ابن مُهَنَّا
(٠٠٠ - ٧٢٤ هـ = ٠٠٠ - ١٣٢٤ م)
محمد بن عيسى بن مهنا، شمس الدين: أمير العرب في بادية الشام، ورئيس آل فضل. كان عاقلا حازما، حسن الهيئة. له معارك. مات في (سلمية) عن نيف وستين سنة (١) .
ابن التُّرْكُماني
(٠٠٠ - ٧٣٨ هـ = ٠٠٠ - ١٣٣٧ م)
محمد بن عيسى، بدر الدين، ابن التركماني: باني (جامع المقياس) بمصر. كان وزيرا بها، وزحف إلى مكة للقبض على الشريف حميضة، فنزلها وطرد العبيد، ونادى بالعدل. ونقل أميرا إلى الشام، ومنها إلى (شد الدواوين) بطرابلس (سنة ٧٢٦ هـ ثم عاد إلى القاهرة وتوفي بها (٢) .
ابن كرّ
(٦٨١ - ٧٥٩ هـ = ١٢٨٢ - ١٣٥٨ م)
محمد بن عيسى بن حسن بن كر الحنبلي، شمس الدين، أبو عبد الله: إِمَام أهل الموسيقى في عصره. يتصل نسبه بمروان بن محمد آخر خلفاء بني مروان. أصله من بغداد، خرج أبوه لما استولى عليها هولاكو، فسكن القاهرة. وبها ولد ابنه (صاحب الترجمة) وعاش ومات. وكان فقيها، له اشتغال بالحديث والعربية. ولي مشيخة بعض المدارس بالقاهرة، وسمع منه الحافظ العراقي وآخرون. وأخذ علم الموسيقى عن غير واحد، ففاق الأقران، ونقل مذاهب القدماء وحررها وأخذ نفسه بأن لا يمر به (صوت) مما ذكره أبو الفرج الأصفهاني إلا ويجئ به على وجهه. وكان عزيز النفس، شهما عفيفا، ولم يتكسب بصناعة الموسيقى، قال ابن
стр. 5917
فضل الله: رأيته يوما غنى فأضحك، ثم غنى فأبكى، ثم غنى فنوّم، فرأيت بعيني ما كنت سمعت بأذني عن الفارابيّ. وقال ابن الصائغ: مر ابن كر على قوم يغنون، فحرك بغلته حتى مشت على إيقاعهم! له تصانيف في الموسيقى، منها (غاية المطلوب في الأنغام والضروب) سمع الصفدي مقدمته منه سنة ٧٤٥ (١) .
ابن كَنَّان
(١٠٧٤ - ١١٥٣ هـ = ١٦٦٣ - ١٧٤٠ م)
محمد بن عيسى بن محمود بن كنان: مؤرخ، حنبلي من علماء دمشق. يقال له: ابن زين التقاة.
له كتب، منها (الحوادث اليومية - خ) أرخ به ٢٣ سنة، و (المروج السندسية - ط) في
تاريخ الصالحية (بدمشق) و (حدائق الياسمين - خ) في أخلاق الملوك والخلفاء، و (الاكتفاء في مصطلح الملوك والخلفاء - خ) و (المواكب الإسلامية - خ) في وصف الشام، و (تاريخ معاهد العلم في دمشق - خ) و (مختصر حياة الحيوان - خ) و (تلخيص كتاب الملاحة - خ) و (مجموع - خ) فيه خمس رسائل له، أولها (الرسالة المفردة في أربعين حديثا مسندة) في شستربتي (٣٥٤٨) و (الدرر المنضد في أصحاب الإمام أحمد - خ) في ٣٠٠ ورقة، اختصر به (المنهج الأحمد) للعليمي (في فهرس المخطوطات المصورة:
القسم ٢ من الجزء ٢ ص ٥٧) (٢) .
محمد طبَّارة
(١٢٦٤ - ١٣٥٢ هـ = ١٨٤٨ - ١٩٣٣ م)
محمد عيسى طبارة: فاضل،
стр. 5918
من أهل بيروت. مولده بها، من أصل مغربي انتقل إلى المشرق في القرن الحادي عشر.
تأدب المترجم له وقرأ الفقه في دمشق، ثم كان من أعضاء محكمة استئناف الحقوق ببيروت، فمحاميا في محكمتها الشرعية، ومن أعضاء شعبة المعارف وجمعية المقاصد الخيرية.
له كتاب (الأساس - ط) في الفقه، على مذهب الشافعيّ، وكتاب في (التوحيد - ط) وضعهما للمبتدئين. وتوفي ببيروت (١) .
محمَّد عَسْكر
(٠٠٠ - بعد ١٣٠٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٩٠ م)
محمد عيسى عسكر: نحوي مصري. له (الفيروزج شرح الأنموذج للزمخشري - ط) مختصر، فرغ من تأليفه وطبعه سنة ١٢٨٩ هـ (٢) .
ابن أَبي العَيْش
(٠٠٠ - ٩١١ هـ = ٠٠٠ - ١٥٠٥ م)
محمد بن أبي العيش الخزرجي التلمساني، أبو عبد الله: فقيه أصولي. له (فتاوى) وتأليف في (الأسماء الحسنى) مجلدان (٣) .
الفُقَّاعي
(٠٠٠ - ٦٢٩ هـ = ٠٠٠ - ١٢٣٢ م)
محمد بن غازي الموصلي المعروف بالفقاعي: شاعر دمشقي. كان (شربدار) الست ربيعة خاتون أخت الملك العادل.
стр. 5919
نسبته إلى (الفُقاع) وهو شراب تعلوه فقاقيع من الزبد (١) .
المَلِك العَزِيز
(٦١١ - ٦٣٤ هـ = ١٢١٤ - ١٢٣٦ م)
محمد بن غازي بن يوسف بن أيوب: من ملوك الدولة الأيوبية. وهو الملك العزيز ابن الملك الظاهر ابن السلطان صلاح الدين. كان صاحب حلب، واستولى على شيزر. وهو ابن (ضيفة خاتون) بنت العادل. كان حسن السيرة. وتوفي بحلب (٢) .
المَلِك الكامِل
(٠٠٠ - ٦٥٨ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦٠ م)
محمد بن غازي (المظفر) بن محمد (العادل) : صاحب ميافارقين، الملقب بالملك الكامل.
كان شجاعا، صبر زمنا على حرب التتار، وحاصروه أكثر من سنة ونصف، وهو ظاهر عليهم، إلى أن فني أهل البلد، لفناء زادهم، ودخلها التتار فوجدوه مع من بقي من أصحابه موتى أو مرضى، فقطعوا رأسه وحملوه إلى البلاد وطافوا به في دمشق على رمح قصير، علق عليه
بشعره فوق قطعة شبكة. ول أبي شامة المؤرخ أبيات في رثائه يصف بها طوافهم برأسه (٣) .
الرُّصَافي الرَّفَّاء
(٠٠٠ - ٥٧٢ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٧ م)
محمد بن غالب الرفّاء الرصافيّ، أبو عبد الله: شاعر وقته في الأندلس. أصله من رصافة بلنسية، وإليها نسبته. كان يرفأ الثياب ترفعا عن التكسب بشعره. وعرّفه صاحب (المعجب)
стр. 5920
بالوزير الكاتب. أقام مدة بغرناطة. وسكن مالقة وتوفي بها. له (ديوان شعر) وجمع الدكتور إحسان عباس ما وجد من شعره، في (ديوان - ط) (١) .
