← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 666–705 · переход к 671.

стр. 666

تهامة (باليمن) ونزل كلكتة. من كتبه (نفحة اليمن فيما يزول بذكره الشجن - ط) و (حديقة الأفراح لإزاحة الأتراح - ط) في لطائف اليمنيين والحجازيين وأدباء مصر والشام والعراق وغيرهم، و (الجوهر الوقاد - ط) في شرح بانت سعاد و (المناقب الحيدرية - ط) صنفه للسلطان حيدر، الملقب بغازي الدين صاحب (لكنو) في الهند، وقد زاره في دار سلطنته، سنة ١٢٣٣ و (العجب العجاب فيما يفيد الكتّاب - ط) (١) . بُو نافِع الفاسي (٠٠٠ - ١٢٦٠ هـ = ٠ ٠٠ - ١٨٤٤ م) أحمد بن محمد بن عبد القادر، ابن نافع الفاسي، المعروف ببو نافع: فاضل، من أهل فاس. كان حافظا للحديث، عالما بالأنساب، له نظم. من كتبه (الفهرسة الكبرى) ضمنها شيوخه الذين أخذ عنهم، و (شرح الألفية)) في مجلدين (٢) . المُبَارَك (٠٠٠ - نحو ١٢٧٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٨٥٤ م) أحمد بن محمد المبارك، أبو العباس: فاضل، من أهل قسنطينة. ولي الفتيا للمالكية وترأس الطريقة الشاذلية. له كتاب في (شمائل الرسول ومعجزاته) وعارض عدة قصائد في المدائح النبويّة (٣) .

стр. 667

التِّمَجَّدَشْتي (٠٠٠ - ١٢٧٤ هـ = ٠٠٠ - ١٨٥٧ م) أحمد بن محمد الميموني السوسي الأقصوي الإجناني التمجدشتي، أبو العباس: فقيه، من أهل سوس (بالمغرب الأقصى) نسبته إلى (تمجدشت) وهي موضع سكناه. ووفاته بسوس. له أسانيد وترجمة واسعة أفردت في مجلد مخطوط (١) . الضَّحَوي (١٢٣٣ - نحو ١٢٨٠ هـ = ١٨١٨ - نحو ١٨٦٣ م) أحمد بن محمد بن إِسماعيل المعافى، الضحوي التهامي أديب، يمني. نسبته إلى قرية (الضحيّ) - كغنيّ - من وادي سهام (بتهامة) سكنها جده ونسب إليها، وأصله من مدينة (صبيا) من بني المعافى الحسنيين. له (تراجم رجال صحيح البخاري) لم يكمله، و (عقود اللآلي المنتسقات في شرح السبع المعلقات والثلاث الملحقات - خ) في دار الكتب، و (شرح لامية العرب) وله شعر (٢) . الشَّوْكَاني (١٢٢٩ - ١٢٨١ هـ = ١٨١٤ - ١٨٦٤ م) أحمد بن محمد بن علي الشوكاني: قاض، من فضلاء اليمانيين، من أهل صنعاء وهو ابن العلامة (الشوكاني) الكبير.

стр. 668

نصب للقضاء في صنعاء زمنا. وأصابته محن في أيام الناصر (عبد الله بن الحسن) وأيام الإمام أحمد بن هاشم، فسجن في عهد الأول، وفرّ من صنعاء في عهد الثاني، فطاف متنقلا في بعض الأطراف، ثم استقر في (الروضة) يحكم وينفذ الشريعة وهو لم يولَّ ذلك فكان علماء اليمن يسمونه (قاضي أرحم الراحمين) ! وتوفي فيها. من كتبه (كشف الريبة في الزجر عن الغيبة) (١) . المَرْزوقي (٠٠٠ - بعد ١٢٨١ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٦٤ م) أحمد بن محمد بن رمضان، أَبُو الفوز الحسيني المرزوقي: فقيه مالكي، استقر بمكة. من كتبه (تحصيل نيل المرام - ط) في شرح منظومة له سمّاها (عقيدة العوام) في التوحيد، و (عصمة الأنبياء - ط) منظومة، و (بلوغ المرام - ط) شرح لقصة المولد النبوي (٢) . الحَرْبي (٠٠٠ - ١٢٨٤ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٧ م) أحمد بن محمد بن محمد بن قاسم، أبو العباس الحربي: من مؤرخي القيروان. مولده ووفاته مفلوجا فيها. كتب ملحقا لمعالم الإيمان في ٦ كراسات، سماه (شفاء الأبدان في المتأخرين من صلحاء القيروان) أدخله محمد بن صالح الكناني (الآتية ترجمته) في كتابه (تكميل الصلحاء والأعيان - ط) (٣) . ابن الخَيَّاط (١١٩٥ - ١٢٨٥ هـ = ١٧٨١ - ١٨٦٨ م) أحمد بن محمد بن طه الموصلي، ابن الخياط:

стр. 669

واعظ عراقي من أهل الموصل. ولد في بلدة (عنة) على الفرات، وتوفي بالموصل. له (ترجمة الأولياء في الموصل الحدباء - ط) (١) . ابن الطاهر (٠٠٠ - ١٢٨٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٠ م) أحمد بن محمد بن الطاهر الأزدي المراكشي: فاضل، له اشتغال بالحديث. من كتبه (مجموعة - خ) في أسانيده وإجازات مشايخه بخطوطهم. ولد بمراكش، وقرأ بفاس، وتوفي بالمدينة (٢) . الداغِسْتاني (٠٠٠ - بعد ١٢٨٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٧٠ م) أحمد بن محمد المهاجر الداغستاني: قارئ، من أهل مكة. هاجر إليها أبوه. له (مبيّن آداب تلاوة القرآن - خ) في ٣٠ ورقة، ألفه للسلطان عبد العزيز بن محمود العثماني، سنة ١٢٨٧ (٣) . المِحْضَار (١٢١٧ - ١٣٠٤ هـ = ١٨٠٢ - ١٨٨٦ م) أحمد بن محمد بن علوي الحسيني العلويّ، من آل المحضار: فاضل، متأدب من أهل حضرموت. ولد ونشأ في بلدة الرشيد الدوعنية، وسكن القويرة سنة ١٢٦٠ هـ وتوفي بها. له (مقامات - خ) ورسائل في (المولد النبوي) ومناقب السيدة خديجة بنت خويلد) وغير ذلك. وله نظم وحميني في (ديوان) (٤) .

стр. 670

المَرْصَفي (٠٠٠ - ١٣٠٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٨ م) أحمد بن محمد، شرف الدين الشافعيّ المرصفي: فاضل مصري من علماء الأزهر، قام بتدريس التفسير والحديث في دار العلوم، وصنف (المطلع السعيد لإرشاد المريد - ط) في التوحيد، و (نخبة المقاصد - ط) في فقه الشافعية، و (تقريب فن العربية - ط) مدرسي في النحو (١) . أَحمد سُلْطان (١٢٢٤ - ١٣٠٨ هـ = ١٨٠٩ - ١٨٩١ م) أحمد بن محمد بن أحمد سلطان: قاض. من أهل طرابلس الشام. ولي قضاءها سنة ١٢٦٢ - ١٢٨٦ هـ ونقل إلى قضاء اللاذقية، فاستعفى، وولي أعمالا في بلده، فكان من أعضاء مجلس الإدارة والحقوق. وتوفي بطرابلس. من كتبه (شرح المقامات الحريرية) مطوَّل، وكتاب في (المعاني) وله نظم حسن (٢) . الحَلوَاني (١٢٢٨ - ١٣٠٧ هـ = ١٨١٣ - ١٨٩٠ م) أحمد بن محمد بن علي بن محمد الحلواني: عالم بالقرآت. دمشقي المولد والوفاة. شافعي. أخذ القراآت عن علمائها بدمشق وبمكة. وأقام في الثانية مجاورا ١٣ سنة. وصنف (المنحة السنية) منظومة في التجويد، وشرحا لها سماه (اللطائف البهية) ومنظومة في (قراءة ورش) وشرحها (٣) . الشرْعي (٠٠٠ - ١٣٠٩ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩١ م) أحمد بن محمد الشرعي الحسيني

