخط المصنف) ولم يتسع وقتي لتحقيق ذلك (١) .
الحاتِمي
(٠٠٠ - ٣٨٨ هـ = ٠٠٠ - ٩٩٨ م)
محمد بن الحسن بن المظفر الحاتمي، أبو علي: أديب نقاد، من أهل بغداد. نسبته إلى جدّ له اسمه (حاتم) .له (الرسالة الحاتمية - ط) مقتطفات منها، واسمها (الموضحة) في نقد شعر المتنبي، أو كما يقول الذهبي: (فيما جرى بينه وبين المتنبي من إظهار سرقاته وعيوب شعره وحمقه وتيهه!) و (حلية المحاضرة - خ) في الأدب والأخبار، مجلدان، منه نسخة في القرويين بفاس (الرقم ٥٩٠) و (سر الصناعة) في الشعر، و (الحالي والعاطل) أدب، و (مختصر العربية) وغير ذلك (٢) .
المُنْتَجَب
(٠٠٠ - نحو ٤٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠١٠ م)
محمد بن الحسن العاني الخديجي المضري، أبو الفضل، المنتجب: شاعر. له (ديوان - خ) .
قلت: هذا ما جاء
стр. 5203
في كتاب (بروكلمن) (Brock S ١: ٣٢٧.) عنه. وهو من الباطنية النصيرية، من فرق الإسماعيلية. ووقعت لي مخطوطة حديثة من (ديوانه) نسخها وشرح بعض كلماتها (إبراهيم عَبْد اللَّطِيف عبد الرحمن إبراهيم مرهج) عام ١٣٢٦ هـ وقال في مقدمتها: (لما كان ديوان السيد الأجل. فخر الملة الشعيبية وأحد أئمة الفرقة النمروية الشيخ محمد منتجب الدين العاني، من نفائس كتب الموحدين إلخ) والديوان مبتدأ بقصيدة في مدح (علي بن بدران المهاجري) ؟ مطلعها:
إن كنت لي صاحبا قف لي بهبود ... وقل لعينك: في أطلالها جودي
وعلق الشارح على (هبود) بقوله: (هبود، علما، اسم مكان، وقد استعمل عند بعض السادة المتقدمين إشارة إلى المحل المعلوم عند أهل العلوم، الموصوف بالكوفة ومصر وما أشبههما من صفات الباب الكريم، لذكره التعظيم) . وفي القصيدة ما يفهم منه أن الممدوح ينعت بالخديجي عم الخصيبي. والشارح يقول: (عم الخصيبي: أخو سيده) ويذكر الشاعر أن ممدوحة من بني نمير:
بني نمير، رضاكم منتهى أملي ... وأنتم دون خلق الله مقصودي
أيامكم، فهي أيامي، وقولكم ... قولي، ومعبودكم بالسرّ، معبودي
وللحجاب سجودي، مع سجودكم ... وللعليّ العظيم الشأن توحيدي
والباب سلمان، منه أصل معرفتي ... كما به طاب في الفردوس تخليدي
والقصيدة الثانية في مدح (جمال الدين ابن محمود بن طرخان الحلبي الدهان) مطلعها:
لعاذلي قلب، ولي قلب ... مقسم في إثرهم نهب
وفي الديوان قصيدة في سبعة عشر صحابيا، وصفهم بالنّبوّة:
يعد أولهم زيد بن حارثة ... وأنه آدم الثاني كما نسبوا
стр. 5204
وبعد أن سماهم، قال.
فهؤلاء أنبياء الله فاز بهم ... فتى سقوه من الكأس التي شربوا
ثم يقول:
وسوف يظهر مولانا على أسد ... من عين شمس، له في الأنفس الرهب
يقول:
هذا عليّ فاعرفوه وذا ... إلهكم، فاسجدوا يا قوم واقتربوا
ويشير إلى أن الشام كانت دار هجرتهم، وأنهم استقروا في حلب، ويذكر عائشة أم المؤمنين، فيسبها:
جاءوا بأمهم الحمرا، على جمل ... قد عض غاربه من تحتها القتب
ويتابعه الشارح بأكثر من السب. وقد أطلت الحديث عنه لغرابة شأنه.