ابن السَّكَّاك
(٠٠٠ - ٨١٨ هـ = ٠٠٠ - ١٤١٥ م)
محمد بن أبي غالب بن أحمد المكناسي، أبو عبد الله، المعروف بابن السكاك: قاضي الجماعة بفاس. ووفاته بها. له كتب، منها (نصح ملوك الإسلام بالتعريف بما يجب عليهم من حقوق آل البيت الكرام - ط) و (شرح الشفاء) قال الكتاني: أجاد فيه (٢) .
اللَّجائي
(٠٠٠ - ١٢٨٩ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٢ م)
محمد الغالي بن محمد العَمراني الحسني اللجائي: باحث. من أهل المغرب. نسبته إلى (لجاية) من قبائله. ووفاته بفاس. من كتبه (دوحة المجد والتمكين في وزارة بني عشرين - خ) في الأحمدية بفاس، ترجم فيه للوزيرين محمد الطيب بن اليمني بوعشرين الأنصاري ووالده اليمني، ترجمة واسعة. وله (إبطال الشبه ورفع الالتباس - خ) في البدع، منه نسخة في الزيدانية بمكناس، و (الروض الزاهر الوريف في نسب العارف باللَّه عبد الرحمن الشَّرِيف وشعبته المستغنية بشهرة اسمها عن التعريف) (٣) .
الغالي ابن سُلَيْمان
(٠٠٠ - ١٣١٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٩ م)
محمد الغالي بن المكيّ بن أحمد ابن سليمان الأندلسي الأصل، المغربي، أبو محمد وأبو عبد الله:
стр. 5921
أديب، له شعر أكثره هزل وفيه مجون. من أهل فاس. كان من كتاب الخارجية في عهد السلطان الحسن بن محمد السجلماسي العلويّ، ثم الداخلية. وكان سليط اللسان، مقبلا على اللهو والملاذّ، فيه دهاء. واتهم باختلاس مال للدولة، فأرسل إلى مراكش، وحبس، وضيق عليه، فأدى ما اتهم باختلاسه. وتوفي بمراكش.
له (المعرب المبين في أخبار ملوك بني مرين) نظما، و (شرح قصيدة ابن الفارض: زدني
بفرط الحب فيك تحيرا) ورسالة في (أمثال العامة) وقصيدة في (ملوك الدولة العلوية) شرحها محمد المشرفي وسمى الشرح (الحلل البهية في ملوك الدولة العلوية - خ) و (بادرة الاستعجال في مناقب سبعة رجال - خ) في خزانة السيد محمد إبراهيم بن أحمد الكتاني بالرباط، وأرجوزة في ذكر (أشياخه) و (ديوان شعر) في مجلد، رتبه على حروف المعجم، و (منادمة الأقيال في معنى طيف الخيال) (١) .
ميرزا جمال الدِّين
(١٢٩٢؟ - ١٣٥١ هـ = ١٨٧٥ - ١٩٣٢ م)
محمد بن غلام رضا الشريف الكرماني، ميرزا جمال الدين: فقيه إمامي. له كتاب (أسس الأصول - ط) في مباحث الألفاظ من أصول الفقه، اقتصر فيه على استعمال الحروف المهملة (قلت: وهو جهد ضائع وتكلف يفقد البيان رونقه) وفرغ من تأليفه سنة ١٣١٨ وأضاف إلى النسخة
стр. 5922
المطبوعة منه (خطبا) من إنشائه (١) .
التَّفْتَازاني
(١٣١٠ - ١٣٥٥ هـ = ١٨٩٣ - ١٩٣٦ م)
محمد الغنيمي التفتازاني: أديب، من مشايخ المتصوفة بمصر. ولد في خطة (الغنيمية) التابعة لمدينة الزقازيق. وتعلم بالزقازيق وبمدرسة رأس التين بالإسكندرية. وورث (سنة ١٩٠٩) عن جده لأمه (إبراهيم الغنيمي) مشيخة الطريقة الغنيمية الخلوتية، وأصدر مجلة (البشائر) تصوفية.
وشارك في تأسيس جماعة (الرابطة الشرقية) وكان خطيبا، فيه دعابة، وله نظم، يحسن الإنكليزية ويفهم الفرنسية. ترجم عن الأولى كتابا في (تاريخ مصر الحديث) لسير أدوار لين، لعله ما زال مخطوطا، ومثله كتاباه (رجالات مصر كما عرفتهم لا كما عرفهم الناس) و (حديث الصيام) وهو مقالات له كان ينشرها في (الأهرام) أيام رمضان. وتوفي فجأة في القاهرة (٢) .
الهِبْراوي
(١٢٩٢ - ١٣١٦ هـ = ١٨٧٥ - ١٨٩٩ م)
محمد فاتح بن محمد خير الدين الهبراوي الحسيني الحلبي الشافعيّ: متأدب من أهل حلب.
مات شابا وجمع بعد وفاته ما كتبه إلى معاصره محمد مراد الشطي الدمشقيّ، وسمي (الرسائل الفاتحية - ط) (٣) .
محَّمد بن فارِس
(٠٠٠ - ٦١٠ هـ = ٠٠٠ - ١٢١٣ م)
محمد بن فارس بن حمزة المغربي الأصل، المحلي الدار، رضيّ الدين، أبو عبد الله، شاعر. قال المنذري:
стр. 5923
مشهور، وشعره حسن.
كان من سكان (المحلة) بمصر، وتوفي ببيت المقدس (١) .
الفارِضي
(٠٠٠ - نحو ٩٨١ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٥٧٣ م)
محمد الفارضي الحنبلي، شمس الدين: عالم بالفرائض، شاعر. من أهل القاهرة. له (تعليقة على البخاري - خ) في الحديث، و (المنظومة الفارضية - ط) في المواريث (٢) .
ابن عاشُور
(١٣٢٧ - ١٣٩٠ هـ = ١٩٠٩ - ١٩٧٠ م)
محمد الفاضل بن محمد الطاهر ابن عاشور: أديب خطيب، مشارك في علوم الدين، من طلائع النهضة الحديثة النابهين، في تونس. مولده ووفاته بها. تخرج بالمعهد الزيتوني وأصبح أستاذا فيه فعميدا. وكان من أنشط أقرانه دؤوبا على مكافحة الاستعمار الّذي كان يسمى (الحماية) وألقى محاضرات في الصربون (بفرنسة) وجامعة اسطمبول وجامعة عليكره في الهند. وشارك في ندوات علمية كثيرة وفي بعض مؤتمرات المستشرقين. وشغل خطة القضاء بتونس ثم منصب مفتي الجمهورية. وهو من أعضاء المجمع اللغوي بالقاهرة ورابطة العالم الإسلامي بمكة.