стр. 671

الذماري: قائد يمني شجاع، من آل (الشرعي) بكسر الشين. من سلالة المؤيد باللَّه يحيى بن حمزة. استشهد في حرب استقلال اليمن عن الترك (١) . الأَلْفي (٠٠٠ - بعد ١٣١١ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٩٣ م) أحمد بن محمد الألفي الطوخي: فقيه شافعيّ من أهل طوخ (بمصر) تعلم في الأزهر. وصنف (مواهب المنان ومنح الرحمن - ط) رسالة في العقائد (٢) . السَّبْعي (٠٠٠ - بعد ١٣١١ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٩٣ م) أحمد بن محمد بن الحسن السبعي: من أصحاب الرحلات. من أهل المغرب. نسبته الى (دويرة السبع) وهي بلده خرج منها (في ٩ شوال ١٣١٠) حاجا، وعاد اليها، فكتب (رحلة - خ) لعلها بخطه في ٤٧ صفحة، ذكر بها الأماكن التي نزل بها، مبتدئا بزاوية (تلسنت) فبئر (بدد) وضبط هذه ضم الدال الاولى مع التشديد، ثم (تدمي) وقال بسكون الدال وفتح ما بعدها (٣) . ابن الْخُوجَة (١٢٤٥ - ١٣١٣ هـ = ١٨٣٠ - ١٨٩٦ م) أحمد بن محمد بن الخوجة، أبو العباس: فاضل، من شيوخ تونس وعلمائها. مولده ووفاته فيها. ولي قضاء الحنفية، ثم الفتوى، ثم مشيخة الإسلام سنة ١٢٩٤ هـ له (كشف اللثام عن محاسن الإسلام) وعدة رسائل في موضوعات مختلفة. (٤)

стр. 672

الجُرَافي (١٢٨٠ - ١٣١٦ هـ = ١٨٦٤ - ١٨٩٨ م) أحمد بن محمد بن أحمد الجرافي الصنعاني: من فضلاء الزيدية في اليمن. مولده ووفاته في صنعاء. كان واعظا، عارفا بالحديث والفقه. له كتب، منها (الدليل) في الرد على الصوفية، و (رافع الحجاب) في النحو، و (جواب في حكم التقليد) و (الترغيب والترهيب) توفي بعد إكمال المجلد الأول منه (١) . الكَرْدودي (١٢٤٠ - ١٣١٨ هـ = ١٨٢٤ - ١٩٠٠ م) أحمد بن محمد بن عبد القادر، أبو العباس الكردودي الكلالي الحسني: من رجال السفارات. كاتب له شعر، من أهل فاس. ولد وتعلم فيها وتنقل في الكتابة الديوانية. وعين كاتبا لوزارة الخارجية. وقام بمهمات إدارية وانتدب كاتبا للقائد المعطي بن عبد الكبير الشاوي، في سفارة إلى فرنسا. قال صاحب الإعلام بمن حل مراكش: وحمّله السلطان مولاي الحسن المراقبة على السفير، لأن للسلطان فيه اعتقاد الصدق. وانتدب أيضا في سفارة القائد عبد الصادق بن أحمد الريفي

стр. 673

الى إسبانيا (سنة ١٣٠٢ هـ ثم مع النائب الطريس (سنة ١٣٠٥) في سفارة إلى إيطاليا لمقابلة البابا ليون الثالث عشر. وبعد وفاة السلطان المولى الحسن، استقر كاتبا في ديوان الصدارة. وقبل وفاته بثلاثة أشهر طلب إعفاءه من العمل لكبر سنه، فأعفي. وتوفي بفاس. وفي رحلته الثانية ألف كتابا سماه (التحفة السنية للحضرة الحسنية، بالمملكة الإصبنيولية - ط) (١) . أَبُو خَلِيل القَبَّاني (١٢٥٧ - ١٣٢٠ هـ = ١٨٤١ - ١٩٠٢ م) أحمد (أبو خليل) بن محمد آغا آقبيق (بمد الألف وسكون القاف وكسر الباء) المعروف بالقباني: من أوائل منشئي المسرح التمثيلي العربيّ في الشام ومصر. له اشتغال بالأدب والشعر والموسيقى. دمشقي من أسرة (آقبيق) وهي كلمة تركية معناها الشارب الأبيض، كان يلقب بها أحد جدوده. تعلم أبو خليل في بلده، ونظم عدة (موشحات) ولحنها، وأنشأ مسرحا للتمثيل بدمشق عرض فيه بضع (روايات) غنائية من وضعه وتلحينه، اقتبس حوادثها من (ألف ليلة وليلة) اشتهر منها (ناكر الجميل - ط) و (هارون الرشيد - ط) و (أنس الجليس - ط) وأنكر عليه بعض الشيوخ إتيانه بهذه البدعة، فشكوه إلى حكومة الآستانة، ومُنع من الاستمرار، فاحترف التجارة بما يسمى (مال القبان) وعرف بالقباني. وولي دمشق أحد رجال الإصلاح المشهورين من الترك (مدحت باشا) فدعاه إليه وأذن له بالعودة إلى ماكان قد بدأ به. وأقصي مدحت عن دمشق، فرحل أبو خليل إلى مصر سنة ١٨٨٤ م، ومعه (جوقة)

стр. 674

من الممثلين والمنشدين، فبدأ بتمثيل (أنس الجليس) وعلت شهرته، وكثر الآخذون عنه. واقتبس من الأدب الغربي قصصا عن كورنيه (corneille) الفرنسي، وغيره، وسافر إلى العاصمة العثمانية (الآستانة) وأميركا، ولقي نجاحا. ثم عاد إلى دمشق فكتب (مذكراته - خ) وتوفي بها. وله غير ما تقدم (لباب الغرام - ط) قصة، و (الأمير محمود نجل شاه العجم - ط) قصة أيضا (١) . الْحَضْرَاوي (١٢٥٢ - ١٣٢٧ هـ = ١٨٣٦ - ١٩٠٩ م) أحمد بن محمد بن أحمد الحضراوي المكيّ الهاشمي: مؤرخ. ولد بالإسكندرية، وانتقل به والده الى مكة وعمره سبع سنين، فنشأ بها وتأدب وتفقه، وألف كتبه (العقد الثمين في فضائل البلد الأمين - ط) صغير، و (تاج تواريخ البشر، من ابتداء الدنيا إلى آخر القرن الثالث عشر) و (سراج الأمة في تخريج أحاديث كشف الغمة - خ) ثلاث مجلدات كبار، و (فضائل مكة والمدينة - خ) و (الجواهر المعدّة في فضائل جدّة - خ) و (اللطائف في تاريخ الطائف - خ) رسالة، و (المفاضلة بين جدة والطائف - خ) رسالة، و (تاريخ الأعيان - خ) و (مختصر حسن الصفا - خ) فيمن تولوا إمارة الحج، و (بشرى الموحّدين في معرفة أمور الدين) وغير ذلك. وتوفي بمكة (٢) . البَنّاني (١٢٣٢ - ١٣٢٧ هـ = ١٨١٧ - ١٩٠٩ م) أحمد المدعو بحميد بن محمد البناني: قاض من علماء المالكية بالمغرب. تولى القضاء في مقصورة الرصيف بفاس أكثر

стр. 675

من عشرين سنة. قال ابن سودة: له (فهرسة - خ) عندي، و (حاشية على شرح الشيخ بنيس) للهمزية، و (رحلة إلى الحرمين) توفي بفاس (١) . القُوصِي (١٢٨١ - ١٣٣٤ هـ = ١٨٦٤ - ١٩١٥ م) أحمد بن محمد بن أحمد عَبْد الحق القوصي: زجال مصري، له اشتغال بالأدب. ولد بقوص، وتعلم بأسيوط، ثم بالأزهر ومدرسة دار العلوم بالقاهرة. وعانى التدريس، واشترك في تحرير بعض المجلات، وأنشأ جريدة (النجاة) أسبوعية لقيت إقبالا، ثم مجلة (السبعة ودمّتها) وفي هذه ظهر نبوغه في الزجل. امتازت أزجاله بالمعاني الاجتماعية والأخلاقية في قالب فكاهي شعبي رقيق. له (ديوان - ط) احتوى على بعض ما كتب من زجل وشعر. توفي بالقاهرة (٢) . ابن إبراهيم (٠٠٠ - ١٣٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٦ م) أحمد بن محمد بن إبراهيم: قاض فرضي، من فضلاء الرباط. تعلم بها وبفاس. وولي قضاء العرائش ثم قضاء آسفي. وعزل فعاد إلى الرباط، فتوفي

