متصوف شاذلي، من العلماء. كان من أشد خصوم الإسلام ابن تيمية. له تصانيف منها (الحكم العطائية - ط) في التصوف، و (تاج العروس - ط) في الوصايا والعظات، و (لطائف المنن في مناقب المرسي وأبي الحسن - ط) توفي بالقاهرة. وينسب إليه كتاب (مفتاح الفلاح) وليس من تأليفه (١) .
ابن الرِّفْعَة
(٦٤٥ - ٧١٠ هـ = ١٢٤٧ - ١٣١٠ م)
أحمد بن محمد بن علي الأنصاري، أبو العباس، نجم الدين، المعروف بابن الرفعة: فقيه شافعيّ، من فضلاء مصر. كان، محتسب القاهرة وناب في الحكم. له كتب، منها (بذل النصائح الشرعية في ما على السلطان وولاة الأمور وسائر الرعية - خ) و (الإيضاح والتبيان في معرفة المكيال والميزان - خ) و (كفاية النبيه في شرح التنبيه للشيرازي - خ) فقه في شستربتي (الرقم ٣٠٦١ و ٣٥٥٥) ومنه نسخة غير تامة في مكتبة الشاويش ببيروت، كتبت سنة ٧٤٩ و (المطلب) في شرح الوسيط. نُدب لمناظرة ابن تيمية، فسئل ابن تيمية عنه بعد ذلك، فقال: رأيت شيخا يتقاطر فقه الشافعية من لحيته! (٢) .
ابن البَنَّاء
(٦٥٤ - ٧٢١ هـ = ١٢٥٦ - ١٣٢١ م)
أحمد بن محمد بن عثمان الأزدي العددي، أبو العباس، ابن البناء: رياضيّ باحث، من أهل مراكش، مولدا
стр. 597
ووفاة. كان أبوه بناءاً. ونشأ هو منصرفا إلى العلم، فنبغ في علوم شتى. وانقطع مدة عن أكل ما فيه روح. وأصيب بحالة عصبية فحجب في بيته سنة وتعافى. له (حاشية على الكشاف) و (منتهى السلوك في علم الأصول) و (كليات) في المنطق و (شرحها) و (وكليات) في العربية و (المقالات - خ) في الحساب، و (اللوازم العقلية في مدارك العلوم) و (الروض المريع في صناعة البديع - خ) قي الرباط، بأول المجموع (٣١٧٢ ك) واقتنيت منه نسخة مغربية نفيسة، و (تلخيص أعمال الحساب) نظمه ابن غازي، وشرح نظمه، وطبع النظم وشرحه بفاس، و (عنوان الدليل من مرسوم خط التنزيل - خ) رسالة في الرباط (المجموعة ١١٣٤ ك) وفي خزانة الرباط (١٠٦١ ك) مجموع مخطوط، اوله (كتاب فيه أعمال الحساب) لصاحب الترجمة وكتاب قي (النجوم - خ) لعله (منهاج الطالب لتعديل الكواكب) في شستربتي (٤٠٨٧) ورسالة في ((المكاييل) وجزء في (المساحات) ومقالة في علم (الأسطرلاب) وجزء في (الأنواء) فيه صور الكواكب، و (قانون) في معرفة الأوقات بالحساب (١) .
ابن صَصْرَى
(٦٥٥ - ٧٢١ هـ = ١٢٥٧ - ١٣٢٣ م)
أحمد بن محمد بن سالم، أبو المواهب، نجم الدين ابن صصريّ: قاض، من الكتاب، له نظم.
وكان من العلماء بالحديث. من أهل دمشق. عمل في دار
стр. 598
الإنشاء وولي قضاء القضاة سنة ٧٠٢هـ إلى أن مات بحماة. ولشعراء عصره مدائح فيه كثيرة. ورثاه بعد موته شهاب الدين محمود وآخرون. وأورد ابن شاكر أبياتا منسوبة إليه، فيها رقة. وخرّج له العلائي (مشيخة) (١) .
القَمُولي
(٦٤٥ - ٧٢٧ هـ = ١٢٤٧ - ١٣٢٧ م)
أحمد بن محمد بن أبي الحرم القرشي المخزومي، نجم الدين القمولي: فقيه شافعيّ مصري، من أهل (قمولة) بصعيد مصر. تعلم بقوص ثم بالقاهرة. وولي نيابة الأحكام والتدريس في مدن عدة، والحكم والحسبة بالقاهرة، وتوفي بها. له (شرح مقدمة ابن الحاجب) في النحو، مجلدان، و (شرح أسماء الله الحسنى - خ) في دار الكتب (٢٣٢٥٠ ب) وأكمل (تفسير ابن الخطيب) وعني بالوسيط في فقه الشافعية فشرحه وسماه (البحر المحيط) ثم جرّد نقوله وسماه (جواهر البحر - خ)) مجلدات منه في الأزهرية (٢) .
ابن جِبَارَة
(٦٤٧ - ٧٢٨ هـ = ١٢٤٩ - ١٣٢٨ م)
أحمد بن محمد بن عبد الولي بن جبارة المقدسي المرداوي ثم الصالحي، شهاب الدين: نحوي، حنبلي. تعلم بمصر، وانتهت إليه مشيخة بيت المقدس. وحج وجاور بمكة، وتوفي بالقدس فجأة.
стр. 599
وهو من شيوخ ابن الوَرْدي. هـ له (شرح الشاطبية - خ) في القاهرة، سمي (شرح العقيلة) أي (عقيلة أتراب القصائد) للشاطبي (القاسم بن فيرُّه) و (شرح ألفية بن معطي) وكتاب في التفسير هو (مختصر الكشاف - خ) الجزء الأول منه في الظاهرية (١) .
ابن فَلِيتَة
(٠٠٠ - ٧٣١ هـ = ٠٠٠ - ١٣٣١ م)
أحمد بن محمد بن علي، أبو العباس شهاب الدين ابن فليتة الحكمي: كاتب الإنشاء في الدولة الرسولية. من أهل اليمن. كان في زمن الملك المجاهد علي بن داود. وكان يكثر من نظم الشعر العامي (الحميني) حتى قيل: إنه أول من أظهره. له (رشد اللبيب إلى معاشرة الحبيب - خ) في مكتبة الإسكندرية، مجون، و (سوق الفواكه ونزهة المتفاكه - خ) ديوان شعره (١٤٠ ورقة) في مكتبة الجامع بصنعاء و (نزهة الأعيان وجلاء القلوب من الأحزان - خ) في دار الكتب، مصورا عن سوهاج (٤٥ شعر) (٢) .
العَشَّاب
(٦٤٩ - ٧٣٦ هـ = ١٢٥١ - ١٣٣٥ م)
أحمد بن محمد بن إبراهيم المرادي القرطبي، أبو العباس العشاب: مقرئ،
стр. 600
من أهل قرطبة. استوزره صاحب تونس، ثم نزل الإسكندرية وتوفي بها. له (تفسير) مختصر، وكتاب في (المعاني والبيان) (١) .
السِّمناني
(٦٩٥ - ٧٣٦ هـ = ١٢٦١ - ١٣٣٦ م)
أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد السمناني، علاء الدولة ركن الدين: باحث من علماء الصوفية، شافعيّ مولده بسمنان (بين الريّ والدامغان) ووفاته ببغداد. كان يحط على ابن العربيّ ويكفره. له مصنفات قيل: تزيد على ٣٠٠ وكان كثير البر، ينفق كل ما يحصل له من ريع أملاكه وهو نحو تسعين ألفا في العام. وداخل التتار في أول أمرهم، ثم رجع وسكن تبريز وبغداد. من كتبه الباقية (الفلاح لأهل الصلاح - خ) في شستربتي و (العروة لأهل الخلوة - خ) في دار الكتب، و (صفوة العروة - خ) في مكتبة لاله لي (١٤٣٢) ودار الكتب.