طبع من كتبه (إعلام الفكر الإسلامي في تاريخ المغرب العربيّ) و (الحركة الأدبية والفكرية في تونس) و (أركان الحياة العلمية بتونس) و (أركان
стр. 5924
النهضة الأدبية بتونس) و (التفسير ورجاله) وعاش في حياة أبيه مسترشدا بتوجيهه ومعتمدا على مكتبته الحافلة بالنفائس (١) .
الزَّرْهُوني
(٠٠٠ - ١٢٥٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٤٠ م)
محمد الفاطمي بن محمد بن محمد ابن عبد القادر الحسني الإدريسي، أبو عبد الله الزرهوني: متأدب من فقهاء المغرب. له (تقييد - خ) نحو كراستين في خزانة المنوني بمكناس، ترجم به لبعض الأشراف الأدارسة ممن كانوا بمكناس وزرهون (٢) .
فالِح الظَّاهِري
(١٢٥٨ - ١٣٢٨ هـ = ١٨٤٢ - ١٩١٠ م)
محمد فألح بن محمد بن عبد الله بن فألح، أبو النجاح وأبو اليسر المهنوي الظاهري: عالم بالحديث واللغة، من أهل المدينة المنورة. وبها وفاته. نسبته إلى بني (مهنا) من عرب الظواهر (في الحجاز) له كتب، منها (أنجح المساعي في الجمع بين صفتي السامع والواعي - ط) في الفقه، على مذهب أهل الحديث، و (صحائف العامل بالشرع الكامل - ط) فقه، ومنظومة في (اصطلاح الحديث) و (شرحها) و (شيم البارق من ديم المهارق - خ) في الرباط (١٣٦٠ ك) وهو (ثبته) الكبير، في مجلد، و (حسن ألوفا لإخوان الصفا - ط) ثبت صغير، وحواش على صحيح البخاري والموطأ، وتعليقات على (المنهل العذب في تاريخ
стр. 5925
طرابلس الغرب - ط) (١) .
البعْلي
(٦٤٥ - ٧٠٩ هـ = ١٢٤٧ - ١٣٠٩ م)
محمد بن أبي الفتح بن أبي الفضل البعلي، أبو عبد الله، شمس الدين: فقيه حنبلي، محدث، لغويّ.
ولد ونشأ في بعلبكّ، ونزل بدمشق، وزار طرابلس والقدس، وتوفي بالقاهرة. له (المطلع على أبواب المقنع - ط)
стр. 5926
في فروع الحنابلة (*)
، و (شرح ألفية ابن مالك) في النحو، و (المثلث بمعنى واحد من الأسماء والأفعال - خ) و (الفاخر - خ) في شرح الجمل (١) .
الصُّوفي
(٠٠٠ - نحو ٨٥٣ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٤٥٠ م)
محمد بن أبي الفتح، شمس الدين الفوي الصوفي:
стр. 5927
فلكي متصوف شافعيّ مصري. له كتب، منها (الجواهر النّيّرات في العمل بربع المقنطرات - خ) و (الرسالة الشمسية في الأعمال الجيبية - خ) و (تلخيص نزهة الناظر - خ) و (قطف الزهرات في العمل بربع المقنطرات - خ) كلها في شستربتي ٤٧٩٣ / ٢ و ٣ و ٤ و ٥ وله (سلاح السالك في التصوف (١) .
البَيْلُوني
(٠٠٠ - ١٠٨٥ هـ = ٠٠٠ - ١٦٧٤ م)
محمد بن فتح الله بن محمود البيلوني الحلبي، أبو مفلح: أديب، شاعر، كأبيه. من القضاة.
مولده ووفاته بحلب. ونسبته إلى (البيلون) وهو نوع من الطين كان يستعمل في الحمّام.
له (مختصر رحلة ابن بطوطة - خ) في الخزانة التيمورية (٣: ٤٤) و (الشرح النافعي على عقيدة الإمام الشافعيّ - خ) في الظاهرية بدمشق، ذكره عبيد (٢) .
стр. 5928
محمد بَدْرَان
(١٣٢٨ - ١٣٩٠ هـ = ١٩١٠ - ١٩٧٠ م)
محمد بن فتح الله بدران، الدكتور: استاذ الفلسفة بكلية أصول الدين، بجامعة الأزهر. مصري.
أحرز الدكتوراه بأطروحة عن (الملل والنحل) للشهرستاني. له آثار أجلها كتاب (الفلسفة الحديثة في الميزان وتأسيس القواعد من القرآن - ط) ومن كتبه المطبوعة مترجمة عن الإنكليزية (هنري السادس) الجزء الثالث، و (جواهر لال نهرو، سيرته بقلمه) و (قصة الحضارة) وله (إبراهيم باشا) و (النتائج السياسية للحرب العظمى) و (الدمقراطية) وشارك عبد الحميد العبادي في ترجمة (تاريخ المسألة المصرية - ط) من تأليف تيودور رتشتين. وتوفي بالقاهرة (١) .
محَّمد (فتحا) جنون = محمد بن محمد ١٣٢٦.
محمد (فتحا) القادِري = محمد بن قاسم ١٣٣١.
الحافِظ الحَمِيدي
(٤٢٠ - ٤٨٨ هـ = ١٠٢٩ - ١٠٩٥ م)
محمد بن فتّوح بن عبد الله بن فتوح بن حميد الأزدي الميورقي الحميدي، أبو عبد الله بن أبي نصر: مؤرخ محدث، أندلسي. من أهل جزيرة ميورقة. أصله من قرطبة. كان ظاهري المذهب.
وهو صاحب (ابن حزم) وتلميذه. رحل إلى مصر ودمشق ومكة (سنة ٤٤٨ هـ وأقام ببغداد فتوفي فيها. من كتبه (جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس وأسماء رواة الحديث وأهل الفقه والأدب وذوي النباهة والشعر - ط) و (الذهب المسبوك في وعظ الملوك - خ) و (تسهيل السبيل الى
стр. 5929
علم الترسيل - خ) و (المتشاكه في أسماء الفواكه) و (نوادر الأطباء) و (الجمع بين الصحيحين -خ) في الحديث، و (تفسير غريب ما في الصحيحين - خ) و (بلغة المستعجل - خ) سماه ياقوت (تاريخ الإسلام) و (التذكرة - خ) مختارات من مروياته (١) .
مُلّا خُسْرُو
(٠٠٠ - ٨٨٥ هـ = ٠٠٠ - ١٤٨٠ م)
محمد بن فرامُرز بن علي، المعروف بملا - أو منلا أو المولى - خسرو: عالم بفقه الحنفية والأصول. رومي الأصل. أسلم أبوه. ونشأ هو مسلما، فتبحر في علوم المعقول والمنقول، وتولى التدريس في زمان السلطان محمد بن مراد، بمدينة بروسة. وولي قضاء القسطنطينية، وتوفي بها، ونقل إلى بروسة. قال ابن العماد: صار مفتيا بالتخت السلطاني، وعظم أمره، وعمر عدة مساجد بقسطنطينية. من كتبه (درر الحكام في شرح غرر الأحكام - ط) فقه، كلاهما له، مجلدان، و (مرقاة الوصول في علم الأصول - ط) رسالة، وشرحها (مرآة الأصول - ط) و (حاشية على المطول - خ) في البلاغة، و (حاشية على التلويح - ط) في الأصول، و (حاشية على أنوار التنزيل وأسرار التأويل - خ) كتبت سنة ٩٤٧ (٢) .