ابن فُورَك
(٠٠٠ - ٤٠٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٥ م)
محمد بن الحسن بن فورك الأنصاري الأصبهاني، أبو بكر: واعظ عالم بالأصول والكلام، من فقهاء الشافعية. سمع بالبصرة وبغداد. وحدث بنيسابور، وبنى فيها مدرسة. وتوفي على مقربة منها، فنقل إليها. وفي النجوم الزاهرة: قتله محمود بن سبكتِكين بالسم، لقوله: كان رسول الله ﷺ رسولا في حياته فقط، وإن روحه قد بطل وتلاشى. له كتب كثيرة، قال ابن عساكر: بلغت تصانيفه في أصول الدين وأصول الفقه ومعاني القرآن قريبا من المئة. منها (مشكل الحديث وغريبه - ط) و (النظامي - خ) في أصول الدين، ألفه لنظام الملك، و (الحدود - خ) في الأصول، وأسماء الرجال - خ) و (التفسير - خ) الجزء الثالث منه، في خزانة فيض الله، باستنبول، الرقم ٥٠ و (حل الآيات المتشابهات - خ) في ٧٤ ورقة، بخزانة عاطف باستنبول، الرقم ٤٣٣ و (غريب القرآن - خ) في ١٣٩ ورقة، في خزانة سليم آغا اسكيدار
стр. 5205
باستنبول، الرقم ٢٢٧ وهذه الكتب الثلاثة في مذكرات الميمني (خ) و (رسالة في علم التوحيد - خ) في تذكرة النوادر (٦٤) و (الإملاء في الإيضاح والكشف عن وجوه الأحاديث الواردة إلخ - خ) رأيت منه نسخة نفيسة في الفاتيكان (١٤٠٦ عربي) (١) .
الكَرْخي
(.٠٠٠- نحو ٤١٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٢٠ م)
محمد بن الحسن الكرخي، أبو بكر: رياضي مهندس. اتصل بفخر الملك (وزير بهاء الدولة البويهي) وصنف له كتاب (الفخري - ط) في الجبر والمقابلة، و (الكافي - ط) في الحساب.
وله (إنباط المياه الخفية - ط) و (البديع في الحساب - خ) (٢) .
ابن الكَتَّاني
(٠٠٠ - نحو ٤٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو١٠٣٠ م)
محمد بن الحسن بن الحسين المذحجي، أبو عبد الله، المعروف بابن الكتاني: طبيب أندلسي، من أهل قرطبة. له علم بالنجوم والفلسفة،
стр. 5206
ومشاركة في الأدب والشعر. خدم المنصور ابن أبي عامر وابنه المظفر. وانتقل في فتنة قرطبة إلى سرقسطة. وعاش بضعا وسبعين سنة. له رسائل وكتب، وصفها ابن الأبار بأنها (معروفة فائقة الجودة عظيمة المنفعة سليمة) منها كتاب (محمد وسُعدى) قال الضبيّ: مليح في معناه، و (كتاب التشبيهات من أشعار أهل الأندلس - ط) في بيروت (١) .
الأَهْوَازي
(٣٤٥ - ٤٢٨ هـ = ٩٥٦ - ١٠٣٧ م)
محمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن موسى، أبو الحسين الأصفهاني الأهوازي: من رجال الحديث، عاش وتوفي ببغداد. له (الفوائد والنوادر - خ) عشر أوراق منه، في الظاهرية (٢) .