стр. 676

بها. له، تآليف، منها (تلخيص الحذاق - ط) شرح للامية الزقاق، وكتاب في (الفرائض) ورسالة في (ما يتعلق باسم زيد بن ثابت من المناسبات - ط) وتعاليق وهوامش على كتب كثيرة (١) . السقياني (٠٠٠ - بعد ١٣٣٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٩١٩ م) أحمد بن محمد، أبو العباس السقياني: مجلد كتب مغربي، فاسي. ويعبرون عن التجليد بالتسفير. صنف كتابا سماه (صناعة تسفير الكتب وحل الذهب - ط) بفاس سنة ١٩١٩ مع ترجمة فرنسية للكتاب. وأظنه طبع في حياته. ولم أره (٢) . البُوعَزَّاوي (١٢٧١ - ١٣٣٧ هـ = ١٨٥٥ - ١٩١٩ م) أحمد بن محمد بن المهدي بن العباس البوعزاوي: فقيه مالكي من العلماء، نسبته إلى (بو عزه) في المغرب. عاش وتوفي بفاس. كان كثير الولوع بنسخ الكتب واقتنائها. وصنف تآليف، منها (مناقب الشيخ أبي يعزى) ثلاثة أسفار، و (نوازل) نحو ثمانية مجلدات، و (اختصار البدور الضاوية) للحوات، و (مجموع إجازاته) في مجلد (٣) . البَنَّاني (١٢٦٠ - ١٣٤٠ هـ = ١٨٤٤ - ١٩٢١ م) أحمد بن محمد بن الحسن البنَّاني، أبو العباس: قاض فاضل من أهل الرباط مولدا ووفاة. أقام في مكة عاما وأخذ عن كثير من معاصريه منهم أحمد بن زيني دحلان. وولي القضاء في الرباط سنة ١٣١٧ - ١٣٢٢ وانقطع الى الإمامة والوعظ في الزاوية الناصرية. وكان كثير التعليق

стр. 677

على الكتب، فما من كتاب اقتناه إلا طرزه بشئ من تعليقاته. من كتبه (الفتح الودودي - خ) ثلاثة أجزاء منه، حاشية على المكودي في شرح الألفية، و (إتحاف أهل المودة - خ) لم يتم، في شرح البردة، و (أرجوزة في الصرف - خ) بخطه، و (حاشية على شرح المرشد) لميارة، و (ديوان خطب) وتقاييد وتعليقات ونظم (١) . ابن الخَيَّاط (١٢٥٢ - ١٣٤٣ هـ = ١٨٣٦ - ١٩٢٥ م) أحمد بن محمد بن عمر الزكاري الفاسي، أبو العباس، ابن الخياط: فقيه مالكي. مولده ووفاته بفاس. له كتب كثيرة، منها (حاشية على الطرفة - ط) في مصطلح الحديث، و (ثلاثة فهارس - خ) في مقروآته ومشايخه الفاسيين وغيرهم (٢) .

стр. 678

الرَّيْسُوني (١٢٧٠؟ - ١٣٤٣ هـ = ١٨٥٤؟ - ١٩٢٥ م) أحمد بن محمد بن عبد الله الريسوني الحسني الإدريسي العرَّوسي، أبو العباس: ثائر، له زعامة، من مناوئي الاستعمار الفرنسي في المغرب الأقصى. من قرية تسمى (زينات) من بني عرّوس (بفتح العين وتشديد الراء المضمومة) يسميه الفرنج (الريسولي) أو (الرسولي) باللام، ويدعوه رجاله (الشريف الريسوني) أخباره كثيرة، خلاصتها أنه خرج في أيام المولي حسن بن محمد، والتفّت حوله جموع من قبيلة بني عرّوس، ومن أخواله بني مصوّر، وقاتلته حكومة مراكش ففشلت، واستعملت معه الحيلة فوقع في قبضة السلطان الحسن، وسجن مكبلا بالحديد في ثغر (الصّويرة) ثلاث سنوات. ومات السلطان، فعفا عنه خلفه عبد العزيز ابن الحسن. واضطرب امر الدولة، وعبد العزيز صغير السنّ يستغويه الفرنسيون وغيرهم بالهدايا، فخرج الريسوني من عزلته ودعا إلى ثورة عامة على حكومة (المخزن) وعلى الفرنج. واستفحل أمره في جبال بني عروس، واستولى على ما حول طنجة من الريف الخاضع للسلطة

стр. 679

الفرنسية (سنة ١٩٠٤ م) وخطب باسمه على منابر (تازروت) وما والاها. وسعى السلطان إلى مصالحته فانتهى الأمر بتعيينه معتمدا للسلطان عبد العزيز في طنجة. فأعاد الأمن إليها وإلى ضواحيها، وكان له شبه استقلال فيها، يحكم باسم السلطان عبد العزيز ولا سلطان لعبد العزيز عليه. وتقول المصادر الفرنسية إن الإسبان أمدوه بمال وسلاح ليأمنوا تعرضه لتطوان وحامت المطامع الأجنبية حول طنجة، وطلب من عبد العزيز عزل الريسوني، فعزله، فانصرف إلى قريته (زينات) ثائرا. وحاربه السلطان، وأحرقت قريته، وتتابعت المعارك مدة عامين. ونشبت الفتنة بين الأخوين عبد العزيز وعبد الحفيظ، فذهب إليه الريسوني مهنئا، وأصبح من رجاله. ولما توسّع الإسبان في احتلال بعض الجهات الغربية ودخلوا تطوان (سنة ١٣٣١ هـ

стр. 680

وقصدوا ناحية العرائش (ويكتبها الإسبانيون) Arache نهض الريسوني لقتالهم بجموع من القبائل، بقرب تطوان، وحالفه الظفر، فدخل مدينة شفشاون فاتحا، فخاطبوه بالصلح، فانعقد في سبتمبر ١٩١٥ (١٣٣٣ هـ على أن تكون الجبال للريسوني والشواطئ للإسبان. ولم يطل أمد الصلح، فتجددت الوقائع وامتدت إلى سنة ١٩٢١ م، وقامت ثورة الأَمِير محمَّد بن عبد الكريم الخط أبي في الريف، فبذل الإسبان العهود والوعود للريسوني فصالحهم. ودعاه عبد الكريم لمناصرته في الجهاد، فامتنع. وينقل عنه قوله: (لما كان ابن عبد الكريم صبيا طلب والده مني أن أساعده ليرسل ابنه إلى مدريد يتلقى فيها العلوم ففعلت، وهو يعاديني اليوم ويحرض القبائل عليّ) وزاد في نقمة ابن عَبْد الكَرِيم على الريسوني أنه لم يكتف بالقعود عن نصرته بل أخذ يدعو القبائل إلى موالاة الإسبان، فوجّه إليه حملة هاجمته في (تارزوت) وبعد معركة استمرت يومين أسر الريسوني، وكان مريضا وقد ناهز السبعين من عمره، وحمل مع أهله الى بلدة (تماسنت) في الريف، فمات فيها (١) . العَاصِي (١٣٢١ - ١٣٤٩ هـ = ١٩٠٣ - ١٩٣٠ م) أحمد بن محمد سعيد العاصي: شاعر مصري مرهف الحس. ولد بفارسكور (من الدقهلية بمصر) ودخل مدرسة الطب بالقاهرة، فمرض بداء الصدر، فترك الطب وانصرف إلى الأدب، فتخرج في قسم الفلسفة بكلية الآداب سنة ١٩٢٩ م، ووظف بمكتبة الجامعة. وعاش متبرما بالحياة، فغلبته هواجسه، فأغلق نوافذ