تناول فيه الآداب الشرعية وصيانة خلوات المتصوفة عن الشطحات والترهات المنسوبة إليهم، و (تحفة السالكين - خ) في مكتبة الفاتح (٢٥٦٧)(٢) .
ابن حَمَائل
(٦٥٠ - ٧٣٧ هـ = ١٢٥٢ - ١٣٣٧ م)
أحمد بن محمد بن سلمان بن حمائل الزينبي الجعفري، شهاب الدين: كاتب مترسل نديم، له شعر كله لطائف وملح، وكان إذا أنشأ أطال فكره ونتف شعره وذقنه أو وضعه في فمه وقرضه بثناياه. مولده
стр. 601
بمكة، وباشر الإنشاء بصفد وتنقل في البلاد فبلغ اليمن وعاد إلى الشام، وكان كلما أقام في مكان حدثت له وقائع مع نوابه وأمرائه فيخرج هاربا. وآخر ما وليه كتابة الإنشاء في دمشق، واختلَّ قبل موته بسنتين فتوفي فيها (١) .
المَلِك النَّاصِر
(٧١٦ - ٧٤٥ هـ = ١٣١٦ - ١٣٤٤ م)
أحمد بن محمد بن قلاوون، شهاب الدين الملك الناصر ابن الملك الناصر: من ملوك الدولة القلاوونية بمصر والشام. ولد بالقاهرة وأرسله أبوه إلى الكرك ليتعلم الفروسية، فاستمرّ فيها أيام أبيه (الناصر الأول) وأخويه أبي بكر (المنصور) والأشرف (كچك) وتولى السلطنة سنة ٧٤٢ بعد خلع الأشرف، فانتقل إلى القاهرة، وتلقب بلقب أبيه (الناصر) وقتل جماعة من أمراء الجيش كانوا في السجن، وجمع أموالا من الخزائن السلطانية وتحفها، وعاد إلى الكرك.
واتهم بالانغماس في اللهو، فكتب قواد الشام إلى قواد مصر في خلعه، فخلعوه في أوائل سنة ٧٤٣ وولوا أخاه إسماعيل (الصالح) وأرسلوا الجيش لمحاصرة أحمد في الكرك، فقاتل وقوتل إلى أن أمسكه الأمير منجك اليوسفي فذبحه وأحضر رأسه في علبة إلى القاهرة. ومدة حكمه بمصر ٧٢ يوما (٢) .
ابن الْجُوَخي
(٦٨٣ - ٧٦٤ هـ = ١٢٨٤ - ١٣٦٣ م)
أحمد بن محمد بن أحمد بن محمود، أبو العباس ابن الجوخي، ويقال له أيضا ابن الزقاق:
стр. 602
قاض، من الكتاب، له اشتغال بالحديث. من أهل دمشق. قال ابن حجر، خرّج له الجمال السرمري (مشيخة) والحسيني أخرى، وحدث عنه الوعاظ. وقال النذرومي: له (مشيخة) كبيرة (١) .
ابن هِلال المَقْدِسي
(٧١٤ - ٧٦٥ هـ = ١٣١٤ - ١٣٦٤ م)
أحمد بن محمد بن إبراهيم بن هلال المقدسي الخواصي الشافعيّ، أبو محمود، جمال الدين: فاضل من أهل القدس. مولده بها ووفاته بمصر. له كتب، منها (مثير الغرام إلى زيارة القدس والشام -ط) رسالة، و (المصباح في الجمع بين الأذكار والسلاح - خ) (٢) .
الفَيُّومي
(٠٠٠ - نحو ٧٧٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٣٦٨ م)
أحمد بن محمد بن علي الفيومي ثم الحموي، أبو العباس: لغويّ، اشتهر بكتابه (المصباح المنير - ط) ولد ونشأ بالفيوم (بمصر) ورحل إلى حماة
стр. 603
(بسورية) فقطنها. ولما بنى الملك المؤيد إسماعيل جامع الدهشة قرره في خطابته.
قال ابن حجر: كأنه عاش إلى بعد ٧٧٠ هـ وعلّق (محمد بن السابق الحموي؟)
стр. 604
على إحدى النسخ المخطوطة من الدرر الكامنة بأنه توفي في حدود ٧٦٠ وفي كشف الظنون: فرغ من تأليف المصباح في شعبان سنة ٧٣٤ وتوفي سنة ٧٧٠ وله أيضا (نثر الجمان في تراجم الأعيان - خ) أجزاء منه، بلغ في آخرها سنة ٧٤٥ و (ديوان خطب - خ) بدأ بتأليفه سنة ٧٢٧ (١) .
العَنَّابي
(٧١٠؟ - ٧٧٦ هـ = ١٣١٠ - ١٣٧٣ م)
أحمد بن محمد بن محمد بن علي الأصبحي الأندلسي، أبو العباس شهاب الدين العناني:
стр. 605
أديب نحوي شافعيّ من تلاميذ أبي حيان. انتقل إلى دمشق، فاشتهر وتوفي بها.
له كتب، منها (نزهة الأبصار في أوزان الأشعار - خ) و (الوافي، في معرفة القوافي - خ) كلاهما في شستربتي، و (شرح التسهيل) و (شرح التقريب) (١) .
ابن خَضِر
(٧٠٦ - ٧٨٥ هـ = ١٣٠٦ - ١٣٨٣ م)
أحمد بن محمد بن عمر بن مسلم، أبو العباس، شهاب الدين العمري المعروف بابن خضر، ويسمى (قول أحمد) : فقيه حنفي، دمشقي. صالحي. ولي إفتاء دار العدل (سنة ٧٥٠) له كتب، منها (حاشية على شرح العقائد النسفية - ط) و (حاشية على الفوائد الفنارية على إيساغوجي - ط) في المنطق، و (شرح درر البحار للقونوي) مجلدات، في فروع الحنفية، قال ابن قاضي شهبة: و (السراط المستقيم) في التفسير، و (شرح رسالة الاستعارة) ل أبي القاسم الليثي. توفي بالصالحية (٢) .
ابن قاضي شهبة
(٧٣٧ - ٧٩٠ هـ = ١٣٣٧ - ١٣٨٨ م)
أحمد بن محمد بن عمر، أبو العباس شهاب الدين الأسدي، ابن قاضي شهبة: مؤرخ شافعيّ دمشقي. صنف ودرس بالجامع الأموي وأفتى وبرع في الفرائض. وهو والد صاحب (الإعلام - خ) و (طبقات الشافعية - خ) وغيرهما. له كتب، منها (تاريخ - خ) جزآن في مجلد، في مكتبة عارف حكمت (٤١ تاريخ) مصور في جامعة الرياض (رقم
стр. 606
الفيلم ٧) تم نسخه سنة ٨٤٠ (١) .
الدُّنَيْسَري
(٧٤٦ - ٧٩٤ هـ = ١٣٤٥ - ١٣٩٢ م)
أحمد بن محمد بن عليّ، شِهاب الدين ابن العطار، الدنيسريّ: أديب، أصله من (دنيسر) قرب مادرين (بالجزيرة) اشتهر وتوفي بالقاهرة. له نظم كثير وكان يمدح الأكابر وينظم في الوقائع. وله كتب، منها (نزهة الناظر في المثل السائر) و (المستأنس في هجو بني مكانس) و (ثقل العيار) خمريات و (منشأ الخلاعة) مجون، و (مرقص المطرب) و (حسن الاقتراح في وصف الملاح) ذكر فيه ألف مليح وصفاتهم، و (بديع المعاني في أنواع التهاني) و (لطائف الظرفاء) و (عنوان السعادة) في المدائح النبويّة، و (المسلك الناجز) موشحات نبوية (٢) .