ابن الهَيْثَم
(٣٥٤ - نحو ٤٣٠ هـ = ٩٦٥ - نحو ١٠٣٨ م)
محمد بن الحسن بن الهيثم، أبوعلي: مهندس من أهل البصرة، يلقب ببطليموس الثاني. له تصانيف في الهندسة. بلغ خبره الحاكم الفاطمي (صاحب مصر) ونقل إليه قوله: لو كنت بمصر لعملت في نيلها عملا يحصل به النفع في حالتي زيادته ونقصه، فدعاه الحاكم إليه، وخرج للقائه، وبالغ في إكرامه، ثم طالبه بما وعد من أمر النيل، فذهب حتى بلغ الموضع المعروف بالجنادل (قبلي مدينة أسوان) فعاين ماء النيل واختبره من جانبيه، وضعف عن الاتيان بشئ (١) التكملة لابن الأبار ١١٨ وبغية الملتمس ٥٧ وإرشاد الأريب ٦: ٥٢٢ وجذوة المقتبس ٤٥ والمغرب ١: ٢٠٦ وطبقات الأطباء ٢: ٤٥ وهو فيه (محَّمد بن الحسين) ومثله في الوافي بالوفيات ٣: ١٦ مع أنهما يذكران أنه أخذ الطب عن (عمه) محمد بن الحسين، وهذا يدل على أن الحسين اسم جده لا اسم أبيه.
(٢) انظر التراث ١: ٥٦٢.
стр. 5207
جديد في هندسته، فاعتذر بما لم يقنع الحاكم، فولاه بعض الدواوين فتولاها خائفا، ثم تظاهر بالجنون، فضبط الحاكم ما عنده من مال ومتاع وأقام له من يخدمه. وقيد وترك في منزله.
فلم يزل إلى أن مات الحاكم، فأظهر العقل، وخرج من داره، فاستوطن قبة على باب الجامع الأزهر. وأعيد إليه ماله، فانقطع للتصنيف والإفادة إلى أن توفي. وكتبه كثيرة تزيد على سبعين، منها (المناظر - خ) نُشرت ترجمته إلى اللاتينية سنة ١٥٧٢ م، وكان لها - كما يقول سوتر - H Suter أثر بالغ في تعريف الغربيين بهذا العلم في العصور الوسطى. ومن كتبه (كيفية الإظلال) ترجم إلى الألمانية ونشر بها مختصرا، و (تهذيب المجسطي) و (الشكوك على بطليموس - خ) رسالة، و (الأخلاق) رسالة، قال البيهقي: ما سبقه بها أحد، و (مساحة المجسم المتكافئ) نشر بالألمانية، و (الأشكال الهلالية - خ) و (تربيع الدائرة - خ) و (شرح قانون إقليدس - خ) و (مساحة الكرة - خ و (المرايا المحرقة) ترجم إلى الألمانية ونشر بها، و (تفسير المقالة العاشرة ل أبي جعفر الخازن) و (ارتفاعات الكواكب) إلخ. ولمصطفى نظيف كتاب (الحسن بن الهيثم - ط) (١) .
стр. 5208
الصُّوفي
(٣٦٨ - ٤٣٢ هـ = ٩٧٨ - ١٠٤١ م)
محمد بن الحسن بن الفضل، أبو يعلى الصوفي: شاعر متفنن رحالة، من أهل البصرة.
زار نيسابور سنة ٤٢١، قال القفطي: طاف الآفاق ورافق الرفاق ولقي الفضلاء وروى لهم وعنهم. وقال الثعالبي: هو من شيوخ الصوفية وظراف الشعراء (١) .
محمَّد العَبَّاسي
(٣٤٣ - ٤٤٠ هـ = ٩٥٤ - ١٠٤٨ م)
محمد بن الحسن بن عيسى ابن المقتدر باللَّه، العباسي: أمير. كان متعبدا، اشتهر بالفضل والصلاح ورواية الحديث. ولم يل أمرا. توفي ببغداد (٢) .