стр. 681

حجرته (في مسكنه بالقاهرة) وصبّ على نفسه مادة كاوية أودت بحياته. ووجد التحقيق كتابا بخطه يقول فيه: (جبان من يكره الموت، جبان من لا يرحب بهذا الملاك الطاهر، انني أستعذب الموت الّذي هو كالرائحة الزكية عندي) له (ديوان العاصي - ط) عرضه على شوقي فحلّاه بقصيدة منها: (هذا شباب الشعر يلمح ماؤه من جدول العاصي ومن ديوانه) وله (غادة لبنان - ط) قصة (١) . أحمد بن محمد (السَّنُوسي) = أحمد الشريف ١٣٥١ الحَمَلاوي (١٢٧٣ - ١٣٥١ هـ = ١٨٥٦ - ١٩٣٢ م) أحمد بن محمد الحملاوي: مدرّس مصري، له نظم. تخرج بدار العلوم ثم بالأزهر. وزاول المحاماة الشرعية مدة. وعمل في التدريس الى سنة ١٩٢٨ ووضع كتبا مدرسية، منها (شذا العرف في فن الصرف - ط) و (زهر الربيع في المعاني والبيان والبديع - ط) و (مورد الصفا في سيرة المصطفى - ط) و (ديوان - ط) أكثره مدائح نبوية (٢) . أَحْمَد أَبُو عَلِي (٠٠٠ - ١٣٥٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٦ م) أحمد بن محمد أبو علي: منشئ مكتبة البلدية بالإسكندرية. ولد بالقاهرة، وتعلم بالأزهر، وقرأ الأدب، ونظم الشعر، وأجاد التلحين والغناء غير محترف، وانتقل إلى الإسكندرية فعهد

стр. 682

إليه بإنشاء (مكتبة) لمجلسها البلدي، فأنشأها واستمر ٣٧ عاما مديرا لها وأمينا. ووضع لها (فهرسا - ط) في ستة أجزاء، يعدّ على ما فيه من أخطاء، من المراجع المفيدة بما دوّنه من تعليقات على بعض الكتب. وألف رسالة سماها (المنتخل في تراجم شعراء المنتحل - ط) وكان حافظ إبراهيم (الشاعر) ممن تلقى عنه الشعر والأدب. توفي بالقاهرة (١) . اليَمْلاحي (٠٠٠ - ١٣٥٨ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٩ م) أحمد بن محمد (بفتح الميم الأولى) العلمي اليملاحي: عالم مدينة مراكش في عصره ومدرسها. مولده ووفاته بها. له تآليف منها (تفسير) في عدة أسفار (٢) . الصُّبَيْحي (١٣٠٠ - ١٣٦٣ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٤٤ م) أحمد بن محمد، أبو العباس الصبيحي السلاوي: مؤرخ، من أهل (سلا) بجوار الرباط، مولدا ووفاة. تعلم بها ثم بفاس. وولي نظارة الأحباس (الأوقاف) في آسفي، ثم في مكناسة، وتوفي بسلا. له نحو ٢٠ رسالة، منها

стр. 683

(باكورة الزبدة في تاريخ آسفي وعبدة - خ) بخطه، في خزانة الرباط (١٣٠٣) ٥٤ صفحة، و (الأمثال الدارجة) و (رحلة إلى الحج) وكتاب في (بعض عادات أهل المغرب) (١) . اليَزِيدي (١٣٠٣ - ١٣٦٤ هـ = ١٨٨٦ - ١٩٥٤ م) أحمد بن محمد بن بلقاسم بن أحمد أبو العباس اليزيدي: أديب من أهل سوس بالمغرب. تنقل في دراسته بين المدرسة الإلغية (١٣١٨) و (البومروانية) وغيرهما، وقرأ الأدب والفقه، وتحول إلى التدريس في المدارس السوسية. وقال الشعر. وله مساجلات ومطارحات مع كثير من أدباء عصره. استقر أواخر حياته في جزولة وتوفي بها. ورأى صاحب المعسول ورقات من أوائل (مجموع أدبي) من تأليفه، كما رأى له (كشكولا) - خ) وأورد طائفة من أخباره (٢) . أَحمد حَسَنَيْن باشا (١٣٠٧ - ١٣٦٥ هـ = ١٨٨٩ - ١٩٤٦ م) أحمد محمد بن أحمد حسنين البولاقي: من رجال البلاط المصري. ينعت بالرحالة. ولد بالقاهرة وتعلم بها ثم بأكسفورد، وعاد إلى القاهرة سنة ١٩١٤ م فتولى بعض الوظائف، واتصل بالملك فؤاد، فأعانه على القيام برحلة (سنة ١٩٢٣ م) جاب. بها صحراء مصر الغربية من ساحل البحر الأبيض إلى درافور (جنوبي السودان) فاكتشف بعض (الواحات) كالعوينات وأركنو، ووضع كتابا عن رحلته سماه (في صحراء ليبيا - ط) مجلدان. وانتدبته الحكومة المصرية لمفاوضة إيطاليا بشأن

стр. 684

الحدود الغربية سنة ١٩٢٤ ثم جعل أمينا للملك فؤاد، فاستمر ١٥ عاما. وتولى رياسة الديوان الملكي، وانتدب لملازمة ولي العهد (فاروق) في رحلة دراسية إلى لندن. ولما توفي فؤاد وتولى فاروق، جعله رئيسا لديوانه، ومرت بالدولة والعرش أزمات كان فيها الرسول بين السلطات الثلاث: القصر، والوزارة، والسفارة البريطانية. ومات بالقاهرة صريعا صدمته سيارة بريطانية وهو في سيارته. وكان دمث الخلق، مقداما، تعلم الطيران، وامتاز بألعاب الرياضة ولاسيما لعبة السيف المعروفة ب (الشيش) وكان والده من علماء الأزهر وجده (فريقا) في الجيش المصري من أهل البحيرة (١) . أَحمد عَبْد العَزِيز (١٣٢٥ - ١٣٦٧ هـ = ١٩٠٧ - ١٩٤٨ م) أحمد بن محمد عبد العزيز: قائد

стр. 685

مصري، من الكتاب. ولد في الخرطوم (بالسودان) وتخرج في المدرسة الحربية بالقاهرة سنة ١٩٢٨ م والتحق بسلاح الفرسان الملكي. ودرّس التاريخ الحربي في الكلية الحربية. ثم تخرّج في كلية أركان الحرب. واختير في معركة فلسطين قائدا للقوات الخفيفة، برتبة قائم مقام. فكان من أنشط المحاربين، وعلت له شهرة، وقتل شهيدا في (الفالوجة) برصاصة من المعسكر المصري، خطأ. ودفن بغزة ثم نقل إلى القاهرة. له رسالة عسكرية سماها (السياسة والحرب - ط) ومقالات في شؤون عسكرية مختلفة نشرها في (مجلة الجيش) واشترك مع عبد الرحمن زكي في إصدار كتاب (النجاة من الموت في البحار والغابات والصحاري - ط) (١) . العِمْراني (١٢٩٧ - ١٣٧٠ هـ = ١٨٨٠ - ١٩٥٠ م) أحمد بن محمد بن الخضر الحسني العمراني: مدرّس، من علماء المالكية بفاس. توفي بها. له (فهرسة - خ) وقف عليها ابن سودة، و (تأليف) في أسرتهم (٢) . الزَمُّوري (١٣١٤ - ١٣٧٢ هـ = ١٨٩٦ - ١٩٥٣ م) أحمد بن محمد الزموري: قاض من شعراء المغرب تولى القضاء في بني احمد ثم في درب السلطان من الدار البيضاء. وتوفي بها. له (ديوان شعر) (٣) . الهَوَّاري (٠٠٠ - ١٣٧٢ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٢ م) أحمد بن محمد بن علي أبو العباس الهواري: فاضل مغربي. قام بعدة وظائف كتابية، وتوفي بالدار البيضاء. له (دليل