أَحمد الْحَفْصي
(٠٠٠ - ٧٩٦ هـ = ٠٠٠ - ١٣٩٤ م)
أحمد بن محمد بن أبي بكر، أبو العباس، الحفصي: من كبراء ملوك الحفصيين بتونس، يلقب أبا السباع. كان أميرا على قسنطينة، وثار على السلطان خالد بن إبراهيم صاحب تونس فخلعه وتولى السلطنة سنة ٧٧٢ هـ وقمع الفتن، وكانت ملء السهل والجبل، واستعاد البلاد من المتغلبين، فدخلت في طاعته بلاد الجريد وقابس وجربة وطرابلس والزاب. وقويت أساطيله. فأغزاها
стр. 607
الشواطئ المجاورة، واستمر إلى أن توفي بتونس. وكان عادلا حازما شجاعا، من مفاخر الحفصيين (١) .
ابن التَّنَسِي
(٧٤٠ - ٨٠١ هـ = ١٣٣٩ - ١٣٩٩ م)
أحمد بن محمد بن محمد بن محمد الزبيري الإسكندراني المالكي، ناصر الدين ابن التنسي: قاض من أهل الاسكندرية. نسبته إلى تنس من أعمال تلمسان كان تاجرا، وولي القضاء بالإسكندرية (سنة ٧٨١) صيانة لماله (كما يقول ابن حجر) وعني بالعربية، وشرح (التسهيل) ووصل فيه الى التصريف، وعمل تعليقا على (مختصر ابن الحاجب) الفرعي، وشرح (الكافية) لابن الحاجب واستقر في قضاء المالكية بالقاهرة (سنة ٧٩٤) وحمدت سيرته.
ومات بها (٢) .
الخُجَنْدي
(٧١٩ - ٨٠٢ هـ = ١٣١٩ - ١٤٠٠ م)
أحمد بن محمد بن محمد بن محمد الأخوي، أبو الطاهر، جلال الدين الخجنديّ: أديب رحال، من علماء الحنفية. تفقه وتأدب في خجندة. وسافر (سنة ٧٤١) إلى سمرقند وبخارا ثم خوارزم فأقام ١٢ سنة يقرأ على علمائها. وانتقل إلى سراي بركة، وآقصراي فأدرك القطب الرازيّ (أفلاطون زمانه) ثم الى قرم وكفة وجزيرة سنوت، وعاد الى قرم فأقام نحو سنتين، ثم إلى دمشق ومنها الى الحج والزيارة وعاد إلى الخليل فالقدس (سنة ٦٠) فدمشق.
وحج وزار بغداد وسكن المستنصرية وأفتى ودرّس ورحل إلى المدينة.
واستقرّ بها (٦٦) مجاورا وواعضا
стр. 608
ومدرسا. وصنف كتبا منها (شرح قصيدة البردة - خ) في طوبقبو، قال السخاوي: أمعن فيه من التصوف واللغات في مجلد ضخم، و (شرح الأربعين النووية) ورسالة في (علم الكلام) و (فردوس المجاهدين) يشتمل على ما يتعلق بالجهاد من الآيات والأحاديث، وشرحها، في مجلد ضخم، و (راح الروح) أرجوزة في أسماء الله وصفاته، نحو ألف بيت. وتوفي بالمدينة ودفن مع شهداء أحد، في قبر كان حفره بيده لنفسه (١) .
ابن الجَوَاشِني
(٠٠٠ - ٨٠٩ هـ = ٠٠٠ - ١٤٠٦ م)
أحمد بن محمد بن يعقوب البالسي الحنفي، ابن الجواشني: قاض له اشتغال في التراجم.
أصله من بالسس (بين حلب والرقة ومنشأه ووفاته بدمشق. ناب في الحكم. واستقل بالقضاء قليلا، وعزل، على أنه كان حسن السيرة. رأيت من تصنيفه مختصرا، في (طبقات النحاة - خ) في الخزانة الخالدية بالقدس، أوله: (وبعد فهذا مختصر يشتمل على طبقات النحويين وأسمائهم ومشايخهم ووفياتهم، مرتبا على حروف المعجم، من كتاب وفيات الأعيان لابن خلكان وأضفت اليه ما وقع لي من غيره وما سمعته من مشايخي) وهو مجلد لطيف بقطع الربع، رأيته سنة ١٣٤٠ هـ (١٩٢٢ م) ولعله ما زال باقيا. أما نسبة صاحب الترجمة، فكل ما في المصادر يدل على أن صوابها (الجوشني) الا الزبيدي، في التاج، فاستدرك أن (الجواشنة) بطن من العرب) (٢) .
ابن الهائِم
(٧٥٣ - ٨١٥ هـ = ١٣٥٢ - ١٤١٢ م)
أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي، أبو العباس، شهاب الدين، ابن الهائم:
стр. 609
من كبار العلماء بالرياضيات. مصري المولد والنشأة. انتقل إلى القدس، واشتهر ومات فيها. من تصانيفه (اللمع - ط) في الحساب، (غاية السول في الإقرار بالمجهول - خ) في الجبر والمقابلة، و (مرشد الطالب - خ) حساب، و (المقنع - خ) مع شرح له، في الجبر، و (مختصر وجيز في علم الحساب - خ) و (الوسيلة - خ) حساب، و (المعونة - خ) حساب، و (النزهة - خ) حساب، وهو رسالة وقعت لي نسخة منها باسم (نزهة النظار في علم الغبار) و (العجالة في استحقاق الفقهاء أيام البطالة) و (التحفة القدسية في اختصار الرحبية - خ) نظم في الفرائض، و (كفاية الحفاظ - خ) ألفية في الفرائض، وشرحها، و (الفصول المهمة في علم ميراث الأمة - خ) و (كتاب الفرائض - خ) رسالة، و (التبيان في تفسير القرآن - خ) جزء غير كبير (١) .
الزَّاهِد
(٠٠٠ - ٨١٩ هـ = ٠٠٠ - ١٤١٦ م)
أحمد بن محمد بن سليمان أبو العباس، شهاب الدين، المعروف بالزاهد: فقيه متصوف شافعيّ من أهل القاهرة. كان مولعا بترميم المساجد القديمة، وبنى جامعا بالمقس يعظ الناس فيه ولا سيما النساء. ونقموا عليه فتواه برأيه، من غير نظر جيد في العلم (قاله العيني، كما في
стр. 610
الضوء) وصنف كثيرا للمريدين وغيرهم. ةمن كتبه (رسالة النور) أربعة أجزاء و (هدية المتعلم وعمدة المعلم) و (تحفة المبتدي ولمعة المنتهي) و (مختصر أحكام المأموم والإمام - خ) في الأزهرية، اختصره من كتاب ابن العماد الافقهسي، و (تحفة السلّاك في أدب السواك - خ) رسالة صغيرة في الأزهرية، و (منظومة الستين مسألة - ط) فقه (١) .
البَسِيلي
(٠٠٠ - ٨٣٠ هـ = ٠٠٠ - ١٤٢٧ م)
أحمد بن محمد بن أحمد البسيلي: مفسر من أهل تونس. كان من تلاميذ ابن عرفة.