стр. 5209
ابن الطَّحَّان
(٠٠٠ - بعد ٤٤٩ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٠٥٧ م)
محمد بن الحسن، أبو الحسن المعروف بابن الطحان: موسيقي مصري من كبار الملحنين.
كان أكثر التلاحين المصرية في عصره من صنعته. قال أحد مترجميه: شاهدته بمصر عند دخولي إليها في آخر سنة ٤٤٩ وكان شيخا جميل البزة واللبسة، راكبا حمارا من الحمير المصرية، بسرج محلى ثقيل، وبين يديه مملوك. وكان له تقدم عند الوزير اليازِوِري (الحسن بن علي ٤٥٠هـ انظر ترجمته) يعلّم جواريه. وصنف كتاب (حاوي الفنون وسلوة المحزون - خ) في طرائق الغناء العلمية والعملية، بدار الكتب المصرية (٥٣٩ الفنون الجميلة) (١) .
أَبُو جَعْفَر الطُّوسي
(٣٨٥ - ٤٦٠ هـ = ٩٩٥ - ١٠٦٧ م)
محمد بن الحسن بن علي الطوسي: مفسر، نعته السبكي بفقيه الشيعة ومصنفهم. انتقل من خراسان إلى بغداد سنة ٤٠٨ هـ وأقام أربعين سنة. ورحل إلى الغري (بالنجف) فاستقر إلى أن توفي.
أحرقت كتبه عدة مرات بمحضر من الناس. من تصانيفه (الإيجاز - ط) في الفرائض، و (الجمل والعقود - خ) في العبادات، و (الغيبة - ط) و (التبيان الجامع لعلوم القرآن) تفسير كبير، منه أجزاء مخطوطة، و (الاستبصار فيما اختلف فيه من الأخبار - ط) و (الاقتصاد - خ) في العقائد والعبادات، و (المبسوط - خ) أجزاء منه، في الفقه، و (العدة - ط) في الأصول و (المجالس - ط) أماليه، و (تلخيص الشافي - ط) في علم الكلام والإمامة، و (أسماء الرجال - ط) و (مصباح المتهجد - ط) في عمل
стр. 5210
السنة، و (مصارع المصارع - خ) في الرد على كتاب المصارع للشهرستاني الّذي انتقد فيه بعض أقوال ابن سينا وآرائه، و (الفصول في الأصول - - خ) و (تهذيب الأحكام - ط) في الحديث، و (فهرست كتب الشيعة - ط) مختصر، في التراجم، و (معالم العلماء - ط) و (ثلاثون مسألة على مذهب الشيعة - خ) و (اصطلاحات المتكلمين - خ) و (الإيجاز - خ) في الفرائض، و (تمهيد في الأصول - خ) (١) .
الوَرْكَاني
(٤٢٩ - ٥١١ هـ = ١٠٣٨ - ١١١٨ م)
محمد بن الحسن بن الحسين، أبو جعفر الوركاني: أديب أصبهان في عصره. لقي نظام الملك ومدحه وصنف له كتبا في الأدب. وأدركه ارتعاش في آخر عمره فغير خطه. نسبته إلى وركان (من قرى قاشان) ومولده ووفاته بأصبهان. ويقال له (الوثابي) نسبة إلى رجل اسمه وثاب (٢) .
ابن عَبْدَوَيْه
(٠٠٠ - ٥٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١١٣١ م)
محمد بن الحسن بن عبدويه المهرباني، أبو عبد الله: فقيه أصولي، سكن عدن مدة وانتقل إلى زبيد في دولة آل نجاح. وفي أيامه دخل زبيدا الأمير مفضل بن أبي البركات فانتهب مال ابن عبدويه وتجارته (نحو سنة ٤٩٧) فانتقل إلى جزيرة كمران واتسعت ثروته. وكان قد أصيب ببصره فتعافى. وله
стр. 5211
في ذلك نظم. وصنف كتاب (الإرشاد) في أصول الفقه. ومات في كمران (١) .