стр. 5930
ابن الطَّلاَّع
(٤٠٤ - ٤٩٧ هـ = ١٠١٤ - ١١٠٤ م)
محمد بن الفرج القرطبي المالكي، أبو عبد الله، ابن الطلاع، ويقال الطلاعي: مفتي الأندلس ومحدثها في عصره. من أهل قرطبة. كان أبوه مولى لمحمد بن يحيى البكري (الطلاع) فنسب إليه. له كتاب في (أحكام النبي) ﷺ ، وكتاب في (الشروط) وغيره ذلك (١) .
الذَّكِي
(٤٢٧ - ٥١٦ هـ = ١٠٣٦ - ١١٢٢ م)
محمد بن أبي الفرج بن فرج، أبو عبد الله الكتاني الصقلي المالكي المعروف بالذكي: عالم بالأدب مولده بصقلية. جال في بغداد وخراسان وغزنة ودخل الهند وكان يتتبع عثرات الشيوخ ويناقشهم.
وله في ذلك أخبار. مات بأصبهان. من كتبه (مقدمة في النحو - خ) في دار الكتب، تصويرا عن الفاتح (٥٤١٣)(٢) .
ابن فَرُّوخ
(٠٠٠ - ١٠٤٨ هـ = ٠٠٠ - ١٦٣٨ م)
محمد بن فروخ: أمير، من الشجعان الكرماء. مولده ووفاته في نابلس (بفلسطين) ولي إمارة الحج الشامي، بعد أبيه، ثماني عشرة سنة. وتناقل الناس أخبار شجاعته، وهابته أعراب البادية حتى ضرب ببسالته المثل، وامتدحه ابن النحاس بقصيدته (الحائية) المشهورة، ومدحه الأمير المنجكي بقصيدتين (٣) .
стр. 5931
محمد فريد
(١٢٨٤ - ١٣٣٨ هـ = ١٨٦٨ - ١٩١٩ م)
محمد فريد (بك) ابن أحمد فريد (باشا) : رئيس الحزب الوطني أيام الاحتلال البريطاني، بمصر، وأحد نوابغها. من أصل تركي. ولد في القاهرة وتعلم في مدرستي الألسن والحقوق، وولي نيابة الاستئناف، ثم احترف المحاماة وانقطع إلى الخدمة العامة، فكان مع مصطفى كامل (باشا) في كثير من رحلاته إلى أوربة. ولما توفي مصطفى كامل انتخب محمد فريد رئيسا للحزب (سنة ١٩٠٨) وحبس ونفي (سنة ١٩١٢) وساح سياحات كثيرة، مدافعا عن قضية مصر، معلنا ظلامتها، إلى أن توفي ببرلين. ونقل جثمانه إلى القاهرة. وقد أنفق كل ماله في سبيل بلاده.
له كتب، منها (تاريخ الدولة العلية - ط) و (من مصر إلى مصر - ط) رحلة في بلاد الأندلس ومراكش والجزائر، و (البهجة التوفيقية في تاريخ مؤسس
стр. 5932
العائلة الخديوية - ط) و (تاريخ الرومانيين - ط) الجزء الأول منه. ولعبد الرحمن الرافعي كتاب (محمد فريد، رمز الإخلاص والتضحية - ط) ولأحمد شوقي المحامي (محمد فريد - ط) (١) .
محمَّد فَرِيد وَجْدي
(١٢٩٥ - ١٣٧٣ هـ = ١٨٧٨ - ١٩٥٤ م)
محمد فريد بن مصطفى وجدي: مؤلف (دائرة المعارف) من الكتاب الفضلاء الباحثين.
ولد ونشأ بالإسكندرية. وأقام زمنا في (دمياط) وكان أبوه وكيل محافظ فيها. وانتقل معه إلى السويس، فأصدر بها مجلة (الحياة) ونشر رسالة له سماها (الفلسفة الحقة في بدائع الأكوان) سنة ١٨٩٩ وكتاب (تطبيق الديانة الإسلامية على نواميس المدنية) كتبه أولا باللغة الفرنسية، وترجمه إلى العربية بهذا الاسم، وسماه في طبعة أخرى (المدنية والإسلام) وسكن القاهرة، فعمل في وظيفة صغيرة بديوان الأوقاف، أنشأ بعدها مطبعة أصدر بها جريدة (الدستور)
стр. 5933
اليومية، مدة، ثم (الوجديات) وهي شبه مجلة أسبوعية، ونشر كتابه (دائرة معارف القرن الرابع عشر، العشرين) في أجزاء متتابعة اكتملت في عشرة مجلدات، وعكف على المطالعة والتأليف، فنشر من كتبه (ما وراء المادة) في جزءين، و (صفوة العرفان) وهو تفسير موجز للقرآن، و (الحديقة الفكرية في إثبات وجود الله بالبراهين الطبيعية) و (المرأة المسلمة) في الرد على (المرأة الجديدة) لقاسم أمين، و (الإسلام في عصر العلم) مجلدان، و (كنز العلوم واللغة) وهو من أنفس كتبه، و (على أطلال المذهب المادي) و (مجموعة الرسائل الفلسفية) و (كتاب المعلمين) و (نقد كتاب الشعر الجاهلي لطه حسين) . وتولى تحرير مجلة (الأزهر) نيفا وعشر سنين، واعتزلها قبل وفاته بنحو عامين، مخلدا إلى الراحة. وكان مترفعا عن غشيان المجالس العامة، قلما يُرى في حفل أو مجتمع، يأنس بزوّاره في بيته، وقل أن يزور أحدا أو يجيب دعوة. وتوفي بالقاهرة (١) .
أَبُو حَدِيد
(١٣١٠ - ١٣٨٧ هـ = ١٨٩٣ - ١٩٦٧ م)
محمَّد فريد أَبُو حديد: أديب مدرّس مصري، من أعضاء المجمع اللغوي بالقاهرة. نشأ بين دمنهور ودسونس، وتخرج بالقسم الأدبي من مدرسة المعلمين العليا (١٩١٤) ثم في القسم المسائي من مدرسة الحقوق الملكية. واشتغل في التعليم بمصر وليبيا والمغرب.
وعين مديرا للمطبوعات، فوكيلا لدار
стр. 5934
الكتب، وعميدا لمعهد التربية، فمستشارا فنيا بوزارة التربية والتعليم. وكان من دعاة إطلاق النظم من قيود القوافي. له نحو ٣٠ كتابا أكثرها قصص، منها الكتب المطبوعة الآتية: (صحائف من حياة) و (مقتل سيدنا عثمان) و (سيرة عمر مكرم) و (الملك الضليل) و (المهلهل) و (زنوبيا) و (عنترة) و (سهراب ورستم) و (أزهار الشوك) و (وابنة المملوك) جزآن، و (دعائم السلام) ترجمه عن الإنكليزية، و (صلاح الدين الأيوبي وعصره) و (فتح العرب لمصر) ترجمة، و (عيد الشيطان) و (أمتنا العربية) و (تاريخ العصور الوسطى) مدرسي. وللدكتور منصور إبراهيم الحازمي (محمَّد فريد أَبُو حديد كاتب الرواية - ط) في سيرته. توفي بالقاهرة (١) .