حضر دروسه وجمع كتابا مما كان يمليه في (التفسير - خ) النصف الثاني منه، في خزانة تمكروت بسوس (المغرب) الرقم ٢٨٦٢ وأضاف إليه زيادات (٢) .
ابن الجَزَري
(٧٨٠ - نحو ٨٣٥ هـ = ١٣٧٨ - نحو ١٤٣٢ م)
أحمد بن محمد بن محمد، أبو بكر، شهاب الدين ابن الجزري القرشي الشافعيّ: مقرئ، دمشقي المولد والوفاة. أخذ عن أبيه وغيره وسمع القراآت الاثنتي عشرة، وتصدر للتدريس. ومات بعد أبيه (المتوفى سنة ٨٣٣) بقليل. له (الحواشي المفهمة في شرح المقدمة - ط) وهي المقدمة الجزرية (٣) .
ابن فَهْد
(٧٥٧ - ٨٤١ هـ = ١٣٥٦ - ١٤٣٧ م)
أحمد بن محمد بن فهد الأسدي الحلي:
стр. 611
فقيه إمامي. مولده في الحلة السيفية وإليها نسبته، ووفاته وقبره بكربلاء. له (المهذب البارع إلى شرح النافع) و (الموجز الحاوي) و (المحرر) كلها في الفقه، و (عدة الداعي - ط) و (التحصين في صفات العارفين - ط) (١) .
البِجَائي
(٠٠٠ - ٨٤١ هـ = ٠٠٠ - ١٤٣٨ م)
أحمد بن محمد بن علي بن غازي بن موسى الداوديّ، أبو محمد البجائي: أديب.
من أهل (بجاية) في المغرب. له (حدق المقلتين - خ) في شرح بيتي الرقمتين، يتضمن ٤١ معنى لهما (٢) .
ابن زاغُو
(٧٨٢ - ٨٤٥ هـ = ١٣٨٠ - ١٤٤١ م)
أحمد بن محمد بن عبد الرحمن ابن زاغو المغراوي التلمساني: فقيه عابد فرضي، من أهل تلمسان. من كتبه (تفسير الفاتحة) و (شرح التلمسانية) في الفرائض. و (أجوبة فقهية - خ) في خزانة تمكروت (بسوس) في المجموع ١٥٢٥ فرائض. وله فتاوي كثيرة (٣) .
стр. 612
المَقَّري
(٠٠٠ - بعد ٨٤٧ = ٠٠٠ - بعد ١٤٤٣ م)
أحمد بن محمد المقري، شهاب الدين المغربي المالكي: نحوي له (التحفة المكية - خ) شرح ألفية ابن مالك. فرغ منه سنة ٨٤٧ (١) .
الفِيشي
(٧٦٣ - ٨٤٨ هـ = ١٣٦٢ - ١٤٤٤ م)
أحمد بن محمد بن إبراهيم الفيشي، شهاب الدين، ويعرف بالحِنَّاوي: نحوي، مولده بفيشا المنارة (من غربية مصر) نشأ وتوفي بالقاهرة. له (الدرة المضية في علم العربية) مختصر في النحو، كثر الإقبال على قراءته وشرحه. (٢)
стр. 613
ابن عَرَبْشَاه
(٧٩١ - ٨٥٤ هـ = ١٣٨٩ - ١٤٥٠ م)
أحمد بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم، أبو محمد، شهاب الدين، المعروف بابن عَرَبْشاه: مؤرخ رحالة، له اشتغال بالأدب ولد ونشأ في دمشق. ولما غزا تيمورلنك ديار الشام تحول بعائلته إلى
سمرقند، ثم انتقل إلى ما وراء النهرين. وساح سياحات بعيدة. وهبط أدرنة حيث اتصل بالسلطان العثماني محمد بن عثمان، فعهد إليه بترجمة بعض الكتب من العربية إلى الفارسية والتركية - وكان قد أحكمها في أسفاره - وعاد إلى دمشق بعد أن غاب عنها ثلاثا وعشرين سنة.
وبرع في الكتابة والإنشاء والنظم باللغات الثلاث - العربية والفارسية والتركية - ورحل في أواخر أيامه إلى مصر فأقام في الخانقاه الصلاحية إلى أن توفي. له تصانيف حسنة أشهرها (فاكهة الخلفاء، ومفاكهة الظرفاء - ط) و (عجائب المقدور في أخبار تيمور - ط) و (منتهى الأرب في لغات الترك والعجم والعرب) و (التأليف الطاهر - خ) جزآن، في سيرة الملك الظاهر جقمق. وترجم عن الفارسية إلى التركية كتابا في عدة مجلدات سماه (جامع الحكايات ولامع الروايات) وله في العربية (العقد الفريد في التوحيد) منظومة، و (غرة السير في دول الترك والتتر) وفي شعره العربيّ ركة. ولعل لقب (ابن عرب شاه) عرض له في رحلاته (١) .
ابن أَبي عُذَيْبَة
(٨١٩ - ٨٥٦ هـ = ١٤١٦ - ١٤٥٢ م)
أحمد بن محمد بن عمر، شهاب الدين: فاضل ممن عني بالتأريخ. عاب عليه السخاوي أنه كان يذكر مساوئ الناس.
стр. 614
مولده ووفاته في القدس. ونسبته إلى زوج أمه (محمد المشهور ب أبي عذيبة) وكان قد رباه.
له كتب منها تاريخ مطول سماه (تاريخ دول الأعيان شرح قصيدة نظم الجمان - خ) و (تاريخ مختصر) اطلع صاحب الأنس الجليل على معظمه، وقال: إنه مرتب على حروف المعجم، وكتاب (قصص الأنبياء - خ) في الخالدية بالقدس، رأيتها بخطه (١) .
الشِّهَاب الأٌبَّذيٌ
(٠٠٠ - ٨٦٠ هـ = ١٤٥٦ ٠٠٠ م)
أحمد بن محمد بن محمد البجائي الأٌبَّذيٌ، شهاب الدين: نحوي من أهل الأندلس.
تعلم في بجاية (Bougie) وهو من أهل أبَّذة (Ubeda) بقرب جيان. وانتقل إلى القاهرة، فدرّس بالأزهر ثم بالباسطية إلى أن مات عن نحو ٦٠ عاما له (شرح إيساغوجي) و (بيان كشف الألفاظ التي لابد للفقيه من معرفتها - خ) و (الحدود النحوية - خ) كلاهما في دار الكتب (٢) .
ابن مُبَارَك شاهْ
(٨٠٦ - ٨٦٢ هـ = ١٤٠٣ - ١٤٥٨ م)
أحمد بن محمد بن حسين بن إبراهيم ابن سليمان، شهاب الدين المعروف بابن مبارك شاه:
стр. 615
أديب له شعر فيه صناعة. من أهل القاهرة. من كتبه (السفينة - خ) أدب وأخبار ومختارات من دواوين الشعراء وأخبارهم وتراجمهم، ومنتخبات من مئات الكتب في شتى العلوم والفنون، وهي في أربعة عشر مجلدا، كلها بخطه، في مكتبة (فيض الله) باستامبول. وفي معهد المخطوطات بجامعة الدول بالقاهرة (أفلام) كاملة لها، وليس في نهاية المجلد الرابع عشر ما يدل على اختتامها، فلعل هناك مجلدات أخرى، أو أن مصنفها كان ينوي متابعة الجمع فيها من مطالعته وانتهت بانتهاء حياته (١) .