المالَقي
(٠٠٠ - ٥٣٩ هـ = ٠٠٠ - ١١٤٤ م)
محمد بن الحسن بن كامل، أبو عبد الله بن الفقيه المشاور ابن الفخاري المالقي: شاعر أندلسي من أهل مالقة كانت له رئاسة فيها. قال القفطي: رأيت بخطه كتاب (عارضة الأحوذي في شرح كتاب الترمذي) لابن العربيّ، وقد قرأه عليه والخط في غاية الحسن والصحة. توفي بالمغرب (٢) .
ابن حَمْدُون
(٤٩٥ - ٥٦٢ هـ = ١١٠٢ - ١١٦٧ م)
محمد بن الحسن بن محمد بن علي بن حمدون، أبو المعالي، بهاء الدين البغدادي: عالم بالأدب والأخبار. من أهل بغداد. صنف (التذكرة) في الأدب والتاريخ، وتعرف بتذكرة ابن حمدون.
منها خمسة أجزاء مخطوطة، طبعت قطعة صغيرة من أحدها. واختص ابن حمدون بالمستنجد العباسي، ونادمه، فولاه (ديوان الزمام) ولقّبه (كافي الكفاة) ثم وقف المستنجد على حكايات لابن حمدون رواها في التذكرة، توهم غضاضة من الدولة، فقبض عليه، قال ابن قاضي شهبة: وأخذ من دست منصبه وحبس. ولم يزل محبوساَ إلى أن توفي. ودفن بمقابر قريش (٣) .
стр. 5212
الهِيتي
(٤٩٥ - ٥٧٥ هـ = ١١٠٢ - ١١٨٠ م)
محمد بن الحسن بن الحسين بن خليل، أبو الفرج الهيتي: شاعر، صنف (مقامات) ولد بهيت (في العراق) وسكن بغداد (١) .
الفَصِيح
(٠٠٠ - بعد ٦١٣ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٢١٦ م)
محمد بن الحسن بن علي، الفصيح: شاعر في عقله لوثة، خبيث اللسان، تربى في العراق وأقام طويلا في حلبومات بها. وكان يقصد أهلها بشعره فلا تحصل له البلغة فيحمله ذلك على الهجاء.
وعارض القصيدة (اليتيمية) بقصيدتين على وزنها وقافيتها، قال القفطي: أنشدنيهما، وكان لا يسمح لأحد بنسخهما، وأول إحداهما: يا دعد حسبك ما جنى الوجد قال: وكان يلقب نفسه أعجوبة الفلك! وآخر العهد به سنة ٦١٣ (٢) .
ابن الأَرْدَخْل
(٥٧٧ - ٦٢٨ هـ = ١١٨١ - ١٢٣١ م)
محمد بن الحسن بن يمن بن علي الأنصاري أبو عبيد الله، مهذب الدين، أبو المعالي، المعروف بابن الأردخل: نديم شاعر. ولد ونشأ في الموصل. واتخذه الملك الأتابكي ناصر الدين محمود نديما له. ثم رحل إلى ميفارقين وامتدح صاحبها الأشرف موسى الأيوبي، وأقام عنده ينادمه، وتوفي بها. له (ديوان شعر - خ) (٣) .
стр. 5213
ابن الكَرِيم
(٥٨٠ - ٦٣٧ هـ = ١١٨٤ - ١٢٤٠ م)
محمد بن الحسن بن محمد بن الكريم البغدادي، شمس الدين: صاحب كتاب (الطبيخ - ط) كان كاتبا محدّثا أديبا من أهل بغداد، وسكن دمشق (١) .
أَبُو عَبْد الله الفاسي
(٥٨٩ - ٦٥٦ هـ = ١١٩٣ - ١٢٥٨ م)
محمد بن حسن بن محمد بن يوسف، أبو عبد الله، جمال الدين الفاسي: عالم بالقراآت. ولد بفاس، وانتقل إلى مصر. ثم أقام وتوفي بحلب. له (اللآلي الفريدة - خ) في شرح الشاطبية (٢) .