стр. 686

الحاج - ط) رحلة، وكتاب في (تعليم اللغة الفرنسية - ط) (١) . الرَّهُوني (١٢٨٨ - ١٣٧٣ هـ = ١٨٧١ - ١٩٥٣ م) أحمد بن محمد الرهوني التطواني، أبو العباس: مؤرخ أديب. كان شيخ الجماعة في مدينة تطوان. مولده ووفاته فيها تعلم بها وبفاس. نسبته إلى (رهونة) من قبائل نواحي وزان. ولي مناصب، آخرها رئاسة المجلس الأعلى للتعليم الإسلامي بتطوان. وله كتب، منها (عمدة الراوين في تاريخ تطاوين - خ) بخطه في عشرة أجزاء عند ابن داود في تطوان، طبعت خلاصة منه في جزء باللغة الإسبانية عام وفاته، و (رحلة إلى الحج - ط) و (اختصار الاستقصا - ط) في جزأين صغيرين، و (اختصار نفح الطيب - ط) في أربعة أجزاء صغيرة جدا، و (الرحلة المكية - ط) (٢) . أحمد محمد شاكر (١٣٠٩ - ١٣٧٧ هـ = ١٨٩٢ - ١٩٥٨ م) أحمد بن محمد شاكر بن أحمد ابن عبد القادر، من آل أبي علياء، يرفع نسبه إلى الحسين بن علي: عالم بالحديث والتفسير، مصري. مولده ووفاته في القاهرة. وأبواه من بلاد (جرجا) بصعيد مصر. سماه أبوه (أحمد، شمس الأئمة أبا الأشبال) ! واصطحبه معه حين ولي القضاء في السودان (سنة ١٩٠٠) فأدخله في كلية (غوردون) وانتقل، وهو معه إلى الإسكندرية فألحقه بمعهدها (سنة (١٩٠٤) ثم إلى القاهرة، وألحقه بالأزهر ففاز بشهادة (العالمية) سنة ١٩١٧ وعين في بعض الوظائف القضائية. ثم كان قاضيا الى سنة ١٩٥١ ورئيسا للمحكمة الشرعية

стр. 687

العليا وأحيل إلى (المعاش) فانقطع للتأليف والنشر إلى أن توفي. أعظم أعماله شرح (مسند الإمام أحمد بن حنبل - ط) خمسة عشر جزءا منه، و (عمدة التفسير - ط) أربعة أجزاء منه، في اختصار تفسير ابن كثير. ومن كتبه (نظام الطلاق في الإسلام - ط) لم يتقيد فيه بمذهب، و (أبحاث في أحكام - ط) و (الشرع واللغة - ط) رسالة في الرد على عبد العزيز فهمي باشا الّذي اقترح كتابة اللغة العربية بالحروف اللاتينية. وله تحقيقات مفيدة حلى بها هوامش (رسالة الإمام الشافعيّ - ط) و (جماع العلم للشافعي - ط) و (لباب الآداب، لابن منقذ - ط) و (المعرب، للجواليقي - ط) ولم يخلفه مثله في علم الحديث بمصر. (١) ابن الصدِّيق (٠٠٠ - ١٣٨٠ هـ = ٠٠٠ - ١٩٦٠ م) أحمد بن محمد بن الصديق بن أحمد، أبو الفيض الغماري الحسني الأزهري:

стр. 688

متفقه شافعيّ مغربي. من نزلاء طنجة. تعلم في الأزهر، واستقر وتوفي بالقاهرة. عرف بابن الصديق كأبيه. له كتب، منها (رياض التنزيه في فضل القرآن وحامليه - خ) بخطه، في دار الكتب، و (مطالع البدور في جوامع أخبار البرور - ط) بطنجة، و (إقامة الدليل - ط) في تحريم تمثيل الأنبياء والأولياء على المسارح، و (توجيه الأنظار، لتوحيد المسلمين في الصوم والإفطار - ط) رسالة، و (التصور والتصديق - ط) في سيرة والده (ابن الصديق و (المعجم الوجيز للمستجيز - ط) رسالة في شيوخه ولمحة من تراجمهم و (إبراز الوهم المكنون - ط) في الأحاديث الواردة في المهدي (١) . ابن إبراهيم (٠٠٠ - ١٣٩٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩٧٤ م) أحمد بن محمد بن إبراهيم، الدكتور: قانوني مصري كان الوكيل العام لديوان المحاسبة في القاهرة (١٩٤٦) ومنح لقب (باشا) وصنف كتاب (قانون الاجراآت الجنائية وأهم القوانين المكملة له - ط) وأعد (مجموعة قوانين الأحوال الشخصية - ط) (٢) . الصَّابوني (٠٠٠ - ٥٨٠ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٤ م) أحمد بن محمود بن أبي بكر، نور الدين الصابوني البخاري: من علماء الكلام، من الحنفية. مولده ووفاته في بخارى. نسبته إلى عمل الصابون أو بيعه. له (البداية من الكفاية - خ) في شستربتي (٣٥٩٩) في أصول الدين، اختصره

стр. 689

من كتابه (الكفاية في الهداية - خ) في أوقاف بغداد، ويسمى (عقيدة الصابوني) . ابن الجَوْهَري (٠٠٠ - ٦٤٣ هـ = ٠٠٠ - ١٢٤٥ م) أحمد بن محمود بن إبراهيم بن نبهان، أبو العباس، شرف الدين ابن الجوهري: من حفاظ الحديث. دمشقي. رحل إلى بغداد (٦٣١) وكتب الكثير واستنسخ. قال الذهبي: كان ذكيا متقنا رئيسا ثقة (٢) . الجَنْدي (٠٠٠ - نحو ٧٠٠ هـ = ٠٠٠ نحو ١٣٠٠ م) أحمد بن محمود بن عمر بن قاسم، شرف الدين الجندي: عالم بالأدب من أهل الجند (على طرف سيحون) كان في بخارى حين صنف كتابه (الاقليد - خ) جزآن في شرح المفصل للزمخشري. منه نسخ في طوبقبو، والمتحف العراقي، وشستربتي (٣٦٠٩) ولعل من تأليفه (المقاليد في شرح المصباح للمطرزي - خ) في شستربتي (٤٠٨٣) وورد التعريف به في الأزهرية عند ذكر (المقاليد) بالخجندي مكان الجندي (٣) . السِّيواسي (٠٠٠ - ٨٦٠ هـ = ٠٠٠ - ١٤٥٦ م) أحمد بن محمود، شهاب الدين السيواسي: مفسر من فقهاء الاحناف.

стр. 690

رومي من أهل سيواس. ولد وتعلم بها. وانتقل إلى بلدة (آيا ثلوغ) وأقام فيها مدرسا ومرشدا إلى نهاية حياته. ودفن على يسار الطريق الذاهب من (آيا ثلوغ) الى جزيرة (قوش) وقبره معروف يزار. له كتب، أشهرها (عيون التفاسير للفضلاء السماسير - خ) في التيمورية وشستربتي (٣٦٤٦) ومنه عدة نسخ جيدة في صوفية، و (شرح السراجية) في الفرائض، و (رياض الأزهار في جلاء الأبصار - خ) في آيا صوفيا، باسطمبول، في أصول الحديث، و (رسالة النجاة من شر الصفات) و (شرح المصباح

стр. 691

للمطرزي) في النحو (١) . قاضي زاده (٠٠٠ - ٩٨٨ هـ = ٠٠٠ - ١٨٥٠ م) أحمد بن محمود الأدرنوي، شمس الدين، قاضي زاده:

стр. 692

فقيه حنفي، من الروم. كان أبوه قاضيا بأدرنة وتولى هو قضاء حلب بضع سنوات ثم قضاء القسطنطينية، فقضاء عسكر الروم ايلي، وأبعد في أواخر أيام السلطان سليم، وأعيد في أيام مراد خان. ثم قلد الفتوى بدار السلطنة إلى أن توفي. له كتب، منها (نتائج الأفكار - ط) في تكملة فتح القدير لابن الهمام، في فروع الحنفية، و (حاشية) على شرح المفتاح لم يتمها، و (حاشية على شرح الوقاية لصدر الشريعة - خ) في الأزهرية (١) . أحمد كُرَيِّم (١٢٤٣ - ١٣١٥ هـ = ١٨٢٧ - ١٨٩٧ م) أحمد بن محمود بن عبد الكريم (كريم، بالتصغير) ، أبو العباس: فاضل حنفي، من أهل تونس، مولدا ووفاة. تركي الأصل. ولي التدريس بجامع الزيتونة (١٢٦٥) ثم رئاسة مجلس الجنايات والفتوى، فمشيخة الإسلام (١٣١٣) وعاجله أجله. له (مختصر في التاريخ) ذكر فيه دولتي الحفصيين والترك من الدايات والمراديين والحسينيين إلى الأمير علي باشا، وذكر فيه من تولوا الإفتاء من الحنفية الى زمنه. ومن كتبه (عدة الأحكام على عمدة الحكام - خ) جزء منه، بخطه، في الصادقية، ويسمى أيضا (الكنوز الفقهية) وله (تعاليق) على أحاديث من صحيح البخاري، وشروح وحواش في الفقه والنحو والادب (٢) .

стр. 693

البَطْراوِي (١٣٢٠ - ١٣٨٤ هـ = ١٩٠٢ - ١٩٦٤ م) أحمد محمود البطراوي: عالم بالتشريح والطب. مصري. ولد في (البطرا) قرب دمياط. وتخرج بمدرسة الطب، بالقاهرة وتخصص بعلم التشريح البشري، في جامعة لندن وسمي عضوا في مجمع اللغة العربية بمصر سنة ١٩٦٣ وكان من أوائل الداعين إلى تدريس الطب بالعربية. وتوفي بالقاهرة. له كتب منها (تطور الجنس البشري - ط) و (على هامش تاريخ الطب العربيّ - ط) و (سكان الصحراء الغربية - ط) (١) . أَحمد عَرَفَة (١٣٣٥ - ١٣٩٠ هـ = ١٩١٧ - ١٩٧٠ م) أحمد بن محمود عرفة: شاعر من أهل الاسكندرية. كانت حرفته (الحلاقة) منذ فارق مدرسته (الابتدائية) إلى أن قارب الأربعين. وترك الحلاقة الى دكان صغير يبيع فيه الأدوات المكتبية ولعب الأطفال وما تتجمل به السيدات. كل ذلك في حي (القباري) في الإسكندرية، لم يفارقه طول حياته. وتابع قراءة الصحف والمجلات، فكانت مدرسته الثانية. ونظم ديوانين أولهما (ظلال حزينة - ط) سنة ١٩٥٣ يبدو فيه أثر الكبت والحرمان، والثاني (ألحان من الشرق - ط) سنة ١٩٥٩ وفيه شئ من الانطلاق علل بتحوله الى الدكان وائتناسه بروّادها (٢) . الْجَزَائِري (١٢٤٩ - ١٣٢٠ هـ = ١٨٣٣ - ١٩٠٢ م) أحمد بن محي الدين بن مصطفى الحسني الإغريسي الجزائري: فاضل،

стр. 694

هو أخو الأمير عبد القادر الجزائري. ولد وتعلم في القيطنة (من ضواحي وهران، بالجزائر) وانتقل إلى دمشق سنة ١٢٧٣هـ فأخذ عن علمائها. وجنح إلى التصوف. وتوفي بدمشق. له (تاريخ) في سيرة أخيه الأمير عبد القادر (١) . ابن عُبَيْد (٠٠٠ - ٥٤٨ هـ = ٠٠٠ - ١١٥٣ م) أحمد بن المختار بن محمد بن عبيد: أبو العباس: أمير، من الأدباء الشعراء. كان هو وأبوه من أمراء البطيحة (في العراق) وتردّد إلى بغداد، فاتصل بالخليفتين المستظهر والمسترشد ومدحهما. ومدح المقتفي. ومات له ابن فبكاه حتى ذهبت إحدى إعينيه. ثم تلتها العين الأخرى. وكان حسن الشعر (٢) . مختار غازي (١٢٥٣؟ - ١٣٣٧ هـ = ١٨٣٧ - ١٩١٩ م) أحمد مختار (باشا) الغازي: رياضي تركي، من كبار القادة العثمانيين تعلم باستنبول وتنقل في أعمال بالحجاز واليمن وكريد وألبانيا ومصر (مندوبا ساميا) وعاد إلى بلاده من أعضاء مجلس الأعيان (١٩٠٨) وصدرا أعظم (١٩١٣) وتوفي بالأستانة. لقب بالغازي لحسن بلائه في الحرب التركية الروسية. وكان يجيد العربية إلا أنه صنف كتبه بالتركية وترجم شفيق يكن بعضها إلى العربية، وفي مقدمتها (رياض المختار ومرآة الميقات والادوار - ط) وإصلاح التقويم - ط) و (التقويم المالي - ط) (٣) .

стр. 695

القادِياني (١٢٥٥؟ - ١٣٢٦ هـ = ١٨٣٩ - ١٩٠٨ م) أحمد بن مرتضى بن محمد القادياني، ويسمى مرزأ غلام أحمد بن غلام مرتضى ابن عطاء حمد، ويلقب بالمسيح الثاني: زعيم القاديانية ومؤسس نحلتهم. هندي له كتابات عربية. نسبته الى (قاديان) من قرى (بنجاب) ولد ودفن فيها. قرأ شيئا من الأدب العربيّ، واشتغل بعلم الكلام. خدم الحكومة الانكليزية (أيام احتلالها للهند) مدة عمل بها كاتبا في المحكمة الابتدائية النكليزيد بمدينة سيالكوت. لما تم القرن الثالث عشر (الهجريّ) نعت نفسه بمجدّد المئة. ثم أعلن أنه (المهدي) وزاد فادعى أن الله أوحى اليه: (الحمد للَّه الّذي جعلك المسيح بن مريم، أنت شيخ المسيح الّذي لا يضاع وقته، كمثلك در لا يضاع..) وآمن به جمهور من الهنود، على انه (نبي) تابع للشريعة الإسلامية، وانه (احمد) المعنيّ بآية (ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد) ووضع كتبا بالعربية والاردية. منها، مما تغلب عليه العربية، (حمامة البشرى الى أهل مكة وصلحاء أمّ القرى - ط) و (ترياق القلوب - ط) و (حقيقة الوحي - ط) و (مواهب الرحمن - ط) سنة ١٩٠٣، في قاديان، جاء فيه: (إنني امرؤ يكلمني ربي، ويعلمني من لدنه، ويحسن أدبي ويوحي إليّ رحمة منه فأتبع ما يوحي) ص ٣ و (إني أنا المسيح الموعود والامام المنتظر المعهود ٧ وأوحي إليّ من الله كالانوار الساطعة) ص ٢٩ و (هذه الحكومة.. حرام على كل مؤمن ان يقاومها بنية الجهاد، وما هو جهاد بل هو أقبح أقسام الفساد) ، ص ٤٤ ولولده محمود أحمد كتابان في مناصرة أبيه أظنهما مطبوعين. لا يزال له أتباع إلى اليوم في الهند وباكستان. وتصدى كثير من معاصريه للرد عليه وتكفيره،