القِلْشاني
(٠٠٠ - ٨٦٣ هـ = ٠٠٠ - ١٤٥٩ م)
أحمد بن محمد بن عبد الله، أبو العباس القلشاني:
стр. 616
قاض تونسي، من فضلاء المالكية. تولى قضاء قسنطينة سنة ٨٢٢ ثم قضاء الجماعة بتونس. وانقطع للإمامة بالزيتونة إلى أن توفي. من كتبه (شرح الرسالة لابن أبي زيد القيرواني - خ) مجلدان في دار الكتب (٢٤٠٣٠ ب) و (شرح مختصر ابن الحاجب الفرعي) سبعة مجلدات و (شرح المدونة) . نسبته الى قلشان، من نواحي تونس. قال ابن أبي الضياف: حضر جنازته السلطان فمن دونه (١) .
النَّاصِر الزَّيْدي
(٠٠٠ - ٨٦٧ هـ = ١٤٦٢ ٠٠٠ م)
أحمد (الناصر) بن محمد (المطهر) بن يحيى: من أئمة الزيدية باليمن. استولى
стр. 617
على كثير من حصونها. وملك ذمارا وصنعاء وصعدة. وقاتل بني طاهر (انظر علي بن طاهر) زمنا، ثم ضعف أمره وظفر به المتوكل على الله المطهر بن محمد ابن سليمان بن يحيى بن حمزة فقبض عليه سنة ٨٦٦ وحبسه في كوكبان، فمات في حبسه ونقل إلى صنعاء (١) .
ابن كُحَيْل
(٨٠٢ - ٨٦٩ هـ = ١٤٠٠ - ١٤٦٤ م)
أحمد بن محمد بن عبد الله البجائي، أبو العباس ابن كحيل: فقيه مالكي، من أهل تونس.
له (المقدمات) في فقه المالكية، و (الوثائق العصرية) و (عون السائرين إلى الحق) (٢) .
ابن زَيْد
(٧٨٩ - ٨٧٠ هـ = ١٣٨٧ - ١٤٦٥ م)
أحمد بن محمد بن أحمد بن زيد، شهاب الدين، أبو العباس: فاضل دمشقي، من علماء الحنابلة.
له (محاسن المساعي في مناقب أبي عمرو الأوزاعي - ط) و (تحفة الساري إلى زيارة تميم الداريّ) و (ديوان خطب) و (اختصار سيرة ابن هشام) وغير ذلك (٣) .
الشُّمُنِّي
(٨٠١ - ٨٧٢ هـ = ١٣٩٩ - ١٤٦٨ م)
أحمد بن محمد بن محمد بن حسن ابن علي الشمني القُسَنْطيني الأصل، الإسكندري. أبو العباس، تقي الدين: محدّث مفسر نحوي. ولد بالإسكندرية، وتعلم ومات في القاهرة. من كتبه (شرح المغني لابن هشام - ط) و (مزيل الخفا عن ألفاظ الشفا - ط) و (كمال الدراية في شرح النقاية - خ) في فقه الحنفية (٤) .
стр. 618
الشِّهاب الْحِجازي
(٧٩٠ - ٨٧٥ هـ = ١٣٨٨ - ١٤٧١ م)
أحمد بن محمد بن علي الأنصاري الخزرجي، شهاب الدين المعروف بالحجازي: من شيوخ الأدب في مصر. مولده ومنشأه ووفاته في القاهرة. نظم الشعر، وعني بالموسيقى، وقرأ الحديث
والفقه واللغة، وتصدر للتدريس. من كتبه (قلائد النحور من جواهر البحور - ط) رسالة في ما وقع في القرآن الكريم على أوزان البحور العروضية، و (جنة الولدان) و (الكنس الجواري) رسالتان طبعتا مع الأولى، و (شرح المقامات الحريرية) و (تخميس البردة) و (ديوان شعره - خ) و (روض الآداب - ط) و (نيل الرائد - خ) في زيادات النيل، و (التذكرة) نحو ٧٠ جزءا، و (حبيب الحبيب ونديم الكئيب) أدب و (شرح المعلقات) و (روض الآداب - ط) (١) .
الْخَالِدي
(٠٠٠ - ٨٨٠ هـ = ٠٠٠ - ١٤٧٥ م)
أحمد بن محمد بن داود الخالديّ اليمني: فاضل. من كتبه (إيضاح الغامض من علم الفرائض) و (الجوهر الشفاف) في المنطق (٢) .
ابن طُنْبُل
(٠٠٠ - ٨٨١ هـ = ٠٠٠ - ١٤٧٦ م)
أحمد بن محمد بن طنبل الشُّغري ثم الحلبي: فاضل، من فقهاء الشافعية. كان أحد العدول بمكتب سوق الهوى بحلب، في الدولة الجركسية، ووضع تأليفا في (خمس رسائل) وازى به كتاب عنوان
стр. 619
الشرف لابن المقري، سماه (الشرف العوالي) وله كتب أخرى. توفي في دمشق (١) .
ابن الشِّحْنَة
(٨٤٤ - ٨٨٢ هـ = ١٤٤٠ - ١٤٧٧ م)
أحمد بن محمد بن محمد، أبو الوليد، لسان الدين ابن الشحنة الثقفي الحلبي: قاض، مولده ووفاته بحلب. ناب عن جدّه في كتابة السرّ بالقاهرة، وولي قضاء الحنفية ببلده، ومات بالطاعون. له (لسان الحكام في معرفة الأحكام - ط) ألفه حين ولي القضاء، ولم يتمه (٢) .
ابن ظَهِيرة
(٨٢٥ - ٨٨٥ هـ = ١٤٢٢ - ١٤٨٠ م)
أحمد بن محمد بن محمد بن محمد ابن حسين بن علي، أبو الطيب، محب الدين المعروف كسلفه بابن ظهيرة القرشي المخزومي: قاضي مكة الشافعيّ، وابن قاضيها. مولده ووفاته بها.
تفقه وناب في
стр. 620
القضاء عن أبيه سنة ٨٤٧ واستقل به بعد وفاة أبيه. وفصل وأعيد وأضيف إليه نظر الحرم وقضاء جدة، ثم انفصل إلى أن مات. ورجح بعض الفضلاء أنه مصنف كتاب (الفضائل الباهرة في محاسن القاهرة - ط) على ان الكتاب يشتمل على شئ مما بعد وفاته قيل: انه زيد عليه؟ (١) .
ابن الهائِم
(٧٩٨ - ٨٨٧ هـ = ١٣٩٦ - ١٤٨٢ م)
أحمد بن محمد بن عليّ، شِهاب الدين المنصوري السلمي، المعروف بابن الهائم: شاعر مصري، من ذرية العباس بن مرداس السلمي. ولد بالمنصورة وانتقل إلى القاهرة سنة ٨٢٥ فاشتهر، وجمع (ديوانه) في مجلد ضخم، ومات بها. وهو غير ابن الهائم (أحمد بن محمد ٨١٥) الرياضي (٢) .
أَبُو زُرْعَة
(٨٢٨ - ٨٨٩ هـ = ١٤٢٥ - ١٤٨٤ م)
أحمد بن محمد بن عمر، ولي الدين أبو زرعة ابن البارنباري (نسبة الى بارنبار، بقرب رشيد) المصري الشافعيّ: فقيه مولده بالقاهرة ووفاته بدمياط. تصدر للتدريس بجامع عمرو. وصنف (شرحين) لمختصر أبي شجاع، في فروع الشافعية أحدهما مطول، والثاني موجز. وشرح للمنهاج، ولم يكمله (٣) .