القَلْعي
(٠٠٠ - ٦٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١٢٧٤ م)
محمد بن الحسن بن علي بن ميمون التميمي القلعي، أبو عبد الله: نحوي،
стр. 5214
عارف بالأدب، له نظم جيد. نشأ بالجزائر واستوطن بجاية وتوفي بها. نسبته إلى قلعة بني حماد.
وكان جده ميمون قاضيا فيها. من كتبه (الموضح) في النحو، و (حدق العيون في تنقيح القانون) نحو، و (نشر الخفي) في مشكلات كتاب الإيضاح للفارسي (١) .
الأَسَد الرَّسُولي
(٠٠٠ - ٦٧٧ هـ = ٠٠٠ - ١٢٧٩ م)
محمد بن الحسن، أسد الدين: أمير، من بني رسول. كان من أكملهم أخلاقا. وضرب المثل بقوته.
له آثار عمرانية في اليمن، منها مدرسة في مدينة (إب) ومدرسة في (الحبالي) وفيها قبره.
وبنى سدا في قرية قرفة. ووقف على ذلك كله أوقافا جيدة. وسجنه ابن عمه السلطان الملك المظفر مدة (٢) .
ابن حَبِيش
(٦١٥ - بعد ٦٧٩ هـ = ١٢١٨ - بعد ١٢٨٠ م)
محمد بن الحسن بن يوسف بن الحسن بن يونس، أبو بكر ابن حبيش اللخمي: شاعر تونسي.
برع في النظم والنثر. وكان من النحاة. وجمع له أبو العباس الأشعريّ (فهرسة) وعرضها عليه، فكتب في أولها، بعد مقدمة: (وإن هذا المجموع ليروق ويعجب، ولكنه جمع لمن لا يستوجب.
إلخ) قال الزبيدي: أكثر عنه أبو عبد الله بن رشيد في رحلته (٣) .
стр. 5215
الرَّضِيّ الأَسْتَرآباذي
(٠٠٠ - نحو ٦٨٦ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٢٨٧ م)
محمد بن الحسن الرضي الأستراباذي، نجم الدين: عالم بالعربية، من أهل أستراباذ (من أعمال طبرستان) اشتهر بكتابيه (الوافية في شرح الكافية، لابن الحاجب - ط) في النحو جزآن، أكمله سنة ٦٨٦ و (شرح مقدمة ابن الحاجب - ط) وهي المسماة بالشافية، في علم الصرف (١) .
أَبُو نُمَيّ الأَوَّل
(٦٣٠ - ٧٠١ هـ = ١٢٣٢ - ١٣٠١ م)
محمد بن الحسن بن علي بن قتادة ابن راجح، أبو نمي: شريف حسني، من أمراء مكة.
كان شجاعا حازما، من كبارهم. قال الذهبي: قال لي الدباهي: لولا أنه زيدي لصلح للخلافة، لحسن صفاته. شارك أباه في الإمارة سنة ٦٤٧ هـ ووثب على عم أبيه (إدريس بن قتادة) سنة ٦٧٠ فقتله، واستقل بالإمرة. واستمر إلى أن توفي بمكة. وكان يخطب لبيبرس صاحب مصر (٢) .
الدَّيْلَمي
(٠٠٠ - ٧١١ هـ = ٠٠٠ - ١٣١١ م)
محمد بن الحسن الديلميّ: فقيه زيدي. أصله من الديلم. انتقل إلى اليمن. وسكن صنعاء، وتوفي بوادي
стр. 5216
مر، في رجوعه إلى بلاده. له (قواعد عقائد آل محمد - ط) وهو من أصول كتب الزيدية، و (الصراط المستقيم - خ) و (المشكاة من الموانع المردية) في الزهد (١) .