стр. 696

منهم حسين بن محسن السبعي اليماني، في كتابه (الفتح الرباني) وأنوار الله الحيدر آبادي، في (إفادة الأفهام وإزالة الأوهام) ومحمد علي الرحماني الكانپوري في (الصحيفة الرحمانية) تسعة أجزاء وكتب أخرى أظنها طبعت كلها. وكتب الدكتور محمد إقبال: (القاديانية ثورة على نبوة محمد ﷺ ، ومؤامرة ضد الإسلام، وديانة مستقلة) وقال لي أحد علماء الهند: كان الإنكليز أكبر أعوان لقادياني على نشر دعوته لإحداث الانشقاق في وحدة المسلمين بالهند وصرفهم عن التفكير في مقاومة احتلالهم لبلادهم (١) . الدَّعِيّ ابن أَبي عُمَارَة (٠٠٠ - ٦٨٣ هـ = ٠٠٠ - ١٢٨٤ م) أحمد بن مرزوق: متسلط في المغرب. صله من بجاية (بإفريقية) ولحق بصحراء سجلماسة فادعى أنه من آل البيت وانه (الفاطمي المنتظر) فأعرض البدو عنه، فرحل إلى أطراف طرابلس الغرب فالتقى بفتى اسمه (نصير) كان مولى للواثق الحَفْصي (يحيى بن محمد) فأعلمه نصير بأنه قريب الشبه من الفضل بن الواثق (وكان الفضل قد قتل مع أبيه - قتلهما إبراهيم بن يحيى) وأراه أنه إذا تسمى بالفضل وادعى أنه ابن الواثق أفلح. فوافقه ابن أبي عمارة وأظهر أنه (الفضل) وأنه لم يقتل، فصدقه أهل تلك النواحي، وبايعوه بالخلافة. وكثر جمعه فاستولى على طرابلس، وزحف إلى قابس سنة ٦٧١ هـ فبايع له عاملها (عبد الملك بن مكي) واستولى على عدة إيالات وعظم شأنه. وبلغ خبره أبا إسحاق إبراهيم بن يحيى (أمير المؤمنين بتونس) فجهز جيشا لمقاتلته فلم يفده، ونزل ابن أبي عمارة

стр. 697

بالقيروان فبايع له أهلها وهم لا يرتابون في أنه الفضل بن الواثق، واقتدى بهم أهل المهدية وصفاقس، وكثر الإرجاف بتونس فارتحل إبراهيم بن يحيى بجيشه إلى ظاهر البلد، فقصده الدعىُّ (ابن أبي عمارة) وقرب من تونس، فلحق به معظم جيش إبراهيم. وخاف إبراهيم على نفسه ففرّ إلى بجاية. ودخل الدعي تونس ثم سير إلى إبراهيم جيشا قتله في بجاية. وأقام الدعي بتونس سلطانا على المغرب مدة ثلاث سنوات، ثم ضعف أمره بظهور أخ لإبراهيم يعرف ب أبي حفص (المستنصر باللَّه، عمر بن يحيى) فانخذل الدعيّ واختفى، فأخرجه أبو حفص ومثل به وقتله (١) . الدينَوَريّ (٠٠٠ - ٣٣٣ هـ = ٠٠٠ - ٩١٥ م) أحمد بن مروان الدينَوَريّ المالكي، أبو بكر: قاض من رجال الحديث. كان على قضاء (القلزم) ثم ولي قضاء (أسوان) بمصر عدة سنين. وتوفي بالقاهرة. من كتبه (المجالسة وجواهر العلم - خ) الجزء الأول منه، وهو من أماليه، و (الرد على الشافعيّ) و (مناقب مالك) وفي العلماء من يتهمه لوضع الحديث (٢) . نَصْر الدَّوْلَة (٣٦٧ - ٤٥٣ هـ = ٩٧٧ - ١٠٦١ م) أحمد بن مروان بن دوستك: صاحب ديار بكر وميافارقين. كردي الأصل. يلقب بالملك نصر الدولة. تملك بعد مقتل أخيه منصور سنة ٤٠١ هـ، واستمر في الملك ٥١ سنة. وكان مسعودا عالي الهمة حازما عادلا، محافظا على الطاعات،

стр. 698

مع إقباله على اللهو. وكانت له ٣٦٠ سرية. استوزر أبا القاسم ابن المغربي، الأديب، مرتين، وفخر الدولة ابن جهير. ومات بميافارقين (١) أَحمد مُرَيْوِد = أحمد بن موسى ١٣٤٤ الكازَرُوني (٠٠٠ - ٨٨٧ هـ = ٠٠٠ - ١٤٨٢ م) أحمد بن مسدّد بن محمد بن عبد العزيز، أَبُو الوليد، عفيف الدين الكازروني: متفقه شافعيّ، له معرفة بالحديث. مولده ووفاته بالمدينة. له (الحدائق الغوالي في قبا والعوالي - خ) مفاخرة بينهما (في شستربتي ٣٧٩٣) قرظها له المؤرخ السخاوي صاحب الضوء، وقال في ترجمته: لما وقع الحريق في المسجد النبوي (رمضان ٨٨٦) أشرف الكازروني على الهلاك وبقي متوعكا الى رجب سنة ٨٨٧ أو قريبه، وكتب في هذا الحريق (ورود النعم وصدور النقم) . وله نظم ضعيف (٢) . الْخَزْرَجي (٠٠٠ - ٦٠١ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠٤ م) أحمد بن مسعود بن محمد القرطبي الحزرجي، أبو العباس: متفنن، من أهل قرطبة، قال المقري: كان إماما في التفسير والفقه والحساب والفرائض والنحو واللغة والعروض والطب، له تآليف حسان وشعر رائق (٣) . ابن وَضَّاح (٠٠٠ - ٥٣٠ هـ = ٠٠٠ - ١١٣٥ م) أحمد بن مسلمة بن محمد بن وضاح القيسي، أبو جعفر: شاعر أندلسي.

стр. 699

من أهل مرسية. قال ابن الأبار: عني بالآداب، وشعره (مدوّن) (١) . طاشْكُبْري زَادَهْ (٩٠١ - ٩٦٨ هـ = ١٤٩٥ - ١٥٦١ م) أحمد بن مصطفى بن خليل: أبو الخير، عصام الدين طاشكبري زاده: مؤرخ. تركي الأصل، مستعرب. ولد في بروسة، ونشأ في أنقرة، وتأدب وتفقه، وتنقل في البلاد التركية مدرّسا للفقه والحديث وعلوم العربية. وولي القضاء بالقسطنطينية سنة ٩٥٨هـ فرمد وكف بصره سنة ٩٦١ قال صاحب العقد المنظوم: إذا جاء (القضاء) عمي البصر! له كتاب (الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية - ط) انتهى من إملائه سنة ٩٦٥ بالقسطنطينية، و (مفتاح السعادة - ط) و (نوادر الأخبار في مناقب الأخيار - خ) معجم تراجم، و (الشفاء لا دواء الوباء - ط) رسالة، و (الرسالة الجامعة لوصف العلوم النافعة - خ) وغير ذلك. وله نظم (٢) . لالي شَلَبي (٠٠٠ - بعد ١٠٠١ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٥٩٣ م) أحمد بن مصطفى لالي شلبي: متأدب بالعربية. تركي الأصل والنشأة. تنقل في الوظائف إلى أن كان قاضيا في أماسية. له كتب صغيرة، منها (شرح الأمثلة - خ) في مغنيسا (الرقم ٨١٦٣) و (شرح قصيدة البردة - خ) فيها (الرقم ١٦٦٤) قال حاجي خليفة: شرحها أولا بالعربية ثم شرحها بالتركية سنة ١٠٠١ و (الأبحاث والأسئلة - خ) صرف، في دار الكتب (٣) .

стр. 700

ابن قَرَه خُوجَه (١٠٧٤ - ١١٣٨ هـ = ١٦٦٤ - ١٧٢٦ م) أحمد بن مصطفى بن محمد بن مصطفى قره خوجه: فاضل، من أهل تونس. من كتبه (تزيين الغرة) في القراآت الثلاث الزائدة على السبع: (أبي جعفر، ويعقوب، وخلف) . و (أحكام العبيد والصبيان) سماه (أعلام الأعيان - خ) في الصادقية بتونس (١٢٢ ورقة) (١) . الصَّبَّاغ (٠٠٠ - ١١٦٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٥٠ م) أحمد بن مصطفى بن أحمد، أبو العباس الصباغ الإسكندري: فقيه مالكي من المشتغلين بالحديث. تفقه في الأزهر واستقر إلى أن توفي بالقاهرة. وهو شيخ الحضيكي المؤرخ المغربي. نقل عنه أنه جاور بالحرمين نحو خمس سنين. له (ثبت - خ) أتمه سنة ١١٥٨ (٢) . الأعز (٠٠٠ - بعد ١٢٦٨ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٥٢ م) أحمد بن مصطفى الأعز البيروتي: متفقه، له نظم في (ديوان - خ) بدمشق، في مجلد. كان نائب الشرع في بيروت (٣) . أَحمد بايْ (١٢٢١ - ١٢٧١ هـ = ١٨٠٦ - ١٨٥٥ م) أحمد بن مصطفى بن محمود بن محمد الرشيد، أبو العباس:

стр. 701

باي تونس. وهو التاسع من رجال الأسرة الحاكمة أيام الحكم العثماني فيها. ولد بها، وولي بعض أعمالها، وبويع بعد وفاة أبيه (سنة ١٢٥٣ هـ وأقره السلطان محمود الثاني (قبل فرض الحماية الفرنسية على تونس بنحو أربعين سنة) فبنى رباطات وأبراجا ونظم جيشا يزيد عدده على ٣٠ ألفا. وزار أوربا سنة ١٢٦٢ فاقتبس أساليب حديثة أدخلها بعد ذلك على جيشه. وأنشأ مدرسة حربية جلب لها الأساتذة من أوربا، ومصانع للأسلحة والذخيرة، ودارا لصناعة السفن. ومنع تجارة الرقيق في بلاده وأعتق عبيده. ويرى بعض مترجميه أنه أسرف في الإنفاق. وكان حازما حسن السيرة. فلج في أواخر أيامه، وتوفي بحلق الوادي (١) . الكُمُشْخَانَوي (١٢٢٧ - ١٣١١ هـ = ١٨١٢ - ١٨٩٣ م) أحمد بن مصطفى عبد الرحمن الكمشخانوي، ضياء الدين: عالم بالحديث، تركي الأصل والمنشأ،

стр. 702

مستعرب. ولد في (كمشخانه) بولاية طرابزون (بتركيا) وتعلم في الأستانة، وتوفي بها. أقام ثلاث سنين في مصر. وكانت له مطبعة تطبع بها كتب السنَّة وتوزّع على فقراء العلماء مجانا. وأنشأ ثلاث مكتبات لمطالعة الجمهور في بلاده. له نحو خمسين كتابا، منها (جامع الأصول - ط) وشرحه (لوامع العقول - ط) خمسة مجلدات، و (العابر، في الأنصاريّ والمهاجر - ط) و (راموز الأحاديث - ط) (١) . اللَّبَابِيدي (٠٠٠ - ١٣١٨ هـ = ٠٠٠ - ١٩٠٠ م) أحمد بن مصطفى اللبابيدي: فاضل، من أهل دمشق. له كتاب (لطائف اللغة - ط) (٢) . أَحمد المَكْتَبي (١٢٦٣ - ١٣٤٢ هـ = ١٨٤٦ - ١٩٢٣ م) أحمد بن مصطفى بن عبد الوهاب المكتبي: فاضل، من فقهاء الشافعية بحلب. مولده ووفاته فيها. تعلم بالأزهر بمصر، ثم بحلب ودمشق. له كتب، منها (حاشية على شرح الخضري على شرح ابن عقيل) نحو، و (حاشية على السخاوية) في الحساب، و (رسالة في علم الخط) (٣) . المُسْتَغانمي (١٢٩١ - ١٣٥٣ هـ = ١٨٧٤ - ١٩٣٤ م) أحمد بن مصطفى العلويّ الجزائري: فقيه متصوف. مولده ووفاته في مستغانم Mostaganem)) بالجزائر. له كتب، منها (المنح القدسية - ط) تصوف، و (لباب العلم في تفسير سورة: والنجم -

стр. 703

ط) و (مبادئ التأييد - ط) في الفقه والتوحيد، و (ديوان - ط) من نظمه، و (الأبحاث العلوية في الفلسفة الإسلامية - ط) (١) . المَراغي (٠٠٠ - ١٣٧١ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٢ م) أحمد بن مصطفى المراغي: مفسر مصري، من العلماء. تخرج بدار العلوم سنة ١٩٠٩ ثم كان مدرّس الشريعة الإسلامية بها. وولي نظارة بعض المدارس. وعين أستاذا للعربية والشريعة الإسلامية بكلية غوردون بالخرطوم. وتوفي بالقاهرة. له كتب، منها (الحسبة في الإسلام - ط) رسالة، و (الوجيز في أصول الفقه - ط) مجلدان، و (تفسير المراغي - ط) ثمانية مجلدات، و (علوم البلاغة - ط) (٢) .

стр. 704

الفِيشاوي (٠٠٠ - بعد ١٢٦٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٤٤ م) أحمد أبو مصلح الفيشاوي: فاضل مصري. نسبته إلى (فيشة) من قرى ((الغربية) بمصر. له (نهاية القصر والحصر في بيان طباع أهل مصر - خ) بخطه سنة ١٢٦٠ في دار الكتب، مصورا عن الأزهر (٣٨٩ تاريخ) في ٢٨ ورقة (١) . ابن القِطّ (٠٠٠ - ٢٨٨ هـ = ٠٠٠ - ٩٠١ م) أحمد بن معاوية بن محمد بن هشام: من بيت الخلافة الأموية في الأندلس. كان أديبا عالما بالهئية والنجوم، شجاعا. خرج في أيام الأمير عبد الله بن محمد يطلب الدولة ويظهر الجهاد. فاجتمع حوله نحو ستين ألفا أكثرهم من البربر، فهاجم بهم جليقية (Galice) وكتب إلى ملكها ومن معه يدعوهم إلى الإسلام، فقاتلوه، فخذله رؤساء البربر، وثبت هو في من بقي معه إلى أن قتل. ونصب رأسه على باب سمورة (٢) . المُسْتَعلي باللَّه (٤٦٧ - ٤٩٥ هـ = ١٠٧٥ - ١١٠١ م) أحمد بن معد (المستنصر باللَّه) بن الظاهر علي بن منصور، أبو القاسم، المستعلي باللَّه: من ملوك الدولة الفاطمية بالمغرب ومصر. بويع بالخلافة في مصر سنة ٤٨٧ هـ بعد وفاة أبيه المستنصر. وكانت في أيامه وقائع كثيرة بين أمير جيوشه الأفضل شاهنشاه وجموع الصليبيين في عسقلان وغيرها من بلاد الشام وملك الصليبيون بيت المقدس فاستمروا فيه ثلاث سنين. وتوفي في القاهرة، ومدة حكمه سبع سنوات وشهران (٣) .

стр. 705

ابن الأُقْلِيشي (٠٠٠ - ٥٥٠ هـ = ٠٠٠ - ١١٥٥ م) أحمد بن معد بن عيسى بن وكيل التجيبي، أبو العباس ابن الأقليشي: عالم بالحديث. أصله من أقليش ((Ucles بالأندلس. ولد ونشأ في دانية (Denia) ورحل إلى المشرق، فجاور بمكة سنين، وعاد يريد المغرب، فتوفي بقوص (من صعيد مصر) من كتبه (النجم من كلام سيد العرب والعجم - ط) و (الغرور من كلام سيد البشر) و (ضياء الأولياء) عدة أجزاء، و (الكوكب الدري) حديث، و (تفسير العلوم والمعاني - خ) لسورة الفاتحة، في الأزهرية و (الحقائق الواضحات - خ) في مجلد لطيف بالخط المغربي، في خزانة الرباط (٣١٦ أوقاف) قال في مقدمته: (أسميته الحقائق الواضحات في شرح الباقيات الصالحات التي ذكرها الله تعالى مجملة ومفصلة، ووصف نبيه محمد ﷺ ، جملا من فضلها) إلخ وله شعر. قلت: ولم يره صاحب كشف الظنون، فيظهر أنه قرأ اسمه مجردا من الوصف، فظن أن هناك كتابا اسمه (الباقيات الصالحات) فذكره في الصفحة ٢١٨ وقال: شرحه أبو العباس الأقليشي..وهو وهم (١) .
следующие страницы →