الجَرْجَرَائِي
(٠٠٠ - ٢٥١ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٥ م)
محمد بن الفضل الجرجرائي، أبو جعفر: وزير المتوكل على الله، ثم المستعين باللَّه، العباسيين.
كان قبل الوزارة يكتب للفضل بن مروان،
стр. 5935
واستوزره المتوكل، ثم المستعين (سنة ٢٤٩ هـ قال المرزباني: وهو شيخ ظريف حسن الأدب عالم بالغناء، له مع إسحاق الموصلي أخبار ومكاتبات. نسبته إلى (جرجرايا) بلدة بين بغداد وواسط (١) .
البَلْخِي
(٠٠٠ - ٣١٩ هـ = ٠٠٠ - ٩٣١ م)
محمد بن الفضل بن العباس، أبو عبد الله، البلخي: صوفي شهير، من أجلة مشايخ خراسان.
أخرج من بلخ، فدخل سمرقند، ومات فيها. من كلامه: (ست خصال يعرف بها الجاهل: الغضب في غير شئ، والكلام في غير نفع، والعطية في غير موضعها، وإفشاء السر، والثقة بكل أحد، وأن لا يعرف صديقه من عدوه) (٢) .
الفُرَاوي
(٤٤١ - ٥٣٠ هـ = ١٠٥٠ - ١١٣٦ م)
محمد بن الفضل بن أحمد بن محمد، أبو عبد الله الصاعدي الفراوي: عالم بالحديث والفقه، شافعيّ. مولده ووفاته في نيسابور. كان يعرف بفقيه الحرم، لإقامته مدة في الحرمين.
له تصانيف، منها (مجالس) أملاها في الوعظ، أكثر من ألف مجلس، و (أربعون حديثا - خ) وكتاب في (الفقه) . نسبته إلى (فراوة) بليدة قرب خوارزم انتقل أبوه منها إلى نيسابور (٣) .
الحُجَّة
(٥٤٣ - ٦١٧ هـ = ١١٤٨ - ١٢٢٠ م)
محمد بن الفضل أبي المكارم ابن بختيار البعقوبي، أبو عبد الله، بهاء الدين، ويعرف بالحجة:
стр. 5936
واعظ خطيب حنبلي. من أهل بعقوبا (بقرب بغداد) أخذ عن علماء بغداد، وحدّث بإربل، وسكن دقوقا (بين إربل وبغداد) وتوفي بها.
له كتب، منها (غريب الحديث) و (شرح العبادات الخمس) ل أبي الخطاب (١) .
الواثِق المَرِيني
(٧٥١ - ٧٨٩ هـ = ١٣٥٠ - ١٣٨٧ م)
محمد بن أبي الفضل بن أبي الحسن علي بن عثمان المريني، أبو زيان، الملقب بالسلطان الواثق باللَّه: من ملوك الدولة المرينية بالمغرب الأقصى. كان مقيما بالأندلس عند بني الأحمر، وأرسله
الغني باللَّه (ابن الأحمر) إلى المغرب، بالاتفاق مع وزير بني مرين مسعود ابن عبد الرحمن ابن ماساي، فوصل الواثق إلى فاس بعد خلع المنتصر باللَّه (محمد بن أحمد) وبويع بها (سنة ٧٨٨ هـ وقد تعهد للوزير مسعود بأن يكون في يده الحل والعقل. وحدث من الوزير ما أسخط ابن الأحمر، فعمد ابن الأحمر إلى سلطان من بني مرين، كان في أسره، وهو أبو العباس أحمد بن إبراهيم، فأطلقه من اعتقاله، وبعثه إلى المغرب ليطالب بعرشه، نكاية بالوزير مسعود. ووصل أبو العباس إلى فاس، فحاصرها ثلاثة أشهر، وخرج إليه الوزير مسعود بالطاعة والبيعة، فدخلها أبو العباس، وقتل الوزير، وخلع (الواثق باللَّه) وقيده وأرسله إلى طنجة فقتل ودفن بها (٢) .
الجِيزَاوي
(١٢٦٣ - ١٣٤٦ هـ = ١٨٤٧ - ١٩٢٧ م)
محمد أبو الفضل الوراقي الجيزاوي:
стр. 5937
شيخ الجامع الأزهر. فقيه مالكي، عالم بالأصول. من أهل مصر. ولد في ورّاق الحضر (من ضواحي القاهرة) وتربى وتعلم في الأزهر. وأذن له بالتدريس سنة ١٢٨٧ واشتهر بتدريس المنطق والأصول. وعين شيخا لمعهد الإسكندرية، ثم رئيسا لمشيخة الأزهر والمعاهد الدينية بالقاهرة، وشيخا للمالكية. وظل في هذا المنصب إلى وفاته بالقاهرة. له تآليف، منها (الطراز الحديث في فن مصطلح الحديث - ط) صغير، و (كتاب على شرح العضد وحاشيتي السعد والسيد - ط) و (تحقيقات شريفة - ط) حاشية في أصول الفقه (١) .
الخَيْر آبادي
(١٢١٢ - ١٢٧٨ هـ = ١٧٩٧ - ١٨٦١ م)
محمّد فضل الحق العمري الخير آبادي، الحنفي المولوي، من سلالة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب: إمام وقته، بالهند، في علوم الحكمة والفلسفة. ولد في (خيرآباد) وقاوم الحكومة الإنجليزية، وعمل على تقليص
стр. 5938
ظلها من بلاده، فاعتقلته وأرسلته إلى جزيرة (رنكون) فتوفي بها. له (الهدية السعيدية في الحكمة الطبيعية - ط) و (الروض المجود في تحقيق حقيقة الوجود) و (تاريخ فتنة الهند) ورسائل في (تحقيق العلم والمعلوم) و (تحقيق الأجسام) و (التشكيك) و (الماهيات) . وله نظم كثير (١) .
الشربياني
(١٢٤٨ - ١٣٢٢ هـ = ١٨٣٢ - ١٩٠٤ م)
محمد بن فضل علي بن عبد الرحمن الشربياني: فقيه إمامي. سكن تبريز، وانتقل إلى النجف سنة ١٢٧٣ له أخبار مع معاصره جعفر بن أحمد الحلي الشاعر. وفيه يقول الحلي مداعبا:
(للشربياني أصحاب وتلمذة ... تجمعوا فرقا من ههنا وهنا)
(ما فيهم من له في العلم معرفة ... يكفيك أفضل كل الحاضرين أنا!)
وله كتب، منها (المتاجر) فقه، وكتاب في (أصول الفقه) كبير، وحواش (٢) .
стр. 5939
محمد فَضْل
(١٣١٦ - ١٣٨٩ هـ = ١٨٩٨ - ١٩٦٩ م)
محمد فضل إسماعيل: من شعراء الثورة المصرية. سوداني الأب. ولد في بلدة فاقوس، من أعمال الشرقية. وتعلم بها وفي السويس، وعرف بشاعر السويس. ورحل إلى الأزهر فأقام عامين تم تخرج بمدرسة المعلمين بالزقازيق. ورجع إلى السويس مدرسا، بضع سنوات، وأصدر بها (سنة ١٩٢٤) صحيفة (الثغر الشرقي) ولم تعمر. ونظم عدة أناشيد قومية (في ثورة ١٩١٩) ومسرحية شعرية قصيرة سماها (مصر الحرة بنت الثورة) ودرّس في الاسكندرية حتى عدَّ من أهلها وتوفي بها. وظهر (ديوان شعره - ط) بعد وفاته، جمعه محافظ السويس محمد بدوي الخولي وكتب الدكتور طه حسين في مقدمته: على قدر ارتياحي لظهور هذه المجموعة الشعرية الخصبة بين دفتي كتاب، واستخلاصها من يد الشتات والتبدد، كان شعوري العميق بالأسف والحسرة على ما لقي الشاعر الراحل في حياته من غبن وحرمان، فإنه بموهبته الأدبية وكفايته الشعرية كان خليقا أن تتاح له عيشة راضية، بل انه بمشاعره القومية واستجاباته الوطنية كان جديرا بأن يتوافر له كفاؤها من التقدير والتكريم) (١) .
الفَخْر
(٦٥٩ - ٧٣٢ هـ = ١٢٦١ - ١٣٣٢ م)
محمد بن فضل الله، الملقب بفخر الدين: محسن، كثير الآثار، من أهل مصر. كان قبطيا، من كتّاب دولة المماليك، وارتقى إلى أن ولي نظر الجيش، وعلا شأنه. وقيل: إنه أكره على الإسلام فامتنع، وهمّ بقتل نفسه. وتغيب أياما.
стр. 5940
ثم أسلم وحج وأكثر من التصدق وبنى عدة مساجد بمصر، منها (جامع الفخر) في بولاق، وجامع الفخر في الروضة. وبنى مارستانا (مستشفى) بمدينة الرملة، وآخر بمدينة بلبيس. وعظم مقامه في أيام الملك الناصر محمد بن قلاوون، وله معه أخبار. وتوفي بمصر (١) .
محمد بن فضل الله (المُحِبِّي) = محمد أمين ١١١١.
البُرْهَانْبُوري
(٠٠٠ - ١٠٢٩ هـ = ٠٠٠ - ١٦٢٠ م)
محمد بن فضل الله البرهانبوري الهندي: صوفي، من القائلين بالوحدة الوجودية.
من أهل (برهانبور) في الهند، مولدا ووفاة. له (التحفة المرسلة - خ) في وحدة الوجود، فرغ منها سنة ٩٩٩ وشرحها، واعتذر في شرحها عن بعض (شطحات) الصوفية (٢) .
محمد عِصْمتي
(٠٠٠ - ١٠٧٦ هـ = ٠٠٠ - ١٦٦٦ م)
محمد بن فضل الله بن محمد البركوي المتخلص بعصمتي: فاضل حنفي رومي. تولى صدارة روم ايلي. له (ديوان شعر) تركي، وبالعربية (مجمع المهمات في فعل الطاعات - خ) بخطه، في الأزهر، فرغ منه سنة ١٠٧٠ قال المحبي: وله مجالس أدبية (٣) .
محمد بن فضيل
(٠٠٠ - ١٩٥ هـ = ٠٠٠ - ٨١١ م)
محمد بن فضيل بن غزوان بن جرير الضبي، مولاهم، أبو عبد الرحمن: ثقة في الحديث، شيعي، من أهل
стр. 5941
الكوفة. له عدة مصنفات، منها كتاب (الزهد) و (الدعاء) (١) .
ابن فُطَيْس
(٢٢٩ - ٣١٩ هـ = ٨٤٣ - ٩٣١ م)
محمد بن فطيس بن واصل الغافقي الأندلسي الإلبيري، أبو عبد الله: فقيه، من حفاظ الحديث.
له كتاب (الروع والأهوال) وكتاب (الدعاء) (٢) .
المشَعْشَع
(٠٠٠ - ٨٦٦ هـ = ٠٠٠ - ١٤٦٢ م)
محمّد بن فلاح بن هبة الله، من سلالة الإمام موسى الكاظم: رأس دولة (المشعشعين) وأول سلاطينهم. ولد بواسط، وتعلم في الحلة، وتفقه بعلوم الشيعة الاثني عشرية، وأولع بفنون من الشعوذة فأتقنها. وخرج إلى بادية خوزستان عام ٨٤٠هـ فادعى أنه (المهدي) وسمى شعوذاته (التشعشع) فتبعه بعض الأعراب فسماهم (المشعشعين) واستولى بهم على الحويزة (بين واسط
والبصرة) وقاتلته جيوش بغداد، وكانت الدولة للتركمان، فانخذل، ثم ظفر سنة ٨٦١ وعظم أمره، فامتلك ولاية خوزستان والجزائر وأطاعه أكثر عرب العراق، وجعل (الحويزة) قاعدة لسلطنته، ومات بها. قال أحد مؤرخيه: (آل المشعشع: دولة عربية ملكت الأهواز والحويزة وأكثر بلاد خوزستان) وفي
стр. 5942
سيرته وتاريخ ظهوره خلاف بين مؤرخي عصره (١) .
العُمَري
(١٢٤٥ - ١٢٩٠ هـ = ١٨٢٨ - ١٨٧٣ م)
محمد فهمي بن مصطفى العمري: فاضل، له اشتغال بالأدب، وشعر. ولد بالموصل، وولي رياسة ديوان الإنشاء ببغداد مدة. وتقلب في المناصب. ثم عينته الحكومة العثمانية سفيرا في كرمانشاه (بإيران) ثم كان متصرفا بالسليمانية، وتوفي فيها، فنقل إلى الموصل. كان يجيد التركية والفارسية والفرنسية. وله رسائل بالعربية والفارسية. وشعره كثير، في بعضه جودة (٢) .
فَهْمي حُسَيْن
(٠٠٠ - بعد ١٣٢٩ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٩١١ م)
محمد فهمي حسين: محام مصري. تخرج بمدرسة الحقوق الخديوية. وعمل
стр. 5943
في المحاماة إلى سنة (١٩٠٨) تقريبا. ثم كان وكيلا للنيابة العمومية. له (مبادئ الاقتصاد السياسي - ط) جزآن سنة ١٩١١ (١) .
فؤاد جَلَال
(٠٠٠ - ١٣٨٢ هـ = ٠٠٠ - ١٩٦٣ م)
محمد فؤاد جلال: باحث مصري. وفاته بالقاهرة. شغل عدة مناصب بينها منصب وزير الإرشاد.
وألف كتبا، طبع منها (اتجاهات في التربية والتعليم) و (مبادئ التحليل النفسي) توفي فجأة بأزمة قلبية (٢) .
شُكْري
(٠٠٠ - ١٣٨٣ هـ = ٠٠٠ - ١٩٦٣ م)
محمد فؤاد شكري: مؤرخ مصري. تخرج بدار المعلمين العليا (١٩٢٩) وأحرز (الدكتوراه) من جامعة ليفربول. وعمل في التدريس بجامعة القاهرة قريبا من ربع قرن. وأصيب بحادث صحي فسقط أمام الجامعة وحمل إلى بيته حيث صارع المرض أكثر من ثلاث سنوات توفي بعدها.
وخلّف تصانيف مطبوعة، منها (إسماعيل والرقيق في السودان) رسالته للدكتوراه، و (الحكم المصري
стр. 5944
في السودان) و (الحملة الفرنسية) بلغ فيه نهاية حكم كليبر، و (عبد الله جاك مينو وخروج الفرنسيين) أكمل به تاريخ الحملة الفرنسية في مصر، و (مصر في مطلع القرن التاسع عشر) ثلاثة أجزاء، و (بناء دولة: مصر محمد علي) و (مصر والسودان في القرن التاسع عشر) .
وكانت دراسته تمتاز باعتمادها على الوثائق. وعمل في السياسة الليبية فسافر إلى طرابلس الغرب وأخرجته السلطات البريطانية (١٩٥١) فكتب (ليبيا الحديثة، ميلاد دولة) مجلدان. وما زالت مذكراته عن ليبيا في الفترة الأخيرة من حياته، مخطوطة عاقه المرض عن إخراجها (١) .
عبد الباقي
(١٢٩٩ - ١٣٨٨ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٦٨ م)
محمد فؤاد بن عبد الباقي بن صالح بن محمد: عالم بتنسيق الأحاديث النبويّة ووضع الفهارس لها ولآيات القرآن الكريم. مصريّ الأبوين، ولد في قرية بالقليوبية، ونشأ في القاهرة، ودرّس في بعض مدارسها ثم عمل مترجما عن الفرنسية في البنك الزراعي (١٩٠٥ - ١٩٣٣) وانقطع إلى التأليف. وضعف بصره إلى أن كف، قبيل وفاته. وتوفي بالقاهرة. كان صائم الدهر، قويّ العزيمة، ترجم (مفتاح كنوز السنة - ط) عن الإنكليزية في خلال درسه لها، و (تفصيل آيات القرآن الحكيم - ط) عن الفرنسية. وصنف (تيسير المنفعة بكت أبي مفتاح كنوز السنة - ط) و (المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم - ط) و (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان - ط) البخاري ومسلم، ثلاثة أجزاء، و (معجم غريب القرآن - ط) وفهرس (موطأ الإمام مالك - ط) و (سنن ابن ماجة
стр. 5945
- ط) و (صحيح مسلم - ط) وأضاف إليها شروحا، وخرّج الأحاديث والشواهد الشعرية في كتاب (شواهد التوضيح والتصريح لابن مالك - ط) وخرّج أحاديث (الأدب المفرد - ط) للبخاريّ. وله (جامع الصحيحين - خ) و (أطراف الصحيحين - خ) بوشر طبعه، و (جامع المسانيد - خ) و (المسلمات المؤمنات: ما لهن وما عليهنّ، من كتاب الله والحكمة - خ) وأشرف على تصحيح (محاسن التأويل - ط) سبعة عشر جزءا للسيد جَمَال الدين القاسمِي.
وكان يقول الشعر في صباه (١) .
стр. 5946
محمد بن القاسِم الثَّقَفي
(٦٢ - نحو ٩٨ هـ = ٦٨١ - نحو ٧١٧ م)
محمد بن القاسم بن محمد بن الحكم ابن أَبي عقيل الثَّقَفي: فاتح السند، وواليها. من كبار القادة، ومن رجال الدهر في العصر المرواني. ويعنيه حمزة ابن بيض الحنفي بقوله: (قاد الجيوش لسبع عشرة حجة) كان أبوه والي البصرة للحجاج. وولى الحجاج محمدا ثغر السند في أيام الوليد ابن عبد الملك. وكان ببلاد فارس على رأس جيش في طريقه إلى الريّ، فأقام في شيراز، وأرسل إليه الحجاج ستة آلاف من جند أهل الشام وخلقا من غيرهم، فزحف إلى مكران وفتح قنزبور وارمائيل والديبل. واستسلم أهل البيرون وما بعدها إلى أن بلغ مهران، فعبره. وقاتله داهر (ملك السند) فقتل داهرا، وانبسطت يده في البلاد فتحا وتنظيما، إلى أن كان في (الملتان) وجاءته الأنباء بوفاة الحجاج ثم الوليد ابن عبد الملك. وولاية سليمان بن عبد الملك. وكان سليمان شديد النقمة على الحجاج وعماله، فلما ولي، بعد موت الحجاج عمد إلى اقربائه وكتابه
стр. 5947
وعماله فنكبهم، وعزل محمد بن القاسم وأمر بحمله من السند مقيدا، فحمل إلى واسط، وعذب بها، فقال شعرا يعاتب به بني مروان، فأمر سليمان بإطلاقه فأطلق، ثم قتله معاوية ابن يزيد بن المهلب. وقيل: مات في العذاب. وقال ابن حزم: قتل نفسه في عذاب يزيد بن المهلب (١) .
محمَّد الصُّوفي
(٠٠٠ - بعد ٢١٩ هـ = ٠٠٠ - بعد ٨٣٤ م)
محمد بن القاسم بن علي بن عمر الحسيني العلويّ الطالبي، أبو جعفر: ثائر، من الطالبيين.
من أهل الكوفة. كانت العامة تلقبه بالصوفي، لإدمانه لبس ثياب من الصوف الأبيض.
وكان عالما بالدين، فقيها زاهدا، يرى رأي الزيدية الجارودية. خرج في أيام المعتصم العباسي، بالطالقان، واستفحل أمره، وبايعه في كور خراسان خلق كثير، فظفر به عبد الله بن طاهر بعد وقائع كانت بينهما، وحبسه في الريّ، ثم نقله إلى بغداد مقيدا بالحديد (سنة ٢١٩ هـ وأمر به المعتصم فسجن في إحدى قباب قصره، فألقى بنفسه من نافذة وهرب، فقيل: إنه اختبأ إلى أن توفي بواسط، وقيل: عاش إلى أيام المتوكل، فحبس ومات في محبسه. قال المسعودي: (وقد انقاد إلى إمامته خلق كثير من (الزيدية) إلى هذا الوقت، وهو سنة ٣٣٢ ومنهم كثيرون يزعمون أنه لم يمت، وأنه حيّ يرزق، وأنه سيخرج فيملاها عدلا كما ملئت جورا، وأنه مهدي هذه الأمة، وأكثر هؤلاء بناحية الكوفة وجبال طبرستان والديلم وكثير من كور خراسان، وقول
стр. 5948
هؤلاء في محمد بن القاسم نحو قول الكيسانية في محمد ابن الحنفية والواقفية في موسى بن جعفر) (١) .
مَاني المُوَسْوَس
(٠٠٠ - ٢٤٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٥٩ م)
محمد بن القاسم، أبو الحسن، المعروف بماني الموسوس: شاعر. كان من أظرف الناس وألطفهم.
من أهل مصر. رحل إلى بغداد في أيام المتوكل العباسي، فكانت له فيها أخبار (٢) .
أَبُو العَيْناء
(١٩١ - ٢٨٣ هـ = ٨٠٧ - ٨٩٦ م)
محمد بن القاسم بن خلّاد بن ياسر الهاشمي، بالولاء، أبو العيناء: أديب فصيح. من ظرفاء العالم، ومن أسرع الناس جوابا. اشتهر بنوادره ولطائفه. وكان ذكيا جدا، حسن الشعر، مليح الكتابة والترسل، خبيث اللسان في سبّ الناس والتعريض بهم. كف بصره بعد بلوغه أربعين سنة من عمره. أصله من اليمامة، ومولده بالأهواز، ومنشأه ووفاته في البصرة. قال المتوكل: لولا أنه ضرير لنادمته، فنقل إليه ذلك فقال: إن أعفاني من رؤية الأهلة فاني أصلح للمنادمة! وأخباره كثيرة، جمع بعضها المعاصر محمود محمود خليل في (مقالات) نشرتها مجلة الرسالة (٣) .
стр. 5949
ابن الأَنْبَاري
(٢٧١ - ٣٢٨ هـ = ٨٨٤ - ٩٤٠ م)
محمد بن القاسم بن محمد بن بشار، أبو بكر الأنباري: من أعلم أهل زمانه بالأدب واللغة، ومن أكثر الناس حفظا للشعر والأخبار، قيل: كان يحفظ ثلثمائة ألف شاهد في القرآن. ولد في الأنبار (على الفرات) وتوفي ببغداد. وكان يتردد إلى أولاد الخليفة الراضي باللَّه، يعلمهم. من كتبه (الزاهر - خ) في اللغة، و (شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات - ط) و (إيضاح الوقف والابتداء في كتاب الله عزوجل - ط) و (الهاآت - خ) و (عجائب علوم القرآن - خ) و (شرح الألفات - ط) رسالة نشرت في مجلة المجمع بدمشق، و (خلق الإنسان) و (الأمثال) و (الأضداد - ط) وأجل كتبه (غريب الحديث) قيل إنه ٤٥٠٠٠ ورقة.
وله (الأمالي) اطلعت على قطعة منها كتبت في المدرسة النظامية، وعليها خط الحافظ عبد العزيز ابن الأخضر، سنة ٦٠٩ هـ (١) .
ابن حَبِيب
(٢٨٣ - ٣٤٧ هـ = ٨٩٦ - ٩٥٨ م)
محمد بن القاسم بن معروف، أبو علي التميمي الشهير بابن حبيب: من العلماء بالحديث والأخبار.
دمشقي. قال الذهبي: كان صاحب دنيا، يحب المحدثين ويكرمهم. وقال ابن قاضي
стр. 5950
شهبة: صنف كتبا كثيرة من الحكايات والنوادر. من كتبه (الفوائد - خ) في شستربتي ٣٤٩٥ ومجموعة حديثية، عنوانها (الأخبار والحكايات - خ) في الظاهرية (١) .
ابن القُرْطي
(٢٧٠؟ - ٣٥٥ هـ = ٨٨٣ - ٩٦٦ م)
محمد بن القاسم بن شعبان، أبو إسحاق، ابن القرطي، ويقال له ابن شعبان، من نسل عمار بن ياسر: رأس الفقهاء المالكيين بمصر في وقته، مع التفنن في التاريخ والأدب. كان كثير الذمّ لبني عبيد (الفاطميين) ويدعو الله أن يميته قبل دخولهم مصر. وبعث إليه معد بن إسماعيل (المعزّ الفاطمي) بكتاب ومئة مثقال مع رسوله ابن الديليّ (؟) فقرض البسملة من أعلى الكتاب وأحرق باقيه بالشمعة أمام الرسول، ورد المئة عليه. وكان الحكم المستنصر أمير المؤمنين بالأندلس يوجه سرا كل عام إلى كل واحد من علماء مصر صلة سنية (مئتي مثقال) ويخص ابن شعبان بضعفها.
وفعل ذلك بعده صاحب القيروان فردها ابن شعبان وأساء القول فيه. وكانت وفاته وقت دخول الفاطميين إلى مصر، عن نيف وثمانين سنة. له تأليف، منها (الزاهي الشعبانيّ) في الفقه، و (أحكام القرآن) و (مناقب مالك) و (شيوخ مالك) و (الرواة عن مالك) و (المناسك) قال الفرغاني: كان يلحن ولم يكن له بصر بالعربية مع غزارة علمه. وقال القاضي عياض: في كتبه غرائب من قول مالك وأقوال شاذة عن قوم لم يشتهروا بصحبته وليست مما رواه ثقات أصحابه (٢) .
стр. 5951
ابن فاذِشاه
(٠٠٠ - ٣٨١ هـ = ٠٠٠ - ٩٩١ م)
محمد بن القاسم بن أحمد بن فاذشاه، أبو عبد الله: من فقهاء الشافعية، من أهل أصبهان.
له كتب في (الأصول) و (الفقه) و (الأحكام) (١) .
المَهدي الْحَمُّودي
(٠٠٠ - ٤٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٨ م)
محمد بن القاسم بن حمود الحسني: من ملوك الدولة الحمودية في الأندلس. كان مقيما في الجزيرة الخضراء. واتفق رؤساء البربر وأمراؤهم على البيعة له بالخلافة، فبايعه أصحاب قرمونة
(Carmona) ومورور (moron) واركش (Arcos) وغرناطة (Grenada) وتلقب بالمهديّ (سنة ٤٣٩ هـ واستمر عشرين شهرا انتهت بوفاته (٢) .
البَقَّالي
(٤٩٠ - ٥٦٢ هـ = ١٠٩٧ - ١١٦٧ م)
محمد بن أبي القاسم بن بابجوك، البقالي الخوارزمي، أبو الفضل الملقب بزين المشايخ:
стр. 5952
عالم بالأدب، مفسر، فقيه حنفي، من أهل خوارزم. ووفاته في جرجانيتها.
من كتبه (منازل العرب ومياهها) و (الهداية) في المعاني والبيان، و (مفتاح التنزيل - خ) الثالث منه، في الظاهرية، و (تقويم اللسان) في النحو، و (الإعجاب في الإعراب) و (كافي التراجم بلسان الأعاجم) و (التفسير) و (الفتاوى) و (التنبيه على إعجاز القرآن) (١) .
الواسِطي
(٠٠٠ - ٧٤٤ هـ = ٠٠٠ - ١٣٤٤ م)
محمد بن القاسم بن أبي البدر المليحي الواسطي. شمس الدين: شاعر، من الوعاظ. له موشحات رقيقة. برع في القراآت، وله (قصيدة) فيها. وأنشأ (خطبا) وخطب في أحد مساجد بغداد.
ومات بواسط (٢) .
стр. 5953
الأعلام
قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء
من العرب والمستعربين والمستشرقين
الجزء السابع
стр. 5954
دار العلم للملايين
جميع الحقوق محفوظة
الطبعة الخامسة عشر
أيار / مايو ٢٠٠٢ م
стр. 5955
الأعلام
قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء
من العرب والمستعربين والمستشرقين
تأليف خير الدين الزركلي
الجزء السابع
دار العلم للملايين
ص. ب ١٠٨٥ -بيروت
تلفون: ٢٢٤٥٠٢ - ٢٩١٠٢٧