المَهْدي النُّصَيْري
(٠٠٠ - ٧١٧ هـ = ٠٠٠ - ١٣١٧ م)
محمد بن الحسن النصيري: متأله، من زعماء النصيرية في جبال اللاذقية. كان يلقب بالمهديّ وتارة يدعى (علي ابن أبي طالب فاطر السماوات والأرض!) وتارة يدعى (محمد بن عبد الله صاحب البلاد) وخرج بالنصيرية عن طاعة السلطان، وعين لكل إنسان من رؤسائهم تقدمة ألف، وبلادا كثيرة ونيابات، ودخلوا (جبلة) فقتلوا خلقا من أهلها، وخرجوا يقولون: (لا إله إلا عليّ، ولا حجاب إلا محمد، ولا باب إلا سلمان) وأمر أصحابه بهدم المساجد واتخاذها خمارات. وكانوا يقولون لمن يأسرونه من المسلمين: قل: لا إله إلا علي، واسجد لإلهك المهدي الّذي يحيي ويميت، حتى يحقن دمك. فجردت إليهم العساكر، فقتل منهم جمع كبير، ونامت فتنتهم بمقتله (٢) .
ابن الصَّائغ
(٦٤٥ - ٧٢٠ هـ = ١٢٤٧ - ١٣٢٠ م)
محمد بن حسن بن سِباع بن أبي بكر الجذامي، أبو عبد الله، شمس الدين، المعروف بابن الصائغ: أديب، عالم بالعربية مصري الأصل، دمشقي المولد والوفاة. كان له حانوت بالصاغة. له (المقامة الشهابية) و (شرح ملحة الإعراب) وقصيدة نحو ألفي بيت في (الصنائع والفنون) و (شرح مقصورة ابن دريد) مجلدان، و (مختصر
стр. 5217
كت أبي ابن خروف والسيرافي على كتاب سيبويه - خ) في خزانة القرويين بفاس (الرقم ١٧٨٠) و (مختصر صحاح الجوهري) يُظن أنه (الراموز في اللغة العربية - خ) ثلاثة مجلدات، و (ديوان شعر) مجلدان، منه الأبيات التي يقول فيها: (والطير يقرأ، والنسيم مردِّد، والغصن يرقص، والغدير يصفق) (١) .
الإِسْنَوي
(٦٩٥ - ٧٦٤ هـ = ١٢٩٥ - ١٣٦٣ م)
محمد بن الحسن بن علي بن عمر الإسنوي (أو الإسنائي) عماد الدين: فاضل، من الشافعية.
ولد بإسنا وتفقه بها وبالقاهرة والشام. واستوطن حماة مدة، وعاد إلى مصر، فناب بالحكم في القاهرة ومنوف، وتوفي بالقاهرة. له كتب، منها (حياة القلوب في كيفية الوصول إلى المحبوب - ط) في التصوف، و (المعتبر في علم النظر) في الجدل، و (شرحه) و (شرح المنهاج) للبيضاوي، لم يتمه (٢) .
المالَقي
(٠٠٠ - ٧٧١ هـ = ٠٠٠ - ١٣٧٠ م)
محمد بن الحسن بن محمد المالَقِي، نزيل دمشق: فقيه مالكي، من شيوخ العربية في عصره.
له (شرح التسهيل) في النحو، و (شرح مختصر ابن الحاجب الفرعي) في الفقه، لم يتمه (٣) .
стр. 5218
الواسِطي
(٧١٧ - ٧٧٦ هـ = ١٣١٧ - ١٣٧٤ م)
محمد بن الحسن بن عبد الله الحسيني الواسطي، أبو عبد الله شمس الدين: مفسر، عالم بأصول الفقه، من شيوخ الشافعية. سمع الحديث بمصر، واستقر وتوفي بدمشق.