العَبّاسي
(٠٠٠ - نحو ٨٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٤٨٥ م)
أحمد بن محمد بن حسن بن علي بن محمد العباسي: فقيه حنفي. له (تحفة
стр. 621
السائل إلى أجوبة المسائل - خ -) كتبه إجابة على ٣٠٠ سؤال وجّهها السلطان الأشرف قايتباي إلى العلماء، و (العقود المفصلة في الجمع بين القدوري والتكملة - خ) في مكتبة عارف حكمت (١٩٠ فقه حنفي) (١) .
ابن زِكْري
(٠٠٠ - ٨٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١٤٩٣ م)
أحمد بن محمد بن زكري: فقيه أصولي بياني. من أهل تلمسان. نشأ يتيما، وتعلم الحياكة فاستؤجر للعمل بنصف دينار في الشهر، فرآه العلّامة ابن زاغو، فأعجبه ذكاؤه، فسأله عن وليّ أمره فقال أمّي، فذهب إليها وتعهد بأن يعطيها في كل شهر نصف دينار وأن يفقّه ولدها ويؤدبه، فرضيت. واستمر إلى أن نبغ واشتهر. من كتبه (مسائل القضاء والفتيا) و (بغية الطالب في شرح عقيدة ابن الحاجب - خ) في أوقاف بغداد (٥٢٢٣) و (و (منظومة في علم الكلام) نيف و ١٥٠٠ بيت، سماها (محصل المقاصد (١) الأزهرية ٦: ١٩٠ وشستربتي ٤٢١٤ و Broc S.٢:٩٤. ومجلة مجمع اللغة بدمشق ٤٨: ٩٤.
стр. 622
مما به تعتبر العقائد - خ) في الخزانة العامة بالرباط (د ١٠٦٦) و (شرح الورقات لإمام الحرمين) في أصول الفقه (١) .
الْخَلُّوف
(٨٢٩ - ٨٩٩ هـ = ١٤٢٥ - ١٤٩٤ م)
أحمد بن محمد بن عبد الرحمن، شهاب الدين، الخلوف: شاعر تونسي. أصله من فاس، ومولده بقسنطينة، وشهرته ووفاته بتونس. اتصل بالسلطان عثمان الحفصي، وأكثر من مدحه. له (ديوان شعر - ط) و (مواهب البديع) و (جامع الأقوال في صِيَغ الأفعال) أرجوزة، و (عمدة الفارض) أرجوزة في الفرائض، و (تحرير الميزان) في العروض، و (نظم المغني) في النحو، و (نظم التلخيص) في المعاني والبيان. زار القاهرة أكثر من مرة (٢) .
стр. 623
الغَمْري
(٠٠٠ - ٩٠٥ هـ = ٠٠٠ - ١٤٩٩ م)
أحمد بن محمد بن عمر، أبو العباس، شهاب الدين الغمري الأصل المحلي الشافعيّ: صوفي مصري. كانت إقامته في القاهرة. وبها وفاته. بنى كثيرا من المساجد، منها جامعه المدفون فيه ويعرف به. كتب بخطه أشياء منها بعض تصانيف السخاوي. وألف (السهام المارقة في أسماء الفرق الضالة والرد على الزنادقة - خ) في الرباط، و (الرسائل الغمرية - خ) إحدى عشرة رسالة في الكيمياء، في خزانة الرباط (١٣٠١ د) و (حل الطلسم وكشف السر المبهم - خ) في الرباط أيضا (٩٧١ د) (١) .
الْجَازاني
(٠٠٠ - ٩٠٩ هـ = ٠٠٠ - ١٥٠٣ م)
أحمد بن محمد بن بركات، الملقب بالجازاني: شريف، من أمراء مكة. وليها بعد وفاة أخيه هزاع سنة ٩٠٧ ونشبت بينه وبين أخيه الثاني (بركات بن محمد) معارك فكانت الإمارة تتراوح بينهما، وأصيب أهل مكة بكوارث. ولم تطل مدته. ائتمر به الترك المقيمون بمكة لما لم يروا منه ما يرضيهم، فقتلوه عند باب الكعبة وهو يطوف. نسبته إلى (جازان) بين الجحاز واليمن، وتسمى (جيزان) (٢) .
الكَرَكي
(٠٠٠ - بعد ٩١٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٥٠٤ م)
أحمد خير الدين بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن جبريل، الكركي الشافعي:
стр. 624
متصوف مصري. كان خليفة مقام السيد إبراهيم الدسوقي. له (نور الحدق في لبس الخرق - خ) تصوف، و (شرح الحكم العطائية - خ) فرغ من تأليفه سنة ٩١٠ كلاهما في الأزهرية (١) .
الدَقُّون
(٠٠٠ - ٩٢١ هـ = ٠٠٠ - ١٥١٥ م)
أحمد بن محمد بن يوسف الصنهاجي، أبو العباس، المعروف بالدقون: فقيه، من علماء المغرب، أندلسي الأصل، مالكي. ولد ونشأ بغرناطة، وانتقل مع أبيه إلى فاس، فكان خطيب جامع القرويين وتوفي بها. لم يذكروا له تصنيفا وإنما وجد له كتاب صغير، باسم (بداية التعريف بشرح شواهد سيدي الشريف - خ) في مجموع بخزانة الرباط (٨٧٠ د) (٢) .
القَسْطَلَّاني
(٨٥١ - ٩٢٣ هـ = ١٤٤٨ - ١٥١٧ م)
أحمد بن محمد بن أبي بكر بن عبد الملك القسطلاني القتيبي المصري، أبو العباس، شهاب الدين: من علماء الحديث. مولده ووفاته في القاهرة. له (إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط)
عشرة أجزاء. و (المواهب اللدنية في المنح المحمدية - ط) في السيرة النبويّة، و (لطائف الإشارات في علم القراآت - خ) و (الكنز) في التجويد، و (الروض الزاهر في مناقب الشيخ عبد القادر) و (شرح البردة) سماه (مشارق الأنوار المضية - خ) منه نسخة في دمشق، كما في تعليقات عبيد، وأخرى في خزانة الرباط (٢٠٨٣ كتاني) (٣) .
стр. 625
الكازَرُوني
(٠٠٠ - بعد ٩٢٣ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٥١٧ م)
أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعيّ، نور الدين الكازروني: مفسر، جاور بمكة.
له (الصراط المستقيم - خ) في تفسير القرآن. ممزوج، كتفسير الجلالين. نسخة جديرة بالنشر، في صوفية (١) .
المَنُوفي
(٨٤٧ - ٩٢٧ هـ = ١٤٤٣ - ١٥٢١ م)
أحمد بن محمد بن محمد بن عبد السلام بن موسى، أبو الخير، المنوفي الأصل، القاهري الشافعيّ، ويعرف بابن عبد السلام: قاضي منوف تفقه بها. وبها وفاته. قرأ الفرائض والحساب وتتلمذ للسخاوي بالحديث وحج وجاور مدة وعاد فولي قضاء منوف العليا قال العلائي: أوقفني على عدة مختصرات له في الفقه والفرائض والحساب والعربية، حوت مع الاقتصار فوائد خلا منها كثير من المختصرات والمطولات. وأولع بالنظم في صباه مع نثر جيد وخط حسن.
من كتبه (الجواهر المضية في شرح الجرومية - خ) بخطه سنة ٨٨٧ في الأزهرية، اختصره من شرح كبير وضعه للآجرّوميّة سماه (نخبة العربية) وله (شرح لمختصر أبي شجاع) في الفقه، و (شرح للستين مسألة للزاهد) (٢) . له (الفيض المديد في أخبار النيل السعيد - خ) طبعت منه منتخبات نشرها الأب برجيس Barges بالعربية وترجمها إلى الفرنسية فنشر قسم منها في الجريدة الأسيوية Journal Asiatique سنة ١٨٣٧ و ١٨٤٠ و ١٨٤٦ و (البدر الطالع - خ) ثلاثة أجزاء، مختصر الضوء اللامع للسخاوي و (النصيحة بما
стр. 626
أبدته القريحة - خ) في الظاهرية بدمشق نبه اليه عبيد (٢) .
ابن الحاجّ
(٠٠٠ - نحو ٩٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٥٢٤ م)
أحمد بن محمد بن عثمان بن يعقوب ابن سعيد، أبو العباس بن الحاج: قاضي بجاية.
أديب فقيه مالكي، له شعر. صنف (أنيس الجليس - خ) في شرح سينية ابن باديس (٨٠ ورقة) في مناقب ٤٠ شيخا من الصوفية، ضمن مجموع في الأحمدية بتونس (٤٥٠٤) و (شرح البردة) و (نظم عقيدة السنوسي الصغرى) (١) .
ابن الحِمْصي
(٨٥١ - ٩٣٤ هـ = ١٤٤٧ - ١٥٢٨ م)
أحمد بن محمد بن عمر الأنصاري، شهاب الدين، ابن الحمصي:
стр. 627
مؤرخ حمصي الأصل، دمشقي شافعيّ. تعلم بالشام وبمصر.
وكان يخطب في قلعة الجبل بمصر، ثم بجامع دمشق (سنة ٩١٤) له (حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران - خ) ثلاث قطع منه، بخطه، تبدأ الأولى بحوادث ٨٥١ وتنتهي الثالثة بآخر ٩٣٠ وهي من مصورات معهد المخطوطات بالقاهرة (١) .
الشُّوَيْكي
(٠٠٠ - ٩٣٩ هـ = ٠٠٠ - ١٥٣٢ م)
أحمد بن محمد بن أحمد، أبو الفضل، شهاب الدين الشويكي: مفتي الحنابلة بدمشق.
ولد في قرية (الشويكة) من بلاد نابلس، وتعلم وأقام بدمشق، ثم حج وجاور بالمدينة وتوفي بها.
له (التوضيح - ط) في الفقه الحنبلي جمع به بين المقنع لابن قدامة والتنقيح للعلاء المرداوي، وزاد عليهما أشياء مهمة. مات قبل إتمامه (٢) .
стр. 628
أبوالعباس الوَطَّاسي
(٠٠٠ - بعد ٩٥٦ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٥٤٩ م)
أحمد بن محمد بن محمد الوطاسي، أبوالعباس: من ملوك بني وطاس، في فاس. كان مقيما بها قبل الولاية، وثار على عمه (علي بن محمد) فخلعه في آخر سنة ٩٣٢هـ وتولى عرش فاس. واتفق مع السعديين أصحاب مراكش على أن يكون لهم من تادلة إلى السوس وللوطاسيين من تادلة إلى المغرب الأوسط وذلك نحو سنة ٩٤٠ هـ. ثم كانت بين الفريقين معركة سنة ٩٤٢ وانهزم الوطاسيون، فرجع أبو العباس إلى فاس. وفي سنة ٩٤٣ عقد صلحا مع برتغال مدينة (آسفي) على ثلاث سنين ليتفرغ لقتال السعديين. وعاد السعديون يتقدمهم السلطان محمد الشيخ الملقب بالمهديّ، فزحفوا على فاس ودخلوها بعد حرب وحصار سنة ٩٥٦ وأسر السلطان أبو العباس فحمل إلى مراكش وظل معتقلا بها إلى أن مات. وقيل: أرسل إلى درعة فقتل (١) .
ابن أَبي نُمَيّ
(٠٠٠ - ٩٦١ هـ = ٠٠٠ - ١٥٥٤ م)
أحمد بن أبي نمي محمد الثاني بن بركات الثاني: شريف حسني. جدّ آل منديل وآل حراز.
стр. 629
أشركه أبوه معه في إدارة أمور مكة وأرسله إلى الروم سنة ٩٤٥هـ فاجتمع بالسلطان سليمان وعاد إلى مكة فتوفي بها في حياة أبيه، ولم يل الإمارة استقلالا (١) .
الأَعْرَج السَّعْدي
(٨٩١ - ٩٦٥ هـ = ١٤٨٦ - ١٥٥٧ م)
أحمد بن محمد بن محمد الحسني، أبو العباس السعدي: ثاني مؤسسي الدولة السعدية ببلاد السوس ومراكش. بويع بولاية العهد لأبيه القائم بأمر الله، سنة ٩١٨ هـ وتولى الأمر بعد وفاته سنة ٩٢٣ وظفر في حروبه مع البرتغاليين بأحواز (تيلمست) و (آسفي) وغيرهما، فأطاعته بلاد السوس كلها، وكاتبه أمراء هنتاتة من مراكش يدعونه إليها، فدخلها في حدود سنة ٩٣٠ وارتفع شأنه، فهاجمه الوطّاسي البرتقالي بجموع كبيرة، فتحصّن أحمد، فعاد الوطاسي خائبا. ثم تكررت الحرب بينهما. واستمر قائما بالأمر مدة ٢٣ سنة. ونازعه أخ له اسمه محمد (المهدي) ففاز هذا، وألقى أحمد وأولاده في السجن بمراكش سنة ٩٤٦ فما زالوا إلى أن قتل محمد، فقتل على أثره أحمد وأولاده مخافة أن يطالب أحدهم بالعرش (٢) .
ابن حَجَر الهَيْتَمي
(٩٠٩ - ٩٧٤ هـ = ١٥٠٤ - ١٥٦٧ م)
أحمد بن محمد بن علي بن حجر الهيتمي السعدي الأنصاري، شهاب الدين شيخ الإسلام، أبو العباس: فقيه باحث مصري، مولده في محلة أبي الهيتم (من إقليم الغربية بمصر) وإليها نسبته.
والسعدي
стр. 630
نسبة إلى بني سعد من عرب الشرقية (بمصر) تلقى العلم في الأزهر، ومات بمكة. له تصانيف كثيرة، منها (مبلغ الأرب في فضائل العرب - ط) و (الجوهر المنظم - ط) رحلة إلى المدينة، و (الصواعق المحرقة على أهل البدع والضلال والزندقة - ط) و (تحفة المحتاج لشرح المنهاج - ط) في فقه الشافعية، و (الخيرات الحسان في مناقب أبي حنيفة النعمان - ط) و (الفتاوي الهيتمية أربع مجلدات، و (شرح مشكاة المصابيح للتبريزي - خ) و (الإيعاب في شرح العباب - خ) و (الإمداد في شرح الإرشاد للمقري) و (شرح الأربعين النووية - ط) و (نصيحة الملوك) و (تحرير المقال في آداب وأحكام يحتاج إليها مؤدبو الأطفال - خ) و (أشرف الوسائل إلى فهم الشمائل - خ) و (خلاصة الأئمة الأربعة - خ) في دمشق ١٤ ورقة و (المنح المكية - خ) في شرح همزية البوصيري، رأيته في مكتبة الفاتيكان (١٥٧٤ عربي) و (المنهج القويم في مسائل التعليم - ط) شرح لمقدمة الفقيه عبد الله بن عبد الرحمن بن فضل الحضرميّ. و (الدرر الزاهرة في كشف بيان الآخرة - خ) رسالة، عندي (ضمن مجموعة) و (كف الرعاع عن استماع آلات السماع - ط) و (الزواجر عن اقتراف الكبائر - ط) و (تحذير الثقات من أكل الكفتة والقات - خ) رسالة لطيفة كتبت سنة ٩٥٠ في الرباط (آخر المجموع ٢٢٦٢ كتاني) و (المنح المكية - ط) شرح لهمزية البوصيري (١) .
الوَتَري
(٠٠٠ - ٩٨٠ هـ = ٠٠٠ - ١٥٧٢ م)
أحمد بن محمد الوتري الشافعيّ الرفاعيّ، ضياء الدين أبو محمد، الموصلي الأصل، البغدادي الدار، المصري الوفاة:
стр. 631
شيخ، فيه فضل وصلاح. له (روضة الناظرين وخلاصة مناقب الصالحين - ط) ترجم به طائفة من الزهاد (١)
العُلُفي
(٠٠٠ - بعد ٩٨٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٥٧٩ م)
أحمد بن محمد، سريّ الدين العلفي الحنفي: متطبب يماني. له (كفاية الأريب عن مشاورة الطبيب - خ) في شستربتي (٤٣٣٨) أهداه الى مولى رومي يدعى (پرويز) (٢) .
الأَرْدَبِيلي
(٠٠٠ - ٩٩٣ هـ = ٠٠٠ - ١٥٨٥ م)
أحمد بن محمد الأردبيلي: فاضل، من فقهاء الإمامية وزهادهم. نسبته إلى أردبيل (بآذربيجان) ووفاته بكربلاء. من كتبه (مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان - ط) مجلدان، و (زبدة البيان في شرح آيات أحكام القرآن - ط) (٣) .
المَغْنِيساوي
(٠٠٠٠ - ١٠٠٠ هـ = ٠٠٠ - ١٥٩٢ م)
أحمد بن محمد، أبو المنتهي، شهاب الدين المغنيساوي: فقيه حنفي عالم بالقراآت من أهل مغنيسا (بتركيا) له كتب عربية، منها (شرح الفقه الأكبر ل أبي حنيفة - خ) في دار الكتب (٢٣٨٢٦ ب) وخزائن أخرى، فرغ منه سنة ٩٨٩
стр. 632
أو قبلها، و (إظهار المعاني في شرح حرز الأماني) قراآت (١) .
المَتْبُولي
(٠٠٠ - ١٠٠٣ هـ = ٠٠٠ - ١٥٩٤ م)
أحمد بن محمد المتبولي الأنصاري الشافعيّ: فقيه من العلماء بالحديث، من أهل القاهرة. له (شرح الجامع الصغير) في الحديث، ورسائل قلت: ولعل من تأليفه كتاب (الاستدراك النضير على الجامع الصغير للسيوطي - خ) في الأزهرية (٢) .
ابن المُلَّا الْحَصْكَفي
(٩٣٧ - ١٠٠٣ هـ = ١٥٣٠ - ١٥٩٥ م)
أحمد بن محمد بن علي الحصكفي، ابن الملّا: فاضل عارف بالأدب، له شعر حسن.
أصله من حصن كيفا، ونسبته إليها. ولد في حلب وأقام فيها. له كتب ورسائل منها (شرح مغني اللبيب - خ) منه نسخة في مغنيسا، مجلدان باسم (منتهى أمل الأريب من الكلام على مغني اللبيب) نفيسة، و (اختصار تاريخ الذهبي - خ) أكثره، و (مختصر الدر المنتخب - خ) الجزء الأول منه، و (النشر العابق من اقتطاف الشقائق - خ) صغير، اختصر فيه الشقائق النعمانية وزاد عليه، و (عقود الجمان في وصف نبذة من الغلمان) ورحلة إلى القسطنطينية سماها (الروضة الوردية في الرحلة الروميّة) . قتله بعض الفلاحين بالقرب من معرة نسرين (على نحو خمسة فراسخ من حلب) (٣) .
стр. 633
الزيلي
(٠٠٠ - ١٠٠٦ هـ = ٠٠٠ - ١٥٩٧ م)
أحمد بن محمد بن عارف، شمس الدين أبو الثناء ابن أبي البركات الزيلي ثم السيواسي: فاضل حنفي من أدباء الروم. من أهل سيواس. له عدة كتب، عربية وتركية، منها بالعربية (زبدة الأسرار في شرح مختصر المنار - خ) أتمه سنة ٩٧٤ هـ بسيواس، و (حل معاقد القواعد اللاتي ثبتت بالدلائل والشواهد - خ) نحو، في الأحمدية (الرقم ٤١٧٠) (١) .
المَنْصُور السَّعْدي
(٩٥٦ - ١٠١٢ هـ = ١٥٤٩ - ١٦٠٣ م)
أحمد بن محمد الشيخ المهديّ بن القائم بأمر الله عَبْد الله بن عبد الرحمن بن علي، من آل زيدان، أبو العباس السعدي، المنصور باللَّه، ويعرف بالذهبي:
стр. 634
رابع سلاطين الدولة السعدية (١) في المغرب الأقصى. ولد بفاس واستخلفه أخوه عبد الملك (المعتصم باللَّه) عليها، وولاه قيادة جيوشه، ثم انتهت إليه الإمرة بعد وفاة المعتصم سنة ٩٨٦هـ فساس الرعية بحكمة وحسن إدارة. وكان شجاعا عاقلا، داهية في سياسة الملك، محبا للغزو والفتح.
وانتقل من فاس إلى مراكش سنة ٩٨٩ هـ، ووجه جيشا إلى الصحراء فاستولى على أصقاعها (تيكورارين
стр. 635
وتوات وغيرهما) وطمح إلى امتلاك السودان فجاءته بشائر الفتح بدخول كاغو سنة ١٠٠٠ هـ
وكان واسع الاطلاع على شؤون بلاده. قال الزياني في (فهرسة) ألفها للمولى سليمان: (وقفت على تأليف للسلطان أحمد المنصور، ذكر فيه شعراء أهل البيت، فزاد على الألف، ولم يستوفهم) ومن تأليفه كتاب (السياسة) وله (ديوان شعر) ذكره صاحب كشف الظنون. ولابن القاضي كتاب في سيرته سماه (المنتقى المقصور على مآثر خلافة المنصور - خ) نحو ١٧ كراسا.
وهو أول من أحدث معاصر السكر في مراكش وبلاده حاحة وشوشاوة. وأنشأ بفاس المعقلين الكبيرين المعروفين عند العامة بالبستيون، وبنى حصنين وثيقين بثغر العرائش. وإليه تنسب الثياب المنصورية في المغرب لأنه أول من ارتدى بها. وكان محبا للعلم، كتب إلى بعض علماء مصر يستجيزهم فأجازوه. ورسالة إلى الجهات، خصوصا ما كان منها في أخبار الفتح، تدل
على ممارسة للأدب وعلم ومعرفة. وفي (الاسقصا) نبذ من رسائله. توفي بالمدينة البيضاء خارج فاس الجديدة مطعونا بالوباء، فدفن فيها ثم نقل إلى مراكش (١) .
ابن الإمَام
(٠٠٠ - ١٠١٥ هـ = ٠٠٠ - ١٦٠٦ م)
أحمد بن محمد، ابن الإمام البصروي، شمس الدين أبو العباس: مؤرخ، نسبته إلى بصرى الشام.
دمشقي. له (تحفة الأنام في فضائل الشام - خ) منه نسخ كثيرة إحداها مشرقية جيدة في الرباط (٢٣٦٨ ك) وفي بلدية الاسكندرية (٢٠٣٧ ح) ١٧٢ ورقة، وفي الظاهرية (الرقم ٨٣٨٨) (٢) .