قال ابن العماد: كتب الكثير بخطه نسخا وتصنيفا بخط حسن. من كتبه (مجمع الأخبار في مناقب الأخيار - خ) بدار الكتب، و (تفسير) كبير، وكتاب في (أصول الدين) مجلد، و (الرد على التناقض للإسنويّ) و (شرح مختصر ابن الحاجب) ثلاث مجلدات، و (المطالب العلية في مناقب الشافعية - خ) في المخطوطات المصورة (القسم ٢ من الجزء ٢ ص ١٣٠، ١٤٥) في معهد المخطوطات (الرقم ٤٨٢ تاريخ) (١) .
البَدْراني
(٧٨٧ - ٨٣٧ هـ = ١٣٨٥ - ١٤٣٤ م)
محمد بن حسن بن علي، أبو الطاهر، جمال الدين البدراني: ناسخ، له علم بالحديث. من الشافعية.
ولد في منية بدران (جوار المنزلة بمصر) وتعلم بها وبدمياط، واستقر في القاهرة. أتقن الخط، ونسخ كثيرا لنفسه ولغيره. له (ثبت) رآه السخاوي (المؤرخ) في مجلد (٢) .
السَّخَاوي
(٠٠٠ - بعد ٨٤٦ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٤٤٢ م)
محمد بن الحسن بن علي السخاوي الشافعي:
стр. 5219
فاضل، مصري. له (الثغر الباسم في صناعة الكاتب والكاتم - خ) ٧٤ ورقة في الأحمدية (٤٥٨٢) بتونس، فرغ منه سنة ٨٤٦ ثم لخصه وسماه (العرف الباسم) (١) .
محمَّد الحَنَفي
(٠٠٠ - ٨٤٧ هـ = ٠٠٠ - ١٤٤٣ م)
محمد بن حسن بن علي التيمي البكري الشاذلي، أبو عبد الله شمس الدين الحنفي: صوفي مصري، من أهل القاهرة. اشتهر بأخبار حكيت عنه مع السلطان فرج بن برقوق وغيره.
له (الروض النسيق في علم الطريق - خ) شرح به كلام شيخه محمد العجان، و (ديوان - خ) ذكره بروكلمن. وللشيخ نور الدين علي بن عمر البتنوني، كتاب (السر الصفي في مناقب سيدي محمد الحنفي - ط) جزآن في مجلد صغير. وفي شعره شطحات ومفردات، منها:
فان قلبي بيت لربي ... تطوف من حوله القلوب (٢)
النَّوَاجي
(٧٨٨ - ٨٥٩ هـ = ١٣٨٦ - ١٤٥٥ م)
محمد بن حسن بن علي بن عثمان النواجي، شمس الدين: عالم بالأدب، نقاد، له شعر. من أهل مصر. مولده ووفاته في القاهرة. نسبته إلى نواج (من غربية مصر) رحل إلى الحجاز حاجا، وطاف بعض البلدان. وهو صاحب (حلبة الكميت - ط) في الخمر والندماء وما يتعلق بهما. وله كتب كثيرة، منها (مراتع الغزلان في الحسان
стр. 5220
من الغلمان - خ) و (خلع العذار في وصف العذار - خ) و (التذكرة - خ) و (نزهة الألباب - خ) و (تحفة الأديب - خ) و (الشفاء في بديع الاكتفاء - خ) و (الصبوح والغبوق- خ) و (روضة المجالسة - خ) و (الحجة في سرقات ابن حجة - خ) و (ديوان شعر - خ) و (المطالع الشمسية في المدائح النبويّة - خ) في دمشق، و (تأهيل الغريب - خ) رأيت نسخة منه في مكتبة الليثي بمركز الصف بمصر، كتبت سنة ٨٩٢ هـ (١) .
الأَدْرَنَوي
(٠٠٠ - ٨٦٦ هـ = ٠٠٠ - ١٤٦٢ م)
محمد بن حسن (حسام الدين) ابن علي الادرنوي: